من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلاب!!!

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 01:54 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة الفساد
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-03-2010, 09:33 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا (Re: بكري الصايغ)

    (1)-
    مجاعة الدندر: الحقيقة المُرة لمن لا يرغب أن يدري
    -------------------------------------------------
    http://www.alhadag.com/investigations1.php?id=1114
    الـمصـدر: موقـع ( رمـاة الـحـدق )،
    الكاتـب:د. منصور يوسف العجب:
    *** - عضو المجلس الوطني.
    (السوداني):
    --------------
    * لقد قمت بزيارة لكل منطقة الدندر شرق وغرب نهر الدندر.
    * للأسف الشديد الدندر قاطبة تعاني من وضع مأساوي.

    ***- الدندر ليست تعاني من فجوة غذائية كما يروق أن يسميها البعض ، بل من مجاعة حقيقية. الفجوة الغذائية من منظور الاقتصاد الزراعي لا تتجاوز 15% من الاحتياج الغذائي الفعلي للمواطن. الإصرار على تسمية مجاعة الدندر بفجوة غذائية ، لا يعدو كونه تلاعباً بالألفاظ للتعتيم على المضمون السياسي الأكبر للمجاعة.

    ***- منطقة الدندر التي تشقها ترعة الرهد ، لا يوجد بها مشروع مروي واحد. وأن جل مزارعيها ، كبارهم وصغارهم ، يعتمدون على الزراعة المطرية ، ويعتمد الرعاة على المرعى الذي توفره الأمطار.

    المجاعات كمفهوم عام..
    ----------------------
    ***- إن إختلالات القطاع الزراعي الذي يتسم بتدنٍ حاد في إنتاجيته ، وبتبني أنماط للاستثمار غير متوازنة (unbalanced patterns of investment) وبتشوهات في التسويق ملازمة له ومتمثلة في تشوهات في أسواق التسليف الزراعي (imperfections) ، والتخزين ، والترحيل ، والوسطاء ، والشيل ، وإزالة القطاع النباتي المتمثل في الغابات ، والتوسع الأفقي فيه بدلاً عن الرأسي وتكثيف الإنتاج ، كل هذه العوامل مشتركة وخاصة التوسع الأفقي ، قد أدت إلى نوع من الزراعة الآلية اتسم بتدمير البيئة ونتجت عنه أضرار سلبية أضرت بالمحافظة على الموارد ومستويات المعيشة لمواطني الريف لعدم التقيد بالممارسات الزراعية العلمية كمصدات الرياح ، والدورة الزراعية ...الخ. أدى ذلك لتهميش صغار المزارعين والرعاة بحصرهم في رقع هامشية صغيرة ذات خصوبة متدنية مما أدى لتدمير اقتصادهم المعيشي وأفقد الرعاة مراعيهم ومساراتهم التاريخية. ساهم هذا الوضع مساهمة أساسية في نشوء المجاعات والعوز الغذائي المزمن (chronic food insecurity ).

    ***- الزائر للدندر يتجلى له بصورة واضحة الذي لحق بالدندر حيث انعدم الغطاء النباتي كلياً خاصة أشجار الهشاب المعروفة كصديق للبيئة وتحولت التربة إلى عجاج أو كما تسمى محلياً (التربة بردت) ، واختفى المرعى ، وفشل الموسم الزراعي فشلاً ذريعاً ، كما جف نهر الدندر في معظم مجراه قبل أوانه لشح الأمطار لهذا الموسم والمرتبط إلى حد كبير بإزالة الغطاء النباتي الذي يساعد في غزارة هطول الأمطار.

    سمات المجاعة بالدندر..
    الجوع:(Hunger)
    ------------------
    ***- قد انتشر الجوع بالدندر بصورة مزعجة ، وهدرت معه الكرامة حيث تحول الغالبية من ذوي النفوس العزيزة والكبرياء من نساء ورجال إلى متسولين ينشدون من يسد رمقهم هؤلاء هم الذين آووا من نزح إليهم ووفروا الغذاء لأهل السودان من قبل. هل يستحقون هذا الوضع؟

