دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد لرؤى الهامش والمركز "الهوية ليست المشكلة ليست الحل"!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-08-2018, 03:20 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-07-2018, 05:14 PM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 33942

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: Frankly)

    Quote: ما هو فخرنا "الوطني" في السودان؟. Our national pride؟

    ذاك السؤال الذي بدا عندي صعباً كان سهلاً لدى الآخرين!. حدث ذلك قبل عدة أيام أثناء دورة تدريبة (PCM) ضمتني وآخرين من عدة جنسيات من قارات مختلفة بضاحية سوستربرخ وسط هولندا ، كان بصحبتي الصديقان عبد الرحيم حلاج وسانتو دينق "سودانيان" .
    وفي بداية البروقرام وعند لحظة التعارف سقط سؤال: ال "Pride" رمز الفخر الوطني؟

    قال الأمريكي: تمثال الحرية.
    قالت الجنوب أفريقية: نيلسون مانديلا.
    وقال استاذنا الهولندي: طواحين الهواء وفان جوخ وفريق إياكس

    كانت الإجابات تأتي بشكل تلقائي وكأنها عفو الخاطر!.

    تحياتي جمال ألا تعتقد بأن مثل هذه السؤال يعتمد على بداهة المسؤول؟

    يعني أنا شخصياً ممكن أجاوب بألف إجابة ويجب مراعاة أن الإجابة هنا لا تقيم بصحتها من عدمه أو تعطى مقابل الإجابة عليها درجات فهي في الأخير تقدير شخصي توضح ببساطة توجه الشخص وأفكاره.

    ممكن على سبيل المثال أن تجيب بتنوعنا الثقافي والعرقي والديني واللغوي أو نشيدنا الوطني أو بإهراماتنا أو المهدي أو النيل أو القصر الجمهوري أو شارع النيل أو فريق المريخ أو حديقة الدندر أو جبل مرة أو صمغنا العربي أو السمسم وهكذا الإجابات تأتي تترا دون جهد أو عنت

    لا أحد يستطيع أن يراجعك ويصححك أو يعتب عليك هو تقدير شخصي بحت قد يختلف بين الأخ وأخيه والأب وابنه ...

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-07-2018, 04:22 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: Frankly)

    اهلا محجوب.. البلادة هنا إمعان في التشنيع.. وصورة هذا الرئيس تشبه ترامب الذي قدم نفسه للشعب الأمريكي في إنتخابات الرئاسة الماضية وهو معروف عنه سلفاً العنصرية والوقاحة والتكبر وأيضاً قلة الخبرة السياسية وبعد دا كله انتخبه الشعب وحقق الآن في أقل من سنتين ترليونات الدولارات لشعبه بجانب طن من الوقاحة وما يزال رئيسا!.

    هنا نتحدث عن ماهية الدولة الوطنية وعلاقتها بالآخر.

    وهذا الاستبيان الصغير ما يزال جاري في الفيسبوك وشارك به أكثر من مية نفر حتى الان ومعظم الإجابات كانت ب: لا!..
    وسنحاول تحليل النتيجة لاحقا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-07-2018, 06:20 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    سلامات نزار حسين

    Quote: مادة دسمة جدا ولكن للاسف متابعتها تتطلب تحريك الماوس يمين وشمال
    وهي مسأله مزعجة....هل من سبيل يا خبراء الكتابة الاسفيرية لأن اتطلع
    علي هذه الدراسة اونلاين دون هذا الازعاج؟؟؟؟

    ملاحظة مهمة .. انا برضو بعاني في مراجعة كتابتي لان السطر بكون طويل جداً.. لا ادري المشكلة عدنا نحن بس أم حاجة عامة؟.. هذا لمن عنده العلم.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-07-2018, 11:10 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)



    أهلا بيك فرانكلي وشكرا على اشراكنا رؤاك.

    بس دا كلام ما صاح

    Quote: تحياتي جمال ألا تعتقد بأن مثل هذه السؤال يعتمد على بداهة المسؤول؟

    يعني أنا شخصياً ممكن أجاوب بألف إجابة ويجب مراعاة أن الإجابة هنا لا تقيم بصحتها من عدمه أو تعطى مقابل الإجابة عليها درجات فهي في الأخير تقدير شخصي توضح ببساطة توجه الشخص وأفكاره.

    ممكن على سبيل المثال أن تجيب بتنوعنا الثقافي والعرقي والديني واللغوي أو نشيدنا الوطني أو بإهراماتنا أو المهدي أو النيل أو القصر الجمهوري أو شارع النيل أو فريق المريخ أو حديقة الدندر أو جبل مرة أو صمغنا العربي أو السمسم وهكذا الإجابات تأتي تترا دون جهد أو عنت

    لا أحد يستطيع أن يراجعك ويصححك أو يعتب عليك هو تقدير شخصي بحت قد يختلف بين الأخ وأخيه والأب وابنه ...


    الرموز الوطنية متفق عليها بالإجماع في وطنها لكن نحن لا اتفاق لنا ( راجع ان شئت البوست المتعلق) .. انها ليست مسألة تقدير شخصي.. لا احد مثلا في فرنسا مافي فرنسي بغالط في برج افيل كرمز لفرنسا ولكن ستجد عندنا لا يوجد أي رمز عليه إجماع نهائي.. لا يوجد.. هناك استبيان استمر خمس سنوات بهذا الصدد.. وطبعا هناك اسباب موضوعية! .

    ---
    غير كراهيتنا للاخوان ونظامهم في السودان :). صباحات نيرة.
    ----
    موضوع ترجمة المصطلحات سنأتي عليه لاحقا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-07-2018, 11:43 PM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 33942

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)



      Quote: الرموز الوطنية متفق عليها بالإجماع في وطنها

      تحياتي يا محمد

      من أين استمديت هذه اليقينية في جملتك أعلاه؟

      هل من مرجعية ومراجع لهذه المقولة؟

      لا يا صاحب ليس هناك أي اجماع على رموز يتفق عليها في بلد من البلدان وأنما توجد الكثير من الرموز في التاريخ والحاضر ما يمكن أن يكون مصدر فخر واعتزاز لمواطني بلد ما, وإذا حدث إجماع ولنقل فرض من الدولة والمؤسسات الحكومية, فهذا في حد ذاته مخالف لحرية الرأي والإستقلالية, أن تفرض رأياً على مكونات مجتمع مدني يتسم بالكثير من الفردية والحريات الشخصية والإختلافات الفكرية والدينية والثقافية.

      من يمنع الأمريكي أن يقول أنّ فخره الوطني هم الأباتشي وأخر يقول مالكوم إكس وأخر يقول الدستور وأخر يقول محمد علي كلاي؟ هل يعتب على أحدهم أو يِصحح إن قال ما قال؟؟

      لا ليس هناك إجماع والأمر فقط تقدير شخصي

      يمكن للشعوب أن تجمع على راية بلدهم ونشيد علمهم وفقاً للدستور, لكن لن تستطيع أن تفرض عليهم اختيار ما يرونه فخراً وطنياً لهم.


    (عدل بواسطة Frankly on 24-07-2018, 00:13 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2018, 05:14 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: Frankly)

    فرانكلي من جديد.. تحيات

    كلمة أثنية لا مقابل لها في اللغة العربية كما قلنا من قبل
    Ethnicity
    وأما قولنا انها تعني جماعة ثقافية أو/و عرقية محددة دا مجرد توصيف أو شرح وليس مقابل.. والدليل أننا نستخدمها كما هي فقط مكتوبة عربيا. يعني مثلاً كلمة
    Science تقابل علم في العربية لكن لا مقابل لإثنثتي. ثم أن الكلمة نفسها حديثة في اللغة الإنجيزية وهو مصطلح نحت خصيصاً ليزيح الكلمة التي تلوثت عبر التاريخ كلمة "ريس" إذ كان البشر مقسمون أيام الإستمعمار وحتى الآن بعض النازيين يؤمنون أن البشر عدة أعراق (أجناس) أرفعهم الأبيض وأدناهم السود والملونين. عندما أثبت العلم الحديث خطل هذا التقسيم المحط من كرامة الإنسان كان لا بد من إيجاد البدائل للتعبير عن الحالة الجديدة فأخترعت كلمة "ريسزم" وتقابل العنصرية في اللغة العربية وليس العرقية أو العرقنة كما هو واقع وأصبحت كلمة ريس خجولة ومخجلة في الإستخدام لذا تم إستبدالها بمصطلح جديد هو الإثنية.

