ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻒ ﻣﻦ ﺻﻌﺪ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎﻥ

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-10-2018, 09:42 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-04-2017, 07:30 PM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 19594

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻒ ﻣﻦ ﺻﻌﺪ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎﻥ

    06:30 PM April, 17 2017

    سودانيز اون لاين
    زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر

    *ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ
    [email protected]
    “يمكنكﺧﺪﺍﻉ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻟﻜﻨﻚ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺧﺪﺍﻉ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻗﺖ” ﺇﺑﺮﺍﻫﺎﻡ ﻟﻴﻨﻜﻮﻟﻦ .
    ﺩﻟﺖ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻧﺒﺬ ﺍﻻﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻴﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ ﻭﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻣﻦ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻪ ﺍﻳﻀﺎ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﺍﻭ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺎﺕ ﻭﻭﺿﻊ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻧﺼﺐ ﺍﻻﻋﻴﻦ ‏( 1 ‏( ، ﻭﻗﺪ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﺘﺤﻀﺮﺓ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺩﻟﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻌﻜﺴﻪ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻧﺤﻮ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ ﻳﺮﺗﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺇﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮ، ﻭﺇﺫﺍ ﺭﺍﺟﻌﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻭ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻧﺠﺪﻫﻢ ﻗﺪ ﺧﺎﺿﻮﺍ ﻋﺪﺓ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻗﺒﻞ ﺻﻌﻮﺩ ﻧﺠﻤﻬﻢ، ﻭﺍﻹﺳﺘﺜﻨﺎﺀﺍﺕ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻫﻢ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﺍﻭ ﺍﻻﻗﻄﺎﻋﻴﻴﻦ، ﺍﻭ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺃﻭ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺘﺴﺄﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻣﻪ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻡ 1986 ، ﺣﺘﻲ ﻳﺠﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻤﻠﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻧﻀﻤﺎﻣﻪ ﺃﻳﺔ ﺭﺻﻴﺪ ﻣﺘﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻭﺍﻟﻌﻠﻢ، ﺍﻭ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻌﺪﻩ ﻟﻤﻘﺎﻡ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﻮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺳﻦ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻪ ﺍﻳﺔ ﺍﻧﺸﻄﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﺭﺯﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ‏( ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ ‏) ، ﻟﻘﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺎﺿﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺛﻢ ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1984 ﻣﺜﻞ ﺩﺍﻧﻴﻞ ﻛﻮﺩﻱ، ﺃﻭ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﻛﻮﻛﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﻟﺘﺤﻖ ﻋﺎﻡ 1985 ، ﺃﻭ ﻣﻨﺎﺿﻠﻴﻦ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﻣﺜﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﺎﺯﺭﻋﺔ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻤﻌﺔ ﻧﺎﻳﺮ ﻭﻳﺎﺳﺮ ﺟﻌﻔﺮ ﺳﻨﻬﻮﺭﻱ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ، ﻭﺣﺎﻓﻆ ، ﻓﻤﺎﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺴﺤﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻪ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ؟
    ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺇﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻷﻋﻮﺍﻡ ﺑﻴﻦ 62/19611 ،ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﺱ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ / ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺎﻡ 1986 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﺸﺎﺟﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻃﻼﺏ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻓﺤﺪﺙ ﺍﻥ ﻗﺎﻡ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻤﻄﺎﺭﺩﺓ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻳﺪﻋﻲ ﺑﻠﻞ ﻭﻣﻌﻪ ﺁﺧﺮ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻲ ﺳﻮﺭ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﻉ، ﻗﻔﺰ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺃﻵﺧﺮ ﻭﻓﺸﻞ ﺑﻠﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻔﺰ، ﻓﻘﺎﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻄﻌﻦ ﺑﻠﻞ ﻋﺪﺓ ﻃﻌﻨﺎﺕ ﺑﻤﻄﻮﺗﻪ ﻓﻮﻗﻊ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ، ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ﺭﺍﺟﻴﺎ ﺇﺳﻌﺎﻓﻪ، ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻤﺤﺪﺛﻲ ﺑﺄﺧﺬ ﺑﻠﻞ ﺇﻟﻲ ﺃﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﺣﺘﻲ ﺍﻥ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻗﺒﻄﻴﺔ ﺗﺴﻜﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﺳﺮﺓ ﺷﻤﻌﻮﻥ، ﻭﺗﺒﻴﻊ ﺍﻟﺴﺎﻧﺪﻭﻳﺘﺸﺎﺕ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻻﺧﺬ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻄﻌﻮﻥ ﺇﻟﻲ ﺃﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻌﺮﺑﺘﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀﺍﺕ، ﺣﺘﻲ ﻓﺎﺭﻕ ﺑﻠﻞ ﺃﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺰﻳﻒ .
    ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻝ ﻳﺎﺳﺮ ﺃﻳﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺳﻮﻱ ﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﻋﻦ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻋﺎﻡ 19811 ﻭ 1984 ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎً ﻓﻲ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺣﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ، ﻓﺎﺣﺲ ﺑﺨﻄﻮﺭﺓ ﻭﺿﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﻧﻪ ﺇﻥ ﻗﺪﻡ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ، ﻓﺴﻴﻮﺟﻪ ﻟﻪ ﺗﻬﻤﺔ ﺃﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﺘﻞ، ﺁﺧﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻪ ﺭﻓﺾ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﺇﺳﻌﺎﻑ ﺍﻟﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﻞ، ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﻔﺬ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻟﻲ ﺃﻳﻦ؟
    ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ، ﻭﻛﻤﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻌﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻠﻞ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺎﺳﺮﻣﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﺣﺲ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻌﻪ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻓﻀﻞ ﻟﻠﺒﺸﺮﻳﺔ، ﻭﻧﺴﺘﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺸﺮﺏ ﺑﺎﻟﺤﺲ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺃﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺣﺘﻲ ﻳﺮﺗﻘﻲ ﺇﻟﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺗﺸﻲ ﺟﻴﻔﺎﺭﺍ، ﻭﻳﺼﺒﺢ ﻣﺜﻞ ﻣﻦ ﺁﻣﻦ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻴﻦ، ﻭﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻘﻴﺪﻫﻢ ﻗﻴﻤﻬﻢ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﺇﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻹﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺈﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻬﻢ ﻓﻮﻕ ﺃﺣﻘﺎﺩﻫﻢ، ﻓﺠﻴﻔﺎﺭﺍ ﻣﺜﻼ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﻙ ﺍﺳﻴﺮﺍ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻨﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺴﻌﻔﻪ ﺑﺎﻟﻌﻼﺝ ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻋﻨﺼﺮﺍ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻭﻣﺤﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎﻥ .
    ﺃﻣﺎﻡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺃﻹﺟﺮﺍﻣﻲ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺸﻐﻞ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﻔﺮ ﺳﻮﻱ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﺃﺟﺮﻱ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﺇﺗﺼﺎﻻﺕ ﺳﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﺣﺘﻲ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ، ﻭﻛﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺻﺪﻳﻖ ﺃﺧﺮ ﺃﻧﻪ “ ﺟﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺣﻀﻮﺭﻩ ﻭﺗﺮﺩﻳﺪﻩ ﺑﺄﻥ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ، ” ﻭﻫﻲ ﺃﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻓﺮﺕ ﻟﻪ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻟﻺﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
    ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﻓﻜﺮﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﺃﺑﻴﺎﻱ ﻟﻴﻨﻮ ﻭﻭﺭ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﻐﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻣﺮﻛﺰﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻭﺗﺤﻮﻳﻞ ﻫﺮﻭﺏ ﻳﺎﺳﺮ ﺇﻟﻲ ﺗﺰﻭﻳﺮ ﻓﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﺎﻻﺩﻋﺎﺀ ﺑﺄﻧﻪ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻨﻴﻠﻲ ﻣﻤﻦ ﺇﺗﺼﻠﻮﺍ ﺑﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1983 ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻜﺴﺐ ﻭﺩ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻲ ﺇﻧﻀﻤﺎﻡ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻴﻠﻲ، ﻣﻤﺎ ﺳﻴﻌﻄﻲ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻃﺒﺘﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺳﻴﻌﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺍﺏ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻟﺬﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻲ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺟﺪ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﺗﺪﺭﺏ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﺒﻮﻧﻐﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﺩﺭﺝ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻟﺤﻖ ﺑﺈﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﺄﺛﻴﻮﺑﻴﺎ .
    ﺍﻋﺘﻤﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻗﺒﻞ ﺇﻧﻌﻘﺎﺩ ﻣﺆﺗﻤﺮﻩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻻﻭﻝ ﻋﺎﻡ 19944 ، ﻋﻠﻲ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺗﺠﻴﻴﺶ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ، ﺣﻴﺚ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﺗﻔﺮﻳﻐﻪ ﻷﻱ ﻋﻤﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻭﻟﻘﺪ ﺗﻢ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺫﻟﻚ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻣﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺇﺳﺘﺜﻨﺎﺀﺍﺕ، ﺍﻻ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻧﺸﻄﺔ ﺗﻌﺒﻮﻳﺔ ﻗﺒﻞ ﺇﻧﻀﻤﺎﻧﻬﻢ ﻟﻠﺠﻴﺶ، ﻣﺜﻞ ﺩ . ﻻﻡ ﺍﻛﻮﻝ ﻭﺍﺩﻭﺍﺩ ﻟﻴﻨﻮ ﻭﺟﺎﺳﺘﻴﻦ ﻳﺎﻙ . ﻓﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻹﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻤﻮﺟﺒﻪ ﻭﺟﺪ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ؟ ﻭﻣﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻤﺼﻬﺎ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﺑﺈﻳﺤﺎﺀ ﻣﻦ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻟﻴﻨﻮ؟ ﻭﻣﺎ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ؟ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﺇﺫﺍ ﻇﻬﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ؟ ﺃﻟﻦ ﻳﺸﻜﻞ ﺫﻟﻚ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ؟ ﻭﻣﺎ ﺫﺍ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﻇﻬﺮﺕ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ؟
    ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻗﺪ ﺗﻄﻮﺭ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ ﺛﻮﺭﺓ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 1964 ﺇﻟﻲ ﻓﺘﺮﺓﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻋﺎﻡ 1985 ، ﻓﻠﻘﺪ ﺁﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﻲ ﻭﺟﺪﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﻗﻴﻢ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻭﻗﺪ ﻇﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﺟﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﻙ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻹﻧﺘﻔﺎﺿﺔ، ﻭﺇﻧﺤﺴﺮﺕ ﺃﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺰﻕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻺﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﻨﺘﺼﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺫﻟﻚ ﻭﺑﺎﻻ ﻭﺗﻘﻬﻘﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ . ﻟﺬﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ 16 ﻣﺎﻳﻮ 1983 ، ﺇﻧﺪﻫﺸﺖ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺟﻨﻮﺑﻪ، ﻟﻠﺘﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻌﻬﻮﺩﺓ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ، ﻓﻠﻘﺪ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﻛﻠﻤﺎ ﺇﻧﺒﺜﻖ ﺻﻮﺕ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺷﻤﺎﻻ ﻭﺟﻨﻮﺑﺎ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﻝ؟ ﻓﻬﻞ ﻫﻲ ﺟﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺃﻡ ﺫﻟﻚ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﻌﺎﺭ ﺃﺟﻮﻑ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻲ ﺗﻤﺰﻳﻖ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺧﻠﻖ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻳﺆﺩﻱ ﻟﻼﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﻓﺎﻳﺮﻭﺱ ﻣﺘﻼﺯﻣﺔ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ “ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺔ؟ ”
    ﺗﺤﻔﻈﺖ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺣﺘﻲ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ، ﺳﻮﻱ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ .
    ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻤﺸﻮﺏ ﺑﺎﻟﺘﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ، ﻗﺮﺭﺕ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺇﺗﺼﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﺨﻀﺮﻡ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻋﺎﻡ 1963 ﻡ ‏( 2 ‏) ، ﻛﻠﻔﻨﻲ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻗﺮﺭﺕ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻲ ﻣﻔﺎﺗﺤﺔ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﺃﺑﻴﺎﻱ ﻟﻴﻨﻮ ﻭﻭﺭ، ﻟﺨﻠﻔﻴﺘﻪ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﺑﻲ ﻭﺑﺄﺧﻲ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺃﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ، ﺣﺘﻲ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻭﻛﻴﻠﻪ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺑﺮﻣﺒﻴﻚ ﺧﻼﻝ ﺃﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺎﻡ 1974 ﻋﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ . ﻓﺎﺗﺤﺖ ﺇﺩﻭﺍﺩ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺃﻇﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ 1983 ، ﻭﺍﻋﻄﻴﺘﻪ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻭﻭﻋﺪ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺈﻳﺼﺎﻟﻪ ﺇﻟﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ ﺩﻱ ﻣﺒﻴﻮﺭ، ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻟﻴﻨﻮ ﻭﻟﻘﺪ ﺧﻴﺮﻧﺎ ﺑﺎﻹﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ . ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺇﺭﺳﺎﻟﻲ ﺍﻟﻲ ﺍﺩﻳﺲ ﺍﺑﺎﺑﺎ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺩ . ﺟﻮﻥ، ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﺧﺮﻱ، ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻲ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻹﻧﺘﻔﺎﺿﺔ، ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﺃﻣﻴﻨﺎ ﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ، ﻓﺈﻋﺘﺬﺭﺕ ﻷﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻓﺈﺳﺘﻐﺮﻕ ﺍﻻﻣﺮ ﻣﻨﻲ ﻟﻺﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ .1991
    ﻋﻤﻞ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻟﻴﻨﻮ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﻀﻤﺎﻣﻪ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺍﻹﺳﺘﻮﺍﺋﻴﺔ ﺛﻢ ﻋﺪﺓ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﺴﺌﻮﻻ ﻋﻦ ﺃﻷﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺇﻟﻲ ﻳﻮﻏﻨﺪﺍ، ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻥ ﺇﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﺣﺘﻲ ﻭﻟﻮ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻤﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻟﻢ ﺃﻛﺘﺮﺙ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻄﻠﺒﺎﺗﻲ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻠﺘﺪﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻟﻲ ﺇﻟﻲ ﻳﻮﻏﻨﺪﺍ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1991 ، ﺛﻢ ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ ﻋﺎﻡ 1995 ، ﻭﻟﻘﺪ ﺣﺪﺙ ﺧﻼﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻟﻬﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍ ﻣﻨﻄﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺀ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ 2006 ، ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺸﻚ ﻳﺮﺍﻭﺩﻧﻲ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﺇﻟﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1983 ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﻌﻤﻼﻥ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﻻ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ ﺣﺘﻲ ﻻ ﻳﻜﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺗﺂﻣﺮﻫﻤﺎ، ﺑﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻲ ﻣﻨﺬ ﻇﻬﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻴﻮﻏﻨﺪﻳﺔ ﻛﻤﺒﺎﻻ ﻋﺎﻡ 1991 ، ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺎﻙ ﺿﺪﻱ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﻛﺒﺮﻱ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺑﻌﻀﻬﺎ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ :
    – ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﺩ . ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ ﺇﻟﻲ ﻛﻤﺒﺎﻻ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ 1993 ، ﻗﺪﻣﺖ ﻃﻠﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺩﻳﻨﻖ ﺍﻟﻮﺭ ﻟﻺﻟﺘﺤﺎﻕ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﺏ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻓﻮﻋﺪ ﺑﺎﻧﻪ ﺳﻴﺎﺧﺬﻧﻲ ﻟﻠﺠﻨﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﻗﺪﻭﻡ ﻟﻪ ﺑﻜﻤﺒﺎﻻ، ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻲ ﺑﻮﻋﺪﻩ .
    – ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻳﻮﻏﻨﺪﻱ ﺑﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 19944 ﺑﺄﻥ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ ﻻ ﻳﺜﻖ ﺑﻲ ! ﻛﻴﻒ ﻳﻘﻮﻝ ﻗﺮﻧﻖ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻮ ﻻﻳﻌﺮﻓﻨﻲ؟ ﺇﻻ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻭﻋﺰﺕ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ؟
    – ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻲ ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ 19955 ﻭﻗﺎﺑﻠﺖ ﺩﻳﻨﻖ ﺃﻟﻮﺭ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻠﺘﺪﺭﻳﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻈﺎﺭ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻧﺼﺤﻨﻲ ﺑﺎﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﻲ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻻﻥ ﻟﻲ ﺍﺑﻦ ﺻﻐﻴﺮ . ‏( ﺑﻌﺪ ﺭﺟﻮﻋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻋﺎﻡ 1998 ، ﺇﻋﺘﺬﺭ ﻟﻲ ﺩﻳﻨﻖ ﺃﻟﻮﺭ ﺑﺈﻧﻬﻢ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺜﻘﻮﻥ ﺑﻲ، ‏( ﻓﻤﻦ ﺍﻭﺟﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ؟ ‏) .
    – ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﺑﻠﺖ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻋﺎﻡ 19955 ، ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺻﺪﻳﻘﻨﺎ ﺑﺸﻴﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻨﻴﺮﻭﺑﻲ، ﺃﺧﺬ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻱ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ، ﻭﻗﺮﺃ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ، ﻭﺇﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺣﻴﻨﻬﺎ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ؟ ﻻﺣﻘﺎ ﺧﻤﻨﺖ ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻮﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﺪﺍﻫﺎ ﺩﻳﻨﺞ ﺃﻟﻮﺭ ﺃﻋﻼﻩ، ﻓﻴﺎﺳﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ؟
    – ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 19977 ، ﻭﺃﻗﻤﺖ ﻓﻲ ﺷﻨﻐﺎﺭﻭ ﺣﻴﺚ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﻮﺓ ﻣﻜﻲ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﺠﺒﺎﻝ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻛﺒﺮﻱ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﻭﺣﻀﺮ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﻟﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺑﻘﺪﻳﻞ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 1997 ، ﻭﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺣﻀﺮﺗﻪ .
    – ﺑﻌﺪ ﺭﺟﻮﻉ ﻳﺎﺳﺮ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﺻﻞ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻟﻴﻨﻮ ﺇﻟﻲ ﻛﺎﻭﺩﺍ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 19977 ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﻮﺓ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻻﻧﺪﻫﺎﺵ ﻭﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺣﻴﻦ ﺍﺧﺒﺮ ﻋﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ، ﺣﺘﻲ ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻟﻨﻲ “ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺗﺼﻮﺭﻙ ﻋﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ؟ ” ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺍﻥ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﻤﺎ ﻟﻪ ﺻﻠﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ، ﻭﻛﻼﻫﺎ ﻳﺮﻳﺪﺍﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺍﻓﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺇﺫ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﻮﺓ ﻳﻬﻴﺌﻨﻲ ﻟﻮﻇﻴﻔﺔ . ‏( ﻣﺜﻞ ﺃﻥ ﺃﺗﺪﺭﺏ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ، ﻭﺳﻴﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ ‏) .
    – ﻋﻨﺪ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﻟﻨﻴﺮﻭﺑﻲ ﻋﺎﻡ 19988 ﻭﻣﻌﻪ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻣﻨﺼﻮﺭﺧﺎﻟﺪ، ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻬﻤﺎ ﺑﺄﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ / ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ، ﺳﺎﻟﺖ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻓﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﺃﻗﺎﺑﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺇﻧﻔﺮﺍﺩ، ﺗﺄﺧﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺘﻈﺮﻩ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺗﺎﺝ ﺍﻟﺴﺮ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﻀﺮ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻊ ﺇﺑﻨﻪ، ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻐﻴﺮ ﻛﻠﻴﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﻗﺎﺋﻖ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺩﻳﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ، ﻓﻤﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺇﺗﺼﻞ ﺑﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻳﺄﺧﺬ ﺇﻧﻄﺒﺎﻉ ﻣﻐﺎﻳﺮ ﻋﻨﻲ ﻫﻜﺬﺍ؟
    – ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ 19999 ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﺩﻳﻨﻖ ﺃﻟﻮﺭ ﺑﺎﻥ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻗﺪ ﻋﻴﻦ ﺍﺩﻭﺍﺭﺩ ﻣﻤﺜﻼ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﻠﻴﺒﻴﺎ ﻭﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺧﻄﺎﺏ ﺇﻟﻲ ﺃﻟﻌﻘﻴﺪ ﻣﻌﻤﺮﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻌﻪ، ﺃﺑﺪﻱ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﻟﻠﻔﻜﺮﺓ، ﻭﻛﺘﺒﺖ ﺍﻳﻀﺎ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﻃﻠﺐ ﺃﻥ ﺍﻛﺘﺐ ﺗﻔﻮﻳﻀﺎ ﻝ ﻋﻤﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ‏( ﻓﻮﺭ ‏) ﻷﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻤﺜﻞ ﺃﻟﻤﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ . ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺭﺟﻊ ﺍﺩﻭﺍﺭﺩ ﻣﻦ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻟﻲ ﻛﻤﺒﺎﻻ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻱ ﻻﻧﻪ ﻧﺴﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ، ﺭﻓﻀﺖ ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ﺇﺑﺮﺍﺯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻭﻻ ﺍﻭ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ .
    – ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻋﻄﻴﺖ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺳﻔﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻟﺘﺠﺪﻳﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻏﻨﺪﻳﺔ، ﻓﺮﻓﺾ ﺇﺭﺟﺎﻋﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻵﻥ .
    – Walid Hamid told me “Of course you are going to commit suicide,” know I can understand how Yasir was too worry !
    – ﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﺇﻟﻲ ﻛﻤﺒﺎﻻ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 20000 ، ﻟﻼﺳﺘﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﻮﺓ، ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻟﻴﻌﺮﻓﻨﻲ ﺑﻌﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻟﻢ ﺁﺗﻲ ﻷﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﻌﻪ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ، ﻟﺬﺍ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺧﻮﺓ ﻟﻤﺄﺩﺑﺔ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺷﺮﻑ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻄﻴﺒﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ ﻭﻛﻨﺖ ﺑﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، “ ﻣﺎﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺗﺠﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻋﺮﻓﻚ ﺑﻌﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ” ﺭﺩﺩﻧﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﻓﻲ ﺁﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﺑﻌﺾ، ﻓﻘﺎﻝ “ ﻻ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﻋﺮﻓﻜﻢ ﺑﺒﻌﺾ، ” ﺑﻌﺪ ﺷﻬﻮﺭ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻓﻨﺎ ﺑﺒﻌﺾ، ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻭﻟﻴﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ “ ﻃﺒﻌﺎً ﺃﻧﺖ ﺳﺘﻨﺘﺤﺮ ”! ﺃﻵﻥ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻣﻬﻤﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ! ﻭﻓﻬﻤﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻗﺪ ﻗﻴﻞ ﻟﻴﻮﺳﻒ ﻛﻮﺓ ﻋﻨﻲ، ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺫﻭ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺒﺪﺃ، ﻭﻳﺘﺄﻛﺪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻈﻠﻢ ﺃﻟﺸﺨﺺ، ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻌﺮﻓﻨﻲ ﺑﻌﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .
    – ﺭﻏﻢ ﻋﻼﻗﺎﺗﻲ ﻣﻊ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﻮﺓ ﻭﻛﺮﺋﻴﺲ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﻤﻞ ﺍﺩﻭﺍﺭﺩ ﻭﻭﻟﻴﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺪﻡ ﻭﺿﻊ ﺇﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻟﻠﺠﺜﻤﺎﻥ ﻓﻲ 2001 ، ﻷﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﺳﺎﻳﺖ ﻭﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻗﺮﻧﻖ .
    – ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 20033 ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻣﺎﻟﻚ ﺃﻗﺎﺭ ﺩﺍﺧﻠﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻻﻓﻴﻨﺠﺘﻮﻥ ﺑﻨﻴﺮﻭﺑﻲ، ﺻﺎﺩﻓﻨﺎ ﻗﻴﻴﺮ ﺷﻮﻧﻖ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻣﻊ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻟﻴﻨﻮ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﻠﻢ ﻗﻴﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻲ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ “ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ، ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻲ ﺗﻌﻴﻴﻨﻚ ﻣﺪﻳﺮﺍ ﻹﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ”. ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺷﺤﺐ ﻭﺟﻪ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻭﻇﻬﺮﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﻋﺐ، ﻭﻃﺒﻌﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻤﻊ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ .
    – ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 20033 ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺒﺮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ ﻣﻊ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺮﻛﺰ ﻳﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺑﻬﺎﺭﻟﻨﺠﺎﻡ ﺑﻨﻴﺮﻭﺑﻲ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺎﺳﺮ ﻭﺩﻭﻥ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺑﻤﺎ ﻣﻌﻨﺎﻩ “ ﺍﻧﺖ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻨﻨﺎ ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪﺍﻣﻨﺎ ﻟﻜﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺷﻨﻮ ” ﺇﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺍﻋﺮ ﺫﻟﻚ ﻛﺒﻴﺮ ﺇﻧﺘﺒﺎﻩ ﺣﻴﻨﻬﺎ، ﻻﺣﻘﺎ ﺣﻠﻠﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﺄﻧﻴﺐ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ .
    – ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 20044 ﺇﺗﺼﻠﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﺎ، ﺗﺠﺎﻫﻠﻨﻲ ﺍﺩﻭﺍﺭﺩ ﻛﺮﺋﻴﺲ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﻭﻧﺴﻖ ﻣﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻬﺰ ﻭﺭﻕ ﻣﺮﻭﺱ ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺯﺍﺭ ﺭﻣﺒﻴﻚ ﻭﻛﺎﻭﺩﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﻭﻛﺎﻧﺎ ﻳﺮﻳﺪﺍﻥ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺮﻣﻚ ﻟﻮﻻ ﺃﻥ ﺭﻓﺾ ﻣﺎﻟﻚ ﺃﻗﺎﺭ ﺫﻟﻚ . ﻭﻟﻘﺪ ﻋﻠﻤﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺯﻳﺎﺭﺗﻲ ﻝ ﻣﺎﻟﻚ ﺃﻗﺎﺭ ﺑﻨﻴﻔﺎﺷﺎ، ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻑ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻟﻴﻨﻮ، ﻭﺗﺠﺎﻭﺯﻩ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ .
    – ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﺼﺮﻑ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ، ﺃﺑﻠﻐﺖ ﻧﻴﺎﻝ ﺩﻳﻨﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ، ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﻧﻴﺎﻝ ﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺳﻠﻄﺔ ﻋﻠﻲ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺒﻊ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻟﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ .
    – ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ 20055 ، ﺫﻫﺒﺖ ﻣﻊ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻮﻛﻴﺸﻮﻛﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﻴﻨﻴﺎ، ﻭﻣﻌﻲ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺇﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻟﻸﻗﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ، ﻭﺗﺤﻮﻝ ﺃﻻﻋﻀﺎﺀ ﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﺧﺮﻱ، ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻣﻊ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺇﻟﻲ ﻧﻴﻮﺳﺎﻳﺖ ﺣﻴﺚ ﺳﺘﺄﺧﺬ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻗﺮﻧﻖ ﻭﻣﻌﻪ ﻣﺪﺍﻡ ﺭﺑﻴﻜﺎ ﻟﺮﻣﺒﻴﻚ، ﻭﻗﺒﻞ ﻫﺒﻮﻁ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻣﻄﺎﺭ ﺭﻣﺒﻴﻚ ﺃﺭﺳﻞ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻗﺮﻧﻖ ﺣﺮﺳﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺃﺑﻮﻛﻲ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻓﻲ ﻣﻌﻪ، ﻭﺃﻣﺮﻧﻲ ﺃﻥ ﻻ ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ، ﻓﻤﻜﺜﺖ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ، ﻟﻤﺎﺫ ﻋﺎﻣﻠﻨﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﻬﻴﻨﺔ؟ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺪﻩ ﺑﺎﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻋﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ؟
    – ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻭﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎﻡ ﻓﻲ ﺧﻴﻤﺔ ﺃﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﺱ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻮﺵ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻗﺮﻧﻖ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﺘﺄﺩﻳﺒﻲ، ﻭﻭﺟﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻷﺧﺬﻱ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ، ﻭﻫﻨﺎ ﺃﻭﺩ ﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﺑﻜﺮﻡ ﻣﺪﺍﻡ ﺭﺑﻴﻜﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﻣﻠﺘﻨﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻭﻗﺮﺭﺕ ﻣﺪﻱ ﺑﻮﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺃﻻﻛﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺭﻣﺒﻴﻚ ﺣﺘﻲ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﺧﺬ ﺍﻹﺫﻥ ﺑﺬﻟﻚ .
    – ﻓﻲ ﻳﻮﻡ 26 ﻳﻮﻟﻴﻮ 20055 ﻭﻗﺒﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺭﺋﺎﺳﺘﻪ ﺷﺮﺍﺀ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺃﺳﺘﻘﺒﺎﻝ، ﺑﻌﺪ ﺷﺮﺍﺋﻬﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻲ ﻧﻴﻮﺳﺎﻳﺖ، ﻣﻌﺘﺬﺭﺍ ﺑﺎﻧﻨﻲ ﻗﺪ ﺩﺭﺑﺖ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻓﻲ ﺭﻣﺒﻴﻚ ﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ، ﻭﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻻﻣﺮ ﻛﻨﺖ ﻏﻀﺒﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺭﻣﺒﻴﻚ، ﻓﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻲ ﺃﻣﺎﺕ ﻳﺎﻭﺭ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻭﺑﻌﺪ ﺇﻟﺤﺎﺡ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻥ ﺍﺳﺎﻓﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﻊ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺳﻴﺮﻳﻨﻮ ﻫﺎﻳﺘﻨﺞ، ﻛﺎﻥ ﺭﻓﻀﻲ ﻫﺬﺍ ﺷﺎﺫﺍ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻤﻨﻲ ﺍﻱ ﺍﺣﺪ ﺍﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﺑﻨﻴﻮﺳﺎﻳﺖ، ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻲ ﻋﻮﻣﻠﺖ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻻﺋﻘﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺎﻣﻠﻨﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻭﻧﺒﻴﻠﺔ، ﺣﺘﻲ ﺍﻥ ﻣﺪﺍﻡ ﺭﺑﻴﻜﺎ ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻧﻨﻲ ﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﺇﺣﺘﻤﺎﻝ ﻷﻧﻪ ﺃﺩﺭﻙ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﻠﺖ ﻟﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻐﻠﻮﻃﺔ، ﻋﻠﻲ ﺍﻻﻗﻞ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﻫﺘﺰﺕ ﻓﻲ ﺭﻣﺒﻴﻚ .
