في ذمة التاريخ قادة تحرير دارفور

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 05:50 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-06-2004, 03:40 PM

ادم خاطر/ألمانيا


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


في ذمة التاريخ قادة تحرير دارفور



    ادم خاطر/ألمانيا [email protected]

    كثيرة هي التطورات والتفاعلات التي تشهدها ارض الحريق في دارفور الكبرى ، لهول الكارثة الإنسانية وعظمها والوضع الأمني وتارجحه ، وسطوة الآلة الإعلامية الموجهة عليها وكثافتها بدعمها الخارجي ويده الممتدة في التمرد وفعاله المشينة بحق أهل دارفور عبر الدول و المنظمات والكنائس وغيرها بأهدافها وأغراضها ، ولا يكاد يمر يوما دون أن تولد حركة جديدة كتكاثر البعوض ، كما تواتر عن ميلاد الحركة السودانية للعدالة والتنمية والإصلاح في 8/6 وقبلها الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية في 17 /5 ، ولن تقف عند هذه الحدود فالتنافس والصراع يحتدم فيما بينهم والانشقاقات تتوالى في صفوف الحركات الرئيسة ( تحرير دارفور و العدل والمساواة ) كل عشرة منهم لهم راعى دولي و قائد ومسئول إعلام وهلمجرا ، وبالمقابل بعضهم يعود إلى رشده ويقفل تاركا لهم سواءا يوسف جرو من إريتريا أو القائد الزين إبراهيم حجاب ورفاقه العائدين من معسكرات التمرد وما بها من ويلات ، أو حملات اختطاف موظفو الإغاثة كما حدث في مليط والملم أو محاولات خرق الهدنة المتكررة من فلول التمرد وتهديدهم المتوالي بنقضها جملة ، أو سيل الاتهامات المتبادلة فيما بينهم والبيانات والتصريحات المتضاربة ، واحلالات المواقع التي تتم دونما سابق إنذار أو مبرر كما حدث لأحمد حسين آدم الناطق الرسمي السابق لحركة العدل والمساواة ومسئولها في لندن وهارون عبد الحميد هارون ، وغيرها الكثير من النوادر والطرف عن مسلك هذه الحركات وأحد قادتها يستمرأ العسل مع زيجة جديدة ودارفور على هذا الحال ورجاله يسمون ثوارا …!، لذا لزم أهل دارفور المزيد من الصبر والاحتساب على بلاء هؤلاء بمثل ما صبروا على حربهم ودمارهم ووبالهم المستطير .