    وهذا الوضع عمل تشويش في مقابلاته في اللغة العربية الشيء الذي حاولت النظر إليه في ثلاث مقالات قصيرة أعلاه على أثر مناسبتين:
    الأولى أنني في الحلقة الرابعة هنا ( جئت بها أولا أعلاه) قسمت سكان السودان في ست جماعات عرقية/ثقافية/إثنية.

    والثانية أنني اطلعت على كتابات لشباب سودانيين (محمد قرشي وقصي همرور) مثال، تقول أن البشر عرق واحد وفي الحقيقة أن البشر من جنس أي نوع واحد لكن الأعراق منوعة بحيث يستعصي عدها. وهذا الخلط جاء بسبب ترجمة ريس إلى عرق. لان في المعاجم والعلوم الحديثة تقر أن البشر من ريس واحد وليس كما كان يظن الرجل الأبيض ولكن إثنيات مختلفة. وانا أحاول فك هذا الإشتباك. راجع إن شئت تلك المقالات أعلاه.

    وهذا مفيد لوضوح الرؤية حيال المسح الذي أقوم به في ديمغرافيا السودان (السكان عبر القرون).



    وأخيراً أعرج على إفتتاحيتك المباركة:

    Quote: لا شك أخي جمال أن هناك مجهود كبير جداً ومقدر في هذا الطرح ولكن بقراءة سريعة أرى أنه يحتاج للكثير من التنقيح والتصحيح واعتقد عرضه في منبر نقاش يؤكد على جديتك ليدل كل بدلوه.


    شكراً لك وشكراً على القراية ولو كانت سريعة على أمل القراية الما سريعة :).

    وأيوة صحيح جداً ما تقوله هنا
    Quote: واعتقد عرضه في منبر نقاش يؤكد على جديتك ليدل كل بدلوه.

    طرح "دولة اللا هوية" رؤية إجتماعية وليست نظرية علمية بالضرورة ولذا تحتاج قناعة الناس كي تتنزل عملياً في أرض الواقع لذا فهي مبسوطة لكل الممكن من الناس.

    المشكلة لغاية هسا برغم المداخلات الكثيرة لم يناقش أحد الموضوع المباشر (دولة اللا هوية) ومعظم المساهمين الكرام تحدثوا عن أشياء مهمة وردت على هامش الموضوع ولكن ليس بعد الموضوع ولا انت أيضاً إذ ناقشت التراجم والفخر الوطني وهذا مهم ولكنه ليس لب الموضوع. تشكرات

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2018, 10:13 PM

Mahjob Abdalla
<aMahjob Abdalla
تاريخ التسجيل: 05-10-2006
مجموع المشاركات: 5490

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    Quote: اهلا محجوب.. البلادة هنا إمعان في التشنيع.. وصورة هذا الرئيس تشبه ترامب الذي قدم نفسه للشعب الأمريكي في إنتخابات الرئاسة الماضية وهو معروف عنه سلفاً العنصرية والوقاحة والتكبر وأيضاً قلة الخبرة السياسية وبعد دا كله انتخبه الشعب وحقق الآن في أقل من سنتين ترليونات الدولارات لشعبه بجانب طن من الوقاحة وما يزال رئيسا!.

    اهلا محمد جمال
    انا برضو اتوقعت انو المثال الحتجيبو حيكون ترمب لكن في ظني ترمب ليس بليدا. هو شخص استغل الانتكاسة الحاصلة للانسانية جمعا و هو التراجع عن مشروع الدولة الحديثة الي الاثنية. اضافة شخصية ترمب في حد ذاتها بتعرف باــ نارسيست صاحب الانا الكبيرة.
    لكن كل الاوصاف الاخري تنطبق علي ترمب.

    بخصوص اجابتي الاولي, لو شلت صورة ترمب او حتي الناس الصوتو لو شالو صورة ترمب كعامل في التصويت ممكن كان تلقي 50% | 50%.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2018, 03:51 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: Mahjob Abdalla)

    محجوب .. سلامات

    Quote: هو شخص استغل الانتكاسة الحاصلة للانسانية جمعا و هو التراجع عن مشروع الدولة الحديثة الي الاثنية.

    أعتقد أن الدولة الحديثة بخير وشرها تقدمت ولم تتراجع ولكن الانتكاسة في حقوق الإنسان وحقوق الحيوان وحقوق الطبيعة (التعاون الإنساني والدولي ) .. انسحاب امريكا من اتفاقيات التلوث البيئي مثال.. غير أن الدولة الحديثة والديمقراطية والمؤسسات التابعة للدولة قوية جدا وبل ربما أفضل من السابق.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-07-2018, 00:40 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    لمزيد من المتابعة الممكنة والرؤى المحتملة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-07-2018, 05:09 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)


    بخصوص إستبيان الفيسبوك وفق الأهداف التي قلنا بها وهو هنا من جديد (شارك به 114 شخص وكانت الإجالبة 90% "لا، لا أقبل.. لكن لماذا لا!.. ربما هناك مفاجئات في الحتة دي) :
    Quote:
    ماذا لو جاء رئيس سوداني بليد وعنصري فظ يكره المصريين والأحباش والأفارقة والخليجيين والمهاجرين والأجانب وتصريحاته مخجلة ويشتم رؤساء الدول الأخرى كلما حانت المناسبة ويقول كل الشعوب كسالى ما عدا نحن (هكذا يراه الاخرون ويشتكون منه).. لكنه يحب السودان وكل سوداني ويقول السودان أولاً والسودانيين على راسي وفق القانون.. وحقق دخل قومي كبير للبلاد والجنيه السوداني أصبح أو من المتوقع يساوي سبعة دولار؟.

    والسودان في طريقه ليصبح أعظم دول كوكب الأرض من حيث القوة المادية.. عملياً وفعليا.

    هل ترضون بمثل هذا الرئيس؟. السؤال لمن إستطاع!.

    والإجابة لا تحتمل لو.. فقط هو كدا بس.. والإجابة بلا أو نعم .. فقط يمكن طبعاً تبرير الإجابة للعايز كدا
    ---
    شغال هذه الأيام في محاولة كتابة برنامج سياسي تفصيلي لدولة اللا هوية السودانية الدولة المشروع (راجع إن شئت البوست السابق بالجوار) وهذا الإستبيان مفيد عملياً في تسليط المزيد من الضوء على ماهية "الدولة الوطنية" في هذا الزمان من تطور البشرية وهي في كمالها دولة اللا هوية لكنها بعد دولة الجغرافيا والأنا الوطنية في مواجهة الآخرين من أمم الأرض أو كما هو الواقع.. وهو مع علاته أفضل نسق سياسي وصلته البشرية حتى الآن "دولة المواطنة" اللا هوية في كمالها!.

    * بوست من الفيسبوك (للتأمل) ولعلاقة الموضوع بدولة اللا هوية، شأننا هنا:https://m.facebook.com/story.php؟story_fbid=10216685474872999andid=1344875921https://m.facebook.com/story.php؟story_fbid=10216685474872999andid=1344875921https://m.facebook.com/story.php؟story_fbid=10216685474872999andid=1344875921https://m.facebook.com/story.php؟story_fbid=10216685474872999andid=1344875921https://m.facebook.com/story.php؟story_fbid=10216685474872999andid=1344875921https://m.facebook.com/story.php؟story_fbid=10216685474872999...2999andid=1344875921


    بالنسبة للناس الأجابت بلا وهم أغلبية ساحقة.. اليس هم الدولة الوطنية جلب أقصى حد من المنافع المادية والرمزية لمواطنيها في عالم متنافس ومتناقض.. هل ترفض أن يكون راتبك الشهري 5000 دولار يحققها رئيس وقح بالمواصفات التي قلنا وتقبل ب 400 دولار فقط وتختار ديمقراطياً رئيس مثقف لطيف ووسيم؟.. ترامب يبدو وقح لكنه حقق ويحقق منافع كبيرة لشعبه وكذلك ناتنياه وآخرين في حين رؤسا لطيفين أخسرو مواطنيهم.. وكلهم جايين ديمقراطياً... عن الدولة الوطنية الحديثة نتحدث!.

    سنواصل كلما سنحن الفرصة تأمل هذه النتيجة.. وطبعاً عندها علاقة مباشرة بدولة الهوية في مقابل دولة اللا هوية وكيف هو خيال الإنسان في الحالين تجاه موقعه من المصلحة المشتركة في عمومها!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-07-2018, 09:37 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)



    العلمانية "فصل الدين عن الدولة" ماذا عن القبائل و "الطوائف"؟!

