خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (الحقيبة أصلها زجل أندلسي)!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 02:31 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-10-2018, 07:17 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: تماضر الطاهر)

    مرحبا بك يا تماضر وعودا حميدا،

    نعم يا سيدتي، المديح السوداني، شعرا وايقاعا وفنا أقدم من الحقيبة، وبهذا فقط فهو أكثر أصالة فنيا.
    هل هذا يعني انقطاع الحقيبة عن التأثر بزجل الأماديح الصوفية وبعموم أدب المدائح العربية؟ لا.. لا يمكن!
    أما المؤكد فهو أن المديح السوداني يحتاج من يبحث جادا في شعره وتنغيمه وفي عبقريات أدائه.. وإلا ضاعت!!

    في فيديو اللقاء مع السر قدور (الثاني من حيث التسلسل الأصلي/الأول الحاقا بأعلاه هنا)
    والأستاذ السر قدور فهو مادح سابق قبل أن يكون شاعرا ومغنيا،
    ستجدين اجابة قد تخفف من أثر قولك التالي:
    "ولفتت نظري رواية أو الحان القصائد فهي لاتشبه اسلوب الغناء السوداني ابداً"

    فمثلا أغنية (برضي ليك المولى الموالي) التي فيها (أنشي شعري وزجلي وموالي في سناك قليل ياجميل)
    فهي من شعر العبادي وتلحين سرور، هي مجاراة تامة لإحدى أماديح حاج الماحي،
    ثم ضرب السر قدور عدة أمثلة لكيف استفادت الحقيبة والتلحين للحقيبة وغيرها،
    من ألحان وايقاعات المديح ومن طرق أداء المداحين.
    صحيح أن غرض زجل المديح يختلف عن غرض أزجال الغناء،
    ولكن فهكذا كان الأمر أصلا ومنذ أن سميت أنماط الزجل بأغراضها،
    فكان (الكان كان) وكانت (القوما) وجاءت (المواليا) التي تمصرنت (موالا) وتسودنت (دوبيتا) وهكذا..
    الأمر ليس كما يقول محمد جمال: أنه لا توجد علاقة بين كامل مكون الحقيبة وبين فنون المديح!!
    كل ما في الأمر أن شعراء الحقيبة عندما قلدوا أصل الزجل فقد قلدوه من أجل الغناء الذي حاولوا به تقليد التقاليد المصرية
    كما يقول محمد المكي ابراهيم مثلا وآخرون.
    ثم سرعان ما تسودن اللحن والايقاع ابتداء من كرومة الذي اصابت عدواه حتى سرور أو كما يقول أحمد طراوة..
    ولذا وهكذا فسريعا أيضا ما اندرجوا جميعا، من الزجل والمواليا إلى فنون التوشيح وفنياته البنايئة ثم إلى الجداثة الزجلية بل ولما بعد الحداثة إن شئت.
    وهو كله كما ومما اشرنا إليه في بوست (نماذج من الحقيبة والزجل الأندلسي) لمحمد جمال..
    ولكن أيضا، فتقليد الحقيبة لم يك معنيا بأزجال أمثال أبي الحسن الشوستري الصوفي الأندلسي المغربي ولا بالكان كان الوعظي،
    والذي لم يكن ود حليب أو ودحاج الماحي أو أحمد ود سعد بحاجة لأن يقلدوه أصلا، انتفت حاجتهم لتقليد متأخر وإن كان أصل التقليد متصل بالصلات اللغوية والصوفية.
    وذلكم الانتفاء فنسبة لانتفاء البواعث والتحديات الحضارية في ذلك السياق الصوفي المتصل كابرا عن كابر منذ تاج الدين البهاري...
    ثم، وتجدر الإشارة إلى أن الحيز الاجتماعي الثقافي الذي أنتج الحقيبة يكاد يكون هو الحيز الذي انتج المدائح..
    وهذه إشارة لها ما بعدها.. ونحو ذلك..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2018, 07:18 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: تماضر الطاهر)

    يا محمد جمال سلام عليك وعلى أضيافك

    Quote: بن خلدون قال المديح (الدارج ) مجاراة للزجال الغزلي الاعظم ابن قزمان الأندلسي وأول من جاراه هو القطب الأعظم ابن عربي الذي جاء بعده بعده في عمر الزمان...
    انا ثابت على الكلام دا هاشم.. مش رواية :)

    والله يهدينا ويهديك، ههها
    أنا قبيل عامن أول لمّا جبت ليك أبو الحسن الشوستري المشهور بأنه أول من وظف الزجل صوفيا،
    ما ياهو خوفا من جنس المغالطات دي:)!!
    أما الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي (الأندلسي) دفين دمشق، فحتى لو أشارت بعض المصادر إلى زجله،
    إلا أنه مشهور بأنه أول من استخدم التوشيح (المفصيح المعرب) في قصيد التصوف..
    يعني بالرغم ورود اسمه في الزجالين، فلم يؤثر عنه زجل (عامي) يصلح في المغالطة دي..
    الموضوع ليس بذي اهمية.. إلا لباحث في تاريخ الزجل وليس في زجل الحقيبة..
    صحيح أن المديح الدارجي (العامي) هو أيضا زجل ولكننا قد قلنا واتفقنا وأعدنا وكررنا بأن أي شعر عامي هو بالضرورة زجل.
    وكله على نهج ابن قزمان.. وزدنا بأن لكل مديح كما لكل زجل خصوصيته التي من خاصية عاميته وخصوصية مكانه وزمانه.. إلى الأمام سر.. ليه مرجعنا الرجعة دي؟

    قضايانا الباقية هي التي ستتعلق بالتالي:
    Quote: هناك لستة مقدمة هذا البوست بشعراء و فناني الحقيبة وادوارهم ومموليها،
    وهناك اقوال وشهادات المؤسس الابداعي الاول للحقيبة إبراهيم العبادي اضافة الى عبيد عبد الرحمن وعبد الرحمن الريح وعمر البنا واخرين. وهناك دميتري البازار..

    مرة أخرى، وبكل أمانة يا محمد، من قارئ (مجتهد وجاد ومحب لهذا الجهد ومقدر لألمعيتك) وبمحض الصدفة فهو أنا، وأظنني قد حاولت وأحاول أن أكون منصفا... فعليه؛
    لا اللستة المقدمة (١٤ أم ١٦ شاعر؟) ولا اللغة الدرامية الموحية بالتمويل وتبادل الأدوار وبالتآمر، ولا استنتاجاتك من أقواك هؤلاء السادة الشعراء الحقيبين (التي سمعناها كما سمعتها)
    ولا من أقوال ديمتري البازار المفتقرة إلى الدقة أو حتى المصداقية التاريخية كما قلنا هناك، إلا أن يتم تمحيصها،،،
    كل أؤلئك وذلكم وتلكم ليسوا بقادرين على اقناعي بأن شعر وغناء الحقيبة انما تم اصطناعه بواسطة الاستعمار، أكان مصري أكان انجليزي أكان ثنائي..
    سيلزمك، يلزم البحث، أن تتقدما بحيثية أقوى منطقا، وببرهان من أدلة مباشرة مستقيمة، وليست قائمة على البيان واللغة، حتى يمكن النظر في هذا الأمر مرة أخرى.. لقد راجعناك بما فيه الكفاية!
    اعتراضي، كما تعلم، ليس على فكرة البحث أو عليه ولا على الافتراض والاستنتاج، ولكن على اعتبارك أن الافتراض وثم الاستنتاج بناء على الاستنتاج، هو الحقيقة بعينها.
    إثارة الأسئلة حول شعراء وفنانين وأشخاص مؤثرين مثل العبادي وديمتري وسرور وغيرهم، سنة أدبية حميدة ونفتقدها في السودان، ولكن اثارة السؤال ليست هي الإجابة..
    Quote: وطبعا للفن الجديد ظروف نشأته الخاصة والموضوعية. . الشي المهم هنا السؤال: لكن ماذا كان هذا الفن وكيف نشا وماذا كانت تكلفته؟.
    في الظن ان هذا السؤال أجاب عليه البحث بالمصادر والمعلومات والوثائق المكتوبة والمسموعة ..
    مرة أخرى، لا، كلامك ليس صحيحا..
    فالبحث لم يجب إلا على اقل القليل من الأسئلة التي أثارها.. وحتى الآن، فإثارة الأسئلة هي فضيلة البحث الكبرى.
    وفيما عدا، الإجابة الوحيدة الأقرب للكمال، أي الكشف عن العلاقة والروابط بين الحقيبة والزجل الأندلسي المملوكي، (ومن ثم فبالموال لو حبيت، اي بالدوبيت كمان، هههها.)
    وحتى هذه الإجابة فبعدك لم تستقر على توصيفها (هل هي مجاراة/نقل/تقليد/ مطابقة/مشابهة)، وأيضا لم تكتنه كل أبعادها (البنائية/الهيكلية) أو (العروضية الوزنية) مثلا،
    والأهم فلم تسبر كامل مساربها الاجتماعية والثقافية..
    فيما عدا ذلك فلا شيء سوى الافتراضات الجريئة والذكية ولمنها بعد ليست حقائق...
    فيما عدا ذلك، فلا المصادر التي تقول عنها ولا المعلومات الوفيرة ولا ما توفر لك ولنا من الوثائق، ولا اللغة الدرامية، ولا كل التحليل الذي قدمته،
    قد أجابوا على أي الأسئلة التي تتعلق بظروف نشأة الحقيبة (الفنية/الاجتماعية/الثقافية).. لأن البحث بالأساس لم يبحثها بل طفق يبحث عن المؤثر الخارجي المزعوم.
    اقول مزعوم إلى أن تفندني وثيقة بتوصيات جيمس كري التي تنصح أو تأمر العبادي وسرور بفن الحقيبة!!

    ثم، أراك لا تزال تقول بالتكلفة من جراء الحقيبة! أي تكلفة؟ تعني خفوت صوت النقارة والنحاس وعجاج العرضة في أم درمان!؟
    هاك إذن وأنظر في منشورات المهدية:
    Quote: في منشور صادر بتاريخ 19 / 10 / 1884 م ، نهى المهدى عن الملاهي مثل : المعازيف والدلاليك والنقاقير والنحاس لا يضرب الا في وقت الحاجة اليه في دعاء الجيش للجهاد ( المنشورات 166 ) .
    أورده تاج السر عثمان (بابو) في مقال له بسودانايل والمرجع بالطبع لا يخفى.
    وكل هذا وأكثر منه، قد أشرت إليه بأعلاه.. زكما ترى، لا أزال غير مقتنع.
    فيما بعد جمع المعلومات، تحتاج أن تقنعنا بارتباطاتها وكيفيتها وآثارها ونتائجها وتفاعلاتها وووو، وعسى أن يتكامل بمفاكراتنا سداد مقصدك وقوام مبحثك يا محمدنا الجميل..

    ====
    ورغم أنني كنت أدخره للشهادة لاحقا، إلا أن إشارة الأستاذ محمد عباس (نصر) لأحمد طراوة الذي يبدو أنه متفرغ لبوسته الكبير الراهن "حيث لا مناشفة حيث لا بلاشفة"،
    هي اشارة لن ولا يمكن تجازوها في هذا المقام.. بل لاحظت لأن كاتب (نفحات من تاريخ حقيبة الفن) قد استعان بتمام مقولات لأحمد طراوة خاصة مما جاء في البوست في الرابط أدناه.
    للحق، فقد كانت بهذا البوست الضخم الخضم (الذي كنت حضورا مستمتعا في الندوة المتعلقة به)، متعة ومعرفة كبيرة ولكنها ليست ليست اشكالية بما يكفي لتحفيز التفكير.
    فالآن بينما أعيد القراءة رايت كثيرا من الذي أتفق معه كما الذي اختلف معه، وتلك محمدة اكتسبتها من طول معاقرتي لخمر الأسئلة الجمالية المطروجة ههنا...
    ولكنكم بالتأكيد لو تصفحتم فستجدون اثنتان وعشرين صفحة مما سيسركم ويمتعكم.. ههنا عينات منها..
    http://sudaneseonline.com/board/303/msg/1240379207.html
    Quote: الفرضية الاساسية في هذه المحاضرة الغنائية ، هي ان الايقاع و الكلمة و اللحن و منذ العهد السناري السودانى و حتى عشية الاستقلال في منتصف القرن العشرين كلها قد واكبت تطور و نمو الامكانيات و الاتجاهات الموضوعية في المجتمع السودانى ، بل ان الشعر المُغنى ( الليّرك ) قد عكس هذه التطورات بجلاء تام .. سيتم التركيز عبر صيغة السرد التاريخى و استخدام النماذج الغنائية المسجلة علي ابراز العوامل التى مهدت الانتقال للمدرسة الفنية الاولى التى اسسس لها لقاء العبادى - سرور ، ثم تراكم ونمو الخبرة الموسيقية و تطور الشعر الغنائى الذى فتح الباب للمدرسة الثانية مدرسة الغناء الاوركسترالى ... الخيط الرابط في مجمل السرد التاريخى هو خيط صراع السودانين بمختلف اعراقهم في مواجهة الوافد الموسيقى - الغنائى التركى و المصرى و البريطانى ، وذلك لابراز هويتهم الغنائية الخاصة ممثلة في السلم الخماسى بلونيته السودانية ، وهو ايضا خيط العلاقة بين ظهور مارش ود الشريف في منتصف القرن الثامن عشر كاول عمل مسجل على نوتة صول سلاح الموسيقى في جيش الزبير ، ودوباى علي ود محلق و اهل البادية السودانية ، وغناء الحكامات وبت المكاوي عند العهد التركى ، ثم جماعة كبوشية ممثلة في احمد ود بعشوم و محمد ود الفكى حتي لحظة بروز ابو صلاح و البنا و عبقرية كرومة الموسيقية التى مهدت لعبقرية ابراهيم الكاشف
    Quote: قيل ان مرجان سيد النقرزان ، ماسنجر الغناء و الرقص المتجول في ساحات حوليات الطرق الصوفية ، كان قد لاحظ ان مختلف ناس القبائل داخل الطريقة الاحمدية و السمانية بمدحون محبوبم المصطفى با يقاعات مختلفة فوحد المديح في الة الطار وفقا لضربة النقرزان الايقاعية اللى قامت عليها رميات محمد ود الفكى و من بعد ذلك العشرين اغنية الاولى لمدرسة الاتجاه الجديد ( الحقيبة ) .. كرومة بعد داك هو اللي غير التواتر و رتابة التكرار بتاع العشرين اغنية الاولى ! بالجد كرومة ثورى ! سلاحو كان الرق و عقلية لحنية لا تهداء لا باليل لا بالنهار ، بنوم علي الالحان و بصحا عليها ! في المحاضرة الغنائية بنجاهد لتوضيح كيف كرومة ود المُغنية مستورة بت عرضو عمل تلك النقلة الثورية في الغنا...

    ... لكن الجزالة و التدفق كان بدخول التم تم وسط السودان قادما من اعماق الغرب الافريقى ، مرورا بالفاشر الكبير ثم الابيض و كوستى ، ليستقر فترة طويلة في رديف كوستى عند ام بشاير و اختها ام جباير و لينتقل بعد ذلك الي ام درمان ! التم تم ميزانو مرن و ضريتو الايقاعية اوسع من النقرزان و الدليب و المردوم و الكمبا و اشتقاقاتو متعددة علشان كدا جاب النهضة و الجزالة اللي بدت لمن كتب سيد عبد العزيز اغنية انا راسم في قلبى صورة الباسم لتلحن بايقاع التم تم ، و برضو لمن لحن عبد الرحمن الريح اغنية خدارى بالتم تم المُحسن و اداها لكرومة ثم غناها بعد ذلك حسن عطية بتم تم صريح ! قال الفاتح الطاهر وردى لوما كان لحن بلا و انجلا بالتم تم ، ما كان بقت اغنية لانتفاضة جماهيرية ، اغنية وحدت مشاعر مئات الالاف من الناس
    Quote: المحور التانى الهام هو غنا ناس الشيخ العدار ، وبت المكاوى ، و احمد ود بعشوم رواد الغنا في التركية ، و اللى بربطم خيط الوجدان الغنائى السودانى مع غنا السلطنة الزرقاء اللى صدح بيهو الفقير الصوفى اسماعيل الدقلاشى ( سيد الربابة ) و العاشق للبنية الجميلة تهجة !! .. الامر المحير فعلا ، منو الكتب داك الكلام الجميل قبل 180 سنة .. الموز روى .. قايم سوا .. فاطرك ضوا .. يا ناس بالنار قلبي إنشوا !! الكابلى بغنى الموز روى بذات الميلوديا الاولى بتاعت التركية !! المجد للكابلى و للرجل رقيق الحال محمد شعفوفة اللي بمرق السير و الاخبار المدهشة للغناء الشعبى القديم !! و اصلا ود حاج الماح كان فنان طمبور قبل ما يتحول للمديح على نهج علي ود حُليب , و شيخ العاقب..

    ... المحور التالت الهام ياهو محور الدوباى و الشعر القومى وصوت الحكامات اللي شق فضاءات السودان منذ قديم الازمان !! في الدوباى بجى غنا علي ود محلق في السمحة تاجوج في فترة ما قبل التركية

    فويطر العنجك الملح الرشيدى .. تاجوج ما اتلقت يا خميلة زيدى !! واضح انو حركة التجارة كانت بتوصل ملح رشيد و دمياط المصرى لحدى السودان و المحلق وصف بياض و جمال اسنان تاجوج بملح رشيد !! يا سلام علي الميتافور و الصورة الشعرية

    في المحور دا برضو بجى غنا و دوباى الحاردلو و ابراهيم ود الفراش ..

    .. يا خالق الوجود انا قلبى كاتم سرو ، و قلبى المن نشوه للبنات هواى ، و الشافك قبيل ميت عليك باحساسو .. و الحسه لِقاك ظنيتو يقسى خلاصو !! و الزول السمح يوم الخميس واعدنا ! و كل غنا ود الفراش في معشوقتو الدون لِحق و شتن السمحة !!

    نهر الغنائية و جُمل اللحن الخماسى السودانى الجارى عبر التاريخ و بشيل من كل تراث و تقاليد القبائل و الجهات الاربعة واصل مسيرتو لغاية تخوم امدرمان ما بعد المهدية ! ودا النهر العامو فيهو ناس محمد ود الفكى و سرور و العبادى و ابوصلاح في بداية القرن العشرين !!

    .. كيف انتقل العبادى و ابو صلاح من الدوباى و الرميات الي رحاب الاغنية الكاملة ، ما هى المؤثرات و اسباب ذاك الاستدعاء التاريخى للتجديد ! ؟

    .. ليه المغنين و الشعراء انتقلوا الي كبوشية في فترة الحضانة و التشكل الاول ، ثم عادوا بعد داك لامدرمان ! ؟

    .. هل السِيرة الهلالية و تغريبة ابوزيد المنتشرة كغنائية في دار قبائل غرب السودان هى سبب لرسوخ و بقاء السلم السباعى العربى في تلك الديار !؟ في اغنية الموز روى كابلى بقول : سِيرة زناتى مع هلال .. ! هل ام كيكي ( الكمنجة ام وتر واحد ) هي حاملة السباعى في غرب السودان ّ ؟

    المحاضرة الغنائية هي بالاساس محفل للتحليل و التفكيك ، و اعادة القراءة بمنهج علم التاريخ الاجتماعى ... المحاضرة ساحة النقاش و البحث و طرح مزيد من الاسئلة الحساسة ...

    ... و ببقى السودان كما قال فضل المولى زنقار : اعز شى عندى .. من برقو للهندي .. !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2018, 07:35 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    Quote: الامر المحير فعلا ، منو الكتب داك الكلام الجميل قبل 180 سنة .. الموز روى .. قايم سوا .. فاطرك ضوا .. يا ناس بالنار قلبي إنشوا !!
    الكابلى بغنى الموز روى بذات الميلوديا الاولى بتاعت التركية !!
    هذا كلام وسؤال أحمد طراوة..
    مرفوع إلى عناية مولانا الملك..
    إلى حين فضوة،
    عندنا بوست مشترك ينتظرنا.. جهزت مسودته الأولية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-11-2018, 00:26 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: تماضر الطاهر)

    المديح بحر مهم جدا وكبير اختنا العزيزة تماضر.. نحن في رجاك وح نحاول معاك استنفار العارفين والمهتمين بالمحور المهم دا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2018, 08:09 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: تماضر الطاهر)

    لماذا خان الإنجليز أدب وفن كبوشية!

    توصلت إلى إشارات غاية في الاهمية في تقديري ذلك أن الإنجليز في حل عن الباشوات الأتراك "حكام مصر" ركنو في البدء إلى تصعيد الفن الشعري والغنائي لمنطقة كبوشية قبل الحقيبة بقليل. وشجعو أيقونة الفن الكبوشي في زمانه محمد ود الفكي وبرز عدد من فناني وطنابرة كبوشية من اشهرهم عبد الغفار وغيره الكثير.. (يبدو لي جلياً الإنجليز أيام الإحتلال كانوا على وعي كبير بمرجعيات المخيال الأنثروبولوجي للإنسان السودان، ربما أفضل مما نفعل نحن حتى هذه الحظة"!.

    لكن ماذا حدث بعد لحظة لهذه لأعلام كبوشية؟:
    محمد ود الفكي رجع إلى كبوشية وهو في قمة صيته وشهرته ووصل حتى أكبر من محمد وردي في قمة مجده وبلا منافس آخر "مثال للبيان".. وبعد ورد في الحكايات المعلنة أن والده منعه الغناء "هذا يبدو غير منطقي لان الأولى أن يمنعه قبل أن يصبح فنان السودان الاول بلا منازع في زمانه وقبل أن يصبح أستاذ سرور ومحط إعجاب العبادي وجموع العارفين في زمانه. أليس منطقياً!.

    وعبد الغفار رفض النمط الجديد "الحقيبة" علناً وقاوم ثم رحل إلى مدني. في الحقيقة تم نفيه وضربه هناك ومنعه من الغناء وهو في منفاه "توجد شهادات ووثائق على ذلك".

    وما حدث لعبد الله الماحي شيء مختلف إذ أختار النمط الجديد "الحقيبة" وتم الرضى عنه ولو موقتا لكن دون تصعيد مبالغ فيه كما تم لسرور برغم أن هو أول من سجل رسيمياً أغنية حقيبة في مصر عام 1926 كما تحدثنا الوثائق المتاحة.

    لماذا إذن حدث هذا؟.. لما لم يواصل الإنجليز دعم أدب كبوشية ذلك الزمان حتى النهاية؟!.

    أعتقد أنهم توصلوا إلى نتيجة مفادها أن: النسخة الكبوشية من الفن شديدة الإعتداد بالذات وتذكر الناس بأمجاد وبطولات الأجداد والعزة والكرامة والإستقلالية.. وقد أختيرت في البدء كبوشية لسببين أساسيين أهمهما الثاني:

    1- منطقة مليئة بالتنوع الفني والفلكلوري والكفاءات البشرية التي تسطيع أداء المهام الإبداعية
    2- كبوشية تقع في حزام الجعليين العشائري والفكلوري والثقافي.. والمنطقة كانت في معظمها معادية للمهدية وآيدولوجيتها وهي كانت العدو الأقرب للإنجليز قبل أن يتصالحوا مع الزعامات القلبية والصوفية ويؤسسو نظام الإدارة الأهلية.
    لذا كان أدب كبوشية مناسبا دون غيرة من الفنون مثال ما لدى الشكرية والبطاحين ولهم أدب شعري وغنائي كثيف في التاريخ وحتى الآن "مثال".

    لقد تم إيقاف أدب كبوشية الغنائي بطريقة مفاجئة وعنيفة بما يشبه لغة الصالح العام هذه الأيام ومن ضمنه معاكسة ومطاردة المتمسكين بفن كبوشية والرافضين لنمطية الزجل المملوكية التي كانت البديل وهي بالفعل نسخة لطيفة مجنحة "رومانسية" لا علاقة لها بالواقع العملي ولكنها مسلية وخيالية وبديعة النظم وذات وقع وايقاع جديدين "الحقيبة".. وظل أدب كبوشية الغنائي يلمع حتى الآن برغم التضييق الرسمي الذي تعرض له.
    وذلك فيما يتعلق بأدب كبوشية واما فنون وأداب السودان الأخرى فلا ذكر لها أيام العهد الإنجليزي.. لا مجال لها في الإعلام الرسمي.

    لا ننسى أن للأنجليز برنامج سياسي وإقتصادي واضح ومحدد ومن أجله تم إحتلال البلاد.. طبعاً دا أظنه واضح.. لكن ذلك البرنامج وحتماً لا بد أن يتبعه برنامج ثقافي ومدني بدأ مباشرة بتأسيس كلية غردون ومعهد المعلمين العالي ثم بخت الرضاء وبين هذا وذاك تم إنتقاء عناصر الأدب والثقافة العامة عبر إدخال إصدارات محددة إلى السودان دون غيرها كما أن أي مادة إعلامية خارجة من السودان لا بد أن تتماشى مع الخط العام للدولة المحتلة.. توجد أدلة مادية على ذلك وشهادات شهود عيان وشهود نافذين ومنفذين.

    وأزعم أن الصراع بين كبوشية "الطنابرة" وسرور والعبادي هو في الأصل صراع بين رؤيتين "حكومية" لما يجب أن يكون عليه الفن الغنائي في السودان وهو أمر ذا شأن عظيم في زمانه كون الغناء هو الوسيلة الإعلامية الوحيدة الفاعلة شعبياً في غياب صحف "نادرة" وإذاعة وتلفاز وطبعاً أنترنت مافيش. وأنتصر الخط الثاني وفاز الزجل "الحقيبة" إبداع سوداني من نوع جديد لا سابقة له. وهنا لا تقييم ولا رفض أو قبول.. إنه ما حدث في التاريخ وليس في الإمكان أحسن مما كان.. فقط نحن نود أن نفهم كيف جرت الأمور.

    تلك فرضية جديدة لا علاقة لها مباشرة بنتائج بحث الحقيبة الذي أنتهى بنهاية فحص فرضياته المعلنة.. لكن هذه فرضية قائمة بذاتها ونستطيع محاولة إثباتها أو نفيها وفيها إضاءات كثيرة لتاريخنا القريب وفيها فهم للحاضر ومن هنا نستطيع أن نخطط المستقبل (إنها مجرد مثال صغير لعدد كبيرة من الأشياء التي وجب أن ننظرها من جديد لنتحقق منها علمياً وعملياً)!.

    هذا طبعاً للمطلعين على تفاصيل الحكاية.. وشكراً لتعاونكم وصبركم معي.. وطابت أيامكم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2018, 08:09 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    [٥]
    ونواصل مع تحليل المقولات في المقتبس الجمالي الكبير
    (هنا الحلقة الأخيرة وهي الخامسة.. كامل المقتبس المعني، كما الحلقات من ١-٤ فهي في الصفحة السابقة)!!
    Quote: ولاء معظم شعراء ومبدعي الحقيبة في السودان كان مع هذا الخط (وحدة وادي النيل) . وهم في العادة غير قبليين ولا عشائريين ولا طائفيين إلا تكتيكيا!. وكان معظمهم من طليعة مثقفي البلاد على مستوى التمدن والمدنية.
    في الجانب المصري أهم رموز التحرر الوحدوي من الإستعمار الإنجليزي/التركي هو سعد زغلول "وحدوي شعبي حر".

    وعموما فإن الأفندية في السودان كان يتأرجح ولائهم الغالب بين الخطين: خط الإنجليز بالنسبة للإستقلاليين المنضبطين والخط التحرري الوحدوي.. كان هناك إستقطاب وشد وجذب دائما بين الولاء لخط من الخطوط وتأرجح وعدم إستقرار.. ولكن حالة الشد والجذب ليست دائماً فاعلة وحية وإنما كثيراً ما يتصالح الناس مع الواقع القائم كما أن الحركة التحررية ليست بمنأى عن الإختراق.
    ولا شيء مؤكد والإدعاءات قد تفندها البراهين. ولكن على أي حال تلك التحولات والإنفعالات العظيمة أنتجت واقعاً جديداً أحتاج لأدوات تعبير جديدة فكان النمط الشعري الجديد، إحدى تجلياته الفن الجديد، الشيء الجديد "الحقيبة".


