سقوط عبد الحي يوسف النهائي - تحريف القرآن في (فضائية طيبة) في السودان/محبوب حبيب راضي الزرادشتاني

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 03:05 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-02-2014, 05:36 AM

محبوب حبيب راضي الزرادشتاني


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سقوط عبد الحي يوسف النهائي - تحريف القرآن في (فضائية طيبة) في السودان/محبوب حبيب راضي الزرادشتاني



    سقوط عبد الحي يوسف النهائي - تحريف القرآن في (فضائية طيبة) في السودان



    السقطة الاخيرة للمدعو عبد الحي يوسف وأتباعة السلفيين وإحتراقهم بالكامل بنار القرآن في دولة الأخوان على ( فضائية طيبة ) في السودان.



    ليس لدى هذا الشعب السوداني الاصيل من قيمة تعلو على قيمة كتاب الله تعالي المنزل على رسول الهدى(ص)- القرآن الكريم - ولا كتاب له من القداسه والاحترام والتبجيل سواه؛ ليس مِن مَن يؤمنون به وحسب؛ بل حتى من لا يؤمنون به ولا ما نزل فيه من عبادات وأحكام وشرائع؛ نراهم يبجلونه ويحترمون ما فيه من فصاحة وبلاغة لغوية وأحسن القصص والمعارف وجوانب من العلوم البشرية، والملايين حول العالم يجدون فيه الراحة والطمأنينة والسكينة.

    لا بمكن لبشر مهما أبدع في وصفة أن يصفه بأحسن من ما وصفة به الباري عز وجل حيث قال في محكم تنزيله : (لا يأتية الباطل من بيد يديه ولا من خلفه)

    تعرض كتابنا المقدس لإكبر إهانة وتدنيس على مر العصور والازمان، وأُهين المسلمون – وليس الاخوان المتأسلمون - في أقدس مقدساتهم التى لا يقبلون بها مساساً، ولا إستهزاءاً ولا تحريفاً ؛ وذلك من مُدَعِي العلم والمشيخة و( الفتونة) المدعو (محمد العريفي ) الذي دعاه لزيارة السودان الشهر الماضي، المدعو ( عبد الحي يوسف ) ؛ ( عضو هئية علماء السودان ) صاحب المجمع الشهير و( فضائية طيبة ) المصرح لها من قبل الجهات الرسمية السودانية ( مافي إشارات تتقاطع هنا ولا تلفونات تنتظر) لتبث سمومها وتمعن سخرية وإستهزاءاً وتحريفاً بكتاب الله الذي أنزله على رسول الهدى رحمة للعالمين.



    سوف لن أطيل الحديث في هذا المقال فهذا ليس مقام آراء بل هو كشف الحق لوقف التحريف الممنهج من قبل هؤلاء العابثين لكتابنا المقدس الذي دنسه هذا المدعو ( عبد الحي يوسف ) ضحكاً وإستهزاءاً وتحريفاً وهو يلعق إيدي أسياده ويُمّهد لهم ؛ أن حرفو هذا الكتاب وستنالون الجوائز والجزاء الاوفي من سيده العريفي الشهير بسورة ( التفاحة ) والمنبوذ في بلده ووسط علمائها ومشايخها الذين يخافون الله منهم، وذلك في سعيه الرخيص لينال الشهرة الواسعة والمتابعين الاكثر على مستوى المملكة والشرق الاوسط في ( تويتر، Twitter ) ولو كان ذلك على حساب قرآننا المجيد.

    لا يقوم بمثل ما يقوم به العريفي هذا من تشويه وتحريف وإحتقار لقدسية هذا القرآن حتي الذين كفرو به كفراًُ صريحا مثل ذلك القس الذي قال إنما هذا مجرد كتاب وحرقه علناً وسط إستهجان كل العالم لفعلته التي لا معنى لها سوى إثارة مشاعر الغضب وإظهاره بمظهر المضهدين المتعصبين البلهاء ظناً منه أنه سينال من هذا القرآن الكريم، وربما – بل ومن شبة المؤكد – أن الذين دفعوه لفعل فعلته ؛ ما يرآه من أمر أمثال هؤلاء الذين يدعون الاسلام والتمسك بكتاب الله ، وهم ليسوا كذلك ولكنهم بتصرفاتهم الرعناء التي لا تمثل جوهر وحقيقة الانسان المسلم ولب دعوته، بل هي من مكر وخبث عمل أمثال عبد الحي يوسف وصاحبه، الذين يسعون للفتنة وإثارة الرأى العام على العلماء والمشايخ وأهل القرآن الخُلص، ويرمونهم بأكبر الذنوب، كما يسول لهم بذلك وسواسهم وغرضهم ال######## وإستخفافهم بكتاب الله، وإحتكامهم لكتبٍ صحاح، يتصارعون منذ عقود لإثبات صحتها وينقلون عنها ما يشآؤن، ويتركون ويضعفون ويحسنون ويقبحون وينكرون ما يحلو لهم منها ولسلطانهم الذي يسعون لإرضائه وحده ولا يخافون ربهم الذي خلقهم.

    يجعلون هذه الكتب أعلى درجة عندهم من كلام الله – القرآن - المنزل لرسول الهدي؛ من عند الله في لوح محفوظ.

