ولعلهم يتفكرون تطور الجنين بين العلم والدين (and#1638;ـand#1639;)علي الكنزي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 01:13 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-02-2014, 09:53 PM

علي الكنزي
<aعلي الكنزي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 40

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ولعلهم يتفكرون تطور الجنين بين العلم والدين (and#1638;ـand#1639;)علي الكنزي

    نوافذ واطلالات
    علي الكنزي
    [email protected]


    خلق الإنسان من علق!
    لنعد مرة آخرى لنقف وننظر فيما قاله علماء الأجنة عند التحام الخليات وإنتقالها لشكل اسطوانة لتكوين النطفة التي يتكون بداخلها الجنين، وخارجها يعمل كسياج لحماية الجنين وتغذيته وهو ما يُعْرِفَ بالمشيمة.
    بعد ستة أيام من التلقيح تسعى النطفة التي تحميها المشيمة للولوج لرحم الأم لتتعلق بحائطه حتى لا يرفضها جسم الأنثى.


    الصورة أعلاه توضح النطفة متعلقة بحائط الرحم، بعد أن تضاعفت لعدة خلايا بعد تلاحم البويضة بالحيون المنوي.
    ولننظر ما قاله علماء الأجنة من وصف لتعلق النطفة بحائط رحم المرأة، وقد استخدموا تعابير تكاد أن تكون مطابقةً لمعاني الأية إذا ما ترجمناها إلى اللغة الإنجليزية:
    Researchers say that the embryo’s sticking to the uterine wall happens gradually, something like a tennis ball rolling over a tabletop covered in syrup. The stickiness slows the embryo down until it eventually comes to a stop. Once the embryo stops moving, its surface cells, which will eventually become part of the placenta, send out finger-like extensions into the tissue of the uterine wall. They tap into the maternal blood supply there and construct a kind of pipeline through which the embryo takes nutrients and oxygen from the mother and in return gives her its carbon dioxide and waste material.
    اكتشف علماء الأجنة في يومنا هذا بأن الجنين (النطفة) في يومه السادس يتعلق بحائط الرحم، ثم يرسل ما يشبه الاصابع ويغرسها في أنسجة حائط الرحم حتى يقوي التصاقه باالرحم ولا يسقط منه.
    فإنظر كيف صور لنا القرآن هذه الحالة وجبريل ينزل على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لأول مرة والنبي بغار حراء ليلقنه أول الآيات حين قال: (خلق الإنسان من علق) آية and#1634; من سورة العلق. وللنظر في لسان العرب لكلمة (علق) ماذا تعني؟ نجد التفسير يقول: "علق بالشئ أي نشب فيه" اليس هي موافقة تماماً لوصف علماء اليوم وهم يقولون: the embryo’s sticking to the uterine wall اليس هو التعلق sticking ؟ بل أنظر للوصف الأكثر تطابقاً مع شرح لسان العرب "نشب فيه" أي انشب أظافره، أي نشب أظافره في حائط الرحم متمسكاً ومتعلقاً به. هكذا قالها علماء الأجنة في يومنا هذا. قالوها على نحو لا يقبل التأويل أو التحريف: send out finger-like extensions into the tissue of the uterine wall.
    أشهد أن لا إلله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله. َ
    هل يَحِقُ لي وأنا أختم هذه المقارنة أن أقول فرحاً دون رياء: "الآن نشب اليقين في قلبي"، والأبلغ أن أقول: "الآن علق اليقين في قلبي، بأن القرآن هو كلام الله أنزله بعلمه، والملائكة يشهدون، وكفى بالله شيهداً، محمد رسول الله والذين آمنوا معه".

