تجريب تذوقي في تجريب إبداعي طand#65276;ل دفع الله

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 05:34 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-09-2014, 04:37 PM

طﻼل دفع الله


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تجريب تذوقي في تجريب إبداعي طand#65276;ل دفع الله

    حين يضعك إبداع المبدع أمام خيارين، and#65275; تستطيع
    أخذ أحدهما بيقين اand#65273;عتماد لتصنيف منتجه، يكون
    قد قطع نصفَ المسافة في تصنيف نفسه و مُنْتَجَه
    في خانة اand#65273;بداع .
    هذا الand#65276; يقين هو ما وجدتني تحتَ جناحه و أنا
    أقرأ أو أعيد قراءة منتوج القاص من الله
    الطاهر " سردية الملح و الجسد " بِفرعِي توسيمها
    " إقامتان للقص و الحكي " ، إذ حتى أنه عند فَرْعَنة
    التوسيوم يلجأ ، كما بدا لي، إلى شريعي و
    مُسْتَبْطَن !
    الشريعي هنا هو " سردية الملح و الجسد " ، بوضعها
    أعلى و ببنط حروفي أكبر، و المستبطن " إقامتان
    للقص و الحكي " و الذي يأتي كإضائي بحروف
    أصغر بنطاً .
    المجموعة هي تهجين أو خلط أو مزج
    للشعر في القصة أو للقصة في الشعر .
    _1 الفكرة :
    الفكرةتحتاج لبعض إمعان و إعادة قراءات في
    زمن مهرول بذاته و مهرول بناسه . و لعله لهذا
    السبب ،في ما بدا لي، كتب الناقد الدكتور
    مصطفى الصاوي _إحترازاً _ في إضائيته للمنتج،
    تحت : عالم من الله السردي، ما يمكن بلورته في :
    _ نهوض النص على تداخل اand#65271;جناس اand#65271;دبية " قصيدة
    نثر " و " مكونات بصرية؛ اللوحات المصاحبة " كي
    تتناسب مع المد السردي .
    _توزُّع الشخوص ما بين :
    * في أزمة،
    * هامشي،
    * مهمَّش،
    *و محوري .
    _ إستثمار الشعر و إدماجه في المتن السردي .
    _ توظيف الراوي العليم .
    _ شعرية اand#65271;سلوب .
    _2 اand#65271;سلوبية :
    ما أشار لها دكتور الصاوي ب
    نهوض النص على تداخل اand#65271;جناس اand#65271;دبية . و
    إستثمار الشعر و إدماجه في المتن . و شعرية
    اand#65271;سلوب .
    يمكن للشخص أن يحس مفترضاً ،دون أي إحساس
    بالذنب، أن القاص أو القاص الشاعر أو الشاعر
    القاص هو شخصٌ إما كسول و إما مشاغب مراوغ،
    أو كل هذا !
    فمتذوق هذه اand#65271;جناس اand#65271;دبية ذو خبرةٍ يكون،
    تسمح له بالتمييز بين جنس و جنس، بين شعر و
    قص، بين صافٍ و هجين .
    _3 إستثمار الشعر و اللوحة :
    بدون إذنٍ،
    يأخذ المسرح ‏(أم الفنون ‏) من الفنون اand#65271;خرى
    ليوظفها في منتوجه، فand#65276; يحتج منها فنٌ، ذلك أنه
    مثابة أو سوق عكاظ لها، تتحاور و تتشاور و
    تتجادل في فكرته و and#65275; تحتج على إستبعاضها and#65271;نها
    تحس بأنها يجب أن تتكامل لتكتمل الفكرة .
    فهل غير المسرح من أم فنون أخرى؟ أو هل يجوز
    في اand#65271;ساس أن تكون هناك أخرى؟ !
