الدور المنتظر للمثقفين الأتحاديين بقلم بروفسير محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 11:28 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-08-2015, 06:34 AM

محمد زين العابدين عثمان
<aمحمد زين العابدين عثمان
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 51

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الدور المنتظر للمثقفين الأتحاديين بقلم بروفسير محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

    06:34 AM Aug, 17 2015
    سودانيز اون لاين
    محمد زين العابدين عثمان -
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    الحركة الأتحادية انبثقت وتكونت وتخلقت فى تخلقاتها المختلفة بجهد وعطاء المتعلمين والمثقفين والقوة الحية فى المجتمع السودانى وقادت حركة التحرر الوطنى الى أن نال السودانيين استقلالهم من ربقة الأستعمار. وانضوت تحت لواء الحركة الأتحادية بقيادة المثقفين قوى المجتمع المدنى التقليدية وانحازت كل القبائل والطرق الصوفية الرافضة لحكم الخليفة عبد الله التعايشى للحركة الأتحادية والتى استشعروا فيها أنها ترعى مصالحهم وتحقق طموحاتهم وأنها صادقة فى نضالها ضد المستعمر وتخليص البلاد من ربقته. ان كانت الحركة الأتحادية فى بداياتها قد أخذت شكل الجبهة الا أنها تبلورت مؤخراً فى تطورها لتأخذ شكل الحزب السياسى ذا البرامج والأطروحات والفلسفة الواحدة. وقد تشكل الحزب الوطنى الأتحادى ومن بعده الأتحادى الديمقراطى من القوى الحية والحديثة فى المجتمع المدنى السودانى وكذلك منظمات المجتمع المدنى التقليدية من طوائف وقبائل وطرق صوفية دونما تناقض أو صراع بين مكوناته المختلفة وكانت القيادة للطليعة المتعلمة أو المثقفة فى هذا الحزب. ومن تطلعات الشعب السودانى صاغ المثقفون فلسفة ورؤى وبرامج الحزب للنهوض بحياة المجتمع السودانى دونما سفسطة أو أفكار مستوردة. وكانت برامج الحكم تصاغ بتتبع رغبات المواطنين الأهلين فى الريف والحضر والأستماع اليهم وبلورة أحلامهم فى شكل برامج تنموية تحقق رغباتهم باستعمال الوسائل العلمية التى يعرفها ويملكها قادته من المثقفين. وتبلورت أفكار الحزب وفلسفته على الوسطية والبرنامج النهضوى الوطنى التنويرى وخرجت فلسفة حزب الوسط بنظرية الأشتراكية الديمقراطية، كما تم صياغها فى ميثاق الحزب الوطنى الأتحادى من قبل أن ينادى بها فلاسفة فرنسا والمانيا والتى حملت أركان الأقتصاد السودانى الأربعة: القطاع العام الرائد، والقطاع الخاص الوطنى، والقطاع المشترك، والقطاع التعاونى.

    الآن الحزب الأتحادى الديمقراطى الوليد الشرعى للحركة الأتحادية يمر بظروف عصيبة من التمزق والتشرزم والأنفلات التام من الأسس التنظيمية والديمقراطية والفكرية التى قام عليها الحزب. وللأسف الشديد كل هذا يحدث على مستوى القيادات برغم سلامة وعافية القاعدة الأتحادية برغم ان ظروف الغربة الطويلة للحزب ونضاله الشرس ضد الأنظمة الديكتاتورية والشمولية فى عهدى مايو والأنقاذ هذا قد أديا لعدم لملمة أطراف الحزب وفشلت قياداته فى تنظيم مؤتمر عام تتشكل منه الأجهزة الدستورية والقيادات المستمدة لشرعيتها من الأنتخاب، فان ذلك لا يعفى المتعلمين والمثقفين فى الحزب الأتحادى الديمقراطى من الأضطلاع بدورهم الطليعى لبناء الحزب فكرياً وتنظيمياً. لن ينصلح حال الحزب الأتحادى الديمقراطى والحركة الأتحادية الان الا بما انصلح به الحزب فى بدايات تكوينه وذلك بأن يلعب المثقفون المتجردون والطليعة الحية فى الحزب الدور الأساسى فى اعادة بناء الحزب تنظيمياً ومؤسسياً ممارسة حقة للديمقراطية الليبرالية التى يتبناها الحزب فكراً وسلوكاً والتى قاتل من أجلها ومات دونها كل الرعيل للحركة الأتحادية.