    [بكل اطمئنان تاريخي/اجتماعي يمكنني القول بأن الولاء السياسي لغالب أهل أم درمان في أوائل القرن العشرين قد كان بصدد الانتحاء وحدويا.. فبالرغم من عدم تبلور الآيدلوجيات، كما يصفها محمد جمال، بذلك الوقت الباكر.. فإن التركيبة الاجتماعية للمدينة سترهص بمثل ذلك الانتحاء..
    ومرة أخرى، فهذه التركيبة الاجتماعية هي التي اصطنعت لنفسها هذا الفن الجديد من باب الاستجابة للتحدي الحضاري الذي جوبهت به. وهذا فتماما كما تبلورت آيدلوجيا الوحدويين لاحقا، كاستجابة سياسية وحضارية لذات لتحدي الذي جوبه به المجتمع فانتج وتجاوب مع الحقيبة..
    وكما أنه مؤكد تاريخيا أن الحقيبة قد سبقت حزب الأشقاء بل مؤتمر الخريجين، فكذا الدرس الاجتماعي، لا يمكن اغفاله، وإلا أدى بنا اهماله إلى متاهة منهجية!!
    هل نعرف من الأفندية الاستقلاليين مثلا من كان يقف موقفا سياسيا ضد الحقيبة؟ هل يمكننا أن نفترض مثلا، أن رجلا كــ(عمر البنا) هو ابن قاض مهدوي كبير بل وشاعر رسمي للمهدية (محمد عمر البنا)، يمكن أن يكون وحدويا تاجويا، وبحسب محمد جمال الدين؛ لذا فهو أحد كبار شعراء وفناني الحقيبة؟!
    ولماذا نستبعد مهدوية واستقلالية عبيد عبدالرحمن وسيد عبدالعزيز أو محمد أحمد سرور مثلا رغم ما نعرف عن اتصالهم وعلاقتهم بعبدالرحمن المهدي؟ أو فقط هو افتراض قائم على الأصول العرقية أم هل استقصينا تاريخهم السياسي؟
    وماذا عن محمد بشير عتيق وعبدالرحمن الريّح، ألا يمكن أن يكونوا انصارا استقلاليين؟ ولم لا؟ كيف ومتى أثبت العكس؟
    وماذا عن ود الرضي تلميذ خلاوي العبيد ود بدر المجاهد المهدوي الكبير؟
    ومن أدرانا أن ابراهيم العبادي ليس حفيدا لحسن سعد العبادي المهدوي هو أيضا وليس قريبا لحسين أو حسن خليفة العبادي ؟
    الشاهد؛ نحتاج إلى بحث مستقل ونتائج مؤكدة قبل الجزم بأن معظم شعراء الحقيبة وفنانيها كانوا مع وحدة وادي النيل!

    وماذا عن سعد زغلول، رمز التحرر!!
    أهو هنا بمثابة المثال المضاد لعمر طوسون، والمثل على (الوحدويين الشعبيين الأحرار) كما في تقسيم محمد جمال للآيدلوجيات؟
    كيف ذلك وهل ستستقيم هذه المقارنة تاريخيا؟
    إن الحقيقة هي: سعد زغلول هو أيضا باشا مصري ولكنه من بين الباشوات، فحليف للأمير عمر طوسون بالذات..
    وهذا فبعكس مقتضى كلام محمد جمال.. وكحليف سياسي، فمنطقيا أن الأمير هو الأقرب إليه آيدلوجيا من بين كل الباشوات الحاكمين!!
    هل الاستعجال لأصدار الأحكام هو الذي غيّب مثل هذه الحقائق التاريخية وفرض عمر طوسون كمتآمر فني لاصطناع الحقيبة متآزرا مع الانجليز الذين رفض أن يسمع اقتراحهم بتنصيبه ملكا؟؟
    في مداخلة بالأعلى كنت قد قدمت محاولة لتفنيد دعوى التآمر الطوسوني، قلت فيها: {أنني أفهم أن طرفا من المبحث الكلي لمحمد جمال فأساسا هو متعلق بالسياسة والآيدلوجيات التي سادت الفترة المعنية بالحقيبة، وهكذا الحال فهو سيتعلق بالحقيبة أيضا.. وإنه انطلاقا من ذاك الطرف فإن المبحث سيموضع هذا الأمير الخديووي عمر طوسون، المشهور بحب ورعاية الآداب والفنون في عصره، في زمرة (النسخة المدسوسة والمغشوشة من دعاة وحدة وادي النيل التي هي في الحقيقة نسخة باشوات التيار التركي من حكام مصر الفعليين، والتي بعكس التيار الشعبي الوحدوي، فقد كانت تسعى لإستمرارية حكم الباشاوات لمصر والسودان بعد ذهاب الإنجليز.) هذا على حد تعبيرات محمد جمال!!

    ومع أن أمر تمثيل عمر طوسون لهذه النسخة الباشوية المغشوشة كما يسميها جمال: هو مما يمكن أن يكون عليه اختلاف كبير، وفي تفاصيله دعوة مفتوحة إلى نظر مدقق، وسيحتاج إلى مراجعات تاريخية أشمل. ولكن هذا موضوع طويل سنكتفي الآن بهذه الاشارة إليه، ولنعد لمقولة محمد جمال بين القوسين (بأعلاه).. المقولة التي لو إننا سايرناها واكتفينا بظاهر أصول الباشا الأميرية الخديوية ــ مع إن هذه الأصول، وكما رأينا، لم تمنعه من الانحياز للثورة الشعبية المصرية على حساب القصر والانجليز ــ لو سايرناها واعتبرنا أنه ممثل تلك النسخة الوحدوية المغشوشة. فسيمكننا عندها أن نفهم ما يريد جمال قوله من إيراده لاسم هذا الأمير لخمس أو ست مرات في مبحثه هذا عن الحقيبة!!
    نفهمه كالتالي؛ بما أن لهذا الأمير اهتمامات بالسودان، وبالفنون والآداب السودانية، وبالسودانيين من دعاة وحدة وادي النيل من مختلف التيارات سواء غفلوا عن حقيقة نسخته المغشوشة أو وافقوها، ولأن من ضمن هؤلاء الوحدويين كثير من شعراء وفناني الحقيبة، فإذن لا نستبعد أن هكذا علاقة سياسية قد أدت لتدخله المباشر في التحريض والتشجيع على اصطناع شعر وغناء الحقيبة بما يبعد السودانيين عن ثراثهم الشعري والغنائي الحماسي الجهادي المحرض على التمرد والثورة والاستقلال!! تلك هي فرضية البحث الثانية (بعد مطابقة الزجل الأندلسي) بل هي ثاني أهم مقولاته!! ولكن ما هي الشواهد والدلائل التي يقدمها البحث بين يدي هذه الشكوك، التي لو وردت في سياق غير هذا السياق المفهوم لخطاب وحدة وادي النيل فقد ترقى إلى درجة الاتهام بالعمالة الثقافية، (ألم تفعل بعد؟؟)!! الإجابة هي؛ لا شيء سوى قرينة ظرفية كمثل تكريمه للفنان محمد أحمد سرور وتعميده عميدا للفن السوداني وذلك عند زيارته للسودان سنة ١٩٣٤ وهي السنة التي ويا للعجب قد حكم فيها بالسجن على محمد أحمد سرور في ملابسات اطلاق النار من مسدسه خلال مشاجرة جرت في حفل، ثم في توسط عبدالرحمن (المهدي) لتخفيض الحكم!! المهدي والأمير طوسون.. شفت كيف!!
    لقد سافر خليل فرح، أكبر مثقفي الحقيبة وأنشطهم فيها وثم هو أصرحهم في التعبير والعمل وفقا لمبادئ وحدة وادي النيل، سافر إلى مصر لأكثر من مرة ورافق فيها أشخاصا كأحمد الطريفي الزبير باشا الذي لا يمكن استبعاد اتصاله بالدوائر الباشوية العليا هناك، ثم لم نسمع عن استقبال أو تكريم أو تعميد أو أي اهتمام به من مصريين أو في مصر. لا ضمن الدوائر الأميرية أو الدواوين الملكية ولا حتى الدوارات الشعبية!!
    ألا يمكن تفسير تكريم الأمير لسرور كمجرد نشاط دعائي لرجل مهتم بموضوع السودان وبتأمين إلحاقه بمصر، وفي نفس الوقت مهتم بالأداب والفنون، فعبر عن كلا اهتماماته تلك عبر تكريم من أوصت به الحاشية وغالبا لم يسمع به هذا الأمير قبلا.. قالوا له سرور فنان السودان، قال فليكن.. وما كان ذاك التكريم ليكون في منزل علدالرحمن المهدي لولا أن سرورا قد كان فعلا ومنذ وقت طويل قبل هذا التكريم، هو فنان السودان الأول وأن عمادته الفنية لم تك أصلا في محل الشك محليا رغم أنها لم تحميه من حكم المحكمة في نفس سنة التكريم أو وقته من السجن كما رأينا أعلاه.!!
    مع كل هذا، فلنفترض صحة تدخلات الأمير عمر طوسون، عندها فلا أظن أن إرادته الفنية، حتى لو تأكدت، قد كانت ستكون في وارد خدمة الإنجليز أو بالإتفاق معهم كما تقترحه بعض مقولات هذا المبحث. وكيف سيكون ذلك كذلك وهو الذي لم يوافق على عرضهم بملك مصر والصديق لأعادائهم الوفديين من ساسة مصر!!

    كما إنني استبعد منطقيا أن اهتمامات هذا الأمير قد طالت بطموحها إلى مبحث في الذائقة السودانية حتى وجدت به أن الزجل مثلا (ايا كان مصدره) سيكون هو البديل المناسب ليحل محل الفنون الشعرية السودانية الأخرى..
    ولكن اصبر لترى… جيمس كري أيضا.. هل كان يتنافس مع طوسون على حب السودان ورفعة فنونه؟!}]

    بهذا الصبر، فقد انتهت مراجعتي للاقتباس المهم الذي رايت أن فيه تلخيصا
    لأهم مقولات محمد جمال الدين عن الاصطناع الاستعماري للحقيبة.
    ولكن، لم تنتهي بعد، المراجعات في المقولات نفسها..
    ومنها، كما يلي...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2018, 08:26 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    [٦]
    متابعة واستطراد.. في وحول بعض مقولات البحث/البوست/البوستات..

    جعفر ميرغني ـ عن الانجليز والتعليم المغاير ـ (إنه يزاوج الثقافة الوطنية لكل منطقة مع النظم التربوية الحديثة.. ) انتهى.. من تسجيل صوتي للإذاعة السودانية موجود في Archives.org
    كتب محمد جمال الدين العبارة التالية
    Quote: وأظن اختيار النسخة الزجلية السودانية جاء على خلفية الدراسة التي قامت بها السلطات البريطانية 1905-1910 في العامية السودانية لأسباب عملية هي فهم مخيال الإنسان السودان بغرض تسهيل أمور الدولة والمجتمع (سلاسة السلطة ) وضمت لجنة العامية مصريين وشوام متميزين في زمانهم اضافة للقيادة الانجليزية برئاسة جيمس كري وزير المعارف ومؤسس ومدير كلية غردون التذكارية يساعده عمر طوسون باشا حفيد محمد على باشا الكبير.

    وأما عن جيمس كري أو كما عرفة محمد جمال:{مدير كلية غردون ومؤسسها الأول ووزير المعارف في الحكومة وحتى العام 1914 والمشرف على لجنة اللغة العامية السودانية 1905-1910 كما هو أيضاً يعتبر مؤسس معهد تدريب المعلمين "بخت الرضا" كونها فكرته}
    فأمره عندنا أيضا أن مثله ومثل تدخلات الأمير عمر طوسون.
    لا مجال للظن أن إرادته الفنية، حتى لو تأكدت، قد كانت في وارد فرض أي خيار لغوي وشعري على الوجدان السوداني،
    أو إنها قد طالت بطموحها إلى مبحث في الذائقة السودانية حتى وجدت أن الزجل مثلا هو البديل المناسب ليحل مكان الفنون القولية السودانية الأخرى أو كما تخبرنا في صراحة عبارة جمال بأعلاه!
    ما هذا الظن بالقدرات المطلقة لهذا السيد الانجليزي وصاحبه الأمير؟
    ولماذا هذا الاهمال التام للحراك الاجتماعي والثقافي الحادث للمجتمع وفيه؟
    نعم هو مجتمع في محل المفعول به استعماريا ولكن ليس لدرجة أن يتم احتلال وجدانه بشعر وغناء مستورد أو مصطنع..
    أعتقد أننا هنا بإزاء حالة من العوز المنطقي وضعف يعتري الحيثيات فيخلخل تماسكها.
    بل الحقيقة فلربما أن هذا الاستعمار بالذات قد تسبب في انبثاق الحقيبة من حيث لم يحتسب لها ناهيك عن اصطناعها!
    أي في كونها تعبيرا مباشرا عن القانون العام للتاريخ الممشهور بــ (قانون التحدي والاستجابة)..
    الحقيبة؛ في مقولة غاية التعميم ولكنها حقيقية، هي الاستجابة الحضارية المقاومة للاستعمار ولتمظهراته السودانية.
    بل هي الاستجابة الثقافية والفنية والنفسية، العربسودانية بالذات، للاستعمار وما مثله من تحديات حضارية..

    وشاهد آخر مضاد لأطروحة المبحث في الاصطناع الاستعماري؛
    إن كبير الحقيبة خليل فرح، وكما هو الأشد انخراطا في التحديث الشعري والموسيقي والغنائي،
    فهو أيضا أحد أشد الشعراء الأشد مناوأة للانجليز على تخرجه من مدرستهم في كلية غردون..
    بل إنه الأكثر إنتاجا للشعر المقاوم المتحدي بالقصائد الرمزية والمباشرة وذلك مشهور بأدلة لا يمكن اغفالها
    (عزة في هواك.. و.. نحن نحن الشرف الباذخ) ولا يبدو أن هذا الأمر قد كان مقتصرا عليه وفقط
    بل سنعرف من شهادة هاشم عبدالرازق باليوتيوب (الفيديو متوفر في بوست النماذج)،
    أن شيخ شعراء الحقيبة محمد ود الرضي أيضا قد كتب شعرا مقاوما،
    بينما هناك نموذج عبيد عبدالنور (يا أم ضفاير قودي الرسن واهتفي فليحيا الوطن)
    ولعبيد عبد الرحمن مثال لا استحضره، ولمصطفى بطران وربما لأخرين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2018, 08:59 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    [٧]
    وماذا عن محمد ديمتري اكتفيانوس؟
    Re: مذكرات وشهادات ديمتري البازار معجزة صمت �Re: مذكرات وشهادات ديمتري البازار معجزة صمت �
    Re: مذكرات وشهادات ديمتري البازار معجزة صمت �Re: مذكرات وشهادات ديمتري البازار معجزة صمت �
    Re: مذكرات وشهادات ديمتري البازار معجزة صمت �Re: مذكرات وشهادات ديمتري البازار معجزة صمت �
    Re: مذكرات وشهادات ديمتري البازار معجزة صمت �Re: مذكرات وشهادات ديمتري البازار معجزة صمت �

    هل هو كما يقول فعلا؟ أي أنه حفيد لرودولف سلاتين لأخته التي تزوجت اغريقيا في السودان؟
    وأي أخت هذه التي لم يذكرها سلاطين فيما ذكر عن السودان.. الرجاء مراجعة الروابط أعلاه إلى بوست ديمتري البازار.

    ربما ستحتاج سيرة محمد ديمتري البازار إلى مؤرخ ينظر في علاقته بجمعيتي الإتحاد السوداني واللواء الأبيض وبثوار ١٩٢٤. وأيضا في علاقته بريجنالد وينجت وبمستر ويليس بتاع المخابرات وبصمويل عطية ونعوم شقير ومستر بيني مدير البوليس وبالسيد يَنِّي نادل المعطم أو (ينِّي البسكر وبغني) الذي يمكن أن يكون شقيقا لديمتري ذاته.. وثم في علاقته بخليل فرح وبالمثقف المخابراتي أيضا والأستاذ في كلية غردون المثقف الكبير ادوارد عطية، وبفناني الحقيبة وشركات تسجيل الاسطوانات المصرية وبكل شيء، فكل شيء وارد!!
    لخليل فرح علاقات أكبر وأشد تأثيرا بمن هم أخطر من ديمتري ومعلوم اتصالهم بالمخابرات ككثير من اساتذته الشوام.. فهو متصل أيضا باللبناني السوري الأردني السعودي فؤاد الخطيب (باشا) أستاذ اللغة العربية في كلية غردون ومدرس الخليل وكثير من زملائه.. هذا رجل خطير بحق، فهو أديب وشاعر وسياسي من قادة الثورة العربية الكبرى ضد الأتراك ومحكوم عليه بالاعدام وهارب إلى مصر فالسودان، ثم وزير لخارجية الحجاز ثم سوريا الهاشمية فمستشار للملك الأردني الهاشمي ثم لعبدالعزير ملك السعودية.. و هو كما (ينِّي) فمن المذكورين في أشعار الخليل، بل هو ينفرد بقصيدة كاملة. ربما لو بحث مؤرخ خلف هذا الرجل وخلف سيرته السياسية والأدبية لوجدناه أكثر ارتباطا وأكبر تأثيرا على خليل فرح وعلى شعر الحقيبة من دميتري البازار ومن جيمس كري ومن عمر طوسون ومن ساسة المصريين والانجليز مجتمعين!!

    لكن، فلنرجع لديمتري؛ إن علاقته بشعر وغناء الحقيبة معروفة ومحصورة بصداقته لهؤلاء الشعراء الكانوا من زملائه في الكلية.. ثم بمبادرته التجارية في تسجيل الأغاني (عبدالله الماحي وزنقار) على أسطوانات وثم القيام بتوزيعها تجاريا ثم تبنيه لغناء ومغنيات التم تم.. ربما لو لم يفعل ديمتري ذلك، لما كان هذا الحوار الدائر الآن.. ولكنه، منطقيا وفنيا فلم يك ليقدر أن يملي على عبقرية سرور أو على انفعالاته المتطرفة، أية أسرار أو تعليمات لحنية..

    ولأسباب شرحتها في بوست جمال عن ديمتري، فلا أعرف (بل أشكك) في حدود أو طبيعة علاقته العاطفية مع ذكرى جده (المدّعى) رودولف سلاتين، التي لو صحت، فيمكن ولأسباب نفسية معقدة، أن يرجح الكره فيها على المحبة. ولكنني أعرف أنه قد تعرض للفصل من الدراسة في الكلية لأسباب يقول هو أنها بسبب أنشطته السياسية مع هؤلاء الزملاء أصدقائه. أو، كما ارجح، لأسباب تربوية أو أخرى مسكوت عنها. ذلك أن والد أحد زملائه المفصولين معه، وكان مدرسا في الكلية، قد رفض أن يستأنف قرار فصل ابنه إلى هذا المدير الشهير مستر يوديل [أنظر سيرة الأخير في الشعر البذيء الغاضب لحسين منصور]..

    وكذلك نعرف أن دميتري البازار لم يكن شاعرا ولا ملحنا ولا مغنيا يملك من الحيثية الأدبية والفنية ما يؤهله ليقترح أي نمط شعري أو غنائي على الآخرين كما فعل ابراهيم العبادي مثلا وخليل فرح بلا أدنى ريبة ولا شك..

    وحتى لو كان البازار عميلا مندسا، فهو أضعف مقدرة فنية من أن يملي مدرسة شعرية بكاملها، ولكنه على أية حال هو قد خدم الفن السوداني من حيث قدر له، وايضا فلم يضر الحركة السياسية الوطنية، التي اشتهر فيها بعض العملاء الآخرين ثم سكت الناس عن فضحهم.. يعني؛ لو كان يمكن أن يكون غير الذي كان، لكان.. مش كدا؟[انظر كتاب (ملامح من.المجتمع السوداني) لحسن نجيلة مثلا]..


    فقط، للتذكير:
    إشارة:
    جمعية الاتحاد السوداني في حوالي ١٩١٩-١٩٢٠عبيد حاج الأمين، توفيق صالح جبريل، سليمان كشة، محي الدين جمال أبو سيف، مصطفى أبوشرف، عبيد حاج الأمين – توفيق صالح جبريل – محي الدين جمال أبو سيف – وإبراهيم بدري – وسليمان كشه .
    اللواء الأبيض ١٩٢٣ علي عبداللطيف وعبيد حاج الأمين، صالح عبد القادر، وحسن شريف، وحسن صالح المطبعجي، ومحي الدين جمال أبو سيف

    كان خليل فرح عضوا في جمعية الاتحاد السوداني التى تكونت في منزل محى الدين جمال ابوسيف ومن اعضائها المؤسسين توفيق احمد البكرى وبشير عبد الرحمن وكلهم كانوا من طلاب كلية غردون،
    وكان هدف هذه الجمعية وحدة وادى النيل ثم صار من اعضائها : مدثر البوشي ، الامين على مدنى ، عبيد حاج الامين ، بابكر القبانى ، توفيق صالح جبريل وغيرهم.

    إشارة:
    كان السوري فؤاد الخطيب أستاذا للعربية في كلية غردون ومدرسا للخليل وزملائه، ربما لو بحث مؤرخ خلف هذا الرجل وخلف سيرته السياسية والأدبية لوجدناه أكثر ارتباطا وأكبر تأثيرا على خليل فرح وعلى شعر الحقيبة من دميتري البازار وجيمس كري وعمر طوسون مجتمعين..!

    إشارة:
    كما لاحظنا في المقتبس الكبير الذي ناقشته في الأعلى؛
    لقد جرى ذكر السيد ديمتري البازار لثمان مرات.. ولكنه مذكور في البوست بما لا يحصى،
    ماذا نقول؟ إنها بعض استراتيجة بث الشبهات وتوليد الغموض..
    يجب توطيد علاقة ديمتري المدعاة بسلاطين أكثر مما هي وطيدة، وعلاقته بالبوليس أيضا وبالذات فيما يخص الحقيبة.
    ولكن، هذه تكتيكات كتابة ابداعية تجويد للحبكة وتصعيد للدراما، وليست من تقنيات الكتابة البحثية؛
    انظر، الله يهدينا ويهديك،
    {كلمة سر سرور!!}
    كلمة سر الشعر مع العبادي ثم في لحظة ما أبوصلاح وخليل فرح وأخيراً سيد عبد العزيز!!}
    وتم تكريمه بواسطة أمير وباشا مصري من دعاة الوحدة المغشوشة!!}
    وتم التنسيق مع الشرطة لتنظيم حفل غنائي لأول مرة في البلد!!}
    [هذا أصبح تنسيقا للأعمال الحقيبية مع الاستعمار وكأن أعمال سوق الخضار مثلا كانت تتم بعيدا عن مراقبة واوامر برمبل!! ]
    {وفكرة الحقيبة جاءت من الاستعماري جيمس كري عبر لجنة لدراسة العامية السودانية!!}
    [أين هي توصيات هذه اللجنة؟؟]
    [وهل ثبت أن جيمس كري قد درس التاريخ الأدبي للزجل وعرف مناسبته للحقيبة
    ثم استدعى العبادي وسرور ليملي عليهما؟]
    أو ربما بواسطة ديمتري البازار؟]
    هذه الملاحظات والأسئلة ليست للمغالطة، هي فعلا تبحث عن إجابات مقنعة فإن لم تجد سيكفي أن تبقى كتنبيهات!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2018, 09:08 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    [٨]
    عن شبهة لندن وحقيبة الفن:-

    لا أظن أن بث أغنية الحقيبة من لندن بواسطة المذيع (صلاح أحمد محمد صالح) يمكن أن يقوم شاهدا على أي موضوعية لأي اصطناع استعماري كما يريد أن يوحي المبحث وكاتبه جماليا. هذا لأنه وبحسب رواية صلاح أحمد محمد صالح نفسه (الفيديو متوفر بالصفحة السابقة) نفسه، فق كانت مصادفة في مجرد برنامج عن (تاريخ الفن السوداني)، وأولى أغنياته فهي بالذات أشهر أغاني العهد المقاومة للاستعمار، وقد تم تقديمه بمحض الصدفة في سنة ١٩٥٣ أو ١٩٥٢ أي في سنة الحكم الذاتي بالتحديد، أو في الوقت الذي كانت تتم فيه مفاوضات الحكم الذاتي قريبا من الاتفاق على خروج الانجليز من البلد. كيف يمكن أن يقوم هذا دليلا على الاصطناع الاستعماري؟..

    أما الذي لم افهمه قط فهو اصرار البحث/الباحث على الفصل بين الحقيبة (الأغنية) والحقيبة (الشنطة)، وذلك بتكرار الإشارة لعدم وجود حقيبة حقيقية تحتوي على الأسطوانات المعنية!! ومع إنه صحيح جدا أن ليس لهذا الاسم معنى قد يساعد على تصنيف هذا النمط الزجلي الغنائي وهذا مما يؤسف له، ولكن فيديو الأستاذ صلاح المثبت في هذا البوست يقول بوضوح شديد أن حقيبة ما قد كانت حاضرة وسببا في الاسم الذي لحق بغناء الفترة المعنية.. صلاح قال ما يفيد بأنه؛ في دورة البرنامج الثانية من إذاعة (هنا أم درمان)، فبالفعل كانت توجد حقيبة بعينها وأنه استخدم صوتها فتحا وقفلا كمؤثر صوتي..

    طبعا البرنامج بث بالصدفة (شفت كيف!) من لندن (في سنة ١٩٥٣) يعني بأيام مفاوضات وبعهد الحكم الذاتي على نهاية أيام الاستعمار قريبا من عهد الاستقلال (خلي بالك!)، وقد كان اسمه الأول من لندن هو (من تاريخ الفن السوداني). وأما من (هنا أم درمان) فقد كان أول اسم لبرنامج مهتم بغناء الحقيبة، هو (من أغنياتنا القديمة). ويبدو أن كلمة (حقيبة) قد أتت لاحقا في (١٩٥٤) مع عودة صلاح من لندن بعد انتهاء فترة تدريبه كإذاعي.. الواضح من الاسماء المختلفة للبرنامج ومن حكاية صلاح عن (الحقيبة) هو إنه قد استخدمها كمجاز وكناية عن الذكريات الفنية التاريخية القديمة (حقيبة الذكريات/حقيبة أغنياتنا القديمة) وقد اتفق له في ملابسات خاصة بعلاقته مع اسطوانات الغناء ومن وجود فعلي لحقيبة ما..

    لكل هذا لا أفهم فيم سيفيد التكرار والاصرار على أنه لم توجد حقيبة حقيقية.. بل وجدت.. فضلا أستمع لتسجيل صلاح الموجود بأول الصفحة الثانية، الذي يقول فيه: إن الاسم (حقيبة الفن) اسم (رمزي)!! يعني مجاز عن ”ذكريات الماضي الفني‘‘،،، ويواصل قائلا: ’’لكن فعلا كانت هناك شنطة تتبع لناس الأخبار، "شنطة تقيلة وليها طبلة كبيرة ومفتاح وليها صوت ينفع كمؤثرات صوتية"!!

    يعني، ممكن نقول أن هذه التسمية قد استسهلت الأمر ولم تنتبه لما قد تسببه من التباسات لاحقة تتعلق بالتصنيف الأدبي، وبتنميط زجل (الحقيبة)!!
    لكن لاشيء أكثر.. ليست قرينة على أي شيء.. وليست وهما ولا كذبة.. وبالتأكيد فليست تضليلا متعمدا لاخفاء أية حقائق..
    وماذا يحدث الآن لو أطلقنا على هذا النمط الزجلي السوداني، شديد التقليد للأنماط التاريخية المصدرية، اسم (زجل الحقيبة)، ثم نشرح؟ لا شيء!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2018, 09:17 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    [٩]
    عن علاقات الحقيبة مع الطنابرة ومحمد ود الفكي وعن سيرورة التطور:-

    على مستوى أخر، لم أر وجها لاستبعاد البحث لتأثير ما سبق من الفنون ومن المغنيين كمحمد ود الفكي مثلا ومذهبه في الغناء. فقد أقر بأثرهما الكبير في هذا التحول الفني، كبير الحقيبة نفسه إبراهيم العبادي حين يقول: طورنا الشعر وحسنا من ألفاظه ومعانيه وأجريناه على نفس الحان من سبقونا.. الذي أعتقده؛ أن طريقة ود الفكي في الغناء بزجل غنائي تقليدي بسيط جدا واقل قيمة فنية من الحقيبة، لا تزال تعيش وتتبع في مناطق نهر النيل وجوارها الأبوابي تحديدا.. وكما لم أفهم استبعاد هذا البحث لتأثير الأفراد أمثال ود الفكي على جماعة الحقيبة، فكذلك لا أعرف لم أهمل الإشارة الموضوعية إلى درجته في السلم التطوري للغناء السوداني كنوع وكتنويع ايقاعي وطريقة أداء مختلفة من طبقة أعقد فنيا وتتجاوز الطنبرة التقليدية برمياتها من الدوبيت أو أقل منه، وبكريرها الأبسط تركيبا وأدنى لغة وتنغيما من الطريقة الكبوشية كما اشتهرت بمحمد ود الفكي!! (ملحوظة قد تكون ذات مغزى: الرمية من الـ(رمي) الذي هو معنى من معاني الـ(زَجْل) بسكون الجيم وكلمة (زَجْل) هي جذر الزَجَل بالفتح كما قالت القواميس ودارسو الزجل.. يعني بالسوربية ممكن تقول للرمية زجلة !!) وشاعرنا العبادي قال: ليك اخراج درري الغوالي وأنشي (شعري وزجلي وموالي) في سناك قليل يا جميل.. وفضلا راجع تسجيلات ابراهيم العبادي أعلاه في الصفحة الثانية..

