تناقضات السيد الصادق!!!!!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 02:52 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبدالله عثمان(عبدالله عثمان)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-10-2007, 07:02 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تناقضات السيد الصادق!!!!!


    أمران، لا بد أنا مبادر بتقريرهما، قبل أن أدلف الى وضع الفأس على أصل الشجرة، وهما:
    هذا أمر دين، والإيغال فى أمر الدين "سير فى الوادى المقدس، تخلع فيه النعلين، ويواصل فيه بالتلبية" كما تجىء عبارات الأستاذ محمود محمد طه.
    فى محاضرة مسجلة بكوستى أوائل السبعينات سئل الأستاذ محمود عن صلاته فأجاب:_
    "أنا بصلى بإتقان شديد لتقليد النبى بأمرو هو فى التقليد لغاية ما أمرنى بأن أكون أصيل وقال لى ها أنت وربك وأخذت صلاتى الفردية من الله بلا واسطة ودة أمر ليك أنت وليك أنت وليك أنت، لكل واحد مننا أن يسير الى فرديتو لأنو التكليف بالعبودية تكليف فردية والتكليف بالعبادة جماعية لنسير الى الفرديات..." إنتهى
    وتأسيسا على ذلك فإن ما نقلت، من مؤلفات الأستاذ محمود محمد طه، فى خيط

    شباب الأنصار يحتاجون لدرس عصر


    هو قول صادر من هذه الحضرات "حضرات ها أنت وربك" هذه، وهو قول حق لا مرية فيه، وقصد منه الخير لمن قيل له، ولو قد قلنا للرجل غير ذلك لما أنصفناه، ولزدنا له فيما هو فيه مما نراه من مجانبة لسوى السراط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2007, 07:04 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)



    الأمر الثانى، وهو بسبيل من الأمر الأول نفسه:
    هو أننا لا ننطوى على حقد، ولا على ضغينة، على السيد الصادق، ولا على قبيله من الأنصار والسلفيين عموما .. على النقيض من ذلك!! فإننا لنبغيهم الخير .. فاننا إنما إخترنا أسلوبا قويا فى مواجهتهم لنبيّن لهم ما يعيشون فيه من تناقض، ذلك التناقض الذى كان له أبلغ الآثار فى تنفير الشباب المثقف من الدين ..
    ومهما يكن من أمر فإن كل ما صدر عنّا ضدهم يجد تبريره التام، ولهذا الإعتبار، ولغيره من إعتبارات أخرى، كنا ولا زلنا، نسعى لجرّهم لميدان الحوار الموضوعي، إذ أنه، فى مثل هذا الميدان، يمكن كشف باطل كل مبطل، وهزيمة كل مدّع ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2007, 07:05 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    وقد طرحت أسئلة محددة، ولكن تعامى المتحاورون عن كل ذلك، فأخذوا "يضربون حول الدغل" مثيرين حديثا مكرورا يتجافى والموضوعية العلمية. أكثر من ذلك، ذهب بعضهم لإنكار حقائق تاريخية ثابتة سارت بها الركبان!!!

