أضواء على مؤتمر: الإسلام والتحديات المعاصرة في ظلال رسالة عمان قراءة الصادق المهدي لمؤتمر عمان الم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 09:32 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-05-2017, 02:06 PM

الإمام الصادق المهدي
<aالإمام الصادق المهدي
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 244

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أضواء على مؤتمر: الإسلام والتحديات المعاصرة في ظلال رسالة عمان قراءة الصادق المهدي لمؤتمر عمان الم

    03:06 PM May, 03 2017

    سودانيز اون لاين
    الإمام الصادق المهدي-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم


    تلبية لدعوة كريمة من اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر برئاسة د. عبد السلام العبادي فقد أمضينا في هذا المؤتمر يومين في الفترة من 30 رجب إلى 2 شعبان 1438هـ الموافق 27-29 أبريل 2017م.
    كان مؤتمراً محضوراً حضره علماء وساسة وفقهاء ومن بينهم ثلة من النساء ومن الشباب وكان التحضير جيداً وكان المحاضرون وكذلك المناقشون على درجة جيدة من الأداء.
    ولأنني في مثل هذه المؤتمرات أحرص على المشاركة وعلى حضور كل الجلسات والمناقشات فإنني أحرص كذلك أن أدون خلاصة لأهم ما دار فيها بصورة انتقائية تركز على الأهم والمهم.
    كانت مساهمتي المباشرة في الجلسة الافتتاحية وقد نشرت على نطاق واسع.
    وفيما يلي أدون النقاط الأهم في 12 بند:
    1. تطرق كثيرون لأهمية تحرير المصطلحات لضبط المعاني ما يوجب إصدار معجم بالمصطلحات الجديدة.
    مثلاً عبارة إرهاب لا علاقة لها بـ (تُرْهِبُونَ)[1] في القرآن ففي القرآن المعنى الهيبة المطلوبة حتى تكفوا العدوان عليكم.
    الإرهاب المقصود هنا هو العنف المباغت ضد الأفراد والممتلكات لتحقيق هدف خاص أو عام بترهيب الأهداف المقصودة. هذا العنف لا يراعي ضوابط القتال الشرعية ولا الوضعية.
    وفي الوقت الحاضر فإن القاعدة تهدف لتحرير بلاد المسلمين من الوجود الأجنبي وداعش تقيم ما سمته خلافة وفي الحالين فإنهما يقولان بفكر تكفيري ويتبعان عنفاً رهيباً مصحوباً بإعلام عالي التقنية ويحرصان على تجنيد الشباب من أكبر عدد من الجنسيات.
    إن عنف القاعدة وداعش يقول بفهم تكفيري للولاء والبراء ويمارسان التطرف والعنف في خلاف للأذن بالقتال في الإسلام الذي يقوم على (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)[2] ويخالفان أسلوب الدعوة القائم على: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِۖ)[3]. ما كانت القاعدة لولا غزو أفغانستان. وما كانت داعش لولا احتلال العراق فقد كانت العوامل الخارجية روافع قوية لهما.
    في الجلسة الأولى تركز الحديث عن تبرئة الإسلام من التطرف والإرهاب.
    الإرهاب كوسيلة احتجاج عرفته كل الثقافات وقد مورس باسم الإسلام ولكنه لا يراعي إحكام الإسلام في الجهاد ولا أحكام الإسلام في الاحتجاج.
