الجندرة فى جبل الطينة

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 00:05 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-09-2004, 10:09 AM

محمد يوسف حسن


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجندرة فى جبل الطينة

    بقلم: محمد يوسف حسن

    الجندرة فى جبل الطينة

    هممت و أنا فى عطلة نهاية الاسبوع بكتابة مقال حول "الجندرة" وبينما أنا استعد لترتيب أفكارى حول الامر يفاجأنى التلفاز السودانى باستضافة اثنين من أبنائه العلماء اللذان تناولا ذات الموضوع فظللت أتابع البرنامج الذى امتد لساعة من الزمان وكان حديثا شيقا وممتعا وعميقا.. وعقب هذا الحديث فكرت فى تناول الامر بصورة تستوعب التطورات التى تجرى فى العالم وما يحدث الآن فى طرف بلادنا الغربى، فى اقليم دارفور.. فالعالم لم يعد بذلك التباعد الشاسع فى الاتصال وتقرير المآل .. فجبل الطينة أصبح أقرب لنيويورك من جبل مونبلا (الجبل الابيض) فى سويسرا.. ومعسكر" تانى دليبة" أصبح فى هذه الايام أشهرمن حى "هارلم" الذى يقطنه السود فى نيويورك وأكثر حضورا من " الحى اللاتينى" فى باريس، لان مساكن الفقراء أو مجالس الادباء لم تعد جاذبة فى عصر السرعة وتحقيق الاسترتيجيات عبر الفضائيات والهواتف النقالة المرتبطة بالاقمار الصناعية. ان استراتيجيات القوى العظمى التى تبحث عن مصادر جديدة للطاقة ومواطى قدم جديدة فى السعى للسيطرة على العالم وادارته بسهولة ويسركلف جهدا وتخطيطا لأمد طويل وآخر قصير يتصيد الاحداث ويركب موجتها ويحرك الساكن منها بتركيب الاحداث كما يفعل الاطفال بلعبة المكعبات لتحقيق المبتغى فى أقصر الآجال. هذه ملامح الاستراتيجيات الغالبة أو"الاستعمارية" ان شئت فالمعنى واحدا يمكن أن تسميها بدبلوماسية لتخفى بعض تجاعيد وجهها الكريه كما يمكن أن تطلق عليها اسمها المباشر دون محسنات لفظية أو جمالية.. أقول هذا وأطالع فى كتابات بعض أبناء وطنى الذين يستنكرون على من يصف هذه المخططات بالمؤامرة .. ففى تقديرى ان حدود نظرتهم وقراءتهم للاحداث لا تتجاوز محليتهم المباشرة وبذلك لايرون فى تدخل الاخرين فى شؤون الغير الا ظاهر الامر الذى يخدع باتخاذ شعارات براقة ومقبولة سرعان ما يتضح أن وراءها ما وراءها من أهداف خفية، والوضع فى العراق يصلح دائما حجة على ما ذهبنا اليه.أو ربما يكون من ينفون وجود مؤامرة هم أنفسهم جزءا من آلية انفاذ المؤامرة فمن الطبيعى أن ينكروا وجودها أصلا.. وهذا القول لا ينف أن بعض الاسباب قد نبدؤها محليا بانفسنا، كما أسلفنا القول، أو بايعاز من صاحب المصلحة من قريب أو بعيد. فمراكز البحث والمعلومات تتمتع بكم هائل من المعلومات الدقيقة عن بعض المناطق التى يراد أن تكون بؤرا ملتهبة تستدعى تدخل الغير مستخدمة غفلة بعض الاحزاب وتهور بعض المعارضين من السياسيين أو المسلحين الذين تدفعهم حالة الفوران الى الاستعانة بالشيطان لتبرير أفعالهم متجاوزين بذلك سقف الوطن.. فبقدر ما تقع على حكوماتنا ومسؤولينا الرسميين من مسؤولية بسط الامن والعدل والمساواة والجد فى التنمية المتوازنة والمستدامة، وهى أسباب مشروعية وجود السلطة فى الاساس، ولكن من طرف آخرلا يجب ترك أحزابنا و تنظيماتنا السياسية والافراد ممن يخالفون النظام الرأى أن يترك لهم الحبل على الغارب يتصرفون بلا مساءلة يثيرون كثيرا من الغبار ويرفعون الاصوات بالجلبة والضوضاء ويتجاوزون بالمعقول حد اللامعقول وباختلاف الرأى حد تمزيق الوطن.. أى حكمة نجنى من هذا؟!! يجب على الناس فى هذا البلد الطيب أن يتحلوا جميعا بالتعقل والمسؤولية الوطنية ويدركوا أن فى السفينة أغلبية صامتة ترقب تصرفاتهم الى حين ولكن ذلك لن يبق هكذا.. ان التضحية واجبة ومطلوبة من جميع الفرقاء للحفاظ على الوطن مصانا من خطر التقسيم والتشرزم، حيث أن التصرف المغاير يستنطق الاغلبية الصامتة التى لا تريد لوطن تشارك فيه أن يضيع بسبب تناطح الافيال. من أراد أن يطالب بحق عليه أن يتأكد أولا أن هذا الحق معقولا وأن الوسيلة المستخدمة فيه مشروعة ومقبولة لدى العامة.. والعامة لا تقبل أن تكون وسيلة أخذ المطالب هى السلاح وازهاق الارواح فقد نلنا نصيبنا من الموت بسبب الاقتتال المتطاول ويجب أن نبحث عن وسائل تحفظ الروح البشرية بدلا من نحرها قربانا لكل طامح فى سلطة أو مغبون من سلطة.

