صور لصلاة و تهانى السودانيين بعيد الفطر المبارك حول العالم....2017
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 06-24-2017, 05:31 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة من الطراز الأول.

04-20-2017, 02:30 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    الأسئلة هنا موجهة الى الدكتور عبد الله علي إبراهيم:
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ٍس: هل قيادات الحزب الشيوعي الآن جديرون بقيادة الحزب؟

    ج: من المؤكد هو حزب البرجوازية الصغيرة، وهم أهل لقيادة هذا الحزب، واختلافي معهم لكونهم لم يعودوا يمثلون القوى الاجتماعية الجديدة التي خرجنا من أجلها في الأربعينيات.

    س: هل من حلول وبدائل إصلاحية للحزب الشيوعي؟

    ج: أنا لست معنياً بتوفير هذه الحلول، فقط أدعو إلى النظرية (الخالقية)، فهي مسودنة وخلاقة ومنظمة.

    س: ماذا تقصد بنظرية (الخالقية)؟

    ج: أتحدث عن الراحل عبد الخالق محجوب ومجموعة الأشخاص الذين كانوا يؤمنون به، وكانت لهم قدرة على الصبر، ولديهم رؤية بعيدة عن تمجيد الأشخاص، خلافاً لبقية الأحزاب.

    س: هل تملك قيادات الشيوعي الآنية رؤية مستقبيلة لإدارة الحزب؟

    ج: الرؤية لديهم هي رؤية البرجوازية لصغيرة، ومؤكد هي ليست رؤية الفئة الكادحة بالمجتمع.

    س: نفهم أن مستقبل الشيوعي سيكون كالح السواد؟

    ج: كـحزب لا أكترث له ، ولكن ربما أكترث لحزب المؤتمر الوطني وحزب الأمة القومي وحزب المؤتمر السوداني.

    س: ألا تتخوف من محاسبة التاريخ جراء مواقفك تجاه الشيوعيين؟

    ج: منذ أربعين عاماً خرجت من منظومة الحزب الشيوعي، تحديداً منذ العام 1978م، ولكن لم أذهب لأنام، إنما سعيت لعمل إصلاحي من حيث تجديد الأمل في الطبقة العاملة والكادحة التي قامت عليها النظرية (الماركسية) وتطبيقها في السودان، وفعلت ذلك من خارج الحزب وليس من داخله، وكلٌ ميسر لما خُلق له.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 04:47 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    يسئل الصحفي الدكتور عبد الله علي إبراهيم:

    هل راودتك أمنيات بلقاء (ماركس) صاحب الفكره الشيوعية؟

    ويجاوب الدكتور:

    نعم، وددت لقائه، وفي ذمتي زيارة لقبره، لأنه كان شخصاً باراً وإنساناً مغايراً، حيث حمل همنا وكل مستضعف في حاجة إلى ماركس.

    هههههههه

    الدكتور الأن مطالب أن يزور قبر جورج واشنطن بمنطقة مونت فيرنين، بولاية فريجينيا.
    على الأقل في رحلة مع طلابه.

    هههههههههههههههه

    نعيش ونشوف كيف ينافق المنافقين.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-28-2017, 04:28 AM

mohmmed said ahmed
<amohmmed said ahmed
تاريخ التسجيل: 10-25-2002
مجموع المشاركات: 6893

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    الخالقية

    مفردة جديدة
    نود ان نقرا عنها بتفصيل ويشرح لنا الدكتور هل هى نظرية سياسية جديدة
    ام طريقة صوفية جديدة
    درويشها الوحيد عبد الله على ابراهيم

    ام هى بالونة تطير فارغة
    مثل
    التوالى
    والاجماع السكوتى
    والنظام الخالف
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 02:21 PM

Basamat Alsheikh

تاريخ التسجيل: 08-15-2015
مجموع المشاركات: 1790

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: جمال ود القوز)

    روسيا حاليا امبريالية اكتر من الامبرور هيم سيلف :) بمنطقكم دا خيار الهجرة للشيوعيين محصور فقط في كوريا الشمالية وكوريا ذاتها بقت ملكية خاصة بكيم جونغ واولاده الصين صحيح يحكمها الحزب الشيوعي اسما لكن نظامها الاقتصادي اليوم لا يمكن وصفه ابدا بانه شيوعي كوبا برضو بقت ملكية خاصة بال كاسترو المهم الا يهاجروا عطارد الشيوعيين ديل .... Quote
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    ..................

    والله يا حاتم كلامك ده كله حقيقة واقعة ولا يمكن انكارها. وخاصة الصين بقت اكبر دولة رأسمالية في العالم وفاتت امريكا في هذا المجال. والخبراء الاقتصاديين بيأكدوا على ان الصين وخلال العشرة سنوات القادمة حتكون أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم ، وان نجم القطبين الكبيرين ، امريكا وروسيا، حيتراجع لورا.والآن اغنياء الصين وهم بليونيرات بقوا ينتشروا في انحاء العالم ويشتروا في معظم الشركات الضخمة في انحاء العالم. اما كوريا الشمالية فبقت الآن بتلعب بالنار ونهايتها ما بعيدة ،( امتثال)

    (عدل بواسطة Basamat Alsheikh on 04-20-2017, 02:22 PM)
    (عدل بواسطة Basamat Alsheikh on 04-20-2017, 02:24 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 02:43 PM

حاتم الياس
<aحاتم الياس
تاريخ التسجيل: 08-25-2004
مجموع المشاركات: 1959

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Basamat Alsheikh)

    والله جبتها ضقلها يكركب ماقدر ده كمان ! ذكرتني قصة الزول الأعتقلوهو زمان وناس الأمن طاخ أدوهو كف قالوا ليهو أنت شيوعي قال ليهم براحه ياخ كدى قولوا أتحاد شباب صديق ساى جبهة ديمقراطية أبدو لى من تحت تقوموا تطلعوني شيوعي أها أنت يأخ خليك مع ود الباوقه حاتم الياس كبر بكرى أبوبكر المسلمي ماشى طوالي طالع لعبدالله علي ابراهيم..يا ولدنا أنت أتوهمت ولا شنو فى الموقع ده اسمع كلامنا نحن ناس صحبانك ياخ الكلمتين التلاته القاعد تكتبهم هنا دى وتقطعهم زى تزكرجي الأستاد فى البوستات مابيؤهلوك أنك تناقش ع ع ابراهيم فدحين ياخ عليك الله روق وشوف ليك سالفه تانيه
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 02:45 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Basamat Alsheikh)

    الدكتور عبد الله علي إبراهيم يقول بأن الذين يقودون الحزب الشيوعي اليوم هم من "البرجوازية الصغيرة" وأنه خرج من الحزب منذ 40 عاما، ويقول أنه"سعيت لعمل إصلاحي من حيث تجديد الأمل في الطبقة العاملة والكادحة التي قامت عليها النظرية (الماركسية) وتطبيقها في السودان، وفعلت ذلك من خارج الحزب وليس من داخله، وكلٌ ميسر لما خُلق له."

    الكلام الفوق ده ، كيف سمحت الظروف للدكتور أن يقوم بتنفيذه؟
    هل قام بتنفيذه عبر مشاركته في مؤتمر حوار الكيزان، ومن خلال هجرته الطوعية الى الولايات المتحدة الأمريكية!

    هل زيارات الدكتور من أمريكا "الرأسمالية" للسودان عندها أي علاقة بالطبقة الكادحة والعاملة أم أن الدكتور بيظهر للناس عبر القنوات الفضائية الكيزانية وبيتم وصفه وتلميعه بواسطة أمنجية ومنتسبي النظام من الذين يقدمون تلك البرامج؟؟

    وهاك يا تنظير وأنتقادات في المعارضة، وخصوصا نقده الى رفاقه القدامى!!

    أها زي ده ممكن الناس تقول عليهو شنو؟؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 02:36 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12145

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: جمال ود القوز)

    ،،كتب الاخ جمال القوز..
    Quote: الأسئلة بتاعة الفورمات دي لازم يتعمل ليها يا دينق .. لأنه لا الشيوعيين حاليا أعداء لأمريكا ولا هم أعداء لامبرياليتها .. بل الشيوعيين تبنوا الرأسمالية ومنبهرين بأمريكا بدليل هجرتهم اليها .. أعتقد ده كلام قديم وعفى عليه الزمن ..

    لا علم لي بأي يساري تبني الرسمالية المطلقة أو المتوحشة !
    اليساريون السودانيون يقفون في أمريكا مع العدالة الإجتماعية ومع مجانية العلاح والرعاية الصحية ومجانية التعليم وتوفير السكن المجاني والمدعوم للمحتاجيين - ومع دعم الفقراء بالطعام والرعاية الإجتماعية وتخفيض الضرائب علي ذوي الدخل المحدود ورفعها علي الأثرياء!.. هذه هي ذاتها المبادئ التي ناضلوا من أجلها في السودان !
    *وبذات القدر يواصلون نضالهم من أجل حقوق الأقليات العرقية والثقافية والدينية بما فيها حقوق المسلميين والعقليات المحافظة المتسمةبالجمود ، ويقفون ضد التطرف اليميني الديني والقومي ومحاولة مصادرة حقوق الآخريين بناء علي هذا الخطاب وهو نفس موقفهم في السودان !
    * المفارقة ،إنك تجد في الغرب المتأسلميين واليمينين ودعاة الشريعة السودانيين يعيشون في ظل الإقتصاد الرأسمالي الربوي وفي إقتصاد' الخمور والفسوق" والأندية الليلية بل تجد كثيرا منهم أضحي يساري العقلية يقف مع العدالة الإجتماعية وحقوق الأقليات وضد اليمين الديني والقومي الذي هو جزء من نسيجه بالسودان ! ،، المصدر :

    (عدل بواسطة كمال عباس on 04-20-2017, 08:37 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 02:52 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: كمال عباس)

    Quote: والله جبتها ضقلها يكركب ماقدر ده كمان ! ذكرتني قصة الزول الأعتقلوهو زمان وناس الأمن طاخ أدوهو كف قالوا ليهو أنت شيوعي قال ليهم براحه ياخ كدى قولوا أتحاد شباب صديق ساى جبهة ديمقراطية أبدو لى من تحت تقوموا تطلعوني شيوعي أها أنت يأخ خليك مع ود الباوقه حاتم الياس كبر بكرى أبوبكر المسلمي ماشى طوالي طالع لعبدالله علي ابراهيم..يا ولدنا أنت أتوهمت ولا شنو فى الموقع ده اسمع كلامنا نحن ناس صحبانك ياخ الكلمتين التلاته القاعد تكتبهم هنا دى وتقطعهم زى تزكرجي الأستاد فى البوستات مابيؤهلوك أنك تناقش ع ع ابراهيم فدحين ياخ عليك الله روق وشوف ليك سالفه تانيه



    العروبوي حاتم الياس.

    أنت لسه بتعبد في الأصنام؟؟


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 03:20 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12145

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: كمال عباس)

    ..كتبت الأخت فردوس جامع
    Quote: .يا عليش سلامات... إطلاق النُعوت دي مسألة خاضعة لتقدير الناعت... أها أنا ذاتي رأيي من رأي دينق ... بالإستنادردس بتاعتي و ما أعتقد حتسأل آي زول تقول ليه الإستاندردس بتاعتك شنو. يعني زول عايش في الغرب و منعم بخيرات الرأسمالية زي الترتيب و في نفس الوقت يقول ليك إمبريالية و شيطانية و شنو ما بعرف... خلاص هاجر روسيا...

    نعم يمكن أن تعيش في الغرب وأنت يساري وترفض أوجه الإختلال في السياسة الخارجية الأمريكية وحرب العراق وتدريب ريقان و تاتشر للإسلامويين والمتطرفيين في أفغانستان ومن بينهم بن لادن وهي ذاتها القوي إنقلبت علي الغرب لاحقا ! و تقف ضد النزاعات الإمبريالية والتوسعية كما يفعل الكثر في الغرب وتناهض النهج اليميني المتطرف لليمين الديني والقومي وتقف مع مبادئ العدالة الإجتماعية وحقوق الأقليات والمراة ومكتسبات ثورة الحقوق المدنية !
    *أمريكا السياسية ليست كتلة واحدة ، أمريكا اليمين هي ريقان ونيكسون وأمريكا هي أيضابيرني ساندر وهيلاري كلنتون والإعلام والمنظمات الإنسانية !
    * لست بحاجة لاأصادر حق من يظن إنه ولمجرد أن هاجر للغرب فإنه أصبح يانكي وكاوبوي وأضحت مهمته التطبيل للإمبريالية والتوسع والهيمنة اليمنية في السياسة الخارجية الأمريكية أو يسكت علي السلبيات وتوحش الرأسمالية ومصادرة الحقوق الإجتماعية قائلا هذه هي أمريكا أقبلها هكذا أو أهجرها !
    لا هذه ليست أمريكا بل جانبا من أمريكا وهناك الجانب الأكثر إشراقا جانب الحقوق والقيم ودولة القانون والإعلام والقضاء و أغلبية الشعب /أمريكا العلمانية والديموقراطية
    * مسألة مكائدة اليساريين بفورمات الهجرة والإرث المكارثي البغيص والمزائدة عليهم سلاح ذو حديين وإسئلة دائرة الهجرة لاتقف عن الإنتماء لحزب شيوعي بل تتعداها للأنتماء الحالي والسابق لتنظيمات مسلحة والتغيير العنيف والتنظيمات الإنقلابية والعسكرية والعنصرية والتمييز ضد المراة والقوانين المحطة بالأنسانية وبحقوق الإنسان! أها كثيرا ممن هاجروا -كانوا وقتها يعتقدون ويقفون مع تشريعات وقيم تميز ضد المراة والآخر الديني وتدعو لهلاكه وتدعو بالثبور للإقتصاد الربوي وتقتل من يختار دينا آخر وتدعو وتؤمن بالحدود في الشريعة الإسلامية !
    * فهل كشف كل هولاء عن أفكارهم ومواقفهم في فورمات الهجرة ؟ الخلاصة من المهم أن ندعو جميعا كمهاجريين (بمختلف أفكارنا ومعتقداتنا) ونقف مع الديموقراطية و ومبادئ العلمانية ومع قيم التعائش والتسامح ونبذ الإرهاب والعنف وتقبل المختلف وتبني قيم التنوع !وأجدني سعيدا حينما أري إسلاموي أو يميني سوداني يقف ضد غطرسة اليميني والقومي بأمريكا ويتمسك بأهداب الديموقراطية والعلمانية وأمل يظل علي ذات الموقف تجاه نفس القضايا بالسودان .

    (عدل بواسطة كمال عباس on 04-20-2017, 08:35 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 03:29 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12145

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: كمال عباس)


    آخر ماكتبه الأستاذ الخاتم عدلان (قبيل وفاته بأسابيع)
    الخاتم يتهم الدكتور عبد الله علي إبراهيم بمحاولة الإعدام المعنوي لعبد الخالق محجوب!
    بين الدكتور عبد الله على إبراهيم، والأستاذ الشهيد عبد الخالق محجوب الخاتم عدلان

    لا يكتفي الدكتور عبد الله علي إبراهيم، بأقل من الإعدام المعنوي لليسار، ممثلا في واحد من أوضأ رموزه: الأستاذ الشهيد عبد الخالق محجوب. ومن خلال إشارات مبثوثة في عدد لا يحصى من المقالات، يحاول عبد الله على إبراهيم أن يمدح عبد الخالق محجوب بأن ينسب إليه قيما ومواقف لم تكن حياة الشهيد وموته، إلا نفيا ودحضا لها. وإذا كان ما حدث لعبد الخالق محجوب صبيحة الثامن والعشرين من يوليو 1971، إعداما جسديا إجراميا نفذه حاكم معتوه، فإن رد فعل عبد الخالق عليه، قد مثل الدرجة العليا من التسامي الفردي، والبطولة الإنسانية، والشجاعة العقلية، التي ألهمت أجيالا من الشعراء والرسامين والمبدعين، بقدر ما ألهمت المناضلين في كل الدروب. ومصدر الإلهام هنا لم بكن تلك الوقفة الأسطورية وحدها، بل كانت السيرة كلها، والقيم التي أضاءت تلك السيرة، والتي لم يزدها الإعدام الجسدي إلا جلاء. أي أن عبد الخالق محجوب، لم يعد منذ تلك المأثرة الباهرة التي خطها بموته، سوى تلك القيم التي عاش من أجلها، وجاد بروحه ودمائه لإضاءتها وسقياها. وهو قد قال لنا بفعله ذاك: جسدي فداء لفكري، دمي زيت لقيمي، عبوري ثمن لبقاء معناي. فإذا أتي من ينسب لعبد الخالق قيما ومواقف نقيضة لما كان يؤمن به، ويرفعها علما على ذكراه، مع كل آيات التمجيد الزائفة وحسرات الفراق المفتعلة، فإنه يحاول إتيان جريمة أفظع من القتل الجسدي، وهي قتل المعنى. وهذا هو ما ظل يمارسه عبد الله علي إبراهيم منذ أن زلزلته الإنقاذ بحضورها الرهيب، وخلعت فؤاده وكسرت جبارته. في كتابه عن الترابي كزعيم للتجديد الإسلامي في السودان، وعن إمكانية حكم البلاد بواسطة فئة القضاة الشرعيين، يورد عبد الله علي إبراهيم الإهداء التالي: " إلى أستاذنا المرحوم عبد الخالق محجوب كنا قد إئتمرنا أو " تآمرنا" على شيئ من هذا الكتاب في فترة من الزمان عند منتصف ستينات القرن الماضي. واستعجلت أنت تخطو وئيدا شجاعا في السكة الخطرة. أو أبطأت أنا. وهذا بعض كسبي من " المحضر السابق" صدقة جارية لروحك السمح العذب، يا أيها الرجل الوسيم." ألاحظ عرضا هنا إستخدام عبد الله على إبراهيم، في إهداء يوجهه إلى عبد الخالق محجوب، لمصطلحين أساسيين في فكر حسن عبد الله الترابي، هما مصطلح الإئتمار، الذي يفضله الترابي لمعناه المزدوج، الظاهر المتعلق بعقد المؤتمرات، والخفي الذي يعني التآمر، فالترابي يعشق مثل هذه المصطلحات ويهيم بها هياما لا فطام منه. ومصطلح "الكسب"، الذي يصور العمل السياسي والفكري، ليس كعطاء يجود به المرء طوعا على الآخرين، بل ككسب يأخذه الفرد عنوة من الجماعة، ويأخذه الحزب غصبا من المجتمع. وأتجاوز عن ظاهرة ذلك المستعجل الذي " يخطو وئيدا"، في مزاوجة مستحيلة بين نوعين من المشي، وأنفذ إلى جوهر فكرة عبد الله، وهي إشراك عبد الخالق في تأليف كتاب لم يكن ليتردد في إستنكار كل مقولة أساسية وردت فيه، ودحضها بحزم فكري عرفه عنه عبد الله قبل سواه. والدليل الذي يسوقه عبد الله على إشتراك عبد الخالق معه في فكرة هذا الكتاب، هو تآمر سري، بينه وبين عبد الخالق. وهي فكرة ليست كاذبة فحسب، بل هي غبية كذلك.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 03:35 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12145

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: كمال عباس)

    الخاتم عدلان - يرد علي - عبدالله علي ابراهيم تعليق الخاتم عدلان علي محاضرة الدكتور عبدالله ابراهيم التي قدمها بابو ظبي في 11/7/2001 والتي نشرنا نصها في بوست خاص، ولاهمية مساهمة الاستاذ عدلان راينا ان نعيد نشرها في بوست منفصل *أحب أولا أن أعبر عن شكري الجزيل للأخ عبد المنعم عجب الفيا، على وضعه لفكر صديقنا الدكتور عبد الله علي إبراهيم، في بؤرة الضوء، سواء محاضرته في أبوظبي التي نشرها عجب الفيا في هذا الموقع بعد نيل موافقة المحاضر على سلامة النص، وهو تقليد حميد اقتضته الأمانة ، أو ورقته بعنوان تحالف الهاربيين حول «مدرسة» الغابة والصحراء، أو كتاباته اليومية في الصحف السودانية. وبالطبع فإنني أوافقه على المجرى العام لحجته الراجحة كما يتضح من مداخلتي الحالية. وأبدأ بأن هناك إختلال أعتبره جوهريا في نقاش أفكار عبد الله على إبراهيم، هو غياب الرجل نفسه عن ساحة الحوار. وهو غياب بغير حجة على ما أعتقد، لأن عبد الله، حسب ما ذكر في هذه المحاضرة وفي مواضع غيرها، مطلع على ما يدور في الإنترنت، وخاصة حول أفكاره وآرائه، وقد شاء مرة أن يرد عليها بصورة غير مباشرة في موضع غير موضعها. غياب عبد الله عن المحاورة يشعر بعض المشاركين فيها أنهم ربما يخرقون قواعد « الفروسية الفكرية» إذ ينازلون رجلا لا ينافح عن نفسه بما يملك من العدة والعتاد، بل ربما يشعر آخرون بأنه ألقى سلاحه وهرب من ميدان المعركة كليا. وهذا الغياب نفسه هو الذي دفع آخرين، لا يتفقون تماما مع عبد الله، إلى تبني قضيته، وربما بحماس أكثر من حماس صاحبها نفسه، وهذا يجلب التشويش أكثر مما يحقق الوضوح الذي هو بغية الجميع. وقد وصفت نصوصه بأوصاف ربما توحي إلى البعض بأنهم غير مؤهلين بصورة ما لمناقشتها، وتحت مثل هذه الأوصاف ترقد أنواع من المجاملة أو الغفلة، بل حتى المبالغة والتخويف، لا يبررها لعبد الله، ماضيه أو حاضره. من أجل تلافي هذا الخلل الذي أشرت إليه أرجو أن نوجه الدعوة لعبد الله أن يشارك في التوضيح والشرح والرد، والدفاع، عما طرحه هنا من آراء، حتى نصل إلى نتيجة ما، بضمير مرتاح وشعور وافر باللياقة الفكرية. النص المقدم هنا يصعب أن يطلق عليه مصطلح المحاضرة، فهو ينطوي على إهمال كبير وارتجال فتك بالإبانة فتكا غير رحيم، كما به من التهافت من حيث البناء المنطقي ما قل أن نجده حتى في نصوص العوام. وهي أمور يمكن إقامة الدليل عليها بالإقتطاف المباشر من النص المبذول بين يدينا، والذي تشهد كل عبارة فيه تقريبا على ما نقول. وربما يغريني توفر مثل هذه الأمثلة بكثرة جالبة للملل، على تتبعها وإبرازها، ولكني لا أريد أن أسير في هذا الطريق. أولا لأن فطنة القراء لا تحوجني إليه، وثانيا لأنني مهتم بالمفهومي في نص عبد الله، حتى وإن توارى تحت عويش من الكلام، أكثر من طريقته في التعبير عنه. ولن أتعرض للتعبير إلا في إطار ما أراه فضحا للمفهوم الثاوي تحت طياته. أستطيع أن ألخص أهداف محاضرة عبد الله، مع تحفظي حول الإسم، فيما يلي:)
    الرد والمقال طويل تجده هنا
    الخاتم عدلان - يرد علي - عبدالله علي ابراهيم الخاتم عدلان - يرد علي - عبدالله علي ابراهيم
    الخاتم عدلان - يرد علي - عبدالله علي ابراهيم
    المصدر : الخاتم عدلان - يرد علي - عبدالله علي ابراهيم الخاتم عدلان - يرد علي - عبدالله علي ابراهيم
    عبد المنعم عجب الفيا
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 03:45 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12145

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: كمال عباس)

    ومقال جيد لدكتور عبد الله علي إبراهيم آ بعنوان ن آوان الماركسية ردا علي ورقة الخاتم
    عدلان آوان التغيير) وجودة المقال تكمن في النقد الفكري والأكاديمي الموضوعي لورقة الخاتم
    عدلان - فقط كنت أتمني ولعموم الفائدة لو النقد تم في حياة الخاتم عدلان (ولكن هذا لاينفي
    مشروعية النقد وضرورة الرد عليه
    الخاتم عدلان: آن آوان الماركسية ... بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم الجمعة, 04 شباط/فبراير 2011 05:56 عرض نقدي لكتاب الخاتم عدلان (آن أوان التغيير) (1994) 1 كتب الخاتم “آن آوان التغير" ( فرغ منه في1991) عن وجوب أن يغير الحزب الشيوعي ما بنفسه ونشرها في طبعة ثانية في فبراير 1994 في "الشيوعي"، مجلة الحزب الشيوعي السوداني النظرية. وهو تغيير أزف في نظر الخاتم من جهة انحطاط نظم الاشتراكية التي تركت عصر البطولة من خلفها وتحولت بأحزابها إلى بديل للطبقة العاملة التي جاءت باسمها إلى الحكم فأذاقتها الويل. ولم يكن فساد الماركسية ووجوب التخلص منها هو شاغله بصورة منهجية. بل جاء إلى إبطال الماركسية من جهة قعود حزبه دون بلوغ مراق كان قد التزم به. فهذا الفشل هو الذي قاد الخاتم ليقول بصورة عامة "إن السير بالطريقة القديمة لم يعد ممكناً. فالإيدوجية القديمة (الماركسية) لم تعد ملهماً للأجيال الجديدة ولا مفجراً لطاقاتها ولا جامعاً لقوى التغيير" (صفحة 12). ليس مهماً كيف جاء الخاتم إلى نقض الماركسية. ولكنه متى انشغل بالأمر وقعت عليه تبعة أن ينقضها وجهاً لوجه، نصاً وممارسة، كما هي السنة المتبعة. ولذا نستغرب كيف أبطل الخاتم نظرية خدمها طويلاً أكثر عمره القصير بغير ذكر نص ماركسي واحد سوى إشارة عرجاء لماركس عن نبل البروليتاريا لم يحسن حتى توثيقها. ولم ير غضاضة بالاستعانة بكتاب لمبطل كبير للماركسية هو ألان توفلر "تحول القوة" ( Power Shift). ولم يزد عليه كمرجع على الماركسية أو لها على طول كتابه الذي بلغ 110 صفحة. لم نأت بالضمور المرجعي المطلق لكتاب الخاتم جزافاً. فالتخلي عن عقيدة كالماركسية لمن التزمها كالخاتم مسؤولية لم ينهض بها على وجهها الحق. ولم يسعفه دون إطراح الماركسية، جملة وتفصيلاً، لا ذهنه الفلسفي وتدريبه الذي زكاه ليتفرغ مثقفاً في الحزب ولا خدمته الطويلة الممتازة في صفوف حزب ظل حسن الظن به حتى خرج عليه في 1993. وسنرى أنه تعامل بغير قليل من الإهمال مع هذه المسؤولية تجاه ماركس التي أحسن وصفها جاك دريدا الفيلسوف الفرنسي والماركسي الذي انقطع عنها دهراً. فقد صدر له في 1994 كتابه "شبح ماركس" في نفس الوقت الذي ظهر كتاب الخاتم في مجلة “الشيوعي”.
    والمقال طويل جدا تجده هنا
    http://www.sudanile.com/index.php؟option=com_contentandview=articleandid=23433:2011-02-04-05-57-59andcatid=56:2008-12-01-11-26-03andItemid=55
    http://sudaneseonline.com/msg/board/162/msg/1323835959/rn/1.html
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 04:12 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20612

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)



    الخاتم عدلان - يرد علي - عبدالله علي ابراهيم الخاتم عدلان - يرد علي - عبدالله علي ابراهيم

    مقال الاستاذالمرحوم الخاتم فى الرد على عبد الله على ابراهيم كتبه هنا فى موقع سودانييز اوون لاين وتم نشره فى صحيفة الاضواء ابان رئاسة الزميل فيصل محمد صالح لتحريرها فى فترتها الذهبية 00 المقال نشر 15\2\2005 فالى المقال



    هذا مقالي للأضواء الغراء هذا الأسبوع، وهو يتعرض لمحاولات الدكتور عبد الله علي إبراهيم للإعدام المعنوي لعبد الخالق محجوب، بعد أن قتله أعداؤه جسديا. بين الدكتور عبد الله على إبراهيم، والأستاذ الشهيد عبد الخالق محجوب: لا يكتفي الدكتور عبد الله علي إبراهيم، بأقل من الإعدام المعنوي لليسار، ممثلا في واحد من أوضأ رموزه: الأستاذ الشهيد عبد الخالق محجوب. ومن خلال إشارات مبثوثة في عدد لا يحصى من المقالات، يحاول عبد الله على إبراهيم أن يمدح عبد الخالق محجوب بأن ينسب إليه قيما ومواقف لم تكن حياة الشهيد وموته، إلا نفيا ودحضا لها. وإذا كان ما حدث لعبد الخالق محجوب صبيحة الثامن والعشرين من يوليو 1971، إعداما جسديا إجراميا نفذه حاكم معتوه، فإن رد فعل عبد الخالق عليه، قد مثل الدرجة العليا من التسامي الفردي، والبطولة الإنسانية، والشجاعة العقلية، التي ألهمت أجيالا من الشعراء والرسامين والمبدعين، بقدر ما ألهمت المناضلين في كل الدروب. ومصدر الإلهام هنا لم بكن تلك الوقفة الأسطورية وحدها، بل كانت السيرة كلها، والقيم التي أضاءت تلك السيرة، والتي لم يزدها الإعدام الجسدي إلا جلاء.

