+++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-12-2018, 10:29 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2014م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-03-2013, 08:17 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ...

    اننى لآسف .. من التواصل معكم فى اليومين الماضيين ..
    وذلك نسبة لوعكة صحية بسيطة ..

    لنا لقاء فى القريب العاجل بإذن الله ..

    ودمتم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ...
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-03-2013, 11:14 AM

عبد الماجد مصطفى
<aعبد الماجد مصطفى
تاريخ التسجيل: 10-01-2013
مجموع المشاركات: 280

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    حبيبنا ،، ارنست
    تحياتي

    الف سلامة ليك ،، وما تشوف شر ،،،

    جاء في ردك على الاخ قرجة :
    Quote: وأنا بدورى أطلب لكم الهداية .. أخى .. إقرأ الإنجيل .. ويمكنكم عمل المقارنة ..
    ومن هنا أيضاً .. أقول لهذا الشخص .. الذى يتحدث عن المسيحية والكتاب المقدس ..
    .. أقول له .. إتق الله .. وكما يقول الكتاب المقدس .." ويل لمن تأتى بواسطته العثرات " ..
    فالله عالم بما يدور فى الصدور .. وهو عالم .. بكينونة هذا الشخص .. وسيأتى اليوم الذى
    يقف فيه أمام الديان العادل .. ليأتى بحساب الوكالة .. وهناك يكون البكاء وصرير الأسنان ..

    وانا بدوري اسأل الله لكم الهداية ، ودعنا نتمعن في قول الله عز وجل في كتابه الكريم في سورة آل عمران :
    Quote: قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون

    ...........
    ثم ،، اي انجيل تريدنا أن نقرأه ؟
    الاربعة القانونية حسب راي الكنيسة؟
    ام الثلاثمائة انجيل الاخرى الغير معترف بها ؟ .
    ................
    لقد قرأت كتابكم المقدس ،،، العهد القديم باسفاره ومزاميره ،،
    والعهد الجديد بكتبه الاربعة ورسائل بولس واعمال الرسل وغيرها ،،،
    ودعني اهمس لك بالنتيجة التي وصلت اليها ،،
    اذا اردت ان تدعو احد للدخول في دينكم،،
    فلا تدعه يقرأ كتابكم هذا !!! .

    ............

    ونواصل ..........

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-03-2013, 09:11 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: عبد الماجد مصطفى)

    الأخ عبد الماجد مصطفى ..

    شكراً لكم أخى .. لدعائكم لسلامتى من المرض ..
    والحمد لله .. اليوم أحسن حالاً ..

    أما بخصوص هذه الفقرة:

    Quote: لقد قرأت كتابكم المقدس ،،، العهد القديم باسفاره ومزاميره ،،
    والعهد الجديد بكتبه الاربعة ورسائل بولس واعمال الرسل وغيرها ،،،
    ودعني اهمس لك بالنتيجة التي وصلت اليها ،،
    اذا اردت ان تدعو احد للدخول في دينكم،،
    فلا تدعه يقرأ كتابكم هذا !!! .


    يا أخى .. إن قرأت الكتاب المقدس ولم تؤمن به .. هذا من حقك ..
    ونحن سوف لا نأتى بسيف ونقطع رأسك لأنك لم تؤمن بالمسيحية ..
    ...
    ولكن كما تقولون ..
    " انى قد بلغت .. اللهم فاشهد " ..

    صدقنى يا أخى .. وأنا أقولها لك .. وأقولها لكل أخ مسلم ..
    مؤلم هو .. الوقوف أمام الديان العادل ..
    فإيماننا أخى .. يظهر لنا شعور السلام الذى يكمن فقط فى المسيحية ..
    يظهر لنا .. كيف نحب أعداءنا بالفعل.. كيف نبارك لاعنينا .. بالفعل ..
    كيف لا نسئ للذين يسيئون إلينا .. أيضاً بالفعل ..

    بالمناسبة قراءتك للكتاب المقدس وعدم إيمانك به ،
    سوف لا تعفيك من مسئولية العقاب القادم ..
    فقط أود أن أسألكم سؤالاً عابراً .. بل أود أن أسأله
    لكل أخ وأخت مسلم ومسلمة ..
    هل أنت واثق .. - وأنتِ واثقة ... من دخولك الجنة .. ؟؟؟؟؟؟ ... !!!! ... ؟؟؟

    أما من ناحيتنا نحن .. فنحن واثقون من دخول الفردوس
    طالما نحن نؤمن بالسيد المسيح .. له كل المجد .. ونعمل
    بوصاياه .. كاملة دون نقصان ..

    عمومياً الرب معكم .. وهو قادر أن يفتح بصيرتكم ..
    ولكم منا كل حب وتقدير ..
    أخوكم وعمكم المخلص ..
    أرنست أرجانوس جبران ..
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-03-2013, 09:34 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    ..
    الآن .. لقاء مع أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2013, 00:59 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    كل عام و انتم بخير
    ( يوم الاثنين من الأسبوع الأول من الصوم الكبير )
    11 مارس 2013
    2 برمهات 1729

    { النبـوات }
    من سفر الخروج لموسى النبي
    ( 2 : 23 ـ 3 : 1 ـ 5 )
    وبعد تِلكَ الأيَّام الكَثيرَة مات مَلِكَ مصر، وتَنهَّد بنو إسرائيل من أشغالهم وصَرخُوا، فصعد صُراخُهُم إلى اللَّه من أجل الخدمة. فسَمِعَ اللَّه أنينَهُم فتذَكَّر اللَّه مِيثاقَهُ الذي قرره مع إبراهيم وإسحق ويعقوب. ونظر اللَّه بني إسرائيل وظهر لهم. وكان مُوسى يَرعَى غَنَم يَثرُون حَمِيهِ كاهن مِديان، فساقَ الغَنَمَ في الخلاءِ وجاءَ إلى حُوريب جبل اللَّه. وظهر له مَلاكُ الرَّبّ في لهيب نَارٍ من العُلَّيقة، فنظر وإذا العُلَّيقة تتوقَّدُ بالنَّار وهى لا تَحتَرقُ. فقال مُوسى: أمِيلُ الآن لأنظُر هذا المنظر العظيم، لماذا تَتوقَّد الشجرة ولا تحترق. فلمَّا رأى الرَّبُّ أنَّهُ قد اقترب منها لينظر ناداهُ الرَّبّ من وسط العُلَّيقة وقال: مُوسى مُوسى، أما هو فقال هأنَذَا. فقال: لا تَقتَرب إلى ههنا، اخلَعْ نعليك من رجليكَ، لأنَّ المَوضِع الذي أنتَ واقِف عَليهِ أرضٌ مُـقَدَّسةٌ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 1 : 2 ـ 18 )
    اسمعِي أيَّتُها السَّمَوات وأصغِي أيَّتُها الأرض لأنَّ الرَّبَّ يتكلَّمُ، أنِّي رَبَّيتُ بنينَ ورفعتهم، أمَّا هُم فتمرَّدوا عليَّ. الثَّورُ يَعرفُ قَانيهُ والحِمَارُ مَعلَفَ صَاحبهِ، أمَّا إسرائيلُ فلم يعرفني، وشعبي لم يفهمني. ويلٌ للأُمَّةِ الخاطِئة الشَّعبِ الممتلئ إثماً النسل الخبيث أولاد المخالفين، تركتم الرَّبَّ عنكم وأغضبتم قُدُّوس إسرائيل ستحل بكم ضربات لأنَّكم إزددتُم إثماً. كُلُّ رأس للوجع وكل قلب للحزن. من أخمص القَدَم إلى قمة الرَّأس ليس فيه صحَّةُ بل جراح وكلوم وقرحة ملتهبة وما من مرهم يوضع عليها ولا دهن ولا عصائب أرضكم تخرب. ومُدُنكُم تُحرق بالنَّار، وكُوركُم تأكُلُها غُرَباءُ قُدَّامَكُم. وقد خربت وانهدمت من الشعوب الغُرَباء وتبقى ابنة صِهيون كَمِظَلَّةٍ في كَرمٍ وكمثل المحرس المنقطع في المقثأة وكالمدينة المنهوبة. ولولا أنَّ رَبَّ الجُنُود أبقَى لنا بَقيَّةً ( صَغيرَةً ) لصِرنا مِثلَ سَدُوم وشَابهنا عَمُورة. اِسمعُوا كلام الرَّبِّ يا قُضاة سَدُوم، اصغُوا إلى شريعة اللَّه يا شعب عَمُورة. ماذا لي من كثرة ذَبائحِكُم يَقُولُ الرَّبُّ، قد شبعت من مُحرَقات الكباش وشحم المُسَمَّنات. وأصبح دَم العُجُول والحملان والتيوس لا يرضيني. حِينما تَأتُون لتَظهروا أمَامي مَنْ طَلَب هذا مِنْ أيدِيكُم حتى تَدُوسُوا دُوري. لا تَعُودُوا تَأتُونَي بتَقدِمةٍ باطلةٍ، إنَّما البَخُور هو مَكْرَهَةٌ لي، رُؤُوس شهوركُم وسبوتكم والأيَّام العظيمة ( وأعيادكُم )، لستُ أطيقها. أصوامكُم واعتكافتكُم بَغَضَتها نَفسي، صرتم عليَّ ثِقَلاً، وأني لا أغفر خطاياكم. فحينَ تبسُطُون أيدِيَكُم أستُرُ عَينيَّ عَنكُم وإن أكـثَّرتُم الصَّـلاة لا أسـمعُ لـكم.لأن أيدِيكُم مملوءة من الدماء. فاغتسلوا وتطهروا وانزعوا الشر من نفوسكم من أمام عينيَّ وكُفَّوا عن سيآتِكم. تعلَّموا فعل الخير والتمسوا الإنصاف أغيثوا المظلُوم وانصفوا اليتيم وحاموا عن الأرمَلة. تعالوا نتحاجج يقول الربُّ. إن كانت خطاياكم كالقِرمز تبيضُّ كالثَّلج وإن كانت حمراء كالدُّودي تصيرُ كالصُّوفِ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 6 : 1 ، 2 )
    يارب لا تبكتني بغضبك، ولا تؤدبني بسخطك. ارحمني يارب فإني ضعيف، اشفني يارب فإن عظامي قد اضطربت. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 12 : 24 ـ 34 )
    " فلمَّا سمع الفرِّيسيُّون قالوا: " إنما هذا يُخرج الشَّياطين ببعلزبول رئيس الشَّياطين ". فعلم يسوع أفكارهم، قال لهم: " كلُّ مملكةٍ تنقسم على ذاتها تُخربُ، وكلُّ مدينةٍ أو بيتٍ ينقسم على نفسه لا يثبت. فإن كان الشَّيطان يُخرج الشَّيطان فَقَد انقسم على نفسه. فكيف تثبت مملكته؟ وإن كنت أنا أُخرِج الشَّياطين ببعلزبول ، فأبناؤكم بمَن يُخرِجون؟ فمن أجل هذا هم قضاةً عليكُم! وإن كنتُ أنا بروح اللَّه أُخرِج الشَّياطين، فقد اقترب منكم ملكوت اللَّه! أَمْ كيف يستطيع أحدٌ أن يدخل بيت القويِّ وينهب أمتعته، إن لم يَربِط القويَّ أوَّلاً، وحينئذٍ يَنهبُ بيته؟ مَن ليسَ معي فهو ضدي، ومن لا يجمع معي فهو يُفرِّق. من أجل هذا أقول لكم: إن كل خطيَّةٍ وتجديفٍ يُغفر للنَّاس، وأمَّا التَّجديفُ على الرُّوح القدس فلن يُغفَرَ. ومَن قال كلمةً على ابن البشر يُغفرُ له، وأمَّا مَن قال على الرُّوح القدس فلا يُغفرَ له، لا في هذا الدَّهر ولا في الآتي. إما أن تجعلوا الشَّجرة صالحة وثمرتها صالحة، وأما أن تجعلوا الشَّجرة رديَّئةً وثمرتها رديَّئة. لأنَّه من الثَّمَرة تُعرف الشَّجرة. يا أولاد الأفاعي: كيف تقدرون أن تتكلَّموا بالصَّالحات وأنتم أشرارٌ. لأنَّه من فضلة القلب يتكلَّم الفمُ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 1 : 26 ـ 2 : 1 ـ 7 )
    لذلك أسلمهُمُ اللَّه إلى آلام الهوان، فإنَّ إناثهُمُ غيرن الاستعمال الطَّبيعيَّ بالذي على خلاف الطَّبيعة، وكذلك الذُّكور أيضاً تركوا استعمال الأُنثى الطَّبيعيَّ والتهبوا بشَهوتِهِم بعضهم لبعضٍ فاعلين الفحشاءَ ذُكُوراً بذُكُورٍ ونالوا في أنفُسهِم الجزاء الموجب لضلالِهم. وبما أنَّهم لم يستصوبوا أن يجعلوا اللَّه في مَعرفتِهم أسلَمهُم اللَّه إلى ذهنٍ مرذولٍ حتى يعملوا ما لا يليقُ مُمتلئين من كل إثم وزنا وشرٍّ وطمعٍ وخبثٍ مشحُونين حسداً وقتلاً وخصاماً ومكراً وسوءاً. نمَّامين مُفترين، مُبغضينَ، ثالبين مُتعظِّمينَ مُدَّعين، مُبتدعِين شُروراً، غير طائعين للوالدين، بلا فهم ولا عهدٍ ولا حُنُوٍّ ولا رحمةٍ. الذين لا يعرفون قضاء اللَّه أنَّ الذين يفعلون مثل هذه يستوجبون الموت، لا يعملونها فقط، بل يُسرُّون أيضاً بالذين يعملونها.فلذلك لا معذرةٍ لك أيها الإنسان، كل من يَدينُ. لأنَّك في ما تَدينُ غيرك تَحكُمُ على نفسك. لأنَّك أنت الدائن تفعل تِلكَ الأمور بعينها! ونحن نعلَمُ أنَّ دينونة اللَّه هي بمقتضى الحقِّ على الذين يفعلون مثل هذه .أفتظنُّ أيُّها الإنسان الذي تَدينُ من يفعل مثل هذه، ثم تعملُها، أنَّك تنجو من دينونة اللَّه؟ أم تستهينُ بغنى لُطفِهِ وإمهالهِ وطول أناتهِ، ولا تعلم أن لُطف اللَّه إنما يقتادكَ إلى التَّوبة؟ ولكنَّك بقساوتك وقلبكَ الغير التَّائب، تدخرُ لنفسكَ غضباً ليوم الغضب وإستعلان دينونة اللَّه العادلةِ، الذي سيُكافئ كُلَّ واحدٍ بحسب أعمالهِ. أمَّا الذين يصبرون في العمل الصَّالح مجداً وكرامة وعدم فساد للذين يطلبون الحياة الأبديَّة.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يعقوب الرسول
    ( 2 : 1 ـ 13 )
    يا إخوتي، لا يكُن لكُم إيمان ربِّنا يسوع المسيح، المجيد، بمحابة الوجوه. فإنَّه إذا دخل مجمعكم رجلٌ بخاتم ذهبٍ في حلة بهية، ودخل مسكينٌ بلباسٍ رثٍ فنظرتُم إلى الذي عليه الحلة البهية وقُلتُم له: "اجلس أنت ههُنا حسناً" وقُلتُم لِلمسكين : " قف أنتَ هناك " أو: " اجلِس ههُنا تَحتَ موطئ الأقدام " أفلا تَرتابُون في أنفُسِكُم، وتصيرُونَ قُضاة أفكارٍشرِّيرةٍ؟ اسمعُوا يا أخوتي الأحِبَّاءَ، أمَا اختَارَ اللَّهُ مساكين هذا العالمِ وهم أغنياءَ في الإيمانِ، وورثةَ للمَلكوتِ الذي وَعَدَ بِهِ الذينَ يُحِبُّونَهُ؟. أمَّا أنتُمْ فقد أهنتُمُ الفقير. أليسَ الأغنياءُ هم الذين يَتسَلَّطونَ عَلَيكُم ويَجُرُّونكُم إلى المَحَاكِمِ؟ أما هُمْ يُجَدِّفونَ على الاسمِ الجليل الذي دُعِيَ بِهِ عَلَيكُمْ؟ إنْ كنتُمْ تُتممونَ النَّاموسَ المُلوكِيَّ حَسبَ الكتابِ: " أن تُحِبُّ قَرِيبَكَ كنَفسِكَ ". فَحسناً تَفعَلونَ. وأما إن حابيتم الوجوه فإنما ترتكبون خَطِيةً، وتوبخون مِنَ النَّاموس كمُتعَدِّينَ. لأنَّ مَنْ حَفِظَ النَّاموس كله، وعَثَرَ في واحدةٍ، فقد صَارَ مُجرِماً في الكُلِّ. لأنَّ الذي قالَ: " لا تَزنِ " قال أيضاً: " لا تقتلْ ". فإنْ لَم تَزنِ ولكن قَتلتَ فقد صِرتَ مُتعدياً النَّاموسِ. هكذا تَكلَّموا وهكذا افعَلُوا كعتيدين أن تحاكموا بِنَاموسِ الحُرِّيَّةِ. فإن الدينونة بِلا رَحمةٍ تكون على مَنْ لا يصنع رَحمَةً، والرَّحمة تَفتَخِر على الدينونة.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 14 : 19 ـ 28 )
    ثُمَّ إذ أتى يهودٌ من أنطاكية وإيقونية وأقنعُوا الجموع، فرجموا بولس، وجرُّوه خارج المدينة، ظانِّينَ أنَّه قد مات. فبينما كان التَّلاميذ محيطين به، قام ودخل المدينة. وفي الغد خرج مع برنابا إلى دَربَة. فبشَّرا في تلك المدينة وتلمذا كثيرين. ثم رجعا إلى لِسترة وإيقونية وأنطاكية، يشدِّدان أنفس التَّلاميذ ويعزيانهم أنْ يثبُتوا في الإيمان، وأنَّه بضيقاتٍ كثيرةٍ ينبغي لنا أن ندخل ملكوت اللَّه. ووضعا اليد على قسس لهم في كلِّ كنيسةٍ، وصلَّيا بأصوام واستودعاهُم للربِّ الذي آمنوا به. ولمَّا اجتازا في بيسيديَّة أتيا إلى بمفيليَّة. وتكلَّما بالكلمةِ في بَرجَةَ، ثُمَّ انحدرا إلى أتَّاليَةِ. ومن هناك سَافرَا في البحر إلى أنطاكية، حيثُ كانا قد أُسلِمَا إلى نعمة اللَّه للعمل الذي أكملاهُ. ولمَّا قَدُما وجمعا الكنيسةَ، وأخبراهم بكُلِّ الأشياء التي صنعها اللَّه معهما، وأنَّهُ فَتَحَ للأمم بابَ الإيمانِ. ولبثا هناك مع التلاميذ مدة غير قصيرة.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم الثاني من شهر برمهات المبارك
    شهادة القديس مكرا وى الأسقف
    فى مثل هذا اليوم إستشهد القديس الطوباوى الأنبا مكراوى الأسقف. وهذا الأب كان من أكابر أهل أشمون جريس. ورسم أسقفا على نيقيوس وحدث أن ثار إضطهاد على المسيحيين، فإستدعاه يوفانيوس الوالى للمثول بين يديه. وقبل أن يذهب إليه دخل إلى المذبح المقدس ورفع يديه وصلى. ثم وضع أوانى المذبح وبدلة التقديس فى مكان من الهيكل. وصلى ثانية إلى السيد المسيح أن يحرس كنيسته. ثم توجه مع الرسل إلى الوالى الذى تقصى منه عن إسمه ومدينته، وعلم أنه أسقف المدينة، أمر أن يضرب ويهان، وأن يذاب جير فى خل ويصب فى حلقه. ففعلوا به ذلك، ومع هذا حفظه الله ولم ينله أى أذى.وبعد ذلك أرسله هذا الوالى إلى أرمانيوس والى الإسكندرية. وهذا أودعه السجن فأجرى الله على يديه آيات كثيرة. منها أن أوخارسطوس بن يوليوس الأقفهصى، مدون أخبار الشهداء، وكان مصابا بالفالج. فصلى عليه هذا القديس فشفاه الله بصلاته وقدس فى بيت يوليوس وناولهم وإتفق معه أن يهتم بجسده ويكتب سيرته.وبلغ إلى مسامع أرمانيوس ما يعمله هذا القديس من الآيات، فأمر أن يعذب بأنواع العذابات، بأن يعصر وتقطع أعضاؤه، ويلقى للأسد الضارية، ويغرق فى البحر ويوضع فى أتون النار، ولكن الرب كان يقويه فلم تؤذه تلك العذابات.وكانت لهذا القديس أخت عذراء تقوم بخدمة الكنيسة تدعى مريم وشقيقان يدعى أحدهما يوأنس والآخر إسحق، فحضروا جميعا إليه وهو فى السجن وبكوا أمامه قائلين: لقد كنت لنا أبا بعد أبينا، فكيف تمضى وتتركنا يتامى. فعزاهم وشجعهم ووساهم وطلب إليهم أن يمضوا بسلام.وأخيراً أشار يوليوس الأقفهصى على الوالى قائلا: "أكتب قضية هذا الشيخ تستريح منه" فسمع لقوله وأمر بقطع رأسه. فأخذ يوليوس جسده فى لفائف فاخرة مذهبة. ووضع صليبا من ذهب على صدره. وأرسله فى سفينة صحبة غلمانه إلى مقر كرسيه فى نيقيوس. فسارت حتى وصلت بلدة أشمون جريس ووقفت دون أن تتحرك كما لو كانت مربوطة بسلاسل. وعبثا حاولوا تحريكها. وبينما هم كذلك إذا بصوت يخرج من الجسد قائلا: "هذا هو الموضع الذى سر الرب أن يوضع جسدى فيه".وقد أعلموا أهل البلد بذلك فخرجوا إليهم حاملين سعف النخل، وحملوه بإكرام عظيم إلى بلدهم. وكانت جملة حياته مائة وإحدى وثلاثين سنة، منها ثلاثون سنة أسقفاً. وأكمل جهاده الحسن ونال إكليل الحياة.بركة صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائما .آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 21 : 25 )
    يأكُل البائسون ويشبعون، يُسبِّحُ الرب الذين يلتمسونه، تحيا قلوبهم إلى أبد الأبد. هللويا

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 9 : 33 ـ 50 )
    وجاءَ إلى كفر ناحومَ. ولمَّا دخل البيتِ سألهم: " فيما كُنتُمْ تَفكِّرونَ في الطَّريقِ؟ " فسكتوا، لأنَّهُمْ كانوا يتباحثون في الطَّريق فيمن هو الأعظمُ بينهم. فجلسَ ودعا الاثنيْ عشرَ وقال لهم: " إن أرادَ أحد أن يكونَ أوَّلاً فليكن آخرَ الكُلِّ وخادماً للجميع ". ثم أخذَ صبياً وأقامهُ في وسطهمْ واحتضنه وقال لهم: " مَنْ يَقبل أحد هؤلاء الأولاد هكذا بِاسمي فقد قبلني، ومَن يَقبلَني فليسَ يَقبَلُني أنا لكنه يقبل الذي أرسلني ". فأجابه يوحنَّا قائلاً: " يا مُعَلِّمُ، إنَّنا رأينا واحداً لا يتبعنا يُخرِجُ الشياطينَ بِاسمكَ فمنعناهُ ". فقال له يسوعُ: " لا تَمنعُوهُ، لأنَّه ليسَ أحدٌ يصنَعُ قوَّةً بِاسمي ويقدر سريعاً أن يقولَ عليَّ سوءاً. لأنَّه مَن ليسَ علينا فهو معنا. ومَن سقاكُمْ كأسَ ماءٍ بِاسمي بما أنَّكُم للمسيح، فالحقَّ أقولُ لكُم: إنَّهُ لا يُضيعُ أجرَهُ ". ومَن أعثر أحدَ هؤلاء الصِّغار المؤمنين بي، فخيرٌ له بالحري أن يعلق به حجر الرَحى ويُطرح في البحر. فإنْ أعثرتكَ يدكَ فاقطعها. فخيرٌ لكَ أن تدخُل الحياة وأنت أقطع مِنْ أن يكون لكَ يَدَان وتذهب إلى جهنَّم، إلى النَّار التي لا تطفئ. وإنْ أعثرتكَ رِجلُكَ فاقطعها. وألقها فخيرٌ لكَ أن تدخُل الحياة وأنت أعرج من أن يكون لك رِجلان وتُطرح في جهنَّم. وإنْ أعثرتكَ عينُك فاقلعها. فخيرٌ لكَ أن تدخُل ملكوت اللَّه وأنت أعور مِن أنْ يكون لك عينان وتُلقى في جهنَّم. حيث دودُهُم لا يموت ونارهم لا تُطفأ. لأن كل واحدٍ يُمَلَّحُ بنارٍ، وكل ذبيحةٍ تُمَلَّحُ بملحٍ. المِلح الجيِّد. ولكن إذا صار المِلحُ بلا مُلُوحَةٍ، فبماذا يُملَّح؟ فليكُن فيكم مِلْحٌ، سَالِمُوا بعضُكُم بعضاً.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2013, 03:24 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    قراءات يوم الثلاثاء من الأسبوع الأول من الصوم الكبير الموافق 12 مارس 2013
    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الثلاثاء من الأسبوع الأول من الصوم الكبير )
    12 مارس 2013
    3 برمهات 1729

    من سفر إشعياء النبي ( 1 : 19 ـ 2 : 1 ـ 3 )
    إن شِئتُم وسمعتُم مني تأكلون خيرات الأرض، وإن أبيتُم وعصيتُم تُؤكلُونَ بالسَّيفِ لأن فم الربِّ قد تكلم بهذا. كيف صارت صهيون المدينة الأمينة زانيةً، قد كانت مملوءة إنصافاً وفيها كان يبيت العدل، وأمَّا الآن فإنما فيها قتلة. فِضَّتُكِ صارت زغلاً وخمرُكِ مغشوشة بماءٍ. رؤساؤكِ مُتمرِّدُون وشركاء المغتصبين ولصوص، يحبون العطايا ويبتغون الرَّشوة، لا يَنصفون اليتيم ودعوى الأرملة لا تصل إليهم.لذلكَ يقولُ السَّيِّد ربُّ الجُنُود الويل لأقوياء إسرائيل لأنه لم يزل غضبي على اللذين يُقاومونني وأنتقمُ من أعدائي، وأرُدُّ يدي عليكِ وأسبكك بطهارة. وأهلك غير الطائعين وأنزع منك كل المنافقين وجميع المتعظمين وأُعيد قُضَاتَكِ كما في الأوَّل ومُشيريكِ كما في البداءةِ. وبعد ذلك تُدعين مدينة العدل القرية الأمينة صهيون. بالإنصاف ينجو سبيها والتائبون منها بالعدل والرحمة. والعصاة والخطاة يحطمون معاً. والذين تركوا الربّ فإنهم يستأصلون وتخزى أصنامهم التي أرادوها وترذل الجنَّات والذين اشتهـوها. إذ يَصيـرون كبطمةٍ قـد ذَبُـل ورقُها وكجنَّـةٍ لا مـاء فيهـا.وتكون قوتهم كالهشيم وعملهم كالشرارة فيحترقان كلاهُما معاً وليس من يُطفئ. ويكون في تلك الأيام أن جبل بيت الربِّ يكون ثابتاً في رأس الجبل ويرتفع فوق التِّلال وتنتظره جميع الأُمم. وتنطلق شُعوبٌ كثيرةٌ ويقولون هَلُمُّوا نصعد إلى جبل اللَّه إلى بيت إله يعقوب وهو يُعلِّمَنَا طُرُقِه فنسلُك في شريعته.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر زكريا النبي ( 8 : 7 ـ 13 )
    هذا ما يقوله اللَّه الضابط الكل، أني هأنذا أُخَلِّصُ شعبي من أرض المشرق ومن أرض مغرب الشَّمس، وآتي بهم فيسكُنون في أورُشليم ويكونون لي شعباً وأنا أكُون لهم إلهاً بالحكم والعدل.
    هكذا ما يقوله الربّ الضابط الكل فلتتشدَّد أيديكُم أيُّها السَّامِعُون في هذه الأيَّام هذا الكلام من أفواه الأنبياء لأنه من يوم وضع أساس بيت الرب الضابط الكل ومن منذ بنى الهيكل. لأنَّه قَبلَ تلكَ الأيَّام أُجرة النَّاس لم تكن تشبعهم وأُجرة البهائم لا تكون. ولا سلامٌ لِمن دخل أو خرج من قِبَلِ ( بسبب ) الضِّيق، وأرسل النَّاس كل واحد فواحد إلى صاحبه. أمَّا الآن فلا أصنع ببقيَّة شعبي كمثل الأيَّام الأولى قال الرب الضابط الكل، بل تظهر السلامة فتعطي الكرمة ثمرتها والأرض تُعطي غَلَّتها والسَّماء تُعطي نَدَاهَا وأُمَلِّكُ بقيَّة هذا لشعبي هذه كُلَّها. ويكون كما أنَّكُم كُنتم لعنةً بين الأُمم يا بيت يهوذا ويا بيت إسرائيل كذلك أُخلِّصُكُم فتكونون بركةً فلا تخافوا، ولِتشَدَّد أيدِيكُم.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 22 : 1 ، 2 )
    الرب يرعاني فلا يعوزني شيءٌ. رَدَّ نفسي، وهداني إلى سُبل البرِّ. هللويا

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 9 : 10 ـ 15 )
    وبينما هو مُتَّكِئٌ في بيت سمعان، إذ جاء خُطاة كثيرون وعشَّارون واتَّكأوا مع يسوع وتلاميذه. فلمَّا نظر الفرِّيسيُّون قالوا لتلاميذه: " لماذا مُعلِّمُكُم يَأكُل مع العشَّارين والخُطاة؟ " فلمَّا سَمِعَ يسوعُ قال لهُم: " لا يَحتاجُ الأقوياء إلى طبيب بل الضُعفاء. فاذهبُوا وتَعلَّمُوا ما هو: إنِّي أُريدُ رحمةً لا ذبيحةً، لأنِّي ما جئت لأدعو الأبرار بل الخُطاة إلى التَّوبة.
    حينئذٍ أتى إليه تلاميذُ يوحنَّا قائلينَ: " لِماذا نحنُ والفرِّيسيُّون نَصُوم كثيراً، وتلاميذُك لا يَصُومون؟ " فقال لهُم يسوع: " هل يستطيع بنو العُرْس أن يَنُوحُوا ما دامَ العَريسُ مَعهُم؟ ولكن ستأتي أيَّامٌ حين يُرفَعُ العَريسُ عَنهُم، فحينئذٍ يَصُومُون.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 9 : 15 ـ 29 )
    فإنه قد قيل لموسى: " إنِّي أرحمُ من أرحَمه وأتراءفُ على من أتراءفُ عليه ". فإذاً الأمر ليس لِمَن يُريد ولا لِمَن يسعَى، بل للَّه الذي يَرحَمُ. فقد قال الكتاب لفرعونَ: " إنِّي لهذا أقمتُكَ، لكي أُظهِرَ فيكَ قُوَّتي، ولكي يُخبر بِاسمي في الأرض كلها ". فإذاً هو يرحمُ من يشاءُ، ويُقسِّي مَن يشاءُ. ولعلك تقولُ لي: " لماذا يَلُومُ بعدُ، لأن مَن الذي يُقاومُ مشيئته؟ " مهلاً مهلاً أيُّها الإنسانُ أنت مَن أنتَ الذي تُجاوبُ اللَّهَ؟ ألعلَّ الجِبْلَةَ تقولُ لِجابِلها: " لمَ صنعتني هكذا؟ " أم ليسَ للفاخوري سُلطانٌ على الطِّين أن يصنعَ من العجينةِ ذاتها إناءً للكرامةِ وآخَرَ للهوانِ؟ فإنْ كانَ اللَّهُ يُريدُ أن يُظهِر غضَبهُ ويعرفنا قدرتهُ، استحضر بأناةٍ كثيرة آنيةَ غضبٍ مُهيَّأةً للهلاكِ. ولكي يُبين غِنَى مجدهِ على آنيةِ الرحمة التي سبقَ فهيأها للمـجدِ، التي هى نحنُ الذين قد دعانا، ليس من اليهودِ فقط، بلْ من الأُمم أيضاً. كما يقولُ في هُوشعَ: " إني سأَدعُو الذي ليسَ شعبي شعبي، والتي ليست بمحبُوبةٍ محبُوبةً. وسيكونُ في الموضعِ الذي قِيلَ لهُم فيه لستُم شعبي، أنَّهم هناكَ يُدعَونَ أبناءَ اللَّهِ الحيِّ ". وإشعياءُ يَصرُخُ من أجل إسرائيلَ: " وإنْ كانَ عددُ بني إسرائيلَ كرملِ البحرِ، فالبقيَّةُ ستخلُصُ. لأنَّه قول مُتَمِّمُة وقاطعه الذي سيصنعه الرب الإله على الأرضِ". وكما سبقَ إشعياءُ فقال: " لولا أنَّ ربَّ الجنودِ أبقَى لنا نسلاً، لصِرنا مِثلَ سدُومَ وشابهنا عَمُورةَ ".
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 4 : 3 ـ 11 )
    لأنَّه قد يكفيكم الزَّمان الذي عبر إذ كنتم تعملون فيه هوى الأُمم، متسكعين في الدَّعارة والشَّهوات، والمُسكرات بأنواع كثيرة، واللهو، والدنس، والغواية وعبادة الأوثان ( المُحرَّمة )، الأمر الذي فيه يستغربونَ أنَّكُم لستُم تركضون معهم إلى فيض الخلاعة عينها، مُجدِّفينَ عليكم. الذين سوف يعطون جواباً للمستعد أن يُدين الأحياء والأموات. فإنَّه لأجل هذا قد بُشِّرَ الأموات أيضاً، لكى يدانوا مثل النَّاس بالجسد، ويحيوا مثل اللَّه بالرُّوح.وإنَّما نهاية كل شيءٍ قد اقتربت، فتعقَّلوا واصحوا للصَّلوات. ولكن قبل كلِّ شيءٍ، لتكن المحبَّة دائمةً فيكُم بعضكُم لبعضٍ، لأنَّ المحبَّة تستُر كثرةً من الخطايا. وكونوا مُحبِّين الغُرباء بعضكم لبعضٍ بغير تذمُّر. كلُّ واحد وواحد فبحسب النعمة التي أخذها تخدمون بها من تلقاء أنفسكم، كوكلاء صالحين لنعمة اللَّه المُتنوِّعة. ومَن يتكلَّم فعلى حسب أقوال اللَّه. ومَن يخدم فكأنَّه من قوَّةٍ أعدها له يَمنحُها اللَّه له، لكي يَتمجَّد اللَّه في كل شيءٍ بيسوع المسيح، الذي له المجد والعزة إلى أبد الآبدين. آمين.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأما من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 5 : 34 ـ 42 )
    فقامَ في المحفل واحد فرِّيسيٌّ اسمهُ غمالائيلُ، وهو معلِّمٌ للنَّاموس، ومُكرَّمٌ عند جميع الشَّعبِ، وأمرَ أن يُخرجوا الرجالُ قليلاً ثُمَّ قالَ لهُم: " أيُّها الرِّجالُ الإسرائيليُّونَ، احترزوا لأنفسكُم من جهةِ هؤلاء النَّاس فيما أنتُم مزمعونَ أن تفعلوه بهم. لأنَّهُ قبلَ هذهِ الأيَّام قامَ واحد يُدعى ثوداس قائلاً عن نفسهِ إنَّهُ شيءٌ، فانحاز إليه عددٌ من الرِّجال نحو أربعمائةٍ، ثم قُتِلَ، وتفرق جميعُ الذين أطاعوه وصاروا كلا شيءٍ. وبعدَ هذا قامَ يهوذا الجليليُّ في أيَّام الاكتتابِ، وأزاغ وراءهُ شـعباً كثيراً. فهلكَ هو أيضاً، وجميعُ الذين أطاعوه تَشتَّتوا. والآن أقول لكم: تنحوا عن هؤلاء الرِّجال واتركوهُم! لأنَّهُ إن كانَ هذا الرَّأيُ أو هذا العملُ من النَّاس فسوفَ ينحل، وإن كانَ من اللَّـهِ فلا تقدرون أن تَنقُضُوهُ، لئلاَّ تُوجَدوا مُحاربين للَّـهِ أيضاً ". فأذعنوا له واستدعوا الرُّسلَ وجلدوهم وأمروهم أن لا يُعلِّموا بِاسم يسوعَ، ثُمَّ أطلقوهم.أمَّا هُم فخرجوا فرحينَ مِن تجاه المحفل، لأنَّهُم حُسِبوا مُستَأهلينَ أن يُهانوا من أجل هذا الاسم. وكانوا لا يزالونَ كلَّ يوم في الهيكل وفي البيوتِ يُعلِّمون ويُبشِّرون بيسوعَ المسيح.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم الثالث من شهر برمهات المبارك
    1- نياحة الأب القديس الأنبا قزما الثامن والخمسين من باباوات الكرازة المرقسية
    2- شهادة القديس برفوريوس
    3- نياحة القديس أنبا حديد القس
    1- فى مثل هذا اليوم من سنة 648 ش (27 فبراير 932 ميلادية) تنيح الأب المغبوط الأنبا قزما الثامن والخمسون من باباوات الكرازة المرقسية. وكان هذا الأب باراً، طاهراً، عفيفاً، كثير الرحمة، ملماً بما فى كتب البيعة وإستيعاب معانيها.ولما أختير للبطريركية فى 4 برمهات سنة 636 ش (28 فبراير سنة 920 ) رعى رعيته بخوف الله وحسن التدبير، وكان يوزع ما يفضل عنه على المساكين وعلى تشييد الكنائس، إلا أن الشيطان لم يدعه بلا حزن لنا رأى سيرته هذه. فحدث أنه لما رسم مطراناً لأثيوبيا من الرهبان إسمه بطرس أوفده إلى هناك، فقبله ملكها بفرح عظيم. وبعد زمن مرض الملك، وشعر بدنو أجله، فاستحضر ولديه، ودعا المطران إليه، ورفع التاج عن رأسه وسلمه للمطران قائلا: "أنا ذاهب إلى المسيح، والذى ترى أنه يصلح من ولدى للملك بعدى فتوجه". لما توفى الملك رأى المطران والوزراء أن الإبن الأصغر أصلح للملك، فألبسوه التاج وحدث بعد قليل أن وصل إلى أثيوبيا راهب من دير الأنبا أنطونيوس إسمه بقطر ومعه رفيق له إسمه مينا، وطلبا من المطران مالاً فلم يعطهما، فأغواهما الشيطان ليدبرا مكيدة ضده. فلبس أحدهما زى الأساقفة ولبس الآخر زى تلميذ له، وزوروا كتاباً من الأب البطريرك إلى رجال الدولة يقول فيه: " بلغنا أنه قد حضر عندكم إنسان ضال اسمه بطرس، وادعى أننا أوفدناه مطرانا عليكم وهو فى ذلك كاذب. والذى يحمل إليكم هذا الكتاب هو المطران الشرعى مينا. وقد بلغنا أن بطرس المذكور قد توج إبن الملك الصغير دون الكبير، مخالفا فى ذلك الشرائع الدينية والمدنية، فيجب حال وصوله أن تنفوا كلا من المطران والملك، وأن تعتبروا الأب مينا حامل رسائلنا هذه مطراناً شرعياً، وتسمحوا له أن يتوج ملكاً".وقدم الراهبان الكتاب لإبن الملك الأكبر فلما قرأه جمع الوزراء وأكابر المملكة وتلاه عليهم. فأمروا بنفي المطران بطرس، وأجلسوا مينا مكانه وبقطر وكيلاً له ونزعوا تاج الملك من الإبن الصغير وتوجوا أخاه الكبير بدلا منه، غير أنه لم تمض على ذلك مدة حتى وقع نفور بين المطران الزائف ووكيله الذى إنتهز فرصة غياب مطرانه، وطرد الخدم، ونهب كل ما وجده، وعاد إلى مصر وأسلم.ولما وصلت هذه الأخبار إلى البابا قزما حزن حزناً عظيماً، وأرسل كتاباً إلى أثيوبيا بحرم مينا الكاذب. فغضب الملك على مينا وقتله. وطلب المطران بطرس من منفاه فوجده قد تنيح. ولم يقبل الأب البطريرك أن يرسم لهم مطرانا عوضه، وهكذا فعل البطاركة الأربعة الذين تولوا الكرسى بعده.وكانت أيام هذا الأب كلها سلاماً وهدوءاً، لولا هذا الحادث. وقد قضى على الكرسي المرقسى إثنتي عشرة سنة وتنيح بسلام.صلاته تكون معنا آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم أيضا إستشهد القديس بروفوريوس وكان من كبار أغنياء بانياس، وأكثرهم صدقة وعطفا على الفقراء، وإفتقاد المحبوسين فى سبيل ديونهم وإيفاء ما عليهم، ولما جاء زمان الإضطهاد، ونودي فى كل مكان بالسجود للأصنام، وسمع هذا القديس بمرور الأمير، وقف على باب بيته، وصاح فى وجهه قائلا: "أنا نصرانى" وبعد محاولات فاشلة من الأمير بالعدول عن إيمانه أصدر أمره بقطع رأسه. فنال إكليل الحياة، وأخذ أهل بلده جسده وكفنوه بأكفان غالية. صلاته تكون معنا. آمين.
    3- وفى مثل هذا اليوم أيضاً تنيح الأب الطوباوى المحب للإله أنبا حديد القس، وكان تقيا فاضلاً، فمنحه الله موهبة عمل الآيات والعجائب، وأعطاه روح النبوة ومعرفة السرائر، حتى أنه كان يكشف ما فى القلوب، ويشفي أمراض المترددين عليه. وقيل أنه أقام ميتاً بصلاته. وبعد أن بلغ من العمر مئة سنة تنيح بشيخوخة صالحة.صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائما. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 24 : 15 ، 16 )
    انظر إليَّ وارحمني، لأنِّي ابن وحيد وفقير أنا. أحزان قلبي قد كثرت. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 12 : 41 ـ 50 )
    فقال له بُطرس: " ياربُّ، ألنا قلت هذا المَثَلَ أم تقوله للجميع أيضاً؟ " فقال الربُّ: " من هو ترى الوكيل الأمين الحكيم الذي يقيمه سيِّدُهُ على عبيده ليُعطيهُم طعامهم في حينه؟ طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيِّدُهُ فيجدُه يعمل هكذا! حقاً أقولُ لكُم: إنه يُقيمُهُ على جميع أمواله. وإن قال ذلك العبد الردئ في قلبه: إن سيِّدي يُبطئ في قُدُومه فيبتدئ يضرب العبيد والإماء، ويأكُل ويشرب ويسكر. فيأتي سيِّد ذلك العبد في اليوم الذي لا ينتظرُه وفي الساعة التي لا يعرفُها، فيشقه من وسطه ويجعل نَصِيبَهُ مع غير المؤمنين. وأمَّا ذلك العبد الذي يَعْلَمُ إرادة سيِّده ولم يستعدُّ ولا فعل بحسب إرادتهِ، فيُضرب كثيراً. أمَّا الذي لا يَعْلَمُ، ويفعل ما يستوجب به الضرب، فيُضرب قليلاً. وكل من أُعطيَ كثيراً يُطالب بكثير، ومن استودع كثيراً يُطلب منه أكثر.إنِّي جئت لألقي ناراً على الأرض، فماذا أُريد وقد اضطرمت؟ ولي صبغةٌ اصطبغ بها، وكيف أنا محتمل حتَّى تُكْمَل؟.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2013, 01:26 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الأحد )
    أحد رفاع الصوم الكبير
    10 مارس 2013
    1 برمهات 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 45 : 10 )
    ثابروا واعْلَمُوا أنِّي أنا هو اللَّه، أرتفع في الأمم، وأتَعَالَى على الأرضِ. هللويا

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 11 : 22 ـ 26 )
    فأجاب يسوع وقال لهم: " اجعلوا إيمان اللَّه فيكُمْ. لأنِّي الحقَّ أقولُ لَكُمْ: إنَّ مَنْ يقول لِهذا الجبل: انتَقِلْ وانطرِح في البَحرِ! ولا يَشُكُّ في قَلبِهِ، بل يؤمن أنَّ ما يَقولُهُ يكون، فإنَّهُ يكونُ لَهُ. فلأجل ذلِكَ أقولُ لكُمْ: كُلُّ ما تسألونَهُ في الصَّلاةِ، آمِنوا بأنَّكُمْ تنالونَهُ، فيكون لَكُمْ. ومتى قُمتُمْ للصَّلاةِ، فاغْفِروا لمَن لَكُمْ عليهِ، لكي يَغفِرَ لَكُمْ أيضاً أبوكُمُ الذي في السَّمَواتِ زَّلاتِكُمْ. وإنْ لَمْ تَغفِروا أنتُمْ فأبوكُمُ الذي في السَّمَواتِ أيضاً لا يَغفر لَكُمْ زَّلاتِكُم.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 99 : 1 ، 2 )
    اعْبُدوا الرَّبَّ بِالفرحِ، وادخُلُوا أمَامهُ بالتَّهليل. لأنَّنا نَحنُ شَعبُهُ وغَنَمُ رَعيَّتَهُ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 17 : 3 ـ 10 )
    " احترزوا. وإنْ أخطأ إليكَ أخوكَ فَوَبِّخْهُ، وإنْ تَابَ فاغفِرْ لهُ. وإنْ أخطأ إليك سَبْعَ مرَّاتٍ في اليومِ ورَجَعَ إليكَ سَبْعَ مرَّاتٍ قائلاً: أنا تائِبٌ فاغفرْ له " فقالَ الرُّسلُ للرَّبِّ: " زِدْ إيمانَنا‍ ". فقال الرَّبُّ: " لو كان لكُمْ إيمانٌ مِثلُ حبَّةِ الخَردَل، لَكُنتُمْ تقولونَ لهذهِ الجُمَّـيْـزَةِ انْقَلِعِي وانْغَرِسِي في البحرِ فتُطيعُكُمْ.ومَنْ مِنْكُمْ لهُ عبدٌ يَحرثُ أو يرعَى، إذا دخلَ مِنَ الحَقْلِ هل يقولَ لهُ لوقته: اصعد واتَّكِئْ. ألاَ يَقولُ لهُ: أعْدِدْ ما آكُلَهُ، وتَمنطَقْ واخدِمني حتَّى آكُلَ وأشربَ، وبعد ذلِكَ تأكُلُ أنتَ وتَشربُ؟ فهل لذلِكَ العَبدِ فَضُلٌ لأنَّهُ فَعلَ ما أُمِرَ بِهِ؟ لا أظُنُّ. وكَذلِكَ أنتُمْ أيضاً، متى فَعلتُم جميع ما أُمِرْتُمْ بِهِ فقولوا: إنَّنا عبيدٌ بَطَّالونَ، إنما فعلنا ما كان يجب علينا فعله ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس
    ( 11 : 16 ـ 28 )
    أقول أيضاً: لئلاَّ يَظُنَّ أحدٌ أنِّي جاهلٌ. وإلاَّ فاقبَلوني ولو كجاهلٍ، لأفتَخِرَ أنا أيضاً قليلاً. الذي أتَكلَّمُ بِهِ لَستُ أتَكَلَّمُ به بِحَسَبِ الرَّبِّ، بَلْ كَأنَّهُ عن جهلٍ، بهذا المقدار في أمر الافتخارِ هذا. وبمَا أنَّ كثيرين يَفتخِرونَ بِحَسَبَ الجَسَدِ، أفْتَخِرُ أنا أيضـاً. فإنَّكُمْ بسرورٍ تَحتمِلُون الجُهَّلاء، لأنكم تَحتمِلونَ من يَستعبِدُكم! ومَن يأكُلكُم! ومَن يأخذ منكم! ومَن يَتكبَّر عليكم! ومَن يَضربُكم على وجوهِكُم! أقولُ هذا على سبيل الهَوَانِ كأنَّنا كُنَّا ضُعفاءَ. ولكِنَّ الذي يَجترئُ فيه أحدٌ، أقول في غباوةٍ: أنا أيضاً أجترئ فيه. أَعبرانيون هم؟ فأنا كذلك. أَإسرائيليون هم؟ فأنا كذلك. أَذرية إبراهيم هم؟ فأنا كذلك. أَخُدَّام المسيح هم؟ فأقول كَمُختلِّ العقلِ: إنِّي في ذلك أفضل منهم. أنا في الأتعاب أكثر. وفي الضَّرَباتِ أوفرُ. وفي السُّجونِ أكثَرُ. وفي الميتات مِراراً كثيرة. جَلدني اليهود خمس مرَّاتٍ أربعين جَلدة إلاَّ واحدةً. وضُرِبتُ بالعِصيِّ ثلاث مرات. ورُجِمتُ مرَّةً. وانكسرت بي السَّفينَةُ ثلاثَ مَرَّاتٍ. وقضيت ليلاً ونَهاراً في عُمقِ البحرِ. وفي أسفار الطـريق مَـرَّاتٍ كثيرة. وفي أخطـار السيول. وفي معاطب اللصــوص. وفى أخطارٍ مِنْ ذوي جنسـي. وفي أخطـارٍ مِنَ الأمَـمِ. وأخطارٍ في المدينةِ. وأخطارٍ في البرِّيَّةِ. وأخطارٍ في البحرِ. ومعاطب من الإخوةِ الكذبة. في التعب والكد. والأسهار الكثيرة. والجوع والعطش. والأصوام الكثيرة. والبرد والعُري. وما عدا هذه التي هى من خارج: ما يتراكم عليَّ كُلِّ يومٍ، مِنَ الاهتمام بجميع الكنائس.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الثانية
    ( 1 : 1 ـ 11 )
    مِنْ سِمعان بُطرس عَبدُ يسوع المسيح ورسوله، إلى الذين هم مُتساوون مَعَنا في الكرامـة بالإيمـانِ. الذي قد حسب لنا بِبِرِّ إلَهِنا ومُخلِّصنا يسوع المسيح. لِتكثُر لَكُمْ النِّعمةُ والسَّلامُ في معرفةِ اللَّهِ ويسوع المسيح ربِّنا.إذ أنَّ قُدرتَهُ الإلَهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لنا كُلَّ ما يؤول إلى الحياة والتَّقوى، بمعرفة الذي دعانا بمجدهِ وفضيلتهِ، اللذان بهما قد وهَبَ لنا المواعيد العُظمَى والثَّمِينَةَ، لكى تَصيروا بِها شُرَكاءَ الطَّبيعَةِ الإلَهيَّةِ، هارِبينَ مِنَ الفسادِ الذي هو في العالم مِن الشَّهوةِ. فأضيفوا أنتم إلى ذلك عَينِهَ كل الاجتهاد لتزيدوا على إيمانكم الفضيلة، وفى الفضيلة المعرفة، وفى المعرفةِ تعفُّفـاً، وفى التَّعفُّفِ صبراً، وفى الصَّبرِ تَقوى، وفى التَّقوى مَودَّةً أخَويَّةً، وفى المودَّةِ الأخويَّةِ مَحبَّةً. لأنَّ هذه إذا كانت فِيكم وكثرت، تُصَيِّركُمْ غير مُتكاسِلِين ولا غير مُثمِرين في معرفةِ ربِّنا يسوع المسيح. لأنَّ الذي ليس عنده هذه، فهو أعمى مكفوف البَصرِ، وقَدْ نَسيَ تَطهيرَ خطاياه السَّالفةِ. لِذلِكَ أيُّها الإخوة اجتهِدوا بالأحرى أنْ تَجعلوا دَعوتَكُمْ واختياركم ثَابِتَيْنِ. فإنَّكُمْ إذا فعلتم ذلِكَ، لا تَزِلُّونَ أبداً. لأنَّهُ هكذا تُمنحونَ بسخاءٍ أنْ تَدخلوا ملكوت ربِّنا ومُخلِّصِنا يسوع المسيح الأبدِيِّ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 21 : 15 ـ 26 )
    وبَعد تِلكَ الأيَّام تأهَّبْنا وصَعِدنا إلى أُورُشَليم. وجاءَ أيضاً مَعنا من قيصريَّة أُناسٌ من التلاميذ وقد أخذوا معهم مناسون القبرسي، وهو تلميذٌ قديمٌ، لِننزل عندهُ. ولمَّا وصلنا إلى أورشليم قبلنا الإخوة بفرح. وفي الغد دخل بولس معنا إلى يعقوب، وكان الكهنة كلهم حاضرين. فبعدما سَلَّم عليهم طَفِقَ يقص عليهم شيئاً فشيئاً بكل ما فعله الله بين الأمم بواسطة خدمته. فلمَّا سَمِعُوا كانوا يُمجِّدُونَ الله وقالوا له : " أترى يا أخانا كم ربوة من اليهود قد آمنوا، وكلهم غيورون للنَّاموس. وقد بلغهم عنكَ أنَّكَ تُعلِّم جميع اليهود الذين بين الأمم أن يرتدوا عن موسى، قائلاً بأن لا يختنوا بنيهم ولا يسلُكُوا حسب العوائد. فإذاً ماذا يكون؟ لابُدَّ على كل حال أن يجتمع الجمهور، لأنهم سيسمعون بقدومك. فافعل هذا الذي نقوله لكَ: عندنا أربعةُ رجال عليهم نذرٌ فخذهم وتطهر معهم وأنفق عليهم ليحلقوا رؤوسهم، فيعرف الجميع أن ما بلغهم عنكَ، ليس بشيء بل أنك أنت أيضاً تسلك محافظاً على النَّاموس. وأما من جهة الذين آمنوا من الأمم، فأرسلنا نحن إليهم وحكمنا أن يحافظوا على أنفسهم مما ذبح للأصنام، ومن الدَّم، والمخنوق، والزِّنا. حينئذ أخذ بولس الرجال وفي الغد تطهر معهم ودخل الهيكل، مُخبراً بكمال أيام التطهير، إلى أن يُقرَّب عن كلِّ واحدٍ مِنهُمُ القُربانُ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين.)
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الأول من شهر برمهات المبارك
    1- نياحة القديس نركيسوس
    2- شهادة القديس ألكسندروس
    3- تذكار الأنبا مرقورة
    1- فى مثل هذا اليوم من سنة 222م تنيح الأب القديس نركيسوس أسقف بيت المقدس. وهذا الأب قدم على بيت المقدس فى سنة 190م فى عهد ألكسندروس قيصر الذى كان محبا للنصارى. وكان هذا الأب قديسا كاملاً فى جميع تصرفاته، فرعى شعبه أحسن رعاية، ولم يلبث قليلا على كرسيه حتى مات ألكسندروس، وقام بعده مكسيميانوس قيصر، وهذا أثار الإضطهاد على المسيحيين، وقتل عددا كبيرا من الأساقفة وغيرهم، وهرب البعض تاركا كرسيه أما هذا الأب فقد منحه الله موهبة صنع العجائب، ففى ليلة عيد القيامة كان الزيت قد نفذ من القناديل، فأمر أن تملأ ماء فأضاءت. وإستنار الجميع فى تلك الليلة من ضوء تعاليمه أيضاً.ولكن عدو الخير لم يسكت فحرك البعض ضده، فإتهموه بخطية النجاسة، وكان جزاء الله مرا على أولئك الكاذبين، إذ مات أحدهم محروقا، وإندلقت أمعاء آخر، وذاب جسم ثالث من دوام المرض، وقتل رابع، وتاب الخامس ذارفا الدموع معترفا بذنبه. أما القديس فذهب إلى البرية وإختفى فيها لئلا يكون بقاؤه سببا فى عثرة أحد.وإذ لم يعرف من أمره شيئا، إختاروا عوضه إنسانا إسمه ديوسف أقام زمانا ثم تنيح فقدموا آخر إسمه غوردينوس. ولما إنقضى زمان الإضطهاد عاد الأب نركيسوس إلى أورشليم فقابله الشعب بفرح عظيم. وطلب إليه غوردينوس أن يتسلم كرسيه فلم يقبل وآثر الوحدة. فألح عليه أن يبقى بالقلاية فأقام معه سنة تنيح على أثرها غوردينوس، فتسلم القديس نركيسوس كرسيه. وكان قد كبر وضعف جدا، فطلب من أبنائه أن يختاروا أسقفا آخر عليهم فأبوا.وحدث أن ألكسندروس أسقف القبادوقية حضر إلى بيت المقدس ليصلى ويعود، ولما هم بالرجوع بعد العيد إذا بالشعب يسمع صوتا عظيما فى كنيسة القيامة يقول: أخرجوا إلى باب المدينة الفلانى. وأول من يدخل منه فهذا أمسكوه وأبقوه مع نركيسوس ليساعده. فلما خرجوا إلى الباب إلتقوا بالأسقف ألكسندروس فرجوه أن يقيم مع الأب نركيسوس، فقبل بعد تمنع شديد، ولبث بعد أن تنيح، وكانت مدة جلوس هذا الأب على كرسى الأسقفية سبع وثلاثين سنة، وجملة حياته مائة وست عشرة سنة. صلاته تكون معنا. آمين.
    2- وفى هذا اليوم أيضا إستشهد القديس ألكسندروس الجندى، فى أيام الملك الوثنى مكسيميانوس. ولما إمتنع هذا القديس عن التبخير للأصنام عاقبه الملك بأن علقه من يديه، وربط فى رجليه حجراً ثقيلاً، وأمر بضربه وحرق جنبيه وجعل مشاعل نار على وجهه. وإذ لم تثنه هذه العذابات أمر الملك بضرب رقبته ونال إكليل الشهادة. شفاعته تكون معنا. آمين.
    3- وفى هذا اليوم أيضا تذكار الأنبا مرقورة الأسقف. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبدياً آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 2 : 7 )
    اعبدوا الرب بخشية وهللوا له برعدة. فالآن أيها الملوك افهموا وتأدبوا يا جميع قضاة الأرض. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 6 : 1 ـ 18 )
    اِحترزوا من أن تَصنعُوا صَدقَتكُم قُدَّام النَّاس لكي ينظُرُوكُم، وإلا فليس لكم أجرٌ عند أبيكم الذي في السَّمَوات. فإذا صَنعتَ رحمةً فلا تُصوِّت قُدامَكَ بالبُوق، كما يَفعَلُ المُراؤون في المَجَامع والأسواق، لكي يُمَجّدهم الناس. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم! وأمَّا أنت فإذا صنعت رحمة فلا تجعل شِمَالكَ تعلم ما تَفعله يَمِينُكَ، لتكون رحمتكَ في الخفاءِ وأبوكَ الذي يرى في الخفاءِ هو يُجازيكَ علانيةً. وإذا صلَّيتم فلا تكُونوا كالمُرائينَ فإنَّهم يُحِبُّون القيام في المجامع وفي زوايا الشَّوارع، مُصلين ليظهروا للنَّاس. الحقَّ أقولُ لكُم: إنَّهُم قد استوفوا أجرهُم! وأمَّا أنتَ فمتى صلَّيت فادخُل إلى مِخدَعِكَ وأغلق عليكَ بَابَكَ، وصَلِّ إلى أبيكَ الذي في الخفاءِ وأبوكَ الذي يرى في الخفاءِ هو يُجَازيكَ عَلانيةً. وإذا صلَّيتم فلا تُكثروا الكلام مثل الوثنيين لأنَّهم يَظُنُّون أنَّهُ بكثرة كَلامِهم يُسْتَجَابُ لهُم. فَلا تَتَشبهُوا إذاً بِهِمْ. لأنَّ أباكُم يَعرف ما تحتاجُون إليهِ قبل أن تسألُوهُ عنه. فَصلُّوا أنتُم هكذا: أبَانَا الذي في السَّمَوات، لِيتَقَدَّس اسمُكَ. ليأتِ مَلكُوتُكَ. لتكُن مَشِيئتُكَ كَما في السَّماءِ كَذلك على الأرض. خُبزَنَا الذي للغد أعطه لنا اليوم. واغفر لنا ما علينا كما نغفِرُ نَحنُ أيضاً لمن لنا عليهم. ولا تُدخِلنَا في تَجربةٍ، لكِن نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّير. لأنَّ لكَ المُلْكَ، والقُوَّة، والمَجْدَ، إلى الأبَدِ. آمين. فإن تغفروا للنَّاس زَّلاتِهِم، يَغْفِر لكُم أبوكُمُ السَّمَاويُّ زلاتكم. وإن لم تَغفِرُوا للنَّاس زَّلاتِهِم، فلا يَغفِر لكُم أبوكُم زَّلاتِكُمْ.ومتى صُمتُم فَلا تَكُونُوا معبسين كالمُرَائينَ، الذين يُغَيِّرونَ وجُوهَهُم ليَظهَروا للنَّاس صَائِمِينَ. الحقَّ أقولُ لكُم: إنَّهُم قد استَوفَوا أجرَهُم. وأمَّا أنتَ فإذا صُمتَ فادهنْ رأسَكَ واغسِلْ وجهَكَ، لكي لا تَظهَرَ للنَّاس صَائِماً، بل لأبيكَ الذي في الخفاءِ. وأبُوكَ الذي يَرَى في الخفاءِ هو يُجَازيكَ عَلانيةً.
    ( والمجد للـه دائماً )

    صـلاة المسـاء
    المزمور
    من مزامير أبينا داود النبي ( 16 : 12 ، 13 )
    امتلأت بطونهم من خفاياتك. وأفعموا بطونهم من لحم الخنازير، وتركوا الفضلات لأطفالهم. هللويا.
    الإنجيل
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 11 : 1 ـ 13 )
    وإذ كان يُصلِّي في موضع، فلمَّا فرغ، قال له واحدٌ من تلاميذه: " ياربُّ علِّمنا أن نُصلِّي كما علَّم يوحنَّا تلاميذه ". فقال لهم: " متى صلَّيتم فقولوا: أبانا الذي في السَّمَوات، ليتقدَّس اسمُكَ، ليأتِ ملكوتُك، لتكن مشيئتُك كما في السَّماء كذلك على الأرض. خبزنا الآتي أعطنا إيَّاهُ دوماً، واغفر لنا خطايانا، لأنَّنا نحنُ أيضاً نغفرُ لمن لنا عليه، ولا تُدخِلنا في تجربةٍ، لكن نجِّنا من الشِّرِّير ". ثُمَّ قال لهم: " من منكم يكون له صديقٌ، فيمضي إليه في نصف اللَّيل ويقول له: يا صديقي: أقرضني ثلاثة أرغفةٍ، لأنَّ صديقاً لي قدم عليَّ من سفرٍ، وليس عندي ما أُقدِّم له. فيُجيب ذاك من داخل ويقول: لا تُتعبني! فإنِّي قد أغلقت بابي، وأولادى معي على مرقدي. فلا أقدر أن أقومَ وأُعطيك. أقول لكم: أنه إن لم يقم ويُعطه لكونه صديقه، فإنَّه يقوم للجاجته ويُعطيه كل ما يحتاج إليه. وأنا أيضاً أقول لكم: اسألوا فتُعطَوا. اُطلبوا فتجدوا. اِقرعوا فيُفتح لكم. لأنَّ كلَّ مَن يسأل يأخذ، ومَن يطلب يجد، ومَن يقرع يُفتح له، فأيُّ أبٍ منكم، يسأله ابنه خُبزاً فيعطيه حجراً، أو يسأله سمكة أفيعطيه حيَّةً بدل السَّمكة. أو يسأله بيضّةً أفيعطيه عقرباً. فإنْ كنتم وأنتم أشرارٌ تعرفون أن تُعطُوا أولادكم عطايا صالحة، فكم بالحريِّ الآب الذي مِنَ السَّماء، يُعطي الرُّوح القُدس للَّذين يسألونه ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2013, 01:32 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الخميس من الأسبوع الأول من الصوم الكبير )
    14 مارس 2013
    5 برمهات 1729

    ( النبـوات }
    من سفر إشعياء النبي ( 2 : 11 ـ 19 )
    ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم. فإنَّ يوم رب الجنود على كل إنسان متكبر ومتعال وعلى كُلِّ مُرتَفِع فيحط وعلى كُلِّ أرز لُبنان العالي المُرتَفع وعلى كُلِّ بَلُّوطِ باشان وعلى جميع الجبال العالية وجميع التِّلال المُرتفعة وعلى كلِّ بُرج شامخ وعلى كلِّ سُور مَنِيع وعلى جميع سُفُن البحر ( تَرشيش ) وعلى جميع المناظر الجميلة. وسيوضع تَشامُخ البشر ويُحط ترافع الإنسان ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم. وتَزُول الأصنام بتَمامِها. ويدخُلُون في المغائر وشقوق الصُّخُور وحفائر التُّراب من أمام هيبة الربِّ ومن مجد قوته إذا قام سحق الأرض.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر زكريا النبي ( 8 : 18 ـ 23 )
    هكذا قال الرَّبُّ الضابط الكُلّ، إنَّ صوم " الشَّهر " الرَّابع وصوم الخامس وصوم السَّابع وصوم العاشر سيكون لبيت يهوذا سروراً وفرحاً وأعياداً طيبةً، فأحِبُّوا الحقَّ والسَّلام. هكذا قال ربُّ الجنود ستأتى شُعُوبٌ كثيرة أيضاً وسُكَّان مُدُن كثيرةٍ تجتمع. تجتمع سُكَّان خمسة مُدن ويأتون إلى مدينة واحدة قائلين لنسير ونطلب وجه الربِّ الضابط الكل، وأنا أيضاً أسير. فتأتي شُعُوبٌ كثيرةٌ وأُمَمٌ أقوياء ليطلبوا وجه ربَّ الجنود فى أُورشليم واستعطاف وجه الربِّ.هذا ما يقوله ربُّ الجنود، إنه فى تلكَ الأيَّام يُمسِكُ عَشَرَةُ رجالٍ من جميع ألسِنَةِ الأُمم بِذَيل رَجُلٍ يَهودِيٍّ قائلين إنَّنا نسير معك فقد سَمِعنا أنَّ اللَّه معكُم.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 23 : 1 ، 2 )
    للرَّبِّ الأرض وكمالها المسكونة وجميع الساكنين فيها. هو على البحار أسسها وعلى الأنهار هيأها. هللويا
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 8 : 22 ـ 25 )
    وفي أحد الأيَّام ركب سَفينةً مع تلاميذُهُ، وقال لهم: " لنمض إلى عَبْر البُحيرة ". فأقعلوا. وفيما هُم سَائِرون نَام. فنزل على البُحيرة ريح شديدة وأحاطت بهم وصاروا في خطر. فأتوا إليه وأيقَظُوه قائلين: " يا مُعَلِّمُ، إنَّنا نَهْلِكُ!" . فقامَ وانتهَرَ الرِّيحَ وتَموُّج الماءِ، فسكنا وصَارَ هُدُوء عظيم. ثُمَّ قال لهُم: " أينَ إيمانُكُم؟ ". فخافُوا وتَعَجَّبُوا قائلِين بعضهُم لبعض: تُرى مَنْ هُو هذا؟. فإنَّهُ يأمر الرِّياح والمياه فتُطِيعُهُ!.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
    ( 4 : 16 ـ 5 : 1 ـ 9 )
    فأطلُبُ إليكُم أن تكُونُوا مُتشبهين بي. ولذلك قد أرسلتُ إليكُم تيموثاوس، الذي هو ابني الحبيبُ والأمينُ في الربِّ، هذا الذي يُذَكِّرُكُم بطُرُقي في المسيح يسوع كما أُعَلِّمُ في كلِّ مكانٍ، وفي كلِّ كنيسةٍ. لقد تشامخ قومٌ كأنِّي لستُ آتيا إليكُم. ولكنِّي سآتيكُم سريعاً إن شَاءَ الربُّ، فَسأعرفُ لا كلام المتشامخين بل قُوَّتَهُم. لأنَّ ملكُوت اللَّه ليس هو بكلام، بل بِقُوَّةٍ. ماذا تُريدُون؟ أبِعَصاً آتي إليكُم أم بالمحبَّة وروح الوداعة؟ لقد شاع بين الجميع أنَّ بينكُم زنىً! وزنىً هكذا لا يكون بين الأُمم، حتى إن الواحد يتخذ امرأة أبيه. أفأنتم مُتشامخون، ولماذا بالحريِّ لم تنوحوا ليُنزع من بينكُم الذي فعل هذا الفعل هكذا؟ وأما أنا الغائب بالجسد، وحاضرٌ بالرُّوح، فقد حَكَمتُ كأنِّي حاضرٌ على الذي فعل هذا الفعل، هكذا: باسم ربِّنا يسوع المسيح ـ إذ أنتُم وروحي معاً مُجتمعُون وقوَّة ربِّنا يسوع المسيح ـ يُسَلَّم مِثلُ هذا إلى الشَّيطان لِهَلاكِ الجسد، لكي تَخلُص الرُّوح في يوم ربنا يسوع المسيح. ليس افتِخارُكُم حسناً. ألستُم تَعلَمُون أنَّ الخميرة الصغيرة تُخَمِّرُ العجين كُلَّه؟ إذاً نَقُّوا مِنكُم الخمير العتيق، لتكونوا عجيناً جديداً كما أنكم فطيرٌ. لأنَّ فِصحَنا المسيح قد ذُبِحَ. فلنُعَيِّد، إذاً لا بخمير عتيق، ولا بخمير الغش والزنا، بل بفطير الطهارة والبر.قد كَتبتُ إليكُم في الرِّسالة ألا تُخالِطوا الزُّنَاة.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يوحنا الرسول الأولى
    ( 1 : 8 ـ 2 : 1 ـ 11 )
    إنْ قُلنا أنَّ ليس لنا خطيَّةٌ فإنَّما نُضِلُّ أنفسنا وليس الحقُّ فينا. وإن اعترفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادلٌ، حتَّى يغفر لنا خطايانا ويُطهِّرنا من كلِّ إثم. وإنْ قلنا إنَّنا لم نُخطئ نجعله كاذباً، وكلمته ليست ثابتة فينا.يا أولادي، أكتب إليكم بهذا لكي لا تُخطِئُوا. وإنْ أخطأ أحدٌ فلنا شفيعٌ عندَ الآبِ، يسوع المسيح البارُّ. وهو كفَّارةٌ عن خطايانا. وليس عن خطايانا فقط، بل عن خطايا العالم كُلُه أيضاً.وبهذا نَعلَم أنَّنا قد عرفناهُ: بأن نحفظ وصاياه. فمن قال إني قد عَرَفتُهُ ولم يحفظ وصاياهُ، فهو كاذبٌ وليس الحقُّ فيه. وأمَّا مَنْ حَفِظ كَلِمَتَهُ، فبالحقيقة قد تَكَمَّلَتْ فيه محبَّة اللَّه. وبهذا نَعلَم أنَّنا فيه: ومَنْ قال إنَّهُ ثابتٌ فيهِ، ينبغي أنَّه كما سَلَكَ ذاكَ أن يَسلُكُ هو هكذا. يا أحبائي، لست أَكتُبُ إليكُم وصيَّةً جديدةً، بل بوصيَّةً قديمةً هى كانت عِندكُم من البَدءِ. والوصيَّة القديمة هى الكلمة التي قد سَمِعتُمُوها. وأيضاً وصيَّةً جديدةً أَكتُبُ إليكُم، ما هو حقٌّ فيه وفيكُم، أنَّ الظُّلمة قد مَضَت، والنُّور الحقيقيَّ الآن يُضئُ. مَنْ قال إنَّه في النُّور وهو يُبغض أخاهُ، فهو في الظُّلمة حتى الآن. مَنْ يُحِبُّ أخَاهُ فهو ثابت في النُّور وليس فيه شكٌ. وأمَّا من بغض أخاهُ فهو في الظُّلمة، وفي الظُّلمة يَسلُكُ، ولا يَدري أين يَمضي، لأنَّ الظُّلمة قد أعمَت عَينَيهِ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 8 : 3 ـ 13 )
    وأمَّا شاول فكان يضطهدُ بيعة اللَّه، ويَدخلُ البُيوتَ ويجُرُّ رجالاً ونساءً ويُسلِّمُهُم إلى السِّجن.
    وأمَّا الذينَ تَشتَّتوا فكانوا يَجولون مُبشِّرينَ بالكلمة. وأمَّا فيلُبُّس فانحدر إلى مدينةٍ السَّامرة وكان يَكرزُ لهُم بالمسيح. وكان الجُموعُ يُصغونَ معاً ( بقلب واحد ) إلى مَا يقولهُ فيلبُس عند استماعهم له ومعاينتهم الآياتِ التي صنعها. لأنَّ كثيرينَ مِنَ الذينَ كانت بهم الأرواح النَّجسة كانت تخرجُ منهم صارخةً بصوتٍ عظيم. وكثيرونَ مخلعون وعُرج كان يَشفيهُم. وصار فرحٌ عظيمٌ في تلك المدينةِ.
    وإن رجلاً اسمهُ سيمون كان قبلاً في تلكَ المدينة، وكان ساحراً فحوَّل أمة السَّامرة كلها، مدعياً إنه شيءٌ عظيمٌ!. فاصغوا إليه جميعهم من صغيرهم إلى كبيرهم قائلين: " هذه هى قوَّةُ اللَّه التي تدعى عظيمةُ ". وكانوا يصغون إليه كلهم لأنَّه منذ زمان طويل كان قد أبهتتهم أسحاره. فلمَّا آمنوا إذ بشرهم فيلبُّس بملكوتِ اللَّهِ واسم يسوعَ المسيح اعتمدوا رجالاً ونساءً. وسيمون نفسهُ أيضاً آمَنَ. واعتمد وكان مُلازماً لفيلبُّس. وإذ رأى الآيات والقوَّات العظيمة الصائرة منه تعجب.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين.)
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الخامس من شهر برمهات المبارك
    1- نياحة القديس الأنبا صرابامون قمص دير أبو يحنس
    2- تذكار شهادة القديسة أوذكسية
    3- نياحة القديس بطرس القس
    1- فى مثل هذا اليوم تنيح الأب القديس الناسك العابد الأنبا صرابامون قمص دير أبو يحنس. ومكث فى العبادة وخدمة الشيوخ إثنتين وثلاثين سنة، ثم رسم قمصا على الدير وأوكلوا إليه أمر تدبيره، فتزايد فى بره ونسكه، وكان يقضى نهاره صائماً، من يوم ترهبه إلى يوم نياحته، وبعد أن قضى فى تدبير الدير عشرين سنة حبس نفسه فى إحدى الكنائس. ولم يعد يراه أحد مدة عشر سنوات. وكان فى هذه المدة لا يفطر إلا فى يومى السبت والأحد فقط. ولما دنت أيام وفاته ظهر له ملاك الرب أثناء نومه، وقدم له صليبا من نار قائلا: "خذ هذا بيدك" فقال له: "كيف أستطيع أن أمسك النار بيدى" فأجابه الملاك قائلا: " لا تخف فلا يجعل المسيح سلطاناً لها عليك ". فمد يده وتناول الصليب من الملاك. ثم قال له الملاك: "تقو وتقرب من الأسرار وبعد ثلاثة أيام آتى وآخذك".ولما استيقظ من نومه أعلم الشيوخ بالرؤيا فبكوا وودعوه طالبين منه أن يذكرهم. فطلب منهم أن يذكروه فى صلواتهم. وتنيح فى اليوم الثالث، والشيوخ حوله. صلاته تكون معنا. آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم أيضاً تذكار القديسة أوذوكسية التى تفسيرها مسرة. هذه القديسة كانت سامرية المذهب، من أهل بعلبك، واسم أبيها يونان، واسم أمها حكيمة. وعاشت أوذكسية فى أول عمرها غير طاهرة. حيث كانت بجمال وجهها وحسن قوامها تعثر الكثيرين، وتوقعهم فى الخطية حتى إقتنت مالا كثيرا.وسمع بها راهب قديس من أهل القدس يسمى جرمانس فذهب إليها ووعظها بالأقوال الرهيبة المخيفة، وذكر لها جهنم والدود والظلمة وأنواع العذابات المؤلمة. فسألته: " وهل بعد الموت تقام هذه الأجساد بعد أن تصير ترابا وتحاسب ؟ " فقال لها "نعم" قالت:" وما دليل قولك، ولم تذكره التوراة التى أعطاها الله لموسى النبى، ولا قال به آبائي؟ " فأوضح لها ذلك بالبراهين الكتابية والعقلية، حتى ثبت قوله فى عقلها وإقتنعت ثم قالت له: " وهل إذا رجعت عن أفعالى الذميمة هذه يقبلنى الله إليه؟ " فأجابها: " إن أنت آمنت بالسيد المسيح أنه قد جاء إلى العالم، وأنه حمل خطايانا بصلبه عنا وتبت الآن توبة صادقة، وتعمدت فإنه يقبلك، ولا يذكر لك شيئاً مما صنعت، بل تكونين كأنك ولدت الآن من بطن أمك" فانفتح قلبها للإيمان، وطلبت منه إتمام ذلك. فأخذها إلى أسقف بعلبك. وأقرت أمامه بالثالوث المقدس وبتجسد الكلمة وصلبه. وحينما وقف يصلى على الماء لتعميدها، فتح الرب عقلها، فرأت ملاكا يجذبها إلى السماء، وملائكة آخرين مسرورين بذلك. ثم رأت شخصاً مفزعاً أسود قبيح المنظر يجتذبها منهم وهو حانق عليها. فزادها ما رأته رغبة فى العماد والتوبة.ولما تعمدت فرقت ما كانت جمعته من ثمرة الإثم على الفقراء والمساكين، وذهبت إلى دير الراهبات، ولبست زى الرهبنة وهناك جاهدت جهاداً كاملاً، فدخل الشيطان في بعض أصدقائها وأعلموا الأمير بأمرها فإستحضرها، ولما حضرت وجدت فى بيته جنازة وبكاء على إبنه، وطلبت من السيد المسيح من أجله فأقامه من الموت. فآمن الأمير بالمسيح على يدها. وسمع بها أمير آخر يدعى ديوجانس، فإستحضرها، فأبصرت أمامه جندياً فقد بصر إحدى عينيه فصلت وصلبت عليها، فأبصر فأطلق الأمير سراحها.وبعد مدة تولى أمير آخر بيكفيوس وبلغه خبرها فإستحضرها، فسألت السيد المسيح أن يجعل لها حظاً مع الشهداء. فأمر الأمير بقطع رأسها بالسيف، ونالت إكليل الشهادة. شفاعتها تكون معنا آمين.
    3- وفى مثل هذا اليوم أيضا تنيح القس الجليل القديس بطرس وكان هذا الأب يقضى كل زمانه صائماً وكان يحبس نفسه ويلتزم بإقامة الصلوات فى الليل النهار فوهبه الله نعمة العلم بالغيب، وشفاء المرضى بالماء والزيت بعد الصلاة عليهما. وقد رسم قسا بعد إمتناع كبير، حتى إضطر إلى الخضوع للأمر. وكان يقوم برفع البخور وإقامة القداس يومياً. وكان أهل المدينة فرحين به قائلين إن الله يهبنا مغفرة خطايانا بصلاته وتضرعاته. وكان من عاداته المأثورة أنه إذا سمع بأن اثنين من أبناء الكنيسة متخاصمان أسرع إلى إقامة الصلح بينهما.وكان متحلياً بالصفات الكاملة. وفى أثناء صلاته ذات ليلة ظهر له بطرس الرسول وقال له: " السلام لك يامن حفظت الكهنوت بلا عيب. السلام لك وعليك يا من صعدت صلواته وقداساته كرائحة الطيب العطرة " أما هو فلما رآه فزع وخاف منه. فقال له: " أنا بطرس الرسول لا تخف ولا تجزع، لأن الرب أرسلنى لأعزيك وأعرفك أنك ستنتقل من هذه الدنيا المتعبة إلى الملكوت الأبدى فأبشر بذلك وتعز " ففرح القس بذلك وقال: " أذكرنى يا أبى". ولما قال هذا تنيح بمجد وكرامة وسعادة. رحمنا الله بصلواته وبركاته. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 117 : 13 ، 18 )
    قوَّتي وتسبحتي هو الرَّبّ، وقد صار لي خلاصاً. إن أدباً أدَّبني الرَّبّ، وإلى الموت لم يسلمني. هللويا

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 4 : 21 ـ 29 )
    ثم قال لهم: " هل يوقَدُ سراجٌ لِيُوْضَعَ تَحتَ المِكيَالِ أو تَحتَ السَّرِيرِ؟ أليسَ ليُوضَعَ على المَنارَةِ؟ لأنه ليس خَفِيٌّ لا يَظْهَرُ ولا صار مستوراً إلاَّ ليُعْـلَنُ. مَنْ له أُذُنَانٌ للسمَع فليسمع! " وقال لهُم أيضاً: " انظرُوا ماذا تَسمَعُونَ! بِالكَيلِ الذي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُم ويُزَادُ لَكُم أيُّها السَّامِعونَ. لأنَّ مَنْ له يُعطَى، ومَنْ ليس لهُ فالذي عِندَهُ يُنْزَعُ مِنهُ ".وقال: " هكذا ملكُوتُ اللَّه: كمثل إنسان يُلقِي بذاره على الأرض، وينامُ ويَقومُ ليلاً ونهاراً، والزرع ينمو ويطول، وهو لا يَعْلَمُ، لأنَّ الأرض من ذَاتِهَا تعطي ثمراً. أولاً عشباً ثم سنبلاً، ثم يمتلئ ما في السُّنبُل. فإذا أدرك الثَّمَر، فللوقتِ يُرسِلُ المِنجَل لأنَّ الحَصَاد قد حان.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2013, 03:39 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    اليوم .. هو يوم الجمعة ..
    حيث يكون لقاءنا الأسبوعى مع ..
    .. أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-03-2013, 03:24 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    ..
    الآن .. لقاء مع أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-03-2013, 09:40 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    ..
    الآن .. لقاء مع أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2013, 09:14 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    قراءات يوم الأحد الأول من الصوم الكبير الموافق 17 مارس 2013

    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( الأحد الأول من الصوم الكبير )
    17 مارس 2013
    8 برمهات 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 16 : 1 ـ 2 )
    استمع يا اللَّه عدلي وأصغ إلى طلبتي، وأنصت إلى صلاتي من شفاه غير غاشة. ليخرج من أمام وجهك قضائي، عيناي لتنظرا الاستقامة. هللويا

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 6 : 34 ـ 7 : 1 ـ 12 )
    لا تهتمُّوا للغد، فإن الغد يهتمُّ بشأنه يكفي كل يوم شرُّهُ. لا تدينوا لئلا تُدانوا، لأنَّكُم بالدَّينونة التي بها تدينون تُدانون، وبالكيل الذي به تَكيلُون يُكالُ لكُم. ولماذا تنظُر القذَى في عين أخيك، وأمَّا الخشبةُ التي في عينكَ فلا تفطنُ لها؟ أم كيف تقول لأخيك: دعني أُخرج القَذَى من عينكَ، وها هى الخشبة في عينك، يا مُرائي، أخرج أوَّلاً الخشبة من عينكَ، وحينئذٍ تُبصرُ أن تخرج القذى من عين أخيكَ! لا تُعطُوا القُدسَ للكلاب، ولا تلقوا جواهركم قُدَّام الخنازيرُ لئلاَّ تدُوسها بأرجُلها وترجع فتُمزَّقكُم. اسألُوا فتُعطوا اُطلُبُوا فتجدوا. اقرعوا فيُفتح لكُم. لأن كُلَّ من يسألُ يأخُذُ، ومن يطلُبُ يجدُ، ومن يقرعُ يُفتحُ لهُ. أم أيُّ إنسانٍ منكُم يسألهُ ابنُهُ خُبزاً، فيُعطيه حجراً؟ أو يسألهُ سمكةً، فيُعطيه حيَّةً؟ فإذا كُنتُم وأنتُم أشرارٌ تعرفُون أن تُعطُـوا أبناءكُم العطايـا الجيِّـدةً، فـكم بالحريِّ أبُوكُم الـذي في السَّمَـواتِ،يمنح الصالحات للذين يسألُونهُ! فكُلُّ ما تُريدُون أن يفعل النَّاسُ بكُم فافعلُوه أنتُم بهم، فإنَّ هذا هو النامُوسُ والأنبياءُ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 17 : 1 )
    أحبك يارب يا قوتي، الرب هو ثباتي وملجائي ومخلصي، إلهي عوني وعليه أتكل. هللويا