    وصحيح أنه منطقي جدا أن أغنية الحقيبة لم تولد من حادثة اضراب الطنبارة، أو أن محمدا ودالفكي لم يسهم فيها بسهم وافر نسبة لعدم استقراره في مركز دائرة الحدث الحقيبي وهو الأمر الذي يحاول البحث تفسيره بما يشبه نظرية المؤامرة ولكن دونما أي حيثيات مقنعة. مع أن العبادي وهو من هو في الحقيبة كان قد قال إنه ظل يتحرى أماكن الحفلات ليتابع أغاني ود الفكي وثم يؤلف شعرا على منوالها الكبوشوي. وكذا فقد ثبت من أقواله إنه كان يعرف ويحفظ أسماء عدد كبير من شعراء ما سبق الحقيبة من منطقة ود الفكي (ألبواب) ومن غيرهم، وإنه كان يردد اشعارهم التي سعى لاحقا في تجاوزها. وقال بالتحديد إنه قد كتب شعرا محدثا (مدينيا) بمعاني وأسلوب جديد ولكنه معمول على ’’أوزانهم‘‘ وملحّن كما جاري ألحانهم (أنظر الفيديوهات أعلاه في الصفحة الثانية)..

    وكذلك، فقد عرفنا أن محمدا ود الرضي قد كتب كثيرا للطنابرة، وأن سرورا نفسه قد كان طنباريا عريقا.. كما أن وجود الطنابرة في حفلهم الأخير مع “سرور” وحتى قبيل انقلابه على كبير الطنابرة عبدالغفار الماحي، كلها شواهد كبيرة على تعاون فني مشترك لا يمكن معه أبدا أبدا أبدا استبعاد علاقة الحقيبة مع نوع وفنون ولحون وطريقة ود الفكي والطنابرة..
    لكل ذلك فلا أجده منطقيا أن نستبعد مثل هذع العلاقات، بل توجد هنا ملابسات وشواهد تؤكد التأثير والتأثر المتبادل من كل بد.. أعتقد أن اي إشكالية حول هذه العلاقة الفنية ستكون إشكالية في التوثيق للمرحلة أكثر منها إشكالية تلفيق فني واصطناع من العدم.

    تقول الويكبيديا: {وكوّن سرور أول ثنائي مع الشاعر العبادي سنة 1919 وبظهورهما انتقلت الاغنية السودانية من أغنية (طنبارة) إلى أغنية حديثة، ومن أشهر أغنيات الثنائي: (ببكي وبنوح وبصيِّح للشوفتن بتريِّح* فرع النقا المميح منو المسك بفيــــــح) ويعتبر سرور حسب روايات الرواة هو مبتدع الاغنية الحديثة حيث كان مجمل الغناء يتم بمصاحبة الطنبور حتى حدث اضرابهم في ليلة من الليالى ما غيَّر وجه وتاريخ الأغنية السودانية.}
    وتقول الويكيبيديا: {أن الشاعر و الملحن عبد الرحمن الريح قد قال: إن سرور ظل طوال السنوات التي تلت افتتاح الاذاعة ينشد ’’الدوبيت‘‘!!} وتزيد الويكيبيديا أنه؛ {بعد أن غنى سرور ونجح بشكل أساسى باسلوب الرمية، حاول تطوير الناحية الإيقاعية ومن بناء الجمل الموسيقية. ومن الضرورى أن نشير إلى إنه وعلى خلاف محمد ود الفكي وخليل فرح، لم يكن سرور في ذلك الوقت أحد ملحنى الرميات، بل كان مؤديا فقط. ولكن عندما تفتحت مواهبه واعترفت به الجماهير وصارت تطالبه بالجديد بدأ يلحن مثله مثل سائر المطربين البارزين..} وتستمر الويكيبيديا فتسرد ما قاله الشاعر عبيد عبد الرحمن: {أن سرور هو أول من أدخل الموسيقى في الغناء بالاذاعة وذلك عندما صدح باغنية "المتطوعات" و لقد أداها سرور بمصاحبة عازف العود الموسيقار إسماعيل المعين..}
    ما هذا المسرود بأعلاه؟ هذا تسلسل منطقي جدا لسردية التطور الفني عند سرور وفيما حوله.. تطور سريع جدا جدا ليعبر عن سرعة التحولات في الوضع الاجتماعي والثقافي والسياسي أيضا، ملفت للانتباه ومثير للاعجاب ولكنه ليس تطورا مريبا.. والأهم هو أن كل هذه السيرة هي من المتواتر بلا انقطاع عن رواة عدول بلا حصر.. كيف مع مثل هذه السردية المتماسكة يمكنك ألا ترى إلى العلاقات التطورية الطبيعية في تاريخ الأغنية واللحن والموسقة والشعرية الغنائية السودانية؟ هل بعد هذا يمكن الاستمرار في القول بأن الحقيبة قد نبتت اصطناعا بلا جذور وعن لاشيء شعري وفني بينما هاهي أمامنا تتشابك غابة من الجذور والأنساغ المحلية الأصيلة التي نمت متفاعلة في مفاعلات التحول الاجتماعي والظرف السياسي والثقافي..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2018, 10:38 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    [١٠]
    بما أنني أود لو ازعم أنني قد قلت كلما عنّ لي. وأنتهيت.. أرجو إلى خير، وبما ينفع البوست وموضوعاته.
    فشكرا يا محمد جمال الدين، أن تحملتني وقراءاتي وكتاباتي المؤجلة ثم المطولة..
    لم يكن بمقدوري سوى التداخل بهذه الطريقة، فمبحثك مكتمل أصلا بل ومتفرع فرأيت أن لا بد من قراءته قراءة موازية وفي طيها نقدي لكلياته.
    كثير من مداخلاتي الأخيرة هذه معدة من قبل، لم اراجعها مؤخرا إلا قليلا، ولكنني وددتها لو تكون في ترتيب قريب من ترتيبك للمواضيع..

    الآن يمكنك أن تغالطني/ تغلّطني/ تجري نقدا على نقدي/ تستفيد مما قلته أو ترمي به عرض الحائط.. أنت حر وحر،
    وأنا كذلك حر، فقد اوفيت بالتزامي لنفسي بهذه المقاربة تعبيرا عن الإعجاب والتقدير.

    بقي أن أثبت شديد تقديري للجهد الكبير والتفكير الجريء الذي بذله لنا محمد جمال الدين في هذا الموضوع وفي غيره من مواضيع.
    وأيضا أن أكرر أعجابي الكبير بمقدرته على إثارة الأسئلة المهمة وبجرأته الفكرية في مقاربتها..
    في ظني، أن كلا من المبحثين الكبيرين لهذا البوست/المبحث،
    قد يصلحان كموضوعات لأبحاث أكاديمية منهجية، على الأقل تستهدى بأسلئتهما التي أثارها الكاتب.
    كما أنني أظن أنه بقليل من التأطير المنهجي وتطوير المبحث نحو التحليل الاجتماعي، فهذا مشروع جاهز لكتاب أو كتب ربما..

    لقد شننت نقدا، قاسيا ربما، ضد طريقة الكتابة الدرامية التي كثيرا ما لجأ إليها الكاتب في معرض البحث التاريخي،
    ولكن رب ضارة نافعة، فهذه الطريقة قد سلطت الأضواء وساعدت في تبئير بعض الجوانب من شخصيات هي بالفعل غاية في الدرامية..
    كمثال على ذلك شخصيات كل من ديمتري البازار الذي ناقشنا بعض دراميته بالأعلى وأيضا شخصية الفنان محمد أحمد سرور..
    هذا الأخير بالذات فقد ذكرتني شخصيته المبادرة والمبدعة والغرائبية والمغامرة والمحاطة ببعض الغموض،
    ذكرتني بالغموض الذي أحاط بشخصية الشاعر الفرنسي (أرتور رامبو) الذي أيضا قد انقدحت عبقريته في عمر مبكر جدا
    ليذهل الناس بشعره قبل أن يذهلهم وحتى يومنا هذا بهجر الشعر وبلاده كلها إلى مغامرته الهررية العدنية
    التي تشبه مغامرات سرور المصرية السعودية الحبشية وكذا هجره للغناء وأم درمان ليموت في غريبا في أسمرا!!.

    ++++
    ربما سأعود مرة أخرى، بل لابد سأعود لو حيينا، لتحرير وعرض وتلخيص موضع الاتفاق من مواضع الخلاف،
    وعسى كله في مداخلة واحدة، تراوح وتصلح لثلاث بوستات على الأقل مما بين يدينا من بوستات جمالية، هههها..
    وإلى ذلك الحين، فجاهزين لآي مغالطة،،
    وعندها فساستعين بأحمد طراوة وكافة أشياخنا الحقيبيين...ههههههههها..
    http://sudaneseonline.com/board/303.html
    تكتر تقللل نجيب ليك فيديو حقيبة. ذكرتني، نحتاج واحد الأن هههها...
    مما يطلبه المستمعون. الشاب دا فنان شديد ياخي.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2018, 02:01 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    أهلا وسهلا هاشم وشكرا جدا للاهتمام والمتابعة والرصد والتعب.. سعادة بيك ورأيت دوما متعة.. طبعا الكتابة متعبة.. وانا غلباوي :) .. المهم الغلبة ستتواصل ولا غلبة في دنيا العلم بالشي فالمعرفة بحرا ما ليه ساحل.

    فقط أريد في هذه العجالة أن أوضح نقطتين الأولى:

    الاولى أنني عندما أقول خلاصات البحث أعني النتيجة التي وصلت لها وفق الادلة التي اطلعت عليها من الوثائق المتوفرة وأقوال شهود العيان والنظر في ملابسات الواقع المعاش تلك الأيام التي نشأ في كنفها شعر الحقيبة وأنتهى أيضا في ظلها كلونية شعرية حوالي 1921-1945. وهنا ما عندي اي تصور أن تلك الخلاصات نهائية وإنما أتمنى العكس أن أسمع فرضيات أخرى لكن معضدة بالأدلة المقارنة النافية علميا لتلك الخلاصات المعنية أو فرضيات مضيفة أو مكملة أو أي شي مفيد للعلم افضل بالشي.. ولذا هنا لا تعصب أعمى من المفترض لاننا أمام مزاعم علمية.

    والثانية يجب التفريق بين النص الشعري للحقيبة واللحني.. فالنص أصله زجل (بالمعنى الاصطلاحي) واللحن والايقاع شي آخر .. وفي هذه الحالة ممكن تكون مرجعيته في التمتم والسيرة او/و المديح وذلك هو الشأن الآخر (اللحن والايقاع ) غير النص الشعري.

    ونجي لقدام نجدد التحية والولاء للولد الهميم هاشم بن حسن وربما اقول شيئا حيال مقاطع من كتابته الجديدة دون أن اكرر نفسي بقدر الامكان... ولو كثير من كلامه الاخير مكرر هههه مساء الخيرات



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2018, 02:12 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    لماذا إذن لم تأتي الحقيبة على لونية السلم السباعي اللحنية بما أن نصها من لونية الزجل؟

    Quote: والثانية يجب التفريق بين النص الشعري للحقيبة واللحني.. فالنص أصله زجل (بالمعنى الاصطلاحي) واللحن والايقاع شي آخر .. وفي هذه الحالة ممكن تكون مرجعيته في التمتم والسيرة او/و المديح وذلك هو الشأن الآخر (اللحن والايقاع ) غير النص الشعري.


    سؤال جايز.. والإجابة قالها بها دميتري البازار دون أن يطرح عليه السؤال: كنا خايفين الناس ما تقبل الغنا الجديد.. تخوف منطقي!.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2018, 10:52 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    تحياتي محمد،
    لغاية ما أرجع ليك بقول ما أو يأتي من يقول عن موضوع وشأن (اللحن والايقاع)،
    هاك عليك النبي استمتع بالتسجيل دا وأرخي أضانك وعقلك زيييين، لكل كلام عميك عمر البنا وعتيق،
    ستجد فيه، كما في كلام العبّادي، مداخلا إلى البدايات الشعرية واللحنية وإلى كرومة.
    كرومة.. لم نتحدث عنه كثيرا هنا.. لكن طالما الكلام دخل سوح اللحن والإيقاع.. فلابد إذن من كرومة..



    ودي زيادة طراوة من جهات أحمد عبدالفتاح طراوة.. فيها من ضمن ما فيها.. مفاتيح تنوء بها العصبة، لمغاليق عددا.
    http://sudaneseonline.com/board/303/msg/1252555016.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2018, 05:06 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    الفيديو فيه مادة خام قيمة للدراسة والتحليل وقبل ذلك ممتعة.
    لم أجد الجزء الأول منه بعد. إن شاء الله يكون عندك فكرة هاشم.

    Quote: تحياتي محمد،
    لغاية ما أرجع ليك بقول ما أو يأتي من يقول عن موضوع وشأن (اللحن والايقاع)،


    تمام في انتظارك أو من شاء من العارفين الذين يودون التعليق أو الإضافة. . الايقاعات والالحان لم تكن في دائرة البحث بل ركز البحث على مرجعيات النص الشعرية المحتملة كما أنت عارف طبعا والظروف السوشيولوجية والسياسية التي نشأ في كنفها شعر وغناء الحقيبة. ولكن طبعا الايقاعات في السودان موضوع كبير وممتع ومتعلق بالموضوع.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2018, 05:21 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    قصيدة أبو صلاح الفخيمة أدناه إنموذج بديع للزجل السوداني "الحقيبة".. ولحسن الصدف أن كلمة (زجل ) وردت في القصيدة بمعناها الاصطلاحي تماما (إنشاد وغناء ): مالت فروع الدوحة
    تصطنت الزجل.

    شوف يانسيم محبوبي
    اين اليوم نزل
    اين احتجب بي حسنو
    عن طرفي اعتزل
    شوف يانسيم زهر الرياض
    ليك مبتذل
    والنـزهة ليـك لاشك
    مسطرة في الازل
    مابين اكمام البساتين
    لم تزل
    تلـتف بيـن اوراقـا
    تلتمـس الغـزل
    الطير ترنم بالشعر
    غني ارتجل
    فوق منبر الغصن
    الطري السامي الاجلّ
    مالت فروع الدوحة
    تصطنت الزجل
    ام مـن رنين الـورقة
    صـداها الخجل
    لف يانسيم داخل
    الربوع رايق وسل
    جـاذب فؤادي الليهو
    دون امـر ارتسل
    قول ليهو عاشقك
    للامر طاع وامتثل
    جيب رد خطابو
    الاحلي من صافي العسل
    ضامر مهفهفة قامتو
    والجيد اعتدل
    طـال الشـعر لـي
    محبك الدرع انسدل
    عام صدرو بي ثمارو
    الكتف لادن هدل
    ايـدينواليـن مـن
    قـواطـين الجـدل
    في المشية شابه
    مشية الخيل في الوحل
    فـاق الظبي في
    الضمرة والجيد والكَحل
    شوف يانسيم من هجرو
    كيف جسمي انتحل
    مـع انـو سـاكن قلبي
    في اقرب محل
    مابين اماني الزورة
    في رُبّ ولعل
    بين نار هواك الشابة
    في جسمي اشتعل
    يالعابدة تيهك والدلال
    الدون زعل
    انـا راضـي بي حكم
    الغرام مهما فعل



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2018, 05:44 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    ثلاث مدارس شعرية لفن الحقيبة "الزجل السوداني": فرضية قيد البحث!

    لاحظت خلال البحث أن هناك ثلاث مدارس شعرية مختلفة في الأسلوب ولكنها متبعة ذات اللونية "الزجل":

    1- مدر مدرسة الشاعر العبادي والشاعر أبو صلاح أصيل فيها. وهي المدرسة الأم الطاغية ويتبعها معظم شعراء الحقيبة وفنانيها.. تاثرت بازجال صفي الدين الحلي وتقي الدين الحموي وإبراهيم الغباري وهؤلاء كثيرهم تاثر بالحاج بن مقاتل وجميعهم عاش في الفترة بين 1250و 1500م أي زمن العهد المملوكي في مصر والشام وجميعهم أخذوا من الأزجال الأندلسية الصافية قبل أن تتأثر الشعوب اكثر بالأستعمار التركي ثم الجديد الغربي وحدوث تحولات اجتماعية كبيرة أدت بدورها إلى تغيير ما صغير او كبير في اللجهات العربية العامية.

    2- مدرسة الشاعر والملحن خليل فرح.. متفردة جدا .. لم اصل بعد بالدقة الكافية إلى تحديد مرجعياتها الاسلوبية المحتملة كما المدرسة الأولى ولكن على وجه العموم اجدها متأثرة بالزجل الشامي القديم.

    3- مدرسة الشاعر سيد عبد العزيز وهي خليط بين المدرسة الأولى وشي جديد مختلف الاسلوبية وهو الزجل/الحوزي المغاربي (الجزائر والمغرب).

    خلال سرد النماذج المقارنة حاولت أن أبين هذه النقطة المعقدة (المدارس الاسلوبية ) والتي تحتاج المزيد من الدراسات المتأنية.. ولذا برغم التقدم الذي أحرزه البحث حيالها إلا أنني ما زلت اعتبرها فرضية قيد التحقق.

    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 25-10-2018, 05:52 PM)
    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 25-10-2018, 06:06 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2018, 02:00 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    مما أثار فضولي في نفثات اليراع 1936

    ان محمد عبد الرحيم صاحب كتاب نفثات اليراع في الأدب والمجتمع السوداني الصادر سنة 1936م بدأ كتابه بسرد ملامح للغناء في السودان.. وأهدى كتابه بمقدمة ثناء للامير عمر طوسون باشا.. وتحدث بشكل مستفيض عن الحركة الأدبية السودانية (الغناء والشعر) في بداية القرن العشرين وقفز بعدها بشكل مفاجئ الى سرد مؤجز لتاريخ الأندلس وركز على الحركة الأدبية والشعرية انها.
    وإن الكتاب تمت مراجعته والمصادقة عليه بواسطة مستر هملتون أحد أعلام الادارة الانجليزية في السودان مما يؤشر من جديد إلى الرقابة المحكمة على الحركة الثقافة والفكرية في سودان ذلك الزمان.

    ----
    بوست من الفيسبوك
    https://m.facebook.com/story.php؟story_fbid=10217440556589570andid=1344875921https://m.facebook.com/story.php؟story_fbid=10217440556589570andid=1344875921
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2018, 03:45 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    Quote: لماذا إذن لم تأتي الحقيبة على لونية السلم السباعي اللحنية بما أن نصها من لونية الزجل؟

    تعرف يا محمد، لو تعمقت في سؤالك دا، فاجابته لوحدها ستكون كافية لنفي أقوالك (السابقة) بالتطابق بين الزجلين السوداني والأندلسي.
    أقول السابقة لأنني لاحظت استخدامك المستجد لكلمات مثل (الأثر، التأثير والتأثر) بدل التطابق والباكيج والكليات أو فلا!
    شوف، رغم استعارة الحقيبة لكثير من شكليات وآلات التخت المصري، المثلث والرق والصاجات ثم كمان وأكورديون وعود،
    بل ومحاولات خليل فرح وغيره حتى أول عهد اسمعيل عبدالمعين، للتلحين بالسلم السباعي،
    فإنها جاءت موزونة لحنيا على ايقاعات الغناء السائد وكذا ألحان المديح، الخماسية،
    وسوى بدايات لمحاولات على إيقاع مولّف (كالنقرزان) ولا غرابة، ففي ايقاعات المديح توليد وتوليف،
    فقد تمتمها بالكامل كرومة، وستجد تفاصيل ذلك في بوستات طراوة..
    عمر البنا قال: طريقة الغنا الجديدة بالصفقة، أخذناها من نساء السيرة.. ولا فضل لسرور في ذلك.
    كلو سوداني وخليك سوداني!

    لماذا؟
    لأن شعرها نفسه موزون على التنغيم السوربي (العامي العربي السوداني)..
    لأنها كما قال العبادي منشأة على وزن الألحان التي كانت في الساحة.
    شعر مثقف لغويا وموضوعيا، لكن بنفس الوزن واللحن..
    يعني تصاعد شعري/لحني على خطى الموروث.

    دي نقطة أولى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2018, 04:13 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    Quote: فرضيات أخرى لكن معضدة بالأدلة المقارنة النافية علميا لتلك الخلاصات المعنية أو فرضيات مضيفة أو مكملة أو أي شي مفيد للعلم افضل بالشي..

    الفرضيات الأخرى اصلا موجودة، بأدلتها التي تحاول تفنيدها أنت وهذا حسن، ما نحاوله هنا تفنيد فرضياتك الجديدة ما لم تتوفر عليها الأدلة.
    كثيرون أشاروا إلى علو كعب الحقيبة الشعري، إلى علاقتها بتقاليد الأدب العربي، بالقرآن، بأمهات كتب السيرة والأدب وحتى بالموشح بالذات..
    أنت أول من قال صريحا بعلاقتها بالزجل وقد قدمت ما يكفي من أدلة بين يدي قولك هذا.. فاقتنعنا به،
    على الأقل أنا اقتنعت به، وأظنه فتحا أدبيا سيفتح الباب أمام درس جاد للشعرية العامية السودانية ولشدما نفتقده.
    الذي لم تقدم عليه الأدلة الكافية هو كل ما عدا ذلك تقريبا من زعومات البوست/المبحث..
    هذه هي ما نحن بصدد اختبارها منطقيا.. حتى لا تندرج تلقائيا في الأوهام الخالدة هي الأخرى.

    Quote: يجب التفريق بين النص الشعري للحقيبة واللحني.. فالنص أصله زجل (بالمعنى الاصطلاحي) واللحن والايقاع شي آخر .. وفي هذه الحالة ممكن تكون مرجعيته في التمتم والسيرة او/و المديح وذلك هو الشأن الآخر (اللحن والايقاع ) غير النص الشعري.
    ألست أنت من تقول أن الزجل اصطلاحا هو (إنشاد وغناء) ــ رغم تحفظي ومعي أبو الفرج الأصفهاني على هذا التعريف ــ إذن كيف ولماذا تريد الفصل والتفريق بين النص الشعري للحقيبة واللحن.. الموشحات والأزجال والمواويل التي كتبت للغناء حصرا، فقد كتبت في بيئة موسيقية بعينها ولتناسبها ايقاعيا.. هذا بديهي.. وهذا سينعكس على أوزانها وبنيانها، أيضا بديهي.. لذا قلنا بأن شعر الحقيبة هو أيضا كشعر الدوباي المربعات أو الربق وغيره، هو ابن البيئة اللغوية/الإيقاعية السودانية وإن شئت، فالأبوابية بالذات.. فصلك للشعر عن الإيقاع، تعسف لغوي وأدبي وموسيقي شديد..

    بالله انظر في قصيدة أبوصلاح التي أوردتها كمثال على الأفضلية الفنية للزجل السوداني،
    هل يمكنك أن تقراها مربعا مربعا وكل مربع منها مكتمل المعنى؟
    هل تجد فيها مطلعا ودورا وقفل وخرجة كما أزجال الأندلس الأولى؟
    تعرف لماذا؟
    لأنني أظنها من أول شعر الحقيبة.. مربعات من المواليا استطالت لقصيدة.
    ولأنني أظن أن تجربة أبو صلاح الشعرية التقليدية، على تفوقها، فهي راسخة في الموال السوداني، منذ الطنابرة والرميات، وبما لا يسهل معه تطبيعها على غير ذلك من أشكال/بنيات شعرية.
    وإذن فهو بالذات، أي أبو صلاح، من يمكن أن تجيب لنا تجريته أيضا عن هذا السؤال:
    Quote: لماذا إذن لم تأتي الحقيبة على لونية السلم السباعي اللحنية بما أن نصها من لونية الزجل؟

    والذي، أي السؤال، سأعود إليه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2018, 04:27 PM

تماضر الطاهر
<aتماضر الطاهر
تاريخ التسجيل: 16-04-2018
مجموع المشاركات: 677

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    سلام لصاحب البوست وضيوفه الكرام
    وتحايا عذبة وندية لأستاذي العزيز هاشم الحسن
    تقبل مودتي وشكري..وأتمنى أن يتواصل هذا المد الجميل هنا وهناك..كما أتمنى أن نتابع ما يتعلق بالمديح وأوزانه بالمقارنة مع الأدب في السودان في بوست منفصل وأنا جد محتاجة مساعدتكم لإستكمال ما بدأت وهي محاولات خجولة للتوثيق لبعض الرواة.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2018, 05:52 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: تماضر الطاهر)

    تحياتي وسلامي بشاعرتنا تماضر صاحبة اللغة الواصلة،
    عساك بخير وفي تمام العافية.. طمنينا.
    بالأمس كنت بصدد الموشحات ثم شغلتني فيديوهات خبر خاشقجي عليه الرحمة.. سنرجع..

    يا ستي، منذ الآن، أعرف أن كتابتك عن المديح ستكون مبحثا رائعا بحق.
    ذلك لأنه واضح ومعلن حبك الشديد للمديح وأهله..
    وكل مقاربة عن حب ومعرفة فستسهل لها المكاشفات وتنفتح أبواب الدخول إلى الأسرار..
    وفعلا، كما قلت لمحمد، إن الشعرية العامية السودانية كلها،
    بما فيها أدب المدائح من أول عهدها، وحتى يوم الناس هذا، فهي معماة في الشفاهة والعادة،
    وثم ضرورة، فهي تحتاج إلى الدرس الذي يكشف عن أوزانها وعن بنيانها اللغوي وعن هياكلها الفني
    وليحدد الفروقات بين أنماطها، ويشير إلى مصادرها ولعلاقاتها بالتراث الشعري في اللغة المعنية..
    بالمجمل، كل ما يتعلق بها.. ثم الايقاعات المتنوعة والألحان المتفردة واختلافاتها بين المناطق
    وبين الطرق الصوفية وحتى نصل إلى طريقة الإنشاد الجمهورية،
    ثم إلى محاذير السر قدور من الاستعانة للمديح بألحان الغناء المحدث..
    قضايا كثيرة وكبيرة ومهمة فعلا وضروري أن ينطر فيها على الأقل للحفاظ على هذا الأرث الشعري والفني في المديح.
    وللأسف، فمع اهتمامي، لست مطلعا كفاية، وقد لا أعرف إلا أقل القليل أغلبه من السماعيات..
    ولكنني من كل بد أتفاعل وأطرب لألحان المديح، وبالتأكيد سأطرب بأي بحث في فنونه تبادرين به
    ويا ليت يشاركك فيه طل العارفين وبالأخص أستاذنا العبيد الطيب (ود المقدم) الذي قرأت له مرة ما يفيد اهتمامه بذلك..

    بالمناسبة يا تماضر يا (زميلة المنبر الشاعرة )، فصدقا، أنا أتعلم منك أكثر بكثير مما يمكنني أن أعلمك،
    فإن لم تكوني من خريجات (الطب البيطري) في حوالي النصف الأول من التسعينات،
    فلست إذن أستاذك في أي شيء.. وحتى لو، فعليك الرسول أعفيني من الأستذة دي..
    في هذا المنبر، فانت تستحقينها أكثر مني.. ثم إنها محرجة لي بينما أنا أخاطب أساتذتي حقا، بأسمائهم المجردة..

    بل لازم تعفيني، :) :( خاصة وانو محمد جمال مرات بقول لي (الولد هاشم) ثم يجعل من الولدنة مسوغا ليغالطني في أي شيء..
    مع إني بالتأكيد أسن من (الولد) ديمتري البازار يوم أدّعى إنه هو من اقترح الحقيبة على جهابذتها.اؤلئك. :)!!
    هذا بينما محمد جمال (ربما) لم يسمع بكيف موسق (محمد منير) لمدائح الختمية، على الطريقة السوربية الخماسية لا شك فيها،
    ذاك وإلا لما سألنا: ((لماذا إذن لم تأتي الحقيبة على لونية السلم السباعي اللحنية بما أن نصها من لونية الزجل؟)).
    المديح العامي فأيضا هو زجل، وكثير من الطرق فأصولها في المغرب وكذا كثير من أول مشايخة التصوف الباكر،
    فهم من أصول مغاربية (التلمساني/ حمد ابودنانة/ الحسن ود حسونة ربما)، فلماذا إذن لم يأتي المديح على السلم السباعي؟
    هل للمخبوت والحربي والدقلاشي علاقات سباعية؟ الله أعلم.. ننتظر البوست المخصص..

    وهذه بعض روابط عن المديح وايقاعاته. أرجو أن تعمل معك وأن تنفع.

    http://www.wadgraino.net/vb/archive/index.php/t-5551.htmlhttp://www.wadgraino.net/vb/archive/index.php/t-5551.html
    http://www.wadelkebeida.net/index.php/ar/art/189-eqaatalhanalmdeeh

    https://www.alquds.co.uk/%ef%bb%bf%d8%a3%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a8-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af/https://www.alquds.co.uk/%ef%bb%bf%d8%a3%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a8-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-...4%d8%b3%d9%88%d8%af/

    https://www.facebook.com/alabyadab66/posts/%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7/802843333079134/https://www.facebook.com/alabyadab66/posts/%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A-%D9%...%A7/802843333079134/

    https://www.facebook.com/MdyhMkhtart/posts/%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D9%82%D8%B3%D9%85-%D9%81%D9%...%A7/467050823469205/
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2018, 06:39 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: تماضر الطاهر)

    سلامات هاشم وأقدر تعبك معاي وعارف كترة البوستات قبل عام اي في شهر عشرة السنة الفاتت2017 نبهني مولانا الي ذلك.. ولا بد أنه قالها لحكمة .. ولكن أكون آمين معاك ما شايفها كتيرة بل عادية بس ممكن الناس زمنها أو ظروفها صعبة :) .. دا شي تاني.. برضو طبعا لازم أفكر في العلة دي مادام كمان انت برضو اشتكيت وعلى همتك ونشاطك.