    التعريف الرسمي والأكاديمي للعلمانية شبه مطلق "الإجماع": يعني فصل الدين عن السياسة أو/و الدولة وبالدين يعنون جميع الإعتقادات الغيبية (غير الموضوعية).. وحفظاً للجهد والوقت لا أشعرنا في حاجة للمراجع وضرب الأمثلة إذ هذه واحدة من أكثر القضايا التي نوقشت في التاريخ الحديث!.

    وتستطيع العلمانية أن تكون منهاج حياة للأفراد والجماعات بمعنى التحلي بالعلم والموضوعية "العقلانية" في جميع الممكن من افعال وأقوال الفرد الحر.. وهذه إضافة نوعية جديدة فوق الفكرة الأساسية.

    وقلنا مرة أن العلمانية وحدها ليست كافية في حالتنا (لأن العرق يستطيع أن يحتكر الدولة "القبائل والعشائر تصنع وتفض الدولة") .. إذ مثلاً العلمانية التي قد تعادل في التلطيف " الدولة المدنية" في مرة من المرات ليست كافية في حالتنا لأننا نحن في التاريخ ابعد من لحظة اوروبا حينما أخذت بالعلمانية حلاً لأزمة الدين والسياسية التاريخية إذ آنها (القرن الثامن عشر نضوج الدولة الوطنية) سبق لأوروبا أن عالجت بطريقتها الخاصة مشكلة تدخل العرق والتاريخ في السياسة (مشكلة الهويات العرقية والتاريخية) وتبقى لها الدين فحلت مشكلته جذرياً عبر العلمانية لذا هم لا يقولون دولة اللا هوية في المعنى بل الدولة العلمانية "دولة المواطنة" المساواة في الحقوق والواجبات بغض النظر عن العرق والتاريخ والدين.. ذلك صالح في لحظة التطور الغربية وحدها حسب هذا التصور.. نحن نحتاج أن نفعل ذلك والمزيد.. لسا مشوار طويل.

    إذ أن الدولة العلمانية عندنا تستطيع أن تكون عسكرية وعرقية وتاريخية فقط غير دينية "كلياً أو جزئيا" والدولة المدنية تستطيع أن تكون عرقية وتاريخية ودينية فقط غير عسكرية "كلياً أو جزئيا" (يحدث في أرض الواقع).

    وهذه أيضاً دولة فاشلة دولة جماعة محددة من كلية المجتمع (دولة الهوية، دولة ما قبل المواطنة) فإما أنها تحتكر وتهدر موارد المجتمع أو تهدر كرامة الفرد أو تفعلهما معاً .. كما نرى في الواقع.. الأمثلة كثيرة.. تقريباً كل دول أفريقيا والشرق الأوسط.. ستجد دول كثيرة تفصل الدين عن السياسة والدولة كلياً أو جزئياً لكن ذلك لم يحل أزمة السلطة في هذه المجتمعات إلا عبر القمع المادي أو المعنوي لأن هناك شيء أخطر من الدين وجب فصله أيضاً.. هذه المرحلة لم تصل إليها أي دولة مشرقية غير تونس وهذه الأيام فقط أو بحاول ألقى مثال بغرض التبيان!.

    ----
    ذلك يجيء على هامش الحديث هذه الايام عن دولة اللا هوية.. دولة اللا هوية محاولة جديدة مني لرؤية الأزمة من جذرها أو هي تصوراتي.. وكوني أزعم أنها مجرد رؤية إجتماعية لذا احرص على توصيلها إلى كل الممكن من المهتمين المفترضين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2018, 01:05 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    هنا بوست أكثر مباشرية في تناول رؤى الهامش والمركز مع نماذج للتوضيح .. والدولة العلمانية و"الدولة المدنية" وما هو إختلافهما عن دولة اللا هوية:

    http://sudaneseonline.com/board/499/msg/1532463607.html

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2018, 07:23 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    لدي أمل أن تفتح لنا "دولة اللا هوية" نقاش عملي جاد ومثمر يستهدف الحلول الجذرية لأزمة البلاد!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-08-2018, 02:29 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    لنفكر معا!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-08-2018, 06:33 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    هل فعلا دولة اللا هوية بلا هوية؟!.. لا، دولة الهوية عندها هوية!.. من قرأ لا بد أنه علم.. لاني شايف في بوست مجاور اخونا إسماعيل (متداخل هنا مرة أعلاه على السريع ) أسماها دولة بت حرام!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-08-2018, 12:58 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 01:08 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    هنا كما بقية البوستات التلاتة بالجوار 1- الهامش والمركز 2- السودان200 و3- بوست الأوهام.. احسبها ذات جوهر واحد وهو الاعتقاد في أن حياتنا العامة في السودان غير مؤسسة على العلمي فقبل اي شيء اخر أرى واجبنا أن نسعى لذلك وهناك مقترحات جاهزة بهذا الصدد وقابلة للتطوير والتكميل "مشروع السودان200"!.

    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 08-08-2018, 05:25 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2018, 05:28 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    بوست طويل.. وربما أشتغل عليه زيادة وسانظر من جديد في مشاركات المساهمين بالرأي .. لهم الشكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2018, 01:48 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    واضح ان التركيز توجه إلى بوست الهامش والمركز لأنه أخف لكنه لا يغني عن متابعة هذا البوست لمن شاء فهم فكرة دولة اللا هوية!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2018, 09:57 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    الحلقة الأولى في إفتتاحية البوست شطبت بالخطأ من مدة دون أن ألاحظ إلا اليوم ولذا أثبتها هناك وأعيدها هنا للأهمية "فيها تعريف للهوية وتعددها ومستوياتها الجزئية والكلية":

    Quote: دولة اللا هوية 1-4 (نقد للمركزية الهويوية ولنظريات الهامش والمركز)!

    وفي هذه الحلقة الاولى تركيز على تعريف الهوية "ماهيتها، تعددها المحتمل ومستوياتها الجزئية والكلية".

    سأعمل عدة حلقات قصيرة أوضح فيها وجهة نظري لما أعنيه بدولة اللا هوية وهو مصطلح من عندي يعبر عن دولة غير منحازة لأي هوية من الهويات الاجتماعية الموجودة في الرقعة الجغرافية أي أن جهاز الدولة "إدارة وقانون" يقف على مسافة واحدة من جميع الهويات أي كانت.

    وأن صيغة الدستور أو صيغة العيش السلمي المشترك هي هوية الناس الجامعة.. دولة لا تتبع مذهب محدد ولا عرق محدد ولا تاريخ محدد.. سأشرح هذا التصور تفصيلياً وكيف يكون في ذلك الحل للأزمة الوطنية التي طال أمدها وتمثلت في الإقصاء والإقصاء المضاد الذي نرى نتيجته في الإنقلابات العسكرية والحروب الأهلية وحالة اللا إستقرار القائمة والتردي الإقتصادي والثقافي والأكاديمي والأخلاقي.

    ففي إطار دولة اللا هوية يمارس الناس هوياتهم الاجتماعية والذاتية كما شاءوا دون نفي أو إقصاء بما يحقق الإستقرار وبناء الحضارة لشعوب السودان. هذا باختصار شديد ما أعنيه بدولة اللاهوية.

    وأنا أعرف أن المسألة محتاجة شرح أكثر.. وهذه التسجيلات الجديدة في الواتساب شرح إضافي كما محاولة للرد على الأسئلة الجديدة التي وصلتني:
    على سبيل المثال سؤال: كيف دولة تكون ما عندها هوية و من أين سنأتي باللغة الرسمية؟!.
    والأسئلة الأخرى المتعلقة بالدين والعرق والتاريخ.. والاحوال المدنية كالزواج والطلاق والميراث.

    ساحاول الإجابة على كل هذه الأسئلة الحلقة دي والحلقات الأربعة الجاية وأكون سعيد بأن تتابعوا معاي وتشاور مع بعض حول الفكرة. وهناك اربع حلقات اخرى من هذه السلسلة.

    فنحنا أظن كلنا نعلم أننا أمام أزمة وطنية شاملة في بلدنا ومزمنة وعلينا أن نفكر بهدوء وبتجرد وبأمانة مع الذات وأن نحاول نكون مبدعين بقدر تحدي الازمة الكبيرة.

    وأيضا سأحاول التعرض لتيارات أو افكار أشخاص قياديين في منحى المناهج الثقافية أي الاتجاه الآخر أعني التحليل الثقافي الذي يرفع من شأن الهوية ليجعلها هي وحدها مركزاً جوهرياً للأزمة المعنية ومنها ينطلق الحل أي بتحديد هوية الدولة الديمغرافية والتاريخية وذلك بالرجوع للأصول العرقية والثقافية/التاريخية نكون عبرنا بالسودان إلى مرحلة الحداثة او هذا ما تصوره تلك المنهجية التي نختلف معها في تصورها للنتائج وعندنا ادلة مادية على ذلك وليس ظرفية فحسب!.

