Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 05:04 AM الصفحة الرئيسية
اخبار و بياناتPost A Reply
Your Message - Re: اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت ف
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

Re: اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت ف
Author: Yasir Elsharif
في البداية أود أن أنقل سؤال الأخ الصحفي صلاح شعيب في الجزء الثالث من اللقاء ابتداء من الموضع 4:17 ثم تعليق الأخ بدر الدين الذي استمر حتى الموضع 10:39، وذلك بقليل من التصرف الذي لا يخل بالمعنى:


صلاح: أنت كنت جزء من الفكرة الجمهورية، وإمكن عالجت موضوع الشريعة الإسلامية من زاوية مختلفة تماما من زوايا التفكير السلفي أو إمكن التفكير، حتى التفكير السودانوي يعني، حزب الأمة طرح الفكرة بتاعة الجمهورية الإسلامية، فيها الحدود أفتكر، ونهج الصحوة ــ الصادق المهدي ــ والاتحاديين طرحوا الفكرة الجمهورية يعني وكدا. والآن عندنا في السودان اتجاهات متطرفة شديد، وفي تمدد سلفي في الأخوان وفي أنصار السنة. لكن يعني إنت كنت جزء من الفكرة الجمهورية ...
بدر الدين: نعم
صلاح مواصلا: وكنت من تلاميذ الأستاذ محمود محمد طه. و. إلى أي مدى هذه الفكرة أنها ما تزال يعني تحمل قدرات لحل المعضلات الكتيرة البتواجه مش السودانيين لوحدهم وإنما لأنها اتطرحت على مستوى إنساني يعني. هل ما تزال هذه الفكرة يعني عندها القدرة على التمدد والانتشار في المستقبل يعني.
بدر الدين: والله سؤال جيد جدا. هو في الحقيقة أنا كنت وما زلت بعتبر أنو الأستاذ محمود محمد طه هو رجل عارف، هو رجل متصل بالله، هو رجل صاحب رؤية روحية متقدمة وصحيحة. لكن في فرق كبير جدا بين الأستاذ محمود كعارف محقق وبين الفكرة الجمهورية. وأنا في الحقيقة كنت جمهوري حتى سنة 82، من 68 لغاية عام 82 . وأنا بفتكر أنو عام 82 دا كان عام مفصلي في الفكرة الجمهورية. لأنو الفكرة الجمهورية، كما طرحها الأستاذ محمود محمد طه، كانت بتقوم على الدعوة إلى طريق محمد عليه السلام، وأنو بالممارسة الصحيحة للمنهاج النبوي، الإنسان بستقل عن التقليد وبكون على صلة بالله زي وضع الأستاذ محمود. وأنو في عام 82 الأستاذ طرح بأنو الأصالة أو الاتصال بالله حق شخص واحد وليس حق الجميع. وأنا كنت الجمهوري الوحيد الاعترض على الحكاية دي، لكن اعترضت على أساس الفكرة الجمهورية نفسها. على أساس أنو الفكرة الجمهورية بتقوم على الحرية الفردية المطلقة وبتقوم على تحرير الإنسان، وعلى أنو يكون ذو صلة مباشرة بالله، وحصل الخلاف وأنت تركت الفكرة الجمهورية في الوكت داك، لكن كنت على مودة مع الأستاذ محمود، وهو بنفسه، بعد نقاش، يعني كان الموضوع دا كان نقاش في جميع البيوت بتاعة الأخوان الجمهوريين، بتوجيه من الأستاذ نفسه، طلب مني أنو أناقش الجمهوريين، وأناقشو هو في الآخر. فأنا ناقشتو في الآخر وقلت ليهو أنا برى أنو الكلام الجديد فيهو تناقض مع الكلام القديم. فقال لي إنت إذا شايف أنو في تناقض فهذا رأيك وأنا رأيي غير كدا، لكن إنت عندك الحق في أنك تخرج من الفكرة الجمهورية ونحن بنلتقي مرة أخرى.
وحصل فعلا أنا التقيت مرة أخرى مع الأستاذ محمود، لكن بكل أسف بعد ما هو انتقل إلى الدار الآخرة، بطريقة باسلة جدا، أنو تمسك برأيه، والجمهوريون تنازلوا عن الفكرة الجمهورية. لأنو الجمهوريين في الحقيقة هم في الأول لغاية سنة 82 الموضوع واضح أنو الأستاذ محمود إنسان متصل بالله، ودا حق لجميع الناس من جميع الملل والنحل. فبعد 82 فالجمهوريون بقوا يقولوا أنو الأستاذ محمود هو وحده الأصيل وهو الذي لا يموت، وأشياء ما صحيحة في الحقيقة في حق الأستاذ محمود. فلمن حصل تنفيذ الإعدام الجمهوريون ارتدوا عن الفكرة الجمهورية، على أساس أنو الأستاذ محمود ما مفروض يُقتل وكدا أو يموت وكدا. حتى إلى الآن في بعض الجمهوريين بفتكروا أنو الأستاذ محمود بيجي راجع تاني إلى الحياة الدنيا. وأنا بفتكر أنو المسألة دي كلها ما صحيحة. وأنا طبعا بعد التأويل أدركت أنو سنة 82 الأستاذ محمود كان مُحق وأنا كنت مُحق برضو. فالأستاذ محمود كأنو شعر بأنو المستوى، مش مستوى الجمهوريين، مستوى العالم كله، أنو ماشي لتدهور فكري، حتى في سنة 80 كان في كتاب إسمو "الخميني يؤخر عقارب الساعة" . فهذه الردة الفكرية، فالأستاذ محمود في تقديرو هو، ودا كان تقدير صحيح، أنو لا يستطيع أن يستقل عن التقليد إنسان غيرو. ودا كان صحيح فعلا. الجمهوريون إلى اليوم هم مقلدين. فأنا بفتكر أنو الذين ينسبون أنفسهم إلى الفكرة الجمهورية، هم في الماضي كانوا جمهوريين، وجاهدوا مع الأستاذ محمود وأخلصوا ليهو، لكن من عام 82 ابتدأ التدهور الفكري، ولذلك هم تنازلوا وكتبوا توبتهم اللي [أدركه؟] التوبة، واللي كان محكوم عليهم بالإعدام مع الأستاذ محمود، في الأول وقفوا وقفة باسلة جدا، لأنهم كانوا يعتقدوا أن الأستاذ لا يموت، وجاء حكم محكمة الاستئناف وأدوهم حق التوبة، رفضوا حق التوبة، نميري نفسه أيَّد الحكم هم برضو رفضوا، والساعة 10 يوم الجمعة في 18 يناير 1985 طوالي هم تنازلوا، مضوا وتوقف نشاط الحزب الجمهوري، وكان على رأس الحزب الجمهوري في الوقت داك الأستاذ سعيد الطيب شايب، ودا كان بتعيين من الأستاذ، وكان هو يعرف الفكرة الجمهورية، وهو حلَّ الحزب الجمهوري طوالي، وحلَّ حركة الأخوان المسلمين [يقصد الأخوان الجمهوريين] وقال الناس يلزموا بيوتهم وبس يعملوا بطريق محمد وتاني مافي فكرة جمهورية. وأنا أفتكر أنو كلامو صحيح لأنو الجزء التاني من الفكرة الجمهورية هو بكون في تأويل القرآن. وتأويل القرآن مش بقوم بيهو أنا فقط، إنما دا حاجة مبذولة للناس جميعا ودا هو الأصل في الرسالة التانية ذاتها.