    تقول هنا شي مهم كالعادة:
    Quote: الفرضيات الأخرى اصلا موجودة، بأدلتها التي تحاول تفنيدها أنت وهذا حسن، ما نحاوله هنا تفنيد فرضياتك الجديدة ما لم تتوفر عليها الأدلة.
    كثيرون أشاروا إلى علو كعب الحقيبة الشعري، إلى علاقتها بتقاليد الأدب العربي، بالقرآن، بأمهات كتب السيرة والأدب وحتى بالموشح بالذات..
    أنت أول من قال صريحا بعلاقتها بالزجل وقد قدمت ما يكفي من أدلة بين يدي قولك هذا.. فاقتنعنا به،
    على الأقل أنا اقتنعت به، وأظنه فتحا أدبيا سيفتح الباب أمام درس جاد للشعرية العامية السودانية ولشدما نفتقده.
    الذي لم تقدم عليه الأدلة الكافية هو كل ما عدا ذلك تقريبا من زعومات البوست/المبحث..
    هذه هي ما نحن بصدد اختبارها منطقيا.. حتى لا تندرج تلقائيا في الأوهام الخالدة هي الأخرى.


    شكرا لفهمك وصبرك هاشم.. وهو العشم فيك .. اظن عارف انك مختلف مع فكرتي وين.. لكن هذ الخلاف جوهري لذا لا يمكنني حتى هذه اللحظة القناعة به إذ انت تقول وهذا طعبا رايك الذي احترم ان: الحقيبة امتداد لما قبلها من أنماط شعرية.. لا أعتقد ذلك. . لكن اؤمن انها تحمل الروح الثقافية السودانية ولذا انا اقول أنها إبداع سوداني متفرد لكن في جسد نمط محدد هو الزجل الأندلسي.. هنا التقى مع كلامك في مستوى جديد .. وحاولت أن أقوله في هذا البوست وعملت بوست خاص للنماذج المقارنة وحاولت اظن الإجابة على سؤال مهم جدا في فهمي: كيف نشأ زجل الحقيبة وكيف مات؟.

    هل هو مات؟ نعم!.. لكن الدوبيت والمسدار والمناحة والحماسة والشعر العامودي كلها حية وتجد الآن من ينظمها هذه اللحظة وهي أقدم من الحقيبة. لا يوجد أي نوع شعري مات في السودان بشكل تام من حيث النظم غير نمطية الحقيبة.. كما انا جبت شاعر نظم وفق طريقة الحقيبة بعد أن طلبت منه ذلك لادلل أن نمط الحقيبة ممكنة ولكنه بعد ماتت كنمط ولونية شعرية.. أليس كذلك؟. أظنه! . في بوست جديد بذلك.. وللبوستات ضرورة وليست لأي غرض آخر.. أو هو ظني والا ممكن نلقى حل انا ما مصر حتى الممات :).

    تلك هي قضية.. وقضية أخرى ان الالحان ممكن تكون في السلم الخماسي مهما كان النوع الشعري.. عمليا وعلميا ممكن ويتحقق في أرض الواقع.

    بجي راجع عارف كلامك مهم وكتير ما هو دا بس.. وفاهم انه إضافة مهمة ونقد بناء ممتاز ومتعوب فيه.. عشان كدا ما ممكن ارد عليه حتة حتة هسا.. وعشان كدا دايما بجيب بعض الأدلة الإضافية والجديدة التي تساند فرضياتي في نفس الوقت أو كما قد ترى.. وسعادة بيك والأخت تماضر.. واعدك تماضر ح نفكر معاك بالقدر الذي نعلم .. مساكم خير وبركة ونور

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2018, 08:55 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    معليش يا محمد،
    كنت أكتب وأنسق في مداخلتي الأخيرة،
    بينما أنت تضيف أخيرتك،
    سأقرأها لاحقا.. ونواصل..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2018, 08:49 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    يا محمد، قلت عن الفيديو الذي فيه حديث عمر البنا وعتيق:
    Quote: الفيديو فيه مادة خام قيمة للدراسة والتحليل
    هذا مذهل! كيف يعني؟ أما كان هذا الفيديو من مصادر بحثك؟
    الأقوال فيه، على التنافس الواضح بين الجماعتين الحقيبيتين حتى بعد الوقت الطويل الذي مر، فهي شهادة تعضد من أقوال ابراهيم العبادي، عن المتصل الشعري الغنائي السوداني..
    وأيضا، فهي تدحض فكرة مدرسة الكادر/المؤامرة/الاصطناعية، ولتعضد مرة أخرى، من فكرة المدرسة الفنية/الشعرية الطوعية.. وأيضا، فهي من ثم، تؤكد أثر المنافسة على التجويد عبر التقليد والتجاوز..
    كل هذه اللزوميات والبديعيات لم تتأت لهم من فراغ أو اصطناع يا صديقي!!
    أي تجاهل لأقوال هؤلاء السادة، ثم الاعتماد حصريا على أقوال السيد البازار وحده، كأنها أقوال مقدسة،
    فهو لا ولن يخدم التأرخة الصحيحة، بقدر ما سيشي بالتعلق العاطفي للباحث بفرضياته.. حذاري!!

    Quote: لاحظت خلال البحث أن هناك ثلاث مدارس شعرية مختلفة في الأسلوب ولكنها متبعة ذات اللونية "الزجل"... :
    طرأ لي سؤال يا محمد، هل كان هذا التقسيم واضحا لديك منذ البداية أم توصلت إليه في سيرورة الحوارات الدارت هنا أو في الفيس بوك؟
    أسأل، ليس فقط لأن مثل هذا التقسيم هو مدخل ممتاز لمبحث آخر مثير. ولكن أيضا لأنه ربما كان قد ساعد كثيرا في تأطير علاقات التقليد ومصادرها في الكتب والحياة وبالطبع، فهنا أيضا..
    سؤال أخر كمان، هل كلمة (أسلوب) هنا تكافئ كلمة (نمط) التي تكثر من استخدامها مع الزجل.. لو كافأتها فقد كلفتني اشواطا مرهقة يا محمد، فقط لإثبات ذلك التكافؤ!!
    لو لم تكافئها، فسنعود إلى إشكالية ضبط المصطلح كرة أخرى!!

    Quote: ١- مدرسة الشاعر العبادي والشاعر أبو صلاح أصيل فيها. وهي المدرسة الأم الطاغية ويتبعها معظم شعراء الحقيبة وفنانيها.. تاثرت بازجال صفي الدين الحلي وتقي الدين الحموي وإبراهيم الغباري وهؤلاء كثيرهم تاثر بالحاج بن مقاتل وجميعهم عاش في الفترة بين 1250و 1500م أي زمن العهد المملوكي في مصر والشام وجميعهم أخذوا من الأزجال الأندلسية الصافية قبل أن تتأثر الشعوب اكثر بالأستعمار التركي ثم الجديد الغربي وحدوث تحولات اجتماعية كبيرة أدت بدورها إلى تغيير ما صغير أو كبير في اللجهات العربية العامية.
    لو قبلنا بأن أبوصلاح والعبادي من مدرسة واحدة رغما عن تنافسهما على الساحة.. فإذن ما اختلافها مع المدارس الأخرى إلا لو يكون في النمط.. أو البنية، أو اللغة ومدى تقليدهما؟ هل لا تزال تقول أن النمط عند الـ ١٦ شاعر حقيبة هو هو نمط الزجل الأندلسي لا غير؟ هل مدرستهما فعلا تختلف لأنها تأثرت بما (وثقه وكتبه) الحلي والحموي والغباري وابن مقاتل بينما الآخرون لم يتأثروا بذلك؟
    هؤلاء السادة (المملوكيون)، قد كتبوا عن الزجل الأندلسي وشرحوا هيكله البنائي المستمد من الموشح مثلا،
    ولكنهم أيضا كتبوا عن أنماط الزجل التي تطورت مشرقيا (الكان كان والقوما والمواليا وتفريعاتها)، تفريعاتها لا تعد ولا تحصى،
    ومن تفريعاتها الدوباي/الدوبيت السوداني/ والموال المصري والزهيري العراقي وما لا حصر له..
    فيما وراء اللغة والتعبيرات والأخيلة، ألا يمكن ملاحظة العلاقات البنائية الوزنية المباشرة بين أشعار صالح والعبادي
    وبين الموال/الدوبيت، أي كذلك مع الفنون الزجلية المشرقية؟
    جل أو كل أشعارهما، تقوم على مربعات متصلة..
    وأيضا فهكذا هي، الكثير جدا من أشعار الخليل..
    قصائده مبنية من مربعات دوبيت عديدة،، تطول فهي القصيد/المربوقة!
    ألم تلاحظ أن شعراء الحقيبة الذين تلوا صالح والعبادي
    هم أشد وأكثر استخداما للهيكلية الزجلية الأصلية من مطالع وأدوار واقفال ومخارج؟
    ود الرضي له في ذلك تجاريب خطيرة، أشرنا إليها في بوست النماذج،
    وأما سيد عبدالعزيز، وقد ضربنا به مثلا أيضا، فقد تفنن في التوشيح فنونا عجبا،
    فأوصل بذلك اشعار الحقيبة إلى موسقة الكاشف الجديدة، وهي تترنج طربا..

    Quote: ٢- مدرسة الشاعر والملحن خليل فرح.. متفردة جدا .. لم اصل بعد بالدقة الكافية إلى تحديد مرجعياتها الاسلوبية المحتملة كما المدرسة الأولى ولكن على وجه العموم اجدها متأثرة بالزجل الشامي القديم.
    احدى ميزات الخليل، من ملاحظة في ديوانه، أنه قلق فنيا ومجرب عظيم لكل فن..
    لا غرو أن يجد الواحد صعوبة في تنميط اسلوبه الفني لأنه دائما ما ظل يراوح في التجريب وبين الأنماط ،
    منذ البداية وحتى النهاية.. حتى في الموسيقى أطنه قد فهل نفس الشيء.. طليعي بحق هذا الرجل!
    كثير من زجليات/قصائد خليل فرح، ففيها أيضا محاكاة مباشرة للبنائية الزجلية الأصلية، وللتوشيح..
    ولكن أيضا، فكثير منها، مما يتسم بالجودة والجاذبية الفائقة، فهو متأثر جدا بالمواليا على الطريقة القديمة،
    أو كأنها بعض من الزهيريات العراقية المنجدرة من المواليا كما الدوبيت..
    بل تجده، ومحمد ود الرضي، يحاولان العصي من الألاعيب الشعرية للمواليا بالذات،
    ولكن، فكما في الأمثلة المتوفرة من الكتب المرجعية.. وهذا أيضا أشرت إليه في بوست النماذج..
    إذن ليس بالضرورة أن التأثر والتقليد إنما تم وجرى حصرا على النموذح الأندلسي الموثق مملوكيا..
    بالمناسبة، وأنت تعلم، الحلي والحموي وابن مقاتل، فهم أصلا شوام وعراقيون ثم أتى المصريون!!

    Quote: ٣- مدرسة الشاعر سيد عبد العزيز وهي خليط بين المدرسة الأولى وشي جديد مختلف الاسلوبية وهو الزجل/الحوزي المغاربي (الجزائر والمغرب).
    إذن ههنا بعض اتفاق، أخيرا ولكنه ليس ولن يكون الأخير.. اتفاءل خيرا!!
    سيد عبدالعزيز مدرسة أيضا.. ولكنها مع عبيد عبدالرحمن أكثر سودنة للغة وأكثر استعارة للبنائية التوشيحية/الزجلية.. هذا اعتقادي..
    ولا اعتقد أن أي من شعراء الحقيبة ولا من كان قبلهم ولا من جاء بعدهم، قد تأثر مباشرة بأي مؤثر شعري/عامي/مغاربي لم يتم توثيقه في تلك الكتب المرجعية من العصر المملوكي.
    كنت قد أشرت مرة إلى أن أحد الباحثين الجزائريين قد رصد ٢٩ نوعا/نمطا من الزجل/الشعر الشعبي في الجزائر..
    كما أنني أفهم أن الحوزي والمألوف، بل والملحون الذي هو أكثرها ارتباطا ببنية الزجل الأندلسي، إنما هي أنماط موسيقية بارتباطات أندلسية، بأكثر مما هي أنماط شعرية/زجلية..
    ولكن قد ربما يرتبط (النص الشعري الفصيح أو الزجلي) بأي من هذه الأشكال الموسيقية فيتسمى باسمها..
    عموما، لربما أكون مخطئا، سانتظر لأرى نماذجا للمقارنة..


    Quote: مما أثار فضولي في نفثات اليراع 1936 ان محمد عبد الرحيم صاحب كتاب نفثات اليراع في الأدب والمجتمع السوداني الصادر سنة 1936م بدأ كتابه بسرد ملامح للغناء في السودان.. وأهدى كتابه بمقدمة ثناء للامير عمر طوسون باشا.. وتحدث بشكل مستفيض عن الحركة الأدبية السودانية (الغناء والشعر) في بداية القرن العشرين وقفز بعدها بشكل مفاجئ الى سرد مؤجز لتاريخ الأندلس وركز على الحركة الأدبية والشعرية انها.. وإن الكتاب تمت مراجعته والمصادقة عليه بواسطة مستر هملتون أحد أعلام الادارة الانجليزية في السودان مما يؤشر من جديد إلى الرقابة المحكمة على الحركة الثقافة والفكرية في سودان ذلك الزمان.
    يا أبا الجمال، هذه الأمور لن يجدي فيها التلميح.. دعك عن اللغة الإيحائية فضلا..
    الرجل في كتابه قد تحدث عن دارفور ونيجيريا أيضا وحتما عن بعض أمور مصر.. ثم، ربما يقرأ أحدنا النص فيفهم منه غير ما يفهمه أخر.. فلابد إذن من سياق متكامل.
    نعرف أن أي مهتم بالأدب لو دقق، فقد يلاحظ الأثر الأندلسي على اللغة والأخيلة والصورة، وكثر قد اشرنا لبعضهم،
    قد ذكروا علاقة لغة أشعار الحقيبة بلغة الموشحات كما بغير ذلك من لغة النصوص المصدرية العربية،
    لكن هل ذكر محمد عبدالرحيم شيئا عن الزجل بالتحديد أو حتى عن أثر الأدب الندلسي على الحقيبة؟؟
    طالما تكلم عن الغناء، فهل تحدث عن اتصال تراكمي أم عن انقطاع فجائي في الإرث الغنائي؟
    هل تتفق معي أن محمد عبدالرحيم كان أنصاريا قاطعا؟ هل كان محبا أم كارها (للغناء الجديد)؟
    وكذا نعرف أن لعبدالرحيم كتابات مبكرة عن علاقات السودان بمصر، وقد
    صنفها باحث ألمعي هو (ع ع ابراهيم) كنوع من خطاب رد الفعل لــ (دفع خطاب الإفتراء) المصري؟
    لكن هل تظن معي أن عبدالرحيم كان واحدا من المثقفين والفنانين السودانيين (معية سرور) الذين كرمهم
    عمر طوسون (عاشق وحدة وادي النيل) في الحفل الذي نظمه له عبد الرحمن المهدي في سـ ١٩٣٤ ـنة؟
    هل أسهم طوسون في طباعة هذا الكتاب/الكتب؟
    هل تعتقد كما يعتقد آخرون؛ أن كاتب (نفثات اليراع) هو التجاني يوسف بشير؟ التجاني كتب مقالا عن محمد عبد الرحيم جاء فيه عن (النفثات)
    Quote: ويسمي مؤلفه الرابع ( نفثات اليراع ) ، ولا يقصره على السودان وحده بل يتناول فيه جغرافية الأندلس وتاريخه من عهد فتحه الإسلامي الأول على يد طارق مولى موسى بن نصير ويمر عليك في أسلوبه الشيق كل حوادث هذا العهد حتى يجيء دور ( الداخل ) وأولاده من بعده إلى آخر من انفلت الملك عن يده منهم . وتختص ناحية أخرى من الكتاب بالحديث عن دارفور ونيجريا ويختمه بفصول قيمة في الأدب والإجتماع

    http://www.tawtheegonline.com/vb/showthread.php؟t=3211

    هل من رأي يمكن الرجوع إليه، لشاعر ومثقف كبير كالتجاني أو معاوية محمد نور أو حمزة الملك طنبل أو عرفات أحمد عبدالله أو غيرهم، حول الحقيبة وشعرها؟
    هذه الأسئلة من باب الإشارة إلى صعوبة المبحث التاريخي وإلى ضرورة تقليب كافة جوانبه قبل اصدار الأحكام.. والله المستعان,.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2018, 06:32 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    كل جهدي هنا أن أبين حقيقة واحدة وكلما دونها ثانوي ان: الحقيبة من نمطية الزجل من حيث الجنس الشعري "الزجل بمعناه الاصطلاحي".. ودي ملاحظة عامة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2018, 11:17 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    الحقيبة زجل من حيث اللونية الشعرية وليست موشح.. لا أتحدث فقط عن الصور الشعرية بل كلما يتعلق باللونية الشعرية. . واللحن والسلم الموسيقي شي والنص الشعري شي آخر في حالة الحقيبة.. هي زجل على لونية الزجل الاندلسي وهي بعد إبداع سوداني أصيل وبديع لم أقل غير ذلك.. مواصلة للملاحظة عامة.. ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2018, 06:13 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    Quote: لو قبلنا بأن أبوصلاح والعبادي من مدرسة واحدة رغما عن تنافسهما على الساحة.. فإذن ما اختلافها مع المدارس الأخرى إلا لو يكون في النمط.. أو البنية، أو اللغة ومدى تقليدهما؟ هل لا تزال تقول أن النمط عند الـ ١٦ شاعر حقيبة هو هو نمط الزجل الأندلسي لا غير؟ هل مدرستهما فعلا تختلف لأنها تأثرت بما (وثقه وكتبه) الحلي والحموي والغباري وابن مقاتل بينما الآخرون لم يتأثروا بذلك؟ هؤلاء السادة (المملوكيون)، قد كتبوا عن الزجل الأندلسي وشرحوا هيكله البنائي المستمد من الموشح مثلا، ولكنهم أيضا كتبوا عن أنماط الزجل التي تطورت مشرقيا (الكان كان والقوما والمواليا وتفريعاتها)، تفريعاتها لا تعد ولا تحصى، ومن تفريعاتها الدوباي/الدوبيت السوداني/ والموال المصري والزهيري العراقي وما لا حصر له.. فيما وراء اللغة والتعبيرات والأخيلة، ألا يمكن ملاحظة العلاقات البنائية الوزنية المباشرة بين أشعار صالح والعبادي وبين الموال/الدوبيت، أي كذلك مع الفنون الزجلية المشرقية؟



    هم في الحقيقة 14 وباضافة عبد الله الامي يصبحو 15 .. انا بال 16 أعنى أحيانا سرور فهو لا يقل شاعرية زجلية بالإضافة الى مقدرته الفائقة على اللحن والأداء.. لكن الان اعتبرهم 15 لأن دي نقطة جدلية بجدارة. النمط عندي زجل لا موشح ولا غيره .. الحتة دي استهلكت معظم زمن البحث.. الحقيبة زجل كامل الشروط لا علاقة له بالموشح.. قلنا بمميزات الزجل واختلافه عن الإنماط الأخرى من قبل والفرصة متاحة لنتشاور من جديد أن لزم.

    الاختلاف عند شعراء ومدارس زجل الحقيبة فقط في الاسلوبية لا غير.

    النسخ الأولى التي تمت مجاراتها وسودنتها انتهت الى المدارس الثلاتة التي اعلن عن انتهاء عهدها آخر شعراء الحقيبة عبيد عبد الرحمن وقد قالها في لقاء تلفزيوني موجود رابطه في هذا البوست: (عملت للكاشف شي جديد غير الحقيبة ) يعني غير الزجل المملوكي.. أو هو بالضبط ما حدث عمليا وأنتهى نظم الحقيبة فعليا وظل يردد الناس القديم حتى الآن دون نظم جديد.

    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 28-10-2018, 06:46 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2018, 06:54 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    هنا ملاحظة هامة ومعلومات تفصيلية عن مشروع السودان200:

    في سوح مشروع السودان200 سنعمل أبحاث ودراسات في كل المجالات الممكنة ويستطيع المهتمين منا أيضا مراجعة بحث الحقيبة بطريقة أكثر توسع وعلمية.. كل شي قابل للفحص من جديد ولا شي نهائي.. دا أظنه منطقي!.


    لمن لم يسمع بعد أو غير مطلع على ماذا نعني بالضبط بالسودان200 اجي ببوست من الفيسبوك متعلق مباشرة بالأمر:

    عندي طلبين لأعضاء صفحتي الاكارم ... الأول الصفحة وصلت الحد المسموح به للعضوية .. وانا قلت منذ فترة للمتابعين معاي أن معظم همي وشغلي وانشغالي سيكون بمشروع السودان200 معظم الوقت ولمدة التلاتة سنة المقبلة.. فاذا في أي زول الفكرة ما عاجباه وهذا ممكن طبعا ونحترمه فأتمنى يسحب عضويته بنفسه ويذهب الى فضاءات اخرى ربما تروقه افضل، نحن ظروفنا صعبة شوية.. ونكون له من الشاكرين وبكدا مافي زول خسران حاجة.

    الحاجة التانية .. اكرر نداء السودان200 وبس.

    السودان200.. نداء لتضافر الجهود المخلصة:

    فبحلول العام 2021 أي بعد ثلاث سنوات فقط من الآن سيبلغ عمر السودان الحديث 200 سنة. وهذا هو الوقت المقرر لإنجاز المشروع.. 1821-2021.

    وهذه مبادئنا:
    مبادئنا في السودان200: الاحترام المشترك، لا تمييز على اي اساس كان، لا عنصرية او جهوية، لا إقصاء لا احتكار.. مشروعنا مدني شعبي لا سياسي لا أيديولوجي غير حزبي غير حكومي.. نعمل بجد وصبر ومثابرة في روح الفريق.. وبكل الممكن من الصراحة والشفافية.. ولا تكليف فوق طاقة إي منا، ولا مهمة من المفترض تتعارض مع عمل او حياة العاملين الخاصة .. أنت تعمل بقدر ما تستطيع افضل ما يكون وبقدر إيمانك كفرد حر وصاحب حلم مشترك.. والأهم المقدرة على المبادرة والصبر والمثابرة.. وعدم الانتظار تحديدا عدم انتظار الجماعة او الاخرين انت تعمل ولو جميع الناس تراجعت .. انت تعمل كفرد حر وظف نفسه بنفسه في خدمة هدف نبيل.. هذا المشروع عاطفة ووجدان مثلما هو عقل وخطة مرسومة.. تلك هي المبادىء!.

    السودان200 .. نداء عام:

    في خلال تلات سنوات من الان اي في سنة 2021 سيصبح عمر السودان المعاصر 200 سنة.. نحن نعمل تضامنيا إلى إنجاز المشروع في هذا المدى الزمني لنقدمه هدية للسودان في عيد ميلاده ال200 وهدية لشعبنا وللأجيال المقبلة.

    السودان200 هو مشروع الوعي العلمي بالذات الجماعية لشعبنا والبيئة المحيطة الخاصة بنا. نتعرف علينا ونعرف العالم بنا.. نسجل و ننقل مساهمة حضارية تضاف للتجربة البشرية.

    كلنا نستطيع أن نعمل في المشروع.. جميع الأيادي الخيرة والعقول المخلصة عندها فرصة مؤكدة للتعاون والعمل.

    السودان200 حركة أمل وعمل ومحفل
    للتلاقي الموجب، خطة عمل مصممة لتناسب جميع المستويات الأكاديمية الممكنة ومرسومة ضد الخسارة وضد الفرز وضد الإقصاء وضد الإحتكار.

    السودان200 سيمفونية للأمل في مستقبل وطني وإجتماعي أفضل سيمفونية نستطيع ان نعزفها معاً محتفلين بشعورنا المشترك وحلمنا المشترك وعملنا المشترك.

    السودان200 مشروع سوداني وطني، مدني، طوعي غير رسمي/غير حكومي غير حزبي غير سياسي غير آيديولوجي يتأسس وينفذ تضامنياً عبر جهود ذاتية سودانية مخلصة.

    وهذا نداء عام لتضافر الجهود المخلصة!.

    وهنا رابطان للسودان200 يحويان معظم المادة المكتوبة والمسموعة عن المشروع.. الأول خطة المشروع والاهداف والمحاور والجدول الزمني والثاني مسوغات ومبررات المشروع وتحدياته وإمكانية تجاوزها.. هذا مهم!.
    وتوجد دوما وسائل للتواصل بهدف المساهمة الموجبة في المشروع سواءا في المناشط الجارية أو الأجهزة الإدارية والتنسيقية "الآن في طور التأسيس" أو حتى بهدف النصح والإرشاد أو/و مجرد الدعم المعنوي:

    للتواصل معنا بهذا الخصوص "العملي":

    السودان200 .. لجنة المبادرة
    تلفون: +31685369261
    واتساب: +31684688891
    إميل: [email protected]

    هنا إستمارة عضوية السودان200 .. "العضوية لا تتضمن اي إلتزامات تنظيمية أو مالية فقط إنتماء للفكرة وفق المبادئ المعلنة":
    https://docs.google.com/forms/d/1Fg79yXjFREGDkeDtD-LDc6OyK04zK3NxYTLhDReHNRk/viewform؟edit_requested=true

    1- مشروع السودان200 وجدول الأعمال مع نظرة تقييمية شاملة حول المشروع كتابة وتسجيلات صوتية!
    http://sudaneseonline.com/board/499/msg/الخطوات-العملية-لمشروع-السودان200-ونظرة-شاملة-كتابة-وتس...%21-1518540761.html

    2- مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذن نصنع الخبز والحرية!
    http://sudaneseonline.com/board/499/msg/1533485590.html

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2018, 06:36 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    هنا من جديد بعد بعض الغياب.. طابت ايامكم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2018, 08:17 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    لماذا خان الإنجليز أدب وفن كبوشية!

    توصلت إلى إشارات غاية في الاهمية في تقديري ذلك أن الإنجليز في حل عن الباشوات الأتراك "حكام مصر" ركنو في البدء إلى تصعيد الفن الشعري والغنائي لمنطقة كبوشية قبل الحقيبة بقليل. وشجعو أيقونة الفن الكبوشي في زمانه محمد ود الفكي وبرز عدد من فناني وطنابرة كبوشية من اشهرهم عبد الغفار وغيره الكثير.. (يبدو لي جلياً ان الإنجليز أيام الإحتلال كانوا على وعي كبير بمرجعيات المخيال الأنثروبولوجي لإنسان السودان، ربما أفضل مما نفعل نحن حتى هذه الحظة)!.

    لكن ماذا حدث بعد لحظة لأعلام كبوشية؟:
    محمد ود الفكي رجع إلى كبوشية وهو في قمة صيته وشهرته ووصل مستوى أكبر من محمد وردي في قمة مجده وبلا منافس آخر "مثال للبيان".. وبعد ورد في الحكايات المعلنة أن والده منعه الغناء "هذا يبدو غير منطقي لان الأولى أن يمنعه قبل أن يصبح فنان السودان الاول بلا منازع في زمانه وقبل أن يصبح أستاذ سرور ومحط إعجاب العبادي وجموع العارفين في زمانه. أليس منطقيا!.

    وعبد الغفار رفض النمط الجديد "الحقيبة" علناً وقاوم ثم رحل إلى مدني. في الحقيقة تم نفيه وضربه هناك ومنعه من الغناء وهو في منفاه "توجد شهادات ووثائق على ذلك" وليس هو وحده بل كل من رفض من اهل كبوشية تم التضييق عليه ومطاردته.

    وما حدث لعبد الله الماحي شيء مختلف إذ أختار النمط الجديد "الحقيبة" وتم الرضى عنه ولو موقتا لكن دون تصعيد مبالغ فيه كما تم لسرور برغم أن هو أول من سجل رسيمياً أغنية حقيبة في مصر عام 1926 كما تحدثنا الوثائق المتاحة.

    لماذا إذن حدث ذلك؟.. لما لم يواصل الإنجليز دعم أدب كبوشية ذلك الزمان حتى النهاية؟!.

    أعتقد أنهم توصلوا إلى نتيجة مفادها أن: النسخة الكبوشية من الفن شديدة الإعتداد بالذات وتذكر الناس بأمجاد وبطولات الماضي والعزة والكرامة والإستقلالية الذاتية.. وقد أختيرت في البدء كبوشية لسببين أساسيين أهمهما الثاني:

    1- منطقة مليئة بالتنوع الفني والفلكلوري والكفاءات البشرية التي تسطيع أداء المهام الإبداعية
    2- كبوشية تقع في حزام الجعليين العشائري والفكلوري والثقافي.. والمنطقة كانت في معظمها معادية للمهدية وآيدولوجيتها وهي كانت اي المهدية العدو الأقرب للإنجليز قبل أن يتصالحوا مع الزعامات القلبية والصوفية ويؤسسو نظام الإدارة الأهلية.

    لذا كان أدب كبوشية مناسبا دون غيرة من الفنون مثال ما لدى الشكرية والبطاحين ولهم أدب شعري وغنائي كثيف في التاريخ وحتى الآن "مثال".