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 7 : 22 ـ 29 )
    فإن كثيرين سيقولون لي في ذلك اليوم يارب يارب أليس باسمِكَ تنبَّأنا، وباسمِكَ أخرجنا الشياطين، وباسمك صنعنا قُوَّاتٍ كثيرةً؟ فحينئذٍ أُصَرِّحُ لهُم إنِّي لم أعرفكم قطُّ! اذهبوا عنِّي يا فاعلي الإثم!
    فكلُّ مَنْ يسمعُ كلامي هذا ويعملُ به، أُشَبِّهُهُ برجُلٍ عاقلٍ، بَنَي بيتهُ علي الصَّخرة فنزل المطرُ، وجرت الأنهارُ، وهبَّت الرِّياح، صدمت ذلك البيت فلم يسقط، لان أساسه كان ثابتاً علي الصخرة. وكل من يسمع كلامي هذا ولم يعملُ به، أُشبهه برجلٍ جاهلٍ بني بيتهُ علي الرَّمل. فنزل المطرُ، وجرت الأنهارُ، وهبَّت الرِّياحُ، وصدَمَت ذلك البيت فسقط، وكان سُقُوطُهُ عظيماً! ولما أكمل يسوع هذا الكلام كله بُهِتَ الجمع من تعليمه، لأنَّهُ كان يُعَلِّمُهُم كَمَن لهُ سُلطانٌ وليسَ ككتبتهم.
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 13 : 1 ـ 21 )
    لِتخضع كُلُّ نفس للسَّلاطين العالية، فأنه لا سُلطانٌ إلاَّ من اللَّه، والسَّلاطينُ الكائنةُ هي مُرتَّبةٌ من اللَّه، حتى إنَّ من يُقاومُ السُّلطان يُقاومُ ترتيب اللَّه، والمُقاومُون يأخُذون دينونة. لأن الرؤساء ليسوا خوفاً للأعمال الصَّالحة بل للشِّرِّيرة. أفتبتغي ألا تخاف من السُّلطان؟ افعل الخير فيكُون لكَ مدحٌ منهُ، لأنَّهُ خادم اللَّه لك للصَّلاح! ولكن إن فعلت الشَّرَّ فخف، فإنَّهُ لم يتقلد السَّيف عبثاً، لأنه خادم اللَّه، مُنتقمٌ الغضب من الذي يفعلُ الشَّرَّ. فلذلك يلزمُ أن يُخضعَ لهُ، ليس بسبب الغضب فقط، بل أيضاً من أجل الضَّمير. فإنَّكُم لأجل هذا تُوفُون الجزية أيضاً، إذ هُم خُدَّامُ اللَّه مُواظُبون على ذلك بعينهِ. فأعطوا الجميع حُقُوقهُمُ: الجزية لمن لهُ الجزيةُ. والجباية لمن لهُ الجباية. والمهابة لمن لهُ المهابة. والكرامة لمَنْ لهُ الكرامة.لا تكُونُوا مديُونين لأحدٍ بشيءٍ إلاَّ بِأن يُحبَّ بعضُكُم بعضاً، فإنَّه مَن أحبَّ قريبه فقد أكمل النَّامُوس. لأنَّ " لا تزنِ، لا تقتُل، لا تسرق لا تشهد بالزُّور، لا تشتهِ "، وإن كانت وصيَّةً أُخرى، إنما هي متضمنة في هذه الكلمة: " أن تُحبَّ قريبكَ كنفسكَ ". إن المحبَّةُ لا تصنعُ شرًّا بالقريب، فالمحبَّةُ إذاً تكمل النَّامُوس.هذا وإنَّكُم عارفون الوقت، إنَّها الآن ساعةٌ لنستيقظ مِن النَّوم، لأنَّ خلاصنا الآن أقربُ ممَّا كان حين آمنَّا. قد تناهى اللَّيل واقترب النَّهارُ، فلنخلع أعمال الظُّلمة ونلبس أسلحة النُّور. لِنسلكنّ بلياقةٍ كما في النَّهار: لا بالبطر والسُّكر، لا بالمضاجع والعَهر، لا بالخصام والحسد. بل البسُوا الرَّبَّ يسوع المسيح، ولا تهتموا بالجسد للشَّهوات.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يعقوب الرسول
    ( 1 : 13 ـ 21 )
    لا يقُل أحدٌ إذا جُرِّبَ أن اللَّه قد جرَّبنى، لأنَّ اللَّه غيرُ مُجرَّبٍ بالشُّرور، وهو لا يُجرِّبُ أحداً. بل كلَّ واحدٍ يُجرَّبُ من شهوته الخاصة إذا انجذبَ وانخدعَ بها ثُمَّ أن الشَّهوةُ إذا حبلتْ تلدُ الخطيَّئةً، والخطيَّئة إذا تمت تنتج الموت. لا تضلُّوا يا أخوتي الأحباء. إن كلُّ عطيَّةٍ صالحةٍ وكلُّ موهبةٍ كاملة هي من فوقُ، نازلةٌ من عند أبى الأنوار، الذي ليسَ عندهُ تغييرٌ ولا شبهُ ظل يزولُ. هو شاء فولدنا بكلمةِ الحقِّ لنكون باكورةَ من خلائقه. إذاً اعلموا يا أخوتي الأحبَّاءَ، ليكن كلُّ إنسانٍ سريعاً إلي الاستماع، بطيئاً عن التكلم وبطيئاً عن الغضبِ، فإنَّ غضبَ الإنسانِ لا يعمل برَّ اللَّهِ. لذلكَ اطرحوا كل نجاسةٍ وكثرة شر، واقبلوا بوداعةٍ الكلمةَ المغروسةَ القادرة أن تُخلِّصَ نُفوسكُم.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 21 : 40 ـ 22 : 1 ـ 16 )
    فلمَّا أَذِنَ له، وقف بولس على الدَّرج وأشار بيدهِ إلى الشَّعب، وإذ صار سُكُوتٌ عظيمٌ. صرخ باللغة العبرانيَّة قائلاً:" أيُّها الرِّجال الإخوةُ والآباءُ، اسمعُوا احتجاجي الآن لديكُم". فلمَّا سمعُوا إنَّهُ يُخاطبهم باللغة العبرانيَّة أعطوا سُكُوتاً. فقال:" أنا رجُلٌ يهوديٌّ ولدتُ في طرسوس كيليكيَّة، لكني ربيتُ في هذه المدينة عند قدمي غمالائيل الذي علمني حقائق ناموس آبائنا وكُنت غيوراً للَّـه كما أنتُم جميعُكُمُ اليوم. وقد اضطهدتُ هذه الطَّريقة حتى الموت، مُقيِّداً ومُسلِّماً إلى السُّجُون رجالاً ونساءً، كما يشهدُ لي رئيس الكهنة وجميع الشيوخ، الذين أخذت منهُم رسائل إلى الإخوة وانطلقت إلى دمشق، لآتي بمن هناك موثقين إلى أُورشليم ليعاقبوا. فحدث لي وأنا ذاهبٌ وقد اقتربت من دمشق وقت الظهر، بغتةً أبرق حولي نور عظيمٌ من السَّماء. فسقطتُ على ( الأرض )، وسمعتُ صوتاً يقول لي: شاول شاول! لماذا تضطهدُني؟ فأجبتُ: مَنْ أنت يارب؟ فقال لي: أنا يسُوعُ النَّاصريُّ الذي أنت تضطهدُهُ. والذين كانوا معي رأوا النُّور ولم يسمعوا صوت الذي كلمني. فقُلتُ: ماذا أصنع ياربُّ؟ فقال لي الرَّبُّ: قُم وامضي إلى دمشق، وهُناك يُقالُ لكَ عن جميع ما رسم أن تفعله. وإذ كُنتُ لا أُبصر من أجل مجد ذلك النُّور، فأمسك بيدي أولئك الذين كانوا معي، فجئتُ إلى دمشق.وإنَّ واحداً يقال له حنانيَّا رجُلاً تقيّاً بمقتضى الناموس، مشهُوداً لهُ من جميع اليهود القاطنين هناك جاء إليَّ، ووقف بي وقال لي: أيُّها الأخ شاول،أبصر! وأنا أيضاً في تلك السَّاعة نظرتُ إليه، فقال: إن إله آبائنا قد سبق فاختارك لتعرف مشيئتهُ، وتُعاين البارَّ، وتسمع صوتاً من فيه. لأنَّك ستكونُ لهُ شاهداً عند جمَّيع الناس بما رأيت وسمعتَ. والآن ماذا تصنع قم فاعتمد مغتسلاً من خطاياك داعياً باسم الرَّبِّ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم الثامن من شهر برمهات المبارك
    1- شهادة القديس متياس الرسول
    2- نياحة القديس يوليانوس الحادى عشر من باباوات الإسكندرية
    3- شهادة القديس أريانوس والى أنصنا
    1- فى مثل هذا اليوم تنيح القديس متياس الرسول حوالى سنة 63م. ولد فى بيت لحم، وكان من المرافقين للرسل، وهو الذى أختيرعوض يهوذا الإسخريوطى فى الرجال الأخوة، كان ينبغى أن يتم هذا المكتوب الذى سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذى صار دليلاً للذين قبضوا على يسوع. إذ كان معدوداً بيننا وصار له نصيب فى هذه الخدمة. فإن هذا إقتنى من أجرة الظلم وإذ سقط على وجهه إنشق من الوسط فإنسكبت أحشاؤه كلها. وصار ذلك معلوماً عند جميع سكان أورشليم حتى دُعِىَ ذلك الحقل فى لغتهم حقل دم. لأنه مكتوب فى المزامير: لتصر داره خراباً ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر. فينبغى أن الرجال الذين إجتمعوا معنا كل الزمان الذى فيه دخل إلينا الرب يسوع وخرج. منذ معمودية يوحنا إلى اليوم الذى إرتفع عنا يصير واحد منهم شاهداً معنا بقيامته، فأقاموا إثنين: يوسف الذى يدعى بارسابا الملقب يوستس (أى عادل) ومتياس. وصلوا قائاين: أيها الرب العارف قلوب الجميع، عين أنت من هذين الإثنين أياً إخترته، ليأخذ قرعة هذه الخدمة والرسالة التى تعداها يهوذا ليذهب إلى مكانه. ثم ألقوا قرعتهم فوقعت القرعة على متياس فحُسِبَ مع الأحد عشر رسولاً وبعد ذلك إمتلأ متياس من الروح القدس. وذهب يكرز بالإنجيل حتى وصل إلى بلاد قوم يأكلون لحوم البشر. ومن عادتهم أنهم عندما يقع فى أيديهم غريب يضعونه فى السجن، ويطعمونه من الحشائش مدة ثلاثين يوماً، ثم يخرجونه ويأكلون لحمه. فلما وصل إليه القديس متياس ونادى فيهم ببشارة المحبة قبضوا عليه، وقلعوا عينيه، وأودعوه السجن. ولكن قبل أن تنتهى المدة أرسل إليه الرب أندراوس وتلميذه. فذهبا إلى السجن ورأيا المسجونين وما يُعمَل بهم. فأوعز الشيطان إلى أهل المدينة أن يقبضوا عليهما أيضاً ويقتلوهما. ولما هموا بالقبض عليهما صلى القديسان إلى الرب فتفجرت عين ماء من تحت أحد أعمدة السجن. وفاضت حتى بلغت إلى الأعناق. فلما ضاق الأمر بأهل المدينة، ويئسوا من الحياة أتوا إلى الرسولين، وبكوا معترفين بخطاياهم. فقال لهم الرسولان آمنوا بالرب يسوع المسيح وأنتم تخلصون. فآمنوا جميعهم وأطلقوا القديس متياس. وهذ تولى مع أندراوس وتلميذه تعليمهم سر تجسد المسيح بعد أن إنصرفت عنهم تلك المياه بصلاتهم وتضرعهم ثم عمدوهم بإسم الثالوث المقدس. وصلوا إلى السيد المسيح فنزع منهم الطبع الوحشى، ورسموا لهم أسقفاً وكهنة، وبعد أن أقاموا عندهم مدة تركوهم، وكان الشعب يسألونهم سرعة العودة. أما متياس الرسول فإنه ذهب إلى مدينة دمشق ونادى فيها بإسم المسيح فغضب أهل المدينة عليه وأخذوه ووضعوه على سرير حديد وأوقدوا النار تحته فلم تؤذه، بل كان وجهه يتلألأ بالنور كالشمس. فتعجبوا من ذلك عجباً عظيماً وآمنوا كلهم بالرب يسوع المسيح على يدى هذا الرسول، فعمدهم ورسم لهم كهنة. وأقام عندهم أياماً كثيرة وهو يثبتهم على الإيمان. وبعد ذلك تنيح بسلام فى إحدى مدن اليهود التى تدعى فالاون. وفيها وُضِعَ جسده. صلاته تكون معنا. آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم من سنة 188م (3 مارس) تنيح القديس يوليانوس البابا الحادى عشر من باباوات الكرازة المرقسية. كان هذا الأب طالباً بالكلية الإكليركية التى أسسها ملرمرقس، ورُسِمَ قساً بمدينة الإسكندرية، وقد فاق الكثيرين بعلمه وعفافه وتقواه. فرُسِمَ بطريركاً فى 9 برمهات (سنة 178م). وبعد إختياره رأى أن الوثنيين لا يسمحون للأساقفة بالخروج عن مدينة الإسكندرية. فكان هو يخرج سراً منها ايرسم كهنة فى كل مكان. وقبل إنتقاله أعلنه ملاك الرب أن الكرام الذى يأتيه بعنقود عنب هو الذى سيخلفه فى كرسى البطريركية. وفى ذات يوم بينما كان ديمتريوس الكرام يشذب أشجاره، عثر على عنقود عنب فى غير أوانه، وقدمه للبطريرك فسر من هذه الهدية، وقص على الأساقفة الرؤيا، وأوصاهم بتنصيب الكران بطريركاً بعده. وقد وضع هذا الأب مقالات وميامر كثيرة، وكان مداوماً على تعليم الشعب ووعظه وإفتقاده، وأقام على الكرسى الرسولى عشر سنين. ثم تنيح بسلام.صلاته تكون معنا. آمين.
    3- وفى مثل هذا اليوم أيض: إستشهد القديس أريانوس والى أنصنا. وذلك لما أمر بِرَمى القديس أبلانيوس بالسهام وقد إرتدت إلى عينه فقلعتها كما هو مذكور فى اليوم السابع من برمهات قال له أحد المؤمنين: " لو أخذت من دمه ووضعت على عينيك لأبصرت " فأخذ من دمه ووضعه على عينه فأبصر للوقت، وآمن بالسيد المسيح وندم كثيراً على ما فرط منه فى تعذيب القديسين. ثم قام وحطم أصنامه، ولم يعد يعذب أحداً من المؤمنين. فلما إتصل خبره بالملك دقلديانوس إستحضره وإستعلم منه عن السبب الذى رده عن عبادته آلهته. فبدأ القديس يقص عليه الآيات والعجائب التى أجراها الله على أيدى قديسيه، وكيف أنهم فى حال عذابهم وتقطيع أجسامهم كانوا يعودون أصحاء. فإغتاظ الملك من هذا القول، وأمر أن يعذب عذاباً شديداً وأن يُطرَح فى جب ويُغَطي عليه حتى يموت. فأرسل السيد المسيح ملاكه، وحمله من ذلك الجب، وأوقفه عند مرقد الملك. ولما إستيقظ الملك ورآه. وعرف أنه أريانوس، إرتعب ودُهِشَ. ولكنه عاد فأمر بوضعه فى كيس شعر وطرحه فى البحر. ففعلوا به كذلك. وهنا أسلم الشهيد روحه داخل الكيس. وكان القديس عندما ودع أهله أخبرهم بأن الرب قد أعلمه فى رؤيا الليل أنه سيهتم بجسده ويعيده إلى بلده، وأنهم سيجدونه فى ساحل الإسكندرية.وحدث أم أمر الرب حيواناً بحرياً فحمله إلى الإسكندرية وطرحه على البر، فأخذه غلمانه وأتوا به إلى أنصنا، ووضعوه مع أجساد القديسين فيليمون وأبلانيوس، وهكذا أكمل جهاده ونال الإكليل السمائى. صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 24 : 1 ، 3 )
    إليك ياربُّ رَفعتُ نَفسِي. إلَهي عليكَ تَوَكَّلتُ فلا تُخزني إلى الأبدِ. أظهِر لي ياربُّ طُرقَكَ. وعَلِّمِني سُبُلكَ. أهدِني إلى عَدلكَ. هللويا

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 6 : 19 ـ 33 )
    لا تكنزُوا لكُم كُنُوزاً على الأرض حيث يفسد السوس والآكلة وحيث ينقب السارقون ويسرقون بل اكنزوا لكم كنوزاً في السماء حيث لا يفسدها سوس ولا آكلة ولا ينقب السارقون فيسرقون لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضاً سراج الجسد هو العين فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكـون نيراً وإن كانت عينـك شريرة فجسدك كله يكون مظلماً فـإن كان النور الذي فيك ظلاماً فكم بالحري يكون الظلام لا يستطيع أحد أن يعبد ربين لأنه أما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يقبل الواحد ويرفض الآخر لا تقدرون أن تعبدوا اللَّه والمال فلهذا أقول لكم لا تهتموا لأنفسكم بما تأكلون أو بما تشربون ولا لأجسادكم بما تلبسون أليست النفس أفضل من الطعام والجسد أفضل من اللباس تأملوا طيور السماء فإنها لا تزرع ولا تحصد ولا تخزن في أهراء وأبوكم الذي في السَّمَوات يقوتها ألستم أنتم بالحري أفضل منها إذاً؟ ومن منكم إذا اهتمَّ يقدر أن يزيد على قامته ذراعاً واحدة ولماذا تهتمون باللباس تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو لا تتعب ولا تغزل وأقول لكم أنه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها فإن كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غداً في التنور يلبسه اللَّه هكذا فكم بالحري أنتم يا قليلي الإيمان فلا تهتموا قائلين ماذا نأكل أو ماذا نشرب أو ماذا نلبس فإنَّ هذه كلها تطلبها الأمم وأبوكم يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها فاطلبوا أولاً ملكوته وبره وهذه كلها يزيدها لكم.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 47 : 8 ، 9 )
    يمينك مملؤة عدلاً. فليفرح جبل صهيون ولتتهلل بنات اليهودية من أجل أحكامك يارب. هللويا

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 6 : 27 ـ 38 )
    لكنِّي أقول لكم أيُّها السَّامعون: أحبُّوا أعداءكم، أحسِنوا إلى مُبغضِيكم، بارِكوا لاعنيكم، وصلُّوا لأجل الذين يطردونكم. مَن لطمك على هذا الخد فأترك له الآخر، ومَنْ أخذ ردائك فلا تمنعه أن يأخذ قميصك أيضاً. وكلُّ مَنْ سألك فأعطِه، ومَنْ أخذ ما لكَ فلا تُطالِبه به. وكما تُريدون أن يفعل النَّاس بكم، افعلوا أنتم أيضاً بهم هكذا. فإنْ كنتم تحبون الذين يحبُّونكم فما هو أجركم؟ فإنَّ الخُطاة أيضاً يُحبُّونَ الذين يُحبونّهم. وإن أحسنتم إلى من يحسن إليكُم فما هو فضلكم؟ لأنَّ الخُطاة أيضاً يفعلون هكذا. وإنْ أقرضتم الذينَ ترجونَ أنْ تستوفوا منهم، فما هو فضلكم؟ فإنَّ الخُطاة أيضاً يُقرِضون الخُطاة لكي يأخذوا منهم العوضَ. لكن أحبُّوا أعداءكم، وأحسِنوا إليهم وأعطوا ولا تخيبوا رجاء أحد، فيكون أجركم كثيراً وتكونوا بني العليِّ، فإنَّه منعم على غير الشَّاكرين والأشرار. فكونوا رُحماء كما أن أباكُم هو رحيمٌ. لا تدينوا فلا تُدانوا. لا توجهوا الحكم على أحدٍ فلا يُحكم عليكم. اغفروا يُغفَر لكم. أَعطوا تُعطَوا، كيلاً جيِّداً مملوءاً مهزوزاً فائِضاً يُعطى في أحضانِكُم. لأنَّه بالكيل الذي به تَكِيلونَ يُكالُ لكُم.
    ( والمجد للـه دائماً )

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2013, 11:23 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الاثنين من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير )
    18 مارس 2013
    9 برمهات 1729

    { النبـوات }
    من سفر الخروج لموسى النبي ( 3 : 6 ـ 14 )
    وقال اللَّه لموسى أنا إلهُ آبائك إلهُ إبراهيم وإلهُ إسحق وإلهُ يعقوبَ، فحول موسى وجههُ لأنَّهُ خافَ أن ينظُر إلى اللَّه. فقال الرَّبُّ لموسى إنّي نظراً نظرت إلى مذلَّة شعبي الذي في مِصر وسمعتُ صُراخهُم مِن قبل مُسخِّريهم، وعلمتُ بتنهدهم، فنزلتُ لأُنقذهُم مِن أيدي المصريِّين وأُصعدهُم مِن تِلكَ الأرضِ إلى أرضٍ جيِّدةٍ وواسعةٍ، أرضٍ تفيضُ لبناً وعسلاً، إلى مكان الكنعانيِّينَ والحِثِّيِّينَ والأمُوريِّينَ والفَرِزِّيِّينَ والحِوِّيِّين والجرجاشيين واليبوسِيِّينَ. والآن هوذا صُراخُ بني إسرائيل قد صعد إليَّ وإني قد رأيتُ الضَّيق الذي يُضايقُهُم به المصريُّون. فالآن هلمَّ فأبعثك إلى فرعون ملك مصر فتخرج شعبي بني إسرائيل مِن أرض مصر. فقال موسى للَّه مَن أنا فأمضي إلى فرعون ملك مصر وأخرج بني إسرائيل من أرض مصر. فقال: إنِّي أكُونُ معكَ وهذه العلامةُ لك على أني أنا مرسلك، حِينَمَا تُخرجُ شعبى من مصر تَعبُدُونَ اللَّه على هذا الجبل. فقال موسى للَّه: ها أنا ذاهب إلى بني إسرائيل وأقُولُ لهم إلهُ آبائنا أرسلني إليكـم.فإنْ سألوني ما اسمه فماذا أقُولُ لهُم. فقال اللَّه لموسى: أنا هو الكائن. وقال كذا ما تقوله لبني إسرائيل الكائن أرسلني إليكم.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 4 : 2 ـ 5 : 1 ـ 7 )
    في ذلك اليوم ينير اللَّه بمشورة ومجد على الأرضِ ليتعالى ويتمجد من يبقى من إسرائيل. ويكون مَن يبقى في صهيون وبقية أورشليم يدعون أطهاراً، وكُلُّ مَن كُتِبَ للحياة في أُورُشليم. لأنَّ الرَّب يغسل دنس بني إسرائيل وأولاد صهيون ويمحو الدماء مِن وسَطِهَا بِرُوح القضاء وروح الإحراقِ. ويكون كُلّ مكان فى جبل صهيون وما حولها تظلله سحابةً في النهار وكذلك شبه دخان ونور ونارٍ مُلتهبةٍ في الليل، فيكون عليها النهار كله غطاء. وخباء ظلاً من الحر وستراً من السَّيلِ والمطر. أنشدنَّ للحبيب بنشيد الكرم، كان للحبيب كرمُ في رابية في موضع خصب. فأحطه بسياج ورفعته على القصب وغرست كرماً في سورق وبنيت بُرجاً في وسطهِ وحفرت فيه معصرةً وانتظر أن يَصنع عِنباً فأخرج شوكاً.والآن يا رجال يهوذا وسُكَّان أُورشليم احكُمُوا بيني وبين كرمي. ماذا يُصنعُ لكرمي ولم أصنعهُ لهُ، لأني رجوت أن يصنع عنباً فأخرج شوكاً. فالآن أعلمكم ماذا أفعل بكرمي، أقلع سِياجهُ فيصيرُ للنهب، وأهدمُ جداره فيكون مدوساً، وأهمل هذا الكرم لا يُقضبُ ولا يفلح وينبت فيه الشوك مثل السلا وأوصي السحاب ألا يمطُر عليه مطراً. لأن كرم رب الصباؤوت هو بيتُ إسرائيل ورجال يهوذا الغرس الجديد المحبوب.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 39 : 10 )
    وأنت أيها الرَّب إلهي لا تبعد رأفتك عني، رحمتك وبرّك هما اللذان اقتبلاني في كل حين. هللويا.

    إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 9 : 25 ـ 29 )
    فلمَّا رأى يسوعُ أنَّ الجمع يتراكضون انتهَرَ الرُّوحَ النَّجسَ قائلاً لهُ: " أيُّها الرُّوح الأبكم الأصَمُّ، أنا آمُرُك: أخرج منه ولا تَدخُلهُ " بعد فصرَخَ وصرعهُ كثيراً وخَرج. فصار كميتٍ، حتى قال كثيرون: إنَّهُ ماتَ!. فأمسك يسوع بيدهِ وأنهضهُ، فقام. ولمَّا دخل إلى بيته سألهُ تلاميذُهُ على انفرادٍ: " لماذا لم نقدر نحنُ أن نُخرجهُ؟" فقال لهُم: " إن هذا الجنسُ لا يُمكنُ أن يَخرُج إلاَّ بالصَّلاةِ والصَّوم.
    ( والمجد للَّه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 1 : 18 ـ 25 )
    لأنَّ غَضَبَ اللَّه مُعلنٌ مِنَ السَّماء على كل نفاق وظلم النَّاس، الذين يحجزون الحقَّ بالظلم. إذ معرفةُ اللَّه ظاهرةٌ فيهم، لأنَّ اللَّه أظهرها لهُم، لأنَّ أمورهُ غير المنظُورةِ تُرى مُنذُ خَلقَ العالم مُدركةً بالمصنوعات، التي هي قُدرتهُ الأزلية ولاهُوتهُ، حتى إنَّهم بلا عُذر. فإنَّهُم لمَّا عرفوا اللَّه لم يُمجِّدوهُ ولم يشكُروهُ كإلهٍ، بل حمقُوا في أفكارهم، وأظلمَ قلبُهُمُ العديم الفهم. وبينما هُم يزعُمُون أنَّهُم حُكماءُ صَاروا جُهَلاء، واستبدلوا مجدَ اللَّه الذي لا يفنى بشبهِ صُورة الإنسان الذي يفنى، والطُّيور، والدَّوابّ، والزَّحَّافات. لذلكَ أسلمهُمُ اللَّه في شهواتِ قُلُوبهم إلي النَّجاسةِ، لإهانةِ أجسادِهِم في ذواتِهِم. الذين أبدلوا حَقَّ اللَّه بالكَذِبِ، وسجدوا وعَبَدُوا المخلُوقَ دون الخالِقِ، الذي هو مُباركٌ مدى الدهور. آمين.
    ( نعمة اللَّه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يهوذا الرسول
    ( 1 : 1 ـ 8 )
    يهوذا، عَبدُ يسوعَ المسيح، وأخُو يعقوبَ، إلي المدعُوِّينَ المحبوبين في اللَّه الآب، والمحفُوظينَ لِيَسوع المسيح: لِتكثُر لكُم الرَّحمةُ والسَّلامُ والمحبَّةُ. يا أحبائي، إذ كُنتُ أضعُ كُلَّ الجهد لأكُتب إليكُم من أجل خلاصكم المُشترك، اضطُررتُ أن اكتُبَ إليكُم واعظاً أن تجتهدوا لأجل الإيمان الذي سلم لكم مرَّةً من القدِّيسين. لأنَّهُ قد اختلط بنا أُناسٌ الذين سبق فكتبوا ( قديماً ) لهذه الدَّينُونةِ، منافقون يُحوِّلون نعمة ربنا إلى الدَّعارة، ويجحدون السَّيّد الوحيد: ربَّنا يسوع المسيح.فأُريدُ أن تذكروا، إذ قد عرفتم كل شيء مرةً، أنَّ يسوع خلَّصَ شعبه من أرض مصرَ، وفي الثانية أهلك الذين لم يُؤمِنُوا. والملائكةُ الذينَ لم يحفظُوا رئاستهم، بل تَركُوا مسكنهُم حَفظَهُم تحت الظلمة في قيودٍ أبديَّةٍ إلي دينونة اليوم العظيم. كما أنَّ سَدوم وعمُورة والمُدُنَ التي حولهُما، زنت على مثالهما، ومضت وراء جسدٍ آخر، قد جُعلت عبرةً مُكابدَةً عِقابَ نارٍ أبدِيَّةٍ. وكذلك أيضاً هؤُلاء، المُحْتَلِمُونَ، يُنجِّسُون الجسد، ويحتقرون السِّيادةِ، ويجدفون على ذوي الأمجادِ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 4 : 36 ـ 5 : 1 ـ 11 )
    وإن يوسف الملقب من الرُّسُل برنابا، الذي تفسيره ابن العزاء، اللاويٌّ القُبرُسيُّ الجنس، كان له حقلٌ فباعهُ وأتَى بثمنه وألقاه عند أقدام الرُّسُل. وأن رجلاً اسمُهُ حنانيَّا، مع سفِّيرةُ امرأتُهُ، باعا حقلاً واختلس من ثمن الحقل وامرأتُهُ تعلم ذلك وأتى بجُزءٍ وألقاه عند أقدام الرُّسُل. فقال له بُطرُس:" يا حنانيَّا، لماذا ملأ الشَّيطانُ قلبكَ لِتكذب على الرُّوح القُدُس وتختلس من ثمن الحقل؟ أليسَ وهو باقٍ كان يبقى لك، وإذ بعته ألم يكُن في سُلطانِكَ؟ فلماذا جعلت في قلبك هذا الأمر؟ أنك لم تكذب على إنسان بل على اللَّه ". فلمَّا سَمِعَ حنانيَّا هذا الكلام سقط فمات. وصار خوفٌ عظيمٌ على جميع الذين سمعوا بذلك. فنهض الأحداثُ ولفُّوهُ وحملُوهُ خارجاً ودفنُوهُ.ثُمَّ حدث بعد مُدَّة نحو ثلاث ساعاتٍ، دخلت امرأتهُ، وهي لم تعلم بما جرى. فقال لها بُطرُسُ:" قولي لي: أبعتما الحقل بهذه الفضة؟" فقالت:" نعم، بهذا المقدار". فقال لها بطرس:" لما اتُفقتما على هذا الأمر بينكما أن تجربا روح الرَّبِّ؟ هوذا أرجُلُ الذين دفنوا زوجك على الأبواب، وسَيحمِلُونَكِ أنت أيضاً ". فسقطت في الحال عند قدميه وماتت. فلما دخل الأحداث وجدُوها ميتةً، فحملُوها ودفنوها عند رجُلها. فوقع خوفٌ عَظيمٌ على الكنيسة وعلى كل الذين سمعوا بذلك.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم التاسع من شهر برمهات المبارك
    1- نياحة القديس كونن
    2- شهادة القديسين أندريانوس ومرتا زوجته وأوسابيوس وأرمانيوس والأربعين شهيداً
    1- فى مثل هذا اليوم تنيح القديس المجاهد كونن. كان هذا القديس من ضيعة أنيطانيوس من بلاد سوريا من أب إسمه نسطر وأم إسمها ثاؤذورا، كانا يعبدان الكواكب. وكان ذلك وقت تبشير التلاميذ بإسم السيد المسيح له المجد. ولما كبر كونن ظهرت منه فضائل كثيرة كالعفة والطهارة والورع والرحمة. وأراد والداه أن يزوجاه فأبى. ولكنهما أرغماه على ذلك وزوجاه. فلم يكن يهوى أن يعرف إمرأته. فمكث الإثنان على ذلك الحال أبكاراً. وكان كثيراً ما يقول فى صلاته: أيها الإله أرشدنى إلى معرفتك الحقيقية. فظهر له ملاك الرب ميخائيل وأمره أن يذهب إلى أحد الرسل. فمضى إليه وتعلم منه فرائض الدين المسيحى وتعمد وتناول السرائر الإلهية. ثم داوم على سماع تعاليم الرسل. فإزداد طهارة وعفة ونسكاً وورعاً وصلاة، فمنحه الله موهبة عمل المعجزات والسلطان على الشياطين. فإجتذب أبويه وزوجته أيضاً ووالديها إلى الإيمان بالسيد المسيح. ولما دخل أحد الكفار مرة إلى إحدى المغارات ليذبح للشيطان وعلم به هذا القديس صرخ فى الشيطان وإنتهره أن يقر أمام الناس من هو؟ فإعترف أنه شيطان وليس إلهاً فصرخ الحاضرون قائاين : "واحد هو إله القديس كونن". ثم آمنوا وإعتمدوا. فسمع بخبره نائب الوالى كلوديوس قيصر، فإستحضره فأقر أمامه بالمسيح، فربطه وضربه ضرباً شديداً. وسمع بذلك أهل بلده ولمحبتهم له هرعوا إليه يريدون قتل الوالى فهرب منهم. أما هم فحلوا القديس من رباطه وغسلوه من دمائه. وحملوه إلى بلدهم. فعاش عدة سنين وإنتقل إلى الرب. فجعل المؤمنون داره كنيسة ووضعوا جسده فيها. وظهرت منه آيات وعجائب كثيرة. صلاته تكون معنا. آمين.
    2- فى مثل هذا اليوم أيضاً إستشهد القديسون أندريانوس ومرتا زوجته وأوسابيوس وأرمانيوس وأربعون شهيداً، بعد عذابات شديدة على إسم ربنا يسوع المسيح. صلاتهم تكون معنا. ولربنا المجد دائماً آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 28 : 1 ـ 2 )
    قَدِّموا للرَّبِّ يا أبناءَ اللَّهِ. قَدِّموا للرَّبِّ أبناءَ الكِباشِ. قَدِّموا للرَّبِّ مجداً وكرامةً. قَدِّموا للرَّبِّ مجداً لاسمهِ. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 18 : 1 ـ 8 )
    ثُمَّ قال لهم مثلاً لكي يصلوا كُلَّ حينٍ ولا يملوا، قائلاً:" كان في مدينةٍ قاضٍ لا يخافُ اللَّه ولا يستحي من الناس. وكان في تلكَ المدينةِ أرملةٌ. وكانت تأتي إليه قائلةً: أنتقم لي ممن ظلمني!. ولم يكن يشاءُ إلى زمانٍ. وبعد ذلك قال في نفسِهِ: إن كُنتُ لا أخافُ اللَّه ولا أستحي من الناس، فمن أجل أنَّ هذه الأرملة تُتعبُني، أنتقم لها، لكي لا تأتي إليَّ دائماً أو تتعبني! ". ثم قال الرَّبُّ:" اسمعُوا ماذا يقُولُ قاضي الظُّلم. أفلا ينتقم اللَّه لمختاريه، الذين يصرخون إليه النهار والليل، وهو مُتَمَهِّلٌ عَليهم؟ نعم أقولُ لكُم: إنَّهُ ينتقم لهم سريعاً! ولكن إذا جاءَ ابنُ الإنسان، أترى يجدُ الإيمَانَ على الأرضِ؟ ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2013, 09:15 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    من أقوال الأب متي المسكين

    - طبيعة الكنيسة فعالة كطبيعة المسيح، تواقة للإتحاد، فالذي يقترب منها يقترب إليه، والذي يتحد بها تتحد به، والذي يثبت فيها تثبت فيه. الكنيسة تعطي نفسها لكل من يعطيها نفسه فيصير كل من يتحد بها عروساً طاهراً بلا عيب للمسيح كالكنيسة.

    الكنيسة عبثاً تحاول أن تجد نفسها بالدفاع عن إيمانها القويم، أو بمحاوراتها اللاهوتية المتقنة، أو بعرض تاريخها المجيد الحافل بأمجاد المعرفة والمؤلفات والمواقف والقوانين فقط، هذا صراع بشري ينتهي بإثبات وجود الكنيسة تاريخيا فقط!.

    الكنيسة توجد عندما يوجد فيها من هو في الله يعيش. أي يكون له روح المسيح وحياته ووصاياه، فيكون له قدرة على أن يجمع مع المسيح بروح الله.

    الكنيسة توجد عندما يصير فيها الإنجيل حيا يعيشه قادتها ويعطونه للشعب كحقيقة عملية مطبقة أمامهم كقوة ناجحة يغلبون بها العالم!.. وبرهان وجودها وحياتها يكون بغلبتها لروح العالم.
    روح الكنيسة لا يفيد من يقترب إليه عقلياً ولا ينتفع به من يدرسه فلسفياً

    الأب متي المسكين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-03-2013, 00:34 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير )
    كل عام و انتم بخير
    عيد ظهور الصليب المقدس
    19 مارس 2013
    10 برمهات 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 4 : 7 ـ 9 )
    قد ارتسمَ علينا نورُ وجهكَ ياربُّ. أعطيتَ سروراً لقَلبي، لأنَّكَ أنتَ وحدكَ ياربُّ أسكنتنَي على الرجاءِ. هللويا.
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 8 : 28 ـ 42 )
    قال لهُم يسوعُ: " إذا رفعتُمُ ابنَ الإنسانِ، فحينئذٍ تَعلَمونَ أنِّي أنا هو، ولستُ أفعلُ شيئاً من ذاتي وحدي، بل كما علَّمَنِي أبي هذه أقولها. والذي أرسلني فهو معي، ولم يترُكني وحدي لأنِّي أصنع في كلِّ حينٍ ما يُرضيهِ ". وإذ هو يقول هذا آمن به كثيرونَ. وكان يسوع يقول لليهود الذين آمنوا بهِ: " إن أنتم ثبتُّم في كلامي فبالحقيقة أنتم تلاميذي، وتَعرفونَ الحقَّ، ويجعلـكُم الحقُّ أحراراً ". فأجابوا وقالوا له: " نحن ذُرِّيَّة إبراهيم ولم نَتَعبـد لأحدٍ قطُّ. فكيف تقولُ أنتَ: إنَّكُم تَصيرونَ أحراراً؟ " أجابهُم يسـوعُ: " الحقَّ الحقَّ أقولُ لكُم: إنَّ كلَّ مـن يصنعُ الخطيَّةَ فهو عبدٌ للخطيَّةِ. والعبدُ ليس بثابت في البيتِ إلى الأبدِ، وأمَّا الابنُ فهو يثبت إلى الأبدِ. فإن حرَّركُم الابنُ فحقاً تَصيرونَ أحراراً. أنا أعَلَم أنَّكم نسل إبراهيم. لكنَّكُم طلبتموني لتقتلوني لأنَّ كلامي ليس بثابت فيكُم. وما رأيته عند أبي فهذا أتكلم به، وأمَّا أنتُم فما سمعتموه عند أبيكم فإياه تصنعون ". فأجابوا وقالوا له: " أبونا هو إبراهيم ". قال لهُم يسوعُ: " لو كُنتم أنتم بني إبراهيم، لكُنتُم تعملونَ أعمال إبراهيم! وأنتُم الآنَ تطلبونَ أن تقتلوني، إنسان قائل لكُم الحقَّ الذي سمعتَهُ مِن اللهِ. هذا لم يفعلهُ إبراهيم. أنتُم تَصنعونَ أعمال أبيكُم ". قالوا له: " لسنا نحن مولودونَ مِن زنى. ولنا أبٌ واحدٌ هو اللهُ ".قال لهُم يسوعُ: " لو كان اللهُ أبوكُم لكُنتم تَحبُّونني، لأنِّي أنا خرجتُ من اللهِ وأتيت. فأنِّي لم آتِ مِن ذاتي وحدي، بل هو الذي أرسلَنِي ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 59 : 3 )
    أعطيتَ الذينَ يتقَّونَكَ علامةً، ليهرُبوا من وجهِ القوسِ، لكيما ينجوا أحبَّاؤكَ. خلِّصني بيميِنكَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 12 : 26 ـ 36 )
    مَن يَخدِمُنِي فليتبعني، وحيثُ أكونُ أنا فخادمي يكون معي هُناك. ومَن يخدِمُني يُكرمُهُ أبي. الآنَ نفسي مُضطربة. فماذا أقول؟ أيَّا أبتي نجِّنِي مِن هذه السَّاعةِ. لكن من أجل هذه السـاعة أتيتُ. يا أبتي مَجِّدِ ابنكَ ". فخرج صوتٌ من السَّماءِ قائلاً: " قد مَجَّدتُ، وأُمَجِّدُ أيضاً ". فلمَّا سمع الجمع الواقف كان يقول: " أن ما حدثَ هو رعدٌ ". وكان آخرون يقولونَ: " أن ملاكاً خاطبه من السماء ". فأجبهُم يسوع وقال: " إن هذا الصَّوت لم يكُن من أجلي بل من أجلِكُم. الآنَ دينونةُ هذا العالم. الآنَ رئيس هذا العالم يُطرحُ خارجاً. وأنا أيضاً إذا ارتفعتُ مِن الأرضِ أجذبُ إليَّ كلَّ واحدٍ ". وهذا كان يقوله مشيراً أنَّه بأي ميتة يموت. فأجابه الجمع وقال: " نحن سَمِعنا مِن النَّاموسِ أنَّ المسيحَ يَثبُت إلى الأبدِ، فكيف تقولُ أنتَ إنَّهُ ينبغي أن يُرفعَ ابن البشر؟ مَن هو ابن البشر؟ " قال لهُم يسوعُ: " أن النُّورُ فيكُم زمناً آخر يسيراً، فاسلكوا في النُّور مادام لكُم النُّورُ لكي لا يُدركَكُم الظَّلامُ. فإن مَن يمشي في الظَّلام لا يَعلَمُ أين يَمشي. مادامَ لكُم النُّورُ آمنوا بالنُّورِ لتصيروا أبناء النُّورِ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
    ( 1 : 17 ـ 31 )
    لأنَّه لم يُرسلني المسيح لأُعَمِّدَ بل لأُبَشِّر، ليس بحكمة الكلام لكي لا يكون صَليبُ المسيح باطلاً.لأنَّ كلمةَ الصَّليبِ عندَ الهالكينَ جهالةٌ، وأمَّا عندنا نحنُ المُخلَّصينَ فهو قوَّةُ اللـهِ، لأنَّهُ مكتوبٌ: " إني سأُبيدُ حكمةَ الحُكماءِ، وسأرذل عَلمَ الفُهماءِ ". فأين الحكيمُ؟ وأين الكاتبُ؟ وأين مُبَاحِثُ هذا الدَّهرِ؟ ألم يُصيِّر اللـهِ حكمةَ هذا العالم جهلاً؟ لأنَّه إذ كان العالمُ في حكمةِ اللـهِ لم يَعرفِ اللـهَ بالحكمةِ، فَسُرَ اللـهُ أن يُخلِّصَ المؤمنينَ بجهالةِ الكرازةِ. لأنَّ اليهودَ يسألونَ آيات، واليونانيَّين يَطلبونَ حكمةً، أمَّا نحنُ فإنما نُبشَّر بالمسيح مصلوباً: لليهود عثرةً، وللأُمم جهالةً! ولنا نحنُ مَعشَّر الذينَ يخلِصون من اليهود واليونانيين أن المسيح عندهم هو قوَّةِ اللـهِ وحكمةِ اللـهِ. لأنَّ جهالةَ اللـهِ أحكَمُ مِن النَّاس! وضعفَ اللـهِ أقوى مِن النَّاس! فانظُروا دعوتكُم أيُّها الإخوةُ، أن ليس كثيرونَ حُكماءَ حسبَ الجسدِ، ليس كثيرون أقوياءَ، ليس كثيرونَ شرفاءَ. بل اختار اللـهُ جُهَّالَ العالم ليُخزي الحُكماءَ. واختار اللـهُ ضُعفاءَ العالم ليُخزي بهم الأقوياءَ. واختار اللـهُ أدنياءَ العالم والمرذولين والذينَ ليسوا موجودين ليُبطلَ بهم الموجودين، لكي لا يَفتخرَ كلُّ ذي جسدٍ قُدَّام اللـهِ. وأنتُم أيضاً منه بالمسيح يسوعَ، الذي صار لنا حكمةً مِن قبل اللـهِ برّاً وطهارةً وخلاصاً. كي كما هو مكتوبٌ: " أن مَن يَفتخرَ فليفتخر بالربِّ ".
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 2 : 11 ـ 25 )
    أيُّها الأحبَّاء، أطلب إليكم كغرباء ونزلاء، أن تبتعدوا عن الشَّهوات الجسديَّة التى تُقاتِل النَّفس، وأن يكون تصرفكم حسناً بين الأُمم، لكى يكونوا فيما يتكلمون به عليكم كفاعلي شرٍّ، إذ يَرون أعمالكم الصالحة يُمجِّدون الله فى يوم الافتقاد. فاخضعوا لكل ترتيب بشريٍّ من أجل الربِّ. إن كان للملك فكمَن هو فوق الكلِّ، أو للولاة فكمُرسَلِينَ منه للانتقام من فاعلي الشرِّ، وللمدح لفاعلي الخير. لأن هذه هى إرادة الله: أن تصنعوا الخير لكى تسدُّوا جهالة النَّاس الأغبياء. كأحرار، ولا تكن حريتكم كستار للشرِّ، بل كعبيد لله. أَكرموا كل واحد. حبُّوا الإخوة. خافوا الله. أَكرموا الملك.أيُّها العبيد، كونوا خاضعين لأربابكُم بكلِّ خوفٍ، ليس فقط للصَّالحين المترفِّقين، بل للأُخر المعوجِّين أيضاً. لأن هذا نعمةٌ، إن كان أحدٌ من أجل ضمير نحو الله، يحتمل أحزاناً وهو مظلومٌ. فما هو الافتخار إذا كنتم تُخطئون ويقمعونكم فتصبرون؟ لكن إذا صنعتم الخير وتألَّمتم وصبرتم، فهذه هيَ نعمة من عند الله، الذي دعاكم لهذا. لأن المسيح هو أيضاً تألَّم عنَّا، تاركاً لنا مثالاً لكي نتبع خطواته. الذي لم يُخطئ، ولم يوجد في فمه غشٍّ. وكان يُشتَم ولا يَشتم. وإذا تألَّم لم يغضب وأعطى الحكم للحاكم العادل. الذي رفع خطايانا على الخشبة بجسده، لكي ما إذا مُتنا بالخطايا نحيا بالبرِّ. والذي شُفِيتُم بجراحاته. لأنَّكم كنتم كمِثل خرافٍ ضالَّةٍ لكنَّكم رجعتمم الآن إلى راعيكم وأُسقف نفوسكم.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 10 : 34 ـ 42 )
    ففتحَ بطرُس فاهُ وقالَ: " إنِّي بالحقِّ أرى أنَّ اللهَ لا يأخُذُ بالوجوهِ. بل في كلِّ أُمَّةٍ، الذي يتَّقيهِ ويصنعُ البرَّ مقبولٌ عندهُ. وهو أرسل كلمتهُ لبني إسرائيل مُبشِّراً بالسَّلام مِن قِبَل يسوعَ المسيح. هذا هو ربُّ الكلِّ. وأنتُم تعرفونَ الكلمة التي كانت في كلِّ اليهوديَّةِ مُبتدِئاً مِن الجليلِ، بعد المعموديَّةِ التي كَرَزَ بها يوحنَّا. يسوعُ الذي من النَّاصرةِ كمثل ما مسحهُ اللهُ بالرُّوح القدس والقوَّةِ، هذا الذي جاء يَصنعُ الخير ويَشفي كلّ الذينَ قُهِروا مِن الشيطان، لأنَّ اللهَ كانَ معهُ. ونحنُ شُهودٌ لكلِّ شيءٍ صَنعَ في كورةِ اليهوديَّةِ وفي أورشليم هذا الذي قتلُوهُ أيضاً مُعلِّقينَ إيَّاهُ على خشبةٍ. هذا أقامهُ اللـهُ في اليوم الثَّالثِ، وأعطاهُ أن يَظهرَ ليس لجميع الشَّعبِ، بل للشُهود الذي سبقَ اللهُ فاختارهُم. الذين هُم نحنُ الذينَ أكلنا وشربنا معهُ من بعد قيامتهِ من بين الأمواتِ. وأمرنا أن نَكرزَ للشَّعبِ، ونشهدَ بأنَّ هذا هو المُعَيَّنُ مِن اللهِ دَيَّاناً للأحياءِ والأمواتِ. وهذا الذي شَهَدَ لهُ جميعُ الأنبياءِ أنَّ كلَّ مَن يؤمنُ بهِ ينالُ باسمهِ غفرانَ الخطايا ".
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم العاشر من شهر برمهات المبارك
    تذكار ظهور الصليب المجيد
    تحتفل الكنيسة بظهور الصليب الكريم الذى لربنا ومخلصنا يسوع المسيح إحتفالين: الأول فى اليوم السابع عشر من شهر توت سنة 326م على يد الملكة البارة القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير، لأن هذه القديسة –وقت أن قبل إبنها قسطنطين الإيمان بالمسيح- نذرت أن تمضى إلى أورشليم. فأعد إبنها البار كل شىء لإتمام هذه الزيارة المقدسة. ولما وصلت أورشليم ومعها عسكر عظيم وسألت عن مكان الصليب لم يعلمها به أحد، فأخذت شيخاً من اليهود، وضيقت عليه بالجوع والعطش، حتى إضطر إلى الإرشاد عن المكان الذى يُحتمل وجود الصليب فيه بكيمان الجلجثة. فأشارت بتنظيف الجلجثة، فعثرت على ثلاثة صلبان، وذلك فى سنة 326 م. ولما لم يعرفوا الصليب الذى صلب عليه السيد المسيح أحضروا ميتاً ووضعوا عليه أحد الصلبان فلم يقم، وكذا عملوا فى الآخر، ولكنهم لما وضعوا عليه الثالث قام لوقته. فتحققوا بذلك أنه صليب السيد المسيح. فسجدت له المكلة ، وكل الشعب المؤمن ، وأرسلت جزءاً منه إلى إبنها قسطنطين مع المسامير، وأسرعت فى تشييد الكنائس المذكورة فى اليوم السابع عشر من شهر توت المبارك.والإحتفال الثانى الذى تفيم فيه الكنيسة تذكار الصليب فى اليوم العاشر من شهر برمهات وكان على يد الإمبراطور هرقل فى سنة 627 ميلادية. وذلك أنه لما إرتد الفرس منهزمين من مصر إلى بلادهم أمام هرقل، حدث أنه عند مرورهم على بيت المقدس دخل أحد أمراء الفرس كنيسة الصليب التى شيدتها الملكة هيلانة. فرأى ضوءاً ساطعاً يشع من قطعة خشبية موضوعة على مكان محلى بالذهب. فمد الأمير يده إليها، فخرجت منها نار وأحرقت أصابعه. فأعلمه النصارى أن هذه قاعدة الصليب المقدس، كما قصوا عليه أيضاً أمر إكتشافه، وأنه لا يستطيع أن يمسها إلا المسيحى. فإحتال على شماسين كان قائمين بحراستها، وأجزل لهما العطاء على أن يحملا هذه القطعة وذهبا بها معه إلى بلاده مع من سباهم من شعب أورشليم. وسمع هرقل ملك الروم بذلك ، فذهب بجيشه إلى بلاد الفرس وحاربهم وخذلهم وقتل منهم كثيرين. وجعل يطوف فى تلك البلاد يبحث عن هذه القطعة فلم يعثر عليها. لأن الأمير كان قد حفر فى بستانه حفرة وأمر الشماسين بوضع هذا الصندوق فيها وردمها ثم قتلهما. ورأت ذلك إحدى سباياه وهى إبنة أحد الكهنة، وكانت تتطلع من طاقة بطريق الصدفة. فأسرعت إلى هرقل الملك وأعلمته بما قد رأته فقصد ومعه الأساقفة والكهنة والعسكر إلى ذلك الموضع. وحفروا فعثروا على الصندوق بما فيه فأخرجوا القطعة المقدسة فى سنة 628 م ولفوها فى ثياب فاخرة وأخذها هرقل إلى مدينة القسطنطينية وأودعها هناك. ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 64 : 1 ـ 2 )
    لكَ ينبغي التَّسبيحُ يا اللـهُ في صهيون. ولكَ تُوفى النذورُ في أورشليم. استمع يا اللـهُ صلواتي. لأنَّه إليكَ يأتي كلُّ بشرٍ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 10 : 22 ـ 38 )
    وكانَ في ذاكَ الزمن عيدُ التَّجديدِ في أُورشليمَ، وكانَ شتاءٌ. وكانَ يسوعُ يمشَّي في الهيكلِ في رواقِ سليمانَ، فأحاط بهِ اليهودُ وقالوا لهُ: " إلى متى تُعَلِّقُ أنفُسَنَا؟ إن كُنتَ أنتَ المسيحَ فقل لنا علانيةً ". فأجابهم يسوعُ: " قد قلتُ لكُم فلم تؤمنوا، الأعمالُ التي أعملُها أنا بِاسم أبي هيَ تَشهدُ لي. ولكنَّكُم لستُم تؤمنونَ لأنَّكُم لستُم من خرافي، كما قلتُ لكُم. لأنَّ خرافي تسمعُ صوتي، وأنا أعرفُها فتتبعُني. وأنا أُعطيها حياةً أبديَّةً، ولن تهلكَ إلى الأبدِ، ولا يخطفُها أحدٌ مِن يدي. لأنَّ أبي الذي أعطاني هو أعظمُ من الكلِّ، ولا يقدرُ أحدٌ أن يخطفَ مِن يَدِ أبي. أنا وأبي نحنُ واحدٌ ". فأخذَ اليهودُ أيضاً حجارةً ليرجموهُ. فأجابهُم يسوعُ قائلاً: " أعمالاً كثيرةً حسنةً أريتكُم مِن عند أبي. فمن أجل أيِّ عملٍ منها ترجمونني. فأجابهُ اليهودُ وقالوا: " ليس مِن أجل عملٍ حسنٍ نرجمكَ، بل لأجل تجديفٍ، فإنَّكَ وأنتَ إنسانٌ تَجعلُ نفسكَ إلهاً " فأجابهُم يسوعُ وقال: " أليسَ مكتوباً في ناموسكُم: أنا قلتُ إنَّكُم آلهةٌ؟ فإن كان قال لأولئك أنَّهُم آلهةٌ الذينَ صارت إليهم كلمةُ اللـهِ، ولن يمكن أن يُنقضَ الكتاب، فالذي قدَّسهُ الآبُ وأرسلهُ إلى العالم، أتقولون له: إنَّكَ تُجدِّفُ، لأنِّي قُلتُ أنا هو ابن اللـهِ؟ إن كُنتُ لستُ أعملُ أعمالَ أبي فلا تؤمنوا بي. ولكن إن كُنتُ أعملها، فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمالِ، لكي تَعلَموا وتعرفوا إني أنا في أبي وأبي فيَّ ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-03-2013, 06:06 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الأربعاء من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير )
    20 مارس 2013
    11 برمهات 1729

    { النبـوات }
    من سفر الخروج لموسى النبي ( 2 : 11 ـ 20 )
    وحدثَ في تلكَ الأيَّام الكثيرة لمَّا كبرَ موسى أنَّهُ خرجَ إلى أخوتهِ بني إسرائيل لِينظُرَ أثقالِهم، فرأى رجُلاً مِصريّاً يَضربُ رجُلاً عِبرانيَّاً من أخوتهِ بني إسرائيل. فالتفتَ إلى هُنا وهُناك فلم ير أحداً فقتَلَ المِصريَّ وطمرهُ في الرَّمل. ولما خرجَ في اليومِ الثَّاني رأى رجلين عبرانيين يتضاربان، فقال للظالم لماذا تَضربُ صَاحِبكَ. فقالَ مَن جَعلكَ رئيساً وقاضياً عَلينا، أتُريدُ أن تقتلني كما قَتلتَ المِصريَّ أمس، فخافَ موسى وقال هكذا ظهر الآمرُ. فَسَمعَ فرُعونُ هذا الخبرُ فَطَلَبَ أن يقتُلَ موسَى، فَهَربَ مُوسىَ مِن أمام وجه فِرُعونَ وَسَكَنَ أرضِ مِديَانَ وَجَلسَ على البئرِ.وكَانَ لكَاهِن مِديانَ سبعُ بَنات يرعين غَنَمَ أبيهنَّ يثرون، فلمَّا أتينَ أخذن ماء حتى ملأنَ الأحواض ليسقين غَنَمَ أبيهنَّ. فجاء الرُّعاةُ وطردوهُنَّ، فقام موسَى وأنجَدَهُنَّ واستقَى ماء لهنَّ. فذهبن إلى رعُوئيلَ أبيهنَّ فقال لهن: لماذا أسرعتُنَّ في المجيءِ اليوم. فَقُلنَ لهُ: إن رجلاً مِصرياً أنقذنا مِن أيدي الرُّعَاةِ واستقَى ماء لنا وسَقى الغَنم. فقال لبناتهِ: وأينَ ذاكَ، لماذا تركتن الرَّجل؟ ادعونهُ ليأتي ويأكُلَ خبزاً.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 5 : 17 ـ 25 )
    وترعى الخراف كالثيران ( حيث ما تُساقُ ) والبراري التي صارت خصبة تأكلها الحملان. ويلٌ للجاذبينَ خطاياهم عليهم مثل حبل باطل وإثمهم مثل نير العجلةِ، القائلينَ فليقترب سريعاً ما عملهُ لكي نراه ولتأتي ( وتحضر ) مشورة قدوسِ إسرائيل حتى نَعلمَ. ويلٌ للقائلينَ لِلشَّرِّ خيراً وللخيرِ شراً والقائلين للظَّلامَ نُوراً والنُّورَ ظَلاماً والقائلين للمُرَّ حُلواً وللحُلو مُرّاً. ويلٌ للذين هم حُكماءِ في أعيُنِ أنفُسِهِم، والفُهماء عند ذَواتهِم. ويل للأقوياء الذين يشربون الخمر وللأبطال الذين يمزجون المُسكِر، الذين يُبرِّرون المنافق لأجل الرُّشوة وينزعون حقُّ البار. فلذلك كما يحترق البروبي بجمر النَّار ويلتهب بلهيبه المشتعل فهكذا يكون أصلهم كالهباء وزهرهم كالغُبار لأنَّهم رذَلوا شريعة ربِّ الجُنُودِ واستهانوا بكلمة قُدُّوس إسرائيل. فحمى غضبُ رب الصباؤوت على شعبِهِ ورفع يدهُ عليهم وضربهم فارتعدت الجبالُ وصارت موتاهم مثل الزِّبلِ في وسط الطريق، ومع هذا كُلِّه لم يرتدَّ غضبهُ بَل يدُهُ مَمدُودَةٌ بَعدُ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 17 : 17 ، 18 )
    لأنهم تقووا أكثر مني، أدركوني في يوم ضري. وكان الرب سندي. هللويا

    إنجيل معلمنا متى البشير ( 5 : 17 ـ 24 )
    لا تظُنُّوا إنِّي جئتُ لأنقُض النامُوس أو الأنبياء. ما جئتُ لأنقُضَ بل لأُكمِّل. فإنِّي الحقَّ أقولُ لكُم: إلي أن تزول السَّمَاءُ والأرضُ لا تزولُ نُقطةٌ أو حرفٌ من النَّاموس حتَّى يكون ذلك كله. فمن ينقض إحدى هذه الوصايا الصُّغرَى ويعلم النَّاس هكذا، يُدعى صغيراً في ملكُوت السَّموات. وأمَّا الذي يعمل ويعلم، فهذا يُدعى عظيماً في ملكوت السَّموات. فإنِّي أقولُ لكُم: إن لم يزد برُّكُم علي الكَتَبَةِ والفرِّيسيِّين فلا تدخلوا ملكوت السموات.قد سمعتُم أنَّهُ قيل للأولين: لا تقتُل، ومَن قتلَ يكونُ مُستوجباً الحُكم. وأمَّا أنا فأقولُ لكُم: إنَّ كُلَّ مَن يَغضبُ علي أخيهِ باطلاً يكونُ مُستوجباً للقضاء، ومَن قال لأخيهِ: رَقَا، يكونُ مُستوجباً للمَجمَعِ، ومَن قال لأخيهِ: يا أحمقُ، يكونُ مستوجباً نار جهنَّمَ. فإذا قدَّمت قُربَانَكَ علي المذبح، وتذكَّرتَ أنَّ بينك وبين أخيكَ لوماً، فاترُك قُربانكَ هناك قُدَّام المذبح، واذهب أوَّلاً اصطلح مع أخيكَ، وحينئذٍ تعال وقَدِّم قُربانكَ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 3 : 1 ـ 17 )
    فما فضل اليهوديِّ إذاً، أو ما هو نفع الختان؟ إنه كثير على كل وجهٍ! أولاً لأنَّهم اؤتمنوا على أقوال اللَّـه. فماذا إن كان بعضهم لم يؤمنوا؟ ألعلَّ عدم أمانتهُم تُبطِل أمانة اللَّه؟ حاشا! بل فليكُن اللَّه صادقاً وكل إنسانٍ كاذباً. كما كتب: " لكي تتبرَّرَ في كلامك، وتغلب إذا حُوكِمْتَ ". ولكن إن كان إثمنا يثبِّت برَّ اللَّه، فماذا نقول؟ ألعلَّ اللَّه الذي يجلِب الغضب ظالمٌ؟ إنما أتكلم بحسب البشرية. حاشا! وإلا فكيفَ يدينُ اللَّه العالمَ؟ ولكن إن كان بكذبي قد ازداد صدقُ اللَّه لمجدِهِ، فلماذا أُدان أنا بعد كخاطـئٍ؟ أما كما يُفتَرى علينا، وكما يزعم قومٌ إنَّنا نقول: " لنفعل السَّيِّآتِ لكي تأتي الخيراتُ ". أولئك الذين دينونتهم عادلةٌ.فماذا إذاً؟ أنحنُ أفضل؟ كلا البتَّة! فأنَّنا قد سبقنا فشكونا أنَّ اليهودَ واليونانيِّينَ أجمعينَ تحتَ الخطيَّةِ، كما هو مكتوبٌ: " أنَّه ليسَ بارٌّ ولا واحدٌ. وليسَ من يفهم. ولا مَن يبتغي اللَّه. الجميع زاغوا وفسدوا معاً. وليسَ مَن يَعمل صلاحاً ليسَ ولا واحدٌ. حنجرتُهُم قبرٌ مَفتوحٌ. وبألسنتهم قد غشوا. وسِمُّ الأفاعي تحت شفاهِهم. الذين فمهم مملوء لعنةً ومرارةً. وأرجُلهم سريعةٌ إلى سفكِ الدَّم. في طُرقهم شقاء وسحق وطريقَ السَّلام لم يعرفوه.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يوحنا الثانية الرسول
    ( 1 : 8 ـ 13 )
    فانظروا لأنفُسِكم لئلاَّ تفقِدوا ما قد عملتموه، بل تنالوا أجراً تاماً. كلُّ مَن تعدَّى ولم يثبت فى تعليم المسيح فليس له اللَّه. ومَن يثبُت فى تعليم المسيح فله الآبُ والابنُ كليهما. إن كان أحد يأتيكم، ولم يأت بهذا التَّعليم، فلا تقبلوه في بيت، ولا تقولوا له سلامٌ. فأنه من قال له سلامٌ فقد أشترك في أعمالهِ الشِّرِّيرةِ.وإذ لي كثيرٌ لأكتب إليكم، لم أُرِد أن يكون بورقٍ وحبرٍ، لأنني أرجو أن أراكم أتكلَّم معكم فماً لفم، كي يكونَ فرحكم كاملاً. يُسلِّمُ عليكِ أولاد أُختكِ المُختارةِ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 5 : 3 ـ 11 )
    فقال بُطرُس: " يا حنانيَّا، لماذا ملأ الشَّيطانُ قلبكَ حتى تكذب على الرُّوح القُدُس وتختلس من ثمن الحقل؟ أليسَ وهو باق كان يبقى لك، ولما بيع ألم يكُن في سُلطانِكَ؟ فلماذا جعلت في قلبك هذا الأمر؟ أنك لم تكذب على الناس بل على اللَّه ". فلمَّا سَمِعَ حنانيَّا هذا الكلام سقط ومات. فوقع خوفٌ عظيمٌ على جميع الذين سمعوا بذلك. فنهض الأحداثُ وكفَّنوهُ وحملُوهُ ودفنُوهُ.ثُمَّ حدث بعد مُدَّة نحو ثلاث ساعاتٍ، أن امرأتهُ دخلت، و لم تعلم بما جرى. فأجابها بُطرُسُ: " قولي لي: أبهذا المقدار بعتما الحقل؟ " فقالت: " نعم، بهذا المقدار ". فقال لها بطرس: " ما بالكما اتُفقتما على تجربة روح الرَّبِّ؟ ها إن أرجُلُ الذين دفنوا زوجك على الأبواب، وسَيحمِلُونَكِ أنت أيضاً ". فسقطت في الحال عند قدميه وماتت. فلما دخل الأحداث وجدُوها ميتةً، فحملُوها ودفنوها عند رجُلها. فوقع خوفٌ عَظيمٌ على الكنيسة وعلى كل الذين سمعوا بذلك.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم الحادي عشر من شهر برمهات المبارك
    شهادة القديس باسيلاؤس الأسقف
    فى مثل هذا اليوم إستشهد القديس باسيلاؤس الأسقف. وهذا القديس رسم أسقفاً مع آخرين على غير كراس فى سنة 298م من القديس هرمون بطريرك أورشليم الذى أرسلهم يكرزون ببشارة الملكوت فى البلاد التى ليس فيها مؤمنون. فكرز هذا القديس فى بلاد كثيرة فضربوه وطردوه. ولما دخل شرصونة بالشام ونادى بالبشرى آمن به قوم من أهلها، فغضب الآخرون وطردوه. فخرج إلى خارج المدينة وسكن فى مغارة مداوماً الإبتهال والصلاة إلى الله أن يؤمنوا به. وإتفق أن إبن والى المدينة مات وكان وحيده. فحزن عليه كثيراً. وحدث فى الليلة التى دفن فيها أن الوالد رأى إبنه فى رؤيا الليل واقفاً أمامه وهو يقول له : " إستدع القديس باسيلاؤس وإسأله أن يصلى إلى المسيح من أجلى، فإنى فى ظلمة عظيمة ". فإنتبه من نومه وأخذ عظماء المدينة وأتى إلى مغارة القديس وطلب منه أن يدخل المدينة ليصلى من أجل إبنه. فأجاب سؤلهم وذهب معهم إلى حيث قبر إبنه. وإبتهل إلى الله بصلاة حارة.فقام الولد حياً بقوة الله. فآمن الأمير وأهله وأكثر أهل المدينة، وتعمدوا من يد هذا القديس. وكان بالمدينة جماعة من اليهود. فحسدوا القديس وإجتمعوا بالذين لم يؤمنوا من أهل البلد ووثبوا جميعاً عليه، وضريوه وجروه إلى أن أسلم روحه بسلام.بركة صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 17 : 1 )
    أحبك يارب قوتي، الرب هو ثباتي وملجأي ومُخلِّصي، إلَهي عوني وعليه أتَّكِل. هللويا

    إنجيل معلمنا متى البشير ( 15 : 32 ـ 38 )
    ثم دعا يسوعُ تلاميذهُ وقال لهم: " إنني أتحننُ على هذا الجمع، لأن لهم ثلاثةَ أيَّامٍ يَمكثونَ مَعي وليسَ لهُم مَا يأكُلُونَ. ولستُ أُريدُ أن أصرفهُم صائِمين لئلاَّ يخَوِّرُوا في الطَّريق " فقال تلاميذُهُ: " أين نجد خبزاً بهذا المقدار في هذا المكان القفر، حتى يُشبعَ هذا الجمع؟ " فقال لهُم يسوعُ: " كم عِندكُم من الخبز؟ " فقالوا: " سَبعةٌ ويسير من السَّمك ". فأمرَ الجمع أن يتَّكِئُوا على الأرضِ، ثم أخذَ الأرغفة السبعة والسَّمك، وباركها وكسَّرها وأعطاها لتلاميذهُ، وناول التلاميذُ الجموع. فأكلوا جميعاً وشَبعُوا. ثُمَّ رَفعُوا فضلات الكِسرِ فملأت سبعةَ سِلالٍ، وكان الآكِلُون أربعة آلاف ما عدا الأولاد والنِّساءَ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2013, 00:56 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)


    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الخميس من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير )
    21 مارس 2013
    12 برمهات 1729

    { النبـوات }
    من سفر التثنية لموسى النبي ( 5 : 15 ـ 22 )
    واذكُر أنَّكَ كُنتَ عَبداً في أرض مِصر فأخرجكَ الرَّبُّ إلهُك من مصر بيدٍ عزيزةٍ وذراعٍ رفيعةٍ، لذلك أمرك الرَّبُّ إلهُك بأن تحفظ يوم السَّبت لتقدسه. أكرم أباك وأُمك كما أوصاك الرَّبُّ إلهك لكي يكون لك الخير وتطول أيَّامك على الأرض التي يُعطيك الرَّبُّ إلهُك. لا تقتُل، لا تزنِ، لا تسرق، لا تشهد زوراً على صاحبك، لا تشتهِ امرأة قريبكَ ولا حقلهُ ولا عبدهُ ولا ثورهُ ولا حمارهُ ولا جميعُ ماشيتهُ ولا شيئاً مما لصاحبك. هذه الكلماتُ كلَّم بها الرَّبُّ كُلَّ الجماعة في الجبل من وسط النَّار والظلمة والضَّباب والعاصف بصوت عظيم ولم يزد، وكتبها على لوحين من حجرٍ ودفعها إليَّ الرَّبّ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 6 : 1 ـ 12 )
    وكان في السنة التي مات فيها المَلِك عُزِّيَّا رأيتُ رب الجنود جَالساً على عرش عالٍ رفيع ورأيت البيت مملوءً من مجده. والسَّرافيمُ قياماً حوله وستَّةُ أجنحةٍ لكلِّ واحدٍ، باثنين يستر وجههُ وباثنين يستر رجليهِ وباثنين يطيرُ. ويهتف بعضهم إلى بعض قائلين قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رب الصباؤوت الأرض كلها مملوءة من مجدك. فارتفعت معاقم الأبواب من صَوتِ الصَّارخ وامتلأ البيتُ دُخَاناً. فقُلتُ إني شقي ( ويلٌ لي قد هَلَكتُ ) لأنِّي رجل دنسُ الشَّفتَين وأنا ساكنٌ بين شعبٍ نجس الشَّفتَين وقد رأت عيناي الملك ربَّ الجُنُود جالساً على كرسي عال. فطارَ إليَّ أحد السَّرافيم وبيدهِ جمرةٌ قد أخذها بملقطٍ مِن فوق المذبحِ ومسَّ بها فَمي وقال لي ها إنَّ هذه قد مسَّت شفتيكَ فينتزع إثمُكَ وتنقى خطِيَّتِكَ. وسمعتُ صوتَ الرب قائلاً: " مَنْ أُرسلُ ومَن يَنطلقُ إلى هذا الشعب ". فقُلتُ هأنذا فأرسِلْنِي. فقال: انطلق وقل لهذا الشَّعبِ اسمعوا سماعاً ولا تفهموا وانظروا نظراً ولا تبصروا. غَلِّظ قلبَ هذا الشَّعب وثقِّلت أذناه عن السمع وأغمض عينيه لِئلاَّ يُبصر بعينيهِ ويسمع بأُذنيهِ ويَفهم بقلبهِ ويرجعَ إلىَّ فأشفيه. فقُلتُ: إلى متى يارب؟، فقال: " إلى أن تخرب المدن بلا ساكنٍ والبيوتُ بلا إنسانٍ والأرض تبقى خراباً ويقصى اللَّه البشر وما يبقى على الأرض يكثر ".
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 27 : 10 )
    خلص شعبك وبارك ميراثك أرعهم وارفعهم إلى الأبد. هللويا

    إنجيل معلمنا متى البشير ( 11 : 20 ـ 30 )
    حينئذٍ ابتدأ يُوبِّخُ المُدُن التي صُنِعت فيها أكثرُ قُوَّاتِهِ ولم يتوبوا: " ويلٌ لكِ يا كُورَزين! ويلٌ لكِ يا بيت صيدا! لأنَّهُ لو صُنِعَت في صيدون القُوَّاتُ التي صنعت فيكُما، لتَابَتا قديماً في المُسُوح والرَّماد. لكنني أقُولُ لكُم: إنَّ صُور وصيدون سيرأف بهُم في يوم الدِّين أكثر منكم. وأنتِ يا كفرناحُوم هل ترتفعين إلى السَّماء! فستهبطين إلى الجحيم. لأنَّهُ لو صُنِعَت في سَدُوم هذه القُوَّاتُ التي حدثت فيكِ لبقيَت إلى اليوم. لكنني أقُولُ لكُم: إنَّ أرضَ سَدُوم سيرأف بها في يوم الدِّين أكثر منكِ ".وفي ذلك الوقت أجاب يسوعُ وقال: " أعترف لك أيُّها الآبُ ربُّ السَّماءِ والأرض، لأنَّك أخفيتَ هذه عن الحُكماء والفُهماء وأعلنتَها للأطفال. نعم أيُّها الآبُ، لأن هذه هيَ المَسرَّةُ التي صَارت أمامك. كُلُّ شيءٍ أعطانيه الآب، وليس أحدٌ يَعرفُ الابن إلاَّ الآبُ، ولا أحدٌ يَعرفُ الآبَ إلاَّ الابنُ ومَن يريد الابنُ أن يُعلِنَ لهُ. تعالوا إليَّ يا جميع المُتعَبينَ والثَّقيلِي الأحمالِ، وأنا أُريحُكُم. اِحملُوا نيري عليكُم وتَعلَّمُوا مِنِّي، لأنِّي وديعٌ ومُتواضِعُ القلبِ، فتجدُوا راحةً لِنُفُوسكُم. لأنَّ نيري هيِّنٌ وحملي خفيفٌ ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 16 : 17 ـ 27 )
    واسألكم يا أخوتي أن تُلاحظُوا الذين يصنعُون الشِّقاق والشكوك، خلافاً لِلتَّعليم الذي تعلمتُمُوهُ، وأعرضُوا عنهُم. فإنَّ مثل هؤُلاء لا يخدمُون ربَّنا يسُوع المسيح بل بُطُونهُم. وبكلامهم الطَّيِّب وبالبركات يخدعون قُلُوب السُّلماء. أنَّ طاعتكُم قد ذاعت عند الجميع، أفرحُ بكُم، وأُريدُ أن تكُونُوا حُكماء في الخير وبُسطاء في الشَّرِّ. وإلهُ السَّلام يسحقُ الشَّيطان تحت أقدامكم سريعاً. نعمةُ ربِّنا يسُوع المسيح معكُم.يُسلِّمُ عليكُم تيموثاوسُ شريكي العامِلُ معي، ولُوقيوسَ وياسُونُ وسُوسيباترُسُ انسبائي. أنا ترتيُوسُ كاتبُ هذه الرِّسالة، أُسلَّمُ عليكُم في الرَّبِّ. يُسلِّمُ عليكُم غايُسُ مُضيِّفي ومُضيِّفُ الكنيسة كُلِّها. يُسلِّمُ عليكُم أرستُسُ خازنُ المدينة، وكوارتُسُ الأخُ. نعمةُ ربِّنا يسُوع المسيح مع جميعكم آمين.والقادر أن يُثبِّتكُم، بحسب إنجيلي وبشارة يسوع المسيح، حسب إعلان السِّرِّ الذي كان مكتُوماً في الأزمنة الأزليَّة، والآن ظهر من قبل الكُتُبِ النَّبويَّة بحسب أمر اللَّه الأزليِّ قد ظهر، لأجل طاعة الإيمان في جميع الأمم، اللَّه الحكيم الواحد وحدهُ المسيح، هذا الذي لهُ المجدُ إلي أبد الآبدين آمين.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يعقوب الرسول
    ( 3 : 1 ـ 12 )
    لا تكونوا مُعلِّمينَ كثيرينَ يا إخوتي، عالمينَ أنَّكُم تأخذونَ دينونةً أعظم! فإنَّ جميعُنا نزل كثيراً. إن كان أحدٌ لا يعثُر في الكلام فذاكَ رجلٌ كاملٌ، قادرٌ أن يُلجِمَ الجسدِ كله. إذا وضعنا اللُّجُمَ في أفواه الخيل تُطاوعَنا، فنُديرَ جسمَها كُلَّه. هوذا السُّفُنُ وهيَ عظيمةٌ بهذا المقدار، تسوقُها رياحٌ عاصفةٌ، تُديرُها دَفَّةٌ صَغِيرة إلى حيثُما شاءَ قَصدُ المُدير. كذلك اللِّسانُ أيضاً فإنَّهُ عضوٌ صغير ويتكلَّم بعظائم. هوذا نارٌ قليلةٌ، تُحْرِقُ وقُوداً كثيرة ؟ فاللِّسانُ هو نارٌ! وزينة الإثم. هكذا جُعِلَ اللِّسانُ في أعضائِنا، وهو يُدنِّسُ الجسد كُلَّهُ، ويحرق دَائِرَةَ ميلادنا ( الكون )، ويُضرَمُ مِن جَهنَّمَ. لأنَّ كلَّ طبيعة الوحوش والطُّيور والزَّحَّافاتِ وما في البحار يُذلَّلُ، وقد تَذلَّلَ للطبيعةِ البشريَّةِ. وأمَّا اللِّسان، فلا يستطيعُ أحدٌ مِن النَّاسِ أن يُقمعه. هو شرٌّ لا يُضبط، مملوءٌ سماً مُميتاً. به نُبارِك اللَّه الآبَ، وبهِ نلعَنُ النَّاسَ الذينَ صنعهم اللَّه على مثاله. مِن الفم الواحدِ تخرجُ البركةُ واللعنةُ! فلا ينبغي يا إخوتي أن يكونَ الأمرُ هكذا! ألعلَّ يَنبوعاً يفيض العذبَ والمُرَّ ( الملح ) من ذات العين الواحدة ؟ أم هل يمكن يا إخوتي أن تثمر شجرة تين زيتوناً، أو الكرمةٌ تيناً؟ وكذلكَ المالح لا يمكن أن يصير عذباً.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 12 : 12 ـ 23 )
    وإنه رأى أن يأتي إلى بيت مريم أُمِّ يوحنَّا الملقب مرقس، حيث كان كثيرون مجتمعين يصلون. فلمَّا قرع ( بطرس ) باب الدار جاءت جاريةٌ اسمها رودا لتُجيبه. فلمَّا عرفت صوت بطرس لم تفتح الباب من فرحها، بل ركضت إلى داخـل وأخبرت أن بطرس واقــفٌ أمام البـاب. أما هم فقالوا لها: " أنكِ تهذين ". أمَّا هيَ فلبثت تؤكِّد أن هكذا هو. فقالوا لها: " أنه ملاكه هو ". وأمَّا بطرس فلبث يقرع. فلمَّا فتحوا ورأوه دهشوا. فأشار إليهم بيديه قائلاً: أن يسكتوا، وحدَّثهم كيف أخرجه الربُّ من السِّجن. وقال: " أخبروا يعقوب والإخوة بهذا ". ثم خرج ومضى إلى موضع آخر.فلمَّا صار النَّهار كان اضطرابٌ ليس بقليلٍ بين الجند: تُرى ماذا جرى لبطرس؟ ولما طلبه هيرودس ولم يجده عاقب الحرَّاس، وأمر أن يُقتَلُوا. ولما انحدر ( هيرودس ) من اليهوديَّة إلى قيصريَّة وأقام هناك. وكان حاد الغضب على الصُّوريِّين والصَّيداويِّين فحضروا إليه بنفسٍ واحدةٍ واستعطفوا بَلاستُس النَّاظِر على خزانة الملك، وكانوا يطلبون صلحاً لأن كورتهم كانت تعال مِن مملكته. ففي يوم ( معيَّن ) محدد لَبِس هيرودس الحُلَّة الملكيَّة، وجلس على المنبر وكان يخاطبهم. فصاح الشَّعب: هذا صوت إلهٍ لا صوت إنسان. ففي الحال ضربه ملاك الربِّ لأنه لم يُعطِ المجد للَّه، فأكله الـَدَوَّدَ ومات.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم الثاني عشر من شهر برمهات المبارك
    1- تذكار الملاك الجليل ميخائيل
    2- تذكار ظهور بتولية القديس ديمتريوس بابا الكرازة المرقسية الثانى عشر
    3- شهادة القديس ملاخى بأرض فلسطين
    4- شهادة القديس جلاذينوس فى دمشق
    1- فى مثل هذا اليوم تحتفل الكنيسة بتذكار رئيس جند السماء الملاك الجليل ميخائيل الشفيع فى جنس البشر. شفاعته تكون معنا. آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم أيضاً تعيد الكنيسة بتذكار بتولية القديس العظيم الأنبا ديمتريوس بابا الكرازة المرقسية الثانى عشر. وذلك أن القديس يوليانوس البابا الحادى عشر ليلة نياحته ظهر له ملاك الرب وقال له: " أنت ماض إلى السيد المسيح، فالذى يدخل إليك غداً ومعه عنقود عنب، هو الذى يصلح أن يكون بطريركاً بعدك " فلما كان الغد دخل هذا القديس ومعه عنقود عنب فأمسكه الأب يوليانوس وقال للشعب: " هذا بطريرككم بعدى ". ثم عرفهم بما قاله له الملاك. فأمسكوه وأقاموه بطريركاً فى 9 برمهات (4 مارس 188 م) وكان متزوجاً. ولم يكن رسم على كرسى الإسكندرية بطريرك متزوج قبل هذا الأب. فدخل الشيطان فى قلب عامة الناس وجعلهم يتحدثون بأمره ويذمونه هو ومن قدمه. فظهر له عندئذ ملاك الرب وأعلمه بذلك وأمره أن ينزع الشك من القلوب بإظهار أمره مع إمرأته أمام الشعب. فإمتنع أولا. فقال له الملاك: " يجب أن لا تخلص نفسك فقط وتدع غيرك يهلك بسببك. ولأنك راع فإجتهد فى خلاص شعبك أيضاً ". فلما كان الغد قام بخدمة القداس، ثم أمر الشعب بعدم الإنصراف بعد نهاية الخدمة، وإستحضر ناراً موقدة، وطلب زوجته من بيت النساء. وكان الشعب يتعجب من ذلك، وهم لا يدرون ماذا يقصد بذلك. وصلى ووقف على النار بقدميه وهى متقدة، ثم أخذ منها كمية ووضعها فى إزاره، ثم وضع كمية أخرى فى إزار زوجته، ولبث وقتاً طويلاً وهو يصلى، ولم يحترق شىء من الإزارين. فتعجب الشعب وسألوه عن السبب الذى دفعه لهذا العمل، فأعلمهم بخبره مع إمرأته، وقال أن أبويهما أزوجاهما بغير إرادتهما، وأن لهما ثمان وأربعين سنة منذ زواجهما وهما يعيشان عيشة أخ وأخت، يظللهما ملاك الرب بجناحيه، وأن أحداً لم يعرف ذلك قبل الآن، إلى أن أمره ملاك الرب بإظهار ذلك. فتعجب الشعب مما رأوا وسمعوا وسبحوا الله طالبين من القديس أن يتجاوز عما فرط منهم ويغفر لهم. فقبل عذرهم، وغفر لهم، وباركهم ثم صرفهم إلى بيوتهم ممجدين الآب والإبن والروح القدس، مذيعين ما رأوه من عجائب هذا القديس. صلاته تكون معنا. آمين.
    3- وفى مثل هذا اليوم أيضاً إستشهد القديس البار ملاخي المستشهد بأرض فلسطين. صلاته تكون معنا. آمين.
    4- وفى مثل هذا اليوم أيضاً تحتفل الكنيسة بتذكار إستشهاد القديس جلاذينوس فى أوائل حكم الإمبراطور قسطنطين الكبير. وكان هذا القديس من مدينة مارمين بالقري من دمشق، وعلى بعد ميل منها. وكان يمثل مع جموع من الناس قد كرسوا أنفسهم لعبادة الأوثان وهم من سكان مدينة هليوبوليس فى لبنان. فعندما إجتمعوا ذات يوم فى المسرح وجمعوا فيه الممثلين، وقام الآخرون بسكب ماء بارد فى حوض نحاسى كبير، وإبتدأوا يتكلمون بتهكم عن الذين يذهبون إلى معمودية المسيحيين المقدسة، ثم غطسوا أحد هؤلاء الممثلين فى الماء فعمدوه. ثم أخرجوه وألبسوه ثوباً أبيض على سبيل التمثيل. ولكن هذا الممثل بعدما أخرج من الماء، إمتنع عن الإستمرار فى التمثيل، وأعلن أنه يفضل الموت مسيحيًا على إسم السيد المسيح. وأضاف إلى ذلك قائلاً: "عندما كنتم تهزأون أثناء تجديد ماء المعمودية المقدسة شاهدت معجزة عجيبة " وعند ذلك أبتعدت قليلاً عن هذه المياه. فإستاء الحاضرون منه، وإستشاطوا غضباً، لأنهم كانوا وثنيين. وقبضوا على هذا القديس ورجموه، ففاضت روحه، ونال إكليل الشهادة الدائم، ودخل فى عداد الشهداء القديسين. ثم حضر أهله وكثيرون من المسيحيين، وأخذوا جسده، ودفنوه فى المدينة، وبنوا كنيسة عليه. نفعنا الله ببركاته. ولربنا المجد دائماً آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 47 : 8 ، 9 )
    يمينك مملؤة عدلاً. فليفرح جبل صهيون ولتتهلل بنات اليهودية لأجل أحكامك يارب. هللويا

    إنجيل معلمنا متى البشير ( 19: 16 ـ 30 )
    وإذا بواحد جاء إليه وقال له: " أيُّها المُعلِّم الصَّالِح، أيَّ صلاحٍ أعمل لأرث الحياة الأبديَّة؟ " أمَّا هو فقال له: " لماذا تسألني عن الصلاح؟ إنَّما الصَّالح واحد وهو اللَّه. ولكن إن كُنتَ تريد أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا ". فقال له: " وما هيَ؟ " فقال له يسوع: " لا تقتل. لا تزنِ. لا تسرقْ.لا تشهد زوراً. أكرِم أباك وأُمَّك، وأحِبَّ قريبك كنفسِكَ ". فقال له الشَّابُّ: " هذه كُلُّها حَفِظتُها منذ حداثتي. فماذا يُعوزُني بعدُ؟ " فأجابه يسوع: " إن أرَدْتَ أن تكون كاملاً فاذهب وبع ما لك وأعطه للمساكين، لتقتني لك كنزاً في السَّماءِ وتعال اتبعني ". فلمَّا سَمِعَ الشَّابُّ الكلام مضى حزيناً، لأنَّهُ كان ذا مالٍ كثيرٍ. فقال يسوع لتلاميذه: " الحقَّ أقول لكم: إنَّهُ يَعسُرُ أن يَدخُلَ غَنيُّ إلى ملكوت السَّمَوات. أقول لَكُم أيضاً: إنه سهل دخول جَملٍ مِنْ ثَقْبِ إبرةٍ مِنْ أنْ يَدخُلَ غنيٌّ إلى ملكوت اللَّهِ ". فلمَّا سَمِعَ التَّلاميذ تعجبوا جداً قائلين: " مَنْ يستطيع إذاً أنْ يَخلُص؟ " فنظر يسوع وقال لهم: " هذا عِندَ الناس غيرُ مُستطاعٍ، وأمَّا عِندَ اللَّه فكل شيءٍ مُستطاعٌ ".حينئذ أجاب بطرس وقال: " هوذا نحنُ قَدْ تركنا كُلَّ شيءٍ وتَبِعناكَ. فماذا عسى أنْ يكون لنا؟ " فقال لهم يسوع: " الحقَّ أقول لكم: إنَّكُمْ أنتم الذين تَبعتموني، في التَّجدِيدِ، متى جَلسَ ابن الإنسان علي عرش مَجدِهِ، تجلسون أنتم أيضاً على اثني عَشرَ كُرسيّاً وتدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر. وكُلُّ مَنْ ترك أخاً أو أختاً أو أباً أو أُمّاً أو امرأةً أو ابناً أو بنتاً أو حقلاً أو بيتاً، فسيأخذ مئة ضعفٍ ويرث الحياة الأبديَّة. لأنَّ كثيرين أوَّلين يكونون آخِرِينَ، وآخِرِينَ يكونون أوَّلينَ ".
    ( والمجد للـه دائماً )
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2013, 02:55 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    اليوم .. هو يوم الجمعة ..
    حيث يكون لقاءنا الأسبوعى مع ..
    .. أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2013, 05:04 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    ..الآن .. الأن .. مباشرة .. أبونا ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2013, 11:21 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    " الأسطورة" كتاب جديد عن أسرار البابا شنودة الثالث

    الجمعة، 22 مارس 2013 - 01:37
    البابا شنودة الثالث
    كتب مايكل فارس

    أصدرت دار أخبار اليوم كتابا جديدا عن أسرار فى حياة البابا شنودة الثالث والتى لم تنشر بعد للكاتب الصحفى أحمد السرساوى نائب رئيس تحرير أخبار اليوم، تحت عنوان" الأسطورة..البابا شنودة الثالث".

