البحث عن السلام في دارفور _- محطة أم جرس/بارود صندل رجب

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 01:47 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-11-2013, 04:04 PM

بارود صندل رجب
<aبارود صندل رجب
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 55

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


البحث عن السلام في دارفور _- محطة أم جرس/بارود صندل رجب

    البحث عن السلام في دارفور _- محطة أم جرس
    مازالت قضية دارفور تراوح مكانها وقد جرت مياه كثيرة تحتها، وقد بذلت جهود مضنية لحلحلتها ،اتفاقيات سلام ذهبت إدراج الرياح وبعضها في أنفاسها الاخيرة ,والموقعون علي هذه الاتفاقيات من طرف الحركات والحكومة لا تعير انتباها بإنزالها علي أرض الواقع لتنداح خيرها علي المواطنين الذين ضربتهم المأساة ويعيشون علي هامش الحياة ولا بواكي لهم ، الأعجب ان الحركات الموقعة علي الاتفاقيات ابوجا والدوحة وما بينهن لا تسمع لهن لا همساً ولا ركزاً ، ذابوا في دهاليز السلطان كفص الملح في الماء ، وأهل دارفور الذين يدعّي حاملي السلاح أنهم ما حملوا هذا السلاح إلاّ لصالحهم ومن ورائهم أهل السودان ، أصبحوا يستنجدون العالم لإطعامهم وأمنهم من الخوف في معسكرات الذل والهوان ،لم يقف الأمر عند هذا الحد بل اتسعت دائرة الاقتتال لتشمل القبائل فتحولت ساحة دارفور إلي اقتتال قبلي ينذر بذهاب ريح أهل دارفور!!
    أما الحركات غير الموقعة فقد أعياها المسير وبعدت عليهم الشقة وضربتهم الانشقاقات والتمزق فلا هي قادرة علي حسم المعركة ولا هي راغبة في سلام حقيقي يعيد لدارفور بعضا من الأمن والاستقرار وشئ من التنمية , نخشي ان تكون الاحلام قد تبخرت.
    وفي ظل هذه المعطيات أنفتحت نافذة للسلام والاستقرار في دارفور فهل نسدها ام ندخلها لنرى ما فيها عسعي ولعل تقودنا إلي بر الأمان ، لقاء أم جرس وأنا أحد شهوده قد جاء بمبادرة من أحد النافذين في السلطة من ابناء دارفور , هذا اللقاء وكدأب أهل السلطة والنظام الحاكم في السودان لا يدعون الأمور تمضي بشفافية ووضوح فعمدوا إلي التكتم غير المبرر في كل الإجراءات التي صاحبت هذا اللقاء ، موضوعات النقاش , اختيار الحضور , لعلهم قصدوا أن يضعوا المؤتمرين أمام الأمر الواقع لتمرير أجنداتهم ، ولو أحسنا الظن بهم وان بعض الظن أثم أنهم قصدوا إنجاح المؤتمر حتى لا يتسرب خبره قبل إنعقاده ربما أدي إلي إفشاله ، علي كل حال إنعقد اللقاء تحت رعاية الرئيس أدريس دبي اتنو وهو ليس بعيدا ولا غريبا عن هذا الملف , وخلص اللقاء إلي مقررات التزم بها المؤتمرون وتعهد الرئيس دبي بمتابعة إنفاذ ما يليه وضمان إنفاذ حكومة السودان ما تليها أيضا وكذلك المؤتمرون تعهدوا بالعمل الجاد وبذل الجهد بإنفاذ ما يليهم ، وفي تقديري ان هذا اللقاء اتاح فرصة لا أقول أخيرة ولكنها ثمينة يجب اهتبالها لعلها تفتح الأبواب الموصدة والطرق المسدودة, وبطبيعة الحال توقعنا ردود الفعل خاصة من الحركات المسلحة بحسبان أنها الجهة المؤثرة بصورة أساسية فيما يدور في دارفور ، وقد قرر المؤتمر الاتصال بهذه الحركات وإبلاغها بمخرجات المؤتمر والسعي لإقناعها بقبول مبدأ التفاوض من أجل السلام والاستقرار والتنمية.
    كان الظن ان هذه الحركات وبعد التجربة التي اكتسبتها خلال أكثر من عشر سنوات سوف ترد إيجاباً علي ما تمخض عن هذا اللقاء وتترك الباب موارباً؟ لاسيما أنها ارسلت إشارات إيجابية قبل هذا اللقاء بعدم ممانعتها من التفاوض مع الحكومة السودانية!! ولكن وبتاريخ الثالث من نوفمبر خرج بيان مشترك ما بين حركة العدل والمساواة وحركة جيش تحرير السودان بتوقيع كل من الدكتور جبريل إبراهيم محمد والقائد مني اركو مناوي خلاصة هذا البيان أن الحركتان تنددان بتدخل الرئيس دبي في الشأن السوداني وأنه غير محايد في وساطته لحل المشكل السوداني ، أحسب ان الأخوة في الحركات تعجلوا في الحكم علي اللقاء دون الإطلاع علي مخرجاته والوقوف علي المناقشات التي دارت بين المؤتمرين وعلي خطاب الرئيس في مفتتح اللقاء وفي ختامه ،لا نريد أن نرد علي ماجاء في هذا البيان ولكن نؤكد أن أي حديث عن إملاء من الرئيس دبي لمخرجات هذا اللقاء حديث يفتقر إلي المصداقية وكون أني قد شاركت في صياغة التوصيات فإنني أؤكد أن كل ما جاء في المقررات كانت خلاصة توصيات اللجان ولم يتدخل لا الرئيس دبي ولا الجانب التشادى في أى تعديل جوهرى وللحقيقة حاول بعض المتنفذين السودانيين ومن ورائهم الهتيفة لادخال أجندة الحكومة السودانية ولكن المؤتمرين تصدوا لهم بالحزم والحسم اللازمين.