    إستثمار الشعر و اللوحة في مجموعة سردية الملح
    و الجسد :
    ثمة ملحقٌ، بأواخر صفحات المجموعة، ينسب
    اللوحات الموظفة and#65271;صحابها، بينما and#65275; نجد اand#65271;مر
    اand#65273;سنادي التثبيتي ذاته and#65271;ي من النصوص الشعرية
    الواردة بمتن المنتوج، و هنا نكون أمام فرضيتين
    and#65275; تقبand#65276;ن ضرَّةً ثالثة :
    ليس هناك من شعر في المجموعة، و هذا ليس
    صحيحا؛
    ثمَّة _ حقيقةً _ شعرٌ في المجموعة ما يعني انه
    يخص صاحب المنتوج .
    _4 نماذج :
    إقامتان للقص و الحكي
    كل هذا ..
    لِتخرجَ أجِنَّةُ الشياطين من سوائلي
    كل هذا ..
    ليصيرَ الوجعُ أقلَّ جنوناً و أقلَّ فوضى .
    ( أتت كتصدير إضائي في بداية المجموعة ‏)
    ما بين الصحوةِ و الغيبوبة
    and#65275;هِثاً بينَ القُمَّلِ و الخرافة
    كان في مرحاضه
    يصيغُ معجزاتِ التاريخ !
    ( تقديم إضائي لسردية "المفعول المطلَق ("
    _5توظيف أو تأثير المِهَني :
    المفردة الطبية كجذر لغوي و كحامل معنوي ‏( من
    معنى ‏) تكتنز بها جنبات و أعماق و فضاءات
    المنتوج .
    _6وقفات لدى بعض مطروحات المنتوج :
    في "المفعول المطلق " نحن إزاء كائن _خير الله_
    مكبوت من الداخل يثابر بتصميم لand#65274;نعتاق .
    قدَّم له من الله الطاهر، شعرياً " كما جاء سابقاً " و
    نثرياً، حتى جعله ماثand#65276;ً متجسِّداً جسداً و روحاً :
    "خير الله نقي كالماء .. و يشبه الوعل اand#65271;فريقي .. و
    يبدو كقصيدةٍ عربية .
    خير الله إسمه و عنوانه و صفته و البيت الذي
    يسكن ".
    ليس بالمقدور اand#65273;يجاز أو التكثيف أكثر من ذلك
    الذي عرَّف به من الله الطاهر شخصيةَ القصةِ
    الرئيسةَ . فهو هجين و مسالم في قوة، و حالم
    بتصميم و على بصيرة الرئيسةَ . تكمن أزمته
    المزمنة في إحتand#65276;ل مسخ كريه و مشاكس لدواخله
    ما يحيل حياته لجحيم دنيوي حياتي .
    يرى خير الله أand#65275; من مخرج إand#65275; في إخراج المسخ
    إخراجاً طبيعياً ميكانيكياً، و هنا تبدأ اand#65273;ضاءات
    اand#65273;سقاطية متوسلةً مكتَسَباً معرفياً مهنياً دقيقاً :
    " عند حقويه تنتح شرايين الفخذ، صار الجلد ناعماً
    و بدأت عيناه في الجحوظ، و صار يبحث عن
    شبق اليابسة لسفينة ينز الماء من جلدها و تفتقت
    ماءً و بلand#65276;ً ."
    و "و تمكَّن من أنفاسه ..
    إعتدلت سواعد العاصفة ..
    صار المرفأ قاب قوسين أو أدنى ."
    و بسقوط المسخ اand#65269;دمي الذي كان يحسه في قناة
    نخاعه الشوكي بهذه العملية اand#65273;خراجية إلى حيث
    يجب مع البقايا المتعفنة المنتنة، يأتي الختام
    كمبتدأ ناقص :!!
    "و انفصمت بطانة الوجع، و عاد خير الله نقياً
    كالماء و يبدو كقافية عربية ."
    مand#65276;حظة حول الخاتمة :
    المبتدأ : "خير الله نقيٌّ كالماء، و يشبه الوعل
    اand#65271;فريقي و يبدو كقصيدة عربية "
    الختام : "و عاد خير الله نقياً كالماء و يبدو كقافية
    عربية ."