    ***- الإفقار (impoverishment) ارتبطوا إلى حد كبير بغياب التمكين (endowment ) وغياب الاستحقاق (entitlement ) لصغار المزارعين والرعاة وهم حوالي 85% من سكان الدندر. فكلمة تمكين تشير للأصول التي يملكها الفلاحون وقدراتهم الشخصية التي يستعملونها في تأسيس استحقاقهم للحصول على الغذاء وهذه الكلمة غائبة للإهمال المتعمد للمنطقة كعقاب جماعي. أما كلمة استحقاق فتشير للعلاقات المتأسسة من خلال التجارة ، والإنتاج المباشر، وبيع قوة العمل ، التي بواسطتها يمكن للفرد أو الأسر التمكن من الوصول للغذاء. وللاستحقاق عدة أشكال:
    ***- الأول: يسمى الاستحقاق المباشر والمتمثل في الحصول على الغذاء من خلال الإنتاج والاستهلاك الشخصي. ولكن أين هذا الإنتاج أو المخزون الشخصي لدى الغالبية العظمى من مواطني الدندر؟ الإجابة لا يوجد.

    ***- الثاني: يسمى الاستحقاق بالتبادل (exchange entitlement ) والمتمثل في الحصول على الغذاء من خلال بيع قوة العمل لشراء الغذاء. للأسف سوق العمل بالدندر محدود جداً ومعدلات العطالة تفوق بكثير المتوسط القومي لغياب الحد الأدنى من التدريب المهني والحرفي.

    ***- الثالث: يسمى الاستحقاق التجاري والمتمثل في بيع الإنتاج للحصول على الغذاء. أين هذا الإنتاج في غياب النشاطات الأخرى غير الزراعية؟ كما أن ارتفاع أسعار السلع الغذائية خاصة الذرة أضر بالقوة الشرائية للغالبية وأدى لتجويعها.

    ***- الانهيار الاجتماعي: (social breakdown )
    بوادر ذلك ظهرت في هجرة الرجال والشباب من القرى وقفل مدارس الأساس ، خاصة بمنطقة الخيران بالعطشان وفي تذمر الرعاة من غياب المرعى وإصرارهم على دخول الحظيرة ، وفي انحسار نهر الدندر حيث يشتري الرعاة والمواطنون المياه بأسعار باهظة فوق طاقتهم لهم ولمواشيهم من مشروع مياه ود العقيلى الذي يبعد عن بعضهم. لقد هدد البعض بتخريب أنابيب المياه كرد فعل على ارتفاع رسومها وبعدها عن البعض.

    ***- الموت والفناء:( نرجو الرجوع لإحصائيات وزارة الصحة الولائية)
    يتمثل في تفشي الأمراض بين الأطفال نتيجة لسوء التغذية، وضعف قدرة الأفراد والأسر والجماعات على مقاومة كل واحدة من السمات أعلاه. كما يتمثل أيضاً في نفوق المواشي خاصة الأبقار والضأن لعدم قدرتها على تحمل الجوع والعطش.

    * أسعار الغذاء والمواشي:
    ------------------------
    ***- كمؤشر للمجاعة إرتفعت أسعار الغذاء لشح المعروض منه وإنخفضت أسعار المواشي لزيادة العرض خوفاً من ان تنفق في أيادي الرعاة. ارتفاع أسعار المواشي مؤخراً جاء لظروف استثنائية مرتبطة بالأضحية. وهذا ما حدث بالضبط بالدندر حيث ارتفعت أسعار الذرة ارتفاعاً جنونياً وانخفضت أسعار اللحوم. كما يواجه الدندر أيضاً بانتشار وباء الكلظار وانعدام العلاج وارتفاع تكلفته مما يتطلب التدخل العاجل لعدم إنتشار هذا الوباء المعدي ، علماً بأنه امتد من مناطق العزازة جنوباً إلى مقربة من تجمعات الرحل بود مصري على مشارف حاضرة المعتمدية بمدينة الدندر.