    إليكم يا سادتي هذا الفيديو والذي يحرف فيه المدعو ( محمد العريفي ) - في وجود وحضرة ( عبد الحي يوسف )؛ وضحكاته وإستخفافه، في - جريمه ما بعدها جريمه ضد البشرية - في كلمات الله في سورة البقرة، وهو يدعى العلم والورع وإتخاذ سبيل الدعوه الى الله ويعقد المسابقات لتوزيع الجوائز على المتتعتعين في حفظ القرآن ليشجعهم على تحريفه والاستهزاء به، حيث قرأ المتتعتع في حفظ القرآن وصرح بأنه ما يزال لا يجيد الحفظ، فقرأ (فنفجرت) ؛ فحرفها له العريفي (فنبجست) وليته كان يقرأ في صلاة فيصححه - من خلفه - من يسخر منهم ويصفهم بأنه سيمتن عليهم ويعينهم (حراس- خفراء) في مزرعته المدنسة بوحل تحريفه للقرآن.

    أو لو أن هذا القرآن الذي يصفه عبد الحي بأنه مثل الحديث والسنة، ولو ( إفترضنا جدلاً ) ذلك، وكان ما قد حُِرف أحد الاحاديث التى رواها أحد التابعين أو تابعي التابعين الذين يصفهم بـ (الثقاة) وربما هو أيضاً يحسب نفسه من هؤلاء (الثقاة) في إحدى الصحاح في متن حديث أو صحه رواته في كتب السنة عن البخاري أو مسلم أو الترمذي ؛ لكان غضب (عبد الحي) – المفتعل – ليس كمثله غضب، إلا كذاك الذي تعرفون حين يجد جمعاً من الناس وهو أعلى المنصة؛ ولأقام الدنيا ولم يقعدها، ولكان قد أصدر من الفتاوى المخيفة في حق من قام بذلك ما قد يفقده مأمنه وربما حياته، شراً مستطيراً منه ومن جهل من يتبعوه في عصبية جاهلية لا تعكس ألا حقيقة إستفحال هذا المرض العضال بهم، الذي عجز البشر في مداواته، وهم أنفسهم هؤلاء الذين يجارون عبد الحي ضحكاً وهزوءاً ومياعة وهو يضحك حين تحريف القرآن على مسامعه ولا يحرك ساكناً ولا يحركون، ولكنه القرأن الذي يساويه بكل أحاديث الرواه، هذا الذي حرفه العريفي، فلا يضر عبد الحي وجماعته المغيبة أن يطلقو الضحكات والقهقهات ولا يغضبون ابداً.

    ولكن عبد الحي يوسف لا يهمه أن يحرف القرآن، ولكنه يلفق التهم للعلماء الأجلاء ويصفهم بالزندقة لمجرد أنه (سمع) أن لهم آراء مخالفة لآرآئه عن بعض الشخصيات الاسلامية.

    ويحدثونك عن اللعنة التي أصابتنا وأنها من عند أنفسنا، بل هي من عند أمثالكم أيها ( الكائن الاخواني ) يا من تطرب أنت ومن معك بتحريف القرآن وتنتشون.

    هل ياترى بعد هذا أيضاً ستخرج علينا إحدي مدعايت الدفاع عن الاسلام وأن المواقع الاسفيرية هدفها محاربة الدين الاسلامي، وتنتظر الاشارة لترفع سماعة هاتفها لتحجبها، أما (قناة طيبة) التي تحرف القرآن جهارا نهاراً، فإنها فقط تحرف القرآن وتستهزء به، - لا مشكله لها مع ذلك - ويظل عبد الحي وأمثال ضيفة الذي زار في ما زار عند قدومة قواتنا المسلحة ليعلمهم دينه الذي يدعو إليه، أن أقتلوا من أهلكم وأبناء وطنكم ما إستطعتم؛ ويتباهي ب (د.) ويحرض طلبة جامعاتنا من من إلتحقوا بالكليات العلمية أنه كان بإمكانه أن يصبح طبيباً أو مهندساً، لكنه تركها وفضل أن يسلك طريق (تحريف القرآن) لينال (التويترية).

    كل هذه الاوزار بدعوه صريحة ومباركة روج لها من أعلى منبره فرحاً بقدوم العريفي لزيارة السودان - عبد الحي يوسف ؛ عضو هيئة علماء السودان، أو كما يسميها الكثيرون بشكل أصح ( هيئة علماء السلطان أو الدخان أو .....)

    هل يا ترى ستخرق كلماتنا هذه آذآناً صماء وعيوناً أستحبت العمى، وقلوباً غلفاً رآن عليها الوقر، وعقولاً تحجرت زيفاً ومكراً وتضليلاً، أم أننا سنسمع مساءاً على (قناة طيبة) وعجبي أشد عجبي من أسمها – طيبة – المزيد من أحاديث الفتنة والتحريف والاستهزاء بكتاب الله، ولن يكترس أحد أن تحرقه نار القرآن التي لسعت داعية الفتنة المستهزئ بها عبد الحي يوسف.



    محبوب حبيب راضي الزرادشتاني.

    [email protected]

    الرابط :



    http://www.dailymotion.com/video/x19t8eh_%D8%A7%D9%84%D8%B9%...9%88%D8%B3%D9%81_fun



    الرابط :

    http://www.dailymotion.com/video/x19t8eh_%D8%A7%D9%84%D8%B9%...9%88%D8%B3%D9%81_fun

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de