    لقد تم إيقاف أدب كبوشية الغنائي بطريقة مفاجئة وعنيفة بما يشبه لغة الصالح العام هذه الأيام ومن ضمنه معاكسة ومطاردة المتمسكين بفن كبوشية والرافضين لنمطية الزجل المملوكية التي كانت البديل وهي بالفعل نسخة لطيفة مجنحة "رومانسية" لا علاقة لها بالواقع العملي ولكنها مسلية وخيالية وبديعة النظم وذات وقع وايقاع جديدين "الحقيبة".. وظل أدب كبوشية الغنائي يلمع حتى الآن برغم التضييق الرسمي الذي تعرض له.
    وذلك فيما يتعلق بأدب كبوشية واما فنون وأداب السودان الأخرى فلا ذكر لها أيام العهد الإنجليزي.. لا مجال لها في الإعلام الرسمي.

    لا ننسى أن للأنجليز برنامج سياسي وإقتصادي واضح ومحدد ومن أجله تم إحتلال البلاد.. طبعاً دا أظنه واضح.. لكن ذلك البرنامج وحتماً لا بد أن يتبعه برنامج ثقافي ومدني بدأ مباشرة بتأسيس كلية غردون ومعهد ام درمان العلمي العلمي ثم بخت الرضاء وبين هذا وذاك تم إنتقاء عناصر الأدب والثقافة العامة عبر إدخال إصدارات محددة إلى السودان دون غيرها كما أن أي مادة إعلامية خارجة من السودان لا بد أن تتماشى مع الخط العام للدولة المحتلة.. توجد أدلة مادية على ذلك وشهادات شهود عيان وشهود نافذين ومنفذين.

    وأزعم أن الصراع بين كبوشية "الطنابرة" وسرور والعبادي هو في الأصل صراع بين رؤيتين "حكومية" لما يجب أن يكون عليه الفن الغنائي في السودان وهو أمر ذا شأن عظيم في زمانه كون الغناء هو الوسيلة الإعلامية الوحيدة الفاعلة شعبياً في غياب صحف "نادرة" وإذاعة وتلفاز وطبعاً أنترنت مافيش. وأنتصر الخط الثاني وفاز الزجل "الحقيبة" إبداع سوداني من نوع جديد لا سابقة له. وهنا لا تقييم ولا رفض أو قبول.. إنه ما حدث في التاريخ وليس في الإمكان أحسن مما كان.. فقط نحن نود أن نفهم كيف جرت الأمور.

    تلك فرضية جديدة لا علاقة لها مباشرة بنتائج بحث الحقيبة الذي أنتهى بنهاية فحص فرضياته المعلنة.. لكن هذه فرضية قائمة بذاتها ونستطيع محاولة إثباتها أو نفيها وفيها إضاءات كثيرة لتاريخنا القريب وفيها فهم للحاضر ومن هنا نستطيع أن نخطط المستقبل (إنها مجرد مثال صغير لعدد كبيرة من الأشياء التي وجب أن ننظرها من جديد لنتحقق منها علمياً وعملياً)!.

    هذا طبعاً للمطلعين على تفاصيل الحكاية.. وشكراً لتعاونكم وصبركم معي.. وطابت أيامكم

    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 05-11-2018, 08:33 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-11-2018, 03:43 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    تحية متجددة لكل المشاركين والعابرين من هنا.. واعرف أن الموضوع صعب وربما مرهق ذهنيا وشعوريا ولكن في الختام لا يصح إلا الصحيح.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-11-2018, 05:03 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    محمد يا أبا الجمايل والجمالات، مشتاقين يا خي ومستمتع معك وبك يعلم الله.
    كانت عندي رجعة لمداخلة لك أبكر ظننتها (الأهم) مؤخرا، ولكنني انشغلت بطرب آخر.
    ثم قرأت مداخلتك ا(لكبوشية) الأخيرة هادي، وانبسطت بك ومع بساط الريح الحقيبي
    إذ يتموج بك/بنا من مسرى فني إلى مسرب تاريخي..

    إلى حين عودة يا جميل..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2018, 07:40 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    كيفنك يا محمدنا الجميل..
    أهو، بواقي أراء أو إعادات.. لكن ما بقدر ألاحق آراءك بين البوستات.. ويمكن بالروابط!!
    ١)
    Quote: الحقيبة زجل من حيث اللونية الشعرية وليست موشح.. لا أتحدث فقط عن الصور الشعرية بل كلما يتعلق باللونية الشعرية.. واللحن والسلم الموسيقي شي والنص الشعري شي آخر في حالة الحقيبة.. هي زجل على لونية الزجل الاندلسي وهي بعد إبداع سوداني أصيل وبديع لم أقل غير ذلك

    يا محمد، ليست هناك قضية بين الزجل والموشح في محكمة الحقيبة.. الفصل بينهما قد حدث مسبقا،، تاريخيا وأدبيا.. الموشخ فصيح والزجل دارجي عامي.. ماف زول بغالط فيها..
    كل الزجل هو (شعر بالعامية) لا يشترط فصاحة اللفظ، وهو ملحون (وليس الملحون المغربي/نمط موسيقي أندلسي مغربي)، يعني لا يلتزم بالإعراب،
    ومن أي بلد يكون، وفي أي عصر، فهو مفهوميا، ابن شرعي للزجل الأندلسي..
    الحقيبة وانطلاقا من جملة ميراثها الشعري المتوفر وقتها، ففعلا وعامدة تماما، وبقصد شعري واع من روادها، وفي ملابسات اجتماعية وثقافية سبق شرحها،
    فقد تأثرت خطى هذا الزجل الأندلسي/المملوكي كما رصدته وأوردته الكتب، وبالذات في نمطه المعروف بالمواليا/الموال المتأثر أصلا بالزجل الأندلسي،
    وهو النمط الإيقاعي للشعر العامي العربسوداني وإن لم يكترث للهيكلة التوشيحية/الزجلية التقليدية.. أي أن بنيته قامت على المربعات أساسا وليس على تنظيم الزجل الأندلسي
    من (المطلع/الأدوار/القفلات/المخرج) وهكذا.. هذا في المبتدأ، استعارة لغوية/تخيلية/نفسية/حضارية وكفى،..
    وأما لاحقا، فقد تمدد هذا الأثر الزجلي المرجعي حتى إلى بنية النصوص الحقيبية، حيث استعانت بالبناء الزجلي المعياري القديم، لمزيد موسقة وتنويع..
    بل ونوعت فيه أيضا قريبا من الموال..

    وكما تتبعت أغراض الزجل الأول وظيفة الموشحات الغنائية، فقد تتبعت بنيته خطتها البنائية.. وهكذا فكل زجل لاخق قد تتبع بنيته غرضه..
    وثم هكذا الحقيبة، فقد تتبعت أثر الموشحات مباشرة أو عبر تأثرها بالزجل..
    ولكن، هل الحقيبة هي على لونية الزجل الأندلسي حصرا، ونقلا بالضبانة كما يوحي مكتوبك، أم كانت إبداعا سودانيا أصيلا كما يقول مكتوبك أيضا؟ هذا هو السؤال!!
    في اعتقادي، أغلب شعر الحقيبة وبالذات أولها عند العبادي، خليل، العمري، صالح عبدالسيد (الذي كان شاعرا غنائيا و"دوبايا" كبيرا قبل الحقيبة) فهي على خطة الموال/المواليا..
    مربعات من المواليا/الدوبيت، انتظموها في قصيدة مدينية تناسب الأحوال الإجتماعية.
    ستجد عندهم، بالذات العبادي وخليل، شواهدا بنائية للطريقة الزجلية الأندلسية/المملوكية أيضا، بالذات عند خليل فرح الذي جرب كل شيء..
    ولكن الفتح الزجلي الأكبر سيبرز شاخصا عند محمد ود الرضي، الذي هو العبقري الثاني للشعر (عندي هو ثاني العباقرة مع أبو صلاح)..
    ثم ليتبلور هذا الأثر البنائي لاحقا عند سيد عبدالعزيز وعبيد عبدالرحمن، وذلك رغما عن التسودن المطرد في الصورة والمخيال والألفاظ
    عما كانت عليه عند العبادي وخليل وبطران مثلا.. وهكذا حتى نبلغ قنطرة عبدالرحمن الريح وعتيق التي أعادت توزيع هذا النهر الشعري
    المتصل إلى يومنا هذا، في جداوله المعروفة لدينا أو ندّعي معرفتها، وهي في أحسن الأحوال معرفة شفاهية ساااااي..
    أما عبيد عبد الرحمن الذي قال عن تعاونه مع الكاشف، ما تعتبره أنت نهاية الحقيبة، فلم يكن إلا معبرا عن نقلة زجلية أيضا، هي في الحق أقرب للأندلس بنية،
    مع إنها أكثر سودنة في لغتها.. وهذا، في وصف الخنتيلة، فعكس ما تقول به يا زميل!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2018, 08:30 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    ٢) هذه تفصيلة تاريخية غير مهمة لهذه المرحلة من النقاش حول المبحث ولكنها مهمة للتاريخ.. ولما إنك أعدتها رغم ما بدا لي مرة أنك صححتها، فسنراجعها (كنكتة تاريخية) لا أكثر:
    Quote: هم في الحقيقة 14 وباضافة عبد الله الامي يصبحو 15 .. انا بال 16 أعنى أحيانا سرور فهو لا يقل شاعرية زجلية بالإضافة الى مقدرته الفائقة على اللحن والأداء..

    في الحقيقة يا أبو حميد، يجب أن نشكرك على توفير أسمائهم في قائمة واحدة.. ثم قبولك بمراجعة الصاوي واضافة محمد عبدالله الأمي.. ولكن هل تذكر زميل صاحبنا ديمتري في كلية غردون؟
    أعني أحمد عبدالرحيم العمري ١٩٠٢ - ١٩٤١؟ هذا الرجل يبدو لي أنك تخلط بينه وبين محمد أحمد حسين العمرابي!! كيف؟ كنت أنت قد عددتهم هكذا
    Quote: شعراء الحقيبة "المتفق عليهم في العموم":
    1. الشاعر ابراهيم العبادي
    2. // صالح عبد السيد (أبوصلاح)
    3. // خليل أفندي فرح
    4. // سيد عبد العزيز
    5. // أحمد عبد المطلب حدباي
    6. // على المساح
    7. // عبد الرحمن الريح
    8. // احمد حسين العمرابي (أحمد محمد حسين العمرابي)
    9. // محمد ود الرضي
    10. // محمد بشير عتيق
    11. // مصطفى بطران
    12. // أحمد محمد الشيخ الملقب بالجاغريو.
    13. // عبيد عبد الرحمن
    14. // عمر البنا

    ثم أضفت لهم الأمي..
    ومرة عددتهم لنا ١٦، لم تقل أن سرورا من بينهم، (زملاء وأصحاب وجيل واحد)، فكتبت لك بمناسبتها، أي في ذات مداخلة قديمة.. التالي:
    Quote: لاحظت لمراجعتك عدد الشعراء بقائمتك الأولية لشعراء الحقيبة، فبعدما كان العدد الأولي ١٤ شاعرا فقط، فقد أصبح ١٦ ههنا بأعلاه؛
    Quote: (غير ال 16 المعلومين وهم زملاء واصحاب وجيل واحد)
    أعرف أنك قبلا قد أضفت “محمد عبدالله الأمي” بعد مراجعات الزملاء، فأصبح عددهم ١٥، والآن بما أصبحوا ١٦ فأرجح أنك قد اضفت {أحمد عبدالرحيم العمري (العمرابي) ١٩٠٢-١٩٤١}.. هما الأثنان فممن لم تشملهم قائمتك الأولى. وهذا الأخير بالذات لا أعرف أصلا كيف سقط من تلك القائمة الأولى وهو من الأبكار المؤسسين للحقيبة، وأيضا فهو أحد (فرسان كلية غردون الأربعة) ومذكور في تسجيلات (المشكوك فيه وطنيا بحسبك) السيد ديمتري البازار التلفزيونية.
    وما ذلك كذلك إلا لأنك ودوما كنت تورد اسم (العمرابي) كزميل لديمتري، مثلا:
    Quote: الجنرال الإنجليزي العظيم غردون باشا الذي تأسست للتو في العام 1902 كلية تذكارية بإسمه في قلب الخرطوم، تخرج منها في العام 1918 خليل فرح والعمرابي
    وطبعا أحمد محمد حسين العمرابي (خمرة هواك يا مي) لم يذهب لكلية غردون ولا زامل ديمتري، بل ذلك هو أحمد عبدالرحيم (العمري) ((يا الهواكم أذى في البداية ... النهاية كيف تبقى خيرْ //
    سيب حديث ناس مي والجَداية ... صاحِ واذكر ألمي وردايا//
    بدري وينو الشمََّت عِدايا ... مـــا هـَجَــرْ في العــــالم عَـــدايا//
    مــالو ذنب إن طـرقت يدايا ... وألـقى فيكم شــــرا مستطيرْ))!!

    وهناك خطأ آخر طفيف (ربما) في هذا المقتبس.. خليل فرح تخرج في ١٩١٣ ولم يزامل ديمتري البازار في الكلية وهذا الأخير، تعلم، لم يتخرج منها ولا زميلاه العمري وبطران..
    إذن أحمد عبدالرحيم العمري، سقط سهوا عن القائمة وربما اختلط عليك العمراب!! أحمد عبدالرحيم أيضا عمرابي ولكن، لاحظ كيف إنه انتسب كما النسبة الصحيحة عربيا (العمري)
    وليس كالسودانية (بالآب) البجاوية.. والده أيضا كان أستاذا للشريعة وربما العربية، في الكلية.. وهذا قد يعيدنا إلى الحقيبة كردة فعل حضارية كما عاشها العصر الثقافي كله.. وكله موجود فوق هنا!

    "يا الشويدن روض الجنان… بي هواك إزداد الجنان
    يا أم نغيماً صافي الشنان ... فرٌ برقو وانفرد السنان
    قتلو حاسب قال ليٌ نان .. كيف اكون ذو جبرة وحنان
    يا أب فويطراً خزن الجُمان.. فرٌ برقو الهتك الضمان
    أمٌا قلبي الكان في أمان .. ولٌي مني وغار من زمان
    ياخفيف الروح يا رزان .. فرعك المصقول خيزران"

    الجالس على اليسار ممسكا بالماندولين هو محمد أحمد سرور... الماسك (الخيزان) هو الشاعر المنسي أحمد عبد الرحيم العمري (العمرابي).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2018, 11:18 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    سلام هاشم والعود الجميل.

    هنا بخصوص الشاعر أحمد العمري.. انا في الحقيقة صممت محددات خاصة لتمييز شعراء الحقيبة من غيرهم وكانت كالتالي: انت يكون الشاعر نظم الزجل وورد اسمه في قصيدة عبد الرحمن الريح "حقيبة الفن الاصيل" والا أن: يكون نظم الزجل واجازه ابراهيم العبادي ولحن له سرور إحدى أو بعض اشعاره.

    واذكر أنني لم أجد الشروط تنطبق على الشاعر أحمد العمري بل على الآخر أحمد حسين العمرابي.. وهذا من سيرته المعروفة:

    احمد حسين العمرابي انشد الشعر في بداية العشرينات حين قدومه من بلدته كبوشية ....
    حيث تكفل به ابراهيم العبادى و امده بانتاج شعراء الدوباى امثال جقود و سلطان العاشقين
    و بدرى كما اصلح من شأن تجاربه الاولى.
    و لم ينظم العمرابى شيئا في الطنمبور لان أغانى الحقيبة كانت قد بدأت فعلا .

    و لم يجابه معارضة من والده كما حدث مع عمر البنا و العمرى و عبيد بخصوص اتجاهه إلى الشعر الغنائى
    و مصاحبته للمغنيين و الشعراء.
    حيث قال والده عندما اشتكى بعضهم من ذلك
    " أولا انا ما عندى ولد سفيه، ثانيا الشبان ديل قدره و اولاد ناس مثله" .

    و وجد صعوبة في المنافسة مع شعراء الحقيبة الكبار في ذلك الوقت
    و لكن في النهاية في عام 1923 تمكن بمعاونة العبادى من قراءة اغنية "غردة" على سرور الذي اعجب بها فلحنها و غناها
    و تعتبر اول اغنية تغنى بها سرور للعمرابى.
    ---
    ولنفكر زيادة في الحتة دي ونشوف هل هناك محددات أخرى غير ما ذكرنا تصلح لضم أحمد العمري أو غيره إلى شعراء الحقيبة الرسميين؟ . . وبجيك راجع هاشم اقرأ معاك بقية الملاحظات المفيدة بلا شي. واسعد دوما بطلتك

    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 07-11-2018, 11:33 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2018, 12:45 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    يا هلا أبا جمال،
    ياخي ما شايفني برقمهن، خلني الأتمهن سبعة بعدين نطــ لي في حلقي هههههههههههها.
    بخصوص محدداتك للقائمة، تبدو منطقية وما كانت ستكون مشكلة لولا كثرة
    ايرادك لاسم (العمرابي) مقرونا بزمالته لديمتيري بكلية غردون. بينما الزميل هو العمرابي (العمري).
    ديمتري نفسه يكثر من الحديث عن العمري.. ولا يذكر العمرابي الآخر أبدا.
    ثم أنك لكثرة ما تورده مع ديمتري باسم (العمرابي)، لخبطتنا.. أليس هذا مسوغا كافيا؟ ههههها!!
    صدقني أحمد عبدالرحيم العمري (العمرابي) دا ما تنساهو، كان ذكرو ود الريح ول نساهو..
    هو مقل جدا لكنه رائد فيها.. العمرابي الأخر (أحمد محمد حسين) هو أيضا مقل ولكن ليس جدا.
    الآن لا استطيع أن أجزم عن أي قصائده، ألحنها سرور أم لم يفعل، ولكنك لابد رأيتهم في الصورة معه،
    بكامل الأهبة والأبهة وأدواتهم الموسيقية..
    ومثلا فهذه قائمة أخرى من ١٦ اسما وجدتها الآن، منقولة من (النفحات)!
    http://www.tawtheegonline.com/vb/showthread.php؟t=4224
    وهي تشمل الأحمدين، العمري (العمرابي) والعمرابي.
    Quote: اهم رواد حقيبة الفن
    الشعراء

    1- محمد ود الرضي 1884-؟.
    2- صالح عبد السيد ابو صلاح 1890 - 1963.
    3- ابراهيم احمد العبادى 1894 - ؟
    4- خليل فرح 1894-1932
    5- احمد عبد المطلب حدباي 1900 - ؟.
    6- سيد عبد العزيز 1900 -1976
    7- عمر محمد البنا 1901 - ؟
    8- احمد عبد الرحيم العمرابي 1903 - ؟.
    9- علي المساح 1900
    10- احمد حسين العمرابي 1904
    11- مصطفى بطران 1904
    12- عبيد عبدالرحمن 1908 -1986
    13- محمد بشير عتيق مواليد 1904.
    14- الجاغريو 1910
    15- محمد علي عبد الله (الامى) مواليد 1918 - 1988
    16- الشاعر والملحن عبد الرحمن الريح من مواليد 1918 -1991.

    ولو بحثت في الفيس بوك فستجد موقعا عائليا مشهورا لــ (شاعر الحقيبة المشهور أحمد عبدالرحيم العمري)، منه:
    Quote: أحمد عبد الرحيم العمري هو من قبيلة العمراب ولد بالمكنية /مركز شندي/مديرية بربر عام1902م ...حفظ القران في خلوة جده بالمكنية ودخل المدارس النظامية الي ان كان بقسم الهندسة الميكانيكية بكلية غردون التذكاريةعام1919م وكان اول دفعته وهي اول دفعة للميكانيكة بقسم الهندسة ...لم يكمل الدراسة وذلك بسبب احتكاكه بمدير الكلية في ذلك الوقت(مستر يوديل) والذي اصر بعدم ارجاعه للكلية الا اذا احضر والده ...ولكن والده رفض الذهاب لمقابلة مستر يوديل...وهم يعرفوا بعض لان والد العمري (الشيخ عبد الرحيم حامد )كان من اساتذة الكلية بشعبة اللغةالعربية...وهو له مآخذ علي سلوك واخلاق مستر ىوديل. التحق احمد العمري بالعمل بمصلحة الاراضي وكان نائب مدير قلم الاراضي وهي وظيفة رفيعة نسبة لكونه درس هندسة حتي السنة قبل الاخيرة


    هذا وإلا.. سأقرأ جملتك (الملاحظات المفيدة بلا شي) بدون تصحيح يائها إلى كاف،، كي كدي.:)
    ++++
    باقي الكلام بتمو بكرة أو بعدو الله يحيينا.
    ++++++
    محمد، إلى حين عودة، طلب صغير مهم: لطالما استعنا بأغنية (برضي ليك المولى الموالي)،
    لو ممكن تنظر/تسمع الحركة (تشكيل) حرف الـ(جيم) في الكلمة (زجلي) التي في (وانشي شعري وزجلي وموالي)..


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2018, 03:19 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    والله "مفيد بلا شك" بالكاف هههههههها بكتب من التلفون بصلحني غلط عشان كدا كم مرة بعدل بعد ما ارسل بس دي فاتت علي :)

    ونشوف حكاية أحمد العمري "العمرابي" ونراجع بدقة كلما امكن.. وإذا لقينا مسوغ اضفناه حسب محدداتنا تمام والا كمان نشوف من اعتبره قبلنا من شعراء الحقيبة عملها على اي اساس؟.. وذكرته مع البازار لأن البازار هو من فعل وقال اصبحو شعراء (العمرابي وبطران ) ولم يزد او يفصل .. وطبعا انا في رأسي دايما العمرابيين شعراء حقيبة حتى اصطدمت بالمحددات فكان لا بد من إزاحة العمرابي زميل البازار من اللستة وإلى حين اشعار آخر.. فمن لم يذكره عبد الرحمن الريح ولم يجيزه العبادي ولم يغني له سرور يسقط تلقائيا من القائمة.. إذا لقينا في حل تاني نشوفو شنو!.

    وفي الحقيقة نعم كلامك صحيح في حتة سرور ليس هو ال16 بل العمرابي قبل أن اضطر لازاحته من القائمة بحسب وجهة النظر هذه فيصبحو 15.. وقصة سرور حكاية أخرى "معليش للخلط" وشكرا للتنبيه المهم.


    ونفكر في حكاية العمرابي دي زيادة!

    واخد راحتك وتعال هاني البال.. وانا كلما ألقي فرصة بجي ناطي ليك زي الشيطان :)





                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2018, 04:55 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    اغنية العبادي برضى ليك المولى الموالي بديعة لا تمل.. وقد صاغها العبادي بابهار وعمل فيها أقصى فنون النظم الزجلي في تقديري.. فهو أمير الشعر حقا.

    وأما اشارتك هاشم لتسكين الجيم في "زجلي" فهي لمحة ذكية منك ولم أسمع ان احدهم انتبه لذلك من قبل.. والصحيح في العموم أن تكون الجيم متحركة .. وأعتقد أن لا داعي "وزني" لتسكينها ولا اظنه يجوز وربما مجرد خطأ ورد لغرابة الكلمة وعدم اعتياديتها في ذلك الزمان وربما حتى الآن.

    وطبعا ممكن نتحقق من ذلك عبر تقطيع القصيدة كاملة.. ومبدئيا من أخذ العينة المقابلة لكلمة زجلي من البيت الاول وهي "درري" يبدو ان تسكين الجيم خطأ ووجب فتحها: "أخرج درري الغوالي..شعري وزجلي وموالي" وأستطيع تقطيعها كالتالي:

    القراءة العروضية:
    أخرج دررل غوالي
    شعرو زجلو موالي

    التقطيع العروضي "لهذا المقطع فقط بغرض التحقق من تشكيله الصحيح"

    أخرج دررل غوالي
    /ه/ه ///ه //ه/ه
    فِعْلن فَعِلُنْ فعولن

    شعرو زجلو موالي *
    /ه/ه ///ه //ه/ه
    فِعْلن فَعِلُنْ فعولن

    *تسكين الواو الواردة في نهاية الكلمة وتسكين كل النهايات لدى جميع الكلمات بما في ذلك الجزء الاول.

    إن صح ذلك تكون جيم زجل في "شعري وزجلي وموالي" متحركة وليست ساكنة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2018, 06:35 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    سرور حلة المشكلة يا هاشم :)

    ملاحظه غاية الاهمية: بعد كل هذا الجهد وجدت أن سرور ينطق "زجلي" صحيحة وفق ما كتبها العبادي (فات علينا في البدء وتم التركيز على أداء خضر بشير) وهو شي متوقع من مبدعين كبار في حجم العبادي وسرور .. هذا مهم في سبيل معرفة النوع الشعري علميا والاحاطة ببنياته التقنية ومحاولة استنباط مقاييس معيارية لادابنا الشعبية وبل لكل مناشط حياتنا.. فالحضارة لا تقوم بلا وعي شامل بالذات!.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 04:46 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    يا سلام عليك يا محمد، لقطتها طايرة.. بل سليت الفرند الفراهيدي ثم نشرتها بالمنشار قبل أن تقطّعها عروضيا.. هييييع!

    لكن سرور مااا حلّ أي مشكلة:)
    ١) لأنو سرور بغنيها (زجْلي) مسكنة...
    ٢) لأنو لا يمكن حتى التفكير في أي قدر من عسر التواصل أو سوء التفاهم بين هذين الفنانين بالذات.. هما كالنبيين للحقيبة، والأنبياء لا يخطئون كمثل هذا الخطأ تجاه رسالاتهم.. (رسالاتهم هم وليست رسائل أو أوامر الاستعمار الزجلية!!)...
    ٢) لأنو تقطيعك العروضي ما مضمون.. ذلك لأنك يا رجل قطعت من كل شطرة نصفها قبل أن تقطّعها عروضيا أو قل" تفعلنها" هههها.. راجع ما قطعته..
    ٣) لأنو الإشكال الأهم عندي بخصوصها، هنا ليس في البحر/ الوزن/ العروض/ التفعيلات.. بل في الذي أراده العبادي من تسكين الجيم في (زجْل)
    بينما هو مستغرق في كتابة الأغنية بشرط الجيم المفتوحة في (الزَجل)
    شوف، أمس كنت مرهقا من معافرة منبرية ما فلم أستطع افراد الفكرة، ولذا فقد اكتفيت بارسالها مطوية لحين تفاكر حولها،، قلت نتقاسم عبئها ولم تخذلني..
    القضايا التي لامستك منها، هي بالضبط التي أردت اثارتها، ولكن ليس بالضبط نحو نفس النتائج. وسأشرح ذلك.

    القضايا هي:

    *ضرورة الدرس العروضي والبناء الشعري لشعر الحقيبة ولكل لزجل السوداني.. ضرورة قصوى..
    لو يتفرغ مختص عروضي ويجري درسا في بعض مشهورات الحقيبة وغرائيبها ليستحرج لنا النمط/الأنماط الوزنية/الإيقاعية.
    فقط تكون بادرة خير لدراسات تشمل كل أنماط الشعر العامي/الشعبي التي تتعايش في السوربية وتأطرها ضمن أطر
    عروضية تنضبط بها قبل أن تضيع فيما ضاع من التراث في بحر التجديد والتجريب.

    *لدرس شعرية الحقيبة فلا بد، بضمن دروس أخرى، من مراجعة ودرس ما في المكتوب المرجعي عنها، كتاب "أستاذ الأغاني" للعبادي..
    هل لديك نسخة منه يا محّمد؟؟
    هذا الكتاب قد يكشف، بل سيكشف عن المرجعيات الشعرية/اللغوية والفكرية للحقيبة أو عن كيف تطورت التجربة الشعرية وتصاعد فيها التجريب شعرا ولحنا حتى وصلنا إلى ما تلاها من مدارس.
    أنا هنا بالطيع أرفض فطرة الانقطاع كما في زعم محمد جمال وخلاصات بحثه، وأزعم أن شهرية الححقيبة قد اتصلت بداية من شعرائها أنفسهم بما تلاها من التجارب الشعرغنائية المدينية/المركزية.

    *ما مفهموم (الزجْل/الزجَل) عند العبادي.. ما بين اللغة والاصطلاح؟
    باختصار: أمير الحقيبة اعبادي فاهم وعارف وخبير بالموضوع، سواء لغة أو اصطلاحا.. متفق عليه!
    ولكن مبكرا جدا، فقد لاحظت أن سرورا (نعم سرور) وخضر بشير، أن كليهما يقولان (زجْلي) بتسكين الجيم.. قلت أن خضرا ربما لم يراجعها مع العبادي فأخطأ،
    فعندئذ راجعتها عند سرور، لمرتين وثلاثة، فوجدته هو أيضا يقولها (زجْلي) بالتسكين.. حينها لم أفكر في الوزن والتفعيلة أو الخروج عنهما، بل فكرت في العبّادي ذات نفسه.. مالو!
    أستاذ الأغاني الرائد هذا، لابد وأنه يعرف الفرق بين زجْل وزجَل.. بين الزجْل والزجَل.. بين المعاني اللغوية وبين الاصطلاح وكيف جاء!
    وكنت قبلا، هنا في البوست، قد كتبتُ لك بإشارة:
    [(ملحوظة قد تكون ذات مغزى: الرمية من الـ(رمي) الذي هو معنى من معاني الـ(زَجْل) بسكون الجيم وكلمة (زَجْل) هي جذر الزَجَل بالفتح كما قالت القواميس ودارسو الزجل.. يعني بالسوربية ممكن تقول للرمية زجلة !!) وشاعرنا العبادي قال: ليك اخراج درري الغوالي وأنشي (شعري وزجلي وموالي) في سناك قليل يا جميل.. وفضلا راجع تسجيلات ابراهيم العبادي أعلاه.]

