ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسين

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 10:17 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الدراسات الجندرية
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-12-2003, 00:30 AM

Ishraga Mustafa
<aIshraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسين

    تناولت العديد من الاقلام حدث زواج الصحفية لبنى احمد حسين صاحبة العمود المشهور { كلام رجال- فلتقبلن على شيوخ الصحافة وأساتذتها} ولست بصدد تناول هذا الحدث الشخصى، فكل انسان/ة حر فى خياراته وبالشكل الذى يراه.
    الا ان الامر تجاوز الخاص الى العام بعد التبريرات الهشة التى ساقتها الصحفية لبنى التى طالما وقفت بانحناءة لانحياز قلمها الجرىء الى هموم المسحوقين/ت من ابناء وبنات وطنى. هذه المرة احسست بالدوار وانا اتمسك بكل قيم العمل الصحفى الذى درسناه على{ شيوخ} علوم الصحافة، أهذى هى صاحبة { كلام رجال} ام ان العين تخطىء.

    قفزت الى رأسى المكدود بهموم النساء والمسحوقيين المفاهيم التى حاولت السيدة لبنى أن تكرس لها من خلال هذا المقال وبدعوتها لزميلاتها من الصحفيات بالاقبال على شيوخ الصحافة وأساتذتها:

    مفاهيم { العنوسة} وقطار الزواج-
    تحريض الصحفيات للاقبال على شيوخ الصحافة
    الدعوة المبطنة لتعدد الزوجات
    المهنة والزواج الناجح
    تحبيط الصحفيات بالزواج من { صغار} الصحفيين وبالتالى تحبيطهم

    من هذه المفاهيم اسوق تحليلى، وعلى ان أتسآل عن مفهوم { العنوسة} التى استخدمتها السيدة لينى فى مبرراتها، اليست هى من ابتكارات مجتمع موغل فى أبويته؟ لماذا استخدمت ذات الاسلوب الذى يعطل من طاقات النساء ويدفع بهن فى زوايا ضيقة لاتتجاوز مفاهيم التناسل وكان الاحرى بها وهى تقف بجرآة قلمها مع هموم الوطن ان تلفظ مثل هذه المفاهيم العقيمة وان تجتهد فى ابتكار مفردات جديدة لاتقلل من شأن المرأة، ام ان مفهوم الوطن وهمومة تتوازى مع هموم النساء والمسحوقيين؟ اليس النساء الضلع القويم وليس المعوج لهذا الوطن؟.


    ملكتنى رغبة علمية لتحليل تبريرات الصحفية لبنى وطرحت فرضية محددة وهى: الى أى مدى ساقت لبنى مبرراتها بعقلية ذكورية؟ معايير أجتماعية سالبة تقلل من شأن المرأة التى لم تتزوج، الا يعنى ذلك انتهاكا وتمييزا لها، مفاهيم تكرس للغلب والمهانة فى مجتمع مازال يحاول سلبها الارادة فى ان تكون ذاتها دون التسلق على اكتاف الزوج لتبنى مستقبلها المهنى! وقبل القاء الضوء على هذه المبررات التى تصيب بالغثيان لابد من تأكيد حقيقة أؤمن بها وهى ان حاملى العقليات الذكورية ليس بالضرورة ان يكونوا من جنس الرجال وذلك لسبب واحد وهو ان هناك رجال ناصروا المرأة كجزء أساسى من قضايا الوطن وكمشعل من مشاعل ثورة التغيير الاجتماعى التى هى مستحيلة دون النساء,
    هؤلاء الرجال وعلى رأسهم الاستاذ العلامة محجوب محمد صالح لم يتعاملوا مع المرأة بخلفية{ الوعى التناسلى} انما بخلفية{ الوعى الخلاق} و حرضوها دون وصايا ابوية ان تخوض النار، نار القهر الاجتماعى والسياسى وتشمخ وفى يدها اليمنى قلم وفى الأخرى شمس لا تغيب.
    وهناك من النساء اللآتى ينفذن بوعى او لاوعى سياسة العقلية الذكورية، ويمكن ربط ذلك بالسياسة العالمية والمحلية ولنرى كم من النساء تبوأن مناصب درج الرجال على تبوؤها ، تاتشر واولبرايت ولم ينفذن سوى السياسات التى لم تشارك المرأة فى صنعها. ولعل من الأجدى ان أسوق المثل { بنساء الانقاذ} اللآتى لم يقاومن سياسات الحكومة التى كم شردت من النساء وكم رملت منهن وكم حرقت حشاهن دون ان تنبرى واحدة منهن وتنتقد هذه السياسة. أردت فقط ان أؤكد ان النظرة للمرأة باعتبارها ضحية لمجتمعاتنا الأبوية غير صحيح مائة بالمائة لأن هناك نسبة لايستهان بها تساهم فى ترسيخ مفاهيم المجتمع الأبوى. إن هناك حقيقة هو إن المرأة محرومة من المشاركة الفعالة فى صنع القرار رغم اسهاماتها الفكرية والثقافية فى مجتمع مازال الرجل وحده الذى يضع سياسته، فمنذ ان تعلن المرأة صرختها الاولى للعالم تواجه بكم معقد من الثقافات المعيقة لتطورها، منذ الطفولة يتم أعدادها لان تكون زوجة ناجحة و يتم تحريضها من خلال التربية والمناهج المدرسية لان تكون أم وربة منزل جيدة، يتم ترهيبها وتخويفها ان لم تفعل ستصبح { عانسا}، هذه المفردة التى تدل على مفهوم متكامل و التى استخدمتها السيدة لبنى بوعى، نعم إن لبنى جزء من هذا النسيج الاجتماعى ولكن الفرق هو انها وينبغى ان تكون احدى قائدات الرأى، هكذا تعلمنا من النظريات الصحفية وهكذا تعلمت الأجيال من الواقع وخير مثال الاستاذة القديرة آمال عباس كنموذج يحتذى به فى التأثير برؤيتها الثاقبة فى صدى ماتخطه فانحازت بقلمها لنبض الشارع وصنعت نفسها سلبا او ايجابا، فهى { شيخة صحافة} قديرة وجديرة بان نحرض جيلنا الجديد من الصحفيات ان يحتذين حذوها وهناك الاستاذة صباح آدم، ومديحة عبداللة و بخيتة أمين وغيرهن من الصحفيات اللآتى لم يتسلقن شيوخ الصحافة ولم يسارعن الزواج منهم لمجرد ان مصطلح سخيف مثل العنوسة يرعبهن او لأنهن فكرن ان يبنين مستقبلهن الصحفى على تاريخ الزوج.
    أحزننى جدا ان السيدة لبنى كرست لمفاهيم تحاول العديد من الناشطات فى الحركة النسوية إزالتها وغرس الوعى فى الجيل الجديد من الشابات . أن الزواج نعمة ومن طبيعة الحياة وليس له قوالب جاهزة ووصفات من نوع { وأحرش زميلاتى من الصحفيات للاقبال على شيوخ الصحافة}