    تنوعت المجاعات بالدندر في الأشكال التالية:
    -----------------------------------------
    أ/ الرعوية
    ***- ضربت أصحاب المواشي، وتتمثل أسبابها في المدى القصير في الجفاف الذي ضرب المنطقة هذا الموسم، والذي نتج عنه فقدان للمرعى والمياه للحيوانات. أما أسبابها طويلة المدى فتتمثل كما ذكرنا سابقاً في الضغط على الرقع الرعوية لصالح الزراعة الكبيرة والحد من حركة الرعاة بتضييق المسارات. هذا النوع كما هو معروف يظهر ببطء ونسبة لحركة الرعاة يغطي مساحات واسعة في شرق وغرب نهر الدندر ، لكنه في الغالب لا يلاحظ خارج المناطق الرعوية إلا في حالات التغول على الحظيرة والزراعة المروية خارج محلية الدندر ، كما من المحتمل أن يطول جداً في ظل الظروف الحالية التي تتسم بفقدان المرعى في كل المنطقة وانحسار نهر الدندر. وتمثل الاستراتيجيات المتكاملة المرتبطة باستغلال الأرض (land use) وتوفير المياه والتنمية الريفية المتكاملة ، دوراً أهم من عمليات الإغاثة في المدى البعيد في علاجه. ويتطلب التجاوب معه بالإضافة لتوزيع الإغاثات ، شراء الحيوانات بأسعار مضمونة (guaranteed prices) مع توفير التسليف اللازم.
    إن الازدواجية الضرائبية التي يتعرض لها الرُحل في ترحالهم بين ولايتي سنار والقضارف ، أثقلت كاهل الرُحل ، كما أن الرسوم الباهظة للمياه وعبور الجسور التي تقع في الترع زادت من معاناتهم مما حدي ببعضهم الإحجام عن التسجيل للانتخابات لأن الدولة التي تفرض عليهم الرسوم الباهظة من دون مقابل في الخدمات الأساسية لهم ، تعتبر في نظرهم دولة ناهبة ووهمية. وهنا مكمن الخطر! هذه الازدواجية تتم على الرغم من القرار الرئاسي وإقرار السيد وزير المالية بعدم قانونية الازدواجية الضرائبية ، وذلك بالتحايل بحجة تحسين المرعى بالبطانة. نود أن نلفت نظر المسئولين أن المياه التي منبعها محلية الدندر يتم بيعها برسوم في مدن وقرى ولاية القضارف ، ولا تجني محلية الدندر شيئاً منها منذ الثمانينات من القرن السابق.

    ***- كما أن إدارة هذه المياه تأسست بولاية القضارف بدلاً من ولاية سنار حيث موقع المشروع ، مما أفقد محلية الدندر ميزات وعوائد كبيرة.
    * المياه التي نتحدث عنها ارتبطت بمشروع للمياه تأسس في غابة محظورة بمحلية الدندر بود العقيلي ، بولاية سنار وتم تمويله من دولة ألمانيا. المعروف أن أي مشروع يتم تمويله من جهة أجنبية ، تؤول ملكيته بعد تأسيس المشروع للمنطقة التي يوجد بها ، خاصة وأن المشروع المذكور أعلاه يعتبر من الموارد المحلية. يذكرنا الدكتور حسين عمر في كتابه (( مبادئ التخطيط الاقتصادي والتخطيط التأشيري في نظام الاقتصاد الحر))" – عام 1998 ، الصفحات 189 ــ 190" ،(( يمكن اعتبار بعض الموارد قومية بطبيعتها فقط ، بغض النظر عن موقعها ، ومثال لذلك أحواض الأنهار ، وتسهيلات الموانيء ، ونظم المواصلات والاتصالات والثروات المعدنية والنفطية ، والصرف الأجنبي ، وتجهيزات الدفاع القومي ، وغير ذلك من البني الأساسية.

    ***- وفي نفس الاتجاه يمكن أيضاً اعتبار بعض الموارد الأخرى في الأساس محلية بطبيعتها. ومثال لذلك الصناعات المحلية التي تلبي مطالب المناطق المحلية، والمياه الجوفية، والخدمات المحلية المشتملة على خدمات الإسكان والصحة والتعليم والرفاهية)). لذلك نقول ( الحساب ولد ). إن عرب رفاعة الشرق الرُحل يقضون حوالي الشهرين من كل عام بالبطانة بولاية القضارف هروباً من ذبابة السُريتة. وإن المياه التي يشرب منها أهلنا بولاية القضارف وتفرض عليها رسوم من الثمانينات ، هي ملك لولاية سنار / محلية الدندر باعتبارها مياه جوفية تم استخراجها من أراضي الدندر. ليس لدينا مانع من أن نتحاسب حساباً عادلاً بين ما تشربه ولاية القضارف من مياه الدندر لفترة تزيد عن العشرين عاماً وتكلفة فترة المرعى التي يقضيها رعاة رفاعة الشرق بولاية القضارف بعد تحسين مراعيها. بعد أن نضع الأسس لذلك ، من الضروري وفي المدى البعيد أن نتجاوز الحيز الجغرافي لفناء اقتصادي أوسع تتداخل فيه المصالح بين ولايتي سنار والقضارف ونعمل على التكامل بين الولايتين.