    سأطرح هنا، فى هذا الخيط، معلومات محددة، مسنودة بوثائق ثابتة، تحوم جميعها حول "تناقضات السيد الصادق" ومحاولته للمواءمة بين الأصل والعصر، بلا علم ولا هدى ولا كتاب منير. وهذا ذات ما عنيته فى الخيط المشار اليه عاليه من أن السيد الصادق يصلى بلسان ويغنى بلسان، وهذه القسمة هى حال كل السلفيين، خاصة فى عالم ما بعد الحادى عشر من سبتمبر "والبيت المنقسم لا يقوم" على قول السيد المسيح.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2007, 07:13 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    من ضمن ما أشرت له، وكمثال، لبسه لكل حال لبسوها، تقربا لمن يحسبهم قد ينطلى عليهم أمره، فذكرت كمثال، مشاركته فى تأبين الراحل الفنان العظيم بادى – الذى أحبه أنا كثيرا – ورغم ان السيد الصادق قد قصد أن يكثر من الحديث، فى طويل مداخلته، عن المديح والحماسة و"ود حبوبة" الا أن ذلك لا يجوز على قبيله من السلفيين الذين يتودد اليهم، وغليظ رأيهم فى الغناء – المهدى ومفارقته لشيخه بسبب غناء فى حفل ختان – وتحضرنى هنا بخاصة حلقة رأيتها فى تلفزيون السودان منذ سنوات شارك فيها الوهابى يوسف الكودة والأستاذ عبدالكريم الكابلى، والأخ المسلم حسين خوجلى الذى لم يفتح الله عليه بكلمة فى حل أو حرمة الغناء غير مقولة باهتة "حمالة أوجه" لحسن البنا "الغناء حلاله حلال، وحرامه حرام"!! أما الكابلى فذهب ليتحدث عن دخوله لكنيسه فى انجلترا وكيف أنه انفعل بنغمات البيانو فذكرته الله!! ولكن الكودة كان لهما بالمرصاد، محتقبا مراجع جالونية الحجم، فأنبرى لهما بكل مما شأنه ان يذهب بالمعازف والقيان وأهلهما الى الدرك الأسفل من النار!!! فلم ينبس بقية الحضور ببنت شفةّّّ!! ولو قد أدرنا محرك قوقل الآن، لأتى لنا بكل ذلك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2007, 07:16 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    ما يهمنى هنا هو: من أين للسيد الصادق أن يؤاءم بين الأصل والعصر، فأنت أحد رجلين: إما أن تكون أمينا مع الشريعة كما ذهب لذلك الكودة وقبيله وترفض كل ما قد استجد أو ان تدعو للتطوير مثلما دعا الأستاذ محمود وذاك مقام تقطع دونه الأعناق!!
    الشريعة فيها قتال غير المسلم والسيد الصادق يدعو ألدو أجو دينق ليكون خلفا لعمر نورالدائم ويزمع الآن وضع تفسير جديد للقرآن يحل اشكالية المصادمة بين العلمانية والدين!!!!
    الشريعة فيها رق والصادق مع حقوق الإنسان – راجع استجداء الإمام الهادى للملك فيصل لدعمهم لقتال الجنب "الأفريقى المتخلف" فى الخيط المشار له عاليه"
    الشريعة تنادى، حتى على أمهات المسلمين، أن "وقرن فى بيوتكن" والصادق يعج مكتبه السياسى بالنساء
    =====
    سأواصل فى وضع وثائق محددة من أقوال السيد الصادق ونرجو من الله الإعانة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2007, 07:34 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    أصدر السيد الصادق المهدى كتابا بعنوان (نحو مرجعيه إسلاميه متجدده... متحرره من التعامل الإنكفائى مع الماضى والتعامل الإستلابى مع الوافد) – قد تكون إحدى كلمتى التعامل فى العنوان – التفاعل، فهى مطموسة فى الأصل – الجريده- وقد أهدى نسخة من كتابه لصحيفة الوطن والتى كتبت بعددها رقم 817 بتاريخ 12 أغسطس 2005 وفى صفحتها الأخيرة وبعنوان (هذا السفر العظيم) ما يلى:
    اهدانا السيد الإمام الصادق المهدى كتابه العميق الدلالات.. نحو مرجعيه إسلاميه متجدده..!
    وفى تقديمه نكتفى برسالته الينا ضمن الكتاب الهديه، لأن فى الرسالة خلاصة ما طرح السيد الإمام من أفكارعظيمة بين دفتى الكتاب..
    المحرر

