ملاحظات أولية حول مشروع البرنامج المزمع تقديمه للمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 09:48 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.أحمد عثمان عمر(أحمد عثمان عمر)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-10-2008, 05:05 AM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ملاحظات أولية حول مشروع البرنامج المزمع تقديمه للمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي

    ملاحظات أولية حول مشروع البرنامج المزمع تقديمه للمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي

    في البدء نود أن نؤكد أن ماسيرد من ملاحظات لم يصدر عن دراسة عميقة بل يمثل انطباعا أوليا لم يقيض له أن يتحول لدراسة جادة وتفصيلية نظرالعدم توفر الوقت والمصادر العلمية اللازمة. ولكننا فضلنا الصدح بها علها تساعد في المناقشات المفتوحة حول المشروع. عليه نلخص الملاحظات المنوه عنها فيما يلي:-
    1. ورد في المقدمة أن ممثلي شريحة الرأسمالية الاسلاموية الطفيلية قد قاموا برهن ثروة البلاد النفطية للشركات الأجنبية بموجب اتفاقيات سرية، دون فضح الأتفاقيات المذكورة وتحديد موقف منها ينبني على الرفض المطلق والسعي لالغائها او على الأقل تعديلها حتى تتوافق مع مصالح شعب السودان.
    2. ضمن الحديث عن المتغيرات العالمية وردت اشارة نقدية لجوهر ومضمون ظاهرة العولمة الاستغلالي وبرغم ذلك ورد لاحقا حديث عن تعديل القوانين لتتناسب مع قوانين منظمة التجارة العالمية التي تعتبر أهم أدوات العولمة دون مخاطبة مثل هكذا تناقض.
    3. زعم المشروع أن اتفاقية نيفاشا والاتفاقيات الاخرى قد وضعت مداميك السلام والتحول الديمقراطي، ولم يوضح ماهي هذه المداميك المزعومة التي أرستها نيفاشا وأخواتها للتحول الديمقراطي. وبما ان هنالك آراء لاتتفق مع هذا التحليل، كان من الواجب أن يشرح الحزب هذا الزعم بدلا من التعامل معه على أنه من المسلمات.
    4. يصر المشروع على أن مشكلة الاتفاقات التي زعم انها وضعت المداميك هو الثنائية، وهو بذلك يقف عند الشكل دون النفوذ الى الجوهر. فالمشكلة ليست هي الثنائية التي لاتعدو أن تكون تجليا للمشكلة الحقيقة المتمثلة في معالجة المشكلات على أساس تقسيمي لشمال/ جنوب ودارفور/ مركز بدلا من مخاطبة جذر المشكلة الأساسية.
    5. أفتقر حديث المشروع عن الأصلاح الديمقراطي في الدولة والمجتمع للعديد من النقاط الهامة مثل:-
    أ‌. تعريف واضح لمايعنيه بالدستور الديمقراطي.
    ب‌. غياب الأشارة لمبدأ دستورية القوانين.
    ت‌. غياب التشديد على دستورية حق التقاضي بالأخذ في الاعتبار تجربة البلاد السابقة.
    ث‌. أنعدام الاشارة لتنفيذ احكام القضاء والتزام الجهاز التنفيذي بها كضمانة لسيادة حكم القانون.
    ج‌. غياب الحديث عن مصادر التشريع وهي أس البلوى في فترة الصراع الماضية وأساس تغييب الحقوق والحريات وتغييب أي اصلاح أو تحول ديمقراطي مزعزم.
    6. في ثنايا الحديث عن العدالة الانتقالية تشي الصياغة بأن واجب الحركة الجماهيرية هو الدفع من أجل تنفيذ نيفاشا ودستورها الانتقالي، والصحيح هو أن الحركة الجماهيرية مطالبة برفع سقف مطالبها فوق الدستور الانتقالي والاتفاق ان أرادت تحولا ديمقراطيا ، والا فانها ستظل تحت سقف الثنائية المرذولة في بداية المشروع، ولن تنجح في الانعتاق من سجن الدولة الدينية التي كرستها المادة (5) من الدستور بشمال البلاد.
