رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 01:30 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.أحمد عثمان عمر(أحمد عثمان عمر)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-11-2007, 05:08 PM

Murtada Gafar
<aMurtada Gafar
تاريخ التسجيل: 30-04-2002
مجموع المشاركات: 4726

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار (Re: Murtada Gafar)

    (2)

    تعقيباً على الصديق د. أحمد عثمان

    بدأ الدكتور أحمد عثمان تحليله بتشخيص خاطئ أفضى بدوره إلى عدة إستنتاجات خاطئة أيضاً، أقول هذا وأستغفر الدكتور لي على هذه الجرأة. وقبل أن نعالج جانب التشخيص الخاطئ، لنمعن النظر في التطورات السياسية التي أدت إلى التوقيع على الإتفاقية وما أعقبها. تأسس التجمع الوطني الديمقراطي في العام 1989 رافعا شعارات إسقاط سلطة الجبهة القومية الفاشية وإستعادة الديمقراطية بالإعتماد على الوسائل السلمية كالإضراب والعصيان المدني. وعندما تنبه التجمع لعدم نجاعة الوسائل السلمية في إسقاط السلطة، نسبة للقمع الكبير والواسع الذي مارسته السلطة ضد المعارضة في الداخل لدرجة يمكننا القول بأنها نجحت في تحجيم وإفناء النقابات والإتحادات الطلابية الأدوات الفاعلة في الإضراب السياسي والعصيان المدني وكان لها ذلك بالتشريد من الخدمة المدنية وقمع تظاهرات الطلاب وتزوير إنتخابات الإتحادات الطلابية وتجميد نشاط بعضها لعدة سنوات. هذه القناعة معطوفة على تصريحات النظام بأنه لن يلقي بالاً إلا للذين يحملون السلاح، أدى بالتجمع إلى أن يتبنى شعار الإنتفاضة المحمية والمعززة بالسلاح. وبعدها طفق التجمع يشكل ويدرب جيوشه بتكتيك هو توسيع جبهات القتال ضد الجيش في الجنوب والشرق وفي دارفور.

    فتحت الجبهات ودخلت سلطة الجبهة القومية في حروب عدة، غير أن متغيرات إقليمية ودولية وداخلية غيرت من تلك المعادلة، وكانت تلك العوامل هي الحرب الأثيوبية الأرترية وتوقيع إتفاقية الخرطوم للسلام ونزوع المجتمع الدولي تجاه الحل السلمي لأطول حروب القارة الأشد فقراً في العالم. وهنا لابد من التذكير بإقتراح الحركة الشعبية لتحرير السودان بتكوين لواء السودان الجديد لتنضوي تحته كل الفصائل العسكرية التي شكلتها أحزاب التجمع لمنازلة النظام عسكرياً، غير أن أحزاب التجمع الشمالية لم تبدِ حماساً لهذه الفكرة، فكما فشل التجمع في خلخلة النظام سلمياً فشل في منازلته عسكرياً، بالتالي إن لم تكن نبفاشا ساعتئذٍ فما الذي كان من الممكن أن يكون بدلاً عنها؟ هل كان من المنظور أن ينجح تكتيك الإنتفاضة المحمية والمعززة بالسلاح في إسقاط السلطة وإستعادة الديمقراطية؟ هل كان التجمع بالداخل يعد العدة لتنظيم المظاهرات والإضرابات والعصيان المدني حتى يقتلع السلطة من جذورها ويعيد الديمقراطية السليبة؟