    فماهى العنوسة وماهى السن القانونية او العرفية لها؟ من الذى ابتكرها؟ وماهى قيمة الزواج اذا ارتبط بفمهوم تناسلى بحت وارتبط بفزع وخوف من ان يفوت{ القطار}؟
    لماذا تحاولين التكريس لمثل هذا المفهوم ؟ اليس من الاحرى ان يبتكر قلمك تعبير جديد لوصف هذه الشريحة من النساء لأن مفردة العنوسة ومدلولها الاجتماعى المرتبط بالتقليل من شأن المرأة التى لم تتزوج، كان الأحرى بك ان تقومين بتعرية هذا الواقع ودراستة ، كان لك ان تتسألين سؤال الصفحية المتمرسة لماذا هناك عزوف عن الزواج؟ لماذا عدد النساء اكبر من الرجال ؟ ان دعوة لبنى بتحريش زميلاتها للاقبال على شيوخ الصحافة يعرى الالتباسات التى وقعت فيها، فكل المبادىء التى ظلت تنادى بها، كل القيم والانحياز لقضايا الشارع السودانى هى الآن محك سؤال، الا يتناقض كل ذلك بما كرست له السيدة لبنى فى دعوتها هذه؟ هل يمكن الفصل بين العام والخاص خاصة ان كان دمهما مشبوك فى اوردة قضايا الوطن؟
    أليس الواقع الاقتصادى والسياسى دور أكبر؟ فحين زجت الانقاذ بشبابنا فى الحرب الضروس وحين دفعت بالشباب قهرا لترك بلادهم ، فماذا يفعل شاب فى بدايات العمر يحلم بحياة طبيعية، يتعلم ويعشق ويمتطى الأفق دون ان تصادر الحكومة احلامه المشروعة وتغتالها بالخدمة الالزامية وزجهم فى حرب كانوا أوارها. ومن ثم تأتى السيدة لبنى لتحبط من أمثال هؤلاء الشباب وهز الثقة فى نفوسهم بقولها:
    { لا أظن أن هناك صحفية حريصة على مستقبلها كانت سترفض مثلا الاستاذ محجوب محمد صالح أو أى واحد من اساتذتنا الصحفيين الكبار إذا تقدم لها عريسا مع ان هناك آحادا سيرفضن وائل محجوب ومن هم فى سنه من شباب الصحفيين}

