كتاب جديد للكاتب ناصف بشير الأمين:التعذيب في السودان 1989 - 2016م
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 23-11-2017, 05:37 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

علي الحكومة دفن السياسات الجائرة التي تطبق بأهل دارفور

26-12-2003, 03:30 PM

حسن آدم كوبر-القاهرة


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


علي الحكومة دفن السياسات الجائرة التي تطبق بأهل دارفور

    علي الحكومة دفن السياسات الجائرة التي تطبق بأهل دارفور
    شهدت أقليم دارفور في الأسبوع الماضي أحداثا دامية وخطيرة وتصاعدت في الفترة الأخيرة بشكل يثير القلق وسط أنباء فشل المفاوضات في دولة تشاد بين حركة تحرير السودان (بدارفور) وحكومة الإنقاذ التي قامت بإتهام أرض الثورات دولة (إرتيريا الحبيبة) التي هي بريئة من التهمة وبل هي أكبر من أن تتهم بهذه الطريقة الغير حضارية وبدون أدلة للرأي العام وأيضا تم إتهام الحركة الشعبية لتحرير السودان بالتهمة ذاتها في حين لم تقدم دليل واحد لتورط الحركة في وقت نجد فيها الحركة الشعبية مهتمة بالمفاوضات في نيفاشا وأيضا تم إتهام حزب المؤتمر الشعبي بذلك ولم تقدم دليل قاطع يذكر للإتهام ولربما غدا تتهم دول وتنظيمات وأحزاب أخري .... وقد أعلن في سائر وسائل الإعلام عن هجوم علي مدينة كبكابية من قبل مليشيات الجنجويد المدعومة من نظام الخرطوم وفرض حظر التجول في دارفور وأعلن عن إنسحاب المنظمات الإنسانية من دارفور وتواترات الينا الأنباء عن تجدد الإشتباكات في منطقة وادي صالح وتم الهجوم علي قري( تارنقا وأرولا وسقي ديدما ) وكانت حصيلة قتلي مدينة كبكابية المائتين قتيل ومائة جريح مما يعطي هذا الهجوم مؤشرا خطيرا ويعطي نموذجا سيئا جديدا كنموذج مذبحة مدينة كتم ومجزرتي شوبا وسنقتا .
    وإذا تحدثنا عن الأوضاع الإنسانية الحالية في دارفور والمخرج منها نستطيع أن نقول أن الأحداث التي جرت مؤخرا في كبكابية ووادي صالح لهي أحداثا مؤسفة وخطيرة بلا شك لأن الحكومة إستخدم الجيش والمليشيات للهجوم علي مدينة تاريخية مما أدي الي خسائر كبيرة في الأرواح ونهب الدكاكيين والمنازل وحرق .... والمخرج من هذه الأحداث كما يلي :
    1- رفع شكوي للأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا للتدخل الفوري لوقف الإبادة الجماعية لإنسان دارفور وإرسال قوات حفظ السلام
    2- ضرورة جمع صف أبناء دارفور في الداخل وبلاد المهجر لمواجهة حكومة الخرطوم إعلاميا
    3- علي أبناء دارفور جميعا التظاهر والتنديد في الداخل وفي الخارج وفي الدول التي تسمح بالمظاهرات .
    4- مطالبة المنظمات والدول المحبة للسلام بإرسال الخيم والمواد الغذائية والأدوية لإنسان دارفور لأن الحالة صعبة وكثير من المنظمات خرجت من دارفور .
    5- علي كل الحركات الثورية أن تتوحد ولا تترك ثغرة للمستعمريين الجدد لضرب المدن والقري
