منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 20-11-2017, 08:00 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بمناسبة سجال المرأة في التعديلات الدستورية أعيدعن هذا نشر الكتاب

15-03-2017, 08:17 PM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 16299

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بمناسبة سجال المرأة في التعديلات الدستورية أعيدعن هذا نشر الكتاب

    08:17 PM March, 15 2017

    سودانيز اون لاين
    زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر


    الرسول كان نسوياً- امرأة الفقهاء وامرأة الحداثة، خطاب اللامساواة -كتاب بمفهموم جديد !!!#
    دراسة | ريتا فرج: الرسول كان نسوياً
    

    تظهر معالم الذكورية ــ الفقهية في عقد النكاح بشكل مباشر
    في كتابها «امرأة الفقهاء وامرأة الحداثة، خطاب اللامساواة في المدونة الفقهيّة» (دار التنوير)، تطرح الباحثة الزميلة ريتا فرج كماً وافراً من الأسئلة الجديدة في إطار منهجي دقيق عن أصول السيطرة الذكوريّة في المجتمع العربي والإسلامي
    إن كان ثمة من يتلطى بمتلازمة «المؤسس» و«الوارثين» لمحاصرة النص الديني عبر التمييز بين أصحابه بتمايز مراتبهم في القداسة، ومسايرة من هم في أعلى الهرم لتعرية اللاحقين، فإن باحثتنا ليست من هذا النوع إطلاقاً. في كتابها «امرأة الفقهاء وامرأة الحداثة، خطاب اللامساواة في المدونة الفقهيّة» (دار التنوير)، تطرح الباحثة والكاتبة ريتا فرج كماً وافراً من الأسئلة الجديدة في إطار منهجي دقيق، عن أصول السيطرة الذكوريّة في المجتمع العربي والإسلامي.
    رغم ذلك، تحسم نقاشاً مهماً بعد ايفائه بالمعالجات، أبرز عناوينه أنّ محمد كان نسوياً وعمر كان ذكورياً. واستناداً إلى أسانيد أنتروبولوجيّة الطابع، تنتقد جزءاً من الاستشراق الذي اعتبر أن تعدد زوجات محمد كان مرتبطاً بالشبق الجنسي، مذكرةً بأنه كان زعيماً سياسياً يريد تعزيز علاقته مع بقية القبائل في الجزيرة العربية. وهذا الحفر في التاريخ صائب أركيولوجياً، تتبعه فرج بخلاصة أخرى، مفادها أن عمر ــ كما يصف مؤرخون ـ كان الرجل العنيف مع النساء كأنه الناطق الرسمي للمقاومة الذكورية ضد مشروع المساواة النبوي. ويشبه هذا ــ من الخارج ــ نقاشاً طويلاً في الحالة المسيحيّة، بحيث يتسلل كثيرون إلى «يسوع التاريخي» للإضاءة على نظرته إلى المرأة. نظرة برأيهم تتقدم السائد في عصرها، بينما يحشر بولس الرسول في الزاوية، بكونه الرجل الذي لم يكن يحب أن يسمع صوت المرأة في الكنيسة. وعلى قياس مشابه، تعرّج فرج على أبحاث مهمة، تقول بوجود تيار من الصحابة، لم ير في مشروع النبوة، إلا ذاك التغيير الذي يطاول الحياة العامة والحياة الروحية. أما الحياة الخاصة، فيجب أن تبقى محكومة بعادات الجاهلية، على نقيض المساواة بين الجنسين التي نادى بها القرآن الموحى للنبي العدناني.
    وعلى العكس من أصحابه المتمسكين بذكوريّة القبائل، يبرز استنتاج آخر، بحيث يشير احتماء النبي بخديجة في بدايات الوحي وصولاً إلى دعمها المعنوي له بعد انقطاع المقدس لفترة الى أنموذج الانثى/ الحاضنة، التي شاركته انوار التوحيد. وهي بحدسها الامومي/ الانثوي مثلت له الملجأ والملاذ، خصوصاً أنّها ملكت استعداداً توحيدياً/ روحياً اقلقها مع غيرها من بعض المكيين، الباحثين بدورهم عن نبي مرسل يربطهم بأب التكوين (ابراهيم). وليست خديجة المرأة الوحيدة في حياة الرسول، بل ثمة محطات مفصليّة أخرى وسجاليّة في تاريخ المسلمين، تتسق بطلاتها مع النسويّة روحاً. بعد وفاة الرسول، خاضت عائشة (الأقرب إلى قلبه) نوعين من الحروب: الأولى ــ وهي الأكثر أهميّة في البحث وارتباطاً به ــ هي قيادة التيار النسوي ضد الغلبة الذكورية، من خلال اتجاهات عدة من بينها الرد على الأحاديث التي نسبها ابو هريرة للرسول، وورد بعضها في صحيح البخاري. ويحسب للباحثة نجاحها في عزل موقع علي بن أبي طالب السياسي والثيولوجي عند الإماميّة، عن سجالها الأخير الذي تحصره بالدور الأنتروبولوجي لعائشة في تلك الحقبة.