    ***- هنالك غبن شديد ينتاب الأهل بالدندر من هذه الظلامة والتي يفسرها البعض بأنها سياسة منظمة (systematic policy ) لإفراغ الدندر من سكانها الأصليين المتمثلين في قبائل رفاعة الشرق والذين يتسامحون مع كل من سكن وسطهم من الأهل من كل أنحاء السودان والذي أدى بأن تكون الدندر بوتقة للانصهار والتعايش السلمي بين كل الأثنيات وأصبحت نموذجاً للوحدة الوطنية بشكل فريد.
    ب/ الزراعة والرقعات الصغيرة: تجلى هذا النوع من المجاعة في السكان الزراعيين المبعثرين بالمنطقة وأرتبط بفشل الإنتاج الزراعي الناتج إلى حد ما من الجفاف ، ولكن أسبابه الأعمق ارتبطت بالحرمان من الأرض لصغار المزارعين ولاحتكار الجناين بواسطة بعض المسئولين الكبار وآخرين ، وبالعلاقات الاقتصادية المجحفة ذات الطابع الاستغلالي البشع الذي تعاني منه العمالة الموسمية الزراعية مما يؤثر سلباً على قدرتها المالية والشرائية. هذا النوع من المجاعات يظهر أيضا ببطء وعادة ما يكون محصورا محلياً وهذا ما يفسر تناقض تصريحات المسئولين لما ذهبنا إليه ، ولكن أنواعه الحادة كما حدث الآن تمثلت في تداخل المجاعات المحلية في كل منطقة الدندر وانعدام القدرة في كل منطقة على مساعدة المنطقة المجاورة لها. ولهذا النوع من المجاعات كما حدث بالدندر مركز (epicenter) انبعثت منه الإشارات لارتفاع الأسعار للسلع الغذائية وانخفاض أسعار الحيوانات وهجرة المتضررين. كما أن آثار هذه المجاعة التي ضربت الدندر بدأت تظهر خارج المنطقة وذلك لحدتها.

    ***- إن درء هذا النوع من المجاعات يتطلب وضع الحلول الإستراتيجية المتكاملة لعلاجها والتي تعتبر أكثر أهمية من عمليات الإغاثة . كما أنه من المهم تبني البرامج والسياسات للحفاظ على الأرض وإعادة ترتيب المناطق لتخزين الغذاء بأسلوب حديث قبل حدوث المجاعة لمنعها ، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الإغاثة الغذائية التي تليق بالبشر. لقد اعترفت ولاية سنار مؤخراً بحوجة المنطقة الماسة للغذاء وأرسلت حوالي ثلاث شاحنات محملة بالذرة. ولكن للأسف لم تف بالحد الأدنى للمواطن، حيث تسلمت بعض القرى والتي يفوق تعداد الواحدة منها الألفي مواطن عدد 20 جوالاً وأخرى 17 جوالاً. كما أن الذرة وللأسف الشديد قديمة جداً وبها سوس وديدان لا تصلح لاستعمال البشر، مما حدا ببعضهم إرجاعها. يجب أن يدرك القراء الكرام بأن المجاعة ضربت 150 قرية بالدندر زائداً تجمعات الرعاة التي تعدادها الكلي على حسب الإحصاء السكاني يقارب الـ 200 ألف نسمة فهل يعقل أن تكون الاستجابة لهم متمثلة في ثلاث شاحنات لهم؟ لمواجهة هذا الوضع هنالك ضرورة ماسة لإنشاء مشاريع الإغاثة المرتبطة بالعمل (labors based relief project ) لتخفيف آثار هذه المجاعة.