    و ما طرأ من فارق بين المبتدأ و الختام، يمكن أن
    يُفسَّر كبعد عنصري ‏( إثني ‏) .
    فإن لم يكن اand#65271;مر كذلك، فهذا من ما يجب تداركه
    في طبعة قادمة .
    _ دورة الحبوب :
    تلخيص ذكي ل " الهامش الهامشي " الذي يأتي به
    الجوع هرباً من الموت إلى " الهامش اand#65271;ساسي :
    المدينة " فتدهسه سيارة، ما تمَّ تلخيصه من جانب
    القاص ب : " ما بين جلدة بطنه، و جلدة إطار
    السيارة، كان تاريخ السودان يقضي حاجته في
    فكاهة عجيبة ." من ثم يتداعى القاص في حاشية
    مكثفة : "يأكل اand#65273;نسان من جحور النمل، و يأكل
    النمل من جحور اand#65273;نسان " ، ذلك حسب ما قصه
    قبلها : " و خرجت من مؤخرته حبيبات من الذرة، و
    في نظام خand#65276;ب إصطفَّ النمل يسترجع حبيباته"!!
    ذلك أن الهامشي الهامشي أتى المدينة بعد أن :
    " جاع مع أهله
    و لما جفت الخيارات كلها حفروا جحورَ النمل، و
    ابتلعوا ما فيها، و جاء للمدينة يبحث عن جحور
    أخرى ."
    يختتم القاص ب "البداية " بما سيكون بداية لحلقة
    جديدة : " دفنوه، ثم عادوا يحلبون .".......
    _ حمضية اand#65273;رتحال الفجائي :
    الشهيد علي فضل .
    تبدأ بالطرق على باب بيته :
    " دقوا بابَ بيتك في هدأة الليل و الفقر مفروش
    على حافة الطرقات كوم بقروش "
    و تختم ب " خيطُ الفجر اand#65271;ول فاء عليه بكفلين من
    الرحمة،
    و انفلت الحصانُ من زمانه ..
    أغمضَ عينين إثنين ..
    و فتحَ فماً واحداً ..
    و رحل"!
    ما بين هذين اand#65273;حداثيين : البداية و الختام،
    تلوينات مكثفة و باهرة الضوء لخارج و داخل اand#65271;ب
    و اand#65271;م و الكائنات و الوطن و الشعب في إنسانه
    اand#65273;نسان، و تعتيمات فاضحة لand#65276; إنسانية و and#65271;عداء
    اand#65273;نسانية و الخير و الجمال .
    ( كُتِبت، كما هو مُثبت، في ابريل 1992 م ‏) .
    سوى هذه اand#65271;عمال تجئ أعمالٌ غارقة في
    الوجودية كوجود و في اand#65273;نسانية، اand#65273;نسان
    الموضوع بأحand#65276;مه و طموحاته الفطرية و أحand#65276;مه
    المستحقة و المُجهَضة على بساطتها من قِبَل أعداء
    اand#65273;نسانية و أعداء الحياة، الحياة كحق إلهي و
    إنساني . و الصراع اand#65271;زلي بينهما كخير و شر .
    من ذلك :
    _ رعشة الصلصالة الفريدة
    _ المحكمة
    _ البطاقة
    _ رائحة السراب
    عوالق الحراك و السوائل .
    سردية الملح و الجسد .
    في سردية الملح و الجسد ‏(عنوان المجموعة
    الرئس ‏) متاهة يحاول أن يلملم شظاياها البحر،
    شظايا المناخات التي تكون على طرفي نقيض،
    الجليد / الشمس، العالم المتطور / المتخلف، و
    محاولة رتق ما بينهما بإعادته and#65271;صوله اand#65271;ولى قبل
    أن يصيرَ الشمالُ شماand#65275;ً و الجنوبُ جنوباً ، جنوب
    ينتهي عند خط اand#65273;ستواء، لئand#65276; ينهض القضبان
    ساحةً للتنافر بين الجنوب الكسول و الشمال؛
    إتجاه اand#65271;نهار نحو مصباتها حيث and#65275; تجد صدراً
    أرحب من صدر البحر، صدر البحر الذي يحس
    دفئه في ،أو يستمده من، دفء الجنوب .