    وقد حملت الأنباء الصادرة يوم الأربعاء 9/6/2004 م بيانا غريبا من نوعه تناقلته بعض الفضائيات العربية كالجزيرة وموقع سودانايل والشرق الأوسط ، عن حركة تحرير دارفور واجتماعها القيادي بمنطقة وادي هوار بغرب السودان الشهيرة بمكنونها الأثري والمعدني النفيس ، يفيد هذا المرجع بان الحركة المشار إليها قد اجتمعت بعدد 560 من عضويتها في منطقة تعرف عندها بالمناطق المحررة بتاريخ 1/6 الجاري ، لاستعراض مسيرتها وإخضاع تجربتها للمراجعة والتقييم وتقويمها ضم كافة القادة العسكريين والسياسيين والأعيان ، وقد خلص هذا الاجتماع لاعلان سمى ( إعلان مؤتمر وادي هوار للإصلاح والتوحيد ) وقضى بإعفاء رئيس الحركة منى اركو مناوى وامينها العام عبد الواحد محمد نور من منصبيهما لجملة اعتبارات تتعلق بقيادتهما للحركة في الفترة السابقة والمشاكل التي تسببوا فيها جراء انفرادهم بتسييرها وما اتخذوه من قرارات غير موفقة خلال فترة توليهما ، واستعاضت الحركة بما أسمته القيادة الجماعية عوضا عنهما . ولم يصدر نفيا لصحة هذه المعلومات من قبل هذه الحركة حتى كتابة هذه الأسطر سوى بعض حديث غير مرتب لشوقار و آخر لمحجوب حسين لم يجليا الموقف بعد ، و بعض مقال لمتمرد يدعى حسن آدم كوبر ليتهم قاموا بتنصيبه مسئولا إعلاميا على شاكلة ما يقوم به بعضهم و لكثرة المسميات والمناصب التي باتت همهم ومحل طربهم ويهنأ لها قادتهم إن جازت التسمية ، وكيفما كان من أمر الإعلان وصحته من عدمها . تظل هذه هي فعال هذه الحركات ونضجها وما تبشر به دارفور من مستقبل مظلم وليل دامس طويل ، منذ أن سمعنا عنها وهى تدشن الحرب على دارفور من هتنغن الألمانية بمساندة حكومية معلنة من وزراء متنفذين و من كل المنظمات التطوعية فيها والكنائس ومراكز بحثها و صناعة القرار فيها وبرلمانها وبعض وزراء ولاياتها وما ينظمونه من حملات لدعمهم ماليا ، ليس لدي حركات التمرد هذى أية رؤية لقضايا المنطقة ومطلوباتها الملحة لجهة الخدمات الضرورية والبنيات الأساسية والتنمية والاعمار ولا منهج ولا برنامج عمل محدد الآجال ، ولا تصور لها تناوله هذا المؤتمر المزعوم عن أوضاع الناس فيها وهمهم بعد الذي حدث إليهم من خراب على أيديهم وكيفية إخراجهم منه ، ولا هدف لها غير إفناء إنسان دارفور وجعله على هذا الوضع المأساوي المزري ، وتدمير ما بلغه من إنشاءات وممتلكات عامة على وضاعتها ، هي تفعل الإرهاب و التطهير والإبادة العرقية والاغتصاب والسرقة والاختطاف والقتل والتدمير والحرق وكل الجرائم الشنيعة وتمشى إلى الإعلام بغيرها زورا وبهتانا لا ترى بصائرهم العمى غير اسم وهمي وحائط منيع يؤرقها و يملأ الغرب وأمريكا وأروقة الأمم المتحدة ووكالات غوثها المنتشرة صداه يدعى ( الجونجويد ) لا تستطيع أن تحدد كنهه ومكانه ومكاتبه وقادته ومن أين ينطلق ؟ ولن تستطيع هذه الحركات أن تنال من هذه الحكومة أو تزيحها أو تبدلها ولا تملك مقومات أيا منها ولها عبرة وعظة في زعيم الحركة الشعبية و حركته و رجاله وعتاده وعدته ودوله الداعمة ما له بالسنوات والعقود ما استطاع أن يحصل على شيء منها إلا عبر الحوار والتفاوض . وليس لديها أدني القدرة والدراية بشان الحكم ومقاليده والسياسة واستحقاقاتها لادارة دارفور وان آلت لها اليوم غير الفساد والإفساد وقد خبرت قامات بعضهم ومعدنهم ممن يتحدثون اليوم كقادة ولا يحملون من سمات القيادة ولوازمها وهالتها غير دم أهل دارفور الذي أراقوه والفتنة التي أشعلوها ، وسوى التآمر والعمالة والارتزاق باسمها . من قرأ لهؤلاء من قبل من أفكار وطروحات واجتهادات في أي شان عام يفيد البلاد ودارفور غير الكتاب الأسود بسواد قلوبهم ؟ ومن سمع عنهم من قبل في عداد الساسة ورجال الدولة والزعامات ؟ أي مجد بنوه هؤلاء وأي نصر سطروه في أي ميدان وأي معنى وطني خلدوه وأي غاية نبيلة وكريمة ينشدون لمواطن دارفور ؟ أين هم من ميزان القومية والوطن والعصبية والجهوية والعنصرية البغيضة تلفهم لفا وتحيط بهم إحاطة السوار بالمعصم في كل حركتهم ومقاصدهم ، والبلاد تخطو صوب السلام والاستقرار باتفاق نيروبي وما تتطلبه المرحلة القادمة من مهام جسام ، لا أحد يأسى على هؤلاء إن لفظهم بعضهم أو أحيلوا إلى مذبلة التاريخ بكسبهم القميء وشرورهم تزداد ولا خير يرجى من ورائهم ، لا عاقل من أهل دارفور يؤازرهم ويدعو لهم نصرا أو توفيقا أو عافية وصلاحا وهم بهذا التوجه غير الراشد و الحقد المقيت على كامل تراب الوطن وشعبه ، لا أحد يترحم عليهم إن أخذهم الله بالموت والأجل أو نالت منهم سهام بعضهم غدرا وخيانة وارتدت على صدورهم الصدئة وعقولهم الخربة على نحو ما جنت أيديهم وتمضى به الأخبار و الروايات عنهم في معسكر اتهم وما يقومون به من تصفيات .

