الموت حق يا جريدة الميدان بقلم عبدالله علي إبراهيم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-27-2024, 00:38 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-18-2017, 04:22 PM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1956

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الموت حق يا جريدة الميدان بقلم عبدالله علي إبراهيم

    03:22 PM February, 18 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر






    "تربصت" بجريدة الميدان لأراها إن كانت ستنعي المرحوم الرفيق ماجد بوب (علبوب) أم أنها ستتداغل كعهدي بها: فلا يستحق الشيوعي خارج حزبهم الذكر حياً أو ميتاً. وانشرحت نفسي حين وجدت جريدة الحزب تخص المرحوم بكلمة رثاء مؤثرة وبصورة له سمحة. ولا أستحي من قولي "تربصت" لأن الشيوعيين "قادين" دماثة في خبرتي الطويلة معهم. ولا افتري. وعاد بي تربصي إلى يوم من عام 1989 عابت فيه الميدان بحق آل علبوب. وهو عيب عجيب نشرت عنه كلمة في بابي "ومع ذلك" بجريدة الخرطوم (11 يناير1989). ولابد أن نستبشر جميعاً بأن الحزب الشيوعي قد شب عن طوق الخصومة الكأداء. لم يكسب منها، أقله. فلنقرأ النص القديم للذكرى.

    لا أدري أن كان الشيوعيون يهتمون بصورتهم كحزب وكبشر ويراجعونها على ضوء وثيقتهم المثيرة المسماة (إصلاح الخطأ في العمل بين الجماهير) التي كتبها أستاذنا المرحوم عبد الخالق محجوب في أوائل الستينيات. وهي وثيقة أراد بها عبد الخالق أن يوطن الأداء الشيوعي في سياق مثل توقعات المجتمع السوداني منا من غير تحلل أو تهافت على الإرضاء.
    تواترت مؤخرا شكاوى عديدة عن جفاء الشيوعيون واستعلائهم على مقتضيات أدب الصحبة والفراق. فقد كتب السيد مبارك أحمد صالح المحامي (السياسية 31/12/1987) ينبه في مناسبة وفاة المرحوم على الياس المحامي إلى ضروب الأذى التي لحقت بالمرحوم من جراء عنت الشيوعيين. وكتب د. يوسف ألياس (الأسبوع 24/12/1988) يلوم (الميدان) على صمتها عن نعي المرحوم عمر مصطفى المكي الذي ترأس تحريرها في سنوات 64-66. وقد جعل السيد عبد العزيز الجنيد من جفاء الشيوعيين لرفاقهم السابقين وغير السابقين مادة تخصص للهجوم على الحزب الشيوعي في جريدة "الراية".
    من حق الشيوعيين أن لا يغفروا ولا ينسوا الرفيق السابق الذي يعتقدون أن فكره وسلوكه قد ألحقا ضرراً بالغاً بحزبهم وكادرهم. ولكن الصمت عن النعي ليس ذهبا كله. فالنعي تاريخ بمعنى ما: إي أنه تقويم لحياة اكتملت بالموت. وهو على خلاف ما تعودنا ليس كله مدحاً وتباكياً على " دماثة الخلق" وهلمجرا. فهو نظر فيه مجال للمؤاخذة أيضاً. وحياة هؤلاء الرفاق المغضوب عليهم قد اشتبكت بتاريخ الحزب شاء الشيوعيون أو لم يشاؤوا. فإذا أخفق الحزب في التعرف على جدل هذا الاشتباك لا يكون قد سقط في اختبار (دماثة الخلق) فحسب بل في شغفه بالتاريخ وحسه به. ويستطيع القاري أن ينظر في نعي السيد التجاني الطيب، رئيس تحرير الميدان، للمرحوم عبد الله رجب (عدو الشيوعيين المثالي في الستينات) ليعرف أن النعي جنس من الكتابة يسع العرفان والأخذ معاً.
    أزعجني حقاً المدى الذي ذهب إليه الشيوعيون في عدم توقير الموت. فقد قرأت للتحالف الديمقراطي بالديوم كلمة في نعي المرحوم محمد على بوب (والد المرحوم ماجد). وعدد النص أولاد الفقيد غير أنه أغفل عن ذكر بابكر محمد على بوب بالمرة. وددت لو كان هذا الإغفال سهواً. ولكن مما يقلل من هذا الاحتمال حقيقة أن بابكر بوب كان من ضمن الذين انقسموا من الحزب في 1970.م ولو صح حدسي هذا يكون الحزب الشيوعي بالديوم قد بلغ الغاية في الجفاء. فالصمت عن التاريخ محتمل إلى حين أما تزوير حقائق البيولوجي (علم الأحياء)، بإنقاص أبناء المرحوم ولداً لعقوقه عن الحزب، فذلك درك في الخلق.
    علمت أن وثيقة (إصلاح الخطأ) قد طبعت للمرة الثانية. وبذا توفرت كلمة مهمة يحتاج إليها الشيوعيون في ورطتهم مع أدب الصحبة والفراق. ولكن بقي أن يتوفر للحزب الشيوعي الوجدان الذي أملى على عبد الخالق ذلك المكتوب لكي يتسرب الحزب إلى مسام الشعب ورقائق نبضه.