    رسالة من الإمام
    أخى الحبيب.. سيداحمد خليفه
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد
    على صعيد الأمة الإسلامية قاطبة برزت ظاهرة فهم للإسلام يجعل إجتهادات الأقدمين للإسلام فرائض ملزمة للخلف، ويجعل أصحاب هذا الإتباع العصبه المؤمنه، ويبيح لهم تكفير من سواهم، ويخوّل لهذه العصبه حق إعلان الجهاد القتالى على الآخرين، ويوجب عليهم خطه واحدة فى التعامل مع الملل والدول الأخرى: الإسلام أو الجزيه أو السيف.
    هذا الفهم للإسلام يقابله فهم من يقرون بصحته وصفا لعقيده وشريعة الإسلام ويرتبون على ذلك حبس الإسلام فى الماضى والسعى لإيجاد تأويلات مقطوعه معرفيا من النص التاريخى.
    ان لحركات الإحتجاج بوسائل العنف أسباب كثيره فى العالم الإسلامى ولكن مع إنتشار حركات الإحتجاج التى ترفع الشعار الإسلامى فإن كثيرا من الدول والملل الأخرى اعتبرت ذلك الفهم لفرائض الدين الإسلامى والولاء والبراء المترتب عليه هو الأساس العقدى "للأرهاب".
    الفهم الصحيح للإسلام يهدم ذلك الفهم الضيق للإسلام وللولاء والبراء وبالتالى يحرم محاولات حبس الإسلام فى الماضى، ويحرم مستهدفى الإسلام من الدول والملل الأخرى من المبررات التى ساقوها.
    وعلى الصعيد الوطنى السودانى واجهت البلاد مشروعا "اسلاميا" مستندا لإجتهاد حزبى ضيق فرق كلمة المسلمين ووحد غيرهم فى مواجهته وأعطى استنصارهم بالخارج دولا ومللا مشروعيه.
    التدخل الخارجى جزء لا يتجزأ من معطيات النظام الدولى ولكن الثغرات الداخليه تعطيه مداخل واسعه ونتيجة لهذه الأسلمه الفوقيه الحزبيه دفع السودان ثمنا باهظا ربما فكك عراه تفكيكا.
    الساحه الفكريه والثقافيه والسياسيه السودانيه تشهد استقطابا حادا دفع أطرافه لردة فعل مضادة فى اتجاه طرد الإسلام من الحياة العامه، وانكار العروبه والتطلع البديل للعلمنه والأفرقه الإثنيه. هذا الإستقطاب هادم للكيان السودانى الذى تصونه صحوة ثقافيه تقوم على فهم مستنير للإسلام والثقافه العربيه، فهم أصيل وقابل للتعايش مع الآخر فى ظل التعدديه الدينيه والثقافيه والمساواه فى المواطنه.
    الكتاب المرفق إجتهاد فى الطريق نحو ما يسعف الأمة عامة والسودان خاصه فى المواقف الخطيره التى تواجهنا وأرجو أن أن يصيب غاياته والاّ فأجر المجتهد.
    أهديك هذا الكتاب والشأن عام وما تتفضل به من رأى سوف يجد ما يستحق من إهتمام إن شاء الله
    أخوك الصادق المهدى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2007, 07:39 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    للقارىء الكريم أن يرجع لتفسير ابن كثير، أو حتى ليدخل الآية ""قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" فى أى محرك بحث ويرينا ماذا هناك وماذا قال السيد الصادق فى محاولته للمواءمة بين الأصل والعصر؟؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2007, 07:50 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    سامي كليب: هل حضرتك مع العلمانية خصوصا أنه كتبت كثيرا حول الموضوع؟
    الصادق المهدي: طبعا ما مع العلمانية وأنا قلت لك بوضوح أنا بأعتبر أنه المطلوب مش دولة علمانية دولة مدنية وقلت ما هو الفرق بين الدولة العلمانية والدولة المدنية.
    سامي كليب: صحيح.
    الصادق المهدي: وبأقول أنه أنا باعتبر نفسي ملتزم بالإسلام لكن مش ملتزم بفهم الأقدمين للإسلام..
    سامي كليب [مقاطعاً]: طيب ولكن في كتاب نحو ثورة ثقافية هذا الكتاب تقول في الصفحة مائة واثنتي عشر إذا كانت العلمانية تعني الاعتراف بقوانين الطبيعة وحرية البحث العلمي والاعتراف بأن هذا سعي مهما بلغ فإنه بطبيعة الحال لا يطول سوى مدركات الحواس والاختبار فإن العلمانية بهذا الفهم تحكم على مجالها وتسكت عما سواه ولا تتناقض مع القيم الروحية والأخلاق.
    الصادق المهدي: أيوه ما ده فهم لمن يرى أنه أنت إذا عايز أنا كمسلم أقول لك قوانين الطبيعة محترمة ومقدرة أنا موافق إحنا كمسلمين علينا أن نحترم ونلتزم ونسعى لاكتشاف قوانين الطبيعة لأنه {وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق} معناها الطبيعة دي كتاب ذاته منزل..
    سامي كليب: ولكني فهمت كأنك يعني تقول أنه العلمانية لا تتناقض مع الدين مع الأخلاق مع..
    الصادق المهدي: لا أنا بأتكلم عن أنه هذا الفهم هو طبعا ده ما فهم العلمانية أنا بأقول أنه في هذه النقطة ممكن يتطابق رأينا مع علمانيين في الحتة دي..
    سامي كليب [مقاطعاً]: يعني مثلا في إحدى رسائلك الجوابية أيضا إلى العقيد جون قرنق تقول لعلمك فإن لي موقفا معلنا وهو أنني لا أعتقد أن هناك حد عقابي إسلامي على الردة وهو ما كنت أشرت إليه بالتفصيل في كتاب العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي والإسلامي..
    الصادق المهدي: هذا صحيح أنا لا أعتقد هناك عقاب بشري على الردة.
    سامي كليب: إيه بس في الرسالة نفسها تقول أن علينا أن نعمل لعدم السماح لأي عمل سياسي يقوم على أساس الولاء الديني وحده..
    الصادق المهدي: نعم..
    سامي كليب: يعني وكأنه البعض أو بعض منتقديك فسروا الكلام وكأنك لا تريد أن تكون الشريعة هي الحاكمة بشكل عام يعني أو هي المستمد منها؟
    الصادق المهدي: كيف أنا بأعتقد الشريعة تستوعب أن تعطي الآخرين حقهم الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيفة المدينة أعطى حقوق وحريات كاملة لأصحاب الأديان الأخرى وذاتية مالية وكل شيء نظم معهم الدفاع عن المدينة ولكن هذه الأشياء عندهم حرية فيها لا أنا بوضوح تام في الحتة دي بأعتقد أنه إحنا كمسلمين أولا الدولة مدنية ولذلك تقبل أن يشترك فيها وفي إدارتها الناس كمواطنين ثانيا أننا نحن كمسلمين ملزمين بأحكام إسلامية ولكن هذه الأحكام الإسلامية يجب أن نفهمها حسب الحكمة والظروف وعلى أي حال لا نطبقها على غير المسلمين.
    سامي كليب: يعني حضرتك هل تقبل اليوم سيد صادق المهدي كإمام لطائفة الأنصار كزعيم حزب الأمة أن يحكم السودان رجل مسيحي؟
    الصادق المهدي: يعني السؤال ده سؤال..
    سامي كليب [مقاطعاً]: لو اختاره الشعب..
    الصادق المهدي [متابعاً]: السؤال ده سؤال في رأيي ملغوم لأنه طبيعة الحال أن رئيس الجمهورية سيأتي من الأغلبية والسودانيين كلهم الآن حتى اللي كانوا بيعارضونا في الحتة دي في المؤتمر الوطني وفي المؤتمر الشعبي وافقوا على أن يكون الضابط في هذا الموضوع مش القانون يكون الضابط في هذا الموضوع الأغلبية الشعبية ولذلك إحنا كلنا اتفقنا على هذا الموضوع إذا عشان كده بينص الدستور والقانون والرؤى السياسية وفي دي ما في اختلاف الآن ما في اختلاف إلا من بعض الناس الإسلاميين في السودانيين لكن من أغلبية القوى السياسية الإسلامية في السودان الآن بقى في اتفاق على أن هذا الموضوع تضبطه الأغلبية الشعبية وليس النصوص الدستورية وعلى أي حال أنا بأعتقد أنه..
    سامي كليب: يعني الأغلبية الشعبية يوما ما قد تقرر أن يكون الرئيس مسيحيا؟
    الصادق المهدي: فلتقرر..
    سامي كليب: حضرتك ما عندك معارضة للأمر..

