المِحنة الانسانية في جبال النوبة و النيل الازرق (1) السر الشريف البرداب مالي – بماكو

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 05:10 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-02-2014, 04:20 PM

السر الشريف البرداب


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المِحنة الانسانية في جبال النوبة و النيل الازرق (1) السر الشريف البرداب مالي – بماكو

    المِحنة الانسانية في جبال النوبة و النيل الازرق (1)

    السر الشريف البرداب

    مالي – بماكو

    [email protected]

    منذ ان اندلعت الحرب الاخيرة في منطقة جبال النوبة في يونيو من العام 2011 و التي اجبر فيها نظام المؤتمر الوطني الفاشي الحركة الشعبية لتحرير السودان بحمل السلاح دفاعا عن مواطني الاقليم ( جنوب كردفان \ جبال النوبة) و الي الان يعيش السكان تحت نيران الحكومة المركزية بالتقتيل و التشريد و اللجوء و النزوح في حرب منظمة ممنهجة منتظمة القصد فيها إبادة قبائل النوبة كسكان اصليين تحميهم المواثيق و المعاهدات الدولية كغيرهم من شعوب العالم ، حتي يهنأو بالرفاهية و العيش الكريم و الماسهمة في الحضارة الانسانية جمعاء كما كانوا من قبل عندما انشأوا الممالك النوبية و تشهد لهم الاهرامات القائمة الي الان في شمال السودان ،

    و يزداد الوضع اكثر خطرة مع إشراق كل صباح جديد ، في الاوضاع الانسانية السيئة التي يعيشها السكان سواء في مناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان \ شمال او حتي في مناطق سيطرة الحكومة التي لاتتعدي جملتها 6 محافظات علي الاكثر او 5 ، حسب تصريح والي الولاية ادم الفكي الاخير الذي شهد فيه بسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان \ شمال علي مالا تقل نسبته عن ال70 بالمائة من الاقليم ، و نجد ان الازمة في تطورها الخطير هذا أدي الي مناشدة المنظمات الانسانية الدولية للحكومة السودانية بفتح الممرات لامنة لايصال الغذاء و الدواء للالاف من السكان الذين يعانون الجوع و المرض و القذف اليومي للطيران الحكومي الذي ادي الي مقتل الالاف و حرق المزارع و الماشية في حرب هي في منوال سيرها هذا باتت تقضي علي الاخضر و اليابس و قبلها الانسان الذي لا جرم له فيها الا ان قال مقولته في ( ألا يحكم بواسطة حكومة زيفة إرادته فيما اختار من يحكمه ) ابان الانتخابات الاخيرة التي جرت في العام 2011 و التي اشارت فيها كل الدلائل بفوز الفريق \ عبدالعزيز ادم الحلو بمنصب والي الولاية فيها ، و عقاب هذه ال( لا لتزييف الارادة و نحن احرار فيمن نختاره ليحكمنا ) هي الحرب و الموت و الدمار و الخراب الذي طال كل المنطقة و الذي في اغلبه طال قبائل النوبة و فرض حاكم رفضه جموع اهل الاقليم ( وهو مطالب و ملاحق دوليا من قبل محكمة الجنايات الدولية ICC لإرتكابه جرائم حرب و ابادة جماعية في دارفور ) حتي يمرر خطاب و منهج و اليات سيطرة المركز علي الاقليم و شعبه و موارده ،

    و هم الي الان يدفعون ثمن كلمتهم اذ لا حريةة لرأيهم او احترام لها من قبل الحكومة ( المركز الاسلاموعروبي) ضاربا أرض الحائط بكل المواثيق و المعاهدات الدولية التي يجب وفقها احترام و صيانة و حفظ حقوق الانسان ، و في اوائل هذا العام نجد العديد من المنظمات الدولية قد اوردت حجم المأساة الانسانية في جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور و بينت حجم الاضرار التي لحقت بسكان هذه المناطق الثلاث كأسواء الكوارث الانساسنية التي حصلت في اوائل هذه الالفية في شتي نواحي العمل الانساني كإنتهاك حقوق الانسان و إرتكاب جرائم الحرب المنظمة و الابادة الجماعية المنظمة المقصودة الممنهجة ضد سكان تلك المناطق و ابدال و احلال مجموعات سكانية اخري مكانهم مما يؤدي الي التغيير السكاني الديمغرافي للسكان الذي بالضرورة ايضا هو حرب طمس لهويات محددة مما يفقد اهل هذه المناطق علي المدي البعيد و القصير اهليتهم و شرعيتهم الاصيلة و اكتساب الحقوق في مناطقهم ،