    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • الحكم بإعدام مغتصب شهد ومطالب بتنفيذه في ميدان عام
  • استشهاد ضابط بالجيش وإصابة آخرين في شمال دارفور
  • البشير للإمارات ومعلومات عن وساطة سودانية بين القاهرة والرياض
  • أبرزعناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الجمعة
  • توقيف 18 شخصاً بينهم سوداني السعودية تكشف أربع خلايا عنقودية منفردة لـداعش
  • محلل اقتصادي يشدد على ضرورة دعم رفع العقوبات ببعض الإصلاحات الاقتصادية
  • نائبة رئيس البرلمان تنتقد تجاهل الحكومة لبيئة التعليم
  • إعلان الفائزين بجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي
  • مطالب بإقرار عقوبة الإعدام على مهربي المعادن الرئاسة توجِّه بتنفيذ السياسيات الجديدة لشراء الذهب


اراء و مقالات

  • د.النور حمد بين مدرستي الاستمرارية والانقلابية في التاريخ السوداني (العقل الرعوي 17) بقلم عبد الله
  • الضوء المظلم؛ السعودية العربية مملكة التطرف وصانعة الارهاب الإسلامي.. بقلم إبراهيم إسماعيل إبراهيم
  • بدرية سليمان : ترزية الدغمسة، نايمه في العسل أمفكو وما دايره تسيب خلق الله في حالهم
  • الدم المسفوح والروح بالهوان بتروح!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الله نسألك ان ينتبه احد بقلم إسحق فضل الله
  • من بركات الطيب صالح..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • انتخابات (2030) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • التترس.. نكاية في العدو أم الأمة؟ بقلم الطيب مصطفى
  • الاحاديث الانصرافية عن العلاقات السودانية الاسرائيلية بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • ا لهجوم الإرهابي على مسجد مونتريال بقلم بدرالدين حسن علي
  • د. النور محمد حمد الفكر ومعايير القيم (3-8) الإسلام والبراغماتية بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • تعقيب علي مقال- بابكر فيصل بابكر-التطبيع مع إسرائيل:- السودان ضمن منظومة دول الإعتدال
  • انظروا للأمام وافتحوا طاقات الأمل بقلم نورالدين مدني
  • ما اشبه الليلة بالبارحة النسيج في الاجتماعي في جنوب كردفان و المهددات الامنية بقلم ايليا أرومي كوكو

    المنبر العام

  • إخلاص أحمد لاجئة من السودان في أمريكا على The Ellen Show
  • اسكوبار زعيم و أسطورة تجارة المخدرات الذي دوّخ ‏كولمبيا و امريكا و العالم ‏
  • قوات الامن تحاصر دار حزب الامة
  • معا لمناصرة شمائل النور ضد الظلاميين -توجد صورة للجسورة
  • #لا لإرهاب شمائل-كلناشمائل - الزميلة أمل هباني تكتب
  • تورط مسؤول بإستخدام مادة مضرة بمياه الخرطوم
  • رجل يتحول من ﻣﻦ ﺳﺎﺋﻖ ﺭﻛﺸﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺪﺑﺮ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺰﻭﻳﺮ ﻭﺛﺎﺋﻖ الﺳﻔﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ !!
  • الأدباء المصريون يهيمنون على جائزة الطيب صالح هذا العام
  • تجاوزات في حسابات شرطة ولاية الخرطوم
  • ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ” ﺗﺴﺘﻨجد ﺑﺎﻟﺸﺮﻃﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺷﻤﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻣﻦ ﺗﻬدﻳدﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ
  • مسلحون يقتلون مدير أعمال قيادية بالحزب الحاكم
  • محمد المرتضى حامد
  • لا إعتراض لي في ان يتولى البشير الرئاسة للمرة الثالثة
  • فيما يختص بِشِقق القاهرة، إقتراحات وأراء . مُلهِم كُردُفان ...
  • مصرع العشرات في تفجير مزار صوفي في جنوب باكستان
  • احزان الجمهوريون; الأستاذ حسين حسن حامد جبر الدار الى الرحاب العلية
  • إخلاص احمد .. السودانية في برنامج Ellen Degeneres ... ( فيديو )
  • مؤتمر صحفي بجهاز المغتربين الاحد لإعلان انطلاقة مؤتمري الجاليات والخبراء والعلماء السودانيين
  • الحكم على سوداني بالسجن لانتحاله سبع هويات(صور فيديو)























  •                   

    العنوان الكاتب Date
    الموت حق يا جريدة الميدان بقلم عبدالله علي إبراهيم عبدالله علي إبراهيم02-18-17, 04:22 PM


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de