    لقد ربط الفقهاء بين المرأة والجسد ربطاً محكماً، وأٌغلقت أبواب كثيرة بسبب هذا الربط وتبعاته السلطوية. (تتطرق فرج في الفصل الثالث إلى الإسلام والبطريركيّة على نحوٍ مفصل). ومعالجات فرج، في هذا الإطار وافرة بالأمثلة. مثلاً، تظهر معالم الذكورية ــ الفقهية في عقد النكاح بشكل مباشر، فالمذهب الحنفي يعرّفه بأنّه عقد وضع لتملك المتعة بالأنثى قصداً، أي اختصاص الزوج بمنافع بضع زوجته وسائر أعضائها استمتاعاً، فيما تسيطر على الفتاوى التيمية اللغة العنفية، فنجد كلمات مثل: الضرب، التمكين، الطاعة، الاذن، النشوز، الولي، الفاسق، الخلع، الطلاق الرجعي، الإيلاء. مفردات لا تحتاج إلى براهين للاستدلال على منشئها السلطوي. ورغم إسهابها في نقد أدبيات الفقهاء وارهاصاتهم، فإنها تضيء على من تعتبرهم من المجددين. تشير إلى أنّ «فضل الله (السيد محمد حسين) يعطي الأولوية للقرآن على أن يقارب الحديث منه». وهنا، برأيها يكمن التجديد في منهجه مقارنة بالفقه التقليدي المتعلق بقضايا المرأة، فهو من المجتهدين الذين يحتكمون الى أدلة الاحكام الأربعة: القرآن والسنّة والاجماع ودليل العقل. وهو أيضاً يخضع الحديث للنقد عبر درجة قربه أو ابتعاده من القرآن، ما يجعله يسلك طريقاً مغايراً. وإن كان الاحتكام إلى ما يحتكم إليه فضل الله مدخلاً ممكناً إلى التجديد، أو إلى الحداثة، لا تجديداً كاملاً، إنما مسايرة للحداثة، فإن فرج لا يفوتها الغوص في حقل حيوي آخر في ما يخص المرأة، وهو «جمهوريّة الحجاب». من الناحية النظرية، يكتسب الحجاب أهمية مزدوجة، فهو يبرهن على السلطة الذكورية وعلى التفريق الجندري بين الجنسين. إلى ذلك، تسيطر مركزية الأنا الذكورية على جسد الأنثى في الإسلام الفقهي الذي نظر إلى المرأة من خلال أمكنة العورة ومفاتنها. ونتيجة الرهاب من فتنة الأنثوي، تكدست الآراء الفقهية ونهضت بعدتها على أساس مصادرة حق المرأة المسلمة في التعبير والمشاركة في المجال العام. وهكذا، أصبحت المرأة في الاسلام البطريركي سجينة الجسد وسجينة الفقهاء.
    وإذ نتحدث عن «امرأة الفقهاء»، تستوقف الباحثة نقطة مهمة، هي احتكار الرجل للاجتهاد والتشريع، وإنكار نعمة العقل على النساء. لهذه الأسباب ولغيرها، لا تقع النساء في الإسلام تحت سيطرة الفقه الذكوري فحسب، اذ أنّ للمنظومة المجتمعية والثقافية الشعبية، تأثيرات سلبية على المرأة العربية بصرف النظر عن انتمائها الديني. ولو استحضرنا بعض الأمثال الشعبية، لاكتشفنا أنّ الموروث الشعبي أشد عنفاً على المرأة، من دون التقليل من سطوة الموروث الفقهي. تقريباً، تخلص الباحثة إلى أن القطيعة بين الأنثوي والمقدّس، ليست بسبب القرآن قطعاً الذي يبدو في آيات الشأن المقصود أكثر ميلاً للمساواة، أو لترسيخ هذه المساواة. أما القطيعة، فسببها الفجوة الزمنيّة بين النص والتأويل، وبين التفسير التقليدي واللاتأويل، وتالياً افتقاد الساحة للفقهاء المجددين (تمرّ على نماذج منهم في الكتاب). وإن اتفق القارئ مع فرج على توصيف الأزمة بين المرأة بصورتها الراهنة في المشهد الإسلامي العام، وبين الإسلام، بأنها أزمة «قطيعة»، فلا مناص من الاعتراف بأن القطيعة فعل زمني، وأن المشكلة ليست في النص، بل بقراءة النصوص كما تُقرأ الصخور. ذلك رغم أن فرج، تفرج عن نوافذ في بحثها، بحيث علّقت إصدار الإحكام، حيث يتوجب ذلك، مفسحةً المجال أمام أسئلة عملاقة متعلقة بمحاسبة النص الديني. نص تعتبر ربما أنه لا يوجد مشكلة كيانيّة بينه وبين المرأة. المشكلة إذن مع الفقهاء. لكن، ربما صار الفقهاء بفعل زمنٍ طويل نصوصاً، وصار تأويلهم شاقاً، أكثر من تأويل النصوص نفسها!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de