    الصادق المهدي: نعم فلتقرر لكن أنا بأقول ده موضوع السؤال عنه حقيقة بالطريقة دي نوع من محاولة فتح الجراح يعني وما له معنى..

    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/26CE5217-4814-435E-8...-6A4228418388.htm#L1
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2007, 07:45 PM

mohmed khalail
<amohmed khalail
تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 4484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)

    Quote: هو أننا لا ننطوى على حقد، ولا على ضغينة، على السيد الصادق، ولا على قبيله من الأنصار والسلفيين عموما .. على النقيض من ذلك!! فإننا لنبغيهم الخير .. فاننا إنما إخترنا أسلوبا قويا فى مواجهتهم لنبيّن لهم ما يعيشون فيه من تناقض، ذلك التناقض الذى كان له أبلغ الآثار فى تنفير الشباب المثقف من الدين ..


    اخ عبد الله

    كلامك هذا يدل على انك لم تقرأ جيدا ما كتبته في بوستك (شباب الانصار) والذي اعتبره فتنة نائمة وقد اقيقظتها. وهذا الكوت يناقض تماما كلما سطرته هناك فمن يبغي الخير للاخرين لا يلقي القول على عواهنه واسلوبك الذي قصدته بالمواجهة كان مزيدا من الاساءات التي وصلت حد التجريح . والان وقد انسكب الحليب لماذ تحاول تخفيف ما اثرته ببوست جديد تلبسه رداء الموضوعية وقد فقدها فيك الكثيرون ممن قرأوا ذلك البوست..؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2007, 08:35 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: mohmed khalail)


    لقطع الطريق أمام ابن عمه مبارك الفاضل
    المهدي يدعو جنوبياً إلى خلافة نائبه الراحل

    في الوقت الذي وصلت فيه دعوة من العقيد جون قرنق قائد حركة التمرد الجنوبية الى ألدو أجو دينق القيادي الجنوبي السوداني البارز الذي يقيم في لندن للحضور الى نيروبي للمشاركة في صياغة اتفاق تقسيم الثروة مع الحكومة السودانية تلقى أجو رسالة أخرى من الصادق المهدي رئيس وزراء السودان السابق زعيم حزب الأمة القومي إمام طائفة “الأنصار” يعرض فيها عليه منصب نائب رئيس الحزب خلفاً للدكتور عمر نور الدائم الذي توفي في حادث سير أليم في رمضان الماضي.

    وذكرت مصادر حزبية سودانية ان أجو لم يرد على عرض المهدي، لكنه استجاب لدعوة قرنق وتوجه الى ضاحية نيفاشا الكينية. ولم تكشف المصادر تعليق أجو على رسالة المهدي، واكتفت بالقول انها ترجح ان يجري مشاورات في شأنها مع بعض المقربين منه في حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم في السودان.

    وقالت ان المهدي يهدف من استقطاب أجو لخلافة نور الدائم سد الطريق امام الذين يعملون على ان يخلفه ابن عمه مبارك الفاضل المهدي رئيس حزب الأمة جناح الإصلاح والتجديد المنشق المتحالف مع الحكومة. ويرى الصادق ان اختيار ابن عمه نائباً لرئيس الحزب يشكل خطراً عليه في المستقبل بانتقال زعامة الحزب من بيت الصادق الى منزل عمه، في الوقت الذي تعمل فيه أسرة الصادق على الاحتفاظ بالزعامة حتى في حالة تقاعد أو ابتعاد الصادق عنها لأي سبب.

    يذكر ان ألدو أجو كان نائباً لرئيس المجلس الوطني (البرلمان) حتى انشقاقه عن حكومة الفريق عمر البشير ولجوئه الى لندن، وهو ينتمي الى قبيلة الشلك. (ا.ش.ا)

    الخليج الإماراتية – الخميس 25/12/2003م
    ======

    هل أضحى حزب الأمة حزبا علمانيا أم أن الصادق يريد أن يقول لناس الجبهة مافيش حد أحسن من حد وأنه يمكن أن يكون رئيس للبلاد ونائبه من الجنوب بدليل مثل هذه الممارسة حتى في داخل حزبه .. فإذا كان ذلك كذلك فما سر تمسكه بالجمع بين رئاسة الحزب وإمامة الأنصار ؟؟؟ أم إن الأمر حسابات خاطئة لمكسب سياسي في الجولة القادمة كشأن كل حسابات السيد الصادق؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2007, 08:47 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    يجدر بى هنا الى أن أشير الى أنه بينما يغازل السيد الصادق، السيد ألدو أجو ليصبح نائبا له، فهو يرواغ محاور الجزيرة فى كون أن يكون الجنوبى رئيسا للجمهورية، وبالطبع سبقه فى هذه المناورة الخاسرة دكتور حسن الترابى حتى حاصره الأب فليب غبوش واضطره لأن يعلنها صراحة لا يجوز لغير المسلم ان يصبح رئيسا للجمهورية - وفى هذه كان الكودة واضحا اذ دعا غير المسلمين للإنضمام لحزبه ولكنه أعلن بلا مواربة أن ليس يجوز لغير المسلم أن يصبح رئيسا للحزب. من الواضح أن السد الصادق يريد لأمثال ألدو أجو أن يصبحوا "تمومة جرتق" وديكورا يزينون به "الممارسة الديمقراطية" تحت عباءة "الإمامة الدينية"!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2007, 09:05 PM