    هكذا تزداد محن أهل دارفور ومصابهم باضطراد خبال هؤلاء الشراذم القتلة والمجرمين من سماسرة الحرب وتجارها في حركتي تحرير دارفور والعدل والمساواة ، بتعقيد الوضع الإنساني وفصل الخريف يقترب و إعاقتهم لتسهيل انسياب الإغاثة ، جراء عدم التزامهم مطلوبات الهدنة التي وقعوا عليها واصطيادهم وخطفهم لعمال الإغاثة وتعطيلهم للمشاريع ونهبهم للقوافل واعاقتهم لحركة التجارة وعجلة الحياة . لا يهمهم تغير موقف التجمع الوطني الذي انضموا إليه و نبذه للعنف والاقتتال ودعوته للحل السلمي و محاولته رتق ما أصاب اتفاق جدة اثر انضمامهم له ، ولا يأبهون بتأييد الميرغنى المطلق لبروتوكولات السلام وتهنئته لصناعها ، عشية لقائه وأعضاء التجمع بالنائب الأول لرئيس الجمهورية بالقاهرة الأسبوع المنصرم وما تمخض عنه . و لا هم يكترثون لما تم في نيروبي ويوشك أن يكتمل في غضون أسابيع من سلام ظل حلما بعيد المنال لكافة أهل السودان والإقليم . وبرغم ذلك ينبغي أن تتواصل خطى الدولة و تتكاثف مساعيها لاحتواء الموقف وتحسين أوضاع المتأثرين واعادة النازحين واللاجئين إلى قراهم وتوفير الخدمات لهم وتامين أرواحهم و ممتلكاتهم من غدر هؤلاء وقطع الطريق على هذه المنظمات المشبوهة من المتاجرة بهم وأضحى ضروريا أن تسارع اللجنة العليا للتحضير لمؤتمر دارفور الجامع بأن تأخذ بجدية وهمة وتقدير دعوة وطلب السيد رئيس الجمهورية بالإسراع بعقد هذا المؤتمر المفصلي الهام لحاجة الناس الملحة إليه الآن اكثر من أي وقت مضى ، بعد أن تهيأت له الظروف والأسباب و بلغت جهود التحضير هذا المبلغ الجيد من تجميع المبادرات موضوع المؤتمر وتوحيد الرؤى باتجاهها في أوراق عمل ، وبعد أن استغرق الإعداد هذا الوقت الكافي منذ تكوينها وإعلانها لتامين اكبر قدر من الإجماع والمشاركة وتأكد مشاركة اكثر من 2000 شخص بمن فيهم بعض حملة السلاح . لم تعد أوضاع دارفور تسمح بان ينتظر الناس المخلفين والمعوقين وما أكثرهم وواجب الدولة النهوض بمسئولياتها ، ولم يعد أهل دارفور بحاجة إلى حضور هؤلاء النشاز وشذاذ الآفاق أعداء دارفور وانسانها لحل أزمتها وهم من ورائها حربا ودمارا ، ولم تكن فكرة المؤتمر أصلا قائمة لمعالجة قضايا الأشخاص وطموحاتها وبعض القبائل واستعلائها ، ولا حاجة بنا لان نتكأ على وعد أجوف ممن سموا أنفسهم بالمانحين ليأتمروا في أوسلو في نوفمبر 2004م لتقدير الاحتياجات للجنوب ودارفور تشتعل بحريقهم وإنسانها يتضور جوعا وتحصده المعاناة بمختلف أشكالها والتمرد يمنى نفسه الأماني من خلف هذا التوقيت لاجتماعهم ، وبعض هؤلاء يقف وراء الحرب وأهدافها ويدعم التمرد ويمشى بلسانه إعلاما وحملة دولية منظمة تستهدف البلاد بكاملها وتريد أن تذهب بما بنيناه من خطوات سلام شاق ومضني وعبرتنا في مؤتمرهم بجنيف وتقاعسهم وضآلة عطائهم ومحدوديته ، وما تجربة أفغانستان ببعيدة عن الأذهان . بهذه الخطى ينقذ أهل دارفور من الضياع وليذهب مناوى وعبد الواحد إلى جحيم أبدى مقيم تمطرهم لعنات دارفور وشيوخها وأطفالها ونسائها والعاقبة للبقية منهم أينما كانوا وحملوا من أسماء ، وله الحمد أن وفق عرمان الحركة الشعبية لصائب الرشد في القول والتصريحات و إدراك ما ينفع الناس والسلام وفق ما سطرت لأيام عن لغة خطاب السلام وحاجتها للمواكبة وذلك في رده على ما بدر من تصريحات منسوبة لمستشار الرئيس د. قطبي المهدى وعضو وفد التفاوض د . أمين حسن عمر . و أعود بحوله وقوته .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
في ذمة التاريخ قادة تحرير دارفور ادم خاطر/ألمانيا 16-06-04, 03:40 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de