    ويتناول الكتاب عددا من الفصول تناقش أسرارا فى حياة البابا شنودة منها،حكايات البابا مع الجيش المصرى وأسرار الأملاك القبطية بالقدس، كنائس المهجر والخروج خارج أسوار الكاتدرائية، البابا يعشق "صاحبة الجلالة".. ويدخل "حواء" للمجلس الملى، أسقف "مشاغب" ومفاجئات مراسم التتويج، الأسرار الخاصة "جدا" للبابا يرويها ابنه الذى لم ينجبه، كان يعشق البرتقال ويفضل الأسماك ويقدم لضيوفه الحمام المحشى، حكاية حزامه الحديدى الثقيل وأسرار تفاؤله بالبرواز الصغير، أحد ظرفاء العصر.. وحبه الكبير للأطفال، أحداث لا تنسى فى الأيام الأخير للبابا، الحب يخرج ملايين المصريين من مسلمين ومسيحيين فى رحلة الوداع، ويضم الكتاب أكثر من مائة صورة نادرة للبابا شنودة تنشر للمرة الأولى حصل عليها المؤلف من أقرب المقربين للبابا.

    وقال أحمد السرساوى، فى مقدمة الكتاب، إن الكتاب يتناول قصة حياة البابا شنودة منسوجة بأهم أحداث الوطن، حاولت أن أرسم ملامحه الإنسانية والكشف عن جوانبها الخفية فضلا عن شخصيته الدينية ومكانته الوطنية، بمعنى آخر بحثت هنا عن البابا ليس رجل الدين فحسب، بل أيضا البابا الإنسان فكان بالفعل، رجلا أسطورة، مضيفا، استغرقت عامان كاملان فى كتابة هذه الصفحات، خاصة وأن البابا شنودة قضى أكثر من 40 عاما يقود الكنيسة القبطية بكل عنفوانها وقوتها فى أدق وأصعب وأهم مراحل تاريخها العريق، وتخلله عهد الرئيس السابق حسنى مبارك الذى ناوره أيضا البابا شنودة وتماهى ظاهريا مع سياساته على اعتبار أن السياسة هى فن الممكن للحصول على الحد الأقصى من المكاسب، فاتسعت الكنيسة القبطية فى الداخل والخارج كما لم تتسع من قبل، بل أصبحت كنائسها هنا وهناك بمثابة سفارات دينية أو امتدادا لسلطة الكنيسة خارج الحدود،كما أن الأنبا شنودة الثالث هو البابا الذى تحاور مع العالم شرقا وغربا وقابل كبار الساسة شمالا وجنوبا لخدمة قضايا الوطن والعروبة، منطلقا من وطنية جارفة ومصرية مطلقة وعروبة خالصة، بشخصية ذكية متزنة، مرنة ومتعلمة، واثقة من نفسها لأبعد مدى.

    وقال عنه أديبنا الكبير نجيب محفوظ: "لقد كان البابا شنودة الثالث دائما رجلا صلبا متفائلا.. شديد الذكاء، مصريا عميق الأصالة، عربى الوجدان والتوجهات، إنسانى النزعة، عالمى الأفق".

    اليوم السابع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2013, 08:32 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء

    بعد قليل سيكون لقاءنا مع ..
    .. أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2013, 09:20 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( الأحد الثاني من الصوم الكبير )
    24 مارس 2013
    15 برمهات 1729

    من مزامير أبينا داوُد النبي ( 50 : 1 ، 9 )
    اِرحمني يا اللَّهُ كعظيم رحمَتكَ، وكمثل كثرة رأفتكَ تمحو إثمي. اصرفْ وجهَكَ عن خَطَايَاي وامْحُ جميع آثامِي. هللويا

    إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 1 : 12 ـ 15 )
    وللوقتِ أخرجهُ الرُّوحُ إلي البرِّيَّة، فكانَ في البَرِّيَّة أربعينَ يوماً وأربعين ليلة يُجَرَّبُ مِنَ الشَّيطان. وكانَ مع الوُحُوش. وكانت الملائِكةُ تخدمُهُ. وبَعدما أُسلم يُوحَنَّا جاء يسُوعُ إلي الجليل يكرزُ بإنجيل ملكُوتِ اللَّهِ قائلاً: " قد كَملَ الزَّمانُ واقتربَ ملكُوتُ اللَّهِ، فتُوبُوا وآمِنُوا بالإنجيل ".

    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داوُد النبي ( 56 : 1 )
    اِرحمني يا اللَّهُ ارحَمنِي. فإنَّهُ عليكَ توكَّلَتْ نَفسِي، وبظِلِّ جَنَاحَيْكَ أتكل إلى أن يَعبُرَ الإثمُ. هللويا

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 4 : 1 ـ 13 )
    أمَّا يسوع فرجع مِن الأردنِّ وهو ممتلئ مِن الرُّوح القدس، وحمله الروح إلى البرِّيَّة أربعينَ يوماً يُجَرَّبهُ إبليس. ولم يأكُل شيئاً في تلك الأيَّام. ولمَّا تمَّت جاعَ أخيراً. فقال له إبليس:" إن كُنتَ ابن اللَّـه، فقُل لهذا الحجر يصيرَ خُبزاً ". فأجابه يسوع قائلاً: " مكتوبٌ ليسَ بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكُلِّ كلمةٍ تخرج مِن فم اللَّه ". ثمَّ أصعده إبليس على جبلٍ عالٍ وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظةٍ مِن الزَّمان. وقال له إبليس:" لكَ أُعطِي هذا السُّلطان جميعه ومجده، لأنَّه قد دُفِعَ إليَّ ، فأنا أُعطِيه لِمَنْ أشاء. فإن أنت سجدتَ أمامي كان لكَ جميعه ". فأجاب يسوع وقال له: " مكتوبٌ: للربِّ إلهك تسجُدُ وإيَّاهُ وحدهُ تعبُدُ ". وجاء أيضاً به إلى أورشليم، وأقامه على جناح الهيكل وقال له: " إنْ كنتَ أنت ابن اللَّه فالق بنفسك مِن ههُنا إلى أسفل، لأنَّه مكتوبٌ: أنَّه يُوصي ملائكته بكَ ليحفظوك، ويحملونك على أيديهم لئلا تَصدِمَ رِجْلَكَ بحجرٍ". فأجاب يسوع وقال له: " إنَّه قد قِيلَ: لا تُجرِّب الربَّ إلهَـكَ ". فلمَّا أتمَ إبليس كُلَّ تَجربةٍ انصرف عنه إلى حينٍ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 14 : 19 ـ 15 : 1 ـ 7 )
    فلنتبع ما هو للسَّلام، وما هُو لبُنيان بعضُنا لبعضٍ. لا تنقُض عمل اللَّه لأجل الطَّعام. كُلُّ شيء طاهر، ولكنَّهُ شرٌّ للإنسان الذي يأكُلُ بعثرةٍ. حسنٌ أن لا يؤكل لحم ولا يشرب خمر ولا مما يعثر به أخوك ( أو يضعُفُ ). أأنت لك إيمان؟ فليكُن لك في نفسكَ أمام اللَّه! مغبوط من لا يدينُ نفسهُ فيما يستحسنُهُ. وأمَّا الذي يرتابُ فإن أكل فإنه يُدانُ، لأنَّ ذلك ليسَ مِنَ الإيمان وكُلُّ ما ليسَ مِنَ الإيمان فهُو خطيئةٌ. فيجب عَلينَا نَحنُ الأقوياء أنْ نحتملَ ضعف الضُّعفاء، ولا نُرضي أنفُسنَا. فليُرض كُلُّ واحدٍ مِنَّا قريبهُ للخير، للبُنيان. فإنَّ المسيح لم يُرضِ نفسهُ، ولكن كما كتب:" تعييراتُ مُعَيِّريكَ وقعت علىَّ". لأنَّ كُلَّ ما كُتبَ من قبل إنما كُتبَ لتعليمنَا، لكي يكون لنا الرجاء بالصَّبر وبتعزية الكُتُب. وإلهُ الصبر والتَّعزية يُعطيكُم فكراً واحداً بعضكم لبعض، بحسبِ المسيح يسوع، لكي بقلبٍ واحدٍ وفمٍ واحدٍ تُمجِّدُوا اللَّه أبا ربِّنا يسُوع المسيح، لذلك اقبلُوا بعضُكُم بعضاً كما قبلكم المسيح، لمجد اللَّـه.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة معلمنا يعقوب الرسول
    ( 2 : 1 ـ 13 )
    دخل إلى مجمعِكُم رجُلٌ في إصبعه خاتم ذهبٍ بحلة بهية، ودخل أيضاً مسكين في ثوب رث، فنظرتُم إلى اللاَّبس الحلة البهية وتقولون لهُ: " اجلِس أنت ههنا حسناً ". وتقولون للمسكين: " قِف أنتَ هُناكَ " أو: " اجلِس ههنا تحتَ مؤطىء الأقدام " أفلا تكونوا قد ميزتم في أنفسكُم، وصرتم قُضاة لأفكارٍ شريرةٍ؟ اسمعُوا يا إخوتي الأحِبَّاءَ، أمَا اختَارَ اللَّهُ مساكين هذا العالمِ وهم أغنياءَ في الإيمانِ، وورثةَ للمَلكوتِ الذي وَعَدَ بِهِ الذينَ يُحِبُّونَهُ؟ وأمَّا أنتُمْ فاهنتُمْ المسكينَ. أليسَ الأغنياءُ هم الذين يقهرونكم ويجرونَكُم إلى المَحَاكِمِ؟ أليس هُمْ يُجَدِّفونَ على الاسمِ الحسن الذي دُعِيَ بِهِ عَلَيكُمْ؟ فإنْ كنتُمْ تُكَمِّلونَ النَّاموسَ المُلوكِيَّ حَسبَ الكتابِ: " تُحِبُّ قَرِيبَكَ كنَفسِكَ ". فَحسناً تَفعَلونَ. أما إن حابيتم الوجوه، تفعلونَ خَطِيئةً، إذ يوبخكم النَّاموس كمُتعَدِّينَ. لأنَّ مَنْ حَفِظَ النَّاموسِ كُلَّه ، وعَثَرَ في واحدةٍ، فقد صَارَ مُجرِماً في الكُلِّ. لأنَّ الذي قالَ: " لا تَزنِ " قال أيضاً: " لا تقتلْ ". فإنْ لَم تَزنِ ولكن قَتلتَ فقد صِرتَ مُتعدياً للنَّاموسِ. هكذا تَكَلَّموا وهكذا اعمَلُوا كعتيدين أن تحاكموا بِنَاموسِ الحُرِّيَّةِ. فأنَّ الدينونة بِلا رَحمةٍ تكون على مَنْ لم يَعمَلْ الرَحمَةً، والرَّحمة تفتخر على الحكم.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه، وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 23 : 1 ـ 11 )
    لما تفرَّس بولس في المحفل قال: " أيُّها الرِّجالُ إخوتنا، إنِّي بكُلِّ ضميرٍ صالحٍ تعبدت للَّـه إلى هذا اليوم ". فأمـر حنانيَّا رئيسُ الكهنةِ القائمــين أمامـه بأن يضربُوهُ على فمهِ. حينئذٍ قال لهُ بولس: " سيضربُكَ اللَّـهُ أيُّها الحائطُ المُبيَّضُ! أأنت جالسٌ تحاكمني بما في النَّامُوس، وتأمُرُ أن أضرب بخلاف الناموس؟ " فقال الحاضرون: " أتشتمُ رئيس كهنةِ اللَّـهِ؟ " فقال بولس: " لم أكُن أعرفُ يا إخوتي أنَّهُ رئيسُ كهنةٍ، لأنَّهُ قد كتب: رئيسُ شعبكَ لا تقُل فيهِ سُوءاً ". ولمَّا عَلِمَ بولس أنَّ قسماً مِنهُم صدُّوقيُّون والقسم الآخرَ فرِّيسيُّون، صاح في المحفل: " أيُّها الرِّجَالُ الإخوةُ، أنا فرِّيسيٌّ ابنُ فرِّيسيٍّ. وعلى رجاء قيامةِ الأمواتِ أنا أُحاكمُ ". فلمَّا قال هذا حَدثَت مُنَازَعةٌ بين الفرِّيسيِّينَ والصَّدُّوقيِّينَ، وانشقَّت الجماعةُ، فأنَّ الصَّدُّوقيِّين يقُولُون إنَّهُ ليسَ قيامةٌ ولا ملاكٌ ولا روحٌ، وأمَّا الفرِّيسيُّونَ فيقرُّون بكُلِّ ذلك. فصار صياحٌ عظيمٌ، ونهضَ قوم من الفرِّيسيِّينَ وطفقُوا يُخاصِمُون قائلين: " إنّا لا نجدُ في هذا الرجل شيئاً رديئاً! فإن كان قد كلَّمهُ ملاكٌ أو روحٌ ( فلا نحارب اللَّـه ) ". فلمَّا حدثت مُنازعةٌ كثيرةٌ خاف قائد الآلف أن يَفسخُوا بولس، فأمر الجند أن ينزلوا ويخطفوهُ من بينهم ويأتُوا به إلى المُعسكر. وفي الليلة التَّالية وقف بهِ الرَّبُّ وقال: " ثِق ( يا بولس )! فإنَّك كما شهدتَ بما لي في أُورُشليم، هكذا ينبغي أن تشهدَ لي في رُومية أيضاً ".
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين.)
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الخامس عشر من شهر برمهات المبارك
    1- نياحة القديسة سارة الراهبة
    2- شهادة القديس إيلياس الأهناسى
    1- فى مثل هذا اليوم تنيحت القديسة المجاهدة سارة الراهبة هذه الناسكة كانت من أهالى الصعيد، وكان أبواها مسيحيين غنيين. ولم يكن لهما ولد سواها. فربياها تربية مسيحية وعلماها القراءة والكتابة. وكانت مداومة على قراءة الكتب الدينية وخصوصاً أخبار الآباء الرهبان. فتأثرت بسيرتهم الصالحة، وإشتاقت إلى الحياة النسكية. فقصدت أحد الأديرة التى بالصعيد حيث مكثت فيه سنين كثيرة تخدم العذارى.ثم لبست زى الرهبنة، ولبثت تجاهد شيطان الشهوة ثلاث عشرة سنة حتى كَلّ الشيطان منها، وضجر من ثباتها وطهارتها. فقصد إسقاطها فى رذيلة الكبرياء فظهر لها وهى قائمة تصلى على سطح قلايتها وقال لها: " بشراك فقد غلبت الشيطان " فأجابته: " إننى إمرأة ضعيفة لا أستطيع أن أغلبك إلا بقوة السيد المسيح " فتوارى من أمامها.ولهذه القديسة أقوال كثيرة نافعة كانت تقولها للعذارى. منها قولها: " إننى لا أضع رجلى على درجة السلم إلا وأتصور أننى أموت قبل أن أرفعها. حتى لا يغرينى العدو بالأمل فى طول الحياة "، ومنها قولها: " جيد للإنسان أن يفعل الرحمة، ولو لإرضاء الناس. فسيأتى وقت تكون لإرضاء الله ". ولها أقوال أخرى كثيرة مدونة فى كتب سير شيوخ الرهبان. وأقامت هذه القديسة على حافة النهر مدة ستين سنة تجاهد جهاداً عظيماً لم يبصرها أحد خلالها حتى انتقلت إلى النعيم الدائم بالغة من العمر ثمانين عاماً. صلاتها تكون معنا. آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم أيضاً إستشهد القديس إيلياس الأهناسى.صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داوُد النبي ( 26 : 11 ـ 13 )
    طلبتُ وجهَكَ، ولوجهِكَ ياربُّ ألتمسُ. لا تصرفْ وجهَكَ عَنِّي. كنْ لي مُعيناً. لا تقصني ولا تَرفُضني يا اللَّهُ مُخلِّصي. هللويا

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 4 : 1 ـ 11 )
    حينئذٍ أصعدَ الرُّوح يسوع إلى البرِّيَّة ليجربه إبليس. ولما صام أربعين نهاراً وأربعين ليلةً، جاعَ أخيراً. فجاء المُجرِّبُ وقالَ لهُ: " إن كُنتَ أنتَ ابنَ اللَّه فقُل أن تصير هذه الحِجارةُ خُبزاً ". فأجابَ وقالَ لهُ: " مكتُوبٌ: ليس بالخُبز وحدهُ يَحيَا الإنسانُ، بل بكُلِّ كلمةٍ تَخرُجُ مِن فم اللَّه ". حينئذٍ أخذهُ إبليسُ إلى المدينةِ المُقدَّسة، وأوقفهُ على جَناح الهيكل، وقال لهُ: " إنْ كُنتَ أنت ابن اللَّه فألق بنفسكَ إلى أسفلُ لأنَّهُ مكتُوبٌ: أنَّهُ يُوصي ملائكتهُ بكَ، فيحملُونكَ على أيديهم لئلا تصدم بحجرٍ رجلكَ". فأجابهُ يسوعُ قائلاً: " مكتُوبٌ أيضاً: لا تُجرِّبِ الرَّبَّ إلهكَ ثُمَّ أخذهُ إبليس أيضاً على جبلٍ عالٍ جداً، وأراهُ جميعَ ممالكِ العالم ومجدَهَا، وقال لهُ: " أُعطيكَ هذه جميعَهَا إنْ خررتَ وسجدتَ لي ". حينئذٍ قال لهُ يسُوعُ: " اذهب يا شيطانُ! لأنَّهُ مكتُوبٌ: للرَّبِّ إلهِكَ تسجُدُ وإيَّاهُ وحدهُ تعبُدُ ". حينئذٍ تركهُ إبليسُ، وإذ ملائكةٌ قد جاءت وخدمتهُ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    صـلاة المسـاء
    المزمور
    من مزامير أبينا داوُد النبي ( 40 : 1 )
    طوبَى للذي يَتَفهَّم في أمرِ المسكينِ والفقيرِ، في يَوم السوءِ يُنَجِّيهِ الرَّبُّ. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 4: 1 ـ 13 )
    أمَّا يسوع فرجع مِن الأردنِّ وهو ممتلئ مِنَ الرُّوح القدس، وحمله الروح إلى البرِّيَّة أربعينَ يوماً يُجَرَّبهُ إبليس. ولم يأكُل شيئاً في تلك الأيَّام. ولمَّا تمَّت جاعَ أخيراً. فقال له إبليس:" إن كُنتَ أنت ابن اللَّه، فقُل لهذا الحجر أن يصيرَ خُبزاً ". فأجابه يسوع قائلاً: " مكتوبٌ ليسَ بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكُلِّ كلمةٍ تخرج مِن فم اللَّه ". فأصعده إبليس على جبلٍ عالٍ وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظةٍ مِن الزَّمان. وقال له إبليس: " لكَ أُعطِي هذا السُّلطان جميعه ومجده، لأنَّه قد دُفِعَ إليَّ ، وأنا أُعطِيه لِمَنْ أشاء. فإن أنت سجدتَ أمامي يكون لكَ ذلك جميعه ". فأجاب يسوع وقال له: " اذهب عني يا شيطان لأنَّه مكتوبٌ: للربِّ إلهك تسجُدُ وإيَّاهُ وحدهُ تعبُدُ ". فجاء به أيضاً إلى أورشليم، وأقامه على جناح الهيكل وقال له: " إنْ كنتَ أنت ابن اللَّه فألقِ بنفسك مِن هَهُنا إلى أسفل، لأنَّه مكتوبٌ: أنَّه يُوصي ملائكته بكَ ليحفظوك، ويحملوك على أيديهم لئلا تَصدِمَ بحجرٍ رِجْلَكَ ". فأجاب يسوع وقال له: " إنَّه قد قِيلَ: لا تُجرِّب الربَّ إلهَـكَ ". فلمَّا أتمَ إبليس كُلَّ التَجاربٍ انصرف عنه إلى حيـنٍ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2013, 05:01 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    اصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الاثنين من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير )
    25 مارس 2013
    16 برمهات 1729

    { النبـوات }
    من أمثال سليمان الحكيم ( 1 : 20 ـ 33 )
    الحكمةُ تنادي في الطرق، وفي الشَّوارع تُعطي صوتَها، وعلى رُؤُوس الأسواقِ تصيح وفي مداخل أبواب الأقوياء ثابتة، وعلى أبواب المدن تقول بقلب قوي كل حين إلى متى أيُّها الجُهَّالُ تُحبُّونَ الطفولة ولا تخجلون وتبتغون المضرة والحمقى يُبغضُونَ الفهم. ارجعُوا عند توبيخي، فإنِّي أصنع قدامكم كلمة رُوحي، وأُعلمكُمُ كلامي. لأنِّي دعوتُ فلم تسمعوا ومددتُ يدي فلم تلتفتوا بل لم تثبتوا في عمل مشُورتي وتوبيخي لم تتأملوه فأنا أيضاً أضحكُ عند بليَّتكم، وأشمت عند مجيء اضطرابكم بغتة وصرعكم كعاصفة وإذا حل بكم الضيق والاضمحلال والهلاك، حينئذٍ يدعُونني فلا أجيب، يُبكِّر الأشرار إليَّ فلا يجدُونني. بما أنَّهُم مقتوا الحكمة ولم يؤثروا مخافَةَ الرَّبِّ، ولم يريدوا أن يرجوا مشُورتي، مقتوا كلامي، فلذلكَ يأكُلُون ثمرة طريقهم ومن نفاقهم يشبعُون. وحيث أنهم ظلموا الأطفال وقتلوهم فإني أوقع بالمنافقين هلاكاً. والسامع لي يسكُنُ في دعة مطمئناً ويستريحُ مِن كل مخاوف الشَّرِّ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 8 : 13 ـ 9 : 1 ـ 7 )
    أما الرب فقدِّسوه وليكن هو خوفكُمُ. وإذا توكلتم عليه يكون لكم قدساً ولا تدخلوا أمامه لئلا يكون حجر صدمةٍ وصخرة عثرةٍ لبيت يعقوب وفخاً وشركاً لساكني أُورشليم. من أجل ذلك لا قوة لهم ويسقُطُون وينسحقون ويحتبلون ويؤخذون. ( أرسم الشِّهادة أختم الشَّريعة بتلاميذي ). إنِّي أرجو اللَّـه الحاجب وجهه عن بيتِ يعقُوب وأتوكل عليه. حينئذ أنا والأولادُ الذين أعطانيهمُ اللَّـه نكون آياتٍ وعجائب في بيت إسرائيل من لدن رب الجنود السَّاكن في جبل صهيون. إذا قالُوا لكُمُ اسألوا أصحاب التَّوابع والعرَّافين المُشقشقين والهامسين. ألا يسألُ شعبٌ إلههُ، أيَسألُ الأموات عن الأحياء. لأن الناموس يعطي معونة حتى لا يقولوا مثل هذا. فإذا جاءكم شر قاسي وكنتم تجوعون متألمين ويدرككم شر الرؤساء والقبائل تنظر إلي السماء من فوق. وتتطلع إلي الأرض من أسفل حينئذٍ شدَّةٌ وضيق وقتام ظلام ومضياقة لا مثيل لها حتى لا تبصروا. ولكن لا يكُونُ ظلامٌ للتي عليها ضيقٌ، كما أهان الزَّمانُ الأوَّلُ أرض زبُولُون وأرض نفتالي وطريق البحر وبقية السكان في الساحل عبر الأُردُنِّ جليل الأُمم. الشَّعبُ السَّالكُ في الظُّلمة أبصر نُوراً عظيماً، والساكن في الكورة وظلال الموتِ أضاء نُورٌ حوله. بقية شعبكم الذي أحضرته بفرح يفرحون أمامك كالفرح في الحصاد، كابتهاج الذين يقسمون الغنيمة. لأنَّ نير مشقتها وعصا مبغضيها وقضيب مسخِّريها قد كسرتها كما في أيام مديان. لأنَّ كُلَّ حلةٍ جمعـوها بغـشٍ وكل ثوب يتطهر من الغش يريدون حرقها بالنـار.لأنَّهُ يُولدُ لنا ولدٌ ونُعطى ابناً وتكُونُ الرِّياسة على منكبيه ويُدعى اسمُهُ ملاك المشورة العظيم وأنا أجلب السَّلام لرئاسته والخلاص. لنُمُوِّ رياستهِ ولا يكون لسلامه نهايةَ على كُرسيِّ دَاوُدَ وعلى مملكتهِ ليُثبِّتها ويعضُدها بالحقِّ والبرِّ مِنَ الآن وإلى الأبد، غيرةُ ربِّ الجُنُود تصنعُ هذا.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 31 : 1 ، 2 )
    طوباهم الذين تركت لهم آثامهم والذين سترت خطاياهم. طوبى للرجل الذي لم يحسب له الرب خطيئة. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 19 : 11 ـ 28 )
    وفيما هم يَسمَعونَ هذه أضاف فقالَ مَثَلاً، لأنَّهُ كانَ قريباً مِن أُورُشَليمَ، وكانوا يَظُنُّونَ أنَّ ملكوتَ اللَّهِ عتيدٌ أنْ يَظهَرَ للوقت.فقالَ: " كان رجل شريفُ الجنسِ قد ذهبَ إلى كورةٍ بعيدةٍ ليأخُذَ لنفسهِ مُلكاً ويعود. فدَعا عشرةَ عبيدٍ لهُ وأعطاهُمْ عشرةَ أَمْنَاءٍ، وقال لهُم: تاجِروا بهذه حتَّى آتِيَ. وكان أهلُ مدينتهِ يُبغِضونَهُ، فأرسَلوا وراءَهُ سَفارَةً قائليـنَ: لا نُريـدُ أنَّ يَمـلِكُ علينا هذا. فحدث لمَّـا عاد أَخـذاً المُـلْكَ، أنْ أمر بأن يُدعَى إليهِ أولئك العبيدُ الذينَ أعطاهُمُ الفضَّةَ، لِيعلَمَ بِمَا ربح كُلُّ واحدٍ منهم. فجاءَ الأوَّلُ وقال: يا سيِّد، مَنَاكَ صار عشرةَ أَمْنَاءٍ. فقال لهُ: نِعِمَّا أيُّها العبدُ الصَّالحُ، لأنكَ كُنتَ أميناً في القليلِ، فليكُنْ لكَ سُلطانٌ على عشرِة مُدنٍ. وجاءَ الثاني قائلاً: يا سيِّد، مَنَاكَ قد صار خمسةَ أَمْنَاءٍ. فقالَ لهذا الآخر أيضاً: وكُنْ أنتَ على خمسِ مُدنٍ. وجاء الآخر قائلاً: يا سَيِّدُ، هُوذا مَنَاكَ الذي كان عندي موضُوعاً في مِنديلٍ، لأنِّي خفتُ مِنكَ، لأنك رجل قاس، تأخُذُ ما لم تضعه تحصُدُ ما لم تزرعه. فقال لهُ: مِن فَمِكَ أدينُكَ أيُّها العَبدُ الشِّرِّيرُ. إذ عرفتَ إنني رجل قاس، آخُذُ مَا لم أضعه، وأحصد ما لم أزرعه، فلماذا لم تَضع فِضَّتي على مائدة الصَّيارفة، حتى إذا جئتُ أتقاضاها مع ربحها؟ ثُمَّ قال للحاضرينَ: خُذُوا آلمنا من هذا وأعطُوه للذي عندهُ العَشرةُ الأمناءُ. فقالوا لهُ: يَا سَيِّدُ، عِندَهُ عشرةُ أمناءٍ! أقُولُ لكُم: إنَّ كُلَّ مَن لهُ يُعطى ويزداد، ومَن ليسَ لهُ فالذي عِندهُ يُؤخَذُ مِنهُ. لكن أعدائي، أُولئِكَ الذين لم يُريدُوا أن أملِكَ عَليهِم، إيتوني بهم ههنا واذبَحُوهُم أمامي ". ولمَّا قالَ هذا تَقدَّم صاعداً إلى أُورشليم.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة معلمنا بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
    ( 5 : 9 ـ 6 : 1 ـ 5 )
    كتبتُ إليكُم في الرِّسالة ألا تُخالطُوا الزُّناة. وإنني لست أعني زُناة هذا العالم، أو الظلمة، أو الخَاطِفين، أو عابدي الأصنام، وإلا فيلزمُكُم أنْ تخرُجُوا مِنَ هذا العالم! فالآن كتبتُ إليكُم: ألا تخالطوهم إن كان أحدٌ مسمى أخاً زانياً أو ظالماً أو عَابِد وثن أو شتَّاماً أو سكِّيراً أو خاطفاً، فمثل هذا لا تأكلوا معه. لأنه ماذا يعنيني أن أدينَ الذين في الخارج؟ ألستُم أنتُم تدينون الذين في الداخل؟ أمَّا الذين في الخارج فإنَّ اللَّـه يَدينُهُم. " فاعزلُوا الخبيث مِن بينكُم ". أيتجاسرُ أحدٌ مِنكُم إذا كانت لهُ دعوى على أخر أن يُحاكمه لدى الظَّالِمينَ، وليسَ عِندَ القدِّيسينَ؟ أما تعلمُونَ أنَّ القدِّيسين سيدينُونَ العالم؟ فإن كانَ العالمُ يُدانُ بكُم، أفأنتُم غيرُ مُستأهلين لِلمحاكم الصُّغرَى؟ أما تَعلمُون إنَّنا سندينُ ملائكةً؟ فبالأحرى أُمُور هذه الحياةِ، فإنْ كانَ لكُم مَحَاكِمُ في أُمُور هذه الحياةِ فأجلِسُوا المُحتقرينَ في الكنيسةِ قُضاةً! إنما أقولُ هذا لِتخجيلكُم. أهكذَا ليس فيكُم حكيمٌ، ولا واحدٌ يستطيع أن يقضي بين إخوتهِ؟.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة معلمنا بطرس الرسول الأولى
    ( 1 : 3 ـ 12 )
    مُباركٌ الرب الإله أبو ربِّنا يسوع المسيح، الذى بحسب رحمته الكثيرة وَلَدَنَا ثانيةً لرجاء حيٍّ، بقيامة يسوع المسيح من الأموات، لميراثٍ لا يَبلى ولا يتدنَّس ولا يضمحلُّ، محفوظٌ في السَّمَوات لكم، أنتم الذين بقوة اللَّـه محروسون، بالإيمان للخلاص المُعدّ أن يُستعلَن في الزمان الأخير. الذي به تبتهجون الآن قليلاً، إن كان يجب أن تحزنوا يسيراً بتجارب متنوِّعة، لكي تكون تزكية إيمانكم وهي أثمن من الذَّهب الفاني، مع كونه مختبراً بالنَّار، فتوجَدُون أهلاً للمديح والمجدٍ والكرامةٍ عند استعلان يسوع المسيح، الذي وإن لم تروه تحبُّونه. ذلك وإن كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا يُنطق به ومجيد، نائلين غاية إيمانكم خلاص نفوسكم. الخلاصَ الذي طلبه وفحصه الأنبياء، الذينَ تنبأوا من أجل النِّعمَةِ البالغة إليكم، وباحثين عن الوقت الذي تكلم فيهم روحُ المسيح. الذي سَبقَ فشَهِدَ بآلام المسيح والأمجاد الآتيـة بعدها. الذينَ أُعلِـنَ لهُـم أنَّهُم لم يعملوا لأنفسـهم، بل لكم كانـوا يخدمون هذه التي أُخبرتم بها الآن بواسطة الذين بَشَّروكُم في الرُّوح القُدُس المُرسَل مِنَ السَّماءِ. التي تَشتَهي الملائكة أن يطَّلِعوا عليها.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 17 : 10 ـ 14 )
    ولِلوقت ودع الإخوةُ بُولُس وسيلاَ ليلاً إلى بِيريَّة. فلمَّا أقبلا إلى هناك دخلا إلى مجمع اليهُود. وكان هؤلاء أشرفَ مِن الذين في تسالُونيكي، فقبلُوا الكلمة بكُلِّ نشاط القلب فاحصين الكُتُبَ كُلَّ يومٍ: هل هذه الأُمُورُ صارت هكذا؟ فآمنَ كثيرُونَ مِنهُم، وقوم من كرام النِّساء اليُونانيَّات، ومِنَ الرِّجَال عَددٌ ليسَ بقليلٍ. فلمَّا عَلِمَ اليهُودُ الذين في تسالُونيكي أنَّ بُولُسُ يُنادي بِكلمة اللَّـهِ في بيريَّة أيضاً، وافوا إلى هناك وهيجوا الجموع وأقلقوهم. فللوقت ودع الإخوةُ حينئذٍ بُولُسَ لكي ينطلق نحو البحر، وأمَّا سِيلا وتيمُوثاوُسُ فبقيا هُناكَ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم السادس عشر من شهر برمهات المبارك
    نياحة القديس الأنبا خائيل السادس والأربعين من باباوات الكرازة المرقسية
    فى مثل هذا اليوم من سنة 483 ش (12 مارس سنة 767 ميلادية) تنيح الأب القديس الأنبا خائيل السادس والأربعون من باباوات الكرازة المرقسية. هذا الأب كان راهباً بدير القديس مقاريوس وكان عالماً زاهداً. فلما تنيح سلفه البابا ثاؤذوروس الخامس والأربعون إجتمع أساقفة الوجه البحرى وكهنة الإسكندرية فى كنيسة الأنبا شنودة بمصر. وحصل خلاف بينهم على من يصلح، وأخيراً إستدعوا الأنبا موسى أسقف أوسيم والأنبا بطرس أسقف مريوط. ولما حضرا وجد الأنبا موسى تعنتاً من كهنة الإسكندرية فزجرهم على ذلك وصرف الجمع هذه الليلة حتى تهدأ الخواطر. ولما إجتمعوا فى الغد ذكر لهم إسم القس خائيل الراهب بدير القديس مقاريوس. فإرتاحوا إلى إختياره بالإجماع. وحصلوا على كتاب من والى مصر إلى شيوخ برية شيهيت (وادى النطرون) ولما وصلوا إلى الجيزة وجدوا القس خائيل قادماً مع بعض الشيوخ لتأدية مهمة معينة فأمسكوه وقيدوه وساروا به إلى الإسكندرية وهناك رسموه بطريركاً فى 17 توت سنة 460 ش (14 سبتمبر سنة 743م). وحدث أن إمتنع المطر عن الإسكندرية مدة سنتين، ففى هذا اليوم هطلت أمطار غزيرة مدة ثلاثة أيام. فإستبشر الإسكندريون بذلك خيراً. وفى عهد خلافة مروان آخر خلفاء الدولة الأموية وولاية حفص بن الوليد، جرت على المؤمنين فى أيام هذا الأب شدائد عنيفة، وهاجر البلاد المصرية عدد كبير من المؤمنين، كما بلغ عدد الذين أنكروا المسيح أربعة وعشرين ألفاً. وكان البطريرك بسبب ذلك فى حزن شديد جداً إلى أن أهلك الله من كان بسبب ذلك. وقد تحمل هذا الأب البطريرك مصائب شديدة من عبد الملك بن مروان الوالى الجديد، كالضرب والحبس والتكبيل بالحديد، وغير ذلك من ضروب التعذيب الأليمة. ثم أطلق فمضى إلى الصعيد وعاد بما جمعه إلى الوالى فأخذه منه ثم ألقاه فى السجن. فلما علم بذلك كرياكوس ملك النوبة إستشاط غضباً، وجهز نحو مئة ألف جندى وسار إلى القطر المصرى وإجتاز الصعيد قاتلاً كل من صادفه من المسلمين، حتى بلغ مصر، فعسكر حول الفسطاط مهدداً المدينة بالدمار. فلما نظر عبد الملك الوالى إلى جيوشه منتشرة كالجراد، جزع وأطلق سبيل البطريرك بإكرام، وإلتجأ إليه أن يتوسط فى أمر الصلح بينه وبين الملك وطلب منه أن يقبل الصلح من عبد الملك فقبل وإنصرف إلى حيث أتى. فأعز عبد الملك جانب المسيحيين ورفع عنهم الأثقال. وزاد فى إعتبارهم عندما صلى الأب البطريرك من أجل إبنة له كان يعتريها روح نجس، وبصلاته خرج منها الروح النجس.وحدثت مناقشات بين هذا الأب وقزما بطريرك الملكيين عن الإتحاد. فكتب إليه الأنبا خائيل رسالة وقع عليها مع أساقفته قائلاً : "لا يجب أن يقال أن فى المسيح طبيعتين مفترقتين بعد الإتحاد ولا إثنين ولا شخصين". وإقتنع قزما بذلك ورضى أن يصير أسقفاً على مصر تحت رياسة الأب خائيل، الذى لما أكمل سعيه وجهاده إنتقل إلى الرب الذى أحبه بعد أن قضى على الكرسى المرقسى ثلاثاً وعشرين سنة ونصف.صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 31 : 5 ، 6 )
    أعترف لك بخطيئتي ولم أكتم إثمي. قلت أعترف للرب بإثمي، وأنت صفحت لي عن نفاقات قلبي. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 11 : 33 ـ 36 )
    ليس أحدٌ يُوقدُ سراجاً ويَضَعُهُ في مكان خِفيٍ، ولا تَحتَ مكيالٍ، بل على المَنارةِ، ليَنظُر الدَّاخلونَ النَّور. سراجُ جسدُكَ هو عينُكَ، فإذا كانت عينُكَ بسيطةً فجسدُكَ كلُّهُ يكونُ منيِّراً، وإذا كانت شرِّيرةً فجسدُكَ كلُّهُ يكونُ مُظلِماً. فانظُر لئلاَّ يكونَ النُّور الذي فيكَ ظلمة. فإن كان جسدُكَ كلُّهُ نوراً وليس فيهِ جزءٌ مُظلِمٌ فيكونُ جميعه منيراً، كما يُضيءُ لكَ المصباح بلمعانهِ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-03-2013, 11:43 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)


    الغواية والشكاية..مخالب إبليس ج2..!!؟؟(أحد التجربة
    Date: Sat, 25 Feb 2012 00:44:32 -0700

    حينما يبسطُ الشيطانُ شباكَه ويحاربنا بأسلوبِ الغوايةِ والشكايةِ ،فهو يعلمُ ويدركُ جيّداً أنَّ الإنسانَ يملكُ قوّةً جبارة مذهلةً للعقلِ ،تسطيعُ أن تدكَّ وتدمّرَ كلَّ حصونِ إبليس ،حتّي وإن لم يدر بها الإنسان أو يعلم حتّي بوجودها في داخلهِ !!!؟؟
    " لأَنَّنَا وَإِنْ كنَّا نَسْلُكُ فِي الْجَسَدِ، لَسْنَا حَسَبَ الْجَسَدِ نُحَارِبُ.
    إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِاللهِ عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ.
    هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيح "2كو4:10
    والشيطان يعرف جيّداً أنّ شباكَه وفخاخَه يستطيع الرضيعُ والفطيمُ أن يمزّقها ،ويسحقَها " وَيَلْعَبُ الرَّضِيعُ عَلَى سَرَبِ الصِّلِّ، وَيَمُدُّ الْفَطِيمُ يَدَهُ عَلَى جُحْرِ الأُفْعُوَانِ " أش8:11
    هو يدركُ ويفهمُ جيّداً ماذا أخذنا من الصليبِ ومن مجد المصلوب!!؟؟
    وهو متيقّنٌ جدّاً أن نقطةَ دمٍ واحدة من دمِ المصلوب قادرة أن تطهّرَ وتقدّسَ كلَّ البشرِ الذين ولدوا من آدم إلي آخر الدهور ،وتغفرَ وتصفحَ وتقيمَ البشريّةَ كلّها من فخاخهِ وشباكهِ ،وتمنحَ كلَّ من يؤمن بحَمَل الله ويتمسّك بقوّة الدم الإلهي وقدرته أن يدخلَ إلي الأقداس الإلهيّة " فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِدَمِ يَسُوعَ،
    " طَرِيقًا كَرَّسَهُ لَنَا حَدِيثًا حَيًّا، بِالْحِجَابِ، أَيْ جَسَدِهِ، عب19:10
    كذلك فالشيطان يوقنُ جيّداً أنَّ طريقةَ عزلِ الإنسان وتشكيكه في عملِ المسيح لن تؤتي ثمارَها ،لأنّه يعلم أنَّ الربَ الإله نزل من سماه ليبطلَ كلَّ خدع الشيطان، ويمزّقَ شباكَه ويحطّم فخاخَه ،بل ويسحقه ويرسله إلي الجحيم الأبدي " قَائِلاً: «آهِ! مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ؟ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا! أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ!»مر24:1
    لذا فبمجرّد أن يقتربَ من النفسِ ليسحقَها ويهلكَها ،يجد روحَ الله القدوس في إنتظارهِ يعلنُ أبوّتَه لنا ويعلن بنويّتنا له " ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخًا: «يَا أَبَا الآبُ».غل6:4
    فإذا رفضَ الإنسانُ أن يسمعَ صراخَ روح الله في أعماقهِ،وسلّم نفسَه لوساوس وشكوك إبليس ،فإنّ روح الله يحزنُ ويخبو صوتُه ولكنّه لا يترك الإنسانَ فريسةً للشيطان بل يعاود الكرة مرّات ومرّات ويحذّر ويبكّت النفسَ وينبّه الذهنَ وينخس الضميرَ حتّي آخر لحظة في عمر الإنسان!؟
    فيالعمق محبّتك ياإلهي،ويالعظَم رحمتك ،ويالغني أبوّتك ،ويالمجد روحك في داخل الإنسان ،ويالمراحم وبركات وغني دم الصليب الذي سحقَ إبليس وكل وساوسه وكل شباكه وفخاخه ،وفتح للإنسانِ طريقَ المجدِ الأبديّ والحياة الدائمة في عرشِ الله

    +++ منقول +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-03-2013, 05:54 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    قراءات يوم الثلاثاء من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير الموافق 26 مارس 2013

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الثلاثاء من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير )
    26 مارس 2013
    17 برمهات 1729

    { النبـوات }
    من أمثال سليمان الحكيم ( 2 : 1 ـ 15 )
    يا ابني إن قبلتَ كلام وصاياي وخبأتها عندكَ لتسمع أُذُنك الحكمةِ وتُعطي قلبك للفهم وتعطيه تعليماً لابنك، إن طلبتَ الفطنة وأطلقت صوتك إلى الفهم أن التمست المعرفة، إن طلبتها كالفضَّة وبحثتَ عنها كالكُنُوز، فحينئذٍ تفطنُ لمخافة الرَّبِّ وتدرك معرفةَ اللَّـهِ. لأنَّ الرَّبَّ يُعطي الحكمة، ومِن قِبل وجهه المعرفةُ والفهم. يَدخرُ للمستقيمين معرفة. ويعضد سبلهم ليحفظوا مناهج العدل، ويحفظ طريق خائفيه. حينئذٍ تفطنُ للعدل والحقّ والإنصاف والاستقامة، وكُلَّ طريق صالحٍ. إذا دخلتِ الحكمةُ قلبكَ ولذَّت المعرفةُ نفسك فالعقلُ الصالح والمشورة الحسنة يحفظانك والفكر الطاهر ينجيك لكي ينقذك من طريق السوء ومِن الإنسان المُتكلِّم بالأكاذيبِ. ومِن التَّاركين سُبُل الاستقامةِ ليسيروا في طرق الظُّلمة ويفرحون بفعل الشر ويبتهجون بخدائع السوء الذين طُرُقُهُم مُعوجَّةٌ ومسالكهم ملتوية.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 10 : 12 ـ 20 )
    ويكُونُ إذا أكمل الرَّبّ جميع عمله في جبل صهيونَ وأُورشليم أن أجاب الرَّبّ على متشامخ القلب أشور ومجده وترفع عينيه الطامحتين. لأنَّهُ قال إني بقوة يدي عملت وبحكمَتي، لأنِّي فهيمٌ، فنقلتُ تُخُوم الشعوب ونهبتُ ذخائرهُم وزلزلت المدن العامرة وجميع سكانها. وقد أصابتها يدي كعُشٍّ وكمن يجمع البيض المهمَل ولم يكن من يطاردني ولا من يقاومني. هل تفتخرُ الفأسُ على من يقطع بها أو يتكبَّرُ المِنشارُ على من يردده، أو يتعظم القضيب على رافعهُ، كأنَّ العصا ترفعُ مَنْ ليس بخشب. فلذلك يُرسلُ رب الجُنُود ذلاً لكرامته ( وعلى سِمانهِ هُزالاً ) ويضرم على مجده ناراً متقدة. ويكون نُورُ إسرائيل ناراً ويطهره بلهيب نار ويأكُلُ حَسكهُ كالهشيم في ذلك اليوم لتصبح الجبال والتلال والوعر ويُفني النَّفس والجسد جميعاً، حتى يصير كأنه لم يكن. وما تبقى منها ( شجر الوعر ) يكون قليلاً حتى أن صبياً يحصيه. في ذلك اليوم لا يعود إسرائيل والناجون من آل يعقُوب أن يتوكَّلُوا على من يظلمهم وإنما يعتمدون على اللَّه قُدُّوس إسرائيل بالحقِّ. والباقون من يعقُوب يتوكلون على اللَّهِ القدير.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 31 : 11 )
    كثيرةٌ هي ضربات الخطاة، والذي يتكل على الرَّبِّ الرَّحمة تحيط بهِ. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 12 : 54 ـ 59 )
    ثُمَّ قال للجُمُوع أيضاً: " إذا رأيتُمُ سحابة تطلعُ مِنَ المَغارب فلِلوقت تَقُولُونَ: إنَّ المطر آت فيكُونُ كذلك. وإذا هبت ريح الجنُوب تَقُولُونَ: سيكُونُ حرٌّ فيكُونُ. أيها المُراءُون! تعرفُون أن تُميِّزُوا وجهَ الأرض والسَّماء، وهذا الزَّمانُ كيف لا تعرفون أن تُميِّزُوهُ؟ ولماذا لا تحكُمُونَ بالحقِّ مِن تلقاء أنفُسكُم؟ ما دمت ماضياً مع خصمكَ إلى الرئيس، فأعطهِ في الطَّريق ما تتخلَّص به مِنهُ، لئلاَّ يَجُرَّكَ إلى الحاكم، فيُسلِّمكَ الحاكم إلى الشرطي، والشرطي يُلقيكَ في السِّجن. أقولُ لكَ: إنك لا تخرجُ مِن هُناك حتَّى تُوفي الفلسَ الأخير".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 4 : 1 ـ 8 )
    فماذا نقُولُ إذاً إنَّ إبراهيم وجدَ أوّل الآباء بحسب الجسد؟ لأنَّهُ لو كان إبراهيمُ قد تبرَّرَ بالأعمال لكان لهُ فخرٌ، ولكن ليس عند اللَّهِ. لأنَّهُ ماذا يقُولُ الكِتابُ؟ " آمنَ إبراهيمُ باللَّهِ فحُسبَ لهُ برًّا ". فالذي يَعملُ لا تُحسبُ لهُ أجرته على سبيل نعمةٍ، بل على سبيل دينٍ. وأمَّا الذي لا يَعملُ، لكن يُؤمنُ بمن يُبرِّرُ المنافق، فإن إيمانُهُ يُحسَبُ لهُ بِرًّا. كما يَقُولُ دَاوُدُ أيضاً في تطويبِ الإنسان الذي يَحسِبُ لهُ اللَّهُ برًّا بدُون أعمالٍ: " طُوبى للذين غُفرتْ لهم آثامُهُم وسُترت خطاياهُم. طُوبى للرَّجُل الذي لم يَحسِبُ عليهُ الرَّبُّ خطيئةً ".
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة معلمنا يوحنا الرسول الأولى
    ( 2 : 1 ـ 11 )
    يا أولادي، أكتُبُ إليكُم بهذا لكي لا تُخطِئُوا. وإنْ أخطأ أحدٌ فلنَا شَفِيعٌ عِندَ الآب، يسُوعُ المسيحُ البارُّ. وهو كفَّارَةٌ عن خطايانا. وليس من أجل خطايَانَا فقط، بل عن خطايا العالم كُلَّه أيضاً. وبهذه نعرفُ أنَّنا قد عَرَفناهُ: إنْ حَفِظنَا وصاياهُ. فمَن قال: " إني قد عرفتُهُ " ولم يحفظ وصاياهُ، فهو كاذبٌ وليس الحقُّ فيهِ. وأمَّا مَن يحفظ كلمتهُ، فبالحقيقة في هذا قد تكمَّلت محبَّةُ اللَّـهِ. بهذا نعرفُ أنَّنا فيهِ: ومَن قال: إنَّهُ ثابتٌ فيه فسبيله كما سلك ذاك أن يسلُكُ هو هكذا. يا أحبائي، لستُ أكتُبُ إليكُم وصيَّة جديدةً، لكن وصيَّة قديمةً التي كانت لكم منذ البدء. والوصيَّةُ القديمةُ هي الكلمةُ التي قد سمعتُمُوها. وأيضاً أكتُبُ إليكُم وصيَّةً جديدةً، التي الحق كائن فيها وفيكم: لأنَّ الظُّلمة قد مضت، والنُّور الحقيقيَّ الآن يُضيءُ. فمَن يقول: إنِّي في النُّور ويُبغضُ أخاهُ، فهو في الظُّلمةِ حتى الآن. مَن يُحبُّ أخاهُ فهو ثابت في النُّور وليس فيهِ شك. وأمَّا مَن يُبغضُ أخاهُ فهو في الظُّلمةِ، وفي الظُّلمةِ يَسلُكُ، ولا يدري أين يذهب، لأنَّ الظُّلمةَ قد أعمت عَينيهِ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 27 : 9 ـ 12 )
    فلمَّا مضى زمانٌ طويلٌ، وكان السَّفرُ خطراً والسفينة قد تاهت، والصَّومُ أيضاً كان قد مضى، جعلَ بُولُسُ يُعزّيهم ( وينصحهم ). قائلاً لهُم: " أيُّها الرِّجالُ، إني أرى أنَّ هذا السفر عتيدٌ أن يكون بضررٍ وخسارةٍ كثيرةٍ، ليس للشَّحن والمركب فقط، بل لأنفُسنا أيضاً في هذا السفر". أما قائدُ المئةِ فكان يذعن للمدبر ورئيس النوتية أكثر مِمَّا كان يقوله بُولُس. وإذ كان الميناء لا يصلح للمشتَي، فيه ارتأى أكثرهِم أن يُقلِعُوا مِن هُناك، لعلهم يستطيعوا أن يبلغوا إلى فينكسَ لِيشتُوا فيها. وهي ميناء في كريتَ تَنظُرُ من جهة الجنُوبِ الغربي ومن الجهة الأخرى إلى الشَّمال الغربي وهي قرية.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم السابع عشر من شهر برمهات المبارك
    1- نياحة لعازر حبيب الرب
    2- نياحة القديسين جرجس العابد وبلاسيوس الشهيد والأنبا يوسف الأسقف
    3-نياحة الأنبا باسيليوس مطران القدس
    4- إستشهاد سيدهم بشاى بدمياط
    1- فى مثل هذا اليوم تنيح الصديق البار لعازر حبيب الرب يسوع. وهو أخو مرثا ومريم التى دهنت الرب بطيب ومسحت رجليه بشعرها. وحدث لما مرض لعازر أنهما أرسلتا إلى السيد المسيح قائلتين: " يا سيد هوذا الذى تحبه مريض. فلما سمع يسوع قال: هذا المرض ليس للموت بل لأجل مجد الله ليتمجد إبن الله به. وكان يسوع يحب مرثا وأختها ولعازر " ولكنه أقام فى الموضع الذى كان فيه يومين لتعظيم الآية.ثم بعد ذلك قال لتلاميذه: " لنذهب إلى اليهودية أيضاً. قال له التلاميذ يا معلم الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضاً إلى هناك. أجاب يسوع أليست ساعات النهار إثنتى عشرة، إن كان أحد يمشى فى النهار لا يعثر لأنه ينظر نور هذا العالم. ولكن إن كان أحد يمشى فى الليل يعثر لأن النور ليس فيه " وبعد ذلك قال لهم: " لعازر حبيبنا قد نام. لكنى أذهب لأوقظه فقالوا: إن كان قد نام فهو يشفى. وكان يسوع يقول عن موته. وهم ظنوا أنه يقول عن رقاد النوم. فقال لهم يسوع علانية: لعازر قد مات. وأنا أفرح لأجلكم أنى لم أكن هناك لتؤمنوا. ولكن لنذهب إليه ".فلما أتى السيد إلى بيت عنيا القريبة من أورشليم وقف أمام القبر وقال: " ارفعوا الحجر. فقالت له مرثا أخت الميت: يا سيد قد أنتن لأن له أربعة أيام. فقال لها يسوع ألم أقل لك إن آمنت ترين مجد الله. فرفعوا الحجر وصلى إلى الآب ثم صرخ بصوت عظيم: لعازر هلم خارجاً. فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع حلوه ودعوه يذهب ".وكان ذلك لبيان حقيقة موته، فلا يظن أحد أن ذلك حيلة بإتفاق سابق. ولهذا قد عظمت الآية فآمن كثيرون. صلاة هذا البار تكون معنا. آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم أيضاً تعيد الكنيسة بتذكار القديسين جرجس العابد وبلاسيوس الشهيد والأنبا يوسف الأسقف. صلاتهم تكون معنا آمين.
    3- وفى مثل هذا اليوم أيضاً من سنة 1615 ش (26 مارس 1899 م) تنيح الأب العظيم الأنبا باسيليوس مطران القدس. ولد هذا الأب سنة 1818م ببلدة الدابة بمركز فرشوط بمديرية قنا من والدين تقيين، فأرضعاه لبن الفضيلة من صغره، كما علماه القراءة والكتابة منذ حداثته. فشب على حب الكمال والفضيلة. ولما بلغ خمساً وعشرين سنة قصد دير الأنبا أنطونيوس ولبس زى الرهبنة فى سنة 1559 للشهداء وقمصاً سنة 1568 ثم أقاموه رئيساً للدير، فأحسن الإدارة المقرونة باللطف والوداعة والحكمة، مما جعل المطوب الذكر الأنبا كيرلس الرابع يرسمه مطراناً على القدس، وكان يتبعه أبرشيات القليوبية والشرقية والدقهلية والغربية ومحافظات السويس ودمياط وبورسعيد. وقد أظهر من الحزم فى تدبير شئون هذه الأبرشيات ما جعله موضع فخر وإعجاب الأقباط. وكانت كل مساعيه منصرفة إلى بناء الكنائس فى أنحاء أبرشيته، ومشترى وتجديد الأملاك والعقارات فى يافا والقدس. وله فى ذلك مآثر جليلة تنطق بفضله وكان محبوباً من جميع سكان الديار الشامية والفلسطينية على إختلاف مشاربهم وأديانهم، لا سيما حكام القدس، وذلك لسياسته الحكيمة وأخلاقه القويمة. وفى أيامه حصلت منازعات من الأثيوبيين حيث إدعوا ملكيتهم لدير السلطان بالقدس وبفضل هذا الأب ويقظته لم يتمكنوا من تثبيت ملكيتهم. وقد حضر رسامة البابا ديمتريوس الثانى وهو الحادى عشر بعد المائة والبابا كيرلس الخامس وهو الثانى عشر بعد المائة. وقضى أيامه فى سعي متواصل لما فيه خير شعبه وتنيح بسلام. صلاته تكون معنا. آمين.
    4- وفى مثل هذا اليوم أيضاً تحتفل الكنيسة بتذكار إستشهاد القديس سيدهم بشاى بدمياط فى يوم 17 برمهات سنة 1565 ش (25 مارس سنة 1844م) لإحتماله التعذيب على إسم السيد المسيح حتى الموت. وكان إستشهاده سبباً فى رفع الصليب علناً فى جنازات المسيحيين.فقد كان هذا الشهيد موظفاً كاتباً بالديوان بثغر دمياط فى أيام محمد على باشا والي مصر وقامت ثورة من الرعاع بالثغر، وقبضوا على الكاتب سيدهم بشاى وإتهموه زوراً أنه سب الدين الإسلامى وشهد عليه أمام القاضى الشرعى بربرى وحمَّار. فحكم عليه بترك دينه أو القتل. ثم جلده وأرسله إلى محافظ الثغر. وبعد أن فحص قضيته حكم عليه بمثل ما حكم به القاضى. فتمسك سيدهم بدينه المسيحى واستهان بالقتل، فجلدوه وجروه على وجهه من فوق سلم المحافظ إلى أسفله، ثم طاف به العسكر بعد أن أركبوه جاموسة بالمقلوب فى شوارع المدينة، فخاف النصارى وقفلوا منازلهم. أما الرعاع فشرعوا يهزأون به ويعذبونه بالآت مختلفة إلى أن كاد يسلم الروح. فأتوا به إلى منزله وتركوه على بابه ومضوا فخرج أهله وأخذوه. وبعد خمسة أيام إنطلق إلى السماء. وكان موته إستشهاداً عظيماً، وصار النصارى يعتبرونه من الشهدء القديسين وإجتمعوا على إختلاف مذاهبهم، وإحتفلوا بجنازته إحتفالاً لم يسبق له مثيل، حيث إحتفل بتشييع جثمانه جهراً. فتقلد النصارى الأسلحة ولبس الكهنة ملابسهم وعلى رأسهم القمص يوسف ميخائيل رئيس شريعة الأقباط بدمياط –وإشترك معه كهنة الطوائف الأخرى. وساروا به فى شوارع المدينة وأمامه الشمامسة يحملون أعلام الصليب ثم أتوا به إلى الكنيسة وأتموا فروض الجنازة، وصار الناس يستنكرون فظاعة هذا الحادث الأليم، ويتحدثون بصبر الشهيد سيدهم، وتحمله العذاب بجلد وسكون. ثم تداول كبار الشعب المسيحى بثغر دمياط لتلافي هذه الحوادث مستقبلاً. فقرروا أن يوسطوا قناصل الدول فى ذلك لعرض الأمر على والي البلاد، والبابا بطريرك الأقباط، ورفعوا إليهما التقارير المفصّلة. وتولى هذا الموضوع الخواجة ميخائيل سرور المعتمد الرسمى لسبع دول بثغر دمياط. فاهتم والي مصر بالأمر وأرسل مندوبين رسميين لفحص القضية. فأعادوا التحقيق وتبين منه الظلم والجور الذى حل بالشهيد العظيم. وإتضح إدانة القاضى والمحافظ. فنزعوا عنهما علامات الشرف ونفوهما بعد التجريد. وطلبوا- للترضية وتهدئة الخواطر- السماح برفع الصليب جهاراً أمام جنازات المسيحيين، فأذن لهم ذلك فى ثغر دمياط، إلى أن تعمم فى سائر مدن القطر فى عهد البابا كيرلس الرابع.بركة إيمان هذا الشهيد العظيم تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 31 : 2 ، 3 )
    طوبى للرَّجل الذي لم يحسب لهُ الرَّب خطيئة، ولا في فمهِ غش. أنا سكتُّ فبليت عظامي. هللويا

    إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 8 : 31 ـ 39 )
    فقال يسوعُ لليهُود الذين آمنُوا بهِ: " إن أنتُم ثَبتُّم في كلامي فبالحقيقةِ أنتم تلاميذي، وتعرفُون الحقَّ، والحقُّ يُحرِّركُم ". أجابُوهُ قائلين: " إنَّنا ذُرِّيَّةُ إبراهيمَ، ولم نُستعبد لأحدٍ قطُّ! فكيفَ تقُولُ أنتَ: إنَّكُم تصيرُون أحراراً؟ " أجابهُم يسوع:" الحقَّ الحقَّ أقولُ لكُم: إنَّ كُلَّ مَن يَعملُ الخطيئة فهو عبدٌ للخطيئة. والعبدُ لا يثبت في البيتِ إلى الأبدِ، أمَّا الابنُ فيثبت إلى الأبدِ. فإن حرَّركُم الابنُ صرتم بالحقيقةِ أحراراً. أنا أعلم أنَّكُم ذُرِّيَّةُ إبراهيمَ. ولكنَّكُم تطلُبُونني لِتقتلوني لأنَّ كلامي ليس ثابتاً فيكُم. ما رأيته عند أبي فهذا أتكلَّمُ به، وما سمعتموه أنتم أيضاً من أبيكُم تصنعونه ". أجابُوه وقالوا لهُ: " أبُونا هو إبراهيمُ ". قال لهُم يسوع: " لو كُنتُم أولادَ إبراهيمَ، لكُنتُم تعملُونَ أعمالَ إبراهيمَ! ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-03-2013, 12:13 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الأربعاء من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير )
    27 مارس 2013
    18 برمهات 1729

    { النبـوات }

    من سفر الخروج لموسى النبي
    ( 4 : 19 ـ 5 : 1 ـ 6 : 1 ـ 13 )
    فقال الرَّبُّ لموسى في مديان أمضِ وانزل إلى مصر، فإنَّهُ قد ماتَ جميعُ ( القوم ) الذين يطلُبُون نفسكَ. فأخذَ موسى امرأتهُ وبنيهِ وأركبهُم على الحمير ورجعَ إلى مِصر، وأخذَ موسى العصا من اللَّـهِ بيدهِ.وقال الرَّبُّ لموسى عندما تذهبُ وتعود إلى مِصر فانظر جميع العجائب التي جعلتُها في يدكَ تصنعها قُدَّام فرعون، وأنا اقسي قلبهُ فلا يُطلق الشَّعبَ. وأنت فقل لفرعون هذا ما يقوله الرَّبُّ: إن إسرائيلُ ابني البكرُ. قلتُ لكَ أطلق الجمع ليعبُدني وإن لم ترد أن تُطلقهُ. فهأنذا قاتل ابنكَ البكر.وحدث في الطَّريق حيث رجع للمبيت أن التقاه ملاك وطلب قتله. فأخذت صفُّورة صوَّانةً وختنت غُرلة ابنها ومسَّت رجليهِ، وقالت قد انقطع دم ختان ابني.وقال الرَّبُّ لهرون امض للقاء موسى في البرِّيَّة، فذهبَ ولقيه في جبلِ اللَّهِ وقبَّلهُ. فأخبرَ موسى هرون بجميعِ كلام الرَّبُّ الذي أرسلهُ وجميع الآيات التي أوصاهُ بهـا. فذهب موسى وهرون وجمـع جميع شُيُوخ بنـي إسرائيـلَ.فتكلَّمَ هرون بجميعِ الكلامِ الذي كلَّم اللَّه بهِ موسى وصنع الآيات أمام الجموع. فآمن كُل الشَّعب، وفرح لأن اللَّه قد افتقد بني إسرائيل ونظر إلى مذَلَّتهم فخرَّ الشَّعب وسجد.وبعد هذا دخل موسى وهرون إلى فرعون وقالا لفرعون هذا ما يقوله الرَّبُّ إلهُ إسرائيلَ: أطلق شعبي ليعبدني في البرِّيَّة. فقال فرعون مَنْ هو حتَّى أسمع لقولهِ وأُطلق بني إسرائيلَ، لا أعرفُ الرَّبَّ ولا أطلق إسرائيل. قالا لهُ إلهُ العبرانيِّين دعانا، فنذهب مسيرة ثلاثة أيَّام في البرِّيَّة ونذبحُ ذبائح للرَّبِّ إلَهنا، لئلاَّ يُصيبنا موت قتل. فقال لهُما ملكُ مِصر لماذا يا موسى وهرون تحوِّلان قلب هذا الشَّعب، فليمضِ كل واحد منكما إلى عملهِ. وقال فرعون لعبيده هوذا الآن شعبُ الأرض كثيرٌ فلا نريحهم من أعمالهم.وأمرَ فرعون مُسخِّري الشَّعب والموكلين عليه قائلاً: لا تعُودُوا تُعطوا الشَّعب تبناً لللبْن كأمس وأوَّل مِن أمس، ليذهبُوا هُم ويجمعُوا تبناً لأنفُسهم. وحدهم ومقدارَ اللِّبْن الذي يصنعُونه فليصنعونه يومياً وتزيدون عليهم، ولا تنقُصوا منهُ شيئاً، لأنَّهُم مُتكاسلون لذلك يصرُخون قائلين نمضي ونذبحُ ذبائح للرَّبِّ إلهِنا. ولتثقَّل أعمال هؤلاء الرِّجالُ ليهتموا بها ولا يلتفتوا إلى الكلام الباطل. فصار مُسخِّرو الشَّعب ومُدبِّروهُ يستحثوه ويقولون للشَّعب هذا ما يقوله فرعون: لستُ أُعطيكُم تبناً. امضوا أنتُم واجمعوا لكُم تبناً مِن حيثُ تجدون، إنَّهُ لا يُنقصُ شيءٌ مِن عدد اللِّبْن. فتفرَّقَ الشَّعبُ في مِصر كُلّها لِيجمعوا قَشاً عِوض التِّبن. فكان المُسخِّرون يُلحون عليهم قائلين: أكمِّلوا أعمالكُم كما كُنتُم تَعملون كل يوم كما كانوا يَعطونكُم التِّبنُ. وجلدَ مُدبِّرُو جيش بني إسرائيلَ الذين أقيم عليهُم مـن رؤساء ملاحظي فرعـون قائلين لماذا لم تُكمِّـلوا عـدد لبنكُم مثـل أمـس وأوَّل مِن أمس. فدخل مُدبِّرو بني إسرائيلَ وصرخوا أمام فرعون قائلين: لماذا تصنعُ بعبيدكَ هكذا. لأنَّ التِّبنُ لا يُعطى لعبيدكَ يقولون لنا اعملوا عدد اللِّبْن، وهوذا عبيدُكَ يُضربونَ، فأنت تظلم شعبك. فقال لهم أنتم مُتكَاسلون، لذلك تقولونَ نمضي ونذبحُ ذبائِح لإلهنا. فالآنَ امضوا اعملوا، لأنَّ التِّبن لا يُعطى لكُم وأوفوا عدد اللِّبْن. فرأى مُدبِّرو بني إسرائيل نُفوسهُم في بليَّةٍ قائلين: لا تُنَقِّصُوا شيئاً مِن عدد لِبْنِكُم المقرر أن تعطوه كُلِّ يوم بيومهِ. وخرجوا لملاقاة موسى وهرون وهما آتيان للقائهم حين خرجوا من لدُن فرعون، فقالوا لهُمَا ينظُرُ اللَّـه إليكُما ويحكم عليكما، لأنَّكُما أنتنتُما رائحتنا أمام فرعون وقدام عبيدهِ ودفعتما سيفاً في يديه ليهلكنا. فرجع موسى إلى الرَّبِّ وقال يارب لماذا ابتليت هذا الشعب، ولماذا أرسلتني، فإني مُنذُ دخلتُ إلى فرعون لأتكلَّم معه بِاسمك أساء إلى هذا الشعب، وأنت لم تُخلِّص شعبكَ. فقال الرَّبُّ لموسى الآن ترى ما أصنع بفرعون، إنَّهُ بيدٍ عزيزة يُطلقُهُم وبذراع رفيعة يطرُدُهُم من أرضهِ. ثُمَّ كلَّم اللَّـهُ موسى وقال لهُ أنا الرَّبُّ ظهرتُ لإبراهيم وإسحق ويعقُوب ( الإلهُ الكائن لهم هذا هو اسمي واسمي الرب لم أظهره لهم ). وقررت معهُم عهدي أن أُعطيهُم أرض الكنعانين الأرض التي تغرَّبُوا فيها. وأنا قد سمعتُ أنين بني إسرائيل وما يستعبدُهُمُ بهِ المصريُّون فذكَّرتُ عهدي. فامض وقُل لبني إسرائيلَ أنا الرَّبُّ، سأُخرجُكُم مِن تجبر المصريين وأُخلِّصُكُم مِن عُبُوديَّتهم وأُفديكُم بذراعٍ رفيعةٍ وأحكام عظيمةٍ، وأتَّخذُكُم لي شعباً وأكونُ لكُم إلَهاً، وتعلمُون أنِّي أنا هو الرَّبُّ إلَهُكُم الذي أخرجكُم مِن أرض مِصر من تجبر المصرِيِّين، وأُدخلُكُم الأرض التي مددت يدي عليها أن أُعطيـها لإبراهيـم وإسحـق ويعقــوب، وأُعطيها لـكُم ميـراثاً، أنـا الـرَّبُّ.فتكلَّم موسى هكذا مع بني إسرائيل، فلم يسمعُوا لموسى مِن صِغَرِ القلب ومِنَ الأعمال الصعبة.فكلَّم الرَّبُّ موسى قائلاً: اُدخُل تكلم مع فرعون مَلكِ مِصر كي يُطلقَ بني إسرائيل مِن أرضهِ. فتكلَّم موسى أمام الرَّبِّ قائلاً: هوذا بني إسرائيلَ لم يسمعُوا لي، فكيفَ يسمعُ لي فرعون وأنا غير متكلم. فكلَّم الرَّبُّ موسى وهرون وأمرهما أن يمضيا إلى فرعون ملك مصر ليخرج بني إسرائيل من أرض مِصرَ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر يوئيل النبي ( 2 : 21 ـ 26 )
    لا تخافي أيَّتُها الأرضُ ابتهجي وافرحي، فإنَّ الرَّبَّ قد تعاظم في عمله. لا تخافي يا بهائمَ الصَّحراء، فإنَّ مراعي البرِّيَّة قد نبتت والشجر أعطىَ ثمرهُ والتِّينةُ والكرمةُ تُعطيان قوَّتهُما. وأنتم يا بني صهيون ابتهجوا وافرحوا بالرَّبِّ إلهكُم، لأنَّهُ قد أعطاكُم أطعمة البر ويُمطر عليكُم المطر المُبكِّر والمُتأخر في أوانه فتمتلئ البيادرُ حنطةً وتفيضُ حياضُ المعاصر خمراً وزيتاً. وأُعوِّضُ لكُم عن السِّنينَ التي أكلها الجرادُ والجندب والدبي والزحاف جيشي العظيمُ الذي أرسلتُهُ عليكُم. فتأكُلون أكلاً وتشبعون وتُسبِّحونَ الرَّبِّ إلهكُمُ الذي صنع معكُم العجائب ولا يخزى شعبي إلى الأبد. فتعلمُون أنِّي أنا كائن في وسط إسرائيلَ وأنِّي أنا الرَّبُّ إلهكُمُ وليس غيري ولا يخزى شعبي كله إلى الأبد.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 9 : 9 ـ 10 : 1 ـ 4 )
    وسيعلم الشَّعبُ كُلُّهُ أفرايمُ وسُكَّانُ السَّامرة القائلون بكبرياء وقلبٍ مرتفع قد سقط اللِّبنُ هلموا فلنبنِ بحجارةٍ منحوتةٍ، قُطع الجُمَّيزُ فنبدله بالأرز. ونبني لنا برجاً سينهض الرَّبُّ عليه أضداد رصينَ ويُهيجُ أعداءهُ آرام مِن الشرق وفلسطين مِن الغرب فيأكُلونُ إسرائيل بكل أفواههم. مع هذا كله لم يرتدَّ غضبُهُ ولم تزل يدُهُ ممدودةٌ. والشَّعبُ لم يُرجع حتى أصيب بالعذاب ولم يطلبوا ربَّ الجُنود. فيقطعُ الرَّبُّ مِن إسرائيلَ الرَّأس والذَّنبَ الكبير والصغير في يوم واحدٍ. الشيخُ والوجيه هو الرَّأسُ والنَّبيُّ الذي يُعلِّمُ بالكذبِ هو الذَّنبُ. والمرشدون لهذا الشعب هُم يُضلونه لكي يبيدوه. فلذلك لا يفرح اللَّه بشبانه ولا يرحمُ أيتامهم ولا أراملهم لأنَّ الجميع مُنافقون وفاعلو الشرِّ، وكُلُّ واحد بالمظالم. ومع هذا كله لم يرتدَّ غضبُهُ ولم تزل يدُهُ ممدودةٌ بعدُ. إن الإثم يُحرقُ كالنَّار، يأكُلُ الشَّوكَ والحسكَ ويشتعلُ في أغصان الغابة فيأكل كل ما يحيط بالآكام. بسخطِ ربِّ الجُنود تضطرم الأرضُ كلها فيكُون الشَّعب مثل وقود النَّار، لا يرحم الرجل منهم أخاه. ويميل إلى يمينه وسيجوع ويأكُلُ من شماله ولا يشبع، يأكل كُلُّ واحدٍ لحم ذراع أخيه منسَّى يأكل أفرايم وأفرايم يأكل منسى وكلاهما يقومان على يهوذا. مع هذا كُلهُ لم يرتدَّ غضبُهُ ولم تزل يدُهُ ممدودةٌ بعدُ. ويل للذين يشترعون شرائع الظلم والذين يكتبون كتابة الجور ليحرفوا حكم المساكين ويسلُبوا حقَّ بائسي شعبي لتكُون الأرامل غنيمة لهم وينهبوا اليتامى. فماذا تصنعون في يوم الافتقاد وفي الضيق الآتي من بعيدٍ، وإلى من تلجأون للنصرة وأين تترُكُون مجدكُم. لئلا يقعوا بين الأسرى أو يسقطوا بين القتلى. مع هذا كُلّه لم يرتدَّ غضبُهُ ولم تزل يدُهُ ممدودةٌ بعدُ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر أيوب الصديق ( 12 ، 13 ، 14 )
    ثم أجاب أيُّوبُ وقال: أنتُم رجال ومعكُم تَمُوتُ الحكمةُ. غير أنَّهُ لي عقل كما لكُم، وإنسان بار بلا لوم صار سخرية ( مستعدة إلى وقت معلوم ) ليسقط تحت سُلطان آخرين، ليغتنم الأشرار بيوته. لكن لم يجعله أحدٌ مِن الأشرار مطمئناً فيكون مبرراً. كل مبغضي الرَّبّ هل هم أيضاً يطمئنون. ولكن اسأل البهائم فتُعلِّمكَ وطُيور السَّماء فتُخبِركَ، واستفهم من الأرض فتقول لك وأسماك البحر تُحدِّثك. مَن الذي لا يَعلَمُ بهذه كلها يدَ الرَّبِّ صنعتها، ألم يكن في يده نَفسُ كُلِّ حيٍّ وأرواح البشر أجمعين. العقل يميز الأقوال كما يذوق الفم الطعام. وإنما الحكمة عند الشيب والفطنة في طول الأيام.عندهُ الحكمةُ والجبروت، ولهُ المشُورةُ والفطنةُ. وإن هدم فمَن يبني، وإن أغلق على البشر فمن يفتح. إذا منع المياه فتجف الأرض، أو يطلقها فتهلك وتخرب. عندهُ العزَّة والقوَّة، ولهُ المعرفة والفهم يذهب بالمُشيرين أسرى ويسفه قضاة الأرض. ينزل المُلوك عن كراسيهم ويجعل القيود مناطق على أحقائهم. يرسل الكهنةِ أسرى ويقلبُ أقوياء الأرض. يقطعُ كلام الأُمناء ويعلم فهم الشُّيُوخ. يصب الهوان على الشُّرفاء ويشفي المنسحقين. ويكشفُ الأعماق مِنَ الظَّلام ويُخرجُ ظلَّ الموتِ إلى النُّور. يبدد الأُممَ ثُمَّ يُهلكها، ويُوسِّع للأُمم ثُمَّ يُجليها. يغير قلوب رُؤساء الأرض ويُضلُّهُم في طريق تيهٍ لا يعرفوه. فيتلمَّسون في الظُّلمةِ وليس نورٌ ويُرنِّحُهُم مثل السَّكران. هذا كُلُّهُ قد رأتهُ عَيْني، وسمعتهُ أُذُني وفطنت له. وما تعلمون فإنِّي أنا أيضاً أعرفه، ولستُ أقل منكُم فهماً ولا علماً. ولكنِّي أُخاطبُ الرّب وأحاجج أمامه إذا أراد. أمَّا أنتم فحكماء بَطَّالون، ومُضَمِّدوا كذب كُلكُم. من لي بأن تسكتوا، فيكون لكُم في ذلك حكمةً. اِسمعوا توبيخ فمي واصغوا إلى دعوة شفتيَّ. ألعلكُم تُجاوبون أمام الرَّبّ حينئذٍ لن أتكلم غشاً أمامه فأصمتوا أنتم. لأنَّهُ هو يفحصكم من أن تكونوا قضاة. فهلاَّ يُرهبكُمُ جلالُهُ ويقع عليكُم خوفه. ويكون فخركم كالرماد وأجسادكم تتحول طيناً. اُسكُتوا عنِّي فأتكلَّم وأستريح من الغضب. لماذا آخُذُ لحمي بأسناني وأجعل نفسي في يديَّ. إنَّهُ ولو قتلني القدير، أبقى آملاً له، غير أني أتكلم وأحتج أمامه. وهذا يكون لي خلاصاً والغاش لا يدخل قدامه. سمعاً اسمعُوا كلامي فإنِّي أتكلَّم أسمعوا فها أنا أقترب للقضاء، وأعترف مبرراً. مَن الذي يحتجُّ عليَّ فأسكت الآن وأهزل. إنَّما أمرين لا تفعل بي فحينئذٍ لا أختفي عن وجهك، ارفع عنِّي يدك فلا تُفزعني مخافتك ادعني وأنا أجيبك أو تكلم وأنا أخبرك. كم لي من الآثام والخطايا، أعلمني معصيتي وخطيئتي. لماذا تحتجب عني وتجعلني كعدو لكَ. وكقش يابس تحمله الريح. لأنَّكَ كتبتَ عليَّ شروراً وآثام صباي جلبتها عليَّ ووضعت رجليَّ في حفرة ( مقطرة ) وحفظت جميع أعمالي وعلى آثار رجليَّ تنظر، وأنا مثل زق يَبلى وكثوبٍ قد أكلهُ العُثُّ. الإنسانُ مولودُ المرأة قليلُ الأيَّام وممتلئ شقاء. كزهر يخرج ثُمَّ ينتثر ويهرب مثل الظِّلِّ ولا يقفُ. هذا الآخر ألم تحاسبه وأدخلته أمامك إلى المحاكمة. مَن يكون طاهراً بغير خطيئة، لا أحدٌ. ولو كانت حياته يوماً واحداً على الأرض فشهوره محدودة وقد عينت له زمنه فلا يتعداه فأقصر عنهُ ليستريح ويُسرَّ بحياته كالأجير.لأنَّ للشَّجرة رجاءً، إن قُطعت تُخْلف أيضاً ولا تُعدمُ زهرتها، إذا نما في الأرض أصلُها وماتَ في التُّـراب جذرهـا فمِـن رائحة الماء تُفـرخُ مثـل غرس جديد. أمَّا الرَّجُلُ إذا مات فيذهب، وإذا سقط الإنسانُ فلا يوجد. لأنه في زمن ينفذ البحرُ والنَّهرُ ينضبُ ويجفُ والإنسانُ إذا اضطجع لا يقوم، إلى أن تزول السَّمَوات لا ينتبه أنهم لا يستيقظون مِن سباتهم. ليتكَ تودعني وتُواريني في الجحيم حتى يجتاز غضبُك ويعيِّن لي أجلاً وزماناً تذكُرني فيه. إذا مات الرجل أفيحيا، وقد أكمل أيام حياته أصبرُ مرة أخرى. حتى تدعوني أعمال أيدينا لا تتركها وقد أحصيت جميع أفعالي وأنك لم تتجاوز عن شيء من خطاياي. تختم على معصيتي في صُرَّة وتشرح ما تعديته حيث لا أشاء. لكن الجبل يسقط وينمحق والصخرة تتزحزح من مكانها، والحجارةُ تبريها المياهُ وتجرُفُ سُيولُها تُراب الأرض، وأنت تفني رجاء الإنسان. قويته ليمضي إلى الانقضاء إذا كسر بنوه فلا يعلم وإن نقصوا فلا يدري ولكنه يتوجع جسده وتنوح روحه.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 26 : 5 )
    واحدةً سألت من الرَّب، وإياها ألتمس، أن أسكن في بيت الرّب جميع أيام حياتي. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 13 : 18 ـ 22 )
    وكان يقول: " ماذا يُشبِهُ ملكُوتُ اللَّهِ؟ وبماذا أُشبِّهُهُ؟ إنَّهُ يُشبهُ حبَّة خردلٍ أخذَها إنسانٌ وزرعها في بُستانهِ، فَنَمتْ وصارَتْ شجرةً كبيرةً، وتآوتْ طُيُورُ السَّماءِ في أَغصانِها ". وقال أيضاً: " بماذا أُشبِّهُ ملكُوت اللَّه؟ يُشبهُ خميرةً أَخذَتها امرأةٌ وخبَّأتها في ثلاثةِ أكيالِ دقيقٍ حتَّى يختمر الجميعُ ". وكان يجتاز في كُلَّ مدينة وقرية يُعلِّمُ وهو سائر إلى أُورشليمِ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل تسالونيكي الثانية
    ( 2 : 9 ـ 17 )
    ويكون مجيئُه بفعل الشَّيطان، بكُلِّ قُـوَّة، وبالآيات والعَجائبَ الكاذبة، وبكُلَّ خدعةِ ظلم في الهَالَكينَ، لأنَّهم لم يقبلوا مَحبَّة الحقِّ ليَخلصُوا بها. ولهذا يُرسِلُ اللَّهُ إليهمُ عملَ الضَّلاَل، حتَّى يُصدِّقوا الكذبَ، لكي يُدانَ جَميعُ الذينَ لم يؤمنوا بالحَقَّ بلْ ارتضوا بالظلم.أمَّا نحنُ فيجب علينا أن نشكُرَ اللَّهَ كُلَّ حين من أجلكُم أيُّها الإخوةُ المَحبوبُينَ من الربِّ، لأنَّ اللَّهَ اختاركُم منذ البدء للخلاص، بتقديس الرُّوح والإيمان بالحقِّ. الأمر الذي دعاكم إليهِ بإنجيلنا، ( لاقتناء ) حياة المجدِ ربِّنا وإلهنا يسوعَ المسيح. فاثبتوا إذن أيُّها الإخوةُ وتمسَّكوا بالتَّقاليد التي تعلَّمتُموها، أما بكلامنا وإما برسَالتنا. وربُّنا يسوعُ المسيحُ ذاته، واللَّهُ أبونا الذي أحبَّنا وأعطانا عَزَاءً أبديّاً ورجاءً صالحاً بالنِّعمةِ، يُعزِّي قُلوبكُم ويُثبُّتكُم في كُلِّ كلام وعملٍ صالح.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة معلمنا بطرس الرسول الثانية
    ( 2 : 9 ـ 15 )
    يعلمُ الرَّبُّ أنْ يُنجي العابدين ( الأتقياء ) مِن المحنة، وأن يَحفظَ الظالمين ( الآثمة ) إلى يوم الدينونة معذبين، ولا سيَّما الذين يسعون وراء الجسدِ بشهوة الدّنس، ويستهينُون بالسِّيادة. جسورين على المتسلطين، لا يخشون أن يجدفوا على الأمجاد، حيثُ ملائكةٌ ـ وهم أعظم قُدرةً وقُوَّةً ـ لا يُقدِّمُونَ على بعضهم حكم افتراءٍ. أمَّا هؤُلاء فكالحيوانات غير الناطقة، الطبيعيَّة، الصائرة للهلاك والاقتناص، يجدفون على ما لا يعلمون، وسيهلكون في فسادهِم آخذين أُجرة الإثم. هؤلاء يحسبون تنعم يوم لذَّةً. فهم أدناسٌ وعُيُوبٌ، يتنعَّمُون في غُرُورهم ويسرون معكُم. لهُم عُيُونٌ مملُوَّءةٌ فِسقاً، لا تكُفُّ عن الخطيئة، ويجلبون لأنفسهم هلاكاً سريعاً. وقوم كثيرون يتبعون خطاياهم يخادعون النّفُوس غير الثَّابتة. لهُم قلبٌ مُتدرِّبٌ في الطَّمع. وهم أولادُ اللعنةِ. قد تركُوا الطَّريق المُستقيم، وضلوا، سالكين طريق بَلعام ابن بعور الذي أحبَّ أُجرة الظلم.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 28 : 7 ـ 11 )
    وكانَ في ذلك الموضِع ضياعٌ كثيرة لِمُقدَّم الجزيرة المسمى بُوبليُوسُ. الذي قبلنَا وأضافنا بلطف ثلاثة أيام. وكان أبو بُوبليُوسُ ملقي مريض قدامهم بحُمَّى ووجع الأمعاء. فدخلَ إليه بُولُس وصلَّى، ووضعَ يديهِ عليهِ فشفاهُ فلمَّا صار هذا، كان الباقُون الذين بِهِم أمراضٌ في الجزيرة يأتُونَ إليه ويُشفون. فأكرمنا هؤلاء إكراماتٍ عظيمةً. وعند إقلاعنا زوَّدونا ما نحتاج إليهِ. وبعد ثلاثة أشهُر أقلعنا.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم الثامن عشر من شهر برمهات المبارك
    شهادة القديس إيسوذوروس رفيق سنا الجندى
    فى مثل هذا اليوم إستشهد القديس إيسوذوروس رفيق سنا الجندى. هذا كان من أهل دقناش من الجنود المرافقين لوالى الفرما. أما القديس إيسوذوروس صديق سنا فكان يشتغل بصناعة الصوف. وكان الإثنان يتصدقان بما يكسبانه على الفقراء والمعوزين. وذات ليلة أبصر كل منهما فى رؤيا أن فتاة عذراء بيدها إكليل تضعه على رأسيهما. فلما إستيقظا من النوم أعلم كل منهما الآخر بما رآه. ففرح الإثنان بذلك لإعتقادهما أن الرب قد دعاهما لنوال إكليل الشهادة. فأتيا إلى الوالي وحل سنا منطقة الجندية وطرحها أمامه، وإعترف كلاهما بالسيد المسيح. فأمر بإعتقالهما فأرسل الرب ملاكه وعزاهما. ثم أرسل الوالى سنا إلى الإسكندرية وبقى إيسوذوروس سجيناً وحده. وبعد قليل أعيد سنا إلى الفرما ففرح إيسوذوروس بلقائه. وذكر كل منهما لرفيقه ما جرى له. ثم أمعن الوالي فى تعذيبهما. وأمر بإلقاء إيسوذوروس فى حفرة موقدة. إلا أن القديس إستمهل الجند وصلى طالباً من السيد المسيح أن يقبل روحه ويهتم بجسده وسلم نفسه للجند فألقوه فى الحفرة، فلم يلحق جسده أذى. وكانت أم القديس سنا تبكى لحرمان ولدها من رفيقه، وبعد قليل أسلم القديس إيسوذوروس روحه. وفى تلك اللحظة رأت أم القديس سنا جماعة من الملائكة تصعد بالروح. شفاعته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 26 : 10 ، 11 )
    استمع يارب صوتي الذي بهِ دعوتك. ارحمني واستجب لي، فإن لك قال قلبي. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 4 : 1 ـ 13 )
    أمَّا يسوع فرجع مِن الأردنِّ وهو ممتلئ مِن الرُّوح القـدس، وحملــه الروح إلى البرِّيَّة أربعينَ يوماً يُجَرَّب من إبليس. ولم يأكُل شيئاً في تلك الأيَّام. ولمَّا تمَّت جاعَ أخيراً. فقال له إبليس: " إن كُنتَ ابن اللَّه، فمر هذا الحجر ليصيرَ خُبزاً ". فأجابه يسوع قائلاً: " مكتوبٌ ليسَ بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكُلِّ كلمةٍ تخرج مِن فم اللَّه ". فأصعده إبليس إلى جبلٍ عالٍ وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظةٍ مِن الزَّمان. وقال له إبليس : " لكَ أُعطِي هذا السُّلطان جميعه ومجده، لأنَّه قد دُفِعَ إليَّ، وأنا أُعطِيه لِمَنْ أشاء. فإن أنت سجدتَ أمامي كان لكَ جميعه ". فأجاب يسوع وقال له:
    " اذهب عني يا شيطان! مكتوبٌ: للربِّ إلهك تسجُدُ وإيَّاهُ وحدهُ تعبُدُ ". فجاء به أيضاً إلى أورشليم، وأقامه على جناح الهيكل وقال له: " إنْ كنتَ أنت ابن اللَّه فألقِ بنفسك مِن هَهُنا إلى أسفل، لأنَّه مكتوبٌ: أنَّه يوصي ملائكته بكَ ليحفظوك، ويحملوك على أذرعهم لئلا تَصدِمَ بحجرٍ رِجْلَكَ ". فأجاب يسوع وقال له: " إنَّه قد قِيلَ: لا تُجرِّب الربَّ إلهَـكَ ". ولمَّا أكملَ إبليس كُلّ تجربةٍ انصرف عنه إلى حينٍ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2013, 05:35 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الخميس من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير )
    28 مارس 2013
    19 برمهات 1729