    2. في الجلسة الثانية تناول الحديث تكريم الإسلام للمرأة ولكن فقه الجمهور اضطهدها. وذكر أن الإسلام إذا قورن بالأديان الأخرى فقد أنفرد بإنصاف المرأة. وبالنسبة لحقوق المرأة في الحضارة الحديثة وعلى ضوء المستجدات فالمطلوب القيام باجتهاد عقلاني وإحاطة بالواقع لتطوير فقه حقوق المرأة. اجتهاد جديد تسنده نصوص الوحي فقوله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ)[4]. آية تقر للمرأة بالولاية وبالأمر بالمعروف الذي يدخل في كل وجوه الحياة.
    والمهم الحديث عن حقوق المرأة كجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان. ما يقر للمرأة كإنسان بحقوقها وما يوجد من اختلاف فإنه اختلاف تكامل لا ينقص من حقوقها الإيمانية والإنسانية.
    هذا تفصله آية (وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)[5].
    حقائق الدين واضحة وهي أساس هذه الحقوق ولكن التدين وهو اجتهاد بشري انتقص حقوقها. وورد أنه لا تناقض بين كامل حقوق المرأة والأنوثة فلا تحتاج للتشبه بالرجال بل تمارس حقوقها الإيمانية والإنسانية من منطلق أنوثتها.
    وانتقد اتخاذ بعض الشابات نماذج رائجة في الإعلام المعاصر كقدوة. وذكرت باحثة شكوى المرأة من طغيان ذكوري في ثقافتنا ومن ظلم الموروث الاجتماعي للمرأة.
    3. تناول البحث أن ثمة ثلاث علل تواجه مجتمعاتنا هي بسبب الطغاة، والغزاة، والغلاة. وعلى الخطاب الديني الآن أن يتصدى لهذه العلل. أما الطغيان فعلاجه قيام ولاية الأمر على المشاركة، والمساءلة، والشفافية، وسيادة حكم القانون. والترياق ضد الغلاة هو بيان وسطية الإسلام التي تمنع التطرف. الخطاب الإسلامي ينبغي أن يجانب الإفراط والتفريط.
    كل خطاب يمارس السب والشتم يخرج من مقاصد الشريعة. ومن صفات الغلاة الاستشهاد الانتقائي. وتحريف الكلم عن مواضعه والتعصب وهي صفات الخطاب الطائفي الذي يرفضه الإسلام. أما الغزاة فإنهم يتحالفون مع الطغاة لمصالحهم ويرجى حرص القيادات المحافظة على حرية القرار الوطني وتجنب الاعتماد على الآخر الأجنبي. وفي خطابي في الجلسة الافتتاحية تعرضت للحروب التي تدور داخل البلدان الإسلامية وفيما بينها خاصة الحروب الطائفية بين أهل السنة والشيعة وقلت أن هذه الأمور لن تحسم بالقوة والمطلوب العمل على وقف هذه الحروب وإبرام اتفاق تعايش بين أهل القبلة على أساس أنهم جميعاً يؤمنون بالتوحيد، والنبوة، والمعاد، والأركان الخمسة، ومكارم الأخلاق. ما عداها عقائد مذهبية واختلافات حول أحداث تاريخية لا يرجى حسمها بل يتعايش الجميع رغم الاختلاف حولها (ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)[6].
    4. نزل القرآن للناس كافة فخاطب أهل الكتاب على أساس وحدة الدين في أمر التوحيد والنبوة والمعاد ومكارم الأخلاق. وألزم القرآن الناس التعامل مع كافة أهل الملل غير الكتابية بآية: (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)[7]. والبر معناه كما قال القرافي: "الرفق بهم، وسد حاجة فقيرهم، ودعوتهم بالتي هي أحسن".
    5. شارك في المؤتمر وفد كبير من اندونيسيا وركزوا على أن الإسلام قد دخل بلادهم سلمياً. وصارت أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان. وممارسة الإسلام فيها تمتاز بالاعتراف بالتنوع الإثني والديني والثقافي حرصاً على السلام الاجتماعي، نعم دخلت دعوات إسلامية متطرفة بل تمارس الإرهاب. ولكن غالبية السكان يرون أن الإسلام يقبل التعددية الثقافية وأنه لا يتعارض مع الممارسة الديمقراطية. هذا ما يرجى تقديره ورفض نهج الغلاة.
