منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 21-02-2018, 07:51 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

إسرائيل ناشيونال نيوز: “الوصايا العشر”.. خبير إسرائيلي يحدد شروط السلام مع السعودية

26-11-2017, 11:24 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 24854

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إسرائيل ناشيونال نيوز: “الوصايا العشر”.. خبير إسرائيلي يحدد شروط السلام مع السعودية

    11:24 AM November, 26 2017

    سودانيز اون لاين
    Yasir Elsharif-Germany
    مكتبتى
    رابط مختصر

    عن "رأي اليوم":

    ــــــــــ
    NOVEMBER 25, 2017
    إسرائيل ناشيونال نيوز: “الوصايا العشر”.. خبير إسرائيلي يحدد شروط السلام مع السعودية



    قدم مردخاي كيدار، المستشرق الإسرائيلي، ما وصفه بـ”دليل المبادئ الثابتة” التي يجب على إسرائيل أن تبني عليها استراتيجيتها التفاوضية تجاه السعوديين وأي دول عربية أخرى ترغب في العيش في سلام مع “الدولة اليهودية”.
    ويقول الخبير الذي خدم في المخابرات العسكرية لجيش الدفاع الإسرائيلي لمدة 25 عاما، إنه مع التكهنات الإعلامية التي رجحت إمكانية تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول شبه الجزيرة العربية (السعودية والإمارات والكويت وقطر)، فإن هذا يجعل من الأهمية بمكان أن تعرف الحكومة الإسرائيلية كيفية التعامل مع هذه المفاوضات، إذا ما جرت، بطريقة تمنع تكرار الأخطاء التي ارتكبت في اتفاقات السلام مع مصر والأردن، وفقا لمقاله على موقع “إسرائيل ناشيونال نيوز″.
    ويتابع الضيف الدائم في البرامج الإخبارية الإسرائيلية: “القاعدة الأساسية في التعامل مع السعوديين وأصدقائهم هي أن إسرائيل يجب ألا تشعر بأن عليها أن تدفع أي شيء من أجل السلام، فإذا أرد السعوديون السلام، فإننا سنمدد أيدينا لهم بالسلام، لكن هذا هو كل ما سيحصلون عليه، السلام فقط، وإذا رفضوا هذه الشروط، فلن تتأثر إسرائيل لأنها كيان قائم بالفعل”، على حد قوله.
    وأضاف، أحد كبار المحاضرين في قسم اللغة العربية في جامعة بار إيلان بإسرائيل: “فيما يلي عشرة مؤشرات أساسية لمساعدة إسرائيل على التعامل مع ثقافة الشرق الأوسط في التفاوض بطريقة مستنيرة، بدلا من الجهل الذي أدى إلى أخطاء فظيعة في الاتفاقات مع مصر والأردن”. وقبل سرد “الوصايا العشر” كما سمّاها في مقاله، أشار إلى أنه حين يتحدث عن السعودية فإن ذلك ينسحب على بقية الدول العربية والإسلامية:
    من الأهمية بمكان أن ندرك أن السعوديين لا يريدون حقا السلام مع إسرائيل، ولو كانوا يريدونه، لانضموا إلى أنور السادات في عام 1979 أو الملك حسين في عام 1994. وإنما كل ما يريدونه هو التعاون من أجل مواجهة عدوهم اللدود إيران، وإذا لم يكن هناك أي تهديد إيراني حاليًا أو في المستقبل، فإن فكرة السلام مع إسرائيل لن تدخل رؤوسهم، وبمجرد أن يذهب هذا التهديد (حتى لو كان الثمن هو حرب شاملة بين إيران وإسرائيل قد تدفع بإسرائيل إلى الدمار) فإنه ليس هناك من يقين بأن علاقاتهم ستظل سلمية معنا.
