المرأة والجنس بين الأساطير والأديان

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 09:46 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الدراسات الجندرية
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-03-2004, 07:53 PM

elmahasy
<aelmahasy
تاريخ التسجيل: 28-03-2003
مجموع المشاركات: 1049

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان (Re: فرح)

    انّها المرأة يا رجل



    لطرفة قديمة، وهي اميركية في الاصل، وتقول ان صديقين جلسا في مقهى، سأل الأول صديقه: من هو الجنرال في المنزل: انت ام زوجتك؟ ورد الصديق ضاحكاً:


    «انت تعرف ان مهماتها لا تتجاوز وضع ميزانية المنزل، والعناية بالاطفال، ومتابعة رصيدنا في البنك، ودفع ما يتوجب علينا من الضرائب، وتسديد الفواتير في مواعيدها، والاهتمام بالحديقة، وشراء ملابسي الداخلية، واختيار قمصاني وربطة عنقي في الحفلات، اما الحرب في فيتنام فإنها لا تبذل ادنى جهد لمتابعتها، ولذلك علي ان اقوم بالمهمة كلها».


    اما الترجمة العربية للطرفة فهي: ان احدى الزوجات اتصلت بزوجها في الثانية عشرة عند منتصف الليل، وقالت شاكية: وعدتني ان نسهر معاً الليلة، وقد نام الاولاد. ورد الزوج غاضباً: كيف تتصلين بي في مثل هذه الساعة، اننا في اجتماع حزبي نناقش حقوق المرأة، اقفلي الخط الان واذهبي فوراً الى الفراش (!).


    ما يستدعي الطرفة الاميركية وترجمتها العربية هو ان حقوق المرأة ضائعة، ليس في العالم العربي وحده بل في الغرب ايضاً، وان اختلفت النسبة، وهذه الحقوق تضيع تحت عنوان «القضايا الكبرى»، وهي محطّ اهتمام الرجل، تاركاً القضايا الصغيرة، كي تهتم بها المرأة، وتصبح القضية من نوع: شرّ البلية ما يضحك.


    عندما تتبنى قيادات عربية الطرفة وتحولها الى برنامج حزبي او الى ما هو اخطر واكبر، اي الى رسالة موجهة الى العالم تفيد ان المرأة لن تحصل على حقوقها الا بعد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، استعادة العراق لسيادته كاملة غير منقوصة من قوات الاحتلال.. كيف؟


    لنتابع البيانات الصادرة عن عدد من القيادات العربية، ومعظمها يربط قضية الاصلاح في العالم العربي، بقضيتي العراق وفلسطين، فإذا تم حلّ القضيتين فإن قاطرة الاصلاح سوف تنطلق وبسرعة قياسية، لتبني عالماً من الديمقراطية، يتساوى فيه الرجل مع المرأة، في الحقوق والواجبات، ولا تحكمه سوى شرعة حقوق الانسان.


    والمشكلة في هذه البيانات انها كلام حق يراد به باطل، فهي تتعامل مع قضية الاصلاح باعتبارها كلاً لا يتجزأ، فإذا اردت ان تعيد للمرأة العربية والمسلمة حقوقها فلابد ان تعيد للفلسطيني حقوقه اولاً، وكذلك للمواطن العراقي، اي ان تحرير المرأة يمرّ من القدس وبغداد.


    المقاومة الفلسطينية في خلال الحروب اللبنانية، رفعت شعار: «طريق تحرير فلسطين يمرّ في جونيه» والعبارة للزعيم الفلسطيني الراحل ابو اياد. والرئيس العراقي السابق صدام حسين، بعد غزو الكويت، قال ان تحرير الكويت يمرّ من القدس، والشيخ المختفي اسامة بن لادن يؤكد ميدانياً ان طريق تحرير الجزيرة العربية،


    ومعها عالم العرب والمسلمين، يمر في واشنطن ونيويورك والرياض والدار البيضاء وجزيرة بالي وربما مدريد وعواصم اخرى، وبانتظار ان تتحرر تلك القارات والعواصم، فإن امبراطورية «طالبان» وملحقاتها العربية، لن تبخل على المرأة في حق الحماية، وسوف تحرص على بناء المزيد من الاسوار حول «بيوت الطاعة».


    هل قلنا طالبان وحدها؟ لنقرأ معاً «وثيقة الاسكندرية» وقد اطلقها ما يزيد على 170 مثقفاً، برعاية رسمية، وقد طرحت رؤية شاملة وبرنامج خطط للاصلاح على الصعد: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فقد اقتصرت حقوق المرأة فيها، في قائمة تضمنت ما يزيد على 50 مطلباً،


    على التالي:


    في الاصلاح الاقتصادي: «تمكين المرأة من الاسهام الكامل في قوة العمل الوطنية وذلك بالاعتماد على ما لديها من خبرات ومؤهلات».


    وفي الاصلاح الثقافي: «المضي قدماً في تحرير ثقافة المرأة وتطويرها بما يحقق مساواتها العادلة بالرجل في العلم والعمل..».


    ولم ترد في وثيقة الاصلاح اية عبارة تنص صراحة على حقوق المرأة السياسية، او على توسيع مشاركتها في صنع القرار السياسي في عالم ذكوري يحكمه الرجال.


    اذن متى يبدأ المصلحون العرب في التأكيد ومن دون مواربة ان طريق تحرير فلسطين والعراق يمر بتحرير المرأة اولاً. وليس العكس؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
المرأة والجنس بين الأساطير والأديان elmahasy21-03-04, 03:36 PM
  Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان elmahasy24-03-04, 09:34 PM
    Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان elmahasy25-03-04, 10:12 AM
      Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان عشة بت فاطنة25-03-04, 06:37 PM
        Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان عشة بت فاطنة25-03-04, 08:19 PM
          Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان عشة بت فاطنة26-03-04, 05:01 PM
            Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان elmahasy26-03-04, 07:43 PM
  Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان فرح26-03-04, 07:46 PM
    Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان elmahasy26-03-04, 07:53 PM
      Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان elmahasy26-03-04, 07:56 PM
        Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان elmahasy26-03-04, 08:04 PM
          Re: المرأة والجنس بين الأساطير والأديان elmahasy26-03-04, 08:19 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de