    وهناك قيادات يشتغلون على الهوية كحل بهمة وممكن ناخد منهم أمثلة زي د. أبكر آدم إسماعيل ود. محمد جلال هاشم و د. الباقر العفيف.. سأخذ هؤلاء الثلاثة كنماذج للمدافعين والداعين لدولة الهوية ولديهم رؤى مكتوبة وحوارات جارية في وسائل التواصل الاجتماعي حول مركزية الهوية ونحن سنناقش تلك الرؤى. وهذا لمزيد من الإيضاح عشان أقدر أبين وجهة نظري ويقال بضدها تعرف الأشياء. فهم يقولون الهوية وأنا أقول اللا هوية وكل له حجته!.

    وأعتبر أن الهوية ليست المشكلة كما الهوية ليست الحل والقضية قضية مختلفة جدا عن مسألة الهوية وإنما الهوية نفسها تستخدم كمجرد بنزين أو زيت للنار وللحرب، مجرد وسيلة من الوسائل للإستقطاب السياسي لجلب المنافع او دفع الضرر الحقيقي أو المتخيل عن الجماعة السياسية المحددة سواءاً خارج أو في إطار الجماعة الحاكمة وهو بالضبط ما يحدث الآن في ارض الواقع.. دولة الهوية القائمة الآن في صدام متبادل مع جماعات هويوية مضادة في أطراف السودان الأربعة وفي وسطه!.

    هذه الحلقة ستكون مجرد مقدمة للمزيد من الشرح للفكرة التي أعرف أنها ليست سهلة التأطير.
    وكي نمضي إلى الأمام أعني بدولة اللاهوية دولة تقف على مسافة واحدة من جميع الأعراق.. دولة تقف على مسافة واحدة من جميع الأديان الممكنة ودولة تقف على مسافة واحدة من تاريخ الناس الذي يدعونه حقا أو زيفا لا يهم. دع الناس وشانهم في هوياتهم الذاتية!.

    في ناس بقولو نحن جزورنا في كوش هذا طبعاً من حقهم وناس بقولو نحن فونج ناس بقولو نحن فور وناس بقولو نحن عرب وناس شركس وألبان إن وجودو فهو من حقهم شوية أو كتار ما مهم.. الناس ترجع نفسها أو تعرف نفسها زي الواقع أو كما ترى نفسها في أي مرجعية أي كانت هذا حق إجتماعي يتعدد والدولة حاجة واحدة للجميع من المفترض.

    لماذا هذا مهم.. لأن الدولة مفترض تكون محايدة تجاه عقائد وأعراق وتاريخ الجاماعات كلها وتقف على مسافة واحدة من جميع الهويات الممكنة في الرقعة الجغرافية من اجل حفظ التوازن الضروري للسلام الإجتماعي و الإستقرار السياسي والإزدهار الإقتصادي.

    أي أن الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع هويات الناس .. سنشرح بدقة قدر الإمكان كيف أن الهوية ليست مشكلة ولست حل ودولة اللا هوية هي الحل..لماذا؟
    وما هي هذه الدولة المشروع التي نعني؟ وما اختلافها عن الدولة المدنية أو العلمانية أو الأنماط الأخرى والنظم السياسية الممكنة؟.

    سنناقش هذا بهدوء وسنفكر سويا وسنصبر على بعض.. و الكلام دا ليس له علاقة بمشروع السودان 200 الذي أنا مبادر فيه مع المبادرين الكلام دا طبعاً للناس المطلعة ومتابعة.. أنا أتحدث من وجهة نظري كشخص ولا أمثل أي جهة أو أي مشروع.. ومشروعنا غير سياسي وغير أيديولوجي وكلامي هذا غير سياسي وغير أيدولوجي لكنه في السياسة وفي الأزمة لكن ما منطلق من وجهة نظر محددة يعني حزبية أو أيديولوجية أو سياسية وإنما أمثل نفسي فقط هذه مجرد وجهة نظر.

    أولا قبل كل شيء يجب أن نعرف الهوية نفسها يعني من ناحية الاصطلاح واللغة.. ماذا تعني الهوية؟.

    وهنا تظهر مشكلة مفهومية من إملاء صراع الواقع المأوزم لأن هناك أناس كترين فاكرين أن الهوية هي مجرد العرق والبعض يتناسى الدين كون الواقع يقول أن المسلمين قد يتكتلو كما هو الواقع على أسس عرقية لحظة الأزمات والحرب أو جلب المصالح دون كثير إعتبار لعقيدتهم المشتركة، هذا يحدث الآن.

    لكن في الحقيقة الدين بإطلاقة ليس الإسلام وحده إحدى محددات الهوية الإجتماعية ولا يوجد كثير جدل أكاديمي في هذا المعنى. كما أن التاريخ أيضاً من محددات الهوية الإجتماعية "الحضارات القديمة مثال". هذه الأشياء الثلاثة العرق والدين والتاريخ المحدد المشترك يإرثه وحجاويه واساطيره التي تشكل مخيال الناس يكون هوية في مرة من المرات وفي زمان من الأزمان.. وعند كثير من الناس هذه الثلاث عناصر هي المحددات الأساسية للهوية.. هذا الكلام صحيح طبعا .. لكنه ليس كافي هناك ايضاً تجليات أخرى للهوية منها المدنية الحديثة والتيارات المذهبية التي نتجت عنها فالماركسية واللبرالية اصبحتا هوية للبعض وهذا على سبيل المثال.. كل هذا سنقف عليه الآن وفي الحلقات المقبلة.

    المسألة في تقديري معقدة اكثر مما تبدو في السطح!.

    أولاً من حيث اللغة فالهوية مشتقة من كلمة "هو".. في السعودية مثلاً في الدوائر الرسمية قد يقال لك اخرج هويتك أي بطاقتك الشخصية يعني من أنت؟..
    ومثلا عندما تسمع أن هذا هو محمد عثمان الميرغني فيخطر في بالك فورا رجل لابس جلابية وعمة ولديه طريقة دينية اسمها الميرغنية وإلى أخره.. وهو من وين ثم يأتي التاريخ.. فنحن هنا نتعرف على هوية الشخص وهي مركبة من حاجات جسمانية وحاجات مظهرية وحاجات فكرية وحاجات روحية "عقدية".. هوية الشخص نفسه.

    اما الهوية في المصطلح فهي ليست مفردة وغير مسطحة وإنما هي عدة مستويات وأعماق.. وإذا لم نعي بهذا الحقيقة سنكون في ضلال دائم عندما نتحدث عن الهوية وسنكون ماسورين بالمعنى السطحي الذي نتج عن الأزمة ونحصر الهوية في "العرق".
    فالهوية بالإضافة إلى انها متعددة في كل دولة وفي كل مجتمع وفي كل لحظة من التاريخ ايضاً هي متحركة ومتغيرة ومتبدلة.

    ونحن في السودان من حيث تجليات الهوية نختلف عن العالم بحكم الخصوصية الإجتماعية التي نتجت عبر الزمان في الجغرافيا.. أي هناك خصوصية زمكانية.

    وارى أن هناك خمسة تجليات للهوية في السودان لكن في هولندا مثلاً "والغرب كله" لا يوجد هذا العدد لأنو هولندا ما فيها هوية عرقية (واحد ناقص).

    ما في زول بقول أنا قبيلتي شنو وما في زول بيتحدث عن دمه أنا شايقي وأنا هدندوي وانا فوراوي وأنا زغاوي وأنا جعلي وأنا محسي.. مافي كلام زي دا.. يعني الهوية العرقية ما عادت موجودة، أختفت من التاريخ وحلت محلها التجليات المدنية في إطار الدولة والمجتمع.

    الهوية العرقية نفسها بتتجلى على أسس سياسية عندنا هذا لا يحدث في أوروبا كثيراً ليس القاعدة لأن الهوية العرقية نفسها في إطار الدولة المحددة غير فاعلة وأصبحت القبيلة مجرد فلكلور لا تراه إلا في الفنون الشعبية.

