خواطر زول مستاء ومحبط من حكايات التهميش والتمرد (الجزء الرابع )

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 10:37 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-08-2004, 06:39 AM

فيصل طه / الرياض


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


خواطر زول مستاء ومحبط من حكايات التهميش والتمرد (الجزء الرابع )



    خواطر زول مستاء ومحبط من حكايات التهميش والتمرد (الجزء الرابع )



    ما كنت أرغب في ان أقحم نفسي في مساجلات عقيمة في المنابر العامة لكن الطريقة الغريبة التي تناول بها الأخ أبوالريش عضو المنبر الحر مقالي ) خواطر زول مستاء ومحبط من حكايات التمرد والتهميش- الجزء الثالث ( إضطرتني لان أحمل قلمي لتفنيد إدعاءاته غير الدقيقة وحتي هذه اللحظة التي أجلس فيها للرد علي إفتراءاته لا أدري ما هي الفقرات التي بني عليها الأخ أبو الريش إدعاؤة بانني عنصري فالمتأمل والقارئ بين سطورالمقال المذكور لا يجد فية أية إشارة تدعوه لإطلاق عبارته السخيفة وفي إعتقادي فان مثل هكذا التقييم السطحي الإنفعالي المتسرع هو النوع الغالب في قاموس المصطلحات السياسية لدي كثير من المندهشين السودانيين أفصد المثقفين السودانيين يعني لو ما اتفقت معاك فيما تكتب أو تقول فانت ينبغي ان توصف بالعنصرية أو الجهوية أو بالمتآمر إلي اخر قائمة المصطلحات الجاهزة التي في ذاكرة الديمقرطيين الجدد فهذا ديدنهم دائما وهكذا هو مفهوم الرأي والرأي الأحر الذي يبشروننا به ويأ أخي أنت (الفرد ) لو ما قادر تحتمل مقال صغير يتعارض مع قناعاتك السياسية فكيف بالتالي تطالب دولة بحالها ذات مسئوليات مهولة بان تحتمل السخافات والمهاترات التي لا تخدم قضية الشعب السوداني في شئ , فانا مثلا لم آت بجديد أو قمت بتزوير الحقائق الموجودة علي أرض الواقع حين ذكرت في مقالي بان منطقة دارفور تفتقر إلي وجود إرث حضاري قديم يساعد علي إشاعة قيم السلام والتآخي الإجتماعي فيما بين الإثنيات والأعراق المتعددة الموجودة فيها حتى تنعتني بالعنصرية والكلام هنا ينبغي ان يكون واضحا ولا مجال فيه للمجاملة ولا إلي اللف أوالدوران أو القفز فوق الحقائق فكل كتب التاريخ والمخطوطات الأثرية الموجودة في متحف السودان القومي أو في دار الوثائق المركزية تشير إلى ان الحضارات البشرية القديمة التي شكلت السودان المعاصر الذي نعرفة نشأت في شمال وأواسط السودان وبالتالي فان إنسان هذه المناطق ينعم بالسلام الإجتماعي الذي توارثة أبا عن جد أكثر من إنسان المناطق ألأخري التي تفتقر إلي حضارات قديمة والسلام الإجتماعي يا أخوي ليس سلعة أو بضاعة تشرتيها من الأسواق أو مادة دراسية تتعلمها في المدارس أو الجامعات وإنما هو عبارة عن مجموعة قيم إجتماعية فاضلة يستمدها الإنسان من حضارات اسلافة أو أجداده القدماء وبالتالي نجد ان مثل هذه القيم الإجتماعية الراقية متجذرة في المناطق ذات الحضارات القديمة مثل مناطق الشمال والوسط السوداني وأنا على فكرة أدهشتني عبارة ذكرها أحد قياديي حركة تحرير دارفور المتمردة في سياق تصريح صحفي أدلي به لإحدى القنوات الفضائية أوردها هنا كما جأءت حرفيا علي لسانه حيث يقول كبير المتمردين ( جميع القبائل والمجموعات العرقية الموجودة في دارفور لديها مليشيات مسلحة للدفاع عن نفسها ) أنتهي كلام المتمرد .. والسؤال الذي من المفترض ان تتكفل أنت بالإجابة علية يا ابو الريش هو لماذا قبائل دارفور وحدها هي التي تنشئ مليشيات مسلحة في مناطقها ! ما هو نحن سودانيين كذلك وعندنا قبائل زيهم لكن لية ما عندنا مليشيات مسلحة يا ترى ؟؟ إذا كنت تخشي من قول الحقيقة وبالتالي إعطائنا الإجابة المنطقية الصحيحة لمثل هذا السؤال خوفا من إثارة حفيظة زملائك من الديمقراطيين الجدد في المنبر فانا علي إستعداد لأن أعطيك الإجابة المنطقية يا ابو الريش .