Mahadi
<aMahadi
تاريخ التسجيل: 19-04-2003
مجموع المشاركات: 789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)

    للصادق المهدي فخر ان يكتب ويعمل له اجر ان اصاب او اخطا اما الكسالي واصحاب المواقف المهزوزة والمازومين نفسيا والمصابين بفوبيا المهدي يهدرون الكثير من طاقاتهم في التجني علي الرجل التحدي الحقيقي ان تجارو الرجل في كتاباته وممارساته ليبين
    الفرق
    لم نحضر فترة الاخوان الجمهورين بالجامعة ولكن بقيت لهم ذكري عطرة في صدقهم واستقامتهم وصبرهم في النقاش لكن بكل اسف انقلبت الصورة تماما في تصرفات منسوبيهم بالبورد اقول هذا ليس بسبب نقدهم للامام فهو انسان يصيب ويخطئ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2007, 03:50 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: Mahadi)


    الصادق يلتقي مع الترابي فكرياً برغم رأي الترابي أنّ عقيدة المهدية من الإسرائيليات!

    يؤكّد السيّد الصادق تقاربه الفكري مع الجبهة، فيقول: «نحن قريبين منها فكرياً» - كتاب «من يحكم السودان؟» للدكتور فضل الله علي فضل الله ... فكيف يفسّر السيّد الصادق هذا التوافق الفكري بينه وبين د. الترابي رغماً عن أنّ الترابي يرى أنّ عقيدة المهدية من «الإسرائيليات» .. ففي بحث الترابي «الدين والتجديد» بمجلة «الفكر الإسلامي» عدد سبتمبر ١٩٨٤، تحدّث عن عقيدة نزول المسيح ومجئ المهدي آخر الزمان، فقال: «ولقد انتقلت العقيدة بأثر من دفع الإسرائيليات إلى المسلمين وما يزال جمهور عامّة المسلمين يعوّلون عليها في تجديد دينهم، وفشوها هو الذي أغرى كثيرين من أدعياء المهدية والعيسوية، وبعضهم تحرّكه نيّة صادقة للإصلاح والتجديد، لكنّه بتربيته الثقافية التقليدية، وبتربية العامّة الذين يخاطبهم، لا يجد وجهاً لشرعية الخروج على القديم إلا بحجّة المهدية النهائية، ولعل تلك العقيدة هي التي ألهت المسلمين عن القيام بعبء الإصلاح» انتهى ..

    فالترابي بذلك إنّما ينكر الأحاديث الصحيحة المستفيضة في ثبوت عقيدة المهدية، ومنها «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يبعث الله رجلاً منّي أو من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً» رواه أبو داؤد والترمذي .. ومن تلك الأحاديث النبوية «يكون في أمّتي المهدي»، ومنها «المهدي من عترتي من ولد فاطمة» .. وهناك روايات أخرى للحديث النبوي «الطبراني» .. وعقيدة مجئ المهدي آخر الزمان إنّما هي من صميم التراث الصوفي الإسلامي، ومنه التراث الصوفي السوداني ...

    فكيف تجاوز السيّد الصادق هذه العقبة العقيدية فتقارب فكرياً مع الترابي، وهو الذي يؤمن بعقيدة المهدية، بلا ريب؟
    ====
    من كتاب تناقضات الصادق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2007, 04:01 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    الصادق المهدي يكتب عن الآم المسيح

    البيان الإماراتية – الأربعاء 12/5/2004م

    فيلم «آلام المسيح» بالغ في ابراز العنف وأغفل القصة
    التجربة التاريخية الإسلامية غيبت الشورى منذ وقت مبكر

    بقلم :الصادق المهدي

    السودان القديم فيه خير كثير أهمه:

    ـ الانتشار السلمي للإسلام.
    ـ الانتشار السلمي للغة العربية.

    ولكن فيه شرور أهمها:

    ـ الرق. ـ الاستعلاء الديني.
    ـ الاستعلاء الثقافي

    علينا ألا نبخس السودان القديم ـ السودان التليد ـ حقه.
    ====
    النص عاليه مقتبس كما هو موضح من مقال للسيد الصادق بالبيان الأمارتية وهو يعد الإستعلاء الدينى والرق شران من الشرور مع أن كلاهما ثابت فى الشريعة السلفية إذ تعريف الفقهاء للرق مثلا أنه عجز حكمى سببه الكفر و"الجهاد ماض فى أمتى الى يوم القيامة" وطالما هناك حرب فهناك رق وتفيض أدبيات المهدية بالرقيق - راجع ابوسليم - وحتى عهد قرب التمس السادة الثلاثة المهدى والميرغنى والهندى من الإدارة البريطانية عدم تحرير الرقيق وقد استغرب الحاكم الإنجليزى لكون "السادة" يتفقون على شىء!!
    والإستعلاء الدينى تفيض به الآيات والتشاريع ودونكم الوثيقة العمرية!!! فمن أين للسيد الصادق أن ينكر أشياء معلومة من الدين بالضرورة ويعدها مشينة!!!!ّ!