    7. لم يشر المشروع سواء مباشرة أو بطريق غير مباشر الى تكريس نيفاشا ودستورها للدولة الدينية في الشمال، ويبدو أن هذه الاشارة قد غيبت عمدا لأنها تهزم الادعاء بوجود تحول ديمقراطي وتجعل الحديث عن غل يد الحركة الجماهيرية ووضع نيفاشا سقفا لها أمرا غير منطقي وغير مقبول.
    8. في سياق الحديث عن السلطة الوطنية الديمقراطية، يتضح جليا أن الحزب لايمتلك نظرية حول التحالفات والعمل المشترك، مما يعني أنه سيتعامل ببراجماتية في أمر لايحتمل مثل هذه المواقف. ويلاحظ كذلك أن الحزب لايمتلك تصورا واضحا للتنظيمات السياسية التي أشار اليها ولا تعريفا محددا للقوى الوطنية الديمقراطية التي ستؤسس السلطة الوطنية الديمقراطية.
    9. يشير المشروع في حديثه عن البديل الوطني الديمقراطي الى المشاركة الواسعة لجماهير الشعب في اتخاذ وتنفيذ القرارات السياسية والاقتصادية، وهذا بالطبع مبدأ عام من الممكن أن يقال في أي مكان في العالم وأن يتبناه أناس من مواقع ماركسية أو بعثية أو من منطلق النظرية العالمية الثالثة أو من مواقع ليبرالية، والفيصل هو الآليات التي تحقق تلك المشاركة، وغياب مثل هذه الآليات بالمشروع يجعل الأمر مجرد مبدأ نظري لاسبيل لتطبيقه ولايمايز بين الحزب وغيره من كثير من القوى السياسية.
    10. تراجع الحزب تراجعا واضحا في تحديد الدور الأقتصادي للدولة، فبدلا من دعوته الواضحة لقطاع عام رائد في السابق، أصبح يتحدث عن دور فاعل تارة ودور هام تارة أخرى. ولسنا في حاجة للقول بأن الدور الفاعل والهام لايعني بأية حال الريادة وقيادة النشاط الانتاجي ، وهو يشي بامكانية تعايش القطاعين العام والخاص دون أن يكون لأي منهما اليد العليا والريادة، وهذا بالحتم موقف غير ماركسي. فان كان الحزب يود في الاحتفاظ بموقفه الماركسي كماتزعم مقدمة المشروع فلامناص من أن يتمسك بريادة القطاع العام وتحديد آليات هذه الريادة وربطها بالريادة الأنتاجية أولا مع افساح دور مهم للقطاع الخاص دون الأدعاء بالتساوي بين القطاعين الذي تشي به الصياغة المنوه عنها أعلاه. فموقف الحزب حول هذه المسألة- في أحسن صوره- ملتبس وغير واضح.
    11. من المحزن أن المشروع قد أقر أمتلاك الأجهزة الأمنية للشركات وطالب فقط با خضاعها للمراجعة لتعمل وفقا للقوانين والضوابط برغم كل المآسي والآلام التي تنتج عن دخول الاجهزة الأمنية مجال النشاط الاقتصادي وحتمية نشوء احتكار وفساد عن مثل هكذا نشاط. ولانستطيع بالطبع أن نكتم دهشتنا من هذا الموقف الغريب الذي تبناه المشروع، حيث كنا نتوقع أن يؤكد قاعدة عدم جواز خروج الأجهزة الأمنية عن دائرة اختصاصه ومنعها من ممارسة النشاط الاقتصادي والتجاري مطلقا لا وفقا للقوانين و الضوابط ولاغيره.
    12. بالرغم من أن المشروع قد احتفظ للقطاع الخاص بدور فاعل في برنامجه الاقتصادي، عاد وطالب بتصفية مايثبت عدم جدواه اقتصاديا و يتعارض نشاطها مع المصلحة العامة من مشاريع الدولة وتجاوز بذلك أي حديث عن الخصخصة. والطبيعي هو أن تتم خصخصة مقننة بضوابط واضحة وقانون مركزي شفاف للمشاريع غير ذات الجدوى من وجهة نظر الدولة وبيعها للقطاع الخاص الذي يقوم بالطبع بدراسة الجدوى بمعايير مختلفة ، طالما أن للقطاع الخاص دور اقتصادي وطالما أن المشاريع غير المجدية هذه لاتتعارض مع المصلحة العامة في حال ملكيتها وادارتها من قبل القطاع الخاص. ونود أن ننوه الى أن المشاريع غير المجدية من نظر الدولة، ليس بالحتم أن يتعارض نشاطها مع المصلحة العامة .
