نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
ياسر عرمان:نحو ميلاد ثانٍ لرؤية السودان الجديد قضايا التحرر الوطنى فى عالمم اليوم
مالك عقارا:اطلاق عملية تجديد و اعادة بناء الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-23-2017, 07:19 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.عبد الله علي ابراهيم
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

إن شاء الله ياالإنقليز لا تفوتو ولا تموتو بقلم عبد الله علي إبراهيم

12-20-2014, 05:21 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 404

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إن شاء الله ياالإنقليز لا تفوتو ولا تموتو بقلم عبد الله علي إبراهيم




    بلغت الخيبة في الاستقلال حداً دفع بعضنا الي الاعتقاد بخطأ نيلنا الحرية الوطنية أصلاً. وهذا ما سميته بالتنصل من الاستقلال. وهو ندامة علي فعل الحرية ومردودها. ويري المتنصلون في الإستقلال قفزة في الظلام هززنا بها الشجرة الوارفة ( دولة الاستعمار) ولم نلتقط الثمر.
    لا غلاط أننا قد شقينا بالاستقلال. وقد قاد هذا بعضنا الي القول اننا ربما لم نكن اهلاً لهذه التبعة الثقيلة. وقد يستحضر الجيل الأكبر سناً دعوة المرحوم أزرق الذي قال، ونحن علي اعتاب الاستقلال، إننا لم نبلغ مقامه بعد. وكان قوله آنذاك من الطُرف مثل قول مأثور عن إمراة عن الانجليز: "إن شاء إنتو لا تفوتو لا تموتو".
    ليس بوسعنا بالطبع رد المتنصلين عن الاستقلال الي الجادة الوطنية بالتخوين مثل قولنا لهم أنكم تتنكرون لتاريخ الوطنية السودانية. فالمتنصلون يملكون الدليل الحي علي بؤس مردود الاستقلال.وقد تكاثرت هذه الأدلة علي النطاق الأفريقي حتي تنامت الدعوة الي عودة الاستعمار الي القارة بمبررات شتي. ويذكر الناس للدكتور علي المزروعي، عالم السياسة الأفريقي الذي لا ترقي الظنون الي حسن وطنيته، مقاله عام 1994 في "الهرلد تربيون" الذي دعا فيه الي عودة الاستعمار الي القارة بتفاصيل لا مكان لذكرها هنا. بل عاد الإستعمار بالفعل الي افغانستان والعراق. ولا تخدعنك المزاعم والتزاويق من مثل رد الحرية الي العراق بعد تحريرها من طاغية كصدام. فقد جاءنا الاستعمار القديم ايضاً لتحريرنا من "المستبد الشرقي". وكان المهدي او الخليفة عبدالله هم صداميو تلك الأيام الخالية.
    يدور في ساحة الفكر الأفريقي جدل حول من الملوم في "طرشقة" الاستقلال. فهناك المدرسة البرانية التي تنسب العاهة الي الأوربيين الذين طبعونا بالتبعية لهم وإن غادرونا جسماً وعدداً وولداً كما قال العطبراوي. وهناك المدرسة الجوانية التي تقول أن العيب في الأفريقيين أنفسهم الذين فرطوا في استقلالهم بأيديهم. والإشكال مع ذلك أعقد من هذا التقسيم النظيف للتبعة في طرشقة الاستقلال.
    ولكي لا نغرق في متاهة نظرية عن من هو الملوم في تهافت الاستقلال دعنا نتأمل كيف نحتفل بإستقلالنا هذا العام. فنحن نحتفل به وقد ساد مصطلح "المهمشون" وهم المحرمون في الوطن الذين لم يشعروا قط بانهم ممن شملهم الاستقلال. بل صدر من صفوة هذه الجماعات ما يشير الي انهم استبدلوا بالاستقلال سيداً سودانياً بسيد انجليزي بما هو معروف ب"الأستعمار الداخلي". ومفاوضات الهامشيين بالكلام في نيفاشا أو بالسلاح في غيرها هي محاولة منهم لإستدراك الاستقلال. وهذا ما سميته في مواضع أخري بإعادة التفاوض في الوطن.
    ويري هؤلاء المهمشون أن خير الاستقلال قد اقتصر علي الشماليين. ثم اتضح أن هناك من الشماليين من يشكو الحرمان ويرأى نعماء الاستقلال شملت فئة منهم دون سائرهم. وقام منذ سنوات كيان الشمال طالباً الانضمام للمهمشين. وهكذا استدار التلاوم واكتمل من غير أن يقع لنا بعد من خم بيض الاستقلال فحتى االشمال الذي ظن الجميع انه استفاد من الاستقلال تشكو أطرافه من التهميش.
    ماهي دروس هذه القصة الحزينة؟ أولاً: أن نظرية الجواني والبراني قاصرة في تفسير خيبتنا في الاستقلال. فكيف يصح تحميل أفريقيين وزر إهدار الاستقلال وغالبيتهم تحس بصدق أنها براء من هذا الذنب. أما الدرس الثاني فهو أنه من الثابت ان للسودانيين دوراً في فساد الاستقلال. ولكن يبقي السؤال من هم هؤلاء السودانيون؟ هل هم جماعة عرقية دينية ثقافية جهوية؟ هل هم عرب السودان؟ هل هم شمال السودان؟ أم ان هناك قوي اخري طبقية وتاريخية تتحمل دون غيرها وزر فساد الاستقلال؟ ربما جاء الوقت لمطالعات فكرية طبقية في محنتنا بعد أن خضنا في حديث "الأعراق" حديثاً لم يشف الغليل ووقف بنا عند بوابات العدم.




    مكتبة د. علي حمد ابراهيم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
إن شاء الله ياالإنقليز لا تفوتو ولا تموتو بقلم عبد الله علي إبراهيم عبدالله علي إبراهيم12-20-14, 05:21 AM

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de