تعقيب على مقال د0 غازي صلاح الدين "0000حق الأغبياء في التفكير"

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 11:42 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبد الخالق السر(atbarawi)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
31-01-2003, 01:12 PM

atbarawi
<aatbarawi
تاريخ التسجيل: 22-11-2002
مجموع المشاركات: 987

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تعقيب على مقال د0 غازي صلاح الدين "0000حق الأغبياء في التفكير"

    هذا مقال نشرته على سودانايل، وددت أن اشرك الاحباء بالبورد فيه0

    تعقيب على مقال د0 غازي صلاح الدين "حق الأغبياء في التفكير"
    لقد مات مضمون اتفاقية البقط منذ انقلاب يونيو 89


    لن يزعج الناس كثيرا إن يوظف غازي صلاح الدين قلمه لنصرة أخيه في التنظيم الحاكم المهندس الطيب مصطفى، فذلك أمر منتظر ومتوقع من جماعة كانت وما زالت ترى أخوة في الله لمن ينتمي إليها وعدواً لها وللإسلام من لا يكون كذلك، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بلوي عنق الحقائق، فإذا كان السيد الوزير قادراً ان يغير ببساطة معنى المثل المعروف والشائع " الجعلي يقضي يومه خنق" والذي يشير إلى حماسة الجعليين حد الحماقة، ويصبغ عليه من التأويل ما يجعله في خدمة من يود نصره رغم علمنا التام أنه نوع من الأمثال الانطباعية والتي لا تعبر عن الحقيقة في معظم الأحوال، أو تكشف عن مبالغة أو نوع من المكايدات القبلية ليس إلا ، فلا غرو اذاً أن يمتد الأمر إلى أكثر من ذلك0 كما بالطبع لن يزعجهم أن يضيف السيد الوزير إلى أعبائه الجسام مسئولية تحديد مقاييس الذكاء والغباء بين الناس0
    ولكن 000 حق لنا أن نتسآل مع الأخت الصحفية المعنية بهذا الخطاب، من هو المعني حقيقة باتفاقية البقط تلك التي استسهب السيد الوزير في شرح أسرارها واستبيان باطنها؟ هل هو الشعب السوداني أم النظام الحاكم؟ ومن هو الذي لم يستلهم حكمة المسلمون الأوائل في التعامل مع غير المسلمين؟ النظام الذي أغلظ في الخصومة وأعلن التعبئة الدينية منذ قدومه وجر البلاد إلى ويلات وتدخلات دولية سافرة في شأنها، أم ذلك الشعب الطيب الذي اصل لمعاني اتفاقية البقط سلوكا منذ ما يقرب الألف وثلاثمائة سنة؟
    ولماذا هذا الخروج عن النص يا سيادة الوزير والمخاوف التي أبدتها الصحفية النابهة حقيقية وموجودة يحسها كل من يتابع نشاط الإنقاذ منذ مجيئها إلى السلطة وحتى إعلان أحد وزرائها وأقطابها الكبار رأيه الانفصالي الآن بصراحة يحسد عليها 0 فها أنت تستند على أحاديثكم الصحفية المعززة للسلام والوحدة وما تضخونه من خلال آلة إعلامكم الجهنمية ومن واقع ما تمليه المسئولية والدبلوماسية ليس إلا، ولكن ليس كل ما يكتب يصدق وليس كل ما يصدر للعامة إعلاميا يصلح للاستهلاك، فالتجربة وحدها علمت الإنسان السوداني البسيط ناهيك عن صحفي متابع للأحداث ولصيق بخفاياها مثل الأخت المعنية بحديثك أن الإنقاذ عندما تتحدث عن شيء فهي ترمي إلى نقيضه، وحتى لا نغوص في السفسطة، فعلينا أن نرجع البصر قليلاً إلى أعوام قليلة مضت، حتى نجد أن الفعل الإنقاذي فيما يخص عملية السلام والوحدة لا يفضي إلا إلى اتجاه الانفصال، فلنا أن نتسأل في هذا الخصوص، من الذي عزز مصطلح حق تقرير المصير وضمنه أدبيات السياسة السودانية؟ أليس هو النظام نفسه عبر وسيطه وقتها د0 علي الحاج في بون يومئذ؟ ثم أليس هو النظام من فتح الباب مشرعاً لكافة أنواع التدخل الدولي بعد تحويل الخصام السياسي إلى حرب دينية مقدسة؟ فإذا كانت حشود المسلمين في عز قوتهم وقفت على أبواب دنقلا واكتفت باتفاقية البقط، فلماذا جافت الحكمة "حفدة" !! عبد الله بن سعد ابن أبي السرح في أواخر القرن العشرين؟
    في ظل عدم المصداقية التي تغلف العلاقة بين النظام الحاكم وأهله، لن يكون غريباً أن تأتي مثل هذه التسأولات والمحاذير التي طرحتها الصحفية حتى وان كانت لا تفرق بين الواو الضكر واللبان الضكر" على حد تعبيرك، فالأمر في السودان لا يحتاج لمثل ذلك الذكاء الخارق الذي تمتعت به الجبهة يوما ما حتى دان لها الحكم، ثم تخلت عنه في عقب البيان الاول مما جعلها تتخبط كمن أصابه مس0 كان يجب على السيد الوزير أن يعطي مثل هذه التسأولات وزنها وحجمها الحقيقي بدلاً عن تسفيهها والانتقاص من قدر طارحها ، لأنها محاذير لديها ما يبررها ويعزز من مخاوفها نظام لا يثبت على موقف أو رؤية لمدة ساعتين ناهيك عن ثوابت ضجرت منها حروفها نفسها لكثرة ما استخدمت في غير موقعها00 وهي في نهاية الأمر ثوابت مصنوعة عنوة وواهية بقياس التجربة ولا يراها غير ذلك إلا من أصر على إطلاقها وركن لوهمها0
    أما الركون إلى المزايدة بالشهداء واسرهم فتلك بضاعة لم تعد رائجة بذلك المستوى الذي يظنه السيد الوزير، فرغم الحملة الإعلامية الضخمة التي تواصلت بلا كلل من قبل النظام لحمل الناس على الاعتراف بأن ما يجري في الجنوب حرب مقدسة يجب أن يحمل الناس حملاً على الجهاد فيها، ورغم العسف الصاخب الذي صاحبها إلا أن ذلك لم يزعزع قناعات الناس بأن ما يدور ما هو إلا مشهد يصب في خانة الكسب السياسي مثله مثل دولة نميري الإسلامية، وقد قطع عراب الحركة نفسها الشك باليقين عندما أبان صراحة بأنها ليست سوى حرب سياسية يجب أن تحل في إطارها السياسي، كما أننا نعتقد جازمين أن مفاوضات ماشاكوس التي تجري الآن لا ترمي إلى إخضاع فئة مارقة على دولة الإسلام بقدر ما إنها تسوية سياسية تتسع لكل الاحتمالات بما فيها تلاشي النظام نفسه0
    لقد ماتت اتفاقية البقط حقاً في 30 يونيو 89 بعد أن عاشها السودان عبر دويلاته في الحقب السابقة أو السودان الحالي منذ ما يقارب الألف وثلاثمائة عام إبان توقيعها، ورغم الخصومات هنا وهناك إلا أن روحها كانت تسكن نفس كل من عاش في هذه الرقعة من الارض0 لقد ماتت عند مجي الجبهة وانتهاء عهد التسامح الديني، وبداية فرض الاجندة الدينية بالسوط والبندقية في حملة لم يشهد تاريخ السودان مثلها0

    عبد الخالق السر - ملبورن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
تعقيب على مقال د0 غازي صلاح الدين "0000حق الأغبياء في التفكير" atbarawi31-01-03, 01:12 PM
  Re: تعقيب على مقال د0 غازي صلاح الدين "0000حق الأغبياء في التفكير" atbarawi02-02-03, 11:17 AM
  Re: تعقيب على مقال د0 غازي صلاح الدين "0000حق الأغبياء في التفكير" Yassir7anna02-02-03, 04:13 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de