    أي أن عبد الخالق محجوب، لم يعد منذ تلك المأثرة الباهرة التي خطها بموته، سوى تلك القيم التي عاش من أجلها، وجاد بروحه ودمائه لإضاءتها وسقياها. وهو قد قال لنا بفعله ذاك: جسدي فداء لفكري، دمي زيت لقيمي، عبوري ثمن لبقاء معناي. فإذا أتي من ينسب لعبد الخالق قيما ومواقف نقيضة لما كان يؤمن به، ويرفعها علما على ذكراه، مع كل آيات التمجيد الزائفة وحسرات الفراق المفتعلة، فإنه يحاول إتيان جريمة أفظع من القتل الجسدي، وهي قتل المعنى. وهذا هو ما ظل يمارسه عبد الله علي إبراهيم منذ أن زلزلته الإنقاذ بحضورها الرهيب، وخلعت فؤاده وكسرت جبارته. في كتابه عن الترابي كزعيم للتجديد الإسلامي في السودان، وعن إمكانية حكم البلاد بواسطة فئة القضاة الشرعيين، يورد عبد الله علي إبراهيم الإهداء التالي: " إلى أستاذنا المرحوم عبد الخالق محجوب كنا قد إئتمرنا أو " تآمرنا" على شيئ من هذا الكتاب في فترة من الزمان عند منتصف ستينات القرن الماضي. واستعجلت أنت تخطو وئيدا شجاعا في السكة الخطرة. أو أبطأت أنا. وهذا بعض كسبي من " المحضر السابق" صدقة جارية لروحك السمح العذب، يا أيها الرجل الوسيم." ألاحظ عرضا هنا إستخدام عبد الله على إبراهيم، في إهداء يوجهه إلى عبد الخالق محجوب، لمصطلحين أساسيين في فكر حسن عبد الله الترابي، هما مصطلح الإئتمار، الذي يفضله الترابي لمعناه المزدوج، الظاهر المتعلق بعقد المؤتمرات، والخفي الذي يعني التآمر، فالترابي يعشق مثل هذه المصطلحات ويهيم بها هياما لا فطام منه.

    ومصطلح "الكسب"، الذي يصور العمل السياسي والفكري، ليس كعطاء يجود به المرء طوعا على الآخرين، بل ككسب يأخذه الفرد عنوة من الجماعة، ويأخذه الحزب غصبا من المجتمع. وأتجاوز عن ظاهرة ذلك المستعجل الذي " يخطو وئيدا"، في مزاوجة مستحيلة بين نوعين من المشي، وأنفذ إلى جوهر فكرة عبد الله، وهي إشراك عبد الخالق في تأليف كتاب لم يكن ليتردد في إستنكار كل مقولة أساسية وردت فيه، ودحضها بحزم فكري عرفه عنه عبد الله قبل سواه. والدليل الذي يسوقه عبد الله على إشتراك عبد الخالق معه في فكرة هذا الكتاب، هو تآمر سري، بينه وبين عبد الخالق. وهي فكرة ليست كاذبة فحسب، بل هي غبية كذلك. لقد أتهم عبد الخالق محجوب بالتآمر في أشياء كثيرة، في مراحل مختلفة من حياته، من مؤامرة الشيوعية الكبرى، وحتى مؤامرة الإنقلاب العسكري. وكانت الإتهامات ذات طابع سياسي واضح، لأن عبد الخالق كان قائدا سياسيا فذا، من أخمص قدميه إلى شعر رأسه. ولكن أحدا لم يتهم عبد الخالق بمؤامرة فكرية. في مسائل الفكر كان عبد الخالق واضحا كالشمس. بل كان يوصي الشيوعيين بأن يكونوا واضحين فكريا مثله، وألا ينحشروا في مواقع الدفاع، حتى لا يتهموا بالإنتهازية. فكيف يمكن لرجل هذا شأنه أن يتآمر مع عبد الله على أفكار هابطة مثل تولية شؤون الدستور والحكم لفئة القضاة الشرعيين، إذا كان ذلك هو الجزء من الكتاب موضوع التآمر، أو تنصيب الترابي زعيما للتجديد الديني، إذا كان موضوع التآمر هو الجزء الثاني من الكتاب؟ وكيف يمكن لعبد الخالق أن يتآمر على كل تاريخه الفكري؟

    التآمر المشار إليه هنا، لا يعني سوى أن عبد الله، وقد سار في الدروب الموحشة، بدلا عن "السكة الخطرة"، يريد أن يدعي أنه يفعل ذلك وهو في صحبة رفيعة، كما يريد أن يتأبط ذراع عبد الخالق إلى قبره المعنوي، الذي أعده بدافع الكراهية العميقة التي تسمي نفسها حبا خالدا. وسأوضح ما أجملته هنا عندما أتناول في مقالات قادمة، كتاب عبد الله المدوّن بمداد التهافت المنطقي والمرجّب بعمد الحجج الخاوية. وما أجمله عبد الله هنا في كلمة إهدائه المسمومة، فصله شيئا ما في مقدمته لكتاب عبد الخالق: أفكار حول فلسفة الإخوان المسلمين الذي كتبه الشهيد أواخر الستينات. ولأن الرسالة التي حددها عبد الله علي إبراهيم لنفسه، إزاء عبد الخالق، لا يمكن أن تكون مستقيمة، وإلا كشفت نفسها للدحض المباشر، فإن إلتواءها قد ظهر هنا بأجلى ما يكون الظهور. إن عبد الله إذ يقدم لكتاب، ينتقد دون رحمة، وباستقامة فكرية عظيمة، عرفت عن الشهيد، أفكار الإخوان المسلمين، لا يورد حرفا واحدا، أو فكرة واحدة من الكتاب الذي بين يدي القاريئ، بل يلجأ إلى نسبة أفكار نقيضة لما ورد في الكتاب إلى مؤلفه، بإعتماد مراجع أخرى ليست بين يدي القارئ ولا يؤمل أن يحصل عليها حتى إذا شاء! والأخبار غير السارة بالنسبة لعبد الله، إننا حصلنا على بعضها، ونعمل على الحصول على الأخريات ولو طال السفر، فليكفهر وجهه ما شاء له الإكفهرار! يقول عبد الله علي إبراهيم أن عبد الخالق محجوب، لم يكن معترضا على دعوة الدستور الإسلامي، عند ظهورها، بل كان محبذا لتلك الفكرة، منشرحا إزاءها، ومحتفيا بها. وربما يكون رد فعل كثير من القراء، وهم يطالعون هذه الدعوة الغليظة، أنني أتجنى على الرجل، وأرجمه بالغيب، وأتهمه بما لا يمكن أن يكون قد صدر عنه. ولا أستطيع أن أرد على هؤلاء إلا بكلمات عبد الله علي إبراهيم نفسه الواردة في مقدمته تلك لكتاب عبد الخالق. يقول في صفحة 11 ما يلي: " ويذكر الشيء بالشيئ، فأريحية عبد الخالق الفكرية حيال مشروعية، بل وسداد الدعوة إلى الدستور الإسلامي قديمة. فقد تقبل هذه الدعوى بطيب خاطر في كتابات باكرة له بجريدة الميدان عام 1957،

    والدعوى إلى مثل هذا الدستور في طفولته بعد" (الدعوى بدلا عن الدعوة وطفولته بدلا عن طفولتها، نقلتها كما وردت في الأصل.) ولكن التأييد المزعوم للدستور الإسلامي، المنسوب لعبد الخالق محجوب، وإيمانه ليس فقط بمشروعية الدعوة، بل بسدادها، لا يتوقف على مقال نشر عام 1957 عندما كان عمر عبد الخالق 30 عاما، بل يمتد معه في دعوى عبد الله حتى مماته على ما يبدو، يقول على ص 13 من مقدمته: " وعليه لم يكن عبد الخالق في عام 1958م، كما لم يكن في عام 1965 م، ممن أستثقل أو إستفظع أو إسترجع –أي جعلها رجعية باطلاق- الدعوة إلى الدستور الإسلامي، بل كان أكبر همه فحص إن كانت الدعوة إليه قد جاءت من باب المواتاة السياسية أم أنها صدرت عن إنشغال سياسي محيط بالخطر الوطني والحضاري بالإستعمار، الخصم الأكبر، وعن عزيمة كتأمين السيادة الوطنية على أساس من العدل الإجتماعي. والدليل على رحابة صدر عبد الخالق لخطاب الدستور الإسلامي هو تنبيهه إلى أن المناقشات التي جرت حول وجوب تطبيقه في ما بعد ثورة أكتوبر 1964م " ولدت وعيا بين الناس لا سبيل إلى إنكاره ولفتت الإنتباه لأول مرة في بلدنا للنظر للدين من زاوية المؤثرات والتقدم الذي أصاب الإنسان في القرن العشرين." وربما يكون روع القاريئ قد هدأ حاليا، بعد أن وقف من عبارات عبد الله، على أنني لم أنسب إليه ما لم يقله. فالعبارات رغم حظها الضئيل من الإبانة، ورغم ما فيها من اللغو والعويش، إلا أنها توضح موقف صاحبها بصورة كافية. إذن كان عبد الخالق محجوب منشرحا لدعوة الدستور الإسلامي، محتفيا بها، غير منكر ولا "مسترجع" لها.

    كل إعتراضات عبد الخالق محجوب، إنطوت على اعتبارات ثانوية، مثل أنها طرحت في غير محلها، وأنها لم تتشرب بصورة كافية بعداء الإستعمار، كما أنه لم يكن واثقا من أنها "صدرت عن إنشغال سياسي محيط بالخطر الوطني والحضاري بالإستعمار، الخصم الأكبر" أو كما قال! هنا أيضا، يريد عبد الله علي إبرهيم، في مسيرته الهابطة، أن يقنع الناس أنه يسير في صحبة راقية. وهنا أيضا يحاول أن يسوق عبد الخالق محجوب إلى قبره المعنوي، بعد أن تكفل الآخرون بقتله الجسدي. والواقع أن عبد الخالق لم يكن في أية لحظة من لحظات حياته المدونة، من دعاة الدستور الإسلامي، سواء بتوضيحاتها أو بدون توضيحاتها. بل كان خصما لدودا، ومجادلا عميقا عارفا، ضد ذلك الدستور وتلك الدولة، وما كتابه هذا الذي يقدم له عبد الله علي إبراهيم، ولا يذكره بكلمة واحدة، سوى شهادة دامغة على ما نقول. مواقف عبد الخالق محجوب في المعركة الممتدة ضد الدستور الإسلامي معروفة وموثقة، وخطبه داخل الجمعية التأسيسية عندما كان نائبا من نوابها معروفة للجميع، تسميته لتلك الدعوة بالمشبوهة والرجعية معروفة كذلك، ويعرفها عبد الله علي إبراهيم أكثر من سواه. وهذه كلها شواهد سنوردها ونفصل أمرها. ولكنا هنا نكتفي بالدحض المنطقي لمقولات عبد الله علي إبراهيم المتهافتة حول موقف عبد الخالق محجوب. فإذا كانت الرواية التي أعتمدها عبد الله لتلك المقالة التي نشرها عبد الخالق صحيحة، وليس لدي ذرة من الثقة في أمانة عبد الله، فإن جوهر حجة عبد الخالق هي أن المعركة في ذلك الوقت، كانت هي الوحدة ضد هجمة الإستعمار، وليست الفرقة حول الدساتير.

    هذا لا يعني أن عبد الخالق كان يؤيد الدستور الإسلامي، بل كان يرى أن من يطرحونه إنما يريدون خلط الأوراق، والهروب من المعركة الماثلة إلى معارك أخرى سيأتي أوانها. فلنحارب الإستعمار جميعا كسودانيين، ثم نتعارك بعد ذلك حول الدساتير. وهذا موقف لا أستبعد أن يكون عبد الخالق قد وقفه بناء على التحليل الماركسي في التناقضات الأساسية والثانوية، المعروفة لدى عبد الله دون ريب. وبمعنى أوضح إذا كان عبد الخالق يدعو إلى دستور علماني، وقد كان يدعو إليه حتى إستشهاده، وهو بعض من معانيه الباقية، فإنه يقول دعونا نعرض حاليا عن طرح الدساتير، ودعونا نتوحد ضد الإستعمار وأذناب الإستعمار، وبعد أن نزيح ذلك الخطر فليطرح كل منا دستوره، وفي هذه الحالة فإنني سأعترض على دستوركم الإسلامي، طارحا دستورا علمانيا مستقيما. هذا كل ما يمكن أن يستشفه المحلل الأمين من مواقف عبد الخالق محجوب. المهم أن عبد الخالق محجوب لو كان يدعو إلى الدستور الإسلامي، فإن معانيه كلها تكون قد جفت تقريبا، بقيام الدولة الإنقاذية الأصولية التي ألتحق عبد الله بخدمتها الفكرية، من مواقع الإلتواء والخفاء الشديد والنكران.

    وإذا كان ذلك مبتغى عبد الخالق، فإن إعدامه المعنوي يكون قد إكتمل. فكيف يمكن أن يكون عبد الخالق داعية للإشتراكية والعدالة والعلمانية والشيوعية، إذا كانت أحلامه تنتهي عند عتبة الدولة الدينية؟ ولست مندهشا لمحاولات عبد الله إعدام عبد الخالق معنويا، لأن ذلك يمثل بالنسبة إليه حاجة نفسية قاهرة. فهو لم يكن ليقدم على مثل تلك المحاولة لولا أنه اختار الإعدام المعنوي لذاته أولا، في مواجهته لأخطار لم يكن من ضمنها الموت. وذلك على النقيض تماما من عبد الخالق محجوب الذي اختار الفناء الجسدي، والبقاء المعنوي، وهو عارف تماما بتبعات خياره. ولا يكتفي عبد الله بمقالات مجهولة كتبت عام 1957، بل يورد وثيقة قضايا ما بعد المؤتمر كشاهد على أطروحته. وهذا ما سنعالجه في حلقة مقبلة.
    المصدر : بترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية ...عبد الله على ابراهيم ..هل يهرب للامام لتفادى محكمة ؟؟بترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية ...عبد الله على ابراهيم ..هل يهرب للامام لتفادى محكمة ؟؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 04:19 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20612

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: الكيك)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 04:32 PM

Omer Abdalla Omer
<aOmer Abdalla Omer
تاريخ التسجيل: 03-02-2004
مجموع المشاركات: 3042

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: الكيك)

    العروبوي حاتم الياس. أنت لسه بتعبد في الأصنام؟؟
    __________________________________


    و ليوم القيامة يا بنج!
    He is so full of it
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 07:00 PM

عبد الله حسين

تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Omer Abdalla Omer)

    توجد عقلية سودانية ساذجة معشعشة في هذا المنبر منذ أمد بعيد، تتوهم أنها تحاصر الشيوعيين وتضعهم في زاوية ضيقة، بتوجيه سؤال مكرر أكثر سذاجة وهو " لماذا تهاجرون إلى بلاد الرأسمالية والإمبريالية ؟"، والإجابة بسيطة، إنت يا دينق وكل من يتفق معك، أمريكا دي حقتك ؟، هل هي إقطاعية للبيض ؟، هل تبع الأفارقة السود ؟، هل ملك للهسبانك ؟، أم ملكية خاصة للرأسمالية والإمبريالية، الإجابة أبداً، هي ملك للهنود الحمر، وأنتم عن بكرة أبيكم بمن فيكم الرأسمالية والإمبريالية، ضيوووف عندهم، ذيكم ذي الشيوعيين، لذا أتعجب من مهاجر أن يقول بكل قوة عين لمهاجر آخر، لماذا تهاجر إلى هنا، أو أن يدفع الرئيس الأمريكي الغبي دونالد ترامب ذو الأصول الألمانية المهاجرة، بمشروع قانون يوقف الهجرة من سبع دول، من بينهما السودان، وكل ذلك يذكرنا بذلك المشهد الميلودرامي في رواية " موسم الهجرة إلى الشمال "، عندما قال كتشنر لمحمود ود أحمد:( لماذا جئت بلدي تخرب وتنهب ؟، الدخيل قال ذلك لصاحب الأرض ) !!، أكثر من ذلك فإن هذه الرأسمالية الإمبريالية، قد احتلت بلداننا بقوة السلاح، فهل دعاها أحد ؟، أم أتت بتأشيرة دخول ؟. لكل ذلك أجزم أن هذا الطريقة من التفكير لا توجد إلا في عقول غارقة في بساطتها، ولعلمكم أن كارل ماركس نفسه، عمل لفترة كاتباً في صحيفة أمريكية هي The New-York Daily Tribune، وكان على وشك الهجرة إلى أمريكا في فترة من الفترات، بل أن ماركس هاجر من ألمانيا، بسبب الظروف السياسية إلى كل من فرنسا وبلجيكا وبريطانيا التي كانت معقل الرأسمالية في عصر ماركس، وما زال قبره في قلب لندن، كما كانت هناك مجموعات كبيرة من الشيوعيين الألمان اللاجئين في كل هذه الدول وخاصة بريطانيا، وأنه قد أنجز سفره العظيم " رأس المال " الناقد والناقض الجذري للرأسمالية والإمبريالية في مكتبة لندن، ولم يري ماركس " صاحب الشيء ذاتو " في كل ذلك تناقض مع فكره المناهض للرأسمالية والإمبريالية، كما لم نسمع أحد في هذه الدول من خصومة في الحكم أومن عامة الشعب، يقول له، أن وجودك هنا في دولنا الرأسمالية يناقض فكرك وما تدعو إليه من مناهضة للرأسمالية والإمبريالية، لذا فإن ذلك مجرد طريقة سودانية بسيطة تخاطب قضايا معقدة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 07:02 PM

عبد الله حسين

تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عبد الله حسين)

    أما بخصوص كتابات عبد الله علي إبراهيم السياسية، فهي بالنسبة لي سمك لبن تمر هندي.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 08:57 PM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 06-20-2007
مجموع المشاركات: 16845

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    لا اعلم ولكن لو اني ادعيت, وكنت صادقا في ادعائي, باني الشيوعي المحض والماركسي الصمد الذي يرفض حتى الانتماء للحزب السيوعي (شخصيا) بسبب لاشيوعيه الحزب الشيوعي.. لو كنت انا كذلك, لما استقامت لي دروب الهجرة للولايات المتحدة الأمريكية.. ولربما لم اكن لاغادر عطبرة شبرا !!!

    ولو غادرتها قيد أنملة لرجعت اليها (أو كما فعل أبو يزيد البسطامي لما كان في هذا المقام خرج من بسطام في طلب الحق فوقع به رجل من رجال الله في طريقه فقال له با أبا يزيد ما أخرجك عن وطنك قال طلب الحق قال له الرجل إن الذي تطلبه قد تركته ببسطام فتنبه أبو يزيد ورجع إلى بسطام ولزم الخدمة حتى فتح له )*

    لا أعلم شيئا عن شخصيته, بيد أن أفكاره تتسم بذاتية مفرطة .. يكيف الأشياء حسب معطياته الشخصية كي تتماهى مع متنافضات الواقع الذي وجد فيه نفسه كزول سوداني شمالي مسلم وشيوعي حقيقي سابق غير منتم سياسيا ويانكي حالي وصاحب ثقافة عربية فخيمة في بداوتها وفي لسانها, بيد انها غريبة الوجه افريقية الملامح والجغرافيا وكافة السمات الأخرى.

    ع ع ا يريد الاحتفاظ بكل ذلك .. ثم يريد فرضه بقوة البيان على جميع مخاليق السودان كمشروع مستقبلي .. غصبا للظروف والحال الحرن. غصبا عن كل هذا التناقض!!!!

    * الفتوحات المكية . الباب الموفى ثلاثين ومائتان في الغربة
    http://www.futmak.com/ar/futuhat/page/1290http://www.futmak.com/ar/futuhat/page/1290
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2017, 10:06 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: محمد حيدر المشرف)

    Quote: توجد عقلية سودانية ساذجة معشعشة في هذا المنبر منذ أمد بعيد، تتوهم أنها تحاصر الشيوعيين وتضعهم في زاوية ضيقة، بتوجيه سؤال مكرر أكثر سذاجة وهو " لماذا تهاجرون إلى بلاد الرأسمالية والإمبريالية ؟"، والإجابة بسيطة، إنت يا دينق وكل من يتفق معك، أمريكا دي حقتك ؟،


    عبد الله حسين.

    أين هي السذاجة عندما نطالب االدكتور عبد الله علي إبراهيم أن يمارس ما يدعوا اليه؟
    أي انسان يدعوا الى فكرة أو شئ فيجب عليه أن تكون حياته متسقة مع تلك الفكرة أو الدعوة
    أما الكلام الفارغ بتاع أمريكا دي حقتك فهو لا يحتاج الى رد.

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 00:27 AM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    يادينق قساوة الكلمة ناتج من عدم قدرتك على إثبات الصفة..
    وكونك تكون بتعنيها تماما ودليلك عليها هو فقط (لايمارس مايدعيه) ،فدا معناتو واحد من إتنين:
    يا إما إنت ماعارف عماذا تتحدث
    أو بتصر على الخطأ

    *علي دفع الله
    النكتة دي سمعتها سنة 98..وقالوا هي قصة حقيقية حصلت في بنطون رفاعة...
    لكن المستغربليهو بالجد،إنت زول كنت معلم في وزارة (التربية) والتعليم،فكيف يكون لسانك مرد على الكلمات الخادشة للحياء،أنا لاحظتليك كم مرة بترمي دراب زي دا..المنبر دا فيهو أخوات كريمات وأكيد بقروهو برضو أخوات غير مشتركات،ماقعد تهمك الحاجات دي وللا شنو؟ دا نحن بنقول عليهو عدم مروءة..
    بعدين أنا مامستغبيك،بالعكس إنت عندي زول مجتهد،لكن أنا دار أقول إنت بتجي تعمل إكروبات ولما تتعصر (شوية بس) بتكب الزوغة..وبتخلينا نسترخي،وتاني تقوم من جديد تكربت ،وهكذا دواليك،ودي حركات طرزانية جبانة منك...لو التزمت تراك واحد بتريحنا وتريح نفسك...

    *مرحب فردوس..
    الناعت طالما بنعت للمخاطب يبقى الشغلانة مشتركة بيناتم وماحقت الناعت لوحده،يعني ماينفع تقولي حاجات مامقنعة للقارئ وتبرري كلامك بإنك إنتي الناعت ودا من حقك،لأنو الموضوع بالطريقة دي ح يكون هلامي،يعني مثلا يجيني زول ويقولي فردوس منافقة أقوم طوالي أوافقو؟ ... لكن بعد دا يافردوس ،الإستاندر بتاعك إنتي شخصيا ما حاسألك منو،عارفة ليه؟ لأنو قائم على مبدأ واضح بعكس دينق..أنا قبيل قلتليهو الشغلانة ح توسع شديد وهو مافهمني... وإنتي هسّ بتفتكري إنك مع دينق،لكن دا ماصحيح، دينق مستهدف شخص وإنتي مستهدفة حالة.. دينق دار يوصف ع.ع. بالنفاق بمقياس محدد والمقياس دا أتومتك بشمل بقية الشيوعيين المقيمين في الدول الرأسمالية زي ما إنتي تفضلتي،لكن دينق مادار يدخل الشيوعيين في مظلة النفاق بتاعتو ،يبقى بمنطقو هو ومعاهو علي دفع الله هم الإتنين منافقين برضو.. أو يجوا يقولوا ع.ع. منافق وكذلك كل الشيوعيين المهاجرين في البلاد الرأسمالية، دي الطريقة الوحيدة عشان يطلعوا من مظلة النفاق الصنعوها براهم ..
    سأعود إن شاء الله للتعليق على محاضرة د.ع.ع وكتابات د.الخاتم

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 02:07 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 10-08-2003
مجموع المشاركات: 17698

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    سلام يا دينق
    انا شاهد عيان لي فتاوي الوهابي عميل الخديوية الحاج وراق في الثمانينات الحرمت علي الشيوعيين بل اي سوداني السفر لي امريكا قلعة الإمبريالية في وعيو الجلابي صنيعة الترك مش مصر الخديوية الكانت بتقبض امثال الحاج وراق كما الجراد والأرانب نواحي شندي مروي دنقلا عبري حلفا او تبيعم في امبابه بالاوقه كما كرشه الخنزير!

