ياسر عرمان أخطر مُهدد لثورة الهــامش * العثرة الأولي بقلم فيصل السُـحيني

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 00:22 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-09-2014, 06:17 AM

فيصل عبد الرحمن السُحـيني
<aفيصل عبد الرحمن السُحـيني
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ياسر عرمان أخطر مُهدد لثورة الهــامش * العثرة الأولي بقلم فيصل السُـحيني

    بســـــــم الله الرحمن الرحيـــــم



    الجبهة الثورة نشــأت في ظروف محددة إقتضتها ضــرورةالمرحلة وأحسب إنها كــانت خطــوة جرئيه وموفقة من القائمين علي الأمر، رغـــم التحديات والظروف الصعبة التي وأجهتهـم ، لكنهم صمدو بقـــوة في وجـه الخصم الي أن تحقــق حلمهم بكيان جامع لقوي المعارضة ، وكـــان يهدف ويُمهد لأرضية صلبة لجبهة قوية تستطيع مُجابهة التحديــات والتصدي لها بقوة دون مبالاة أوخوف،ومنذُ قيام هذا الكيان الجامع أعترته بعض الأخطاء والمجاملات وصاحبه تسرع في التكوين ، والكثرين غضو الطرف عن هذه الأخطاء التي تمثل الأن أكبر عقبة في طريق الجبهة الثورية .

    نجدأن أول هذه العقبات هو الخلاف في الرئاسة التي لم يتم حسمه والفصل فيها بصورة واضحه ، فقد إنتهت فترة الرئاسة الأولي ورفض قطاع الشمال التنازل عنها لمن عليه الدور،وعدم إتـاحة الفرصة للأخرين ، غض بعض الرفاق الطرف عن هذا الموضوع وقالو يُحسم لاحقاً، لكي لا يكون خلاف يعصف بالجبهة الثورية،وعملوا علي تمديد فترة الرئاسة لفترة أخري أيضا خلُصت الفترة ولم يستطيع أحد أن يقول تلت التلاتة كم لقطاع الشمال .

    وعندما طلب الصادق المهدي المجي الي كمبالا لمقابلة الجبهة الثورية عقب أنتفاضة 23 \ سبتمبر،كان هنالك خلاف حاد كاد أن يعصف بالجبهة الثوريه،ويمثل نهاية حتمية لهذا المولود، وبسببه أنقسمت الجبهة الي جزئين ، بين مؤيد لمجئ الصادق وبين رافض،وللأسف الشديد رافضو الأمس أصبحوا هم مؤيدى اليوم، ويرقصون طرباً لقدومه ومبسوطين أربعة وعشرون قـراط ويظنون أنه المنقذ من جحيم هؤلاء الفاسقين وعلي رأسهم ياسرعرمان، وهنالك عدة أسئلة تطرح نفسها، على سبيل المثال ماهوالفرق بين صادق الأمس وصادق اليوم، مالذي جعلكم ترفضونهُ بالأمس وتقبلونهُ اليوم،مالجديد الذي اتي به صادق اليوم،ام هنالك شئ ماء في الخفاء يسير، مثلاً صفقة سـرية وعدكم بها صادق اليوم ؟ ام ماذا ؟.

    ومن زواية أخرى، فقد ظهر خلافٌ حاد هذه المرة في أدس أبابا في الأيام الماضية سببهُ هذا العرمان، إذ قدم مقترحاً جديداً بتشكيل جسم او كيان للمعارضة اذا صح التعبير، يضم في داخله الجبهة الثورية والأحزاب الداخلية، وقد بنى مقترحه على ترشيح الصادق المهدي لرئاسة هذا الجسم، فعل ذلك دون خجل أوإستحياء ولسنا ندرى ماذا كان يدور بخلده عندما قدم مقترحه هذا، هل يُعقل هذا بربكم، هل كان هذا الرجل بكامل وعيه عندما قـال هذا الكلام؟ ألم تري يا أيها العرمان، أن رفاق الدرب هم الأولي بتولي رئاسة هذا الكيان موضع الأقتراح، الم تري أن الذين يحملون البندقية وأرواحهم في أيديهم أولي من هذا الأنتهازي، الم يكن الأفضل أن قلت عبد العزيز الحلو لقبلنا به لأننا نعلم من هو الحلو ؟.

    هنالك عدة مؤامرات ظلت تساق ضدأهل الهامش داخل الجبهة الثورية من النظام وعملائه المندسين، وللأسف أصبح بعضهم يفكر في مصالحه الذاتية لدرجة المزيادة والمتاجرة بقضايا أهل الهامش، وكان يمارس الفتن الداخلية بين حركات دارفورلأحداث المزيد من الخلافات فيما بينهم،ووصلت به السذاجه أن يوثر فيهم لدرجة الأحجام عن المشاركة بجدية وفعالية حتي في القضايا المهمة التي يمكن أن تكون حاسمة ونهائية لمصلحة القضية .

    فبالله عليكم لا نخدع أنفسنا أكثر من ما مضي ولا نخدع الشعب الغلبان أكثر ممن ما كان، فكونا من حاجة إسمها الجبهة الثورية ، فقط ضياع للوقت وضياع للمجهودات وخداع للشعب وتوهان في الخارج وهذه هي الحقيقية التي يعرفها الداني والقاصي . .

    وأن كل الأدعـاءات التي ظل يقوم بها هذ العرمان بأسم المعـارضة إنما هي أوهام ظل يخدع بها الشعب وخالق لنفسه بها مكانة وزعامة وسُلطة من وهم ، فالأولي لنا أن ننفك من هذا الجنين المشوه وأن حركات دارفور ليست في حاجة لجبهة ثورية من هذا القبيل .فهي التي صنعتها هي التي أعطتها القوة وضخت فيها الحيوية . وهي التي أحيت الأموات الذين يظنون أن هذه الجبهة ملك لهم . يفعلون ما يريدون ويعملون ما يشـــاؤن ، دون رقيب أو حسيب كأفعال الموتمر الوطني، كنكشة في الرئاسة، إقصاء للأخرين .إحتكارلكـل شي، العلاقات والأموال .وهذه هي الأساليب التي دفعتنا لحمل السلاح إثني عشر عاما، فكيف نقبل بها مرة أخري .

    والأيام حبلي بيننا لكشف المزيد من المؤامرات التي تحاك ضد الهامش .......... ونواصل

    وثـــورة ثــورة حتي النصر

    فيصل عبد الرحمن السُحــــــــــــــــيني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de