    (عدل بواسطة عبدالله عثمان on 07-10-2007, 04:04 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2007, 04:17 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)



    نظمت هيئة شئون الانصار ، ورشة عمل في الفترة 16-18 أغسطس عام 2004 تحت عنوان "نحو مرجعية إسلامية جديدة متحررة من التعامل الانكفائي مع الماضي والتعامل الاستلابي مع الوافد".
    في مقدمة ورقته ، استعرض السيد الصادق الحركات الاسلامية ، التي حاولت ان تحقق بعثاً باسم الاسلام ، واعتبر ان أفضل هذه التجارب ، التجربة الايرانية ، وقال "وافضلها الثورة الاسلامية في ايران ، ولكن التجربة الايرانية حبستها عقيدة ولاية الفقيه مذهبياً كما حجبتها عن مفهوم ولاية الأمة الاوسع" .. فالسيد الصادق يعتقد ان فتنة الخميني ، التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الايرانيين بسبب الجهل والعنف والتطرف ، هي افضل التجارب ولا يأخذ عليها الا موضوع ولاية الفقية!! وما دام السيد الصادق ، يريد ان يقرب بين اعتقادات المسلمين ، ويؤلف بين قلوبهم ، فليحدثنا عن رأية في قول الامام الخميني: "فإن للإمام مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا إن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل"!!
    ان اعجاب السيد الصادق بالخميني قديم ، ولقد كان لنا شرف التنبيه على الخلل العقيدي ، الذي وقع فيه السيد الصادق ، حين قام بافتتاح اسبوع النشاط الايراني بجامعة الخرطوم عام 1980 وتحدث في كلمة الافتتاح مشيداً بالفكر الشيعي . فقد قلنا في ذلك الوقت ، ان الصادق المهدي الذي يقوم كل مجده على انه حفيد المهدي الذي ظهر ومضى لربه ، يناصر ويؤيد الشيعة الذين يقوم كل أمرهم على انتظار المهدي الذي لم يأت بعد!! فإن صح اعتقاد الانصار بان الامام محمد أحمد بن عبد الله السوداني هو المهدي بطلت عقيدة الشيعة ، وسقط كل ما تعتمد عليه اطروحات الخميني .. أما ان صح رأي الشيعة في ان المقصود هو محمد الحسن العسكري ، وانه هو الامام الغائب وهو المهدي المنتظر، وهو لم يأت بعد ، بطلت عقيدة الانصار ، واصبح الامام محمد أحمد مدعياً لمقام المهدية ، الامر الذي يسقط اي اعتبار ديني لدعوته ، وينزع عن الصادق المجد الموروث ، الذي بسببه أصبح زعيماً للانصار ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2007, 04:43 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    28 فبراير 2005
    سودانايل

    السياسة والوراثة .. وعيوب رؤى التطلع العربي للتحول الديمقراطي

    الصادق المهدي

    بعد خطبة ألقيتها في مناسبة عامة في عام 1986 اقترب مني العميد الراحل يوسف بدري (مؤسس جامعة الأحفاد في أم درمان) وقال لي: ما لي أجد في كثير من خطبك نبرة اعتذارية عن أمر ما؟ قلت له: صدقت. أنا أشعر بأن ما ورثت من حقوق مادية ومعنوية غير مستحقة بمجرد صدفة الوراثة! لذلك أجدني مهموما بأمرين الأول اعتذار، والثاني بذل جهد خارق لأجعل ذلك الإرث مستحقا. أي أن أكتسب إرثي. كنت ولا زلت كثير التأمل في مسألة الوراثة.
    =======

    وكم من مقاعد المكتب السياسى الآن يرثها "السادة"!!!!!
    كاد المريب أن يقول خذونى