    هذه المقدمة كانت ضرورية لشرح علاقة الجندرة بما نحن فيه الآن.. ان كلمة "جندر" تعنى فى اللغة الانجليزية النوع البشرى يعنى من حيث هو ذكر أو أنثى، أما مصطلح "الجندرة" ،الذى أصبح شائعا فى قاعات المؤتمرات فى معظم الدول الاسلامية، يعنى فى بلاد منبته معنى غير الذى تم تضمينه فى شهادة المنشأ لتسهيل اجراء تصديره الى بلاد المسلمين تحت اسم مزيف ومزين فاخترق بذلك اجراءات الجمارك الصارمة و نقاط الهجرة والجوازات فى بلادنا ليصبح سلعة مشروعة التداول تعرض فى قاعات مؤتمراتنا ومحاضراتنا تحت المفهوم "العربى المتأسلم" أن المصطلح يقصد به عموما دراسة الاثار البيئية السالبة على النوع البشرى .. وهو مفهوم جدير بأن يمرر المشروع الى داخل حدودنا ويسوقه فى بقالات حاراتنا.. ولكن ما لم يفصح به أهل المشروع كما جاء فى شهادة ميلاده أنه يعنى فى بلاد الغرب: رفض الاقرار بالتقسيم الفطرى الذى فطرالله الناس عليه من ذكر و أنثى فجعل الخالق جل وعلا للذكر خصائصه وتركيبته الفيزيائية التى تميزه فى بعض المهام والخصائص عن النساء فالرحم والثدى هى من خصائص الانثى التى تنجب وترضع..الخ ولكن أصحاب مشروع "الجندرة" الذى خرج للوجود فى السبعينات من القرن الماضى قصدوا خلط الاوراق وتخيير الناس فى الانتماء الى النوع الذى يريدون حسب" ميولهم النفسية" وليس حسب خلقتهم التى خلقوا عليها ذكرانا أو اناثا.. ولكن من يقفون خلف "المشروع" يريدون فتح الخيار من جديد.. فالرجل الذى يشعر بميول أنثوية يمكن أن يلتحق وبحرية بهذا الفصيل البشرى، يطيل الاظافر ويضع الحلقان على الاذنين ويكثر من المساحيق التجميلية النسائية ويلين فى القول ويمضغ العلكة وينفخ فيها كما تفعل الفتيات المراهقات وللنساء الحق فى اقتفاء أثر الرجال الحافر بالحافر.. والامر فى بلاد العم سام لم يقف عند هذا الحد بل تعداه الى التشريعات التى تقنن زواج المثلاء (الشواذ) الرجال للرجال والنساء للنساء.. لقد شهدت وزارة الخارجية الامريكية، أيام الرئيس بل كلينتون، الاحتفال بتعيين أول سفير لها من الشواذ وبعثته لتمثيلها لدى دوقية لكسمبورغ العظمى وكان الحفل مشهودا على رأسه وزيرة الخارجية حينها مادلين أولبرايت التى أرادت أن تفاخر العالم أن بلادها بلغت فى عدلها ما لم يبلغه الاوائل. و ظلت الاحزاب الامريكية تتبارى فى خطب ود هذه الفئة لكسب أصواتها الانتخابية. اذن ماذا نحن فاعلون؟ هل نتركهم وشأنهم؟ لكنهم لن يتركوننا وشأننا دون أن يحقنوا دمائنا النقية بهذا الداء الذى أهلك أمما سابقة بأشد العذاب. علينا بكثير من الحيطة والحذر حتى لا تنفذ مثل هذه السموم لتحطم مجتمعا بنى على أرفع المثل والفضائل .. ان غفلتنا والهرولة الى الاغراب عند كل اختلاف وكل نازلة تسهل تمرير مثل هذه الاخلاقيات الهابطة والمدمرة والمخالفة للفطرة.. وقد سمعنا خلال الاسبوع الماضى تسلل سبعة من السودانيين من أبناء اقليم دارفورالى اسرائيل!! أرايتم عند الاختلاف كيف يسهل الاصطياد!! وما علاقة دعوى التهميش أو الظلم وأنت تقودك قدماك وحماقاتك الىظالم اكبر؟ .. أى عدل ينشد هؤلاء فى اسرائيل وهى تمارس أسوأ الجرائم ضد الانسانية فى التاريخ من عنصرية وانتهاك لكل حقوق الانسان. ولماذا لم يكتف هؤلاء باللجؤ الى تشاد أو ليبيا أو البقاء فى مصر التى يعج بها أبناء السودان من كل لون وطيف.. ولكنها الحماقات تؤدى بصاحبها الى الهلاك وان كان فى مقام السياسيين الكبار.. اياكم ونار الفتنة فقد رأينا من قبل نارالفتنة العرقية والجهوية استدرجت داود يحيى بولاد من قبل ،وهو حافظ القرآن وكان شيخا لحلقات التلاوة، الى الهلاك فى وجود شيخه .. فالذى يساعد فى اشعال النار فى دارفور، ليس بقصد تلاوة القرآن، ولكن لحرق الانسان وتدمير الارض والحيوان ونشر العنصرية وسط الفرقان يحتمل وزر فعلته هذه فى وطنه ومواطنيه.. ان ما جاء فى الكتاب الاسود يصب فى زرع الفتنة وتأجيج مشاعر الغبن والعنصرية و يحتمل وزره من قام بكتابته ومن شجع عليه وانتشى لفكره لان ذلك يخالف هدى نبينا محمد (ص) الذى نهانا عن العصبية لانها نتنة ومهلكة .. وحتى لو أخذنا بصحة ما جاء فى هذا الكتاب متغاضين عما أيقظه فى النفوس من مرارات فان المنطق يقول أن تشكيلة الحكومة التى ينسب أعضائها الى قبيلتين أو ثلاث فى سوادها الاعظم ،هؤلاء المسؤولين لم يؤت بهم البارحة ولا حتى بعد خروج المؤتمر الشعبى ولكن ذات الاشخاص كانوا من البدء وحينما كانت الحركة الاسلامية موحدة ويتزعمها شيخ واحد هو الدكتور الترابى وكان الدكتور على الحاج صاحب النفوذ الاوفر فى الحكم الاتحادى وكل مسائل الاستوزار فهو ساعد الشيخ الايمن و كان السيد محمد الامين خليفة حاضرا وهو من أهل الحل والعقد فلماذا لم ترتفع الاصوات بالغبن حينها الا من بعد انشقاق الحركة الاسلامية؟ هذا يفسر أن الامر كيد سياسى.. ومن العجب أن الحكومة بعد انسلاخ الشعبى من الوطنى شهدت مشاركة من أحزاب البرنامج الوطنى وكان لابناء دارفور فى هذه المشاركة النصيب الوافر.. بالطبع للناس الحق فى رفض تكدس السلطة فى أيدى قليلة أو بطون دون غيرها ولكن هذا الرفض يمكن أن يكون بوسائل سلمية تراعى وحدة البلد وتماسك نسيجه لا تمزيقه وزرع الضغائن بين عرقياته المختلفة.. كنت أطالع أخبارصحف هذا الاسبوع (الاسبوع الاخير من أغسطس) فوقع نظرى على تصريح لاحد السياسيين الكبار وهو يبشر بقرب وقوع انقلاب عسكرى فتعجبت فى نفسى أما زلنا نعول فى حل أزماتنا على الانقلابات العسكرية؟!! أين البرنامج وأين العمل الفكرى بل أين العمل الجماهيرى الذى يعمل على ايجاد الاجماع والقبول من الشعب؟! أن العالم دانيه وقاصيه أصبح لا يقبل هذه الوسيلة العقيمة لاصلاح شأن الحكم أو لتداول السلطة وهى على كل من مخلفات القرن الماضى التى أصبحت مثل ورق أهل الكهف الذين لم تمكنهم من ابتياع حاجياتهم، فهى عملة قد سحبت من التداول لتطاول العهد بها. ثم من هو المستفيد من الانقلاب العسكرى؟ اما أن يكون معارضا أو يكون محبطا ويائسا.. فلان كنت معارضا فمن الحكمة أن تتجنب اتباع الوسائل التى لا ترض أن يستخدمها خصمك ضدك. أما ان كنت محبطا أو يائسا فان سلوك هذا الطريق وخيم العواقب مثلما فعل شمسون الجبار حينما هد سقف المعبد على اعدائه وعلى نفسه قائلا:" على وعلى أعدائى". نرجو أن تنأى أحزابنا السياسية عن هذا المسلك لأن هذا يمثل انتحارا وحينها سيردد التاريخ :"الحزب الفلانى.. نحروه أم انتحر" . وتزامن مع هذا الخبر دعوة الى الاستنصار بالقوات الاجنبية لغزو السودان وتخليص أبنائه من الشر المستطير.. علينا بأخذ العبر من الامم والحقب التى شهدت مثل هذا الغزو. فحملات اسماعيل باشا وكتشنر والدفتردار والحلفاء فى بغداد شاهدة للعيان.