    وما كان ذلك من قولي، وكثير غيره كمثله، كذلك، إلا لأن المختصين من دارسي الزجل قد قالوا (مما أوردنا منه كثيرا بأعلاه) وتلخصه الويكيبيديا كالتالي:

    {"استخدمت مفردة (زجل) في اللغة العربية قبل أن يصطلح على استخدامها لفن الزجل الشعري، وسنستفيد من تتبع بعض المواضع التي وردت فيها قبل نشوء فن الزجل الشعري، لندرك السبب في اختيار مفردة (زجل) اسما لهذا الفن الشعري.

    1- الدلالة الأولى: الرمي، عرف ابن المنظور مفردة (الزجل) بتسكين الجيم بقوله: "الرمي بالشيء تأخذه بيدك فترمي به"، ومنه زجل الشيء يزجله وزجل به زجلا وزجلت به، ومن الأقوال الدلالة على استخدام مفردة (زجل) بهذا المعنى الحديث: "أخذ الحربة لأبي بن خلف فزجله بها فقتله" أي رماه بها، وحديث الصحابي عبد الله بن سلام: "فأخذ بيدي فزجل بي" أي رماني ودفع بي، وقال الشاعر: بتنا وباتت رياح الغور تزجله... حتى استتتب تواليه بأنجاد الغور: ... ويقال: "لعن الله أما زجلت به"، "وزجلت الناقة بما في بطنها زجلا" أي رمت به.

    2- الدلالة الثانية: (الزجل) بفتح الجيم، الصوت الصادر من الجمادات، وعرفتها الموسوعة العربية العالمية بـ"درجة معينة من درجات شدة الصوت، وهي الدرجة الجهيرة ذات الجلبة والأصداء"، ومن ما ورد في ذلك من الأقوال، قولهم: "سحاب زجل": إذا كان فيه الرعد، و"غيث زجل": لرعده صوت، و"نبت زجل": صوتت فيه الريح، ونجد شعرا للأعشى منه قوله: تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت كما استعان بريح عشرق زجل، أي ريح مصوته، وقول أبو الرضا المعري:عبرت بربع من سياث فراعني به زجل الأحجار تحت المعاول.. أي الصوت الصادر من جراء ضرب الأحجار بالمعاول.

    3- الدلالة الثالثة: اللعب والجلبة ورفع الصوت، وخص به التطريب، كما جاء في معجم لسان العرب لابن المنظور، أو رفع الصوت المرنم كما جاء في الموسوعة العربية العالمية، فكان يطلق على صوت الحمام، ثم الصوت البشري المطرب. ومما ورد فيه من الأقوال، حديث الرسول محمد: "نزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة، وشيعها سبعون ألفا من الملائكة لهم زجل بالتسبيح والتحميد"، وأنشد سيبويه: له زجل كأنه صوت حاد إذا طلب الوسيقة أو زمير، وربما قصد به الغناء، فقيل: وهو يغنيها غناء زاجلا، "وقد يؤكد هذا الارتباط الدلالي بين كلمة زجل ومعنى الصوت العالي المنغم أن كلمة زجالة مازالت تطلق، في بعض الواحات المصرية، على جماعة من الشباب الذين يجتمعون في مكان بعيد ليؤدوا الرقص والغناء الصاخب بمصاحبة آلاتهم الموسيقية".

    اصطلاحيا:
    يحاول صفي الدين الحلي في كتابه (العاطل الحالي والمُرخَص الغالي) إيجاد تعليل للربط بين الاستعمال اللغوي والاستعمال الاصطلاحي، فيقول: "وإنما لا يلتذ به ويفهم مقاطع أوزانه ولزوم قوافيه حتى يغنى به ويصوت فيزول اللبس بذلك".

    وهكذا غدت كلمة زجل في الدوائر الأدبية والغنائية مصطلحا يدل على شكل من أشكال النظم العربي، وأداته اللغوية هي إحدى اللهجات العربية الدارجة، وأوزانه مشتقة أساسا من أوزان العروض العربي، وإن تعرضت لتعديلات وتنويعات تتواءم بها منظوماته مع الأداء الصوتي للهجات، ويتيح هذا الشكل من النظم تباين الأوزان وتنويع القوافي وتعدد الأجزاء التي تتكون منها المنظومة الزجلية، غير أنه يلزم باتباع نسق واحد ينتظم فيه كل من الوزن والقافية وعدد الشطرات التي تتكون منها الأجزاء، في إطار المنظومة الزجلية الواحدة.
    ونجد تعريفا أكثر تحديدا لأحمد مجاهد يعرف فيه الزجل بـ"شعر عامي لا يتقيد بقواعد اللغة، وخاصة الإعراب وصيغ المفردات، وقد نظم على أوزان البحور القديمة، وأوزان أخرى مشتقة منها".}


    قرأت الأحمر؟
    لا بد أنه من الدلالة اللغوية الثالثة قد جاء هذا المصطلح (الزجَل)..
    وهذا، فلن يعزب عن معرفة العبادي ولا خليل ولا بطران ولا العمري ولا حتى العبقري أبوصلاح.. اخترت أولاد المدارس من الأبكار.. بل أن الشيخ محمد ود الرضي وسيد وعبيد يعرفونه ويشهد شعرهم.
    وهؤلاء أيضا يعرفون تاريخ الغناء والشعر السوداني ويعرفون (الرمية) سواء عند الطنابرة أو كما استمرت معهم.. والرمية فإنها هي (الزجْل) بتسكين الجيم!
    هل قصد العبادي شاعر (الرميات) القديم أن يقول في أغنيته (زجَله): وأنشيء شعري و(رميتي) وموّالي.. الشعر معروف.. الرمية إياها لفظة الزجْل، التي هي في جناس "غائب" مع لفظة الزجَل.. يعني فيها تورية كمان هههها:).. أنا لا أحب "المؤامرات" التي في التورية فماذا إذن؟
    العبادي، بشهادة القصيدة نفسها، يعرف تماما، ومنذما فاجأته النوايا الشعرية، أنه إنما سينشئها على نهج البناء الشعري للزجل الاصطلاحي.. من مطلع (مخمّس التشطير/أي وكأنها مجازفة توشيحية ساذجة) ثم للمطلع قفل.. بالإضافة للزوم ما لا يلزم وأنواع البديع، فهذا شغل شعري معقد جدا ومتعمد جدا ومموسق جدا.. معمول للغناء وللتطريب الفائق.. أنظر كيف تتراوح القوافي بين المربع من الأربع شطرات الأولى (مربع كامل) وبين الشطرة الخامسة مختلفة التقفية والروي.. ثم أنظر قافية شطرة القفل الأولى كيف تعود إلى القافية في مربع المطلع.. بينما قافية الشطرة الثانية في القفل، فستعود لتتناغم مع خامسة المطلع.. ذلك كله في المطلع وقفله فقط.. ثم يأتيك العادي بأربعة أدوار (أبيات زجلية) كل منها يتكون من بيتي شعر كاملي التربيع، أي بتقفية موحدة لأربع الشطرات.. وطبعا أي مربع كامل فسيعيدنا إلى صاحبنا مربع الدوبيت/المواليا.. ثم لكل دور منها قفل يتكون من بيتي شعر أيضا، لكن شطراتهما الأولى مقفاة كما شطرات الدور الأربع بينما الشطرات الأخيرة فهي بتقفية مختلفة.. وسيستمر الحال هكذا لكل الأقفال.. ثم تأتي الخرجة، والتي جاءت هنا بنفس قفل المطلع)!!
    يا للشغل الشغل الجميل، هذا بناء زجلي نموذجي، ونقل بالمسطرة من مواصفات وتعليمات الحلي والحموي.. زجَل مع سبق الإصرار والترصد الشعري ــ أو كما قد تجري تعبيرات محمد جمال الدرامية ــ وهو أيضا شعر تنز منه الشاعرية وجمال لا شك فيك.. وقد ربما سبقته رمية (زجْلة) ما من أشعال عمّك العبادي التي يمكن أن تتوقع إنها كانت مع شبق الإصرار أيضا!!

    لست عروضيا ولكن، يمكنني المراهنة بأن الأوزان في هذه القصيدة ستختلف ما بين المطلع والأدوار/الأقفال/الخرجة.. وذلك لأنها استفادت من صفة الزجل ما استفاده هذا من صفة الموشح الذي يستخدم فوق الوزن ما يسمى بالأغصان والأسماط التي هي أقرب ما توصف فبالمقاطع.. وقد كنت في بوست (نماذج الزجل) والحقيبة كنت قد قاربت الفكرة التوشيحية الزجلية عبر شعر ود الرضي بالذات وخليل فرح أيضا..

    ما الفكرة وراء "مجازفتي" بما سبق أعلاه؟
    الزجل، اصطلاحا، سوى إنه عامي، فهو فرع من التوشيح.. وكل ما حاكى أصل البناء الزجلي فهو يحاكي الموشح.. هذا ينطبق على الحقيبة.
    هل أشعار الحقيبة الأولى من الموشحات.. لا.. ليست كذلك.. الموشحات فصيحة معربة.. وأحيانا، أكثر تعقيدا مما أخذه عنها الزجل الأندلسي ومحاكاته.
    زجل الحقيبة، في عظمه، فهو دوبيت متمدين بالمواليا، أو هو مواليا معدلة سودانيا.. علاقته بالزجل الأندلسي علاقة تقليد متعمد فتشابه، وليس علاقة تطابق.
    المواليا زجل مشرقي المنشأ، مملوكي بامتياز، مصري وشامي وعراقي بالذات وسوداني أيضا، وليس مغريبا أندلسيا..
    وأوزانها، وموسقتها الخارجية، لو فارقت التقليد الوزني، فستناسب بيئتها اللغوية، أي موسقة لهجتها.


    ====
    مطلع = أحمر ـــ دور/بيت = بني ـــ قفل = أزرق ـــ خرجة = أسود.


    القصــ برضي لــــيك الـــــمولى الموالي ــيــدة

    لو تحول دون قصدي العوالي برضي أغوص في بحوري وأوالي
    ليك اخراج درري الغوالي وانشئ شعري وزجلي وموالي
    في سناك قليل يا جميل

    برضي ليك المولى الموالي وفيك لازم الصبر الجميل

    يا ملاكي، ظروفي العصيبة حايله دونك مالي صيبه
    قالي هاك اقوالا مصيبه كل نفساً توجد نصيبه

    واليصيبه المولى أليصيبه بالقدر كم عزّ الذليل
    كم ربوعاً أجدب خصيبه ومافي فجراً ما عقبو ليل


    المكارم خلقي الجبيلة والمحامد سالك سبيلا
    ديمه شارب من سلسبيلا من اخاير أخير قبيله

    ومن أعالي العايلة النبيلة وكل صميماً لصميم بديل
    الليالي الليلة وقبيلا وللجلل معدود الجليل


    تشكي كتر النوح العيالك وديمه تشكي أيام زاهيالك
    يا مهفهف سيرك أمالك والنسيم الساير أمالك

    إنت زاهي ولاهي ويالك من مرائي وصدقك قليل
    إنت عاشق بالجد خيالك ومنو ساكن ظلاً ظليل


    يا سما الغايات يا ملاكا من تطاول لي نيل علاكا
    عشت دم يا حلية حلاكا يا حياة أرواحنا هلاكا

    لو صليتو النار ما سلاكا قلبي راضي وهاك الدليل
    انو صابر وحامل بلاكا مرة ارحم يكفي القليل


    برضي ليك المولى الموالي وفيك لازم الصبر الجميل



    *غالب قصائد الحقيبة، هي طبق الأصل من بنية هذا النموذج.. ثم لكل عبقري منهم انفراداته..
    خاصة ود الرضي والخليل، ثم سيد عبدالعزيز وعبيد عبدالرحمن، حتى استقام عند عبدالرحمن الريح هذا (الشيء الأكثر جدة من جديد الحقيبة)!!
    هل كان التحدي الذي سارع بعجلة التجديد، هو ذاك الذي مثله غناء التم التم؟ نعم كبيرة، ولكن ليس فقط ذلك.. أيضا فلابد من عودة للتفاعلات الاجتماعية/الثقافية/السياسية وهكذا دواليك..
    هناك كتابة، هي قطعة فنية لذاتها، ولأنها مكتوبة بحب كبير، عن فنان كبير جدا، ولأنها تؤشر إلى بعض ما في السطر السابق.. فسأضيفها لاحقا.. للمتعة والتأمل!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 06:27 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    لقد قرأت هذه المداخلة/المقال عن خيانة الإنجليز لكبوشية؛
    Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (الRe: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال
    لمرتين أو ثلاث مرات..
    ولم يعجبني.. ما فيه.. ابدا!!
    Quote: لماذا خان الإنجليز أدب وفن كبوشية!
    لقد تم إيقاف أدب كبوشية الغنائي بطريقة مفاجئة وعنيفة بما يشبه لغة الصالح العام هذه الأيام
    ومن ضمنه معاكسة ومطاردة المتمسكين بفن كبوشية..
    الصراع بين كبوشية "الطنابرة" وسرور والعبادي هو في الأصل صراع بين رؤيتين "حكومية"
    لما يجب أن يكون عليه الفن الغنائي في السودان..

    نظرية المؤامرة/الاصطناع.. مرة أخرى.. أو توسعة فيها!!
    أخطر ما في الأمر، ولنقلها بطريقة أخرى؛
    هوهذا الاعدام التام للكينونة الوجدانية المستقلة، وأي أشكال الفاعلية الثقافية عند المجتمعات السودانية!!

    في الحقيقة؛ المقال جيد الكتابة كعادة محمد جمال في الكتابة الجميلة ذات الأحابيل والإغراءات.. مثير، ومستفز ..
    ولكنه خلو عن أي مفاصل وثائقية، وعن الحيثية المنطقية المحيطة بجوانبه في شمولية يمكن الوثوق بها معرفيا.
    ولذا فقد ينكسر في أول تحدي منطقي أو وثائقي من النوع الذي لا يمكن أن يحتمل أو يتعايش مع الفانتازيا التاريخية..

    لم أحبه ولا أتفق معه وما كنت أرغب في تناوله، لأنني لا أثق في امكانية أو جدوى العودة إلى بدء الحوار.
    سوى أن تجاوزه وكأنه حقيقة مسلم بها، مضر جدا..أو كما ستضر نظرية المؤامرة بمصداقية هذا المبحث ضررا بليغا.
    لم يعد أمامي إذن، إلا تجاوز طريقتي الأولى، ولأقول خلاصة كلامي كباشرة (عموما الحيثيات متوفرة من أول الصفحة التانية)!
    وليس فقط لاختلافي مع ما في المقال بالرابط، ولا حتى لتغليطي بعض ما ورد فيه وكأنه الحقيقة، رغم خلوه عن أي وثيقة أو وثاق!
    بل فأساسا لأنه (المقال/المداخلة بالرابط) مجرد تكرار بتوسع، ومراوحة من أول وجديد حول فكرة الاصطناع الاستعماري
    وحول تهمة التواطؤ الوطني وحبكة المؤامرة السرية.. هذه المرة إلى كبوشية!!
    نفس تلك الأمور التي هي أصلا الأضعف (منطقيا) من بين قضايا هذا المبحث طرا!!
    وهذا، لعاجل عناية محمد جمال الدين، سيضر، وجدا..

    هنا، لمجرد المقابلة؛ في تاريخ الموسيقى السودانية، لما بعد الحقيبة وفيما بعد الاستقلال أيضا، أن رجلا موسيقيا مصريا
    اسمه مصطفى كامل ــ وهناك أيضا آخر إيطالي (أوزو مايسترلي) ــ قد ساهم في انشاء وتدريب وقيادة الفرقة الموسيقية بالإذاعة. !!
    هذه الفرقة التي، نسبة لانعدام الخيارات والخيالات كذلك، فقد كانت بمثابة الفرقة الموسيقية القومية لكل البلد..
    هؤلاء (الأجانب) لابد وقد أثّروا على الموسيقى والغناء في السودان أثرا كبيرا، أنا شخصيا ـ من مقفي المتأخر في التاريح ــ قد لا أحمده كثيرا..
    ولكن؛
    هل موسيقا الكاشف، عثمان حسين، وردي، الشفيع، أحمد المصطفى، التاج مصطفى الخ الخ الخ كانت مجرد مؤامرة لتغييب
    الفن السوداني الأصيل؟؟؟!!!؟؟؟
    المووضوع أشد تعقيدا وتركيبا من مجرد حبكة درامية، ذكرتني بحبكة مسلسل مصري عن انقسام عالم ليل (شارع عماد الدين)
    بين الوطنيين والمتواطئين مع الإنجليز في ملابسات الزمن الاستعماري..

    وهنا أدناه، فهذا مقتبس من مقال جيد، كتبه موسيقي وأكاديمي محترم هو عازف الجيتار د.الفاتح حسين.. قد يفيد المهتمين، شيئا عن تاريخ الموسيقا والغناء.
    Quote: فمن الناحية الموسيقية نجد أن شمال السودان يتميز بآلة الطمبور[1] الشعبية والإيقاعات المركبة والغناء الرقص الجماعي وغناء الدلوكة[2] والدوبيت. ويعتبر الدوبيت من أهم المراحل الغنائية في تاريخ الغناء والموسيقى في السودان. كما نجد في شرق السودان أنواعا غنائية متعددة أكثرها انتشاراً غناء الدرفولي لدى قبائل البجا كما تنتشر أغاني الدوبيت والمناحة. ومن أكثر الآلات الشعبية انتشاراً في شرق السودان هي آلة الباسنكوب التي تشبه آلة الطمبور في الشكل وتختلف معه في الحجم والدوزنة.
    أوردته لأنني تحريت وتأكدت من اسم مصطفي كامل، فيه..
    http://www.arabmusicmagazine.com/index.php/ar/2012-03-12-12-52-35/636-2016-05-31-06-31-32http://www.arabmusicmagazine.com/index.php/ar/2012-03-12-12-52-35/636-2016-05-31-06-31-32

    المقال الطروب عن الفنان الطروب، سيلي،، فيه محبة وشفاء وترويح..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 06:39 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    هدية لرواد البوست ولصاحبه.. ممن لم يكتب لمن يستحقون.. النص لزميلنا (المنقطع عن المنبر) الأستاذ عماد عبد الله،
    عن الفنان كرومة (عبدالكريم عبدالله مختار (العبادي، أيضا)!
    الذي لم يذكره اسمه هنا كثيرا، مع إن الزمن زمن الحقيبة!!
    ليس نصا جميلا ومترعا بالمحبة وفقط.. فيه أيضا إشارات قد تفسر التحولات السريعة في الموسيقى والأغنية (الأمدرمانية) ما بين الحقيبة وسيادة التم تم.
    يا حبذا لو قرئ مع بوستات أحمد طراوة عن الغناء السوداني (مكتبة أحمد عبد الفتاح طراوة بمكنبات المنبر)..
    ======

    كتبه الأستاذ الفنان: عماد عبد الله
    من صفحته في الفيسبوك..
    Emad Abdulla
    ـــــ
    ( قصة الولد السوداني الأخدراني القصيروني الجميل ) 
ـــــــــ
    **المخاليق والأمكنة:
    ١- المخاليق:
    - مستورة بت عرضو:
    ( مغنية شعبية ) في امدرمان القديمة. والدة سيدي اللورد كرومة. 
ــــــ
- الأسطى عبدالله مختار العبادي:
    والد سيدي اللورد كرومة، كان شغال فني ساعات حريف ( الزمن داك موضة الساعات كانت فنكهة الأفندية السودانيين والمصريين والخواجات). عايلة العبادي من أعرق العايلات الأمدرمانية .. منها طلع الشاعر الجَد جَد وسيد الكلام إبراهيم العبادي .. وملك الغنا وسلطان الطرب الحاج محمد أحمد سرور . 
ــــــ
- اللورد كرومر ( المندوب السامي البريطاني للسودان ):
    وصل للسودان أول مرة سنة ١٩٢٢م وتم استقباله في أمدرمان استقبال رسمي وظيطة وظمبليطة بديعة.. بهر الاستقبال ده الست مستورة، وكان ولدها عبدالكريم عاجبها وساري بالها لأنه صوتو سمح وزمنو مظبوط وحابي الغنا والطرب زيها.. طوالي سمتو ( كرومه ) حسب لسانها في نطق اسم اللورد البريطاني المبجل .. فكان هذا الولد الأخدراني القصيروني الجميل .
ــــــ
٢- الأمكنة:
    - حي السيد المكي:
    من أعرق أحياء البقعة، مؤسسه السيد المكي الشيخ اسماعين الولي، أحد شيوخ الصوفية. السيد المكي هو أحد جدود السيد اسماعيل الأزهري، والشاعر محمد المكي ابراهيم. كان الحي يتوسط امدرمان .. والحياة فيهو مدفوسة بالحكايا والنشاط وحركة الناس. من ضمن الدفيسيبة السمحة دي كان ناس الطريقة الختمية. نشيطين في الحوليات وليالي المديح والبهجات، ده النشاط الفني الوحيد - الإلي حدٍ ما - مشروع ومتاح ومرضي عنه من الناس. استهوت الشغلة الولد الجميل سيدي كرومة .. فأصبح منشد ختمي وقاريء للأوراد .. الولد الأخدراني القصيروني الجميل. 
ــــــ
٣- سيدنا:
    - اللورد الجد جد ، عبدالكريم عبدالله مختار ( كرومة ):
    - إتولد في حي السيد المكي / أمدرمان سنة ١٩٠٥م. دخل خلوة الفكي عبدالرحمن في الحي وهو طفل، درس القرآن وفك الحرف وجود التلاوات، ومنها دخل مدرسة الهجرة. من الأولية ودوهو أهله لعطبرة يتعلم النجارة في ورش السكة حديد هناك . عطبرة ما دخلت ليهو راسو وهو ود امدرمان القندف . رجع لمحبوبتو امدرمان وفتح دكان مكوجي في حي السيد المكي، ما نفعت معاهو الشغلة خلاها. مسك في شغلة النقاشة والبوهية والجير، أبت ليهو ( لروحه القلقانة ).. هذا الولد الأخدراني القصيروني الجميل . 
- بدا يرتاد مباريات الكورة وشارك فيها .. شويتين انضم لنادي الهلال. اندمج في الوسط الرياضي الضاجي ده واصبح مغني لمات الاصحاب والقعدات .. شوية شوية واتعرف الود كرومة لاعب الهلال المغني، بدا الناس ينادوهو للحفلات .. عرس هنا طهور هناك سماية هنا صبحية هناك. سرقتو شغلانية الغنا بعد ما الناس بقى ما عندها شغلة غير هذا الولد المغني العجيب. ومن وكتها اصبح سيدنا اللورد عبدالكريم كرومه ( صايعاً ).. هذا الولد الأخدراني القصيروني الجميل . 
- كان قصيروني مدغلب أخدراني وسيم قيافة وجيه مشلخ .. واحد من أوجه شباب أمدرمان وأكترهم أناقة وإنتكة. ما بيلبس هدوم إلا تكون من الماركات العالمية الشهيرة والغالية : القفاطين والملافح والجلاليب البوبلين والترلين والسكروتة ، والبدلة لازم كاملة قميص وصديري وبنطلون وجاكيت وطربوش .. كلها منفوشة بالنشا ومكوية زيو وزي أجعص باشا وخديوي . وبسبب حبه وشغفه بالملابس والتقليعات والأناقة ، أصبح زبون دايم لمحلات الخواجات والأقاريق والشوام وأولاد الريف في الخرطوم، كانوا بوصلوا ليهو كل الجديد لحدي عندو. ونفس الشغف عندو كان بالعطور .. يعشق العطور الفرنسية الراقية والبريطانية، لدرجة مصانع الشبراويشي للعطور في مصر المحروسة عملت عطر مخصوص بإسمه وعليهو صورته. بقوا تلاتة شخصيات سودانية بس الاتعملت ليها العطور باسمها: السيد عبدالرحمن المهدي، السيد علي الميرغني، سيدي اللورد عبدالكريم كرومة .. الولد الأخدراني القصيروني الجميل . 
- سيدي اللورد كان خجول حد الصمت، مهذب وراقي وجنتلمان حقيقي في سلوكه، الوحيد في قهاوي امدرمان الشهيرة وكتها البيكون ساكت في خشوع وهو بيستمع للفونوغرافات العتيقة بتطلع من اسطواناتها درر أغاني سادتنا علي الشايقي واللمين برهان وسرور والبنا وغيره من غنى المصريين والشوام .. هذا الولد الأخدراني القصيروني الجميل . 
- سنة ١٩٢٦م كان انضمام سيدي اللورد لفرقة المعلم الاسطى الحاج سرور .. و ما أدراك ما الحاج سرور. المغني نمرة اتنين في الفرقة كان سيدنا اللمين برهان - وده كمان نصيبة تانية براها - اشتغل اللورد فترة مغني تالت في الفرقة بعد السيدين الكبيرين ديل، شويتين وبدا نجاحه يقلق سرور، الناس انسحرت بهذا الولد الاخدراني ابو صوت عجيب وجديد ومختلف. اللورد حس انه ده الوكت اليتخارج فيهو من الفرقة ويسوي لنفسه سكتو براهو، و زي ما جا بالمعروف مرق بالمعروف، وقد كان . و فضل هو وسرور يتبادلوا الاحترام والتقدير وتثمين اعمال بعضهم. من وكتها وبدا صيتو يعلى في امدرمان .. هذا الولد الأخدراني القصيروني الجميل . 
تسابق الشعراء الفطاحل ايامها في طلب ود هذا الشاب الأخدراني الفلتة .. وانبهل شلال سيدي اللورد الإبداعي دفاق و فوار. سنة بعد سنة واصبح اللورد هو القانون الفني، و السلطان هو و شيخ الطريقة. مدعوم بشعر عالي القيمة الفنية، من أعالي القمم الشعرية ايامها: 
* سيد عبدالعزيز : (٥٩ قصيدة) لحنها وغناها كرومة .. أشهرها (أنا ما معيون) . 
* محمد بشير عتيق : (٢٥ قصيدة) لحنها وغناها كرومة .. أشهرها (ناعس الأجفان / أرجوك يا نسيم روح ليهو) . 
* صالح عبدالسيد أبو صلاح : (٢١ قصيدة) لحنها وغناها كرومة .. أشهرها (جوهر صدر المحافل) . 
* عمر البنا : (٢٠ قصيدة) لحنها وغناها كرومة .. أشهرها (زهرة الروض الظليل) . 
* عبدالرحمن الريح : (٧ قصائد) لحنها وغناها كرومة .. أشهرها (لي في المسالمة غزال) . 
* و و و و و .....
    - اكاد اجزم إنه تلاتة ارباع الغنا السوداني من بداية الخمسينات وإنت نازل هو من ألحان سيدي اللورد. فاللورد كان مجدد حقيقي وبادع خالق لفنون مختلفة على الاضان السودانية. اللورد كسر دائرة الألحان وأتى بالجن الكلكي أيامها، مرق من عباية الطمبارة والمغني ابو شيالين والأداء المدائحي الديني في اللحن .. وخش في سكة مغامرة جديدة لنج . 
قصيدة - مثلاً - زي (نظرة يا السمحة أم عجن) كانت فلتة أيامها ، خلت كل حسان البلاد يتعجنن ويجدعن النظرة الما بيُحتمل غنجها وأنوثتها القاتلة. وكان سيدي اللورد هو من بعث فيها الجن ده .. فاللحن راقص لا يشبه الألحان الرجولية المعسمة القبالو. قال اللورد إنه: (لقطها من بين تفانين ألحان المديح للسادة أهل الطريقة الاسماعيلية) الكانت زاويتها جنب بيته. كان أهم شي عند اللورد هو الإيقاع، فحياته كلها كان إيقاعها المنضبط هو: الأنيق / الجديد / المختلف / الحديث، وده كان تماما مختلف عن السايد .. كرومة كان مكجن البطء والرتابة والخناتة الدائرية، فرقصت أمدرمان وانفدعت وحمحمت وصهلت ونقزت وماعت على إيقاعاته ولحونه الفريدة . شوية شوية واتغلب الحوار علي شيخه السلطان سرور، وشوية شوية بدا سرور في التلحين على نسق كرومة وطريقته، وتبعه عبدالله الماحي واللمين برهان وعلي الشايقي وغيرهم وغيرهم .. كلهم ركبوا المركب الكرومي. وأصبح سيدي اللورد مدرسة .. هذا الولد الأخدراني القصيروني الجميل . 
( دمعة الشوق ) كانت أسطوانته الأشهر، اصدرها سنة ١٩٣٤م في مصر، منها وتقاصرت قامات المغنين. وبعدها تقازمت ألحان الملحنين قدام جلال وجمال وسطوة لحون هذا الولد الأخدراني القصيروني الجميل . 
من يومها .. كرت سبحة الغناء السوداني، وتعالي البنيان طوفة طوفة، من بعد ما خت ساسو وحجر زاويته هذا الولد الأخدراني القصيروني الجميل .

