ما آن للجيش السوداني أن يعود الي ثكناته

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 01:47 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
29-09-2004, 08:04 AM

بابكر الزاكي-سويسرا


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما آن للجيش السوداني أن يعود الي ثكناته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بمناسبة اليوبيل الذهبي
    ما آن للجيش السوداني أن يعود الي ثكناته
    بابكر الزاكي
    بيرن _ سويسرا
    إحتفل الجيش السوداني في منتصف أغسطس 2004م باليوبيل الذهبي أي بمرور الذكري الخمسين لسودنه في عام 1954 قبل إستقلال السودان بعامين ومنذ ذلك الوقت سجل الجيش في سجله كثيرا من الاعمال البطولية في إطار المهمة التي عادة ما تبني لها الجيوش في حماية الحدود وضمان وحدة التراب الوطني فضلا عن حمايتة من الطامعين والاعداء وكذلك مثل الجيش كرامة وعزه السودان, وبهذه المناسبة نحي الجيش ونضرب له تعظيم سلام ونقول الي الامام ونحن معكم نشد من عضدكم ليس بالشعارات ولكن بيان بالعمل وهذا ما فعلناه في أدغال الجنوب الحبيب وروينا أرضه بدماء الشهداء والجرحي لهو ذكري شاهده لوحده الشعب والجيش .
    بعد هذه الخمسون عاما لابد من وقفه لمراجعة المسيرة داخل المؤسسة وهذا ما أظن أن اللجان الداخلية للجيش تفعله لتقيم المسيره وتطويرها ولكن هذا المقال سيناقش مشاركة الجيش في الحياه السياسية السودانية وجرد الحساب معه ويقيم هذه المشاركة ولاسيما أن الجيش حكم السودان خلال هذه الفتره حوالي أربعين عاما حكما شموليا كالاتي حكم الرئيس عبود 7سنوات الرئيس نميري 16 سنة والرئيس البشير 15 سنة ومازال بالإضافة الي سنة الرجل الصالح المشير سوار الذهب الذي أوفي بعهده وسلم السلطة للشعب في بادره نادره عرفت ببيضه الديك لعدم تكرارها محليا أو دوليا , تمثل هذه المدة اي التي حكم فيها الجيش حوالي 80% من فترة الحكم منذ استقلال السودان 1956 وحكمت كل قطاعات الشعب السوداني الأخري حوالي عشرة سنوات 20% وهنا يأتي السؤال لماذا إستحوذ الجيش علي الحكم كل هذه الفتره دون سائرالقطاعات الاخري؟ هل هو أكثر وطنية ؟أم هو أكثر تأهلا للحكم ؟ أم أن المنهج التعليمي الذي يتلقاه الطالب الحربي(طالب الكلية العسكرية) وهو الذي يعبئ فيه روح المغامره والانقلاب علي السلطة وإستلابها؟ .
    تقول الدراسات الاجتماعية أن المجتمعات البدائية المتخلفة غالبا ما يسيطر علي الحكم فيها أكثر المجموعات تنظيما وتسلحا, هذا واضح في كل دول العالم الثالث تجدها محكومة بنظم حكم عسكري و علي العكس تماما في دول العالم المتقدم بالرغم من أن الجيوش في تلك الدول أكثر تأهيلا من الناحية العسكرية والتكنولوجية والتنظيمية لم نسمع منذ أكثر من مأتيي عام بإنقلاب عسكري حدث في أوربا أو الولايات المتحدة الأمريكية أو أي دوله من دول العالم المتقدم بل أن جيوشها تفرغت لمهامها وتطوير مقدراتها العسكرية والتكنولوجية في عقد اجتماعي مع كافة قطاعات المجتمع الأخري كل يطور مهامه لمصلحة الوطن , وهذا ما أفاده تلك الجيوش ورفع كفائتها القتالية لدرجه أن لا يصمد أمامها أي من الجيوش المسيطره علي الحكم والمنشغله به سوء لحظات قليات ومثل ذالك ما حدث العراق.
