وأخيراً انحرفت الثورة السورية .. وأضحى رجالها جنوداً تحت راية الصليب !!! بقلم موفق مصطفى السباعي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-12-2018, 10:10 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-09-2014, 02:43 PM

موفق مصطفى السباعي
<aموفق مصطفى السباعي
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 69

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وأخيراً انحرفت الثورة السورية .. وأضحى رجالها جنوداً تحت راية الصليب !!! بقلم موفق مصطفى السباعي


    حينما انطلقت الثورة السورية قبل ثلاث سنوات ونصف .. على أيدي شباب يافعين .. وفتية مؤمنين .. بريئين .. صادقين .. ليس لهم مطمع في منصب .. ولا جاه !!!
    وليس لهم أمنية في الحياة إلا نيل الحرية .. التي سمعوا عنها .. وشاهدوها بأم أعينهم على شاشات التلفاز .. وهي تولد على أرض تونس .. ومصر .. وليبيا .. واليمن !!!
    فانطلقوا لينافسوا تلك الشعوب الثائرة .. في مقارعة الطغيان .. ومصارعة الإستبداد .. غير آبهين بالرصاص .. يُصب عليهم صباً .. من قبل جنود فرعون الشام .. وهامان فارس .. وعلوج الشيعة !!! ولسان حالهم يقول للعالم أجمع :
    نحن أبناء الشام .. نحن أحفاد خالد بن الوليد .. وأبي عبيدة الجراح .. وصلاح الدين الأيوبي .. ويوسف العظمة .. لسنا أقل تعطشاً للحرية .. والعزة والكرامة .. من إخوتنا في البلاد الثائرة !!!
    ولسنا أقل شجاعة .. وبسالة .. وإباءً .. وطلباً للمعالي .. من الآخرين !!!
    كانوا يسخرون من جبروت .. وطغيان بشار وزبانيته في الإصرار .. على سفك دماء الأبرياء !!!
    وكانوا يستهزؤون بالموت الزؤام .. وهو يطاردهم في كل مكان .. غير عابئين بالأشلاء الممزقة .. تنتثر في كل مكان !!!
    كانوا مصرين على المضي في الثورة .. والمظاهرات .. ضد الديكتاتورية .. والإستبداد .. مهما كثُرت التضحيات .. ومهما تدفقت أنهار الدماء .. على تراب الشام المباركة !!!
    إنهم كانوا يعلمون .. أن ثمن الحرية غالٍ .. ونفيس .. ولابد من بذل .. وفداء .. وتضحية !!!
    مرددين قول الشاعر الكبير أحمد شوقي :
    ولا يبني الممالك .. كالضحايا ولا يُدني الحقوق .. ولا يُحقُ
    ففي القتلى لأجيال .. حياةٌ وفي الأسرى فدى لهمو وعتقُ
    وللحرية الحمراء ... بابٌ بكل يدٍ مضرجةٍ ... يُدقُ
    كان يحدوهم الأمل أن تثور أيضاً شعوب العالم الشقيقة .. والصديقة .. والبعيدة .. لتأييدهم .. ومؤازرتهم !!!
    كان يظن .. بل .. كان يعتقد هؤلاء البرآء الثائرون .. الأصفياء .. الأطهار .. أن الشعوب لابد وأن تثور ضد طواغيتها .. انتقاماً .. وثأراً لهذه المجازر .. والدماء البشرية التي تُراق يومياً على أرض الشام .. والتي تنتشر صورها عبر جميع وسائل الإعلام المختلفة .. وأن تصريحات هؤلاء الطواغيت المنددة والمستنكرة لهذه الجرائم .. لابد أن تُنفذ .. ولابد أن تردع طاغية الشام .. عن الإستمرار في القتل !!!
    وما علم هؤلاء الطيبون .. أن المخلوقات البشرية في هذا الزمن الأحلك في تاريخ البشرية .. قد تحولن إلى قطعان غنم .. وأن الذي يرعاهم .. ويسوسهم هم الذئاب المفترسة !!!
    ومع هذا استمر هؤلاء البرآء الثائرون .. في ثورتهم .. وآلوا على أنفسهم أن يصبروا .. ويصابروا .. ويصمدوا .. ويتحملوا العنت .. والعذاب .. والضنك .. وشظف العيش تحت الحصار .. والتجويع .. والتخريب .. والتدمير !!!
    ولكن .. والوعتاه .. واحسرتاه !!!