    نعم انا شاهد!

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 10:00 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Bashasha)

    Quote: يادينق قساوة الكلمة ناتج من عدم قدرتك على إثبات الصفة.. وكونك تكون بتعنيها تماما ودليلك عليها هو فقط (لايمارس مايدعيه) ،فدا معناتو واحد من إتنين: يا إما إنت ماعارف عماذا تتحدث أو بتصر على الخطأ


    عليش الريدة.

    كلمة منافق ، من المناسب جدا أن نطلقها على شخص مثل الدكتور عبد الله علي إبراهيم.
    لا أعتقد أن هنالك كلمة أفضل أو معبرة أكثر من كلمة منافق.
    بعدين هل أنت اعتراضك على هذه الكلمة لأنها كلمة قاسية أم أنك تعتقد أن الدكتور عبد الله علي إبراهم شخص غير منافق؟؟


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 11:26 AM

بلال الطاهر
<aبلال الطاهر
تاريخ التسجيل: 04-01-2017
مجموع المشاركات: 84

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    Quote: بعدين هل أنت اعتراضك على هذه الكلمة لأنها كلمة قاسية أم أنك تعتقد أن الدكتور عبد الله علي إبراهم شخص غير منافق؟؟
    بالضبط يا دينق, أنا ذاتي محتار زيك, لأنه أكثر من تكرار نفس السؤال!
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 12:19 PM

Abdullah Idrees
<aAbdullah Idrees
تاريخ التسجيل: 12-05-2010
مجموع المشاركات: 1357

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: بلال الطاهر)

    لا يا دينق
    لم اخرج ابدا عن سياق حديثك ولم اقولك ولا تقولت عليك
    انت قلت ان الوطيفة التي يشغلها دائما يشغلها افارقة ، سألتك هل هذا قانون؟ قلت لا ، قلت لك اذن فهو قبل اختير لشغلها بناء على مؤهلاته وليس اثنيته ، وهذا شيء بديهي جدا ، ولذا لا يوجد دليل على انه "عامل فيها افريقي لطلابه السود " لانه لم يأت ليدرسهم بناء على اصله,
    فيا اخي ابني حجتك على دفوعات منطقية ومقبولة بغض النظر عمن تتهمه ..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 12:59 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Abdullah Idrees)


    عبد الله ادريس.

    Quote: لا يا دينق لم اخرج ابدا عن سياق حديثك ولم اقولك ولا تقولت عليك انت قلت ان الوطيفة التي يشغلها دائما يشغلها افارقة ، سألتك هل هذا قانون؟ قلت لا ، قلت لك اذن فهو قبل اختير لشغلها بناء على مؤهلاته وليس اثنيته ، وهذا شيء بديهي جدا ، ولذا لا يوجد دليل على انه "عامل فيها افريقي لطلابه السود " لانه لم يأت ليدرسهم بناء على اصله, فيا اخي ابني حجتك على دفوعات منطقية ومقبولة بغض النظر عمن تتهمه ..


    الأصول الأفريقية بلاشك بتلعب دور مهم في مسألة التعين، وذلك بالأضافة الى المؤهلات طبعا.
    أي زول درس في الجامعات الأمريكية وخصوصا في جامعات الامريكان الأفارقة، مثل التي يدرس فيها الدكتور عبد الله علي إبراهيم ملم تماما بمثل هذه الحقيقة.

    بعدين تركيزك فقط على هذه الجزئية وكأنك تريد أن تدافع على عبد الله علي إبراهيم فقط.

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 01:10 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    يادينق أنا مابصف زول بنمافق أبدا،وحتى لو جاني إحساس أو يقين إنو في في شخص ما منافق،ممكن أضعف وأتعامل معاهو على الأساس دا،لكن مابتجي الصفة على لساني،وكمان اكتبا في منبر ،وأدافع عنها،وبعد دا أساسي كلو يكون إنو الزول مابمارس مايدعيه...الإدعاء يادينق شئ معنوي والممارسة شئ مادي..وقد تحصل ظروف تجبر الشخص على عدم تطابق مايدعيه مع مايمارسه..(ولما اتكلم عن كتابات الخاتم عن ع.ع ح أوريك هو قال شنو في الحتة دي)
    طيب خلي باقي الشيوعيين الفي الدول الرأسمالية بما فيها (الخليجية) الإنحن سألناك عنهم وماجاوبت لحدي الآن..
    شوف المثل دا
    زول سوداني موظف في حكومة جمهورية السودان،بكره الإنقاذ حقيقة وبتمنى زوالها، وبعارض بالكيبورد فقط،ومصنف نفسو إنو معارض،لكن ماعندو أي عمل مادي في هذا الاتجاه،وبمشي كل آخر شهر بستلم ماهيتو العايش بيها أولادو،من مديرو الكوز..أها الزول دا منافق؟
    وغيرو من معارضي الكيبوردات الفي الشتات البجو السودان في الإجازات ويرجعوا تاني لكيبوداتم ،ديل منافقين؟
    طيب لو أكاديمي ماركسي شغال في جامعة الخرطوم،جاتو منحة مجانية لتحضير الدكتوراه في جامعة أمريكية ومشى تحصل على العلم والشهادة وجا راجع،دا منافق؟
    بعدين رأيي في ع.ع أنا قلتو من قولة تييت في بوستيك دا..يعني ماتحاول تبتزني من الاتجاه دا،
    قضيتي معاك واضحة ،كلمة منافق دي إنت مستهونا وخاتيها في طرف لسانك،ودا يادينق خطأ،الكلام دا لو عجبك أهلا وسهلا،ماعجبك ماعندنا ليك غيرو...
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 01:24 PM

Abdullah Idrees
<aAbdullah Idrees
تاريخ التسجيل: 12-05-2010
مجموع المشاركات: 1357

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    "الأصول الأفريقية بلاشك بتلعب دور مهم في مسألة التعين، وذلك بالأضافة الى المؤهلات طبعا. "
    يا عزيزي .. ده كلام مش ممكن يحصل في امريكا ، عندك اي دليل ملموس على النقطة دي جيبو ، عبارة دائما ، واي زول درس في امريكا عارف ، ده كلام انا ما بقبلوا ، الزول العارف ده الكلمو منو ، بمعى تاني الكلام ده مكتوب وين ، كونو شاغل الوظيفة افضل او يفترض يكون افريقي؟ معقول جامعة امريكية تكون شغالة بلوائح شفاهية تتناقلها الالسن ؟
    انا ما قاعد ادافع عن زول بعينو ، بدافع عن مبدأ وما بحب شغل المكاورة ، زولك ده لا بعرفو ولا عندي بيهو شغلة ، النقاط التانية ممكن تكون مش موضوع خلاف بالنسبة لي ، او ما عندي بيها المام ، لكن دي نقطة ضعيفة بصراحة ولا تصلح لاقامة اي حجة ..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 02:04 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12145

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Abdullah Idrees)

    لعل هذا ما اشارت اليه الاخت امنة مختار
    عبد الله علي إبراهيم


    ((تنصير البجا: إن الدين عند الله الإسلام

    01-17-2017 12:34 PM

    نشرت الأستاذة هاجر سليمان في جريدة السوداني (9 يناير 2017) تحقيقاً مبادراً عن عمليات التنصير في ولاية دارفور مما يفتح النظر للتنصير كشوكة لا مجرد عرض دين بديل في شرط الحرية من الحاجة لمن تلقى العرض. وهذاه مقالة عن التنصير كشوكة تعليقاً على مساعيه بين البجا لنعود إلى تنصير دارفور عاجلاً.
    تنصير البجا: إن الدين عند الله الإسلام

    عبد الله علي إبراهيم

    وصلني عن طريقي الإيميل مقالان من محمد عثمان إبراهيم ربما نشرهما في "السوداني" التي هو كاتب راتب فيها. ويقرع محمد في المقالين الجرس للتنصير الذي يحدق بالبجا. ولا يفعل ذلك بروح "صليبة" بل بروح ثقافية سمحة لا ترى سبباً لهذا التجييش التبشيري الصليبي لتغير جماعة إبراهيمية العقيدة ما اتفق لها من دين. والدين، من بعد، عند الله الإسلام. ويكشف محمد بمثابرة معروفة عنه الاستراتيجية السياسية التي من وراء التنصير بما يتضح منه أنه غلو. فعرض لمشروع قيث ماكدونالد مديرة برنامج الحريات الدينية بمعهد الدين والديمقراطية ومديرة تحالف الكنائس من أجل السودان الجديد. وهنا مربط الفرس. فمشروع قيث يدمج البجا في خطة السودان الجديد كما اتفق لكل مراكز البحث الغربية بقرينة التهميش. وتهميش البجا حق. ولكنها تسرف في الأمر حين تعطي مشروعها بعداً تنصيرياً ضمن الخطاب "المسيحي المناهض للإسلام" وضد النخبة العربية الإسلاموية. فخلاص البجا في المشروع ليس في الإطاحة بالإنقاذ فحسب بل بهذه الإطاحة مباركة من يسوع المسيح.

    ويقوم مشروع تنصير البجا على نظر ثقافي ثاقب لمجتمعهم لرسم التكتيكات التي يصيب سهمها أفئدة البجا فيخروا سجدا ليسوع. وتكاثرت الدراسات عن البجا حتى قال عالم غربي إنها فوق ما تقتضيه الحاجة العلمية. وعرض محمد لكتاب روبن هاداوي المعنون "مراعاة السياق في الإسلام الشعبي: حالة السودان". وروبن هو المنسق الإستراتيجي الكنسي لقبائل البجا. وهو معجب بتجربة الشيخ على بيتاي الإصلاحية التي لم تستدبر ثقافة البجا المحلية حين أخذتهم برفق إلى ما أعتقدت أنه صحيح الإسلام. ورأى فيها قدوة للمبشر بين البجا. واستل منها إرشادات شغلت خمسين صفحة من كتابه لكي ينصروا البجاوي ويُحفظ له قناعه الإسلامي.

    وتنوعت ضروب الممارسة التنصيرية بين البجا. فمن ذلك وضع قواميس تبداوية (لغة البجا)-إنجليزية للمبشرين، فترجموا الإنجيل إلى البداويت، وأنشأوا مراكز أبحاث تخصصت في معاش البجا ومعادهم. وانتقل المنصرون إلى الإنترنت فرتبوا موقعا هو "أدروب دوت نت" لخدمة جهود التبشير. ومن ذلك أيضاً مشروع"جشو بروجكت" الذي يتربص بالجماعات الإثنية التي لم تشهد بالمسيح بعد ليخلصها. وتقوم جماعة تبشيرية بإعداد فيلم ناطق بالتبداوية عن المسيح من بعد أن أصدرت دعاءً باللغة ليرقق قلوب البجا لتقبل المسيحيين فتلقى عنهم نعم الرب.

    وذكر محمد جهود البارونة كوكس ومنظمتها للتضامن المسيحي في 1998. وقد اشتهر بيننا عملها لإعادة شراء الرقيق الجنوبيين في زعمها من مسترقيهم العرب في الجنوب. فسعت مرة لاستدرار المال من المحسنين المسيحيين لنشاطها في الشرق بتصوير فيلم عن شابين هربا من جحيم الجبهة الإسلامية القومية بجهة كسلا. وفيه يعرضان لكيف عذبهم جهاز الأمن ب "الطيارة قامت" وغيرها. وهو فيلم غير أخلاقي لأنه مما صور عمداً للمناسبة. وكان فيلم البارونة عن إعادة شراء الرقيق كذلك حتى قال دان راز، الإعلامي الأمريكي المشهور، لمن أطلعه على زيف الفيلم: "يعني اتخمينا". وأتت كوكس إلى قرورة وهمشكوريب بمواد أغذية وأدوية وصورت ذلك لتحلب مال أولئك المحسنين. وذكر محمد واقعة مخجلة لقائد من حزب الأمة طوى المسافات ليكون في استقبال كوكس في همشكوريب التي أخفت الحركة الشعبي نبأها عنه.

    أرجو أن يمتنع عن التطفل على حقائق التنصير المذكورة من سيراها بنظر صليبي يكتفى منه ب"واسلاماه" يبكي ويستبكي. كما أرجو أن لا يزعجنا محدث عن أمرنا ب"حرية الأديان"
    https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-74767.htm
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 02:12 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 12145

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: كمال عباس)

    الفتاة المرتدة: حديث إلى اليسار والماركسي منه خاصة عبد الله علي إبراهيم 06-13-2014, 07:04 PM عبدالله علي إبراهيم عبدالله علي إبراهيم تاريخ التسجيل: 12-09-2013 مجموع المشاركات: 328 للتواصل معنا FaceBook تويتر Twitter YouTube Google Plus الفتاة المرتدة: حديث إلى اليسار والماركسي منه خاصة عبد الله علي إبراهيم نأمل أن نعود بعقلنا إلى واقعة "القتاة المرتدة"، فك الله كربتها، بعد الإثارة السياسية التي اكتنفتها. وأكثر مزعجات الأمر شغب المعارضين للحكومة بالذات في وجه مسألتي الحرية والدين. وأرغب كماركسي سوداني مسلم الرجوع إلى قواعد استقرت لنا في ممارستنا بين الكادحين السودانيين غابت عن نظر رفاقنا فخاضوا مع الخائضين: المسألة الأولى: حرية الترحل من دين إلى دين بغير مؤاخذة. ومع أننا وبقوة مع ألا يكون الاعتقاد أو الفكر قيداً على الإنسان إلا أنها، عندنا، حرية من نوع أبغض الحلال. فقال لينين مرة إننا ندعو لحق المرأة في الطلاق ولكن لن ترانا نطرق الأبواب نزين لكل زوجة الطلاق من زوجها. بعبارة أخرى أنها حرية مؤسفة. وقد حز في نفسي أن تعتزل الفتاة صفنا المسلم مهما كان الأمر. فصفنا بغيرها ناقص. المسألة الثانية: إننا في حركتنا الشيوعية لم نر في تبني المرء فكرة من الأفكار خروجاً من عقيدة باطلة إلى عقيدة صحيحة. فقال أستاذنا عبد الخالق محجوب في دفاعه أمام محكمة عسكرية في 1959 إنه لم يصر ماركسياً طلباً لدين جديد. وفسر قوله هذا بصورة أدق في تقرير للجنة المركزية في 1968 بعنوان "قضايا ما بعد المؤتمر الرابع". ففيه دعا إلى أن نقطة البدء عندنا كمسلمين هي إرث الإسلام ونرغب في تقريب الماركسية (لميزات لا نأتي عليها هنا) لجماهير الشعب بجعلها جزءاً من تفكيره وتراثه الثوري وبإدخالها بين مصادر حضارة الشعب العربية والإسلامية والأفريقية. وهو يري أن هذا التقريب للماركسية هي تبعة علي الماركسيين تلزمهم باكتشاف مصادر هذه الحضارة وعناصر القوة والخير والثورة فيها. فالأخذ بالماركسية، في قول عبد الخالق، ليست مناسبة يخلع بها الشيوعي هويته الحضارية كمسلم وعرب وأفريقي. خلافاً لذلك، فالماركسية هي "تجديد للمعرفة وسط شعبنا، تجديد لمصادر حضارته وثقافته." وهي مع ذلك لا تقف مكتوفة اليد مبهورة حيال ماضي هذه الحضارة كمثال جامع مانع. وإنما تنفذ إليه بالنقد الدقيق المحيط تتغذى بخير هذه الحضارة وتلفظ ما عداه وتتغلغل يوماً بعد يوم إلي ثري الوطن وثقافته. ليس كل تحول عن الدين حرية. فالتبشير مثلا، الذي عليه مدار أعظم التحولات في الدين، محض شوكة وجاه. فالمغلوب على دين الغالب. وفي واقعنا الراهن فالمسيحية البروتستنتية الإيفلانجيكية بالذات توظف إمكانتها الواسعة مقرونة بالمثال الأمريكي الساطع لكي تكسب أرضاً بين الديانات الأخرى. وأثارت أدوار الإغراء الإيفلانجيكية لرقيقي الحال من الديانات غيرها ثائرة أهلها. فرأينا حتى في إسرائيل يذيق المعتزون بدينهم اليهودي فيها رسل التبشير الإيفلانجيكي ضروباً من الأذى والتحقير. ناهيك عن ضيق الكاثوليكية بهم وهم يتقحمون أراضيها في أمريكا اللاتينية. فالزعم بأن من تحول عن دينه بتأثير التبشير حر مما لايليق بماركسي. كشفت محنة "الفتاة المرتدة" عواراً كبيراً في ثقافتنا. فليس بين فكرنا المعارض أو الإصلاحي خارطة طريق أو أهداف. ليس بين أطراف هذه الفكر تحشيد بالفكر لبرنامج لإصلاح قضائي يفرض أجندته على الدولة في ظل الإنقاذ أو في غيرها. 1-ربما فوجيء كثيرون، وأنا منهم، بحضور مادة الردة في القانون الجنائي، المادة 126. وكنت من ظن أن فترة ما بعد نيفاشا والتحولات الديمقراطية المرموقة التي جاءت في أثرها قد أماطت عنا هذا الأذى في طريق الحرية. وهذا عوار نبه له الشيخ محود محمد طه. فقال للمثقفين في كتبه عن حكم الردة بحقه في الستينات إنه لن نسلم ولن تتعافى الحرية عندنا إلا بإزالة حكم الردة عليه من كتاب القوانين. ولم يحدث. وقتل الرجل بعد ثلث قرن بهذا الحكم البايت. فأنظر كيف نتبارى في حب الرجل الآن والعرفان بشهادته في الحق ونعتزل عزائمه الفكرية وفراسته. لقد عرف من أين ستقتله الفئة الباغية ولم تخيب ظنه. 2- من أكثر تعقيدات قضية "الفتاة المرتدة" تحري نسبها إلى أسرة زاعمة وأسرة مزعومة. وفوجئ الناس لدي تحقيق هذا الأمر المعلق بأن القضائية ما تزال ثنائية كعهد الإنجليز بها: مدنية وشرعية. فلم يكن بوسع قاضي محكمة الموضوع في الحاج يوسف الأمر بكشف الجينات لأن هذا الكشف من اختصاص المحكمة الشرعية. وهكذا لم تسد القضائية ثغرة في بناء القضية من جهة النسب كانت، متى أنسدت، وضعت الناس أمام بينات أوثق تزيل اللبس حول مسألة النسب. إذا نظرت في حجج من أبطلوا حكم الردة بالنظر إلى نصوص الدين وجدتها على ضعف بين. أول هذا الضعف أن جدلهم هذا كان "علوق شدة". وهو إطعام الدابة وصاحبها على وشك السفر. ويقال إن مثل هذا العلوق لا يسمن من جوع. فلم نر شغلاً فكرياً ولا ممارسة سياسية متصلة بين دعاة حرية العقيدة لبسط هذه الفكرة وكسب الناس لها حتى تصير وعياً يتنزل في الوجدان والتشريع بصبر ومثابرة. من الجانب الآخر، بدت حجج مبطلي حكم الردة كحالات التسلل في لعبة الكرة لا تصيب إلا متى أغفل الحكم عنها. وقد وجدت الشيخ الدكتور محمد على الجزولي يقظاً لحالات التسلل هذه في برنامج "حتى تكتمل الصورة" للطاهر التوم الذي أحسن عرض مسألة "الفتاة المرتدة" وقَعّدها. فقبل الجزولي لأجل النقاش بتحجج دعاة حرية العقيدة بأن الردة ليس حداً نص عليه القرآن. ثم سأل: إن كانوا يقبلون إذاً ما نص عليه القرآن من الحدود مثل قطع يد السارق والزنا. وهو يعلم أنهم لا يقبلون حتى بهذا. فهم قد جعلوا من الواثق صباح الخير، الذي طُبِّق عليه حد السرقة خلال محاكم نميري الناجزة (1983-1985)، بطلاً. وكان أكثر ما تفتق ذهنهم عنه عند قضية الباشكاتب المختلس الذي أدانته نفس تلك المحاكم بالسرقة بأن الاختلاس ليس سرقة حدية لشبهة أن للمختلس حقاً في ما اختلس منه لأنه مال عام. والعذر أقبح من الذنب. ولو قلت لهم الآن أن التحلل يسقط الجريمة عن مختلس المال العام كما جرى من قريب بولاية الخرطوم لقالوا لك لا تحلل في المال العام وإنما القطع. وسمى الجزولي هذا الترحل في المنطق ب"الرمال المتحركة" فأصاب. بل قال لهم شيخ الجزولي إن القرآن لم يأت حتى بقواعد في الركن الثاني في الإسلام وهو الصلاة. فلم يرد عددها ولا مواقيتها إلا لثلاث منها وهي خمس: فهل نهمل بعض فروضها لأنها لم ترد في القرآن؟ ثم سأل الجزولي من دفعوا الردة عن الفتاة لمسيحيتها إن كانوا سيقبلون بالحكم لو كانت الفتاة مسلمة أم أنه هذا مجرد تمحل. لابد من الاعتراف بأنه لم يتفق بعد لمختلف فرق الفكرة العلمانية (أو المدنية لو شئت) عن فصل الدين عن الدولة (لا الحياة بالطبع) رشداً من جهة التعاطي مع الدين في الدولة. فهذه الفرق ما تزال تراوح عند الدفاع عن مواقعها أو تهاجم هجوماً أخرقاً مثل الذي نراه ممن يقومون بذلك من مسافة آمنة بالخارج. وكان استاذنا عبد الخالق محجوب قد أرسى قاعدة أن الهجوم في هذه الجهة أكسب من الدفاع في كتاباته بعد حل الحزب الشيوعي في الحادث المعروف في 1965. فقد طلب من حزبه أن يخوض في أمر الدين لا من موقع الدفاع عن نفسه كمتهم في دينه، بل من مواقع الهجوم. فالحزب الشيوعي، في نظر عبد الخالق ، يكسب بالهجوم الذكي المستنير المتفقه في علوم الدين وغير علومه. فلا مخرج للحزب من تهمة الغربة الفكرية بالاستخذاء وإدارة العقل إلي الجهة الأخرى في وجه ما يلقيه الدين عليه من مسائل وتحديات وفقه. وقال: "هذه الغربة (الماركسية) التي أشرت إليها لا تحل علي أساس سياسي كما ان مراكز الدفاع مراكز ضعيفة ويمكن أن توصف بالنفاق السياسي ولا توصف بالحالة الجادة لاكتشاف مصادر الثقافة في بلادنا ولاتخاذ موقف تقدمي منها: ما كان مفيداً يدخل في ميدان التطور، وما كان منها يعوق التطور يجب ان يتكلم عنه الشيوعيون بجراءة وأن يقفوا بثبات دفاعاً عن مراكزهم." لقد مرت مياه كثيرة تحت الجسر. وتوافرت بينات لا مهرب منها أن خطة تديين الدولة القائمة منذ عقود في ظل الإنقاذ ونميري قبلها خطة لا يتمناها مسلم لدينه كما لا يحتاج الأمر إلى برهان. إن الذي يلينا من الدين هو دين النطع و السيف. أو هو "دين الحكومة وبوليس كادقلي" كما اشتهر عن متقاض في جبال النوبة لم تنصفه محكمة شرعية ما. ويشهد بعض جيلي من الإسلاميين بلا عسر بأن من حسن الإسلام اعتزاله الحكومة لا "أوبة" الحكومة له كما أرادوا في الستينات. ورأوا من هذه الأوبة ما روعهم خلال العقود الماضية. قضية الفتاة المرتدة ليست عن تصفية حسابات مع "إسلام الكيزان"، و لاهي عن بشاعتنا صورتنا في نظر العالم، ولا عن خروقنا لمواثيق العالم عن الحرية وغيرها. فكل هذا عرض زائل. أما الجوهر فهو منزلة الإسلام في معاشنا ومعادنا وفي أغوار الروح والعقل والتاريخ. فليس لجمهرة الشعب خاصة من ثقافة غيره. لقد تعاورتنا أفكار من هنا وهناك مثل الليبرالية والماركسية والحداثة وغيرها وتداعت كل لأسبابها الخاصة. وتبقى التبعة الآن أن كيف سنتحاور جميعنا حول هذه الرصيد الرمزي التاريخي؟ لقد أمطرنا جميعاً على يوم جلوة الفتاة المرتدة وجديدها. فهي ضحية المسغبة الفكرية التي نتخبط فيها منذ حين. لقد انكسر مرق ثقافتنا وتشتت عيارها. وهذا قريب من قول الشاعر الإنجليزي ييتس: لقد انفرط مركز عقد الأشياء، فتداعت في القِبل الأربع فمما يؤذي الخاطر صمت الشيخ حسن الترابي حيال مسألة الفتاة المرتدة بأمر حزبه الشعبي بينما هو العمدة في التشريع للردة. فقد هلل ل"الذبح العظيم" بعد إغتيال المرحوم محمود طه إغتيالاً لم تكن حركته الإسلامية طرفاً فيه إلا مكاء وتصدية (والمكاء الصفير والتصدية الصفقة بالأيدي) تبعت فيه الطاغية نميري طأطأة وانكساراً. وما تزال الحركة مضطربة حيال موقفها المخجل ذاك بين متنصل ومعتذر وثابت على الباطل. ثم كان الترابي رأس الرمح في القانوني الجنائي البديل لعام 1988. ولم يطرف له جفن بعد محنة طه أن يضمنه المادة 129 عن الردة ويزعم أنها محايدة سياسياً أو كما قال. وقامت هذه المادة "بعاتي" في القانون الجنائي لعام 1991. ثم اتفق للترابي أخيراً اجتهاداً في الردة صرفها عن حرية تبديل الدين إلى حرب الدولة بعد ذلك التبديل. ولما جاءت المخاضة ظهر الكوك بواقعة الفتاة المرتدة: صمت الشيخ-المركز وتداعت الأشياء. ومن فرط تداعي الأشياء للجلجة المركز صارت الردة عن الأصل هي القانون الثقافي السائد. فبناتنا يخلعن سمرتهن أو سوادهن بالتبييض، ومهاجرونا يخلعون جنسيتهم بالتجنس، وأهل الحكم يرتدون عن أرنيك 15 بالتجنيب. لقد أمطرنا على فرح الفتاة المرتدة. فلم تعد ثقافتنا ولا سدنتها من يعالجون مثل محنتها بغير الهوس الديني والعلماني. يخرج كل منهم سيفه من غمده للثأر بينما الأمر أهون لو كان بيينا رشيد بتركنا المسألة لأهل الاختصاص المعروفين بما فيهم علماء الدين في غير صلاحية الاستتابة بل رحمانيين ربانيين. إننا لنلتمس من رئيس القضاء أن ترفع محاكمه يدها عن هذه القضية لشبهة غير خافية من تعدي المادة 126 على الدستور. إننا لناشد أسرة الفتاة المرتدة أن تسحب القضية جملة واحدة بعد إثبات النسب بالطرق الحديثة. فحديثهم عن قتلها لم يكسبهم عطفاً يريقون دماً ليس ماء. وأن تترك للزمن ما للزمن احتساباً تجزى به في يوم غير هذا. إننا لناشد السيد دانيل الزوج أن يتبع سنة من سبقه إلى زواج بنات المسلمين بسترة وصبر ومثالية وهي كلها عناوين غراء في الحب. وإننا لناشد كنيسة الموضوع أن تراعي مقتضيات معلومة للسلام العقدي. فليس كسباً للمسيحية منقلب إليها صرم الرحم وقال "أف" للوالدين مع تفهمنا الدقيق للملابسات. أما الحكومة ومعارضتها فلا شيء منتظر منهما بعد حساب نقاط الفوز والخسارة. فقد شغلهم الله بحميدتي اي بالمرج كما في نشايد السادة الختمية. وأسأل الله، كمسلم، أن يثبت الفتاة موضوع الحديث على الإسلام. فليس من دين آخر أزكيه لها
    المصدر : http://sudaneseonline.com/board/457/msg/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D8%A9%3A-%D8%AD%D8%AF%D9%8...9%85-1419307441.html
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 02:06 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Abdullah Idrees)

