أنت المعلم بقادى الحاج أحمد

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 12:30 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-04-2014, 06:05 PM

بقادى الحاج أحمد
<aبقادى الحاج أحمد
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 9

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أنت المعلم بقادى الحاج أحمد

    أقول دون رهبة، أقول دون زيف ،أموت لا أخاف أين أو متي وكيف؟ أموت في سريري،زوجتي بنتاي، جيرتي عشيرتي وأصدقائي ، قطتي راكوبتي وزيري ، معززا مكرما مهندما ، بناصع البياض ، موكب يحفني لمرقد أخير ، أموت لا أخاف
    كيفما يشاء لي مصيري ، أموت لا أخاف ، قدر ما أخاف ،أن يموت لحظةً ضميري .محجوب شريف

    قبل أن ألقاك تعرفت عليك عبر تلاميذك وطلاب علمك. كنت المعلم حقيقةً، لا أريد أن أقحم بيت الشاعر أحمد شوقي المشهور في هذا النص. أنت المعلم الذي أخبرني عنه طلابه بكل فخر واعتزاز.
    قبل أن ألقاك أجتمعنا في أم درمان الثورة، أجتمعنا في السكن في نفس المدينة وباعدت بيننا الحارات، المسافات، الأحوال والظروف. رغبة اللقاء بك كانت دائماً موجودة زادت مع مرور الأيام والشهور والسنين توقداً واشتعالاً.
    جاءت انتفاضة 1985م، خرجنا إلى الشوارع وقفنا امام فوهات البنادق لنحمي الوطن من العسكر. ونحن صغار سمعنا: " نسكر وندق العسكر" و " .... الكافر الملعون الحبس أم قندول عشان قرين الفول..."، كان ذلك عندما تندر الغبش على السلطة، أو غني ذلك السخط الطمبارة. في 1985م في الانتفاضة كنا والعسكر " ألف أحمر " ، مع ذلك عبرنا باسلوب عصري، رغم المخاطر حمنا الله عز وجل من البنادق وحمي الوطن العزيز الغالي.
    التقينا بك عندما قرأت علينا الانتفاضة واحلامها شعراً، عشنا تلك الأحلام والمعاني في أرض الواقع وجرى بها ماء النيل ليعلن عن فرح الوطن الكبير العزيز الغالي.
    رحلنا عن الوطن، قصدنا الغربة المتاخمة للبحر لكي لا نشعر بالغربة ونحن في الوطن. ظل أمل لقياك متوقداً ومشتعلاً. كنت أنت المعلم الذى علمنا ونحن هناك في الغربة معاني جديدة للحياة الحره.
    حال هازم اللزات ومفرق الجماعات بين أيدي اللقاء الممدودة. تظل أنت المعلم الذى علم الأجيال حب الوطن، المعلم الذى غني الوطن لحناً شجيا، احبك أبناء الوطن، وأحببنك بنات الوطن، أنت المعلم الذي لا يحسد على هذا الحب أنه نعمة الاهيه مثلها مثل الهواء، مثلها مثل الوطن العزيز الغالي.
    التقينا بك في ام درماب الثورة، التقينا بك في الانتفاضة، اللتقينا بك في أحلام الانتفاضة، التقبنا بك في أشعارك. كنت أنت دائماً المعلم الذى يعلمنا النضال والشموخ وحب الوطن.
    اللهم ارحم محجوب شريف وأغفر له أنه معلم الاخلاص والتفاني، جازه اللهم خير الجزاء.
    بقادي الحاج أحمد
    مدينة الخٌبر أبريل 2014م
    قصائد الشاعر محجوب شريف