    وهل يا تري ما زالنا في السودان نردح في دائره الدول المتخلفة ولم نبارح هذه الحفره اللعينة … أم في كل مره ينتفض الشعب ضد الحكم الدكتاتوري المتسلط مقدما الارواح والتضحيات يحلم بالحرية والعدالة والتقدم وبحكم ديمقراطي تتساوي فيه كل قطاعات المجتمع لا تمييز بينها بسبب من الأسباب ولاسيما العصبية المهنية , يأتي مغامر من الجيش في صباح باكر وهو الأمين علي أمن الناس وحريتهم ـ وقاسم علي ذالك قسم شرف المهنة ـ ينقلب علي الديمقراطية ويذبح أمال الشعب بحجة إنقاذ البلاد من الفساد والضياع( مؤكدا مقولة من يصحو في السودان باكرا يستلم السلطة ) ثم ما يلبس الشعب الإ يسيرا بعد سماع المسيقي العسكرية فتنهال علي هذا المنقذ البرقيات من وحدات الجيش والألوية والأفرع المختلفة نحن وسلاحنا معكم ونقف من خلفكم والله ناصركم لا شئ إلا لأنه ينتمي الي هذه الموسسة العريقة ومن لم يؤيد الإنقلاب يحال الي المعاش فورا, وقد قامت في خلال الخمسون عاما من عمر الجيش ثلاث إنقلابات ضد ثلاث فترات حكم ديمقراطي بثلاث توجهات فكريه ولقي منفذوها مسانده من الجيش وهم الرئيس عبود من تيار الوسط المعتدل والرئيس نميري من تيار اليسارالمتطرف والرئيس الحالي البشير من اليمين المتطرف ومن الملاحظ أن جميع الانقلابات العسكرية التي نظم لها بطريقة جاده أو عاده ضد الحكم الديمقراطي نجحت من أول محاولة ووجدت مأزرة من الجيش وسدنته, وأن كل محاولات الانقلاب التي خطط لها ضد الحكم العسكري لم تنجح مهما كان التخطيط محكما ودقيقا وقد فاقت المحاولات حوالي عشرين محاولة معلن عنها .كما أن الملاحظ في كل الفترات التي حكم فيها الجيش ظل الحكم فردي في يد منفذ الإنقلاب الي زوال الحكم ويتحول الي دكتاتور تحتة كل الصلاحيات والسلطات وتكثر الأجهزه الأمنية القمعية والقوانين الإستثنائة بحجة الدواعي الأمنية التي تخنق الشعب فينتفض عن بكره أبيه بسلاحه المعهود (العصيان المدني )علي الظلم ومصادره الحرايات في سيناريو متكرر بنفس الحيثيات في الثورتين الشعبييتين أكتوبر وأبريل ويغني المغني أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باق.
    ويؤكد رغبة العسكريين في الإنقلابات إجابه الريئس البشيرعندما سألتة ذات مره في عشاء عائلي جمعني به متي أول مره فكرت فيها عمل إنقلاب عسكري فقال: لي أول مره فكرت فيها بإنقلاب هي بعد تخرجي من الكلية الحربية مباشره كونت خلية من دفعتي للتخطيط لإنقلاب ولكن شعرنا أنها حماسة الكلية الحربية , ثم جاء توزيعنا الي الوحدات المختلفة وذهب كل واحد منا الي سبيل عمله... ويبدو أن الفكره مازالت تراوده حتي قيام إنقلاب 89. واضح من هذه الاجابه أن هنالك سر يدفع الضباط للقيام بالانقلابات قد تكون جرعة المنهج الوطني الزائدة في الكلية الحربية والمؤسسة العسكرية (الذي يزيد عن حده ينقلب الي ضده) أوالترابط بين الزملاء والعصبية المهنية التي تحتم المساندة والمأزرة لبعضهم البعض بنظرية أنصر أخاك ظالما أو مظلوما , بالإضافه لإستقلال الجيش بواسطة الأيدلوجيين المستعجلين للوصول الي الحكم بكل الوسائل ,هذه الأسباب وغيرها هي التي تدفع وتشجع الضباط المقامرين للإنقلاب علي السلطة الشرعية في البلاد والدخول في الحقبة الدكتاتورية ونجد هذه الصفه ـ صفه الإنقلاب ـ منتفية تماما من القطاعات الأخري مثل الشرطة والأطباء والمعلمين والعمال والمرأه ...ألخ وهم منظمين وهم أسلحه ولم يستخدمها مطلقا مرتضين بالعملية الديمقراطية .