    { النبـوات }
    من أمثال سليمان الحكيم ( 2 : 16 ـ 3 : 1 ـ 4 )
    يا ابني لا تصطادك المرأة الشريرة بمشورتها التي تركت التعليم منذ صباها ونسيت العهد المقدس. فمال إلى الموت بيتها ومناهجها إلى الجحيم مع جبابرة الأرض. جميع الداخلين إليها لا يؤبون ولا يدركون سُبُل الاستقامة ولا يبلغون الحياة لأنهم لو سلكوا سبل الاستقامة لوجدوا مسالك الحق لأن الصالحين يسكنون الأرض والسلماء يبقون فيها. والمُستقيمين يعمرون الأرض والمتواضعين يدومون فيها. أمَّا طرق المنافقين فتباد من الأرض والخالصين يستأصلون منها. يا ابني لا تنسَ شَريعَتي وليحفظ قلبُكَ وصاياي، فإنَّها تزيدُكَ طُول أيَّام وسني حياة وسلاماً. لا تدع الرَّحمة والإيمان يترُكانِكَ، تقلَّدهُما على عُنُقكَ، واُكتُبهُما على لوح قلبكَ فتجد نعمةً وفطنةً صالحةً عند اللَّـهِ والنَّاس.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 11 : 10 ـ 12 : 1 ، 2 )
    ويكُونُ في ذلك اليوم أن أصل يسَّى القائم رايةً لِلشُّعُوب إيَّاهُ تترجى الأُممُ ويكُونُ قبره ممجداً. وفي ذلك اليوم يعود السَّيِّد فيمد يدهُ ليقتني بقيَّة الشعوب الباقية والذي يتبقى في أشُّور ومِصر وبابل والحبشة وعيلام والاهوان وشنعار وحماة وجزائر البحر ومن مشارق الشمس وأرابيا. ويرفع رايةً للأُمم ويجمعُ الضالين ( المنفيين ) من إسرائيل ويضم المشتتين من يهوذا من أربعة أطراف الأرض. فيزُولُ حسدُ أفرايم وتهلك أعداء يهوذا، فلا أفرايم يحسُدُ يهُوذا ولا يهُوذا يُعادي أفرايم. فيمضون ويركبون سفن الفلسطينيين ويغتنمون في البحر معاً من مشارق الشمس، ويلقون أيديهم على آدُوم ومُوآب ويطيعهم بنو عمون. ويُبيدُ الرَّبُّ لسان بحر مِصر ويهُزُّ يدهُ على النَّهر بقوَّة روحه ويشقه إلى سبعة أودية ( جداول ) فيعبر بالأحذية، ويكون طريق لشعبي الذي بقي في مصر ويكون إسرائيل كاليوم الذي أصعده من أرض مِصرَ. فتقول في ذلك اليوم أباركك ياربُّ لأنَّك غَضبتَ عليَّ ثم رددت غضبُكَ عنِّي ورحمتني. هوذا السيد اللَّهُ خلاصي فأكون متوكل عليه وبه أنجو فلا أخاف لأن مجدي وتسبيحي هو الرب ويكون لي خلاصاً.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 9 : 7 ، 8 )
    رتلوا للرّب الساكن في صهيون واخبروا في الأمم بأعماله. لأنه طلب الدماء وتذكرها. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 20 : 20 ـ 26 )
    فراقبُوهُ وأرسلوا إليه جواسيس وهم يتراءونَ ويقولون عن أنفسهم أنَّهُم أبراراً لكي يصيدوه بكلمةٍ، ويُسلِّموهُ إلى رئاسة الوالي وسُلطانهِ. فسألوهُ قائلين: " يا مُعلِّمُ، نعلمُ أنَّكَ تتكلَّمُ بالصواب وتُعلِّمُ، ولا تأخذُ بالوجوه، بل تُعلِّمُ طريق اللَّهِ بالحقِّ. أيجُوزُ أنْ نُعطي الجزية لقيصر أم لا؟ " ففطن لمكرهم وقال لهُم: " لماذا تُجرِّبُونني؟ أرُوني ديناراً ". فأروه، فقال لهُم: " لمن الصُّورةُ والكتابةُ التي عليها؟ " فقالوا هما: " لقيصر " فقال لهُم: " إذاً أعطوا الآن ما لقيصر لقيصر وما للَّه للَّه ". فلم يستطيعوا أن يُمسكُوهُ بكلمةٍ أمام الشَّعب، فتعجَّبُوا مِن جوابهِ وسكتُوا.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 4 : 6 ـ 11 )
    كما يقولُ داودُ أيضاً في تطويبِ الإنسان الذي يَحسب لهُ اللَّـه براً بدون أعمال: " طوبى للَّذين غُفِرت لهُم آثامهم وسُتِرت خطاياهم. طوبى للرَّجُل الذي لم يَحسب لهُ الرَّبُّ خطيَّةً ". أَفهَذا التَّطويبُ هو على الختانِ أم على ( الغُرلةٍ ) أيضاً؟ فإنَّنا نقولُ أن الإيمان حُسبَ لإبراهيم برّاً. فكيفَ حُسِبَ؟ أَوَ هو في الختانِ أم في الغرلةِ؟ أنه لم يكن في الختانِ، بل في الغُرلةِ! وقد أخذ سمةَ الختان خاتماً لبرِّ الإيمان الذي كانَ في الغُرلةِ، ليكونَ أباً لجميعِ الذينَ يؤمنون وهم في الغرلةِ ليُحسَبَ لهُم أيضاً البرُّ.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة معلمنا يعقوب الرسول
    ( 4 : 1 ـ 10 )
    مِن أين تأتي الحُرُوبُ والخُصُوماتُ بينكُم؟ أليست مِن هُنا: مِن لذَّاتكُمُ المُحاربةِ في أعضائكُم؟ إنكم تَشتهُون وليس لكُم. تقتُلون وتحسدُون ولا تقدرون على الفوز. تُخاصمون وتُحاربون وليس لكم، لأنَّكُم لا تسألون. وتسألون ولا تنالون، لأنَّكُم تسألون رديًّا لتنفقوا في لذَّاتكُم. أيُّها الفجار، أما تعلمُون أنَّ محبَّة العالم عداوةٌ للَّهِ؟ فمَن أراد أن يكُون مُحبًّا للعالم، فقد صار عدواً للَّه. أم تظُنُّون أنَّ الكتابَ يقولُ باطلاً: أن الروح الذي فينا يشتاقُ إلى الحسدِ؟ ويُعطي نعمةً أعظم. فلذلك يقولُ:" يُقاومُ اللَّهُ المُستكبرينَ، أمَّا المُتواضعُونَ فيُعطيهم نعمةً ". فاخضعُوا إذن للَّهِ. وقاومُوا إبليس فيهرُبَ منكُم. اقتربُوا إلى اللَّهِ فيقتربَ إليكُم. نقُّوا أيديكُم أيُّها الخُطاةُ، وطهِّرُوا قُلُوبكُم يا ذوي الرَّأيين. ولولوا ونُوحُوا وابكُوا. ليتحوَّل ضحكُكُم إلى نوحٍ، وفرحكُم إلى كآبة. تواضعوا أمام الرَّبِّ فيرفعكُم.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 28 : 1 ـ 6 )
    ولمَّا نجونا حينئذ عرفنا أنَّ تلك الجزيرة تُسمى مَالطةَ. وصنع لنا البرابرة في ذلك المكان إحساناً عظيماً، فإنَّهُم أضرمُوا ناراً وقبلُوا جَميعنا مِن أجل المطر الذي أصابَنا ومِن أجل البردِ. فرجعَ بُولُسُ ووجد كثيراً من القش ووضعه على النَّار، فَخرجتْ مِن الحرارةِ أفعَى ونَشبتْ في يدهِ. فلمَّا رَأى البرابرةُ الوحشَ مُعلَّقاً بيدهِ، قالَ بعضُهُم لبعضٍ: " لابُدَّ أنَّ هذا الرجل قاتلٌ، فإنَّهُ بعد أن نجى من البحر لم يدعه العدل يحيا ". أمَّا هُو فنفضَ الوحشَ إلى النَّار ولم يمسه أذى، أمَّا هُم فنظرُوا أنَّهُ يَنشقُ أو يسقُط للحين ميتاً. فلمَّا طال انتظارهُم ورَأوا أنَّهُ لَمْ يصبه ضرر تغَّيرُوا وقالُوا: " إنهُ إلهٌ ".
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم التاسع عشر من شهر برمهات المبارك
    1- نياحة القديس أرسطوبولوس الرسول
    2- شهادة السبعة القديسين ألكسندروس وأغابيوس ورفقائهما
    1- فى مثل هذا اليوم تنيح القديس أرسطوبولوس أحد السبعين رسولاً الذين إنتخبهم الرب وأرسلهم للكرازة قبل آلامه. وقد نال مع التلاميذ مواهب الروح المعزى، وصحبهم وخدمهم ونادى معهم بالبشارة المحيية، ورد كثيرين إلى طرق الخلاص. فآمنوا بالسيد المسيح. فعمدهم وعلمهم الوصايا الإلهية.وأقامه التلاميذ أسقفاً على أبريطانياس فمضى إليها، وبشر أهلها، ووعظهم وعمدهم، وصنع آيات كثيرة. وقد لحقت به إهانات شديدة من اليهود واليونانيين، وطردوه مراراً عديدة ورجموه بالحجارة. ولما أكمل سعيه تنيح بسلام. وقد ذكره بولس الرسول فى رسالته إلى رومية (ص16:10). صلاته تكون معنا. آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم أيضاً تذكار السبعة القديسين الشهداء وهم: ألكسندروس المصرى، وأغابيوس من غزة، وتيمولاؤس من البنطس، وديوناسيوس من طرابلس، وروميلوس وبليسوس من قرى مصر، وهؤلاء إرتبطوا بالمحبة المسيحية، وأتوا إلى والى قيسارية فلسطين، وإعترفوا أمامه بالسيد المسيح. فنالوا إكليل الشهادة فى زمن دقلديانوس. صلواتهم تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 9 : 4 )
    الرَّبّ إلى الدَّهرِ يثبت، أعدَّ بالقضاءِ منبره وهو يدين المسكونة كُلّها بالعدلِ. هللويا

    إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 12 : 44 ـ 50 )
    فصاح يسُوعُ وقالَ: " مَن يُؤمنُ بي، فليسَ بي يُؤمنُ بل آمن بالذي أرسلني. ومَن يَراني فقد رأى الذي أرسلني. أنا جئتُ نُوراً للعالم، حتَّى إن كُلُّ مَن يُؤمنُ بي لا يمكُثُ في الظلام. ومَن يسمع كلامي ولا يحفظه فأنا لا أدينُهُ لأنِّي ما جئت لأدين العالم بل لأُخلِّص العالم. مَن ينكرني ولا يقبل كلامي فلهُ مَن يَدينُهُ. الكلامُ الذي تكلَّمتُ بهِ هُو يدينُهُ في اليوم الأخير، لأنِّي لم أتكلَّم مِن نفسي وحدي، بل الآبَ الذي أرسلني هو الذي أعطاني وصيَّةً: ماذا أقُولُ وبماذا أتكلَّمُ. وأعلمُ أنَّ وصيَّتهُ هي حياةٌ أبديَّةٌ. والذي أتكلَّمُ بهِ أنا، فكما قال لي أبي هكذا أتكلَّمُ ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2013, 02:00 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    اليوم .. هو يوم الجمعة .. وبعد قليل ..
    يكون لقاءنا الأسبوعى مع ..
    .. أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2013, 03:22 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    ..
    الآن .. لقاء مع أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-03-2013, 11:14 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    ..
    الآن .. لقاء مع أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2013, 02:20 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( الأحد الثالث من الصوم الكبير )
    31 مارس 2013
    22 برمهات 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 87 : 1 ، 2 )
    ياربَّ إله خلاصي بالنهار والليل صرخت أمامك. فلتدخل قدامك صلاتي، أمل يارب سمعك إلى طلبتي. هللويا

    إنجيل معلمنا متى البشير ( 15 : 1 ـ 20 )
    حينئذ جاء إلى يسوعَ من أورشليمَ فرِّيسيُّونَ وكتبةٌ قائلين: " لماذا يتَعدَّى تلاميذُكَ تَقليدَ الشُّيُوخ. لأنَّهُم لا يَغسِلُونَ أيدِيَهُم حينما يأكُلُونَ خُبزاً؟ ". فأجاب وقال لهُم: " ولماذا أنتُم أيضاً، تَتعَدَّونَ وصِيَّة اللَّـهِ من أجل تقليدكُم؟ لأنَّ اللَّـهَ قال: أكرم أباكَ وأُمَّكَ، ومن قال كلمة رديئة في أبيه وأُمه يموت موتاً. وأمَّا أنتُم فتقولون: مَن قال لأبيهِ أو أُمِّه: إن قُربَانٌ هو الذي تَنتَفِعُ بهِ مِنِّي. فلا يُكرمُ أباهُ وأُمَّهُ. فقد أبطلتُم كلام اللَّه من أجل سننِكُم! أيها المُرَاؤون! حسناً تنبَّأ عَنكُم إشـعياءُ النبيُّ قائلاً: " هذا الشـعبُ يُكرمُني بشفَتيهِ وأمَّا قلبُهُ فَبعيِدٌ عَنِّي. فهم باطلاً يعبُدُونَنِي إذ يُعَلِّمُونَ تَعاليمَ هيَ وصايا النَّاس ".ثُمَّ دعا الجمعَ وقال لهُمُ: " اسمعُوا وافهموا. ليسَ ما يَدخلُ فَمَ الإنسان، يُنَجِّسه بَل ما يَخرُجُ مِنَ الفَم هو الذي يُنَجِّسُ الإنسانَ ". حينئذٍ جاء إليه تلاميذه وقالوا له: " أتعلم أن الفرِّيسيِّين لمَّا سمعُوا هذا الكلام شكوا؟ " فأجاب وقال: " كُلُّ غرسٍ لم يغرسهُ أبي الذي في السَّمَوات من أصوله يُقلعُ. دعوهم. هُم عُميانٌ قادةُ عُميانٍ وإذا كان أعمى يقُودُ أعمى يسقُطان كِلاهُما في حُفرةٍ فأجاب بطرس وقال لهُ: " فسِّر لنا هذا المثل ". فقال لهُم: " وهل أنتُم أيضاً إلى الآن غيرُ فاهمين؟ أما تعلمون أنَّ كُلَّ ما يدخُلُ فم الإنسان ينزل إلى الجوف ويندفعُ إلى المخرج؟ وأمَّا الذي يخرُجُ مِنَ الفم فمِنَ القلب يصدُرُ، فذلك الذي يُنجَّسُ الإنسان، لأنه مِن القلب تصدر الأفكار الشريرة: القتل، الزنى، الفسق، السرقة، شهادة الزور، التجديف. هذه هي التي تُنجِّسُ الإنسان. وأمَّا الأكلُ بأيدٍ غير مغسُولةٍ فلا يُنجِّسُ الإنسان ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 54 : 1 ، 14 )
    أنصت يا اللَّه لصلاتي، ولا تغفل عن تضرعي، التفت واستمع مني. وأنا إلى اللَّه صرخت، والرَّبّ استجاب لي. هللويا

    إنجيل معلمنا متى البشير ( 20 : 1 ـ 16 )
    يُشبهُ ملكوت السَّمَوات رجُلاً ربَّ حقل خرج في الصباح ليستأجر فعلة لكرمهِ، فاتفق مع الفعلة أن يعطي كل واحد ديناراً في اليوم، وأرسلهُم إلى كرمهِ ثُمَّ خرج نحو السَّاعةِ الثَّالثةِ فنظر آخرين واقفين في السُّوق بطَّالين، فقال لهُمُ: امضوا أنتُم أيضاً إلى الكرم وما تستحقونه أُعطيه لكُم. فمضوا. وخرج نحو السَّاعةِ السَّادسةِ ونحو السَّاعةِ التَّاسعةِ وفعل أيضاً كذلك. ثُمَّ خرج نحو السَّاعةِ الحاديةَ عشرة فوجد آخرين واقفين فقال لهُم: ما بالكُم قياماً ههُنا النَّهار كُله بطَّالين؟ فقالُوا لهُ أنَّهُ لم يستأجرنا أحدٌ. فقال لهُمُ: امضوا أنتُم أيضاً إلى الكرم وما تستحقونه أُعطيه لكُم. فلمَّا كان المساءُ قال ربُّ الكرم لوكيلهِ: ادعُ الفعلة وأعطهم أُجرتهم مُبتدئاً مِن الآخرين إلى الأوَّلين. فجاء أصحابُ السَّاعة الحادية عشرة فأخذ كل واحد ديناراً. فلمَّا جاء الأوَّلون ظنُّوا أنَّهُم سيأخُذون أكثر. فأخذ كل واحد منهم أيضاً ديناراً. وفيما هُم يأخُذون تذمَّروا على ربِّ الحقل قائلين: هؤلاء الآخرون عملوا ساعةً واحدةً، وقد ساويتهُم بنا نحنُ الذين حملنا ثقل النَّهار وحره! فأجاب وقال لواحدٍ منهُم: يا صاحبُ، ما ظلمتُكَ! أليس على دينارٍ اتَّفقت معكَ؟ خُذ الذي لكَ واذهب، فإنِّي أُريدُ أن أُعطي هذا الأخير مِثلكَ. أو ما يحق لي أن أفعل ما أُريدُ بما لي؟ أم عينُك شرِّيرةٌ لأنِّي أنا صالحٌ؟ هكذا يكونُ الآخرون أوَّلين والأوَّلون آخرين، لأنَّ المدعوين كثيرون والمختارون قليلون ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل كورنثوس الثانية
    ( 6 : 2 ـ 13 )
    لأنَّهُ يقول: " في وقتٍ مقبول سمِعتُكَ، وفي يوم خلاصٍ أعنتُك ". فهوذا الآن وقتٌ مقبولٌ. وهوذا الآن يومُ خلاص. ولسنا نجعلُ عثرةً في شيءٍ لئلاَّ يلحق خدمتنا عيب. بل كُلِّ في شيء نُظهرُ أنفُسنا كخُدَّام اللَّه: في صبرٍ كثيرٍ، في شدائد، في ضرُوراتٍ، في ضيقاتٍ، في ضربات، في سُجون، في اضطرابات، في أتعاب، في أسهار، في أصوام، في طهارة، في علم، في أناة، في لُطف، في الرُّوح القُدُس، في محبَّة بلا رياء، في كلام الحقِّ، في قوَّة اللَّـهِ بأسلحة البِرِّ لليمين واليسار. بالمجد والهوان، ببركةٍ ولعنة، كمُضلِّين ونحنُ صادقون، كمجهولين ونحنُ معرُفون، كمائتين وها نحنُ نحيا، كمؤدَّبين ونحنُ غيرُ مقتولين، كحزانى ونحنُ دائماً فرحُون، كفُقراء ونحنُ نُغني كثيرين، كأن لا شيء لنا ونحنُ نملكُ كُلَّ شيءٍ. فمُنا مفتوحٌ إليكُم أيُّها الكورنثيُّون. وقلبُنا مُتَّسعٌ. لستُم مُتضايقين فينا بل في أحشائكُم. فجزاءً لذلك أقولُ كما لأولاد كُونُوا أنتُم أيضاً مُتَّسعين!.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة معلمنا يعقوب الرسول
    ( 3 : 1 ـ 12 )
    لا تكونوا مُعلِّمينَ كثيرينَ يا إخوتي، عالمينَ أنَّكُم تأخذونَ دينونةً أعظم! فإنَّ جميعُنا نزل كثيراً. إن كان أحدٌ لا يعثُر في الكلام فذاكَ رجلٌ كاملٌ، قادرٌ أن يُلجِمَ الجسدِ كله. إذا وضعنا اللُّجُمَ في أفواه الخيل تُطاوعَنا، فنُديرَ جسمَها كُلَّه. هوذا السُّفُنُ وهيَ عظيمةٌ بهذا المقدار، تسوقُها رياحٌ عاصفةٌ، تُديرُها دَفَّةٌ صَغِيرة إلى حيثُما شاءَ قَصدُ المُدبر. كذلك اللِّسانُ أيضاً فإنه عضوٌ صغير ويتكلَّم بعظائم. هوذا نارٌ قليلةٌ، تُحْرِقُ وقُوداً كثيرة ؟ فاللِّسانُ هو نارٌ! وزيته الإثم. جُعِلَ اللِّسانُ في أعضائِنا ، وهو يُدنِّسُ الجسد كُلَّهُ، ويحرق دَائِرَةَ بلادنا ( الكون )، ويُضرَمُ مِن جَهنَّمَ. لأنَّ كلَّ طبيعة الوحوش والطُّيور والزَّحَّافاتِ وما في البحار يُذلَّلُ، وقد تَذلَّلَ للطبيعةِ البشريَّةِ. وأمَّا اللِّسان، فلا يستطيعُ أحدٌ في النَّاسِ أن يُقمعه. هو شرٌّ لا يُضبط، مملوءٌ سماً مُميتاً. به نُبارِك اللَّـهُ الآبَ، وبهِ نلعَنُ النَّاسَ الذينَ صنعهم اللَّه على مثاله. مِن الفم الواحدِ تخرجُ البركةُ واللعنةُ! فلا ينبغي يا إخوتي أن يكونَ الأمرُ هكذا! ألعلَّ يَنبوعاً يفيض العذبَ والمُرَّ ( الملح ) من ذات العين الواحدة ؟ أم هل يمكن يا إخوتي أن تثمر شجرة تين زيتوناً، أو الكرمةٌ تيناً؟ وكذلكَ المالح لا يمكن أن يصير عذباً.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 24 :1 ـ 23 )
    وبعد خمسة أيَّام انحدر حنانيَّا رئيسُ الكهنةِ مع بعض الشُّيُوخ وخطيب اسمُهُ ترتُلُّسُ. فعرضُوا للوالي ضدَّ بولس. فلمَّا دُعي، ابتدأ ترتُلُّسُ في الشِّكايةِ قائلاً: " إنَّنا حاصلون بواسطتك على سلام جزيل، وقد صارت لهذه الأُمَّة مصالحُ بتدبيركَ. فنقبلُ ذلك أيُّها العزيزُ فيلكسُ بكُلِّ شُكر في كُلِّ زمان وكل مكان. ولكن لئلاَّ أُعوِّقك أكثر، ألتمسُ أن تَسمعنا بالاختصار: فإنَّنا إذ وجدنا هذا الرَّجُل مُفسداً ومُهيِّج فتنةٍ بين جميع اليهُود الذين في المسكُونةِ، ومِقدام شيعة النَّاصريِّين، وقد شرع أن يُنجِّس الهيكل أيضاً، فأمسكناهُ وأردنا أن نحكُم عليهِ بحسب نامُوسنا. فأقبل ليسياسُ قائد الألف وانتزعه من أيدينا بعُنفٍ شديدٍ، وأمر المُشتكين عليهِ أن يأتُوا إليكَ. ومِنهُ يُمكنُك إذا فحصته أن تعرف جميع هذه الأُمور التي نشتكي بها عليهِ ". ثُمَّ وافقهُ اليهُودُ أيضاً قائلين: " إنَّ هذه الأُمُور هكذا ". فأجاب بولس، بعد أن أومأ إليه الوالي أن يتكلَّم: " إذ قد علمتُ بأنَّك قاضٍ لهذه الأُمَّة مُنذُ سنين كثيرةٍ، فأحتجُّ عمَّا في أمري بأكثر سُرُور. وسيمكنك أن تعرف أن ليس لي أكثرُ مِن أثنى عشر يوماً مُنذُ صعدتُ لأسجُد في أُورشليم. ولم يجدوني في الهيكل أُخاطب أحداً ولا أهيج الجمع، لا في المجامع ولا في المدينة كلها. ولا يستطيعُون أن يُثبِتُوا ما يشتكُون به الآن عليَّ. ولكنَّني أُقرُّ لكَ بهذا: أنَّني حسب الطَّريق الذي يقُولُونَ لهُ: " شيعةٌ "، أعبُدُ إله آبائي، مُؤمناً بكُلِّ ما هُو مكتُوبٌ في النَّامُوس والأنبياء. ولي رجاءٌ باللَّـهِ في ما هُم أيضاً ينتظرُونهُ: أنَّهُ سوف تكُونُ قيامـةٌ للأموات،الأبرار منهم والآثمة. لهذا أنا أيضاً أُدرِّبُ نفسي ليكُون لي دائماً ضميرٌ بلا عثرةٍ أمام اللَّـهِ والنَّاس. وبعد سنين كثيرةٍ جئتُ أصنعُ صدقاتٍ لأُمَّتي وقرابين. وفي ذلك وجدوني مُتطهِّراً في الهيكل، ليس مع جمع ولا مع شعبٍ، قومٌ هُم يهُودٌ مِن آسيا، كان ينبغي أن يحضرُوُا لديك ويشتكُوا، إن كان لهُم عليَّ شيءٌ. أو ليقُل هؤلاء ماذا وجدوا فيَّ مِن إثم وأنا قائمٌ أمام المحفل، إلاَّ مِن جهة هذا القول الواحد الذي صحتُ به واقفاً بينهُم: أنِّي مِن أجل قيامة الأموات أُحاكمُ مِنكُمُ اليوم ". أمَّا فيلكس الذي كان أعلم بالطريقة فأمهلهم، قائلاً: " متى انحدر ليسياسُ قائد الألف أفحصُ عن أُموركُم ". وأمر قائد المئة بأن يحرسه، وأن يعامل برُخصةٌ، ولا يمنع أحد من خواصه عن خدمته.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الثاني والعشرون من شهر برمهات المبارك
    1- نياحة القديس كيرلس أسقف أورشليم
    2- نياحة القديس ميخائيل أسقف نقادة
    1- فى مثل هذا اليوم من سنة 386 ميلادية تنيح الأب القديس الأنبا كيرلس أسقف أورشليم، نظراً لعلمه وتقواه ولم يلبث على كرسيه طويلاً حتى حصلت منازعات بينه وبين أكاكيوس أسقف قيصرية نحو من منهما له حق التقدم على الآخر. وكان حجة كيرلس فى ذلك أنه خليفة يعقوب أحد الإثنى عشر رسولاً. وحدث أن إنتهز أكاككيوس فرصة بيع الأنبا كيرلس لأوانى الكنيسة وتوزيع ثمنها على المعوزين على أثر مجاعة شديدة حصلت فى فلسطين، فبذل الساعي حتى حصل على أمر بنفيه من البلاد. فنفى ولم يستمع أحد لدعواه. وفى سنة 359 م استأنف دعواه أمام مجمع سلوكية، فدعا المجمع أكاكيوس ليسمع منه حجته فلم يحضر فحكم عليه بالعزل، وطلب إعادة كيرلس إلى كرسيه فعاد، ولكنه لم يمكث طويلاً لأن أكاكيوس عاد فأغرى الملك قسطنس بعقد مجمع فى القسطنطينية. وشايعه الأساقفة الأريوسيين فعقد هذا المجمع فى سنة 360م، وأصدر أمر بعزل هذا القديس مرة ثانية. ولما مات قسطنس وخلف يوليانوس أمر بعودة الأساقفة المنفيين إلى كراسيهم. فعاد هذا القديس إلى كرسيه فى سنة 362م و أخذ يرعى شعبه بأمانة وإستقامة. ولكنه يقاوم الأريوسيين فسعوا إلى الملك فالنز الأريوسى حتى أبطل أمر يوليانوس سلفه، القاضى بعودة الأساقفة المنفيين إلى كراسيهم. وهكذا عزل هذا القديس للمرة الثالثة. فبقى منفياً إلى أن مات فالنز فى سنة 379 م ولما تملك تاؤدوسيوس الكبير وجمع مجمع المئة و الخمسين على مكدونيوس ( وهو المجمع المسكونى الثانى ) حضر فيه هذا الأب، وقام مكدونيوس وسابليوس، وغيرهما من المبتدعين. وقد ألف القديس كتباً وعظات كثيرة مفيدة فى عقائد الإيمان والتقليدات القديمة ثم تنيح بسلام. صلاته تكون معنا. آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم أيضاً تنيح الأب الأسقف المكرم الكامل صاحب الشيخوخة الحسنة والذكر الجميل الأنبا ميخائيل أسقف كرسى نقادة. رحمنا الله بصلواته.ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 78 : 7 ، 8 )
    لا تذكر آثامنا الأولى، فلتسبق لتدركنا رأفاتك سريعاً، لأننا قد افتقرنا جداً. أعنا يا اللَّه مخلصنا من أجل مجد اسمك. هللويا
    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 15 : 11 ـ 32 )
    ثم قال: " كان لرجل ابنان. فقال أصغرُهُما لأبيه: يا أبت أعطني نصيبي مِن المال. فقسم بينهما العيش. وبعـد أيَّام ليست بكثيرة جمع الابنُ الأصغـرُ كلَّ شيءٍ وسافر إلى كُورةٍ بعيدة، وهناك بدد مالهُ عائشاً في خلاعة. فلمَّا أنفق كُلَّ شيء، حدثت مجاعة عظيمة في تلك الكُورة، وبدأ هو أيضاً يحتاجُ. فمضى والتصق بواحدٍ مِن أهل تلك الكُورة، فأرسلهُ إلى الحقل ليرعى خنازير. وكان يشتهي أن يملأ بطنهُ مِن الخُرنُوب الذي كانت الخنازيرُ تأكُلُهُ، فلم يكن أحدٌ يُعطيه. فرجع إلى نفسهِ وقال: كم من أجراء لأبي يفضلُ عنهُم الخُبزُ وأنا أهلكُ ههنا جوعاً! أقُومُ فأمضى إلى أبي وأقُولُ لهُ: يا أبتِ، أخطأتُ إلى السَّماء وقُدَّامكَ، ولستُ بمُستحق بعدُ أن أُدعى لكَ ابناً فاجعلني كأحد أجرائك. فقام وجاء إلى أبيهِ. وإذ كان لا يزال بعيداً رآهُ أبُوهُ، فتحنَّن ( عليه ) وأسرع ووقع على عُنُقهِ وقبَّلهُ. فقال لهُ ابنه: يا أبتِ، أخطأتُ إلى السَّماء وقُدَّامكَ، ولستُ بمُستحق بعدُ أن أُدعى لكَ ابناً. فقال أبوه لعبيدهِ: أسرعوا وأخرجوا الحُلَّة الأُولى وألبسُوهُ، وأعطوه خاتماً في يدهِ، وحذاءً لرجليهِ، وقدِّمُوا العجل المعلوف واذبحُوهُ فنأكُل ونفرح، لأنَّ ابني هذا كان ميِّتاً فعاش، وضالاًّ فوجدناه. فطفقوا يفرحون. وكان ابنُهُ الأكبرُ في الحقل. وفيما هو آتٍ قرُب مِن البيت، فسمع أصوات غناء ورقصاً. فدعى أحد الغِلمان وسألهُ: ما هذا؟ فقال لهُ: إن أخاك قد جاء فذبحَ أبُوك ( له ) العِجل المعلوف، لأنَّهُ قبلهُ سالماً. فغضِبَ ولم يُرِد أن يدخُل. فخرج أبُوهُ وكان يتوسل إليهِ. فأجاب وقال لأبيهِ: ها كم من سنين وأنا عبد لك، وما تجاوزت وصية لك قطُّ، وجدياً لم تُعطني قطُّ لأتنعم مع أصدقائي. ولمَّا جاء ابنُكَ هذا الذي أكل معيشتكَ مع الزناة، ذبحت لهُ العِجل المعلوف! فقال لهُ: يا ابني أنتَ معي في كُلِّ حينٍ، وكُلُّ ما لي فهُو لكَ. وكان ينبغي أن نفرح ونُسرَّ، لأنَّ أخاكَ هذا كان ميِّتاً فعاش، وكان ضالاًّ فوجدناه.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 29 : 1 ـ 3 )
    أُعَظِّمُكَ ياربَّ، لأنَّكَ احْتَضَنْتَنِي ولمْ تُشْمِتْ بِي أعدَائِي. أيُّها الرَّبُّ إلهِي صَرختُ إليكَ فَشَفَيتَنِي. ياربُّ أَصْعَدتَ نَفسِي مِنَ الجَحيمِ. هللويا

    إنجيل معلمنا متى البشير ( 21 : 28 ـ 32 )
    " ماذا تظُنُّون؟ كان لإنسان ابنان، فجاء إلى الأوَّل وقال لهُ: يا ابني، إمض اليوم واعمل في كرمي. فأجاب وقال: هأنذا يا سيدي ولم يمض. فجاء إلى الثَّاني وقال له أيضاً هكذا. فأجاب وقال: لا أُريدُ. ولكنه أخيراً ندم ومضى. فمن من الاثنين عمل إرادة أبيه؟. " قالُوا: " الأخير " فقال لهُم يسوعُ: " الحقَّ أقُولُ لكُم إن العشَّارين والزناة سيسبقُونكُم إلى ملكوت اللَّـهِ، لأنَّهُ قد جاءكم يوحنا في سبيل الحقِّ فلم تُؤمنُوا بهِ أمَّا العشَّارُون والزناة فأمنُوا بهِ. وأنتُم إذ رأيتُم ( ذلك ) لم تندمُوا أخيراً حتى تُؤمنُوا بهِ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2013, 02:04 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    قراءات يوم الاثنين من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير الموافق 1 أبريل 2013

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الاثنين من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير )
    1 أبريل 2013
    23 برمهات 1729

    { النبـوات }
    من سفر التكوين لموسى النبي
    ( 27 : 1 ـ 41 )
    وكان بعد أن شاخ إسحق وكلَّت عيناهُ عن النَّظر دعي عيسُو ابنهُ الأكبر وقال لهُ: يا ابني، فقال هأنذا. فقال له: هوذا أنا قد شختُ ولا أعلم يوم موتي. والآن خُذ عُدَّتك وجُعبتك وقوسك وامض إلى الحقل وصد لي صيداً، وهييء لي أطعمة كما أُحبُّ أنا وأتني بها لآكُل لكي تُبارككَ نفسي قبل أن أمُوت. فسمعت رفقة إسحق يتكلَّم مع عيسو ابنهِ. أمَّا عيسو فمضى إلى الحقل ليصد صيداً لأبيه. فقالت رفقةُ ليعقوب ابنها الأصغر هوذا أنا قد سمعتُ أباك يتكلَّمُ مع عيسو أخيك قائلاً: ائتني بصيدٍ وهييء لي أطعمة لكي آكل وأُبارككَ قدام الرَّبِّ قبل أن أموت. فالآن يا ابني اسمع لي فيما آمُرُك بهِ. امض إلى الغنم وخُذ من هُناك جدييْن رخصين جَيِّدين، وهيئهما أطعمة لأبيكَ كما يُريد، وتُقدِّمُها لأبيك فيأكُل لكي يُبارككَ قبل أن يموت. فقـال يعقـوب لرفقـة أُمِّـهِ إن عيسـو أخـي رجُـلٌ أشـعرُ وأنـا رجُـلٌ أملــسُ.لعل أبي يجُسُّني فأكُونُ كمُتهاون أمامه فأجلُبُ عليَّ لعنةً لا بركةً. فقالت لهُ أُمُّه عليَّ لعنتُكَ يا ابني، فقط اسمع لقولي وامض واحضر لي. فمضى وأخذها وقدَّمها إلى أُمِّهِ، فهيأت أُمُّهُ الأطعمة كما يُحبها أبُوه. وأخذت رفقة أمه حلة عيسو ابنها الأكبر الفاخرة التي كانت في داخل بيتها وألبستها ليعقوب ابنها الأصغر. وربطت جلد الجديين على ذراعيه ومواضع عُنقُهِ العارية. ودفعت الخُبز والأطعمة التي هيأتها إلى يدى يعقوب ابنها. فأدخلها إلى أبيهِ وقال: يا أبتاه، فقال: هأنذا، ماذا حدث يا ابني. فقال يعقوب لأبيهِ أنا عيسو بكرُكَ، قد فعلتُ مثل ما كلَّمتني بهِ، قُم اِجلس وكُل مِن صيدي لكي تُباركني نفسُكَ. فقال إسحق لابنهِ ما هذا الذي وجدته بسرعة يا ابني، أمَّا هو فقال: الذي يسَّرهُ الرَّبَّ الإله أمامي. فقال إسحق ليعقوب أدنو مني يا ابني لكي أَجُسَّكَ، هل أنت ابني عيسو أم لا. فتقدم يعقوب إلى إسحق أبيهِ، فجسَّهُ وقال الصَّوتُ صوتُ يعقُوب ولكِنَّ اليديْن يدا عيسو. ولم يعرفهُ لأنَّ يديهِ كانتا مُشعرتين كيدي عيسو أخيهِ، فباركهُ. وقال لهُ: هل أنتَ ابني عيسو، فقال: أنا هو. فقال قدِّم لي لآكُل مِن صيدك يا ابني لكي أُباركك. فقدَّم لهُ فأكل، وأتاهُ بخمر فشرب. ثُمَّ قال لهُ إسحق أبوهُ تقدَّم وقبِّلني يا ابني. فتقدَّم منهُ وقبَّلهُ فاشتمَّ رائحة ثيابهِ وباركهُ. وقال: ها هي رائحة ثياب ابني كرائحة حقل كامل قد باركهُ الرَّبُّ. يُعطيكَ اللَّهُ مِن ندى السَّماء، ومِن دسم الأرض، وكثرة حنطةٍ وخمرٍ. ولتستعبد لك أُمم، وليسجد لك رؤساء، وكُن سيِّداً لأخيك، ويسجُد لكَ بنو أبيكَ، لاعنك ملعون، ومُباركُك مُبارك. وكان لما فرغ إسحق من بركته ليعقوب ابنه وخرج يعقوب مِن لدُن إسحق أبيهِ أنَّ عيسو أخاهُ أتى من الصيد. وصنع هو أيضاً أطعمة وقدَّمها لأبيهِ وقال: ليقُـم أبي ويأكُـل مِن صيد ابنهِ لكيما تُباركني نفسه. فقال إسحق أبوهُ: مَن أنتَ؟ فقال: أنا ابنُك بكرُك عيسو. فبهت إسحق بهتاً عظيماً جداً، وقال: فمَن هو الذي اصطاد لي صيداً وقدَّمه لي فأكلتُ مِنَ الكُلِّ قبل أن تجيء وباركتُهُ، نعم ومُباركاً يكُونُ. وكان لما سمع عيسو كلام أبيه صرخ صرخةً عظيمةً ومُرَّةً جداً، وقال لأبيهِ: باركني أنا أيضاً يا أبتي. فقال لهُ: قد جاء أخُوك بمكر وأخذ بركتكَ. فقال عيسو: بحق دُعي اسمه يعقوب، لأنَّهُ تعقَّبني وهذه هي المرة الثانية قد أخذ بكُوريَّتي وها هوذا الآن قد أخذ بركتي. ثُمَّ قال عيسو: أفما أبقيتَ لي أنا أيضاً بركةً يا أبي. فأجاب إسحق وقال لعيسو هأنذا قد جعلتُهُ سيِّداً لكَ وجميع إخوته جعلتهم عبيداً له وبالحنطة والخمر أمددته، فماذا أصنعُ لك يا ابني. فقال عيسو لأبيهِ: أبركةٌ واحدةٌ لك يا أبتي، باركني أنا أيضاً يا أبتي. فتألم قلب إسحق وصرخ عيسو بصوت عظيم وبكى. فأجاب إسحق وقال: هوذا بلا دسم الأرض يكُونُ مسكنُكَ، وبلا ندى السَّماء مِنْ فوقُ. وبسيفك تعيشُ ولأخيك تُستعبدُ، ويكون إذا ثبت تفك نيرهُ عن عُنُقكَ. فحقد عيسو على يعقوب بسبب البركة التي باركهُ أبُوهُ بها.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 14 : 24 ـ 32 )
    هذا ما يقوله رب الجُنُود كما قلت هكذا سيكون وكما فكرت هكذا يثبُتُ إني سأُحطِّم أشُّور من وجه الأرض ومن على جبالي ويكونون مداسين ويرفع عنهم نيرُهُ وبنوهم ينزعون عن الأعناق. هذا هو الائتمار الذي ائتمرت به على كل المسكونة وهذه هي اليد الممدُودةُ على كُلِّ الأُمم. فإنَّ ربَّ الجُنُود قد ائتمر فمَن يُنقض ويدُهُ ممدودة فمن يرُدُّها. في السنة التي مات فيها المَلِك آحاز كان هذا الوحي. لا تفرحي يا جميع فِلسطين ( وتظني ) أنَّ نير ضَّاربك قد انكسر فإنَّهُ مِن أصل الحيَّة يخرُجُ الأُفعُوانٌ ونسله يخرج ثُعباناً طياراً. وسيرعى أبكار البائسين والمساكين من الناس يستريحون بسلام ويقتل بالجوع وتهلك بقيَّتكِ. ولولي يا أبواب المدينة واصرُخي أيَّتُها المدن فلسطين اضطربت كلها، لأنَّ دخاناً آتياً مِن الشَّمال وليس مَن يقف. بماذا تُجابُ مُلوكَ الأُمم، إنَّ الرَّبَّ قد أسَّس صهيون وبها يعتصم بائِسُو شعبهِ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر أيوب الصديق ( 16 و 17 )
    فأجابَ أيُّوبُ وقالَ كثيراً ما سمعت مثل هذا، مُعزُّونَ بالشرور جميعكُم. هل مِن نهايةٍ لكلامٍ باطلٍ، وما الذي يُهيجُّك حتى تُجاوبَ. أنا أيضاً أستطيعُ أن أتكلَّم مثلكُم لو كانت أنفُسُكُم في موضع نفسي لعزيتكم بالكلام وهززت رأسي عليكم. وكنتُ أقويُكُم بفمي وتحريك شفتيَّ يشفق عليكم. إذا نطقت لم يسكن وجعي، أو صَمتّ لم يبرحني. لقد أتعبني الآن، صيَّرني جاهلاً فضللت، قبض عليَّ، ووجد شاهداً، قامَ عليَّ هُزالي ليُجاوبُ أمام وجهي. افترسني بغضب وطرحني، حَرَقَ عليَّ بأسنانه، جمع عليَّ سهام حربه، وحدّد عينيهِ عليَّ. ضربني على ركبتيَّ بأداة سهامه، وتمالأوا عليَّ جملة. دفعني اللَّـهُ إلى الجائر وبين أيدي المنافقين القاني. كُنتُ في دعة فهشمني أخذ بقفاي فحطَّمني ونصبني هدفاً لهُ. تكتنفني سهامه، يَشقّ بها كُليتاي ولا يشفق، ويريق مَرارتي على الأرضِ. يثخنني جراحة على جراحة، ويهجم عليَّ هجوم الجبار. لقد لفقت على جلدي مسحاً ومرغت في التراب قرني. كوى البُكاءِ خديَّ وغشيت جفني ظلُّ الموتِ. وإنِّه لا ظُلم في يديَّ وصلاتي خالصةٌ. أيتها الأرض لا تستري دمي ولا يكُن لصُراخي قرار. والآن لي شاهداً في السماء ومحاكماً عني في الأعالي. إنَّ الساخرين مني هُم أخلائي، تبلغ إلى اللَّه طلبتي ودمع عيناي تفيض أمامه وتكون مُحاكمة الإنسان أمام اللَّه ولابن بشر أمام خليله. هوذا تأتي سنون غير معدودة فأذهب في طريق لا أعُودُ منه. أتوجع فتضمحل رُوحي، وتنطفئ أيَّامي، وإنَّما القُبُورُ لي. أتضرع متوجعاً فماذا يصنع لي سلب الغرباء أموالي مَن الذي يُصفِّقُ على يدي. فإنَّك قد حجبت قلوبهُم عن التقوى، لذلك لا يرفعُهُم. اللَّه الذي أسلم الإخلاء للسلب كلت عينيّ عن البنين. الذي جعلني مثلاً للأمُم وصرتُ لهُم هزءاً. كلَّت من الغضب عيناي وكثيرون يحاربونني بشدة. يتعجَّبُ الأبرار مِن هذا وينهض الذكي على المُنافق. ويلزم الصِّدِّيق طريقه ويزداد النقي اليدين قُوَّةً. أمَّا أنتُم فأثبتُوا تعالوا بأجمعكُم أفلا أجدُ فيكُم حكيماً. أيَّامي قد انقضت، وتقطعت مآربي التي هي حظ قلبي. جُعل ليلي نهاراً ونُوري يكاد يكون ظلاماً. ما رجائي إذا فنيت فالجحيم بيتي وفي الظَّلام مهَّدت مضجعي دعوت الموت أبي والفساد أُمِّي وأُختي إذاً أين رجائي. وهل أرى الخيرات. أو تهبُط إلى الجحيم معي أو نذهب معاً إلى الأرض.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 54 : 1 ، 26 : 11 )
    أنصت يا اللَّهُ لصلاتي، ولا تغفل عن تضرُّعي. ارحمني واستجب لي، فإن لك قال قلبي. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 14 : 7 ـ 15 )
    وقال مثلاً للمدعُوِّينَ، لما رأى كيف كانوا يَختارونَ صدور المُتَّكآت قائلاً : " مَتَى دعاك أحدٍ إلى عُرسٍ فلا تتَّكئ في المُتَّكإِ الأول، فلعلَّ آخر أكرم مِنكَ قد دُعى. فيأتي الذي دعاكَ معه ويقول لكَ: دع المكان لهذا. فحينئذٍ تبتدئُ بخزي تأخُذ الموضع الأخير. ولكن إذا دُعيتَ فأمض واتَّكئ في المكان الأخير، حتَّى إذا جاءَ الذي دعاكَ يقولُ لك: يا صاح، ارتفع إلى فوق. فحينئذٍ يكونُ لكَ مجد أمام كل المُتَّكئين معكَ. لأنَّ كلَّ مَن يَرفعُ نفسهُ يَتَّضعُ ومَن يَضعُ نفسَهُ يَرتَفِعُ ". وكان يقول للذي دَعَاهُ: " إذا صَنعتَ غَذاءً أو عشاءً فلا تَدعُ أصحابك ولا إخوتكَ ولا أقرباءكَ ولا جيرانكَ الأغنياء، لئلاَّ يدعوكَ أنت أيضاً، فتكونَ لكَ مُكافأةٌ. لكن إذا صَنعتَ وليمة فادعُ المساكين والضعفاء والعُرجَ والعُميان، فتصير مغبوطاً إذ ليسَ لهُم ما يُكافئونكَ ( به ) لأنَّكَ ستعطي المُكافئة عنهُم في قيامةِ الأبرارِ ". فلمَّا سمعَ هذا أحد المُتَّكئينَ قال: " طُوبى لمَن يأكُل خُبزاً في ملكوتِ اللَّهِ ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 8 : 12 ـ 26 )
    فإذاً أيُّها الأخوةُ نحنُ مديُونُون ليس للجسدِ لنعيشَ حسبَ الجسدِ. لأنَّهُ إن عشتُم حسبَ الجسدِ فتمُوتُون، ولكن إن كُنتُم بالرُّوح تُميتُونَ أعمالَ الجسدِ فستحيونَ. فإنَّ الذين ينقادُون برُوح اللَّهِ، فأُولئكَ هُم أبناء اللَّه. إذ لم تأخُذُوا رُوح العُبُوديَّة أيضاً للخوف، بل أخذتُم رُوح التَّبنِّي الذي بهِ نصرخُ: " يا أَبَا الآب ". والرُّوحُ نفسُهُ أيضاً يشهدُ لأرواحنا أنَّنا أولاد اللَّه. فإن كنَّا أولاداً فإنَّنا ورثةٌ أيضاً، ورثةُ اللَّـه ووارثُونَ مع المسيحِ. إن كُنَّا نتألَّم معهُ لكي نتمجَّد أيضاً معهُ.فأنِّي أحسبُ أنَّ آلام الزَّمان الحاضر لا تُقاسُ بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا. لأنَّ انتظار الخليقة يتوقَّع استعلان أبناء اللَّهِ. لأن الخليقة قد أُخضِعت للباطل لا عن إرادة، ولكن لأجل الذي أخضعها على رَّجاء. لأنَّ الخليقة ستُعتق هى أيضاً من عُبُوديَّة الفساد إلى حُرِّية مجد أبناء اللَّهِ. ونحن نعلمُ أنَّ كلَّ الخليقة تئنُّ وتتمخَّض معاً إلى الآن. وليس هى فقط، بل نحنُ الذين لنا باكورةُ الرُّوح، نحن أيضاً نئنُّ في أنفُسنا، مُنتظرين التَّبنِّي فداءَ أجسادنا. لأنَّنا بالرَّجاء خَلَصنا. والرَّجاء المُشاهد ليس هو رجاءً، لأنَّ ما يُشاهده أحدٌ كيف يرجُوه ولكن إن كُنَّا نرجُو ما لسنا ننظُرُهُ فإنَّنا نتوقَّعه بالصَّبر. وكذلك الرُّوح أيضاً يُعين ضعفنا، لأنَّنا لسنا نعلم ما نُصلِّي لأجله كما ينبغي. ولكنَّ الرُّوح نفسهُ يشفعُ فينا بأنَّاتٍ لا يُنطَق بها.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة معلمنا يعقوب الرسول
    ( 5 : 16 ـ 20 )
    اعترفُوا بعضُكُم لبعضٍ بخطاياكم، وصلُّوا بعضُكُم لأجل بعض، لكيما تعافوا. فأنه توجد قوة عظيمة فعالة في طلبة البار. كان إيليَّا إنساناً تحت الآلام مِثلَنا، وقد صلَّى أن لا تُمطِر السَّماء على الأرض، فلمْ تُمطِر على الأرض مدة ثلاثَ سنينَ وسِتَّةَ أَشهُر. ثم عاد وصلَّى أيضاً، فأمطرت السَّماء وأخرجت الأرض ثَمَرَها.يا إخوتي، إن ضلَّ أحدكم عن طريق الحقِّ فردَّهُ أحدٌ، فليعلَم أنَّ من يَردُّ خاطئاً عن ضلال طريقه، فإنَّهُ يُخلِّص نفسهُ من الموتِ، ويَستُر كثرة من الخطايا.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 11 : 2 ـ 18 )
    فلمَّا صعد بُطرُس إلى أُورُشليم، خاصمهُ الذين مِن أهل الختانِ، قائلينَ: " إنَّكَ دخلتَ إلى رجالٍ غُلف وأكلت معهُم ". فطفق بُطرُس يحدثهم قائلاً: " كُنت بمدينةِ يافا أُصلِّي، فرأيتُ في غيبةٍ رُؤيا: وعاءً هابطاً كأنه سماط ( ملاءة ) عظيم مُدَّلى مِنَ السَّماء بأطرافه الأربعة، فجاء إليَّ. فتفرَّستُ فيهِ مُتأمِّلاً، فرأيتُ ذوات الأربع دوابَّ الأرضِ والوُحُوش والزَّحَّافات وطُيُور السَّماء. ثم سمعت صوتاً يقول لي: قُم يا بُطرُس، اذبح وَكُل. فقُلتُ: حاشا ياربُّ! فإنَّه لم يدخُل فمي قَطُّ شيء نجس أو دنس. فأجاب الصوت ثانية مِن السَّماء قائلاً: ما طهَّرهُ اللَّهُ لا تُنجِّسهُ أنتَ. وحدث هذا ثلاث مرَّات. ثُمَّ رُفع الجميع إلى السَّماء. وإذا في هذه الساعة بثلاثة رجال قد وقفُوا على باب البيت الذي كُنت فيهِ، وهم مُرسلون إليَّ مِن قيصريَّة. فقال لي الرُّوح أنطلق معهُم غير مُرتابٍ في شيءٍ. وذهبَ معي أيضاً هؤُلاء الأخوةُ السِّتَّةُ. ودخلنا بيتَ الرَّجُل، فأخبرنا كيفَ رَأى الملاكَ في بيتهِ واقفاً يقول لهُ: أرسل إلى يافا، واستحضر سمعان المُلقَّب بُطرُس، وهو يُكلِّمُك بكلام تخلُص بهِ أنت وجميع أهل بيتك. ولمَّا ابتدأت أكلمهُم حلَّ الرُّوح القُدُس عليهم كما حلَّ علينا في البدء. فتذكَّرتُ كلامَ الرَّبِّ حيث قال: إنَّ يُوحنَّا عمَّد بالماء وأمَّا أنتُم فستُعمَّدُون بالرُّوح القُدُس. فإن كان اللَّهُ قد أعطى مساواة الموهبة للذين آمنوا بالرَّبِّ يسُوع المَسيح مثلنا، فَمَن أنا؟ حتى أمنع اللَّه. فلمَّا سمعُوا ذلك سكتُوا، وكانُوا يُمجِّدُون اللَّه قائلين: " إذاً قد أعطى اللَّه الأمم أيضاً التَّوبة للحياة! ".
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم الثالث والعشرون من شهر برمهات المبارك
    نياحة القديس العظيم دانيال النبى
    فى مثل هذا اليوم من السنة الأخيرة لملك قورش ملك بابل تنيح الصديق العظيم دانيال النبى . كان هذا النبى من سبط يهوذا ومن نسل داود الملك . وسباه نبوخذ نصر ملك بابل مع الشعب الإسرائيلى عندما إستولى على أورشليم سنة 3398 للعالم . ولبث فى بابل مدة سبع سنين . وكان هذا الصبى صغير السن . ومع هذا سلك سيرة فاضلة كاملة وحل عليه روح الله وتنبأ فى بابل .
    وفى السنة الرابعة من السبى أبصر نبوخذ نصر رؤيا مخيفة ، فأرجفته . ولما إستيقظ من نومه كان قد نسيها . فجمع كل حكماء بابل وطلب منهم معرفة ما رآه وتأويله . وإذ أجابوا بعدم إستطاعتهم ذلك، أمر بقتلهم جميعاً ومن بينهم دانيال والثلاثة فتية أيضاً . إلا أن هؤلاء التجأوا إلى الله بالتوسلات أن يكشف لهم حقيقة الرؤيا فإستجاب تعالى تضرعاتهم ، وأظهر حقيقتها لدانيال . فذهب إلى الملك وقص عليه الرؤيا ، وفسرها له ثم أعلمه عن الملوك الذين يملكون بعده ، وما يحدث لكل واحد منهم . فإستحسن نبوخذ نصر قول دانيال و سجد له . ومنحه عطايا جزيلة . وجعله رئيساً على جميع حكماء بابل.ثم بعد زمن رأى الملك حلماً آخر ، ففسره له دانيال أيضاً ، وعّرفه أن الله لأجل تكبره سيطرده من بين البشر ، ويسكنه مع الوحوش فى البرارى سبع سنين يأكل فيها العشب مثل البهائم. ثم يعيده إلى ملكه . فتم هذا الأمر لنبوخذ نصر.وقد فسر أيضاً دانيال لبيلشاصر بن نبوخذ نصر ما كتبه له الملاك على الحائط عندما شرب خمراً فى آنية بيت الرب و قال له دانيال : " وأنت أيها الملك لم تضع قلبك مع أنك عرفت كل ما جرى لأبيك لتعظمه وكبريائه . بل تعظمت على رب السماء ، فشربت خمراً فى آنية بيت الرب . فها هو الرب قد أرسل من قبله طرف اليد الكاتبة فكتبت هذه الكتابة التى هى : من منا تقيل وفرسين . وتفسيرها : منا أى أحصى الله ملكوتك وأنهاه . وتقيل أى وزنت بالموازين فوجدت ناقصاً . وفرس أى قسمت مملكتك وأعطيت لفارس ومادى" وقد تم كل ذلك بقتله مع عظمائه . وبموته إنتهى دور تملك الكلدانيين ، وملك داريوس الفارسى. وكان فى بابل صنم إسمه بيل يتعبد له داريوس الملك . ولما ُسئِلَ دانيل لماذا لا يسجد له . أجاب : "أنه لا يعبد شيئاً لا حياة فيه " فقال الملك : "كيف ذلك وهو حى لأنه لا يأكل كل يوم إثنى عشر مكيالاً من السميذ و أربعين كبشاً و يشرب ستة أقداح من الخمر" . فأعلمه دانيال عدم صحة ذلك. فغضب الملك وحتم أن يفحص هذا الأمر بنفسه . ووضع المأكولات والمشروبات وقفل الباب وختم عليه بخاتمه . وفى اليوم التالى قصد المعبد وفتح الباب فلم يجد شيئاً من المأكولات والمشروبات . إلا أن دانيال ، الذى كان قد فرش بواسطة غلمانه أرض المعبد بالرماد الناعم ، أظهر حالاً أثر أقدام الذين دخلوا ليلاً وأخذوا تلك الأغذية . حينئذ قبض الملك على كهنة بيل السبعين مع نسائهم وبنيهم وعذبهم حتى كشفوا له الباب السرى الذى كانوا يدخلوا منه . فقتلهم جميعاً ودفع لهم هذا الصنم إلى دانيال فسحقه وهدم مذبحه . فثار الشعب ضد الملك طالبين منه أن يسلمهم دانيال وإلا قتلوه فإضطر لتسليمه إليهم فأخذوه وطرحوه فى جب الأسود . فحرسه الله سالماً و أهلك أعداءه.ورأى دانيال النبى فى رؤياه الممالك والملوك الآتين بعده حتى آخر الزمان . وشاهد مجد الله وعظمته وأبصر شرف المسيح وألوهيته . وتنبأ عن مجيئه وموته ، وعن خراب بيت المقدس وإبطال القرابين والذبائح . وتم ذلك جميعه.وقد أقام هذا النبى العظيم فى بابل مدة السبعين سنة . ثم تنيح بسلام . صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائماً . آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 54 : 14 ، 15)
    أنا صرخت إلى اللَّه. والرب استجاب لي. كلامي أقوله فيسمع صوتي. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 16 : 1 ـ 9 )
    ثم قال أيضاً لتلاميذه: " كان إنسانٌ غنيٌّ له وكيلٌ، وهذا قد وشِيَ به لديه أنه يُبدد أمواله. فإستدعاه وقال له: ما هذا الذي أسمعه عنكَ؟ أعط حساب الوكالة فإنَّك لا تكون وكيلاً بعد. فقال الوكيل في نفسه: ماذا أفعل؟ سينتزع سيِّدي الوكالة منِّي. لا أستطيع الفلاحة وأخجل أن أستعطي. قد علِمتُ ماذا أصنع، حتَّى إذا عُزلتُ عن الوكالة يقبلونني في بيوتهم. فدعى كل واحدٍ من مديوني سيِّده، وقال للأوَّل: كـم عـليـك لسـيِّدي؟ فقال: مئة بثِّ زيتٍ. فقال له: خُذ صكَّك واجلس عاجلاً واكتُب بخمسين. ثم قال لآخر: وأنت كم عليك؟ فقال مئَة كرِّ قمح. فقال له: خُذ صكَّك واكتُب بثمانين. فمدح السيِّد وكيل الظُّلم لأنه صنع بحكمةٍ، لأنَّ أبناء هـذا الدَّهر أحـكم من أبناء النُّور في جيلهم. وأنا أيضاً أقول لكم: اجعلوا لكم أصدقاء من مال الظُّلم، حتى إذا أدرككم الإضمحلال يقبلونكم في المظالِّ الأبديَّة.
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2013, 04:15 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الثلاثاء من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير )
    تجلى كلية الطهر السيدة العذراء بكنيسة الزيتون

    2 أبريل 2013
    24 برمهات 1729

    { النبـوات }
    من سفر التكوين لموسى النبي
    ( 28 : 10 ـ 22 )
    وخرج يعقُوب من بئر سبع ومضى إلى حاران. وجاء إلى موضع فرقد هناك لأنَّ الشَّمس كانت قد غربت، وأخذ حجراً من حجارة ذلك الموضع فوضعه تحت رأسه ونام في ذلك الموضع. فرأى حُلماً وإذا سُلَّمٌ مُثبتةٌ على الأرض ورأسُها مُرتفع إلى السَّماء، وملائكة اللَّه يصعدون وينزلون عليها. وكان الربُّ واقفاً عليها فقال أنا هو إلهُ إبراهيم أبيكَ وإلهُ إسحق، فلا تخف الأرض التى أنت نائم عليها لك أُعطيها ولنَسلِكَ من بعدك. ويكون نَسلُكَ مثل رمل الأرض ويمتدُّ إلى ناحية البحر والغرب والشمال والشرق، ويَتَباركُ فيكَ وفي نَسلِكَ جميع قبائل الأرض. وها أنا أكون معكَ أحفظُكَ في الطريق كله الذي تسلك فيه وأردُّك إلى هذه الأرض، ولا أترُكُكَ حتى أفعل كل ما كَلَّمتُكَ به.فقام يعقوب من النوم وقال إنَّ الرَّبَّ في هذا المكان وأنا لم أَعْلَمْ. فخاف وقال ما أرهَبَ هـذا المكان، ما هـذا إلاَّ بيتُ اللَّهِ وهذا بابُ السَّماءِ. ثم بَكَّـرَ يعقوب في الغداة وأخذ الحجر الذي وضَعَهُ تحت رأسِهِ هناك وأقامَهُ عَمُوداً وصَبَّ على رأسِهِ زيتاً. فدعى يعقوب اسم ذلك المكان بيت اللَّه، واسم المدينة كان أولاً لوزاً. ونذر يعقوب نذراً قائلاً إن كان الرَّبّ اللَّه معي وحَفِظَني في هذا الطَّريق الذي أنا سائرٌ فيه وأعطاني خُبزاً لآكُل وثياباً لألبس وأرجعني بسلام إلى بيت أبي يكون الرَّبُّ لي إلَهاً. وهذا الحجر الذي أقَمتُهُ عَمُوداً يَكُون لي بيت اللَّه وكُلُّ ما تُعطيني أُعَشِّرُه لكَ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من إشعياء النبي ( 25 : 1 ـ 26 : 1 ـ 8 )
    أيها الرب إلهي أُمجِّدك، وأبارك اسمك لأنَّك صَنَعتَ أعمالاً عجيبة، ومشورات حق من مُنذُ القدم تكون للرب. إنك جعلت مدينةً رُجمةً، وقريةً حصينةً خراباً، لتسقط أساساتها فلن تُبنى مدينة المنافقين إلى الأبد. لذلك يُمجِّدك الشَّعب المسكين ومدن الناس المظلومين يُباركونك. لأنَّك كُنت حِصناً لكل مُدن المُنسحقين وستراً لمضطربي القلوب، وإلى النهاية تنجيهم من أيدي الناس الأشرار. فإن ظل العطاش ورُوح الناس المُعتزين تُباركك كأنهم أُناس صغار القلوب. تُبارِكك العطاش في صهيون لأنَّك تُنجيهم من أيدي النَّاس الأشرار الذين أسلمتهُم إلى ضجيج الغرباء. يرذله بحر، وكالسموم في ظل السحاب المحرق تذل نسل الأقوياء.ويصنعُ ربُّ الجيوش لجميع الأُمم على هذا الجبل وليمة هذه المشُورة على جميع الأُمم. ويبتلع الموت الذي قوى ويمسح اللَّه كُل الدُّموع عن كُلِّ الوُجُوه ويذيل تعيير شعبه عن كُلِّ الأرض لأنَّ فم الرب قد تكلم بهذا.ويُقال في ذلك اليوم هوذا الرب إلهنا الذي انتظرناه فنبتهج ونفرح بمُخلِّصنا. لأنَّ الرب يعطى خلاصاً على هذا الجبل وينداس موآب كما ينداس التِّبن تحت النورج. ويبسط يديه كما يبسط السَّابح في سباحته ويحط كبرياؤه بتصفيق يديه. وحصون أسوارك العالية يخفضها ويلصقها بالأرض.في ذلك اليوم يُنشد هذا النشيد في أرض اليهودية، لنا مدينةٌ خلاص حصينةٌ، جعل لنا أسواراً ومترسةً. افتحُوا الأبواب وليدخل الشَّعب الحافظ العدل. المُتكلِّم بالصدق الشافي بالبر الحافظ بالسلام لأنه توكل عليك أيها الرب إلى الأبد. أيها الإله العظيم الأبدي، الذي خفض وأنزل الساكنين في العُلاء وحط المُدن الشامخة إلى الأرض، فتدوسها أرجل البائسين وأقدام المساكين.طريق الأتقياء صار مستقيماً، وتُمهِّد سبيل الصِّدِّيق. لأنَّ طريق أحكام الرب انتظرنا، إلى اسمك وذكرك تشتاق نفوسنا.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من أيوب الصديق ( 18 : 1 ـ 21 )
    فأجاب بلددُ الشُّوحيُّ وقال: إلى متى لا تضعُون حداً للكلام، أصمت فنتكلَّم نحن. لماذا سكتنا أمامك كالبهائم ونستقذر في عينيك. أيُّها القاتل نفسهُ في غيظهِ أفتُهجر الأرض من أجلك أو يُزحزح الجبال من أساساتها.إنَّ نور المنافق ينطفيء ولهيب ناره لا يُضيء. يُظلم نوره في بيتِهِ وينطفيء مصباحه أمامه. وينزع ما له المحتقرين تضيق خطوات قُوَّته ومشورته تصرعه. لأنَّ رجليهِ تسوقانه إلى الأشراك فيخطو على حفرة مشبكة. يأخذ الفخُّ بعقبيهِ ويشتد عليه العطش. فإن حِبَالتُه مَطمُورَةٌ في الأرض ومَصِيدتُه في الطريق. تُفاجئه الأهوال حوله وتلتف حول رجله. اسمه في نهم والبَوار قائم بجانبه، تُؤكل قطع جلده تأكُل المنية حسنه. ينتزع من بيته الشفاء وتدركه دواهي المَلِك. وتحل في خبائه ليلاً، ويُذَرُّ على مَربِضهِ كبريتاً. تجف أُصُولُه مِنْ أسفل وتُقطع فروعه مِنْ فوق. يَهلك ذِكرُه من الأرض ولا يكون له اسم في الخارج ( الشوارع ). يُدفَعُ مِنَ النُّور إلى الظُّلمة ولا يُعرف في شعبه. ولا تكون له ذُرية ولا عقب بين قومه ولا يبقى في منازله باقٍ. يتنهد عليه المُتأخِّرُون ( المغارب ) ويَقَشَعِرُّ الأقْدَمُون ( المشارق ). إنَّما تِلكَ مساكنُ فاعِلي الشَّرِّ وهذا مقامُ مَنْ لا يَعرفُ اللَّه.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 16 : 1 )
    استمع يا اللَّه عدلي. واصغ إلى طلبتي، وانصت إلى صلاتي. فليست هى بشفتين غاشتين. هللويا