    وهنا يطيب لي أن أذكر تجربة حقيقية عشتها في العام 1994 حين كنت في السنة النهائية بجامعة الخرطوم وجاءنا تكليف واضح من قيادة التجمع بالداخل والتي كانت تعمل بتنسيق تام مع قيادته بالخارج، وقد كان التكليف هو أن نشارك في التظاهرات التي يعد التجمع لتنظيمها، فقامت التنظيمات السياسية بتجميع عضويتها في الجامعة والجامعات الأخرى ووزعتهم على نقاط تجمع عديدة في العاصمة لتنظلق منها المظاهرات في ساعة صفر تم تحديدها. كنت من بين المجموعة التي كان من المقرر أن تلتقي أمام بوابة مستشفى أم درمان قبالة "ميز" الأطباء وذهبت بالفعل ووجدت طبيباً كان زميل لنا بالجامعة سبقني بالتخرج وجلسنا ننتظر –أنا وهو وحدنا-جماهير الملازمين وبيت المال وحي السوق والشهداء إلخ، وكان إنتظاراً بلا طائل حيث لم يحضر أحد، وكان المشهد هو هو في نقاط التجمع الأخرى بالخرطوم، قلت حينها كما يقول أهلنا "قدر أخف من قدر" وجيد أن لم يتسرب خبر المظاهرة إلى جهاز الأمن وأظنه تسرب لكنه أدرك الفشل وآثر التعامي لكيلا يثقل بيوت أشباحه بأعباء إعتقالات ينوء ظهره بحملها أصلاً.

    بخصوص التشخيص الخاطئ للدكتور أحمد عثمان في تحليله للأزمة الأخيرة، نقول أن الدكتور قد إنطلق، كالعادة، من ثنائية الإتفاق، وذكر نقطة أخرى على درجة كبيرة من الأهمية وهي أن نيفاشا قسمت السودان إلى جنوب علماني وشمال إسلامي، وهنا لنطرح السؤال التالي:

    هل نيفاشا ثنائية؟ وهل زاوجت بين شمال إسلامي وجنوب علماني؟

    هل المؤتمر الوطني حقيقة لا يزال متمسكاً بشعارات الدولة الدينية إن كانت في السودان كله أو في شماله فقط؟ وهل إن كان حقاً لا يزال متمسكاً بذلك، هل هو قادر على تنزيل تلك الشعارات على أرض الواقع في عالمٍ ما عاد يسمح بذلك، وإن كلفه ذلك تجييش الجيوش وشن الحروب؟ طالبان نموذجاً. ودول الخليج، نموذج آخر، فهي تعكف الآن على إعادة صياغة المناهج التعليمية، كما أصبح في العديد منها مادة التربية الإسلامية تدرس بتنقيح ولا يمتحن الطلاب فيها. فالدولة الدينية هي فزاعة scarecrow تستخدمها الأحزاب الدينية، ويا للهول..إنها تفزع نخبنا الشمالية بحق. فالقارئ الدقيق لبروتوكول إقتسام السلطة وتحديدا الفصل الأول فصل "المبادئ العامة General Principles"، يدرك تماماً أن هذه الإتفاقية ما كرست لهذه المزاوجة المتخيلة والتي هي لا تمت للواقع بصلة وهي موجودة فقط في أذهان نخب الشمال التي عجزت حقيقة عن منازلة شعارات الدولة الدينية عبر السنين والتي كشفت عن عجزها هذا في أكثر من مناسبة، ودونك إغتيال الأستاذ محمود محمد طه وفرض الحجاب على الطالبات الجامعيات في مطلع التسعينيات. وأقولها بصراحة إن الأحزاب الشمالية التي لها توجهات علمانية، يخجل قادتها من ذكرها علانية، و يفضلون التستر خلف الدولة المدنية تارة ونفي تهمة الإلحاد عن عضويتها تارة أخرى، هذه الأحزاب ظلت تستثمر في مواطني الجنوب وحروبهم الطويلة ضد الحكومة المركزية لتكسب بهم أرضاً في صراعها مع قوى الهوس الديني بدعاوى ركيكة هي التعدد العرقي والثقافي والتي برهنت بحق على أنها رمال متحركة ما كان لهذه النخب أن تدفن رؤوسها فيها، في وقت كان من الأوجب عليها أن تطرح العلمانية لإنها علمانية بلا مواربة، ولإنها مناهضة للدولة الدينية، بهذا التجريد وبهذه المباشرة. ثم يحق لنا أن نتساءل هنا: ما الذي فعلته النخب الشمالية، وبالذات العلمانية منها من أجل سودان أو شمال علماني؟

