Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 02:05 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الحكومة السودانية تطمع في المشاركة وترفض
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الحكومة السودانية تطمع في المشاركة وترفض المساعدة من الحركة الشعبية
Author: بدر الدين أبو القاسم محمد
الحكومة السودانية تطمع في المشاركة وترفض المساعدة من الحركة الشعبية

تمهيد
وسط كل التحديات والأمواج العاتية وتسلق الأشجار والمرتفعات أثبتت الحركة الشعبية لتحرير السودان أنها رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو تخطيه في المعادلة السياسية السودانية سواء أكان ذلك عسكريا أو سياسيا، فكل المحاولات التي بذلت من أجل محوها من الوجود ، مرورا بسياسة الاختراق من الداخل ، وسياسة التشويه والتحريض والإثارة ، والاتهامات بالعمالة مع الغرب وإسرائيل ذلك البعبع والحلم الغولي المزعج لدى الكثيرين الذين يرفضونه علنا ويمارسون من أجله العادة السرية في الخفاء. كل ذلك تبخر في الهواء أو بالأحرى في طريقه إلي ذلك والسؤال الجوهري هو هل بالإمكان انتهاج سياسة واقعية تنطلق من احترامنا لذواتنا كبشر أولاً وكسودانيين ثانيا علينا أن نولد الصيغة المناسبة لنا كي نتعايش رغم تنوعنا الثري .
ساهم كل ذلك في خلق واقع سوداني جديد أدى إلي التوصل إلي اتفاقية السلام في نيفاشا ولكن في هذه الأثناء برزت مشكلة دارفور وبلغت أوجها وسار كل الناس يفكرون ويجتهدون في طريقة حلها داخليا وخارجيا. من هنا كان علي الحركة الشعبية لتحرير السودان أن تدلي بدلوها وتقول رأيها في طريقة الحل. جاءت تصريحات دكتور جون قرنق في هذا السياق وهي المساهمة بعشرة آلاف جندي تحت إمرة الاتحاد الإفريقي لأن كل المحللين أجمعوا علي أن الجنجويد هي أصل وأساس المشكلة ولابد من لجمها وحسمها. أما عن اقتراح استضافة كينيا للمحادثات أمر طبيعي يأتي في إطار المجهود الكبير والمقدر لها وبذلها الغير محدود في التوصل إلي اتفاق السلام في نيفاشا.
حقائق يجب إدراكها:-
• ليس هناك أي إمكانية للتراجع الآن وعلي الحكومة السودانية أن تتحمل كامل مسئولياتها وتمهد الطريق لسلام عادل وشامل بحل جميع القضايا العالقة وعلي رأسها قضية دارفور وشرق السودان أو تواجه عواقب ذلك.
• باعتبار أن الحكومة السودانية حكومة أمر واقع مما يترتب عليه التفاوض قانونيا وسياسيا مع كل الجهات السودانية سواء أكانت حاملة للسلاح أم تناضل سلميا.
مغزى تصريحات د.جون قرنق والتي تأتي في إطار:-
* المخاطر التي تحدق بالوطن كخطر التفتيت والتقسيم.
* مد يد العون للشعب السوداني البطل في ظروف حرجة يعلمها الجميع.
* تمهيد الطريق أمام عملية السلام الشامل والعادل كي تمضي إلي غاياتها المنطقية وينعم السودان بالهدوء والاستقرار.
* أن وطنية الحركة الشعبية وسعيها لحل المشكل السوداني أمر لا يقبل المساومة.
