Post

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 07:52 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الغنوشي والأزمة السودانية
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الغنوشي والأزمة السودانية
Author: علي محمد علي-الخرطوم
بسم الله الرحمن الرحيم

الغنوشي والأزمة السودانية

في المناظرة التي نظمتها جريدة الشرق الأوسط اللندنية في أواخر عام 1988م حول ( الإسلام والعروبة ) والتي شارك فيها نخبه من المفكرين كان للأستاذ راشد الغنوشي المفكر الإسلامي التونسي مداخلة منهجية ومتوازنة قام معهد البحوث والدراسات الاجتماعية بالخرطوم بنشرها عام 1990 م في كتاب من الحجم الصغير ( 27 ) صفحة ، ونحاول هنا أن نسترجع بعض العبارات التي قالها كمدخل للحديث عن المشكل السوداني عموماً وأزمة دارفور خصوصاً بعد انقضاء مهلة الثلاثين يوماً التي حددها مجلس الأمن والتي خرج السودان منها وسيخرج في الغالب بأفضل النتائج وأقل الخسائر ، حيث قال ( إذا كان الوجود الوطني كله والقومي والإسلامي مهدداً ، فلا مناص من البحث الناصب عن مصالحات وطنية وقومية وساحات لقاء مع خصومنا – ولن نعدمها – بدل إعلان الحرب الشاملة .. وما يدريك ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) .
فهل بقي فينا شيئاً من الروح النبوية التي وضعت الصحيفة فتعايش وتعاون بمقتضاها كل المواطنين على اختلاف مذاهبهم وأصولهم . فهل من صحيفة جديدة تضع بمقتضاها الحرب أوزارها في داخل أوطاننا وفيما بينها ؟ ) ثم تحدث في موضع آخر من المناظرة والمداخلة عن ضرورة وجود ( أرضية لقاء نضالي مع كل التيارات الأخرى والدفاع عن الحريات العامة ) وهذا ما نحتاجه في السودان وفي هذا الوقت بالذات بعد انقضاء مهلة الثلاثين يوماً التي قررها مجلس الأمن وجهود مقدرة لا تخطأها عين بذلها مسئولون سودانيون وأجهزة الحكومة ممثلة في وزارات الداخلية والخارجية والعون الإنساني والأجهزة الأمنية وحكومات ولايات دارفور ومنظمات المجتمع المدني السودانية والتعامل مع قرار مجلس الأمن بروح عالية من المسؤولية والواقعية وإدراك لحجم الأخطار وقوة المجتمع الدولي ممثل في الأمم المتحدة وأجهزتها والدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية بهذا الصدد ، والقرار مهما كانت نتائجه إيجاباً أو سلباً لا يعني أن تتوقف الحكومة عن جهودها الحالية في توطين النازحين وتوفير مقومات الحياة مع التركيز على المسألة الأمنية وحماية المدنيين من هجمات الجنجويد والمليشيات المسلحة .
وهذا يقودنا إلى حديث الأستاذ الغنوشي عن صحيفة جديدة تضع بمقتضاها الحرب أوزارها وعن أرضية لقاء نضالي مع كل التيارات السياسية السودانية حتى نجنب البلاد مزالق التدخل الأجنبي ، والآثار الخطيرة التي لا تفرق بين إسلامي ومسيحي وعلماني وشيوعي ولا ديني ، ولا بد أن تنتقل الحكومة من تأمين معسكرات النازحين في دارفور إلى تأمين الوفاق الوطني وإتفاق الحد الأدنى الذي يحفظ للسودان سيادته واستقلاله مع كل التيارات السياسية من أقصى اليمين ( مؤتمر شعبي ) إلى أقصى اليسار ( شيوعي ) مروراً بالوسط ( وطني ، أمة ، إتحادي ) ، مع ضرورة مشاركة فاعلة لحاملي السلاح والتخلي عن الأجندة الشخصية والقبلية والجهوية لصالح الوطن ووحدته وتماسك نسيجه الاجتماعي والتواضع على حل وسط يرضي على الأقل التيارات المؤثرة في المجتمع ، لأنه ليس بالإمكان إرضاء جميع الناس وكل الأذواق ، يأتي هذا كله ويتزامن مع اتفاق نيفاشا النهائي وقيام حكومة انتقالية تنتهي بنا إلى ( سودان جديد ) ليس كالذي يريده ويحلم به قرنق ، ولكن سودان يحدده سلوك المجتمع وصناديق الإنتخابات ، وكل ذلك كما قال الغنوشي من أجل ( إيلاء المسألة الاجتماعية والسياسية ما يكافئها من اهتمام كقضية من قضايانا المركزية . . . أعني هموم الناس في المعاش والسكن والصحة والبطالة وقضايا الطفولة وإضطهاد النشء والعمال ، وكذلك قضية الحرب والديمقراطية وحقوق الإنسان ، في داخل أوطاننا وخارجها ) .
علي محمد علي
صحفي / الخرطوم
5 / 9 / 2004 م
Email : [email protected]

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de