    (عدل بواسطة عبدالله عثمان on 07-10-2007, 04:45 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2007, 03:43 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    السيد الصادق المهدى ينعى للعالم الشيخ الهدية ويقول عنه (إن الشيخ الراحل كان رجلاً سمح المظهر والمخبر ، و تفانى فى الدعوة الى الله ورفع راية الاسلام ، وحول انصار السنة من جماعة صغيرة الى جماعة قومية، واستطاع ان يفتح علاقاتها بالقوى الاسلامية الاخرى، مبعدا لها من الاقصاء للاخر) إنتهى. والشيخ نفسه يصرح لمزمل عبدالغفار – آخر لحظة 12 يناير 2007 (أنا كنت معارضا لمايو، ولكن كنت أحمد للنميري إبادة الخمور وإعدام محمود محمد طه.) إنتهى
    وفي تأييد السيد الصادق لمحكمة الردة على صفحات جريدة أنباء السودان العدد الصادر بتاريخ 29/11/1968 ما نصه: (علق السيد الصادق المهدي علي آراء الأستاذ محمود محمد طه الأخيرة بقوله: إن أفكار رئيس الحزب الجمهوري خارجة عن نطاق الدين و الشريعة الإسلامية و إن التفكك و الإنحراف الذي تعيشه بلادنا هو الذي سهل من قبل لدعاوي الكفر و الإلحاد أن تتفشي و إذا أردنا حقا القضاء علي الردة و الإلحاد فيجب أن نسعي جميعا لإقامة دولة الإسلام الصحيحة و أضاف السيد الصادق بأن الوضع الحالي كله خارج الشريعة الإسلامية و هذا ما مهد قبلا لإعلان مثل هذه الأفكار و الدعاوي الغريبة دون أن تجد من يردعها
    ========
    لاحظ (يردعها) هذه ويحدثنا الآن عن عدم الإقصاء للآخر!!!! "أعلى قلوب أقفالها"!!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2007, 04:15 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    فى لقاء السد الصادق مع قناة الجزيرة يقرر الآتى:
    الصادق المهدي: أنا في رأيي الحركة الإخوانية عملت عمل كبير في أنها طرحت الإسلام في العصر الحديث بلغة وأسلوب مختلف ولكن أنا أصلا ما انتميت لها وأن تعاملت مع قياداتها والآن أنا بأعتقد هما محتاجون لقفزة ما بعد الإخوانية الآن نحن بصدد مرحلة جديدة في رأيي المرحلة الجديدة نحن بنتكلم دلوقتي عن ضرورة التعامل مع الإسلام كمرجعية لدولة مدنية في رأيي هما لازم يقبلوا النقلة دي من التصور بتاع الدولة الإسلامية إلى دولة مدنية بمرجعية إسلامية وفي رأيي كثير الآن من الحركات الإسلامية خطت هذه الخطوة وأعتقد أنه الحركة الإخوانية مطالبة بأنها تطلع من ثياب المرجعيات القديمة إلى ثوب جديد يمكنها من أنها تتحدث بلغة نحن مستعدون أن نقبل حقوق المواطنة الكاملة للمسلم وغير المسلم في الدولة المدنية نحن مستعدون أن نعطي الحرية الدينية الكاملة للمسلم وغير المسلم في وضعنا ثلاثة نحن لن نتآمر لنحصل على السلطة بالقوة كما حصل في السودان وسنتجنب أي محاولة للحصول على السلطة بالقوة لأنه للأسف كثير منهم لما وقع انقلاب السودان أيدوه وعضضوه وده كان خطأ تاريخي لابد أن يحرم الوصول إلى السلطة باسم الإسلام ولا غيره بالقوة رابعا التداول السلمي للسلطة لأنه للأسف بعض قادة جبهة الإنقاذ في الجزائر بمفهوم إخواني قالوا كلام ما معناه نصل للسلطة ونبطل السلم اللي طلعنا به وده أعطى فرصة للانقلابيين عشان ينقلبوا لابد أن يكون في تأكيد وتطمين أننا نقبل التداول السلمي للسلطة عبر انتخابات حرة.
    ========
    السؤال من أين للسيد الصادق أن يقبل بـ ( المواطنة الكاملة للمسلم وغير المسلم في الدولة المدنية نحن مستعدون أن نعطي الحرية الدينية الكاملة للمسلم وغير المسلم)؟؟؟؟
    قارن ذلك مع واضح الإلتواء فى إجابته الواردة أدناه:
    سامي كليب: يعني حضرتك هل تقبل اليوم سيد صادق المهدي كإمام لطائفة الأنصار كزعيم حزب الأمة أن يحكم السودان رجل مسيحي؟
    الصادق المهدي: يعني السؤال ده سؤال..
    سامي كليب [مقاطعاً]: لو اختاره الشعب..
    الصادق المهدي [متابعاً]: السؤال ده سؤال في رأيي ملغوم لأنه طبيعة الحال أن رئيس الجمهورية سيأتي من الأغلبية والسودانيين كلهم الآن حتى اللي كانوا بيعارضونا في الحتة دي في المؤتمر الوطني وفي المؤتمر الشعبي وافقوا على أن يكون الضابط في هذا الموضوع مش القانون يكون الضابط في هذا الموضوع الأغلبية الشعبية ولذلك إحنا كلنا اتفقنا على هذا الموضوع إذا عشان كده بينص الدستور والقانون والرؤى السياسية وفي دي ما في اختلاف الآن ما في اختلاف إلا من بعض الناس الإسلاميين في السودانيين لكن من أغلبية القوى السياسية الإسلامية في السودان الآن بقى في اتفاق على أن هذا الموضوع تضبطه الأغلبية الشعبية وليس النصوص الدستورية وعلى أي حال أنا بأعتقد أنه..
    سامي كليب: يعني الأغلبية الشعبية يوما ما قد تقرر أن يكون الرئيس مسيحيا؟
    الصادق المهدي: فلتقرر..