    نغمة ثنائية إتفاقية السلام الشاملة ظلت هي النغمة التي تطرب لها نخب السودان الشمالية المنتشرة في كافة الأطياف السياسية الشمالية، يساراً ويميناً، وهي ذات النخب التي إهتزت أرضية السودان القديم تحت أقدامها بفعل زلزال نيفاشا العنيف، وعكفت ترقص على إيقاعاتها متى ما لم يسرها ذلك الإتفاق ومتى ما أحست هزاته الإرتجاعية. إتفاقية السلام الشاملة تم التوقيع عليها بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان وحظيت بتوقيع أطراف مرموقة من المجتمع الدولي مثل الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي والإيقاد ونفر كريم من شركاء الإيقاد، كضامنين. أقول أن الحركة الشعبية ما كانت تضمر أثناء التفاوض ولا بعده ولا حتى الآن إبعاد القوى السياسية الشمالية من مسار التفاوض ولا عن ثمراته اليانعة. لذا كان أول تحرك للشهيد الراحل د. جون قرنق وقبيل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وحتى قبل عودته إلى السودان توقيع إتفاقية القاهرة بين التجمع والمؤتمر الوطني بهدف إلحاق التجمع بركب الإتفاقية. نيفاشا وملحق القاهرة أسسا لمشاركة القوى السياسية الشمالية في الحكم وفي مستوياته المختلفة وفقاً للنسب التي حددتها نيفاشا والتي ما كان الإتفاق ممكناً بدونها، فالمؤتمر الوطني لن يمهر بتوقيعه إتفاقاً يسلم بموجبه السلطة إلى خصومه أو يقتسمها معهم في الحد الأقصى، ونيفاشا لم يكن من بديل غيرها.

    الخلل الذي رافق تنفيذ إتفاق القاهرة وأعاق مسيرة التحول الديمقراطي، هو خلل تتحمل الحركة الشعبية جزءاً يسيراً منه، بيد أن الأحزاب الشمالية كأطراف التجمع وغير المنضوين تحت لوائه والمؤتمر لوطني يتحملون الجزء الأكبر في ذلك. وللتدليل على ذلك أقول أن هذه الأحزاب –المعارضة- كشفت عن ضعف كبير في خطابها وفي نشاطها وحتى في بنيتها التنظيمية بعد أن عادت إلى النشاط العلني بفضل إتفاقية نيفاشا. فهذه الأحزاب لم تملأ الساحة بالنشاط السياسي ولا عكفت على الإعداد لعقد مؤتمراتها ولم تقم بتجديد قيادتها، بل ولا يبدو أن هنالك تأريخا منظورا لذلك، فكيف يمكن أن يتحقق التحول الديمقراطي وأطرافه الأصيلة غير قادرة على حمل أعبائه؟ دأبت هذه الأحزاب الساخطة-المعارضة- على إنتقاد مسيرة التحول الديمقراطي وظلت تطالب بتغيير القوانين المقيدة للحريات، لكنها بالمقابل لم تنظم ندوة أو تصدر مطبوعاً تفند فيه هذه القوانين ولا خططها البديلة للقوانين القائمة. سهم المؤتمر الوطني جلي في وضعه العراقيل أمام التحولات الديمقراطية مستغلاً أغلبيته التشريعية والتنفيذية مبرهناً على عدم مسؤوليته وجديته على تنفيذ الإتفاق حسبما ما أبِنّا سالفاً، كما إنه أصر على الإبقاء على ذات القبضة الأمنية المحكمة والرقابة الثقيلة على الصحافة ودأب على مصادرة حقوق التعبير المتنوعة للأحزاب والأفراد والجماعات. لكن من الحري هنا أن نُذَكِّرَ بموقف الحركة الشعبية الذي دافع عن حقوق غير المسلمين في العاصمة القومية خلال شهر رمضان، حيث أصبحت المطاعم تقدم الوجبات ويأكل فيها المفطرون نهاراً جهاراً في عاصمة تخلت 52% من سلطتها عن عسفها الديني وقيل مشروعها الحضاري.