    ج/ المجاعة ذات الأساس الطبقي أو الوظيفي (class based occupational famine): أكثر الجماعات تأثراً بها هم العمال بالأجر ( wage laborers ) ، والحرفيين ، والمعاشيين ، وصيادي الأسماك والمهمشين بمدينة الدندر وهم أغلبية. وقوعها كان سريعاً مع اتساع رقعتها، ولكن بصورة انتقائية أثرت على مجموعات محددة كما ذكرنا سابقاً. هذا النوع من المجاعة ظهر بصورة واضحة عند زيارتي للدندر في اندفاع المتأثرين بها لمدينة الدندر وخارجها ، وفي معاناة سكان المدينة أنفسهم خاصة وسط النساء اللواتي اندفعن بالمئات طلباً للمساعدة وبعضهن طلبن أن نحضر كاميرا لتصويرهم ورفع حال أوضاعهم للمسؤلين ولكن للأسف لم تكن معنا كاميرا.

    ***- هذه المجاعة على الرغم من قربها للمركز بمدينة الدندر وتسليطنا للضوء عليها وظهور بوادرها منذ منتصف أغسطس ، إلا أنها لم تجد الاهتمام حيث دخل المسئولون معنا في مغالطات لا حصر لها حول حدوثها. يجب أن نؤكد أن تدخل الدولة لمواجهتها يلعب دوراً مهماً جداً وأكثر فاعلية من غيره. كما تعتبر إجراءات السيطرة على أسعار المحاصيل وإنشاء المشاريع لضمان التوظيف (employment grantee ) أكثر الإجراءات فاعلية لمواجهتها.

    ------------------------------------------------------------------------------

    (2)-
    ذرف الدموع داخل البرلمان لحال أهله
    د.العجب: بكيت (لأني مغبون غبن حااار)....!!
    -------------------------------------------
    http://rayaam.info/News_view.aspx?pid=346&id=29945
    التاريخ: الأحد 18 أكتوبر 2009م، 29 شوال 1430هـ - 42130-
    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2009-
    حوار: مجاهد بشير-
    -----------------------
    ***- ما جعل أكثر من إعلامي يبحث عن رقم هاتف د.منصور العجب عضو البرلمان عن الحزب الاتحادي الديمقراطي، كانت دموعه التي هربت من عينيه في مؤتمر صحفي عقده بالبرلمان يوم الأربعاء الماضي أعلن فيه عن فجوة غذائية بمنطقته، الدندر، (الرأي العام) جلست إلى د.العجب وسألته عن تلك الدموع، وما كان سبباً في ذرفها.

    ***- تحدثت عن وجود فجوة غذائية بالدندر، مم نجمت هذه الفجوة؟ - المشكلة الحالية ليست بمعزل عن تراكمات تاريخية أضرت بالتوازن البيئي ونجمت عن سوء إدارة الموارد، لقد بدأت الزراعة الآلية في الدندر بمنطقة القدنبلية أثناء الحرب العالمية الثانية لتوفير الغذاء للجنود، وفي عهد عبود دخلت الحكومة بالتعاون مع البنك الدولي في مشروع للزراعة الآلية بالمنطقة، ويعتقد كثيرون أنها مخرج مناسب من الأزمة الغذائية، لكنها أضرت بالبيئة في واقع الأمر، واستمرت الزراعة الآلية في عهد نميري، وكانت تسمى الزراعة داخل التخطيط، وكانت هناك هيئة للزراعة الآلية تتولى الإشراف والرقابة، وبعد أن تم التوسع في الحكم المحلي لجأ بعض الإداريين لبيع أراضي خارج التخطيط، وعوض أن يحدث توسع رأسي في الزراعة حدث توسع أفقي، وقضم هذا التوسع مساحات من الغابات، كما شكل إساءة لاستخدام الأراضي، لم يتقيدوا بالدورة الزراعية، أو زراعة المخصبات، وكل الممارسات الزراعية التي اتبعت في السابق أدت إلى تدمير التربة.

    ***- ولماذا صمتم طيلة هذه الفترات وأتيتم تتحدثون الآن؟ - أنا لم أسكت، لقد حدث تغول على حظيرة الدندر، بدأ منذ مايو، وعندما كنت نائباً عن المنطقة إبان الديمقراطية الثالثة تمكنت من إيقاف هذا التمدد بعد جهود كبيرة، وكتبت في الصحف، ورغم ذلك استمرت الزراعة الآلية في التمدد وحاصرت الرعاة وصغار المزارعين في أراضٍ هامشية، مما أضر بالغطاء النباتي.