    13. جمع المشروع جمعا تجاوريا بين التخطيط الجزئي الالزامي والتخطيط التأشيري الى جانب قوانين السوق، ولاندري كيف سيبتم هذا الجمع في أرض الواقع ولا ماهية الآلية غير المسبوقة التي تسمحبه. فالمعلوم هو أن الجمع الممكن هو بين التخطيط التأشيري وقوانين السوق في أنمة الاقتصاد المختلط تحت مفهوم الدولة المسئولة أو دولة الرفاه الاجتماعي، ولكن اضافة التخطيط الجزئي الالزامي الى هذهالتلركيبة يستلزم تحديد الآلية ووضع الأمثلة وتوضيح علاقة هذه المسألة بالمشاركة الشعبية الواسعة في اتخاذ القرارات الاقتصادية التي نادى بها المشروع.
    14. نص المشروع على الكشف عن الاتفاقات المعقودة مع الشركات الأجنبية واعادة تقويمها في الوجهة التي تخدم مصلحة الوطن، والسؤال المنطقي هو ماذا سيحدث اذا ثبت استحالة تقويمها وتمسكت تلك الشركات بحقوقها التعاقدية؟ المنطقي بالطبع هو القول بالغائها من جانب واحد اذا لزم الأمر أو تقديم حلول أخرى، وهو ماسكت عنه المشروع.
    15. سكت المشروع سكوتا تاما عن مناقشة مفهوم الدعم سواء أكان دعما للسلع أو العمليات الانتاجية المختلفة ولاندري لماذا هذا السكوت.
    16. أشار المشروع الى النضال مع البلدان النامية في سبيل الغاء الديون الناجمة عن القروض الخارجية، دون أن يضع بدائلا في حال الفشل في الغاء هذه الديون وهو أمر راجح ومؤكد حتى تاريخه. ولذلك يبقى التساؤل قائما حول امكانية تبني الحزب لمعالجات أخرى مثل اعادة الجدولة واعادة التفاوض الفردي للغاء أو تخفيض الفوائد أو رفض السداد أو الالغاء من طرف .
    17. في الاصلاح الديمقراطي لنظم حيازة الأرض، وضع المشروع نظما للحيازة تقوم على قاعدة "الأرض لمن يفلحها"، والسؤال هو هل قام الحزب بدراسة الآثار الاجتماعية لمثل هذه السياسة في مشاريع شمال السودان؟ وهل من الممكن تجميع الأراضي المستخدمة حاليا مع احتياطي الأراضي المستغلة وأعادة توزيعها بالمشاريع في الشمال؟ وماذا بشأن الأراضي المملوكة ملكا حرا ولاتعتبر حيازات بأية حال وهي الأكثر معاناة من ظاهرة التفتيت وانحسار الجدوى الاقتصادية بمرور الزمن وتداعيات حقوق الأرث؟
    18. في المحور المخصص لاصلاح نظم استخدام وتشغيل الأرض هنالك جملة مضطربة تتطلب اعادة صياغة حتى يفهم المقصود منها تنص على " ....... يسعى الحزب في اطار الاصلاح الأرض يسعى الحزب في اطار الاصلاح الوطني الديمقراطي ......".
    19. في نفس المحور أعلاه بصفحة (27) في الزراعة المختلطة سقطت " والحيواني" والمطلوب اضافتها ليصبح النص " بشقيها الزراعي والحيواني". كذلك ابدال " ميلكية الانتاج" بـ "ميكنة الانتاج".