    مقالة الدكتور أحمد عثمان حوت الكثير من المغالطات، استسمحه في هذا القول، وعلى سبيل المثال موقف الحركة الشعبية من إنتخابات المحامين، والذي قرأه الدكتور أحمد بذات العين الساخطة التي لا ترى في الحركة الشعبية سوى نزوعها-المفترض- نحو الإنفصال والذي دحضناه في أجزاء سابقة من هذه المقالة، فقد قال الدكتور أحمد في النقطة الخامسة من مقالته: "نجاح المؤتمر الوطني في إقناع الحركة الشعبية والمجتمع الدولي بأنه الوحيد القادر على توقيع نيفاشا وتنفيذها، مما جعل الحركة الشعبية تدير ظهرها لحلفائها في التجمع، وتصدر تصريحات من بعض قياديها برفضها التحالف معهم في الإنتخابات النقابية (إتحاد المحامين كمثال). ويواصل الدكتور أحمد في ذات الفقرة قائلاً "فالحركة توهمت أن إطلاق يدها جزئياً بالجنوب، مؤشراً يسمح للجنوبيين لاحقاً بممارسة حقهم في الإنفصال، وأن المؤتمر الوطني جاد في تطبيق الإتفاقية في هذا الجانب لذا آثرت عدم إستفزازه في قضايا تهم الشمال بالأساس تحت دعاوى أنه ليس من المطلوب منها أن تناضل نيابة عن الشماليين".

    صديقي أحمد أرجو أن يتسع صدرك لما سأقول فالود أبقى من مكائد إختلاف الآراء، أقول، أنا في غاية "الخُلْعَة" والدهشة من هذا الحديث الصريح والمدافع بغير لجاجة عن السودان القديم ومؤسساته الباهتة والبالية والذي وكما أسلفت أن النخب الشمالية يساراً ويميناً سهرت، ولا تزال، على تكريسه وإطالة هيمنته وأمده، فمنذا الذي قال بأن مؤسسات مدنية مثل نقابة المحامين، أو غيرها، هي قضايا تهم الشمال بالأساس؟ فالصحيح عكس ذلك تماماً، لكن حديثك هذا هو ما آرادته نخب الشمال من هذه المؤسسات والتي ترى-أي نخب الشمال- أن مثل هذه التنظيمات موجودة بالأساس لتحافظ وتؤمن على مشروع الإستعلاء والتهميش، وهذا هو الدور الذي ظلت هذه المؤسسات المدنية تلعبه منذ نشأتها فهي لا تضع مواطني الجنوب-أو المهمشين بشكل عام- بداخل مجالها الحيوي ولا تكاد تراهم بعينها المجرد ولا حتى من خلال أكثر مناظيرها تعقيداً، فيا صدقي أتمنى أن تكون هذه هفوة تسربت من بين ناظري الـ"Proofreading"، فالنقابات وإن كانت تهم إنسان الشمال بالأساس فلماذا تلام الحركة الشعبية-تنظيم جنوبي في مخيلتك- إذاً على عدم النضال إلى جنب قائمة التجمع في معركة المحامين؟ وإن كانت هذه النقابات تهم الشمال بالأساس لماذا إكتسبت مشاركة الحركة الشعبية هذه الأهمية؟