    إنجيل معلمنا متى البشير ( 21 : 28 ـ 32 )
    " ماذا تَظُنَّونَ؟ كان لإنسانٍ ابنان، فَجاءَ إلى الأوَّل وقالَ له: يا بني، أمضِ اليومَ واعمَل في كَرمِي. فأجابَ وقالَ: هأنذا يا سيدي ولم يَمضِ. فجاء إلى الثَّاني وقالَ له أيضاً هكذا. فأجاب وقال: لا أُريد. ولكنَّه أخيراً نَدِم ومَضَى. فمَن مِن الاثنين عَمِل إِرادَة أبيه؟ ". قالُوا: " الأخير " فقال لهُم يسُوع: " الحقَّ أقُولُ لكُم: إنَّ العشَّارينَ والزُّناة سَيسبقُونكُم إلى ملكُوتِ اللَّـهِ، لأنَّه قد جاءَكُم يُوحنَّا في سبيل الحقِّ فَلم تُؤمنُوا بهِ، وأمَّا العشَّارُونَ والزُّناة فآمنُوا بهِ. وأنتُم إذ رأيتُم ( ذلك ) لم تَندمُوا أخيراً حتى تُؤمنُوا بهِ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل أفسس
    ( 4 : 1 ـ 16 )
    فأسألكم أيضاً، أنا الأَسِير في الرَّبِّ: أن تَسلكُوا كَما يَحقُّ لِلدَّعوةِ التى دُعيتُم إليها. بكُلَّ تَواضُعٍ، ووداعة، وطُول أناة، مُحتَمِلينَ بعضُكُم بَعضاً بالمحبَّة. ومُجتَهدِينَ في حفظ وحدانِيَّة الرُّوح بِرباطِ السَّلام الكامل. جسدٌ واحدٌ، ورُوحٌ واحدٌ، كَما دُعِيتُم في رَجاء دَعوتكُم الواحد. ربٌّ واحدٌ، وإيمانٌ واحدٌ، ومَعمُوديَّةٌ واحدةٌ، واحدٌ هو اللَّه أبو كل أحد، الكائن على الكُلِّ وبالكُلِّ وفي الكُلِّ، ولكُلِّ واحدٍ مِنَّا أُعطِيَتِ النِّعمَةُ على مِقدَار موهبة المسيح. فلذلكَ يقُولُ: " لما صعدَ إلى العلاءِ سَبَى سبياً وأعطَى النَّاسَ عطايا ". فالصعودُ ما هو إلاَّ إنَّهُ نزل أولاً إلى أسافل الأرض. فذاك الذي نزلَ هو الذي صعدَ أيضاً فوق السَّمَواتِ كلها ليُكمِّلَ كلَّ شيءٍ. وهو الذي أعطَى البعضَ أولاً رُسلاً، والبعضَ أنبياءَ، والبعضَ مُبشِّرينَ، والبعضَ رُعاةً ومُعلِّمينَ، لأجل استعداد القدِّيسينَ، ولعمل الخدمةِ، وبُنيانِ جسدِ المسيح، إلى أن ننتهِيَ جَميعُنا إلى وحدةِ الإيمان ومعرفةِ ابن اللَّهِ. إلى إنسانٍ كاملٍ. إلى مقدار قامةِ ملءِ المسيح. حتى لا نَكُونَ فيما بعدُ أطفالاً مضطربين ومَحمولينَ مع كلِّ ريح تعليم، بخداع النَّاس، بمكر ومخادعة الضَّلال. بلْ صادقينَ في المحبَّةِ، فننمو في كلَّ شىءٍ إلى ذاك الذي هو الرأسُ: المسيحُ، الذي منهُ كُلُّ الجَسدِ مُرَكَّبٌاً معه، ومُلتحماً بكُلِّ عرقٍ على قدر فعل المواهبَ بمقدار كلِّ واحدٍ من الأعضاءِ، ويصنع نمواً للجسدِ لبُنيَانهِ في المَحبَّةِ.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة معلمنا بطرس الرسول الثانية
    ( 2 : 2 ـ 8 )
    وسَيتبَعُ كَثِيرُونَ نجاساتهُم. وبِسَببهم سيُجدَّف على طَريِق الحقِّ. وبالطَّمع وزخرف الكلام يَتَّجِرُون بِكُم، الذين دَينُونَتُهُم مُنذُ القَدِيم لا تَبطل، وهَلاكُهُم لا ينام. فإن كان اللَّه لم يُشفِق على المَلائِكة الذين أخطأُوا، بَل أَسلمهُم إلى أسافل الهاوية بسَلاسِل الظلمة، ليحفظوا لِلقضاء معذبين، ولم يُشفِق على العَالَم القَديم، وإنَّما حَفِظَ نُوح الثامن الكارز بالبر، وأتى بالطُوفان على عَالم المنافقين. ومَدِينتي سَدُوم وعَمُورَة أحرقهُما، وقضى عَلَيهِما بِالانقِلاب، وجعلهُما عِبرة للعَتيدين أن ينافقُوا، وأَنقَذ لُوطاً البارَّ، مَغلُوباً مِن سِيرة الارديَاءِ وسلوكهم النجس. لأنه بِالنَّظَر والسَّمع كان البار ساكناً بينهُم، وكانت نَفسهُ البارَّة تتعذب يَوماً فَيوماً بالأعمال المذمومة.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 27 : 1 ـ 3 )
    ولمَّا استَقَرَّ الرَّأيُ أن نُقلع إلى إيطاليا، أُسلم بُولُس وأَسرَى آخَرون إلى قَائِد مِئةٍ اسمُه يُوليُوس من فرقة سبسطية ( أُوغُسطُس ). فركبنا سَفينةٍ من أدرامنتين، مُزمعة أن تسير بقرب سواحل أسِيَّا. وأقلعنا وكان مَعَنا أَرِستَـرخُس المقـدوني مِن تَسَالُونِيكي. وفي اليَـوم الآخـر وصلنا إلى صَيدَا، فعاملَ يُوليُوس بُولُس برفق، وأَذِن له أن يَذهب إلى أَصِدقَائِه لِيَحصُل على عِنايةٍ ( مِنهُم ).
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم الرابع والعشرون من شهر برمهات المبارك
    1- تجلى كلية الطهر السيدة العذراء بكنيسة الزيتون
    2- نياحة القديس الأنبا مقاريوس التاسع والخمسين من باباوات الكرازة المرقسية
    1- فى مساء مثل هذا اليوم من سنة 1684 للشهداء الموافق الثلاثاء الثانى من شهر أبريل سنة 1968 لميلاد المسيح، فى عهد البابا كيرلس السادس المائة والسادس عشر من باباوات الإسكندرية ، بدأت سيدتنا كلنا وفخر جنسنا مريم العذراء تتجلى فى مناظر روحانية نورانية وعلى قباب الكنيسة المدشنة بإسمها الطاهر فى حدائق الزيتون من ضواحى مدينة القاهرة.وقد توالى هذا التجلى فى ليال متعاقبة بصورة لم يعرف لها نظير فى الشرق أو فى الغرب ، ويطول هذا التجلى فى بعض الليالى إلى بضع ساعات دون توقف أمام عشرات الألوف من البشر من جميع الأجناس والأديان ، والكل يراها بعيونهم ، ويشيرون إليها ويستشفعون بها فى ترتيل وإبتهال ودموع وتهليل وصلاة وهى تنظر إلى الجماهير نظرة حانية ، ترفع أحياناً كلتا يديها لتباركهم من جميع الإتجاهات .وأول من لاحظ هذا التجلى هم عمال النقل العام بشارع طومان باى الذى تطل عليه الكنيسة وكان الوقت مساء ، فرأى الخفير عبد العزيز على ، المكلف بحراسة الجراج ليلاً ، جسماً نورانياً متألقاً فوق القبة فأخذ يصيح بصوت عال "نور فوق القبة" ونادى على عمال الجراج فأقبلوا جميعاً وشهدوا أنهم أبصروا نوراً هاجاً فوق القبة الكبرى للكنيسة وأحدقوا النظر فرأوا فتاة متشحة بثياب بيضاء جاثية فوق القبة وبجوار الصليب الذى يعلوها . ولما كان جدار القبة مستديراً وشديد الإنحدار فقد تسمرت أقدامهم وهم يرقبون مصير الفتاة . مضت لحظات شاهدوا بعدها الفتاة الجاثية وقد وقفت فوق القبة فإرتفعت صيحاتهم إليها مخافة أن تسقط ، وظنها بعضهم يائسة تعتزم الإنتحار فصرخوا لنجدتها وأبلغ بعضهم شرطة النجدة ، فجاء رجالها على عجل وتجمع المارة من الرجال والنساء ، وأخذ منظر الفتاة يزداد وضوحاً ويشتد ضياء وظهرت الصورة واضحة لفتاة جميلة فى غلالة من النور الأبيض السماوى تتشح برداء أبيض وتمسك فى يدها بعض من أغصان شجر الزيتون ، وفجأة طار سرب من الحمام الأبيض الناصع البياض فوق رأسها . وحينئذ أدركوا أن هذا المنظر روحانى سماوى . ولكى يقطعوا الشك باليقين سلطوا أضواء كاشفة على الصورة النورانية فإزدادت تألقاً ووضوحاً ، ثم عمدوا إلى تحطيم المصابيح الكهربائية القائمة بالشارع والقريبة من الكنيسة فلم تختف الصورة النورانية ، فأطفأوا المنطقة كلها ، فبدت الفتاة فى ضيائها السماوى وثوبها النورانى أكثر وضوحاً ، وأخذت تتحرك فى داخل دائرة من النور يشع من جسمها إلى جميع الجهات المحيطة بها . عندئذ أيقن الجميع بأن الفتاة التى أمامهم هى دون شك مريم العذراء ، فعلا التصفيق والصياح والتهليل حتى شق عنان السماء "هى العذراء ..هى أم النور.." ثم إنطلقت الجموع تنشد وترتل وتصلى طوال الليل حتى صباح اليوم التالى.ومنذ هذه الليلة والعذراء الطاهرة تتجلى فى مناظر روحانية مختلفة أمام الألوف وعشرات الألوف من الناس مصريين وأجانب ، مسيحيين وغير مسيحيين ، رجالاً وسيدات وأطفالاً ، ويسبق ظهورها ويصحبه تحركات لأجسام روحانية تشق سماء الكنيسة بصورة مثيرة جميلة ترفع الإنسان الطبيعى فوق مستوى المادة وتحلق به عالياً فى جو من الصفاء الروحى. ومن أهم المناظر التى تجلت فيها أم النور أمام جميع الناس . منظرها بين القبة القبلية الغربية للكنيسة و لقبة الوسطى وهى تبدو فى جسم نورانى كامل فى الحجم الطبيعى ، رأسها فى السماء وكأنها شقت السماء ونزلت منها، وقدماها فى الفضاء واقفة على أصابعها ، تحيط رأسها المقدس وجسمها المضىء طرحة فضية بهية ، وأحياناً زرقاء سماوية داكنة ، والجسم كله نور من نور يبدو فى الغالب فوسفورياً يميل إلى الزرقة الفاتحة ، وأحياناً يبدو الرداء من تحت الطرحة نورانياً أبيض ناصعاً ، والرأس من تحت الطرحة منحنية إلى أسفل فى صورة العذراء الحزينة ونظراتها نحو الصليب الذى يعلو القبة الكبرى فى منتصف سطح الكنيسة . والمنظر يثبت على هذا الوضع حيناً ويتحرك حيناً فى هدوء وبطء وينحنى أمام الصليب حيناً آخر والصليب نفسه يضىء ويشع نوراً مع أنه من المسلح وهو جسم معتم . ويشع من جسم العذراء نور ينتشر فى تدرج يضىء سماء الكنيسة فى محيط يشغل معظم مساحة السطح . وقد ترفع العذراء يديها ثم تخفضهما وقد تعقدهما على صدرها كمن يصلى ، وهى ملفوفة فى طرحتها البيضاء فى نظرات الهدوء والوقار . وأحياناً يظهر من خلفها ملاك فارع الطول فارداً جناحيه وقد يطول هذا المنظر إلى بضع ساعات.ومن أهم المناظر أيضاً منظر أم النور فى وقفة ملكة عظيمة فى صورة روحانية جميلة تفيض جلالاً وبهاءً وكرامةً ، فى نور أبهى لمعاناً من أى نور طبيعى ، تحيط بوجهها هالة بلون أصفر فاتح . وأما أسفل العنق وأعلى الصدر فبلون داكن نوعاً ما ، وعلى رأسها تاج ملكى كأنه من الماس مرصع ويلمع . وأحياناً يبدو فوق التاج صليب صغير مضىء ، وقوامها المشرق يرتفع فى السماء فوق شجرة بالجهة القبلية من الكنيسة وفى موقفها السابق تبدو حاملة المسيح له المجد فى صورة طفل على يدها اليسرى وعلى رأسه تاج . وتارة تظهر ويداها تضمان أطراف ثوبها ، وتارة أخرى ترفع كلتا يديها وكأنها تبارك العالم وهى تتجه إلى اليمين وإلى الأمام وإلى اليسار فى حركة وقورة متزنة يجللها سمو روحانى لا يعبر عنه ولا ينطق به ، ورداؤها الأبيض يهفهف من ذيله وكأنها تظهر ذاتها لجميع الناس فى جميع الإتجاهات مشفقة على الذين لم يستطيعوا لكثرة الزحام أن يصلوا إلى زاوية الرؤيا المواجهة لمدخل الكنيسة فى الحارة الضيقة المسماة حارة خليل . وفى هذا المنظر تبدو العذراء الطاهرة فى الحجم الطبيعى لعذراء شابة فى قامة صحية مثالية وجسم فارع رقيق تكسوه غلالة من نسيج نورانى حتى القدمين ويزداد المنظر روعة عند إنحناءة الرأس المقدس فى شبه إيماءة حانية. ولعل أكثر المناظر ظهوراً تجليها عديداً من المرات فى شكل فتاة ترتدى طرحة بيضاء تطل من طاقة القبة الشرقية البحريةبين طاقات هذه القبة تومىء برأسها الملكى أو ترفع كلتا يديها وكأنها تحى أو تبارك . وتارة تبدو حاملة المسيح له المجد فىصورة طفل على يدها اليسرى وأحياناً تبدو وفى إحدى يديها غصن زيتون . والملاحظ أنه قبل أن تتجلى العذراء فى إحدى طاقات هذه القبة – وهى عادة مظلمة حالكة الظلام لأنها مغلقة تماماً من أسفل بسقف الكنيسة بحيث لا تصل إليها أنوار الكنيسة من الداخل عندما تكون مضاءة يظهر أولاً فى القبة نور خافت لا يلبث أن يكبر شيئاً فشيئاً حتى يصير فى حجم كروى تقريباً ولونه أبيض مائل إلى الزرقة كلون قبة السماء الزرقاء عندما تكون الشمس مشرقة ساطعة. وبعد قليل يتحرك هذا النور فى إتجاه طاقة القبة من الخارج . وفى أثناء تحركه البطىء ، يتشكل رويداً رويداً بشكل العذراء مريم فى منظر نصفى من الرأس حتى منتصف الجسم ، والرأس تحيط به الطرحة التى تبدو بلون أزرق سماوى متدلية على كتفيها ويبرز هذا الجسم النورانى متمثلة فيه العذراء ويطل من طاقة القبة ويخرج بعض الشىء خارج القبة إلى فضاء الكنيسة، وأحياناً يقف على سطح القبة المنحدر . وقد يبقى هذا المنظر دقائق وقد يبقى من ربع إلى نصف ساعة . وفى أحيان أخرى يتكون المنظر ويبرز خارج القبة وحينئذ يبهت شكله ويعود إلى شكله الكروى ثم ينطفىء أو يختفى بضع دقائق ثم يبدأ أن يظهر من جديد فى شكل ضوء خافت ثم يكبر حتى يصير فى حجم كروى ، ثم يتحرك تجاه طاقة القبة وفى حركته ، يتشكل بشكل العذراء مريم وهى تطل على الجماهير . وهكذا عديد من المرات كما حدث هذا مثلاً فى ليلة عيد دخول العائلة المقدسة إلى مصر (24 بشنس الموافق أول يونية 1968) فقد توالى تجلى العذراء فى القبة البحرية الشرقية مرات لا يحصيها العد من الساعة العاشرة مساء حتى بزوغ نور الصباح ، وهو أكثر المناظر التى تتكرر مرات ومرات فى ليال عدة لا حصر لها ، وهو المنظر المتواتر الظهور الذى تمتع به أكبر عدد من الناس. ومن بين المناظر الرائعة جداً هذا المنظر الذى تبدو فيه العذراء جسماً بلورياً مضيئاً ناصعاً جداً وهى واقفة ملكية فى قامة منتصبة ممشوقة تملأ إحدى طاقات القبة البحرية الغربية فى حجم صغير متناسق وكأنها تمثال من النور الوضاء المشع الأبيض الناصع البياض يمتد كاملاً من الرأس إلى القدمين فى كل طاقة القبة بشكل يريح القلب والنفس ويشيع الأمن والسكينة فى كل إنسان حتى ينسى وجوده أمامه من فرط ما يتولاه من إنبهار وإنجذاب.هذا ويصاحب تجليات أم النور ظهور كائنات روحية مضيئة تشبه الحمام، وهى عادة أكبر منه حجماً وتظهر نحو منتصف الليل أو بعده نحو الثانية أو الثالثة صباحاً و لمعروف أن طائر الحمام العادى لا يطير ليلاً . ثم إن هذه الكائنات بيضاء لامعة مشعة بصورة لا يوجد لها نظير فى عالم الطيور ، خاصة وأنها تظهر فى وسط الظلام الحالك متوهجة منيرة من كل جانب من فوق ومن أسفل ثم أنها تتحرك أو تطير فاردة جناحيها من غير رفرفة فى الغالب ، أنها تنساب بسرعة كبيرة وكأنها سهم يشق سماء الكنيسة وتظهر فجأة من حيث لا يعرف الإنسان من أين جاءت وتختفى أيضاً فجأة وهى فى مدى الرؤية . ويحدث الإختفاء وتكون السماء صحواً ، وأحياناً ترى وكأنها خارجة من القبة الكبرى وتتجه نحو القبة البحرية الشرقية تختفى لتعود بعد ثوان فى الإتجاه المضاد تماماً . على أن هذه الكائنات الروحانية بشكل الحمام تظهر فى تشكيلات وأعداد مختلفة ، فتارة تظهر حمامة واحدة و تارة حمامتان، و تارة ثلاث حمامات فى شكل مثلث متساوى الأضلاع منتظم المسافات وتحتفظ بهذا الشكل فى كل فترة الطيران ، وتارة يظهر سرب من سبع حمامات أو إثنتى عشر حمامة ، وقد تتخذ شكل صليب فى طيرانها ، وأحياناً فى تشكيل من صفين متوازيين.ومن بين الظواهر الروحية المصاحبة لتجليات العذراء أم النور ظهور نجوم فى غير الحجم الطبيعى تهبط من فوق فى سرعة خاطفة على القبة الوسطى أو على سطح الكنيسة ثم تختفى وهى لامعة ومضيئة وبراقة . وفى بعض الأحيان يظهر النجم فى حجم كرة منيرة تهبط من فوق إلى أسفل وقد يتخذ النجم شكل مصباح مضىء فى حجم متوسط. ومن بين الظواهر المتكررة نور برتقالى اللون يغمر القبة البحرية الشرقية للكنيسة من فوقها ومن جميع الإتجاهات ، وبعد دقائق من ظهوره يتحرك فى إتجاه القبة الكبرى ويغمرها من فوق ومن جميع الإتجاهات. وفى أحيان كثيرة ينبعث من داخل القبة البحرية الشرقية خصوصاً نور ساطع أبيض مشرب بشىء من الزرقة بحيث يبدو بلون قبة السماء عندما تكون الشمس ساطعة يظهر فى وسط القبة وأحياناً يتحرك من أسفل إلى أعلى فيبدو كما لو كان معلقاً فى الجزء الأعلى من القبة . وفى أحيان أخرى يظهر فى وسط القبة فى شكل كروى أو بيضاوى ثم يتحرك ببطء شديد إلى خارج إحدى طاقات أو منافذ القبة المطلة على الخارج قبيل أن يتشكل فى صورة نصفية للسيدة العذراء تطل من طاقة القبة . ومن بين الظواهر أيضاً نور كبير يظهر على القبة القبلية الغربية أو القبة البحرية الشرقية أو القبة الوسطى فى هيئة صليب متساوى الأضلاع فى منظر يبلغ حد الإبداع والروعة والجمال. وفى بعض الليالى يغمر القبة الوسطى كمية من بخور أبيض ينتشر فوق سطح الكنيسة كلها ويصعد إلى فوق نحو السماء إلى مسافة 30 أو 40 متراً، علماً بأن القبة الوسطى وإن كانت مفتوحة من داخل الكنيسة لكنها ليست مفتوحة من خارج بحيث ولو صعد بخور من داخل الكنيسة فإنه لا ينفذ إلى خارج القبة . ثم أن كمية البخور التى تنتشر فوق القبة وسطح الكنيسة كمية ضخمة لا يكفى لتصعيدها ألف ألف مبخرة . ولولا هذا البخور عطرى الرائحة وأبيض اللون وناصع البياض لكان يظن أنه ناجم من حريق كبير . وهناك أيضاً السحاب النورانى الذى يظهر فوق قباب الكنيسة مباشرة تارة بحجم كبير وغالباً ما يسبق تجليات العذراء إذ لا يلبث السحاب قليلاً حتى يتشكل رويداً رويداً فى منظر العذراء أم النور . وأحياناً ينبلج منظر العذراء من بين السحاب كما ينبلج نور لمبات النيون الكهربائية فجأة . وأحياناً يتحرك وفى كل الأحوال يتحرك فوق القباب فجأة بحيث تكون السماء صحواً ومن دون أن يجىء من مصدر معروف .تلك بعض المناظر التى تجلت بها السيدة العذراء على وفى قباب الكنيسة المدشنة بإسمها فى ضاحية الزيتون ، والظواهر الروحانية المصاحبة لتلك التجليات . وكلها بشير ونذير بأحداث جليلة خطيرة فى المستقبل القريب والبعيد . ولعلها نفحة روحانية من السماء تشير إلى رعاية الله لكنيستنا وشعبنا وبلادنا، و عناية بنا مما نعتز به ونفخر متهللين ، وبإنسحاق وندامة على خطايانا نتوب إلى الله راجعين وتائبين . ولعلنا بهذه "العلامات العظيمة من السماء " (لوقا 21:11) نكون قد دخانا مرحلة هامة من مراحل الأيام الأخيرة وربما كانت بداية النهاية. فلتدركنا مراحم الله . وليحفظ الرب شعبه وكنيسته ، وليحطم قوة المعاندين لنا بشفاعة ذات الشفاعات معدن الطهر والجود والبركات سيدتنا كلنا وفخر جنسنا العذراء البتول الزكية مريم ، ولإلهنا المجد دائماً أبدياً . آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم من سنة 668 ش ( 20 مايو سنة 952 م) تنيح البابا القديس الأنبا مقاريوس التاسع والخمسون من باباوات الكرازة المرقسية . وقد ولد فى بلدة شبرا وزهد العالم منذ صغره وإشتاق إلى السيرة الرهبانية . فقصد جبل شيهيت بدير القديس مقاريوس ، وسار فى سيرة صالحة أهلته لإنتخابه بطريركاً خلفاً للبابا قزما. فإعتلى الكرسى المرقسى فى أول برمودة سنة 648 ش (27 مارس سنة 932 م).وحدث لما خرج من الإسكندرية قاصداً زيارة الأديرة ببرية شيهيت كعادة أسلافه ، أن مر على بلدته لإفتقاد والدته . وكان إمرأة بارة صالحة . فلما سمعت بقدومه لم تخرج إليه . ولما دخل البيت وجدها جالسة تغزل فلم تلتفت إليه ، ولا سلمت عليه . فظن أنها لم تعرفه . فقال لها :"ألا تعلمين أنى إبنك مقاريوس الذى رقى درجة سامية ، ونال سلطة رفيعة ، وأصبح سيداً لأمة كبيرة ؟" فأجابته وهى دامعة العين :"إنى لا أجهلك وأعرف ما صرت إليه ، ولكنى كنت أفضل يا إبنى أن يؤتى بك إلى محمولاً على نعش ، خير من أن أسمع عنك أو أراك بطريركاً. ألا تعلم أنك قبلاً كنت مطالباً بنفسك وحدها . أما الآن فقد صرت مطالباً بأنفس رعيتك . فإذكر أنك أمسيت فى خطر . وهيهات أن تنجو منه ". قالت هذا وأخذت تشتغل كما كانت . أم الأب البطريرك فخرج من عندها حزيناً ، وباشر شئون وظيفته ، منبهاً الشعب بالوعظ والإرشاد ، ولم يتعرض لشىء من أموال الكنائس، ولا وضع يده على أحد إلا بتزكية ، وكان مداوماً على توصية الأساقفة والكهنة برعاية الشعب وحراسته بالوعظ والتعليم ، وأقام على الكرسى الرسولى تسع عشرة سنة وأحد عشر شهراً وثلاثة وعشرين يوماً فى هدوء طمأنينة . ثم تنيح بسلام . صلاته تكون معنا.ولربنا المجد دائماً . آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 16 : 6 )
    أنا صرخت لأنَّك قد سمعتني يا اللَّـه، أَمِلْ أُذُنَيْكَ يارب واستمع كلامي. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 9 : 57 ـ 62 )
    وفِيمَا هُم سائِرُونَ في الطَّريقِ قالَ لَهُ واحدٌ: " أَتبَعُك إلى حيث تَمضِي ". فَقالَ لَهُ يَسَوعُ: " إن للثَّعالب أوجرةٌ، ولطُيُور السَّماء أَوكاراً، وأمَّا ابنُ الإنسان فلا موضع له يُسند إليه رأسه ". وقالَ لآخَرَ: " اتبَعنِي ". فَقالَ: " يارب، ائذَن لي أوَّلاً أن أذهب لأدفن أبي ". فَقالَ لَهُ يسُوعُ: " دَع الموتَى يَدفنُونَ مَوتاهُم، أمَّا أنتَ فأذهَب وبشر بِمَلَكُوتِ اللَّهِ ". وقَالَ لَهُ آخَرُ سأتبعك يارب، فإذَن لي أوَّلاً أن أُوَدِّع مَن في بَيتي ". فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: " ما مِن أحَدٌ يَضَعُ يَدَهُ على المِحراث ويَنظُرُ إلى الوَرَاء يكون أهلاً لِمَلَكُوتِ اللَّهِ ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2013, 01:29 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الأربعاء من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير )
    3 أبريل 2013
    25 برمهات 1729

    { النبـوات }
    من سفر الخروج لموسى النبي ( 7 :14 ـ 8 :1 ـ 18 )
    فقالَ الرَّبُّ لمُوسى: قد ثقل قَلب فرعَون، كي لا يُطلق الشَّعب. فامضِ إلى فرعَون في الصَّباح، فإنَّه يخرُج إلى الماءِ، فَقف معه على شاطيء النَّهر، والعَصَا التى تَحوَّلَت إلى حيَّة خُذها بيدك. وتقولُ لَهُ الرَّبُّ إلهُ العِبرَانيِّينَ أرسَلَني إِلَيكَ قَائلاً: أَطلقْ شَعبي ليعبُدُني في البرِّيَّة، وهُوذا حتَّى الآن لم تَسمَع. هذا ما يقوله الرَّبُّ بهذا تَعرفُ أنِّي أنَا الربُّ، ها أنا أضربُ بالعصا التي في يدي على الماء الذي في النَّهر فيتحوَّل دماً. ويَمُوتُ السَّمكُ الذي في النَّهر ويَنتِنُ النَّهر، فلا يستطيع المصريُّون أن يشربوا ماءً مِن النَّهر.وقالَ الربُّ لموسى قُل لهرون أخيك خُذ عَصَاك ومُدَّ يَدكَ على مياه مِصر وعلى أنهارهم وعلى ترعهم وعلى بركهم وعلى كل موضع تجتمع فيه المياه لتصير دماً، ويكون الدم في كُلِّ أرض مِصر في الأخشاب وفي الأحجار. ففعل هكذا موسى وهرون كما أمرهما الربُّ، ورَفَعَ هرون وضرب بالعصا الماء الذي في النَّهر أمام فرعون وأمام عبيده، فتحَوَّل كُـلُّ الماء الذي في النَّهر دماً. ومات السَّـمك الـذي في النَّـهر وأنْتَـنَ النَّهـر، فلم يستطع المصريُّون أن يشربوا ماءً مِن النَّهر، وكان الدَّم في كُلِّ أرض مِصر. وفعل عَرَّافُو المصريين كذلك أيضاً بسحرهم، فتقسى قلب فرعَون ولم يَسمع لهُما كما قال لهُما الرَّبّ.وعاد فرعَون فدخل إلى بَيتهِ ولم يندم ولا على هذا أيضاً. وحَفَرَ كُلُّ المصريِّين حول النَّهر ليَشَربُوا ماء، لأنَّهُم لم يقدروا أن يَشَربُوا ماء مِن النَّهر.وكَمُلت سَبعةُ أيَّام بَعد أن ضَرَب الرَّبُّ نهر مِصر، فقالَ الرَّبُّ لمُوسى ادخُل إلى فرعون وقُل لَهُ: هذا ما يقولهُ الرَّبُّ أَطلق شَعبي ليَعبدني. وإن كُنت لا تريد أن تُطلقه فَها أنا أَضربُ جَميع تُخُومِك بالضَّفادع. فَيفيضُ النَّهر ضَفَادع، فَتَصعَدُ وتَدخُلُ إلى بيوتك وإلى مخَادع فِراشِكَ وعلى أسرتك وبُيُوت عَبيدك وشَعبك وفي تَنَانيرك وفي مَعاجنِكَ. وعليك وعلى شَعبِك وعلى عبيدك تَصعَدُ الضَّفادع.وقال الربُّ لموسى قُلْ لهرون أخيك مُدَّ عصاك التي في يدك على الأنهار وعلى الترع وعلى البرك وأصْعِدِ الضَّفادِع. فَمَدَّ هرون يَدَهُ على مياه مِصر، فَصَعِدَت الضَّفادع وغَطَّت أرض مِصر. ففعل سحرة المصريِّين أيضاً كذلك بسحرهُم وجلبوا الضَّفادع على أرض مِصر.فدعى فرعون موسى وهرون وقال صَلِّيَا إلى الربِّ عني ليَرفَع الضَّفادع عنِّي وعن شعبي وأنا أرسل الشَّعب ليَذبحُوا للربِّ. فقال موسى لفرعون عَيِّنْ معي متى أُصَلِّي مِن أجلك ومِن أجل عَبِيدك ومِن أجل شَعبك لتهلك الضَّفادع عَنك وعن شَعبك وعن بيوتكُم إلاَّ ما يتَبقى في النَّهر. أمَّا هو فقال غَداً، فقال سَيكُون كَما قُلت، لكي تَعلم أنه ليسَ إله غير الربِّ. فَتَرفعُ الضَّفادع عَنكَ وعن بُيُوتكُم وعن عَبِيدِك وعن شَعبك، إلاَّ ما يتبقى في النَّهر.ثُمَّ خَرَجَ موسى وهرونُ مِن عند فرعون وصَرَخ موسى إلى الرَّبِّ مِن أَجلِ الوعد الذي وعد به عن الضَّفادع كما قرر فرعون. فَفَعَلَ الرَّبُّ كما قال موسى وماتت الضَّفادع مِن البُيُوتِ ومِن المزارع ومِن الحُقُول. فَجمعُوها كُوَماً كُوَماً وأَنْتَنَت الأرض منها. فَلمَّا رأى فرعونُ أنَّه قَدْ حَصَلَ الفَرَجُ تقسى قَلبَهُ ولم يَسمع لهُما كما تَكلَّم الرَّبُّ.فقال الرَّبُّ لموسى قُل لهرون مُدَّ عَصَاكَ بيدك واضرب تُراب الأرض فيكُون قملاً في النَّاس وفي ذوات الأربع وفي كُل تُراب الأرض، فمَدَّ هرون عصاه بيده وضَرَب تُراب الأرض، فَصَار القمل في النَّاس وفي ذوات الأربع، وفي كُل تُراب الأرض في كُل أرض مِصر. فَفعل أيضاً السحرة كذلك بِسحرهم ليُخرجُوا القمل فلم يَستَطيعُوا، وكان القمل في النَّاس وفي البَهَائم. فقال السحرة لفرعون هذا أَصبَعُ اللَّهِ، فتقسى قَلب فرعون ولم يَسمع لهُما كما قال الربُّ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر يوئيل النبي ( 2 : 28 ـ 32 )
    ويَكُونُ بَعدَ هذه الأيَّام أنِّي أفيض رُوحي على كُلِّ بَشَرٍ فَيَتَنَبَّأ بَنُوكُمْ وبَناتُكُمْ ويَحَلمُ شُيُوخُكُمْ أَحلاماً ويَرَى شَبابُكُمْ رُؤى، وعلى عَبيدي أيضاً وإِمائي أفيض روحي في تِلكَ الأيَّام فَيَتَنَبَّأون ويعطي عَجائِب في السَّماء وعلى الأرض دَماً ونَاراً وأعْمِدَةَ دُخَانٍ. تَتَحَوَّلُ الشَّمسُ إلى ظُلمَةٍ والقَمَرُ إلى دَمٍ قَبلَ أن يأتي يَومُ الرَّبِّ العَظِيمُ الهائل. ويكُونُ أنَّ كُلَّ مَن يَدعُو بِاسم الرَّبِّ يخلص، لأنَّهُ في جَبَلِ صِهيَونَ وفي أُورُشليمَ تَكُونُ النجاة، كَما قَالَ الرَّبُّ، ويبشر مدعوِّي الرَّبّ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر أيوب الصديق ( 1 : 1 ـ 22 )
    كانَ رَجُلٌ في أرض عَوْصَ اسمُهُ أيُّوبُ، وكانَ هذا الرَّجُلُ باراً وكَاملاً يَتَّقي اللَّهَ ويَحيدُ عن كُلّ شرّ. وكان لهُ سَبعة بَنين وثَلاث بَنات. وكانت مَواشيهِ سَبعة آلافٍ مِنَ الغَنَم وثَلاثَة آلافِ مِن الإبل وخَمسَ مِئَةِ فَدَّان بَقَرٍ وخَمسَ مِئَةِ أَتانٍ ترعى، ولهُ خُدام كثيرون وأعمال عظيمة كانت له على الأرض، وكان ذلك الرَّجُل غنياً أكثر مِن سكان المشرق. وكان بَنُوهُ يَذهَبُون كُلّ يوم فيُولمُون بعضهُم مع بعض في بيت أخيهُم الأكبر ويأخذون معهُم أخَوَاتِهِم الثَّلاث ليأكُلن ويَشرَبن مَعهُم. فإذا تم مدار أيَّام المأدبة يرسل أيُّوب إلى مواشيه ليأخُذ عِجلاً ليصعده عن نفُوسهُم، لأنَّ أيُّوب كان يقول لعل بنيَّ فكروا بالشرور في قُلُوبِهم أمام اللَّه، هكذا كان أيُّوبُ يَصنعُ كُلَّ الأيَّام.وكان ذاتَ يَومٍ أن جَاءَ ملائكة اللَّـه ليَمثُلُوا أَمامَ الرَّبِّ وجاءَ الشَّيطانُ أيضا معهُم، ووقف على الأرض وعبر فيها. فقال الرَّبُّ للشَّيطان مِن أينَ أتيت؟. فأجابَ الشَّيطان وقال طُفت في الأرض كُلها وجُلت تحت السَّماء وها أنا هُنا. فقال لهُ الرَّبُّ هَل أملت قلبك إلى عبدي أيُّوب، فإنَّهُ ليس مَن يشبههُ في الأرض، لأنَّهُ بارٌ وكاملٌ يتَّقي اللَّهَ ويحيدُ عن كُلّ شرّ؟. فأجابَ الشَّيطانُ أمام الرَّبّ أمجَّاناً يعبد أيُّوب الرب؟. أليسَ أنَّكَ أكثرت ماله، وبارَكت داخل وخارج بيته، وحفظت كل شيء لهُ، بارَكتَ أعمالَ يَدَيهِ فأكثرت مَوَاشيهِ على الأرض. ولكن أبسِطْ يَدكَ وأمسس كُلُّ ما لَهُ فتنظر هل يُباركك في وجهك؟. حينئذ قال الرَّبُّ للشَّيطان ها إن ما لَهُ في يَدِك وجسده، ما عدا نفسهُ لا تَتسلط عليها. فخَرج الشَّيطان مِن أمام الرَّبِّ. وكان ذاتَ يَومٍ أنَّ بني أيُّوب وبَناتُهُ كانوا يأكُلُون ويَشرَبُون خَمراً في بَيتِ أخِيهِم الأكَبر فأقبل رَسول إلى أيُّوب وقال: كانت البقر تَحرُث والأُتُنُ ترعَى بِجانبها فجاء السَّبَئيُّون وأخذُوها وقتلُوا الغلمان بالسَّيف ونَجَوت أنا وَحدي وجئت لأُخبرك. وفيما يتكلَّم هذا جاء رَسُول آخَر وقال لأيُّوب: إنَّ ناراً سَقَطت مِن السَّماء وأحَرَقت الغَنَم وأكَلت الرعاة وهكذا نَجَوت أنا وَحدي وجئت لأُخبرك. وفيما يتكلَّم هذا جاء رَسُول آخَر وقال لأيُّوب: إن الكلدانيِّين افترقوا ثَلاث فِرَق ووقعوا على الجِمَال وأخَذُوها وقتلوا الغِلمَان بالسَّيف وبَقيت أنا وَحدي وجئت لأُخبرك. وفيما يتكلَّم هذا جاء رَسُول آخَر وقال لأيُّوب: بَنُوكَ وبَناتُكَ كانُوا يأكُلُونَ ويَشرَبُونَ خَمراً في بيت أخِيهم الأكَبر وبغتة جاءت ريح شديدة مِن القفر وصَدَمَتْ زَوايا البَيت الأربَع فَسَقَط البيت على أولادك فماتُوا ونَجوتُ أنا وَحدي لأُخبرك. فَقامَ أيُّوبُ هكذا ومَزَّق ثيابهُ وجَزَّ شَعر رَأسهِ فخرَّ وسَجد للرب وقال عُرياناً خَرَجتُ مِن بَطن أُمِّي وعُرياناً أَعُودُ، الرَّبُّ أَعطى والرَّبُّ أخَذَ كما حسن عند الرَّبّ كذلك كان فليكُن اسمُ الرَّبِّ مُبارَكاً. وفي كُلِّ هذا الذي حدث لهُ لم يُخطئ بشيء أمام الرب ولم ينسب للَّهِ جهالةً.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي
    ( 26 : 21 ـ 27 : 1 ـ 9 )
    فإنَّه هوذا الرَّبُّ يَخرُجُ مِن قدسهِ ليُعاقبَ إثم سُكَّان الأرض فَتَكشف الأرض عن دمائها ولا تستر قَتلاها من بعد.في ذلك اليوم يُعاقبُ الرَّبُّ بِسيفهِ القَاسي العَظِيم الشَّديد لوياثان الحيَّة الملتوية، ويَقتُل التِّنِّين الذي في البحر.في ذلك اليوم غَنُّوا للكرمةِ المُشتَهاة أنا الرَّبُّ حاميها، في كُلَّ لَحظة أسقيها، ولئلاَّ يفتقدها مفسد أحرُسُها لَيلاً ونَهاراً. إنَّه ليس فيَّ غضب فمن قاومني بالقتاد والشَّوك في القتال فإني أهجم عليهما وأحرقهما جميعاً، بل ليَتمسَّك بعزتي ليعمل معي سِلماً لِيسالمني.وفيما بعد يَتأصَّل يعقُوب، وينبت ويُزهِر إسرائيلُ ويَملأ وجهَ المسكُونةِ ثِماراً. هل ضربه كما ضرب ضاربه أم قتل كما قتل قاتلوه. إنما خاصمتها حين طَلَّقتها خصام رفق، فذهبت بها ريح عاصف في يوم السموم. فبذلك يكفَّر إثم يعقوب، وإنما ثمرته محو خَطَّيئته إذ يجعل جميع حِجارة المذبح كحجارة الكلس المُفتتة، إذ لا تقُوم الغابات ولا تماثيل الشموس.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 17 : 38 ، 41 )
    اطرد أعدَائي فأدرِكُهُم، ولا أَرجِعُ حتى يفنوا. وأعطيتني الظفر على أعدائي، ومُبغِضيَّ استأصلت. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 14 : 16 ـ 24 )
    فقالَ لهُ: " إنسانٌ صنعَ عَشاءً عظيماً ودعى كثيرينَ، وأرسلَ عبدهُ وقت العشاء يقولَ للمدعوِّينَ: أن يأتوا لأنَّ كُلَّ شيءٍ قد أُعِدَّ. فطفقوا يَستعفُونَ جَميعاً بصوتٍ واحدٍ. قالَ الأوَّلُ: إنِّي قد اشتريتُ حقلاً، وإني مُضطرٌّ أن أخرُجَ لأراه. أسألكَ أن تُعفِيَني كي لا أجيء. وقال آخر: إنِّي اشتريتُ خمسةَ أزواج بقر، وأنا ماضٍ لأمَتحنهَا. أسألكَ أن تُعفينِي كي لا أجيء. وقال آخر: قد تَزوَّجتُ امرأةٍ فلذلكَ لا أقدرُ أن أجيءَ. فجاءَ العبدُ وأعلم سيِّدهُ بهذا. حينئذٍ غَضِبَ ربُّ البّيتِ وقال لعَبدهِ: اخرُجَ سريعاً إلى شوارعَ المدينةِ وأزقَّتِها، وأَدْخِل إلى هُنا المسَاكينَ والضعفاء والعُميان والعُرجَ. فقال العبدُ: يا سيِّدُ، قد صارَ كمَا أمرتَ، ويُوجَدُ أيضاً مَكانٌ. فقال السَّيِّدُ للعَبدِ: اخرُج إلى الطُّرُقِ والسِّيَاجَاتِ وألزِمهُم بالدُّخُول ليَمتَلئَ بَيتي، لأنِّي أقُولُ لكُم إنَّهُ ولا وَاحدٌ مِن أُولئِكَ المَدعُوِّينَ يَذُوقُ عَشَائِي ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل أفسس
    ( 4 : 17 ـ 32 )
    هذا أقوله وأشهَد في الرَّبِّ: ألا تسلُكُوا فيما بعد كما تسلُك الأُمم بِبُطل ذِهنِهم، إذ هُم مُظلِمُو الفِكر، وغرباء عن حَياة اللَّهِ لأجل الجَهل الذي فِيهم وعمى قلوبهم. الذين ـ إذ هُم قد فقدُوا الحِسَّ ـ أسلَمُوا أنفسهم للدَّعَارة لعمل كُلَّ نَجاسةٍ في الطَّمع. أمَّا أنتُم فليس هكذا تعلمتُم المسيح، فإنكم قد سَمِعتُمُوه وتَعلمتُم فيهِ على حسب الحق الذي في يسوع، أن تنبذوا عنكم من جِهَةِ تصرفكم السَّابق الإنسان العتيقَ الفاسِد بِحَسَب شَهَوات الغُرور، وتَتَجدَّدُوا برُوح أذهانكم، وتَلبَسُوا الإنسان الجَدِيد الذي خُلق على مثال اللَّه في البرِّ وقَداسَةِ الحقِّ. فلذلك اتركوا عَنكُم الكَذِب، وتَكلَّمُوا بالصِّدق كُلُّ واحدٍ منكم مع قَريِبه، لأنَّنا أعضاء بعضنا لبعض اِغضَبُوا ولا تُخطِئُوا. لا تَغرُب الشَّمسُ على غَيظِكُم، ولا تُعطُوا إبِليسَ مَكاناً. والسَّارق فلا يسرق فيما بعد، بل بِالحَريِّ يَتعَبُ عامِلاً الصَّالح بيديهِ، لكي يكون له ما يعطي المحتاج. لا تخرُج كلمةٌ رديَّئةٌ مِن أفواهِكُم، بل كُلُّ ما كان صالحاً للبُنيان، ليُعطي السَّامعين. نعمة ولا تُحزنوا رُوح اللَّهِ القُدُّوس الذي خُتِمتُم به ليوم الفداء. لينزع منكم كُلّ مَرارةٍ وكُلّ سَخطٍ وكُلّ غضبٍ وكُلّ صياحٍ وكُلّ تجديفٍ مع كُلِّ شرٍّ. كُونُوا لُطَفاء بَعضُكُم لبعض، مُتحننين مُتسامِحين كما سامَحكُم اللَّهُ في المسيح.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة معلمنا يعقوب الرسول
    ( 3 : 13 ـ 4 : 1 ـ 4 )
    مَنْ هو حَكِيمٌ وعالمٌ بينكُم، فَليُرِينا أعمالَهُ من سيرته الحَسنةِ بوداعةِ الحكمةِ. فأمَّا إنْ كان فيكُمْ غَيْرَةٌ مُرَّةٌ ومنازعة في قُلوبِكُمْ، فلا تفتخِروا ولا تَكذِبوا على الحقِّ. فهذه الحِكمةُ يا إخوتي ليست نَازلة مِنْ فوقُ، بل هيَ أرضِيَّةٌ نفسانِيَّةٌ شيطانيَّةٍ. لأنَّهُ حيثُ تكون الغَيْرَةُ والمنازعة، فهناك التَّشويش وكُلُّ أمرٍ سوء. أمَّا الحكمةُ التي مِنْ فوقُ فإنها أوَّلاً طاهِرةٌ، ثُمَّ مُسالِمةٌ، مُترفِّقَةٌ، مستقيمة مَملُوءة رحمةً وأثماراً صالحاً، لا تدين ولا ترآي. وثمرُ البِرِّ يُزرَعُ في السَّلامِ مِن الذين يَفعلُون السَّلامِ. منْ أينَ تأتي الحُروبُ بينكم؟ ومِنْ أينَ تأتي الخصوماتُ؟ أليستْ مِنْ هُنا: مِنْ لذَّاتِكُمُ المُحَارِبةِ في أعضائِكُمْ؟ تَشتهونَ ولستُمْ تَمتَلِكونَ. تَقتُلونَ وتَحسِدونَ ولستُمْ تَقدِرونَ على الفوز. تُخاصِمونَ وتُحارِبونَ وليس لكم شيء لأنكم لا تسألون، تسألون ولا تنالون، لأنَّكُم تسألون رَدِيّاً لتُنفِقوا في لذَّاتِكُم.
    أيُّها الزُّناةُ، أمَا تَعلَمونَ أنَّ مَحبَّةَ العالم عداوةٌ للَّه؟ فمَنْ آثر أنْ يكونَ حبيباً للعالم، فقد صَارَ عَدوّاً للَّه.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    افصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 11 : 26 ـ 12 : 1 ـ 2 )
    وحدث أنَّهُما اجتَمعا معاً سنَة كاملة في الكنيسة وعلَّما جمعاً كثيراً. ودُعى التَّلاميذُ " مسيحيين " في أنطاكية أوَّلاً.وفي تلك الأيَّام انحدرَ أنبياءُ مِن أُورُشليمَ إلى أنطاكية. وقامَ وأحدٌ مِنهُمُ اسمُهُ أغابُوسُ، وأشارَ بالرُّوح القدس أنَّه ستكون مجاعة شديدة في جميع المسكُونة، التى صارت أيضاً في أيَّام كُلُوديُوس ( قيصر ). فَحَتَمَ التَّلاميذُ بحسب ما تيسر لكُلِّ واحد مِنهُم أن يرسلوا خدمةً إلى الأخوة السَّاكنين في اليهوديَّة. ففعلُوا ذلك وبعثوا إلى القسوس على أيدي برنابا وشاول.وفي ذلك الزمان ألقى هيرودس المَلك الأيدي على قوم مِن الكنيسة ليُسيء إليهم وقتل يعقوب أخا يوحنا بالسيف.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الخامس والعشرون من شهر برمهات المبارك
    1- نياحة القديس فرسكا أحد السبعين رسولا
    2- نياحة البابا متاؤس الثالث البطريرك المائة
    1- فى مثل هذا اليوم تنيح القديس العظيم فريسكا او (نيسيفور) أحد السبعين رسولاً . هذا الرسول كان من بنى إسرائيل من سبط بنيامين ، إبنا لأبوين حافظين للناموس . وكان من الذين تبعوا المخلص وسمعوا تعاليمه وشاهدوا آياته ومعجزاته .فلما أقام السيد المسيح له المجد إبن الأرملة بمدينة نايين من الموت ، كان هذا القديس حاضراً ، فتقدم بلا تردد للرب يسوع تاركاً الإستضاءة بسراج الناموس اليهودى ليستنير بشمس البر . وآمن به من كل قلبه ، ثم تعمد وصار أحد السبعين رسولاً . وكان مع التلاميذ فى علية صهيون وقت حلول الروح المعزى.وقد بشر بالإنجيل فى بلاد كثيرة . ثم رسم أسقفاً على خورانياس . فعلم أهلها وأنارهم بتعليمه ووعظه ، ثم عمدهم وبعد أن أكمل سعيه المقدس تنيح بسلام ، ونال إكليل المجد السماوى وعمره سبعون سنة . منها تسع وعشرون سنة يهودياً وإحدى وأربعون سنة مسيحياً ، وقد ذكره القديس بولس الرسول فى رسالتهه الثانية إلى أهل تيموثاوس.صلاته تكون معنا آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم من سنة 1362 ش (31 مارس 1646 م) ، فى يوم سبت لعازر ، تنيح البابا متاوس الثالث البطريرك المائة ، وهو يعرف بإسم متى الطوخى . وهو إبن أبوين مسيحيين من ناحية طوخ النصارى بإقليم المنوفية . وكان خائفين من الله محبين للغرباء ، محسنين للفقراء والمحتاجين . رزقهم الله بالإبن تادرس فأحسنا تربيته وأدباه بكل أدب روحانى ، وعلماه كتب البيعة المقدسة وحلت نعمة الله على هذا الإبن المبارك فإنكب على الدرس والتعليم المسيحى إلى أن حركته نعمة الله إلى السيرة الملائكية والحياة النسكية فخرج من بلده وترك أهله وأقاربه وتيع قول المسيح له المجد ومضى إلى برية شيهيت ميزان القلوب ، وترهب بكنيسة القديس العظيم أبى مقار فجاهد فى النسك والعبادة جهاداً بليغاً . فرسموه قساً، فتزايد فى التقشف ، ونما فى الفضيلة ، فأقاموه قمصاً ورئيساً على الدير المذكور .وبعد قليل تنيح البابا يوأنس الخامس عشر البطريرك التاسع والتسعون ، فإجتمع الآباء الأساقفة وجماعة الكهنة والأراخنة لإختيار من يصلح لإعتلاء الكرسى المرقسى الإسكندرى وواظبوا على الصلاة طالبين من السيد المسيح له المجد أن يقيم لهم راعياً صالحاً لكى يحرس شعبه من الذئاب الخاطفة . وبإرادة السيد المسيح ، راعى الرعاة ، إتفق رأى الجميع على تقديم الأب تادرس قمص دير أبى مقار بطريركاً . فتوجهوا إلى الدير ومسكوه قهراً وكرسوه بطريركاً بإسم متاوس فى يوم 4 النسىء سنة 1347 ش (7 سبتمبر سنة 1631 م) . وكان المتقدم فى تكريسه الأنبا يوأنس مطران السريان . فلما جلس هذا البابا على الكرسى الرسولى رعى رعية المسيح أحسن رعاية ، وكان هدوء وسلام على المؤمنين فى أيامه ، وإرتاحت البيع من الشدة التى كانت فيها فحسده إبليس عدو الخير ، وحرك عليه أعوان السوء فذهبوا إلى الوالى بمصر وأعلموه أن الذى يعتلى كرسى البطريركية كان يدفع للوالى مالاً كثيراً . فأستمع الوالى لوشايتهم ، وإستدعى البابا لهذا الغرض . فقام جماعة الأراخنة وقابلوا الوالى ، فلم يسألهم عن حضور البابا ، بل تكلم معهم فى شأن الرسوم التى يدفعها البطريرك . وألزمهم بإحضار أربعة آلاف قرش فنزلوا من عنده وهم فى غم وهم من جراء فداحة الغرامة . ولكن الله عز وجل شأنه الذى لا يشاء هلاك أحد وضع الحنان فى قلب رجل إسرائيلى ، فقام بدفع المبلغ المطلوب إلى الوالى ، وتعهد له الأراخنة برده ووزعوه عليهم ثم سددوه للإسرائيلى . وجعلوا على البابا شيئاً يسيراً من هذه الغرامة الفادحة . فنزل إلى الوجه القبلى لجمع المطلوب منه. ولشدة إيمانه وقوة يقينه فى معونة الله تحنن قلب الشعب عليه عن طيب خاطر . وبعد قليل حضر إلى الوجه البحرى لكى يفتقد رعيته . فنزل بناحية برما ، وأتى إليه هناك أهالى مدينة طوخ بلده ، ودعوه لزيارة الناحية ليتباركوا منه. فأجاب الطلب. وفى زمن هذا البطريرك وقع غلاء عظيم فى كل أرض مصر ، لم يحصل مثله قط ، حتى وصل ثمن أردب القمح إلى خمسة دنانير ولم يتمكنوا من شرائه . ولم يتيسر الحصول عليه إلا عند القليل من الناس ، حتى أكل الأهالى الميتة ، ومنهم من أكلوا لحم الدواب فتورموا وماتوا . ومنهم من دقوا العظم وأكلوه ، ومنهم من كانوا يبحثون عن الحب فى الكيمان ليلتقطه فتسقط عليهم ويموتون . ومات خلق كثير لا يحصى عدده ، وذلك فى سنة 1347 ش (1631 م) ثم إستمر الغلاء سنتين ، وكان والى الصعيد وقتئذ حيدر بك . وفى سنة 1350 ش (1634 م ) أتى النيل بفيضان عال غمر كل الأراضى وتولى الصعيد فى ذلك الحين الأمير على بك الدفرتارى ، وحضر إليه فى شهر بابة سنة 1350 ش ، وزرعت البلاد وإطمأن الناس ، وزال كابوس الغلاء ، وإنخفضت الأسعار.وفى تلك السنة أرسل السلطان مراد الرابع مراكب موسوقة نحاس أقراص مختومة بصورة خاتم سليمان ، وذكروا أنهم عثروا عليها فى خزانة قسطنطين الملك ، وبلغ وزنها 12 ألف قنطار . وأمر الوالى بسكها نقدية وإرسال عوضها ثلاثمائة ألف درهم ، فقام الوالى بتوزيع هذا النحاس بالقوة على أهالى مصر والصعيد بسعر كل قنطار ثمانين قرشاً . ووقع بسبب ذلك ضرر عظيم على الأهالى، كما حصل ضيق فى البلد ، وخسارة كبيرة فى ثروة البلاد ، مما لم يكن له مثيل حتى إضطر أغلب الناس إلى بيع ممتلكاتهم . وحصل الوالى من النحاس المذكور على أموال طائلة أُرسلت إلى الآستانة. ولما بلغ السلطان أن الباشا الوالى إستعمل الظلم والقسوة فى توزيع النحاس المذكور غضب عليه وإستدعاه من مصر . ولما حضر أمر بضرب عنقه وولى غيره على مصر. وفى تلك السنة أرسل ملك أثيوبيا يطلب مطراناً . فرسم له البابا متاوس مطراناً من أهالى أسيوط وأرسله إليه . وقد حلت بهذا المطران أحزان وشدائد كثيرة أثناء وجوده هناك ، حتى عزلوه ورسموا بدلاً منه .وبعد إتمام البابا زيارته الرعوية لشعب الوجه البحرى،وقبوله دعوة أهالى طوخ لزيارة بلدهم ، قام معهم من برما ميمما شطر طوخ النصارى . وعندما إقترب من الناحية إستقبله جماعة الكهنة وكافة الشعب المسيحى ، وتلقوه بالإكرام والتبجيل والتراتيل الروحية التى تليق بكرامته ، وأدخلوه إلى البيعة بمجد وكرامة . وأقام عندهم سنة كاملة وهو يعظ الشعب ويعلمهم.ولما كان يوم السبت المبارك ذكرى اليوم الذى أقام فيه الرب لعازر من بين الأموات إجتمع بالكهنة والشعب بعد إقامة القداس ، وأكل معهم وودعهم قائلاً بإلهام الروح القدس أن قبره سيكون فى بيعة هذه البلدة وأنه لا يبرح طوخ . وصرف الشعب وقام ليستريح فى منزل أحد الشمامسة. فلما حضر الشماس ودخل حجرة البابا وجده راقداً على فراشه وهو متجه ناحية الشرق، ويداه على صدره مثال الصليب المقدس ، وقد أسلم روحه بيد الرب. فأعلموا جماعة الكهنة والشعب فحضروا مسرعين ووجدوه قد تنيح ولم يتغير منظره، بل كان وجهه يتلألأ كالشمس ، فأحضروا جسده المبارك إلى البيعة وصلوا عليه بما يليق بالآباء البطاركة ودفنوه بالبيعة بناحية طوخ بلده ، وقد أقام على الكرسى الرسولى مدة 14 سنة و 6 أشهر و 23 يوماً لم يذق فيها لحماً ، ولم يشرب خمراً . وتنيح بشيخوخة صالحة حسنة وكاملة .لتكن صلواته وبركاته معنا ولربنا المجد دائماً . آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 17 : 19 ، 17)
    يُخلِّصني مِن أعدائي الأشدَّاءِ، ومِن أيدي الذين يبغضونني. لأنَّهم تقوّوا أكثر منِّي، أدركوني في يوم ضري. هللويا

    إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 4 : 35 ـ 41 )
    وفي ذلكَ اليوم لمَّا كانَ المَساءُ قالَ لهُمْ: " لنَجتزْ إلى العَبرِ ". فَصَرفُوا الجَمعَ وأخَذوهُ مَعهُمْ في السَّفينةِ. وكانتْ مَعهُ سُفُنٌ أُخرى. فَحَدَثَت ريح شديدة، وكانت الأمواجُ تقع في السَّفينةَ حتى كادتْ السَّفينةُ تَمتَلِئ. وكانَ هو في المُؤخَّرِ نائماً على وسادةٍ. فأيقَظوهُ وقالوا لهُ: " يا مُعَلِّمُ أمَا تُبالي أنَّنا نَهْلِكُ؟ " فقامَ وانتهر الرِّيحَ، وقال لِلبَحرِ: " اسْكُتْ واِبكَم ". فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وصَارَ هُدوءٌ عَظيمٌ. ثُمَّ قالَ لهُمْ: " ما بالُكُمْ خائِفينَ؟ ليس لكُمْ إيمانٌ بعدُ؟ " فخافوا خوفاً عظيماً، وقال بَعضُهُم لِبَعضٍ: " مَنْ تُرى هذا؟ فإنَّ الرِّياحَ والبَحرَ تطيعه! ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-04-2013, 01:44 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الخميس من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير )
    4 أبريل 2013
    26 برمهات 1729
    باكـــر
    { النبـوات }
    من مزامير أبينا داود النبي ( 11 : 9 )
    وأنتَ ياربُّ تنجينا، وتَحفظَنا مِنْ هذا الجيل وإلى الدَّهْرِ. هللويا

    إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 3 : 7 ـ 12 )
    فانصرَفَ يسوعُ مع تَلاميذهِ إلى البَحر، وتبعهُ جمعٌ كثيرٌ مِن الجَليلِ ومِن اليهوديَّةِ. ومِن أُورُشليمَ ومِن أدوميَّة ومِن عَبْرِ الأُردُنِّ. وجمعٌ آخر كثيرٌ من أهل صور وصيدا، وقد سمعوا بما كان يصنعه فأتوا إليه. فقال لتلاميذهِ أنْ تُلازمهُ سفينةٌ لسببِ الجمع، كي لا يَزحموهُ، لأنَّهُ كان قَد شَفَى كثيرينَ، حتَّى كانوا يتهافتون عليه ليلمسهُ كلُّ مَن به داءٌ. والأرواحُ النَّجِسةُ حينما نظرتهُ خَرَّت له وكانت تصرخ قائلةً: " إنَّكَ أنتَ ابن اللَّهِ! ". وانتهرهُمْ كثيراً كي لا يُظهِروه.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة معلمنا بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
    ( 12 : 31 ـ 13 : 1 ـ 14 : 1 )
    ولكن تنافسوا في المَواهب العُظمى. وأنا أُريكُم طَريقاً أفضل جداً. إن تكلمت بألسِنةِ النَّاس والمَلائكةِ ولكن ليس لي محبَّةٌ، فقد صِرتُ نُحاساً يَطنُّ أو صَنجاً يَرنُّ. وإن كانت لي النبوَّة، أعلَم جميع الأسرار وكُلَّ عِلمٍ، وإن كان لي كُلُّ الإيمان حتى أنقُل الجبال، ولكن ليس لي مَحبَّةٌ، فلستُ شيئاً. وإن بذلت كُلَّ ما أملُك ليُؤكل، وإن أسلمت جسدي لكي أفتخر ( لأحرق )، وليس لي مَحبَّةٌ، فلا أنتَفِعُ شيئاً. المحبَّةُ تتأنَّى وتحلو. المحبَّةُ لا تَحسدُ. المحبَّةُ لا تتباهى، ولا تنتفخُ، ولا تستحي، ولا تلتمس ما لها، ولا تحتدُّ، ولا تَظُنُّ السُّوء، ولا تفرحُ بالظلم بل تفرحُ بالحقِّ، وتتأنَّى في كُلِّ شيءٍ وتُصدِّقُ كُلَّ شيءٍ، وترجُو كُلَّ شيءٍ، وتصبرُ على كُلِّ شيءٍ. المحبَّةُ لا تسقُطُ أبداً. أمَّا النُّبُوَّاتُ فستُبطلُ، والألسِنةُ فستنتَهي، والعِلمُ سيُبطل. فإنَّنا نَعلم بعض العلمِ ونتنبَّأ بعض التَّنبُّؤ. فمتى جاء الكاملُ حينئذٍ يُبطلُ ما هو بعضٌ. لمَّا كُنتُ طِفلاً كالطِفل كُنتُ أتكَلَّمُ، كالطِفل كُنتُ أفطنُ، كالطِفل كُنتُ أفتكرُ. فلمَّا صِرتُ رجلاً أبطلتُ ما هو للطفولة. فإنَّنا الآن ننظر في مرآةٍ، في لغزٍ، وحينئذٍ ننظرُ وجهاً لوجهٍ. الآن أعرف علماً يسيراً، أما حينئذٍ سأَعرِفُ كما عُرِفْتُ. أمَّا الآن فيثبتُ الإيمانُ والرَّجاءُ والمحبَّةُ، هذه الثَّلاثةُ وأعظمَهُنَّ المحبَّةُ.اِتبعُوا المحبَّةَ، وتغايروا في الرُّوحيَّاتِ، وبالأحرى في أن تتنبَّأوا.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة معلمنا يعقوب الرسول
    ( 4 : 11 ـ 5 : 1 ـ 3 )
    لا تغتابوا بعضُـكُم بعضاً يا أخوتي. فإن الذي يغتاب أخَاهُ أو يدينُ أخاهُ يغتاب النَّاموسَ ويُدينُ النَّاموسَ. فإن كُنتَ تَدينُ النَّاموسَ، فَلستَ عَامِلاً بالنَّاموس بل ديَّاناً لهُ. وإنَّما المشترع والدَّيان واحد وهو قادر أن يُخلِّص وأن يُهلِكَ. فمَن أنتَ يا مَن تَدينُ قريبك؟. هلُمَّوا الآنَ أيُّها القائلون: " ننطلق اليَوم أو غداً إلى هذهِ المدينةِ، ونقيم هناكَ سـنةً ونَتَّجِرُ ونَربحُ ". أنتُم الذينَ لا تَعلمون ماذا يكون غـداً؟ لأنَّه ما هيَ حياتُكُم؟ إنَّها هي كبُخارٌ يَظهرُ قليلاً ثُمَّ يَضمحِلُّ. عِوَضَ أن تقولوا: " إنْ شاءَ الربُّ وعِشنا نفعلُ هذا أو ذاكَ ". وأمَّا الآن تَفتخرونَ بتَعظُّمكُم. وكلُّ افتخار مثلُ هذا شرير. فمَن يعرفُ أن يعملَ حسناً ولا يعملُ فذلكَ خطيَّةٌ لهُ.هلُمَّوا الآن أيُّها الأغنياءُ، ابكوا مولولينَ على شقاوتِكُم القادمة عليكم. غناكُم قد فسدَ. وثيابُكُم أكلها العُثُّ. ذهبُكُم وفضَّتكُم قد صدئا، وصدأهما يكون شهادةً عليكُم، ويَأكُلُ لحُومَكُم كالنار! فقد ادخرتم في الأيَّام الأخيرة.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 4 : 19 ـ 31 )
    فأجاب بطرس ويوحنَّا وقالا لهم: " إن كان عدلاً أمامَ اللَّهِ أن نسمعَ لكُم أكثرَ مِن اللَّهِ، فاحكُمُوا. فإنَّنا لا نقدر أن لا نتكلَّم بما عاينا وسَمِعنا ". أما هم فهدَّدوهُما وصرفوهُما، إذ لم يجدُوا حُجة عليهُما كيف يُعاقبونهُما مِن أجل الشَّعب، فإنَّ الجميع كانوا يُمجِّدون اللَّهَ على ما جَرَى، لأنَّ الرَّجُل الذي تمت فيهِ آيةُ الشِّفاء هذه، كان لهُ أكثرُ مِن أربعينَ سَنةً.فلمَّا أُطلِقا أتَيا إلى ذويهما وأخبراهُم بِكُلِّ ما قالهُ لهُما رُؤساءُ الكهنةِ والشُّيوخُ. فلمَّا سمِعُوا ذلك، رفعُوا أصواتهُم إلى اللَّهِ بنفسٍ واحدةٍ وقالوا: " أيُّها السَّيِّدُ، أنتَ الذي صنعت السَّماء والأرضَ والبحرَ وجميع ما فِيها، الذي قال بالرُوح القدس على فم أبينا داود مِن أجل فَتاك: لماذا ارتجَّت الأُمُم والشُّعُوب هذت بالباطل؟ قامَتْ مُلوكُ الأرض، والرُّؤساء اجتمعوا معاً على الرَّبِّ وعلى مسيحهِ. فإنَّهُ قد اجتمع بالحقيقةِ في هذه المدينة على فتاك القُدُّوس يسوع، الذي مَسحتهُ، هِيرودُس وبيلاطُس البُنطيُّ مع الأُمُم وشُعوب إسرائيل، ليصنعوا كما سَبقت فحدَّدته يدُك ومشورتُك أن يكُون. فالآن ياربُّ، أنظُرْ إلى تَهدِيداتِهمْ، وهب لعَبيدك أن ينادوا بكلمتك بكُلِّ مُجاهرةٍ، باسطاً يَدِك لإجراء الشِّفاء والآيات والعجائب باسم فَتاك القُدُّوس يسوع ". فلمَّا صلَّوا تزلزل الموضع الذي كانُوا مُجتَمِعين فيهِ، وامتلأوا جميعهم مِن الرُّوح القُدُس، وطفقوا ينادون بكلمة اللَّه بمُجاهرة.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )

    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم السادس والعشرون من شهر برمهات المبارك
    1- نياحة القديسة براكسية العذراء
    2- نياحة البابا بطرس السادس البطريرك المائة والرابع
    1- فى مثل هذا اليوم تنيحت القديسة الطوباوية براكسية العذراء. وهذه كانت إبنة لوالدين من عظماء مدينة رومية . ومن عائلة الملك أنوريوس. وعند نياحة والدها أوصى الملك بها.وإتفق أن أتت والدتها إلى مصر لتحصيل أجرة الأملاك والبساتين التى تركها لها زوجها ، فأحضرت إبنتها معها وكان عمرها وقتئذ تسع سنين . ونزلتا بأحد أديرة العذارى . وكان راهبات ذلك الدير على غاية النسك والتقشف . فلا يأكلن المأكولات الدسمة ولا زيتاً ولا فاكهة ، ولا يذقن خمراً وينمن على الأرض.فأحبت هذه الصبية الدير ، وإستـأنست بالخادمة التى فيه. فقالت لها الخادمة:"عاهدينى أنك لا تتركين هذا الدير". فعاهدتها على ذلك . ولما أنهت والدتها عملها الذى كانت قد أتت لأجله ، إمتنعت إبنتها عن العودة معها قائلة :"إنى قد نذرت نفسى للمسيح، ولا حاجة بى إلى هذا العالم ، لأن عريسى الحقيقى هو السيد المسيح " فلما عرفت والدتها ذلك منها وزعت كل مالها على المساكين ، وأقامت معها فى الدير عدة سنين ، ثم تنيحت بسلام. وسمع أنوريوس هذا الخبر فأرسل يطلبها . فأجابته قائلة بأنها نذرت نفسها للسيد المسيح ، ولا تقدر أن تخلف نذرها ، فتعجب الملك من تقواها على صغر سنها وتركها أما هى فسارت سيرة فاضلة ، وتعبدت تعبداً زائداً ، فكانت تصوم يومين يومين ثم ثلاثة فأربعة فأسبوعاً . وفى صوم الأربعين لم تكن تأكل شيئاً مطبوخاً فحسدها الشيطان وضربها فى رجلها ضربة آلمتها زماناً طويلاً . إلى أن تحنن الرب عليها وشفاها . وقد أنعم الرب عليها بموهبة شفاء المرضى . وكان محبوبة من الأخوات والأم الرئيسة لطاعتها العظيمة لهن.وفى إحدى الليالى رأت الرئيسة أكاليل معدة. فسألت لمن هذه؟ فقيل لها :"لإبنتك بركسية وهى ستجىء إلينا بعد قليل ". وقصت الأم الرؤيا على الأخوات ، وأوصتهن ألا يعلمن براكسية بها . ولما حانت أيامها لتترك هذا العالم إعترتها حمى بسيطة ، فإجتمع عندها الأم والأخوات والخادمة وطلبن منها أن تذكرهن أمام العرش الإلهى ، ثم تنيحت بسلام. ثم تنيحت بعدها الخادمة صديقتها ، وبعدها بقليل مرضت الأم فجمعت الأخوات وقالت لهن :"تدبرن فى من تقمنها عليكن لأنى ذاهبة إلى الرب ". وفى صباح اليوم التالى إفتقدنها فوجدن أنها قد تنيحت. صلاة الجميع تكون معنا آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم تعيد الكنيسة تذكار نياحة البابا بطرس السادس البطريرك 104 فى سنة 1442ش (2 أبريل 1726 م) . وكان هذا الأب الطوباوى والملاك الروحانى إبناً لأبوين مسيحيين طاهرين من المدينة المحبة لله أسيوط. فربياه أحسن تربية ، وثقفاه بالعلوم والآداب الكنسية حتى برع فيها . وكان إسمه مرجان ، ولكنه إشتهر بإسم بطرس الأسيوطى فيما بعد . وكانت نعمة الله حالة عليه من صغره ، فلما بلغ أشد زهد العالم وكل ما فيه وإشتاق إلى سيرة الرهبنة ، فمضى إلى دير القديس العظيم أنطونيوس بالعربة فمكث فيه وترهب ولبس الزى الرهبانى ، وأجهد نفسه فى العبادة . ولما نجح فى الفضيلة والحياة النسكية والطهارة والتواضع إختاره الآباء الرهبان قساً . فأخذوه رغم إرادته وقاموا به إلى مصر ورسم قساً على دير القديس العظيم الأنبا بولا أول السواح ، هو وكهنة آخرون من يد البابا يوأنس الطوخى البطريرك (103) ، فى بيعة السيدة العذراء بحارة الروم . فزاد فى الفضيلة وشاع ذكره بين الناس.ولما تنيح البابا يوأنس المذكور ، وخلا الكرسى بعده مدة شهرين وستة أيام ، لبثوا يبحثون عمن يصلح لهذه الرتبة الجليلة فإختاروا بعض الكهنة والرهبان ، وكتبوا أسماءهم فى وريقات وضعوها على المذبح وأقاموا القداس . وفى ثالث يوم وقعت القرعة على هذا الأب بعد الطلبة والتضرع إلى الله أن يقيم لهم المختار من عنده فتحققوا بذلك أنه مختار من الله . ورسم بطريكاً على الكرسى المرقسى فى يوم الأحد 17 مسرى سنة 1434 ش (21 أغسطس سنة 1718 م) فى بيعة القديس مرقوريوس أبى سيفين بمصر القديمة ، وكان فرح عظيم بإقامته . وحضر رسامته الشعب المسيحى وبعض من الإفرنج والروم والأرمن و طائفة من العسكر . ثم بعد ذلك مضى إلى بلاد الوجه البحرى وإفتقد الكنائس ، ووصل إلى الإسكندرية لزيارة بيعة مارمرقس الإنجيلى لها فى 11 برمودة سنة 1438 ش وإهتم هناك بإصلاحات معمارية داخل الكنيسة ، وقبل الرأس الطاهرة . ولما أراد الرجوع علم أن جماعة بالإسكندرية تكلموا على الرأس المقدسة فأخفاها فى الدير من ذلك الوقت . ثم قدم قنديلاً من الفضة هدية وأسرجه على قبر البشير ، كما أحاطه بحجاب له طاقات تطل على الداخل ، ومضى إلى الوجهين البحرى والقبلى وفرح به أهل كورة مصر.وفى أيام هذا البابا حضر جماعة من الكهنة والشمامسة من قبل سلطان أثيوبيا ، ومعهم هدايا فاخرة مع مرسوم من الملك ، يطلب مطراناً فتشاور فى الأمر مع المعلم لطف الله أبو سيف كبير أراخنة الشعب على أبينا المكرم خريستوذلو أسقف القدس الشريف فأمسكوه ورسموه مطراناً ، لأنه كان خبيراً كاملاً ومعلماً علماً وحبراً فاضلاً ، فمضوا به فرحين مسرورين . ودعى خرستوذولو الثالث وتولى هذه الأبرشية من سنة 1720 م إلى 1742 م ورسم الأنبا أثناسيوس أسقفاً على أورشليم . وقد شيدت فى مدة رئاسة هذا البابا كنائس كثيرة وكرست يبيده المباركة ، ومن بينها كنيسة .دير العدوية على البحر جهة المعادى ، التى جددها المعلم مرقورة الشهير بديك أبيض . وكنيسة الملاك ميخائيل القبلى بجهة بابلون وكنيسة مارمينا العجايبى بفم الخليج بمصر . عَمّرها الثرى الشهير والأرخن الكبير المعلم لطف الله يوسف من جيبه الخاص . وبسبب هذا التجديد غرمه الوزير أربعين كيساً من المال ، دفعها له من ماله . كما قام هذا المحسن الكريم ببناء كنيسة آبائنا الرسل و كرسها مع كنيسة أنبا مرقس بالدير المذكور ، لأنه كان مملوءاً غيرة وإهتماماً بشئون أمته وكنيسته القبطية . وقام أيضا بتحمل مصاريف حفلة إقامة تنصيب البطريرك علة نفقته الخاصة.وإنقضت أيام هذا البابا فى هدوء وإطمئنان . وكان يعمل على تنفيذ قوانين الكنيسة ، فأبطل الطلاق لأى سبب ، ومضى لهذا الغرض إلى الوالى إبن إيواز وباحث علماء الإسلام فكتبوا له فتاوى وفرمانا من الوزير بأن عدم الطلاق لا يسرى إلا على الدين المسيحى دون غيره ، وأنه ليس لأحد أن يعارضه فى أحكامه . فأمر الكهنة أن لا يعقدوا زواجاً إلا على يده فى قلايته ، بعدما إعترض رجل إبن قسيس ، كان طلق إمرأته وتزوج غيرها بدون علمه . فأمر بإحضاره فيفصل بينهما فأبى ولم يحضر ، فحرمه هو وزوجته وأبيه القمص . فمات هذا الرجل بعد أن تهرأ فمه وذاب لسانه وسقطت أسنانه . أما أباه فإستغفر وأخذ الحل من البابا ومات .ورعى هذا البابا رعية المسيح رعاية صالحة . ولما أكمل سعيه مرض قليلاً وتنيح فى يوم 26 برمهات سنة 1442 ش فى الصوم الكبير ، ووضع جسده فى مقبرة البطاركة ببيعة مرقوريوس أبى سيفين بمصر القديمة . وأقام على الكرسى مدة 7 سنين و 7 أشهر و 11يوماً . وكان محسناً كريماً ، رحوماً بشعبه متشبهاً بسلفه . وكان عمره ستة وأربعين سنة تقريباً . وعاصر السلطان أحمد الثالث العثمانى . وخلا الكرسى بعده تسعة أشهر وأحد عشر يوماً . وفى سنة نياحة هذا البابا وقع وباء الطاعون فى البلاد مع قحط شديد . وتنيح قسوس كثيرون وأساقفة . ووقع الموت على الناس من الإسكندرية إلى أسوان. وإضطر الناس إلى ترك الزرع حتى صاروا يدفنون فى الحصر من قلة الأكفان . وفى تلك السنة تلفت زراعة القمح فى وادى النيل ولم يسد حاجة البلاد ، ووقع القحط والغلاء. لطف الله بعباده ، ونفعنا ببركات وصلوات المثلث الرحمة البابا البطريرك بطرس الأسيوطى . ولربنا المجد دائماً . آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 47 : 8 ، 9 )
    يمينك مملوءة عدلاً. فليفرح جبل صهيون. ولتتهلَّل بنات اليهودية من أجل أحكامك يارب. هللويا
    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 18 : 35 ـ 43 )
    ولمَّا قرب مِن أريحا كان أعْمَى جالساً عند الطريق يَستَعطِي. فلمَّا سَمِعَ بجمع مُجتاز سأل: " ما هذا؟ " فأخبرُوهُ يسوعُ النَّاصريَّ عابراً. فصاح قائلاً: " يا يسوعُ ابن داود ارحَمنِي! ". فزجرهُ المُتقدِّمُونَ ليسكُتَ، أمَّا هو فكان يزداد صياحاً: " يا ابن داود ارحَمنِي! ". فوقفَ يسوعُ وأمرَ أنْ يُقدَّمَ إليهِ. فلمَّا قرب منه سأله: " ماذا تُريدُ أنْ أصنعَ بكَ؟ " فقالَ لهُ: " يارب، أن أُبصِرَ! ". فقالَ لهُ يسوعُ: " أَبصَرَ. إيمانُكَ خلصك ". فلوقته أَبصرَ، وتبعهُ وهو يُمجِّدُ اللَّهَ. والشَّعب جميعه لمَّا رأوا سبَّحُوا اللَّهَ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-04-2013, 08:43 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..

    هذه عظة جميلة من الآب الورع .. داود لمعى ..

    http://www.youtube.com/watch?v=PhWMyE_LgwM

    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-04-2013, 01:56 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    اليوم .. هو يوم الجمعة ..
    حيث يكون لقاءنا الأسبوعى مع ..
    .. أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2013, 11:58 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    برنامج بيوت فرحانة ..

    لقاء جميل مع زوجة كاهن فاضل رحل عن عالمنا الفانى ..

    http://www.youtube.com/watch?v=XPYxURyPx8o

    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-04-2013, 08:01 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    بعد قليل ..
    لقاؤنا مع ..
    .. أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-04-2013, 02:29 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    قراءات يوم الأحد من الرابع من الصوم الكبير الموافق 7 أبريل 2013 - عيد البشارة المجيد

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الأحد )
    عيد البشارة المجيد
    7 أبريل 2013
    29 برمهات 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 143 : 5 ، 7 )
    ياربُّ طأْطِئْ السَّمَوات وانزل، المِس الجبال فلتُدَخِّنَ. أَرسِلْ يدكَ مِن العلو. أنقذني ونَجِّني مِن المياه الكثيرة. هللويا
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 7 : 36 ـ 50 )
    ثم سألهُ أحد الفرِّيسيِّينَ أن يأكل مَعه، فلمَّا دَخَلَ بيتَ الفَرِّيسيِّ اتَّكأ. وإذا امرأةٌ كانت خاطئةً في المدينة، فلمَّا علِمت أنَّه مُتَّكيءٌ في بيت الفرِّيسيِّ، أخذت قارورة طيبٍ ووقفت مِن ورائهِ عِند رجليهِ باكيةً، وبدأت تَبُـلُّ قدميهِ بدمُوعها، وتمسحها بشعر رأسها، وكانت تُقَبِّلُ قدَميهِ وتدهنُهُما بالطِّيبِ. فلمَّا رأى الفرِّيسيُّ الذي دعاه ( ذلك )، قال محدثاً نفسه: " لو كان هذا نبيَّاً لَعَلِمَ مَن هيَ المرأة التي لمستهُ وما حالها! إنَّها لخاطئة ". فأجاب يسوعُ وقال لهُ: " يا سمعانُ، عِندي كلمةٌ أقولُها لكَ ". فقال: " قُل يا مُعلِّم ". قال: " كان لدائن مدينان. على الواحِد خمسُ مَئَة دينارٍ وعلى الآخر خمسـونَ. ولـم يكن لهُما ما يُوفيانه فسامحهُما كليهُما. فقُل فمَن منهُما يحبَّـه أكثر؟ " أجاب سمعانُ وقال: " أظنُّ أن الذي سامحَهُ بالأكثر ". فقال لهُ: " بصَّوابٍ حَكَمتَ ". ثمَّ إلتفت إلى المرأة وقال لسمعان: أترى هذه المرأة؟ دخلتُ بيتَكَ وماءً لرجليَّ لم تُعطِ، أمَّا هذه فقد بلَّتْ بالدُّمُوع رِجْلَيَّ ومسحتهُما بشعرها. لم تُقبِّل فمي، أمَّا هذه فمُنذُ دَخَلَتْ بيتك لم تكُفَّ عن تقبيل قدميَّ. بزيتٍ لم تَدهن رأسي، أمَّا هذه فقد دَهنت بالطِّيبِ قدَميَّ. مِنْ أجل هذا أقول لكَ: إنَّ خطاياها الكثيرةَ مغفورةٌ لها لأنَّها أحبَّت كثيراً. والذي يُغفر له قليلٌ يحبُّ قليلاً . ثمَّ قال لها: مَغفورةٌ لكِ خطاياكِ ". فبدأ المُتَّكئون يقولون في نفوسِهِم: " مَن هو هذا الآمِر الذي يغفِر الخطايا؟! ". فقال للمرأة: " إنَّ إيمانكِ قد خَلَّصكِ، فاذهبي بسلامٍ ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 71 : 5 ، 6 )
    ينزلُ مثلَ المطر على الجُزَّة، ومثل قطراتٍ تقطر على الأرض. يُشرِقُ في أيَّامِهِ العدلُ، وكثرةُ السَّلامة. هللويا

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 11 : 20 ـ 28 )
    وإن كُنتُ أنا بأَصْبع اللَّه أُخرِجُ الشَّياطِينَ، فإذن قَد بلغت إليكُم مَلَكُوتُ اللَّهِ. إنَّهُ إذا تَسلَّح القويُّ ليحافظ على دارَهُ، فأموَالُهُ تكُون في أمانٍ. فإذا أتاه مَن هو أَقوَى مِنهُ وغلبه يأخذُ سِلاحَهُ الذي كان مُتكِلاً عليه ويُقسم غَنَائِمَهُ. مَنْ لَيسَ مَعي فقد عاندني، ومَنْ لا يَجْمَعُ مَعي فَهُو يُفرق. إن الرُّوحُ النَّجِسُ إذا خرج مِن الإنسانِ، يَجتَازُ في أمَاكنَ عديمة الماء يَطلُبُ رَاحةً، وإذا لم يَجِدُ يَقولُ حينئذٍ: أَرجِعُ إلى بَيتي الذي خَرَجتُ مِنهُ. فإذا جاءَ ووجده فارغاً مَكنوساً مُزيَّناً. حينئذٍ يمضي ويَأخُذُ سَبعَة أرواحٍ أُخَر شرَّاً مِنه، فيدخلُون ويسكنُون هناكَ، فتكُون آواخِر ذلك الإنسان شراً مِن أوائِلِهِ! وفِيمَا هُوَ يَتكلَّمُ بهذا رَفَعت امرَأَةٌ صَوتَهَا مِن الجَمع وقالت لَهُ: " طُوبَى للبَطنِ الَّذي حَمَلكَ وللثَّديَيْنِ اللَّذين أرضعانك ". أَمَّا هُوَ فَقَال لها: " بل طُوبَى للَّذينَ يَسمَعُونَ كَلامَ اللَّه ويَحفَظونَه ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 3 : 1 ـ 4 : 1 ـ 3 )
    إذاً ما هو فضل اليهوديِّ، أو ما هيَ منفعة الختان؟ عظيمٌ على كل وجهٍ! أمَّا أولاً فلأنَّهم اسْتُؤْمِنُوا على أقوال اللَّه. فماذا إن كان قومٌ لم يؤمنوا؟ أَفلعلَّ عدم أمانتهُم يُبطِل أمانة اللَّه؟ حاشا! بل ليكُن اللَّه صادِقاً وكل إنسانٍ كاذباً. كما هو مكتوبٌ: " لكي تتبرَّرَ في كلامك، وتغلب مَتَى حُوكِمْتَ ". ولكن إن كان ظلمُنا يثبِّت برَّ اللَّه، فماذا نقول؟ ألعلَّ اللَّه الذي يجلِبُ الغضب ظالمٌ؟ قُلتُ هذا بحسب الإنسان. حاشا! فكيفَ يدينُ اللَّه العالمَ؟ ولكن فإنَّه إنْ كان صِدقُ اللَّه قد ازداد بكذبي كخاطـئٍ ؟ وليسَ يُفتَرى علينا، وكما يزعم قومٌ أننا نقول: " لنفعل السَّيِّآت لتأتينا الخيراتُ ". أولئك الذين دينونتهم عادلةٌ.فماذا لنا إذاً؟ أنحنُ أفضل؟ كلا البتَّة! لأنَّنا قد شكونا أنَّ اليهودَ واليونانيِّينَ أجمعينَ تحتَ الخطيَّةِ، كما هو مكتوبٌ: " أنَّه ليسَ بارٌّ ولا واحدٌ. ليسَ من يفهم. ليسَ مَن يَطلُب اللَّه. الجميع زاغوا وفسدوا معاً. وليسَ مَن يَعمل صلاحاً ليسَ ولا واحدٌ. حنجرتُهُم قبرٌ مَفتوحٌ. قد مكروا بألسنتهم. سِمُّ الأفاعي تحت شفاهِهم. هؤلاء الذين أفواههم مملوءةٌ لعنةً ومرارةً. أرجُلهم سريعةٌ إلى سفكِ الدَّم. وفي طُرقهم شقاء وسحق وطريقَ السَّلام لم يعرفوه. ليس خوف اللَّه أمام عيونهم ". ونحن نعلمُ أن كلَّ ما يقوله النَّاموس فهو يُكلِّم به الذينَ في النَّاموس، لكي يستدَّ فم كلِّ واحدٍ، ويصير كلُّ العالم تحتَ حُكم اللَّه. لأنَّه من أعمال النَّاموس كلُّ ذي جسدٍ لا يتبرَّر أمامه. لأنَّه بالنَّاموس معرفة الخطيَّةِ. وأمَّا الآن فقد ظهر برُّ اللَّه بدون النَّاموس، مشهوداً له من قِبَل الناموس والأنبياء، وبرُّ اللَّه الذي بالإيمان بيسوع المسيح، في جميع الذين يؤمنونَ. لأنَّه لا يوجد فرق. إذ الجميعُ أخطئوا وأعوزهم مجد اللَّه، متبرِّرين مجَّاناً بنعمتهِ بالخلاص الذي بيسوع المسيح، الذي سبقَ اللَّهُ ووضعه كفَّارةً بالإيمان بدِمهِ، لإظهار برِّه، من أجل مغفرةِ الخطايا السَّالفةِ بإمهال اللَّه. لكي يُظهِر برِّه في هذا الزَّمان الحاضر، ليكون بارّاً ويُبرِّر مَن هو مِن الإيمان بيسوع المسيح. فأين الافتخار إذاً؟ قد بَطُلَ! بأيِّ ناموسٍ؟ أبناموس الأعمال؟ كلاَّ! بل بناموس الإيمان. إذاً نَحسِب أنَّ الإنسان يتبرَّر بالإيمان بدون أعمال النَّاموس. أم اللَّه لليهود فقط وليس للأمم أيضاً؟ نعم للأمم أيضاً. فإذاً إنْ كان اللَّه واحدٌ، وهو سيبرِّر الختان بالإيمان والغرلة بالإيمان. أفنبطل النَّاموس بالإيمان؟ حاشا! بل نُثَبِّت النَّاموس.فماذا نقُولُ إذن أن إبراهيم رئيس الآباء قد وَجَد بحسب الجسد؟ أنَّهُ لو كان إبراهيم قد برر بالأعمال لكان لهُ فخرٌ، ولكن لا عند اللَّه. فالآن ماذا يقولُ الكتابُ؟ " آمن إبراهيم باللَّـهِ فحُسب لهُ براً ".
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يوحنا الرسول الأولى
    ( 1 : 1 ـ 2 : 1 ـ 2 )
    الذي كان مِن البدء، الذي سمعناه، الذي رأيناه بعيوننا، الذي شاهدناه، ولمسته أيدينا، من جهة كلمةِ الحياةِ. فإنَّ الحياةَ أُظهِرت، وقد رأينا ونشهد ونُعلمكم بالحياة الأبديَّة التي كانت عند الآب وأُظهِرت لنا. الذي رأيناه وسمعناه نُبشِّرَكم به، لكي تكون لكم أيضاً شركةٌ معنا. وأمَّا شركتنا نحن فهيَ مع الآب وابنه يسوع المسيح. وهذا ما نكتبه إليكم لكي يكون فرحكم كاملاً.وهذا هو الوعد الذي سمعناه منه ونبشِّرَكم به: إنَّ اللَّه نورٌ وليس فيه ظلمةٌ البتَّةَ. فإنْ قلنا إنَّ لنا شركةً معه ونسلك في الظُّلمة، نكذب ولسنا نعمل الحقَّ. ولكن إن سلكنا في النُّور كما إنه هو ساكنٌ في النُّور، فلنا شركةٌ بعضنا مع بعضٍ، ودم يسوع المسيح ابنه يُطهِّرنا من كلِّ خطيَّةٍ. إنْ قُلنا أنَّه ليس لنا خطيَّةٌ نُضِلُّ أنفسنا وحدنا وليس الحقُّ فينا. إنْ اعترفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادلٌ، حتَّى يغفر لنا خطايانا ويُطهِّرنا من كلِّ إثمٍ. وإنْ قلنا أننا لم نُخطئ نجعله كاذباً، وكلمته ليست فينا.يا أولادي، أكتب إليكم هذا لكي لا تُخطِئُوا. وإنْ أخطأ أحدٌ فلنا شفيعٌ عندَ الآبِ، يسوع المسيح البارُّ. وهو كفَّارةٌ لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كلِّ العالم.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأما من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد.)