    وفي فترات الحكم العسكري تكون السمة الغالبة التي تعلو دائما صوت البندقية في حل قضايا الاختلاف داخل السودان في الجنوب والغرب والشرق والوسط وذلك بطبيعة الحال أن الذي يملك القرار السياسي في يد البندقية التي يلوح بها وغالبا ما يستخدمها بإعتبارها أقصر الطرق لكسر شوكه المناوئين للحكم وقهرهم ,لأن حل المشاكل عن الطريق الجهد السياسي والنقاش والحجج يحتاج الي حنكه وطول بال وصبر كثير وهو ما لا يتوفرعند العسكريين بحكم عملهم وطبيعتهم, وغالبا ما يكون الوفاق الوطني الذي يدعوا اليه الحاكم العسكري ورقة يلعب بها لإطاله حكمة فيتحالف مع حزب ضد أخر وهكذا , وذالك بعد أن إنقصي العرس الذي لم يطول بين الحزب الذي جاء بالنظام العسكري أوسانده في أيامه الاولي وأصبح وراء القضبان وعندها يتحول الحاكم من أقصي اليمين الي أقصي اليسار أو العكس حسب الخانة التي بداء منها,وتتحول معه حالته الإجتماعية من ممثل لطبقات الغبش والكادحين الي الساده الكبراء المرتاحين.
    والقضية الكبري التي تورق مضجع الحادبين علي مصلحة الوطن في فترات الحكم العسكري هي علو الشعارالقائل الولاء قبل الكفاءه الذي رفعة الرئيس عبد الناصرـ كبيرهم الذي علمهم السحر ـ وبهذا الشعار تسلق المنتفعين والفاشلين الغير مؤهلين الي مواقع القرار ففسدوا وأفسدوا وبذات الشعار فقد السودان خيرة الكفاءات الوطنية والمؤهلة تأهيل عالي والتي صرف عليها بالعملات الصعبة لتفيد الوطن بكفاءتها وخبراتها ولكنها هجرت ليستفيد منها العالم في كل مكان ويخسرها السودان بقوائم الصالح العام وبوشايه المؤتسلقين المنتفعين أصحاب الولاء.
    هذا ونسجل أن الفتره التي حكم فيها الجيش بها كيثر من العمل الوطني بإعتباره فصيل وطني الي النخاع , ولكن طالما أن أمر الحكم يشمل كل قطاعات الوطن ولكل سوداني الحق في إختيار من يحكمه فلا مناص من عقد إجتماعي يعطي كل ذي حق حقة و الرجوع الي كلمة سوء ترضي السودانيين جميعا ولتكون صناديق الاقتراع هي الفيصل والحكم بين الناس في عملية ديمقراطية نزيه وشفاهة وفي وطن يقوم كل فرد منه بمهامة و يعمل علي تطويرها ولا يطغي علي الأخرين بسبب عصبية الوظيفة أو الجهة واللون أوالحسب والنسب .
    نجدد التحية للجيش السودان بمناسبة الخمسون عاما وتقول كفي الجيش إنقلابات وآن له أن يعود الي ثكناتة معززا مكرما منحاز للشعب حافظا للعهد ومتذكرا أن الانقلابات كلفت الشعب السودان كثيرا ولكنها كلفت الجيش أكثر وأقعدتة عن مهامه العظام وأفقدته كثيرا من كوادره المؤهله والتي كانت ستلعب دورا مهما في مسيره وتطوير المؤسسة العسكرية ولكنها فقدت بكشوفات الإحالة للمعاش التي عادة ما ترافق الإنقلابات لتأمين الثورة وتشمل دائما كبار الضباط الذين هم أعلي رتبة من قاد الإنقلاب ليكون هو الأعلي والكشوفات اللاحقة للذين هم ضد الثوره من غير أهل الولاء, دعك من الذين ذهبت أرواحهم في محاولات الإنقلابات الفاشلة, ونقول للعسكرين الذين يعشقون العمل السياسي ولهم مقدرات سياسية أن يدخلوا حلبة الصراع السياسي من أبوابها الواسعة التي لم تنسد الإ بدكتاتور متسلط وهي تسع الجميع وترضيهم وكم من قاده عسكرين في بقاع المعموره خلعوا البزه العسكرية ودخلوا السياسة من أبوابها فتفردوا وأبدعوا وخدموا بلادهم ..... عقبال لجيوشنا في العالم الثالث.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
ما آن للجيش السوداني أن يعود الي ثكناته بابكر الزاكي-سويسرا 29-09-04, 08:04 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de