    فكأنما الطمي يأتي من هنا و يصب عنفوانه هناك،
    فينمو هذا ال " هناك " و يعلو، و يصير المصدر فقيراً
    قحand#65276;ً، لكنما ،كما يقول البحر، تشتعل رغبته لجذره
    اand#65271;ولي ..
    يتنازع الفتى ،الذي ذهب شماand#65275;ً لينهل من منابع
    النور، بين المحرَّم و الفطري المهفو إليه ممتلئاً بِ
    and#65275;ءات اand#65271;سand#65276;ف التي رسَّختها تواريخ الهيمنة و
    التسيُّد المريرة، و تواريخ العقائد و اand#65271;عراف ..
    تنازعٌ يقهر رغبة الفطرة عند المنحنيات ورغبة
    إبتداء دخولها ‏( فجأةً إنتصب في داخلي بيتُنا
    المبني من الطين و الزبل، و جاءني صوتُ أبي
    فانتهرتُها ‏) ... ‏( توقَّفي أيتها الفتاة ‏) ... ‏( فتمتمت و أنا
    and#65275; أزال مفتوناً بحبيبات الماء الساقطة بين
    نهديها ‏) ... ‏( قال البحر يجادلني بعد أيامٍ من
    الصيف و النبيذ : فتاتك القادمة من بحر الفرنجة
    أدمى العشق خاطرها فترفّق بها .... فترفق بها يا
    صبي الشموس ‏)
    البحر كبحر سند !
    إقامتان للقص و الحكي :
    عند مقام اand#65273;قامتين يُدخلنا المؤنِّس في مناخات
    جمالية فارطة البهاء بشعرية مكثفة مغايرة للشعر
    اand#65269;ني، من حيث إعتبارها شعر، و للسرد الحكائي
    أو القصصي إن هكذا ارتضينا ما إرتضى هو !
    فإن إرتضينا، فهذا تطوَّر و تطوير لقصص القاصة
    فاطمة السنوسي، التي أميل إلى أنها مبتدئة هذا
    الصنف شديد التكثيف و كثير الشاعرية و ذلك على
    المستويين اand#65275;فريقي و العربي ‏( في إفادة من حوار
    مطوَّل أجريته معها بالحصاحيصا نُشر بصحيفة
    الخرطوم أوائل اand#65271;لفية الثالثة ‏) ، كما هي الحال عند
    القاصَين الفاتح ميكا و صand#65276;ح سر الختم و جماعة
    القصة القصيرة جداً و الذين لهم صفحة بفيسبوك
    تعمل على هذا الصنف من القص .
    فوق ذلك تتيح بنائيتها اand#65271;فقية و الرأسية فسحة
    من إعمال التأويل من أمثلة ذلك :
    * في آخر الليل ..
    حين ينام العاشقون ..
    تدخل الشمس إليك على أمشاطها
    تسرق الدفءَ من عينيك
    و اand#65273;لفةَ، ثم تعود ..
    إتركي الباب مفتوحاً ..
    أسرق استمرار و جودي و أعود ...
    ** الفتاة التي جاءت في زمان اand#65269;خرين ..
    دفنت تعويذةَ وجدٍ في سرادق العشق
    و رحلت
    قتلتني
    قتلتني
    قتلتني
    و لما لم يكن الوقت مناسباً للموت ..
    إنتعلت غيبوبتي و ذهبت ...
    *** نهار اand#65271;مس ..
    و أنا أرتق جثةَ وحدتي
    بعد رحيلك ..
    أطل من ثقوب فجيعتي وجهك
    الندى ..
    فتلعثمت بين رهقي
    و مسافة اand#65273;حتضار ..