    أن العالم القديم الذى أقام محافل الماسونية ونوادى الروترى يستنهض امبرياليته القديمة بأخرى كالحة وقاسية لا تترك مساحة للغير ولاتميزا بثقاقة ولا استقلالا بموارد.. فالنظام العالمى الجديد ونظام العولمة لم يتركا خيارا لتعايش الثقافات المختلفة فأصبح الكل يحشر فى ثقافة واحدة ضحى " من ليس معنا فهو ضدنا" وسيل الاتهامات والملاحقات لاتباع الاسلام دون غيرهم وتجفيف كل منابع العمل الخيرى الاسلامى على اطلاقه وترك الباب مشرعا لغيره من المنظمات التبشيرية والتهويدية. ان العولمة حشرت الناس مكرهين عبر عنق الزجاجة الى الاقتصاد الحر الذى الهيمنة والغلبة فيه للغرب لا الشرق. وبما أن العولمة فى علاقاتها الاقتصادية والتجارية مصيرا وليست خيارا فان صاحب الفكرة وشهادة البراءة هو من يحق له التحكم فى السوق ومنتجاته لا غيره.. يذكرنى ذلك بأيام صباى فى القرية ونحن نذهب لمزارعنا لحراستها من اعتداءات البهائم الضالة التى اذا اشتد بها الجوع دخلت عنوة الى زرعنا فنقوم باقتيادها وهى بالمئات الى ما يسمى بالزريبة "الدخولية" التى تدخل فيها البهائم ولا تطلق من هذا السجن الحيوانى الا أن يقوم أهل الماشية بدفع غرامة لمتعهد هذه الزريبة وفى كل تأخير يوم غرامة اضافية وتعريض الحيوان للجوع. وعندما نقترب من هذا السجن أو الاصلاحية الحيوانية نسرع الخطى نحو زريبة "شكريب" حتى لايعترض طريقنا أصحاب الماشية المهملة فنبدأ فى دفعها دفعا لادخالها من بوابة صغيرة مما يشتت كثير منها وتبدأ عملية المطاردة والقسر فيتدافع بعضها فوق بعض الى مصير مظلم مجهول، فاصحابها قد لا يعلمون بمكان حبسها، ان لم يكونوا من أهل البلد، أو قد لايجدون من المال ما يفكون به أسرهذه السايمة التى قد تعانى أياما بسبب اهمالها.. وترتبط الصورة عندى بالعلاقات الاقتصادية المختلة أيامنا هذه بين عالم غنى تفتحت شهيته حتى الى كسرة خبز حافية فى يد مسكين ومعدم وفقير.. أو كما قال أحد المسؤولين اليوغنديين فى مؤتمر للقطن الافريقى نظمه الاتحاد الاوربى فى باريس فى يونيو الماضى:" نحن لسنا فقراء ولكن العالم الغربى يبتاع منا رطل البن بعشرة دولارات ويبيعه بخمسين دولارا" انها قسمة ضيزى!!