    أما ما ذكر في البيان عن التدخل في الشأن السوداني فحديث ذو شجون؟ لم يعد للسودان في ظل هذه الحكومة لا السيادة ولا الكرامة أصبحت أرضه مرتعاً خصباً لكل من هب ودب قوات أجنبية من كل لون وجنس تجوب أرجاء السودان تحت مظلة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي وهلمجرا......
    ما من دولة قريبة جارة أو بعيدة ذي قربي إلا وقد حشرت أنفها في الشأن السوداني برضا الحكومة او بغير رضائها ، والرئيس التشادي لم يكن مستثني من هؤلاء وأول من سعي إلي إدخال الحكومة التشادية في الشأن السوداني هم الحركات المسلحة وما كانت لهذه الحركات أن تقوي أصلاً إلاّ بدعم الرئيس دبي يومها لم ترتفع صوت الحركات باستنكار هذا التدخل في الشأن الداخلي !! ظلت دولة تشاد تعاني من هذه الحركات وتحاول جاهدة كبح جماحها بطردها من أراضيها حينا وبالتصالح معها حينا آخر لدفعها إلي حضن السلام حتى ضاقت صدرها وخافت علي مصالحها وقد أكدّ إدريس دبي علي جهده الدؤوب لوقف الاقتتال في دارفوروكانت جهداً مقدراً وقد أصابه اليأس ونأي بنفسه عن التدخل ولولا رجاء بعض قيادات دارفور من أصحاب فكرة لقاء أم جرس لما كلف نفسه للولوج في هذه الأزمة مرة أخري , فبدلا من الاتهامات التي لا تقف علي ساقين سليمتين في حق الرئيس دبي , يجب التعاطي مع مقررات أم جرس بايجابية وبحسن نية . وبشأن التدخل في الشأن السوداني فأن وجود الحركات نفسها في كمبالا ونيروبي يعد تدخلا من هذه الدول في شأننا الداخلي أم أن هنالك خيار وفقوس ! تقع الحركات المسلحة في تناقض عجيب ففي بيانها المشترك ايضا مع لجنة الاتصال بحركات دارفور المسلحة الموقع بتاريخ 24/10/2013م جنحت إلي الإيجابية والتوازن في التعاطي مع مبادرات السلام ، تحدث البيان عن توحيد أهل دارفور بكل إختلافاتهم لقيادة خطوات التصالح العام والسلم الاجتماعي ، كما رحب البيان بمساعي شاغلي المواقع القيادية في الدولة من أبناء دارفور نحوهم وانّ الحركتين علي استعداد لاستقبال كل من يرغب في لقائهم والاستماع له وتبادل الرأي معه ،علماً أن هذه اللجنة كونت بواسطة السلطة الإقليمية التي يرأسها الدكتور السيسي ، ولقاء أمم جرس ذهب ذات المذهب ، التصالح بين قبائل دارفور والتعايش السلمي اذا ما الفرق؟ أما قيادات دارفور في الحكومة فقد وصفت في البيان المشترك بين الحركتين بأنهم عملاء نظام الخرطوم ، فكيف يتوافق هذا الوصف مع الاشادة بمساعيهم نحو الحركات والتحاور معهم ، بيان الحركات مع لجنة الاتصال بقيادة صديق ودعة جاء متوازنا معتدلاً متصالحاً بينما البيان المشترك بشأن لقاء أم جرس جاء متوتراً وغاضباً بدون مبرر موضوعي علينا أن نحترم بعضنا بعضا فأختلاف الراى لا يفسد للود قضية.
    نصيحتنا للحركات المسلحة إلا يتجاهلوا المواطن المغلوب علي أمره المكتوي بنار الحرب والاقتتال فعشر سنوات من التشريد واللجوء والنزوح أفرزت اثأرا تدميرية في مجتمع دارفور وان استمرار هذا الوضع يمثل كارثة تأتي علي ما تبقي من دارفور وأهلها ، وعطفاً علي هذا فأن أي نافذة تفتح للسلام والاستقرار يجب إلاّ تقفل ، لقاء أم جرس فيه خير كثير لأهل دارفور أن حسنت النيات وأن الدور التشادي والعلاقات بين الشعبين أكبر من أي نظام حاكم في تشاد اوالسودان وتظل هذه العلاقات متميزة إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها.

    بارود صندل رجب

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de