دولة إسلامية لله يا محسنين/حسن محمد صالح

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 00:38 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-12-2013, 07:16 PM

حسن محمد صالح
<aحسن محمد صالح
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 3

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دولة إسلامية لله يا محسنين/حسن محمد صالح

    الإحتفال بقيام أول دولة إسلامية في السودان قبل مئة عام في منطقة قري
    شمال الخرطوم بحري هو جزء لا يتجزأ من حالة الولع بالدولة الإسلامية وما
    أكثر الدويلات التي أطلقت علي نفسها إسلامية في عامنا العربي والإسلامي
    قديما وحديثا وهي في حقيقيتها دولة مسلمين وليست دولة إسلامية والفرق بين
    دولة المسلمين والدولة الإسلامية شاسع وكبير وهو كالفرق بين الدولة التي
    أقامها الرسول صلي الله عليه وسلم والدولة الأموية أو العباسية أو
    المهدية في السودان أو مشيخة العبدلاب التي نحتفل بها اليوم ونحن لانلوي
    علي شئ ولو التفكير في هذا الفرق الهائل بين أن يكون الإسلام اقام دولة
    لم تتكرر إلي يومنا هذا وأن جماعة من المسلمين أقاموا دويلات وسلطنات
    وممالك ينطبق عليها ما قاله الشاعر تعليقا علي هذه الدويلات :
    ألغاب مملكة في غير موضعها
    كالهر يحكي إنتفاخا صولة الأسد
    *فدولة الإسلام التي قامت في الجزيرة العربية علي يد الرسول الكريم
    وأمتدت من بعده إلي بلاد فارس والروم علي يد الخلفاء الراشدين تلك
    الدولة هي التي غيرت حال العالم كله من الكفر إلي الأيمان ومن الظلم إلي
    العدل ومن التفلرقة بين الناس بسبب ألوانهم وأنسابهم إلي المساواة في
    كافة الحقوق والمساواة أمام القانون أرست قيمة الشوري بعد أن كانت الكلمة
    الأولي والأخيرة لسيد القوم ورأس الدولة وشيخ القبيلة الذي يأمر وينهي
    ولا أحد يعقب علي ما يقول وقد كانت ردة فعل سادات قريش عنيفة عندما رأوا
    دولة الإسلام تعظم من شأن العبيد والرقيق وتعلي من مكانة المرأة في
    الشوري والميراث وتبسط الحرية للجميع لدرجة أن الإنسان مخير بأن يؤمن أو
    يكفر علي أن لا يفرض أحد رأيه علي أحد .
    *أما دولة المسلين هذه تتكرر كل خمسمائة عام وأحيانا تتكرر كل مائة عام
    وأحيانا كل عشرة أعوام وكلنها غير مستوفية للشروط ولا ينطبق عليها
    المعيار المطلوب لقيام دولة إسلامية فقد جاء العباسيون بدولة بني العباس
    والأمويون بدولة بني امية والعلويون بالدولة العلوية الفاطميون بالدولة
    الفاطمية والعثمانيون بالدولة العثمانية وكان من بين قادة هذه الدول
    أصحاب النبي محمد صلي الله عليه وسلم مثل معاوية بن أبي سفيان الذي كان
    من كتاب الوحي ولكن الدولة التي أقامها بنو أمية هي دولة مسلمين وليست
    دولة إسلامية فقد حول المسلمون الأمويون الخلافة الراشدة إلي ملك عضود
    ومن الصدف أن الدولة التي نحتفل اليوم بمرور خمسمائة عام علي قيامها في
    قري وسنار كانت قيادة هذه الدولة ممثلة في ملوك الفونج تنتسب إلي بني
    أمية وإلي الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان شخصيا فكان الفونج يدعون
    أنهم من سلالة معاوية إبن أبي سفيان
    *وكانت هذه الدولة من بدايتها إلي نهايتها دولة مسلمين وليست دولة
    إسلامية والعنصر الغالب عليها هي شجاعة مؤسسي هذه الدولة وإسطوريتهم في
    القتال وخاصة الأمين ود مسمار الذي عرف بأنه وأبناؤه يصدون الجيوش
    الجرارة ولكن من حاربت هذه الدولة ونازعت وأنتصرت عليهم في بداية الأمر
    ( هي قبيلة اللعنج)المسلمة بقيادة شيخها حسب الله وقضت هذه الدولة كذلك
    علي دولة مسيحية مهمة هي دولة علوة في ما عرف في التاريخ ((بخراب سوبا
    ))ومقتل زعيم مملكة علوة وإسمه علوة .... .ومن تصدت لها هذه الدولة في
    مقبلات الأيام هي أقاليم السودان في كردفان ورمزيتها في محمد أبولكيلك
    ودارفور التي إستطاعت أن تخضع هذه الدولة لمدة من الزمن بقيادة أحد
    سلاطين الفور الأقوياء وهو السلطان عبد الرحمن بحر الدين حفيد السلطان
    سليمان سولونج . ولو أننا نظرنا إلي آخر هذه الدولة وليس أولها لوجدنا
    الأمر مختلف ولتبين لنا تماما كونها بالفعل دولة مسلمين فقد كانت نهايتها
    علي يد جيوش محمد علي باشا وهو والي مزيف من ولاة السلطنة العثمانية وقد
    جاء محمد علي ليجد هذه الدولة قد تمزقت وأردت إلي حالتها الأولي قبائل
    تقتل بعضها البعض وأنسلخت الولايات عن المركز ووأنقضي زواج المصلحة بين
    العبدلاب والفونج منذ زمن بعيد ... وهذا ما أغري محمد علي باشا بفتح
    السودان ليكون السودان هو الدولة الواحدة الموحدة إبتداءا من عام 1921م
    هي بداية غزو محمد علي باشا الذي أطلق إسم السودان علي هذه الرقعة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de