خذوا ديمقراطيتكم من هذه الدويلة ..... ملاوى الافريقية ! محمد بشير ابونمو

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 05:36 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-06-2014, 03:42 AM

محمد بشير ابونمو
<aمحمد بشير ابونمو
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 8

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


خذوا ديمقراطيتكم من هذه الدويلة ..... ملاوى الافريقية ! محمد بشير ابونمو



    [email protected]

    ملاوى دولة تقع فى الجنوب الشرقى للقارة الافريقية ومساحتها تقل عن 120 الف كيلو متر مربع ، وهى دولة لا تتوفر فيها اى منافذ بحرية ، وتحدها كل من تنزانيا ، موزمبيق وزامبيا ، واقتصاديا فهى مصنفة من افقر عشر دول فى العالم . قدمت هذه الدويلة الفقيرة دروسا مجانية لكل دول افريقيا ، وذلك باظهارها للوعى السياسى والفهم الديمقراطى الصحيح والالتزام بالقانون الدولى والعدالة الاجتماعية . اقدمت هذه الدولة على ثلاث خطوات واستحقاقات فى اوقات مختلفة اثبتت انها تختلف عن محيطها الافريقى وبل تُعتبر حالة استثنائية فى الشفافية والحكم الديمقراطى ودولة القانون ، فى محيط يعج بحكم الفرد والدكتاتورية والحكام المجرمون بحق شعوبهم و المطلوبون من قبل العدالة الدولية . الخطوة الاولى هى ان شعب ملاوى من اوائل الشعوب الافريقية التى ارتضت وانتخبت امرأة لرئاسة البلاد وهى الرئيسة جويس باندا ، وهى بذلك لم تسبقها دول افريقية غير ليبيريا والقابون وربما افريقيا الوسطى لفترة وجيزة . الخطوة الثانية ، ورغم فقرها والاغراءات التى قُدمت لها ورغم التهديد والوعيد من بعض الدول ، فقد رفضت ملاوى استقبال مطلوب المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السودانى عمر البشير ، الامر الذى ادى الى تحويل انعقاد قمة الاتحاد الافريقى من عاصمتها ليلونغوى الى اديس ابابا ، وبذلك قد كسبت ملاوى احترام المجتمع الدولى واحترام الشعب السودانى المقهور على وجه الخصوص . الخطوة الاهم فى المسار السياسى لهذه الدولة هى ما تمخضت عن الانتخابات الاخيرة والتى اطاحت بالرئيسة الحالية واسفرت عن فوز زعيم المعارضة ومرشح الحزب "الديمقراطى التقدمى " السيد / بيتر موثاريكا. تكتسب اهمية هذه التحولات السياسية الديمقراطية فى هذا البلد فى امرين هامين :
    الامر الاول هو ان الرئيسة ، السيدة "جويس باندا" سبق وان اختارتها مجلة "فورن بوليسى" الامريكية الرصينة فى تقريرها عن افضل واسوأ رؤساء العالم لعام 2012 م ، وقد اختارتها هذه المجلة فى المرتبة الثانية ضمن افضل الرؤساء العشرة فى العالم بعد رئيس دولة ميانمار السيد / ثين سين . وقد اعتمدت المجلة على اختيارها فى انها اصلحت ما اتلفه سياسيا سلفها الرئيس السابق ، واذا اخذنا فى الاعتبار ان من تلاها فى هذه القائمة (الثالث) وهو الرئيس السنغالى السابق عبدالله واد ، وان استحقاقه فى هذا الترتيب قد بُنى على انه قد غادر الحكم بسلام ودون خلق اى اشكالات سياسية بعد ان امضى 12 عاما ، فان مغادرتها الحكم الان بسلامة من المؤكد سيزيد من رصيدها من احترام المجتمع الدولى وشعب ملاوى ، حتى فى ظل الاحتجاجات التى ابدتها بعدم نزاهة الانتخابات الحالية .
    الامر الاخير والجدير بالاحترام ايضا للرئيسة المنتهية ولايتها هو انها ربما الرئيس الوحيد فى افريقيا الذى يحتج على عدم نزاهة الانتخابات وهى على رأس السلطة التى تدير هذه الانتخابات ، وسلطتها هى التى اعتمدت "لجنة الانتخابات المستقلة" وهى نفس السلطة التى تدير الاعلام فى البلاد ، فهذا ان دل على شئ فانما يدل على ان لجنة الانتخابات قد تم تكوينها بصورة مستقلة ونزيهة دون تدخل السلطة الحاكمة ، وان السلطة ايضا لم تسخر وسائل الاعلام الحكومية لصالح الحزب الحاكم ، كما ان هنالك مؤشرآخر جدير بالملاحظة والتقدير وهى ان الرئيسة المنتهية ولايتها ، ورغم احتجاجها على نتيجة الانتخابات واتهام المعارضة بالتزوير والتلويح بالغائها ، - والتى صدتها بعناد كل من لجنة الانتخابات المستلقة والمحكمة العليا - فقد حلت فى الترتيب الثالث من حيث عدد الاصوات التى نالتها ، الامر الذى ابعدها حتى من تولى مقعد المعارضة فى البرلمان ، ولكن من المؤشرات الايجابية ، انه واثناء كتابة السطور الاخيرة من هذا المقال ، حملت الانباء ان الرئيس المنتخب الجديد قد ادى اليوم اليمين الدستورى ، والاكثر اطمئنانا هو ان السيدة الرئيسة السابقة قد قامت بتهنئة الرئيس المنتخب وبذلك قد قضت على اى احتمال لدخول البلاد لفوضى سياسية نتيجة لموقفها من نتائج الانتخابات ، عليه نقول للرئيسة السابقة من على البعد ...... برافو ....... جويس باندا ........وانها لم تسقط فى هذه الانتخابات ، ولكنها فى الحقيقة قد قادت ملاوى الى مصاف الدول الديمقراطية فى افريقيا

    محمد بشير ابونمو
    لندن
    31 مايو 2014 م
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de