    بالضبط يا دينق, أنا ذاتي محتار زيك, لأنه أكثر من تكرار نفس السؤال!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بلال الطاهر
    مش كان أحسن تسألني مباشرة بدل تستخدم كلامي وتخاطب بيهو دينق؟
    بعدين إنت زول جديد دار أديك نصيحة: (زيك) دي أختاها،مافي حاجة مضيعة البورد دا غيرا..قدر مابقيت (زي ) نفسك أحسن ليك..
    لأنو لو إنت زيو أصلا جايي ليه،يعني ح تضيف شنو؟
    بعدين ناس البيولوجي بقولوا مافي زول زي زول ،لكن ناس الاجتماع بقولوا في زول (مع) زول..
    تحياتي وتمنياتي بإقامة طيبة
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 02:10 PM

Omer Abdalla Omer
<aOmer Abdalla Omer
تاريخ التسجيل: 03-02-2004
مجموع المشاركات: 3042

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Abdullah Idrees)

    يا عزيزي .. ده كلام مش ممكن يحصل في امريكا ، عندك اي دليل ملموس على النقطة دي جيبو ، عبارة دائما
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------
    سلام يا عبد الله إدريس..
    موضوع إنو الإثنية بتلعب دور دي حقيقة بالذات في برامج الدراسات الأفريقية..
    هل هي قانون؟ لا..
    هل هي تقليد؟ لحد كبير و ذلك لان المجتمع الأمريكي كما تعلم كان بها تفرقة ما بين الأعراق و لذلك ترى مثلا الدراستات الأفريقية الأمريكية معظم أساتذتها ناشطون في قضايا السود المدنية و كما قال لك دينج كل الذين درسوا أو عاشوا في أمريكا يدرون هذه الحقيقة.. هي باينة للعيان.. بس حقيقة..
    بعدين أؤكد لك عبدالله على إبراهيم يؤكد على هويته الأفريقية لأنه يعلم أي كلام له غير ذلك في وسط مجتمع السود هنا في أمريكا سوف لن يجلب له غير السخرية.. فليتفضل الدكتور عبدالله على إبراهيم بإبراز أي ورقة أكاديمية كانت أو ما شابهها في إنه يقول فيها لطلابه إنه أفريقي " و عربي"!
    بعدين لاحظت معظم عروبي السودان هم أكثر الناس في بلاد الغرب و أمريكا تبنيا لحضارة كوش و لكونهم أبناء الحضارة النوبية و " و يبقوا سيد الشئ ذاتها" لكن في السودان هم أبناء العباس و الزهراء و الخذرج و الذي منو. يعني بحاولوا يأكلوا الكيكة و يحتفظوا بيها في نفس الوقت!
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 02:15 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Abdullah Idrees)

    Quote:
    يادينق أنا مابصف زول بنمافق أبدا،وحتى لو جاني إحساس أو يقين إنو في في شخص ما منافق،ممكن أضعف وأتعامل معاهو على الأساس دا،لكن مابتجي الصفة على لساني،وكمان اكتبا في منبر ،وأدافع عنها،وبعد دا أساسي كلو يكون إنو الزول مابمارس مايدعيه...الإدعاء يادينق شئ معنوي والممارسة شئ مادي..وقد تحصل ظروف تجبر الشخص على عدم تطابق مايدعيه مع مايمارسه..(ولما اتكلم عن كتابات الخاتم عن ع.ع ح أوريك هو قال شنو في الحتة دي)


    عليش الريدة. طيب مثل سلوك الكتور عبد الله علي إبراهيم ده أنت بتسميهو شنوا؟
    هل حيكون لك له تسمية معينة، أم أنك سوف تتركه يواصل نفاقه ويواصل خداع الناس؟
    بعدين دهو لو كان "إحساسك" أنت كده وممكن "تضعف" فلماذا أنت تفترض على الأخرين أن يكونوا مثلك؟
    عبد الله علي إبراهيم طارح نفسه كشخصية عامة وكمفكر، بل ترشح لرئاسة الجمهورية، فمن حقنا أن ندقق في هذه الشخصية ونرى إذا كانت هي شخصية بتمارس ما تدعوا اليه أم لا!

    هل أنت في رأيك الأن أن الدكتور متسق في ما يدعوا اليه مع مماراساته أم لا؟

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 02:23 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    فمن حقنا أن ندقق في هذه الشخصية ونرى إذا كانت هي شخصية بتمارس ما تدعوا اليه أم لا!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أنا مامنعتك هذا الحق..

    هل أنت في رأيك الأن أن الدكتور متسق في ما يدعوا اليه مع مماراساته أم لا؟
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لا ،ولو إنت قلت من الصباح (غير متسق) بدل (منافق) كان ريحتنا وريحت نفسك..
    ولو بتعتبر أي عدم اتساق هو نفاق،يبقى الشغلانة زي ماقلتليك واسعة جدا..
    بس أنا دار أفهم :إنت العاجبك في الكلمة دي شنو؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 06:09 PM

علي دفع الله
<aعلي دفع الله
تاريخ التسجيل: 08-31-2012
مجموع المشاركات: 3512

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    كلمات خادشة للحياء والله يا الريدة كلامك بقى زي تصنيف النظام العام لملابس البنات في حتة خادش للحياء..
    وفي حاجة تانية حتة انك ملاحظ لي انو لساني متبري مني انت برضو مش ملاحظ انك بتلاحظ لي كتير ..
    أتمنى المرة الجاية ما تجيب لي اربعة يشدوني ؤ آخد لي عشرين سوط نيم .
    بخصوص اني مدرس مفروض اكون كلامي ما خادش للحياء الله لا وراك مدرسين الاسلامية يا اخي عندنا زمان مدرس اسمو الرفيدة الله يرحمو والله حصتو مبالغة وتاني واحد اسمو بشير وعيييك يا اخي انا بالنسبة ليهم قديس عديل فما تحكها خليها ساي اتمناك تخلي التركيز والملاحظة والتصحيح والاشادة خليك كووول وبطل تقمص ..الجلباب دا اوسع منك ..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 06:17 PM

أبوبكر عباس

تاريخ التسجيل: 03-04-2014
مجموع المشاركات: 5783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    سلام فردوس،
    موضوع الهجرة والماضي و الحاضر الشيوعي، جاني حدس وأنا بقرأ في كلام دينق، إنّو الموضوع دا بفهم دينق دا ما فير
    أمريكا حتى لو بتعتبر الشيوعية جريمة فهي دائما تعطي الناس فرصة تانية
    تتبعت حدسي، فصدق
    المزعلني إنّو دينق ما شكرني ولم يعترف بخطأ اعتقاده المطلق
    المهم
    بحتسب
    وان شاء المولى يدوني ليهو أجر بهناك
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 08:07 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: أبوبكر عباس)

    Quote: لا ،ولو إنت قلت من الصباح (غير متسق) بدل (منافق) كان ريحتنا وريحت نفسك.. ولو بتعتبر أي عدم اتساق هو نفاق،يبقى الشغلانة زي ماقلتليك واسعة جدا.. بس أنا دار أفهم :إنت العاجبك في الكلمة دي شنو؟


    عليش الريدة.

    بالنسبة لي لا فرق بين الأثنين (منافق أو غير متسق مع نفسه)، وعندما يكون للشخص عدة مواقف غير متسق فيها مع ما يدعوا اليه فذلك نفاق واضح للناس جميعا.
    بعدين أنت ليه مصر أن تقول أن "الشغلانية واسعة"!
    أنت لو عاوز توسع الشغلانية فذلك شئ يعود اليك، فمن حقك أن تفتح بوستات تتحدث فيها عن ذلك.
    وتوسيع الشغلانية لن يغير أمر الواقع الذي أمامنا ونرى فيه بكل وضوح نفاق الدكتور عبد الله علي إبراهيم.

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 08:31 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    معلومة هامة جدا.

    في معظم تصريحات القيادات الأمنية والسياسية في أمريكا، وعندما يسئلون عن من هي الدولة التي تشكل أكبر خطر على الولايات المتحدة، الإجابات كلها تشير الى روسيا.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2017, 08:51 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    بخصوص اني مدرس مفروض اكون كلامي ما خادش للحياء الله لا وراك مدرسين الاسلامية يا اخي عندنا زمان
    مدرس اسمو الرفيدة الله يرحمو والله حصتو مبالغة وتاني واحد اسمو بشير وعيييك يا اخي انا بالنسبة ليهم قديس
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لكن ياعلي مدرستكم مامختلطة.


    بالنسبة لي لا فرق بين الأثنين (منافق أو غير متسق مع نفسه)،
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    خلاص يادينق معناها مافارقة معاك لو استخدمت غير متسق بدل منافق.
    وللا موكدي؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 03:55 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)


    Quote: خلاص يادينق معناها مافارقة معاك لو استخدمت غير متسق بدل منافق. وللا موكدي؟


    عليش الريدة.

    لا بفرق كتير طبعا.

    فمثلا إذا كان هنالك شخص غير متسق مع نفسه ، بمعنى أنه لا يمارس ما يدعوا اليه في موقف أو موقفين،فذلك من الممكن أن أطلق عليه غير متسق مع نفسه.
    ولكن في حالة الدكتور عبد الله علي إبراهيم فأنه غير متسق مع نفسه ولا يمارس ما يدعوا اليه في مواقف كثيرة، ولقد صارت عادة مصاحبة للرجل، ده يا عليش الريدة هو النفاق والدجل أيضا بعينه.

    فلذلك الدكتور عبد الله علي إبراهيم يحمل صفة المنافق تماما
    He fit the description very well


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 05:21 AM

معاوية عبيد الصائم
<aمعاوية عبيد الصائم
تاريخ التسجيل: 06-09-2010
مجموع المشاركات: 22442

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    الدكتور عبد الله علي إبراهيم يحمل صفة المنافق الاممى..
    والشايف د عبد الله ما منافق ..يراجع ما بداخل صنقعو
    ودام الود
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 05:51 AM

بهاء بكري
<aبهاء بكري
تاريخ التسجيل: 08-26-2003
مجموع المشاركات: 3340

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: معاوية عبيد الصائم)

    الرئيس عمر البشير؟ شخص جاء في زمن صعب، ومنعطف فيه أزمة حادة من خلال بوابة الحركة الإسلامية، الأمر الذي وضعه في مواجهة كثير من الأمور التي استدعت أحياناً الاعتذار للشعب بسبب ضيق المعاش في بعض الأوقات. والآن ولطالما هو في الحكم فهو يحتاج لوقوف ومراجعة مجموعة من الأمور لتحقيق الأفضل للسودانيين.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 06:45 AM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: معاوية عبيد الصائم)

    لدكتور عبد الله علي إبراهيم يحمل صفة المنافق الاممى..
    والشايف د عبد الله ما منافق ..يراجع ما بداخل صنقعو
    ودام الود
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    مادايرين أي ود مع منافقين الخليج،
    أنا ياطوربيد في البوست دا بدافع عنك إنت تحديدا،لكن مستخدم ع.ع ذريعة
    (راجع البوست من البداية) هآع هآع



    المهم
    بحتسب
    وان شاء المولى يدوني ليهو أجر بهناك
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إنت ذاتك منافق في إستنارتك،لكن ماعندنا ليك غير :التجاهل التجاهل
    وبرضو :شكيناك على الله

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 07:10 AM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    عليش الريدة.

    لا بفرق كتير طبعا.

    فمثلا إذا كان هنالك شخص غير متسق مع نفسه ، بمعنى أنه لا يمارس ما يدعوا اليه في موقف أو موقفين،فذلك من الممكن أن أطلق عليه غير متسق مع نفسه.
    ولكن في حالة الدكتور عبد الله علي إبراهيم فأنه غير متسق مع نفسه ولا يمارس ما يدعوا اليه في مواقف كثيرة، ولقد صارت عادة مصاحبة للرجل، ده يا عليش الريدة هو النفاق والدجل أيضا بعينه.

    فلذلك الدكتور عبد الله علي إبراهيم يحمل صفة المنافق تماما
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    يعني يادينق بتدي الزول (إني بودي) 3 فرص بس عشان (ترقيهو ) من غير متسق لمنافق؟
    ياأخوي باركا شوية،كدا مابتغطي معانا
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 07:15 AM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    معليش ،الصحيح فرصتين،لأنو التالتة في كلامك دا مامحسوبة...
    بالضبط زي ناس الكتشينة:التالتة واقعة
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 07:17 AM

أبوبكر عباس

تاريخ التسجيل: 03-04-2014
مجموع المشاركات: 5783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    كدي يا فردوس، بعيدا عن السخرية التي نمارسها تجاه الشيوعيين المهاجرين للدول الرأسمالية واخدوا جنسياتها،
    لو نظرنا للأمر من زاوية شوف* أوسع، نجدهم غير متناقضين
    كيف كدا يا مستنير؟
    سألتوني
    بجيكم بعد تلاتة ايّام أقعد ليكم القصة دي

    ------
    * تعبير زاوية شوفي سارقو من فحيص صديق اسمو الرشيد محمود
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 07:20 AM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: أبوبكر عباس)

    بجيكم بعد تلاتة ايّام أقعد ليكم القصة دي

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وأنا بجي بعد 5 أيام عشان اتكلم عن محاضرة ع.ع وكتابات الخاتم

    جااااو
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 07:18 AM

أبوبكر عباس

تاريخ التسجيل: 03-04-2014
مجموع المشاركات: 5783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    كدي يا فردوس، بعيدا عن السخرية التي نمارسها تجاه الشيوعيين المهاجرين للدول الرأسمالية واخدوا جنسياتها،
    لو نظرنا للأمر من زاوية شوف* أوسع، نجدهم غير متناقضين
    كيف كدا يا مستنير؟
    سألتوني
    بجيكم بعد تلاتة ايّام أقعد ليكم القصة دي

    ------
    * تعبير زاوية شوفي سارقو من فحيص صديق اسمو الرشيد محمود
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 07:24 AM

أبوبكر عباس

تاريخ التسجيل: 03-04-2014
مجموع المشاركات: 5783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: أبوبكر عباس)

    منافق الدينية دي ما عندي معاها مشكلة،
    فعبد الله ابن أبي سلول - ان صدقت رواية تاريخكم- يعتبر مثلي الأعلي في التعامل السياسي مع الكفار الزيكم
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 07:27 AM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: أبوبكر عباس)

    التجاهل التجاهل التجاهل
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 04:16 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    Quote: يعني يادينق بتدي الزول (إني بودي) 3 فرص بس عشان (ترقيهو ) من غير متسق لمنافق؟ ياأخوي باركا شوية،كدا مابتغطي معانا


    عليش الريدة. كلمة منافق لا يوجد لها مثيل أو مرادف، يعبر عن الحالة اللي فيها الدكتور.

    فهي معبرة وفي مقاسه تماما.


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 04:52 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    يسئل الصحفي الدكتور عبد الله علي إبراهيم:

    هل راودتك أمنيات بلقاء (ماركس) صاحب الفكره الشيوعية؟

    ويجاوب الدكتور:

    نعم، وددت لقائه، وفي ذمتي زيارة لقبره، لأنه كان شخصاً باراً وإنساناً مغايراً، حيث حمل همنا وكل مستضعف في حاجة إلى ماركس.

    هههههههه

    الدكتور الأن مطالب أن يزور قبر جورج واشنطن بمنطقة مونت فيرنين، بولاية فريجينيا. على الأقل في رحلة مع طلابه.

    هههههههههههههههه

    نعيش ونشوف كيف ينافق المنافقين.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 06:02 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    غايتو يادينق النصيحة لله ،طيلة نقاشنا البيني في هذا البوست،كنت إنت بتناقش ملتزما أدب الحوار،
    شوف الطوربيد ،مداخلة واااحدة ،جا أساء فيها لصنقوعي وفات..
    التقول هو عندو صنقوع
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 06:51 PM

قسم الفضيل مضوي محمد
<aقسم الفضيل مضوي محمد
تاريخ التسجيل: 01-08-2013
مجموع المشاركات: 1405

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    الإنسان عموما في رحلة بحثه المستمرة عن الحقيقة بيمر بمحطات كتيرة ويقوم بتغيير قناعاته بين فترة وأخرى متى ما راى أنها كانت غير صحيحة كما أن الواقع كثيرا ما يفرض عليك تبني فكرة جديدة والتخلي عن فكرة قديمة كنت تؤمن بها ...
    وأمثلة ذلك كثيرة فجون قرنق بدأ الحركة الشعبية وكان يتبع الفكر الاشتراكي ولما فرضت عليه الظروف والمصالح التحول لأمريكا الرأسمالية لم يتردد وداس على الإشتراكية زي الما حاصل حاجة ...
    كذلك منصور خالد بدأ مايويا وكان وزيرا فيها وعندما اختلف مع نميري التحق بالحركة الشعبية الاشتراكية ...
    وأمثلة ذلك كثيرة .. .
    لكن صاحب البوست لأنه بدأ بالمنبر زي القطار الذي لا يفارق مساره ابدا داير كل الناس تكون اتجاه واحد زيو واي زول يفارق المسار الخاص بيه حتى لو اكتشف أنه دا ما المسار الصحيح بلصق ليه منافق ومضطرب ...
    بتذكر مرة تراجي رصت ليها لسته وقالت ديل مفكرين قبل ما تمشي الخرطوم وكان دينق من ضمنهم ...
    يكون صدق أنه بقى مفكر أخونا دا !!.
    وبمناسبة تراجي دي هل يتجرأ دينق بوصف تراجي بالمضطربة أو المنافقة ؟؟؟
    ما ياها دي حولت قناعاتها 360 درجة اتحداه يصفها بالمنافقة أو المضطربة ...
    عشان تجي هنا تكب ليه حلة النفاق والاضطراب دي في راسه...
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 07:37 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: قسم الفضيل مضوي محمد)


    Quote: الإنسان عموما في رحلة بحثه المستمرة عن الحقيقة بيمر بمحطات كتيرة ويقوم بتغيير قناعاته بين فترة وأخرى متى ما راى أنها كانت غير صحيحة كما أن الواقع كثيرا ما يفرض عليك تبني فكرة جديدة والتخلي عن فكرة قديمة كنت تؤمن بها ... وأمثلة ذلك كثيرة فجون قرنق بدأ الحركة الشعبية وكان يتبع الفكر الاشتراكي ولما فرضت عليه الظروف والمصالح التحول لأمريكا الرأسمالية لم يتردد وداس على الإشتراكية زي الما حاصل حاجة ... كذلك منصور خالد بدأ مايويا وكان وزيرا فيها وعندما اختلف مع نميري التحق بالحركة الشعبية الاشتراكية ... وأمثلة ذلك كثيرة .. . لكن صاحب البوست لأنه بدأ بالمنبر زي القطار الذي لا يفارق مساره ابدا داير كل الناس تكون اتجاه واحد زيو واي زول يفارق المسار الخاص بيه حتى لو اكتشف أنه دا ما المسار الصحيح بلصق ليه منافق ومضطرب ... بتذكر مرة تراجي رصت ليها لسته وقالت ديل مفكرين قبل ما تمشي الخرطوم وكان دينق من ضمنهم ... يكون صدق أنه بقى مفكر أخونا دا !!. وبمناسبة تراجي دي هل يتجرأ دينق بوصف تراجي بالمضطربة أو المنافقة ؟؟؟ ما ياها دي حولت قناعاتها 360 درجة اتحداه يصفها بالمنافقة أو المضطربة ... عشان تجي هنا تكب ليه حلة النفاق والاضطراب دي في راسه...


    completely off the point

    كده راجع البوست ده وأقراهوا كويس، يمكن تفهم أنا قاصد شنوا.


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2017, 08:46 PM

عبد الله حسين

تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    يا دينق

    أولاً

    ما عندي شغلة بعبد الله علي إبراهيم، فقد أوضحت رأي في مداخلة سابقة، فكتابات الرجل السياسية مليئة بالتناقضات التي تنسفها نسفاً، كما إنه يمارس التقية في أسوأ صورها.

    ثانياً

    الكلام الفارغ هو مطاعناتك المخجلة الموجهة للشيوعيين السودانيين المناضلين الشرفاء في أمريكا وأوروبا وفي العالم الرأسمالي " ما فضل ليك إلا تمشي تشتكيهم للـ FBI "، وأنت أصلاً لا تملك أي رد موضوعي، بعد أن دحضنا فكرة هذا البوست وأطروحته الأساسية، التي تقوم على تبسيط عجيب ( يصلح كونسه في الحلة ). فقد اعتمدت مداخلتي السابقة على الوقائع والحقائق الصلبة وليس على الرأي الشخصي والتحليل، وأتحداك أن ترد بموضوعية على هذه الحقائق أدناه، بدل إطلاق النعوت:

    ـ هل أمريكا ملك لك يا دينق ؟
    أبداً، أنت يا دينق مهاجر إلى الولايات مثلك مثل غيرك، لا تملك أكثر من غيرك من المهاجرين الآخرين بمن فيهم الشيوعيين.

    ـ هل أمريكا إقطاعية للبيض ؟
    أبداً، البيض مهاجرون من أوروبا، ارتكبت طلائعهم الأولى أكبر جريمة إبادة جماعية في العصور الحديثة، حيث قتلوا ملايين الهنود الحمر، وهم لا يقلون وحشية عن صدام حسين وبشار الأسد وعمر البشير.

    ـ هل أمريكا تبع الأفارقة الأمريكان السود ؟
    أبدا، فقد تم ترحيل الملايين من هؤلاء من أفريقيا إلى الولايات المتحدة كرقيق، في جريمة وحشية لا تقل عن جريمة إبادة الهنود الحمر، ومن ارتكب هذه الجريمة هم أيضا البيض في الولايات المتحدة وأوروبا، وقد ازدهرت الرأسمالية الأمريكية من كد هؤلاء العمال الأفارقة.

    ـ هل أمريكا ملك للهسبانك ؟
    أبداً، فهؤلاء مهاجرين حديثاً من أمريكا اللاتينية، وفي الأصل مهاجرين من شبه الجزيرة الإيبيرية.

    ـ هل أمريكا ملكية خاصة للرأسمالية الإمبريالية ؟
    أبدا، فالنظام الرأسمالي أقامته مجموعة المهاجرين البيض، وضع يده على الثروات الأمريكية، ومن هناك انطلق لنهب ثروات العالم.

    ـ من يملك أمريكا إذن ؟
    طبعاً الهنود الحمر، الذين تمت إبادة الملايين منهم، ومن تبقى منهم اليوم يعيش على هامش الحياة الأمريكية.

    ـ كارل ماركس نفسه كان يعمل كاتباً في صحيفة أمريكية هي The New-York Daily Tribune وكان على وشك الهجرة إلى أمريكا في فترة من الفترات، فإذا كان صاحب الفكرة نفسه ( سيد الشيء ذاتو )، لم يرى في ذلك ما يناقض فكره الناقد للرأسمالية، يبقى التعريض بالشيوعيين ومطاعنتهم بالهجرة إلى الدول الرأسمالية مجرد ونسة سودانية.

    ـ كارل ماركس هاجر من ألمانيا، بسبب الظروف السياسية، إلى فرنسا وبلجيكا وبريطانيا التي كانت معقل الرأسمالية في عصر ماركس، وما زال قبره في قلب لندن.

    ـ كانت هناك مجموعات كبيرة من الشيوعيين الألمان اللاجئين في فرنسا وبلجيكا وبريطانيا وخاصة هذه الأخيرة.

    ـ أنجز ماركس كتاب " رأس المال "، الناقد والناقض الجذري للرأسمالية في مكتبة المتحف البريطاني في لندن.

    ـ في كل الكتابات الجادة التي نقدت الشيوعية والماركسية، لم نسمع أحد من خصوم ماركس في الحكم أو من عامة الناس، يقول له، أن هجرته إلى دولهم الرأسمالية يناقض فكره وطرحه المناهض للرأسمالية والإمبريالية.

    يمكن أن نسوق عشرات الأمثلة الأخرى، ولكن نكتفي بالأمثلة الإضافية أدناه:

    ـ لينين نفسه عاش لاجئاُ في سويسرا، ولم يرى في ذلك ما يناقض فكره الثوري المناهض للرأسمالية.