    يا إلهي تُرى هل !.... ؟؟
    _7عن القاص :
    مand#65276;مح عامة حول سيرة ذاتية
    يقول دكتور من الله الطاهر في إفادته يمكن
    اand#65275;فصاح عن ان السيرة الذاتية قد تشكلت في ثand#65276;ثة
    محاور اساسية :
    _1 المحور اand#65275;ول : الوضع التاريخي ابان النضوج
    الفكرى والثقافي و التتلمذ على جيل السبعينات .
    علي سبيل المثال and#65275; الحصر الهادي ادم .. عمر
    الدوش .. عيسي الحلو .. عبد القادر تلودي .. محمد
    سعد دياب .. محي الدين فارس ..واخرون يطول
    الحديث عنهم . محمد المهدي المجذوب ..علي
    المك .. محمد عبد الحي .. محمد المكي
    ابراهيم ..كمال الجزولي ..علي عبد القيوم .. محمد
    المهدي بشرى .. بشري الفاضل .. جيلي عبد
    الرحمن .. عبد الرحيم ابوذكري ..سامي
    سالم ... ابراهيم اسحق ... ولفيف من رعيل اand#65275;بداع
    والوعي الفكري .. تطول قائمته .
    المسار اand#65275;كاديمي والرفقة اليومية، نشاط المنابر
    والجمعيات والتواصل اليومي في حلقات اand#65275;نس
    والدور الرائد لمنظومات تاريخية كابادماك واتحاد
    الكتاب اand#65275;تحاد النسائي واتحاد الشباب والتي
    جعلتنا تand#65276;مذة مواظبين علي منتديات اand#65275;بداع في
    مختلف مدارسه وضروبه .
    _2 المحور الثاني الرفقة الثقافية في ذلك التاريخ
    حيث بها ومعها انفتحنا علي مدارات العالم
    الثقافية وطرقنا كل دروب اand#65275;بداع من اand#65275;دب
    العربي واand#65275;دب المترجم من كل قارات العالم، معها
    مشينا دروبا في استيعاب الماركسية والفكر
    الوجودي والفكر اand#65275;سand#65276;مي والثقافة العربية القديمة
    واand#65275;دب البرجوازي المعاصر والفلسفات المختلفة .
    كانت الرفقة الثقافية بنية يومية متواصلة استقرت
    فى فترة من الفترات علي تشكيلة المسطبة والتي
    اعتقد انها كانت مؤسسة ابداعية في لقائها
    اليومي وتناولها اليومي لقضايا الثقافة والفنون كنا
    نلتقي يوميا بصورة راتبة امام منزل الشاعر سعد
    الدين ابراهيم وكانت تشكيلتها متميزة .. اشخاص
    كانوا مواظبين بصورة يومية منهم محجوب
    شريف .. التيجاني سعيد .. سعد الدين ..ميرغني سكر
    وشخصى .. وكان هناك عبد المنعم محمد علي .. عمر
    الدوش .. وبشار الكتبي .. وكان هناك من ياتي من
    وقت and#65275;خر كاحمد المصطفي الحاج .. صالح
    عركي .. محمد نجيب محمد علي .. حسين
    نوري ..عثمان الحويج .. عوض وراق ..سامي
    سالم .. تاج السر عباس .. محمود محمد مدني .. محمد
    يوسف موسي .. عادل القصاص .. عصام محمد
    علي .. هاشم محجوب ..عثمان الحويج .. عوض
    وراق .. سامي سالم .. تاج السر عباس .. محمود محمد
    مدني .. محمد يوسف موسي .. عادل
    القصاص .. عصام محمد علي .. هاشم
    محجوب ..عثمان مصطفي .. محمد عثمان
    سعيد .. عبد القادر الكتيابي .. هاشم صديق .. مصطفي
    سند .. صديق المجتبي .. ناجي القدسي ..التاج
    مكي .. سامي يوسف .. العميري .. واخرين ربما
    اسقطتهم الذاكرة ..