    20. في المحور الخامس الخاص بالتشريعات والقوانين نص المشروع على دراسة القوانين الولائية ومراجعة مدى موافقتها للقوانين الاطارية ومواكبتها لاتفاقية منظمة التجارة العالمية! والسؤال هو هل الحزب داعم للأنضمام لمنظمة التجارة العالمية أم أنه فقط يرى أن تشريعاتها جيدة كفاية بحيث تصبح معيارا فقط دون الانضمام؟ مكاهي المبررات لهذه المقف وماعلاقة ذلك بموقف الحزب من العولمة؟
    21. في المحور الخاص بالبيئة أشار المشروع الى استخراج النفايات النووية والكيماوية المطمورة والمخزونة في باطن الأرض. والسؤال البدهي هو هل للحزب معلومات مؤكدة وموثقة عن وجود نفايات نووية وكيماوية مطمورة أو مخزونة؟
    22. في الفصل الخاص بالتعليم والبحث العلمي، لم ترد مجانية والزامية التعليم ضمن الفلسفة العامة والأهداف للتعليم مما يشي بامكانية المساومة حولها في مواضع تفصيلية، كذلك جاءت الاشارة لديمقراطية التعليم قاصرة وغير كافية حيث لم ترد اشارة لديمقراطية المنهج ومكوناته.
    23. في محور الثقافة الوطنية تمت الاشارة لبعث تراثنا القومي ولم يتكرم المشروع بشرح أو توضيح مايعنيه بهذه العبارة الملتبسة"تراثنا القومي". كذلك زعم المشروع بأن الحزب سوف يستعصم "بالفكر الانساني العلمي منهجا وأداة"، وهذا بالطبع كلام غير مفهوم، اذ كيف يكون الفكر منهجا وأداة؟ فمانعلمه أن المنهج والأداة يستخدمان لانتاج الفكر وأن هنالك مناهج متعددة من ضمنها المنهج الماركسي لانتاج فكر انساني علمي تتباين مكوناته بتباين مناهجه . فاذا كان المنهج العلمي والأداة مقصود بها اتجاه عام لاستنباط القوانين عبر الدراسة والملاحظة ، فان هذا المنهج نفسه يقود الى نتائج متعارضة باعتبار موقع ومنهج المفكر نفسه. الواضح هو أن المشروع أراد أن يهرب من الالتزام بالمنهج الماركسي في هذه المسألة بالجوء الى هذا الغموض غير الخلاق.
    24. في الفصل الخاص بالمرأة والشباب والرياضة هنالك حرف واو زائد يجب حذفه ليصبح النص "... الاتفاقات الدولية الخاصة بالمرأة....". كذلك تجب الاشارة لملامح الدستور الوطني الديمقراطي المنوه عنه حتى لايتوهم البعض أنه دستور نيفاشا المقدسة التي وضعت مداميك التحول الديمقراطي!
    هنالك تكرار غريب لأربع نقاط وضعت للمرأة وتم نسخها ولصقهاكما هي في محور الشباب! وهذه النقاط تبدأ بنقطة " اعتبار الاغتصاب ..." وتنتهي بنقطة "تمثيل المرأة..." وبما أن هذه النقاط خاصة بالمرأة، يجب حذفها من محور الشباب. أما فيما يخص الرياضة، فيجب تصحيح الأخطاء الطباعية الآتية: ( ابدال "واهيتها" بـ"وأهليتها"- ابدال "الميدعين" بـ"المبدعين"- وابدال "الشياب" بـ"الشباب" والواضح أن الخطأ الأخير قلب المعنى لنقيضه وجعل الشباب شيابا).
    25. في محور قدسية الدين ودنيوية السياسة هنالك غياب محزن لما يلي:-
    أ. تحديد قراءة الحزب لموقف الماركسية من الدين.
    ب. ممايزة موقف الحزب من موقف ماركس الشخصي على أرضية المنهج الماركسي نفسه.
    ج. تحديد لآليات التصدي لمن يرغب في استغلال الدين.
    د. شرح الاصرار على المقابلة بين الدولة الدينية والدولة المدنية بدلا من الدولة العلمانية الديمقراطية.
    عموما موقف الحزب من مسألة الدين مازال يراوح مكانه منذ المؤتمر الرابع ولم يتطور قيد أنملة برغم مرور أربعين عاما وكل هذه التجربة الثرة والغنية.