    نحنا العكس أولا عندنا الهوية العرقية هي الاعلى.. عندنا العرق يتمظهر في شكل عشائر وقبائل ينتمي إليها الأفراد والأسر الممتدة.. يعني الكتير منا الآن بمشي اشرب الشاي مع حبوبته كلما حانت المناسبة وأرسل ليها قروش وأتعامل معها والحبوبة أخوها وأختها وقد يكون عندها ود خالها وبت عمها مثلاً.. هنا نرى الأسرة النووية ثم الأسرة المتددة والأسر الممتدة من ذات الدم تشكل العشيرة سواء كانت مسمية أو غير مسمية ولكنها موجودة في الواقع ومكونة من ناس بتبادلو المنافع والمصالح والذكريات المشتركة والمصير المشترك في الموت والأفراح والأتراح. في اوربا التكتل على اساس الدم بينتهي عند الاسرة الننوية ومن عمر 18 سنة أي زول بتوكل ويغادر ليكون فرد حر في المجتمع المدني لا علاقة له باسرة ممتدة بالتالي هناك ينقطع خط وشائج التماسك على اساس وشائج الدم ولذا أختفت العشائر والقبائل في التاريخ السحيق وحلت محلها البنيات المجتمعية المدنية الحديثة ودولة المواطنة العصرية.

    عندنا مازل حتى الآن التجلي جسداني من وشائج الدم فاعل إذ يحصل تجلي ينتمي إليه الفرد وتكون هذه هويته.. يقول أحدهم أنا عليابي وأنا عمرابي وغيرها من تفاصيل الشايقية والهدندوة والزغاوة وبيوتات مختلفة ولا حصر لها في السودان كل السودان تلك مجرد امثلة للتوضيح.. هنالك هوية جسدانية مبنية على وشائج الدم وهي الهوية رقم واحد عندنا في السودان والغالبة.

    وبعض الناس تتحدث عن أنها هي المشكلة والتي على أساسها قامت الحرب وما زالت وعلى أساسها هناك تعالي عرقي وعنصرية متبادلة في البلد وكلها مسائل معروفة.. أنا أحاول أن أعرف أنماط وأشكال وأعماق الهوية وأحاول أن اعدد تمظهراتها لنتحقق في المستقبل من موقعها الفعلي من الصراع!.

    التجلي الثاني للهوية في السودان ومنتشر وملموس ونراه في اليومي هو التجلي الغيبي أو التجلي الروحاني وأمثلته كثيرة من المعتقدات المختلفة حتى الكجور عنده تجلي ناهيك عن المسيحية الكلاسيكية الموجودة أيضا في السودان لكن أعظم تجلي نشهده كل يوم هو تجلي الطرق الصوفية يعني الناس عدنا تتكتل على أسس روحانية وتتشكل من هنا هوية فيصبح الزول قادري شاذلي برهاني وعلى أساسها يتعرف الناس على بعضهم - فالهوية هي المميزات التي تضعها أنت لنفسك وعلى أساسها يحددك الآخرون يعني يعرفونك على أساسها-
    فالنكات مثلاً تظهر أن هناك مجموعة من الناس متهورين وآخرين سذج حسب التنميطات الموجودة وهذه أمثلة لشكلها الحاد..
    نرجع للهوية الأولى الجسدانية لوهلة ونواصل .. التجليات العشائرية لا تأتي من الفراغ إذ لديها هدف مركب وهو: البقاء والأمن والمعاش والرفاهية.. ففي يوم من الأيام ما كانت في دولة.
    وحتى عندما تشكلت الدولة الحديثة عندنا جاءت ناقصة يعني ليست دولة مواطنة اي ليست دولة كل الناس حقاً بل دولة هوية في الاساس، هذه الدولة فاشلة!.

    نحن الآن نتحدث في الهوية بمعناها الإصطلاحي.. التكتلات على اساس الهوية تحقق للناس مصالح متعلقة ببقائهم وأمنهم ومعاشهم ورفاهيتهم.. ولذلك يتنافس الناس على الموارد وعلى الأرض وعلى المكاسب الرمزية مستخدمين هويتاهم ككتلة لوحدتهم في مواجهة الطبيعة والآخر.

    يعني في حالة هجوم وحش أو قبيلة على قبيلة أخرى يقوم الفرسان بحماية جماعتهم وكسب الغنائم المادية والرمزية لها.
    وفي حالة صبت مطرة بعملو نفير لبناء البيوت مثلاً وكذا يتشاركون الطعام والسكن والترفيه.. وهذه هي الأسباب العملية لوجود تجليات جسدانية قديمة كعشائر وقبائل.. وأحيانا أعمالها وفوائدها ومصالحها تكون خفية ومعقدة لا ترى بطريقة جلية لكنها هناك.

    وأحيانا تكون واضحة بالذات في العشائر المتماسكة الصغيرة حيث يتعايشون مع بعضهم وينجزون أعمالهم مع بعضهم البعض.. مثلأ الجاليات السودانية في دول الخليج معظمها يقوم على القبلي والعشائري ثم المناطقي/الجهوي ونرى ذلك في الجمعيات الخرية والبيوتات العامة التي يستأجرونها كي تكون متاحة للجماعة كإستراحة عامة. هذا مثال للتجلي الجسداني للهوية ولمحة لأسبابه.. وهذا التجلي عنده نظم وقيم راسخة في العقل الباطن للجماعة عشان الناس تتماسك على اسس قوية وإلا ستتشت الجماعة وتتبدل هويتها إلى المدنية مثلاً في المدن الكبيرة ويضيع رويداً رويداً الشعور بالإنتماء للجماعة الجسدانية لان الهدف أمكن تحقيقه بصورة أخرى قد تكون أنجع واشمل!.

    التجلي الثاني للهوية كما قلت هو الروحاني وهذا أيضا لديه قيم مثل الزهد والورع وإلى أخر قيم التصوف المعروفة وعنده بالضبط مثل التجلي العرقي أهدافه العملية والنفسية والروحية.. وعندي محاولة دراسة عن سيكولوجية الزول السوداني يمكنكم الإطلاع عليها إذا أردتم معرفة المزيد أو إن شتئم.

    نمشي للتجلي الثالث والذي أسميه التجلي العقلاني الواعي بذاته (الحر) وهو واحد من تجليات الهوية وهو التجلي المدني الحديث والذي جاء وافداً في العهد القريب يعني بعد أن أتى الإنجليز إلى السودان وأدخلوا المدنية فأصبح الناس يتكتلون على أسس مدنية.
    يعني يعملو نقابات واتحادات كالنقابات المهنية فيكون الفرد منتمي للنقابة وعضو فيها ويدفع إشتراك لأنو في مصالح محددة مادية ومعنوية.. وهذه أيضا هوية عندها قيم وتبنى على مصالح مادية محددة مثل بقية الهويات.. هذه ثلاث أشكال كبيرة للهوية.. وهناك مستوى رابع وآخر خامس.

    ثم الهوية الشخصية للفرد "الذاتية" في المستوى الرابع للهوية.. وهي هوية الشخص نفسه.. فالفرد لديه ذوقه الخاص هناك أشياء يفضلها من مأكل ومشرب وعطور وروائح.. وعنده ذوقه الخاص في الموسيقى مثلاً.. وعنده أفكار محددة تختلف عن الأخرين وعنده طريقة محددة للبس ونظام الحياة يعني ما في زول بيشبه الآخر 100%.. إذن كل زول عنده هوية وهو يشعر بها وعلى أساسها يتعرف الناس عليه.. ثم يختار الفرد أن ينتمي أو لا ينتمي إلى بقية الهويات الاخرى الجماعية التي نتحدث عنها
    في ناس هويتهم هي الذاتية فقط وهم من وجهة نظري أرقى ناس في تراتبية التحضر التكنلوجي الكوني.. يعني هو ما عندو هوية عرقية قصدي دا ما موضوعه وما عنده هوية غيبية وما عنده انتماء لجماعة ولا يعرف نفسه بها وقد لا يشعر بالإنتماء للدولة نفسها كهوية قانونية أي النوع الخامس من انماط الهوية، سنشرح ذلك بإستفاضة لاحقاً.

    طبعا الهوية والإنتماء الهويوي أمر مباح وأنا لا أشجب الناس العندهم هوية والهوية مسألة ضرورية جدا وتبني على مصالح محددة آنية أو تاريخية يعني مسألة معقدة جدا ولا يمكن شرحها في عجالة وإنما حالة قد تتكون عبر مئات السنين لتحافظ على مصالح الناس المادية والرمزية في الإطار المحدد والذي لا يوجد فيه دولة مواطنة راسخة فيتكتل الناس كما قلنا على أساس الهوية ليحققوا مصالحهم المادية والمعنوية في مواجهة الطبيعة والآخر.. هكذا كان التاريخ ونحن ما نزال نعيش في التاريخ لكن نامل في الخطو إلى الامام!.

    هذه تعتبر كل الهويات الجزئية في السودان.. وأقول جزئية لأن الهوية الكلية "المستوى الخامس والأخير" من المفترض أن تكون هي الدولة أي صيغة العيش السلمي المشترك وهي نفسها هوية!.