    (عدل بواسطة عبدالله عثمان on 07-10-2007, 04:17 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2007, 10:07 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    أسس الأخوان المسلمون، مع الصادق المهدى، وحزب سانو، ما كان يعرف (بمؤتمر القوى الجديدة) – مع ان حزب سانو كان يعارض الدستور الاسلامي المزيف!! جاء فى جريدة الصحافة يوم 29؟1؟1968: (النواب المسيحيون يطالبون بإدخال 25 تعديلا على الدستور. التعديلات تنادى بإلغاء الصوص الإسلامية وتطالب بعلمانية الدستور وانتخاب نائب رئيس الجمهورية من الجنوبيين) .. كما أوردت يوم 30/1/1968: (انسحب جميع نواب سانو من الجمعية وكذلك بعض نوا بكتلة النوبة ما عدا الأب فيليب عباس ولويجى أدوك وثمانية من النواب الجنوبيين المنتمين للأحزاب الشمالية. أجرى التصويت على القراءة الثانية لمشروع الدستور ففاز بأغلبية 68 نائبا، ووقف ضده النواب الشيوعيون الأربعة) والمقصود، هنا، مشروع الدستور الاسلامي (المزيف). كما اوردت الصحافة يوم 4/2/1968 ما يؤكد استمرار الأخوان المسلمين حلفاء لحزب سانو فى (مؤتمر القوى الجديدة) برغم موقفه من الدستور الاسلامي (المزيف): (اجتمع مؤتمر القوى الجديدة ووقف على آخر تطورات المشاورات التى كانت جارية لتكوين حكومة قومية، ولوضع التدابير اللازمة لاجازة الدستور، وقد احاط الإجتماع بالموقف الذى اتخذته احزاب الحكومة اخيرا وقرر باجماع اطرافه تأييد اقتراح طرح الثقة المقدم بالفعل من أجل اسقاط هذه الحكومة الراهنة لتقوم مكانها حكومة قومية). فتحالف الأخوان المسلمين مع حزب سانو المسيحى، انما المقصود منه معارضة الحكومة فحسب!! فكيف يجوز، فى الشريعة الاسلامية، ان يتحالف مسلم مع غير مسلم ضد مسلم؟؟
    ========

    وكما وصفوا من قبل فإنهم مثل آل البوربون "لا يتعلمون شيئا" غير أن هؤلاء ينسون أو يتوهمون أن الشعب ينسى!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2007, 10:23 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    إن من أساليب الصادق في التضليل الحديث عن المظهر العصري لحزب الأمة .. و هو تضليل لا يجوز الا علي خفاف الأحلام .. فبعد أن أضطر الصادق الي الرجوع الي حظيرة عمه ، جاء في بيان توحيد حزب الأمة- ذلك البيان الذي أعده الصادق و أعوانه ، هذه العبارات المضللة المفضوحة ، و هي منقولة عن جريدة الصحافة ، عدد 13/4/1969 : (1- حزب الأمة حزب عصري ، ديمقراطي ، مفتوح لكل السودانيين ، و يكون ملء المناصب القيادية فيه بالإنتخاب 2- بالنظر لزعامة الإمام الهادي المهدي في الحزب ، و البلاد ، فإنه هو المرشح الوحيد لحزب الأمة لرئاسة الجمهورية) .. فهل هنالك تضليل ، و استخفاف بأحلام الناس ، أكثر من هذا؟! .. هل يمكن أن يكون حزب الأمة حزبا عصريا ، ديمقراطيا ، و هو الذي يسوق جماهير الأنصار بالإشارة في الإنتخابات ، و يستجلبهم الي العاصمة مسلحين ليثيروا في شوارعها الرعب و يسيلوا الدم ، و هو يضحي بهؤلاء الأبرياء المستغلين في سبيل زعامة زعمائه من (السادة) .. و كيف يكون حزب الأمة عصريا و ديمقراطيا و هو الذي يقرر في بيانه ذاك ، و يؤكد زعامة (الإمام) المطلقة للحزب و للبلاد؟! و هل منصب (الإمامة) عند الأنصار منصب يتم الإختيار له بالطرق الديمقراطية و ليس وقفا علي آل المهدي؟؟ إنه مجرد التضليل ، و الإستخفاف ، بأحلام الناس!! فالكل يعلم أن الهادي لم يتم أختياره لكفاءته السياسية ، و الثقافية ، أو لصدقه ، و إخلاصه في خدمة الشعب .. و إنما اختير لأنه إبن المهدي (و إمام) طائفة الأنصار الذي بايعه الأتباع علي الطاعة العمياء ، بعد وفاة أخيه (الإمام) السابق .. إن الهادي و الصادق ليس لهما وزن شخصي يميزهما ، و يعطيهما المكانة التي نالاها .. و لولا وزنهما الطائفي لما نالا زعامة دينية و لا قيادة سياسية في هذه البلاد ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2007, 00:47 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: عبدالله عثمان)

    ود المرابيع

    قلت اخير تصرج بيجاي موش كده

    يا اخوي انت ماسكك وحم اسمو الصادق المهدي ولا شنو ؟؟
    Quote: مثيرين حديثا مكرورا


    هو في تكرار اكتر من بوستيك ده ؟ نفس الموضوع !!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2007, 08:49 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تناقضات السيد الصادق!!!!! (Re: محمد حسن العمدة)

    Quote: هو في تكرار اكتر من بوستيك ده ؟ نفس الموضوع !!!


    يدك وجعتك ولا شنو يا بلدياتنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de