    اصدرت منظمة الامم المتحدة للطفولة ( يونسيف) تقريرها اواخر يناير من 2014 حول صحة الاطفال في العالم اذ جاء السودان في المرتبة الثالثة و الثلاثين (33) ضمن أسوأ بلدان العالم في وفيات الاطفال تحت سن الخامسة و ذكرت ان من بين مليون و مائتين و ثلاثة و ستين الفا عدد مواليد اطفال السوادن سنويا منهم تسعة و ثمانون الفا ( 89) يموتون قبل الخامسة من عمرهم بنسبة عمر سنة اقل من 49% بقليل ، و منهم 32% هي نسبة الاقل وزنا من الوزن الطبيعي المفترض بحسب العمر و منهم 13% اقل وزنا بصورة حادة ، و هذا التقرير يشمل كل الدولة السودانية بشكل عام حسب الاحصاءات و هناك مناطق جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور التي لم تصل اليها المنظمات بفعل الحرب الدائرة و التي رفضت فيها الحكومة المركزية للمنظمات في الوصول اليها و فتح ممرات امنة لايصال الغذاء و الدواء وتطعيم هؤلاء الاطفال الذين يوجدون فيها مما يعني ان الحكومة و بقصد منها تريد قتل و ابادة شعوب تلك المناطق حتي الاطفال لا يسلموا من نيرانها و ذلك بعدم تطعيمهم ضد الامراض كالشلل و السحائي و التهاب الكبد الوبائي c و ان اختلف شكل الابادة فانها هي الحرب المنظمة الممنهجة و التي ليست بالضرورة احيانا تكون بالقذف الصاروخي و الهجوم الميداني الذي يتصدي له الابطال من مختلف تكوينات الجبهة الثورية ، في كل محاور القتال و العمليا ت العسكرية ، و لم تكن مطالبة د\ احمد الشيخ نقيب اطباء السودان بضرورة ان تفتح الحكومة الممرات الامنة حتي تصل فرق التطعيم لمناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان \ شمال ( الجبهة الثورية ) لتطعيم الاطفال الموجودون في مناطق جبال النوبة و النيل الازرق ضد مرض شلل الاطفال الذي يجب ان يتم لانه يكون في فترة عمرية محددة للطفل و هذا التصريح قد ادلي به قبل اسبوعين مما يعني ذلك ان المأساة لم تبرح مكانها لتعند الحكومة المركزية و مراوغتها حتي للاجسام المهنية الطبية التي هي في المركز و لم تكن منظمات دولية حتي تطلق عليها سُبة ( دعم الجبهة الثورية و المتمردين ) ، يعني ان الموت المقسوم و الابادة الجماعية المقصودة من قبل الحكومة المركزية هي ليست بالضرورة ان تجرها الة القتل الحربية سواء بالقذف الجوي او الهجوم البري ، فتتعمد الحكومة في ازدياد الاوضاع سواء يوما بعد يوم بعدم سماحها بادخال المساعدات الانسانية الملحة ( غذاء – دواء – ( ناهيك عن التعليم الذي يمكن ان يأتي متاخرا من حيث الاولويات الانية الملحة و ذلك دون حساب كم هو عدد من فقدو التعليم من فاقد تربوي في تلك المناطق ) و اخر ما تهور للحكومة المركزية هو طرد منظمة الصليب الاحمر الدولي من السودان و العمل فيه اعتبارا من 1\2\ 2014 و معلوم للجميع ما قدمه الصليب الاحمر من مساعدات انسانية منذ ان جاء الي السودان في العام 1974 الي تم طرده و دخوله في شراكات مع منظمة الهلال الاحمر السوداني الجانب الاكبر الكاسب من اموال الصليب الدولي و الذي هو منذ ان جاء المؤتمر الوطني للحكم قد ابدل جميع موظفيه و برامجه و اخرجه من اطاره الطوعي المهني و ادخله في اطار سياسة التمكين و ذلك بادخال كله كادره الامني للعمل فيه مما اخرج الهلال الاحمر السوداني من منظومة العمل الطوعي ،

    منظمة هيومن رايس ووتش في تقريرها السنوي عن العام 2013 الذي صدر مؤخرا اوردت فيه ان الحكومة السودانية يتصدر القذف الجوي العشوائي و الهجوم البري للمناطق المأهولة بالسكان قائمة الاعمال التي تنتهك حقوق الانسان وذلك في كل من مناطق جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور ، مما سبب الي نزوح ما لا يقل عن نصف مليون شخص خلال العام 2013 و انها لاكبر كارثة انسانية تقوف ما ارتكب في رواندا خلال العام 1994 و قد اورد التقرير مقتل العشرات من المواطنين المدنيين في تلك المناطق بواسطة القذف الجوي للطيران الحكومي خاصة خلال شهور فبراير و ابريل ونوفمبر من العام 2013 في الوقت الذي تتحول فيه الانظار و الاهتمام الدولي الي مناطق اخري في افريقيا اقل توترا من مناطق جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور ، و هذه الهجمات الجوية و الارضية سببت في قتل و تشريد المواطنيين المدنيين و نقص في الغذاء حيث يعيش اكثر من 280 الف اسرة من منطقة جبال النوبة وحدها في معسكرات اللجؤ في دولة جنوب السودان بولاية الوحدة بمنطقة ( ايدا) دون غذاء كاف او علاج او تعليم ،

    و تتعمد ايضا بحرق الحرث و النسل بوابل القذائف اليومي الذي لا يزال في استمراره منذ ثلاثون شهرا او ما يزيد قيلا ، و قد شهد ت منطقة ( كاودا ) وحدها ما مجموعه 48 صاروخا في يوم واحد تم اطلاقها بواسطة طائرات السخوي الحربية ضد منازل للمواطنيين و المدارس ( مدرسة تدريب المعلمين \ مدرسة اخري لليتامي ) و تسبب ذلك في نزوح اعداد كبيرة من المواطنيين خاصة في محافظتي رشاد و العباسية ، لتزيد المأساة الانسانية كل يوم بعد يوم ، في مناطق جبال النوبة و النيل الازرق ، في حرب تشنها الدولة السودانية ( المركز ) ضد تلك الاقاليم( الهامش ) دون اسباب غير ان المواطن الذي يسكن تلك المناطق طالب بحقه في العيش الكريم في هذه الدولة المزيفة التي لا تعبر عنه في شئ في كل النواحي ( سياسيا \ اجتماعيا \ ثقافيا \ اقتصداديا ) يريد فقط ان يشارك فعلا فيما سبق و يدلو بدلوه في قضاياها لا وجودا كرتونيا مضللا ترميزيا لا ( يحل و لا يربط )
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de