    6. لا تناقض بين الهوية والحداثة فمن أضاع هويته يفقد القدرة على استصحاب الحداثة بصورة إيجابية.
    الحضارة الحديثة اكتشفت نواميس الكون وطورت العلوم والتكنولوجيا. إن الله قد (عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)[8]. وهم اكتسبوا هذه المعارف ينبغي أن نتعلمها كإرث مشاع للإنسانية كلها. ولكن للغرب ثقافات ذات قيم ذاتية تتعلق بهم نعلمها ولا نقلدها.
    علينا أن نتعامل مع التراث بصورة تحافظ علي ثوابته وتتخلى عن متحركاته المرتبطة بزمانها ومكانها. إي أن نتعامل اجتهادياً مع الوافد من ماضينا ونعتبره أساساً لهويتنا وأن نحرص على الإلمام بالوافد من عصرنا لاكتساب معارفه في كل مجالات العطاء الإنساني مع استبعاث العوامل الذاتية للثقافة الأوربية.
    7. نحن محتاجون لقراءة صحيحة لأوربا وفي هذا المجال فان للجاليات الإسلامية والعربية دوراً مهماً في المساهمة معنا بتعريف موضوعي ومن الداخل لهذه الحضارة القوية.
    وسوف يساعدوننا في فهم ظاهرة الإسلاموفوبيا وتقدم اليمين المتطرف في كثير من البلدان الغربية. هذه الظاهرة نسبت للأنشطة الإرهابية التي تمارس حركاتها باسم الإسلام.
    ولكن هنالك عوامل أخرى مهمة كالحالة الديمغرافية التي تنذر بانخفاض أعداد السكان الأوربيين الأصليين وزيادة أعداد الوافدين إليهم ما يهدد هويتهم الثقافية في نظر كثير منهم.
    هذه المخاوف يعززها أن الإسلام يمثل اليوم قوة ثقافية غالبة رغم ضعف الدول الإسلامية السياسي.
    ما يزعج كثيرين جاذبية الإسلام في أن القرآن أوثق كتاب مقدس وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم الأول في تاريخ الإنسانية وتاريخه معلوم وموثق خلافاً لتواريخ الأنبياء الآخرين.
    إن كتاب مايكل هارت عن المائة شخصية الأكثر تأثيراً في تاريخ الإنسانية والذي اختار محمد صلى الله عليه وسلم الأول جزء من أدبيات مماثلة.
    فروبرت شيدينغر عالم الأديان المقارنة الأمريكي نشر كتاباً العام الماضي بعنوان "هل كان المسيح مسلماً" وأجاب بعد حجج قدمها في الكتاب بنعم. هذا معناه وجود ظاهرة الإسلاموفيليا إلى جانب الإسلاموفوبيا وهما لدى كثير من الأوربيين يعززان الشعور بالخوف من الإسلام. هذا من الأسباب المهمة لرفض انضمام تركيا للاتحاد الأوربي.
    هذا التخوف من الإسلام الذي كان القادة الإسرائيليون أكثر المعبرين عنه اعتبار الإسلام هو العدو الإستراتيجي الأول بعد انهيار الاتحاد السوفيتي تبنته مراكز غربية كثيرة وعبرت عنه بالخوف على الهوية الأوربية.
    على عقلاء أمتنا وعقلاء الغرب إجراء حوار موضوعي بهدف الاتفاق على شروط التعايش السلمي والتفاعل الايجابي لا سيما وقد صار الإسلام هو الدين الثاني بعد المسيحية في الغرب الذي جعل السيدة مرغرين المتحدثة باسم الاتحاد الأوربي تقول: "أوربا هي الإسلام والإسلام هو أوربا بمعنى الوجود الإسلامي الأصيل في الغرب الآن.
    8. عالمنا العربي الإسلامي عامة يتصف بغياب التنمية الحقيقية نعم تنمية ريعية في بعض بلدانه وتنمية حقيقية في بلد إسلامي واحد أو اثنين ولكن في الغالب غياب للتنمية الحقيقية ولتوطين التكنولوجيا الحديثة ولانتشار الفقر بصورة فيها قلة ثرية وأكثرية معدمة وعطالة واسعة بين الشباب.