انتهى

أحب في البداية أن أصحح بعض ما تفضل به الأخ بدر الدين في هذه الجزئية:
الأستاذ سعيد أعلن أنه ليس في استطاعته مواصلة قيادة حركة الأخوان الجمهوريين الخارجية في المواجهة بعد واقعة تنفيذ حكم القتل على الأستاذ محمود، واتفق أغلب الحاضرين لاجتماع مفصلي يوم السبت 19 يناير 1985 في ضاحية الدروشاب، ضم معظم قادة الجمهوريين، على وقف الحركة الخارجية للجمهوريين، ولم يكن الأخ بدر الدين حاضرا ذلك الاجتماع، إذ أنه لم يعد طرفا في حركة الجمهوريين. ثم أن الأستاذ سعيد لم يقل "تاني مافي فكرة جمهورية" فكيف يُعقل أن يقول ذلك ثم يتحدث عن طريق محمد وهذا هو جوهر الفكرة الجمهورية، والصحيح أنه واصل في الحركة الداخلية للمحافظة على كيان الجمهوريين كمجتمع. والذي حدث فعليا هو أن الأخ سعيد بقي في العاصمة عدة أيام، ربما تبلغ أسبوعين، حتى أقنع الجمهوريين الذين كانوا في محابس شرطة نظام مايو بأن يوقعوا على صيغة تعهد بعدم النشاط والحركة بالطريقة السابقة. وأيضا كان فعليا على تواصل اجتماعي قوي مع الجمهوريين في حركة داخلية لم تنقطع إلى أن قامت الانتفاضة، واستمر على هذا المنوال إلى أن لحق بربه في فبراير عام 2002.
هناك نقاط أخرى سأعلق عليها لاحقا إن شاء الله.

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de