    والإجابة بدون لف أو دوران أو تملق أو مجاملة لأحد تتمثل بان هذه القبائل تسعى جاهدة لخلق مليشيات مسلحة خاصة بها نظرا لغياب قيم السلام الإجتماعي فيما بينها وطبعا لو ما توفر السلام الإجتماعي في منطقة ما عمتها الفوضى والنظام العام يكون راح في ستين داهية .. وأراك في كافة مداخلاتك تبني مواقفك المتعاطفة مع المتمردين من منطلق الكارثة الإنسانية التي نجمت عن نزوح الآف القرويين الأبرياء وكان الأجدي بك قبل إظهار تعاطفك مع هؤلاء المتمردين أن تسأل نفسك سؤالا بديهيا عن الأسباب التي أدت إلي نزوحهم فكل ذي بصيرة ينبغي أن يعرف بان أسباب النزوح والكارثة الإنسانية ذات العلاقة هي من صنع يدي ذلك التمرد اللعين الذي يغير علي المواطنين الأبرياء سلبا ونهبا لممتلكاتهم وحرقا لقراهم واعود بك مرة أخري إلي موضوع التعايش السلمي الذي ينبغي أن يتوارثة الإنسان من حضارات أسلافة القدماء وتأكيدا لهذا الطرح أحيلك إلي كتاب من تأليف المرحوم حسن دفع الله والذي كان يعمل معتمدا لوادي حلفا إبان هجرة الحلفاويين وهو علي فكرة شقيق المرحوم النذير دفع الله وزير الصحة الأسبق في حكومة الفريق عبود في الستينات والكتاب المذكور أسمة NUBIAN EXODUS حيث يشير في إحدي فقراته بانة وفي إطار إجراءات ترحيل الحلفاويين أصدر أوامره إلي حكمدار شرطة وادي حلفا آنذاك بان يتخذ كافة الترتيبات الضرورية لإخلاء سجن وادي حلفا وترحيل نزلائة إلي المنطقة الجديدة التي تسمي حلفا الجديدة فكان دهشتة ان جاءه رد مأمور الشرطة بان سجن وادي حلفا ليس به أي نزيل البته والسؤال الذي يفرض نفسة هنا أخي ابو الريش هو ماذا تقرأ أوتستنتج من هذه العبارة العجيبة ! أترك الإجابة لفطنتك وأخيرا فانا عندما أقول بان المنطقة الفلانية أو العلانية تفتقر إلي وجود قيم سلام إجتماعي إنما أشير إلي حقائق مستمدة من التاريخ ومن الواقع المعاش الماثل أمامنا فلماذا اذن الإتهام بالجهوية أو العنصرية لشخص يبني إفتراضاته علي حقائق مجردة معاشة علي ارض الواقع . وإذا كتت ترغب في شطب مقالاتي من وتمنعني من إبداء رأيي في موقع سودانيز أون لاين فلا إعتراض لي على ذلك أيها الدكتاتور الديمقراطي الصغير فالمنابر العامة كثيرة ومع ذلك لي رجاء عندك وعند أخوتي باقي الزملاء في أن تراعوا مصلحة الوطن ويكون لديكم سقف وطني يحكم كتاباتكم وبالتالي تكفوا عن إظهار الدعم والمؤازرة لمتمردي دارفور أو اي متهور أخر يحمل السلاح خضما على إستقرار الوطن والمواطن والتمرد وحمل السلاح والبلطجة والإنفلات الأمني لا يشبة قيم التسامح الإجتماعي التي جبل عليها السودانيين علي مر التاريخ وكفي نزفا للسودان فالتاريخ لا يرحم .

    ملحوظة : أنا علي يقين تام بان تعليقك المنتظر علي مقالي هذا سوف يأتي وكعادة كثير من السودانيين بأنني من جماعة الإنقاذ أو الجبهة .. فانا يأخوي عايز أريحك وقبل ان تقول كذلك بإن العلاقة بيني وبين جميع الأحزاب السياسة بالضبط كالعلاقة التي كانت بين أديبنا الراحل المقيم عبد الله الطيب وكرة القدم وبرغم ذلك يشرفني أن أكون منحازا إلي الحكومة السودانية إذا كان مفهوم المعارضة الذي تبشروننا به هو هذا الدرك الاسفل من الوطنية الذي تتبجح به انت ومن في شاكلتك من المعارضين الذين يعارضون من اجل المعارضة والعكننة وبعدين يا زول حقو نكون واضحين في مسالة التمييز العرقي أو اللوني , الظاهرة دة ما موجودة في جميع بقاع العالم !! لية بس في السودان يرفعوا ليها السلاح وأنا متأكد بان الظاهرة دة برضو موجودة جواك إنت يا أبو الريش !! ده الوقت لو واحد من ابناء جون قرنق أو اى جنوبي أخر تقدم للزواج من إحدى بناتك أو شقيقاتك فماذا انت فاعل !! اديني إجابة قاطعة دون لف أو دوران وما تسويها لي كلها هندسة دبلوماسية !! وفي تصوري فان ظاهرة التعالي العرقي أو اللوني هي فطرة غريزية تولد مع الإنسان والقضاء عليها ليس بالسهولة التي تتصورونها فالمسألة عايزة شغل وبرامج مكثفة لرفع مستوي الوعى الإجتماعي في المجتمعات بالتزامن مع ترقية معاش الناس وإنتشالهم من وهدة الفقر والمعاناة .

    فيصل طه / الرياض

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
خواطر زول مستاء ومحبط من حكايات التهميش والتمرد (الجزء الرابع ) فيصل طه / الرياض 08-08-04, 06:39 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de