    هذه الحالة تتناقض مع مقاصد الشريعة التي فيها تأمر آيات القرآن بالعدالة الاجتماعية وتفصل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مقولات عدالية: ما روى الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم: " مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ قَالَ فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لَا حَقَّ لِأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْلٍ"[9]. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانا وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ"[10].
    مالياً مبادئ وأحكام الإسلام تتطلب إجراءات مالية ضرائبية لسد حاجة المجتمع وحاجة الفقراء فوق حدود الزكاة. وتتطلب إجراءات اقتصادية في الاستثمار والإنتاج بهدف تحقيق التنمية المجدية والعادلة.
    الأبحاث التي تقدم في الجامعات اتضح أن 96% منها تستهدف نيل الدرجات العلمية من ماجستير ودكتوراة. ولكن في الغرب الآن شركات للبحث العلمي والتكنولوجيا هدفها تطوير الاستثمار والتنمية.
    هذا النهج ينبغي الاقتداء به لأنه يجعل الاهتمام بالأبحاث والمعارف مرتبطاً بالنفع التنموي المعنى الذي يشير إليه الحديث النبوي: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ"[11].
    9. ينبغي أن نحرص في مؤتمرنا هذا على إصدار توصيات محددة وإلحاق ما سبقها من توصيات المؤتمرات المماثلة لتحقيق تراكم يزيد من تأثير هذه التوصيات. ويرجى تكوين مرصد لمتابعة تأثير هذه التوصيات على الواقع.
    10. ينبغي أن نراجع الموقف من حكم الردة. هذا الموقف يعود لحديثين هما حديثا أحاد: "من بدل دينه فاقتلوه". وحديث: "من فارق الجماعة يقتل". هذان الحديثان يتعارضان مع القرآن الذي فيه: (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْۚ)[12] وقوله تعالي: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)[13]. والواقع اليوم أن من يبدلون أديانهم لصالح الإسلام هم الأكثر عدداً أي أن الواقع يؤيد حرية الاعتقاد الديني. إن الفهم الخاطئ لموضوع الردة استغلته حركات خوارج العصر لاستباحة دماء وأموال الناس دون وجه حق.
    11. إن ما نعقد من مؤتمرات يؤمها العلماء والخبراء والفقهاء وتدرس القضايا المختلفة وتصدر التوصيات المناسبة . ولكن هنالك فجوة بين هذا الاجتهاد المهم وصناع القرار في البلاد الإسلامية.
    إن المطلوب لردم هذه الفجوة هو أن تقوم ولاية الأمر علي المشاركة والمساءلة والشفافية وسيادة حكم القانون. ما لم يتحقق ذلك سوف تظل الفجوة بين التنظير والتفعيل مستمرة. هذه الفجوة تفتح الباب لفراغ تتمدد عبره حركات الدعوة للثورة أو حركات الغلاة الساعية لاستبدال الواقع بطفراتها خارج التاريخ.
    لا يكفي العمل لمنع حركات التغيير الثورية أو حركات الغلاة الإرهابية الإجراءات الأمنية وحدها بل المطلوب هو سد الفراغات التي تستدعي تلك الحركات أي عدم الاكتفاء بالإجراءات الأمنية والتصدي للأسباب فإذا بقيت الأسباب فإن أية إجراءات لن تمنع مغامرات القفز إلى الإمام أو القفز إلى الوراء.
    ختاماً: إن لإعلان عمان وتداعياته ولمؤتمرنا هذا ومثيلاته إثراءً مهماً في بناء رأي عام مهم يتصدى باجتهاد إسلامي للتحديثات المعاصرة.

