لماذا أعتصم مجتمع مدينة لقاوة وضواحيها ؟! بقلم حامد ديدان

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-10-2018, 00:08 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-12-2014, 03:48 PM

حامـد ديدان محمـد
<aحامـد ديدان محمـد
تاريخ التسجيل: 28-02-2014
مجموع المشاركات: 82

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لماذا أعتصم مجتمع مدينة لقاوة وضواحيها ؟! بقلم حامد ديدان

    بهـــدوء



    (موية .. طريق .. مدارس .. مستشفى!)
    قبل أن نناقش تلك المطالبات (الخرافية!) في ظن مجتمع السودان الرسمي و الشعبي، نوجه نظرنا إلى لقاوة : الإنسان والأرض . لقاوة هي حاضرة المنطقة لتواجد الناس فيها بصفة دائمة - كل الناس - هناك وبأعداد تفوق المناطق الأخرى وهم يمارسون مختلف الأشغال (العمل!) كالتجارة ، الزراعة ، التعليم ، الطب وغير ذلك من أسباب الرزق .
    طبيعتها جبلية وطينية ... أمطارها غزيرة (السافنا الغنية!) مما يتح الفرصة للغابات أن تجد مكانها فيها وبالتالي ، فالغطاء النباتي كثيف لذلك تكسو المدينة وضواحيها خضرة تسر الناظرين ، خاصة في موسم الخريف ... تسكنها هذه الأثنيات (الأجناس!) البشرية : المسيرية ، النوبة ، فلاتة ، الداجو ، برقد ، قمر وتنجر وفد حاولنا أن نكتبها مرتبة حسب الأثر الاجتماعي والثقافي و المهني لعلنا نصيب في هذا الموضوع... إذاً مجتمع لقاوة مجتمع متلاقح ومتكامل ... من أهم المناطق فيها : جنقارو وتزرع فيها الفواكه والحمضيات والخضروات وبحيرة كيلك وهي مسطح مائي لا ينضب طوال العام ويجود بالسمك بكميات تغطي حاجة مواطني ولاية جنوب كردفان وولاية غرب كردفان ، إذا أحسن استغلالها . بالطبع ، هناك مناطق أخرى لا يسعنا المجال لذكرها ... لكننا نقول أن (ما أكسب!) المنطقة أهمية كبيرة هو موقعها الجغرافي الممتاز فهي تقع بالقرب من حقول البترول في هجليج وتقع قريبة من مطار بليلة كما هي حلقة وصل بين ولاية جنوب كردفان وولاية غرب كردفان .
    الاعتصام ... المطالبات وهل (أجرم!) مواطن لقاوة بفعلته تلك ؟ّ! لاعتصامه الذي استمر حتى لحظة كتابة هذا المقال ( 43 !) يوماً هل للمطالب عصية الحلول ؟! سنرى !
    الماء : يشمل ماء الشرب للإنسان و الحيوان و النبات (الجناين!) ... مع الأمطار الغزيرة - كما أسلفنا - لا توجد سدود لحفظها في فترة الصيف كما أن خدمات المياه الجوفية (الدوانكي!) شحيحة ... لا توجد شبكة مياه (تخلص!) الناس من العطش ... الماءُ شريان الحياة ، إذاً هو مطلب واقعي وخاصة أن العالم يعيش في العام (14) من الألفية الثالثة حيث وفرت حكومات المجتمعات الإنسانية حول الكون ، هذا المطلب لمواطنيها كمظهر من مظاهر الرقي و الحضارة .
    الطريق : مقصود منه الطريق المسفلت (زلط!) وتحديداً يبدأ من تقاطع منطقة (كيقا!) بالقرب من مدينة كادقلي إلى مدينة لقاوة ثم منها إلى مدينة الفولة فالمجلد ... المنطقة ، بترولية وزراعية ورعوية فلماذا هذا (التقاعس!) في إكمال هذا الطريق لتكتمل البهجة والفرحة في نفوس الناس ؟! معطيات بناء الطريق موجودة ... أين هي المعيقات ؟! ... في نظرنا ، أنه مطلب منطقي وحيوي ومهم .
    مدارس : توجد في مدينة لقاوة مدرستان ثانويتان للبنين و البنات والأهم هنا هو ... غياب المعلم المؤهل (المدرب!) والموجود من المعلمين و المعلمات لا يغطي جدول الحصص يعني ذلك أن مواد كثيرة (غائبة!) كالرياضيات ، العلوم واللغة الانجليزية ... الإجلاس سيء والكتاب المدرسي غير موجود ! ... ما هذا ؟! وأنا أكتب هذا المقال ، تذكرت على الفور (معلومة!) مهمة عن المعلم ... دعنا نطير إلى اليابان كيف تصرفت بعد أن ألقت عليها الولايات المتحدة الأمريكية قنبلة نووية في مدينة هيروشيما إبان الحرب العالمية الثانية فقد ساد اليابان الحزن والخوف من المستقبل فجمع إمبراطور البلاد العقلاء في بلده ووجه إليهم هذا السؤال : كيف نتحضر وننسى الماضي الأليم ؟! فقالوا أتعمل بما نقول ؟! قال : نعم ! فقالوا : ادفع للمعلم راتب أعلى من غيره ... ذلك هو الحل ! ففعل الإمبراطور فكانت يابان اليوم في مصاف الدول الراقية والمتقدمة وقد فعل السودان مثل ذلك في فترة ما بعد الاستقلال حتى أن البنات تحلم أن يكون فارس الأحلام معلماً فهن يغنيّن مع إيقاع الدلوكة : شرطاً يكون لبيس من هيئة التدريس ! وعندما تدنى أجر المعلم هذه الأيام ، غنت الساقطات : المدرسين المفلسين ، المفلسين ! ولإيماني الراسخ بمبدأ أن تعطى الحقوق لأصحابها ، فقد سمعت ذلك من المحاضر الشاب (علي السندي) في معرض نقاشه لنا (الدارسين!) في معهد سلتي ... هلا أعطينا المعلم راتب أكبر من غيره لننهض ؟! أتمنى ذلك .
    مستشفى : يا للهول ! مستشفى لقاوة (خاويةُ!) على عروشها لا أخصائيون في مختلف التخصصات ... لا ممرضون مؤهلون ... لا معامل ومعدات ... لا دواء !
    وبعد ... من المسئول ؟! المسئول هو مجتمع السودان الرسمي و الشعبي ، وفي الرسمي أولاد المنطقة ! الذين سُلمت لهم المفاتيح وعلى رأسها الأموال (الضخمة!) بغرض التنمية فحولوها إلى جيوبهم ... بنوا العمائر أسسوا الشركات ... الأرصدة في الداخل و الخارج ! ولا رقيب ولا حسيب ! اللهم هل بلغت ؟! فأشهد .
    وأن آخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين وألا عدوان إلا على الظالمين
    إلـى اللقاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de