    لا دين ولا عقل ولا منطق يقبل أن نسكت علي المجازر التي ترتكب ضد الأبرياء العزل في دارفور كان أو جنوب السودان أو جبال النوبة او شرق السودان..... علما بأن هناك كثير من دعاة الفتنة والعنصرية الذين يكتبون في الصحف الصفراء التي تصدر من الخرطوم بأن المهمشين هم السبب في حريق دارفور وتناسوا أن قضية المهمشين أصبحت إستراتيجية وثقافية وعقيدة ....وقضيتهم سياسية في المقام الأول وليس مطلبية وليس ببناء طريق الإنقاذ الغربي تحل مشكلتهم وبل يطالبون بالمشاركة العادلة في تقسيم السلطة والثروة وعليهم أن يعرفوا أن المهمشين هم الذين حرقت قراهم في دارفور وجنوب السودان وجبال النوبة وشرق السودان وبل وصل الغرور بدعاة المشروع الحضاري الضال الي دفن بني البشر وهم أحياء فكيف نصمت عن الكلام المباح أهلنا متشردين بمئات اللألاف والموتي بعشرات اللآلاف والأحياء منهم بدون مأوي أو كساء أو مأكل ومشرب وهل يستقيم المنطق أن تقوم دولة بضرب مواطنيييها ؟ وهل من الإنسانية أن يتم الهجوم علي القري والمدن بمليشيات ويقتل النساء والأطفال والعجزة غدرا وحقدا ؟ أي عدالة بحق الإنسان في السودان ؟ أما عجز المؤتمر الوطني الحاكم عن تناول قضية دارفور بحذافيره وإنشغالهم بمشاكلهم الداخلية التي لا ناقة لنا ولا جمل فيها فالطغاة هم العنصريون والعرقيون ويتساقطون يوما بعد يوم ... أما أن يذكر الشهيد المناضل المهندس بولاد بهذه الطريقة الغير أدبية فالذين قتلوا بولاد هم الذين داخل السلطة والطبيب الطيب سيخه سوف يسأل عن مصير المناضل بولاد في يوما ماو أما أن أرادوا أن تكون أقليم دارفور مغلقا لهم ويوضع في قائمة المناطق المقفولة فهذا هراء وبعد من الواقع والحقيقة .
    أما ما نخشاه وهو أن تكون الكارثة والطامة الكبري أذا حل الجفاف والتصحر بدارفور وكل المؤشرات تدل علي ذلك لأن كثير من المواطنيين لم يتمكنوا من جني حصادهم بسبب الإعتداءات المتكررة من مليشيات الجنجويد وبل وصل الإفتراء الي حرق مزارع المزارعيين ووصل الحقد الدفين الي قطع أشجار المانجو والجوافه .
    وسياسة الانقاذ في الاستقطاب القبلي لن تجدي بل تهدد بكارثة حقيقية في دارفور وعلما بأن السحر ينقلب على الساحر، فكيف يعقل أن يطالب الدخيل والغريب بتغيير اسم دارفور، علما بأن دارفور كانت دولة وسلطنة قبل ان تنضم إلى منظومة السودان الحالي في نهاية 1916م، ولا نشك وقد نفاجأ من الدخلاء والغرباء ان يطالبوا بتغيير اسم السودان يوما ما وإذا كان هذا هو ديدنهم ومنطقهم فهذه كارثة تاريخية ونجد أن الاستقطاب القبلي حقيقة وواقع وحاد وخطير وحدثت تحالفات قبلية في وجه هذا الاستقطاب المخيف وفي تقديري أن هذا يعد شيئا مخالفا للعادات والتقاليد والعرف السوداني وينذر باتساع شرارة الحرب الجديدة ولربما تكون أخطر من الحرب الأهلية في جنوب السودان وقد تنتقل إلى كل السودان...، وفي ظل وضع مثل وضع دارفور لا يمكن التنبؤ بالنتائج ولربما تتصاعد أكثر فأكثر لأن كل مؤتمرات الصلح التي عقدت في دارفور فشلت فشلا ذريعا بسبب انحياز وإهمال الدولة للتوصيات التي قدمت من مؤتمرات الصلح، أو قل بالاحرى اهمال الدولة مساهمة بعض الأطراف الرسسمية الرئيسية في تسليح مليشيات الجنجدويد، لأن الجنجويد استخدم في جنوب السودان وجبال النوبة، وبمسميات مختلفة لكنه فشل، واضف إلى أن الدولة غضت الطرف عن المليشيات العسكرية التي تقوم بالهجوم على القرى والمدن مرة بالطائرات ومرة براً، وكذلك وجود مليشيات الفرسان وما يسمى بالقوات الصديقة التي تدعمها الحكومة علنا مما أدى إلى تأجيج الصراعات وحرقت الآلاف من القرى وقتل الآلاف من مواطني دارفور من القبائل الإفريقية وإزاء هذه الحقائق نسأل ونتساءل هل يمكن تلافي المسألة في دارفور..؟ وفي تقديري ورأي الشخصي هي كما يلي:
    1- حل جميع المليشيات فورا ونزع أسلحتها.
    2- رقابة دولية لقضية دارفور ضمانا للحياد مع التدويل لأجل الحوار
    3- الاعتراف الرسمي في أجهزة االدولية بالخرطوم بأن قضية دارفور قضية سياسية وليست أمنية كما يسميها جماعة الخرطوم الذين هم في السلطة
    4- السماح للمنظمات الانسانية للدخول إلى دارفور بحرية تامة وبدون قيود
    5- رفض أي معالجات لمشكلات الإقليم بحلول جزئية (أنصاف حلول) أو بمؤتمرات صلح وقتية أو قرارت أجاويد ومصالحات تخديرية
    6- اعتراف الدولة بدعم مليشيات الجنجويد
    أما اباحة قتل الفور والمساليت والزغاوة ومعظم القبائل الغير العربية بدارفور مثلهم في جبال النوبة وشرق السودان وجنوب السودان لهو سياسة خاطئة وسياسة المستعمرين الجدد الذين أرادوا للسودان الخراب والدمار ولربما التقسيم، وقضية دارفور قضية سياسية في المقام الأول وجوهرية في مطالبها ولا غبار عليها ولا يختلف عليها اثنان إلا مكابر وظالم أو مرفوع عنه القلم، ومطالبها مشروعة ومنطقية ولكن تنقصها التنسيق وتوحيد الرأى بوضع استراتيجية قوية مقبولة لجميع أبناء دارفور وقياداتها وعلما ان قضية دارفور خرجت من اطارها المحلي وانتقلت إلى ساحات أخرى إقليمية ودولية، ودخلت الأمم المتحدة واما المنظمات الإنسانية المعنية بحقوق الإنسان لقد وصلتها قضية دارفور بالصوت والصورة، أما الذين لا يريدون تدويل هذه القضية فنحن نقول أن قضية دارفور لا يمكن حلها إلا عن طريق اشراف دولي ووسطاء محايدين خوفا من نقض العهود والمواثيق أو بالأحري كما حدث ويحدث في الجنوب وجبال النوبة...... وثورة دارفور هي تذمر ضد التهميش والظلم والتسلط والاستبداد وعدم التنمية وهي ثورة وثقافة لمرجعية المضطهد انفجرت واصتدمت مع المركز في أكثر من موقع وانتصرت، لماذا لأن الارادة هي الغالبة عليها وبذلك صارت الارادة تحارب بالبندقية والقلم وظفرت الثورة لأنها لم تأت من فراغ بل اكتشفت ذاتها من خارج اطار الدولة بالدراسة والتأني والصبر والتخطيط، وطبقت نظرية الثورة التي تبدأ من الاطراف والريف وثروة دارفور ليست أمنية كما يسميها( السادة ونخبة الخرطوم بدون إستحياء) وكيف لا تنتصر الارادة على المستعمرين الجدد بل أقول أنها استطاعت أن تصمد أمام جحافل ومليشيات الجنجويد وبل هزمت النظام في أكثر من موقع ودخلت في مدن كبيرة وانتزعت الاعتراف منها واستطاعت أن تمسك بقيادات مليشيات النظام واسرت من جنودها وأيضا تمكنت في وقت وجيز أن تنتشر وتكسب ود المواطنين الذين هبوا وانضموا بالآلاف لصفوف الثورة وانتشرت أخبار الثوار في اجهزة الاعلام المختلفة الداخلية والخارجية، لأن فلسفة ومنطق أبناء الثورة كان عقلانيا ومنطقيا ويلبي متطلبات وتطلعات ساكني القطاطي الأبرياء، وتاريخ السودان مليئ باسماء ابطال دارفور الذين سطروا البطولات بأحرف من نور وكتبت بدماء الشهداء الذين هم أكرم منا جميعا فيا ترى أن نحتفل قريبا بأبطال يعيدوا لنا التاريخ والكارمة والحرية والعدل والمساواة ويبعدوا عنا المذلة والاهانة وعلى حكومة الخرطوم دفن السياسات الجائرة التي تطبق بأهل دارفور خاصة والسودان عامة.
    حسن آدم كوبر
    عضو التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني
    القاهرة في 23/12/2003م
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de