    والله ولي التوفيق.


    [1] سورة الأنفال الآية (60)
    [2] سورة الحج الآية (39)
    [3] سورة النحل الآية (125)
    [4] سورة التوبة الآية (71)
    [5] سورة الأحزاب الآية (35)
    [6] سورة الأنعام الآية (164)
    [7] سورة الممتحنة الآية (8)
    [8] سورة العلق الآية (5)
    [9] صحيح مسلم
    [10] رواه الطبراني
    [11] مسند أحمد بن حنبل
    [12] سورة الكهف الآية (29)
    [13] سورة البقرة الآية (256)





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 03 مايو 2017

    اخبار و بيانات

  • المؤتمر الشعبي يسمي ممثليه في حكومة الوفاق الوطني
  • الخارجية السودانية: رفع العقوبات مسألة وقت
  • التجاني سيسي يغادر البلاد إلى لندن والشعبي يحصل على وزارتي الصناعة والتربية والتعليم
  • مذكرة تفاهم لتدريب الصحفيين السودانيين بإمريكا
  • العميد الركن علاء الدين عثمان ميرغني يتسلَّم مهامه قائداً لقوات شرق إفريقيا
  • الأمم المتحدة: السودان يستضيف ربع لاجئي الجنوب
  • شبيه حسن الترابي إلى القصر مساعداً


اراء و مقالات

  • بالله .. اقرأ لغير الاستمتاع (3) بقلم إسحق فضل الله
  • فرحٌ كبير بمقدم شيخنا العالم الوزير بقلم د. عارف الركابي
  • مدرسة أولاد ياسين .. نموذجاً ..(2) بقلم الطاهر ساتي
  • المغتربون.. استحضار الجن والأبناء بقلم عبد الله الشيخ
  • (الرويبضة) الطيب مصطفى وصديدالتفكير!! بقلم حيدراحمد خيرالله
  • محاكمة ابن تيمية الحراني بين الحاضر والماضي بقلم محمد الدراجي
  • ناقوس الخطر ونُذرُ الموت تدق أبواب المضربين الحرية والكرامة 12 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • شهادات التعذيب في السودان 5 أعداد هلال زاهر الساداتي
  • الشعب السودانى مع من ؟ مع الأطباء والتغيير بقلم عثمان الطاهر المجمر طه
  • حالمين و طامعين ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل
  • دارفور الإنتاج! بقلم د. أنور شمبال
  • العراق : دعارة في خضراء بغداد وحرب دمار شامل في الموصل؟! بقلم د.شكري الهزَيل

    المنبر العام

  • (ذاعوك)؟! -بقلم سهير عبد الرحيم
  • المسكوت عنه فى العلاقات السودانية المصرية3 الملازم أول محمود سكرتير مالية.. لماذا لا تتفاوض مصر فى
  • تفاصيل جديدة بقضية محاولة إمام مسجد ذبح عامل
  • مصر والسودان حِـتة واحدة
  • المحكمة تقصي الكاردينال من رئاسة الهلال..
  • في العقل الرعوي والهوية السودانية والتجديد الديني مع النور حمد.. سكاي نيوز.. فيديو
  • وثيقة تكشف عن استمرار دعم جنوب السودان للحركة الشعبية قطاع الشمال
  • إلى كل ناشط مهموم بدور السلطة الخامسة.. مواقع التواصل الإلكتروني
  • حكاوي مركب ام طريفي .. ناس الجزاير والبوادي دعوه للحكي والتوثيق
  • عرمان وعقار في الخرطوم
  • نذر قطيعة بين السودان ومصر
  • اخر دبرسة: أهلا رمضان...........السودان سلة غناء العالم
  • والي الخرطوم: نحن على مشارف التخلي عن المناصب
  • اليوم سيتم تكريم موسيقارنا الجليل يوسف الموصلي بدار السودان بالقاهرة
  • يابشاشا في طريقة تلقى لى حبوبة رطانية قطر تمول الفيلم العالمى (من هنا يبدا التاريخ)
  • علي zain sd حماية زبائنها
  • من اقتباسات ((دينق)) وأقواله: " أمريكا تتخبط في سياساتها"
  • خُذْ عِندَكَ مثلاً
  • شركة أقمار السودانية الحكومية تقرر معاقبة الصحف التي تنشر إعلانات دون علمها
  • تعرف فائز في اللوتري كيف بعد ادخال الرقم
  • حركات دارفور تسلم (يوناميد) رؤيتها للتفاوض مع حكومة السودان
  • سعاد الفاتح ثلاثه ارباع نساء ورجال السودان حراميه
  • ي مواطن ات وصلت امريكا كيف واستقريت بحجة شنو؟
  • الديالوكتيك الكوني : اهل الطريق....
  • مصدر الخبر عن فيلم انجلينا جولي المزعوم هو هذا الموقع السوداني..
  • المقاومة يـا ود قـاسم.. وليس المعارضة
  • السودان يجدد قرار حظر إستيراد 17 سلعة من مصر ويحظر تصدير 3 سلع منها الصمغ العربي
  • في رحاب الله الكابتن الاسيد .. توجد صور
  • بشرى لأهل السودان خرائط الأمم المتحدة تثبت حلايب وشلاتين سودانية
  • ضابطة أمريكية دخلت سوريا لتعقب "داعشي" فوقعت بغرامه وتزوجته
  • Re: السودان يدرس إلغاء andquot;اتفاقية الحريات ال�
  • Re: نجاح منقطع النظير لمقاطعة المنتجات المصر�
  • Re: السودان يقرر رسمياً وقف استيراد الفواكه و
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    03-05-2017, 03:27 PM