    ان عالم اليوم يستخدم منظمات المجتمع المدنى للترويج لكثير من أفكاره وهى، وان كانت الاقرب لمخاطبة المجتمع، فانها سلاح ذو حدين اذا لم يتم تحصينه ورعايته نفذ اليه أصحاب الاهداف البعيدة وفى يدهم جملة من الاغراءات منها المشاركة فى المؤتمرات وورش العمل الخارجية وترتيب الاسفار وفرص الاستخدام المستقبلى فى المنظمات ذات الشأن، والامر على مشروعيته ولكنه يقتضى الحصافة والبصيرة النافذة فى معرفة المآلات وتسديد الفواتير. ان العالم الغربى دون غيره أصبح ينوع أدوات اكراهه للآخرين ويستخدم قناعات شتى كالتدخل لاسباب انسانية وغيره وهو يتحين الفرصة تلو الفرصة وينفذ من الثغرات التى تحدثها الصراعات السياسية وعدم التماسك الاجتماعى التى نحدثها بأنفسنا. وعندها ستتولى ذات الجهات ذات الغرض عقد مؤتمرات للجندرة فى جبل الطينة بحجة أن ذلك من ضرورات النهوض بالمرأة فى هذا الاقليم ومساواتها باختها فى المركز، وسيتوالى مارثون السباق للمنظمات اياها والسفارات اياها وعندها" الفأس وقع فى الرأس". والى أن نطل عليكم فى مقال قادم نلقاكم وسودانا بألف خير،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الجندرة فى جبل الطينة محمد يوسف حسن 08-09-04, 10:09 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de