اللجوء السياسي والمفاهيم المشوشة والخاطئة/محمد جمال الدين

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 07:36 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-01-2014, 00:54 AM

محمد جمال الدين


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اللجوء السياسي والمفاهيم المشوشة والخاطئة/محمد جمال الدين

    يتواصل.. محمد جمال الدين [email protected]
    https://www.facebook.com/Md.Gamaleldin

    هذه المرة سنتحدث عن اللجوء على وجه العموم كما قوانين اللجوء "السياسي" الدولية و التي ربما خفت على البعض غير المطلع أو المختص أو المجرب (يأتي لاحقاً بالتفصيل). اللجوء السياسي المحض هو مجرد نوع واحد من أنواع اللجوء السياسية الرئيسية الثلاثة، وهي:
    1- اللجوء السياسي المحض
    2- اللجوء الإجتماعي ويشمل اللجوء لأسباب عرقية
    3- اللجوء العقائدي
    4- اللجوء الإقتصادي "غير معمول به في الوقت الراهن"

    وكل تلك الأنواع تأخذ مجازاً إسم "لجوء سياسي" Political Asylum وذاك هو سر التشويش المفهومي كونها ليست بالضرورة كذلك!.

    في اللجوء السياسي المحض لا بد أن يكون عندك مشكلة تتعلق بخطر على حريتك الشخصية أو/و حياتك من سلطة رسمية . أما النوعان الآخران (2 و3) من اللجوء السياسي فليس بالضرورة يتبعان تلك القاعدة. في حالة اللجوء "الإجتماعي" ممكن إمرأة مثلآ تحصل على حق اللجوء السياسي بسبب جدة "حبوبة" بنتها الصغيرة التي ربما في غفلة عنها خفضت البنت الصغيرة فرعونيآ... هذا حدث ويحدث وتلك من تجربتي الخاصة كما أنه القانون الدولي مع بعض الحالات في هولندا مع أناس من السودان ومصر وأثيوبيا والصومال.. .. وذاك على سبيل المثال.. وهناك حالات أكثر وضوحاً وحدة من أهمها شبهة الإستعباد للفرد المحدد والقهر النوعي للمجتمع الذكوري للمرأة كما الشخص المهدد بغسل العار والسحاقيات وجميع فصائل الهومو سيكشوال "المثليين" إضافة إلى شبهة التار "الثأر" في حق أحد الأفراد كما بالطبع شبهة التطهير العرقي للفرد المحدد بوصفه ناشطاً أو ظاهراً في إطار الجماعة المستهدفة.. وذاك للمرة الثانية على سبيل المثال فيما يتعلق باللجوء الإجتماعي.

    وفي حالة اللجوء العقائدي الأمر هو ذاته... يمكن أن يكون لمجرد تهديد من جماعة متطرفة غير قانونية والسلطات المحددة في البلد المحدد لا تستطيع حاميتك لأنها عاجزة أو غير راغبة وهلمجرا .. مع أن ذاك الشخص المهدد "إجتماعيا" وذاك الآخر المهدد "عقائديآ" لا مشكلة البته لهما مع النظام السياسي في بلدهما المحدد. وقبل منتصف الثمانينات كان هناك نوع من اللجوء رقم "4" (تم إلغائه) هو اللجوء الإقتصادي، فقبلها يمكن للواحد يجيء ليقول: أنا جعان في بلدي الأصل ولا شيء غيره.. وعليه يكون عنده حق اللجوء السياسي ودون أن تكون له أي مشكلة بالضرورة مع سلطات بلده المحدد.

    أنا شخصياً أومن بشدة بأحقية الفرد لكل أنواع اللجوء "الأربعة" فهذا الكوكب ملكنا جميعاً ما دمنا لا نتمتع بالعيش في سلام في أحد أركانه.
    وإن شاء الله لا حوجة للجوء وعلى وجه الإطلاق.. هذا الكلام جاء اليوم من وحي حوار دار بيني وبعض الصحاب أحببت أن أشركه البعض منكم.. سآتي لاحقاً بالمزيد من التفاصيل حول الأمر ما لزم.. من واقع أنني شخصياً عملت لبعض الوقت موظفاً/متعاوناً/متطوعاً مع منظمات محلية ودولية مختصة أهمها المنظمة الهولندية لعون اللاجئين و منظمة الهجرة العالمية IOM.


    * ملاحظات هامة (قبل أن أعود من جديد) : 1- لا أقول أن الأمور سهلة لمن يضطر إلى طلب اللجوء أي كان، هناك تعقيدات عديدة تقوم في المسافة بين القانون الدولي من ناحية وقوانين ونظم الدولة المفردة المضيفة كما الحالة الإقتصادية العامة للدولة المضيفة معطوفة على نظامها السياسي و طبيعة مجتمعها المدني 2- اللجوء يعتمد في الأساس على الحالة الفردية لا العامة (حالة الزول الفرد) من حيث وجود خطر على حريته الشخصية أو/و كرامته أو حياته "هو شخصياً أو/و أحد القاصرين بحوزته" 3- يخضع كل "كيس" أي كل حالة إلى تحريات دقيقة تختلف من حالة إلى حالة ومن دولة مضيفة إلى أخرى 4- كثير ما يحتاج الكيس إلى دعم بالوثائق 5- الحظ والصدف تلعبان دوراً ما في تسهيل/تعقيد الحالة .

    6- سأشرح في وقت لاحق كل تلك القضايا القانونية بالتفصيل وسأتحدث أيضاً عن اللجوء والهجرات البشرية في الماضي والحاضر وعن النواحي الأدبية والأخلاقية التي تبرر اللجوء السياسي والمتضمن كما أسلفنا أنواع اللجوء الأخرى (إجتماعية/عقائدية) كما سآتي بخارطة توضح الدول الموقعة للمعاهدات الدولية المتعلقة وكيف تتعامل تلك الدول مع حالات اللجوء ولماذا تختلف الدول الموقعة على المعاهدات الدولية في تعاملها مع حالات اللجوء المختلفة وبطريقة تبدو أحياناً "حسب المزاج"!. متمنياً أن يكون حوارنا هذا مفيداً لشخص ما في نقطة ما .. ذاك هو هدفي النهائي من هذا البوست لأجل من تسائل من أصدقائي على الفيسبوك وربما الآخرين من كانو.

    https://www.facebook.com/Md.Gamaleldin
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de