    (and#1639;ـand#1639;)
    ... فإنك بأعيننا ...
    حسبي من المقال ما أوردتُ فما أنا إلا بناقل لعلم غيري، فإن وفقت فبفضل من الله، وإن اخطأت فليعذرني أهل العلم فقد أقمحت نفسي في مقام ليس لي فيه حظ.
    كنتُ أود الاسترسال والتوسع قليلاً لأن الحديث لم يكتمل في قصة خلق الإنسان في رحم أمه حيث التقى علم الأجنة بما أوحى الله به لمحمد النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم منذ نيف وأربعة عشر قرن، وهو الذي قال له: (ما ودعك ربك وما قلى* وللأخرة خير لك من الأولى* ولسوف يعطيك ربك فترضى). ردد معي قوله تعالى: (ولسوف يعطيك ربك فترضى)؟
    أي دلال من إلله إليك يا نبي الرحمة؟ وأي عطاء من رب لم ينقطع ولن ينقطع عنك يا علم الهدى وهو يقول: (ولسوف يعطيك ربك فترضى) فعلٌ مضارع أزلي. وما كان عطاء ربك محظوراً عن الخلق عامة، فما بالكم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
    ألم تسبقني من قبل أمنا عائشة الصديقة بنت الصديق وهي تلفت أنظارنا لدلال ربُ محمدٍ لمحمدٍ حينما نزل الوحي على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، بالآية and#1637;and#1633; من سورة الأحزاب: (ترجي من تشاء منهن وتؤي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ...). عندما سمعت هذه الآية قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن ربك ليسارع في دلالك؟!" كيف لا يكون مدللاً من ربه يأ أمنا، وكيف لا يسارع الله في دلاله وهو خاتم الأنبياء والمرسلين صاحب القرآن، وهو الذي بأعينه: (وأصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ...). أهل العراق عندما يريدون تدليل أحد يقولون له: (يا عيوني) بصغة الجمع.
    لذا حق للكنزي وامتثالاً لأمر الله أن يسارع بجهر دلال الله لرسول الله، محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم، بل لا عتاب ولا تثريب على الكنزي إن بالغ في وصف ذلك الدلال ما استطاع إليه سبيلاً. وما الكنزي إلا مُحبٌ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهو احبُ الناسُ إليَ من كل شئ. من نفسي التي بين جنبيَ ومالي وولدي وزوجي. فلولاه لأحتبس عندي معنى (العلق) بما جاء به أهل علم الأجنة في أيامنا هذه، هذا إن أدركتُ ما عنوه وهم يقولون: the embryo’s sticking to the uterine wall وعلمتُ وفهمتُ قولهم. ووالله لو لا تفكري في قول الله (خلق الإنسان من علق) ما وجدتُ لما قاله علماء الأجنة سبيلاً، ولكنتُ جد جهول به إلى يوم الدين.
    قارئ العزيز،
    أولم تؤمن؟ قُلْ بَلَا،
    أولم يطمئن قلبك؟ قُلْ بَلَا،
    لعلي ابوح سراً وأنا أختم مقالي هذا ما دفعني لكتابته إلا حبي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولأجعل منه منطلقاً لمقال أو مقالات ستأتي إن شاء الله، حفزني وشجعني على تسطيرها ما وجدته في كتاب الشيخ النيل عبدالقادر أبوقرون (شفاء الذمم)، بأن في بعض كتب تراثنا تُهَمٌ، وجرأة وجراءة، وقلة حياء، وسوء أدب، على سيد الخلق، وأعظم الأنبياء والمرسلين.
    فالكتاب في مجمله ينبه الأمة المسلمة لما اغترفوه في حق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويدعوهم أن يكفوا أذاهم عنه، ذلك الآذى الذي هو ناتجٌ عن ما توارثناه ممن سبقونا، ولسان حالنا يقول: (بل قالوا إنا وجدنا أباءنا على أمة وإنا على اثرهم لمهتدون)، الآية and#1634;and#1634; من سورة الزخرف. وإلى لقاء قريب إن شاء الله مع كتاب شفاء الذمم.
    " ... رب بما أنعمت علي فلا تجعلني ظهيراً للمجرمين".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de