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 7 : 23 ـ 34 )
    ولمَّا كملت له مدَّة أربعين سنةً من الزمن، خطر على قلبه أن يفتقد إخوته بني إسرائيل. وإذ رأى واحداً مظلوماً فتحنن عليه، وانتقم للمغلوب إذ قتل المصريَّ. وكان يظنُّ أنَّ إخوته يفهمون أنَّ اللَّه على يديه يعطيهم خلاصاً، أمَّا هم فلم يفهموا. وفي الغد ظهر لآخرين وهم يتخاصمون، فوفقهُم للصلح قائلاً: أنتم رجال إخوةٌ. لماذا تظلمون بعضكم بعضاً؟ فجحده المُعتدي على صاحبه قائلاً: مَنْ أقامك رئيساً أو قاضياً علينا؟ أتريد أن تقتلني أنت كما قتلت المصري أمس؟ فهرب موسى بسبب هذه الكلمة، وصار غريباً في أرض مدين، حيث وُلِدَ له هناك ابنان.ولمَّا كَمِلت أربعون سنةً، ظهر له ملاك في برِّيَّة طور سينا في لهيب نار على علَّيقةٍ. فلمَّا رأى موسى الرؤيا تعجَّب. وفيما هويتقدَّم ليتأمَّل، صار صوت الربِّ قائلاً: أنا هو إله آبائك، إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب. فارتعدَ موسى ولم يجسر أن يتأمَّل. فقال له الربُّ: اخلع نعلَ رجليكَ، لأنَّ الموضع الذي أنت واقفٌ عليه هو أرضٌ مُقدَّسةٌ. قد رأيتُ عياناً مشقَّة شعبي الذين في مصرَ، وسمعت أنينَهُم ونزلتُ لأُخلِّصهم. فهَلُمَّ الآنَ لأُرسِلُكَ إلى مصرَ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين.)
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم التاسع والعشرون من شهر برمهات المبارك
    1- تذكار البشارة المحيية.
    2- تذكار قيامة السيد المسيح من الأموات.
    1ـ في هذا اليوم تحتفل الكنيسة بتذكار بشارة سيدتنا والدة الإله العذراء القديسة مريم، وذلك أنه لما جاء الوقت المعين منذ الأزل من اللَّـه لخلاص البشر، أرسل اللَّـه رئيس الملائكة جبرائيل إلى القديسة مريم البتول التي من سبط يهوذا، ومن قبيلة داود الملك، ليبشرها بالحبل الإلهي والميلاد المجيد. كما يشهد بذلك الكتاب المقدس بقوله: " في الشهر السادس أُرسِل جبرائيل الملاك من اللَّه إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف، واسم العذراء مريم. فدخل إليها الملاك وقال: سلام لك أيتها الممتلئة نعمة. الرب معك. مباركة أنت في النساء. فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى أن تكون هذه التحية. فقال لها الملاك: لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدتِ نعمة عند اللَّه. وها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع. هذا يكون عظيماً، وابن العلي يُدعى، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه. ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية. فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً؟ فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليكِ، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضاً القدوس المولود منكِ يدعى ابن اللَّـه ".ثم قدم لها دليلاً على صدق بشارته قائلاً: " هوذا أليصابات نسيبتك هي أيضاً حبلى بابن في شيخوختها. وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقراً. لأنه ليس شيء غير ممكن لدى اللَّـه ". فقالت مريم: " هوذا أنا أمة الرب. ليكن لي كقولك ". فمضى من عندها الملاك".وعند قبولها هذه البشارة الإلهية نزل الابن الوحيد قوة اللَّه الكلمة، أحد الثلاثة الأقانيم الأزلية، وحل في أحشائها حلولاً لا يدرك البشر كيفيته. واتحد للوقت بإنسانية كاملة اتحاداً كاملاً لم يكن بعده افتراق.فهذا اليوم إذن هو بكر الأعياد. لأن فيه كانت البشرى بخلاص العالم. وفي مثله تم الخلاص بالقيامة المجيدة لآدم وبنيه من أيدي الشيطان.نسأل إلهنا وفادينا أن يتفضل فيغفر لنا آثامنا، ويتجاوز عن خطايانا. آمين.
    2ـ وفيه أيضاً كمال الخلاص بالقيامة المجيدة لأن ربنا له المجد لما أكمل تدبيره على الأرض، في مدة ثلاث وثلاثين سنة، وتألم بإرادته في ليلة السابع والعشرين من هذا الشهر، قام من بين الأموات في مثل هذا اليوم، الذي فيه بشر أهل العالم بتجسد المسيح، الذي كانوا ينتظرونه. واليوم الذي بشر فيه الأحياء والأموات، ووثقوا بالخلاص كان في يوم الجمعة إلى أن تحقق ذلك في يوم الأحد للأحياء، وتيقنوا من قيامتهم بقيامة جسد المسيح الذي هو رأسهم ـ كما يقول الرسول أن المسيح هو الذي أقام المضجعين ـ نسأله كعظم رأفته وسعة رحمته أن يتفضل علينا بمغفرة خطايانا.والمجد والسجود لربنا يسوع المسيح إلى أبد الآبدين. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 44 : 13 )
    اسمعي يا ابنتي وانظُري ومِيلي سمعكِ، وانسي شَعبَكِ وبيتِ أبيكِ، فإنَّ المَلِكَ قد اشتهى حُسنَكِ، لأنَّه هـو ربُّـكِ. هللويا

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 1: 26 ـ 38 )
    وفي الشَّهر السَّادس أُرسِلَ جبرائيل الملاك مِن قِبل اللَّه إلى مدينةٍ مِنَ الجليل اسمها ناصرةٌ، إلى عذراء مخطوبةٍ لرجلٍ اسمه يوسف مِن بيتِ دواد. واسم العذراء مريم. فلمَّا دخل إليها الملاك قال لها: " السلامٌ لكِ يا ممتلئة نعمة! الربُّ معكِ. مُبارَكةٌ أنتِ في النِّساء ". فلمَّا رأته اضطربت مِن كلامه، وفكَّرت ما عسى أن يكون هذا السلام! فقال لها الملاك: " لا تخافي يا مريم فإنَّكِ قد وجدتِ نعمةً عند اللَّه. وها أنتِ ستحبلينَ وتلدينَ ابناً وتدعين اسمه يسوع. وهذا يكون عظيماً، وابن العليِّ يُدعَى ويعطيه الربُّ الإلهُ كرسيَّ داودَ أبيهِ، ويملك على بيتِ يعقوبَ إلى الأبدِ، ولا يكون لملكهِ انقضاءٌ ". فقالت مريم للملاكِ: " كيف يكون لي هذا وأنا لا أعرف رجلاً ؟ ". فأجاب الملاك وقال لها: " الرُّوح القُدس يحلُّ عليكِ، وقوَّة العليِّ تُظلِّلُكِ، لهذا فالمولود منكِ قدُّوسٌ وابن اللَّه يُدعَى. وها أليصابات نسيبتُكِ قد حبلت هيَ أيضاً بِابنٍ في شيخوختها، وهذا هو الشَّهر السَّادس لتِلكَ التي تدعى عاقِراً، لأنَّه ما من أمر لدى اللَّـه غير ممكن ". فقالت مريم للملاكَ: " ها أنا أَمَةُ الربِّ. فليكُن لي كقولِكَ ". فانصرف عنها الملاك.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 31 : 11 ، 12 )
    كثيرةٌ هي ضرباتُ الخطاة، والذي يتكل على الرَّبِّ الرَّحمة تُحيط بهِ. افرحُوا أيُّها الصِّدِّيقُون بالربِّ وابتهجُوا، وافتخرُوا يا جميع مُستقيمي القُلُوب. هللويا

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 4 : 19 ـ 24 )
    قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أرى أنَّك نبيٌّ! آباؤُنا سجدُوا على هذا الجبل، وأنتُم تقولون إنَّ مكان السجود في أورشليمَ، حيث يحل السجود ". قال لها يسوعُ: " صدِّقيني يا امرأة، تأتي ساعةٌ، فيها يسجدون للآب لا على هذا الجبل، ولا في أورُشليم. أنتُم تسجدونَ لمَن لا تعلمُون. أمَّا نحن فنسجُد لمَن نعلم. لأنَّ الخلاصَ هو مِن اليهود. لكن تأتي ساعةٌ، وهيَ الآن، حين السَّاجدون الحقيقيُّونَ يَسجُدُون للآب بالرُّوح والحقِّ، لأنَّ الآب إنَّما يطلب مثل هؤلاء السَّاجدين لهُ. اللَّهُ رُوحٌ. والذين يسجُدون لهُ فبالرُّوحِ والحقِّ ينبغي أن يسجُدُوا.
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-04-2013, 02:47 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    تأملات وقراءات فى الأسبوع الرابع من الصيام الكبير
    أحد السامرية الجزء الأول
    مقدمة
    ما زال السيد المسيح بيتكلم عن بشارة التجديد اللى أبتدأ خدمته بيها وبدأت من الإصحاح الثانى من أنجيل معلمنا يوحنا حتى الإصحاح الرابع العدد 42 وشفنا السيد المسيح بيجدد كل شىء , فأبتدأ فى الإصحاح الثانى بأنه يحول المياه إلى خمر فى عرس قانا الجليل لما ألتقى بالشعب اليهودى اللى فرغ من عنده الخمر والحب فجاء السيد المسيح يظهر نفسه ويقدم نفسه كالعريس الحقيقى الذى يعطيهم طبيعة جديدة وحياة جديدة ثم أنتقل بعد كده للهيكل لكى ما يواجه الكهنة اللى أشتغلوا بالتجارة والتربح بإدعاء الدين فأطلق سراح الغنم وقال لهم أهدموا الهيكل وقدم نفسه كهيكل وكذبيحة حقيقية , فالغنم أطلق سراحها ومعادتش تنفع , وقدم نفسه كهيكل يقام فى ثلاثة أيام وكذبيحة حقيقية هى اللى تغنى عن كل ذبائح العهد القديم وبعد كده أتقابل مع الناموس فى شخص نيقوديموس معلم إسرائيل وكلمه عن الولادة الجديدة اللى لابد الإنسان يجوزها حتى لو شاخ وكبر فى العلم وفى التعليم وفى السن وبعدين فى أول الإصحاح الرابع بيتكلم عن الحديث اللى بيدور ما بين تلاميذ يوحنا المعمدان وما بين موقف يوحنا تجاه السيد المسيح كآخر أصوات العهد القديم اللى بتشهد للسيد المسيح واللى بتنقل البشرية من العهد القديم إلى العهد الجديد بالكلمة اللى قالها يوحنا المعمدان "ينبغى أن هذا يزيد وأنى أنا أنقص" وفى تأملاتنا ونحن نواصل رحلة بشارة التجديد بنشوف السيد المسيح بيلتقى مع شعب غريب الجنس أو مع شعب ماكانش ليه المواعيد , مع شعب كان فى نظر الأمة اليهودية شعب ضال وشعب فاسد ولكن يبتدى السيد المسيح يدخل لهذا الشعب الغريب الجنس , لكن مين هم السامريين وأيه حكاية السامرة بالضبط , فمهم جدا أننا نعرف علشان نقدر نوصل لسبب العداء اللى كان ما بين اليهود والسامريين ولابد أن نعرف شوية عن تاريخ السامرة , الحقيقة أن اللى أسس السامرة ملك أسمه عُمْرِي وهذا الملك كان أبو أخاب الملك اللى قتل نابوت اليزرعيلى , فهو اللى أسس السامرة فى سنة 925 قبل الميلاد وكان أسمها الأول شمرون وكانت البلد دى ملك لواحد أسمه شامر ولكن لما جم يترجموا من اللغة العبرية للغة العربية فترجموا الشين إلى سين فأصبح اسمه سامر وأنتسبت هذه المدينة إلى أسم سامر اللى أصبحت أسمها السامرة ونجد هذا الكلام فى سفر الملوك الأول 16: 23- 25 23فِي السَّنَةِ الْوَاحِدَةِ وَالثَّلاَثِينَ لِآسَا مَلِكِ يَهُوذَا مَلَكَ عُمْرِي عَلَى إِسْرَائِيلَ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً. مَلَكَ فِي تِرْصَةَ سِتَّ سِنِينَ. 24وَاشْتَرَى جَبَلَ السَّامِرَةِ مِنْ شَامِرَ بِوَزْنَتَيْنِ مِنَ الْفِضَّةِ، وَبَنَى عَلَى الْجَبَلِ. وَدَعَا اسْمَ الْمَدِينَةِ الَّتِي بَنَاهَا بِاسْمِ شَامِرَ صَاحِبِ الْجَبَلِ «السَّامِرَةَ». 25وَعَمِلَ عُمْرِي الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَأَسَاءَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ الَّذِينَ قَبْلَهُ. وكلنا نعرف أن شعب إسرائيل أنقسم إلى مملكتين , مملكة شمالية اللى هى مملكة إسرائيل وهى مكونة من عشرة أسباط , ومملكة جنوبية كانت مكونة من سبطين فقط , وكان ده أول ذكر لمدينة السامرة , فالمملكة الشمالية كان اللى عملها يربعام بن ناباط اللى ثار على أبن سليمان الملك وبعدين اللى صنع السامرة كعاصمة للملكة كان الملك عُمْرِي وكان كل ملوك إسرائيل أو المملكة الشمالية أو كل ملوك السامرة عاشوا ودخلوا طريق الشر وطريق عبادة الأصنام لغاية سنة 721 قبل الميلاد عندما جائت المملكة الآشورية وضربت المملكة الشمالية وخربت السامرة تخريب نهائى وأنهت على وجود مملكة إسرائيل لكن ظلت المملكة الجنوبية ربنا حافظها وكان فى الوقت ده حزقيا الملك ولأنه كان ملك صالح , لم يقدر ملك آشور أن هو يهد أورشليم لكن قدر على المملكة الشمالية وخربها وكا ن أسم ملك آشور شلمنصر الثالث وأتمحى تاريخ السامرة وتاريخ مملكة أسرائيل الشمالية من هذا الوقت كمملكة وما عادلوهمش كيان تانى يعنى ماقاموش كمملكة مرة أخرى بعكس المملكة الجنوبية اللى بعديها بمئات السنين جاء نبوخذ نصر وهدم أورشليم وسبى الشعب إلى بابل لكن ظلت المملكة الجنوبية أو مملكة يهوذا ليها كيان وبعد 70 سنة رجعوا مرة تانية وأستقروا فى أورشليم مرة تانية , لكن المملكة الشمالية أتخربت نهائيا سنة 721 قبل الميلاد , ومدينة السامرة أيام السيد المسيح كانت بقرب مدينة أسمها شكيم اللى هى مدينة نابلس حاليا , ومدينة شكيم دى كانت ليها مواقف كثيرة جدا مع أبونا أبراهيم ,فأول مذبح عمله كان فى شكيم , ويعقوب أبو الأباء أشترى حقل فى مدينة شكيم , ويشوع بن نون جعل شكيم مدينة من مدن الملجأ وفيها دفن يشوع بن نون عظام يوسف وأراحها فى هذه المدينة وسنتكلم عن السامرة والسامريين فى بحث مستقل بإذن ربنا , لكن بإختصار من هم السامريين ؟ الحقيقة لما جاء ملك آشور وخرب السامرة وهدمها نهائيا لم يفعل كما فعل نبوخذ نصر لأن نبوخذ نصر أخذ الشعب اللى كان فى أورشليم ونقله لبابل , لكن ملك آشور ماعملش كده لكن هدم المدينة وترك الشعب ساكن فيها لكن جاب شعوب أخرى وثنية وأسكنها معاهم فى نفس المكان لأنه كان عنده حكمة معينة , فهو قال علشان هذا الشعب لا يبقى له كيان تانى فأحسن حاجة أخلطه مع شعوب وأجناس مختلفة فلا يقدر يكون ليه كيان , بعكس اللى كانوا فى أورشليم ظلوا محتفظين بكيانهم , وسبيوا إلى بابل لمدة 70 سنة ولكن رجعوا كيهود زى زى ماهم وسكنوا فى أورشليم , فأصبح الناس اللى ساكنين فى السامرة وفى المملكة الشمالية أختاطت بخمسة شعوب (بَابِلَ وَكُوثَ وَعَوَّا وَحَمَاةَ وَسَفَرْوَايِمَ) ,أختلطوا بالوثنينن وتأثروا بيهم وتزاوجوا منهم وتأثروا بثقافاتهم وبعبادتهم وضاعوا فى هذه الخمسة شعوب والكلام ده نجده فى سفر الملوك الثانى 17: 24- 41 24وَأَتَى مَلِكُ أَشُّورَ بِقَوْمٍ مِنْ بَابِلَ وَكُوثَ وَعَوَّا وَحَمَاةَ وَسَفَرْوَايِمَ وَأَسْكَنَهُمْ فِي مُدُنِ السَّامِرَةِ عِوَضاً عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَامْتَلَكُوا السَّامِرَةَ وَسَكَنُوا فِي مُدُنِهَا. 25وَكَانَ فِي ابْتِدَاءِ سَكَنِهِمْ هُنَاكَ أَنَّهُمْ لَمْ يَتَّقُوا الرَّبَّ، فَأَرْسَلَ الرَّبُّ عَلَيْهِمِ السِّبَاعَ فَكَانَتْ تَقْتُلُ مِنْهُمْ. 26فَقَالُوا لِمَلِكِ أَشُّورَ: «إِنَّ الأُمَمَ الَّذِينَ سَبَيْتَهُمْ وَأَسْكَنْتَهُمْ فِي مُدُنِ السَّامِرَةِ لاَ يَعْرِفُونَ قَضَاءَ إِلَهِ الأَرْضِ، فَأَرْسَلَ عَلَيْهِمِ السِّبَاعَ فَهِيَ تَقْتُلُهُمْ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ قَضَاءَ إِلَهِ الأَرْضِ». 27فَأَمَرَ مَلِكُ أَشُّورَ: «ابْعَثُوا إِلَى هُنَاكَ وَاحِداً مِنَ الْكَهَنَةِ الَّذِينَ سَبَيْتُمُوهُمْ مِنْ هُنَاكَ فَيَذْهَبَ وَيَسْكُنَ هُنَاكَ وَيُعَلِّمَهُمْ قَضَاءَ إِلَهِ الأَرْضِ». 28فَأَتَى وَاحِدٌ مِنَ الْكَهَنَةِ الَّذِينَ سَبُوهُمْ مِنَ السَّامِرَةِ وَسَكَنَ فِي بَيْتِ إِيلَ وَعَلَّمَهُمْ كَيْفَ يَتَّقُونَ الرَّبَّ. 29فَكَانَتْ كُلُّ أُمَّةٍ تَعْمَلُ آلِهَتَهَا وَوَضَعُوهَا فِي بُيُوتِ الْمُرْتَفَعَاتِ الَّتِي عَمِلَهَا السَّامِرِيُّونَ، كُلُّ أُمَّةٍ فِي مُدُنِهَا الَّتِي سَكَنَتْ فِيهَا. 30فَعَمِلَ أَهْلُ بَابِلَ سُكُّوتَ بَنُوثَ، وَأَهْلُ كُوثَ عَمِلُوا نَرْجَلَ، وَأَهْلُ حَمَاةَ عَمِلُوا أَشِيمَا، 31وَالْعُوِّيُّونَ عَمِلُوا نِبْحَزَ وَتَرْتَاقَ، وَالسَّفَرْوَايِمِيُّونَ كَانُوا يُحْرِقُونَ بَنِيهِمْ بِالنَّارِ لأَدْرَمَّلَكَ وَعَنَمَّلَكَ إِلَهَيْ سَفَرْوَايِمَ. 32فَكَانُوا يَتَّقُونَ الرَّبَّ وَيَعْمَلُونَ لأَنْفُسِهِمْ مِنْ بَيْنِهِمْ كَهَنَةَ مُرْتَفَعَاتٍ يُقَرِّبُونَ لأَجْلِهِمْ فِي بُيُوتِ الْمُرْتَفَعَاتِ. 33كَانُوا يَتَّقُونَ الرَّبَّ وَيَعْبُدُونَ آلِهتَهُمْ كَعَادَةِ الأُمَمِ الَّذِينَ سَبُوهُمْ مِنْ بَيْنِهِمْ 34إِلَى هَذَا الْيَوْمِ يَعْمَلُونَ كَعَادَاتِهِمِ الأُوَلِ. لاَ يَتَّقُونَ الرَّبَّ وَلاَ يَعْمَلُونَ حَسَبَ فَرَائِضِهِمْ وَعَوَائِدِهِمْ وَلاَ حَسَبَ الشَّرِيعَةِ وَالْوَصِيَّةِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ بَنِي يَعْقُوبَ (الَّذِي جَعَلَ اسْمَهُ إِسْرَائِيلَ). 35وَقَطَعَ الرَّبُّ مَعَهُمْ عَهْداً وَأَمَرَهُمْ: «لاَ تَتَّقُوا آلِهَةً أُخْرَى وَلاَ تَسْجُدُوا لَهَا وَلاَ تَعْبُدُوهَا وَلاَ تَذْبَحُوا لَهَا. 36بَلْ إِنَّمَا اتَّقُوا الرَّبَّ الَّذِي أَصْعَدَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ وَذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ، وَلَهُ اسْجُدُوا وَلَهُ اذْبَحُوا. 37وَاحْفَظُوا الْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ وَالشَّرِيعَةَ وَالْوَصِيَّةَ الَّتِي كَتَبَهَا لَكُمْ لِتَعْمَلُوا بِهَا كُلَّ الأَيَّامِ، وَلاَ تَتَّقُوا آلِهَةً أُخْرَى. 38وَلاَ تَنْسُوا الْعَهْدَ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَكُمْ وَلاَ تَتَّقُوا آلِهَةً أُخْرَى. 39بَلْ إِنَّمَا اتَّقُوا الرَّبَّ إِلَهَكُمْ وَهُوَ يُنْقِذُكُمْ مِنْ أَيْدِي جَمِيعِ أَعْدَائِكُمْ». 40فَلَمْ يَسْمَعُوا بَلْ عَمِلُوا حَسَبَ عَادَتِهِمِ الأُولَى. 41فَكَانَ هَؤُلاَءِ الأُمَمُ يَتَّقُونَ الرَّبَّ وَيَعْبُدُونَ تَمَاثِيلَهُمْ، وَأَيْضاً بَنُوهُمْ وَبَنُو بَنِيهِمْ. فَكَمَا عَمِلَ آبَاؤُهُمْ هَكَذَا هُمْ عَامِلُونَ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. الشعوب اللى سكنت لم يعرفوا ربنا ولم يعرفوا أحكام إله هذه الأرض اللى هم سكنوا فيها فأرسل ربنا عليهم السباع وكانت بتقتل فيهم فراح ملك آشور أحضر واحد من الكهنة من اللى كانوا موجودين فى المملكة الشمالية وسكن معاهم وعلمهم كيف يتقون الرب وأبتدأ يكلمهم عن يهوه إله إسرائيل اللى هم فى ذهنهم هو صاحب هذه الأرض اللى هم سكنوا فيها , ولكن هم عملوا حاجة عجيبة فهم لم يتقوا ربنا فقط بل أيضا أعتبروا ربنا واحد من ضمن آلهتهم , فأحضروا آلهتهم المتعودين يعبدوها ووضوعوها ووضعوا معاهم ربنا كإله من ضمن الآلهه علشان يبعد عنهم السباع ومتأكلهومش , يعنى خلطوا بين ربنا وبين العبادة التانية , طبعا أى خلطة للنور مع الظلمة , وربنا لا يتفق مع عبادة الأصنام , فهم أعتبروا ربنا إله من ضمن الآلهة اللى موجودة , ورجع ناس إسرائليين كثيرين لكن أختلطوا إختلاط كامل بالشعوب الوثنية الخمسة اللى أحضرهم ملك آشور وأسكنهم فى السامرة ومن هنا نشأ الشعب السامرى , إذا من هم السامرين ؟ هم خليط ما بين الإسرائيليين اللى كانوا عايشين فى المملكة الشمالية وما بين الخمسة شعوب اللى أتوا وأستوطنوا فى السامرة , لكن كان بيحرى جواهم العرق والدم الإسرائيلى , لأنهم أصل من شعب إسرائيل لكن أختلطوا ببقية الشعوب , والمملكة الجنوبية لما رجعت من السبى ورجعوا من بابل رفضوا أنهم يتعاملوا معاهم لأنهم شافوهم مختلطين جدا بالشعوب الوثنية والدم جرى فى عروقهم لفترة كبيرة حوالى 400 سنة لأنهم أختلطوا بهذه الشعوب الوثنية وبعبادتهم وبكل حاجة فى تلك الشعوب , فكان سبب العداء فعلا تاريخيا هو نحميا وعزرا الكاتب , لأنهم لما رجعوا بشعب ألمملكة الجنوبية إلى أورشليم , ولما أرادوا أن يبنوا الهيكل والأسوار جاء السامريين وقالوا أحنا اخوات فنشتغل مع بعض ونبنى معاكم الهيكل فقالوا ليهم لأ أنتم أختلطم بالشعوب الوثنية ومفيش معرفة ربنا عندكم , فهذا كان سبب بداية العداء أن شعب المملكة الجنوبية رفض هؤلاء المختلطين بالأمم الوثنية بالرغم من أنهم كانوا يعرفوا عن ربنا أى السامريين لأنهم كانوا بيؤمنوا بأسفار موسى الخمسة , فلما وجدوا الوضع هكذا فجاء واحد أسمه سانبلط وراح بانى هيكل زى هيكل أورشليم لكن فى السامرة على جبل أسمه جبل جرزيم ولما وجد أن هناك عداء مستحكم بين الأثنين وأن شعب المملكة الجنوبية أو اليهود كان رافض أن السامريين يشتركوا معاه راح هو عمل عبادة وهيكل بأسم ربنا فى جبل جرزيم , ولكن هذا الهيكل كان على مستوى الهياكل الأخرى للآلهة الوثنية , لكن كان فى معرفة عن ربنا فى وسط السامريين , وظل العداء يتزايد مابين السامريين وما بين اليهود لدرجة أنه ماكانش واحد يهودى يقدر يعبر فى طريق السامرة إلا وكانوا يقتلوه أو يضربوه أو ينهبوه , فاليهود بينظروا للسامريين نظرة إحتقار , والسامريين بينظروا لليهود بنظرة عداء وظل طول السنين يزيد هذا العداء لدرجة لما بنشوف المرأة السامرية بتقول للسيد المسيح أن اليهود لا يعاملون السامريين , وعلشان كده كان فى شعور من البغضة وشعور من العداوة ومن الكراهية بإستمرار , وده لدرجة لما نقرأ أنجيل معلمنا لوقا علشان نشوف نظرة اليهود للسامريين وصلت لدرجة أيه , أن لما واحد يهودى يشتم واحد يهودى تانى فيقول له أنت سامرى , وأيضا لما أحبوا أن يشتموا السيد المسيح قالوا له حسنا قلنا أنك سامرى وبك شيطان , فكانت نظرة الإحتقار وصلت لهذه الدرجة من جهة اليهود ونظرة العداوة من جهة السامريين , ووصلت أنهم كانوا بيقطعوا الطرق على اليهود وكانت مشكلة كبيرة جدا أن الضفة الغربية لنهر الأردن اللى ربنا أعطاها لشعب إسرائيل متقسمة لثلاثة أثلاث , فى الشمال خالص الجليل وفى المنتصف السامرة وفى الجنوب أورشليم ومملكة يهوذا , والجليل اللى فى الشمال خالص كانت تتبع الجنوب اللى هو مملكة يهوذا والسامرة كانت واقفة فى المنتصف زى عقبة فى الزور , فكان اللى عايز ينتقل من الجليل إلى اليهودية أو من اليهودية للجليل فلابد أنه يعدى على السامرة وأنتم عارفين أن أهل الجليل لازم ينزلوا لأورشليم فى الجنوب ثلاثة مرات فى السنة , وهم فى 1- عيد الفصح و2- عيد الخمسين و3- عيد المظال ونتيجة المضايقات الكثيرة اللى بيسببها أهل السامرة وكانوا بيشوفوا الويل من السامريين وعلشان يتجنبوا المرور من السامرة بيعبروا من الجهة الغربية من نهر الأردن إلى شرق الأردن وبعدين يمشوا فى شرق الأردن فى منطقة أسما بيريز وبعدين يعبروا تانى من الشرق للغرب بعد أن يكونا قد إجتازوا المنطقة اللى فيها السامرة خالص , فكان يضطر اللى عايز يروح يمشى ويعدى الأردن مرتين من الغرب للشرق وبعدين من الشرق للغرب وبعدين وهو راجع يعمل العملية دى مرتين تانيين وكانت بتستغرق مدة طويلة جدا من الزمن , لكن كانوا بيفضلوا هذا الطريق الطويل على أنهم يعبروا فى السامرة , وبالرغم من أن السامريين ظلوا محتفظين بتوراة موسى , وتستعجبوا أن أقدم نسخة توراة فى العالم عثر عليها كانت هى اللى عند السامريين وتاريخها 400 سنة قبل الميلاد ومازالت هذه النسخة موجودة لحد الآن , يعنى السامريين هم اللى كانوا محتفظين بأقدم نسخة من توراة موسى ,وكانوا بيعيدوا عيد الفصح لكن عندهم فى الجبل بتاعهم أو على جبل جرزيم وعلشان كدة جائت المرأة السامرية وسألت السيد المسيح فى الآخر سؤال نسجد فى جرزيم والا نسجد فى أورشليم ؟ وكان اليهود المتشددين والمتزمتين والمتعصبين جدا بيقولوا على أرض السامرة أنها أرض نجسة أو أرض دنسة ومحدش يأكل منها , لكن معلمين الناموس اللى هم يعنى مش متعصبين قوى كانوا بيقولوا ممكن يؤكل من أرض السامرة لو إنسان على سفر ومضطر يمر بيها , وعلشان كده بنشوف أن تلاميذ السيد المسيح تركوا السيد المسيح جنب سوخار وراحوا ليبتاعوا طعاما أو هم أخذوا النظرة الغير متعصبة لأن لو نظرتهم تابعة للنظرة المتشددة كان ممنوع أنهم يأكلوا أو يشربوا من السامرة لأن المتشددين جدا من اليهود كانوا بيعتبروا أن السامرة دى نجسة مثل الأمم الوثنية لكن اليهود المعتدلين كانوا بيقولوا يعنى أنهم أخواتنا وبيجرى فيهم الدم اليهودى , وكان الهيكل اللى أتبنى على جبل جرزيم سنة 409 قبل الميلاد , لكن ماهو موقف السيد المسيح من السامريين ومن السامرة ؟ الحقيقة أن فى عدة مواقف نلمح فيها إتجاه السيد المسيح ناحية السامريين , أول موقف لما كان فى أول زيارة وهو طالع إلى الجليل وبعدين عدى على السامرة وكان معاه يعقوب ويوحنا وبعدين أهل السامرة رفضوا أنهم يستقبلوا السيد المسيح وفى غيرة وإندفاع قال يعقوب ويوحنا كيف يرفضك الناس دى فأطلب تنزل نار من السماء تحرق السامرة الناس النجسين اللى مش مقدرين قيمتك فنظر إليهم السيد المسيح وقال لهم لستما تعلمان من أى روح أنتما , أبن الإنسان جاء ليخلص ولم يجىء لكى يهلك , وثانى موقف , وهو الموقف اللى السيد المسيح أظهر فيه السامريين , وهو كان فى عشرة أشخاص عندهم مرض البرص والسيد المسيح شفاهم كلهم , وبعد ما السيد المسيح طهرهم من البرص فمحدش منهم رجع يشكر السيد المسيح إلا واحد وكان سامريا , وعندئذ قال لهم شوفوا اللى بتقولوا عليه سامرى وغريب الجنس هو الوحيد اللى رجع يشكر لكن التسعة الآخرين كانوا من اليهودية وماعبروش السيد المسيح , و ثالث موقف كان فى مثل السامرى الصالح اللى السيد المسيح فيه رفع حاجز العداوة والكراهية وبين لليهود مين هو قريبى وأن قريبى ده ممكن يكون اللى فى نظرى عدوى اللى هو السامرى الصالح الذى أعتنى بذلك الشخص المجروح , وآخر كلمة قالها السيد المسيح للتلاميذ قبل ما يصعد , قال لهم تكونون لى شهودا فى أورشليم واليهودية والسامرة وأقاصى الأرض , وأعتبر السيد المسيح السامرة إعتبار خاص أنه ذكرها بالأسم وعلشان كده لما بنقرأ فى سفر أعمال الرسل نلاقى فعلا أن السامرة ردت الجميل للسيد المسيح لما حصل ضيق بسبب الإضطهاد اللى حصل على المسيحيين ورجموا أستفانوس , فالمسيحيين اللى كانوا فى أورشليم تشتتوا بسبب الضيق الحاصل بسبب أستفانوس , والحقيقة أول مكان راحوه كان السامرة وفعلا السامرة هى اللى أحتضنت المسيحية فى الأول , وكان أول بلد رحبت بالمسيحيين هى السامرة ونقرأ فى أعمال الرسل قصة فيلبس المبشر اللى راح صنع معجزات كثيرة فى السامرة وآمن أهل السامرة وعمد ناس كثيرة منهم على أسم السيد المسيح , وبعدين راحوا بعتوا وجابوا بطرس ويوحنا لأن فيلبس لم يكن من الأثنى عشر رسول وهو عمد فقط , وبعتوا وجابوا بطرس ويوحنا لكى يضعوا أياديهم على الناس اللى أتعمدوا فيحل الروح القدس عليهم , والعجيب أن يوحنا هو أول واحد طلب إهلاك السامريين , وهو أيضا كان أول واحد يضع يده على السامريين ويعطيهم موهبة الروح القدس , وهو أيضا اللى كتب قصة المرأة السامرية لأنها لم تذكر فى الأناجيل الثلاثة الأخرى , والعجيب أننا نشوف أن السامريين فى آخر أية فى قصة المرأة السامرية فى أنجيل يوحنا 4: 42 42وَقَالُوا لِلْمَرْأَةِ: « إِنَّنَا لَسْنَا بَعْدُ بِسَبَبِ كلاَمِكِ نُؤْمِنُ، لأَنَّنَا نَحْنُ قَدْ سَمِعْنَا وَنَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ الْمَسِيحُ مُخَلِّصُ الْعَالَمِ». السامريين نطقوها بينما اليهود ما قدروش ينطقوها , يعنى لا اليهود اللى السيد المسيح عمل معاهم معجزات , ولا رؤساء الكهنة ولا حتى نقيدوموس معلم أسرائيل اللى قعد مع المسيح ماقدرش يقولها له , بينما السامريين هم اللى نطقوا بهذه الحقيقة أن السيد المسيح فعلا مخلص العالم "أن هذا هو بالحقيقة المسيح مخلص العالم" لأنهم كانوا بيترقبوا المسيا وكانوا منتظرين المسيا وكمان قدروا يلاقوا المسيا بل ويشهدوا للمسيا قبل ما اليهود يعرفوه وقبل ما حتى التلاميذ يعرفوه وقبل ما حتى نقيدوموس معلم الناموس يقدر يقول أن هذا هو بالحقيقة مخلص العالم , بالرغم لو تعمقنا شوية نشوف أن السيد المسيح ماعملش ولا معجزة فى السامرة , يعنى الناس دى آمنت من غير ما تشوف معجزات , والناس دى آمنت بمجرد شهادة المرأة السامرية وبعد كده لأن السيد المسيح قعد معاهم يومين ! يعنى عاشروا السيد المسيح مجرد يومين أتنين , وما يذكرش فى الكتاب المقدس أن السيد المسيح صنع معجزات فى السامرة , لكن بنشوف أن أهل السامرة اللى كانوا فى نظر اليهود أنجاس ودنسين ومرفوضين ومرزولين وأعداء أن هم اللى ينطقوا ويقولوا أن السيد المسيح هو مخلص العالم من غير ما يشوفوا ولا معجزة , تعالوا نتأمل فى قصة المرأة السامرية ونتابع أحداثها آية وراء الأخرى ونتمتع بهذا الحوار الرائع اللى بيديره رب المجد وسعيه الدائم نحو خلاص كل البشرية بغض النظر عن جنس أو لون أو عرقيات أو جماعات ......
    أنجيل يوحنا 4: 4- 42

    حديثه مع امرأة سامرية

    4وَكَانَ لاَ بُدَّ لَهُ أَنْ يَجْتَازَ السَّامِرَةَ.5 فَأَتَى إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ السَّامِرَةِ يُقَالُ لَهَا سُوخَارُ، بِقُرْبِ الضَّيْعَةِ الَّتِي وَهَبَهَا يَعْقُوبُ لِيُوسُفَ ابْنِهِ.6 وَكَانَتْ هُنَاكَ بِئْرُ يَعْقُوبَ. فَإِذْ كَانَ يَسُوعُ قَدْ تَعِبَ مِنَ السَّفَرِ، جَلَسَ هَكَذَا عَلَى الْبِئْرِ، وَكَانَ نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ.7 فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ السَّامِرَةِ لِتَسْتَقِيَ مَاءً، فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَعْطِينِي لأَشْرَبَ»8لأَنَّ تلاَمِيذَهُ كَانُوا قَدْ مَضَوْا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَبْتَاعُوا طَعَاماً.9فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ السَّامِرِيَّةُ: « كَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي لِتَشْرَبَ، وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا امْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟» لأَنَّ الْيَهُودَ لاَ يُعَامِلُونَ السَّامِرِيِّينَ. 10أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: « لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ اللَّهِ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لأَشْرَبَ لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيّاً». 11قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: « يَا سَيِّدُ، لاَ دَلْوَ لَكَ وَالْبِئْرُ عَمِيقَةٌ. فَمِنْ أَيْنَ لَكَ الْمَاءُ الْحَيُّ؟ 12 أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا يَعْقُوبَ، الَّذِي أَعْطَانَا الْبِئْرَ، وَشَرِبَ مِنْهَا هُوَ وَبَنُوهُ وَمَوَاشِيهِ؟» 13أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هَذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضاً. 14 وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ». 15قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: « يَا سَيِّدُ أَعْطِنِي هَذَا الْمَاءَ، لِكَيْ لاَ أَعْطَشَ وَلاَ آتِيَ إِلَى هُنَا لأَسْتَقِيَ». 16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «اذْهَبِي وَادْعِي زَوْجَكِ وَتَعَالَيْ إِلَى هَهُنَا» 17أَجَابَتِ الْمَرْأَةُ وَقَالتْ: «لَيْسَ لِي زَوْجٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «حَسَناً قُلْتِ: لَيْسَ لِي زَوْجٌ، 18 لأَنَّهُ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ أَزْوَاجٍ، وَالَّذِي لَكِ الآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ. هَذَا قُلْتِ بِالصِّدْقِ». 19قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: « يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ! 20 آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هَذَا الْجَبَلِ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ». 21قَالَ لَهَا يَسُوعُ: « يَا امْرَأَةُ، صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ فِي هَذَا الْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. 22 أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ, لأَنَّ الْخَلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ. 23 وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. 24اَللَّهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا». 25قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: « أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا، الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ، يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ». 26قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا الَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ». 27وَعِنْدَ ذَلِكَ جَاءَ تلاَمِيذُهُ، وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ امْرَأَةٍ. وَلَكِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ: «مَاذَا تَطْلُبُ؟» أَوْ «لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ مَعَهَا؟»28فَتَرَكَتِ الْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا وَمَضَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَتْ لِلنَّاسِ: 29«هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَاناً قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الْمَسِيحُ؟». 30فَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَتَوْا إِلَيْهِ.31وَفِي أَثْنَاءِ ذَلِكَ سَأَلَهُ تلاَمِيذُهُ قَائِليِنَ: « يَا مُعَلِّمُ، كُلْ» 32فَقَالَ لَهُمْ: «أَنَا لِي طَعَامٌ لِآكُلَ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ أَنْتُمْ». 33فَقَالَ التّلاَمِيذُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «أَلَعَلَّ أَحَداً أَتَاهُ بِشَيْءٍ لِيَأْكُلَ؟» 34قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ. 35 أَمَا تَقُولُونَ: إِنَّهُ يَكُونُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ثُمَّ يَأْتِي الْحَصَادُ؟ هَا أَنَا أَقُولُ لَكُمُ: ارْفَعُوا أَعْيُنَكُمْ وَانْظُرُوا الْحُقُولَ إِنَّهَا قَدِ ابْيَضَّتْ لِلْحَصَادِ. 36 وَالْحَاصِدُ يَأْخُذُ أُجْرَةً وَيَجْمَعُ ثَمَراً لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، لِكَيْ يَفْرَحَ الزَّارِعُ وَالْحَاصِدُ مَعاً. 37لأَنَّهُ فِي هَذَا يَصْدُقُ الْقَوْلُ: إِنَّ وَاحِداً يَزْرَعُ وَآخَرَ يَحْصُدُ. 38أَنَا أَرْسَلْتُكُمْ لِتَحْصُدُوا مَا لَمْ تَتْعَبُوا فِيهِ. آخَرُونَ تَعِبُوا وَأَنْتُمْ قَدْ دَخَلْتُمْ عَلَى تَعَبِهِمْ».

    كثيرون من السامريين يؤمنون

    39فَآمَنَ بِهِ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ كَثِيرُونَ مِنَ السَّامِرِيِّينَ بِسَبَبِ كلاَمِ الْمَرْأَةِ الَّتِي كَانَتْ تَشْهَدُ أَنَّهُ: «قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ». 40 فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهِ السَّامِرِيُّونَ سَأَلُوهُ أَنْ يَمْكُثَ عِنْدَهُمْ، فَمَكَثَ هُنَاكَ يَوْمَيْنِ. 41فَآمَنَ بِهِ أَكْثَرُ جِدّاً بِسَبَبِ كلاَمِهِ. 42وَقَالُوا لِلْمَرْأَةِ: « إِنَّنَا لَسْنَا بَعْدُ بِسَبَبِ كلاَمِكِ نُؤْمِنُ، لأَنَّنَا نَحْنُ قَدْ سَمِعْنَا وَنَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ الْمَسِيحُ مُخَلِّصُ الْعَالَمِ».

    4*4وَكَانَ لاَ بُدَّ لَهُ أَنْ يَجْتَازَ السَّامِرَةَ. والسيد المسيح فى رحلته بعد ما أنهى قعدته فى أورشليم وطالع ناحية الجليل , فالسيد المسيح أختار وفضل أن يجتاز السامرة من أنه يلف ويعدى نهر الأردن ويمشى شرقا فى بيريه وبعدين يرجع ويلف مرة تانية ويدخل الجليل , لكن كما قلت أن السيد المسيح كان عايز يعدى على السامرة بالرغم من المخاطر المحفوفة فى رحلته ناحية السامرة , والطريق عبورا من اليهودية للجليل كان بيستغرق ثلاثة أيام , ولكن لو كان حايمشى من شرق الأردن فالطريق يأخذ ستة أيام علشان يوصل من أورشليم أو اليهودية لحد الجليل فى الشمال وكانت المسافة تقريبا 40 ميل اللى قطعها السيد المسيح لحد ما وصل لقرية أسمها سوخار , أية أربعة فيها كلمة" لابد" , وكلمة" له" يعنى هذا البد وهذه الحتمية كانت تختص بيه هو (السيد المسيح) , لكن لغيره كان ممكن يعدى من ناحية الشرق , والسؤال هنا لكن ليه لابد له هو حتمية ونوع من الإلتزام ونوع من التدقيق الشديد جدا أنه يعدى على السامرة ,و الطريق الشاق الحار جدا فى الصيف وفى نفس الوقت المحفوف بالمخاطر من السامريين ؟ وهنا بيورينا بكلمة لابد له أن السيد المسيح فعلا كان عطشان إلى ماء السامرة وإلى لقاء المرأة السامرية كعطشه بالضبط على الصليب من أجل خطاة كل العالم , ولذلك القديس يوحنا بيكتب حتمية وإلتزام أن السيد المسيح يعدى على السامرة لأنه كان رايح مخصوص لبقابل تلك المرأة , فتكون هذه المرأة هى حبة الخردل أو البذرة الصغيرة اللى السيد المسيح بيغرسها لكن بعد كدة بتنمو وبتنمو وتنمو وتنمو وتنمو ثم تصير فى ملكوت السموات من أكبر الأشجار , ومدينة السامرة حاليا أسمها سبسطية , لكن السيد المسيح لما وصل لم يصل لمدينة السامرة .
    5* 5 فَأَتَى إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ السَّامِرَةِ يُقَالُ لَهَا سُوخَارُ، بِقُرْبِ الضَّيْعَةِ الَّتِي وَهَبَهَا يَعْقُوبُ لِيُوسُفَ ابْنِهِ.السيد المسيح وصل لبلد من ضمن بلاد السامرة وهى سوخار وحاليا أسمها عسكر , وهذا البئر مازال موجودا لحد الآن ومبنية فوقه كنيسة , وسوخار تقع فى نفس المنطقة اللى هى منطقة شكيم أو المدينة الكبيرة دلوقتى اللى أسمها نابلس موجود فيها البلد اللى أسمها عسكر اللى فيها البئر , وكانت منطقة شكيم زى ما أحنا عارفين تقع بين جبلين , جبل جرزيم فى الجنوب وجبل عيبال فى الشمال والجبلين ذكروا فى سفر يشوع , وكان جبل جرزيم جبل البركات أو اللى كانت بتتقال عليه البركات , وجبل عيبال كان جبل اللعنات اللى عملها يشوع لما دخل أرض الموعد وقال بركات للأنسان اللى يطاوع الناموس , ولعنات للأنسان اللى يرفض كلمات ربنا , وكان مابين الجبلين فى السفح تقع مدينة شكيم اللى هى مدينة نابلس اللى يعقوب أبو الآباء نلاقيه فى سفر التكوين أعطاها هدية ليوسف 48: 24 22وَأَنَا قَدْ وَهَبْتُ لَكَ سَهْماً وَاحِداً فَوْقَ إِخْوَتِكَ أَخَذْتُهُ مِنْ يَدِ الأَمُورِيِّينَ بِسَيْفِي وَقَوْسِي».وكلمة سهم فى الأصل العبرانى هى شكيم التى تعنى المرتفع عن الأرض وهذه المدينة لم يتمتع بيها يوسف إلا فى عهد يشوع بن نون لما دخلوا وأمتلكوا الأرض ويشوع أحضر عظام يوسف ودفنها فى هذا المكان , وعلشان كده بيقول الضيعة التى وهبها يعقوب ليوسف , وده نلاقيه فى سفر يشوع 24: 32 32وَعِظَامُ يُوسُفَ الَّتِي أَصْعَدَهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ دَفَنُوهَا فِي شَكِيمَ فِي قِطْعَةِ الْحَقْلِ الَّتِي اشْتَرَاهَا يَعْقُوبُ مِنْ بَنِي حَمُورَ أَبِي شَكِيمَ بِمِئَةِ قَسِيطَةٍ, فَصَارَتْ لِبَنِي يُوسُفَ مُلْكاً. كانت هذه المنطقة فى أيدين السامريين ولأن الدم اليهودى كان بيجرى فيهم كانت هذه المرأة السامرية متمسكة بجذورها وبأصلها وعلشان كده بتكلم السيد المسيح زى ما حانشوف وتقول له أبائنا وبتفتخر بأبائنا اللى منهم يعقوب ومنهم يوسف بالرغم من أن اليهود قالوا لهم لأ أحنا ما نعرفكوش لأنكم أختلطوا بالأمم الوثنية.
    6*6 وَكَانَتْ هُنَاكَ بِئْرُ يَعْقُوبَ. فَإِذْ كَانَ يَسُوعُ قَدْ تَعِبَ مِنَ السَّفَرِ، جَلَسَ هَكَذَا عَلَى الْبِئْرِ، وَكَانَ نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ. بئر يعقوب دى موجودة لحد دلوقتى وعمقها فى الأصل كان 106 قدم وقطرها حوالى 9 قدم لكن لأنها أتردمت فعمقها حاليا 75 قدم فقط وهناك كنيسة لطيفة حواليها والبئر داخل الكنيسة نفسها وموجودة لحد دلوقتى , وهذه البئر أصلا من ساعة ما حفرها يعقوب كانت مياهها شحيحة وقليلة لكن ليه حفرها يعقوب بالرغم من أن المنطقة ولحد الآن حوالين هذه البئر هناك ينابيع طبيعية تفيض بمياه غزيره , ولكن بالرغم من كثرة الينابيع اللى موجودة إلا أن يعقوب حفر بير فى هذه المنطقة وبالرغم من أن مياهها شحيحة لأن معنى أن واحد يحفر بير فى أرض هومعناه أنه يمتلك هذه الأرض وعلشان كده أصر يعقوب أنه يحفر بئر فى هذه الأرض علشان يحقق ملكيته لهذه الأرض , والسيد المسيح وصل للبير وبيقول وتعب يسوع من السفر , وهذه الآية من ضمن الآيات اللى بتورينا فعلا ناسوت السيد المسيح الحقيقى الكامل وليس كما أن بعض الناس كان بيدعوا فى هرطقتهم أن جسد السيد المسيح كان مجرد خيال وأن الآلام التى مر بيها السيد المسيح كانت خيال ووهم , لكن الكتاب المقدس بيورينا أن فعلا أن السيد المسيح كان ناسوته كامل , واحد ماشى حوالى 40 ميل وفى عز الظهر بيوصل الساعة 12 (السادسة بالتوقيت العبرى) مع إشتداد الحرارة الشديدة جدا والجبال اللى موجودة حوالين المنطقة , فعلا تعب السيد المسيح ومن شدة تعبه بيقول جلس هكذا على البئر , وتعبير كلمة هكذا يعنى رمى نفسه على البير من شدة التعب من غير مثلا ما يوضب المكان أو ينفض التراب ,لأ ده ماكانش فيه قدرة لدرجة أنه أترمى على البير, زى ما واحد يكون مجهد جدا ويشوف أى حتة ويروح قاعد عليها من غير ما ينظفها أو يوضبها أو ينظر أذا كانت مت######ة أو لأ , فالسيد المسيح من شدة التعب وقع أو أترمى على البير بعد ما سافر رحلة طويلة جدا وكانت هذه الرحلة من أجل تلك النفس أو المرأة السامرية , والحقيقة وأحنا على أبواب اسبوع الآلام ياريت نقدر التعب اللى تعبه السيد المسيح فى رحلته مع الإنسان , وأحنا صحيح بنعمل صليب وبنزينه بالورد وبنرش بارفان وما أعرفش ايه وبنضع شوية ديكورات , لكن يا أحبائى الصليب ما كانش كده خالص , الصليب كان ألم وكان عرق وكان رائحة كريهة وكان عار وكان فضيحة , لكن السيد المسيح مشى مشوار الصليب وتعب من أجل الأنسان , يعنى كل أنسان تعبه وهو بيقول كده فى سفر الأمثال 1: 24 24«لأَنِّي دَعَوْتُ فَأَبَيْتُمْ وَمَدَدْتُ يَدِي وَلَيْسَ مَنْ يُبَالِي وبيقول فى رومية 10: 21 21أَمَّا مِنْ جِهَةِ إِسْرَائِيلَ فَيَقُولُ: «طُولَ النَّهَارِ بَسَطْتُ يَدَيَّ إِلَى شَعْبٍ مُعَانِدٍ وَمُقَاوِمٍ». مديت يدى طول النهار لشعب عنيد ومقاوم , وهى دى قصة تعب السيد المسيح مع كل إنسان فينا , السيد المسيح مادد أيديه مع شعب ومع إنسان عنيد ومقاوم , مع إنشان مش مقدر اللى السيد المسيح عمله من أجله , وعلشان كده الكلمة دى بتورينا قد أيه السيد المسيح تعب من أجلنا , لكن فى نفس الوقت الذهن الصاحى يقدر يربط قصة المرأة السامرية ربط محكم جدا بالصليب لأن فى علاقة وثيقة جدا ما بين قصة المرأة السامرية وما بين الصليب , ونفس ظروف المرأة السامرية هى هى نفس ظروف الصليب طيب أزاى ؟ فى الحقيقة فى الصليب السيد المسيح طلب خلاص الإنسان وفى هذا الموقف السيد المسيح بيطلب خلاص المرأة السامرية , وكما تعب السيد المسيح فى مشواره للمرأة السامرية , وفى مشوار الصليب أيضا كان فى تعب وألم ,وكما عطش السيد المسيح على الصليب , وأيضا السيد المسيح مع المرأة السامرية عطش , والعجيبة أن الأثنين كانوا فى وقت الساعة السادسة , بل والأعجب من كدة أن فى الموقفين التلاميذ تركوا السيد المسيح وحده ! , وهو مع المرأة السامرية مضوا ليبتاعوا طعاما , وعند الصليب تركوا السيد المسيح لوحده , وعلشان كدة حانشوف تطابق مذهل مابين موقف السيد المسيح فى السامرة وما بين موقف السيد المسيح فى الجلجثة لأن الهدف واحد هو خلاص النفس البشرية , خلاص نفسى ونفسك , طيب تعالوا نتكلم شوية على البير , ونلاحظ ملاحظة عجيبة جدا لاحظها الناس اللى بتدرس الكتاب المقدس بتأنى وباللغة الأصلية اللى كتب بيها (اليونانية) , والحقيقة أن الترجمة العربية ضيعت معانى كثيرة جدا ومعانى عظيمة جدا , لكن اللى يرجع يقرأ النص باللغة اليونانية يجد ملاحظة عجيبة جدا , وكلمة البير بتتكرر كثيرا فالملاحظة العجيبة هى لما تيجى كلمة البير ترتبط بشخص السيد المسيح يستخدم يوحنا لفظ يونانى معين ولكن لما تيجى كلمة البير ترتبط بالمرأة السامرية يستخدم لفظ تانى خالص , طيب أيه هما اللفظين اللى بيستخدمهم يوحنا ؟
    أولا اللفظ اللى بيستخدمه مع السيد المسيح هو كلمة ينبوع
    and#960;and#951;and#947;and#942; pand#275;gand#275; a fount (literally or figuratively), that is, source or supply (of water, blood, enjoyment), (not necessarily the original spring): - fountain, well.
    طيب أيه الفرق بين البير والينبوع ؟ الينبوع بيكون طبيعى ومتفجرة فيه المياة طبيعيا وتجرى بغزارة , ثأنيا اللفظ اللى بيستخدمه مع السامرية هى كلمة البير المنقورة والمحفورة بأيدين البشر.
    and#934;and#961;and#941;and#945;and#961; phrear Of uncertain derivation; a hole in the ground (dug for obtaining or holding water or other purposes), that is, a cistern or well; figuratively an abyss (as a prison): - well, pit.
    فلما بييجى يتكلم عن السيد المسيح أنه جلس أو أن السيد المسيح يقول لها اعطيكى يستخدم كلمة ينبوع أو الفيض الغزير اللى مافيهوش أيدين إنسان أشتغلت , ولكن لما ييجى يتكلم عن السامرية أو أن السامرية تتكلم عن البير اللى حفره يعقوب وشرب منها هو وبنوه ومواشيه بيستخدم لفظ البير المحفور بالأيدى والعجيبة فى آية لطيفة جدا وحانلاقيها لو رحنا لسفر أرميا 2: 12- 13 12اِبْهَتِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ مِنْ هَذَا وَاقْشَعِرِّي وَتَحَيَّرِي جِدّاً يَقُولُ الرَّبُّ. 13لأَنَّ شَعْبِي عَمِلَ شَرَّيْنِ: تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ آبَاراً آبَاراً مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً. وهى هنا بتربط ما بين العين اللى هى عطية طبيعية فياضة وما بين البير المحفور بالأيدى , ونشوف الروح اللى نطق فى أرميا هو الروح اللى نطق فى يوحنا , وهنا واضحة جدا تركونى أنا ينبوع وعلشان كدة نفس الكلمة العبرية اللى هى الينبوع أو النبع الطبيعى وأستخدمها يوحنا باليونانية لما جاء يتكلم عن السيد المسيح , ولكن الشعب اللى عمله لنفسه هو آبار منقورة بالأيدين ولكنها مشققة ولا تستطيع أنها تضبط ماء وهذا فعلا اللى كان فى بير يعقوب أن المياه فيه كانت شحيحة جدا جدا جدا , وكان عميق وكان يستلزم أنها تنزل الجردل بنزول 106 قدم علشان تقدر تطلع منه مياه بل ومياه قليلة! , والسيد المسيح بييجى فى تلك اللحظة فى هذه الساعة , ساعة الخلاص أو الساعة السادسة اللى قال فيها انا عطشان وكان يعطش لخلاص تلك النفس البشرية , ولو نلاحظ سنجد فى ملاحظة لطيفة جدا أن السيد المسيح ليه ميعادين مع الإنسان أو مع كل نفس يعنى فى ميعادين بيتقابل فيهم مع كل نفس : 1- ميعاد فى منتصف النهار فى الساعة السادسة وده علشان خلاص الإنسان , وميعاد تانى 2- فى منتصف الليل وده علشان الدينونة , وعلشان كده السيد المسيح عايز يتقابل فى منتصف النهار مع الإنسان قبل ما ييجى منتصف الليل والإنسان يظل تحت الدينونة , وهو عايز يمتع الإنسان بالميعاد الأول أن الإنسان يشرب من نبع الخلاص قبل ماييجى نصف الليل , وعلشان كده نشوف أن كل صلوات نصف الليل بتتكلم عن مجىء السيد المسيح للدينونة وفى أمثلة كثيرة ,ومنها " هوذا فى نصف الليل صار صراخا العريس قد أقبل ", وعلشان كده السيد المسيح عايز يلحق وتعب من أجل النفس علشان يعطيها ميعاد نصف النهار أو ميعاد الخلاص علشان تقدر تنجو من ميعاد نصف الليل أو ميعاد الدينونة , ووصل السيد المسيح لهذا البئر وجلس عليه وبعدين من أول عدد 7 يبتدى يحصل فى عرض جميل جدا لأنجيل التجديد اللى السيد المسيح بيكمله واللى بيعلنه , أو مقابلة ما بين القديم ومقابلة ما بين الجديد , وبنشوف القديم بئر محفورة بالأيدى مجرد ذكريات وبركات الآباء الأولى لكن هذه البئر مائها معطش وكل اللى بيشربه بيرجع يعطش تانى , أما الجديد الذى فى مقابله ينبوع الماء , الحياة اللى بيعطيه السيد المسيح وكل من يشرب منه لا يعطش , ونشوف القديم فى موضوع الناس اللى بتسجد فى أورشليم والناس اللى بتسجد فى جرزيم , لكن الجديد هو السجود بالروح وبالحق , ونشوف القديم ناس منتظرة مسيا "أنا أعلم أن مسيا يأتى " , لكن الجديد فى أستعلانه "أنا هو الذى يكلمك" وتقول بعض التقاليد أن المرأة السامرية بالرغم من أن أسمها لم يذكر فى الكتاب المقدس كعادة ربنا بإستمرار أنه بيستر على النفس لأنه بيتكلم عن خلاص النفس لكن ما بيعلنش أسمها زى المرأة نازفة الدم , وزى المرأة الأممية الفينيقية , لكن يقول التقليد أن كان أسمها فوتينا اللى منها كلمة فتنة .
    7*7 فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ السَّامِرَةِ لِتَسْتَقِيَ مَاءً، فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَعْطِينِي لأَشْرَبَ» الحقيقة أن مجىء المرأة للبئر دى بالذات بالرغم أن عندها ينابيع كثيرة طبيعية ومليانة مياه وأقرب لسوخار من هذه البئر اللى مياهها شحيحة كما قلنا , وأيضا مجيئها فى تلك الساعة بالذات أو الساعة 12 ظهرا , وذلك عكس البنات الشرقيات اللى بيخرجوا يملأوا جرارهم بإستمرار فى الفجر , يجعل الإنسان يتسائل ليه هى جاية لهذه البئر بالذات وفى هذا الوقت بالذات , الحقيقة دهب يعطينا إجابة من خلفيتها أنها أمرأة كانت سيئة السمعة , وهى جاية للبير اللى محدش بيجيلها كثيرا ولأن مياهها قليلة وكمان جاية فى وقت متعب جدا علشان ما تلاقيش حد وعلشان تتجنب نظرات الناس سواء اللى فيها إحتقار أو فيها إستهزاء وتريقة أو اللى فيها شهوة لأن على ما يبدو أن هذه المرأة كانت جميلة لدرجة أنها أرتبطت بستة يعنى إمرأة مطلوبة , فهى جاية فى هذا الوقت بالذات ولهذا الئر بالذات علشان ماتلاقيش حد , لكن من وسط هذه الظلمة قد تكون مازالت متمسكة ببئر الآباء بالرغم من أنها سيئة السمعة ومنحطة أخلاقيا جدا لكن كان فيها شىء بيشدها ناحية ربنا وهذا الشىء هو ذكريات الآباء " البير اللى حفره أبونا يعقوب وأعطاه ليوسف وشرب منه هو وبنوه ومواشيه" , ولدرجة أن التلاميذ لما رجعوا ووجدوه بيتكلم مع أمرأة أستعجبوا جدا أنه بيتكلم مع أمرأة , ومصدر الإستعجاب نعرف يعنى مش إزاى السيد المسيح بيكلم واحدة ست لأ , لأن المرأة كان ليها نظرة محتقرة جدا فى نظر اليهود والفريسيين ,معش ما تزعلوش ولكن ده هو اللى كان حاصل عند الفريسى اللى كان بيقف يصلى ويشكر ربنا على ثلاثة أشياء 1- بيقوله أشكرك يارب أنك خلقتنى يهوديا وليس أمميا , 2- وخلقتنى رجلا وليس أمرأة , 3- وخلقتنى أنسانا ولست ######ا ! , فكان اليهودى فعلا بينظر للمرأة نظرة منحطة جدا وكمان نظرة دون قيمة , وعلشان كده أستعجب التلاميذ أزاى السيد المسيح بيكلم واحدة فى نظرهم وفى نظر المجتمع اليهودى وده كمان غير أن هى سامرية فيكفى أنها أمرأة , ويحكى لينا التاريخ أن فى ناس من الفريسيين حتى لو شاف زوجته أو شاف أمه أو شاف بنته ماكانش يحييها أو يعبرها فى الطريق , لكن بنشوف هنا أن السيد المسيح أبتدأ يكسر حاجز العداوة وحاجز الجنس وحاجز الطبقية لأن بنفهم أيضا أن هذه المرأة كانت فقيرة لأنها لو كانت غنية كانت تبعت خدام يملؤا ليها المياه من البير أو من الينابيع الموجودة , ولكن لأنها فقيرة كانت بتملأ ليها وكمان للشخص اللى كان معها فى البيت , فكانت هى اللى بتملأ وتتكبد هذه المشقة , فالسيد المسيح بيكسر حاجز الجنس وحاجز العداوة والكراهية وحاجز الطبقية أو الفقير والغنى , وتقدم لها وقال أعطينى لأشرب , والسؤال فى مظهره يبدو لكل واحد فينا أنه للأخذ أو أنه يأخذ منها لكن فى الحقيقة كان يخفى فى نيته العطاء وليس العطاء وحسب بل العطاء الكامل , وهو ده بإستمرار موقف السيد المسيح منا , لما بيقول لكل واحد فينا أعطنى قلبك , فقد يبدو أن هو عايز يأخذ لكن فى واقع الأمر أن هذا السؤال للأخذ يخفى فى نيته عطاء وعطاء غير محدود للنفس البشرية , وهو ده اللى السيد المسيج عاوزه بيقولك أعطينى قلبك علشان أملأه ليك فرح وسلام ونقاوة , ومش تعطينى قلبك علشان أستغله والعجيب أن تلك المرأة السامرية فرغ ماؤها فى منتصف النهار وجاية تملأ مياه لأن المياه اللى عندها خلصت وفى نصف النهار , تماما فى عرس قانا الجليل اليهود الخمر فرغ أيضا عندهم , ولكن اليهود الخمر فرغ من عندهم لكن السامرية المياه هى اللى فرغت من عندها , وكلنا نعرف أن الخمر رمز للحب وللفرح , يعنى اليهود خلص من عندهم الحب والفرح , لكن السامرية خلص من عندها سر الحياة لأن المياه هى رمز الحياة , ومن غير المياه الأنسان مايقدرش يعيش , فاليهود أعوزهم سر الفرح وسر الحب فجاء السيد المسيح يعطيه لهم ولكن كان عندهم سر الحياة لأنهم كانوا عايشين مع يهوه , لكن المرأة السامرية خلت من عنده المياه أو سر لحياة وكانت فى خطر الموت فجاء السيد المسيح ليعطيها سر الحياة وينقذها من الموت وصارت هذه المرأة السامرية رمز بيرمز لكل فرد منا , أو تلك المرأة المهانة المذلولة ,وتلك المرأة التى هى فى خطر الموت , ويقودها الروح علشان تتقابل مع السيد المسيح ينبوع الحياة وليس مصادفة يا أحبائى , وموضوع لقائها مع السيد المسيح ماجاش بالصدفة , وكونها أنها تخرج فى تلك اللحظة وكون أن السيد المسيح لابد أن يجتاز السامرة ماكانش الموضوع صدفة , لكن هذا الموضوع مترتب فى ذهن الله من زمان , والله مرتب هذا الموضوع من أجل خلاص النفس , وتدبير هذا الموضوع منذ الأزل , وربنا بيبعت روحه أنه تحرك النفس أنها تيجى لكى ما تتقابل معاه وهو لابد أن يجتاز السامرة فى هذا الوقت بالذات لكى ما يتقابل الأثنين معا , إمرأة مهانة ومذلولة من شعب دنس ونجس ومرفوض تتقابل مع شخص السيد المسيح اللى ظنت فى الأول أنه غريب عنها , وبالرغم من أن السيد المسيح لبس منظر الغربة وشكل الغربة وأخذ صورة عبد من أجل حسابنا وعلشان ييجى ويقول للمهان النفس وللمكروه أن أنت ليك موضع ومكان عند ربنا , والإنسان المحتقر من الآخرين بل أيضا الأنسان المحتقر من عينى نفسه تماما زى هذه المرأة السامرية , جاء السيد المسيح يقول لها أنا أخذت شكل الغربة وأخذت شكل عبد من أجل حسابكم , الحقيقة نجد هذه الآية فى تطابق مبدع جدا أن ربنا بيقترب من كل نفس ويقول لها فى أشعياء 49: 6- 7 6فَقَالَ: «قَلِيلٌ أَنْ تَكُونَ لِي عَبْداً لإِقَامَةِ أَسْبَاطِ يَعْقُوبَ وَرَدِّ مَحْفُوظِي إِسْرَائِيلَ. فَقَدْ جَعَلْتُكَ نُوراً لِلأُمَمِ لِتَكُونَ خَلاَصِي إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ». 7هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ فَادِي إِسْرَائِيلَ قُدُّوسُهُ لِلْمُهَانِ النَّفْسِ لِمَكْرُوهِ الأُمَّةِ لِعَبْدِ الْمُتَسَلِّطِينَ: «يَنْظُرُ مُلُوكٌ فَيَقُومُونَ. رُؤَسَاءُ فَيَسْجُدُونَ. لأَجْلِ الرَّبِّ الَّذِي هُوَ أَمِينٌ وَقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي قَدِ اخْتَارَكَ». ده بيتكلم عن المسيا العبد , وبنشوف هنا السيد المسيح نور للأمم وهنا هو رايح للمرأة السامرية الأممية , وهنا أيضا ربنا بيقول لكل نفس مهانة ولكل نفس مكروهه ولكل نفس محتقرة ولكل نفس تسلط عليها ستة أزواج ولكل نفس مقيدة , المكروه والمهان ده بيقف قدامه ملوك ورؤساء يسجدون إليه لتعطيه مجد وكرامة لما بيتكلم عن الرافع البائس من المزبلة , ويجعل الفقير ساكن مع رؤساء شعبه ويجعل الأم العاقره ساكنة فى بيت أم أولاد فرحة , وهو ده اللى بيعمله السيد المسيح مع كل نفس مرزولة ومهانة ومحتقرة , وجاء السيد المسيح ليقول لها أعطنى لأشرب , والعجيب أن السيد المسيح اللى بيقول على نفسه أنه ينبوع ماء ينبع حياة أبدية يعطش ! أو يطلب أنه يشرب من مياه معطشة وكل اللى يشرب منها يعطش أيضا , ومن أيدين أمرأة هى أصلا عطشانة لأنه جف ينبوع الحياه والمياه اللى عندها , لكن هذا العجب يزول لما نعرف أنه دايما يحتاج إلينا لكى ما يعطينا , وهذه العبارة لو فكرنا فيها بتركيز شوية نشوف قد أيه لينا مجد وخلاص فى السيد المسيح , ويظهر فى صورة أنه محتاج ألينا لكى ما يعطينا , ليه شكل أحتياج لكن فى واقع الأمر لكى ما يعطى النفس ويملئها , وحانشوف حاجة عجيبة قوى أن السيد المسيح فى لقائه مع المرأة السامرية نطق معاها سبع كلمات فقط بالضبط لا أكثر ولا أقل , سبع كلمات وجههم السيد المسيح للمرأة السامرية , زى ما نطق سبع كلمات على خشبة الصليب , وزى ما نطق سبع تطويبات فى الموعظة على الجبل , وزى ما علمنا سبع توسلات فى الصلاة الربانية وزى ما قال بسبع أمثال فى أنجيل متى أصحاح 13 , وكلام السيد المسيح كلام موزون ولكن كلام كامل وعلشان كده عارفين أن رقم سبعة هو رقم الكمال , ونعد العبارات اللى وجهها السيد المسيح للسامرية نلاقيها سبعة عبارات , السيد المسيح طلب منها أنه يشرب وبعدين القديس يوحنا أحب أنه ينبهنا يعنى للكلام فقال
    8* 8لأَنَّ تلاَمِيذَهُ كَانُوا قَدْ مَضَوْا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَبْتَاعُوا طَعَاماً.لأن لو كان حد من التلاميذ موجود كان جاب للسيد المسيح يشرب , وهو هنا عايز يقول أن الكل تركوه , لكن المشكلة الحاجة اللى مش معقولة أن الكل راح يشترى أكل , والحاجة اللى مش معقولة التانية , أن الكل يترك السيد المسيح بالرغم من أن الكل عارف بخطورة بقاء السيد المسيح كيهودى فى منطقة السامرة , فهل معقول أن كلهم راحوا أشتروا , وهل معقول أن كلهم يتركوا السيد المسيح لوحده فى منطقة محفوفة بالمخاطر؟ , والكلام ده مالهوش إجابة غير إجابة واحدة أن يكون السيد المسيح هو اللى ألح عليهم علشان ينفرض بذلك الخروف الضال , ولما يتكلم معاها ما يبقاش فى وضع إحراج لأنه حايكشف أسرار حياتها , وهنا بنشوف رقة السيد المسيح المتناهية أنه مش عايز يفضح حد أبدا ولا يذل حد أبدا , لكن بيحوط على النفس فى رقة وفى عذوبة وفى رحمة متناهية , وقد يكون يوحنا موجود وسمع هذا الحديث وعلشان كده سجله , وقد يكون المرأة السامرية هى التى أبلغت يوحنا بالقصة وعلشان كده هو اللى كتبها لما راح بعد كده السامرة ووضع أيديه على أهل السامرة , ولكن بالرغم من هذا الحب المتدفق هى ردت عليه رد صعب قوى .
    9*9فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ السَّامِرِيَّةُ: « كَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي لِتَشْرَبَ، وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا امْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟» لأَنَّ الْيَهُودَ لاَ يُعَامِلُونَ السَّامِرِيِّينَ. ومن أول الحديث حانلاحظ ملاحظة عجيبة جدا , أن كل ما السيد المسيح يقرب من المرأة السامرية كانت هى عايزة تبعد عنه , وكل ما السيد المسيح بيتقدم ناحيتها خطوة , كانت هى عمالة تضع عائق بينها وبين السيد المسيح , وكان السيد المسيح بمنتهى الرقة واللطف يشيل هذا العائق أو يشيل الحاجز اللى هى بتضعه , وحانعرف ليه هى حاولت تضع حاجز بينها وبين السيد المسيح , ولكن تعالوا نشوف الحواجز اللى أبتدأت تضعها , وأزاى السيد المسيح أبتدأ يرفعها ,1- عائق الغربة 2-وعائق عدم المعرفة 3-وعائق العداوة , يعنى لا أنا أعرفك ولا أنت تعرفنى , وأنت رجل وأنا أمرأة وأنت يهودى وأنا سامرية وفوق كل ده اليهود لا يعاملون السامريين , وأنا غريبة عنك وأنت غريب عنى , لكن بعد ما قعدت تتكلم مع السيد المسيح , فالسيد المسيح شال عائق الغربة ده خالص , وهى أكتشفت حاجتين مهمين قوى , أولا : أكتشفت أن السيد المسيح يعرفها كويس جدا جدا جدا ويعرف أدق تفاصيل حياتها ويعرف متاعبها ويعرف رغباتها وإحتياجاتها وضعافاتها ويعرف كل حاجة عنها والأجمل من كده ثانيا: هى كانت فاكرة أنها ما تعرفش حاجة عنه ولكن فى نهاية الحديث تطلع عارفاه لأنها تعرف المسيا , هى حاولت أنها تضع عائق الغربة بينها وبين ربنا , وياما هذا العائق بيبعد ناس كثيرين عن السيد المسيح , وفى واحد يقول أنا أعرف أيه عن ربنا , أنا ما أعرفش حاجة عن ربنا , وهو يعنى ربنا حايعرفنى ده أنا واحد من ضمن ملايين الملايين الموجودة فى البشر , آه ربنا يعرف العذراء مريم ويعرف مارجرجس , ويعرف مارمينا , يعنى يعرف الناس المشهورين , لكن أنا أطلع أيه علشان يعرفنى , لكن الجميل فى السيد المسيح بيقول لك ما تستصغرش نفسك , وتقول لا أنا بأصلى ولا بأصوم ولا بأقرأ فى الكتاب المقدس ولا لى عمق فى الكتاب المقدس , يعنى حأعرف أيه عنه ؟ لكن الحاجة الجميلة أنك لو أبتديت تتعامل معاه حاتكتشف هذا الإكتشاف العجيب أنك معروف جدا جدا جدا عنده , فهو يعرف إحتياجاتك ويعرف ضعفاتك ويعرف خطاياك ويعرف رغباتك ويعرف كل اللى أنت بتتمناه وترغبه , ده نثنائيل فى وقت من الأوقات جاء للسيد المسيح وهو عارف مين المسيح ده , فأكتشف أن السيد المسيح شافه وهو تحت التينة , وكذلك المرأة السامرية أكتشفت أن السيد المسيح يعرف كل حاجة عنها وكمان طلعت هى كمان تعرف عنه , دى طلعت اللى كل الناس بيحتقروها الزانية اللى عايشة فى الخطية سيئة السمعة ليها إهتمامات روحية وبتتكلم عن الآباء وبتتكلم عن الأنبياء وبتتكلم عن السجود وبتتكلم عن المسيا ! , طيب مالك أنتى يا زانية ومال السجود وبتتكلمى عن السجود ليه , لكل طلع أن لكل واحد فينا معرفة بربنا لأن أحنا منه ومهما أن بعدنا عنه لكن سيظل الكل يعرفه , والسيد المسيح لما يقعد وينكش جوانا ويقعد ينظف وينظف وينظف لحد ما يكشف لينا عن تلك الصورة البهية , وهو بيقول لك أن أنا أعرفك كويس جدا وأنت كمان ينبغى أنك تعرفنى كويس جدا , والسامرية حاولت تضع عائق الغربة بينها وبين السيد المسيح لكن السيد المسيح شال هذا العائق , والسؤال اللى بيطرح نفسه لكن هى ليه كانت بتضع عوائق ,وشالت ده ووضعت واحد تانى وتالت ورابع وخامس؟ الحقيقة قد يكون هذا المنظر هو اللى جعلها تهرب من السيد المسيح وتضع عوائق , فهى جاية على البير ونظرت السيد المسيح قاعد والسيد المسيح شاخص ليها , فقد تكون شعرت بقداسة ذلك الجالس على البئر ونظرات عينيه اللى بتخترق أستار الظلام , وشعرت أن الخطر محدق بيها لأن قداسة السيد المسيح ونور السيد المسيح حا يكشف خفاياها , فحاولت أنها تسد النور اللى جاى وحاولت تمنع النور علشان النور ما يتسلطش على حياتها فتنفضح , فحاولت تهرب منه بأى طريقة فبدأت تضع عوائق علشان ماتنكشفش قدام السيد المسيح , وناخد بالنا دى اللى أحنا بنعملها كثيرا لما بنحاول نهرب من ربنا لما بنشعر أن ربنا ناظر لينا وحايكشفنا وكاشفنا , ليه بنهرب من الصلاة والإنسان ما بيحبش يصلى ولو وقف يصلى وفرض عليه الصلاة يبتدى يهرب بفكره ويشت ويروح وييجى أصله مش عايز يدخل فى المواجهة لأنه عايز يهرب من النور لأن النور أول ما حا يتسلط عليه حايكشف الظلمة والنجاسة والتدنى والإنحطاط اللى جواه , وعلشان كده بيهرب منه , وهى حاولت تهرب منه "لا أنا أعرفك ولا أنت تعرفنى" وستضع عوائق كثيرة بينها وبين السيد المسيح , لكن هيهات أن النور يقدر يغير مساره أو أن الظلمة تقدر تحجب النور , وهيهات أن السيد المسيح يتغلب من إنسان وعلشان كده ردت عليه بجفاء مصطنع وبشخط ونطر وأنت أزاى بتكلمنى أنت ما عندكش حياء وأزاى تكلم واحدة أمرأة وأنت رجل وفوق كل ده أنت يهودى وأنا سامرية , يعنى حاولت تهجم على السيد المسيح لأنها شعرت أن السيد المسيح حايهجم على نفسها من داخلها ويكشف اللى جواها ,ولذلك حاولت تهرب من السيد المسيح بهجوم بل وأيضا تكلم السيد المسيح بجفاء شديد جدا , لكن السيد المسيح يغلب هذا الجفاء .
    10* 10أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: « لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ اللَّهِ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لأَشْرَبَ لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيّاً». والسيد المسيح بيبتدى يقول ليها أنك ما تقدريش تهربى من عينيه الفاحصتين وتخترق أستار الظلام ,فكل شىء عريان ومكشوف أمامه وعلشان كده نور السيد المسيح بيضىء بإقتدار وما يقدرش أى خاطى يقاومه ولكن يسقط أمامه صريعا مستسلما , ربنا بيلح فى دعواه بإستمرار ومهما أن حاول الإنسان يتهرب , لكن السيد المسيح فى مرات كثيرة يبتدى يتعامل معاه مرة وأتنين وتلاتة لحد ما يشيل كا العوائق ولحد ما هذا الإنسان يخر صريعا ويقول ليه "أنسان قال لى كل ما فعلت" , المواجهة ما بين السيد المسيح وبين المرأة السامرية نكملها فى الجزء التالى .