    إسرائيل لن تذهب إلى أي مكان. لقد كنا دولة لمدة 70 عاما دون سلام مع المملكة العربية السعودية، ويمكننا أن نواصل كوننا دولة لمدة 7000 سنة أخرى بدونها. إسرائيل ليست بحاجة إلى سلام سريع، بل لديها كل الوقت وليس هناك ما يدعوها للضغط من أجل تحقيق السلام مع أي دولة. وعلينا أن نذكر أن السلام مع السعوديين لن يحل أي مشاكل أخرى في الشرق الأوسط، كما أن اتفاقات السلام مع مصر والأردن لم تفعل شيئا لدفع حلول أي من المشاكل الملحة التي تواجه الشرق الأوسط.
    يجب أن يكون السلام مع المملكة العربية السعودية خاليا تماما من القضايا الأخرى، وبالأخص “فلسطين”، ففي عام 1978، ارتكب بيغن خطأ فادحًا بينما في كامب ديفيد، عندما وافق على فكرة الحكم الذاتي الفلسطيني، ومنحها قوة شرطة قوية. وقد مهد ذلك الطريق أمام إنشاء السلطة الفلسطينية التي تحولت إلى دولة إرهابية في غزة، وإذا كان السعوديون يريدون السلام معنا، فليكن دون مناقشة أي قضايا أخرى لأننا لسنا على الأقل مهتمين بربط السلام مع السعودية بأي قضية أخرى.
    وإذا أصر السعوديون على مناقشة القضية الفلسطينية، فإن رد إسرائيل في أي اتفاق سلام يجب أن يكون: “إذا كانت المملكة ترغب في مساعدة الفلسطينيين، فإنه يمكن بناء المدن والبلدات لهم على أراضيها، وحينها لن تتردد إسرائيل عن المساهمة بخبراتها في إنشاء مجتمعات جديدة وتطوير اقتصاداتها وبنيتها التحتية”.
    ستعترف إسرائيل بنظام بيت سعود في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مقابل اعتراف السعودية بحق إسرائيل في القدس عاصمتها التاريخية والأبدية، وستعترف إسرائيل بأن السعودية تعتبر دولة إسلامية مقابل اعتراف السعودية بإسرائيل كدولة يهودية، وستعترف إسرائيل بحق حكام مجلس النواب السعودي في العيش في أي مكان في المملكة العربية السعودية مقابل الاعتراف السعودي بحق الشعب اليهودي غير القابل للتصرف في العيش في كل إسرائيل، من البحر الأبيض المتوسط إلى نهر الأردن، ولن تسمح إسرائيل بالتحريض ضد السعودية في وسائل الإعلام، على ألا يسمح السعوديون بالتحريض ضد إسرائيل في وسائل الإعلام السعودية (وهذا أمر حاسم بالنسبة لقناة الجزيرة في حال انضمام قطر للمفاوضات مع إسرائيل).
    إسرائيل مستعدة لفتح سفارتها في السعودية لتكون في أي مكان يحدده السعوديون في مقابل أن تكون سفارتهم بإسرائيل حيثما يريد الإسرائيليون، أي في القدس، وهذا مبدأ أساسي، بل إن اليوم الذي يحرك فيه السعوديون سفارتهم في مكان آخر دون اتفاق إسرائيل، هو اليوم الذي تصبح فيه اتفاقية السلام وكل ما تستتبعه لاغية وباطلة.
    لن تصوت السعودية ضد إسرائيل في المنظمات والمؤسسات الدولية، ولن تصوت إسرائيل ضد السعوديين في هذه الأماكن نفسها. وسيكون لكلا البلدين الحق في الامتناع عن التصويت إذا رغبوا في ذلك.
    من المهم إبقاء الأمريكيين والأوروبيين بعيدا عن طاولة المفاوضات، لأنهم ليسوا طرفا في الاتفاق، ولن يضطروا إلى تحمل نتائج عدم احترامها، ولأن مصالحهم ليست بالضرورة مصالح إسرائيل، خاصة عندما يتعلق الأمر بالسرعة التي تتحرك بها المفاوضات. كما أن الأمريكيين إذا ما سمح لهم بالدخول إلى غرف المفاوضات، سيضغطون على إسرائيل لصالح القضية الفلسطينية لأنهم يريدون إبرام صفقة سيئة، ولذا يجب على إسرائيل أن تحافظ على خيار مغادرة المفاوضات في أي وقت، دون أن يخبرها أحد بما يجب عليها القيام به.