تحليل ردود فعل الحكومة السودانية :-
أ – عسكرياً
تم توزيع الأدوار للتصدي لتصريحات د.جون قرنق الايجابية .. فالناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية جدد " اتهاماته عند الطلب" للحركة الشعبية بمساعدة الثوار في دارفور عسكريا وبمشاركة قيادات الحركة الشعبية مباشرة في ذلك. ولكنه نسي أن القاريء حصيف وسيسأل مباشرة لماذا لم تقدم الدليل المادي علي ذلك؟ ولكن لرسالة السيد الناطق الرسمي مغزاها السياسي وهي أن دارفور خط أحمر علي الحركة الشعبية وقواتها. لأن ذلك يثبت أحد أمرين الأول عجز الحكومة السودانية حسم الصراع عسكريا وبسط هيبتها وسلطتها لأن الجيش السوداني سوف يرفض القتال إلي جانب مليشيا الجنجويد وسوف ينحاز مباشرة إلي نصرة الأهل والأقارب لأن السواد الأعظم من الجنود هم غرابة يعانون من الظلم والتهميش والأمية . خاصة في ظل المسرحية التي ظن مخرجوها أنهم قد حسبوا لكل شيء حسابه ولكن فات عليهم أن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله ففور الوصول إلي أرض المعركة ينكشف المستور . والسؤال هو أن حكومة ترفض لجيشها المجيء إلي دارفور هل تسمح لقوات الحركة الشعبية بذلك؟ . أما السبب الثاني فهو الخوف من معرفة الحقيقة وهي تورط الحكومة السودانية وقياداتها السياسية في موضوع مسرحية الجنجويد تدريبا وتسليحا وحماية. والكل يعلم بأن الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان لا يمكن بأي حال من أحوال التزام الصمت لو أمكن التعرف علي تورط جهات حكومية بعينها.
ب – سياسيا:-
كان لا بد أن يأتي الرد السياسي منسجما مع ما هو عسكريا من قبل البروفسور إبراهيم أحمد عمر أمين عام حزب المؤتمر الوطني وعلق علي تصريحات د.جون قرنق واتهمها بالسلبية معتبراً أن د.جون قرنق يقدم نفسه "كمنقذ " و " مخلص للسودان" . وهنا يتبادر إلي الذهن ما الضير في ذلك أن يسعى الرجل كمنقذ ومخلص لبلده اللهم إلا إذا كانت مثل هذه الأمور حلال للبعض وحرام علي آخرين وهنا يصيح الجرس بأعلى صوته لا وألف لا يا سيادة البروف. نناشدك التحرر من هذه الأفكار وإلا فأنت تعلم علم اليقين ما يؤل إليه الأمر وساعتها لن ينفع الندم حتى لو ابتلعنا أصابعنا بدلا من عضها. ففي الوقت الذي كنا نتوقع فيه منكم الترحيب بهذه التصريحات خدمة للقضية السودانية عامة و دارفور خاصة كل حسب قدرته واستطاعته . ونحن في المقابل نتفهم الدوافع التي قادتكم إلي ذلك وهي مصالحكم الحزبية الضيقة والنظر إلي الحركة الشعبية والأحزاب السودانية الأخرى كمنافس وليس كشريك كما تدعون أو تغازلون فأنتم تريدون شراكة حسب " مزاجكم" وقناعاتكم ولا تهتمون لآراء وقناعات غيركم وهذا مؤشر سلبي سيزيد الأمر سوء إلي ما هو عليه. فأنتم خائفون ومذعورون من مساهمة الحركة الشعبية لتحرير السودان وما يمكن أن تحققه وتجنيه من كسب سياسي في حالة مشاركتها في الحل . ولكن في مثل هذه الظروف يجب علينا ألا نفكر بهذه الطريقة لأنه ببساطة هذا الوطن الذي سوف نتنافس من أجله والمواطن الذي نتسابق عليه كي يؤيدنا ويدعمنا سياسيا يتعرض الآن لخطر الفناء والمحو من الوجود وعليه متى نفهم أن وجوده كإنسان أغلي وأثمن من كل أمانينا وأطماعنا السياسية؟.
خلاصة:-
نأمل من الحكومة السودانية إعادة النظر في تعليقاتها عن تصريحات د. جون قرنق إذا كانت بالفعل تطمع في علاقة مميزة في المرحلة القادمة عن السلام . وعليها إدراك أن د. جون قرنق سوداني أصيل يحب الخير لبلده كآخرين ويكره أن يتعرض أي سوداني للظلم . ولا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي وهو يتفرج علي مأساة أهلنا في دارفور والحكومة السودانية تتخبط سياسيا ذات اليمين وذات الشمال والبلاد تعيش ظروف حرجة للغاية.
معا من أجل سودان جديد
بدر الدين أبو القاسم محمد/ ليبيا

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de