    الآن قد بدأت تدب بوادر العافية فى جسم الحزب الأتحادى الديمقراطى وبدأ العلماء والمتعلمون والمثقفون والقوى الحية فى الحزب يتنادون لعقد منتديات فكرية والبحث فى أزمة الحزب وكيفية الخروج منها وعن الوسيلة التى تمكنهم من لعب دور محورى فى بناء الحزب بطربقة مؤسسية واعادة الحزب لمجده والألتفاف حول المبادئ والبرامج والأفكار بعيداً عن التحلق حول الأشخاص والأفراد مهما علا أو قل شأنهم. والذين تنادوا لهذه المنتديات اتحاديون اصلاء ومتجردين أبت أنفسهم من أن يكونوا مكتوفى الأيدى وهم يرون حزبهم يتمزق ويتشرزم ويتقزم والبلاد تخطوا خطوات نحو وفاق وتحول ديمقراطى يؤدى الى انتخابات رئاسية وبرلمانية نزيهة وأمامه فترة أكثر من عام قليلاً من بداية الأنتخابات. وتساءلوا أين حزبهم من كل هذا؟ وهذه المنتديات ليست محوراً جديداً داخل الحزب. وليست فصيلاً جديداً يريد أن يزيد حالة التمزق. والذين تنادوا له ينتمون لكل الفصائل الأتحادية الموجودة الآن فى الساحة وكل منهم له قناعاته فى مكانه الذى ينتمى له ولكنهم متفقون ومدركين أن الحزب لا يمكن أن يكون له دور أو عطاء وهو بهذه الحالة من التشرزم والتفكك وخلوه التام من المؤسسة التنظيمية الحزبية. وهم على يقين أن أى فصيل لوحده لا يمكن أن يكون ممثلاً للأتحاديين ولن يحقق أى شئ بمفرده بعيداً عن توحد كل الأتحاديين. وتؤمن أنه لا يمكن خلق حزب ديمقراطى ومؤسسى الا بالرجوع للقاعدة وبناء التنظيم من القاعدة فى الحى والى المؤتمر العام. وهم قوة ضغط فعالة ستمارس دورها وضغطها على القيادات المتشرزمة لبناء المؤسسة والأحتكام الى جماهير الحزب التحادى الديمقراطى بدلاً من سلب الجماهير حقها والتحدث باسمها.

    عجبت للأصوات التى تهاجم هذه المنتديات الفكرية للمثقفين والقوة الحية فى الحزب دونما التحقق من الغرض من هذه المنتديات أو الأجتماعات. والذين يهاجمون هذا العمل ويريدون وأده فى حينه لا يمكن أن يكون قد حركتهم نزعة الحدب على الحزب أو الوطن، اللهم الا أن تكون حالة التشرزم والشتات فى الحزب تخدم مصالحهم الشخصية سواء اكانت ألقاب فى غير ما مملكة أكتسبوها بوضع اليد أو بالأسقاط الأعلامى أو حفاظاً على مناصب ووجاهات وألقاب. وبطبيعة الظروف والمعطيات الحالية فان هذه الأجتماعات وهذا التحرك من المثقفين الأتحاديين - والذين كانوا أمداً طويلاً يتفرجون من على السياج – لبناء الحزب التنظيمى والفكرى والضغط على القيادات لتحتكم لجماهير الحزب أو تجاوزها ان لم تستجب للنداء الحزبى والوطنى من المثقفين الأتحاديين والذى يجب أن يجد التأييد والتعضيد من كل الحادبين على مصلحة الحزب والوطن.

    المثقفون الأتحاديون فى اجتماعاتهم ومنتدياتهم قد ناقشوا سقوط وفشل تجربتى اليسار الشاطح واليمين المتزمت وتوصلوا الى أن الحركة السياسية لن تتعافى ما لم يتم بناء حزب الوسط تنظيمياً وفكرياً حتى يكون وعاءًا يستقطب كل الذين كفروا باليسار واليمين بعد التجربة. وهم يدركون أيضاً أن اليسار واليمين قد خرجا من رحم الحركة الأتحادية ومن أبناء طائفة الختمية بالذات ولا بد لهم من رجوع بعد أن اصابتهم هزة نفسية كبيرة وفى مقتل بتحطم أحلام نظرياتهم على أرض الواقع. والمثقفون الأتحاديون توصلوا الى أن هنالك حزب وسط واحد وهو الحزب الأتحادى الديمقراطى والذى سيكون بطبيعة تطور المجتمع والتعليم والوعى البوتقة التى تجمع كل القوى الحية والحديثة فى المجتمع السودانى.