    ـ استعانت أمريكا ممثلة في المخابرات الأمريكية بـ " مدرسة فرانكفورت " وهي مدرسة ماركسية، أو تدعي ذلك على الأقل في ذلك الوقت، لمحاربة النظام النازي في ألمانيا، حيث هاجر مؤسسي ورواد هذه المدرسة إلى أمريكا وهم يشهرون ماركسيتهم، بل أكثرمن ذلك فقد استعانت الحكومة الأمريكية بالعلماء النازيين الألمان، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بدل محاكمتهم، فأين اتساق الحكومة الأمريكية والأحزاب والنخبة المسيطرة على البلاد.

    ـ تدخلت أمريكا ووقفت خلف عشرات الإنقلابات حول العالم، وهو ما يناقض جذرياً دعاوى الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، فأين هو الاتساق الأمريكي ممثلاً في الحكومة والمؤسسات والأحزاب والنخبة المسيطرة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2017, 05:48 AM

حيدر حسن ميرغني
<aحيدر حسن ميرغني
تاريخ التسجيل: 04-19-2005
مجموع المشاركات: 19071

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عبد الله حسين)

    جميل جدا ان الغالبية هنا متفقين على تناقضات ع.ع. ابراهيم حيال قضايا الهوية والوضع السياسي الراهن
    انسان لم يضع رأي واضح تجاه حرامية السلطة غير جدير بالاحترام ... مهما عظمت سيرته الاكاديمية
    صرف جل عمره في الكتابة عن اشخاص (ماتو) قضوا ثمرة عمرهم في بث الوعي والاستنارة وكأنه مؤرخ زمانه
    رحم الله الخاتم عدلان ( القعدو في عليه) حيا وميتا)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2017, 07:49 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: حيدر حسن ميرغني)


    Quote: الكلام الفارغ هو مطاعناتك المخجلة الموجهة للشيوعيين السودانيين المناضلين الشرفاء في أمريكا وأوروبا وفي العالم الرأسمالي " ما فضل ليك إلا تمشي تشتكيهم للـ FBI "، وأنت أصلاً لا تملك أي رد موضوعي، بعد أن دحضنا فكرة هذا البوست وأطروحته الأساسية، التي تقوم على تبسيط عجيب ( يصلح كونسه في الحلة ). فقد اعتمدت مداخلتي السابقة على الوقائع والحقائق الصلبة وليس على الرأي الشخصي والتحليل، وأتحداك أن ترد بموضوعية على هذه الحقائق أدناه، بدل إطلاق النعوت:


    عبد الله حسين.

    مدام قلت ده كلام يصلح للونسة في الحلة والقصة جابت لها تحدي !

    فهاك ياهو التحدي.


    كلامي وغرضي كان واضح جدا، وهو الشخص المعني الدكتور عبد الله علي إبراهيم، ولكن شايفك أنت وأخرين مصرين أن تحشروا بقيية الشيوعين في هذا البوست.
    لقد حاولت عدم الإنجرار لذلك ولكني شايفك أنت مصر أن تمشي في الأتجاه ده.

    طيب أنت لو شيوعي وبتؤمن بالشيوعية والماركسية، أمريكا بتكون بالنسبة لك شنوا ؟؟
    مش ياها دي برضوا أمريكا العدو وأمريكا الإمبريالية والرأسمالية؟
    البخليك شنوا تهاجر اليها طوعا، وأنت تعتبرها عدو بالنسبة لك ولمرجعيتك ولعقيدتك السياسية
    الجابرك شنوا أن تحلف يمين بأنك ح تحمل سلاح و ح تدافع على الدستور"الإمبريالي والرأسمالي" الأمريكي في حالة أن تعرضت الولايات المتحدة الى عدوان من الخارج؟
    والعدو الأول لأمريكا اليوم هو روسيا الشيوعي؟
    الجابرك شنو تشتغل فيها وتدفع ضرائب للجيش وللحكومة "الإمبريالية؟؟
    هل في زول هددك وجبرك على ده كلوا

    ولا أنت كمان هنا عاوز تمارس التقية ؟

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2017, 02:27 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    فوووق
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-24-2017, 06:05 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    سئل الصحفي الدكتور عبد الله علي إبراهيم:

    هل تعرض الشيوعيون لظلم من قبل الإسلاميين خلال الـ(27) عاماً مضت؟


    ولكن هرب الدكتور من الإجابة على سؤال مباشر وبطريقة مخجلة جدا، وقال:

    تجنوا على أنفسهم لأنهم زجوا بالإسلام في الحكم وعرضوه إلى امتحان لم يكونوا مستعدين له، حيث كانت معرفتهم به محصورة فقط في فقههم والاعتقاد أنك متى ما قلت إنها هذه دولة مسلمة، قد تحل كافة القضايا والمشاكل كبيرها وصغيرها، فالإسلاميون أدخلوا الإسلام في تجربة غير عادلة، واستثنائية سلبية، ولكن كان لا بد للسودان من المرور بهذه التجربة لمعرفة الإسلام السياسي.

    هل تدري كم عدد الشيوعين الذين تم فصلهم من العمل بواسطة حكومة الإنقاذ خلال ال 27 عاما؟
    هل تدري كم عدد الشيوعين الذين تم تعذيبهم وقتلهم في بيوت الأشباح ؟
    وذلك طبعا خلاف تضيق الحريات في العمل الحزبي ومطاردة الصحفيين في المحاكم بما فيهم صحفين جريدة الميدان.

    أمرك مخجل جدا!
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-26-2017, 01:00 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    دي المحاضرة


    محاضرة عبد الله على إبراهيم


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    أنا كثير الامتنان للأخ الصديق محمد عبد القادر سبيل علي هذه المقدمة المخجلة التي لا، اعترف أنني شاركت في بعض وزرها لتقديم ال سي في بتاعتي لما قلت لمحمد عبد القادر سـبيل ال C.V كده معناه ،ما كنت اتصور أن يقرأ ال C.V وهذه جنايتى عليه وهي مقدمة جميلـة . وأنا شاكر للجمعية الثقافية التي استطاعت في لمحة من بصر أن ترتب هذا اللقاء الجميل لأتحدث إلى مجموعة هامة مثل مجموعتكم عن مبحث هو في طور التحضير والاعداد . بالطبع أنا اتحدث عن ظاهرة الثقافة السودانية وتصبح ظاهرة الشتات أو الدياسبورا ظاهرة في غاية الأهمية ، وأنا دائما أقول يعنى، نحـن ، الآن في حاله يعنى ، فيها ترقد ذاكرة الوطن خارج النطاق الجغرافى للوطن يعنى أى منا دى الوقت لما التقيت مع الأخوة والأصدقاء هنا نتحدث عن اشياء هي تقريبا ذاكرة الوطن أو ارشيف الوطن ، الوجوه والمعالم والحوادث والتاريخ ويمكن هذه الذاكرة لا تكاد تكون متاحة لاطراف كثيرة في السودان الآن في حالة من الجفوة ما بين الذاكرة والارشيف الذي يقبع في المنافى إن شئت أو ديار الغربة أو الاغتراب أو المهجر أو المهاجر ودى يعنى مسألة أنا لا اتوقف عندها بشئ من شق الجيوب وهي ميسورة ، يعنى ميسور انو تلتحم الذاكرة مع الفعل العادى في السودان الآن والفعل التاريخى ولا يحتاج الناس إلى عودة يعنى ليس هنالك شرط بين عودة الناس وعودة الذاكرة . الذاكرة يمكن أن تعود عبر الكتابة المذياع الكتاب المقروء الصورة ، اللوحة ، التسجيلات الذكريات . وافتكر يعنى هذه الذاكرة بدأت في بعض ، لمحت عدد من الكتب يكتبها بعض الناس عن مذكراتهم وذكرياتهم التي تحركت في مهاجرهم الخارجية .

    هذا البحث مقصود انو بشكل خصوصى أن يناقش الثقافة السودانية والمأزق السوداني وتخصصى الأدق فيه هو صورة السوداني الشمالي ، ثقافة السوداني الشمالي والمأزق السوداني الشمالي في الوطن .

    وأنا عالجت هذه المسألة في طرف في وقت أو آخر وأحب كلما يعنى ، الواحد ، كلما وجد نفسه في مناسبة من مناسبات الشتات ، يعنى سواء في كندا أو في العين او كده، إذا اتيحت له الفرصة أن يتحدث في جمع كريم مثلكم ، أن يتحدث عن هذا الشأن ويستمع في نفس الوقت الذي يطرح فيه اطروحاتهالمبدئية .

    أنا بعتقد انو لو نظرنا إلى كلمة قالها السيد الصادق المهدى عن قريب دعا فيها إلى انو الجماعة السودانية الشمالية وقد نتطرق إلى تعريف هذه الجماعـــة
    الشمالية تعريفا فضفاضا . قال أن هذه الجماعة الشمالية ملزمة بتقديم اعتذار إلى الجماعة الجنوبية ، بين قوسين وثنية على طريقة الديانات التقليدية في النزاع السوداني ، يعنى . أنا أخذت دا على ، مع انى مسألة الاعتذار لم نتدارسها بعد وقد تحتاج إلى نظر . على أن العالم كله واقع اعتذار في بعضه البعض يعنى كما ترون ، يعنى ( ضحكة ) البابا يعتذر لكذا و 00 يعنى في سياسات الاعتذار وتأنيب الضمير سائدة ومهمة . يعنى مهم جدا انو الناس يحسوا بوخز التاريخ وتتنبه الأجيال اللاحقة لخزى الأجيال الماضية ، بدون تحميل على مجرى الوزر الجنائى وزر الأجيال المضت لكن علي محمل الترقيق الثقافى والشفافية الثقافية والشهامة الداخلية لكن ما يمتد إلى أنك أنت جدك الزبير باشا ، فأنت الزبير باشا إلا إذا كنت قمت بفعل الزبير باشا لكن إذا ورثت legacy أو تاريخ الزبير باشا بالفعل أنت مدعو الي أن تقى نفسك من شح نفسك بالنظر والتأمل وبالخلوة وبالتفكير .

    فالدعوة بتاعت السيد الصادق المهدى أنا بأخذها من جانب آخر ، صوابها وخطأها دا لسع متروك للنقاش لانو هنا الموضوع جديد عندنا بشكل أو آخر ، لكن باخذها على اساس نحن ، اصبحت السياسة تتكلم عن قطاع عريض ، تتكلم الآن مش ، عن حزب كذا وحزب كذا ومن اخطأ في حق الجنوب . وأنما بتتكلم عن قطاع عن Race عن عنصر ،ودا مهم لانو دي الوقت بداية دخول فكرة الريس، العنصر يعنى في تناولنا وفي نظرنا الثقافى والسياسى ، يعنى نحن كنا بنتكلم عن والله الخطة بتاعت الجمهوريين هي كانت أفضل عن الجنوب وانو مثلا اليسار كان احنى بالجنوب ، اليسار الشمالي ، والجمهوريين الشماليين .

    لكن السيد الصادق والنظر العام دى الوقت يقول انو نحن الشمال السودانـي ، هو الشمال السوداني تتعدد اللافتات والسودان الشمالي واحد . ودا مهم لأنو نحن دى الوقت بنتكلم عن ريس Race كمدخل لدراسة التعقيد الجارى في السودان ودا بزيل المزاعم الخاصة للجماعات السياسية الشمالية من اليمين إلى اليسار إلى الوسط على أنها هي الفرقة الناجية في مسألة الجنوب : أنا أحسن من ديل ; أنا كنت قدمت الفكرة الفلانية والموقف الفلانى وكذا وكذا ، نفى فكرة الفرقة الناجية ازاء مشكلة الجنوب مهم جدا لانو دا بردنا إلى أننا نحن كلنا إذا كنا سودانيين شماليين في هذا اللقاء لنا اشكال في شفرة ثقافتنا وفي رموز ودلالات لغتنا وفي شحناتها التاريخية وفي علاقتها التاريخية بحيث انو يصبح هامش الفريق الناجى ضئيل جدا . وبحيث يكون التبعة والذنب والخطأ هو الخيط الذي يصل بين الجماعات الشمالية كلها . دا أهم فكرة أنا استنتجتها من حديث السيد الصادق والدعوات إلى مثل هذا المنحى كثـيرة .

    نحن مثلا دى الوقت أو كثيرا جدا ، يعنى ، عشان نفصل موضوع ارثنا الثقافي وتبعاته واشكالاته وفظاعاته إذا شئنا من مجرد الانظمة السياسية السياسـية ، يعنى دى الوقت الناس مثلا في المعارضة الشمالية يقولوا ليك نظام الانقاذ : هو الذي والذي والذي فعل والذي كذا ويمثل كذا والأجندة العربية . ودا ما صحيح الصحيح هو انو نظام الانقاذ هو مستل من شفرة في الثقافة ومن مستودع في الثقافة ومن دلالات في اللغة ومن دلالات في الثقافة بحيث انو لربما كان الأخير في زمانه لكن جاء بما لم تستطعه الأوائل مــن حـيث البشاعــة ( ضحكــة ) لكن البشاعة ، إذا شئت انو هناك في بشاعة أو انو في عنف أو في ، هو مستل من شفرة اساسية وهذه الشفرة الأساسية زيادة على الثقافة العامة التي درجنا عليها لكن تشكلت بشكل أساس في فترة الحركة الوطنية السودانية ، نحن بنتكلم تقريبا عن العقد الثاني من القرن الماضي والثالث والرابع والخامس حتى نلنا استقلالنا ، الحركة القومية الشمالية تشكلت في واقع عربى اسلامي ، في كلية غردون وما تفرع منها من الكلية الجامعية أو كذا وحركة الخريجين ومؤتمر الخريجيين . وكانت هذه الجماعة ترنو إلى العرب يعنى دعنا نلخص : أمة أصلها في العرب دينها خير دين يحب . هذه كانت شعاراتهم . كل الكلام عن العروبة وكل الكلام عن الاسـلام . وكانت الصلات واشجة مع الحركة الوطنية المصرية وكان الناس يقرأون فؤاد شكرى وطه حسين والعقاد بسطحية وغير سطحية وبشئ من التأثر فالحركة القومية الوطنية السودانية اللى توارثتها كل النظم الان التي مرت على السودان كلها كانت مستقاة من الشفرة بتاعت العروبة والاسلام والعزة فيه ودا ، وليس في هذا أي خطأ ولا تزال هنالك مساحات كبرى للمعانى الخيرة في الاسلام والعروبة .

    لكن الخطأ في انو كما قالت باحثة امريكية انو الأمة حصل أنها ، أمتنا اخترعت Invented كما تجرى العبارة الآن ، اصطنعت بخيال بتاع القومية العربية الشمالية المسلمة لكنها حين بنت الوطن بنت وطن أوسع منها واستأثرت بوطن أوسع منها . بدأت بالثقافة العربية الاسلامية لكن كانت تزعم لنفسها أنها ستحرر وستحكم وطن أوسع ودا مصدر الخلاف ما بين ضيق الفكرة الوطنية القومية واللواحق التي تبعتها . يعنى الجنوب لم يكن أكثر من : Down Down Colonization, no separation between one nation أكثر من كده مافى ، تصدر الكتب عن الحركة الوطنية ، في كتاب كان مشهور اسمه : الفاكهة المحرمة ، صدر في القاهرة أو مكان ما في فترة الاربعينات كانت الحركة الوطنية الشمالية بتحاول تقول بشكل دقيق انو الجنوب اصبح فاكهة محرمة علينا لانو اصبح مضمار مغلق على البريطانيين . باللغة الانجليزية طبعا معروفة سياسة المناطق المقفولة ، سياسة رديئة ، ومقصور على التبشير المسيحى فنحن عاوزين ايه ، الحركة الوطنية القومية كانت عاوزة تفتح هذه الفاكهة المحرمة وبدل أن تسود العربية تسود الانجليزية ( يقصد العكس ) وبدل أن تسود المسيحية يسود الاسلام . أما الجنوب وكياناته وثقافاته ولغاته وناسه دا غير ذى موضوع ، لم يكن موضوع بحث إلا الابحاث اللى عقدها محي الدين صابر وهي لا تكاد تذكر . فإذا نظرنا إلى المسألة من هذه الزاوية نقول انو في حركة يعنى حصل Invention للسودان باللغة ، بالمصطلح الحديث ، اخترعنا السودان عبر القصيدة وحركة 24 وخليل فرح والمحجوب ومدرسة الفجر وامتداداتها والاحزاب الوطنية كلها دى كانت تنهل من معين القومية العربية السودانية الشمالية تحـاول أن تبنى وطنا أوسع من القومية العربية الشمالية ويسع أقوام صامتين في الهامش مستبعدين بواسطة الانجليز بشكل شرير لكن في الآخر ديل أصبحوا السودان . فهذا الارتجاج أو هذا التناقض بين خيال أساسى شكل السودان واستأثر برقعة أوسع من السكان اللى بتعنيهم مباشرة هذه الثقافة دا أس المتاعب بتاعت النظام السياسى في السودان .

    ولذلك إذا مسكت أزهرى أو مسكت النظم الديمقراطية أو العسكرية أو كدا حتى نظام البشير هي كلها تستقى من القومية العربية الشمالية المسلمة وبالتالى ترتكب اشكال من الأخطاء في الجنوب تتفاقم وتسوء وتنتكس على مر السنين . يعنى ، يعنى إذا كان في زمن ناس أزهرى أو زمن ناس عبود لا تكاد تراها واضحة لكن بمرور الزمن بمقاومة الأقوام وحركة قرنق والبجة وغيرها القماشة بتاعت الوطن وغيرها يصيبها التعب والأرهاق وتبدو الأشياء بالزمن صعبة ومرهقة كما نراها الآن . لكن إذا أى انسان قال والله هناك نظام عادل وكان في نظام سوداني مركزى ، مثلا عبود أحسن من دا ، تبقى خيارات قائمة علــى التـذوق ( ضحكة ) وقائمة على وقائع الزمن اللى انا أحبه أو أكرهه . أنا في الحكم أنا في المعارضة ، أنا طهرونى ، أنا في الغربة ، لكن الحقيقة الجوهرية انو هذه النظم كلها تنهل من معين واحد وتسوء بطريقة مختلفة .

    يعنى أذكر ليك مثل من الدكتور منصور خالد وهو الناقد الأكبر للنظام الحالى على أساس انو ما حصل نظام اسوأ منو ( ضحكة ) فذكر في معرض كتابه : النخبة السودانية ، انو هو يستغرب جدا لتدهور القوات المسلحة في السودان التى انتجت ضباط مثل عمر البشير والمرحوم الزبير وايدام وكده . ونسيت هذه القوات المسلحة التقاليد العسكرية المنضبطة العالية امثال حسن بشير وأحمد عبـد الوهاب ؟ ماذا فعل حسن بشـير وأحمـد عبد الوهـاب فـي الجـنوب ! ( ضحكـة ) إذا كنت انت مختلف 00يعنى ما ممكن حتى لما تحاول تعمل خيارات تجد نفسك أنت ترتكب اخطاء تاريخية بليغة جدا كل الشي العملتوا القوات المسلحة في الوقت داك كانت عاوزة تحرق الجنوب والقصة مروية وبدأ الخلاف .

    فالبشير ورفاقه الأحرار يعملوا في نفس الحكاية . مافى طريقة أنك تفرق بين هذه الأبقار المتشابهة أو في لغة البتان ( الباكستان ) العجيبـــة Same same ( ضحكة ) . إذا ما بديت من هنا بتصبح خاضع لتذوقات وميول وحزازات وقضايا عمر وكدا . لكن ما بتكون فعلا وضعت يدك على المسألة الجوهرية انو كل هذه النظم مستنسخة من شفرة أساسية هي شفرة القومية الشمالية العربية التي حررت السودان يا أخوانا ، حقيقة حررت السودان لكن كان مشكلتها إنها حررت
    السودان بالطريقة ، بالمأزق دا . وما كانت مخطئة لأنو الحقيقة الحركـات القوميـة الوطنية بتشأ دائما في مواضيع بذاتها يعنى هي نشأت في كلية غردون وإذا كان الانجليز حتى الاربعينات وحتى الخمسينات كانوا يصروا انو الجنوب ليس قطعة من السودان وكانوا يبعثوا بطلائعه المثقفة إلى ماكرى فمن أين للقوميين الشماليين في كلية غردون أن يقفوا على جلائل الثقافة الجنوبية وكيف يكون بينهم حوار مع مجموعة غائبة كلية . طبعا الواجب يقتضى من الحركة الوطنية الشمالية أن تستردف ذلك أن تسعى أن تكدح لكن ما كان عندها كدح ثقافى عام هي كانت طبقة سطحية إلى حد كبير جدا وكانت تتعيش على ما يرد إليها من مصر شويه ومن المؤتمر الهندى شوية وشوية اجتهادات سودانية عن المك نمر والمحجوب ورجالات واستبسالات معينة ما كان عندها ممثلين ثقافيين عميقين يعنى فما كان ممكن تصل الجنوب أصلا والسبب انو الانجليز لم يأتوا بالجنوبيين إلى ساحة الوطن ولم تأت الطلائع المثقفة من الجنوب والتربويين لانو الناس الجوا في كلية غردون من قبائل شتى وجماعات شتى واستطاعوا أن ينسقوا فيما بينهم وتذكروا أنهم كانوا يصروا لما يسألوا عن قبائلهم يقولوا سوداني فلو كان واحد من الدينكا أو من الجنوب أو من الشلك كان الناس افاقت على الحقيقة الواسعة دى باكرا من هنا ياتى دور الانجليز أنهم بسياستهم بتاعت المناطق المقفولة واغلاق الجنوب في وجه الشمال جعلوا القومية الشمالية ترتكب الخطأ بتاع أنها تنسى أيضا الجنوب ولم تأتى الطلائع الجنوبية من الطلبة إلى جامعة الخرطوم في الخمسينات أمثال هلرى لوقالى وجوزيف قرنق وتذكروا طبعا هلرى لوقالى وجوزيف قرنق انتموا للحركة اليسارية الشمالية وظل بالذات جوزيف قرنق فيها بخياله يصنع السياسات اليسارية فيما يتعلق بمسألة الجنوب حتى مماته الباسل في 1971م هكذا 00
    أضيف إلى ذلك انو الانجليز كانوا يرسلون الصوماليين من الصومال الشمالى ولذلك بيننا الآن ألفة ومعرفة بالصومال في حنتوب وفي جامعة الخرطوم المحبة القائمة على بين السودانيين والصوماليين منشأها كدا تعرفنا عن طرف منهم تعرفنا على بعض مثقفيهم والآن نتتحدث عن فلان كان في حنتوب وفلان لأنو نشأت الألفة دى ودى كانت ممكن تنشأ مع الجنوب لولا دواعى الاستعمار ، ولكن طبعا لا يصح تعلق مسائلك كلها على الاستعمار ، فعلا فعل هذه الأفاعيل لكن الحركة الوطنية بعد داك كل تاريخ الاهمال ومحاولة الحفاظ على وطن مبنى من خيال محدود لوطن أوسع ودا مثار النزاع الحالى .

    فدى ، يعنى ، ويسوقنى هذا إلى انو هذه النظم نظم شمالية مهما اتشحت بعبارات عسكرية مدنية وطنى اتحادى ديمقراطية ديكتاتورية وكلنا ننتمى إليها بشكل أو آخر يعنى لو كنت أنت في اليسار أنت تنتمى إلى نظام البشير . وفي علاقات الاجناس في بلاد كثيرة جدا المنهج انو ما تقول أنا 00 يعنى مثلا في جنوب افريقيا كثير جدا من البيض من الماركسيين والليبراليين حاولوا يحتكوا بحركة المقاومة العنصرية لكن كان معظم الناس يقولوا ليهم بوجهوهم إلى انو يا اخوانا انتو بيض وعقيدتكم السياسية أو حبكم لينا أو ليبراليتكم لا تمنع من أنك تأخذ امتيازاتك يعنى لو مثلا قلنا انو في النظام العنصرى كان في باب للأفريقيين السود وباب للبيض ، طيب أنا ليبرالى أنا ماركسى أنا يسارى أنا مقاتل مع السـود ، الباب اللى أدخل بيهو وين ؟ ما باب السود . حأدخل بباب البيض ،باب البيض مش زى باب المطار يعنى، حيكتشف يعنى يقوم يعمل ذبذبات في قلبى كده ويكتشف خواطرى السياسية وبقول أنا بنتمى إلى كده، يقول لى لا أنت مع السود أنا بمر بالقناع بالوجه . فالشماليين أيضا يمرون بالوجه لما تحصل كشه في الخرطوم مافى زول فينا بيتعرض لهذه الكشة عشارى ولا بلدو ولا ( ضحكة ) على انو عاطفتهم في الأقليم الآخر . أنت امتيازك دا ، ولذلك حركة استيف بيكو والجماعة ديل اللى هم السود في الحركة كانوا يقولوا للليبراليين البيض اول حاجة تحرروا من امتيازاتكم دا شرطنا لقبولكم في وسطنا ، يعنى بدل ما تجوا تحددوا لنا الخطابات بتاعتنا ونعمل ايه، ونعمل مظاهرة ونعمل كذا ونحتج وكدا. أنتم تحرروا معركتكم مش معانا نحن خلونا نقع ونقوم انكم معركتكم أن تحرروا من امتيازاتكم ودا التحدى الذي ينطرح الآن في العلائق الثقافية بين الشمال والجنوب انو كل انسان يشوف امتيازاته مش يشوف ظلامات الآخر. كلنا بنتمى إلى ظلامات من الفلبين إلى الأكسيمو. لكن كيف انك تتحرر من امتيازاتك كيف تقول أنا كشمالى أنا اتحرر اذا في كشة أنا أقع في الكشة ليه افرز من الكشة أشكال كثيرة ودا التحرر الحقيقى مش تحرر اللسان مش تحرر المقال مش تحرر الحملات العالمية مش تحرر التوقيعات تحرر حقيقى بتاع أنا انتمى إلى الطبقة المميز أنا انتمى إلى القسم المميز. أنا سبيلى إلى ذلك ، أن احرر نفسى واحرر جماعتى من امتيازها اسقاط الامتياز والاندغام في وطن متساوى متكافئ متأخى .