    زي ما الناس داخل الجغرافيا المحددة بيتعرفو على بعض بتفاصيل هوياتهم الذاتية والجزئية والشخصية (القبيلة والطائفة مثال).. الدولة عبر الأمم بتتعرف أيضا بهويتها والتي من المفترض أن لا تكون عرق أو دين أو تاريخ إنما هي صيغتها القانونية هي دستورها. يعني اسمها جمهورية السودان الديمقراطية يعني هي جمهورية وهي ديمقراطية وهذه هويتها التي يعرفها الناس كعنوان كبير عند الامم الأخرى.. ولا أحد من المفترض يهتم إذا ما كانت هذه الدولة أفريقية أو عربية أو زنجية او اي شيء.. دي ما شغلة الشعوب التانية.. ومن المفترض أن لا تكون شغلة الدولة نفسها.. لأنه من المفترض أن تكون الدولة هي اتحاد الهويات كلها.. وإذا حاولت أي هوية ادعاء أنها الأغلبية أو الأقوى أوحاولت فرض نفسها أو فرض صبغتها على الدولة.. هذا يعني أن هناك هوية واحدة جزئية من المحتمل اضطهدت أوأقصت أو همشت بعض أو جميع الهويات الأخرى وهذا ما يحدث في الحقيقة (الإقصاء والإقصاء المضاد) وهو سبب الأزمة لا الهوية كحق من حقوق الإنسان والجماعة وهي حق مثلها والرغيف لكن لا اكثر أي لا قداسة!.

    فيأتي أناس ينادون بعرق محدد أو ينادون بأيديولوجيا محددة في السودان اشتراكية في زمن نميري أو إسلامية الآن أو ينادون بالليبرالية.. كلها هويات.. هويات إما يفرضونها على مستوى الدولة عبر العنف أو يحاربون الدولة بالسلاح للإستيلاء على الدولة كمرجعيات هويوية.
    هؤلاء الناس لا يمثلون الهويات كلها.. لا الهويات العرقية ولا الهويات العقائدية ولا الهويات المدنية مثل الاتحادات والنقابات والتي كانت دائما في صراع مع الدولة .

    فالنقابات تولت الدولة قل (الحكومة) بعد سقوط عبود وقادت الدولة في المرحلة الانتقالية.. فالتجليات الحديثة تصادمت مع الدولة وبعض العشائر والقبائل والاعراق في صدام وحرب مع الدولة الآن وليس الأعراق أو الطوائف فقط فقط بل أيضاً الهويات الحديثة في الحقيقة الهويات الحديثة (المدنية) هي أول المتضررين من دولة الهوية القائمة وأول من حاربها ولو بطرق مختلفة عن الأعراق.. كما أن الأفراد في صدام مع الدولة وعندك مثلاً قانون النظام العام في السودان وعندك مؤخراً قضية الشابة ويني وغيرها الكثير أمثلة ساطعة لأن دولة الهوية تتعارض بالضرورة مع هويات الناس الخاصة وتحاول مصادرة حتى أذواق الناس الخاصة في الملبس والمشرب وأدوات الترفيه وفي العقيدة وطريقة العبادة وإلخ!.

    لأن الدولة دولة هوية واحدة ومذهب واحد وحزب واحد وقيادة سياسية واحدة فقط متعددة في الشكل لا الجوهر.. ذلك نتيجة للأزمة.. أزمة الدولة التاريخية القديمة التي ما تزال تعيش في القرن الواحد وعشرين.. غير ممكن إلا عبر العسف.. وهذا ما يقول به الواقع بجلاء.

    هذا الدولة كانت كل الوقت كذلك منذ تأسيس السودان الحديث عام 1821.... لماذا؟ لأن هذا هو حال الدولة التاريخية والدولة في السودان قديمة.. أصلا نحن ورثنا الدولة الاستعمارية وسرنا على نفس نمط الدولة القديمة.. يعني ما تم تحديث أو بت في الدولة ولم يحدث أن تجمعت كل الهويات الموجودة في البلد سواء جسدانية أو روحية أو مدنية لتشكيل الدولة وفق صيغة وفاقية للعيش السلمي المشترك.. وهذا المفترض يحدث لكن ليس بعد لهذا نحن في صدام وتشتت وتنافر.. يعني أول ما الانتخابات.. أول شيء الناس يفترض تأسس صيغة للعيش المشترك.

    لا يوجد أي دولة في الدنيا تأسست بانتخابات ديمقراطية حقاً أو مزيفة.. الدولة في التاريخ تتأسس عبر العسف المادي بالقوة يعني أو عبر الوفاق الشامل وهذا هو التاريخ ثم يتحقق الوفاق أو لا يتحقق وعلى اساس ذلك تستمر أو نتفض الدولة وتتلاشى اذ العسف وحده ليس كافياً لإستمرار الدولة. ففي حالة أي إختلال لميزان القوة المسيطر ربما نتهار الدولة ولذا أنقسم الجنوب وذهب لحاله لأن دولة الهوية التي لا تحترم حتى هويات الأفراد لا تحترم طبعاً هويات الجماعات المخالفة لها في الهوية.. شيء طبيعي!.

    قلنا أولا صيغة العيش السلمي المشترك.. مثلا ألمانيا تأسست عبر الوفاق والإمارات العربية المتحدة أصبحت متحدة عبر الوفاق بس لكن المملكة العربية السعودية تأسست عبر العسف المادي ثم بعدها جاء الوفاق ودائماً هناك صراع في الدول التي تتأسس اولا عبر العسف ما لم يحدث تجديد وتطوير مستمر لحالة الوفاق المتفق عليها.. في النهاية لازم يكون في وفاق هو الضمان الوحيد لإستمرار الحضارة.

    كل الدول الناجحة في العالم في العالم تأسست على الوفاق واسطع مثال هو البعبع الكوني الكبير: أمريكا.

    الوفاق يعني أن يتفق الناس أن تنتظم كل الهويات الممكنة للاتفاق على صيغة لاهووية يعني صيغة ما فيها هوية زول محدد أو جهة محددة إنما صيغة عيش سلمي مشترك.. وهذه هي الدولة الحديثة التي أعني والتي حصلت في أوروبا أولا ثم إنتشرت في العالم لكن نحن لسنا بعد.. لذلك عندنا مشكلة دولة ومشكلة سلام إجتماعي.

    إذ ما يوجد لدينا الآن هو دولة هوية ما كويسة ولا نريدها ولا نريد استبدالها بدولة عرقية أخرى فإذا كانت هذه الدولة دولة عروبية/إسلاموية (البعض يقول بذلك) فهذه دولة فاشلة في الوقت الحاضر.. فاشلة في صناعة السلام والإستقرار وفاشلة في الحفاظ على الرقعة الجغرافية أي فاشله في الجوهر. وهي إن كانت عروبية إسلاموية لكنها لا تمثل العرب والمسلمين في السودان أو أي منهما لا يوجد اي دليل على ذلك وإنما العكس وإنها دولة آيديولوجية بجدارة تمثل فقط الجماعة المذهبية المحددة التي تسطو عليها كل مرة عبر القوة العسكرية.. وهذا ما يقول به الواقع الماثل وتجليات صراعه.

    لا ننسى اننا نحن هنا نتحدث عن المستوى الأخير والشامل للهوية (الخامس) وهي هوية الدولة. وقلنا بالأسباب سابقاً لماذا يجب أن تكون هذه الدولة محايدة تجاه الهويات.

    يعني الدولة ذاتها تكون بلا هوية ولا يوجد تناقض هنا مع الوضع في الإعتبار الموافقة على تمسك المجتمع بتعدد هوياته والأفراد ايضاً. يعني الدولة نفسها غير منتمية لواحدة من الهويات وغير متبنية أو داعمة بشكل غير عادل لواحدة من الهويات الاجتماعية الموجودة في الرقعة الجغرافية.. إنما دولة قائمة على صيغة العيش السلمي المشترك أو الدستور الذي يتيح للجميع أن يمارسوا حاجاتهم بالتساوي.. على مستوى الجماعات بأن تتصرف كما تريد ولَك الحرية لأن تكون ما تريد عربي أو أفريقي أو قادري أو برهاني أو في نقابة الأطباء أو غيره.. أنت مرحب بك ومقبول.