    26. في الفصل الخاص بتجديد المشروع الاشتراكي يجب أولا تصحيح الأخطاء الطباعية بادخال "بارتباطها" بدلا من "بارتطبتها" و "ماحققته الشعوب" بدلا من "ماححقته الشعوب". كذلك يجب تعريف وتوصيف الأشكال المختلفة للملكية العامة لوسائل الانتاج التي تمت الأشارة اليها. بالاضافة الى تعريف المقصود بالديمقراطية المباشرة وكيف يمكن أن تدعم الديمقراطية النيابية. أيضا لابد من تصحيح الأخطاء الطباعية الواردة بالصفحة الأخيرة من المشروع كما يلي:- ادخال "توصلت اليها البشرية" بدلا من "توصله اليها البشرية"، و "الوقوف على الجوانب" بدلا من "الوقف على الجوانب"، و"نناضل من أجل" بدلا من "ننضال من أجل".
    27. هنالك غياب كبير لقضايا مهمة لم يتعرض لها المشروع نمثل لها بما يلي:-
    أ‌. أهمال منظمات المجتمع المدني وعدم تحديد علاقة الحزب وعضويته بها.
    ب‌. التحولات في المنظمات ادولية وأثر ذلك على مفهوم السيادة (علاقة الدولة بهذه المنظمات وخصوصا المحكمة الجنائية الدولية.
    ت‌. حق تقرير المصير ومفهوم القومية والشعب ، وبالتبعية التحولات والتغييرات المطلوبة في برنامج الحزب في حال انفصال جنوب الوطن أو أي أجزاء أخرى منه.
    ث‌. علاقات حسن الجوار والسياسة الخارجية واستكمال الاستقلال السياسي بتحرير الأراضي المحتلة ( حلايب والفشقة مثال).
    ج‌. التضامن الأممي والعلاقة مع الأحزاب الشيوعية والعمالية.
    ح‌. الدعاية الحزبية (مبادئها و آلياتها وعلاقتها بالجماهير).

    يضاف الى كل ماتقدم فقر عام في التحليل والتنظير في حال المقارنة ببرنامج الحزب منذ نشأته، وهو أمر لم يحدث صدفة بل أتى في سياق الأستجابة للضغوط الرامية لتخفيف الحمل الآيدلوجي. فبدلا من أن يصحح الحزب العلاقة بين المعرفة والآيدلوجيا بحيث تحكم الأولى الثانية عند التعارض ، وتكون الثانية محفزة للأولى، أراد الحزب التواري خلف مفهوم حزب البرنامج مع زعم بالتمسك بالماركسية في نفس الوقت!! والتجلي الواضح للهروب من الأستحقاقات الفكرية هو الغياب الواضح لمصطلح "الثورة الوطنية الديمقراطية" والتواري خلف مصطلح " البرنامج الوطني الديمقراطي"، وعدم الاشارة لديكتاتورية البروليتاريا وان من باب النقد والتجاوز في حال قصر الموقف عن الشرح وفقا لموقف روزا لكسمبورج التي وصفت هذه الديكتاتورية بأنها لاتعني الغاء الديمقراطية الليبرالية بل تتمركز حول كيفية توظيفها واستخدامها في تمايز واضح عن الموقف اللينيني.


    ماتقدم هو مجرد ملاحظات أولية لاترقى الى مستوى النقد العلمي اللازم لعدم توفر الوقت والمواد اللازمة لمثل هذا النقد كما ذكرنا آنفا، ونحن نطمع في أن تحفز النقاش المفتوح في المنابر المتعددة التي سوف تعرض فيها، ولانطمع بالحتم في أن يلتفت لها الحزب مجرد التفات، ناهيك من أن يأخذها بعين الاعتبار.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
ملاحظات أولية حول مشروع البرنامج المزمع تقديمه للمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي أحمد عثمان عمر01-10-08, 05:05 AM
  Re: ملاحظات أولية حول مشروع البرنامج المزمع تقديمه للمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي HAYDER GASIM01-10-08, 05:24 AM
  Re: ملاحظات أولية حول مشروع البرنامج المزمع تقديمه للمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي أحمد عثمان عمر01-10-08, 07:41 PM
  Re: ملاحظات أولية حول مشروع البرنامج المزمع تقديمه للمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي عمر سعد02-10-08, 01:11 AM
  Re: ملاحظات أولية حول مشروع البرنامج المزمع تقديمه للمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي أحمد عثمان عمر03-10-08, 09:58 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de