    ***- لماذا تعارض الزراعة الآلية وهي تجربة ناجحة في كثير من المناطق في الداخل والخارج؟ - أنا لا أعارضها، أنا أطالب باصلاح زراعي حقيقي، وتوزيع عادل للأراضي. * هل تعني أن توزيع الأراضي في الدندر غير عادل؟ - قلت لك إن صغار المزارعين تمت محاصرتهم في رقع صغيرة، غير خصبة وغير منتجة، ولم تتقيد الزراعة الآلية بالإرشادات، وأصبح كل من يقتنى جراراً يحرث به كما يشاء، لقد حدث عوز غذائي في المنطقة، وطريقة التخزين المتبعة غير فعالة وتؤدى لتلف ثلاثين بالمائة من المخزون، وقد اقترحنا منذ فترة نميري انشاء مطامير صغيرة وحديثة، وصوامع في مناطق الانتاج الكبير، ولقد أشارت دراسات حديثة إلى أن الزراعة التقليدية تحقق عائداً أكبر من الزراعة الآلية بالطريقة التي طبقت بها، وحتى برنامج النفرة الزراعية الأخير اقتصر على التمويل فقط، يأتي الشخص ويأخذ مبلغ عشرة ملايين، قد يدخلها في الزراعة، وقد لا يفعل.

    ***- من هو المسئول عن هذا الدمار الذي تتحدث عنه؟ - لا أريد أن أختصر المسألة في قضية سياسية مع النظام الحالي، هي مشكلة تراكمية نشأت عن فشل السياسات الاقتصادية والزراعية، هناك عدم توازن في الاستثمارات الموجهة للانتاج الزراعي وحظيت الزراعة المروية بالقدر الأكبر، كما أن الجهات الممولة تطلب من المزارعين ضمانات للتمويل، لا يملكونها غالباً، الفجوات الغذائية لا تحدث نتيجة النقص في الغذاء فقط، لكنها تحدث نتيجة عدم القدرة على الوصول إلى الغذاء، والسودان لديه أحد أسوأ معدل لتوزيع الدخول في العالم، ما يمنع قطاعات كبيرة من الوصول إلى الغذاء. * هل هذه أول مرة تقع فيها فجوة غذائية في المنطقة؟، وكيف تمت معالجة الحالات السابقة؟ - وقعت فجوة غذائية في العام 1929م، وكان والدي الشيخ يوسف العجب ناظراً ففتح خزائنه وأطعم القبيلة، وأقرض الانجليز لاطعام باقي القبائل، وعندما طالب الانجليز بديونه عزلوه من النظارة، واقول لك إن الفجوات الغذائية تحدث عادة في العهود غير الديمقراطية.

    ***- حدثت أزمة غذائية عقب فيضانات 1988، وفي عهد ديمقراطي؟ - هذه أخطاء لا أبررها، حينها حدث شح المواد الغذائية بسبب كارثة طبيعية، صحيح أن الكوارث الطبيعية يمكن تداركها، لكن على وجه العموم توجد في الفترات الديمقراطية جماعات ضغط تضغط على الحكومة لسد مثل هذه الثغرات، وأعتقد أن ما علينا الآن هو كيفية انقاذ الموقف في الدندر.

    ***- تحدثت عن دور والدك في مجابهة فجوة 1929، هل يمكن أن تكون لكم في الحزب الاتحادي مشاركة في سد الفجوة الحالية؟ - الحزب الاتحادي ليس الحزب الحاكم الآن، وكوادره تعرضت للتشريد، وليس في حال تمكنه من تقديم عون كبير، مسألة الفجوة الغذائية هيكلية، ولو لم تتم معالجة هذه المسألة فستتكرر العام المقبل.

    ***- ما الذي فعلته غير مؤتمرك الصحفي الذي أعلنت فيه عن الفجوة؟ - لدى دراسة قدمتها لوزارة التخطيط وأجيزت وقدمتها لوزارة المالية وتم تقديمها للأمم المتحدة ولكن شيئاً لم يحدث، والدندر الآن تعاني من فجوة غذائية، وأتحدى اي مسئول إن يقول أن الفجوة غير موجودة.

