(سوركـتـي ) يقبل وجنات (الملتقى)!! بقلم احمد دهب

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 04:15 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-12-2014, 09:28 PM

أحمد دهب
<aأحمد دهب
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 19

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


(سوركـتـي ) يقبل وجنات (الملتقى)!! بقلم احمد دهب





    لم يكن الفقيد الراحل هاشم سوركتي (يرحمه الله) حاضراً بجسده في تلك الليلة التي احتفى فيها الملتقى السوداني
    الاجتماعي في مدينة (جدة) بمناسبة الزكرى ال(50) لثورة اكتوبر الظافرة.. بل فان الفقيد كان موجوداً وحاضراً
    وسط المحتفين في تلك القاعة الانيقة من خلال (روحه) او (مهجته) التي عطرت الاجواء وملأ تها بنفحات من عبير(الجنة) وهي تصافح الوجوه وتقبل الوجنات وتدعو كما كان حاله حينما كان على قيد الحياة الى المزيد من
    الفرح والتغني لمثل هذه المناسبات التي تؤجج في الاعماق عواصف شتى من النضال المستميت وبالتالي تزرع
    الخوف في قلوب (الطغاة)الذين مافتأوا يدركون بأن الشعب السوداني مازال في يقظته وعنفوانه التي يستمد منها
    قوته في اجتـثاث اركان الظلم وتبديد غيوم الظلام كان الفقيد في مثل هذه الليلة من العام المنصرم يمتطي صهوة الفرح ويجوب بهاكل المساحات المكتظة برواد الملتقى وينثر الشذى والعبير ووجهه ممتلأ بالزهو والفرح دون ان يأبه باي نوع من انواع الارق بسبب (الرهق) الذي كان يبدو على ملامحه .. بل كان هوفي تلك اللحظات مثل طفل غرير يعدو من مكان الى اخر حتى اخذته النشوة وطافت به كل مساحات المكان حتى دان وقت الرحيل فسقط مغشياًعلى الارض في الوقت الذي كان فيه (المطرب)يردد ابيات خالدة من انشودة (يقظة شعب) وبصوت ألهب المشاعر .. ولم تلبث الايدي قليلا حتى حملته الى السيارة التي سارعت به الى المستشفى بينما العيون تذرف دموعها .. وهناك لفظ انفاسه الاخيرة توارى (سوركتي ) عن الانظار في تلك الليلة الحزينة .. الا ان صورته لم تبارح الاذهان .. فقد ترك من خلفه الكثير من الذكريات الجميلة .. والماًثر والافكار .. والمفاهيم القيمة .. والتطلعات الكبيرة من خلال النضال المستمر وقد اصبحت تلك القيم التي تحلى بها عنوانا بارزاً في حياته .. واصبحت تلك الينابيع الثرة من الافكار نوع من المورثات الجميلة التي تأثر بها من بعده الكثيرون من اصحابه وابناءه ومحبيه الذين مازالوا يحملونه في الحدقات في تلك الليلة التي احتفى فيها (الملتقى ) بالذكرى ال (50) لثورة اكتوبر المجيدة سرد رئيس الملتقى البروفسير مرغني عبد العزيز الكثير من المأثر الجميلة عن حياة الفـقيد والجهود التي بذلها لتاسيس هذا الملتقى الذي اصبح في الوقت الحالي وعاء شاملا يضم كل اطياف المجتمع السوداني في مدينة (جدة) خصوصا تلك النخب التي اضاءت الطريق امام المغتربين ورسمت لهم خيوط الحب في دروب التلاقي فأينع الملتقى بالوان متعددة من الورود والزهور وضم في حناياه شخصيات تشبه الانغام في رقته مثل الدكتورعادل جمال محمد احمد .. والدكتور بشرى الفاضل وغيرهم من زمرة المفكرين الذين اجتازو حدود الوطن بافكارهم ونالو ا ارفع الاوسمة والجوائز من ارقى المنظمات العالمية واعلاها شأنا في مختلف ضروب العلم والثقافة.. ولم ينس (البروف) في حديثه الضافي الذي استهل به فقرات برامج الملتقى دور المرأة ومشاركتها الفعالة في الملتقى بثاقب فكرها وغزارة علمها ..خصوصا وان الملتقى وعبر مسيرته يرمي الى العديد من الاهداف الاجتماعية والثقافية النابعة من شيم المجتمع السوداني ومن عطاءه الزاخر في مجال العمل الانساني وما حفل به هذا المجتمع من اخلاقيات رفيعة وكان الدكتور صلاح التيجاني انيقاً في حديثه العذب بهذه المناسبة التي احتشد فيها اعدادا كبيرة من الاسر السودانية ذلك لان الغاية من هذه اللقاءات هي لتتويج غرائز المعرفة قي عقول الصغار الذين نشأوا في ثرى الاغتراب وتعريفهم بكل الملامح الجميلة التي ينداح بها وجه الوطن وما يكتظ بها هذا الوطن من شيم العدالة والجسارة ووهج القيم المتوغلة في اعماق التاريخ ..والصور التي ملأت جداره لتحكي قصص البطولات التي شهدتها بلادنا الحبيبة المبدعون من اعضاء الملتقى في مجال (الطرب) اوالفن (التشكيلي) لم يتركو ا سانحة الا وقد منحوها الكثير من صور الابداع فبدت تلك المظاهر الجميلة التي تمثلت في مجال الفن الغنائي او (الرسومات) مثل انهارا تحفها اشجارا وريقة وتحرسها قيوف مخضرة.

    ج-0501594307
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de