    **الغياب :
    - في صباح الأربعاء ٢٩ يناير ١٩٤٧م ، في مستشفى أمدرمان / قسم الباطنية .. أسلم سيدي اللورد الروح لبارئها .. والسبب (إلتهاب رئوي حاد)، وعمره فقط ٤٢ سنة.
    فالسلام عليك إلي يوم الدين سيدي .. يوم يسألنا السائل: إنتو منو؟ 
فنجيب كورجة : نحنا ناس سيدي اللورد عبدالكريم عبدالله مختار « كرومة » .. 
ولد سوداني أخدراني قصيروني جميل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 11:10 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    هلا بيك هاشم والهمة العالية.. قبل كل شي سرور ينطق جيم زجلي بالفتح وليس السكون وهو الأصل وبهذا تكون جهيزة قطعت قول كل خطيب أو كما يقول المثل .. وهذا رابط القصيدة "برضى ليك المولى الموالي" بصوت سرور نفسه:


    وتظل أهمية استكشاف التفعيلة والاوزان والبنى الداخلية لقصيدة الحقيبة ولشعرنا الشعبي كله ضرورة حتمية لخلق معايير علمية للفهم الصحيح وفرز الغث من السمين!

    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 08-11-2018, 06:00 PM)
    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 08-11-2018, 06:03 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 04:03 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)



    هاشم الحسن
    Quote: طرأ لي سؤال يا محمد، هل كان هذا التقسيم واضحا لديك منذ البداية أم توصلت إليه في سيرورة الحوارات الدارت هنا أو في الفيس بوك؟
    أسأل، ليس فقط لأن مثل هذا التقسيم هو مدخل ممتاز لمبحث آخر مثير. ولكن أيضا لأنه ربما كان قد ساعد كثيرا في تأطير علاقات التقليد ومصادرها في الكتب والحياة وبالطبع، فهنا أيضا..
    سؤال أخر كمان، هل كلمة (أسلوب) هنا تكافئ كلمة (نمط) التي تكثر من استخدامها مع الزجل.. لو كافأتها فقد كلفتني اشواطا مرهقة يا محمد، فقط لإثبات ذلك التكافؤ!!
    لو لم تكافئها، فسنعود إلى إشكالية ضبط المصطلح كرة أخرى!!



    اكتشفت إختلافات أسلوبية بين شعراء الحقيبة أثناء البحث العام الماضي رأيتها في تلك المدارس الثلاثة (1- العبادي ومعه أبو صلاح "المدرسة الطاغية" 2- خليل "الالتزام الأخلاقي والسياسي والتعابير الانيقة والحساسية اللغوية والتعبيرية الفائقة 3- سيد عبد العزيز "خليط من المدرستين وزيادة".

    هذه الاختلافات الاسلوبية التي نقول بها تجد مبررا في المرجعيات الزجلية الأولى التي تاثر بها الشعراء الذين ملكو كلمة السر بالاصالة وهم هؤلاء الأربعة. تم محاولة شرح هذا عدة مرات سابقة.



    Quote:
    نظرية المؤامرة/الاصطناع.. مرة أخرى.. أو توسعة فيها!!
    أخطر ما في الأمر، ولنقلها بطريقة أخرى؛
    هو هذا الاعدام التام للكينونة الوجدانية المستقلة، وأي أشكال الفاعلية الثقافية عند المجتمعات السودانية!!


    لا أظن توجد نظرية مؤامرة نحن أمام حقائق معضدة بمرجعيات مفصلة ونماذج .. وهي مفتوحة للمراجعة والنقد.. واي زول عنده رأي مثلا أن الحقيبة تجد مرجعيتها الشعرية في الفلكلور الشعري السوداني فما عليه إلا أن يدلل على ذلك بنماذج واضحة كالتي جاء بها بحثنا 470 إنموذج "المعلنة والمنشورة" وهناك المزيد لتأكيد مرجعية نمط الحقيبة في الزجل. وإن الحقيبة بدأت فجأة وانتهت فجأة:

    ويبدو أن سنوات حيات العبادي الممتدة من يونيو 1946م تاريخ وفاة سرور وحتى وفاته في يوليو 1981م، كانت فقط في العمل بلجنة النصوص الإذاعية وتوقف عن الإنتاج الشعري.
    ولو تلاحظ تلك لحظة نهاية الحرب العالمية وهي نهاية خطة الإنجليز في احتلال البلاد وبالتالي توقف جميع الخطط والبرامج المادية والثقافية .. تم شرحه في مكان آخر.



    Quote: هو هذا الاعدام التام للكينونة الوجدانية المستقلة، وأي أشكال الفاعلية الثقافية عند المجتمعات السودانية!!


    بل العكس.. تظل الحقيبة ارث وإبداع سوداني مثلها والمدنية ومشروع الجزيرة وجامعة الخرطوم والسكة حديد.. نفهمها ونعيها موضوعيا.. ولكن نتعرف ونرجع إلى فنون السودان الأصيلة التي حالت بيننا وبينها الحقيبة لحوالي قرن من الزمان أو أخذت معظم الوقت تسطو على وسائل الإعلام الرسمية.

    وطبعا نعرف ان هناك غالبية من الناس يعتقدون ان الحقيبة امتداد لما قبلها في الضد من خلاصة بحثنا هنا.. في الحقيقة نحن اول من قال بمرجعيات الحقيبة وكيفية تخلقها بتك الطريقة .. ومن يرى غير هذا الراي نحتاج منه امثلة ونماذج مادية وشواهد ملموسة لا مجرد كلام وهناك منه الكثير وكتب تحكي سرديات وقصص وروايات اسطورية خرافية ثبت حتى الآن خطلها.. وفي ذلك تشجيع للبحوث والدراسات في تراثنا الشعبي الادبي والفلكلوري.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 04:15 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    ربما احتاج هذه المقاطع لقدام لمقاربة بعض آراء هاشم الاخيرة:

    1-

    قصة الولد السوداني الأخدراني القصيروني الجميل (عماد عبد الله ) مقالة جاء بها هاشم أعلاه.

    2-

    جميع فناني الحقيبة تحت الرعاية والإدارة المباشرة للعبادي وانه من اكتشف وصنع سرور وكرومة قريب العبادي في الدم.

    3-

    ووفقاً لمبارك المغربي فقد تميز كرومة بالهدوء والحياء الشديد والسلوك المهذب، وكان يحرص على سماع أغاني الفنانين الرواد الذين سبقوه أمثال محمد أحمد سرور، وعمر البنا، وعلي الشايقي، الذين كانت لهم اسطوانات في مكتبة الإذاعة السودانية و الأمين برهان .

    يقول الشاعر العبادي «إن من اوائل الذين زاملوا سرور في فرقته الغنائية الأمين برهان، وفى العام 1926م انضم كرومة إلى الفرقة على يد سرور وكان بعدما استقل فنياً عنه، يقتدي به في حسن الهندام وإحكام الصنعة واتقان الألحان والروايات وتجويدها وحسن سباكتها».

    4-
    زار كرومة مصر في عام 1929 م برفقة الشاعر عمر البنا، والفنان على الشايقى، والتوم عبدالجليل، وحدباي، ومحمد الأمين بادي، كما زارها في عام 1931 م مع الشاعر إبراهيم العبادي، والفنانان محمد أحمد سرور، والأمين برهان، ولم يسجل كرومة خلالهما أي عمل غنائي. وفي عام 1939 م زار مصر للمرة الثالثة بصحبة عمر البنا، والأمين برهان وأبو الجود، وسجل خلالها اسطوانات لحساب شركتي اوديون ومشيان بالقاهرة وحققت اسطوانته دمعة الشوق التي صدرت في عام 1934 نجاحا في سوق التسجيلات الغنائية.

    5-
    في ربيع 1914 و بينما كان إبراهيم العبادى يتنزه في شوارع امدرمان سمع صوت راعى شاب يرعى قطيعا من الماعز و يغنى من القلب رميات محمد ود الفكى فاعجب بصوته و قوته و عذوبته و قرر ان يتعرف به فقال له " ان من يمتلك صوتا رائعا كصوتك لا يجوز له ان يغنى لنفسه فقط و لقطيعه بل يجب ان يغنى للناس" و كان هذا اكتشاف سرور.. (ويكبيديا ).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 04:25 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    6- يقرأ مع 5 أعلاه صدفة العبادي وسرور:

    وفي جولة من جولاته تلك بينما هو يدندن ويترنم بأغاني من سبقوه من الفنانين الكبار فقد أثار صوته الملائكي ذاك ولفت نظر الأستاذ " ديمتري الباذار " – غصبا عنه – فترجل من دراجته وقادها متتبعا ذلك الصوت الطروب وقد طرب جدا عندما سمعه يغني ويغرد باغنية التوم عبد الجليل :

    يالقمري المضلل بي ورق الاراك
    روح لي حبيب وقوله متين أراك
    يالفي قوس حواجبك ناصب لي شراك
    بيعك في المحاسن والآرواح شراك
    يالغارم فؤادي ويالضارب ضراك
    شيل النوم ورجع قلبي الطاش وراك

    وقد كانت قصيدة الشاعر أبو صلاح هذه مدخل الحديث بين ديمتري البازار وذلك العصفور الذي اتضح أخيرا لديمتري البازار بأنه شقيق الفنان الكبير التوم عبد الجليل وبعد ذلك لم يجد البازار صعوبة في أن يصل إلى أهل الصبي ويقنعهم بان ذلك الصبي سيكون له شأن عظيم في عالم الطرب والغناء وقد أقنع إبراهيم عبد الجليل نفسه أنه في في يوم من الأيام ستكون له أسطواناته وأغانيه الخاصة – وفي تلك الفترة كان ديمتري البازار يدرس بكلية غردون التذكارية ويساعد والده في إدارة المكتبة التي أسسها والده بمنزلهم الذي كان في مكان لوكاندة فيكتوريا التي التي لاتبعد كثيرا عن ميدان أبو جنزير بالخرطوم .

    وقد كان الفنان إبراهيم في ذلك الوقت مولعا وشغوفا بأغاني الفنان عبد الله الماحي صاحب أول اسطوانات لغناء الحقيبة نزلت في السوق .. (ويكبيديا ).. صدف عجيبة!.
    يبدو جليا ان دائما هناك جهة تحاول تن توحي أن لا شي مخطط.. هناك عدد كبير من نوع هذه الحكايات!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 06:21 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    7-
    رواية أخرى أكثر إثارة وربما بعص الواقعية لمقابلة البازار لإبراهيم عبد الجليل:

    في احدى جولاته مرّ بكلية غردون فوجد الاساتذة (الانجليز) هناك وكانوا يطلبون منه أن يردد جملاته التسويقية حتى يطربهم ثم يشتروا منه وهم ليسوا بحاجة لتلك البضاعة ، في تلك اللحظة لمحه الاستاذ ديمتري البازار وتعقبه حتى بيته ثم نزل من سيارته التي كانت تعتبر من ضمن خمس سيارات فقط في العاصمة المثلثة فسأل الصبي قائلا هل سمعت بالفنان عبدالله الماحي؟ قال نعم فقال ديمتري مارايك أن اعمل لك اسطوانة بنفس طريقة عبد الله الماحي؟ فوافق الصبي على الفور ولكن البازار قال له (الاسطوانة) سنسجلها بالقاهرة وستكون كل نفقاتك على حسابي فذهب البازار إلى والد ابراهيم عبد الجليل الذي قال نحن لانمانع ولكن لنا شرط واحد هو أن يرجع ابننا في اقل من اسبوعين فقط سالما معافى فوافق ديمتري على ذلك وكتب تعهدا ثم اخذه وطار به الى القاهرة وتم التسجيل بأستوديوهات (اوديون) الالمانية.

    في الاستديو كان هناك عدد من الاعلاميين نسبة الى أن ام كلثوم كانت ستسجل بعد ابراهيم ولكن كانت المفاجأة هي أن ابراهيم خطف الاضواء من كل الحاضرين وبهرهم بصوته الطروب وهو يسجل اغنية (الشويدن روض الجنان) التي كانت ام كلثوم تشاركه فيها الاداء عن طريق الترديد خلفه بطريقة تلقائية حتى توجهت عدسات وكاميرات الاعلاميين الموجودة هناك صوبه ووقتها قالت ام كلثوم انه (عصفور السودان) فحملت الصحافة المصرية في اليوم الثاني صوره واخباره ثم قابلته ام كلثوم وعرضت عليه أن يدرس في معهد القاهرة للموسيقى على نفقتها الخاصة مع الاقامة ولكن ديمتري اخرج الورقة التي كتب فيها عهدا لوالديه على أن يرجعه سالما آمنا في اقل من اسبوعين وانه لا يستطيع أن يرجع الى السودان بدونه فوافق على أن يأتي اليها في المرة القادمة وبالفعل رجع إلى السودان ومعه ما يقارب ال 95جنيها مصريا مما جعله يشتري سيارة (هيلمان) كأول فنان سوداني يمتلك سيارة ورجع إلى القاهرة مرة اخرى وقابل اخاه التوم عبد الجليل الذي كان يعمل بالجيش المصري في تلك الفترة وكان ذلك في عام 1935م.

    نشر بوساطة نجوم لا تأفل في السوداني يوم 13 - 07 - 2015 .. إعداد: سعيد عباس

    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 08-11-2018, 06:26 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 06:55 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    سلام يا محمد..
    ونعم؛ الأولى فالأولى يا محمد؛
    هنا تصحيح واجب: فكلامك التالي هو الصحيح..
    Quote: قبل كل شي سرور ينطق جيم زجلي بالفتح وليس السكون وهو الأصل وبهذا تكون جهيزة قطعت قول كل خطيب أو كما يقول المثل .. وهذا رابط القصيدة "برضى ليك المولى الموالي" بصوت سرور نفسه:
    يبدو أنني قد وقعت ضحية لتفكير رغبوي لطالما حاولت تفاديه.. ومما جعل الأمور تلـتبس علي أكثر.. هذا الشريط المختلط لخضر بشير وسرور، وما كنت أحسبه أن في ذكر (الزجْل/الرمي) تأكيد للتواصل بتواصل الرميات مع غناء الحقيبة.. وهذا تزيّد!!
    ولكن عموما فهو تزيد لا ضير منه؛ فالعبادي قد أثبت مثل هذا التواصل الأكيد، في أحاديثه المسجلة بالفيديوهات المتوفرة هنا بالبوست.. وهو أصلا كان قد كتب وربما واصل طويلا في كتابة الرميات.. أما الأكيد عنها، فهو استمرار استخدام فناني الحقيبة للرمية وإلى حينه.. ثم أن القصيدة كلها زجِل معمول وفقا لتقاليد الزجِل كما في المصادر المملوكية المكتوبة.. وكنت في نفس المداخلة قد أثبت هذا عبر شرح بنيتها بالذات..

    ويبدو كذلك، ربما لأن البوست قد طال، فإن عدوى (الرغبوية) قد بدأت تستفحل بيننا هههههها.. خذ كلامك التالي لا يزال حبره طازجا:
    Quote: في تلك الفترة كان ديمتري البازار يدرس بكلية غردون التذكارية ويساعد والده في إدارة المكتبة التي أسسها والده بمنزلهم الذي كان في مكان لوكاندة فيكتوريا التي التي لاتبعد كثيرا عن ميدان أبو جنزير بالخرطوم.
    والجديث عن الوقت الذي أقنع فيه ديمتري ابراهيم عبد الجليل بالغناء والتسجبل.. لا يمكن أن يكون ديمتري لا يزال طالبا.. الرجل فصل من كلية غردون قبل ذلك.. هو نفسه قال ذلك في الشهادة التي فرغتها أنت على الورق ويبدو منطقيا، وأنه ما أتى بأبيه وبدأ أشغال التسجبلات إلا بعدما اشتغل مع التجار اليونانيين ودرس في اللمدرسة التجارية ووو.. لم يكن طالبا وقتها.. وبالتأكيد، فصديقه العمري أيضا لم يك بوقتها طالبا، بشهادة أهله. ألم يتم فصلهما معا وبطران أيضا؟؟ أما لو ذكر خليل فرح مرة أخرى فسأخبره بأن يجري بعض تمارين التقوية لذاكرته!! عليهم الرحمة..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 09:00 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 07:03 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    تقول يا محمد،
    Quote: لا أظن توجد نظرية مؤامرة نحن أمام حقائق معضدة بمرجعيات مفصلة ونماذج
    .. حسن الظن بنواياك ولكنها أعمال الهنا، هي ما نناقش..
    كل فكرة الاصطناع الاستعماري وتصويرك الدرامي للعبادي وديمتري كما عملاء المخابرات في الأفلام إذ يتصيدون من يصلح للعمل جاسوسا لصالح منظماتهم..
    (في مداخلتك السابقة فقط، هذه الصورة التي قدمت بها علاقة العبادي مع سرور وديمتري مع ابراهيم عبد الجليل).. هي فكرة لا يمكن تمثيلها سوى بنظرية المؤامرة.
    الشاهد الأهم عليها هو قولك هذا، قبل دقيقتين:
    Quote: يبدو جليا ان دائما هناك جهة تحاول أن توحي أن لا شي مخطط.. هناك عدد كبير من نوع هذه الحكايات!
    يعني الحكايات مفبركة للتغطية على شيئ سري لا ينبغي اكتشافه وبالتالي فهي تبث وتروّج مثل هذه الحكايات كما حاولوا ترويج حكاية خروج خاشقجي من القنصلية. حكايات ديكوي كاموفلاجية للإلهاء .. بالله في نظرية مؤامرة أكثر من كدا!!
    أعتقد أنها أيضا مشكلة تسببت فيها التباسات رغبوية بأكثر مما هي مشكلة تاريخية.. كيف.. لأن الافتراضات ليست تاريخا إلا بعد إثباتها بوسائل البحث التاريخي .. أما محاولة اثبات الافتراض بافتراض غيره، فلابد لذلك من اللجوء إلى حبكة خاصة.. اختلاق درامي يقدم الرؤية الفنية وكأنها الحقيقة..
    =====

    Quote: نعرف ان هناك غالبية من الناس يعتقدون ان الحقيبة امتداد لما قبلها في الضد من خلاصة بحثنا هنا.. في الحقيقة نحن اول من قال بمرجعيات الحقيبة وكيفية تخلقها بتك الطريقة .. ومن يرى غير هذا الراي نحتاج منه امثلة ونماذج مادية وشواهد ملموسة لا مجرد كلام وهناك منه الكثير وكتب تحكي سرديات وقصص وروايات اسطورية خرافية ثبت حتى الآن خطلها.. وفي ذلك تشجيع للبحوث والدراسات في تراثنا الشعبي الادبي والفلكلوري.

    ١)
    نعم، وشكرا.. خلاصة البحث تقول بانقطاع تام للحقيبة عن أي مرجعيات سودانية.. وليس متفقا عليه كما تعلم.
    قصيدة الأستاذ العبادي التي لا نزال في سيرتها (برضي ليك المولى الموالي) تقول بغير كلامك عن الانقطاع.. بل إنها تقول بالاتصال والتواصل الحميم مع الإرث.. تقول بذلك رغم أنها، حتى على مستوى بنيتها وليس فقط لغتها، فعلى نهج الزجل الأول القياسي.. فكيف ذلك إذن يكونن كذلك؟ لأن قوامها اللغوي يقول به.. والأهم لأن قوام بنيائها الشعري، أي الأدوار الزجلية، تصرخ بذلك، فهي على نهج المواليا/الدوبيت المتأصل في السوربية والذائقة الوجدانية.. مرة أخرى يمكن أن نسأل فيديوهات العبادي!!

    نعم يا محمد، فضل كبير منك ومأثرة تحسب لك أن كشفت ووضحت جليا علاقة الحقيبة المرجعية بالزجل المملوكي الأندلسي.. لكنك اكتفيت لهذه العلاقة بالارتباطات اللغوية واستعارات الصورة والمخيال.. هذه الارتباطات ذاتها يمكن أن تقال عن علاقات في أشعار عبدالله عبدالرحمن ومحمد سعيد العباسي والطيب السراج بأشعار لبيد والشنفرى وأبي نواس والحطيئة الخ.. ألم يستعيروا في تقليدهم ذاك نفس تلك اللغة والصور والأخيلة بل والمواضيع!! بلي فعلوا وقد شرحنا الملابسات التي هي هي ملابسات الحقيبة مع الزجل، ثم لم نجد أي بحث أدبي يقول بمطابقة شعر العباسي لشعر أبي تمام.. بل استعارة/استعادة/تقليد!!

    وحتى من قبل، فالذين ربطوا بشواهد (لغوية) بين لغة الحقيبة واللغة القرانية أو الشعر القديم أو لغة الموشحات أو في لغة المديح والدوبيت أو الشوشاي والهوهاي.. أليسوا هم أيضا كانوا على صواب.. المقاربة اللغوية ذاتها ستسمح بذلك كما سمحت بربطك الحقيبة إلى الزجل الأندلسي/المملوكي.. يجب ألا ننسى، اللغة والبيئة اللغوية وهي كذلك الوسيط الوجداني للحقيبة، كانت وظلت هي العربية السودانية (السوربية) بلهجتها الوسطية وبخصائصها الذاتية ومنها الخصائص الصوتية أي بالضرورة الإيقاعية والتنغيمية..

    أما الجديد والمهم حقا في ما فعلته أنت، فهو أن قولك الأصوب، بالزجل، فيه وعد بأن سيفتح الباب لدرس البنية الشعرية أيضا ـ وهذا مما حاولنا اضافته هنا ـ ولدرس المركب العروضي فيها ـ وهذا ما حاولنا معك التحريض عليه، ولدراسة علاقاتها بالأنماط الزجلية والشعرية الأخرى؛ وهو ما قاربناه بنظرة في القصيدة العبادي أعلاه وقبلا في قصائد لود الرضي وسيد عبدالعزيز وخليل فرح.

    ٢)
    كلامك هنا: (في الحقيقة نحن اول من قال بمرجعيات الحقيبة وكيفية تخلقها بتك الطريقة)، ناقشت جزءه الأول في (١)، أما عن (كيفية تخلقها)، فإذا كنت تعني أن القول هو الإثبات، فللأسف يا محمد لا نزال نراوح مع افتراضاتك عن كيف تم هذا التخلق.. وبينما نعتقد بضرورة التحليل الثقافي الاحتماعي لا تزال أنت تعزو الأمر إلى خطة/مؤامرة استعمارية!! وهذا غير مقنع..
    الافتراضات ولو افترضت عن تحليل منطقي، فهي لا ولن تغني عن اليقين التاريخي متوسلا إليه بوسائل الإثبات كما في درس التاريخ..

    ٣)
    كلامك هنا: (ومن يرى غير هذا الراي نحتاج منه امثلة ونماذج مادية وشواهد ملموسة لا مجرد كلام وهناك منه الكثير وكتب تحكي سرديات وقصص وروايات اسطورية خرافية ثبت حتى الآن خطلها).. لا أعتقد أنه كلام صحيح أو منهجي.. هذا بحثك والخلاصات المثيرة للجدل فيه هي خلاصاتك وقبلها أدوات التحليل وطريقة استخدامها.. باختصار أي دعاوى فيه، لما لم تثبت (كما ثبتت علاقة الحقيبة بالزجل) فمن حق القاريء ألا يقبلها وأن يسائل أدلتها ومناهج الباحث في مقاربتها.. لسنا بصدد أطروحة مضادة بعد، بل في هذه المرحلة من التعامل من بحثك، وخاصة جزئه الثاني، فالأمر لا يحتاج إلى نماذج مضادة ــ لحسن الحظ أن نماذج الزجل في الجزء الأول مقنعة بالنسبة لي ــ بل سيحتاج الكل إلى النظر إلى نفس ما أتيح لك من معطيات، ثم في تحليلها، ولمقارنتها ومقاربتها إلى معطيات أخرى لتحديد مدى موثوقيتها أو رجاحتها، أومثالا؛ كما فعلنا بشهادة ديمتري البازار.. أما لو افترض الباحث افتراضا ما من هذه المعطيات، فتفنيده أو مجرد التشكيك فيه أو حتى اكتشاف عدم احاطته بكافة المعطيات، أي واحدة من هاته أو كلهن، قسيكون ذلك كافيا لعدم اعتباره حقيقة نهائية، بل يبقى مجرد افتراض يبحث عن برهانه.. أما برهنة الافتراض بافتراض، فرغبوية ساي.. حقتي أنا قدمت عنها نقد ذاتي فوق هناك ههههها!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 07:11 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)


    فيما يتعلق بالمقاطع من نص عماد عبدالله عن كرومة:
    Quote: ربما احتاج هذه المقاطع لقدام لمقاربة بعض آراء هاشم الاخيرة:

    أرجو ألا تنسى إنها كتابة ابداعية.. وفيها كثير من الدراما بل والميلودراما أيضا..
    هذا مع أن التأريخ الفني لكرومة كما النص الجميل، ومنطقيا، يربطا استعدادات كرومة الفنية الكبيرة بتجربة والدته وليس بوالده..
    وما كانت حركة مني ساي كدي لما فوق وضعت (عبادية) والده بين بين وردة القوسين.. عارفها حتعجبك قرابته القبلية (لأستاذ الأغاني).. ههههههها.

    ومع هذا، فهذا النص الأدبي العاطفي الجميل، لعماد عبدالله، فهو عندي أجمل وأوثق تاريخيا من كلام (نجوم لا تأفل) الذي أتيت به كرواية أخرى رغم أنه فهو أيضا من كلام البازار ولو تناقض مع كلامه الأول ثم مبهرا بتحشية وتوشية.. والأخطر فيه هو أن:- كون ابراهيم عبدالجليل هو أول فنان سوداني يمتلك سيارة (سايق الهيلمان)، فذلك ومباشرة سيناقض بعض حبكتك القديمة لسرور وأدواره السرية وعربيتو الأولانية.. ستختل وربما تسقط رواية أن (العميل سرور) هو أول من اقتنى سيارة خاصة مع الحاكم العام والسيد عبدالرحمن!!
    =======


    بعض خواطر تاريخية خطر ت لي الآن فقط..

    ١) الا توجد في المكتبات/ دار الوثائق أي كتب أو كتابات ومقالات صحفية عن الحقيبة، أي كتبها معاصروها من المثقفين؟
    ٢) ألا توجد في وثائق الجامعة/كلية غردون ما يفيد عن الرباعي الحقيبي (خليل وبطران والعمري وديمتري)؟
    ٣) ألا يمكن التوفر على نسخة من توصيات لجنة جيمس كري الثقافية/التعليمية مما قد بتعلق بالفن أو حتى اللغة؟
    ٤) هل يخلو كتاب سمعت عنه لمحمد عثمان بدري عن تأرخة للحقيبة، أين يوجد الكتاب؟
    ٥) وهل توجد أي نسخة لكتاب العبادي استاذ الأغاني؟
    وهذه أمثلة، ولكن مؤكد أن هناك كير غير ذلك، والأقدم فالأقدم..
    وكلها ستشكل مصادرا وثائقية يمكن أن تجرى عليها مناهج البحث التاريخي والأدبي..

    في قرأءة قريبة رأيت كيف راجع الأستاذ هاشم صديق، مراجعة منهجية مقنعة تماما، لمقولات أستاذه السر قدور عن تأريخ الكتابة المسرحية
    وقد كان بخصوص أمور تاريخية متعلقة بالأستاذ العبادي بالذات.. وعن مسرحه..راجع تاريحها من نسخة المسرحيات المطبوعة،
    ومن الصحف التي أعلنت عن العروض أو أوردت أخبارها..
    ====
    شكرا يا محمد.. على السويدي:)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 09:04 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    Quote:
    يبدو أنني قد وقعت ضحية لتفكير رغبوي لطالما حاولت تفاديه.. ومما جعل الأمور تلـتبس علي أكثر.. هذا الشريط المختلط لخضر بشير وسرور، وما كنت أحسبه أن في ذكر (الزجْل/الرمي) تأكيد للتواصل بتواصل الرميات مع غناء الحقيبة.. وهذا تزيّد!!ولكن عموما فهو تزيد لا ضير منه؛ فالعبادي قد أثبت مثل هذا التواصل الأكيد، في أحاديثه المسجلة بالفيديوهات المتوفرة هنا بالبوست.. وهو أصلا كان قد كتب وربما واصل طويلا في كتابة الرميات.. أما الأكيد عنها، فهو استمرار استخدام فناني الحقيبة للرمية وإلى حينه.. ثم أن القصيدة كلها زجِل معمول وفقا لتقاليد الزجِل كما في المصادر المملوكية المكتوبة.. وكنت في نفس المداخلة قد أثبت هذا عبر شرح بنيتها بالذات.



