خلاص كتمت....الاردن يرفض البشير... وسيناريو فولتا اقرب بقلم سهيل احمد الارباب

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 02:22 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-03-2014, 04:20 PM

سهيل احمد الارباب
<aسهيل احمد الارباب
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 63

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


خلاص كتمت....الاردن يرفض البشير... وسيناريو فولتا اقرب بقلم سهيل احمد الارباب



    يلوح سيانريو تراجيدى غدر الاصدقاء بمثال توماسا سنكارا وصديقة بيليزكمباورى بعد نجاح حركتهم الثورية بفولتا العليا وتحويل اسمها الى بوركينا فاسو بمعنى ارض المستقيمين كاحد السيناريوهات الممكنة لنزع السلطان من عمر البشير نتاج لتداعيات الاحداث وتسارعها حلال اليومان السابقان .

    واغتيال كمباورى صديقه سانكارا طاعة لفرنسا وخروجا من عنق زجاجة الحصار الفرنسى ورفضها لحكومتهم الثورية بحق رغم اختلاف الاوصاف لاداء الانقاذ وما انجزه سانكارا خلال اربعة اعوام ملتصقا بشعبه حتى تم اغتياله باوامر صديقه ونائبه من قبل حرسه الخاص وهو يمارس لعبة كرة القدم مع العوام من شعبه ترسيخا ما يؤمن به وثقة عى عطاه ولكن النوايا والتجرد حده لايكفى احيانا دون تامين.

    وماورد من اخبار برفض المملكة الاردنية الهاشمية لاستقبال عمر البشير لاجراء فحوصات طبية لهو زلزال يعنى السياسة الخارجية بالكامل واعلان افلاسها كما افلست وزارة المالية والنظام المالى فكريا من النجاة من المقاطعة العالمية للنظام المالى والبنوك السودانية

    واعلان المملكة برفضها استقبال اى عضو من حركة الاخوان المسلمين وقد اعلن البشير على الاشهاد انتمائه لها ودعمه المعارضة الاخوانية بمصر ضد السيسى لهو امر غير خافى عن العيان مما يعنى رفض استقبال له ايضا من السعودية والبحرين والامارات والكويت فماذا تبقى للانقاذ من عالم عربى اعتقدت مافونة وببله غريب انه فضائها المفتوح وتصرفت بمايهدد سلامه دون مراعاة لردود الافعال .

    وهذا الوضع بمثابة اعلان وفاة اقتصادى وسياسى واعلامى للانقاذ وبدء العد التنازلى لايام عمر البشير بالسلطان ليس لقوة دفع هذه القرارات بتقوية موقف المعارضة شعبية ببيان الفشل بادرة العلاقات الخارجية بما يخدم الشعب ويحقق مصالحه فقط بل تاكيده الى فقدان السند المادى والمعنوى للدول المعنية تعودت الانقاذ الهرولة اليها لانقاذها من ورطاتها المالية والبترولية العاجلة واول المستجيبين لنداءات كوارثها الانسانية والعسكرية.

    وهذا الوضع يهدد البشير على المستوى الداخلى لتنظيمه وفريق عمله بطبيعة التكوين الانتهازى لعضوية حكومته ولبعض العلاقات الخارجية بالمحيط الاقليمى غير المعلومة الابعاد لاهم عضوية حكومته تجعل من مخاطر خيانته بانقلاب داخلى غير مستبعدة تماما .

    وان ادركها فلايمكن للبشير محاربتها بنجاعة اذا اضفنا الوضع الداخلى المتازم وتاثيرات هذه القرارات حتى على مسيرة الحوار الداخلى التى اطلقها وصدقته بعض القوى المرتشية وانخرطت بها ورغم تراجعه بخطاب بورتسودان وانا تعلق باستار الحوار متراجعا مرة اخرى ووهب شركائه كل مايريدون فانهم سيتمنعون حتى تتضح الرؤية تجاه هذه الاحداث لطبعتها الانتهازية والميكافيلية

    وباضافة الوضع السياسي والعسكرى بدارفور وانهيار الدولة تماما باعترافها عن حماية المواطنين حتى بمدينة كالفاشر وطلب الوالى المواطنين بحماية انفسهم ذاتيا لهو اعلان بموات الدولة باكبر عواصم اقليم دارفور وعاصمتها التاريخية .

    ولجوء المركز لادارة العمل العسكرى ليس عن طريق القوات المسلحة وبكل ارثها التاريخى وتراكمها المعرفى وعقيدتها القتالية بالقومية والحفاظ على وحدة السودان لجاءت الحكومة الى خصخصة الامر بمايعرف بالموقطعيات والاتفاق مع الجنجويد بعد اعادة تسميتهم بقوات التدخل السريع للقيام بمهام ردع التمرد بجبال النوبة وبعض مناطق دارفور ممايعنى كارثة مستقبلية وانية بانهاء القتال يوما ما قادم بالاقليم لماتثيره هه القوات من ضغائن وثارات قبلية لايمكن معالجتها مئات السنين واعلان وفاة للقوات المسلحة القومية والوطنية

    والوضع الان بالخرطوم وضيق الناس بلغ الحناجر فاى حركة جماهيرية ستنتج كوارث ولكنها ستنجح واى تكرار محاولة لغزو الخرطوم سينجح وان خلف الكوارث ولا امكان لاصلاح و امكان لكسب زمن ولو ركب امام الانصار المهدى والختمية المرغنى بمن تظنون قوتهم عربة مكشوفة تاييدا لكم لما نجوتم فقد بتم معزولون تماما عن شعبكم وباتوا مكشوفون تماما لشعبهم وماتحت الرماد وميض نار

    فخلاص كتمت يابشير فلا امكان لنفس خارجى او شمة اكسجين تلتغط بها انفاسك لتعود لشعبك مواصلا صولة القهر وفرض الشروط فلم يعد لك مكان ولايوجد بديل تحفظ به بعض ماء الوجه الا تسليم السلطان لشعبك ولمن يمثله حقيقة من قوى سياسية وتنظيمات شابة تعلمون امنيا ماهى ومن هم قياداتها او لتكنوقراط لقيادة فترة انتقالية لمدة 10سنوات ذات برنامج واضح يهيى لديمقراطية فعالة........ولامانع من صفقة توفر لكم واركان حكمكم محاكمة تمثل العهد الديمقراطى عادلة ترجع مانهب حقا من اموال وحقوق من قتلوا غيلة وظلما" باثبات قانونى ولن تسلمون للجنيات الدولية من باب احتراب العهد الجديد لاتفاقياته الموقعة ليس باثر رجعى ولنظامه القضائى المستقل حقا"......ولربما حينها تتمنون محكمة جنيف فهى بلا اعدام ربما ان كنتم مدانون بحق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de