    ***- والي سنار نفى أمس الأول - الجمعة - عبر الإذاعة وجود فجوة غذائية؟ - مبروك عليه...عدم وجود فجوة غذائية..دعه يذهب إلى السوكي ليرى إن كان في ترعها ماء... الأمر ليس إحراز نقاط في مباراة رياضية...، وقد سبق أن وزعت الولاية بنفسها خمسة آلاف جوال عيش في رمضان لأهل الدندر، ولكن ماذا تفعل كمية كهذه لمئات الآلاف من البشر، هذا أمر لم آت به من عندي، بل يجأر به أهل الدندر بعد ان بلغ سعر جوال العيش مائة وخمسين جنيهاً، الفجوات الغذائية لها مؤشران، الأول: ارتفاع أسعار الغلال، والثاني: أن يبيع الناس ثروتهم الحيوانية بأي ثمن خشية نفوقها، البقرة بتابعها في الدندر كانت تباع بمليوني جنيه، وسعرها اليوم ثمانمائة جنيه، الناس تتخلص من بهائمها بسبب جفاف المراعي، ليشتروا العيش بأسعار خرافية...فجوة غذائية يثرى منها البعض...ويقبل فيها البعض الآخر على شراء الجنائن والأراضي من الجياع بأبخس الأثمان لأن موقعه يجعله يعرف بالنفط الذي سيخرج من هذه الأرض...وثمنها في المستقبل.

    ***- لماذا لم تتصل بوزارة الشئون الإنسانية على سبيل المثال لإبلاغها بالأمر؟ - هذه قضية معروفة لدى الدولة ولا تحتاج لمن يخبرها بها، وقد اتصلت ببعض الأطراف طلباً للمساعدة فقالوا إنهم لن يقدموا شيئاً إلا بعد تأكيد وجود الفجوة بواسطة الدولة، على الدولة إذاً أن تعلن وجود الفجوات الغذائية عندما تلوح في الأفق مثلما فعلت أريتريا، وفعلت كينيا، وفعلت اثيوبيا وغيرها من الدول عندما شعرت بتهديد نقص الغذاء، لماذا نحافظ نحن في السودان على الصمت.

    ***- أنت نائب في البرلمان، هل طرحت القضية داخله؟ - لقد بدأت الدورة لتوها، وكنت قد اثرت القضية في لجنة الشئون الإنسانية وكتبت توصياتي، (القصة ما دايرة درس عصر)، القضية واضحة ومعروفة لدى السلطات، ويأتيني الكثير من أبناء المنطقة الذين ارهقهم العوز، فأمضي بهم إلى سامية أحمد محمد وزيرة الرعاية الاجتماعية التي ابدت تفهماً طيباً لأوضاع هؤلاء.

    ***- قلت إن المشكلة قديمة، لماذا لم تثرها في السابق رغم أنك مثلت الدائرة كنائب برلماني في الديمقراطية الثالثة؟ - كتبت عنها في الصحف أيام الديمقراطية، وأعددت دراسات حول الموضوع بحكم تخصصي، وأهلى الآن يواجهون الموت، ولا يمكنني أن أسكت، وأستشهد هنا بما قاله الإسبان في السابق لأحد نبلائهم: نحن الذين جعلنا منك ملكاً لتخدم مصالحنا، وإذا لم تكن قادراً على ذلك فليس هناك فرق بينك وبيننا، وإذا سكت فأنني سأكون غير مستحق لتقديم اهلى لي.