    لم تكتف الذئاب الآدمية القابعة في كلٍ من قم .. وموسكو .. وتل أبيب .. وواشنطن .. وفي عواصم عربية مختلفة .. من دعم فرعون الشام سراً وعلانية .. تحت جنح الظلام .. وفي وضح النهار .. للإستمرار في القتل .. والحرق .. والعمل على إطفاء جذوة الثورة المتأجج في قلوب الفتية المؤمنين !!!
    بل كانوا يستعجلونه للقضاء على الثورة .. ويعطونه مهلة تلو الأخرى .. لإطفاء جذوتها نهائياً !!!
    وحينما عجز .. وفشل .. بالرغم من المدد اللامحدود .. في كل وسائل الدعم المادية .. والمعنوية .. والعتاد .. والجنود .. أخذت هذه الذئاب ، تخطط .. وتنقب .. وتبحث عن مخلوقات ضعيفة .. هزيلة ظاهرها الخير .. والإيمان .. ورفع شعارات طنانة .. رنانة عن الإسلام .. والجهاد .. ولكن باطنها .. إن لم يتضمن السوء والشر .. فإنه لا يتضمن الخير الذي تتظاهر به .. لتوظفها في محاربة .. ليس الأسد ومرتزقته .. بل في محاربة التنظيمات الجهادية الصادقة المخلصة .. التي تُعتبر هي العدو الحقيقي لهذه الذئاب ، ولقائدها الذئب الأكبر .. القابع في واشنطن ، والذي سارع منذ عامين إلى وضع كل من جبهة النصرة .. وتنظيم الدولة الإسلامية على لائحة الإرهاب !!!
    والآن وقد انفجر البركان الأكبر في العصر الحديث .. بركان ظهور تنظيم الدولة الإسلامية على أرض الواقع .. وسيطرته على أراضٍ شاسعة في كل من العراق وسورية .. وإقامته دولة حقيقية .. فعلية .. عملية .. وإنجراره بكل حماقة .. وطيش .. وخفة إلى إعلان دولته .. هي دولة الخلافة .. مما أحدث استفزازاً كبيراً لكل أعداء الإسلام على اختلاف مشاربهم .. وجنسياتهم .. وألوانهم .. كما أحدث في الوقت نفسه .. هرجاً .. ولغطاً في أوساط عامة المسلمين وخاصتهم .. إضافة إلى الحركات .. والجماعات الإسلامية المتنوعة .. التي تباينت مواقفها .. بين مؤيد على استحياء .. ومؤيد بشدة .. وبين مستنكر .. ومندد .. ورافض بقوة .. بل وداعٍ إلى مقاتلته .. بحماسة منقطعة النظير .. وبدريئة من فتوى إبليسية !!!
    وهكذا .. انحرفت الثورة الأطهر .. والأنقى .. والأعظم في تاريخ ثورات الشعوب عن مسارها الصحيح .. وضاع صُنَاعها الأوائل .. الشباب البرآء .. بين قتيل في ساحات المعارك .. أو قتيل تحت التعذيب .. أو مُشرد .. أو مُهَجر في فيافي الصحراء .. أو في الخيام المتناثرة في بيداء الرمال القائظة .. الصاقعة .. وامتطى صهوة جيادها .. الرعاع .. الرقعاء .. الرويبضاء .. فأعلنوا وبكل صفاقة .. وبجاحة .. وعلى المكشوف .. أنهم سيكونون جنودَ إبليس الملعون .. حامل راية الصليب .. الزنجي الأسود .. ليقاتلوا أهليهم .. وإخوانهم .. قبل بشار وزبانيته .. وقبل تحقيق الهدف الرئيسي الذي لأجله إنطلقت الثورة !!!
    ونسوا أو تناسوا المثل الشعبي !!!
    أنا وأخي على إبن عمي !!!
    وأنا وابن عمي على الغريب !!!
    وداسوا بأرجلهم كل القيم الإيمانية .. والأخلاقية التي إذا ضاعت .. ضاع كل شيء !!!
    إذا الإيمان ضاع .. فلا أمان ... ولا دنيا لمن لم يحيي ديناً !!!
    بل الأنكى .. والأغرب .. والأدهش .. أنه :
    تطوعت دولة في الجزيرة العربية .. أن تمنح أراضيها بالمجان لتدريب .. جنود إبليس الملعون .. لمقاتلة جنود المسلمين .. وهذه لأول مرة منذ تشكيلها .. وتكوينها ، تقبل بهكذا مهمة !!!

    الإثنين 27 ذو القعدة 1435
    22 أيلول 2014
    موفق مصطفى السباعي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
وأخيراً انحرفت الثورة السورية .. وأضحى رجالها جنوداً تحت راية الصليب !!! بقلم موفق مصطفى السباعي موفق مصطفى السباعي23-09-14, 02:43 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de