    يجب على إسرائيل أن تمتنع تماما عن قبول الضمانات الدولية، حتى من أفضل أصدقائها، في مقابل تقديم شيء يريده السعوديون. يجب على إسرائيل ألا تنسى لحظة الحصول على الضمانات الدولية التي تلقتها أوكرانيا (بيان بودابست لعام 1994)، ووعد بأوكرانيا موحدة. وتخلت الدول التي وقعت عليها — روسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة — عن أوكرانيا ونسيت التزاماتها تجاه ذلك البلد عندما غزت روسيا، أحد الموقعين، غزت أوكرانيا، وغزت شبه جزيرة القرم وضمتها إلى روسيا. وهذا هو بالضبط ما سيحدث لإسرائيل إذا كانت تعتمد على ضمانات دولية. ولن يدعمنا أي بلد في العالم عندما نحتاج إليه حتى لو ظهر توقيعه على ألف ضمان لصالحنا.
    السلام مع السعوديين يجب أن يترتب عليه نتائج أكثر من مجرد وقف إطلاق النار مع وثيقة “سلام” باللغة العربية. فقد وافقت إسرائيل على ذلك في حالة مصر والأردن نتيجة لجهل أولئك الذين يديرون المفاوضات من الجانب الإسرائيلي.
    ويشدد الخبير الإسرائيلي على ضرورة أن “تصر إسرائيل على التطبيع الكامل، الذي معناه باللغة العربية (الصلح)، الذي يشمل العلاقات الثقافية والسياحية والأعمال التجارية والصناعية والفنية والطيران والعلمية والتكنولوجية والرياضية والأكاديمية والتبادلات، وما إلى ذلك، وإذا شاركت إسرائيل في الأحداث الدولية التي تجري في المملكة العربية السعودية، فإن العلم الإسرائيلي سوف يُرفع جنبا إلى جنب مع دول أخرى، وإذا كانت إسرائيل هي المنتصر في أي منافسة رياضية في المملكة العربية السعودية، سيتم تشغيل النشيد الوطني لها، كما هو الحال بالنسبة للبلدان الأخرى. وستعرض الكتب الإسرائيلية في معارض الكتب، كما تعرض المنتجات الإسرائيلية رسميا في المعارض الدولية التي تجري في المملكة العربية السعودية.
    ويشير إلى ضرورة إرفاق “وثيقة اقتصادية”، مع الاتفاق، توضح الاستثمارات المتبادلة فضلا عن الالتزام بعدم المشاركة في أي حملات مقاطعة ضد إسرائيل، مع إضافة أمنية إلى الاتفاق والذي يجب أن يتضمن: ألا يساعد السعوديون أي دولة أخرى أو حزب ضد إسرائيل، وألا ينقلون أي معلومات إلى هذه الأطراف وستتعهد إسرائيل بذلك في المقابل، مع التزام تل أبيب بعدم مهاجمة أي بلد في أي مكان في العالم ما دام لا يشكل تهديدا مباشرا لها.
    ويختتم قائلا: “يجب على إسرائيل أن تكون حذرة من اتفاق الدفاع المشترك مع السعوديين، لأنه في يناير 1991 أخلّت السعودية باتفاق الدفاع المشترك الذي وقعته مع العراق. لقد كان دافع بيت سعود دائما من مصلحة ذاتية، ومن الصعب تصور سيناريو يحارب فيه الجيش السعودي من أجل حماية إسرائيل (ما لم تؤثر الحرب بشكل مباشر على المصالح السعودية). (سبوتنيك)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2017, 11:39 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 24854