    وانت كفرد أيضاً عندك هويتك إن كنت تريد التصرف على انك شخص عندك هويتك وذوقك المختلف: تلبس كما تشاء وترقص كما تشاء وتغني كما تشاء وتعبد الله كما تشاء وفق الدستور.. حتى على المستوى الشخصي تكون هويتك محترمة في دولة اللا هوية دولة المشروع دولة المستقبل.. ناهيك عن هويات الآخرين كالعشائر والقبائل.. فمن أراد القول بأنه أفريقي خالص وفق فهمه وتقديره لا نغالطه من المفترض فمرحبا به ولَه دور يؤديه في المجتمع والدولة من منطلق ثقافته الافريقية التي يعتقد فهي محترمة.. وإن كنت تريد القول بأن أصولك تركية فعندك مساهمتك الخاصة.. وإن كنت تريد القول بأنك عربي أصلي وجدك هو النبي صلى الله عليه وسلم فلك ذلك.. إذ نحن من المفترض لا نستطيع التأكد من هذا الشيء فقد لا نستطيع تكذيبك ولا تصديقك بل لا يحق لنا ذلك من المفترض فكل شخص له حرية ادعاء ما يريد. لكن لا تطالبنا بأن نبوث يدك وإلا جلدتنا، هذا خطأ مفترض وفق الدستور اللا هويوي (هذا مجرد مثال مطلق).. تلك هي الدولة التي تقف على مسافة واحدة من كل الهويات..هذه ببساطة دولة اللاهوية.

    قد يقول البعض أن بعض الدول الأوروبية مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا دول عندها هوية وهذا كلام غير صحيح.. أولا التطور في أوروبا حصل بشكل مختلف عن التطور عندنا.. لأن التطور عندنا لم يكتمل.. أوروبا قامت في الحقيقة على الهوية في الماضي (شيء طبيعي ذلك الزمان مافيش غير كدا).

    لأن كما قلنا الدولة في التاريخ كانت لازم تقوم على الهوية ولا يعرف الإنسان غير ذلك والنَّاس على دين ملوكهم ولا توجد طريقة أخرى.. حيث كانت الدولة ملكا لعرق واحد وبقية الأعراق مضطهدة.. أو تكون الدولة لدين واحد وبقية الأديان مضطهدة.. أو الدولة تكون ذات تاريخ واحد مشترك وبقية الناس الذين يقولون بأن لدينا حضارات أخرى مضطهدين.. أو تكون الدولة ملك لأسرة واحدة وبقية الأسر تعمل وفق فهم وخطة هذه الأسرة. كدا في التاريخ وفِي أوروبا كانت كذلك ثم طورت ذاتها إلى واقع جديد انتج مبادئ الثورة الفرنسة ثم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لاول مرة في تاريخ البشرية.

    لكن نحن دولتنا ما زالت تاريخية وهذه الدولة التي لا نريد لانها غير مناسبة ولا صالحة للحظة التاريخية الراهنة من تطور البشرية.

    ما حدث في أوروبا أن هذه الدول كانت قائمة بذات النهج التاريخي الذي نتحدث عنه هنا ثم حصل لها تطور داخلي نوعي على أساس حق المواطنة للجميع والتساوي في الحقوق والواجبات إذ حدود معظم الدول الأوربية ما زالت قائمة بذات الجغرافيا القديمة ولكن الهويات كلها تمثلت على مستوى الدولة وأصبحت الدولة دولة المواطنة لا الهوية.

    ولكي يحدث ذلك كانت هناك وعي مشترك بالمصلحة المشتركة من جميع الأطراف يعني أن الطبقة الحاكمة القديمة تنازلت كلية وبشكل حاسم عن هويتها في مستوى الدولة وتنازلت عن الحكم.. الحكم المباشر لمصلحة بقية التيارات والمذاهب.. فصارت الدولة ما عندها هوية محددة غير صيغة العيش السلمي المشترك.. وبالتالي يستطيع أي لاجىء الحصول على الجنسية المحددة في خمس سنوات ويستطيع أن يترشح في الإنتخابات ويدخل البرلمان بأصوات البيض من اهل البلد وفق الدستور (دا مجرد مثال روتيني يحدث كل يوم في الواقع).

    إذ الدولة (الدولة لا المجتمع) ليس لها هوية عقدية أو عرقية أو تاريخية متبناء على مستوى القانون .. في هولندا مثلاً الدولة غير مسيحية وغير عرقية وليست ملكا للهولنديين المفترض أصيلين وحدهم بل ملك كل هولندي ولا يهم خلفيته العقائدئة ولا العرقية ولا التاريخية ولا اللونية.. أنت إنسان هولندي مساو في الحقوق والواجبات مع الجميع في دولة بلا هوية دولة تحترم هويات الناس الجماعية والفردانية وتقف على مسافة واحدة من الناس ومذاهبهم في إطارها الجغرافي.

    نتحدث هنا دائماً عن الدولة لا المجتمع وما يميزه من ثقافات وفلكلور والوان وخلفيات منوعة تعطي صبغة عامة مشتركة أو مميزة للمجتمع المحدد عن المجتمعات الاخرى. دا شيء آخر مختلف.. نحن هنا نتحدث عن الصيغة القانونية الكلية للعيش السلمي المشترك = الدولة.

    دا كان تسجيل صوتي 1 من 4 في قروب دولة اللا هوية في الواتساب.. ومن باب محاولة البيان سأخد في الحلقة المقبلة في الإعتبار الأراء الهويوية لأبكر آدم إسماعيل و محمد جلال هاشم والباقر العفيق أو كما وعدنا.. وإلى لقاء.

    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 09-08-2018, 10:12 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2018, 09:20 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 46357

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    It is very ironic

    دعاة الدولة العربية بالامس صاروا اليوم دعاة الى ما يسمى ب "دولة اللا هوية"!

    هل هي مجرد صدفة؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2018, 05:24 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: Deng)

    دينق سلامات
    Quote: It is very ironic

    دعاة الدولة العربية بالامس صاروا اليوم دعاة الى ما يسمى ب "دولة اللا هوية"!

    هل هي مجرد صدفة؟؟


    مع إني ما فاهمك كويس.. لكن طيب دا كويس ولا بطال وانت فهمك شنو لدولة المستقبل (سودان جديد نحن معاك.. أنا وجماعتي (المشرف وهاشم) تاني ما متاكد المعانا منو هنا في البوست دا.. كيف يتحقق السودان الجديد.. عملياً.. تغيير العقليات دا داير اجيال ودا شيء إجتماعي هويوي متحول.. نحن دايرين دولة صلدة تحفظ حقوق الجميع وتنفذ القانون على الجميع وللجميع نفس الحقوق والواجبات وعلى الجماعات ايضأًاً، كيف يتحقق ذلك!. ما هو فهمك لدولة اللا هوية.

    بحاول أدخلك في النقاش معانا علنا نستفيد من كلامك المفصل والمبرر بدل ان تتهكم علينا بسطرين وتمشي.. مرحب بك إذن.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2018, 05:35 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    العروبو/لإسلاموية والأفريقية والمركز والهامش "ما الفرق؟" وتوجد ملاحظات هامة ختامه!

    نظريات الهامش والمركز كما لخصها مرة محمد جلال هاشم، إذ يقول: (مفهوم التهميش
    خلفية المصطلح
    نشير إلى أن إدخال مصطلحي "المركز" و"الهامش"، الذي تولّد داخل أروقة الفكر الماركسي المحدث بعيد منتصف القرن العشرين، وذلك في تحليل أوجه الصراع الثقافي والسلطوي في السودان بدأت عام 1968م، عندما استخدم علي مزروعي [1971] المصطلحين في معالجته النقدية للصراع الثقافي بين مستعربي السودان وما شاكله من دول ذات شعوب مستعربة أسماها الهامش (السودان، الصومال، موريتانيا، جيبوتي)، وبين العرب العاربة الذين أسماهم المركز. في عام 1986م قام كاتب هذه السطور في الإصدارة الشعبية الأولى لكتابه منهج التحليل الثقافي بتوطين هذه المصطلحين في تحليله للصراع الثقافي في السودان بالنظر إليه على أنه بين مركز إسلاموعروبي وهامش أفريقي؛ وقد استصحب مع مصطلحي "المركز" و"الهامش" مصطلحي "الوسط" و"الأطراف"، ليركن بعدها في الطبعات الثلاث اللاحقة (1988؛ 1996؛ و1999) إلى مصطلحي "المركز" و"الهامش". بعد ذلك قام عبد الغفار محمد أحمد [1988]، متبنّياً رؤية علي مزروعي بخصوص الحزام الهامشي للدول العربية ، بمعالجة قضايا الصفوة والطبقة المثقفة في هذه الدول الهامشية من حيث تحامل رصيفاتها في باقي الدول العربية العاربة عليها. كما استخدم منصور خالد (1993) مصطلح "المركز" دون "الهامش" بمحمولات جغرافية ديموغرافية ("أهل الحضر والريف"؛ "المركز والتّخوم"). فيما بعد تمّ تكريس هذا المصطلح عبر كتاب أبّكر آدم إسماعيل جدلية المركز والهامش [1997] بأجزائه الثلاثة. ذلك المقطع من محمد جلال هاشم (2005 سودانفورأول).