    أوعَك تخاف
    يا من تموت بالجوع وقدامك ضفاف،والأرضِ باطنها ظلَّ مطمورة سواك، عطشان وقد نزلت عليك ،أحزان مطيره، مُزَن سماك، الدنيا أوسع من تضيق، قوم أصحى فِك الريق هتاف،إن الذين أحبوا روحهم ضيَّعوك، وبيَّعوك أعز ما ملكت يداك،أوعَك تخاف
    الخوف محطه محطه ما سكَّة وصولك للطريق،إن الأيادي الحُرَّه ما، بْتشعِل حريق،تبْ ما بْتقيف تستنَّى قدامها بْتشوف، يَحْتِل غريق تلو الغريق،ما تنسى إنك كنت صاحب راي وبيت،أهلا حباب لو دقَّ باب،عندك مخدَّه وعنقريب هبَّابي،لمَّه وقهقهات،تصحى وتنوم وتقوم معطَّر بالنشاط،تنعس وقع في لحظه من إيدك كتاب،وقلم كما برق السحاب،يتهادى ما بين السطور،كان سرجو كرسي الخيزران،عند المغيرب رادي،بغ بِنْ المزاج،يدخل من،النفَّاج عليك عثمان حسين،يا عُشرة الأيام تمام،أهو دا الكلام
    يا سلوى جك المويه،أعملوا لينا شاي،الأسره ممتده وحِداك،جيران لطاف بي جاي وجاي،جار المسيحي سكن إمام،إلفه ومودَّه وقرقراب،والناس قُراب،ناس من نيالا وآخرين،من وين ووين،هسَّع جهنم في الحقيقه معسكرات،من أين جاءكَ هؤلاء،ما جونا من قيف السراب،أو جونا من خلف الحدود،بل جونا من جوّانا هم حُترب،هنالك باقي في حلق الكلام،تلك البذور الراكده في قاع الجُراب،ما اتنفَّست فلق الصباح،نفس الأزقة الفيها،سكَّتنا الكلاب..ولكم وكم غلب الغُنا السمح النباح،كم نحن أحياناً شربنا المويه ،من كاس الجراح،من بين أصابعنا المخدَّره بالسُكات،من بين مسامات العيوب..يا الله مين جلَد البنات ،جلداً موثق في القلوب،وسكتنا ساي،جُوّانا منْ فصل الجنوب،هم عَسَّموك وقسَّموك خلُّوك مشتت في الدروب،حدَّادي مدَّادي الوطن قد كان،حليل الأغنيات،يا أيها الأسف الشديد،أكتب نشيد من تاني أجمل أمنيات،لا للشهيد تلو الشهيد،إلا إذا خطأً وصدفه تِحِتْ هدير التنميه،موت الله ساي حتماً أكيد،أو جانا من خلف الحدود،وطن الجدود وطن الجدود ،نفديك بالأرواح نذود،من بعد ذلك يا جميل،أحلم بما لك من حقوق،كشك الجرايد في الصباح،
    كيس الفواكه والملابس والكراريس والحليب،نكهة خبيز والدنيا عيد إنسان عزيز،وطن سعيد والشعبِ حر،وطن التعدد والتنوع والتقدم والسلام،حيث الفضا الواسع حمام،والموجه خلف الموجه والسكه الحديد،حرية التعبير عبير،تفتح شهيتك للكلام،النهر ما بِستأذن الصخره المرور،جهراً بِمُرْ نحو المصب،أمواجو تلهث من بعيد،أكتب نشيد راسخ جديد،الشمسِ تشهد وبرضو أستار الظلام

    السنبلاية
    لما عرفتك اخترتك سعيد البال ،وخت شبابي متيقن عليك امال ،لا جيتك قبيلة .. ولا رجيتك مال ولا مسحور ،يوم ما كنت في عيني اجمل من بنات الحور ،جيتك عاشق بتعلم من الايام،ومن سام الليالي البور ،ومن اسر الولف كتال ،لقيتك في طشاشي دليل وفي حر الهجيرة مقيل ،لقيتك في حياتي جزور بنية اتلفحت بالنور ،مهجنة من غنا الاطفال ومن سعف النخيل والنيل ،ومن وهج الشمس موال ...وانا اخترتيني انسانا عزيز النفس بتمني وبسيط الحال ،علي حرمت زرعا ما سقيتو حلال وما فصد حصادو قفاي ،وبيني وبينك الضحكة ورحيق الشاي وطعم الخبز والسترة ،ومساء النور وعمق الالفة بين النهر والنخلة وغنا الطمبور ،وصدق العشرة بين الارض والانسان ،بيني وبينك،الفكرة وجمال الذكري والنسيان وحسن الظن ،مشوار الحياة اليوماتي ما بين الجبل والسهل وما بين الصعب والسهل ،عز الليل في سكة مطر بكاي فلا هما تشيلي براك ولا جرحا اعاني براي ولانا علي بعض نمتن،وتزعلي يوم وازعل،وننفعل مرات ومرات تقبلي مني واتوسد ضراعي سكات
    والفينا حنينة تتشابك مودة تشابك الغابات ،ونحن اذا اختلفنا سوا بنطيع الصاح ولو بتنا القواء بنرتاح،اذا تمن الملح والعيش رضا الشمات ،وتتكي سنبلاية علي ضراعي واميل كاني غنا الطفولة العذب

    الحرامي
    صحيت بالمؤذن وحالتك تحزن،مرقت وسرقت الوبال،معكز ملكز بسيخة ونعال،مكتف ملتف بأغلظ حبال،وغيرك بخزن جميع الغلال
    يسرق ويهرب جمال،باسمه اللواري تهد الكباري تباري الجبال
    سيادته يتدبر شئونه الأماسي،يرش الحديقة ويرص الكراسي،ما بين الغواني ورنين الخماسي،تعاين تشوفه تقول دبلوماسي،يمضي ويرضي ويهدي المحال،كمان لو تلاحظ صديقه المحافظ،وقالوا الملاحظ عيونه الجواحظ تباري الريال،حليلك بتسرق سفنجة وملاية،وغيرك بيسرق خروف السماية،وفى واحد لو تصدق بيسرق ولاية، ودا أصل الحكاية وضروري النضال
    ضروري النضال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de