    ***- الدموع التي ذرفتها في المؤتمر الصحفي، هل مبعثها قلة الحيلة أم الحزن؟ أم الإثنين معاً؟ - إنها دموع غبن (حاااار)، لقد طفرت الدموع من عينيَّ عندما تذكرت والدي عام 1929 عندما حدثت المجاعة في الدندر وأطعم الناس، وأتى أحد أعمامنا مرة إلى الدندر وقال إنها كانت تطعم الناس في الماضي، وأصبحت الآن تنشد من يطعمها، وتذكرت قول الحكامة : (انتا الما بتدي الشوية..يا قشاش دمع الولية..)، أنا مغبون ولست ضعيفاً بحال، ولولا ما أحسسته من ضيق حال أهلي (علىّ بالطلاق ما أبكي) ولو ضربت بالرصاص، أنا رجل بكى لجوع أهله وضيمهم وضيق حالهم،- وأنشد الضيف منفعلاً- (حليل دندر شمال كعب اليضموا.. لألوباً كتير نبقاً تخمو.. كعكولاً كبير ينسي الجاهل أمو)... هذا ما كانت عليه المنطقة، واقول الآن إن المسئولية جماعية، ورغم أنني اتحادي إلا أنني لا أتعامل في القضايا القومية كحزبي، أفتخر بالاتحاديين ومولانا محمد عثمان لكنني في القضايا القومية اخلع طاقية الاتحادي وأضع طاقية القومية، وإذا لم يحدث وفاق وطني حول برنامج وفاق وطني فإن البلاد ستظل في خطر، وإذا أنهارت اتفاقية السلام فإن البلاد ستنهار معها، والدول الغربية التي رعت الاتفاق ليس لديها استعداد لحرب جديدة، وأتوقع أن يدخل السودان مرحلة وصاية جديدة إذا انهارت اتفاقية السلام.

    ***- حذرت من نشوب صراعات بسبب الفجوة الغذائية، ما الذي يمكن أن يحدث بالضبط؟ - الدندر منطقة تماس بين قبائل كثيرة، نقيم بها نحن قبيلة رفاعة، وأبناء عمنا رفاعة الهوى وجذبنا مجموعات من إخوتنا في دارفور وجبال النوبة وغرب افريقيا، الهوسا والفلاتة، ولديهم مشيخات الآن، ولقد حفرت في الديمقراطية الثالثة أول بئر ماء في منطقة الدندر الشمالية حيث يقيم النوبة، وحاولت اعادة تدريب الناس وواجهتني مشكلات تتعلق بالأمية، والسلم الاجتماعي مرتبط بالسلم الاقتصادي، وإذا أختل الأخير فإن الرعاة الموجودين في المنطقة سينتشرون في مناطق المزارعين وتحدث صراعات ، أهلنا يقولون العرجا لي مراحها، وعندما يتضايق الناس يعودون إلى أصولهم الصغيرة وإثنياتهم، ولا أريد أن يحدث ذلك في الدندر، وهي منطقة تماس حدودي فنحن نتاخم قندر الأثيوبية، وهي منطقة غير مستقرة أيضاً، وعندما مضى أحد أجدادنا إلى الحبشة أنشدت الحكامة : (درجن بالمهل انتا الصبر حدو... يا الاسد المربعن فوق عرين جدو..)، نحن لا نريد استدعاء هذا الفولكلور الفروسي الآن. أننا نعرف ما يمكن أن يحدث إذا استدعيناه.

    ***- لو عدنا إلى المؤتمر الصحفي، البعض يتساءل، إذا كان نواب البرلمان لا يملكون غير البكاء أحياناً، فماذا يفعل الشخص العادي؟ - ربما يلجأ للقتل، فالجوع كافر، وإذا كنت أنا أجهش بالبكاء لأن أهلي يعانون فإنني بالمقابل أحاول السيطرة على هياجهم، أنا رئيس المنظمة السودانية لحقوق الإنسان ولا أؤمن بالعنف، لكن توقعات اندلاع العنف تزداد مع انتشار الجوع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلاب!!! بكري الصايغ03-03-10, 03:36 PM
  Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا بكري الصايغ03-03-10, 05:03 PM
    Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا على تاج الدين على03-03-10, 07:42 PM
  Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا بكري الصايغ03-03-10, 08:05 PM
  Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا بكري الصايغ03-03-10, 09:33 PM
    Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا بكري الصايغ04-03-10, 11:21 AM
  Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا بكري الصايغ04-03-10, 05:53 PM
  Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا بكري الصايغ04-03-10, 10:51 PM
    Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا لطفي علي لطفي04-03-10, 11:15 PM
  Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا بكري الصايغ04-03-10, 11:38 PM
  Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا بكري الصايغ05-03-10, 01:23 AM
  Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا بكري الصايغ05-03-10, 09:39 PM
    Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا mayada kamal05-03-10, 10:04 PM
  Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا بكري الصايغ05-03-10, 11:12 PM
  Re: من يصـدق!!:في نظام البشير...وبعد عشرين عامآ من حكمه...وبسبب الفقر والجوع، اصبحنا ناكل الكلا بكري الصايغ06-03-10, 10:23 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de