    وعندي أن أهم جزئية سائدة كمعطى نهائي في رؤى الهامش والمركز هي ملخص محمد جلال هاشم الوارد أعلاه وما دونه لم يحقق الإنتشار أي لا أثر له إلا على الورق: (في عام 1986م قام كاتب هذه السطور في الإصدارة الشعبية الأولى لكتابه منهج التحليل الثقافي بتوطين هذه المصطلحين في تحليله للصراع الثقافي في السودان بالنظر إليه على أنه بين مركز إسلاموعروبي وهامش أفريقي؛ وقد استصحب مع مصطلحي "المركز" و"الهامش" مصطلحي "الوسط" و"الأطراف"، ليركن بعدها في الطبعات الثلاث اللاحقة (1988؛ 1996؛ و1999) إلى مصطلحي "المركز" و"الهامش") محمد جلال هاشم.

    هذه الثنائية النظرية تتضمن بعدين في واحد 1- العروبو/إسلاموية 2- الأفريقية .. والعروبو/إسلاموية يمكن إستبدالها بالمركز والأفريقية يمكن إستبدالها بالهامش.

    أي أن المركز "مركز إسلاموعروبي" أي عرقي وآيديولوجي في ذات الأوان" وهامش أفريقي أي عرقي فحسب في مقابل الآيديلوجيا العرقية القائمة وهنا سرعان ما يتم إستراك أن المقابلة فيها مشكلة كون البنية الواقعية (العرق الأفريقي هذه المرة أو الجماعة الثقافية لا يهم) لا يصلح منطقياً وعملياً مقابلتها بصورة ذهنية هي "الآيديولوجيا" مادام إستعصى لوهلة مقابلتها مفهومياً بالعرق العربي صراحة (عرب وافارقة كأعراق). عند هذه اللحظة تتم محاولة جعل "العربو/إسلاموية" سلطة آيديولوجية مركزية حاكمة ومتحكمة في مقابل هامش (اين ذهبت كلمة افريقي هنا؟).. لا حوجة لها هذه المرة لان تجريد "العروبية والإسلاموية" من العرق يقتضي حدث جديد هو تجريد الأفرقانية بدورها من صفة العرق لتصبح آيديولوجيا مقابل آيديولوجيا. ولكن في الحقيقة يظل الرشح العرقي ينز من تحت الغطاء كل مرة والسبب أن الفكرة مبنية من حيث الجوهر على تضاد ثنائية الأعراق وإلا ستسقط الفكرة كلها كونها قائمة على دعوة مهمة أن هناك (مظالم تاريخية) وعند هذه النقطة أنت تحتاج أن تحاكم جماعة فيزيائية لا أفكار وإلا لكانت الإشتراكية والعدالة الإجتماعية كافية لتعادل العروبو/إسلاومية ولا يكون إذن حوجة لذكر العرب والأفارقة في هذه الحالة.

    ولذا كثيراً ما يختلط عند هذه الرؤية: التاريخ بالراهن والسلطة الزمنية بسمات المجتمع القيمية والعنصرية الآنثروبولوجية القديمة المتجددة بالنزاعات السياسية اليومية وتاريخ الرق والإستعمار والتبعية بالمكاسب السياسية الآنية.. لأن الرؤية في جوهرها ملتبسة وفق هذا التصور.

    سأواصل لاحقاً شرح هذه النقطة التي أراها جديرة بالإعتبار. ولكن قبل أن اذهب واعود.. عندي ملاحظات أراها هامة حيال هذا النقاش المفيد والممتع بالنسبة لي إذ لا أستطيع أن اتحدث بلسان الآخرين.

    هنا ملاحظات أراها هامة لموضعة النقاش العملي (غير الاكاديمي الجامد) في مجاراه الصحيح الذي نستطيع أن نخرج منه معاً بنيجة تلامس الواقع المعاش لا التهيئات الذهنية أو الرغائبية وبالتالي الأمل في المساهمة ولو بقطرة في تقارب الرؤي في حل الازمة السودانية المزمنة.

    كلنا نتفق أن هناك أزمة معلومة طويلة الامد يعاني منها السواد الأعظم في المركز والأرياف:
    1- أزمة الدولة "السياسة والإدارة والقانون" و2- ازمة المجتمع الذي يقوم على بنيات تاريخية بالية وهي واقع "العشيرة والقبيلة والطائفة الكلاسيكية والإقصاء والإقصاء المضاد والعنصرية الآنثروبولوجية والأخرى المنظمة".. و3- مظالم التاريخ (الرق والإستعمار وسوء توزيع موارد البلاد) إضافة إلى 4- التداخلات السلبية للاقليم والعالم في تغذية حالة اللا إستقرار في السودان الحالي. (طبعاً هذا تلخيص عاجل وفق تصوري الخاص).

    هذا البوست لا يتحدث عن آراء د. ابكر أسماعيل أو محمد جلال هاشم أو الباقر العفيف حصرياً بل تم أخذ ملخص لرؤاهم حول ماهية المركز والهامش والعروبية والأفريقانية لذلك نحن ننقاش الفكرة الكلية لا الامثلة مفردة "هذا كثير" وإلا سنحتاج أن نفتح بوستات جديدة.

    أهم مافي هذا البوست من وجهة نظري هو النظر في ماهية الهوية نفسها ثم دولة اللا هوية. الهوية ليست العرق والآيديولوجيا كما تحصرها الكثير من الكتابات وتفعل أيضاً قراءات الهامش والمركز التي نحن بصددها.. هناك إغفال للتنوع الهويوي الروحاني والمدني إلخ لمصلحة إتساق الرؤية نظرياً (راجع الحلقة الأولى من دولة اللا هوية اعلاه، لا أعني أفتتاحية البوست فقط عددة مداخلات إلى الأعلى، هذا هام، لمن أراد أن يحاجني فيما اقول ويفيد قولي.. وطبعاً تلك أمنية والناس أحرار).

    وأخيراً لا أتمنى أن ينزلق هذا الحوار إلى نزاع ذهني مجرد.. لم يحدث فعلياً بعد لحسن الحظ.. نريده كما هو شيء عملي.. أن نتقارب مع الواقع، مع الازمة بصورة موجبة.. لهذا سنتحدث أكثر "شخصياً سافعل جهدي" للحديث عن ماهية دولة اللا هوية وكيف يمكن تنزيلها في أرض الواقع.

    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 10-08-2018, 06:20 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2018, 09:03 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: محمد جمال الدين)

    لو نلاحظ أن الريف البعيد/الاقاليم في السودان (الهامش في الايدويلوجيا) ما في أحزاب سياسية تقوم على الايدولولوجيات الإشتراكية واللبرالية (البنيات المدنية) ولا الطائفية (الطرق الصوفية) وانما في الاساس العضوية تقوم على العشيرة والقبيلة (الاعراق) وهي التجليات السائدة في الريف (العمق الاصيل) للسودان الذي لم يتأثر مباشرة بالاستعمار الغربي الذي وطد المدنية في الوسط النيلي الوسيط مما جعل السمت السياسي ومخيال وتركيبة الجماعات والطبقات الاجتماعية مختلفة اختلاف نوعي من الريف (الاطراف) فالسياسي في الوسط يتجلى تلاث مرات (مدني/طائفي/عرقي) في حين الريف يتجلي مرة واحدة فقط (عرقي) وهذه في تقديري واحدة من اهم علل السلطة والادارة والتمثيل السياسي العادل في السودان المعاصر.. القصة ليست مركز وهامش عرقي/ثقافي وإنما أكثر تعقيدا من ذلك إذ تمس التركيبة الاجتماعية الواقعية... وجب في نظري التفكر في النقطة دي!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-08-2018, 00:14 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دولة بلا هوية ومجتمع متعدد الهويات ونقد ل� (Re: Frankly)

    لمصلحة الحوار الذي يجرى الآن أتمنى أن أنبه إلى ظني أن جميع منشوراتي هذه الايام دائرة واحدة.. أي محتوى واحد فقط متنوع الفرعيات لذا أحب أن تقرأ مع بعض أو بالتتابع فكل منها شارح فكرة الآخر أو هو زعمي.. وانشد منكم الصبر!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de