    والى اللقاء مع الجزء الثانى من تأملات وقراءات فى الأسبوع الرابع من الصيام الكبير أحد السامرية , راجيا أن يترك كلامى هذا نعمة فى قلوبكم العطشه لكلمة الله ولألهنا الملك والقوة و المجد إلى الأبد آمين.
    أخوكم +++ فكرى جرجس
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2013, 02:43 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)


    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الاثنين من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير )
    8 أبريل 2013
    30 برمهات 1729

    { النبـوات }
    من أمثال سليمان الحكيم ( 3 : 5 ـ 18 )
    توكَّل على الربِّ مِن كُلِّ قلبكَ وعلى فطنتك لا تعتمِد. في كُلِّ طُرُقك اعرفهُ لكي تُقوِّم سُبُلك.لا تكُن حكيماً في عيني نفسِكّ، اتَّق الربَّ وابعدُ عن كُلِّ شَّرٍّ فيكُون الشفاء في جسدك والعافية في عظامك. أكرِم الرَّبَّ مِن مالك وأعطه باكُورات ثمار بِرك ( غلاتك ). فتمتلئ مخازنك شبعاً وتفيض معاصرُك خمراً. يا بُنيَّ لا تحتقر تأديبَ الرِّبِّ، ولا تسأم إذا وبَّخك، فإنَّ الذي يُحبُّهُ الرَّبُّ يُؤدِّبُهُ، ويَجلِدُ كُلَّ ابنٍ يَقْبَلُهُ.طُوبى للإنسان الذي يجدُ الحكمة والذي يفنى في طلب الفطنة. فإنَّ تجارتها خيرٌ مِن كنوز الذَّهب والفضة. هي أكرم مِن اللآَّلئ الكثيرة الثمن لا يقاومها أي شر سهلة الظهور لكُلِّ مَن يقترب مِنها، كل النفائس لا تُساويها. في يمينها طُولُ الأيَّام وكثرة السنين وفي يسارها الغنى والمجدُ. مِن فمها يخرج العدل وعلى لسانها الشريعة والرَّحمة. طُرُقُها طُرُقُ نعمة وجميع مسالكها سلامٌ. هي شجرةُ الحياة للمتعلقين بها وسند للمُتَّكلين عليها مثل الرَّبّ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 37 : 33 ـ 38 : 1 ـ 6 )
    لذلك هكذا يقولُ الربُّ على مَلِك أشُّور: إنه لا يدخُلُ هذه المدينةَ ولا يَرمي إليها سهماً ولا يتقدَّمُ عليها بتُرسٍ ولا يُنصب عليها مترسةً، لكن في الطَّريق التي جاء مِنها يرجع ( وإلى هذه المدينةِ لا يدخُلُ ) هذا ما يقولهُ الربُّ. وأحامي عن هذه المدينةِ وأُخلِّصها مِن أجلي ومِن أجل داود عبدي.وخرج ملاكُ الربِّ وقتل مِن جيش أشُّور مئةً ألف وخمسةً وثمانين ألفاً، فلمَّا بكَّروا صباحاً إذا هُم جميعاً جُثثٌ أموات. فرجع سنحاريب مَلِك أشُّور وأقام بنينوى. وفيما هو ساجدٌ في بيت نسروخ ( إلههِ ) قتلهُ أدرَمَّلكُ وشرآصرُ ابناهُ بالسَّيف ونجوا إلى أرض أراراط، ومَلَكَ آسرحدُّون ابنُهُ عوضه.في تلك الأيَّام مرض حزقيَّا مرض الموت فجاء إليه إشعياءُ بنُ آموص النَّبيُّ وقال له، هكذا يقولُ الربُّ: أوصي لبيتك لأنَّك تموتُ ولا تعيشُ. فحول حزقيَّا وجههُ إلى الحائط وصلَّى إلى الربِّ وقال: اذكُرني ياربُّ كما سلكت أمامك بالحق وسلامة القلب وصنعت ما يرضيك أمامك، وبكى حزقيَّا بُكاءً شديداً.فصار كلامُ الربِّ إلى إشعياء اذهب وقُل لحزقيَّا: هكذا قال الربُّ إله داود أبيك، إنِّي قد سمعتُ صوت صلاتك، ورأيت دُمُوعك، وهأنذا أُزيدُ على أيَّامك خمس عشرة سنةً، وأُنقذُك مِن يد مَلِك أشُّور وأُحامي عن هذه المدينةِ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من أيوب الصديق ( 22 : 1 ـ 30 )
    فأجابَ أليفازُ التَّيمانيُّ وقال: " أليس الرب الذي يعلم الفهم والفطنة، لأنَّهُ بماذا ينتفع الرب إن كنت أنت تتزكى في أعمالك. وهل مِن فائدة إذ قومت طُرُقك أيوبخك ويحاججك. أليس شرُّك جسيماً وآثامُك لا نهاية لها. لأنَّك أخذت رهائن إخوتك باطلاً وسلبت العُراة ثيابهم. لم تَسقِ العطشان ماء وعن الجائع مَنعت خُبزك، رفعت وجُوه بعض وجعلت البعض فقراء على الأرض. أرسلت الأرامل فارغات واليتامى ضايقتهم. لذلك تُحيط بك الفخاخ، تباغتك الحروب العجيبة. النور صار لك ظلاماً وفي نومك يعلُوك غمر، وفيض غمر المياه يُغطيك.أيَرى اللَّه الكائن في الأعالي السالك في العظائم، أيتضع وقُلت ماذا يعلم القدير، أمِن وراء الضَّباب يقضى، السَّحابُ سترٌ لهُ فلا يُرى وعلى دائرة يتمشَّى. هل تحفظُ مسلك القدم الذي داسهُ رجالُ الإثم الذين قُبض عليهم قبل آوانهم، انصبت الأنهار على أساسهم، القائلين ماذا يصنع بنا اللَّه، أو ماذا يجلب علينا القدير. وهو قد ملأ بُيُوتهم خيراً، ومشُورةُ المُنافقين ابتعدت عنِّي. ينظر الصدِّيقُون ويفرحُون والبريءُ يستهزئُ بهم ألم تنقرض قُوتهم وقد أكلت بقيتهُم النَّار.تقرب لننظر وتمهل، فبذلك يأتيك خيرٌ. اقْبَل الشَّريعة مِنْ فيهِ وضع كلامهُ في قلبكَ. إن رجعت واتضعت أمام القدير يجعل الظُّلمة بعيدة عن خبائك، وتجلس على الصخرة في آخِرتك ( وتصير ) الصخرة كذهب صوفير، ويكونُ القديرُ مُعينك ويُنقيك كالفضَّة المُصفَّاة مِن أيدي أعدائك. حينئذٍ تتلـذَّذُ بالقديـر وتتطلع إلى السَّماء بفـرح، إذا دعوته فيُجيبك ونُـذُورُك تُوفيها، ويُرد إليك مسكن البر، وعلى طُرُقك يُضئُ النُور. إذا اتضع تقُول إنه ارتفع، ويُخلِّصُ المنُخفض العينين. ويفلت الزكي وينجو بطهارة يديه.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 87 : 2 ، 3 )
    أمل يارب سمعك إلى طلبتي، فقد امتلأت من الشر نفسي، وحياتي إلى الجحيم دنت. حُسبتُ مع المُنحدرين في الجُبِّ. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 12 : 16 ـ 21 )
    ثم كلمهُم بمثلٍ قائلاً: " كان إنسانٌ غنيٌّ أخصبت كُورتُهُ، ففكَّر في نفسه قائلاً: ماذا أصنعُ، فإنَّهُ ليس لي موضعٌ أجمعُ فيه ثماري؟ ثُمَّ قال: لأفعلن هذا: أهدمُ أهرائي وأبنيها أعظم كثيراً، وأجمعُ هُناك جميع أرزاقي وخيراتي، وأقُولُ لنفسي: يا نفسي لك خيراتٌ كثيرةٌ، موضوعةٌ لسنين عديدةٍ. فاستريحي وكُلي واشربي وافرحي! فقال اللَّه لهُ: يا جاهل! في هذه الليلة تُنزع نفسُك مِنك، فهذه التي أعددتها لمَن تكُون؟ هذا كمن يدخر لنفسهِ وليس هُو غني للَّهِ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي
    ( 2 : 1 ـ 16 )
    فإن كانت تعزيةٌ ما في المسيح. أو تسليةٌ ما للمحبَّةِ. أو شركةٌ ما في الرُّوح. إن كانت رأفةٌ ورحمةٌ، فتمِّمُوا فرحي حتَّى تفتكرُوا فكراً واحداً ولكُم محبَّةٌ واحدةٌ بنفسٍ واحدةٍ، مُفتكرين شيئاً واحداً، لا تعملوا شيئاً بتحزُّبٍ أو بِعُجْبٍ، بل بتواضُعٍ، حاسبين بعضُكُم البعض أفضلَ مِن أنفُسهم. لا تنظُروا كُلُّ واحدٍ إلى ما هو لنفسهِ، بل كُلُّ واحدٍ إلى ما هو لآخرين أيضاً. فليكُن فيكُم هذا الفكرُ الذي في المسيح يسوعَ. الذي إذا كان في صُورة اللَّهِ، لم يَحسب خُلسةً أن يكُون مُساوياً للَّهِ. لكنَّهُ أخلى نفسهُ، آخذاً صُورة عبدٍ، صائراً في شبهِ البشر. وإذ وُجدَ في الهيئةِ كإنسانٍ، وضعَ نفسهُ وأطاع حتى الموت موت الصَّليب. فلذلك رفَّعهُ اللَّهُ أيضاً، وأعطاهُ اسماً يفُوق كُلِّ اسم لكي تجثُوَ باسم يسوعَ كُلُّ رُكبةٍ ممَّا في السَّمَوات وعلى الأرض ومَن تحتَ الأرض، ويَعترفَ كُلُّ لسانٍ أنَّ يسوعَ المسيح هو ربٌّ لمجد اللَّه الآب.إذاً يا أحبَّائي، كما أطعتُم كُلَّ حينٍ، اعملُوا لخلاصكُم بخوفٍ ورعدةٍ، لا كما كُنتُم تفعلُون عند حُضُوري فقط، بل الآن في غيابي أكثر جداً، لأنَّ اللَّهَ هو الذي يعمل فيكُم الإرادة والعمل مِن أجل المسرَّة. افعلُوا كُلَّ شيءٍ بغير تذمر ولا جدالٍ، لتكونوا بغير لومٍ، وبُسطاء، وأبناء اللَّه بلا عيبٍ في وسط جيلٍ مُعوَّجٍ ومُلتوٍ، تُضيئُون فيهم كأنوار في العالم. مُتمسِّكين بكلمةِ الحياة لافتخاري في يوم المسيح، بأنِّي لم أسع عبثاً ولم أتعب باطلاً.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 3 : 10 ـ 18 )
    ومَن أراد أن يُحبَّ الحياة وأن يرى أيَّاماً صالحةً، فليكفُفْ لسانهُ عن الشَّرِّ وشفتيهِ مِن أن تتكلَّما بالمَكْرِ، وليَحِد عن الشَّرِّ ويصنع الخير، وليطلُب السَّلامة ويسعى في أثرها. لأنَّ عيني الرَّبِّ على الصديقين وأُذنيهِ إلى طلبتهم، لكنَّ وجه الرَّبِّ على الذين يعملُون الشَّرِّ.فمَن الذي يُؤذيكُم إن كُنتُم غيورين على الخير؟ ولكن وإن تألَّمتُم مِن أجل البرِّ، فطوباكُم. أمَّا خوفهُم فلا تَخافوهُ ولا تضطربوا. بل قدِّسُوا الربَّ الإلهَ في قُلُوبكُم، وكونوا مُستعدِّين دائماً لِمُجاوَبَةِ كلِّ مَن يسألكُم عن سَبب الرَّجاءِ الذي فيكُم، بوداعةٍ وخوفٍ، ولكُم ضميرٌ صالحٌ، حتى يخزى المفترُون عليكُم كفاعلي شرٍّ ويسلبُون تصرفكُم الصالح في المسيح، فإنَّه خيرٌ لكُم أن تتألَّمُوا لعمل الصالحات إن كانت في ذلك مشيئة اللَّه، مِن أن تتألَّموا لعمل السيئات. فالمسيح أيضاً تألَّم مرَّةً واحدةً مِن أجل الخطايا، البارُّ عن الأثمةِ، ليُقَرِّبَنَا إلى اللَّهِ، مُماتاً في الجسد ولكن مُحيياً في الرُّوح.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 10 : 25 ـ 35 )
    فلمَّا دخل بطرس استقبلهُ كرنيليوسُ وخر ساجداً عند قدميه. فأقامهُ بطرس قائلاً: " قُم، أنا أيضاً إنسانٌ ". ثُمَّ دخل وهو يتكلَّم معهُ فوجد كثيرين مُجتمعين. فقال لهُم: " أنتُم تعلمُون كيف هو مُحرَّمٌ على رجُل يهوديٍّ أن يلتصق بأجنبيٍّ أو يدنو إليهِ. وأمَّا أنا فقد أراني اللَّهُ أن لا أقول عن إنسان ما أنَّهُ نجسٌ أو دنسٌ. فلذلك جئتُ بلا مُخالفةٍ إذ استدعيتُمُوني. فأستخبرُكُم: لأيِّ سببٍ استدعيتُمُوني؟ ". فقال كرنيليوسُ: " منذُ أربعةِ أيَّام إلى هذه السَّاعةِ كُنتُ ( صائماً ). وفي السَّاعةِ التَّاسعةِ كُنتُ أُصلِّي في بيتي، وإذا رجُلٌ قد وقف أمامي بحُلةٍ بهيةٍ. وقال: يا كرنيليوسُ، قد سُمِعت صلاتُك وذُكرِت صدقاتُك أمام اللَّهِ. فأرسِل إلى يافا واستدعي سمعان المُلقَّب بطرس. وهو نازلٌ في بيت سمعان الدبَّاغ على البحر. وهو متى جاء يُكلِّمُك. فمِن ساعتي أرسلتُ إليكَ. وأنت فعلت حسناً إذ جئتَ. والآن ها نحن جميعاً حاضرون أمام اللَّهِ لنسمع جميع ما أمِرك به الربِّ ". ففتح بطرسُ فاهُ وقال: " بالحقِّ أنا أرى أنَّ اللِّه لا يُحابى الوجُوه. ولكن في كُلِّ أُمَّةٍ، مَن يتَّقيه ويصنعُ البرَّ فإنَّهُ يكُون مقبُولاً عندهُ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الثلاثون من شهر برمهات المبارك
    1- تذكار رئيس الملائكة جبرائيل المبشر
    2- تذكار نقل أعضاء القديس يعقوب الشهير بالمقطع
    3- تذكار شمشون أحد قضاة بنى إسرائيل
    1- فى هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار رئيس الملائكة جبرائيل، المبشر الذى لعظم منزلته لدى الله إستحق أن يحمل البشارة بإبنه الوحيد إلى القديسة مريم البتول . وهو الذى سبق فأنبأ دانيال النبى عن عودة الشعب الإسرائيلي من السبى ، وعن مجىء السيد المسيح له المجد لخلاص العالم. وعن إبطال الذبائح. فلأجل ما أسداه الله إلينا على يده وجب علينا تكريمه وتبجيله . شفاعته تكون معنا. آمين.
    2- وفى مثل هذا اليوم أيضاَ تذكار نقل أعضاء القديس يعقوب الشهير بالمقطع، وتجد ترجمته تحت اليوم السابع والعشرين من شهر هاتور. صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائماَ آمين.
    3- وفيه أيضاَ تذكار شمشون أحد قضاة بنى إسرائيل، وكان إسم والد هذا البار منوح، من سبط دان، وكانت أمه عاقراَ، فأتاها ملاك الرب وبشرها بميلاده ، وأمرها أن تتجنب النجاسات من الأطعمة وشرب المسكرات ما دامت حاملة به. وأن لا تحلق شعر رأسه لأنه يكون نذيراَ لله ، وعلى يديه يتم خلاص بنى إسرائيل من أهل فلسطين. فلما أخبرت بعلها بما كان ، سأل الله أن يريه الملاك، فظهر له و قال : "أوص إمرأتك أن تحافظ على تنفيذ ما قلته لها". فحبلت وولدت هذا الصديق ، وباركه الرب وحل فيه روح الله فوثب تارة على أسد وشقه، وتارة قتل من أهل فلسطين ثلاثين رجلاَ ، وأحرق زرعهم. فقاموا على بنى يهوذا ليحاربوا ويعطوهم شمشون . فأعلمه بنو يهوذا بالأمر فقال لهم :"إحلفوا أنتم أنكم لا تسلمونى لهم ولا تقتلونى". ولما حلفوا له سلم ذاته فأوثقوه بسلسلتين، وسلموه لأهل فلسطين فوثبوا عليه ليقتلوه. فحل عليه روح القوة من عند الرب القوى، وقطع السلسلتين كخيط الكتان المحترق. ثم وجد فك حمار فأخذه، وحارب به فقتل ألفاَ من راكبى الخيل. ولما عطش وأشرف على الموت ، سأل الله تعالى أن يتحنن عليه، وينبع له عين ماء عذب، فشرب وتقوى. ولما راقبوه وهو داخل غزة ليمسكوه، قام فى الليل وفك باب غزة وحمله على كتفيه وسار حتى رأس الجبل.وبعد ذلك أرسلوا إلى زوجته ووعدوها بعطايا جزيلة، لتستعلم منه على سر قوته. ولما أعلمها أن قوته فى شعره لأنه نذير الله، قامت وأعلمت أعداءه فكمنوا له ولما نام دخلوا عليه وحلقوا رأسه فضعفت قوته، فقيدوه ومضوا به إلى بلادهم وأهانوه وقلعوا عينيه وبعد هذا نبت شعره ثانية، وعادت إليه قوته فدخل إلى هيكل الوثن فى يوم عيد الصنم ، وكان مجتمعاَ فيه جميع أهل غزة ، فوقف فى وسط الهيكل وأحاط عموداَ بيمينه وآخر بيساره، ثم جمع يديه وقال : "على وعلى أعدائي" فسقط العمودان وسقط الهيكل بسقوطهما فمات كل من كان فيه . وكان عدد الذين ماتوا أكثرمن الذين قتلهم طول عمره. ثم مات هو أيضاَ فى جملتهم. وكانت مدة حكمه فى بنى إسرائيل عشرين سنة ثم تنيح بسلام. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 85 : 3 ، 4 )
    ارحمني ياربُّ فإنِّي صرخت إليكَ النهار كُلَّهُ. فرِّح نَفسَ عبدِكَ، فإنِّي رفعتُ نَفسِي إليكَ ياربُّ. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 9 : 12 ـ 17 )
    وكان النَّهار قد بدأ يَميل. فتقدَّم إليه الاثنا عشر وقالوا لهُ: " اصرف الجموع ليذهبوا إلى القُرى المُحيطة والحقُول ليستريحُوا ويجدُوا ما يأكلُونه فإنَّنا هاَهُنا في موضع قفر ". فقال لهُم: " أعطُوهُم أنتُم ليأكُلُوا ". فقالُوا: " ليس عندنا أكثرُ مِن خمس خُبزات وسمكتين، إلاَّ أن نمضي نحن فنشتري أطعمة لهذا الشَّعب جميعه ". وكانُوا نحو خمسة آلافِ رجُلٍ. فقال لتلاميذه: " ليتكئوا في كُلِّ مُوضع خمسينَ خمسينَ ". ففعلُوا هكذا وأتكأُوهم أجمعين. وأخذ الخمس خُبزات والسَّمكتين، ونظر إلى السَّماء وباركها، وقسمها وأعطى التَّلاميذ ليضعوا أمام الجموع. فأكلُوا جميعهم وشبعوا. ثُمَّ رفعوا ما فضل عنهُم اثنتي عشرة قُفَّةً مملوءةً.
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2013, 02:23 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الثلاثاء من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير )
    9 أبريل 2013
    1 برموده 1729

    { النبـوات }
    من سفر العدد لموسى النبي
    ( 10 : 35 ـ 11 : 1 ـ 35 )
    وعند ارتحال التَّابُوت كان موسى يقولُ قُم ياربُّ فلتتبدَّد جميع أعدائك ويهرُب كُلّ مُبغضك مِن أمامك. وعند حُلُوله كان يقولُ ارجع ياربُّ إلى ربوات أُلُوف إسرائيلَ.وكان الشَّعب يتذمر بالشَّرِّ على الرَّبِّ فسمع الرَّبّ واشتد غضبه، فاشتعلت فيهم نارُ الربِّ وأحرقت في طرف المحلَّةِ. فصرخ الشَّعبُ إلى موسى فصلَّى موسى إلى الرَّبِّ فخمدت النَّارُ. فدُعي اسمُ ذلك الموضع مشعلاً لأنَّ نار الربِّ اشتعلت فيهم.واشتهى الأخلاط الذين فيهم شهوةً، وجلسُوا يبكُون وقال بنُو إسرائيل مَن يُطعمنُا لحماً. فقد تذكَّرنا السَّمك الذي كُنَّا نأكُلُهُ في مِصر مجاناً والقُثَّاء والبطِّيخ والكُرَّات والبصل والثُّوم. والآن قد يبستْ أنفُسُنا، وأعيُننا لا تَرى شيئاً غير المنّ. وأمَّا المنُّ فكان كبزر الكُزُبرة ولونهُ كلُون المُقل. وكان الشَّعبُ يخرجـُون فيلتقطُونهُ ويطحنُونهُ بالـرَّحى أو يـدُقُّونهُ في الهاون ويطبُخُونهُ في القُدُور ويصنعُونهُ مليلاً. وكان طعمُهُ كطعم قطائف بزيتٍ. ومتى نزلَ الندى على المحلَّة ليلاً كان ينزلُ المنُّ معهُ. فلمَّا سمع موسى الشَّعب يبكُون بعشائرهم كُلَّ واحدٍ على بابهِ ( باب خيمتهِ ) وحمى غضبُ الربِّ جداً وكان شرهم أمام موسى. فقالَ موسى للربِّ: لماذا أسأت إلى عبدك ولماذا لم أجد نعمةً في عينيك حتى أنَّك وضعت غضب هذا الشَّعب عليَّ ألعلِّي أنا حبلتُ بجميع هذا الشَّعب أم لعلِّي أنا ولدتهُ حتى تقولَ لي احملهُ في حضنك كما تحملُ الحاضن الرَّضيع إلى الأرض التي أقسمت لآبائهم عليها. مِن أين لي لحمٌ أُعطيه لجميع هذا الشَّعب، فإنَّهُم يبكُون لديِّ ويقُولُون أعطنا لحماً لنأكُل. لست أطيق أن أحمل هذا الشَّعب كُلّه وحدي لأنَّهُ ثقيلٌ عليَّ. والآن فإن كُنت فاعلاً بي هكذا فاقتُلني قتلاً إن وجدتُ نعمةً في عينيك، ولا أرى بليَّة هذا الشَّعب. فقال الربُّ لموسى اجمع لي سبعين رجُلاً مِن شُيوخ إسرائيل الذين تعلمُ أنَّهُم شُيوخُ الشَّعب وعُرفاؤهُم وأقْبِلْ بهم إلى خيمةِ الاجتماع فيقفُوا هُناك معكَ، فأنزل أنا وأتكلَّم معك هناك وآخُذ مِنَ الرُّوح الذي عليك وأضع عليهم فيحملُون معك ثِقل هذا الشَّعب فلا تحملُ أنت وحدكَ. وقُل للشَّعب تقدَّسُوا للغد فستأكُلُون لحماً، لأنَّكُم بكيتُم أمام الربِّ وقلتُم مَن يُطعمُنا فإنَّهُ خيراً لنا أن نكون في مِصر. أيعطينا الرب لحماً فنأكُل. لا يوماً تأكُلُون ولا يومين ولا خمسة أيَّام ولا عشرة أيَّام ولا عشرين يوماً، بل شهراً مِن الزَّمان إلى أن يخرُج مِن أنُوفكم ويصير لكُم كراهةً لأنَّكُم رفضتُمُ الربَّ الذي في وسطكُم وبكيتُمْ أمامهُ قائلين لِمَّ أخرجنا مِن مِصر. فقال موسى إن الشَّعب الذين أنا فيما بينهم هُم ستُّ مَئةِ ألف راجل، وأنت قُلت إني أُعطيهم لحماً يأكُلُونه شهراً مِن الزَّمان أفيُذبح لهُم غنمٌ وبقرٌ فيكفيهُم أو يُجمع لهم سمك البحر كُلّه ليكفيهُم. فقال الرَّبُّ لموسى هل تقصُرُ يدُ الرَّبِّ، الآن تَرى أيُوفيك كلامي أم لا.فخرج موسى وكلَّم الشَّعب بكلام الربِّ وجمع سبعين رجُلاً مِن شيوخ الشَّعب وأوقفهُم حوالي الخيمةِ. فنزل الربُّ في السحابة وخاطبهُ وأخذ مِنَ الرُّوح الذي عليهِ وجعل على السَّبعين رجُلاً الشُّيُوخ. فلمَّا استقر عليهم الرُّوحُ تنبَّأُوا في المحلَّة إلاَّ أنَّهُم لم يستمرُوا. وبقى رجُلان في المحلَّة اسمُ أحدهمُا ألداد واسمُ الثَّاني ميدادُ فحلَّ عليهما الرَّوح، وكانا مِن المكتُوبين ولكنَّهُما لم يخرُجا إلى الخيمةِ، فتنبَّآ في المحلَّةِ. فركض غُلامٌ وأخبر موسى وقال إن ألداد وميداد يتنبَّآن في المحلَّةِ. فأجاب يشُوعُ بنُ نُون خادمُ موسى ( مُنذ حداثتهِ ) وقال يا سيِّدي موسى اردعهُما. فقال لهُ موسى ألعلك تغار لي أنت، ليت جميع شعب الربِّ أنبياء يجعل الربُّ روحهُ عليهم.ثُمَّ انحاز موسى إلى المحلَّةِ هو وشُيوخُ إسرائيل. فخرجت ريحٌ مِن قِبَل الربِّ وساقت سلوى مِن البحر وألقتها على المحلَّةِ نحو مسيرة يوم مِن هُنا ويوم مِن هُناك حوالي المحلَّةِ على نحو ذراعين فوق وجهِ الأرض. فقامَ الشَّعب اليوم كُلّه وغده يجمعُون السَّلوى. فجمع أقلهم عشرة أحمار، فسطَّحُوها لهُم مساطح حوالي المحلَّةِ. وبينما اللَّحمُ بعدُ بين أسنانهم قَبل أن يمضغوه حميَ غضبُ الرَّبِّ على الشَّعبِ فضربهم الرَّبّ ضربةً عظيمةً جداً. فدُعي اسمُ ذلك الموضع قبُور الشهُوة لأنَّهُم هُناك دفنُوا فيهِ القوم المُشتهين. ورحل الشَّعب مِن قبور الشهوة إلى حضيروت فكانُوا في حضيرُوت.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من أمثال سليمان الحكيم ( 3 : 19 ـ 4 : 1 ـ 9 )
    اللَّهُ بالحكمةِ أسَّس الأرض، وبالفطنةِ ثبت السَّمَوات. بعلمهِ تفجَّرت الغمار والغيوم قطرت ندى.يا بُنيَّ لا تبرح هذه عن عينيكَ، احفظ الرَّأي والتَّدبير لكي تحيا بها نفسك وتكون نعمةً لعُنُقك. حينئذٍ تكون العافية لجسدك والشفاء لعظامك لكي تسلُك بسلام في طَريقك آمِناً ولا تعثُر رجلُك. إذا جلست فلا تخف، وإذا اضطجعت فيلُذُّ نومُك. لا تخشى مِن خوفٍ باغتٍ ولا مِن خراب الأشرار إذا جاء. لأنَّ الرَّبَّ يُثبت جميع طُرقك ويُثبت قدميك فلا تزل.لا تمنع يدك مِن أن تعمل الخير للمعُوزين حين يكُون في طاقتك أن تساعد. لا تقُل ( لصاحبكَ ) اذهب وعُد فأُعطيكَ غداً وفي مقدُورك أن تُحسن لأنَّك لا تعلم ما يلده الغد. لا تخترع شراً على صاحبك وهو ساكنٌ لديك آمناً. لا تُخاصم إنساناً بدُون سببٍ، إن لم يكُن قد صنع معك شراً. لا تحسد النَّاس الأشرار ولا تغار مِن طُرقهم. لأنَّ المُلتوون رجسُون ولا يجتمعُون مع الأبرار. لعنةُ الربِّ في بيت المُنافقين لكنَّهُ يُباركُ مساكن الصِّدِّيقين. يقاوُم الرب المُستكبر ويُعطي نعمةً للمُتواضع. الحُكماء يرثُون مجداً والحمقى يحملُون هواناً. اسمعُوا أيُّها البنُون تأديب أبيكم وأصغُوا لأجل معرفةِ الفهم. لأنَّ العطية الصالحة التي أنا أُعطيكم إياها كرامة فلا تترُكُوا شريعتي. فإنِّي كُنتُ أيضاً ابناً مُطيعاً لأبي ومحبُوباً عند أُمِّي. وكان يُريني تعليماً ويقولُ لي: ليثبت كلامي في قلبُك، احفظ وصاياي ولا تنساها. اقتنِ الحكمة، اقتنِ الفهم، لا تنسَ ولا ترفض كلام فمي. لا تترك عنك الحكمة فتحفظك. أحببها فتُكرمك. رأس الحكمة ربح الكلمة، وبكُلِّ مُقتناك اقتن الفهم. احفظها فتُعلِّيك، أكرمها فتُمجِّدك لتُعطي رأسك إكليل نعمةٍ، وتاج جمالٍ تمنحُك.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 40 : 1 ـ 8 )
    عزُّوا عزُّوا شعبي قال الرب، أيُّها الكهنة طيِّبُوا قلب أُورُشليم ونادُوها بأنَّ ذُلها قد كثر وخطيئتها قد كمُلت أنَّها قد قبلت مِن يد الربِّ ضعفين عن كُلِّ خطاياها.صوتُ صارخ في البرِّيَّة، أعدُّوا طريق الرَّبِّ، قوِّمُوا ( في القفر ) سبيلاً لإلهنا. كُلُّ وادٍ يمتلئ، وكُلُّ جبلٍ وأكمةٍ ينخفضُ، وتصيرُ كُل المعوجات مُستقيمةً، والعراقيبُ سهلة. فيُعلنُ مجدُ الربِّ ويَرى كُلُّ بشرٍ خلاص اللَّه لأنَّ الرب تكلَّم.صوتُ قائلٍ ناد، فقُلت بماذا أُنادي، كُلُّ بشرٍ كعُشبٌ وكُلُّ مجد الإنسان كزهر العُشب، العُشبُ قد يبس وزهره قد سقط، أمَّا كلمة الرَّبّ فتثبت إلى الأبد.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من أيوب الصديق ( 25 ، 26 )
    فأجابَ بلددُ الشُّوحيُّ وقال السُّلطانُ والمخافةُ لصانع كُلّ شيء في الأعالي. لا يظن أحد أن يثبت ( أمامه ) بغش ومَن هم الذين لا يفلتون مِن قِبله. فكيف يتبرَّرُ الإنسانُ لدى الرَّبّ وكيف يُزكى مولُود المرأة. هوذا القمر يأمرهُ فلا يُضيء والكواكبُ غيرُ نقيَّةٍ أمامه، فكم بالحريِّ الإنسانُ غير الصالح ( الرِّمَّةُ ) وابنُ آدم الدُّودُ.فأجابَ أيُّوبُ وقال مَن عضدت ومَن أعنت أليس ذلك هو الذي لهُ كُلّ الحكمة. ومَن هو الذي سلكت أمامه أليس ذلك هو الذي عنده القوة العظمية. عمَن تتكلَّم كلاماً ومَن هو صاحب النسمة التي خرجت مِنك.يرتعد الجبابرة مِن تحت المياه وسُكَّانها الجحيم، مكشوفة لديه والهاوية ليس دُونها حجابٌ. يمُدُّ الشَّمال على الخواء ويُعلِّقُ الأرض على العدم. يحبس المياه في سُحُبهِ فلا يتمزَّقُ الغمام تحتها. يحجبُ وجه عرشهِ وقد نشر عليهِ غمامه. ورسم حداً حول وجهِ المياه نحو مُلتقى النُّور بالظُّلمةِ. أعمدةُ السَّماء تتزعزع وترتاعُ مِن زجره. بقُوَّته يثير البحر وبحكمتهِ يحطمُ تجبره. أعمدةُ السَّماء تخافه، بأمر قتل الحيَّة الهاربة. هذه أطراف طُرقه وما أخفض الكلام والذي نسمعُهُ مِنهُ، أمَّا رعدُ جبرُوته فمَن يدركهُ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 85 : 5 ، 6 )
    لأنَّكَ أنتَ ياربُّ صَالِحٌ أنت وديعٌ، ورحمَتُكَ كثيرةٌ لسائر المُسْتَغِيثين بكَ. أنْصِتْ ياربُّ لصَلاتي، وأَصْغِ إلى صَوتِ طلبتي. هللويا

    إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 9 : 14 ـ 24 )
    ولمَّا جاء إلى التَّلاميذ رأى جمعاً كثيراً حولهُمْ وكتبةً يُباحثُونهُم. وللوقت لمَّا رآه الجمع كُلّه خافوا، وركضُوا وسلَّمُوا عليهِ. فسألهم: " ماذا تطلبون مِنهم؟ " فأجابه واحدٌ مِن الجمع وقال: " يا مُعلِّمُ، قدَّمت ابني إليك بهِ رُوحٌ أبكم، وحيثُما أدركهُ يُصرعهُ فيُزبدُ ويصرُّ بأسنانهِ وييبسُ. فقُلتُ لتلاميذكَ أن يُخرجُوهُ فلم يقدرُوا ". فأجاب وقال لهُم: " أيُّها الجيلُ الغير المؤمنين، إلى متى أكونُ معكُم؟ حتى متى أحتملُكُم؟ قدِّمُوهُ إليَّ! ". فقدَّمُوهُ إليهِ. فلمَّا رآهُ الرُّوح صرعهُ للوقت، فسقط على الأرض يتمرَّغُ ويُزبدُ. فسأل أباهُ: " كم مِن الزَّمان مُنذُ أصابهُ هذا؟ " فقال: " مُنذُ صباهُ. ومراراً كثيرة يُلقيه في النَّار وفي الماء ليُهلكهُ. ولكن أعنَّا ما استطعت وتحنَّن علينا ". فقال لهُ يسوعُ: " إن استطعت أنت أن تؤمن. فكُلُّ شيءٍ مُمكن للمُؤمن ". فصاح أبو الصبي لوقته بدُمُوع وقال: " أُؤمنُ ياربُّ فأعن عدم إيماني ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي
    ( 2 : 22 ـ 26 )
    وأمَّا اختبارُهُ فأنتُم تعرفُون أنَّهُ كولدٍ مع أبٍ خدم معي لأجل الإنجيل. هذا أرجُو أن أُرسلهُ حالما أرى ما يكُون مِن أمري، وأثقُ بالربِّ أنِّي أنا أيضاً سآتي إليكُم سريعاً. ولكنِّي حيث مِن اللازم أن أُرسل إليكُم أبفرُديتُس الأخ، والشريك العامل، وصاحبي المُتجنِّد معي، ورسُولكُم، والخادم لحاجتي. إذ كان مُشتاقاً أن يرى جميعكُم.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يوحنا الرسول الأولى
    ( 3 : 2 ـ 11 )
    يا أحبَّائي، نحن الآنَ أبناء اللَّهِ، ولم يُظهَرْ بَعدُ ماذا سنكونُ. ولكن نعلمُ أنَّهُ إذا ظهر نكُونُ مِثلهُ، لأنَّنا سنراهُ كمَا هو. وكُلُّ مَن عندهُ هذا الرَّجاءُ بهِ، يُطَهِّرُ نَفسهُ كما هو طاهرٌ. كُلُّ مَن يفعلُ الخطيَّةَ يفعلُ التَّعدِّي أيضاً. والخطيَّةُ هيَ التَّعدِّي. وتَعلمونَ أنَّ ذاكَ أُظهِرَ لكي يَرفعَ الخطايا، وليسَ فيهِ خطيَّةٌ. كُلُّ مَن يَثبتُ فيهِ لا يُخطئُ. وكُلُّ مَن يُخطئُ فإنَّهُ لم يُبصرهُ ولا عَرفهُ.أيُّها الأولادُ، لا يُضِلَّكُم أحدٌ. مَن يفعلُ البرَّ فهو بارٌّ، كما أنَّ ذاك بارٌّ. ومَن يفعلُ الخطيَّةَ فهو مِن إبليسَ. لأنَّ إبليسَ مِن البدءِ يُخطئُ. لأجل هذا أُظهِرَ ابنُ اللَّهِ ليَنقُضَ أعمَال إبليسَ. كُلُّ مَن هو موُلود مِنَ اللَّهِ لا يفعلُ خطيَّةً، لأنَّ زَرعَهُ يثبت فيهِ، ولا يستطيعُ أن يُخطئ لأنَّهُ مَولود مِنَ اللَّهِ. بهذا أولادُ اللَّهِ ظاهرونَ وأولادُ إبليسَ. كُلُّ مَنْ لا يفعلُ البرَّ فليسَ مِنَ اللَّهِ، وكذا مَنْ لا يُحبُّ أخاهُ. لأنَّ هذا هو الوعد الذي سمعتُمُوهُ مِنَ البدءِ. أن نحب بعضُنا بعضاً.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 24 : 10 ـ 23 )
    فأجاب بولس، إذ أومأ إليهِ الوالي أن يتكلَّم: " إنِّي إذ قد علِمتُ أنَّك مُنذُ سنين كثيرةٍ قاضٍ لهذه الأُمَّةِ، أحتجُّ عمَّا في أمري بأكثر سُرُور. ويمكنك أن تعرف أنَّهُ ليس لي أكثرُ مِن اثنتي عشر يوماً مُنذُ صعدتُ لأسجُد في أُورُشليم. ولم يجدوني في الهيكل أُحاجُّ أحداً ولا أهيج الجمع، لا في المَجامع ولا في المدينةِ. ولا يستطيعُونَ أن يُثبتُوا ما يشكُونني بهِ الآن عليَّ. ولكنَّني أُقرُّ لك بهذا: بأنَّني حسب الطَّريق التي يقُولُون لهُ " شيعةٌ "، هكذا أعبُدُ إله آبائي، مُؤمناً بكُلِّ ما هو مكتُوبٌ في النَّاموس والأنبياء. ولي رجاءٌ باللَّهِ فيما هُم أيضاً ينتظرُونهُ: إنَّها سوف تكُون قيامةٌ للأموات، الأبرار والأثمةِ. لذلك أنا أيضاً أدرِّبُ نفسي ليكُون لي دائماً ضميرٌ بلا عثرةٍ أمام اللَّه والنَّاس كُلّ حين. وبعد سنين كثيرة جئتُ لأصنع لأُمتي صدقات وقرابين. وفي ذلك وجدني قُوم مِن اليهود مِن أسيَّا مُتطهِّراً في الهيكل، لا مع جمع ولا في فتنةٍ، وكان ينبغي أن يحضُرُوا لديك ويشتكُوا، إن كان لهُم عليَّ شيءٌ. وليقُل هؤُلاء أنفُسُهُم ماذا وجدوا فيَّ مِن ذَّنب وأنا قائمٌ أمام المحفل، إلاَّ مِن جهةِ هذا القول الواحد الذي صرختُ بهِ واقفاً بهم: أنِّي من أجل قيامةِ الأموات أُحاكمُ مِنكُمُ اليوم ".أما فيلكس الذي كان أعلم بالطَّريقة فأمهلهُم قائلاً: " متى انحدر ليسياسُ قائد الألف افحصُ عن أُمُوركُم ". وأمر قائد المئةِ أن يحرسهُ، ويمنحهُ رخصة، وأن لا يمنع أحد مِن خواصهِ عن خدمتهِ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الأول من شهر برموده المبارك
    1- نياحة القديس سلوانس الراهب
    2- نياحة هارون الكاهن
    3- غارة عربان الصعيد علي برية شيهيت
    1- في مثل هذا اليوم تنيح الأب القديس سلوانس الراهب وقد ترهب هذا الطوباوي بدير القديس مقاريوس وسار في الفضيلة وأجهد نفسه بالصوم الطويل والسهر الكثير والأتساع والمحبة حتى سار أبا عظيما وقد أهله الله لرؤية المناظر الإلهية وكان يوصي تلاميذه دائما بأن لا يهملوا شغل اليد ,ان يتصدقوا بما يفضل عنهم وفي أحد الأيام رآه راهب كسلان منهمكا مع تلاميذه في عمل أيديهم فقال لهم لا تعملوا للطعام الفاني . فانه مكتوب : ان مريم اختارت لنفسها نصيبا صالحا لا ينزع منها " فلما سمعه الشيخ قال لتلميذه " أعط الأب كتابا وأدخله الكنيسة وأغلق عليه ليقرأ ولا تدع عنده شيئا يؤكل " ففعل التلميذ ذلك . ولما أتت الساعة التاسعة أكل الشيخ وتلاميذه ولم يدعوا الراهب وفي أثناء ذلك كان الراهب شاخصا بعينيه نحو الباب منتظرا من يدعوه وإذ اشتد الجوع خرج من الكنيسة وقال للشيخ " أما أكل الاخوة اليوم ؟ " فأجابه " نعم " فلماذا لم تدعني للآكل معهم ؟ فأجابه " أنت رجل لا حاجة بك إلى طعام جسدي ويكفيك النصيب الصالح . ولهذا نعمل بأيدينا " فعلم الأخ أنه قد أخطأ فضرب مطانية مستغفرا فأجابه الشيخ قائلا " يا ابني لا بد لمريم من أن تحتاج إلى مرثا لان بمرثا مدحت مريم " فأنتفع الأخ من هذا التعليم وصار مداوما علي العمل بيديه متصدقا بما يفضل عنه .وقد وضع هذا الأب أقوالا نافعة في الجهاد الروحي ولما أكمل جهاده بشيخوخة صالحة أعلمه الله تعالي بوقت نياحته فاستدعي الرهبان القريبين منه وتبارك منهم وسألهم أن يذكروه في صلاتهم ثم تنيح بسلام . صلاته تكون معنا .آمين
    2- في مثل هذا اليوم تنيح الصديق البار هارون أخو موسى أول أنبياء الشريعة وكان من سبط لآوى ، وقد اجري الله علي يديه آيات كثيرة بأرض مصر . وانتخبه هو وبنيه كهنة له وفرض لهم عشور بني إسرائيل مع القرابين ولما قام عليه بنو قورح أبادهم الله بأن أمر الأرض فابتلعتهم أحياء . وقد أرضي الله بحسن سيرته وحفظ شريعته وتنيح بسلام . ولربنا المجد دائما . آمين
    3- في مثل هذا اليوم أغار عربان الصعيد علي برية القديس مقاريوس الكبير ونهبوا كل ما كان في الكنائس والأديرة فاجتمع الأباء الرهبان وصلوا وتشفعوا بالأباء القديسين فطردهم السيد المسيح ونجي الرهبان من أيديهم .ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 85 : 16 )
    اصنَعْ مَعِي آيةً صَالِحة فليرَ الذين يشنوني وليَخزُوا. هللويا
    إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 8 : 12 ـ 20 )
    ثُمَّ كلَّمهُم يسوعُ أيضاً قائلاً: " أنا هو نورُ العالم. مَن يتبعني فلا يمشي في الظُّلمةِ بل ينال نورُ الحياة ". فقال لهُ الفرِّيسيُّون: " أنت وحدُك تشهد لنفسك. شهاداتك ليست حقاً ". أجاب يسوعُ وقال لهُم: " إني وإن كُنتُ قد شهدت لنفسي فشهادتي حقٌّ، لأنِّي أعلمُ مِن أين أتيتُ وإلى أين أذهبُ. وأمَّا أنتُم فلستُم تعلمُون مِن أين أتيتُ ولا إلى أين أمضي. أنتُم إنما تدينُون بحسب الجسد، وأمَّا أنا فلستُ أدينُ أحداً. وإن أنا دنت فدينُونتي حقٌّ، لأنِّي لستُ وحدي، بل أنا والآبُ الذي أرسلني. ومكتُوب أيضاً في نامُوسكُم أن شهادة رجُلين حقٌّ. أنا أشهد لنفسي، وأبي الذي أرسلني يشهد لي ". فقالوا لهُ: " أين هو أبُوك؟ " أجاب يسوعُ: " إنكم لا تعرفُونني أنا ولا أبي. ولو كُنتُم تعرفُوني لعرفتُم أبي أيضاً ".هذا الكلامُ قالهُ ( يسوعُ ) في الخزانةِ وهو يُعلِّمُ في الهيكل. ولم يقدر أحدٌ أن يُمسكهُ، لأنَّ ساعتهُ لم تكُن قد جاءت بعدُ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2013, 02:23 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الثلاثاء من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير )
    9 أبريل 2013
    1 برموده 1729

    { النبـوات }
    من سفر العدد لموسى النبي
    ( 10 : 35 ـ 11 : 1 ـ 35 )
    وعند ارتحال التَّابُوت كان موسى يقولُ قُم ياربُّ فلتتبدَّد جميع أعدائك ويهرُب كُلّ مُبغضك مِن أمامك. وعند حُلُوله كان يقولُ ارجع ياربُّ إلى ربوات أُلُوف إسرائيلَ.وكان الشَّعب يتذمر بالشَّرِّ على الرَّبِّ فسمع الرَّبّ واشتد غضبه، فاشتعلت فيهم نارُ الربِّ وأحرقت في طرف المحلَّةِ. فصرخ الشَّعبُ إلى موسى فصلَّى موسى إلى الرَّبِّ فخمدت النَّارُ. فدُعي اسمُ ذلك الموضع مشعلاً لأنَّ نار الربِّ اشتعلت فيهم.واشتهى الأخلاط الذين فيهم شهوةً، وجلسُوا يبكُون وقال بنُو إسرائيل مَن يُطعمنُا لحماً. فقد تذكَّرنا السَّمك الذي كُنَّا نأكُلُهُ في مِصر مجاناً والقُثَّاء والبطِّيخ والكُرَّات والبصل والثُّوم. والآن قد يبستْ أنفُسُنا، وأعيُننا لا تَرى شيئاً غير المنّ. وأمَّا المنُّ فكان كبزر الكُزُبرة ولونهُ كلُون المُقل. وكان الشَّعبُ يخرجـُون فيلتقطُونهُ ويطحنُونهُ بالـرَّحى أو يـدُقُّونهُ في الهاون ويطبُخُونهُ في القُدُور ويصنعُونهُ مليلاً. وكان طعمُهُ كطعم قطائف بزيتٍ. ومتى نزلَ الندى على المحلَّة ليلاً كان ينزلُ المنُّ معهُ. فلمَّا سمع موسى الشَّعب يبكُون بعشائرهم كُلَّ واحدٍ على بابهِ ( باب خيمتهِ ) وحمى غضبُ الربِّ جداً وكان شرهم أمام موسى. فقالَ موسى للربِّ: لماذا أسأت إلى عبدك ولماذا لم أجد نعمةً في عينيك حتى أنَّك وضعت غضب هذا الشَّعب عليَّ ألعلِّي أنا حبلتُ بجميع هذا الشَّعب أم لعلِّي أنا ولدتهُ حتى تقولَ لي احملهُ في حضنك كما تحملُ الحاضن الرَّضيع إلى الأرض التي أقسمت لآبائهم عليها. مِن أين لي لحمٌ أُعطيه لجميع هذا الشَّعب، فإنَّهُم يبكُون لديِّ ويقُولُون أعطنا لحماً لنأكُل. لست أطيق أن أحمل هذا الشَّعب كُلّه وحدي لأنَّهُ ثقيلٌ عليَّ. والآن فإن كُنت فاعلاً بي هكذا فاقتُلني قتلاً إن وجدتُ نعمةً في عينيك، ولا أرى بليَّة هذا الشَّعب. فقال الربُّ لموسى اجمع لي سبعين رجُلاً مِن شُيوخ إسرائيل الذين تعلمُ أنَّهُم شُيوخُ الشَّعب وعُرفاؤهُم وأقْبِلْ بهم إلى خيمةِ الاجتماع فيقفُوا هُناك معكَ، فأنزل أنا وأتكلَّم معك هناك وآخُذ مِنَ الرُّوح الذي عليك وأضع عليهم فيحملُون معك ثِقل هذا الشَّعب فلا تحملُ أنت وحدكَ. وقُل للشَّعب تقدَّسُوا للغد فستأكُلُون لحماً، لأنَّكُم بكيتُم أمام الربِّ وقلتُم مَن يُطعمُنا فإنَّهُ خيراً لنا أن نكون في مِصر. أيعطينا الرب لحماً فنأكُل. لا يوماً تأكُلُون ولا يومين ولا خمسة أيَّام ولا عشرة أيَّام ولا عشرين يوماً، بل شهراً مِن الزَّمان إلى أن يخرُج مِن أنُوفكم ويصير لكُم كراهةً لأنَّكُم رفضتُمُ الربَّ الذي في وسطكُم وبكيتُمْ أمامهُ قائلين لِمَّ أخرجنا مِن مِصر. فقال موسى إن الشَّعب الذين أنا فيما بينهم هُم ستُّ مَئةِ ألف راجل، وأنت قُلت إني أُعطيهم لحماً يأكُلُونه شهراً مِن الزَّمان أفيُذبح لهُم غنمٌ وبقرٌ فيكفيهُم أو يُجمع لهم سمك البحر كُلّه ليكفيهُم. فقال الرَّبُّ لموسى هل تقصُرُ يدُ الرَّبِّ، الآن تَرى أيُوفيك كلامي أم لا.فخرج موسى وكلَّم الشَّعب بكلام الربِّ وجمع سبعين رجُلاً مِن شيوخ الشَّعب وأوقفهُم حوالي الخيمةِ. فنزل الربُّ في السحابة وخاطبهُ وأخذ مِنَ الرُّوح الذي عليهِ وجعل على السَّبعين رجُلاً الشُّيُوخ. فلمَّا استقر عليهم الرُّوحُ تنبَّأُوا في المحلَّة إلاَّ أنَّهُم لم يستمرُوا. وبقى رجُلان في المحلَّة اسمُ أحدهمُا ألداد واسمُ الثَّاني ميدادُ فحلَّ عليهما الرَّوح، وكانا مِن المكتُوبين ولكنَّهُما لم يخرُجا إلى الخيمةِ، فتنبَّآ في المحلَّةِ. فركض غُلامٌ وأخبر موسى وقال إن ألداد وميداد يتنبَّآن في المحلَّةِ. فأجاب يشُوعُ بنُ نُون خادمُ موسى ( مُنذ حداثتهِ ) وقال يا سيِّدي موسى اردعهُما. فقال لهُ موسى ألعلك تغار لي أنت، ليت جميع شعب الربِّ أنبياء يجعل الربُّ روحهُ عليهم.ثُمَّ انحاز موسى إلى المحلَّةِ هو وشُيوخُ إسرائيل. فخرجت ريحٌ مِن قِبَل الربِّ وساقت سلوى مِن البحر وألقتها على المحلَّةِ نحو مسيرة يوم مِن هُنا ويوم مِن هُناك حوالي المحلَّةِ على نحو ذراعين فوق وجهِ الأرض. فقامَ الشَّعب اليوم كُلّه وغده يجمعُون السَّلوى. فجمع أقلهم عشرة أحمار، فسطَّحُوها لهُم مساطح حوالي المحلَّةِ. وبينما اللَّحمُ بعدُ بين أسنانهم قَبل أن يمضغوه حميَ غضبُ الرَّبِّ على الشَّعبِ فضربهم الرَّبّ ضربةً عظيمةً جداً. فدُعي اسمُ ذلك الموضع قبُور الشهُوة لأنَّهُم هُناك دفنُوا فيهِ القوم المُشتهين. ورحل الشَّعب مِن قبور الشهوة إلى حضيروت فكانُوا في حضيرُوت.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من أمثال سليمان الحكيم ( 3 : 19 ـ 4 : 1 ـ 9 )
    اللَّهُ بالحكمةِ أسَّس الأرض، وبالفطنةِ ثبت السَّمَوات. بعلمهِ تفجَّرت الغمار والغيوم قطرت ندى.يا بُنيَّ لا تبرح هذه عن عينيكَ، احفظ الرَّأي والتَّدبير لكي تحيا بها نفسك وتكون نعمةً لعُنُقك. حينئذٍ تكون العافية لجسدك والشفاء لعظامك لكي تسلُك بسلام في طَريقك آمِناً ولا تعثُر رجلُك. إذا جلست فلا تخف، وإذا اضطجعت فيلُذُّ نومُك. لا تخشى مِن خوفٍ باغتٍ ولا مِن خراب الأشرار إذا جاء. لأنَّ الرَّبَّ يُثبت جميع طُرقك ويُثبت قدميك فلا تزل.لا تمنع يدك مِن أن تعمل الخير للمعُوزين حين يكُون في طاقتك أن تساعد. لا تقُل ( لصاحبكَ ) اذهب وعُد فأُعطيكَ غداً وفي مقدُورك أن تُحسن لأنَّك لا تعلم ما يلده الغد. لا تخترع شراً على صاحبك وهو ساكنٌ لديك آمناً. لا تُخاصم إنساناً بدُون سببٍ، إن لم يكُن قد صنع معك شراً. لا تحسد النَّاس الأشرار ولا تغار مِن طُرقهم. لأنَّ المُلتوون رجسُون ولا يجتمعُون مع الأبرار. لعنةُ الربِّ في بيت المُنافقين لكنَّهُ يُباركُ مساكن الصِّدِّيقين. يقاوُم الرب المُستكبر ويُعطي نعمةً للمُتواضع. الحُكماء يرثُون مجداً والحمقى يحملُون هواناً. اسمعُوا أيُّها البنُون تأديب أبيكم وأصغُوا لأجل معرفةِ الفهم. لأنَّ العطية الصالحة التي أنا أُعطيكم إياها كرامة فلا تترُكُوا شريعتي. فإنِّي كُنتُ أيضاً ابناً مُطيعاً لأبي ومحبُوباً عند أُمِّي. وكان يُريني تعليماً ويقولُ لي: ليثبت كلامي في قلبُك، احفظ وصاياي ولا تنساها. اقتنِ الحكمة، اقتنِ الفهم، لا تنسَ ولا ترفض كلام فمي. لا تترك عنك الحكمة فتحفظك. أحببها فتُكرمك. رأس الحكمة ربح الكلمة، وبكُلِّ مُقتناك اقتن الفهم. احفظها فتُعلِّيك، أكرمها فتُمجِّدك لتُعطي رأسك إكليل نعمةٍ، وتاج جمالٍ تمنحُك.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 40 : 1 ـ 8 )
    عزُّوا عزُّوا شعبي قال الرب، أيُّها الكهنة طيِّبُوا قلب أُورُشليم ونادُوها بأنَّ ذُلها قد كثر وخطيئتها قد كمُلت أنَّها قد قبلت مِن يد الربِّ ضعفين عن كُلِّ خطاياها.صوتُ صارخ في البرِّيَّة، أعدُّوا طريق الرَّبِّ، قوِّمُوا ( في القفر ) سبيلاً لإلهنا. كُلُّ وادٍ يمتلئ، وكُلُّ جبلٍ وأكمةٍ ينخفضُ، وتصيرُ كُل المعوجات مُستقيمةً، والعراقيبُ سهلة. فيُعلنُ مجدُ الربِّ ويَرى كُلُّ بشرٍ خلاص اللَّه لأنَّ الرب تكلَّم.صوتُ قائلٍ ناد، فقُلت بماذا أُنادي، كُلُّ بشرٍ كعُشبٌ وكُلُّ مجد الإنسان كزهر العُشب، العُشبُ قد يبس وزهره قد سقط، أمَّا كلمة الرَّبّ فتثبت إلى الأبد.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من أيوب الصديق ( 25 ، 26 )
    فأجابَ بلددُ الشُّوحيُّ وقال السُّلطانُ والمخافةُ لصانع كُلّ شيء في الأعالي. لا يظن أحد أن يثبت ( أمامه ) بغش ومَن هم الذين لا يفلتون مِن قِبله. فكيف يتبرَّرُ الإنسانُ لدى الرَّبّ وكيف يُزكى مولُود المرأة. هوذا القمر يأمرهُ فلا يُضيء والكواكبُ غيرُ نقيَّةٍ أمامه، فكم بالحريِّ الإنسانُ غير الصالح ( الرِّمَّةُ ) وابنُ آدم الدُّودُ.فأجابَ أيُّوبُ وقال مَن عضدت ومَن أعنت أليس ذلك هو الذي لهُ كُلّ الحكمة. ومَن هو الذي سلكت أمامه أليس ذلك هو الذي عنده القوة العظمية. عمَن تتكلَّم كلاماً ومَن هو صاحب النسمة التي خرجت مِنك.يرتعد الجبابرة مِن تحت المياه وسُكَّانها الجحيم، مكشوفة لديه والهاوية ليس دُونها حجابٌ. يمُدُّ الشَّمال على الخواء ويُعلِّقُ الأرض على العدم. يحبس المياه في سُحُبهِ فلا يتمزَّقُ الغمام تحتها. يحجبُ وجه عرشهِ وقد نشر عليهِ غمامه. ورسم حداً حول وجهِ المياه نحو مُلتقى النُّور بالظُّلمةِ. أعمدةُ السَّماء تتزعزع وترتاعُ مِن زجره. بقُوَّته يثير البحر وبحكمتهِ يحطمُ تجبره. أعمدةُ السَّماء تخافه، بأمر قتل الحيَّة الهاربة. هذه أطراف طُرقه وما أخفض الكلام والذي نسمعُهُ مِنهُ، أمَّا رعدُ جبرُوته فمَن يدركهُ.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 85 : 5 ، 6 )
    لأنَّكَ أنتَ ياربُّ صَالِحٌ أنت وديعٌ، ورحمَتُكَ كثيرةٌ لسائر المُسْتَغِيثين بكَ. أنْصِتْ ياربُّ لصَلاتي، وأَصْغِ إلى صَوتِ طلبتي. هللويا

    إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 9 : 14 ـ 24 )
    ولمَّا جاء إلى التَّلاميذ رأى جمعاً كثيراً حولهُمْ وكتبةً يُباحثُونهُم. وللوقت لمَّا رآه الجمع كُلّه خافوا، وركضُوا وسلَّمُوا عليهِ. فسألهم: " ماذا تطلبون مِنهم؟ " فأجابه واحدٌ مِن الجمع وقال: " يا مُعلِّمُ، قدَّمت ابني إليك بهِ رُوحٌ أبكم، وحيثُما أدركهُ يُصرعهُ فيُزبدُ ويصرُّ بأسنانهِ وييبسُ. فقُلتُ لتلاميذكَ أن يُخرجُوهُ فلم يقدرُوا ". فأجاب وقال لهُم: " أيُّها الجيلُ الغير المؤمنين، إلى متى أكونُ معكُم؟ حتى متى أحتملُكُم؟ قدِّمُوهُ إليَّ! ". فقدَّمُوهُ إليهِ. فلمَّا رآهُ الرُّوح صرعهُ للوقت، فسقط على الأرض يتمرَّغُ ويُزبدُ. فسأل أباهُ: " كم مِن الزَّمان مُنذُ أصابهُ هذا؟ " فقال: " مُنذُ صباهُ. ومراراً كثيرة يُلقيه في النَّار وفي الماء ليُهلكهُ. ولكن أعنَّا ما استطعت وتحنَّن علينا ". فقال لهُ يسوعُ: " إن استطعت أنت أن تؤمن. فكُلُّ شيءٍ مُمكن للمُؤمن ". فصاح أبو الصبي لوقته بدُمُوع وقال: " أُؤمنُ ياربُّ فأعن عدم إيماني ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي
    ( 2 : 22 ـ 26 )
    وأمَّا اختبارُهُ فأنتُم تعرفُون أنَّهُ كولدٍ مع أبٍ خدم معي لأجل الإنجيل. هذا أرجُو أن أُرسلهُ حالما أرى ما يكُون مِن أمري، وأثقُ بالربِّ أنِّي أنا أيضاً سآتي إليكُم سريعاً. ولكنِّي حيث مِن اللازم أن أُرسل إليكُم أبفرُديتُس الأخ، والشريك العامل، وصاحبي المُتجنِّد معي، ورسُولكُم، والخادم لحاجتي. إذ كان مُشتاقاً أن يرى جميعكُم.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يوحنا الرسول الأولى
    ( 3 : 2 ـ 11 )
    يا أحبَّائي، نحن الآنَ أبناء اللَّهِ، ولم يُظهَرْ بَعدُ ماذا سنكونُ. ولكن نعلمُ أنَّهُ إذا ظهر نكُونُ مِثلهُ، لأنَّنا سنراهُ كمَا هو. وكُلُّ مَن عندهُ هذا الرَّجاءُ بهِ، يُطَهِّرُ نَفسهُ كما هو طاهرٌ. كُلُّ مَن يفعلُ الخطيَّةَ يفعلُ التَّعدِّي أيضاً. والخطيَّةُ هيَ التَّعدِّي. وتَعلمونَ أنَّ ذاكَ أُظهِرَ لكي يَرفعَ الخطايا، وليسَ فيهِ خطيَّةٌ. كُلُّ مَن يَثبتُ فيهِ لا يُخطئُ. وكُلُّ مَن يُخطئُ فإنَّهُ لم يُبصرهُ ولا عَرفهُ.أيُّها الأولادُ، لا يُضِلَّكُم أحدٌ. مَن يفعلُ البرَّ فهو بارٌّ، كما أنَّ ذاك بارٌّ. ومَن يفعلُ الخطيَّةَ فهو مِن إبليسَ. لأنَّ إبليسَ مِن البدءِ يُخطئُ. لأجل هذا أُظهِرَ ابنُ اللَّهِ ليَنقُضَ أعمَال إبليسَ. كُلُّ مَن هو موُلود مِنَ اللَّهِ لا يفعلُ خطيَّةً، لأنَّ زَرعَهُ يثبت فيهِ، ولا يستطيعُ أن يُخطئ لأنَّهُ مَولود مِنَ اللَّهِ. بهذا أولادُ اللَّهِ ظاهرونَ وأولادُ إبليسَ. كُلُّ مَنْ لا يفعلُ البرَّ فليسَ مِنَ اللَّهِ، وكذا مَنْ لا يُحبُّ أخاهُ. لأنَّ هذا هو الوعد الذي سمعتُمُوهُ مِنَ البدءِ. أن نحب بعضُنا بعضاً.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 24 : 10 ـ 23 )
    فأجاب بولس، إذ أومأ إليهِ الوالي أن يتكلَّم: " إنِّي إذ قد علِمتُ أنَّك مُنذُ سنين كثيرةٍ قاضٍ لهذه الأُمَّةِ، أحتجُّ عمَّا في أمري بأكثر سُرُور. ويمكنك أن تعرف أنَّهُ ليس لي أكثرُ مِن اثنتي عشر يوماً مُنذُ صعدتُ لأسجُد في أُورُشليم. ولم يجدوني في الهيكل أُحاجُّ أحداً ولا أهيج الجمع، لا في المَجامع ولا في المدينةِ. ولا يستطيعُونَ أن يُثبتُوا ما يشكُونني بهِ الآن عليَّ. ولكنَّني أُقرُّ لك بهذا: بأنَّني حسب الطَّريق التي يقُولُون لهُ " شيعةٌ "، هكذا أعبُدُ إله آبائي، مُؤمناً بكُلِّ ما هو مكتُوبٌ في النَّاموس والأنبياء. ولي رجاءٌ باللَّهِ فيما هُم أيضاً ينتظرُونهُ: إنَّها سوف تكُون قيامةٌ للأموات، الأبرار والأثمةِ. لذلك أنا أيضاً أدرِّبُ نفسي ليكُون لي دائماً ضميرٌ بلا عثرةٍ أمام اللَّه والنَّاس كُلّ حين. وبعد سنين كثيرة جئتُ لأصنع لأُمتي صدقات وقرابين. وفي ذلك وجدني قُوم مِن اليهود مِن أسيَّا مُتطهِّراً في الهيكل، لا مع جمع ولا في فتنةٍ، وكان ينبغي أن يحضُرُوا لديك ويشتكُوا، إن كان لهُم عليَّ شيءٌ. وليقُل هؤُلاء أنفُسُهُم ماذا وجدوا فيَّ مِن ذَّنب وأنا قائمٌ أمام المحفل، إلاَّ مِن جهةِ هذا القول الواحد الذي صرختُ بهِ واقفاً بهم: أنِّي من أجل قيامةِ الأموات أُحاكمُ مِنكُمُ اليوم ".أما فيلكس الذي كان أعلم بالطَّريقة فأمهلهُم قائلاً: " متى انحدر ليسياسُ قائد الألف افحصُ عن أُمُوركُم ". وأمر قائد المئةِ أن يحرسهُ، ويمنحهُ رخصة، وأن لا يمنع أحد مِن خواصهِ عن خدمتهِ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الأول من شهر برموده المبارك
    1- نياحة القديس سلوانس الراهب
    2- نياحة هارون الكاهن
    3- غارة عربان الصعيد علي برية شيهيت
    1- في مثل هذا اليوم تنيح الأب القديس سلوانس الراهب وقد ترهب هذا الطوباوي بدير القديس مقاريوس وسار في الفضيلة وأجهد نفسه بالصوم الطويل والسهر الكثير والأتساع والمحبة حتى سار أبا عظيما وقد أهله الله لرؤية المناظر الإلهية وكان يوصي تلاميذه دائما بأن لا يهملوا شغل اليد ,ان يتصدقوا بما يفضل عنهم وفي أحد الأيام رآه راهب كسلان منهمكا مع تلاميذه في عمل أيديهم فقال لهم لا تعملوا للطعام الفاني . فانه مكتوب : ان مريم اختارت لنفسها نصيبا صالحا لا ينزع منها " فلما سمعه الشيخ قال لتلميذه " أعط الأب كتابا وأدخله الكنيسة وأغلق عليه ليقرأ ولا تدع عنده شيئا يؤكل " ففعل التلميذ ذلك . ولما أتت الساعة التاسعة أكل الشيخ وتلاميذه ولم يدعوا الراهب وفي أثناء ذلك كان الراهب شاخصا بعينيه نحو الباب منتظرا من يدعوه وإذ اشتد الجوع خرج من الكنيسة وقال للشيخ " أما أكل الاخوة اليوم ؟ " فأجابه " نعم " فلماذا لم تدعني للآكل معهم ؟ فأجابه " أنت رجل لا حاجة بك إلى طعام جسدي ويكفيك النصيب الصالح . ولهذا نعمل بأيدينا " فعلم الأخ أنه قد أخطأ فضرب مطانية مستغفرا فأجابه الشيخ قائلا " يا ابني لا بد لمريم من أن تحتاج إلى مرثا لان بمرثا مدحت مريم " فأنتفع الأخ من هذا التعليم وصار مداوما علي العمل بيديه متصدقا بما يفضل عنه .وقد وضع هذا الأب أقوالا نافعة في الجهاد الروحي ولما أكمل جهاده بشيخوخة صالحة أعلمه الله تعالي بوقت نياحته فاستدعي الرهبان القريبين منه وتبارك منهم وسألهم أن يذكروه في صلاتهم ثم تنيح بسلام . صلاته تكون معنا .آمين
    2- في مثل هذا اليوم تنيح الصديق البار هارون أخو موسى أول أنبياء الشريعة وكان من سبط لآوى ، وقد اجري الله علي يديه آيات كثيرة بأرض مصر . وانتخبه هو وبنيه كهنة له وفرض لهم عشور بني إسرائيل مع القرابين ولما قام عليه بنو قورح أبادهم الله بأن أمر الأرض فابتلعتهم أحياء . وقد أرضي الله بحسن سيرته وحفظ شريعته وتنيح بسلام . ولربنا المجد دائما . آمين
    3- في مثل هذا اليوم أغار عربان الصعيد علي برية القديس مقاريوس الكبير ونهبوا كل ما كان في الكنائس والأديرة فاجتمع الأباء الرهبان وصلوا وتشفعوا بالأباء القديسين فطردهم السيد المسيح ونجي الرهبان من أيديهم .ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 85 : 16 )
    اصنَعْ مَعِي آيةً صَالِحة فليرَ الذين يشنوني وليَخزُوا. هللويا
    إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 8 : 12 ـ 20 )
    ثُمَّ كلَّمهُم يسوعُ أيضاً قائلاً: " أنا هو نورُ العالم. مَن يتبعني فلا يمشي في الظُّلمةِ بل ينال نورُ الحياة ". فقال لهُ الفرِّيسيُّون: " أنت وحدُك تشهد لنفسك. شهاداتك ليست حقاً ". أجاب يسوعُ وقال لهُم: " إني وإن كُنتُ قد شهدت لنفسي فشهادتي حقٌّ، لأنِّي أعلمُ مِن أين أتيتُ وإلى أين أذهبُ. وأمَّا أنتُم فلستُم تعلمُون مِن أين أتيتُ ولا إلى أين أمضي. أنتُم إنما تدينُون بحسب الجسد، وأمَّا أنا فلستُ أدينُ أحداً. وإن أنا دنت فدينُونتي حقٌّ، لأنِّي لستُ وحدي، بل أنا والآبُ الذي أرسلني. ومكتُوب أيضاً في نامُوسكُم أن شهادة رجُلين حقٌّ. أنا أشهد لنفسي، وأبي الذي أرسلني يشهد لي ". فقالوا لهُ: " أين هو أبُوك؟ " أجاب يسوعُ: " إنكم لا تعرفُونني أنا ولا أبي. ولو كُنتُم تعرفُوني لعرفتُم أبي أيضاً ".هذا الكلامُ قالهُ ( يسوعُ ) في الخزانةِ وهو يُعلِّمُ في الهيكل. ولم يقدر أحدٌ أن يُمسكهُ، لأنَّ ساعتهُ لم تكُن قد جاءت بعدُ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2013, 01:45 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الأربعاء من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير )
    10 أبريل 2013
    2 برموده 1729

    { النبـوات }
    من سفر الخروج لموسى النبي
    ( 8 : 20 ـ 9 : 1 ـ 35 )
    ثُمَّ قال الرَّبُّ لموسى بكِّر في الصَّباح وقف أمام فرعون، ها هو يخرُجُ إلى الماء، فقُل لهُ هذا ما يقُوله الرَّبُّ أطلقْ شعبي ليعبدني في البرِّيَّة. وإن لم ترد أن تُطلق الشَّعب سأجلب عليك وعلى عبيدك وعلى شعبك وعلى بُيُوتك ذُباب الكلاب فتمتلئ بُيُوت المصريِّين والأرض التي هُم عليها مِن ذُباب الكلاب. وأُميِّز أنا في ذلك اليوم أرض جاسان حيثُ يسكُن شعبي فلا يكُون فيها ذُباب الكلاب، لتعلم إنِّي أنا الرَّبُّ إله الأرض كُلّها. وأجعلُ فَرقاً بين شعبي وبين شعبك، وفي الغد تكُون العلامة على الأرض. ففعل الرَّبُّ هكذا، ودخل ذُباب الكلاب كثيراً إلى فرعون وبُيُوت عبيده، وعلى كُلِّ أرض مِصر، وبادت الأرض مِن ذُباب الكلاب.فدعا فرعونُ موسى وهرون وقال لهُما اذهبُوا واذبحُوا للرب إلهكُم في هذه الأرض. فقال موسى لا يُمكن أن يكُون هذا، لأنَّنا إنَّما نذبحُ رجس المصريِّين للرَّبِّ إلهنا، فإذا ذبحـنا رجس المصريِّين يرجمُوننا. نذهـبُ مسيرة ثلاثة أيَّام في البرِّيَّةِ ولنذبح ذبائح للرَّبِّ إلَهنا كما قال لنا. فقال فرعونُ إنِّي سأطلقُكُم لتذبحُوا للرَّبِّ في البرِّيَّةِ، ولكن لا تذهبُوا بعيداً، فصلِّيا إلى الرَّبِّ لأجلي. قال موسى ها أنا أخرُجُ مِن لدُنك وأُصلِّي إلى اللَّهِ، فيزُول عن فرعون ذُباب الكلاب وعن عبيده وعن شعبهِ غداً، فلا تعُد بعد يا فرعون تُخاتل حتَّى لا تُطلقُ الشَّعب ليذبح للرَّبِّ.فخرج موسى مِن أمام وجه فرعون وصلَّى إلى اللَّهِ. ففعلّ الرَّبُّ كما قال لهُ موسى، ورفع ذُباب الكلاب عن فرعون وعن عبيده وعن شعبهِ، ولم تبق منها واحدةٌ. فأغلظ فرعونُ قلبهُ في هذه المرَّة أيضاً ولم يرد أن يُطلق الشَّعب.ثُمَّ قال الرَّبُّ لموسى ادخُل إلى فرعون وقُل لهُ هذا ما يقولهُ الرَّبُّ إلهُ العبرانيِّين أطلق شعبي ليعبدني. فإنْ لم ترد أن تُطلق شعبي ليعبدني بل تضبطه هوذا يدُ الرَّبِّ تأتي على بهائمك التي في الحقل وعلى خيلك وعلى حميرك وعلى جمالك وبقرك وغنمك وبأً شديداً جداً. وأُميِّز أنا بين مواشي المصريِّين ومواشي إسرائيل، فلا يمُوتُ شيء مِن بهائم بني إسرائيل كافةٌ. وعيَّن اللَّهُ وقتاً قائلاً: غداً يفعلُ الرَّبُّ هذا الأمر في الأرض. وفعل الرَّبُّ هذا الأمر في الغد، فماتت جميعُ مواشي المصريِّين، وأمَّا مواشي بني إسرائيل فلم يمُت مِنها شيءٌ. فلمَّا رأى فرعون أنَّهُ لم يمُت شيءٌ مِن مواشي بني إسرائيل تقسي قلبُ فرعون فلم يُطلق الشَّعب.فخاطب الرَّبُّ موسى وهرون قائلاً خُذا لكُما مِلء أيديكُما مِن رماد الأتُون، وليُذرِّه موسى نحو السَّماء أمام فرعون وأمام عبيده، فسيكون غُباراً على كُلِّ أرض مِصر، فيصير في النَّاس وفي ذُوات الأربع قروح ودَمامل وبثُور. فأخذا رماد الأتُون أمام فرعون وذرَّاهُ موسى نحو السَّماء، فصارت دمامل وبثُور في النَّاس وفي ذُوات الأربع. فلم يستطع السحرة أن يقفُوا أمام موسى بسبب الدَّمامل، لأنَّ الدَّمامل كانت في السحرة وفي كُلِّ أرض مِصر. وقسَّى الرَّبُّ قلب فرعون فلم يسمعْ لهُما كما أمر الرَّبُّ موسى.فقال الرَّبُّ لموسى بكِّر في الصَّباح وقف أمام فرعون وقُل له هذا ما يقُولهُ الرَّبُّ إلهُ العبرانيِّين أطلق شعبي ليعبدني. لأنَّ في هذا الوقت الحاضر أُرسل جميع ضرباتي على قلبك وعلى عبيدك وعلى شعبك لكي تعلم أنَّهُ ليس آخر مِثلي في أرض مِصر. والآن أُرسل يدي فأضربُك وشعبك بالوباء فتُباد مِن الأرض. ومِن أجل هذا حفظتك لكي أُظهر قُوَّتي ولكي يُخبَرَ بِاسمي في كُلِّ الأرض. وأنت تُعيق هذا الشَّعب حتَّى لا تُطلقهُ. هأنذا أُرسل عليك في مِثل هذا الوقت غداً برداً كثيراً جداً لم يكُن مِثلُهُ في مِصر مُنذُ تأسيسها حتَّى اليوم. فالآن أسرع واجمع بهائمك وكُلَّ مالك في الحقل، لأنَّ جميع النَّاس والبهائم الذين يُوجدُون في الحقل ولا يدخلُون بيت ينزل عليهم البردُ فيمُوتُون. فالذي خاف كلمةَ الربِّ مِن عبيد فرعون جمع بهائمهِ داخل البيُوت. أمَّا الذي لم يُوجِّهُ قلبهُ إلى كلمةِ الربِّ ترك بهائمهُ في الحقل فماتت.ثُمَّ قال الرَّبُّ لموسى مُدَّ يدك نحو السَّماء فيكُون بردٌ في كُلِّ أرض مِصر على النَّاس والبهائم وعلى كُلِّ عُشب الأرض. فمدَّ موسى يدهُ نحو السَّماء، فأعطى الرَّبُّ رُعُوداً وبرداً وجرت النار على الأرض وأمطر الرَّبُّ برداً على كُلِّ أرض مِصر. فكان البرد وكانت النار تشتعل في البرد، وكان البرد كثيراً جداً جداً لم يكُن مِثلُهُ في أرض مِصر مِن يوم أن سكنت أُمَّةً فيها. فضرب البردُ في كُلِّ أرض مِصر وكُلِّ ما في الحقل مِن النَّاس إلى البهائم، وكُلِّ عُشب في الحقل ضربه البرد وكسَّر جميع شجر الحقل. إلاَّ أن أرض جاسان وحدها حيثُ كان بنُو إسرائيل فلم يكُن فيها بردٌ.فأرسل فرعون ودعى موسى وهرون وقال لهُما: أخطأت الآن، الرَّبُّ هو البارُّ أمَّا أنا وشعبي فأشرار. فصلِّيا إلى الرَّبِّ مِن أجلي وليمتنع عن حُدُوث رُعُود اللَّهِ والبردُ والنار وأنا أطلقكُم ولا تعُودُوا تلبثُون. فقال موسى: سيكُون إذا خرجت مِن المدينةِ وأبسُطُ يديَّ إلى الرَّبِّ فتنقطعُ الرُّعُودُ ولا يكُونُ البردُ والمطر بعد لكي تعرف أنَّ للرَّبِّ الأرض. وأمَّا أنت وعبيدُك فأنا أعلمُ إنَّكُم لم تخشوا الرَّبّ قط. فالكتَّانُ والشَّعيرُ ضُربا، لأنَّ الشَّعيرَ كان قد سَنْبَلَ والكتَّانُ كان قد أبزرَ. أمَّا الحنطةُ والقطانيُّ فلم تُضرب لأنَّها كانت مُتأخِّرةً.فخرج موسى مِن المدينةِ مِن لدُنْ فرعون وبَسط ( يديهِ ) إلى الربِّ، فانقطعت الرُّعُودُ ولم ينصبَّ المطرُ والبرد بعد على الأرض. فلمَّا رأى فرعون أنَّ المطر والبرد والرُّعُود انقطعت عاد أيضاً يُخطئ وأغلظ قلبهُ وقلُوب عبيدُه. وقسي قلبُ فرعون ولم يُطلق بني إسرائيل كما تكلَّم الرَّبُّ مع موسى.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 41 : 4 ـ 14 )
    مَن فعلَ وصنعَ داعياً الأجيالَ مِن البدءِ، أنا هو الرَّبُّ أنا هُو الأوَّل ومع الآخرين. رأت الجزائرُ وخافت، ارتعدت أقاصي الأرض، فدنت وأقبلت معاً. كُلُّ واحدٍ قضى ليعين صاحبه يقول لأخيه تشدَّد. فشدَّد النَّجَّارُ الصَّائغ، والصَّاقلُ بالمطرقةِ، مَن يضرب على السَّندان قائلاً على الإلحام هو جيدٌ، ثُمَّ مكَّنهُ بمسامير لئلا يتزعزع.أمَّا أنت يا إسرائيلُ فتاي ويا يعقوبُ الذي اخترتُهُ نسل إبراهيم الذي أحببتهُ ( خليلي ) يا مَن أخذتهُ مِن أقاصي الأرض ودعوتهُ مِن أقطارها وقُلت لك أنت فتاي واخترتُك ولم أرفُضك فلا تخف فإنِّي معك، ولا تلتفت فأنا إلهك، الذي قويتُك ونصرتُك وعضدتُك بيمين عدلي. ها إنَّهُ يخزي ويخجلُ كُلُّ الذين يقاومونك، ويكُونون كلا شيءٍ جميع مُخاصمُوك ويهلكُون. تُفتِّشُ على مُنازعيك فلا تجدهُمُ، ومُحاربُوك يصيرُون كلا شيءٍ كالعدم. لأنِّي أنا الرَّبُّ إلهُك المُمسكُ بيمينك القائلُ لك: لا تخف يا دُودةُ يعقوب ويا نفر إسرائيل فإنِّي أنا نصرتُك يقول الرَّبُّ وفاديكَ ( هو قُدُّوس ) إسرائيل.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر يوئيل النبي ( 3 : 9 ـ 21 )
    نادُوا بهذا في الأُمم. قدِّسُوا القتال وأنهضُوا الأبطال ليتقدَّم جميع رجال الحرب وليصعدوا. اضربُوا سككم سُيُوفاً ومناجلكُم رماحاً، وليقُل الضَّعيفُ إنِّي جبار. اسرعُوا وهلمُّوا يا جميع الأُمم مِن كُلِّ ناحيةٍ واجتمعُوا، هناك الهادي فليكُن مُحارباً للربِّ. أعطيت قوة لجميع جبابرتك. لتنهض الأُمم وتصعد إلى وادي يهوشافاط فإنِّي هُناك أجلسُ لأدين جميع الأُمم مِن كُلِّ ناحيةٍ. أرسلوا المناجل فإنَّ الحصاد قد أقبل ( نضج )، هلُمُّوا دُوسُوا فإنَّ المعاصر ملأي، والحياض فائضة لأنَّ شرَّهُم قد كثر.صرخت الأصوات في وادي القضاء الشَّمس والقمر أظلمتا ومنعت الكواكب ضياءها. يزأر الرَّبُّ مِن صهيون ومِن أُورُشليم يُطلق صوتهُ فتتزلزل السَّمَوات والأرضُ، ويكون الرَّبَّ ملجأٌ لشعبهِ وحصناً لبني إسرائيل. فتعلمُون أنِّي أنا الرَّبُّ إلهكُمُ الساكن في صهيون جبل قُدسي وتكُونُ أُورُشليم قُدساً ولا يجتازُ فيها الأجانب مِن بعدُ.ويكُونُ في تلك الأيَّام أنَّ الجبال تقطُرُ عصيراً وتفيضُ الآكام لبناً وجميعُ ينابيع يهوذا تفيضُ مياهاً ويخرج ينبُوع مِن بيت الربِّ ويسقي وادي شطيم. وتكُون مِصر مستوحشة وأدُومُ تصيرُ قفراً خرباً مِن أجل ظلمهم لبني يهوذا وسفكُوا الدم الذكي في أرضهم. فيسكن يهوذا إلى الأبد وأُورُشليم إلى جيلٍ فجيلٍ. وأنتقم لدمائهم وأطهرهم ويسكُن الربُّ في صهيون.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر أيوب الصديق ( 28 : 12 ـ 28 )
    أمَّا الحكمةُ فأين تُوجدُ والفطنة أين مقرها. لا يعرفُ الإنسانُ طريقها ولا وجُود لها في البشر. الغمرُ قال ليست هيَ فيَّ والبحرُ قال ليست هي عندي. لا يُعطى الإبريز بدلاً مِنها، ولا تُوزنُ بذهب أُوفير، ولا بالجزع الكريم ولا بالياقُوت. ولا يُعادلُها الذَّهب ولا الزُّجاجُ ولا تُبدلُ بإناء ذهبٍ. لا يُذكرُ معها المُرجان ولا البلُّور وامتلاكُ الحكمةِ يفوق اللآَّلئ. لا يُعادلُها ياقُوتُ كُوش الأصفرُ ولا تُوزنُ بالذَّهب الخالص.لكن أين تُوجد الحكمةُ وأين هو طريق الفهم، ينساها كُل إنسان ومتوارية عن طير السَّماء. الهاويةُ والموتُ قالا: قد بلغ مسامعنا خبرها. اللَّهُ يفهمُ طريقها وهو عالمٌ بمكانها. لأنَّك تنظر جميع ما تحت السَّمَوات، وتعرف جميع ما على الأرض. الذي صنع مُوازيناً للعدل ( للذبح )، وحدُوداً للمياه حينئذٍ رآها وأخبر بها هيَّأها وبحث عنها وقال للبشر ها إنَّ مخافةُ الرَّبِّ هيَ الحكمةُ، واجتنابُ الشَّر هو الفطنة.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من أمثال سليمان الحكيم ( 4 : 10 ـ 19 )
    اِسْمَعْ يا ابني واقْبَلْ أقوالي فتكثُرَ سِنُو حياتِك. إنِّي علَّمتُك طريق الحكمةِ، وأريتُك سُبُل الاستقامة. إذا سرت فلا تضيقُ خطواتُك، وإذا أسرعت فلا تَعْثُرُ. تمسَّك بالأدب لا تَرْخِهِ، احفظهُ فإنَّهُ حياة لك. لا تُدخُل في سبيل الأشرار ولا تَسِرْ في طريق الأثمة. حيثُ اجتماعهم لا تذهب، حِد عنهُ واعبُر. فإنَّهُم لا ينامُون إنْ لم يفعلُوا سوءاً ويُنزعُ نومهُمُ إن لم يُسقطُوا أحداً. لقد أكلُوا خُبز النفاق، وشربُوا خمر المظالم. أمَّا سبيلُ الصِّدِّيقين فمثل النُّور المتلألئ الذي يتزايدُ ويُنيرُ إلى النَّهار الكامل. أمَّا طريقُ الأشرار فكالظَّلام. فلا يعلمُون بأي شيء يعثرُون.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 54 : 1 )
    أنصت يا اللَّهُ لصلاتي، ولا تغفل عن تضرُّعي، التفت إليَّ واستمع منِّي. هللويا

    إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 10 : 1 ـ 12 )
    وقام مِن هُناك وجاء إلى تُخُوم اليهُوديَّة وإلى عبر الأُردُنِّ، فأتت إليهِ أيضاً جُمُوع وكان يُعلِّمهُمُ كعادتهِ أيضاً.
    فتقدَّم إليهِ الفرِّيسيُّون وسألُوهُ، هل يحلُّ لرجُل أن يُطلق امرأتهُ؟ مُجربين إياه. فأجاب وقال لهُم، بماذا أوصاكُم موسى؟. فقالوا لهُ موسى أذن أن يُكتب كتابُ طلاق فتُطلَّقُ وتخلى. أمَّا يسوعُ فقال لهُم إنَّهُ لأجل قساوة قُلُوبكُم كتب لكُم هذه الوصيَّة. أمَّا مُنذُ بدء الخليقة فذكراً وأُنثى خلقهُما اللَّهُ. مِن أجل هذا يترُكُ الرَّجُل أباهُ وأُمَّهُ ويلتصقُ بامرأته، فيصير الاثنان جسداً واحداً، حتَّى إنَّهُما لا يكُونان اثنين بل جسداً واحداً. وما جمعهُ اللَّهُ لا يُفرِّقهُ الإنسان. وفي البيت سألهُ التلاميذ عن هذا. فقال لهُم مَن يُطلق امرأتهُ ويتزَّوج أُخرى فإنَّهُ يزني عليها، وإن طلَّقت امرأةٌ زوجها وتزوَّجت آخر تزني.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 4 : 14 ـ 5 : 1 ـ 5 )
    لأنَّه إن كان الذين مِن النَّاموس هُم الورثة، فقد تَعَطَّل الإيمان وبطِلَ الموعد: لأنَّ النَّاموس يُنشئ الغضب، إذ حيثُ ليس ناموسٌ لا يكون تعدٍّ. لهذا هو من الإيمان، ليكونَ على سبيل النِّعمة، ليكون الموعد وطيداً لجميع النَّسل ليس لمَن هو مِن النَّاموس فقط، بل أيضاً لمَن هو مِن إيمان إبراهيم، الذي هو أبٌ لجميعِنا. كما هو مكتوبٌ: " إنِّي جعلتك أباً لأُمم كثيرةٍ ". أمام اللَّه فالذي آمن به، الذي يُحيي الأموات، ويدعو ما هو غير كائن كأنه كائن. فهو على خلافِ الرَّجاء، آمن على الرَّجاء بأن يصير أباً لأُمَم كثيرةٍ، كما قِيلَ: " هكذا سيكونُ نسُلكَ ". ولم يضعف في الإيمان ولم يعتبر جسمهُ قد صار مُماتاً، إذ كان ابن نحو مِئَةِ سنةٍ ولا مُماتيَّة مســتودع ســارة. ولم يَشُك بعدم إيمان في وعــد اللَّه بل تقـوى في الإيمـان مُعطياً مجداً للَّه. ومتيقَّناً بأنَّه قـادرٌ أن يُنجز ما وعده به. ولذلك: حُسِبَ له براً. ولم يُكتَبْ من أجلهِ وحدهُ أنَّه حُسِبَ له ( براً )، بل أيضاً من أجلنا نحن، الذين سيُحسَبُ لنا المؤمنين بالذي أقام يسوع ربَّنا من بين الأموات. الذي أُسْـلِمَ لأجل خطايانا وأُقيم لأجل تبريرنا. فإذ قد تبرَّرنا بالإيمان فلنا سلامٌ مع اللَّـه بربِّنا يسوع المسيح، الذي به حصل لنا الدُّخولُ بالإيمانِ، إلى هذه النِّعمة التي نحنُ فيها مُقيمُون، ومفتخِرونَ في رجاء مجد اللَّه. وليس هذا فقط، بل إنَّنا نفتخر أيضاً في الضِّيقات، عالمين أن الضِّيق يُنشئ صبراً، والصَّبر يُنشئ الامتحان، والامتحان الرجاء، والرَّجاء لا يُخزِي، لأنَّ محبَّة اللَّه قد انسكبت في قلوبنا بالرُّوح القُدُس الذي أُعطِيَ لنا.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 4 : 12 ـ 19 )
    يا أحبائي لا تَستغرِبوا البَلوى المُحرِقَة التى تحدث بَينْكُم لأجْلِ امتحانكُم كأنَّهُ أصابكُم أمرٌ غريبٌ، بَل كما اشتَرَكتُم في الآم المسيح، افرحُوا لكي تَفرحُوا في استِعلانِ مَجدِهِ أيضاً مُبتهجين. إنْ عُيِّرتُم بِاسم المسيح، فَطُوبَى لكُم، لأنَّ روح اللَّهِ ذا المَجد والقوَّة يَحلُّ عليكُم. فلا يَتألَّم أحَدُكُم كقاتِلٍ أو سارِقٍ أو فاعِل شرٍّ أو مترصد لمَّا هو ليسَ لهُ، ولكنْ إنْ كانَ كَمَسيحيٍّ فلا يَخجَلْ، بَل ليتمَجِّدُ اللَّهَ بهَذا الاِسم. لأنَّ الوقتُ لابتِداءِ القَضاءِ مِن بَيتِ اللَّهِ، فإنْ كان بدؤه أوَّلاً مِنَّا، فكيف تكون عاقبةُ الَّذينَ لا يُطِيعُونَ إنجيلَ اللَّهِ؟ وإنْ كانَ البارُّ بالجَهْدِ يَخلُصُ، فالمُنافِقُ والخاطئُ أينَ يَظهَرانِ؟ فإذاً الَّذينَ يَتألَّمونَ بحسب مشِيئةِ اللَّهِ، فليَستَودِعوا أنفسَهُم للَّهِ الخالق الأمين فى عملِ الخيرِ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 11 : 12 ـ 18 )
    فقال لي الرُّوحُ أن أذهب معهُم غير مُرتابٍ في شيءٍ. وذهب معي أيضاً هؤلاء الإخوة السِّتَّةُ. ودخلنا بيت الرَّجُل، فأخبرنا كيفَ رأى الملاك في بيتهِ واقفاً يقول لهُ: أرسِل إلى يافا ( رجالاً ) واستدع سمعان المُلقَّب بطرس، وهو يُكلِّمكَ بكلام تَخلُص به أنتَ وجميع أهل بيتكَ. فلمَّا ابتدأت أتكلَّم، حلَّ الرُّوح القدس عليهم كما حلَّ علينا في البدء. فتذكَّرتُ كلام الربِّ حيث قال: إنَّ يوحنَّا عمَّد بالماء وأمَّا أنتُم فَسَتُعَمَّدُونَ بالرُّوح القدس. فإن كان اللَّه قـد أعطاهُم الموهِبة كما لنا أيضاً بالسَّويَّة مؤمنينَ بالربِّ يسوع المسيح، فمَنْ أنا حتَّى أمنع اللَّه؟ ". فلمَّا سَمِعوا ذلك سَكَتُوا، وكانوا يُمجِّدونَ اللَّه قائلين: " إذاً قد أَعطَى اللَّهُ الأُمم أيضاً التَّوبةَ للحياة! ".
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم الثاني من شهر برموده المبارك
    1- استشهاد القديس خرستوفورس
    2- نياحة البابا يوأنس التاسع البطريرك الواحد والثمانين
    1- في مثل هذا اليوم استشهد القديس خرستوفورس . وكان من البلاد التي يأكل أهلها لحوم البشر والذين آمنوا علي يد متياس الرسول - كما جاء في اليوم الثامن من شهر برمهات - وكان ذا هيئة بشعة وجسم كجسم الجبابرة ولكن نفسه كانت وديعة صالحة . ولما وقع أسيرا في يد جند داكيوس الملك الوثني أخذ يوبخ الجند علي تعذيبهم المسيحيين فضربه رئيس الجند فقال له : " لولا وصية المسيح التي تعلمني ألا أقابل الإساءة بمثلها لما كنت أنت وعسكرك تحسبون شيئا أمامي " فأرسل القائد إلى داكيوس يعرفه أمره . فأوفد مائتي جندي لإحضاره فحضر معهم وحدث – وهم في الطريق - أن الخبز فرغ منهم إلا قليل منه فصلي وبارك في هذا القليل فصار كثيرا فأكلوا متعجبين وآمنوا بالسيد المسيح اله خرستوفورس . ولما وصلوا إلى إنطاكية تعمدوا بيد الأنبا بولا البطريرك ولما مثل خرستوفورس أمام داكيوس ارتعب من هول منظره فلاطفه وخادعه وصرفه من أمامه . ثم أرسل إليه امرأتين جميلتين ليستميلاه إلى الخطية . فوعظهما القديس فآمنتا علي يديه بالسيد المسيح معترفين جهارا أمام الملك بأيمانهما بالسيد المسيح فأمر الملك بقطع رأسيهما ونالا إكليل الشهادة . أما هذا القديس فطرحوه في قدر كبير فوق نار متقدة فلم تمسه النار بأذى فتعجب الحاضرون وآمنوا بالسيد المسيح وتقدموا لاخراج القديس من القدر فأمر الملك بتقطيعهم بالسيوف . وأخيرا أمر بضرب عنقه ونال إكليل الشهادة . شفاعته تكون معنا . آمين .
    2- في مثل هذا اليوم سنة 1043 ش 29 مارس سنة 1327 م تنيح البابا يوأنس التاسع البطريرك (81) وهو من ناحية نفيا منوفية ويعرف بيوأنس النقادي أحد الأخوين . وفي أيامه جرت شدائد كثيرة علي النصارى فمنهم من قتل ومن حرق ومن صلب وشهروا بهم علي الجمال وألبسوهم العمائم والثياب الزرقاء ، ثم تحنن الله علي الشعب برحمته . وتنيح البابا بحارة زويلة ودفن بدير النسطور بعد أن قام علي الكرسي ست سنين وستة شهور ويوماً واحدا لأنه تولي الكرسي في يوم أول بابه سنة 1037 ش
    ( 28 سبتمبر سنة 1321 م ) .صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين

    من مزامير أبينا داود النبي ( 85 : 12 ، 13 )
    لأنَّ رَحْمَتَكَ عَظِيمَةٌ عليَّ، وقدْ نجَّيْتَ نَفسِي مِنَ الجَحِيم السُّفليِّ. اللَّهُمَّ إنَّ مُخالفي النَّامُوس قدْ قامُوا عليَّ. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 13 : 6 ـ 9 )
    وقال لهُم هذا المثل، كان لواحد شجرةُ تين مغروسةٌ في كرمةِ، فجاء يطلُبُ ثمرة فيها فلم يجد. فقال للكرَّام ها هي ثلاثُ سنين مُنذُ آتياني وأطلُب ثمرةً في شجرة التين هذه ولا أجد، اقطعها، فلماذا تُعطل الأرض أيضاً. فأجاب وقال لهُ يا سيِّدُ دعها هذه السَّنة أيضاً حتَّى أعزق تحتها وأسمدها، لعلها تُثمر في السَّنة الآتية فإن لم تُثمر تقطعها.
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2013, 01:31 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الخميس من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير )

    11 أبريل 2013
    3 برموده
    { النبـوات }
    من سفر إشعياء النبي
    ( 42 : 5 ـ 16 )
    هكذا ما يقولهُ الرَّبّ الإلَه الذي خلق السَّمَوات وناشرُها باسطُ الأرض وما عليها الذي يُعطي الشَّعب عليها نسمةً والسَّالكين فيها رُوحاً، أنا الرَّبَّ الإله دعوتُك بالبرِّ فأُمسكُ بيدك وأقويُك وجعلتك عهداً للشَّعب ونُوراً للأُمم لكي تفتح عُيُون العُمي وتُخرج المأسُورين مِن الحبس والجالسين في الظُّلمةِ مِن بيت السِّجن. أنا الرَّبُّ الإله وهذا اسمي ومجدي لا أُعطيهِ لآخر ولا للمنُحوتات تسبيحي. الأوائل قد أتت فأنا أُخبركُم بالمحدثات وأسمعكم بها، قبل أن تنُبت. انشدوا للرَّبِّ نشيداً جديداً تسبيحة لهُ مِن أقاصي الأرض، يا هابطي البحر والعاملين فيه، ويا أيتها الجزائر وسُكَّانها، لتشد البرِّيَّةُ ومُدُنُها والحظائر التي يسكُنها قيدار، وليُرنم سُكَّان الصخرة، وليهتفُوا مِن رُؤُوس الجبال. ليُؤدُوا المجد للَّهِ ويُخبرُوا بحمده في الأُمم. الرَّبُّ إله القوات يبرز، وكرجـُل قتال يُثيـر غيرتهُ، ويهتفُ ( ويصـرُخُ ويظفـر ) على أعدائهِ بقوة.سكتُّ فهل أصمتُّ إلى الأبد، وأحتملُ ضبطت نفسي كالتي تلد، أنفُخُ وأزفُرُ. أخرِبُ الجبال والتلال وأُيبسُ كُلَّ عُشبها وأجعلُ الأنهار يبساً وأُجففُ الغدران وأُسَيِّرُ العُميَ في طريق لم يعرفُوه، وأسلكهم مسالك لم يعهدُوها، وأجعلُ الظُّلمة نوراً أمامهُم والمُعوجَّات مُستقيمةً، هذه الأُمُورُ سأصنعها ولم أترُكُهُم.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    أمثال سليمان الحكيم ( 4 : 20 ـ 27 )
    يا بني أصْغِ إلى كلامي، أمل أُذُنك إلى أقوالي. لكي لا تنضب ينابيعك ( لا تبرح عن عينيك )، احفظها في قلبك. فإنَّها حياة للذين يصادفونها وصحةٌ للجسد كُلّه. بكُلِّ تحفُّظٍ احفظ قلبك لأنَّ مِنهُ نعم ( مخارج ) الحياة. انزع عنك الْتِواءَ الفم وخبث الشَّفتين أبعده مِنك. لتنظُر عيناك بالاستقامةِ وأجفانك فلتشر بالبر. مهِّد سبيل قدميك فتثبُت جميع طُرُقك. لا تمل يمنةً ولا يَسرةً، باعد قدمك عن طريق الشَّرِّ فإنَّ الرَّبّ عالم بالطرق التي عن اليمين أما الطرق التي عن الشمال فهي معوجة إنَّهُ هو يُقوِّم مناهجك ومسالكك تسير أمامه بالسلام.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر أيوب الصديق ( 29 : 2 ـ 20 )
    مَن لي بمثل الشُّهور السَّالفة ومثل الأيَّام التي كان اللَّه فيها حافظي يُوقد مصباحه على رأسي فأسلك الظُّلمة في نوره، وكانت طرقي رحبة حين كان يتعهد الرَّبّ بيتي وحين كُنت معتزاً وأولادي حولي فكانت طرقي تفيض دسماً وجبالي تقطر لبناً فكُنت أخرُج الأوَّل في مدينتي واتخذ في السَّاحة مجلسي، يراني الشبان فيتوارون والشيوخ جميعاً يقفون مُنتصبين. والأمراء يمسكُون عن الكلام ويجعلون أيديهُم على أفواههم، يغبطني الذين يسمعونني ( يتخافت منطق العظماء ) وتلتصق ألسنتهُمُ بأحناكهم. إذا سمعت بي أُذناً غبطتني وإذا رأتني عين خجلت منِّي، لأنَّي كُنت أُنجي البائس مِن يد القوي واليتيم الذي لا مُعين لهُ أعنته. فتحل عليَّ بركة الهالك فم الأرملة يُباركني. لبستُ البرَّ فكساني، كجُبَّةٍ كان عدلي. كُنتُ عيناً للعُمي ورجلاً للعُرج، وكنت أباً للمساكين استقصي دعوى مَن لم أعرفه. وحطمت أنياب الظَّالم وانتزعت الفريسة مِن بين أسنانه. كُنتُ أقول إنِّي أشيخ ( سأموت ) في وكري ومثل سعف النخل أحيا سنيناً كثيرة، أصُولي مُنبسطة على المياه والندى يُبيت على أغصاني. وقد تجدد مجدي لدى وازدادت قوسي قوة في يدي.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 85 : 13 )
    اللَّهُمَّ إنَّ مُخالفي النَّاموس قد قامُوا عليَّ، ومَجمعُ الأعزَّاءِ طلب نَفسِي، ولمْ يَسبقُوا فيجعلُوك أمامهُم. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 9 : 37 ـ 43 )
    وفي اليوم التَّالي لما نزلُوا مِن الجبل استقبلهُ جمعٌ كثيرٌ. وإذا برجُلٌ مِن الجمع صاح قائلاً: " يا مُعلِّمُ أتضرعُ إليك، اُنظُر إلى ابني، فإنَّهُ ابنٌ وحيدٌ لي. وها رُوحٌ يأتي عليه فيصرُخُ بغتةً فيزعجُهُ ويصرعُهُ فيُزبد وبجَهدٍ ينصرف عنه مُهشماً إيَّاهُ. وسألتُ تلاميذك أن يُخرجوهُ فلم يستطيعُوا ". فأجاب يسوعُ وقال: " أيُّها الجيلُ الغيرُ المُؤمن الأعوج، إلى متى أكُونُ معكُم وأحتملكُم؟ قدِّم ابنك إلى هُنا! ". وفيما هو يقدمه إليهِ صرعهُ الشَّيطانُ وأزعجهُ، فانتهر يسوعُ الرُّوح النَّجس وشفى الصَّبيَّ وسلَّمهُ إلى أبيه. فتعجبُوا جميعاً مِن عظمةِ اللَّهِ إذ كانوا متعجبين جميعاً مِن كُلِّ ما فعلَ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
    ( 10 : 14 ـ 11 : 1 )
    فلذلك يا أحبَّائي اهرُبُوا مِن عبادة الأوثان. أقولُ كما للحُكماء: احكُموا أنتُم فيما أقوله. كأسُ البركةِ التي نُباركُها، أليست هي شركة دم المسيح؟ والخُبزُ الذي نكسرُهُ، أليس هو شركة جسد المسيح؟ فإنَّنا نحنُ الكثيرين خُبزٌ واحدٌ، جسدٌ واحدٌ، لأنَّنا جميعاً نشتركُ في الخُبز الواحد. انظُروا إسرائيل حسب الجسد. أليس الذين يأكُلُون الذَّبائح هُم شُركاء المذبح؟ فماذا أقولُ؟ أإنَّ ذبيحة الوثن شيءٌ، أو إنَّ الوثن شيءٌ؟ بل إنَّ الذي تذبحهُ الأُمم إنَّما تذبحهُ للشَّياطين، لا للَّهِ. فلا أُريد أن تكُونوا شُركاء للشَّياطين، إنكم لا تستطيعُون أن تشربُوا كأس الرَّبِّ وكأس الشَّياطين. ولا تستطيعُون أن تشتركُوا في مائدة الرَّبِّ ومائدة الشياطين. أنُغير الرَّبَّ؟ ألعلَّنا أقوى منهُ؟." كُلُّ الأشياء تحلُّ لي "، ولكن ليس كُلُّ الأشياء تُوافقُ. " كُلُّ الأشياء تحلُّ لي "، ولكن ليس كُلُّ الأشياء تبني. لا يطلُب أحدٌ ما هو لنفسهِ، بل ما هو لغيره. كُلُّ ما يُباعُ في سوق اللحم كُلُوهُ غير فاحصين عن شيء، مِن أجل الضَّمير، فإنَّ: " للرَّبِّ الأرض وملأها ". إن دعاكُم أحدٌ مِن غير المُؤمنين، وأحببتُم أن تذهبُوا، فكُلُوا مِن كُلُّ ما يُقدَّمُ لكُم غير فاحصين عن شيء، مِن أجل الضَّمير. ولكن إن قال لكُم أحدٌ: " هذه ذبيحة أوثان " فلا تأكُلُوا لأجل الذي أعلمكُم، ولأجل الضَّمير. لأنَّ: " للرَّبِّ الأرض وملأها " أقولُ " الضَّميرُ "، ليس مِن أجل ضميرك، بل ضميرُ غيرك. فلماذا تدان حُرِّيَّتي مِن ضمير غيري؟ إن كُنتُ أنا أتناولُ بشُكر، فلماذا يُفتري عليَّ
    فيـم أنا شاكر عليه؟ فإذا أكلتُم أو شـربتُم أو عملتُم شيئاً، فاعمـلُوا كُـلَّ شيءٍ لمجد اللَّهِ. كُونُوا بلا معثرة لليهود ولليونانيِّين ولكنيسةِ اللَّهِ. كما أنا أيضاً أُرضي الجميع في كُلِّ شيءٍ، غير طالب ما يُوافقُ نفسي، بل ما يُوافق الكثيرين، لكي يخلُصُوا.كُونُوا مُتمثِّلين فيَّ كما أنا أيضاً بالمسيح.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 1 : 2 ـ 8 )
    لِتُكثَر لكُمُ النِّعمةُ والسَّلامُ. مُباركٌ الرَّبّ اللَّه أبو ربِّنا يسوع المسيح، الذى على حسب رحمتهِ الكثيرة وَلَدَنَا ثانيةً لرجاء حيٍّ، بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات، لميراث لا يَفنى ولا يتدنَّس ولا يضمحلُّ، محفوظٌ لكُم في السَّمَوات، أيُّها المحروسُون بقُوَّة اللَّـهِ بالإيمان، للخلاص المُعدّ أن يُستعلَن في الزمن الأخير. الذي به تبتهجون الآن قليلاً ـ إن كان يجب ـ أن تحزنُوا بتجارب مُتنوِّعةٍ، لكي يكُون اختبار إيمانكُم كريماً أفضل مِن الذَّهب الفاني، مع كونه مُختبراً بالنَّار، لكي تُوجَدُوا أهلاً للمدح والمجد والكرامة عند استعلان يسوع المسيح، الذي وإن لم تعرفوهُ تحبُّونهُ. مع أنكُم لم تروهُ الآن ولكن تؤمنون بهِ، فتبتهجُون بفرح لا يُنطقُ بهِ ومجيدٍ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 21 : 5 ـ 14 )
    وحدث لمَّا استَكملنَا الأيَّامَ خرجنا وسرنا، وهُم يُشيِّعوننا بأجمعهُم، مع النِّساء والأولاد إلى خارج المدينةِ. فجثونا على الشَّاطئ وصلَّينا. ثم ودَّع بعضنا بعضاً وركبنا السفينة. وأمَّا هُم فرجعُوا إلى خاصَّتهم.أمَّا نحن فأقلعنا مِن صور، وأقبلنا إلى بُتولمايس ( عكا ) وسلَّمنا على الإخوة ومكثنا عندهُم يوماً واحداً. وفي الغد خرجنا وجئنا إلى قيصريَّة، ودخلنا بيت فيلُبُّس المُبشِّر، الذي هو أحد السَّبعة وأقمنا عندهُ. وكان لهُ أربع بناتٍ عذارى يتنبَّأن. وبينما نحنُ مُقيمونَ أيَّاماً كثيرةً، جاء واحدٌ مِن اليهوديَّة نبيٌّ اسمهُ أغابوس. فدخل إلينا، وأخذ منطقة بولس، وأوثق بها يديه ورجليه وقال : " هذا ما يقولهُ الرُّوحُ القُدُسُ : إن الرَّجُل صاحب هذه المِنْطَقَةُ، سيوثقهُ اليهود هكذا في أُورُشليم ويُسلِّمونهُ إلى أيدِي الأُمَم ". فلمَّا سمعنا هذا طلبنا إليهِ نحنُ والإخوة الذين في ذلك المكان أن لا يصعد إلى أُورُشليم. حينئذٍ أجاب بولس: " ماذا تفعلون؟ إذ تَبْكُونَ وتُكسرون قلبي، لأنِّي مُستعدٌّ ليس أن أُربط فقط، بل أن أموتَ أيضاً في أُورُشليم لأجل اسم الرَّبِّ يسوع ". ولمَّا لم يُقنَع سكتنا قائلين: " لتكُن مشيئةُ الرَّبِّ ".
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الثالث من شهر برموده المبارك
    1- نياحة البابا ميخائيل الاسكندرى ال71
    2- نياحة يوحنا أسقف أورشليم
    1- في مثل هذا اليوم من سنة 862 ش ( 29 مارس 1146 م ) تنيح الأب القديس البابا ميخائيل الحادي والسبعون من بطاركة الكرازة المرقسية وقد اشتاق إلى السيرة الطاهرة فترهب بدير القديس مقاريوس . ولبث في البرية إلى سن الشيخوخة في سيرة صالحة مرضية . فلما تنيح البابا غبريال السبعون . قضي الأساقفة والكهنة والأراخنة ثلاثة شهور في البحث عمن يصلح خلفا له وتقدم لترشيح نفسه راهب من دير القديس مقاريوس يدعي يوأنس بن كدران يعاونه في ذلك الأنبا يعقوب أسقف طنطا . إلا أن أساقفة الصعيد وكهنة الإسكندرية وأراخنة مصر لم يقبلوا ذلك ، أخيرا اتفق الجميع علي اختيار ثلاثة من الرهبان وهم . يوأنس أبو الفتح . وميخائيل من دير القديس مقاريوس . وسليمان الدخياري من دير البرموس . وألقوا قرعة بينهم فأصابت الراهب ميخائيل فرسموه بطريركا في 5 مسري سنة 861 ش ( 29 يوليه سنة 1145 م ) وكان شيخا جليلا محبا للفقراء والمساكين . واتخذ له كاتبا يحرر له ما يرسله إلى الأساقفة والكهنة من العظات والتعاليم . ولما مرض توجه إلى دير القديس مقاريوس وهناك تنيح بسلام بعد أن أقام علي الكرسي ثمانية شهور . صلاته تكون معنا. آمين
    2- وفي مثل هذا اليوم أيضاً تنيح الأنبا يوحنا أسقف أورشليم . وقد ولد من أبوين يهوديين حافظين لشريعة التوراة . فهذباه وعلماه كثيرا حتى نبغ في علم الشريعة وكان يجادل المسيحيين ويناظرهم فثبت له مجيء السيد المسيح وأنه اله حقيقي . فآمن علي يد القديس يسطس أسقف أورشليم ورسم شماسا . ونظرا لكثرة علمه وفضيلته انتخبوه أسقفا علي أورشليم . فلما ملك أريانوس أمر ببناء ما هدم من المدينة ثم بني برجا علي بابه لوحا من رخام مكتوبا عليه اسمه . ومنع المسيحيين من الصلاة في الجلجثة ومن العبور في ذلك المكان ولهذا اشتد ساعد اليهود والأمم فضايقوا المسيحيين كثيرا فأصاب هذا الأب من جزاء ذلك من البلايا والأحزان فطلب إلى الله أن يضمه إليه فقبلت طلبته وتنيح بسلام بعد أن أقام علي كرسي الأسقفية سنتين . صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائماً أبدياً . آمين

    من مزامير أبينا داود النبي ( 85 : 16 ، 17 )
    اصنَعْ مَعِي آيةً صَالِحة فليرَ الذين يشنوني وليَخزُوا. لأنَّك أنت ياربُّ أعنتني وعزَّيتني. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 13 : 10 ـ 17 )
    وكان يُعلِّمُ في أحد المجامع في السَّبت، وإذا امرأةٌ بها رُوحُ مرض ( مُنذ ) ثماني عشرة سنةً، وكانت قد انحنت ولم تقدر أن تستقيم البتَّة. فلمَّا رآها يسوعُ دعاها وقال لها: " يا امرأةُ، إنَّك محلُولةٌ مِن مرضك! ". ووضع يديهِ عليها، وفي الحال استقامت ومجَّدت اللَّهِ. فأجاب رئيسُ المجمع، وهو مُغضبٌ لأنَّ يسوع أبرأ في السَّبت، وقال للجمع: " إن ستَّة أيَّام يحل فيها العملُ، فتعالوا فيها لتستشفُوا، لا في يوم السَّبت! ". فأجابهُ الرَّبُّ وقال: " يا مُراءون! أليس كُلُّ واحدٍ مِنكُم يحُلُّ ثورهُ أو حمارهُ في السَّبت مِن المذود ويأخذهُ فيسقيهِ؟ وهذه، وهي ابنةُ إبراهيم، قد ربطها الشَّيطانُ مُنذُ ثماني عشرة سنةً، أما كان ينبغي أن تُحلَّ مِن هذا الرِّباط في يوم السَّبت؟ " وإذا قال هذا خزى جميعُ مُقاوميه، وكان جميع الشَّعب يفرحون بكُلِّ الأعمال المجيدة التي صدرت منهُ.
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2013, 01:43 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الأعزاء
    اليوم .. هو يوم الجمعة ..
    حيث يكون لقاءنا الأسبوعى مع ..
    .. أبينا الورع ..
    مكارى يونان ..
    وعلى قناة الكرمة ..

    وأيضاً من خلال الرابطين التاليين:
    http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    http://www.alkarmatv.com/ar/watch-live-streaming

    أرجو المشاهدة والإستماع الى كلماته المباركة والترانيم الشجية التى تمس الروح ..
    ومشاهدة موهبة شفاء المرضى
    واخراج الشياطين بإذن الله الذى له كل السجود والإكرام ..
    أخوكم وعمكم العجوز
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2013, 02:48 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    قراءت يوم الأحد الخامس من الصوم الكبير الموافق 14 أبريل 2013
    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( الأحد الخامس من الصوم الكبير )
    14 أبريل 2013
    6 برموده 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 38 : 12 ، 13 )
    اسْتَمِعْ صَلاتي وتضرعي وأنصت إلى دُمُوعي ولا تسكُت عني. لأنِّي أنا غريبٌ على الأرض ومجتازٌ مِثلُ جَميع آبائي. هللويا

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 18 : 1 ـ 8 )
    ثُمَّ قال لهُم مثلاً لكي يصلوا كُلَّ حين ولا يملوا، قائلاً: " كان في مدينةٍ قاضٍ لا يخافُ اللَّـهَ ولا يستحي مِن النَّاس. وكان في تلكَ المدينةِ أرملةٌ. وكانت تأتي إليهِ قائلةً: أنتقم لي ممَن ظلمني!. ولم يكُن يشاء إلى زمان. وبعد ذلك قال في نفسهِ: إن كُنتُ لا أخافُ اللَّـهَ ولا أستحي مِن النَّاس، فمِن أجل أنَّ هذه الأرملةَ تُتعبني، أنتقم لها، لكي لا تأتي دائماً وتُتعبني! ". ثُمَّ قال الربُّ: " اسمعُوا ماذا يقُول قاض الظُّلم. أفلا يُنتقم اللَّـهُ لمُختاريه، الذين يصرخون إليه النهار والليل، وهو مُتمهِّلٌ عليهم؟ نعم أقُول لكُم: إنَّهُ ينتقم لهُم سريعاً! ولكن إذا جاء ابنُ الإنسان، أترى يجدُ الإيمانَ على الأرض؟ ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 101 : 1 ، 10 )
    ياربُّ استمعْ صَلاتي، وليصعد أمامك صُراخي، لا تصرف وجهكَ عنِّي. وأنت ياربُّ إلى الأبد ثابت، وذكرُك إلى أجيال الأجيال. هللويا

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 21 : 33 ـ 46 )
    " اسمعُوا مثلاً آخر: كان إنسانٌ ربُّ حقل غرس كرماً، فأحاطهُ بسياج، وحفر فيهِ معصرةً، وبنى فيهِ بُرجاً، وسلَّمهُ إلى كرَّامين وسافرَ. ولمَّا قرُبَ أوان الثمر أرسل عبيدهُ إلى الكرَّامين ليأخذوا أثمارهُ. فأخذَ الكرَّامُون عبيدهُ فجلدُوا بعضاً وقتلُوا بعضاً ورجمُوا بعضاً. ثُمَّ أرسلَ عبيداً آخرين أكثر مِن الأوَّلين، فصنعوا بهم كذلك. وأخيراً أرسل إليهمُ ابنهُ قائلاً: إنهم يهابُون ابني! فلمَّا رأى الكرَّامُون الابن قالوا فيما بينهُم: هذا هو الوارثُ! فتعالوا نقتُلهُ ونأخُذ ميراثهُ! فأخذُوهُ وأخرجُوهُ خارجَ الكرم وقتلُوهُ. فمتى جاء ربُّ الكرم، فماذا يفعلُ بأُولئك الكرَّامين؟ " فقالوا لهُ: " إنه بالرديء يُهلك ( أُولئك ) الأردياءُ، ويُسلِّمُ الكرم إلى كرَّامين آخرين يؤدون لهُ أثماره في حينه ". فقال لهُم يسوعُ: " أما قرأتُم قطُّ في الكُتُب: أن الحجر الذي رذله البنَّاؤُون قد صار رأس الزَّاوية؟ مِن قبل الربِّ كان هذا وهو عجيبٌ في عُيُوننا! ولذلك أقولُ لكُم: إنَّ ملكُوت اللَّه يُنزعُ مِنكُم ويُسلم لأُمَّةٍ أخرى تصنع أثمارهُ. فمَن سقط على هذا الحجر يَترضَّضُ، ومَن يسقط هو عليهِ يسحقُهُ! ". فلمَّا سمع رؤساءُ الكهنةِ والفرِّيسيُّون أمثالهُ، علموا أنَّهُ تكلَّم عليهم. وإذ كانُوا يطلُبُون أن يُمسكُوهُ، خافُوا مِن الجمع، لأنَّهُ كان عندهُم كنبي.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي
    ( 2 : 1 ـ 17 )
    ونسألُكُم أيُّها الإخوةُ مِن جهةِ مجيء ربِّنا يسوعَ المسيح واجتماعنا إليهِ، أن لا تتزعزعُوا سريعاً عن ذهنكُم، ولا ترتاعُوا، لا برُوح ولا بكلمةٍ ولا برسالةٍ كأنَّها مِنَّا: كأنَّ قد حضر يوم الرب. لا يخدعنَّكُم أحدٌ على طريقةٍ ما، لأنَّهُ لابد أن يسبق الارتداد أوَّلاً، ويظهر إنسانُ الخطيئة، ابنُ الهلاك، المُعاند المُترَّفع فوق كُلِّ مَن يُدعى إلهاً أو معبُوداً، حتى إنَّهُ يجلسُ في هيكل اللَّـهِ مُظهراً نفسهُ أنَّهُ إلهٌ. ألا تذكُرُون أنِّي لمَّا كُنتُ عندكُم، قُلت لكُم هذا؟ والآن قد علمتم ما يُحجز حتى يُستعلَنَ في وقتهِ. لأنَّ سرَّ الإثم الآن يعملُ فقط، إلى أن يُرفع مِن الوسط الذي يحجزُ الآن، وحينئذٍ يُستعلن الأثيمُ، الذي سيبيدهُ الربُّ يسوع برُّوح فمهِ، ويُبطلُهُ بظُهُور مجيئهِ. الذي مجيئُهُ بعمل الشَّيطان، بكُلِّ قُوَّةٍ، وكُل آيات وعجائب كاذبةٍ، وبكُلِّ خديعةِ الظُّلم، في الهالكين، لأنَّهُم لم يقبلُوا محبَّة الحقِّ حتى يخلُصُوا. ولذلك يُرسل اللَّـه إليهم عمل الضَّلال، حتى يُصدِّقُوا الكذب، ويُدان جميعُ الذين لم يُؤمنوا بالحقِّ، بل ارتضوا بالإثم.أمَّا نحنُ فيجب علينا أن نشكُر اللَّه كُلَّ حين مِن أجلكُم أيُّها الإخوةُ المحبُوبُون من الربِّ، لأنَّ اللَّه اختاركُم باكورة للخلاص، بتقديس الرُّوح وتصديق الحقِّ. للذي دعاكُم إليهِ بإنجيلنا، لاقتناء مجد ربِّنا يسوع المسيح. فأثبتُوا إذاً أيُّها الإخوةُ وتمسَّكُوا بالتقاليد التي تعلَّمتُمُوها، إما بكلامنا وإما برسالتنا. وربُّنا يسوعُ المسيح نفسهُ، واللَّهُ أبُونا الذي أحبَّنا وأعطانا عزاءً أبدياً ورجاءً صالحاً بالنِّعمةِ، يُعزِّي قُلُوبكُم ويُثبِّتكُم في كُلِّ كلامٍ وعملٍ صالحٍ.
    ( نعمة اللَّـه المن رسالةآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الثانية
    ( 3 : 1 ـ 18 )
    هذه رسالةً ثانيةً أكتُبُها إليكُم يا أحبائي، التي فيها أُنهض بالتَّذكرة ذهنكُمُ النَّقيَّ، لتذكُرُوا الأقوال التي قالها سابقاً الأنبياءُ القدِّيسُون، ووصيَّة رسل ربنا ومُخلِّصنا، عالمين هذا أوَّلاً: أنَّهُ سيأتي في آخر الأيَّام قومٌ مُستهزئُون، يسلكون على حسب شهواتهم، قائلين: " أين هو موعدُ مجيئهِ؟ لأنَّهُ مُنذ رقد الآباءُ هكذا يبقي الكُلّ كما كان مُنذ بدء الخليقة ". لأنَّ هذا يَخفي عليهم بإرادتهم: أنَّ السَّمَوات كانت مُنذ القديم، والأرض القائمة مِن الماء وفي الماء بكلمة اللَّه وبتلك أغرق في الطوفان العالم الذي كان حينئذٍ فهلك. أمَّا السَّمَواتُ والأرضُ التي هي الآن، فإنها مذخورة بتلك الكلمةِ عينها، ومحفُوظةً للنَّار إلى يوم الدِّين وهلاك النَّاس المُنافقين.ولكن أيُّها الأحبَّاء ينبغي أن لا يُخفى عليكُم أمرٌ وهو: أنَّ يوماً واحداً عند الربِّ كألف سنةٍ، وألف سنةٍ كيوم واحدٍ. إن الربِّ لا يُبطئ بوعده كما يظن قومٌ أنَّهُ سيتباطىء، لكنَّهُ يتأنَّى عليكُم، وهو لا يُريد أن يهلك أحدٌ، بل أن يُقبل الجميعُ إلى التَّوبةِ. ولكن سيأتي يوم الربِّ كسارق، الذي فيهِ تزُولُ السَّمَواتُ بضجيج، وتنحلُّ العناصرُ مُحترقةً، وتحترقُ الأرضُ والمصنُوعاتُ التي فيها.فإن كانت هذه ستنحل، فأي سيرة مُقدَّسةٍ وتقوى يجب عليكُم أن تتصرفوا فيها؟ مُنتظرين ومستعجلين مجيء يوم ظهور الرب، الذي به تحترق السَّمَوات وتنحلُّ العناصر وتضطرم وتذُوب. ولكنَّنا بحسب وعده ننتظرُ سمَوات جديدةً، وأرضاً جديدةً، يسكُنُ فيها البرُّ. لذلك يا أحبائي فيما ننتظر هذه، فاجتهدُوا أن تُوجدوا لديه في السلام بلا دنس ولا عيبٍ، واحسبُوا أناة ربِّنا خلاصاً، كما كتبَ إليكُم أيضاً أخُونا الحبيبُ بولسُ على حسب الحكمةِ التي آوتها، كما في رسائله كُلِّها أيضاً، مُتكلِّماً فيها عن هذه الأُمُور، التي فيها أشياءُ عسرةُ الفهم، يُحرِّفُها الذين لا علم لهُم وغير الثَّابتين، كباقي الكُتُب، التي تسوقهم إلى هلاكهُم.فأنتُم إذاً يا إخوتي، إذ قد سبقتُم فعلمتُم، فتحفظوا لئلا تنقادُوا بضلال الجهال، فتسقُطُوا مِن ثباتكُم. وانمُوا في نعمة ومعرفة ربِّنا ومُخلِّصنا يسوع المسيح. الذي لهُ المجدُ الآن وإلى يوم الدَّهر. آمين.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 26 : 19 ـ 27 : 1 ـ 8 )
    فمِن ثَمَّ أيُّها المَلكُ أغريباسُ لم أكُن مُعانداً للرُّؤيا السَّماويَّة، بل بشرت أوَّلاً الذين في دمشق، وأُورُشليم وأرض اليهوديَّة كُلها، ثُمَّ الأُمم، أيضاً بأن يتُوبُوا ويرجعُوا إلى اللَّهِ عاملين أعمالاً تليقُ بالتَّوبة. ولذلك امسكني اليهودُ في الهيكل وحاولوا أن يضعوا أيديهم عليَّ. لكني حصلتُ على عون مِن اللَّـهِ، وقفت إلى هذا اليوم، شاهداً للصَّغير والكبير. ولم أقُل شيئاً غير ما قالهُ الأنبياءُ ومُوسى أنَّهُ عتيدٌ أن يكُون: مِن أن المسيح سيتألم، ويكُون أوَّل قيامةِ الأموات، مُزمعاً أن يُبشر بنُور للشَّعب وللأُمم.فلمَّا قال هذا، قال فستوسُ بصوت عظيم: " قد جُننت يا بولس! الكُتُبُ الكثيرةُ تُحوِّلُك إلى الجُنُون! ". فقال: " إنِّي لستُ بمجنون أيُّها العزيزُ فستوسُ، ولكني أنطق بأقوال الحقِّ والحكمة. والمَلك الذي أنا بين يديهِ أتكلم بجرأة هو عارف بهذه الأُمُور، ولا أظن أن يَخفي عليهِ شيءٌ مِنها، لأنَّ ذلك لم يحدث في زاويةٍ. هل تُؤمن بالأنبياء أيُّها المَلك أغريباس؟ أنا أعلمُ أنَّك تُؤمنُ بهم ". فقال أغريباسُ لبولس: " إنك بقليل تُقنعُني أن أصيرَ مسيحياً ". فقال بولسُ: " كُنتُ أُصلِّي للَّهِ أنَّهُ بقليل وبكثير، ليس أنت فقط، بل أيضاً جميعُ الذين يسمعُونني اليوم، يصيرُون هكذا كما أنا، ما خلا هذه القُيُود ".فنهض المَلك والوالي وبَرنيكي والجالسُون معهُم، وفيما هُم مُنصرفون تحادثوا فيما بينهُم قائلين: " إنَّ هذا الرَّجُل لم يصنع شيئاً يستوجب الموت أو القُيُود ". فقال أغريباسُ لفستُوس: " كان يُمكنُ أن يُطلق هذا الرَّجُل لو لم يكُن قد رفع دعواهُ إلى قيصر ".ولمَّا حُكم أن نُقلع إلى إيطاليا، سلَّمُوا بولسَ وقوماً آخرين مُقيدين إلى قائد مئةٍ اسمهُ يوليوسُ مِن فرقةِ سبسطية. فركبنا سفينةٍ أدراميتينيَّةٍ، وأقلعنا مُزمعين أن نُسافر مارِّين بالمواضع التي في أسيَّا. وكان معنا أرسترخُسُ المكدوني مِن تسالُونيكي. وفي اليوم الآخر وصلنا إلى صيدا، فعاملَ يوليوسُ بولسَ برِّفق، وأذن لهُ أن يذهب إلى أصدقائهِ ليحصُل على عنايةٍ منهُم. ولمَّا أقلعنا مِن هُناك سافرنا مِن جهة قُبرُس، لأنَّ الرِّياح كانت مُضادَّةً لنا. وإذ أقلعنا في اللجة التي قبالة كيليكيَّة وبمفيليَّة، أتينا إلى لسترة التي لكيليكيَّة. وهناك وجَد قائدُ المئةِ سفينةً مِن الإسكندريَّة سائرة إلى إيطاليا فأصعدنا إليها. فسرنا سيراً بطيئاً أيَّاماً كثيرةً، وبالجهد بلغنا قبالة كنيدُس، لأنَّ الرِّيحُ كانت تمنعنا، فسرنا إلى كريت مُقابل سلمُونة. ولمَّا تجاوزناها بالجهدِ جئنا إلى موضع يُسمى " المواني الحسنةُ " التي بقُربها لاسية.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم السادس من شهر برموده المبارك
    1- ظهور الرب لتوما
    2- نياحة مريم المصرية السائحة
    1- في هذا اليوم تذكار ظهور الرب يسوع له المجد لتوما الرسول , في اليوم الثامن من القيامة المجيدة وذلك كما يقول الكتاب " وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضا داخلا وتوما معهم . فجاء يسوع والأبواب مغلقة ، ووقف في الوسط وقال : سلام لكم . ثم قال لتوما هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا . أجاب توما وقال له : ربي والهي . قال له يسوع لأنك رأيتني يا توما آمنت طوبى للذين آمنوا ولم يروا " (يو 20 : 26 – 29 ) فالقديس توما عندما وضع يده في جنب الرب كادت تحترق يده من نار اللاهوت . وعندما اعترف بألوهيته برئت من ألم الاحتراق . صلاة هذا الرسول تكون معنا . آمين
    2- في مثل هذا اليوم من سنة 137 ش (421م ) تنيحت القديسة السائحة مريم القبطية وقد ولدت بمدينة الإسكندرية نحو سنة 61 ش (345م ) من أبوين مسيحيين . ولما بلغت اثنتي عشرة سنة خدعها عدو البشر . فجعلها له فخا وشركا فاصطاد بها نفوسا كثيرة لا تحصي ومكثت علي هذه الحال الآثمة سبعة عشر عاما حتى أدركتها محبة الله فرأت قوما ذاهبين إلى بيت المقدس فسافرت معهم وإذ لم يكن معها أجرة سفرها ، أسلمت ذاتها لأصحاب السفينة حتى وصلت إلى بيت المقدس وهناك أيضا كانت تأتي هذا الآثم ولما أرادت الدخول من باب كنيسة القيامة شعرت بقوة خفية جذبها من الخلف وكانت كلما أرادت الدخول تشعر بمن يمنعها وللحال تحققت أن ذلك لسبب نجاستها . فرفعت عينيها وهي منكسرة القلب وبكت مستشفعة بالسيدة العذراء وسألتها بدموع حارة أن تتشفع فيها لدي ابنها الحبيب ثم تشجعت وأرادت الدخول مع الداخلين فلم تجد ممانعة فدخلت مع الساجدين وصلت إلى الله طالبة أن يرشدها إلى ما يرضيه . ثم وقفت أمام أيقونة العذراء البتول الزكية وتوسلت إليها بحرارة أن ترشدها إلى حيث خلاص نفسها . فأتاها صوت من ناحية الأيقونة يقول : إذا عبرت الأردن تجدين راحة وطمأنينة " فنهضت مسرعة وخرجت من ساحة القيامة . وفي الطريق قابلها إنسان . وأعطاها ثلاثة دراهم من الفضة ابتاعت بها ثلاثة أرغفة من الخبز ثم عبرت نهر الأردن إلى البرية ومكثت بها سبعا وأربعين سنة منها سبع عشرة سنة وهي تقاتل العدو ضد الآثم الذي تابت عنه حتى تغلبت بنعمة الله وكانت تقتات طول هذه المدة بالحشائش وفي السنة الخامسة والأربعين لساحتها خرج القديس زوسيما القس إلى البرية حسب عادة الرهبان هناك في مدة صوم الأربعين المقدسة للاختلاء والتنسك . وبينما هو يسير في البيداء رأي هذه القديسة عن بعد فظنها خيالا وصلي إلى الله أن يكشف له أمر هذا الخيال . فألهم أنه إنسان . فأراد اللحاق به فكان يهرب أمامه ولما رأت أنه لم يكف عن تعقبها نادته من وراء أكمة قائلة : يا زوسيما . ان شئت أن تخاطبني فارم شيئا أستتر به لأني عارية . فتعجب إذ دعته باسمه . ورمي لها ما استترت به فجاءت إليه وبعد السلام والمطانيات سألته أن يصلي عليها لأنه كان كاهنا واستوضحها عن سيرتها . فقصت عليه جميع ما جري لها من أول عمرها إلى ذلك الوقت . ثم التمست منه أن يحضر معه في العام القادم القربان المقدس ليناولها منه . وفي العام التالي حضر إليها وناولها من السرائر الإلهية ثم قدم لها ما معه من التمر والعدس فتناولت بعض حبات من العدس المبلول , وسألته أن يعود في العام المقبل وحضر إليها في الميعاد فوجدها قد تنيحت ورأي أسدا واقفا بجوارها . وعند رأسها مكتوب : " ادفن مريم المسكينة في التراب الذي منه أخذت " فتعجب من الكتابة ومن الأسد . وفيما هو مفكر كيف يحفر الأرض لمواراتها تقدم الأسد وحفر الأرض بمخالبه فصلي الأب عليها ودفنها . ثم عاد إلى ديره وأخبر الرهبان بسيرة هذه القديسة فازدادوا ثباتا في المراحم الإلهية وتقدما في السيرة الروحية وكانت سنو حياتها ستا وسبعين سنة صلاتها تكون معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً . آمين

    من مزامير أبينا داود النبي ( 32 : 5 ، 6 )
    يُحبُّ الرَّحمة والحُكم، امتلأَت الأرضُ مِن رَحمةِ الرَّبِّ. بكلمةِ الرَّبِّ تشددت السَّمَواتُ، وبرُّوح فيهِ كُلُّ قُواتها. هللويا

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 5 : 1 ـ 18 )
    وبَعْدَ هذا كَانَ عيد اليهود، فصَعِدَ يسوعُ إلى أُورُشليمَ. وكان في أورشليمَ عندَ (باب) الضَّأنِ بِركَةٌ تُسمَّى بالعبرانيَّةِ " بيتُ صيدا " لها خمسةُ أروقةٍ. وفي هذه كانَ مطروحاً جموع من المرضَى عُمي وعُرج ويابسون، وكانوا يتوقَّعونَ تحريك الماءِ. وكانَ ملاك ينزل كل أوان في البِركَةِ ويحرِّكُ الماءَ. وكلُّ مَن ينزلُ أولاً بعد تحريكِ الماءِ يبرأُ مِن كلِّ مرضٍ بهِ. وكانَ هُنَاكَ رجلٌ قد قضى ثمانٍ وثلاثينَ سنةً في مرضهِ. فلمَّا رآى يسوع هذا مُضطجعاً، وعَلِمَ أنَّهُ قضى زماناً كثيراً، قالَ لهُ: " أتُريدُ أنْ تبرأَ؟ " أجابهُ المريضُ وقال: " يا سيِّدُ، ليس لي إنسانٌ حتى إذا تحرَّكَ الماءُ يُلقيني في البِركَةِ. فبينما أنا آتٍ، ينزلُ قُدَّامي آخَرُ ". قالَ لهُ يسـوعُ: " قُم. احمِلْ سريرَكَ وامشِ ". فللوقت برأ الإنسان وحملَ سريرهُ ومشَى وكان ذلكَ اليوم سبتاً.فقال اليهودُ للذي شُفي: " إنَّهُ سبتٌ! لا يحلُّ لكَ أن تحمِلَ سريرَكَ ". فقال لهم: " إنَّ الذي أبرأني هو الذي قال لي: احمِل سريرَكَ وامشِ ". فسألوهُ: " مَن هو الإنسانُ الذي قال لكَ: احمِل سريرَكَ وامشِ؟ ". أمَّا الذي شُفيَ فلم يكن يعلمُ مَن هو، لأنَّ يسوع كان قد خرجَ، إذ كان في ذلكَ الموضِع جمعٌ. وبعدَ هذا وجدهُ يسوعُ في الهيكلِ فقال لهُ: " ها قد بَرِئْتَ، فلا تُخطئ بعد، لئلاَّ يكونَ لكَ شراً أكثر ". فذهب الإنسان وقالَ لليهودِ: أنَّ يسوعَ هو الذي أبرأني. فمِن أجل هذا كانَ اليهودُ يضطهدونَ يسوعَ، لأنَّهُ كان يصنع هذا في السبتِ. فقال لهُم يسوعُ: " أبي يعملُ حتَّى الآنَ وأنا أيضاً أعملُ ". فمِن أجلِ هذا كانَ اليهودُ يطلبونَ أنَّ يقتلوهُ، ليس لأنَّهُ يَنقُض السَّبتَ فقط، بلْ لأنَّهُ كانَ يقولُ إنَّ اللَّه أبي، مُساوياً نفسهُ باللَّه.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 141 : 1 )
    بصَوتي إلى الرَّبِّ هتفت، بِصَوتي إلى الرَّبِّ تَضَرَّعتُ. أسْكُبُ أمَامَهُ تَوَسُّلِي، وحزني قُدَّامهُ أُفرغُ. هللويا

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 9 : 1 ـ 8 )
    فركب السَّفينةَ وجاء إلى العبر ودخل مدينتهِ. وإذا مخلعٌ قدموهُ إليه مطرُوحاً على سرير. فلمَّا رأى يسوعُ إيمانُهم قال للمخلع: " ثِقْ يا بُنيَّ. مغفُورةٌ لك خطاياكَ ". وإذا بقومٌ مِن الكتبةِ قالوا في نفوسهم: " إن هذا يُجدِّفُ! ". فاستطلع يسوعُ أفكارهُم، وقال: " لماذا يُخامر الشر قُلُوبكُم؟ أيُّهما أيسرُ، أن يُقال: مغفُورةٌ لك خطاياكَ، أم أن يُقال: قُم وأمش؟ ولكي تعلمُوا أنَّ لابن الإنسان سُلطان على الأرض أن يغفر الخطايا ". حينئذٍ قال للمخلع قُم فاحمل سريرك واذهب إلى بيتكَ! " فقامَ وذهب إلى بيتهِ. فلمَّا رأى الجُمُوعُ ذلك خافوا ومجَّدُوا اللَّهَ الذي أعطى النَّاس سُلطاناً مِثل هذا.
    ( والمجد للَّـه دائماً)
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2013, 02:48 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    قراءت يوم الأحد الخامس من الصوم الكبير الموافق 14 أبريل 2013
    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( الأحد الخامس من الصوم الكبير )
    14 أبريل 2013
    6 برموده 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 38 : 12 ، 13 )
    اسْتَمِعْ صَلاتي وتضرعي وأنصت إلى دُمُوعي ولا تسكُت عني. لأنِّي أنا غريبٌ على الأرض ومجتازٌ مِثلُ جَميع آبائي. هللويا

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 18 : 1 ـ 8 )
    ثُمَّ قال لهُم مثلاً لكي يصلوا كُلَّ حين ولا يملوا، قائلاً: " كان في مدينةٍ قاضٍ لا يخافُ اللَّـهَ ولا يستحي مِن النَّاس. وكان في تلكَ المدينةِ أرملةٌ. وكانت تأتي إليهِ قائلةً: أنتقم لي ممَن ظلمني!. ولم يكُن يشاء إلى زمان. وبعد ذلك قال في نفسهِ: إن كُنتُ لا أخافُ اللَّـهَ ولا أستحي مِن النَّاس، فمِن أجل أنَّ هذه الأرملةَ تُتعبني، أنتقم لها، لكي لا تأتي دائماً وتُتعبني! ". ثُمَّ قال الربُّ: " اسمعُوا ماذا يقُول قاض الظُّلم. أفلا يُنتقم اللَّـهُ لمُختاريه، الذين يصرخون إليه النهار والليل، وهو مُتمهِّلٌ عليهم؟ نعم أقُول لكُم: إنَّهُ ينتقم لهُم سريعاً! ولكن إذا جاء ابنُ الإنسان، أترى يجدُ الإيمانَ على الأرض؟ ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 101 : 1 ، 10 )
    ياربُّ استمعْ صَلاتي، وليصعد أمامك صُراخي، لا تصرف وجهكَ عنِّي. وأنت ياربُّ إلى الأبد ثابت، وذكرُك إلى أجيال الأجيال. هللويا

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 21 : 33 ـ 46 )
    " اسمعُوا مثلاً آخر: كان إنسانٌ ربُّ حقل غرس كرماً، فأحاطهُ بسياج، وحفر فيهِ معصرةً، وبنى فيهِ بُرجاً، وسلَّمهُ إلى كرَّامين وسافرَ. ولمَّا قرُبَ أوان الثمر أرسل عبيدهُ إلى الكرَّامين ليأخذوا أثمارهُ. فأخذَ الكرَّامُون عبيدهُ فجلدُوا بعضاً وقتلُوا بعضاً ورجمُوا بعضاً. ثُمَّ أرسلَ عبيداً آخرين أكثر مِن الأوَّلين، فصنعوا بهم كذلك. وأخيراً أرسل إليهمُ ابنهُ قائلاً: إنهم يهابُون ابني! فلمَّا رأى الكرَّامُون الابن قالوا فيما بينهُم: هذا هو الوارثُ! فتعالوا نقتُلهُ ونأخُذ ميراثهُ! فأخذُوهُ وأخرجُوهُ خارجَ الكرم وقتلُوهُ. فمتى جاء ربُّ الكرم، فماذا يفعلُ بأُولئك الكرَّامين؟ " فقالوا لهُ: " إنه بالرديء يُهلك ( أُولئك ) الأردياءُ، ويُسلِّمُ الكرم إلى كرَّامين آخرين يؤدون لهُ أثماره في حينه ". فقال لهُم يسوعُ: " أما قرأتُم قطُّ في الكُتُب: أن الحجر الذي رذله البنَّاؤُون قد صار رأس الزَّاوية؟ مِن قبل الربِّ كان هذا وهو عجيبٌ في عُيُوننا! ولذلك أقولُ لكُم: إنَّ ملكُوت اللَّه يُنزعُ مِنكُم ويُسلم لأُمَّةٍ أخرى تصنع أثمارهُ. فمَن سقط على هذا الحجر يَترضَّضُ، ومَن يسقط هو عليهِ يسحقُهُ! ". فلمَّا سمع رؤساءُ الكهنةِ والفرِّيسيُّون أمثالهُ، علموا أنَّهُ تكلَّم عليهم. وإذ كانُوا يطلُبُون أن يُمسكُوهُ، خافُوا مِن الجمع، لأنَّهُ كان عندهُم كنبي.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي
    ( 2 : 1 ـ 17 )
    ونسألُكُم أيُّها الإخوةُ مِن جهةِ مجيء ربِّنا يسوعَ المسيح واجتماعنا إليهِ، أن لا تتزعزعُوا سريعاً عن ذهنكُم، ولا ترتاعُوا، لا برُوح ولا بكلمةٍ ولا برسالةٍ كأنَّها مِنَّا: كأنَّ قد حضر يوم الرب. لا يخدعنَّكُم أحدٌ على طريقةٍ ما، لأنَّهُ لابد أن يسبق الارتداد أوَّلاً، ويظهر إنسانُ الخطيئة، ابنُ الهلاك، المُعاند المُترَّفع فوق كُلِّ مَن يُدعى إلهاً أو معبُوداً، حتى إنَّهُ يجلسُ في هيكل اللَّـهِ مُظهراً نفسهُ أنَّهُ إلهٌ. ألا تذكُرُون أنِّي لمَّا كُنتُ عندكُم، قُلت لكُم هذا؟ والآن قد علمتم ما يُحجز حتى يُستعلَنَ في وقتهِ. لأنَّ سرَّ الإثم الآن يعملُ فقط، إلى أن يُرفع مِن الوسط الذي يحجزُ الآن، وحينئذٍ يُستعلن الأثيمُ، الذي سيبيدهُ الربُّ يسوع برُّوح فمهِ، ويُبطلُهُ بظُهُور مجيئهِ. الذي مجيئُهُ بعمل الشَّيطان، بكُلِّ قُوَّةٍ، وكُل آيات وعجائب كاذبةٍ، وبكُلِّ خديعةِ الظُّلم، في الهالكين، لأنَّهُم لم يقبلُوا محبَّة الحقِّ حتى يخلُصُوا. ولذلك يُرسل اللَّـه إليهم عمل الضَّلال، حتى يُصدِّقُوا الكذب، ويُدان جميعُ الذين لم يُؤمنوا بالحقِّ، بل ارتضوا بالإثم.أمَّا نحنُ فيجب علينا أن نشكُر اللَّه كُلَّ حين مِن أجلكُم أيُّها الإخوةُ المحبُوبُون من الربِّ، لأنَّ اللَّه اختاركُم باكورة للخلاص، بتقديس الرُّوح وتصديق الحقِّ. للذي دعاكُم إليهِ بإنجيلنا، لاقتناء مجد ربِّنا يسوع المسيح. فأثبتُوا إذاً أيُّها الإخوةُ وتمسَّكُوا بالتقاليد التي تعلَّمتُمُوها، إما بكلامنا وإما برسالتنا. وربُّنا يسوعُ المسيح نفسهُ، واللَّهُ أبُونا الذي أحبَّنا وأعطانا عزاءً أبدياً ورجاءً صالحاً بالنِّعمةِ، يُعزِّي قُلُوبكُم ويُثبِّتكُم في كُلِّ كلامٍ وعملٍ صالحٍ.
    ( نعمة اللَّـه المن رسالةآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الثانية
    ( 3 : 1 ـ 18 )
    هذه رسالةً ثانيةً أكتُبُها إليكُم يا أحبائي، التي فيها أُنهض بالتَّذكرة ذهنكُمُ النَّقيَّ، لتذكُرُوا الأقوال التي قالها سابقاً الأنبياءُ القدِّيسُون، ووصيَّة رسل ربنا ومُخلِّصنا، عالمين هذا أوَّلاً: أنَّهُ سيأتي في آخر الأيَّام قومٌ مُستهزئُون، يسلكون على حسب شهواتهم، قائلين: " أين هو موعدُ مجيئهِ؟ لأنَّهُ مُنذ رقد الآباءُ هكذا يبقي الكُلّ كما كان مُنذ بدء الخليقة ". لأنَّ هذا يَخفي عليهم بإرادتهم: أنَّ السَّمَوات كانت مُنذ القديم، والأرض القائمة مِن الماء وفي الماء بكلمة اللَّه وبتلك أغرق في الطوفان العالم الذي كان حينئذٍ فهلك. أمَّا السَّمَواتُ والأرضُ التي هي الآن، فإنها مذخورة بتلك الكلمةِ عينها، ومحفُوظةً للنَّار إلى يوم الدِّين وهلاك النَّاس المُنافقين.ولكن أيُّها الأحبَّاء ينبغي أن لا يُخفى عليكُم أمرٌ وهو: أنَّ يوماً واحداً عند الربِّ كألف سنةٍ، وألف سنةٍ كيوم واحدٍ. إن الربِّ لا يُبطئ بوعده كما يظن قومٌ أنَّهُ سيتباطىء، لكنَّهُ يتأنَّى عليكُم، وهو لا يُريد أن يهلك أحدٌ، بل أن يُقبل الجميعُ إلى التَّوبةِ. ولكن سيأتي يوم الربِّ كسارق، الذي فيهِ تزُولُ السَّمَواتُ بضجيج، وتنحلُّ العناصرُ مُحترقةً، وتحترقُ الأرضُ والمصنُوعاتُ التي فيها.فإن كانت هذه ستنحل، فأي سيرة مُقدَّسةٍ وتقوى يجب عليكُم أن تتصرفوا فيها؟ مُنتظرين ومستعجلين مجيء يوم ظهور الرب، الذي به تحترق السَّمَوات وتنحلُّ العناصر وتضطرم وتذُوب. ولكنَّنا بحسب وعده ننتظرُ سمَوات جديدةً، وأرضاً جديدةً، يسكُنُ فيها البرُّ. لذلك يا أحبائي فيما ننتظر هذه، فاجتهدُوا أن تُوجدوا لديه في السلام بلا دنس ولا عيبٍ، واحسبُوا أناة ربِّنا خلاصاً، كما كتبَ إليكُم أيضاً أخُونا الحبيبُ بولسُ على حسب الحكمةِ التي آوتها، كما في رسائله كُلِّها أيضاً، مُتكلِّماً فيها عن هذه الأُمُور، التي فيها أشياءُ عسرةُ الفهم، يُحرِّفُها الذين لا علم لهُم وغير الثَّابتين، كباقي الكُتُب، التي تسوقهم إلى هلاكهُم.فأنتُم إذاً يا إخوتي، إذ قد سبقتُم فعلمتُم، فتحفظوا لئلا تنقادُوا بضلال الجهال، فتسقُطُوا مِن ثباتكُم. وانمُوا في نعمة ومعرفة ربِّنا ومُخلِّصنا يسوع المسيح. الذي لهُ المجدُ الآن وإلى يوم الدَّهر. آمين.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 26 : 19 ـ 27 : 1 ـ 8 )
    فمِن ثَمَّ أيُّها المَلكُ أغريباسُ لم أكُن مُعانداً للرُّؤيا السَّماويَّة، بل بشرت أوَّلاً الذين في دمشق، وأُورُشليم وأرض اليهوديَّة كُلها، ثُمَّ الأُمم، أيضاً بأن يتُوبُوا ويرجعُوا إلى اللَّهِ عاملين أعمالاً تليقُ بالتَّوبة. ولذلك امسكني اليهودُ في الهيكل وحاولوا أن يضعوا أيديهم عليَّ. لكني حصلتُ على عون مِن اللَّـهِ، وقفت إلى هذا اليوم، شاهداً للصَّغير والكبير. ولم أقُل شيئاً غير ما قالهُ الأنبياءُ ومُوسى أنَّهُ عتيدٌ أن يكُون: مِن أن المسيح سيتألم، ويكُون أوَّل قيامةِ الأموات، مُزمعاً أن يُبشر بنُور للشَّعب وللأُمم.فلمَّا قال هذا، قال فستوسُ بصوت عظيم: " قد جُننت يا بولس! الكُتُبُ الكثيرةُ تُحوِّلُك إلى الجُنُون! ". فقال: " إنِّي لستُ بمجنون أيُّها العزيزُ فستوسُ، ولكني أنطق بأقوال الحقِّ والحكمة. والمَلك الذي أنا بين يديهِ أتكلم بجرأة هو عارف بهذه الأُمُور، ولا أظن أن يَخفي عليهِ شيءٌ مِنها، لأنَّ ذلك لم يحدث في زاويةٍ. هل تُؤمن بالأنبياء أيُّها المَلك أغريباس؟ أنا أعلمُ أنَّك تُؤمنُ بهم ". فقال أغريباسُ لبولس: " إنك بقليل تُقنعُني أن أصيرَ مسيحياً ". فقال بولسُ: " كُنتُ أُصلِّي للَّهِ أنَّهُ بقليل وبكثير، ليس أنت فقط، بل أيضاً جميعُ الذين يسمعُونني اليوم، يصيرُون هكذا كما أنا، ما خلا هذه القُيُود ".فنهض المَلك والوالي وبَرنيكي والجالسُون معهُم، وفيما هُم مُنصرفون تحادثوا فيما بينهُم قائلين: " إنَّ هذا الرَّجُل لم يصنع شيئاً يستوجب الموت أو القُيُود ". فقال أغريباسُ لفستُوس: " كان يُمكنُ أن يُطلق هذا الرَّجُل لو لم يكُن قد رفع دعواهُ إلى قيصر ".ولمَّا حُكم أن نُقلع إلى إيطاليا، سلَّمُوا بولسَ وقوماً آخرين مُقيدين إلى قائد مئةٍ اسمهُ يوليوسُ مِن فرقةِ سبسطية. فركبنا سفينةٍ أدراميتينيَّةٍ، وأقلعنا مُزمعين أن نُسافر مارِّين بالمواضع التي في أسيَّا. وكان معنا أرسترخُسُ المكدوني مِن تسالُونيكي. وفي اليوم الآخر وصلنا إلى صيدا، فعاملَ يوليوسُ بولسَ برِّفق، وأذن لهُ أن يذهب إلى أصدقائهِ ليحصُل على عنايةٍ منهُم. ولمَّا أقلعنا مِن هُناك سافرنا مِن جهة قُبرُس، لأنَّ الرِّياح كانت مُضادَّةً لنا. وإذ أقلعنا في اللجة التي قبالة كيليكيَّة وبمفيليَّة، أتينا إلى لسترة التي لكيليكيَّة. وهناك وجَد قائدُ المئةِ سفينةً مِن الإسكندريَّة سائرة إلى إيطاليا فأصعدنا إليها. فسرنا سيراً بطيئاً أيَّاماً كثيرةً، وبالجهد بلغنا قبالة كنيدُس، لأنَّ الرِّيحُ كانت تمنعنا، فسرنا إلى كريت مُقابل سلمُونة. ولمَّا تجاوزناها بالجهدِ جئنا إلى موضع يُسمى " المواني الحسنةُ " التي بقُربها لاسية.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم السادس من شهر برموده المبارك
    1- ظهور الرب لتوما
    2- نياحة مريم المصرية السائحة
    1- في هذا اليوم تذكار ظهور الرب يسوع له المجد لتوما الرسول , في اليوم الثامن من القيامة المجيدة وذلك كما يقول الكتاب " وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضا داخلا وتوما معهم . فجاء يسوع والأبواب مغلقة ، ووقف في الوسط وقال : سلام لكم . ثم قال لتوما هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا . أجاب توما وقال له : ربي والهي . قال له يسوع لأنك رأيتني يا توما آمنت طوبى للذين آمنوا ولم يروا " (يو 20 : 26 – 29 ) فالقديس توما عندما وضع يده في جنب الرب كادت تحترق يده من نار اللاهوت . وعندما اعترف بألوهيته برئت من ألم الاحتراق . صلاة هذا الرسول تكون معنا . آمين
    2- في مثل هذا اليوم من سنة 137 ش (421م ) تنيحت القديسة السائحة مريم القبطية وقد ولدت بمدينة الإسكندرية نحو سنة 61 ش (345م ) من أبوين مسيحيين . ولما بلغت اثنتي عشرة سنة خدعها عدو البشر . فجعلها له فخا وشركا فاصطاد بها نفوسا كثيرة لا تحصي ومكثت علي هذه الحال الآثمة سبعة عشر عاما حتى أدركتها محبة الله فرأت قوما ذاهبين إلى بيت المقدس فسافرت معهم وإذ لم يكن معها أجرة سفرها ، أسلمت ذاتها لأصحاب السفينة حتى وصلت إلى بيت المقدس وهناك أيضا كانت تأتي هذا الآثم ولما أرادت الدخول من باب كنيسة القيامة شعرت بقوة خفية جذبها من الخلف وكانت كلما أرادت الدخول تشعر بمن يمنعها وللحال تحققت أن ذلك لسبب نجاستها . فرفعت عينيها وهي منكسرة القلب وبكت مستشفعة بالسيدة العذراء وسألتها بدموع حارة أن تتشفع فيها لدي ابنها الحبيب ثم تشجعت وأرادت الدخول مع الداخلين فلم تجد ممانعة فدخلت مع الساجدين وصلت إلى الله طالبة أن يرشدها إلى ما يرضيه . ثم وقفت أمام أيقونة العذراء البتول الزكية وتوسلت إليها بحرارة أن ترشدها إلى حيث خلاص نفسها . فأتاها صوت من ناحية الأيقونة يقول : إذا عبرت الأردن تجدين راحة وطمأنينة " فنهضت مسرعة وخرجت من ساحة القيامة . وفي الطريق قابلها إنسان . وأعطاها ثلاثة دراهم من الفضة ابتاعت بها ثلاثة أرغفة من الخبز ثم عبرت نهر الأردن إلى البرية ومكثت بها سبعا وأربعين سنة منها سبع عشرة سنة وهي تقاتل العدو ضد الآثم الذي تابت عنه حتى تغلبت بنعمة الله وكانت تقتات طول هذه المدة بالحشائش وفي السنة الخامسة والأربعين لساحتها خرج القديس زوسيما القس إلى البرية حسب عادة الرهبان هناك في مدة صوم الأربعين المقدسة للاختلاء والتنسك . وبينما هو يسير في البيداء رأي هذه القديسة عن بعد فظنها خيالا وصلي إلى الله أن يكشف له أمر هذا الخيال . فألهم أنه إنسان . فأراد اللحاق به فكان يهرب أمامه ولما رأت أنه لم يكف عن تعقبها نادته من وراء أكمة قائلة : يا زوسيما . ان شئت أن تخاطبني فارم شيئا أستتر به لأني عارية . فتعجب إذ دعته باسمه . ورمي لها ما استترت به فجاءت إليه وبعد السلام والمطانيات سألته أن يصلي عليها لأنه كان كاهنا واستوضحها عن سيرتها . فقصت عليه جميع ما جري لها من أول عمرها إلى ذلك الوقت . ثم التمست منه أن يحضر معه في العام القادم القربان المقدس ليناولها منه . وفي العام التالي حضر إليها وناولها من السرائر الإلهية ثم قدم لها ما معه من التمر والعدس فتناولت بعض حبات من العدس المبلول , وسألته أن يعود في العام المقبل وحضر إليها في الميعاد فوجدها قد تنيحت ورأي أسدا واقفا بجوارها . وعند رأسها مكتوب : " ادفن مريم المسكينة في التراب الذي منه أخذت " فتعجب من الكتابة ومن الأسد . وفيما هو مفكر كيف يحفر الأرض لمواراتها تقدم الأسد وحفر الأرض بمخالبه فصلي الأب عليها ودفنها . ثم عاد إلى ديره وأخبر الرهبان بسيرة هذه القديسة فازدادوا ثباتا في المراحم الإلهية وتقدما في السيرة الروحية وكانت سنو حياتها ستا وسبعين سنة صلاتها تكون معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً . آمين

    من مزامير أبينا داود النبي ( 32 : 5 ، 6 )
    يُحبُّ الرَّحمة والحُكم، امتلأَت الأرضُ مِن رَحمةِ الرَّبِّ. بكلمةِ الرَّبِّ تشددت السَّمَواتُ، وبرُّوح فيهِ كُلُّ قُواتها. هللويا

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 5 : 1 ـ 18 )
    وبَعْدَ هذا كَانَ عيد اليهود، فصَعِدَ يسوعُ إلى أُورُشليمَ. وكان في أورشليمَ عندَ (باب) الضَّأنِ بِركَةٌ تُسمَّى بالعبرانيَّةِ " بيتُ صيدا " لها خمسةُ أروقةٍ. وفي هذه كانَ مطروحاً جموع من المرضَى عُمي وعُرج ويابسون، وكانوا يتوقَّعونَ تحريك الماءِ. وكانَ ملاك ينزل كل أوان في البِركَةِ ويحرِّكُ الماءَ. وكلُّ مَن ينزلُ أولاً بعد تحريكِ الماءِ يبرأُ مِن كلِّ مرضٍ بهِ. وكانَ هُنَاكَ رجلٌ قد قضى ثمانٍ وثلاثينَ سنةً في مرضهِ. فلمَّا رآى يسوع هذا مُضطجعاً، وعَلِمَ أنَّهُ قضى زماناً كثيراً، قالَ لهُ: " أتُريدُ أنْ تبرأَ؟ " أجابهُ المريضُ وقال: " يا سيِّدُ، ليس لي إنسانٌ حتى إذا تحرَّكَ الماءُ يُلقيني في البِركَةِ. فبينما أنا آتٍ، ينزلُ قُدَّامي آخَرُ ". قالَ لهُ يسـوعُ: " قُم. احمِلْ سريرَكَ وامشِ ". فللوقت برأ الإنسان وحملَ سريرهُ ومشَى وكان ذلكَ اليوم سبتاً.فقال اليهودُ للذي شُفي: " إنَّهُ سبتٌ! لا يحلُّ لكَ أن تحمِلَ سريرَكَ ". فقال لهم: " إنَّ الذي أبرأني هو الذي قال لي: احمِل سريرَكَ وامشِ ". فسألوهُ: " مَن هو الإنسانُ الذي قال لكَ: احمِل سريرَكَ وامشِ؟ ". أمَّا الذي شُفيَ فلم يكن يعلمُ مَن هو، لأنَّ يسوع كان قد خرجَ، إذ كان في ذلكَ الموضِع جمعٌ. وبعدَ هذا وجدهُ يسوعُ في الهيكلِ فقال لهُ: " ها قد بَرِئْتَ، فلا تُخطئ بعد، لئلاَّ يكونَ لكَ شراً أكثر ". فذهب الإنسان وقالَ لليهودِ: أنَّ يسوعَ هو الذي أبرأني. فمِن أجل هذا كانَ اليهودُ يضطهدونَ يسوعَ، لأنَّهُ كان يصنع هذا في السبتِ. فقال لهُم يسوعُ: " أبي يعملُ حتَّى الآنَ وأنا أيضاً أعملُ ". فمِن أجلِ هذا كانَ اليهودُ يطلبونَ أنَّ يقتلوهُ، ليس لأنَّهُ يَنقُض السَّبتَ فقط، بلْ لأنَّهُ كانَ يقولُ إنَّ اللَّه أبي، مُساوياً نفسهُ باللَّه.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 141 : 1 )
    بصَوتي إلى الرَّبِّ هتفت، بِصَوتي إلى الرَّبِّ تَضَرَّعتُ. أسْكُبُ أمَامَهُ تَوَسُّلِي، وحزني قُدَّامهُ أُفرغُ. هللويا

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 9 : 1 ـ 8 )
    فركب السَّفينةَ وجاء إلى العبر ودخل مدينتهِ. وإذا مخلعٌ قدموهُ إليه مطرُوحاً على سرير. فلمَّا رأى يسوعُ إيمانُهم قال للمخلع: " ثِقْ يا بُنيَّ. مغفُورةٌ لك خطاياكَ ". وإذا بقومٌ مِن الكتبةِ قالوا في نفوسهم: " إن هذا يُجدِّفُ! ". فاستطلع يسوعُ أفكارهُم، وقال: " لماذا يُخامر الشر قُلُوبكُم؟ أيُّهما أيسرُ، أن يُقال: مغفُورةٌ لك خطاياكَ، أم أن يُقال: قُم وأمش؟ ولكي تعلمُوا أنَّ لابن الإنسان سُلطان على الأرض أن يغفر الخطايا ". حينئذٍ قال للمخلع قُم فاحمل سريرك واذهب إلى بيتكَ! " فقامَ وذهب إلى بيتهِ. فلمَّا رأى الجُمُوعُ ذلك خافوا ومجَّدُوا اللَّهَ الذي أعطى النَّاس سُلطاناً مِثل هذا.
    ( والمجد للَّـه دائماً)
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2013, 12:43 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 27-04-2002
مجموع المشاركات: 8885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    اصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الاثنين من الأسبوع السادس من الصوم الكبير )
    15 أبريل 2013
    7 برموده 1729

    { النبـوات }
    من أمثال سليمان الحكيم ( 8 : 1 ـ 11 )
    إنك تُنادي بالحكمةِ لكي تسمع مِنك الفطنة، عند رُؤُوس المشارف تقف في وسط الطرق، بجانب الأبواب عند ثَغر المدينةِ في مدخَل المنافذ تُمدح نفسها، لكُم أيُّها النَّاسُ أُناديكُم وإلى بني البشر أعطي صوتي. تعلَّمُوا الذكاء أيُّها الحمقَى، افطنُوا أيُّها الجُهَّال في قلوبكم. اسمعُوني فإنِّي أتكلَّمُ بعظائم وافتتاحُ شفتيَّ استقامةٌ. لأنَّ حنكي يلهجُ بالحقِّ ومكرهةُ شفتيَّ الكذبُ. كُلُّ أقوال فمي عدلٌ، ليس فيها الْتِواءٌ ولا عوجٌ. كُلُّها واضحةٌ لدَى الفهماء ومُستقيمةٌ لدَى الذين يجدُون المعرفةَ. خُذُوا تأديبي لا الفضَّة، والمعرفة أكثر مِن الذَّهب المُختار. لأنَّ الحكمةَ خيرٌ مِن اللآَّلئ الكريمة وكُلُّ النفائس لا تُساويها.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر إشعياء النبي ( 43 : 10 ـ 28 )
    أنتُم شُهُودي وأنا شاهد يقولُ الربُّ مع فتاي الذي اخترتهُ لكي تعلَّمُوا وتُؤمنُوا أنِّي أنا هو. لم يكُن إلهٌ قَبلي ولا يكُون بعدي أيضاً. أنا أنا الربُّ ولا مُخلِّصٌ غيري. إنِّي أخْبَرْتُ وخَلَّصْتُ وأسمعتُ وليس فيكُم غريبٌ، وأنتُم شُهُودي وأنا شاهد ومُنذ البدء قال الرب الإله ولا مُنقذ مِن يدي، أفعلُ أمراً فمَن يرُدُّهُ.هكذا يقولُ الربُّ الإله فاديكُم قدوس إسرائيل، إنِّي لأجلكُم أرسلتُ إلى بابل وألقيتُ المغاليق كُلَّها والكلدانيِّين في سُفُن هتا فهم. أنا الرَّبّ الإلَه قُدُّوسكُمُ المُتجلي لإسرائيل مِلكُكُم. هكذا قال الربُّ الإله الجاعلُ في البحر طريقاً وفي المياه القويَّةِ مسلكاً. المُخرجُ المركبةَ والفرسَ ( العسكر ) وأولى البأس، فيضطجعُون جميعاً ولا يقُومُون، قد خمدُوا، وكفتيلةٍ انطفأوا.لا تذكُرُوا الأوَّائل، والقديماتُ لا تُفكروا فيها. هأنذا صانعٌ أمراً جديداً، الآن ينبُتُ، ألا تعرِفُونهُ، أجعلُ في البرِّيَّة طريقاً وفي القفر أنهاراً. يُمجِّدُني وحشُ الصَّحراء بنات آوى وبنات النَّعام لأنِّي أجعل مياهاً في البرِّيَّة وأنهاراً في القفر لأسقي شعبي المُختار، الشَّعب الذي جبلتهُ لي، فهُم يُحدِّثون بحمدي.لكنك لم تدعُني يا يعقوبُ وسئمتني يا إسرائيل. لم تأتي بشاة مُحرقاتك ولم تُكرمني بذبائحك، وأنا لم أستعبدك بتقدمةٍ ولا أتعبتُك بِلُبانٍ، لم تَشتر لي بخوراً بفضَّة وشحم ذبائحك لم أشته، لكن بخطاياك وآثامك قاومتني. أنا أنا هو الماحي معاصيك وآثامك لا أذكُرُها.ذكِّرني فنتحاكم معاً، قُل آثامك أولاً لكي تتبرر. آباؤك الأوَّل ورؤساؤكَ عصوا عليَّ، دنَّسوا مقادسي فسلمت يعقوب للهوان وإسرائيل للخزي.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من سفر أيوب الصديق ( 32 : 6 ـ 16 )
    وأجابَ أليهو بن برخئيلَ البوزيُّ وقال أنا صغيرٌ في الأيَّام وأنتُم شُيُوخٌ، لذلك خفتُ وخشيتُ أن أُبديَ لكُم رأيي. قُلتُ الأيَّام تنطق أليس في كثرة السِّنين معرفة الحكمة، لكنَّ في البشر رُوحاً ونسمة القدير تُعلمني. ليس الكثيرُو الأيَّام حُكماء ولا الشُّيوخُ يعرفون في القضاءِ. لذلك قُلتُ اسمعُوا لي فأُبدي أنا أيضاً علمي. أصغوا لكلامي الذي أقوله اسمعوا حتى تفحصوا حُججي. فتأمَّلتُ فيكُم وإذ ليس مَن حجَّ أيُّوب ولا جواب مِنكُم لكلامهِ، فلا تقُولُوا أننا قد وجدنا حكمة الرب، إنمَّا للَّـه ضاربه لا الإنسان. أمَّا أنا فلم يُوجِّه إليَّ كلام فلا أجيبه أجابتكُم. لقد تحيروا، ولم يُجيبُوا، وقد سلبوا النطق فتربصت حتى لم يتكلَّمُوا وتوقفوا فلم يُجيبُوا مِن بعد.
    ( مجداً للثالوث القدوس )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 37 : 9 )
    أمامك هى كُلّ شهوتي، وتنهُّدي عنكَ لم يخفَ. هللويا

    إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 12 : 1 ـ 12 )
    وبدأ يقُولُ لهُم بأمثال: " إنسانٌ غرسَ كرماً وشاد له جداراً، وحفرَ معصرة، وبنى فيه بُرجاً، وسلَّمهُ إلى فلاحين كرَّامين وسافر. ثُمَّ أرسل إلى الكرَّامين عند الأوان عبداً ليأخُذ مِن الكرَّامين مِن ثمر الكرم، فأخذُوهُ وضربوهُ وأرسلُوهُ فارغاً. فأرسلَ إليهم أيضاً عبداً آخرَ، فرجمُوا الآخر وأهانوهُ. ثُمَّ أرسل آخر فقتلُوهُ. فأرسل كثيرين آخرين فرجمُوا بعضاً وقتلُوا بعضاً. وإذا كان لهُ ابنٌ حبيبٌ أرسلهُ إليهم أخيراً، قائلاً: إنَّهُم يخجلُون مِن ابني! أمَّا أُولئك الكرَّامين فقال بعضهم لبعض: هذا هو الوارثُ! تعالوا فنقتلهُ فيصير لنا الميراثُ! فأخذُوهُ وقتلُوهُ وطرحُوهُ خارج الكرم. فماذا يفعلُ رب الكرم؟ يأتي ويُهلكُ الكرَّامين، ويُعطي الكرم لآخرين. أما قرأتُم هذا مكتُوب: إن الحجر الذي رفضهُ البناؤُون، هذا صار رأس الزَّاوية؟ كان هذا مِن قبل الربِّ، وهو عجيب في أعيُننا! " فطلبُوا أن يُمسكُوهُ، فخافُوا الجمع، لأنَّهُم علمُوا أنَّهُ قال هذا المثل مِن أجلهم. فتركُوهُ ومضوا.
    ( والمجد للَّـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي
    ( 4 : 1 ـ 18 )
    وبعد فإنَّنا نسألكُم أيُّها الإخوة ونطلُبُ إليكُم في الربِّ يسوع، أنَّكُم كما تسلَّمتُم مِنَّا كيف ينبغي لكُم أن تسلُكُوا وتُرضُوا اللَّهَ، كذلك تسلُكُون حتى تزدادُوا أكثر فأكثر. فإنَّكُم تعلمُون أيَّة وصايا سلمناكُم بالربِّ يسوع. لأنَّ هذه هي إرادةُ اللَّه: قداستُكُم. بأن تحفظوا أنفسكُم مِن الزِّنى، وأن يعرف كُلُّ واحدٍ مِنكُم أن يقتني إناءهُ في القداسة والكرامة، لا في هوى شهوة كالأُمم الذين لا يعرفُون اللَّهَ. أن لا يتطاولَ أحدٌ ويطمعَ على أخيهِ في هذا الأمر، لأنَّ الربَّ مُنتقمٌ عن هذه الأشياء كُلِّها كما قُلنا لكُم مِن قبل وشهدنا. لأنَّ اللَّهَ لم يدعُنا للنَّجاسةِ بل في القداسةِ. إذن مَن يحتقر فلا يحتقر إنساناً، بل اللَّهَ الذي أعطانا أيضاً رُوحهُ القُدُّوسَ.أمَّا المحبَّةُ الأخويَّةُ فلا حاجةَ لكُم أن أكتُب إليكُم عنها، لأنَّكُم أنفُسكُم مُتعلِّمُون مِن اللَّهِ أن يُحبَّ بعضُكُم بعضاً. فإنَّكُم تفعلُون ذلك أيضاً لجميع الإخوة الذين في مكدُونيَّةَ كُلِّها. وإنَّما نسألكُم أيُّها الإخوة أن تزدادُوا أكثر فأكثر، وإن تحبوا الكرامة وتكُونُوا هادئين، وتُمارسُوا أمُوركُمُ الخاصَّةَ، عاملين بأيديكُم كما أوصيناكُم، لكي تسلُكُوا بلياقةٍ لدى الذين مِن الخارج، ولا تكُون لكُم حاجةٌ إلى أحدٍ. ولا نُريد أيُّها الإخوة أن تجهلُوا مِن جهةِ الرَّاقدينَ، لكي لا تحزنُوا كالباقين الذين لا رجاء لهُم. لأنَّهُ إن كُنَّا نُؤمنُ أنَّ يسوع مات وقام، هكذا أيضاً الرَّاقدين بيسوع، سيُحضرُهُمُ اللَّهُ أيضاً معهُ. فإنَّنا نقُولُ لكُم هذا بكلمةِ الـربِّ: إنَّنا نحنُ الأحياء الباقين إلى مجيء الـربِّ، لا نبلغُ الرَّاقـدين. لأنَّ الربِّ نفسهُ يأمر بصوت رئيس الملائكة وبُوق اللَّهِ، سينزل مِنَ السَّماء والأمواتُ في المسيح سيقُومُون أوَّلاً. ثُمَّ نحنُ الأحياء الباقين نُختطف جميعاً معهُم في السُّحُب لنلاقي الربِّ في الهواء، وهكذا نكُونُ مع الربِّ كُلّ حين. لذلك عزُّوا بعضكُم بعضاً بهذا الكلام.
    ( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يعقوب الرسول
    ( 4 : 7 ـ 12 )
    فاخضعُوا إذاً للَّهِ. وقاوِمُوا إبلِيسَ فيَهرُبَ مِنكُمْ. اقتربُوا إلى اللَّهِ فيَقترِبَ إليكُمْ. طَهِّرُوا أيدِيكُمْ أيُّها الخُطاةُ، ونَقُّوا قُلوبَكُم يا ذَوي الرَّأيَينِ. اشقوا ونُوحُوا وابْكُوا. لِيَتَحوَّلْ ضَحِكُكُمْ إلى نوحٍ، وسرُوركُمْ إلى كآبةٍ. تواضعوا أمام الربِّ فَيَرفَعَكُم.لا يغتاب بَعضُكُمْ بعضاً أيُّها الإخوَةُ فإن الذي يغتاب أخَاهُ ويُدينُ أخاهُ يغتاب النَّاموسَ ويُدينُ النَّاموسَ. فإنْ كُنتَ تَدينُ النَّاموسَ، فَلستَ عَامِلاً بالنَّاموسِ، بلْ دَيَّاناً لهُ. واحدٌ هو واضِعُ النَّاموسِ، والدَّيان القادرُ أن يُخَلِّصَ وأن يُهلِكَ. فمَن أنتَ يا مَن تَدينُ قريبُك؟
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 18 : 9 ـ 18 )
    فقالَ الربُّ لبولسَ برُؤيا في اللَّيل: " لا تخفْ، بل تكلَّم ولا تسكُت، لأنِّي أنا مَعكَ، ولا يقوم عليك أحدٌ ليُؤذيك، لأنَّ لي في هذه المدينةِ شعباً كثيراً ". فأقام سنةً وستَّةَ أشهُرٍ، يُعلِّم بينهُم بكلمةِ اللَّهِ. ولمَّا كانَ غاليونُ يَتولَّى أخائية، جاء اليهودُ معاً على بولُس، وأتوا بهِ إلى كُرسيِّ الولايَةِ قائلينَ: " إنَّ هذا يَستَميلُ النَّاسَ إلى عبادة اللَّه بخلافِ النَّاموسِ ". وإذ همَّ بولُسُ أن يَفتَحَ فاهُ قال غَالِيُونُ لليهودِ: " لو كان ظُلماً أو أمراً رَدياً قبيحاً أيُّها اليَهودُ لكُنتُ بالحقِّ قد أحتملَتكُم. ولكن إذ كانت مشاجرة مِن أجل كلام، وأسماءٍ، وناموسِكُم، فتُبصِرونَ أنتُم. لأنِّي لا أريدُ أن أكونَ قاضِياً لهذِهِ الأُمورِ ". وطرَدَهُم مِن الكُرسيِّ. فأخذَ الجميع سوستانيسَ رئيسَ المجمع، وضَرَبوهُ قُدَّامَ الكُرسيِّ، ولم يَهتمَّ غاليون بشيءٌ مِن ذلكَ.أمَّا بولُس فلبثَ أيضاً أيَّاماً كثيرةً عند الإخوة، ثمَّ ودَّعهُم وأقلعَ إلى سوريَّة.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم السابع من شهر برموده المبارك
    1- نياحة يواقيم البار والد العذراء أم الاله
    2- نياحة أغابيس وتاودورة والقديس أبي مقروفة
    1- في مثل اليوم تنيح الصديق يواقيم (سمي أيضا بوناخير وصادوق ) والد السيدة العذراء والدة الإله بالجسد . وهذا كان من نسل داود من سبط يهوذا وهو ابن يوثام بن لعازر بن اليود الذي يصعد في النسب إلى سليمان بن داود الذي وعده الله أن نسله يملك علي بني إسرائيل إلى الأبد . هذا الصديق كانت زوجته عاقرا وبمداومته معها علي السؤال والطلبة من الله رزقهما ثمرة صالحة حلوة أشبعت كل أهل العالم ونزعت من أفواههم مرارة العبودية ولهذا استحق أن يدعي أبا للسيد المسيح من حيث التجسد العجيب الغريب . وبعد أن أقر الله عينيه بمولد السيدة وفرح قلبه قدم قربانه وزال عنه العار . وتنيح بسلام حيث كانت العذراء ابنة ثلاث سنين . صلاته تكون معنا . آمين
    وفي مثل هذا اليوم أيضاً تذكار نياحة أغابيس وتاودوره الشهيدتان وتذكار القديس أبى مقروفة الابن الروحي لأنبا موسى صاحب دير البلينا .شفاعتهم تكون معنا . ولربنا المجد دائما أبدياً . آمين

    من مزامير أبينا داود النبي ( 34 : 1 ، 2 )
    دن ياربُّ الذين يظلمُونني، وقَاتل الذين يقاتلُونني. خُذ سلاحاً وتُرساً، وانهضْ إلى معُونتي. هللويا

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 13 : 1 ـ 5 )
    وكان قد أتى إليهِ في ذلك الزمان قومٌ يُخبرونهُ عن الجليليِّين الذين خلطَ بيلاطُس دماءهم بذبائحهم. فأجابَ يسوعُ وقال لهُم: " أتظُنُّون أنَّ هؤُلاء الجليليِّين كانُوا خُطاةً أكثر من سائر الجليليِّين إذ كابدُوا هذه الآلام؟ أقولُ لكُم: لا! بل إن لم تتُوبُوا فجميعُكُم كذلك تهلكُون. أم تظُنُّون أن الثَّمانيةَ عشرَ إنساناً الذين سقطَ عليهمُ البُرجُ في سلوام فقتلهُم هؤُلاء كانُوا مُدانين أكثر من سائر النَّاس السَّاكنين في أُورُشليم؟ أقولُ لكُم: لا! بل إن لم تتُوبُوا فجميعُكُم كذلك تهلكُون ".
    ( والمجد للَّـه دائماً )
    +++