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: إسرائيل ناشيونال نيوز: “الوصايا العشر”.. (Re: Yasir Elsharif)



    The Ten Commandments for Israeli negotiations with Saudi Arabia
    A guide to the immutable principles upon which Israel must base its negotiating strategy vis-à-vis the Saudis and any other Arab nations who wish to live in peace with the Jewish State.


    Contact Editor Dr. Mordechai Kedar, 20/11/17 11:07
    Share

    Eliran Aharon
    Dr. Mordechai Kedar
    Dr. Mordechai Kedar is a senior lecturer in the Department of Arabic at Bar-Ilan University. He served in IDF Military Intelligence for 25 years, specializing in Arab political discourse, Arab mass media, Islamic groups and the Syrian domestic arena. Thoroughly familiar with Arab media in real time, he is frequently interviewed on the various news programs in Israel.
    More from the author ►
    The media are rife with speculations during the past few days about the possibility of normalizing relations between Israel and the nations of the Arabian Peninsula (Saudi Arabia, the UAE, Kuwait and Qatar). This makes it crucial for Israel's government to know how to approach such negotiations, if they do take place, in a way that prevents a repetition of the mistakes made in the peace agreements with Egypt and Jordan.

    The most basic rule in dealing with the Saudis and their friends is that Israel must not feel that it has to pay anything for peace, anything at all. Nothing. Zilch. Zero. Nada. If the Saudis want to live in peace with us, we will stretch out our hands to offer them peace in return. But that is all they will get. There is no other kind of peace agreement and if they do not want peace on those terms, then shalom ulehitraot (so long, it's been good to know you, Israeli-style).

    The following are ten essential pointers to help Israel deal with the Middle Eastern culture of negotiation in an informed fashion, instead of the ignorance that led to its egregious errors in the accords with Egypt and Jordan.

    (Note: From here on, when I write Saudis or Saudi Arabia, I refer to all the nations in the Arabian Peninsula, as listed above, as well as any other Arab or Islamist nation.)

    1. It is of the utmost importance to realize that the Saudis do not really want peace with Israel. Had they wanted peace, they would have joined Anwar Sadat in 1979 or King Hussein in 1994. All they want is Israel's help in facing their formidable arch-enemy, Iran, now and in the future. If there were no Iranian threat, the thought of peace with Israel would not even enter their #########, and once that threat is gone (even if the price were an all-out Iran-Israel war that results in Israel paying a high price in casualties and destruction) there is no certainty that their relations with us would continue to be peaceful.


    2. Israel is not going anywhere. We have been a state for 70 years without peace with Saudi Arabia and we can continue being a state for another 7000 years without it. Any desire for a quick peace (as expressed in the disastrous "Peace Now" slogan) will raise the price of that peace. Israel has all the time in the world and has no reason to feel pressured to make peace with anyone. We have to remind ourselves, the Americans (who feel the coming elections breathing down their necks), and the entire world that peace with the Saudis and the Emirate will not solve any other Middle Eastern problems, just as the peace accords with Egypt and Jordan did nothing to advance the solutions of any of the pressing problems facing the Middle East.

    3. Peace with Saudi Arabia must be entirely free of other isues, most particularly a Palestinian connection. In 1978, while at Camp David, Begin made a terrible mistake when he agreed to the idea of Palestinian Autonomy, granting it a strong police force. This paved the way for the establishment of the Palestinian Authority, which turned into a terror state in Gaza and may yet turn into another terror state in the hills of Judea and Samaria which overlook most of Israel and have most of the country within shooting range. If the Saudis want peace with us, let us have peace,without discussing any other issues because we are not in the least interested in tying peace with Saudi Arabia to any other issue. Why؟ Because.

    4. If the Saudis insist on relating to the Palestinian issue, Israel's response in any peace agreement should be: "If Saudi Arabia wishes to help the Palestinians, it can build cities and towns for them in Saudi Arabia. Israel will be only too pleased to share its experience in establishing new communities and in developing their economies and infrastructure for the benefit of residents. " Any reference on the part of the Saudis to a different solution (excepting the Emirate solution) should lead to the Israeli delegation leaving the negotiations.

    5. a. Israel will recognize the House of Saud's regime in Mecca and Medina (even though the family does not originate in the Higaz but is from the Najd Highland) in exchange for Saudi recognition of Israel's right to Jerusalem as its historic and eternal capital city.

    5b. Israel will grant recognition to Saudi Arabia's being defined an Islamic state in exchange for Saudi recognition of Israel as a Jewish State or a state belonging to the Jewish People.

    5c. Israel will recognize the right of the House of Saud rulers to live anywhere in Saudi Arabia in exchange for Saudi recognition of the Jewish People's inalienable right to live in all of Israel, from the Mediterranean Sea to the Jordan River.