    والمثقفون الأتحاديون يدركون تماماً واقع وتركيب المجتمع السودانى الأثنى والقبلى والطائفى والدينى ويعرفون كل منظمات المجتمع المدنى التقليدية وانهم ليسوا فى عداء معها أو صراع معها وانما يسعون لمعرفة آمالهم وأحلامهم وتطلعاتهم ومصالحهم وبلورتها فى برامج بحسب ما أوتوا من علم ترتقى بحياتهم المعيشية. ويعلمون أن بطبيعة تطور المجتمع والتعليم والوعى سيتناقص الولاء التقليدى . وسيبقى اخيراً أن الممارسة السياسية الديمقراطية ستحددها البرامج والأطروحات التى على أساسها يولى المواطن المدرك ببصيرته الأنتخابية. طليعة منفتحة هذا ادراكها ووعيها تطلعت للعب دور حزبى ووطنى يجب الا تحارب أو تهاجم وكل من يشككون فى ذلك لن يكون المحرك لهم الحزب والوطن كما قلنا سابقاً. ويجب أن تفهم كل الفصائل الأتحادية ان هذه الطليعة من المثقفيين الأتحاديين ليست منحازة لأحد كما أنها ليست ضد احد وأنما هى مع الحزب والوطن تريد ان تنفض الجمود الفكرى والتنظيمى عن اهاب الحزب من أجل وطن يجد فيه المواطن متكئاً براحته وحريته. وكما وضح من البيان الأول لهذه الطليعة بعنوان تجمع عودة الروح للحزب الأتحادى الديمقراطى أن هذه الطليعة تسعى لمد يدها لكل من يريد أن يشارك فى أعادة الروح للحزب وبنائه من القاعدة للقمة حتى تستطيع القاعدة المغيبة لأكثر من تسعة وثلاثون عاماً أن تقول كلمتها. ومنذ انعقاد آ خر مؤتمر للحزب عام 1967 فان هنالك أجيالآً كثيرة تمثل أكثر من 75% من عضوية الحزب ليس لها أى يد او دور فى افرازات ذلك المؤتمر وما حدث بعده حتى الآن. ولتعلم كل القيادات التى تنتحل قيادة الحزب فى كل فصائل الحزب سواء بوضع اليد او قيادة الصدفة أن حركة التاريخ تقول أن الحال فى الحزب لن يستمر على ما هو عليه الآن. والأفضل أن يحتكموا للقاعدة برضائهم بدلاً من أن يجبروا ليحتكموا للقاعدة بأمر قانون الأحزاب الجديد والذى من أهم بنوده الا يخوض اى حزب الأنتخابات القادمة ما لم يعقد مؤتمراً عاماً تمارس فيه الأنتخابات بطريقة ديمقراطية بكل النزاهة والشفافية.

    ويقينى أن تجمع عودة الروح للحزب الأتحادى الديمقراطى سيمضى فى سبيله ولن يلتفت الى أى تخذيل لأن هذه آخر محاولة لأحياء الحزب من مواته. وهم كما أوضحوا ليسوا فصيلاً جديداً أو جناحاً جديداً وانما هدفهم استنهاض القاعدة الأتحادية لتتملك زمام أمرها وألا تنتظر تناحر وتناطح هذه القيادات التى عملت على تمزيق الحزب وأضعافه. ونقول أن الحزب الأتحادى الديمقراطى قد بدأ غريباً وقاده المثقفون حتى حقق رسالته وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء ولن يكون هؤلاء الغرباء الا حركة المثقفين الأتحاديين وتجمع عودة الروح للحزب الأتحادى الديمقراطى.
    أحدث المقالات
  • رئاسة الجمهورية وعقدة جنوب السودان بقلم د. تيسير محي الدين عثمان 08-17-15, 04:32 AM, تيسير محي الدين عثمان
  • محن الشيوعيين ... وذبح الرسل 2 بقلم شوقي بدرى 08-17-15, 04:29 AM, شوقي بدرى
  • الشوايقة والجعلية تدوسهم "العرب"ية (معابثة باهزوجة سودانية قديمة معدلة) بقلم عبد الله علي إبراهيم 08-17-15, 04:27 AM, عبدالله علي إبراهيم
  • الإرهاب والتطرف ... أزمة مصطلحات ومفاهيم (1) بقلم جمال عنقرة 08-17-15, 04:25 AM, جمال عنقرة
  • زهر الرياض ....شعر الطيب النقر 08-17-15, 04:23 AM, الطيب النقر
  • الوسط المفترى عليه بقلم دكتور محمد زين العابدين عثمان 08-17-15, 01:39 AM, محمد زين العابدين عثمان
  • فارس في جب الضياع– الحاج خليفة جودة - سنجة 08-17-15, 01:34 AM, الحاج خليفة جودة
  • فرسان ليهم طريق – الملك آدم أركاب 08-17-15, 01:32 AM, آدم أركاب
  • هل انتفاضة العبادي زوبعة في فنجان؟ بقلم عبدالرحمن الراشد 08-17-15, 01:30 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • القبول للجامعات ظلم للوطن ولطلاب بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان 08-17-15, 01:29 AM, محمد زين العابدين عثمان
  • الصنم الذى هوى بقلم نورين مناوى برشم 08-16-15, 10:43 PM, نورين مناوى برشم
  • المحاولات الفاشلة (لأدلجة) معاوية محمد نور و(تجييره) حزبيا! (2 من 11) بقلم محمد وقيع الله 08-16-15, 10:40 PM, محمد وقيع الله
  • النظافة الشخصية والعامة بقلم عواطف عبداللطيف​ 08-16-15, 10:38 PM, عواطف عبداللطيف
  • من أجل سلام السودان واستدامته بقلم نورالدين مدني 08-16-15, 10:36 PM, نور الدين مدني
  • ان انسى لا أنسى (1) بقلم د. عبدالكريم جبريل القونى 08-16-15, 10:34 PM, عبدالكريم جبريل القونى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de