    محمد فضل


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: أضواء على مؤتمر: الإسلام والتحديات المعا� (Re: الإمام الصادق المهدي)

      بعد التحية والتقدير السيد الصادق المهدي اخر رئيس وزراء منتخب ومفوض لادارة وحكم البلاد من اغلبية اهل السودان حتي الثلاثين من يونيو 1989 ومولد الدولة الاخوانية المستمرة بمراحلها المختلفة...
      مصيبة الاجيال الجديدة من المتطرفين ومايعرف باسم منظمة داعش انهم اختطفوا قضية عادلة تماما تتمثل في احتلال وتدمير الدولة العراقية دون ذنب وبناء علي معلومات كاذبة ومفبركة بنسبة مليون بالمائة اذا جاز التعبير في تصرف اندفاعي من ادارات امريكية وبريطانية انتهكوا القوانين والاعراف الدولية وتحدوا الدنيا كلها مما ترتب عليه حالة الفوضي الراهنة في العراق الذي استحال الي لعنة ومقبرة جماعية لها امتدادات خارجية ودونك ما يجري في سوريا..
      استغلت ماتعرف بمنظمة الدولة الاسلامية او "داعش" حالة الفراغ الوطني العراقي الكبير وغياب كل مكونات العراق السياسية والثقافية من مقاومة الاحتلال الامريكي البريطاني والايراني لاحقا لبلادهم والغاء قوانينة ونتائجه في تحالف وطني عريض.. كما فعل ناصر عليه رحمة الله امام العدوان الثلاثي عندما ادار معركته مع الغزو الاممي بكل حكمة وشجاعة واقتدار ولم يلجاء للخطاب الديني او تجييش مشاعر البسطاء كما يحدث اليوم بواسطة اطراف الصراع الرئيسية في العراق من "داعش والخمينيين" لذلك نصره العالم كله ومن كل الخلفيات الدينية والثقافية والاتحاد السوفيتي الذي وجه انذار صريح لدول الغزو والعدوان الثلاثي.
      تصرفات داعش هزمت قضية العراقيين واضاعت عليهم فرصة ذهبية في طرد الغزاة ورد اعتبارهم وحقهم المشروع في حكم بلادهم واعادة بناء وطنهم بل امتدت بركاتها لتصيب المسلمين في كل بقاع الارض وتضعهم مواضع الشك والريب والاذدراء والتحقير ووصفهم بالبربرية والهمجية الي جانب ابادة بعض الاقليات الاسلامية في بعض دول العالم استنادا علي حيثية ما يجري بواسطة الداعشيين من حرق وهدم للحجر الشاهد علي تاريخ الامم وحضارات الشعوب وذبح وتنكيل للمدنيين .
      القضية ليست قضية دين والسلام نفسه لايعاني من ازمة او مشكلة والمؤتمرات الدينية لن تساهم في حل القضية والبديل هو دعم مكونات القطر العراق الوطنية لاقامة مؤسسات بديلة تخرجهم من بين نيران الخمينيين الذين يدعون البراءة والتحضر والمدنية ولافرق بينهم وبين الداعشيين الا بصورة نسبية.
      sudandailypress.net
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de