    في هذا الصدد أرى انو في صدد انو يجب أن نعترف أننا كلنا ننتمى إلى النظم السيئة مش النظم السياسية ننتمى إلى الشفرة الثقافية الموصوفة بالسـوء
    بقول كان البروفسير ادورد سعيد ضرب مثل وأنا استعين بيهو هنا ، قال انو في كاتب فرنسى كان بكره برج ايفل جدا لا يطيق رؤية برج ايفل وكان حله لما يضيق به الضيق النهائي ويصبح برج ايفل بالنسبة له شبح وكذا ، يصعد البرج ويجلس في مطعم البرج ويأكل . قيل له : ليه قال ، لانو تلك اللحظـة الوحيـدة التـى لا أرى فيها البرج ( ضحكة ) فيا اخوانا نظـام الانقـاذ أنـا بصفـه بانـو هـو برج ايفل لينا ( ضحكة ) لا نطيقه مزعج كلنا عندنا مواقف حتى انصاره ( ضحكة ) لهم مآخذ ولهم عثرات لكننا في النهاية كلنا في هذا البرج ولأننا لا نريد أن نراهو 00 الحل أن نطلع من هذا البرج ونرى كلنا البرج مش يراهو الوطن الاتحادي كما كذا أو يراه اليسار كما كذا أو يراهو 00 كلنا نراه بالعين الشمالية وبالمقدمة التي ذكرتها .




    أنا طبعا تتواتر الأخبار السارة ويمكن الليلة قرأتم ما نشره الدكتور الطيب زين العابدين وما نشره الدكتور حيدر ابراهيم وفى تفاؤل عظيم أننا بصدد يعنى الخروج من النفق العبارة التي وردت عند الكابتين : أننا نرى الضوء في نهاية النفق وهذا جميل وهذا عمل كلنا نشارك فيه حتى بسلبيتنا حتى باحتجاجنا الصامت حتى بامتناعنا عن كذا أنا افتكر حكمتنا كلها هى التي أملت ظللت تملى على القوى السياسية المختلفة انما نتفق . وأنا عظيم الأمل ونسأل الله أن يعين الأطراف المختلفة على أن تتوج هذه اللقاءات وهذه الاتفاقات بعمل سوداني نهائي يؤمن الوطن .

    أنا بفتكر يعنى لكن نحن ما زلنا على مستوى مسالة الحكومة القومية لا زلنا في مستوى لعبة الكراسى بطريقة ما ، توزيع 00 ولا بأس 00 يعنى أنا دعوتى الي الوفاق الوطنى كانت قائمة على أنو يا جماعة يا أخوانا يا جماعة القوى المنزعجة حول كراسى الحكم والمرهقة المثقلة بهذه المتاعب حقو تتفق مع بعضها يعنى نساعدها في أنها تأتى إلى بعضها البعض لكن دا ما نهايـة المـطاف 00 دائما أذكر فكاهه قال لى الأخ بكرى أحمد عبد الرحيم . مرة قال انو كان بكره شخص كراهية شديدة ما بحبه في العمل معاهو وكدا ومرة ويتفاداهو ويفتكر انو تقيل وما بقدر بتعامل معاهو كلية وكدا مرة ، قابله في السوق فجأة وجها لوجهه- وجه ولجة - كما يقال ، ما عرف يعمل شنو بكرى احتار جدا جدا في انو كيف يتخلص من هذا العبء الثقيل تأمله وتحدث وسأل وفي الآخر طلب منو قالوا ياخى ما نمشى ناخذ صورة ! طبعا الصورة دى أنـت ما بتأخذهـا إلا مـع أعـز ( ضحكه ) مع أعز يعنى الصورة حاجه عندها معنى لكن احتار فأنا شخصيا بفتكر أنو الجلوس في حكومة سودانيه الحكومة المقررة دى هى بمناسبة اخذ الصورة ياخذوا صــورة ( ضحكه ) يعنى يجتمعوا كده الناس البفتكرو بكرهوا بعض ديل ولا يطيقوا بعض نحن نديهم فرصة يأخذوا فرصة يأخذوا صورة ويقولوا ( جيس ) وكدا ( ضحكه ) – إذا تبقت الانسان لذلك ( ضحكه ) . لكن العمل ابعد من كده يعنى بعد كدا تبـدأ المهمة الشاقة في انو أن نتدارس المسائل العميقة بتاعت الشفرة والثقافة حيث يحل فعلا الوئام ونبنى السودان الجديد لكن الجماعة الفى الصورة ديل نحن شفناهم في صور كثيرة جدا ( ضحكه ) صور الاستقلال ورفع العلم يعنى رأينا الصور البتاع 00 وأنا شخصيا لا اثق في أى من هذه الصور منذ بدأت حياتى السياسية يعنى كان ممكن الواحد يبقى وطنى اتحادى لكن تفادى ذلك باكرا ( ضحكه ) وكان ممكن يبقى ختمى وتفادى ذلك باكرا يعنى من بدرى الواحد بفتكر انو هو في ال Beyond ما بعد ذلك ما بعد الصورة ما بعد الصورة التذكارية ولذلك الواحد بثير هذا السؤال اللى بفتكر انو جوهرى في مسألة الثقافة السودانية والشفرة والشماليين ومسئوليتهم على اساس انو الاستتباب الذي يحدث في الوطن يحدث على طريقة ثقافية وروحية وعلى اساس ذوق ووجدان مش اتفاقات مش كوكا دام دا كلام دا لغو وكوكا دام وجنيف وهلـم جرى كما قال الصادق المهدى ( ضحكه ) دا كلو دا مستوى غير المستوى نحن اللى نتحدث عنه لانو كلها وقعت وكلها لكن ما حركت ساكن المسألة الجنوبية فيجب أن نجتهد في طريق آخر لذلك .

    أنا بدأ من انو ما مشكلة الشفرة ما مشكلة الثقافة والشفرة ما مشكلة الثقافة الشمالية 00 خلينا نعرف الشمالى مين ، الشمالى في نظرى هو ، الجنوبى هو البقرر من الشمالى . نحن لا نقرر ، نحن نختلف شديد ، إذا الشماليين قعدوا مع بعض ممكن يختلفوا ابتداء من أنت جعلى وأنا ما جعلى وأنت بجة وكدا لكن افتكر طوال المدة دى التعريف كان واقع بصدد انو الجنوبيين بفتكروا منو المندكورو منو الشمالى لأنهم الأذى واقع عليهم ويعرفوا انو الاذى واقع عليهم من ياتو جهـة . فتعريف بسيط ويمكن عشوائى أنا بأخذ الشمالى على هذا الأساس باخذ الشمالى أيضا في دعواه العروبة والاسلام وهى دعاوى مشروعة جدا وعلى أنو أسود ودا مباحث يمكن الأخ الدكتور العفيفى كتب فيها شئ. أنك أنت لما تقول ومتاعبنا في العالم ومتاعبنا في مساكننا في الوطن انو أنت لما تقول أنا عربى أو تقول أنا مسلم أو تقول أنا أسود .

    خلينا ننظر إلى العالم القوى وهو عالم الولايات المتحدة والغرب الذي مهما قلنا فيه هو يقرر اللغة ويقرر المصطلح وبقرر الميز والحرمية عندنا متاعب شديدة جدا كسودانيين شماليين في القوله أننا كمسلمين طبعا دى بالنسبة للغرب دى هوية ضعيفة إذا قلنا عرب طبعا دى هوية اضعف إذا قلنا سود Same Same فنحن عندنا في الحقيقة دى الوقت بعض متاعب النظم بتاعتنا جاية فعلا من هذا من الخليط دا ، أنا ما بقول هذا تنكرا لهذا الخليط أنا سعيد بيهو بفتكر انو بعمل لى جذور وامتدادات وجذور إلى ثقافة مستطيعة وقادرة وإلى جماعات باسلة ولكن تقدر تشوف المتاعب التي تنشأ من هذه من ما يسمى ب... من الروشته دى بتاعت الهويات واحدة من اصعب مشاكل السوداني الشمالى انو هو يعنى اسود في ثقافة بيضاء إذا اعتبرنا الثقافة العربية واضرب مثل عابر لذلك بانو المهدى عليه السلام في ثورته في آخر القرن الماضى هو ادعى المهدية طبعا زعم المهدى أو كان المهدى على حسب عقائد الناس المختلفة ولما نظر في صورة المهدى طبعا صورة موجودة في التراث العربى والاسلامى هو صورة بيضاء وكانت اكبر مشاكله كيف يطابق بين المهدى الأسود وبين الصورة البيضاء عن المهدى والعلماء أشاروا إلى ذلك ياخى انت ما ممكن تكون أنت المهدى أقرأ النصوص الأصولية في المسألة دى المهم يعنى واحدة من المتاعب اللى أيضا يعنى نحنا عندنا في ثقافتنا العربية الاسلامية وانتماءتنا نجد هذه المتاعب .



    دى الوقت طبعا خرجنا إلى مهاجر وكل الناس عندهم تجارب في الالتفات إلى هذه الاشكالية وأنا ما افتكر الاشكالية دى حقو تؤدى إلى أنك تخلع هذه الهوية أو أنك تخلع تلك الهوية وإنما تتجدد هذه الهوية وتتعمق يعنى كثيرا جدا من السودانيين في العالم العربي يقال لهم يا زول 00 يا زول دى لما مشوا بحثوا في اللغة العربية وجدوا أنـها أصيلـه 00 دا توسع في العروبة يعنى بوجودنا في مناطق نتوسع نكتشف عروبتنا المميزة نكتشف لغتنا المميزة يتأكد لينا فعلا أنو لا مهرب من الانتماء الاسلامى يعنى مش الخلع 00 الصورة يمكن اسواء في المنطقة بتاعت الولايات المتحدة اللى أنا جيت منها لانو هنا الناس الجو كانوا شويه من جماعات مغلوبة على امرها نوعا ما ومضطهدة نوعا ما وأصلا كانت بتزعم تيارات يسارية يمكن ما كانت متناغمة مع الهويات المختلفة فـي السـودان 00 ولذلك يعنى كثيرا جدا في الانترنيت تقرأ عبارات ومتعلقات تلقى احساس شديد جدا بالندامة والخجل من بعض الهويات العربية الاسلامية ال كذا وفي مراجعة شديدة يعنى أنا كنت طوالى بصور كل ما يرد من نقاشات مختلفة بين الأطراف المختلفة تجد انو في مراجعة في تبكيت للنفس في نمو لما يسمى عقدة الذنب الليبرالية Liberal guilt احساس بانو نحن ظلمنا ونحن كذا وكذا ولكن ذلك لا يتم عن طريق الوعى بالأرث وثقله وواجب التحرر منه هو كثيرا جدا ، ما اقرأه في تلك الرسائل في الانترنيت ،هو ما للتحرر منه هو لعرضه هو بمثابة عرضحال للجنوبيين وغير الجنوبيين نحن تعبانين نحن آسفين نحن فعلنا وتركنا وكذا وكذا وكذا لعقد صفقة من نوع ما للتخلص من الذنب والLiberal guilt أو عقدة الذنب الليبرالية .

    والاحساس بالذنب الليبرالى هو واحد من أضعف العواطف وفيه كثيرا جدا من الغشغشة الثقافية غش ثقافي . اكثر من انو حقيقى لانو هو ما فيه فعل هو فيهو تبكيت للنفس يعنى طالما انقطع عن الفعل وطالما أصبح مجرد عرض حال وطالما اصبح نوع من الضيق والتوتر بموروثك ومحاولة انك تعطى الآخر في السودان حس بانك والله انك برضو 00 هو ليس فعلا وللأسف يعنى هذا الفخ بتاع العقدة الليبرالية أو عقدة الذنب الليبرالية يقع فيه ناس كثيرين جدا الآن ودا بضعف عملية التحرير لانوعملية التحرير هى ليست تتخلى عن الانتماء للعروبة للاسلام لكذا وانما تجديد ليها وتوثيق ليها وارتباط بافضل المعانى فيها .
    يعنى مثلا نحن عندنا استهجان لـ accent للكنة في اللغة العربية وتذكروا دائما أنا أضرب المثل بتاع النائب الذي اراد أن يقول القروض فصدرت من لسانه كأنها القرود وكان هذا سبب للتقريع لتقريعه ولتذنيبه واستهجانه وصرفه وكان القضية هي انو إذا نطقت القروض بالدال أو بالضاد ما الفرق هي قروض في النهاية أو قرود(ضحكة ) وهي سيئة وتثقل على كاهلنا بأي صورة نطقت فمثل هذه المسألة ، ودا يقال في البرلمان لأمة متعددة اللغات صعب جدا محرج وأنا دائما في مضاهاة ذلك أعود إلى ما روى عن أنه سيدنا بلال كان يعنى مرة سمعه أحد من الغلاة العروبيين وهو يقول السلاة ينطق الصاد سينا فذكر للنبى (ص) سمع هذا التقريع وقال أن سين بلال صادا ، فدا تجديد لينا بمعنى الانتماء للخير الذي في الاسلام للمعانى الأبعد في الاسلام لحقيقة الاسلام ، في الـUniversality بتاعتو مش العصبية بتاعتو 00 وهكذا كلما نتدرج نجد أن ثقافتنا تسع يعنى مثلا كثيرا جدا من الناس يحاولوا اخجالنا من المتنبئ لبيتين ثلاثة ( ضحكه ) وردن عن ، حول العبيد وكذا وكذا ولكن المتنبئ يمكن أن تقرأه قراءة الشخص الذكى الموفور النبيه الذي اضطرته ظروف زمانه البشعة أن يشحد 00 ودا في كل زمان ومكان ودى الشفرة بتاعت المنتنبئ الاساسية ! الذكاء والبله ، وكيف الذكاء لا يجد المكافأة بتاعتو إلا بابتذال نفسه ، صدف انو النظام الكان بتكلم عنه نظام كافور الأخشيدى لكن وكل الأنظمة في الدنيا حافلة بالذكاء الذبيح وبالذكاء المتملق وبالذكاء المؤود نأخذ هذا عن المتنبئ لأنه كان الصوت الحقيقى لهذا المعنى ، حتى اخونا منصور خالد يعنى تجده يستشهد بالمتنبئ كثيرا لانو منصور خالد واحد من هؤلاء الاذكياء ( ضحكه ) رجل في غاية الذكاء والبراعة لغة انجليزية وعربية وحضور وهو مضطر أن يتنقل من حزب سياسى الي حزب سياسي ، من وزارة إلى وزارة من القصر الجمهورى إلى الغابة نفس الشئ هو المتنبـئ نفسـه 00 لكن تجد انو منصور خالد يقول لك انو منصور خالد يقول ليك انو المتنبئ الذي قال والذي قال والذي قال لكن لا يكف عن الاستشهاد 00كلنا الآن . انتم مغتربون كلكم عندكم قصص عن كيف تركتم الوطن لسبب أو آخر من اسباب سيادة البلهاء والأغبياء وأهل الولاء ، تكتشف في المتنبئ أكثر من مجرد يعنى ننتقل من التخجيل بالمتنبئ إلى التبريز بالمتنبئ ننتقل من المقطع واحد 00 (....) بالطريقة التي نعيشها في زماننا وعاشوها الناس في ازمنة أخرى .

    بهذا أقول يعنى انو المراجعة التي تحدث في كل مكان بعد ما خرجنا واصبحنا ننظر في مرايا انفسنا ومرايا الآخرين هي مراجعات ليست أن نخلع هذه الهويات وإنما لنستظفها ونتعمق فيها ونلتزم بيها يعنى نحن ما عندنا نحن دى الوقت نعتز جدا بالاستاذ البروفسير عبد الله الطيب رد الله غربته وكذا ومعرفته والمامه الموسوعى وكذا ولكنه اعفانا نحن من المعارف التي احتقنت فيه أو اضطربت فيه أو استوعبها كلنا بنقول خلاص دا النموذج يعنى دا المثل بتاعنا ولكن كلنا لا تزعم حتى أنا الجالس أمامكم لا نزعم أننا اقتربنا من تلك المناهل أى اقتراب حتى أنها تشيع فينا اكثر من مجرد ما تدارسناه في المدارس والمقررات والمعلقات وكذا وحيلتنا في ذلك أن نأخذ شيخ من شيوخنا ونقول هذا هو الشيخ الذي يمثل عروبتنا 00

    ونضاهى ونباهى به العالمين وكذا وكذا يعنى أنا اوكد أنه ما فى ثقافة اشكل عليها بحيث أنك تضطر إلى الغاءها أو خلعها أى ثقافة من ثقافة محدودة في مجموعة قبلية نهايك عن الثقافة العربية الاسلامية اللى عندها خبرات عديدة في الحكم وزمان طويل في أنها غالية ومغلوبة ودا في دعوتى أنا مثلا لما أقول السودان الشمالى ومتاعبــه ومآزقه ليس موازية ولا أعنى بأى شئ من الأشياء يا انو أنا إذا كان نحن السودانيين الشماليين شفرتنا عربية واسلامية وكذا يجب أن نتخلص منها ونخلعها أنا بسميها في بعض الكتب في كتابى الثقافة والديمقراطية سميت ديل الخلعاء انتو عايزين تخلعوا ليه ايــه الخلــع دا زى ما قـال 00 ( ضحكـه ) ما بنخلع نحن نحن نجدد هذه المعانى ونديها المقامات الأرفع والتفهم الأعمق يعنى مش خلع وإنما هي تجديد وتأكيد ليها وما فى اعتذار عنها لأن عملية الثقافة أنت لا تعتذر عن الثقافة كمعطى لانو ما فى ثقافة زى النهر يعنى أنت ثقافتك لا تستطيع أن تعبرها في مكان واحد مرتين لأنها متجددة ولذلك لا تحس أبدا بأنك يعنى أصبحت آسنة بالدرجة التي تحتاج أنك تعتذر إلى هذا وتعتذر إلى هذا إلا إذا كان أنت تتحمل وزر التفسير الخاطئ ليها والممارسة الخاطئة ليها .

    أنا عظيم التفاؤل يعنى انو شتاتنا السودانى ما موضوع أسف ولا موضوع للنستالجيا ولا للتباكى دا افضل ما ممكن أن نعمل منو يكون مناسبة أن نتأمل نفسنا في مرايانا ومرايا الآخرين وأن نستوثق من شئ واحد هو انو الهويات اللى حملناها دى هي هويات باسلة مستيطعة قادرة مرنة وهي في الآخر آخر القرار هي ما نصنعه من معطياتها من طوبها من اللبنات الأولى من لبناتها ومن شفرتها كيف تعيد تشكيلها وتبنيها على اساس انو تصبح بانية للوطن بدل ما تكون هادمة للوطن .
    هنالك معانى أخرى كثيرة وددت لو استرسلت أو خضت أو فيها منها مثلا ترجمتى الذاتية مع القضايا دى يعنى كيف كتبت عنها في كل مناسبة من المناسبات ابتداء من مسرحيات على كذا كيف كنت بعانى ذلك ولكن احتراما لتجاريكم في موقع مهم جدا من المواقع العربية والاسلامية وخبرات بعضكم الطويلة في هذه البقاع اكتفى بهذا القدر واتمنى أن النقاش يستنطق ما صمت عنه مع الشكر 0000 ( تصفيق ) .


    امسية الاربعاء 11/7/2001
    المجمع الثقافي - ابو ظبي




                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-26-2017, 04:04 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    ودا رد د. الخاتم (وطبعا الكلام دا كلو من مداخلة الأستاذ الكيك في هذا البوست)

    النص المقدم هنا يصعب أن يطلق عليه مصطلح المحاضرة، فهو ينطوي على إهمال كبير وارتجال فتك بالإبانة فتكا غير رحيم، كما به من التهافت من حيث البناء المنطقي ما قل أن نجده حتى في نصوص العوام. وهي أمور يمكن إقامة الدليل عليها بالإقتطاف المباشر من النص المبذول بين يدينا، والذي تشهد كل عبارة فيه تقريبا على ما نقول. وربما يغريني توفر مثل هذه الأمثلة بكثرة جالبة للملل، على تتبعها وإبرازها، ولكني لا أريد أن أسير في هذا الطريق. أولا لأن فطنة القراء لا تحوجني إليه، وثانيا لأنني مهتم بالمفهومي في نص عبد الله، حتى وإن توارى تحت عويش من الكلام، أكثر من طريقته في التعبير عنه. ولن أتعرض للتعبير إلا في إطار ما أراه فضحا للمفهوم الثاوي تحت طياته.

    أستطيع أن ألخص أهداف محاضرة عبد الله، مع تحفظي حول الإسم، فيما يلي:

    • نحن في السودان الشمالي ننتمي إلى الثقافة العربية الإسلامية، وهي سوية يمتنع معها التمييز بين أي شمالي أو آخر، سواء كان يساريا أو يمينيا، حاكما أو معارضا، غنيا أو فقيرا، مجاهدا من أجل المشروع الحضاري، أو مناضلا من أجل السلام، مشردا عن الوطن أو ناهبا لثرواته، قاهرا لشعبه أو خارجا ضد ذلك القهر، داعية للدولة الدينية أو مناديا بالدولة العلمانية. كلنا سواء: إذا ارتكب قادة الحكومات المتعاقبة، الديكتاتورية اوالديمقراطية، أخطاء قاتلة في حق الوطن، فإننا نكون كلنا قد ارتكبنا تلك الخطايا حتى وإن كانت ضدنا. إذا شن عبود والصادق المهدي وعمر البشير الحرب ضد الجنوبيين فإننا نكون كلنا قد شننا تلك الحرب حتى وإن عارضناها. أيادينا ملطخة بالدماء حتى وإن لم يطرأ لنا يوما أن نقتل احدا ولو في الأحلام. وعقابنا جميعا واحد لأننا مشتركون كلنا في الجريمة وبنفس المستوى. ولذلك فإن مصلحتنا الشخصية، مصلحة كل واحد منا هي ألا يطالب بعقاب أحد لأنه ارتكب ذنبا في الجنوب لأن العقاب سيطالنا جميعا.

    • يقول عبد الله في تسويقه لفكرته السابقة: « أصبحت السياسة تتكلم عن قطاع عريض، تتكلم الآن مش عن حزب كذا وحزب كذا، ومن أخطأ في حق الجنوب. وإنما بتتكلم عن قطاع، عن « ريس»، عن عنصر، ودا مهم لأنو دي الوقت بداية دخول فكرة الريس، العنصر، يعني في تناولنا وفي نظرنا الثقافي والسياسي، يعني نحن كنا بنتكلم عن والله الخطة بتاعت الجمهوريين هي كانت أفضل عن الجنوب وإنو مثلا اليسار كان أحنى بالجنوب، اليسار الشمالي، والجمهوريين الشماليين. لكن السيد الصادق والنظر العام دي الوقت يقول نحن الشمال السوداني، تتعدد اللافتات والشمال السوداني واحد. ودا مهم لأنو نحن دي الوقت بنتكلم عن ريس، كمدخل لدراسة التعقيد الجاري في السودان ودا بزيل المزاعم الخاصة للجماعات السياسية الشمالية من اليمين إلى اليسار إلى الوسط على أنها هي الفرقة الناجية في مسألة الجنوب: أنا أحسن من ديل، أنا كنت قدمت الفكرة الفلانية والموقف الفلاني وكذا وكذا.»

    • الفكرة الثانية المرتبطة بهذه هي أن ما قامت به الجبهة الإسلامية في الجنوب ليس أسوأ مما قامت به كل الأحزاب الأخرى وأن عذرها في ذلك هو الشفرة الثقافية المركبة فينا جميعا، وحقيقة أن القومية العربية الإسلامية خلقت وطنا أكبر منها وحررته بطريقة خرقاء ومأزومة.

    • يتبع من كون القومية العربية الإسلامية خلقت وطنا أكبر منها، وبصورة منطقية، أن تصغر وطنها ليتطابق مع ذاتها، وأن تترك ما عداه لمن لا ينتمي إليها، وهي دعوة إلى الإنفصال، يشارك عبد الله فيها عتاة العروبيين الإسلاميين وغلاتهم.

    • بعد أن يتساوى الوطن مع القومية العربية الإسلامية فإن الدعوة موجهة لنا جميعا لدخول برج الإنقاذ حتى وإن كنا نكرهه لأن دخوله يعني أننا لن نراه.

    وإذا كانت هذه هي القضايا الاساسية التي طرحها عبد الله في هذه المحاضرة، فما هي علاقتها بالثقافة؟

    الإجابة على هذا السؤال تدخلني إلى تكتيكات عبد الله في تسويق افكاره، وفي الإيحاء للكثيرين، من خلال هذه التكتيكات، وكما ظهر في تقديم الأخ محمد عبد القادر سبيل، بأنه عالم لا يشق له غبار، وأنه مؤلف للنصوص الكبيرة، وأنه علم من أعلام التنوير في بلادنا. وهي اوصاف تجانب حقيقة عبد الله مجانبة تكاد أن تكون كلية، وخاصة بعد أن سبق عليه كتاب الإنقاذ وزلزله نداؤها من ابواب الجحيم، وهو أمر سأوضحه في نهاية هذه المساهمة.

    التكتيك الأول: إخفاء الموقف السياسي المباشر في طيات الرطانة الثقافية، التي غالبا ما تكون خالية كليا من المعنى. فعندما أراد عبد الله أن ينفي حجج المعارضة السودانية في إدانة الإنقاذ لأجندتها العروبية الإسلامية الأصولية قال:

    « دا ما صحيح، الصحيح هو أنو نظام الإنقاذ مستل من شفرة في الثقافة ومن مستودع في الثقافة ومن دلالات في اللغة ومن دلالات في الثقافة بحيث إنو لربما كان الأخير في زمانه ولكن جاء بما لم تستطعه الأوائل من حيث البشاعة « ضحكة» لكن البشاعة، إذا شئت إنه في بشاعة أو أنو في عنف، أو في، هو مستل من شفرة أساسية وهذه الشفرة الأساسية زيادة على الثقافة العامة التي درجنا عليها، لكن تأسست بشكل أساسي في فترة الحركة الوطنية.»

    فهذا الحديث المكتسي جلال الثقافة خاو تماما من المعنى. فما معنى أن يكون الإنقلاب العسكري الذي نفذته الجبهة الإسلامية عن طريق التأمر يوم 30 يونيو، مستلا من شفرة ثقافية عربية أو غير عربية؟ الشفرة الوحيدة في إنقلاب الإنقاذ هي «سر الليل» الذي استخدمه الإنقلابيون في تلك الساعات الأولى من الصباح، وهي شفرة فشل في حلها أحمد قاسم فلقي حتفه صباح ذلك اليوم، رغم ما يحمله، حسب عبدالله، من شفرة ثقافية عربية أسلامية أصيلة. وهل يمكن الحديث عن شفرة ثقافية، كما نتحدث مثلا عن شفرة جينية؟ هل إندغمت الثقافة في مفاهيم عبد الله الحديثة جدا في البيولوجيا؟ ومن كان يملك تلك الشفرة: الترابي مجدد العصر، الذي هجره المفتونون به عندما فقد السلطة، أم علي عثمان الذي أكتشف البعض قرابتهم معه بعد أن آلت إليه الأمور؟ وهل الشفرة الثقافية العربية الإسلامية واحدة؟ بحيث يتساوى فيها محمود محمد طه وقاتلوه؟ هل كل مسلم هو بالضرورة أخ مسلم؟ ما هذا الحديث الفج عن الشفرات الثقافية، بينما المقصود معنى سياسي واضح هو الدفاع عن الإنقاذ وجرائمها.