    كان هذا علي مستوي الرفقة في سيرتها اليومية
    ولكن كانت هناك الرفقة الورقية ... مع غسان
    كنفاني وحسين مروة وفرج فودة ..ومحمود
    درويش وشعراء اand#65275;رض المحتلة .. الي بقية العقد
    الفريد .
    _3 المحور الثالث كان اand#65275;نتماء الفكري والذي شكل
    براحا واسعا في نوعية التناول الثقافي والمواصلة
    فقد كان الفكر اand#65275;شتراكي يمثل منارة للتقدم
    وصداقة الشعوب والتضامن اand#65275;ممي في كل مناحي
    الحياة نحو الحرية والتقدم وقد هزم فينا افكارا
    موروثة من ظand#65275;مية الجهل والتخلف فعرفنا
    اand#65275;نفتاح علي الشعوب والتقييم الحقيقي للمراة
    واستوعبنا مكونات الصراع الطبقي ودور اand#65275;قتصاد
    في تشكيل اand#65275;مم وامزجتها واطand#65275;ق الطاقات نحو
    الغد المشرق .. بدانا في تلك الفترة وبكل هذه
    المعطيات تناول الشعر والقصة والرواية والمسرح
    والغناء وكل ضروب اand#65275;بداع ...
    تجربتي الشخصية مع الشعر كانت اولية ومحدودة
    حيث وجدت نفسي في مجال القصة القصيرة
    ونشرت مجموعة في الصحف انذاك منها علي
    سبيل المثال . _خطٌ يضاجع خطاً .نشرت في مجلة
    الحياة .
    _ الand#65276;فتات النحاسية
    _ريش الدجاج .
    _فقاقيع علي سطح السائل الزيتي .
    _ حفار القبور .
    _ الكثافة النوعية لفاطمة ... الخ .
    كل هذه اعمال نشرت في وقتها بمساعدة الراحل
    اand#65275;ستاذ محمود محمد مدنى واخرين .. and#65275; ادري اand#65275;ن
    اين هي وand#65275; اين توجد؟؟!!
    ختاماً،
    سأنقل هنا ما سبق لي نشره سابقاً :
    [ سرقة أدبية مُعلَنة من ‏( مجموعة القاص من الله
    الطاهر القصصية : " سردية الملح و الجسد ("
    طand#65276;ل دفع الله
    علَّمتني؛
    كيفَ أكتبُ أسطرَ العِشق
    أينَ الفتح
    أين الضم
    و كيف نبدأ سطراً جديداً
    على جُرحِ التفاصيل،
    علَّمتني كيف أحْبو
    و أُنبِتُ الوجدَ في مواقيته
    في قوارير عطرِها
    كي أُضِئَ مصباحَ دهشتي
    كيف أُمزِجُ اللونَ بالضوء،
    كيفَ بدونها أحيا .. ليتها علَّمتني،
    فمُذْ رحيلها
    and#65275; أعرفُ كيفَ أموت؟ !!
    ***
    نص القصة اand#65271;صلي :
    علمتني كيف اكتب اسطر العشق .. واين الفتح
    والضم ..وكيف نبدا سطرا جديدا ..
    درستني كيف احبو علي جرح التفاصيل .
    كيف أُنبِتُ الوجد في مواقيته ..
    علمتني كيف امزج اللون بالضؤ في قوارير عطرها
    كي اضئ مصباح دهشتي ....
    ليتها علمتني كيف احيا بدونها .. فمنذ رحيلها وانا
    and#65275; اعرف كيف اموت ..
    ( نقand#65276;ً من سردية الملح والجسد ‏)
    يُدافعُ القاص دكتور من الله الطاهر و يَدفع عن
    كتابته اand#65273;بداعية تهمة!!! الشعر و ليس الشاعرية ..
    هذه محاولة لمناهضته . ‏]
    هل هكذا و بهذا أعرض حيرتي و أستعرضها، أم
    أكابر and#65271;تيقَّن و تستريح حيرتي؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de