    – ﺭﻓﺺ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻭﺿﻊ ﺇﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻧﻴﻮﺳﺎﻳﺖ، ﻟﻤﺮﺍﺳﻴﻢ ﺩﻓﻦ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ ﻓﻲ ﺃﻏﺴﻄﺲ 2005 ، ﻣﺪﻋﻴﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻗﺪ ﺇﻣﺘﻠﺌﺖ، ﺑﻌﺪ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﺇﺗﺼﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﺲ ﻛﻠﻤﻨﺖ ﺟﺎﻧﺪﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻌﻲ ﻓﻮﺿﻊ ﺇﺳﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻭﺳﺎﻓﺮ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ .
    – ﻣﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻲ ﻋﺎﻡ 20066 ، ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﺃﻥ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻫﻮ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺜﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻲ ﻣﻊ ﺇﺩﻭﺍﺩ ﻟﻴﻨﻮ ﻋﺎﻡ 1983 ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .
    – ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ ﻋﺎﻡ 20088 ، ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﻟﺒﺎﻗﺎﻥ ﺍﻣﻮﻡ ﺃﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺗﺤﻀﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺩﺭﺍﺳﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﻀﺮﺗﻬﺎ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻣﻌﻬﻢ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ، ﻻﻧﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻭﺳﻴﺴﺎﻓﺮ ﻟﻠﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ، ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺎﻗﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﺍﻣﺎﻣﻲ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﺑﺸﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻣﺎﻣﻪ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎﻥ، ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺗﻲ ﺧﻠﻖ ﺳﻜﺮﺗﺎﺭﻳﺔ ﻟﻸﺩﻳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻭﻣﻨﺼﺐ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﻟﺸﺌﻮﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻃﺮﺩﻧﻲ ﺑﺎﻗﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ، ﻭﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺠﻴﻠﻲ ﻛﺒﺎﺷﻲ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺳﻠﻔﺎ ﻛﻴﻴﺮ ﻟﺸﺌﻮﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ . ﻟﻘﺪ ﺣﺪﺛﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺁﺩﻡ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻱ ﻓﻲ ﻳﺎﺳﺮ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﻟﻸﺧﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺬﺑﺤﻨﺎ، ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺗﻠﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻨﺬ ﺇﺳﺘﻼﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻠﻤﻨﺼﺐ ﻋﺎﻡ .2000
    – ﻗﺒﻞ ﺇﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺃﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ 20088 ، ﻇﻨﻨﺖ ﺇﻥ ﺇﺳﻤﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺣﻀﻮﺭ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﺣﺘﻲ ﻭﻟﻮ ﺟﻠﺴﺘﻪ ﺍﻹﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ، ﻟﻸﺳﻒ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ، ﺑﻞ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﺤﻠﻮ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﻟﻠﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻲ ﻷﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﺃﻭﺩﻩ، ﻓﻬﻞ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﺃﻡ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻣﻦ ﻳﺎﺳﺮﻩ؟
    – ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﺳﻠﻔﺎ ﻛﻴﻴﺮ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﻴﻤﺖ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻳﺎﻣﺒﻴﻮ ﻋﺎﻡ 2005 ، ﻗﺪﻡ ﻣﺮﺷﺢ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺭﺳﻤﻴﺎ، ﻭﺫﻛﺮ ﺳﻠﻔﺎ ﻛﻴﺮ “ ﺃﻥ ﺗﺮﺷﻴﺢ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻧﻀﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻭﺇﻥ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﻮﺓ ﻣﻜﻲ، ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻋﻘﺎﺭ، ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺁﺩﻡ ﺍﻟﺤﻠﻮ، ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ . ‏( 3 ‏) ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻀﻢ ﻳﺎﺳﺮ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﻋﺎﻡ 1983 ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ؟ ﻭﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺻﻠﻪ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ؟ ﻓﻬﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺎﺳﺮ ﻣﻬﺘﻤﺎ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ؟ ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺣﻴﻨﻬﺎ؟ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﺎﺳﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﻫﺎﺭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻋﺎﻡ .1986
    – ﻓﻲ ﻧﺒﺬﺓ ﻋﻦ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻛﺘﺐ ﺍﻵﺗﻲ : “ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺠﻌﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻃﺎﺑﺖ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺍﻧﻀﻢ ﻣﻨﺬ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 1983 ﻭ 1986 ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺣﺎﺯ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﻣﻦ ﺍﻧﻀﻤﺎﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻗﺎﺋﺪﺍً ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻭﻣﺘﺤﺪﺛﺎً ﺭﺳﻤﻴﺎً ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ ”. ‏( 4 ‏) ﻳﺪﻋﻲ ﻳﺎﺳﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1983 ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻳﻦ ﻳﺎﺳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺑﻴﻦ 1983 ﺍﻟﻲ 1986 ؟ ﻟﻘﺪ ﺃﻭﺟﺪ ﻟﻪ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻟﻴﻨﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ، ﻭﺻﺪﻕ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﺩﺍﻩ ﺩﻭﻥ ﻭﺍﺯﻉ ﻣﻦ ﺿﻤﻴﺮ .
    ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻤﻨﻲ ﺇﺫﺍ ﻗﺪﻡ ﻟﻲ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻟﻴﻨﻮ ﺃﻭ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ
    ﺍﻭﻛﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﻛﻤﺒﺎﻻ ﻋﺎﻡ 1991 ، ﻭﺻﺎﺭﺣﺎﻧﻲ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ، ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﺄﺣﻔﻆ ﻟﻬﻤﺎ ﺳﺮﻫﻤﺎ، ﻭﻟﻜﻨﺖ ﻗﺪ ﺇﺳﺘﻜﺒﺮﺕ ﺫﻟﻚ ﻭﺗﻘﺒﻠﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ، ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻧﻨﻲ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺃﺟﺪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻮﺳﻮﻋﺘﻲ ﻟﻮﺻﻒ ﻣﺎ ﻧﻠﺘﻪ ﻋﻠﻲ ﺃﻳﺪﻳﻬﻤﺎ !
    ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭﺳﻤﻌﺘﻪ ﺃﻭ ﻣﻜﺘﻮﺑﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﻓﻴﺮ، ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﻭﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻇﻬﺮﻱ؟ ﻟﺬﺍ ﺃﻓﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺧﻔﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﻟﺸﻲﺀ ﺭﻫﻴﺐ . ﺃﺗﺨﻴﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ، ﻻ ﻟﺬﻧﺐ ﺳﻮﻱ ﺃﻥ ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻗﺪ ﺳﺮﻕ ﻣﺠﻬﻮﺩﺍﺗﻚ، ﺑﺈﻳﻌﺎﺯ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮ، ﻭﺃﺭﺍﺩﺍ ﻣﺤﻮ ﺟﺮﻳﻤﺘﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﺳﺘﻐﻼﻝ ﺳﻠﻄﺎﺗﻬﻤﺎ ﻭﺳﻠﻄﺎﺕ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺃﺟﻬﺰﺗﻬﺎ، ﻹﺯﺍﻟﺘﻚ ﻭﺇﺫﺍﺑﺘﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ! ﻭﻟﻮﻻ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻹﻫﻴﺔ ﻟﻨﺠﺤﺎ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ .
    ﻟﻘﺪ ﺣﻮﻳﻞ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻟﻴﻨﻮ ﻧﻀﺎﻟﻲ ﺣﺘﻲ ﻋﺎﻡ 19866 ، ﻫﺪﻳﺔ ﺇﻟﻲ ﺷﺨﺺ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺃﻓﺎﺩﻩ؟ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻔﻌﻞ ﻟﻮ ﺭﺟﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ؟ ﻭﻗﺪ ﺷﺎﻫﺪ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻳﺘﻼﻋﺐ ﺑﺄﻫﺪﺍﻑ ﻭﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺷﻤﺎﻝ، ﻭﻋﻤﻞ ﻋﻠﻲ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ، ﻟﻴﺘﻼﺋﻢ ﻣﻊ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻲ ﺳﺆﺍﻝ ﺷﺮﻋﻲ، ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ؟ ﻓﻬﻞ ﻫﻲ ﺧﻄﺔ ﻣﻦ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﺃﻡ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﻬﺎﺕ ﺃﺧﺮﻱ ﻭﺭﺃﺀ ﺫﻟﻚ؟
    ﻟﻘﺪ ﻋﻤﻞ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻳﺎﺳﺮ ﻣﺜﻞ ﻭﻟﻴﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﻋﻠﻲ ﺗﻘﻮﻳﺾ ﺇﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 19966 ، ﻓﻠﻘﺪ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺣﺎﺝ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺘﻮﺝ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ ﺣﻴﻨﻬﺎ ، ﻓﻌﻤﻞ ﻭﻟﻴﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺿﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﺪﻋﻴﺎ ﺑﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻐﻀﺐ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ ﻷﻧﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﻃﺔ ﻟﻌﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺣﺘﻲ ﺃﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻲ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻵﻥ .
    ﺃﻟﺢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ، ﻟﻜﻦ ﺭﻓﻀﺖ ﺣﺘﻲ ﻻ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺷﺮﺥ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﻧﺼﺤﻨﻲ ﺑﺮﻭﻓﻴﺴﺮ ﻋﺸﺎﺭﻱ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻣﺎﻥ ﻗﺎﺋﻼ “ ﻻ ﺗﺘﺮﻙ ﺃﻱ ﻋﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﺃﻳﺔ ﺟﻬﺔ ﻳﻤﺮ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ، ﺑﻘﻮﺓ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﺘﺎﺭﻩ، ” ﻭﻗﺮﺭﺕ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﻭﻋﻠﻲ ﻋﺠﻞ ﺑﻌﺪ ﺭﺩﻭﺩ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺮﺃﻭﺍ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺁﺩﻡ ﺍﻟﺤﻠﻮ، ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻟﺠﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ . ﻟﻢ ﺃﺗﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﻨﺬ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻲ ﺑﺠﻮﺑﺎ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2008 ، ﺇﻻ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2010 ﻭﺑﺎﻟﻬﺎﺗﻒ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﺣﻮﺍﺭﺍ ﻣﻊ ﺍﺫﺍﻋﺔ ﺳﻮﺩﺍﻥ ﺭﺍﺩﻳﻮ ﺳﻴﺮﻓﺲ ﺑﻨﻴﺮﻭﺑﻲ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺫﻟﻚ، ﻭﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﺿﺢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮﺩ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺁﺩﻡ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻴﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻭﺩﺍﺋﺮﺗﻪ ﺍﻟﺼﻐﺮﻱ، ﻭﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺇﻧﻄﺒﺎﻋﻪ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺀﺗﻪ ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﻄﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﻀﻬﺎ، ﻭﺃﻛﻴﺪ ﻟﻘﺪ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻨﻲ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﻭﻋﻤﺎ ﺗﻔﺘﻘﺖ ﺑﻪ ﺧﻴﺎﻟﻬﻢ، ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺭﻱ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻈﻠﻢ ﻭﺧﻔﻲ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﻭﺷﻤﺎﻝ، ﻓﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻤﺎ ﺃﻭﺭﺩﺗﻪ ﺳﺘﻀﻊ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻓﻲ ﻧﺼﺎﺑﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﻷﻱ ﺻﺤﻔﻲ ﻳﻬﻤﻪ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﺗﺤﺮﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻥ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﻋﺒﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻛﺬﺍ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺷﺪﺍﺩ، ﺃﻣﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻤﺎ . ﻟﻘﺪ ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﻭﺑﺬﻟﺖ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺮﺧﻴﺺ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻤﻦ ﺇﺳﺘﺮﺧﺼﻮﺍ ﺍﻟﺘﺴﻠﻖ ﻋﻠﻲ ﺃﻛﺘﺎﻑ ﺿﺤﺎﻳﺎﻫﻢ ﻭﺳﺮﻗﺔ ﺗﻀﺤﻴﺎﺗﻬﻢ ﻟﺼﻨﻊ ﺑﻄﻮﻻﺕ ﻭﻫﻤﻴﺔ، ﻓﺄﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻﺀ ﺗﺤﺮﻛﻬﻢ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭ، ﻫﺬﺍ ﺇﺧﺘﺼﺎﺭ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻲ ﻣﺪﻱ ﻋﻘﺪﻳﻦ ﻭﻧﺼﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﻋﻮﻣﻠﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺑﻘﺴﺎﻭﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺩﻧﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺳﺄﺗﺮﻙ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻲ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﻔﺮ ﻟﻠﻘﺎﺭﺉ ﻭﺿﻤﻴﺮﻩ . ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ، ﻟﻦ ﻧﺒﻨﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻷﺻﻴﻠﺔ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻭﻛﻴﻞ .

    *ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
    ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻞ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
    ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2017, 07:57 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻒ ﻣﻦ ﺻﻌﺪ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎن� (Re: زهير عثمان حمد)

    Quote: ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻒ ﻣﻦ ﺻﻌﺪ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎن


    ياسر عرمان صعد على كتف نضالاته ويندقيته..

    لكن ..

    Quote: ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ


    ده يطلع منو ؟؟


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2017, 08:16 PM

محمد البشرى الخضر
<aمحمد البشرى الخضر
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 30717

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻒ ﻣﻦ ﺻﻌﺪ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎ� (Re: Elhadi)

    Quote: ده يطلع منو ؟؟
    واحد بحاول يقابل قرنق من 91 لغاية ما مات مانجح!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2017, 08:42 PM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 19594

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻒ ﻣﻦ ﺻﻌﺪ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎ� (Re: محمد البشرى الخضر)


    من تعاسة البعض منا أدعاء المعرفة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2017, 05:47 AM

عبدالعظيم عثمان
<aعبدالعظيم عثمان
تاريخ التسجيل: 29-06-2006
مجموع المشاركات: 5007

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻒ ﻣﻦ ﺻﻌﺪ ﻳﺎﺳﺮ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺮﻣﺎ� (Re: زهير عثمان حمد)

    باقان طردك من الفندق
    وإدوارد لينو أبي يركبك الطياره مع جثمان قرنق
    ووليد حامد ما خت إسمك مع المرافقين ليوسف كوه
    وياسر عرمان ماهببو ليك في نيروبي

    اذا كل منسوبي الحركة الشعبيه ومعهم طوب الأرض بيتآمروا عليك المصبرك عليهم شنو؟

    طيب البقعدك الزمن دا كله مع الحركة الشعبيه شنو؟

    وبعدين عاوز تقول إنت مفروض تكون مكان ياسر عرمان وتأخذ كل الحيصة والإعلام والشهره

    يا زول ياسر دا إشتغل بي ضراعه ونضاله والشعب السوداني كله بيعرف الكلام دا (إختلفوا الناس أو إتفقوا معاه)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de