    • لا يستخدم عبد الله الثقافة وحدها في الدفاع عن آرائه السياسية، بل يستخدم كذلك الهراء المحض. وأنا استخدم كلمة «الهراء» هنا، بالمعنى الذي استخدمها به أحمد بن الحسين، عندما فسر الهراء بأنه : « الكلام بلا معاني»:
    ولولا كونكم في الناس كانوا "هراء كالكلام بلا معاني"

    • . فلنستمع لعبد الله مرة أخرى وهو يحاول أن يدمغنا جميعا بما أقترفه نظام الجبهة الإسلامية من خطايا في حقنا، وأقصد نحن كجنوبيين وشماليين:
    « نحن كلنا إذا كنا سودانيين شماليين في هذا اللقاء، لنا إشكال في شفرة ثقافتنا، وفي رموز ودلالات لغتنا وفي شحناتها التاريخية وفي علاقاتها التاريخية بحيث أنه يصبح مفهوم الفريق الناجي ضئيل جدا. وبحيث تكون التبعة والذنب والخطأ هو الخيط الذي يصل بين الجماعات الشمالية كلها.»
    ولاحظ هنا أن الإستنتاج السياسي، وهو تجريم الجميع، واضح جدا ومقيل بلغة لا لبس فيها ولا غموض، لغة سياسية صافية، أما المبررات فهي الهراء المحض الذي لا معنى محددا له، والذي يلوذ بالشفرات والرموز والدلالات والشحنات.

    • لقد تساءلت بيني وبين نفسي: هل أنا مسؤول عن الجرائم التي حاقت بأهلي في الجنوب؟ هل ساهمت فعلا في قهرهم؟ بل هل توانيت في استخدام كل ما أملك من طاقات للدفاع عنهم من مواقعي؟ وأجبت بضمير مرتاح: أنني لست مذنبا. صادقت الجنوبيين والجنوبيات منذ نعومة أظفاري، لم أشعر بتفوق عليهم، وإن شعرت بتفوق الكثيرين منهم عليّ، ولم أحتج في ذلك إلى جهد كبير، لأنني تحررت من أوهام التفوق العرقي وأنا لم أشب بعد عن الطوق، في عام 1969 اقترحت في أتحاد طلاب جامعة الخرطوم أن نبعث لجنة لتقصي الحقائق في الجرائم التي ارتكبت في الجنوب عامي 1965 و1966، وذهبنا في وفد من أربعة أعضاء في اللجنة التنفيذية، هم أبدون أقاو، وحاتم بابكر، وعبد الله حميدة وشخصي، وحققنا في جرائم الملكية في جوبا، وفي مذبحة العرس في واو، وهددنا مدير المديرية الإستوائية، يوسف محمد سعيد، بالسجن لأننا رفضنا لغته المسيئة ومفاهيمه النازية، وتضامنا مع صديقنا ورفيقنا أبدون أقاو، ضد تهجمه الشخصي.
    وعندما عدنا إلى الخرطوم عرضنا الحقائق الدامغة في مؤتمر صحافي غطته كل الصحف في اليوم التالي، وأصدرنا إدانتنا الدامغة للجيش السوداني و قيادته السياسية. وكنا نسعى إلى المواصلة لولا قيام إنقلاب مايو بعد ذلك بأقل من أسبوع. وفي 1970 ذهبت ضمن مجموعة كبيرة من أعضاء جمعيتي الثقافة الوطنية والفكر التقدمي إلى جوبا وواو وملكال، وعشنا مع الناس واقمنا الفصول للطلاب والاسواق الخيرية لصالحهم وحلقات محو الأمية للكبار، وساعدنا النساء والعمال على التنظيم وخرجنا من كل ذلك بصداقات باقية حتى نهاية العمر. صادقت أخوتي الجنوبيين في الجامعة، وصار «بيتر نيوت كوك» أعز أصدقائي وأعتبره عالما، ديمقراطيا، مثقفا، وقانونيا ضليعا، ضمن مثقفين وعلماء كثر يعج بهم هذا السودان. أيدت نضال الحركة الشعبية لتحرير السودان منذ أن إنشئت، وأشدت ببرنامجها ودافعت عنها في جميع المنابر دفاع من لا يلوك كلماته أو يخشي في نصرة الحق لومة لائم. وناديت في رفق من يفهم ظروفها، والتعقيدات المحيطة بها، والشروط التاريخية التي لا تملك منها فكاكا، وليس المتحامل عليها من مواقع التآمر السياسي مع الطغاة الأصوليين، إلى تحولها إلى حزب سياسي من حلفا إلى نمولي كما يعبر قادتهأ، واقمت مع هؤلاء القادة أنفسهم ومع أسرهم علاقات حميمة وقوية.

    • كيف إذن يحملني عبد الله علي إبراهيم بدوافع تواطئه المذموم مع الجبهة الإسلامية الخطايا التي ارتكبها القتلة والمجرمون والمهووسون في نظام الإنقاذ أو خارجه؟ وقد تحدثت عن نفسي هنا، ليس لتفرد موقفي أو شخصي، بل لإعطاء مثال محدد لا يستطيع عبد الله أو غيره أن ينازعني عليه. مع علمي أن موقفي هذا هو الموقف المشترك، وإن اختلفت التفاصيل، لمئات الآلاف من أبناء وبنات وطننا الكبير الذين لا يكنون لأخوتهم الجنوبيين سوى الإعزاز. وليس سرا أن عشرات الآلاف من أبناء وبنات الشمال قاتلوا في صفوف الحركة الشعبية طوال هذه السنين، وبلغوا في ذلك شأوا لم نبلغه.

    • هل معنى ذلك أن « الثقافة العربية الإسلامية» وحتى في أكثر صيغها رقيا، خالية من النزعات الإستعلائية، المحقرة للآخر والمقصية له من مجال الكرامة، أو حتى من مسرح الحياة نفسها؟ طبعا لا. ولكن القول بأننا جميعا مشتركون في هذه المفاهيم الحاطة من قدر الإنسان وكرامته، هو القول المرفوض والمردود في تهجمات عبد الله الغليظة علينا جميعا. شخصيا، لا أحمل من هذه النزعات شيئا كثيرا أو قليلا، بل سخرت عمري حتى الآن لمحاربتها ودفعت مستحقات موقفي. وهنا أيضا لا أتحدث عن تفرد شخصي، بل أريد أن أقيم الحجة على عبد الله بصلابة لا يستطيع أن يتخطاها أو يلتف حولها، وأعلم في نفس الوقت أن مئات الآلاف من أبناء السودان وبناته يحملون الموقف ذاته، ومنهم من يعبر عنه بعمق أكثر مما أستطيع، ويدفع مستحقاته بتحمل أقدار من الظلم لم تطالني بنفس الدرجة. كما أعرف أيضا أن عبد الله سار في هذا الطريق لبعض الوقت، وهاهو قد سبق عليه كتاب الإنقاذ، فتنكب ذلك الطريق، وصار يقبل من الثقافة العربية نفسها أكثر جوانبها معاداة للديمقراطية والإستنارة، وتغييبا للإنسان.

    • ليس صدفة أن عبد الله يتحدث عن شفرة ثقافية، غير عابئ بالخلط بين العلوم والتخصصات والفلسفات. فغرضه من ذلك تحقيق سوية غير متمايزة من الشماليين جميعا، ليسوقهم، بالتخليط والتشويش، وبالإبتزاز الصريح المستند إلى الجدار القمعي الحاكم في السودان، والمعتمد في المدى البعيد على مستودعات التجهيل التي أشاعتها الإنقاذ، إلى خطيئة واحدة، وثقافة واحدة ، وتاريخ غفل من الفعلة، وجرائم غاب مرتكبوها في سديم الشفرات. ولا يجد عبد الله صعوبة في كل ذلك، نتيجة للتشويش الفكري الذي يعاني منه هو شخصيا، لإفتقاره للأدوات الدقيقة التي تصنف المفاهيم وتحدد الدلالات وتزيل التناقضات.

    • ماهي هذه الشفرة الثقافية يا ترى؟ ما هي طبيعتها؟ كيف نفك رموزها ومن يملك تلك الرموز؟ أيملكها حسن عبد الله الترابي أم علي عثمان محمد طه أم البشير؟ أم يملكها عبد الله شخصيا ولا يريد أن يجود علينا بأسرارها؟ أمن ضمنها الأصولية الإسلامية والدولة الدينية، والحرب الممتدة، والتطهير العرقي والإسترقاق، وإضطهاد النساء والبتر والقطع والصلب والخلافة عن الله؟ أمن ضمنها الطغيان والدكتاتورية؟ أمن ضمنها النهب الإقتصادي والأثرة والأنانية والشراهة التي تغطي عوراتها بالنصوص المقدسة؟ أمن ضمنها تقسيم البلاد إلى حاكورات يملكها أهل الإنقاذ فيسدون أبواب الرزق على كل من عداهم من أهل هذه البلاد؟ أية شفرة يتحدث عنها عبد الله؟
    • يسهل على عبد الله أن يتحدث عن سوية غير متميزة، لأنه يعتقد أنه يمكن حتى الآن، أن نتحدث عن المجتمع، وهو هنا المجموعة الشمالية العربية المسلمة، في تصنيف عبد الله، وكأنها «جوهر» مستقل عن خصائصه! وهو في ذلك يتخطى إلى الوراء، وفي قفزات نكوصية مذهلة، إرث أكثر من ألفي عام من المنطق الفلسفي والعلمي، وتلك نقطة سنعود إليها في غير هذا السياق.

    • يهمني أن أقول هنا، أنني، ولإنتمائي لشعبي، لا أنتمي لمقولة عبد الله الذهنية حول «الجماعة العربية المسلمة»، بل أنتمي لهوية أوسع هي الشعب السوداني، المتمايز قوميا ونوعيا وطبقيا ودينيا وثقافيا، والذي يشد عراه مع ذلك إنتماء جامع إلى وطن واحد، نحاول أن نوسعه ليشمل الجميع ويحتفي بالجميع. المقولة الذهنية الخاصة بعبد الله، تقوم على فكرة هجرتها البشرية حاليا، هي فكرة النقاء العرقي، بل إن كل قرون إستشعار المخاطر المحدقة، تستيقظ وتدق أجراسها عندما تسمع من يردد هذه الفكرة التي تترتب عنها مناهج في التفكير أورثت البشرية اضرارا فادحة. وقد دفعنا ثمنها في السودان، قبل أن تجيئ حكومة الإنقاذ، ولكن حكومة الإنقاذ حملتها إلى نهاياتها الأكثر دموية وعنفا. وإن أي تحليل يحاول أن يطمس الحدود بين الإنقاذ وما عداها، ويساوي بينها وبين من سبقها، أو حتى يساوي بينها وبين من يحمل هذه الافكار نفسها ولكنه لم يشأ أن يطبقها أو لم يجد وسيلة لتطبيقيها، لهو تحليل معطوب ومتنكب للصواب. ولذلك فإن وضع عبد الله الطيب، أو الطيب صالح على سبيل المثال، في نفس معسكر الترابي والبشير، وإن حمل الرجلان بأقدار متفاوتة مفاهيم عروبية ذاهلة عن حقيقة شعبهما ونفسيهما، من الأخطاء المنهجية الكبيرة التي تورط فيها البعض دون أن يستبينوا الخطل فيما يزعمون.

    • إنتمائي للسودان كهوية جامعة لا ينفي بل يغذي، الإنتماء لهويات أصغر، شريطة ألا تتعارض تلك الإنتماءات، أو تلك الهويات الأصغر، مع المباديء الجامعة للجماعة السودانية، الشمالية الجنوبية الشرقية الغربية الوسطية، وهي مبادئ المساواة والعدالة والرفاه والكرامة والحقوق الإنسانية المملوكة ملكية جماعية. أي أنها لا تتعارض مع الإسلام المستنير، بل تتقف مع جوهره الخير الداعي للحرية، والمتصالح مع العلمانية، وحقوق الإنسان وكرامته. وما العلمانية سوى إدارة الناس لشؤون دنياهم بعيدا عن أي كهنوت. وهي بهذا المعنى حركة مجتمعات لا محيد عنها ولا مهرب منها، طالما أن المجتمعات تسير دون هوادة في إتجاه الإمساك بمصائرها، وإقامة بنائها على أساس من العدل والرشد. وهذا قول يحتاج إلى تفصيل لا يتسع له المقام الحالي. كما لا تتعارض مع المسيحية أو الديانات العريقة المبجلة للطبيعة او للجوهر الإنساني، ولا تتعارض مع علوية الإنسان من حيث هو إنسان، بل تمتد بهذه العلوية إلى آفاق أكثر رحابة باستمرار, وتتسع الهوية السودانية الجامعة لكل الهويات العرقية الأصغر، ومنها الهوية العربية بخصائصها السودانية التي وصفناها. أقول السودانية، وأعتبرها مركز جملتي، لأن الأوطان تصبغ خصائصها وتعطي إسمها لكل الجماعات الوافدة عليها، وحتى وإن كانت وفادتهم تدشينا لعهد جهد جديد، ومرحلة تاريخية متطورة. وهي تعطيهم إسمها، وسماتها، وخيراتها، وتفرض عليهم واجبات حمايتها، وتصوغهم وفق قوانين اجتماعها، في نفس الوقت الذي تتسع لمواهبهم وثقافاتهم وألسنتهم وأديانهم أو تتبناها. وهذا أيضا يحتاج إلى تفصيل لا يتسع له المقام الحالي. ولا ترفض الهوية السودانية الجامعة بالطبع، اللغة العربية، ولكنها لا ترفض كذلك اللغات الأخرى بل تحتفي بها. ونسبة لحاجة الجماعة الموحدة في الوطن إلى لغة مشتركة، فنحن نرشح اللغة العربية لتكون ذلك الوسيط، على أن تتطور هي نفسها لتكون لغة عالمية، علمانية لا يشعر المتحدث بها أنه ملزم، لهذا السبب، بالإيمان بدين غير دينه. أي فك الإرتباط الأيديولوجي بين اللغة والمكونات الثقافية الخاصة بجماعة في الوطن دون سواها، وتوسيع القطاع العلماني في التعبير بطابعه الإنساني الشامل، المتمايز عن الخطاب الديني الأصولي، الذي يحاول في كل مناسبة أن يستر ضعفه ويخفي تهافت منطقه، بالتحصن والتسلح والتصفح، بالنصوص المقدسة التي يحرفها عن مواضعها ويستغلها في استدامة أنماط تفكيره وإحكام أدوات سيطرته على العقول. وهو ما فعلته كل اللغات المتطورة في العصر الحالي، دون أن تكون عاجزة بالطبع عن التعبير عن القيم الدينية لمن يريد أن يعبر عن تلك القيم. ويتبع ذلك رفع الحرج، التأصيلي، الذي ابتليت به اللغة العربية على أيدي بعض ممثليها من حراس القديم، والمتمثل في تحفظها في الأخذ من اللغات السودانية الأخرى، من نيلية وحامية ونوبية بدويت، ومن الدارجة السودانية وترقية تعابيرها ورفعها كل يوم إلى مصاف اللغة الفصحى، كما ترفع الفرق الكروية التي تتميز في أدائها إلى المستويات الممتازة، باعتبار هذه اللغات هي المستودع الذي لا تنضب مياهه للتعبير اللغوي المعاصر والمتطور والذكي والطريف. وباعتبار قربها من الوجدان الشعبي ومقدرتها على التعبير عن أدق خلجاته. ويمتد رفع الحرج إلى الأخذ من اللغات العالمية كل ما تحتاج |ليه لغتنا لتكون بالفعل لغة للعلوم والفلسفة والإزدهار الأدبي والثقافي. ونخص هنا اللغة الإنجليزية، مذكرين بما حدث لهذه الأخيرة نفسها في بداية النهضة الصناعية، إذ تمثلت في ظرف عدة سنوات أكثر من عشرة ألاف كلمة من اللغة الفرنسية التي كانت أكثر تطورا منها، ليس في مجال اللاهوت، بل من حيث قابليتها للتعبير عن النهضة العلمية الكاسحة التي شهدتها بريطانيا في ذلك الوقت. ولا يساعد على تطور اللغة العربية في هذا الإتجاه، خطاب المهووسين من الأصوليين، الذين يريدون أن يوحوا في كل ما يكتبون بأن إجادة اللغة العربية مرتبطة باعتناق الإسلام. كما لا يساعد فيه ما يوغل فيه بعض اليساريين السابقين، من إبداء طقوس تدينهم في كل حرف يكتبونه، تملقا للمهووسين. وليربأ هؤلاء بإيمانهم من هذا الإستخدام غير الوقور. وهم على كل حال لن ينالوا رضا الأصولين ولن يأمنوا شرهم عن هذا الطريق. فأنت لا تأمن شر الإنقاذيين إلا بالإذعان لهم، إذعانا كليا، أو النهوض في وجوههم وكسر شوكتهم. فهم يفضلون الإذعان على الإيمان، في حالة التخيير بين هذا وذاك. وهم ليسوا وحدهم في ذلك، فجنود إبن العاص كانت تصد أفواج الفلاحين المصريين عن دخول الدين الجديد، لأنهم حينها لن يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون، والصغار هو الإذعان كما تعلمون. نرشح اللغة العربية، ونعتقد أنها يمكن أن تقوم بهذا الدور، دون استبعاد لأية لغة أخرى، وتجيئ المسألة كاقتراح لأن المجال مفتوح أمام تنافس لغوي لا يمكن حسم نتيجته بصورة مسبقة. وهذه أيضا من أمهات القضايا التي لا بد أن يدور حولها الحوار المفتوح والمثقف.

    • « الجماعة العربية الإسلامية »، التي يتحدث عنها عبد الله علي إبراهيم، هي جماعة عربية نقية العروبة، لم تخالطها دماء زنجية أو حامية، ربما لأن الجماعة العربية الإسلامية التي جاءت إلى السودان، أبادت شعبه الأصلي، من بناة الحضارات القديمة، الذين تمتد جذورهم إلى ما وراء التاريخ، والذين اختلطوا بهذه لأرض، يأخذون سيماءها وتأخذ سيماءهم، ويغيرونها بالفعل المديد، وتمتد فيهم وتخالط منهم الدماء. ربما أبادتهم القبائل العربية الباحثة عن الأرض والفضاء والماء والمرعى، والضائقة بمن لا ينتمون إلى شفرتها الجينية من الشعوب.« يسميها عبد الله الشفرة الثقافية» ربما ابادتهم هذه القبائل، لأننا لا نجد عند عبد الله تفسيرا لمقولته الذاهلة، حول النقاء العرقي لهذه القبائل، وحول أختفاء هذه الشعوب التي صارت أثرا بعد عين. إن أقل إتهام نوجهه لعبد الله هنا، هو أنه ذاهل كليا عن النتائج المترتبة على مقولته، وأنه عن طريق الخرق " بفتح الخاء والراء" الفكري القليل المثال أزال شعبا كاملا من الوجود دون أن يشعر أنه مطالب بأن يقول شيئا، ولو قليلا، عن هذه الصور التوراتية لزوال الشعوب. فهل جاءت القبائل العربية بنظرية عرفناها بعد ذلك عند اليهود، وهي قصة شعب بلا أرض، يبحث عن أرض بلا شعب؟ ولكن التاريخ والحقيقة أكثر حكمة من عبدالله، وأحكم منه كذلك جميع المؤرخين وعلماء الأنثربولوجيا والآثار، الذين قالوا، وأطنبوا في القول، أن الجماعات العربية الوافدة إلى السودان اختلطت بشعبه، وأن اختلاطها قد أذاب العنصرين في هوية جديدة، لا يمكن أن نسميها عربية خالصة إلا بمصادرة غافلة عن الحقيقة والواقع، ولا نفعل ذلك إلا لأننا نحقر جزء أصيلا من مكونات الهوية الجديدة، مما يفتح الأبواب لانفصامات النفس وفساد الوجدان وخلل العقل. ولا أحب أن أوحي من قريب أو بعيد، بأن عملية الإختلاط هذه شملت الجميع من العنصرين، بل لا أستطيع أن أحدد لها نسبا كمية دقيقة. كما لا أحب أن أتبع المنهج الشيلوخي في تقسيم الإنسان إلى أرطال من اللحم أو أوقيات من الدم، أضع لها قيما متفاوتة كما يفعل القصابون. ولكني اقول باطمئنان أن هذا الإختلاط وإن لم يشمل أغلبية العناصر السودانية العريقة، فإنه شمل الاغلبية العربية الوافدة، ودون أن يحط من شأن هؤلاء أو يعلي من أقدار أولئك. وهذه هي الحقيقة الهامة فعلا، وهي وحدها كافية لدحض مقولة عبد الله عن النقاء العرقي العربي.

    • والجماعة العربية المسلمة، في تعريف عبد الله، أصولية العقيدة محكومة بالشريعة الإسلامية في اقصى صورها بعدا عن العصر، وهي دعوة دعا إليها عبد الله مرارا وتكرارا، وطالب الآخرين بالإنتماء إليها. والجماعة العربية الإسلامية إنقاذية الإنتماء السياسي، منكفئة على ذاتها، رافضة للآخرين، كارهة للتعددية بكل أشكالها وألوانها. إنها سوية أيديولوجية غير متمايزة، مقولة ذهنية في ذهن "مرهق"، ذاهل عن العصر. أقول لعبد الله ولأمثال عبد الله، إنني شخصيا لا انتمي إلى هذه المقولة الذهنية. فليكف عن تصنيفي على هذا الأساس. إنني أنفي عن نفسي فكرة النقاء العرقي، بل تجري في عروقي دماء الأقوام السودانية العريقة، كما تجري في عروقي دماء عربية لا أنكرها ولا أتيه بها على الآخرين. وعندما أتحدث عن الدماء فإنني أتحدث بكثير من المجاز، لأن الموضوع الوراثة يتعلق بالحامض النووي، وبالمورّثات عموما، والتي تعطي الفرد خصائصه الجسدية، ومصطلح الدم، كمحدد للهوية، مثله مثل مصطلح القلب كمكمن للعواطف، مصطلح مجازي تخطته العلوم. ولا فرق بين دماء عربية أو زنجية، حامية أو سامية، ملكية أو عامية. كما يمكن للإنسان أن يغير دمه كليا ولا تتغير هويته في قليل أو كثير، وهو أمر يحدث أمام أعيننا كل يوم. ولا يقتصر الأمر على الذين يغيرون دماءهم لأمراض تصيبهم، بل إن الناس جميعا تتغير دماؤهم كليا أو جزئيا عدة مرات في العام الواحد. وقد آن لنا أن نتحرر من جهالاتنا "الدموية"! الدم حامل للحمض النووي ولكنه متمايز عنه تمايزا كليا. وإذا كان الأمر لا يتعلق بدماء نقية أو ملوثة، نحسها تجري في عروقنا، بل يتعلق بشفرة جينية، تكاد أن تكون، من فرط دقتها، مفهوما رياضيا، فإن جوهر المسألة يصبح هو قبولنا لأنفسنا وتأمل ذواتنا في مرايانا الخاصة، وليس النظر إليها بمرايا الآخرين. حينها سنكتشف كم هي جميلة هذه الهوية السودانية، وكم هي متمايزة عن الآخرين في نفس الوقت. ولكن مرايانا نفسها تحتاج إلى التطوير والصقل، لترى تلك القوى الهاجعة في بطن هذه الأم الرؤوم المعطاءة، "المملوءة الساقين أطفالا خلاسيين." وحينها سيكتشف السودانيون أن ما يطلبونه، أي يبحثون عنه، " قد تركوه ببسطام" كما نقل عبد الحي عن فتوحات إبن عربي المكية. فقد تميز السودانيون في كل أرض حلوا بها، لأنهم يملكون طاقة التميز والفوت، عندما يتعلق الأمر بالخصائص الجوهرية في الإنسان، أي علمه، وعمله، وأخلاقه وكرامته. أي لم يكن أكثرهم تفوقا، بالضرورة، أولئك الذين يحملون سمات خارجية أقرب إلى تلك المجتمعات الجديدة التي حلوا بها. ومن يتأمل هذا الأمر يعود إلى ذاته راضيا عنها مرضيا.

    • أتحدث عن نفسي في قضية الهوية، لدوافع ذكرتها تتعلق بالإختيار، وهذا زمن الخيارات الحاسمة، ولكني أعتقد أن ما أقوله عن نفسي ينطبق بصورة أو أخرى، وبهذه الدرجة أو تلك على كل هؤلاء المتحاورين حول الهوية، ومنهم عبد الله علي إبراهيم، كما ينطبق على زعمائنا جميعا دون استثناء. ينطبق على الشريف زين العابدين الهندي، الذي قال أننا جئنا إلى هنا وتزوجنا الإفريقيات، ومن هنا جاءتنا هذه "الشناة"، في مناسبة حضرتها شخصيا، وفي قول أورده صديقي الباقر العفيف الذي تناول الهوية وكتب عنها ما لم يكتبه سواه، وحلل كلمات الهندي بما لا يحتمل الزيادة، كما تنطبق على أحمد الميرغني، وعلى أخيه محمد عثمان، وعلى الصادق المهدي، وعلى حسن عبد الله الترابي، وعلى محمد إبراهيم نقد وعلى عثمان محمد طه وغير هؤلاء. وقد طالبت هؤلاء جميعا، بأن يبرزوا " أشجار نسبهم" السودانية الحقيقية، التي يخفونها كما يخفي الإنسان عورته، كما ابرزوا من قبل أشجار نسبهم العربية المؤسطرة والمتخيلة، لأنهم إن فعلوا ذلك، فإنما يقدمون لأهلهم خدمة جليلة، تفتح لهم الطريق إلى التصالح مع أنفسهم، وإطراح الأوهام التي تضر ولا تفيد، عن أصلهم المتميز والمتفوق.