    افهمك هاشم.. واعجبني جدا تحليلك البنيوي للقصيدة الزجلية الفخيمة للعباديوازعم انني اصبحت اعرف افضل نقاط الاتفاق والاخلاف بين وجهتي نظرينا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 09:19 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)


    هنا نقطة مهمة هاشم اظن فيها فهمت الفكرة ليست كاملة ربما بسبب قصوري وتقصيري في الشرح:
    Quote: والجديث عن الوقت الذي أقنع فيه ديمتري ابراهيم عبد الجليل بالغناء والتسجبل.. لا يمكن أن يكون ديمتري لا يزال طالبا.. الرجل فصل من كلية غردون قبل ذلك.. هو نفسه قال ذلك في الشهادة التي فرغتها أنت على الورق ويبدو منطقيا، وأنه ما أتى بأبيه وبدأ أشغال التسجبلات إلا بعدما اشتغل مع التجار اليونانيين ودرس في اللمدرسة التجارية ووو.. لم يكن طالبا وقتها.. وبالتأكيد، فصديقه العمري أيضا لم يك بوقتها طالبا، بشهادة أهله. ألم يتم فصلهما معا وبطران أيضا؟؟ أما لو ذكر خليل فرح مرة أخرى فسأخبره بأن يجري بعض تمارين التقوية لذاكرته!! عليهم الرحمة.


    طبعا أعني ان الروايات متضاربة والحقيقة مخفية "نحاول الان كشفها" وما البازار وغيره الا جزءا من الخطة.. كل شي مشكوك فيه.. لكن لا شك أن البازار دوره الخفي لا يقل عن العبادي ان لم يكن اخطر.. فشي طبيعي إذن تكون هناك قصص غريبة مخالفة للحقيقة! .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2018, 10:14 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    Quote: ١) الا توجد في المكتبات/ دار الوثائق أي كتب أو كتابات ومقالات صحفية عن الحقيبة، أي كتبها معاصروها من المثقفين؟
    ٢) ألا توجد في وثائق الجامعة/كلية غردون ما يفيد عن الرباعي الحقيبي (خليل وبطران والعمري وديمتري)؟
    ٣) ألا يمكن التوفر على نسخة من توصيات لجنة جيمس كري الثقافية/التعليمية مما قد بتعلق بالفن أو حتى اللغة؟
    ٤) هل يخلو كتاب سمعت عنه لمحمد عثمان بدري عن تأرخة للحقيبة، أين يوجد الكتاب؟
    ٥) وهل توجد أي نسخة لكتاب العبادي استاذ الأغاني؟


    لا يوجد شي من هذا حتى الآن للاسف. . شخصيا سعيت لذلك لمدة عام كامل وعاونني متطوعين هميمين.. وكتبت لكل الممكن من الناس وتواصلت مباشرة على سبيل المثال مع معاوية يس والسر قدور والعشرات الآخرين من أمثالهم واحفاد دميتري البازار الاعزاء وهو شخصية تاريخية عامة مثله والإمام عبد الرحمن المهدي والميرغني الكبير والاخرين وحاولت المزيد.. ومسؤول عما اقول.. ولا شي!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-11-2018, 07:32 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    تحية خاصة لهاشم بن الحسن.. كدا بس بدون نقاش ولا كلام .. محبة وسلام
    صباح النور عليك يا زهور
    صباحك يوم يقاس بدهور
    يالزهر الفي رياض وزهور

    هلال محياك المابي ظهور

    هلال ماهلت مثله شهور
    زاهر طاهر ما المغرور

    عليه جناح الرضا مفرور

    صباحه سعادة وكلو سرور

    جماله يغني عليه سرور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-11-2018, 10:07 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    هشام شريك بالاصالة.. وإن اراد!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-11-2018, 07:54 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    سؤال ما
    Quote: رواية أخرى أكثر إثارة وربما بعص الواقعية لمقابلة البازار لإبراهيم عبد الجليل:

    في احدى جولاته مرّ بكلية غردون فوجد الاساتذة (الانجليز) هناك وكانوا يطلبون منه أن يردد جملاته التسويقية حتى يطربهم ثم يشتروا منه وهم ليسوا بحاجة لتلك البضاعة ، في تلك اللحظة لمحه الاستاذ ديمتري البازار وتعقبه حتى بيته ثم نزل من سيارته التي كانت تعتبر من ضمن خمس سيارات فقط في العاصمة المثلثة فسأل الصبي قائلا هل سمعت بالفنان عبدالله الماحي؟

    قال نعم فقال ديمتري مارايك أن اعمل لك اسطوانة بنفس طريقة عبد الله الماحي؟ فوافق الصبي على الفور ولكن البازار قال له (الاسطوانة) سنسجلها بالقاهرة وستكون كل نفقاتك على حسابي فذهب البازار إلى والد ابراهيم عبد الجليل الذي قال نحن لانمانع ولكن لنا شرط واحد هو أن يرجع ابننا في اقل من اسبوعين فقط سالما معافى فوافق ديمتري على ذلك وكتب تعهدا ثم اخذه وطار به الى القاهرة وتم التسجيل بأستوديوهات (اوديون) الالمانية.في الاستديو كان هناك عدد من الاعلاميين نسبة الى أن ام كلثوم كانت ستسجل بعد ابراهيم ولكن كانت المفاجأة هي أن ابراهيم خطف الاضواء من كل الحاضرين وبهرهم بصوته الطروب وهو يسجل اغنية (الشويدن روض الجنان)
    التي كانت ام كلثوم تشاركه فيها الاداء عن طريق الترديد خلفه بطريقة تلقائية حتى توجهت عدسات وكاميرات الاعلاميين الموجودة هناك صوبه ووقتها قالت ام كلثوم انه (عصفور السودان) فحملت الصحافة المصرية في اليوم الثاني صوره واخباره ثم قابلته ام كلثوم وعرضت عليه أن يدرس في معهد القاهرة للموسيقى على نفقتها الخاصة مع الاقامة ولكن ديمتري اخرج الورقة التي كتب فيها عهدا لوالديه على أن يرجعه سالما آمنا في اقل من اسبوعين وانه لا يستطيع أن يرجع الى السودان بدونه
    فوافق على أن يأتي اليها في المرة القادمة وبالفعل رجع إلى السودان ومعه ما يقارب ال 95جنيها مصريا مما جعله يشتري سيارة (هيلمان) كأول فنان سوداني يمتلك سيارة ورجع إلى القاهرة مرة اخرى وقابل اخاه التوم عبد الجليل الذي كان يعمل بالجيش المصري في تلك الفترة وكان ذلك في عام 1935م.

    نشر بوساطة نجوم لا تأفل في السوداني يوم 13 - 07 - 2015 .. إعداد: سعيد عباس



    أتمنى أن نتحقق من مصادر صاحب المقالة. . فهي خطيرة الاختلاف حيال القصة السائدة. . عربية أم عجلة؟.. كلية غردون أم الشارع العام؟.. ويبدو ان البازار عامل ثابت في القصة.. فما القصة!

    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 10-11-2018, 09:57 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-11-2018, 07:05 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    ذكريات إبرهيم العبادي ومجاراة الشعر الشعبي السوداني.. لاحظ المجاراة للشعر السابق والسائد في السودان مختلفة عن مجاراة الزجل.. هذا هام للمتابعين معنى الحكاية!

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-11-2018, 07:30 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    لقاء صريح ونادر بين الشاعر ابراهيم العبادى و الاديب الطيب صالح.. وتعليقي عليه!

    من ضمن ما جاء في اللقاء انشاد العبادي قصيدة فى اول مؤتمر للخريجين .. و قصة ارتجاله لقصيدة القفة 1926 .. وعلاقته بالشاعر توفيق صالح جبريل ومانظمه فى حفل زواج اخيه ابراهيم صالح جبريل 1919 وحديث عن مهرجان العرس.. ومانظمه فى موقف اضراب الطنابره وموقف سرور في حفلة التاجر بشير 1919 (لأول مرة نعرف تاريخ هذا الحفل بالضبط).. وما ما ارتجله فى سكرتيره احد الوزراء .. وهناك حديث عن قصيدة دفاع عن امرأة جميلة "خادمة" عند أحد الأثرياء.. والعبادي ينطلق من مخيال زمانه وليس هذا الزمان طبعا الذي نرفض فيه جميعنا التمييز على اي اساس كان أو هو الصحيح الذي لا يصح شي غيره.

    ملاحظات:
    هذا اللقاء مع العبادي اهمه الحديث في الفترة من 1914 إلى 1919 ولو نلاحظ أن كل الشعر الذي انشده العبادي لا توجد من بينه أي اغنية حقيبة ولا يسير على نمط الزجل اذ أنه شعر يأتي في لغة سودانية عامية بسيطة وواضحة : "عامية الوسط النيلي" لا يشبه نمط الحقيبة وصنعته وسجعه والذي جاء بعده مباشره وكان رائده العبادي نفسه.

    ويبدو أن كل تلك القصائد تم غناها بواسطة سرور وربما اخرين لكن لم تسجل لاحقا في اسطوانات كما حدث لغناء الحقيبة "الزجل".. ويبدو أن نشأة العلاقة بين سرور والعبادي مختلفة عن الروايات السائدة.. وحاجة أخيرة مهمة بل الأهم: هل اضرب الطنابرة عن الغناء للأبد بارادتهم؟ كيف يكون ذلك؟ وهل هو اضراب ام امتناع/ايقاف؟ مع العلم أن غنا الطنبور هو من أشهر أنواع الغناء في ذلك الزمان والأكثر سيادة ولا يغنيه أو يتخصص فيه المشتغلين مع سرور وحدهم بل الآلاف.
    لكن في الحقيقة هناك عوامل سياسية واجتماعية جديدة "العهد الانجليزي/التركي" الذي تلى انهيار المهدية أدت تلك العوامل إلى منع غناء الطنبور في العاصمة لأسباب سياسية واجتماعية وبكل السبل الممكنة ومن ضمنها العنف الجسدي.. لدينا امثلة على ذلك قلنا بها في خلاصات بحث الحقيبة.
    ---
    وصلني هذا التسجيل النادر اليوم 11 نوفمبر 2018 عبر إحدى قروبات السودان200 وأحببت التعليق عليه لما فيه من مادة تاريخية قيمة.. وأتمنى من جميع الاعضاء والمهتمين إرسال ما لديهم من وثائق تاريخية مقروءة أو مسموعة أو مصورة عبر وسائط المشروع كلما كان ممكنا.
    https://m.facebook.com/story.php؟story_fbid=10217572569329806andid=1344875921https://m.facebook.com/story.php؟story_fbid=10217572569329806andid=1344875921
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2018, 11:41 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)



    نسمع ولو فيه جديد، ربما نقول.. شكرا محمد..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2018, 09:47 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    Quote: نسمع ولو فيه جديد، ربما نقول.. شكرا محمد


    طبعا فيه جديد ومهم جدا وتحدي لكثير ممن تحدثوا او كتبوا في الحقيبة وفيهم أعلام مهمة ونحن نحترم!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2018, 10:42 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    سلام محمد،
    شكرا كتير ياخي، على الزهور والورد
    وعلى كل كلامك الطيب اعلاه،
    وشكرا أكترمنه، على كرمك وسعة احتمالك لطويل زيارتي.
    لكن كلما نقول انتهينا.. ترجع لينا بي شيتن كُتر..

    Quote: العهد الانجليزي/التركي" الذي تلى انهيار المهدية أدت تلك العوامل إلى منع غناء الطنبور في العاصمة لأسباب سياسية واجتماعية وبكل السبل الممكنة ومن ضمنها العنف الجسدي.. لدينا امثلة على ذلك قلنا بها في خلاصات بحث الحقيبة.

    التسجيل ولا شك فيه الكثير مما سيثير الاهتمام.. وبالضرورة، فمباشرة سيحيلنا إلى صهد المفاعل الاجتماعي الثقافي أياه..
    ولكن بخصوص المقتبس بأعلاه؛ ليه ما عايز تصدّق الراجل؟ شوف نوع الأريحية الكان بتكلم بيها دي!
    ثم أن أستاذ الأغاني، وللمرة الوحيدة ظنيتها، شفع شهادته على موضوع اضراب الطنابرة بالقسم..
    قال ليك: في حفلة بشير الطنابرة اختلفوا مع سرور، ومن يومها وعييييك يا الحقيبة.. ورقص الرقبة..
    بل حكى عن تنظيم لقاءات جماعية متعمدة بينه كشاعر وبين أميرات شعرها.. هذا أيضا كما قاله حدباي عن خليل فرح.
    الزول دا خلي بالك بمثابة (دون كورليون) للحقيبة.. ولعدم تصديقة أثمان باهظة.. هههها!

    طريفة من طرف أشعال الأب الروحي:
    امس قرأت أن شاعرنا الجميل وقريب خليل فرح، محمد علي عبدالله الأمي
    إنه قد كان ثاني الحقيبيين ممن نشروا ديوانا مطبوعا ١٩٤٦، بعد العبادي ١٩٣٤.
    وإنه أيضا قد كان بمثابة (الهيتمان) السروري في ود مدنى هههها..
    والمسئول المباشر عن التأكيد على انزواء عبدالغفار وجماعته من عموم الساحة الفنية.
    لكن أظنو الكلام دا مرّ بيك من قبل.. بل سيوافق شنه طبق كلامك... ههههها.
    كتبوا عنه:
    Quote: كان هناك فصام بين شخصيتين.. إحداهما لشاعر بالغ الرقة والأخرى لإنسان يصعب التعامل معه.
    إذ كان متحفزاً على الدوام وقد استفاد الحاج سرور من الشخصية الأخرى بعد الانقلاب الذي قام به سرور
    على مغني الطمبور الأول في زمانه (الطمباري عبدالغفار الماحي) ولم تشفع لعبدالغفار هجرته إلى مدني تاركا
    أمدرمان لسرور حيث لاحقه الحاج إلى هناك وسلط عليه أصدقاءه المقيمين بمدني ومنهم محمد علي الأمي،
    الذي تصدى لعبدالغفار المغلوب على أمره ومنعوه من الغناء في مدني وتربصوا به مما أسدل الستار على غناء
    الطمبور واختتمت الحياة الفنية لشيخ الطمبارة عبدالغفار على يد أصدقاء سرور وعلى رأسهم الأمي.
    المقالين أدناه لنفس الكاتب وربما من أصل واحد للمقال،
    ولكن لاحظ للاختلافات بينهما. آفات الزمن والنقل!!
    https://www.sudaress.com/sudanile/48281https://www.sudaress.com/sudanile/48281
    http://www.sudanile.com/index.php؟option=com_contentandview=articleandid=74664:2014-11-19-20-31-46andcatid=34:0-6-8-3-1-6-8andItemid=55
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2018, 11:50 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    Quote: نلاحظ أن كل الشعر الذي انشده العبادي [في التسجيل مع الطيب صالح] لا توجد من بينه
    أي اغنية حقيبة ولا يسير على نمط الزجل اذ أنه شعر يأتي في لغة سودانية عامية بسيطة وواضحة :
    "عامية الوسط النيلي" لا يشبه نمط الحقيبة وصنعته وسجعه والذي جاء بعده مباشره وكان رائده العبادي نفسه.
    ويبدو أن كل تلك القصائد تم غناها بواسطة سرور وربما اخرين لكن لم تسجل لاحقا في اسطوانات
    كما حدث لغناء الحقيبة "الزجل".. ويبدو أن نشأة العلاقة بين سرور والعبادي مختلفة عن الروايات السائدة..

    نعم، ولكن لا غرابة في ذلك.. فهو أيضا زجل، وعلى غالب نهج وأسلوبية العبادي، ولكن كله مما يعرف بشعر (المناسبات والإخوانيات)
    وهو كثير بين السودانيين حتى إنه قد يغلب على دواوين بعض شعراء تلك الفترة وما تلاها..
    هو زجل ولكنه لم يكتب للغناء. وعادة فلا يتفنن له شعراؤه (كما لم يفعل العبادي)، من فنون البنية الشعرية
    أو من الجزالة اللفظية، وفي تحلية الألفاظ باللطيف والمعاني بالبديع، وفي استعارة الأخيلة والصور الأدبية،
    أو بتجميل الكل بهذه الموسقة العجائبية التي كانوا يتفننون لها الفنون، لنص سيغنيه سرور في حضرة البدور..
    نجرة القفة وتلك التي قطعها في (أحمد الصرماتي) أو الأخرى في بنات البرتكان والرمان.. لا شيء فيها يختلف
    عن أسلوبية ولاعن لغة العبادي.. هي شعر مناسبات فقطـ، قطع أخضر.. ولم تكتب للغناء..
    يبدو لي أن هذا التسجيل بالذات كان في وعن موضوعة شعر الإخوانيات وعن طرفها الشعرية..
    لو توفرت تسجيلات أخرى ـ لن يغلبك ايجادها ولو من تحت قعر الواطــة ـ فلابد أنها ستتطرق لغناء الحقيبة..
    ومع محاور من طبقة الطيب صالح، يمكنك توقع الكثير..
    هناك أكثر من إشارة إلى أن هذه الأشعار قد قيلت بينما الحقيبة في عز اكتظاظها بالغناء.. وليست مجرد تجربة أسبق، فانقطعت بالحقيبة.
    العبادي ايضا كتب شعرا عن أهله، وعن الصعود إلى القمر، وفي الرثاء، بل وفي فتحية، كما أخبرنا هو.. وكله لم يغنى!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-11-2018, 00:25 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    دا عنف مريع:
    Quote: كان هناك فصام بين شخصيتين.. إحداهما لشاعر بالغ الرقة والأخرى لإنسان يصعب التعامل معه.
    إذ كان متحفزاً على الدوام وقد استفاد الحاج سرور من الشخصية الأخرى بعد الانقلاب الذي قام به سرور
    على مغني الطمبور الأول في زمانه (الطمباري عبدالغفار الماحي) ولم تشفع لعبدالغفار هجرته إلى مدني تاركا
    أمدرمان لسرور حيث لاحقه الحاج إلى هناك وسلط عليه أصدقاءه المقيمين بمدني ومنهم محمد علي الأمي،
    الذي تصدى لعبدالغفار المغلوب على أمره ومنعوه من الغناء في مدني وتربصوا به مما أسدل الستار على غناء
    الطمبور واختتمت الحياة الفنية لشيخ الطمبارة عبدالغفار على يد أصدقاء سرور وعلى رأسهم الأمي.


    هذا ان صح يعني جريمة وإجرام في حق شخص بعينه وبريء.. وطبعا لا تقييم فقط نعاين التاريخ بعيون الحاضر لوهلة والتاريخ هو التاريخ! .. بس اظن قصص الحقيبة كلها لا بد أن تراجع من جديد!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-11-2018, 00:38 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    Quote: وتربصوا به مما أسدل الستار على غناء
    الطمبور

    كيف الكلام دا ؟!. وهو مكتوب في النت من مصادره المحترمة قبل بحث الحقيبة!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-11-2018, 09:02 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    ح نرجع لتأمل النقاط الجديدة التي اثارها هاشم.. عليه السلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-11-2018, 00:33 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    ونواصل.. مع اعتبار نقاط هاشم أعلاه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-11-2018, 11:12 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    هاشم.. جاييك لقدام لخليل فرح (بالوضع في الحسبان المدارس المفترضة التي قلنا بها أعلاه).. لاحظت الليلة ان "عزة في هواك" مختلفة شوية عن نمطية الزجل المعتادة.. شغال هسا بعاين لبنية القصيدة واللغة.. عملت مشوار ما في القراءة بما في ذلك الوزن والتفعيلة.. أظن خليل دا محتاج عناية أكثر من المهتمين والدارسين دعك مننا نحن.. لكن اظننا سنحاول!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-11-2018, 11:07 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    وربما نكون لوهلة مع الخليل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2018, 08:02 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    ايوة.. لسا شغال في حكاية عزة وكيف ولما هي مختلفة عن نمط الزجل!.. وكيف هذا الخليل ربما كان ذو خط مختلف عن عصره ومعاصيره!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2018, 08:39 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    هنا ملاحظة مهمة في تقديري.. البعض في العادة يقرأ آخر صفحة أو آخر كلام ليأخذ فكرة عن عنوان الموضوع كونه ما عنده زمن.. هذا مقدر وقدر معلوم عندنا كلنا .. لكن هذا لن يجدي مع هذا البوست.. كون المقدمات هذه المرة من المرات أهم من النتائج.. أو هو اعتقادي!

    ارجع اقرا من اول صفحة يا زول😅 لو تستطيع.. من هنا جاء مشروع السودان200! .. والا الظروف مقدرة كونك لا تستطيع تحية وسلام

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2018, 08:32 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    هاشم ما نسيناه.. هاشم بتنسي😅
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-12-2018, 01:26 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    وهو تأمل في الماضي القريب ليصح المستقبل القريب.. أو هو الأمل!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-12-2018, 04:45 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    سلام وأشواق يا صديقي أبا الجمالات محمد،
    يا أخي تعرف،، منذ أن قلت لي كما قال زين العابدين بن علي للتوانسة، إنني أفهمك.. أفهمك:).
    وذلك في مداخلة لك ليست بعيدة عن هنا،، ههههههههها..
    فمنذها قد عرفت أنا؛ أن مقصودي هنا قد تم، وأن كلامي قد انتهى، وأنه لم يعد لدي مزيد قول أضيفه ليضيف لهذا الحوار التفصيلي أو لمجمل موضوع البوست.
    وأصلا، فمن بعد إعجابي ببحوثك وجرأتها، وبهذا المبحث بالذات، والذي طالما عبرت عنه كثيرا، فالهدف كان أن أسهم، ولو بقليل، في القاء الضوء على
    ما رأيته مهملا، أو ناقصا، أو حتى خاطئا.. ولكن ليس بغرض مغالطة أي دوقما أزعجتني أو لمحض التغليط لمن صحت منه مثل هذه العزائم كمثلك.
    بقدر ما أن هدفي كان ولن يريم، هو للإسهام في تحفيز هذا التصاعد الممكن، بشواهده لهذا الإمكان، ولتفادي ما يجوز أن يحدث من قصور، ونحو الإكتمال..
    الاكتمال الممكن طبعا وتشهد به الإرهاصات والتجليات وأكيد مقدراتك وطموحاتك المشهودة.. أما الكمال فنعرفه، مستحيل..

    ومؤخرا.. فكل يوم يومين وأنا أطل إطلالة هنا، علِّي ألم بما وعدتنا به من (نظرة) في الخليليات..
    فمنذ وقت، وأنا أيضا مهتم بخليل فرح وبشعره ولكن من زاوية منحرفة، ولو إنها ليست بعيدا، عن محاور الهنا.
    المهم.. كل ما أطل أجدك وأنت تماطلنا.. أنجز وعدك يا خي فقد أنجزتهم هندهم ما وعدت.. أو عنَّها لم تنجز.. أنجز أنت.. متابعون:).
    =====
    Quote: هنا ملاحظة مهمة في تقديري.. البعض في العادة يقرأ آخر صفحة أو آخر كلام ليأخذ فكرة عن عنوان الموضوع كونه ما عنده زمن..
    هذا مقدر وقدر معلوم عندنا كلنا .. لكن هذا لن يجدي مع هذا البوست

    تعرف يا محمد.. هذا المقتبس وهذه الملاحظة فعلا مهمة.. أقول لك/لكم لماذا؟
    بعد اقتناعي بأنني قد قلت كلما أمكنني وما يفيد، فقد كنت فكرت أن أنهي مشاركاتي هنا بإثبات إتفاقنا ولو نذرا يسيرا (أظنه كبيرا في أهميته)،
    ثم التقدم بقائمة (طويلة) أرصد فيها اختلافاتنا.. للتسهيل على المتابعين ولنا، ربما، ولكن أيضا للتأريخ.. ربما كان ذلك ليكون صحيحا..
    ولكن.. لأن ما في هذا المقتبس صحيح تماما هو أيضا، ولأن اتفاقي واختلافي هنا لم يكن من باب البلهنية ولا لمجرد التكسبات المنبرية وفقط،
    بل هو يقوم على نقاش وحوار جاد، ما كان ستتوفر له الأرضية أصلا، لولا الأشغال الفكرية الكبيرة والحفريات التاريخية العميقة التي قمت بها أنت يا محمد.
    لذلك فقد اهتديت بهذا المقتبس إلى الأصح أو كما أزعم أنه هو.. ألا وهو: أنت (فهمتني) وهو مقصودي الأول..
    قلت: هذا يكفي.. محمد جمال الدين سيعرف أين يجد مواطن الاتفاق والاختلاف وحيثيات كل شيئ..
    أما لمن أراد أن يقارب هذا الموضوع (الجمالي) الأدبي والفكري والسياسي والتاريخي والثقافي الخ الخ،
    من كل جوانبه، بتجرد وبموضوعية وباحترام مستحق للجهد المبذول فيه، فما عليه إذن إلا أن يبدأ من
    أول كلمة في هذا البوست وحتى أخره. ثم فلينظر في متعلقات (من فصول وأجزاء أخرى)
    غالبها في بوست (النماذج) وبوست (ديمتري البازار) وبوست (الأيدلوحيات).
    هذا أقل القليل.. أما للمستزيد، فهنا أيضا سيجد قائمة بالبوستات لغالب مشروع محمد جمال الدين،
    وبالذات المتعلقة بالذي هنا.. فهي متوفرة في هذا البوست.. وربما قد زاد عليها محمد جمال الدين كيل بوستات :).
    =====

    ما الذي بقي لي أن أقوله...
    كثير من الشكر ومتون من الإمتنان.. سيعجز عنها الكيبورد ولكنها منحوتة في العقل ومرسومة في القلب.
    لقد أمتعتني.. حثثت رواكد تفكيري (فانبعث إليك أشقاها) بما فرضته من تحديات بحثية وفكرية وحتى (طربية) خالصة لوجه النغم.
    لقد احتملتني.. بأريحية نادرة.. هذه مكرمة منك تقول الكثير عنك إنسانيا، كما عن سعة احتمالاتك الفكرية ومرونتها.
    لقد زدتني معرفة بأمور لا حصر لها. التعرف عليها ومحاورتها ومقاربتها شغل حيزا من وقتي ربما كان سيهدر في غير ذلك.
    أشكرك جدا جدا وجزيلا جزيلا.. على ما وفرته للمنبر من (مثاقفة) حقيقية، ومن حوار مجدٍ، وعلى ما ستوفره.
    ومن إثارتك لقضايا عديدة كبيرة هامة وملحة وتستحق التداول والتبادل حولها. وعلى ما ستثيره.

    فقط.. أرجوك أن تتقبل شكر عميق وخاص جدا.. على جهدك النوعي الكبير والخاص جدا..
    وأطيب أمنياتي أن تتكلل مساعيكم (أنت ومن معك) كلها بالنجاح... أعني مشروع السودان 200.
    ====
    شوية شوية سأغيب عن التداخل في المنبر.. استدعاءات الحياة.. ولكنني كما دوما، أتابع واستفيد.. كتِّر من الفوائد.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-12-2018, 01:10 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)

    سلام عليك وسعادة بيك هاشمنا المبدع الصبور الرزين.. لك ما تشاء ولك الود والمحبة وزيادة.

    هذه تحية على الماش.. وبرجع ليك للاعتبار الذي يستحقه صبرك.. ما استطعنا اليه سبيلا!







                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-12-2018, 01:12 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    ودوما هنا أو كما نتمنى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2018, 00:52 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    لازم نتحقق من كل الادعاءات بتاعة الحقيبة.. ونتمنى أن نسمع من أصحاب القصص الأسطورية الخرافية ونذكر منهم حسب ما أورد صاحبنا المبدع هاشم الحسن.. قال بأحمد القرشي وطراوة ومعاوية يس واخرين.. أين هم؟!.
    ونتمنى أن نسمع منهم ما يفيد.. ولهم ود وسلام:
    قصص الحقيبة العجيبة هل هي حقيقة أم وهم؟!.

    ما علاقة ذلك بالصراع الاجتماعي والسياسي في بحر الزمان؟!.. هل هو غنا ورقيص بس؟!.




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2018, 01:24 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    أصحاب القصص الأسطورية الخرافية!!
    =======================!!
    هوي يا محمد جمال الدين:)
    أني متين قلتا ليك أصحاب أساطير وخرافة؟
    بالكتير أكون قلت إنهم يكتبون عنها بمحبة.
    المحبة قبل المعرفة.. وهذه، فهؤلاء أهلها..
    وقالوا: الما عندو محبة.. ما عندو الحبة!!

    =============

    وين الوعود الخليلية؟ :)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2018, 01:27 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: هاشم الحسن)


    اي والله هاشم انت قلت محبة وشغف بالكلمة واللحن والشعور.. أنا قلت القصص الخرافية.. وما أزال اقول
    Quote: أني متين قلتا ليك أصحاب أساطير وخرافة؟
    بالكتير أكون قلت إنهم يكتبون عنها بمحبة.
    المحبة قبل المعرفة.. وهذه، فهؤلاء أهلها..
    وقالوا: الما عندو محبة.. ما عندو الحبة!!


    وانا ايضا احترم هؤلاء واحب لأنهم مبدعين فعلا وحقا كما سبقونا في البحث وفي الشعور.. ولكن بعد قصص الحقيبة عندي شخصيا ثبت لي معظمها خرافة واساطير اولين.. ولها محب!.. والله كل يوم بسمع حقيبة دا فن لم يتكرر ابدا لا عندنا ولا الشعوب الأخرى.. اخوك من رهط الخرافة .. والله جد :)

    طبعا مع مراعاة الحقائق الموضوعية وان شئت قل العلمية.. طابت ايامك


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-12-2018, 00:50 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خلاصات البحث حول حقيبة الفن السودانية (ال (Re: محمد جمال الدين)

    وسعادة بالحوار النير المثابر الصبور.. ونواصل.. نحو مشروع السودان200
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 3 „‰ 3:   <<  1 2 3  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de