    5d. Israel will not allow incitement against Saudi Arabia In its media. In return, the Saudis will not allow anti-Israel incitement in Saudi media (This is crucial with regard to al Jazeera in case Qatar joins the negotiations with Israel).

    6. Israel is willing for its embassy in Saudi Arabia to be located wherever the Saudis wish it to be in return for Saudi agreement to locate their embassy in Israel wherever the Israelis want it to be, that is, in Jerusalem. Having the Embassy located in Jerusalem is a matter of principle. The day the Saudis move their embassy somewhere else without Israel's agreement is the day the peace agreement and everything that it entails becomes null and void.


    7. Saudi Arabia will not vote against Israel in international organizations and institutions, and Israel will not vote against the Saudis in these same venues. Both countries will have the right to abstain from voting if they so wish.

    8. It is important to keep the Americans and Europeans away from the negotiating table, since they are not party to the agreement and will not have to suffer the results of its not being honored and since their interests are not necessarily those of Israel, especially when it comes to the speed at which the negotiations move forward. The Americans want to cut a deal, even a bad deal, and if they are allowed into the negotiation rooms, they will pressure Israel to give in, mainly on the Palestinian issue. Israel must preserve the option of leaving the negotiations at any point, without anyone telling it what to do.

    9. Israel must absolutely refrain from accepting international guarantees, even from its best friends, in exchange for giving in on something the Saudis want. Israel must not forget for an instant the international guarantees Ukraine received (The Budapest Manifesto of 1994), promising a unified Ukraine. The countries that signed it – Russia, the UK and the USA – abandoned Ukraine and forgot their commitments to that country when Russia, one of the signatories, invaded Ukraine, conquered the Crimean Peninsula and annexed it to Russia. That is exactly what will happen to Israel if it relies on international guarantees. No country in the world will support us when we need it even if its signature appears on a thousand guarantees in our favor.

    10. Peace with the Saudis must entail more than just a ceasefire with an attached document ("Salaam" in Arabic) . Israel agreed to that in the case of Egypt and Jordan as a result of the ignorance of those running the negotiations on Israel's side.

    Israel must insist on complete normalization ("sulh" in Arabic), which includes cultural, tourist, business, industrial, art, aeronautical, scientific, technological, athletic and academic ties and exchanges, etc. If Israel participates in international events taking place in Saudi Arabia, the Israeli flag will wave along with those of other countries, and if Israel is the victor in any sports competition in Saudi Arabia, the Hatikva anthem will be played, as it is when other countries win medals. Israeli books will be shown at book fairs, and Israeli products officially displayed at international exhibitions taking place in Saudi Arabia.

    An economic document, whose details I am not in a position to elaborate, but which must be an addendum to the agreement, is to be based on mutual investments and acquisitions as well as a commitment to non- participation in boycotts.

    A security addendum must also be added to the agreement, about whose contents I wish only to state that:


    a. It must establish that the Saudis can not help any other country or party act against Israel, will not transfer information to such parties and will not allow parties working against Israel into Saudi borders. Israel will pledge the same to the Saudis.

    b. Israel will not commit itself to attacking any country anywhere in the world which does not present a direct threat to Israel.

    Israel must be wary of a mutual defense pact with the Saudis, because in January 1991 Saudi Arabia did not respect the mutual defense pact it had signed with Iraq and actually worked against its implementation. Over the past 7 years it has proven that it does not care in the least if Arab and Muslim blood is spilled like water in Syria and Yemen. It is hard to believe that the spilling of Jewish blood could merit a better response. The House of Saud has always been motivated by unadulterated cynical self-interest from the day that country was established, and it is hard to imagine a scenario in which the Saudi army goes out to war to protect Israel – unless the war directly affects Saudi interests. There is no benefit whatsoever in relying on a mutual defense pact with that country.

    All the other details belong under the general rubric: Peace for peace, recognition for recognition, normal relations for normal relations. Gone are the days when Israel paid in hard currency, in portions of its hard-won land, for a piece of paper with the word Peace written on it.

    Written for Arutz Sheva, translated from the Hebrew by Roche lSylvetsky, Senior Consultant and Op-ed Editor, Arutz Sheva English site.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de