    فكما قلت، سابقاً، فإن كل قوى الشمال تستثمر إنسان الجنوب في حروبها المتبادلة، لذا كانت هذه القوى وكما قيل إنها كانت مستعدة لـ"النضال" ضد عصابة الجبهة القومية الإسلامية حتى آخر مواطن جنوبي. أضف إلى ذلك فإن هذه القراءة لموقف الحركة الشعبية لتحرير السودان من إنتخابات المحامين قراءة متعسفة بحق الحركة الشعبية صورت أن نيفاشا هي صفقة تراضى طرفاها على سوق البلاد إلى الإنفصال، وهذا دحضناه بحق الحركة الشعبية وما يليها من إتفاق-على الأقل- في الفقرات الماضية. فعبارة "تدير ظهرها" تعكس هذه النفسية المرتابة والإستعلائية، إذ ليس من المنتظر من الحركة الشعبية سوى أن تكون رهن إشارة نخب الشمال-يمينها ويسارها وهيهات أن ترضى عنها اليهود أو النصارى في كل الأحوال، وما أظن أيضاً أن المؤتمر الوطني كان قد سعد بتلك الوقفة الجليلة من الحركة إبان تلك المعركة. وكم كنت أتمنى لو أن تفضل د. أحمد برفد مقالته ببعض من تصريحات قيادي الحركة الشعبية التي عبروا فيها عن نيتهم عدم التحالف مع التجمع في الإنتخابات القادمة. موقف الحركة الشعبية حينها كان عدم النزول سواء بقائمة مستقلة ولا ضمن أيٍ من القائمتين ووجهت عضويتها للتصويت لأيٍ من القائمتين تبدو مناسبة بالنسبة لها، وأعتقد بأن 100% منهم صوتوا للدكتور أمين مكي مدني فهو-منفرداً- أهل لهذه الثقة. وهنا دعني أسأل سؤالاً جوهرياً تتعامى عنه نخب الشمال السياسية، ما الذي يعجزها حقيقة عن كسب إنتخابات نقابة المحامين، أو غيرها، دون الحاجة إلى مساعدة الحركة الشعبية؟ فالحركة الشعبية دائماً ما تحملها نخب الشمال المعارضة مسئولية خيباتها هي (أي نخب الشمال)، وتحجب عنها حقها المستحق في نجاحاتها، فهي دائما "Escape Goat" بالنسبة لهم، وبذلك يغفلون عن ضعفهم وتراجعهم المستمر.


    إنتهى


    مرتضى جعفر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Murtada Gafar08-11-07, 05:02 PM
  Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Murtada Gafar08-11-07, 05:06 PM
    Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Murtada Gafar08-11-07, 05:08 PM
  Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Abdelfatah Saeed Arman08-11-07, 08:49 PM
    Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Murtada Gafar09-11-07, 09:12 AM
  Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار أحمد عثمان عمر08-11-07, 10:49 PM
    Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Murtada Gafar09-11-07, 02:14 PM
      Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار حامد بدوي بشير09-11-07, 03:46 PM
        Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Murtada Gafar09-11-07, 07:28 PM
          Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار حامد بدوي بشير10-11-07, 01:25 PM
            Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Murtada Gafar12-11-07, 09:58 AM
  Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Ameer Farouq12-11-07, 09:30 PM
    Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Murtada Gafar13-11-07, 10:16 AM
  Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Ameer Farouq13-11-07, 10:34 PM
  Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار أحمد عثمان عمر14-11-07, 07:36 AM
    Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Murtada Gafar15-11-07, 06:54 AM
  البشير يتهم اسرائيل بالسعى للنيل من ثوابت الدين!! jini15-11-07, 07:23 AM
  Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Ameer Farouq15-11-07, 07:23 PM
    Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Murtada Gafar17-11-07, 07:00 AM
  Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار أحمد عثمان عمر17-11-07, 09:13 AM
    Re: رداً على صديقي د. أحمد عثمان عمر...نيفاشا زلزال أصاب النخبة الشمالية بالدوار Murtada Gafar19-11-07, 07:12 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de