    • ثم يصل عبدالله بعد ذلك إلى قمة محاضرته، وهي في نفس الوقت قاعها، وهي دعوة الجميع إلى دخول برج الإنقاذ. يقول: « في هذا الصدد أري إنو يجب أن نعترف أننا كلنا ننتمي إلى النظم السيئة، مش النظم السياسية. ننتمي إلى الشفرة الثقافية الموصوفة بالسوء. بقول كان البروفسور إدوارد سعيد ضرب مثل، وأنا أستعين بيهو هنا، قال إنو في كاتب فرنسي كان يكره برج أيفل جدا، لا يطيق رؤية برج إيفل، وكان حله لما يضيق به الضيق النهائي، ويصبح برج إيفل بالنسبة له شبح وكذا، يصعد البرج ويجلس في مطعم البرج ويأكل. قيل له: ليه. قال، لانو تلك اللحظة الوحيدة التي لا أرى فيها البرج «ضحكة». فيا أخوانا نظام الإنقاذ أنا بصفه بأنه برج أيفل لينا « ضحكة ». لا نطيقه، مزعج، كلنا عندنا مواقف حتى أنصاره « ضحكة ».»

    • دعوة عبد الله هنا هي أن ندخل برج الإنقاذ « ونأكل» منه حتى لا نراه. وهو يستعين على دعوته هذه، بالأمثلة، ويعاني في طرحها حرجا عظيما تنوء به الجبال، تظهره الضحكات العصبية المستوحشة، وتظهره العبارة المتهالكة، المستعصية على الفهم، ويظهره تداخل الكلام بعضه في بعض، و الزوغان في نهاية العبارة من معناها الواضح الصريح. ما الذي يجبر عبد الله على كل هذا العناء وهو المشفق على الجميع من الإرهاق؟ ودعونا هنا نناقش المثال الذي أورده عبد الله، وهو يقع في مجال المجاز، وإذا كانت لعبد الله مساهمة متميزة فهي في مجال المجاز وحده وليس سواه. رجل وحيد، غريب الأطوار، يكره برج إيفل، وليس غريبا أن يكون الرجل وحيدا وغريب الأطوار، لأن من يكره إنجازا حضاريا مثل برج إيفل يجب أن يكون كذلك. فهو يكره إنجازا حضاريا يمثل مصدر فخر للشعب الذي شيده، وتفخر به البشرية في عمومها لأن من عاداتها أن تفخر بمثل هذه الإنجازات. هذا الرجل يعتقد أن برج إيفل هو مظهره الخارجي وحده، أي هذا الإمتداد الفولاذي الذي يشق عنان السماء، وليس باطنه، بما فيه من عجائب هندسية ورؤية ساحرة، وأماكن للترويح عن النفس من ضمنها المطاعم التي يأكل فيها ذلك الرجل. رجل يجهل حقيقة يدركها كل الناس وليس السواح وحدهم، وهي أنك عندما تدخل برج إيفل فإنما تراه بصورة أفضل، بل يعتقد أنك إذ تدخله لن تراه. ما الذي يقابل هذا الرجل عندما يتعلق الأمر بمن يكرهون الإنقاذ؟ وما الذي يقابل برج إيفل عندما يتعلق الأمر ببنائها الداخلي؟

    • إن حقائق الواقع الماثلة تقول أن الاغلبية الساحقة من شعب السودان تكره الإنقاذ، لأسباب أقوى بكثير من تلك الأسباب التي تحمل بعض الشعوب على كراهية حكوماتها. والاغلبية الساحقة إن كرهت نظاما سياسيا فإنما تسقطه ولا تدخله. وهذا هو الطريق الذي يسير فيه شعب السودان حاليا، بعد أن ساعدته الحركة الشعبية لتحرير السودان على قطع نصف الطريق. ومهما تغيرت الأساليب فإن الغاية واحدة، وهو إسقاط نظام الإنقاذ وتفكيكه طوبة طوبة، طال الزمن أم قصر. ولكن ذلك سيحدث عن طريق صعود الشعب السوداني مراقي جديدة في التمسك بحريته وحقوقه، وامتلاكه أدوات جديدة، سلمية في غالبها. وهذا أمر طبيعي فالإنقاذ بكل ما تمثله من فكر وممارسات عملية ليست سوى بثور علقت بهذا الجسم الجميل وهي لا شك زائلة. وهذا من طبائع الأشياء لأن الشعب الفرنسي، وليس ذلك الرجل الغريب الأطوار، إذا كره برج إيفل، فإنه سيقتلعه من " الجذور"، ليزيل الأذى عن خط باريس السماوي. ومن الناحية الأخرى، هل يمكن المقارنة بين الإنجاز الحضاري المتمثل في برج إيفل، و"المشروع الحضاري" المتمثل في الإنقاذ؟ ندخل برج إيفل فنأكل الفروي دوميغ، والكوت دو بوف،والفياند سينيان، وبعضنا يأكل شكروت الألزاس، وما يصاحبها من الأجبان والنبيذ المعتق. فماذا نأكل عندما ندخل الإنقاذ؟ عبد الله نفسه يعطينا مثالا عمليا على ما يمكن أن نأكله، فمن ضمنه الدعوة الصريحة إلى الباطل الصريح ومن على رؤوس البيوت، وخيانة المثقف لواجبات التنوير وإستخذاؤه للطغاة، فقط لأنهم طغوا. وهو طريق لم يختره أولئك الفتية الذين حاضرهم عبد الله في أبي ظبي، أو نشر عليهم افكاره في السودان وفي بلدان الشتات. خيانة النفس، إذن، والتنكر لرسالة المثقف ، هي أفضل وجبة يمكن أن تقدمها إلينا الإنقاذ. ولكن ليس ذلك بالنسبة لها سوى "المقبلات". إذ تجيئ بعد ذلك الوجبة الرئيسة وهي مشاركتها في خطاياها جميعا، المكسوة بالقمع والمتوجة بالإبادة الجماعية للاقوام والشعوب، أما " التحلية" فهي إقامة الرفاه المادي للقلة الغليظة الحس، على خلفية من الإفقار المطلق لشعب كريم. "ثم ثانيا" كما يقول أحد أصدقائي وهو يطرح نقطته الخامسة: إذا كان ذلك الرجل يأكل في برج إيفل ويذهب إلى بيته، فهل يمكن الأكل في برج الإنقاذ والخروج منها بعد ذلك، وكل ليلة؟

    • أقول لصديقي عبد الله: دعوتك مرفوضة يا " أخا العرب"، لأنه مهما بلغ حب الناس لك، فإنه لا يبلغ مبلغا يجعلهم يختانون أنفسهم. فهم لم يحبوك على باطل، بل أحبوك على حق. فهل تسير وحدك في دربك الموحش؟ هل تواصل وحدك " رحلة بائسة"؟ هل تتوغل وحدك في صحراء الإنقاذ؟ هل تخوض وحدك في وحلها؟ وهل صار حتما مقضيا أن تقطع رحلة الألف ميل وقد بدأت بخطوة واحدة؟ الخيار خيارك يا عبد اللهّ. وأقول "وحدك" مشيرا إلى وحشتك في قطيع من الذئاب، وليس إلى خلو المكان من الآخرين، ومنوها بمجدك الذي بنيته على بسط ثوب الإستنارة عندما كتبت عن " الناس والكراسي" مذكرا اللبراليين الذين تعثرت ألسنتهم عن إدانة العدوان البربري على تراث الشعب، الذي قامت به عام 1968 هذه الفئة نفسها التي تدعو الناس إلى دخول برجها اليوم، بتلك اللحظات التي تعثرت فيها أرجلهم في باحات الرقص والمخاصرة في جامعات الغرب، وبذلك الفرح الخجول الذي لا يريدون أن يدفعوا مقابله شيئا.

    • سألت في موقع سابق من هذا المقال عما يجبر عبد الله على مثل هذا المآل، وعما يدفعه إلى تحمل هذا الحرج الكبير. ولو وضع عبد الله في موضع يجبره على الإجابة على مثل هذا السؤال، لتعلق أيضا بمقولة ثقافية ما ، غالبا ما تكون خالية من المعنى. وكما أوضحت أن دوافع عبد الله سياسية بحتة، مكسوة بجلال كاذب ومغشوش، فإني أقول أن بداية التحول الفكري لعبد الله، كانت سياسية أيضا، أو قل أنها كانت سياسية نفسية. وهي تتعلق تحديدا بموقفه من الإنقلاب العسكري الذي حدث صبيحة الثلاثين من يونيو 1989. موقف عبد الله كديمقراطي، وموقفه كعلماني، وموقفه كتقدمي، كان يملي عليه، كما أملى علينا جميعا، أن يرفض ذلك الإنقلاب، حتى ولو لم يكن قادرا على مقاومته. هذا الموقف لم يستطعه عبد الله، ليس لأنه كان طامعا في منصب أو مال أو جاه، ولكن لأنه لم يجد في ذاته قوى وطاقة كافية تسنده ليقف ذلك الموقف. ولذلك عندما دعته السلطة الإنقاذية المغتصبة، إلى المساهمة في إعطائها شرعية أمام الشعب، وخاصة من مثقف تقدمي مثله، له كل هذه الشنة والرنة، فإن عبد الله لم يستطع سوى أن يلبي النداء، وشارك في "مؤتمر الحوار الوطني" وشاهده الناس جميعا، وعلى وجهه ذلك الحرج الأسطوري، وهو يقبل الإنقاذ كبديل للديمقراطية، ويقبل النكوص كبديل للتقدم والتنوير والإنفتاح. وقدفعل عبد الله ذلك والدماء التي أسالتها الإنقاذ ما تزال حارة فوارة، كما أنه في طريقه إلى " المؤتمر" قد مر بالجثة الكبيرة لكيونونة كانت تسمى الديمقراطية الثالثة. تلك خطيئة لم يفق منها عبد الله بعد ذلك، مع أن الطرق كانت أمامه مفتوحة لإنقاذ النفس من "الإنقاذ". عندما خرج عبد الله من السودان، كان يمكن أن يوضح أن موقفه نتج عن غريزة حب البقاء، وهي غريزة مركبة في الناس جميعا، ولكنهم يتعاملون معها بطرق مختلفة، تتراوح بين البطولة والتقية والمخاتلة وتصل إلى قبول الموت المعنوي إنقاذا للجسد. وكان يمكنه أن يعتذر إعتذارا خفيفا، ويواصل الدعوة إلى ما كان يدعو إليه قبل الإنقاذ. ولكن عبد الله لا يجيد الإعتذار، بل لا يقبله حتى وإن كان مستحقا، كما قال في محاضرته هذه، ولذلك اختار أن يحول الموقف الناتج عن ارتخاء الركب، إلى موقف فكري شامل ومحيط. وذاك لعمري اختيار بئيس.

    • في نفس الوقت الذي نشرت فيه محاضرة عبد الله، كنت أعيد قراءة سيرة سقراط، كما جاءت في محاورات أفلاطون، وخاصة كتاب "الدفاع": أبولوجيا. صعقتني المفارقة بين هذا وذاك. فهذا الرجل الذي عاش قبل ألفين وخمسمائة عام لديه ما يقوله لنا حتى اليوم. فعندما قالت عرافة دلفي، وهي إلهة في ذلك الزمان، وناطقة باسم الآلهة وخاصة زيوس، أنه ليس بين البشر من هو أكثر حكمة من سقراط، حار سقراط حيرة شديدة في هذا الأمر. فهو يعلم أنه لا ينطوي على قدر يؤبه له من الحكمة أو المعرفة، ولكنه يعلم في نفس الوقت أن الآلهة لا تكذب، ولم تغب عن فطنته بالطبع أن شهادة الآلهة لم تكن فقط في صالحه، بل تتوجه حكيما على كل البشر. لم يقبل سقراط، لما ركب فيه من هذا العناد البشري المتطاول، حكم الآلهة، لا من حيث قداسته وتنزهه عن الكذب، ولا من حيث أنه جاء في صالحه وحده دوه سواه. فصار يزور أولئك الذين اتصفوا بالحكمة، من حكام ومفكرين وشعراء وأدباء، فاكتشف لدهشته أنه أكثر حكمة من هؤلاء جميعا، لأنه كان يسألهم عما اشتهروا بإتقانه والتخصص فيه، ويظهر لهم من خلال إجاباتهم وبتلك الماكينة العقلية الهائلة التي كان يملكها، أنهم لا يعرفون، معرفة حقة، ما يدعون أنهم يعرفون. وتوصل إلى أنه أكثر حكمة منهم، لسبب بسيط جدا، وهو أنه يعرف أن معرفته متواضعة، وأن الكون لم يكشف له إلا شيئا قليلا من أسراره، وأن عليه أن يمضي دون هوادة في الإستزادة من المعرفة، بينما تربع هؤلاء على حصاة من المعرفة ظنوها جبالا شوامخ. وقال سقراط وهو يشرح ما توصل إليه من علاقة بين المتعالمين الذين يدعون معرفة ما لا يعرفون، والناس العاديين المتواضعين رغم معارفهم وحكمتهم: "أثناء بحثي في خدمة الإله، وجدت أن أولئك الأكثر شهرة والأكثر ذيوعا في الصيت، هم في الغالب الأكثر نقصا، بينما أولئك الذين يعتبرون أقل شأنا هم الأكثر معرفة. ( ترجمة غير رسمية). "رحلة " عبد الله القاسية من بداية محاضرته وحتى نهايتها أثبتت شيئا عكسيا تماما لمسيرة سقراط. فقد وضح أن هذا المفكر الوحيد في السودان، إن كان في السودان مفكر، كما قال مقدمه الكريم، هو الأكثر جهلا بموضوعه من جميع الذين كان يحاضرهم. ولا شك أنهم كانوا يمدون أرجلهم قليلا قليلا، كما فعل أبو حنيفة، كلما أوغل المحاضر في باطله وهرائه، حتى مدوها عن آخرها في نهاية المحاضرة، هذا إذا لم يفكر بعضهم في إطلاقها للريح. وأكاد أرى صديقي محمد الحسن محيسي، المتبحر في كثير من ضروب المعرفة، وهو يفعل ذلك تحديدا. وأحصر المقارنة مع سقراط هنا فقط، فالمقام لا يسمح بالحديث عن محاكمته وموته.

    • وأخيرا، دخل عبد الله في قلوب وخرج من قلوب، وهو بينما يستطيب الدخول فإنه يكره الخروج، ويحاول جهده الجمع بين هذا وذاك، ولا يعتقد ذلك ممكنا إلا لأنه لا يضع للمنطق في تفكيره ورغباته، وزنا كبيرا. وهو يعتقد أنه بالقاء بعض الملاحظات العابرة، لصالح جمهوره القديم، يمكنه أن يكسب هؤلاء وأولئك في نفس الوقت. أنظر إلى إشارته إلى موت جوزيف قرنق "الباسل"، مع أن محاضرته تلزمه أن يقول أن جوزيف قرنق مات من أجل قضية ليست قضيته، مات من أجل جماعة شمالية عربية مسلمة لا ينتمي إليها، مات من أجل وطن يضع عبد الله يده حاليا في أيادي من يريدون تمزيقه، وتقليصه ليكون في حجم مقدراتهم على القهر والتنكيل والسيطرة. أقول لصديقي عبد الله، خيارك الحالي يمكن ألا يكون نهائيا، إذا التفت قليلا إلى الوراء لترى أن مطارديك أصابهم الإعياء والإرهاق "غير الخلاق"، وبالرغم من أنهم لم يكفوا عن المطاردة إلا أن الصمود في وجههم ممكن وميسور، وقد استطاعه كثيرون لم يدقوا الطبول إعلانا عن صمود، فكيف تدق الطبول إعلانا عن هروب؟


    الخاتم عدلان

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-26-2017, 07:54 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 08-17-2015
مجموع المشاركات: 783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    *لدينا مشكلة كبيرة في السودان ،وهي النظر للمواضيع الفكرية بمنظارنا الحزبي،وفي الواقع د.الخاتم ارتكب خطأ فكري كبيرفي حيثيات رده على د.ع،وذلك أن جعل كل مقياسه لأطروحات المحاضرة هو محاولة د.ع التزلف لحكومة الإنقاذ.
    *صحيح أنه تترتب على المفكر جوانب أخلاقية عميقة،لكن الحجج الفكرية تقابل بالفكر وليس بالأخلاق.ففي الوقت الذي كان ع.ع مشغولا بمحاولة الوصول للإجابة على السؤال الخالد:لماذا يحدث مايحدث؟ كان هم الخاتم كله موجه نحو موقف ع من حكومة الإنقاذ.
    *استنكرت إشارة ع.ع لمنصور خالد،وأيضا (نبرة ) الخاتم في الرد على ع.
    *في رأيي د. ع قدم محاضرة فكرية جيدة،وأنا هنا أحاول أن ألخصها بغير طريقة د.الخاتم:
    كالآتي:
    يوجد لدينا في الشمال مفهوم ثقافي مشترك تجاه الجنوبيين،وهذا المفهوم ثابت داخل جميع الأحزاب والتكتلات الشمالية،لكن يختلف المقدار فقط (وحكومة الإنقاذ هي الأسوأ في هذا الصدد).وهذا المفهوم نتج من حقيقة أن الحركة القومية الشمالية ــــ التي حررت السودان من الإنجليز ــــ تشكلت في واقع عربي إسلامي.

    وهذه هي رؤية الدكتور للحل (ولذلك الواحد بثير هذا السؤال اللى بفتكر انو جوهرى في مسألة الثقافة السودانية والشفرة والشماليين ومسئوليتهم على اساس انو الاستتباب الذي يحدث في الوطن يحدث على طريقة ثقافية وروحية وعلى اساس ذوق ووجدان مش اتفاقات مش كوكا دام دا كلام دا لغو وكوكا دام وجنيف وهلـم جرى كما قال الصادق المهدى ( ضحكه ) دا كلو دا مستوى غير المستوى نحن اللى نتحدث عنه لانو كلها وقعت وكلها لكن ما حركت ساكن المسألة الجنوبية فيجب أن نجتهد في طريق آخر لذلك)
    وأنا أوافق د.ع على جوهر محاضرته ورؤيته.
    نشوف رد د.الخاتم،النقطة الأولى من تلخيصه
    نحن في السودان الشمالي ننتمي إلى الثقافة العربية الإسلامية، وهي سوية يمتنع معها التمييز بين أي شمالي أو آخر، سواء كان يساريا أو يمينيا، حاكما أو معارضا، غنيا أو فقيرا، مجاهدا من أجل المشروع الحضاري، أو مناضلا من أجل السلام، مشردا عن الوطن أو ناهبا لثرواته، قاهرا لشعبه أو خارجا ضد ذلك القهر، داعية للدولة الدينية أو مناديا بالدولة العلمانية. كلنا سواء: إذا ارتكب قادة الحكومات المتعاقبة، الديكتاتورية اوالديمقراطية، أخطاء قاتلة في حق الوطن، فإننا نكون كلنا قد ارتكبنا تلك الخطايا حتى وإن كانت ضدنا. إذا شن عبود والصادق المهدي وعمر البشير الحرب ضد الجنوبيين فإننا نكون كلنا قد شننا تلك الحرب حتى وإن عارضناها. أيادينا ملطخة بالدماء حتى وإن لم يطرأ لنا يوما أن نقتل احدا ولو في الأحلام. وعقابنا جميعا واحد لأننا مشتركون كلنا في الجريمة وبنفس المستوى. ولذلك فإن مصلحتنا الشخصية، مصلحة كل واحد منا هي ألا يطالب بعقاب أحد لأنه ارتكب ذنبا في الجنوب لأن العقاب سيطالنا جميعا.
    للأسف تلخيص الخاتم غير صحيح. ع.لم يتحدث عن الجريمة والعقاب.
    ودي النقطة التانية
    لفكرة الثانية المرتبطة بهذه هي أن ما قامت به الجبهة الإسلامية في الجنوب ليس أسوأ مما قامت به كل الأحزاب الأخرى وأن عذرها في ذلك هو الشفرة الثقافية المركبة فينا جميعا، وحقيقة أن القومية العربية الإسلامية خلقت وطنا أكبر منها وحررته بطريقة خرقاء ومأزومة.
    أيضا هناك خطأ في التلخيص،ع. قال نصا :الجبهة أتت بما لم تأت به الأوائل من البشاعة.
    ودا استنتاج من الخاتم
    يتبع من كون القومية العربية الإسلامية خلقت وطنا أكبر منها، وبصورة منطقية، أن تصغر وطنها ليتطابق مع ذاتها، وأن تترك ما عداه لمن لا ينتمي إليها، وهي دعوة إلى الإنفصال، يشارك عبد الله فيها عتاة العروبيين الإسلاميين وغلاتهم.
    وهذا الكلام أيضا غير دقيق،نعم ع. ذكر أن القومية العربية خلقت وطنا أكبر منها،وهذا في رأيه قصور،وعليه لم يدعو لتصغير الوطن،بل أشار لضرورة خلق القومية السودانية.

    وهذه آخر نقطة
    بعد أن يتساوى الوطن مع القومية العربية الإسلامية فإن الدعوة موجهة لنا جميعا لدخول برج الإنقاذ حتى وإن كنا نكرهه لأن دخوله يعني أننا لن نراه.
    وهي أيضا خاطئة ،وهذا حديث ع.: بقول كان البروفسير ادورد سعيد ضرب مثل وأنا استعين بيهو هنا ، قال انو في كاتب فرنسى كان بكره برج ايفل جدا لا يطيق رؤية برج ايفل وكان حله لما يضيق به الضيق النهائي ويصبح برج ايفل بالنسبة له شبح وكذا ، يصعد البرج ويجلس في مطعم البرج ويأكل . قيل له : ليه قال ، لانو تلك اللحظـة الوحيـدة التـى لا أرى فيها البرج ( ضحكة ) فيا اخوانا نظـام الانقـاذ أنـا بصفـه بانـو هـو برج ايفل لينا ( ضحكة ) لا نطيقه مزعج كلنا عندنا مواقف حتى انصاره ( ضحكة ) لهم مآخذ ولهم عثرات لكننا في النهاية كلنا في هذا البرج ولأننا لا نريد أن نراهو 00 الحل أن نطلع من هذا البرج ونرى كلنا البرج مش يراهو الوطن الاتحادي كما كذا أو يراه اليسار كما كذا أو يراهو 00 كلنا نراه بالعين الشمالية وبالمقدمة التي ذكرتها.
    وتفسيره هو أننا في داخل البرج لذلك لن نراه،ويجب أن نخرج حتى نستطيع رؤيته.
    بعد ذلك تحدث د.الخاتم كثيرا وحاول تفنيد أطروحة ع.،وضرب مثل بنفسه ليثبت عدم دخوله في التصنيف الذي سعت إليه المحاضرة،وقال الخاتم أنه متأكد من أن هناك المئات من ألاف الشماليين الذين يشاركونه موقفه ثم ختم بهذا (أتحدث عن نفسي في قضية الهوية، لدوافع ذكرتها تتعلق بالإختيار، وهذا زمن الخيارات الحاسمة، ولكني أعتقد أن ما أقوله عن نفسي ينطبق بصورة أو أخرى، وبهذه الدرجة أو تلك على كل هؤلاء المتحاورين حول الهوية، ومنهم عبد الله علي إبراهيم، كما ينطبق على زعمائنا جميعا دون استثناء. ينطبق على الشريف زين العابدين الهندي، الذي قال أننا جئنا إلى هنا وتزوجنا الإفريقيات، ومن هنا جاءتنا هذه "الشناة"، في مناسبة حضرتها شخصيا، وفي قول أورده صديقي الباقر العفيف الذي تناول الهوية وكتب عنها ما لم يكتبه سواه، وحلل كلمات الهندي بما لا يحتمل الزيادة، كما تنطبق على أحمد الميرغني، وعلى أخيه محمد عثمان، وعلى الصادق المهدي، وعلى حسن عبد الله الترابي، وعلى محمد إبراهيم نقد وعلى عثمان محمد طه وغير هؤلاء. وقد طالبت هؤلاء جميعا، بأن يبرزوا " أشجار نسبهم" السودانية الحقيقية، التي يخفونها كما يخفي الإنسان عورته، كما ابرزوا من قبل أشجار نسبهم العربية المؤسطرة والمتخيلة، لأنهم إن فعلوا ذلك، فإنما يقدمون لأهلهم خدمة جليلة، تفتح لهم الطريق إلى التصالح مع أنفسهم، وإطراح الأوهام التي تضر ولا تفيد، عن أصلهم المتميز والمتفوق)

    طيب ،أليس في كلام د.الخاتم الذي بين القوسين،تأييدا لمحاضرة د.ع ؟ أعني ماذا يبقى ـــ سياسيا ـــ بعد آل الميرغني،آل المهدي،الترابي،نقد،الهندي،علي عثمان محمد طه...وأضاف (وغير هؤلاء).
    لذلك ع.ع لديه قدر كبير من المنطق في محاضرته.
    .



                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-27-2017, 12:32 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: عليش الريدة)

    هل يعقل أن يكون شخص في سن الدكتور عبد الله علي إبراهيم، وبعد كل هذه السنين أن يكون مضطربا ذهنيا بمثل هذه الطريقة!
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-29-2017, 08:59 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    فوووق
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-19-2017, 07:35 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    ظهر الدكتور عبد الله علي إبراهيم مرة أخرى في برنامج "رجل في قبضة النساء" بقناة امدرمان الفضائية، ومازال يمارس في دجله.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-19-2017, 07:36 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-19-2017, 07:38 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    عبد الله علي إبراهيم عقدته الكبرى، شخصية اسمها عبد الخالق محجوب.

    الرجل مصر إصرار غريبا أن يخلق لنفسه شخصية موازية لشخصية عبد الخالق محجوب.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-21-2017, 02:02 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 43794

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    UP
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-23-2017, 06:00 AM

mohmmed said ahmed
<amohmmed said ahmed
تاريخ التسجيل: 10-25-2002
مجموع المشاركات: 6893

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الدكتور عبد الله علي إبراهيم شخصية مضطربة (Re: Deng)

    فى رواية شفاقية شهودها رحلوا....مثل روايات السادات حين يقول زكريا محى الدين الله يرحمو قال وعبد الحكيم عامر الله يرحمو قال
    يقول عبد الله
    عبد الحالق قال عن الترابى الزول الدقنو زى التيس دا منو
    وعبد الله يضع نفسه فى موقف المكتشف لحداثة فكر التارابى
    يعنى عبد الخالق وجه ملاحظة شخصية والمفكر عبد الله تناول الترابى بحوار فكرى
    عجبى


    تحدث كثيرا عن رفضه للانقلابات
    ولم تساله واحدة منهن
    عن عدم ادانته لانقلاب البشير فى ايامه الاولى
    ومشاركته فى موتمرالانقلابيين
    وكتابته مقال يقول فيه ام مشكلة الجنوب سوف تحل لان البشير عسكرى وقرنق عسكرى
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·


اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de