    فى قول السيدة لبنى اعلاه ليس تحبيط للصحفيين الشباب من أمثال وائل محجوب انما دعوة فجة تصيب بالحرقان فى الروح لتعدد الزوجات! اليس من المنطق ان تقفى ضد ماروج له رئيس الإنقاذ عمر البشير من دعوته بالتعدد بدلا من وضع الاصبع على الجرح وتعريته تتبنى لبنى ذات الخط المكرس للمجتمع الأبوى الانقاذى.
    فى منتصف الثمنانيات درست الصحافة على يد اساتذه اجلاء، ومازالت مشاعل استاذى الطيب حاج عطية تضىء فى عتمة مثل هذه الافكار، تعلمنا على يده ان الصحافة وقضايا الثورة والخبز لا ينفصلان، وهكذا ترعرنا بالحلم والأمل وكم منا فى ذلك الحين نسجن خيوط آمالهن العريضة مع شباب فى سن وائل ونجحن، اتعرفين لماذا؟
    لان الحلم متغلغل فى الروح والافق ممتدا ليفرد القلب نبضاته اناشيد للصبيات الصغيرات، ومازال هذا الحلم ينبض يرطب على جراحاتنا التاريخية وتأكدى بان هناك من تحلم بشاب فى سن وائل ممتلىء اليقين بتغيير الواقع ومادا يده شراع محبة وبثقة تخطو تلك الصحفية التى حرضتينها للاقبال على شيوخ الصحافة نحو شاب فى بداياته تبنى الحياة معه نبضة بنبضة ووجعة بوجعة وتحلم معه بان الغد أجمل. ستنطلق ومن اختارته من جيل الصحفيين فى سن وائل نحو شيوخ الصحافة لتنهل من خبرتهم الثرة وهم يمدون لها شراع المستقبل لتنطلق وهى أكثر ثبات.
    إن العمر لايقاس بعدد السنوات، العمر الحقيقى يقاس بالانجازات التى يحققها الفرد منا، فقد يحس شاب او شابة فى العشرينات بان العمر انقضى ولم يبقى فيه بقية وهذا يعرى حالات الاحباط المزمن التى لحق بشبابنا وشاباتنا من جراء السياسات الاقتصادية والسياسية التى تكشط الامل الوليد فى مهده. وهناك من تجاوزت الخمسين ومازالت صبية الحلم والآمال، تمتطى فرس كفاحها وتصهل بالنشيد لبكرة.
    ولتهنىء بحياتك ياصاحبة كلام رجال

    وللصحفيات التى حرشتهن لبنى اشدو بأن الافق ممتد
    هناك فى زقاق حلم ينحازون للمرأة والفقراء تشمخ قامتهم ينتظرون
    ممتلئون حتى حنجرة الوجع بالاغنية
    يقاومون الحزن ويكسون الشوارع بالامل وينتظرون
    رجال لا يفرقون بين هامة الوطن وقامتكن
    هم جديرون بنساء يافعات مثلكن
    حينها تتألق فوانيسى فرحا
    حين ننتصر لقضايانا
    قضايا الخبز
    والرجال السمر
    والوطن


    اشراقه مصطفى حامد
    كلية العلوم السياسية/ فيينا


































                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسين Ishraga Mustafa15-12-03, 00:30 AM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Tumadir15-12-03, 00:44 AM
    Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa15-12-03, 01:04 AM
      Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Omar15-12-03, 07:56 AM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي salam15-12-03, 08:10 AM
    Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa15-12-03, 10:11 AM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Zoal Wahid15-12-03, 10:57 AM
    Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa15-12-03, 11:03 AM
      Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي atbarawi15-12-03, 11:54 AM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي أبو ساندرا15-12-03, 11:39 AM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي مراويد15-12-03, 11:47 AM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي ميرفت15-12-03, 12:00 PM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي nada ali15-12-03, 12:05 PM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي الجندرية15-12-03, 12:50 PM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي نصار15-12-03, 12:53 PM
    Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa15-12-03, 04:52 PM
      Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي doma15-12-03, 05:20 PM
        Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa15-12-03, 05:23 PM
      Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي أبنوسة15-12-03, 05:29 PM
        Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Abdel Aati15-12-03, 05:47 PM
          Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa15-12-03, 05:53 PM
            Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Abdel Aati15-12-03, 07:03 PM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي hala guta15-12-03, 06:07 PM
    Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa15-12-03, 06:37 PM
      Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa15-12-03, 07:12 PM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي شريف محمد ادوم15-12-03, 07:35 PM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي essam&amal15-12-03, 07:49 PM
    Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa15-12-03, 11:37 PM
      Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي ABU QUSAI16-12-03, 07:01 AM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي mutwakil toum16-12-03, 07:50 AM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي WadalBalad16-12-03, 08:20 AM
    Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa16-12-03, 10:40 AM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي الجندرية16-12-03, 11:03 AM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Zoal Wahid17-12-03, 08:06 AM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي noura17-12-03, 04:59 PM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Yasir Elsharif17-12-03, 05:08 PM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي أبو ساندرا18-12-03, 06:10 PM
    Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa18-12-03, 07:12 PM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي zumrawi18-12-03, 06:26 PM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Zoal Wahid20-12-03, 07:33 AM
    Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa20-12-03, 09:57 AM
      Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Zoal Wahid20-12-03, 12:39 PM
        Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Ishraga Mustafa20-12-03, 02:20 PM
  Re: ما بين هامة الوطن وقامة النساء:العقلية الذكورية فى تبرير لبنى أحمد حسي Raja20-12-03, 03:27 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de