كتاب جديد للكاتب ناصف بشير الأمين:التعذيب في السودان 1989 - 2016م
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 22-11-2017, 09:42 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عثمان تراث(تراث)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية

25-07-2009, 12:52 PM

تراث
<aتراث
تاريخ التسجيل: 03-11-2002
مجموع المشاركات: 1567

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية (Re: تراث)

    الحوار الثاني مع ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان رئيس كتلة الحركة في البرلمان:


    • الأستاذ ياسر عرمان، لاحظنا خلال زيارتنا هذه للسودان انه توجد حالة توتر واتهامات متبادلة بين "الحركة الشعبية لتحرير السودان" وشريكها في الحكومة "المؤتمر الوطني". هل يدل ذلك على فشل في تحقيق الشراكة المطلوبة بين الطرفين؟
    بالأقل يدل على وجود مصاعب حقيقة في الشراكة. ما يحدث الآن هو نتاج لممارستين وفهمين متناقضين، الفهم الأول هو فهم الحركة الشعبية التي ترى أن اتفاقية السلام هي آلية للتحول والقضاء على الأسباب التي أدت للحرب، ومن ثم الوصول لأوضاع جديدة تمنع وتحدث استحالة في أن تقوم أي حرب أخرى، أما الفهم الآخر فهو فهم المؤتمر الوطني الذي يرى أن الاتفاقية هي آلية للحفاظ على الوضع القديم. اي امتداد لنظام "الإنقاذ" بأشكال جديدة.
    نحن في الحركة الشعبية نرى أن هذه الاتفاقية ليست لـ "الإنقاذ" القديمة، وليست برنامج الحركة الشعبية، بل هي محصلة لتقاطع برنامجين يؤدي إلى وضع جديد. لكن وفي الممارسات العملية حدث غير ذلك، فهناك مثلا دستور جديد جاء بعد الاتفاقية، لكن كل القوانين الفرعية التي كان من المفترض أن تجسد هذا الدستور في ارض الواقع هي نفسها القوانين التي كانت قبل الاتفاقية. ما يعني أن الشعب السوداني الآن يحكم بأوضاع ما قبل اتفاقية السلام. كما أن هناك استحقاقات لم تنجز في قضايا مثل الحدود، وقضية التحول الديمقراطي، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة. المؤتمر الوطني يريد أن يسيطر على الأوضاع السياسية وعلى الانتخابات. ولذلك المصاعب الحالية هي نتاج لهذه النظرة.
    اعتقد أيضا أن المؤتمر الوطني متوتر في هذه الأيام نتيجة لثلاث قضايا كبيرة يمكنها أن تحدد مستقبل السودان، القضية الأولي هي موضوع دارفور والمحكمة الجنائية، والثانية: موضوع التحول الديمقراطي والانتخابات، أما القضية الثالثة فهي موضوع الاستفتاء على حق تقرير المصير في جنوب السودان، وهذه القضية الأخيرة أم القضايا لأنها ستضع السودان بين خيار أن يكون أو لا يكون. وهذه القضايا مجتمعة تحتاج إلى عمل مخلص ومشترك يؤدي إلى تراضي وتوافق غير موجود الآن.
    هذا عن العلاقة المتوترة بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني بشكل عام، أما عن السبب الأخير والمباشر للحدة الحادثة في التعامل بين الطرفين، فنحن في الحركة الشعبية نقول أن المؤتمر الوطني هو الذي كان وراء أحداث ملكال في جنوب السودان في فبراير 2009 والتي راح ضحيتها 153 شخصا أو أكثر. كما أن المؤتمر الوطني هو الذي وقف خلف اجتماع كنانة لقوى سياسية معلوم أنها هي ضد الحركة الشعبية، فقد تم ذلك الاجتماع بتمويل وبمشاركة مباشرة من المؤتمر الوطني؟

    • تقصد قوى سياسية جنوبية؟
    نعم وبمشاركة مباشرة من المؤتمر الوطني، لقد شاركت في ذلك الاجتماع رئيسة القطاع الجنوبي في المؤتمر الوطني الوزيرة في حكومة الجنوب اقنس لوكودو. كما أن المؤتمر الوطني هو الذي سمح أيضا بعقد مؤتمر صحفي في مبنى وكالة الأنباء الحكومية السودانية (سونا) ضد الحركة الشعبية. فهناك قضايا كثيرة مباشرة أدت إلى الوضع الحالي.
    إن المؤتمر الوطني يجب أن يعلم أن الزمن ليس في صالح السودان، وان حق تقرير المصير والاستفتاء على الوحدة والانفصال تبقى له عشرون شهرا فقط، وهذا يحتاج إلى عمل ومجهود كبير من كافة القوى السياسية السودانية وليس من الشريكين فقط.

    • لكن الخلافات بينكم والمؤتمر الوطني ظلت موجودة ومستمرة قبل هذه المشكلات الأخيرة، لقد ظهرت منذ وقت مبكر بعد توقيع اتفاقية السلام في 2005، ومن بين ذلك خلافكم على قضية أبيي الذي اخذ زمنا طويلا، وغيره من الخلافات التي عرقلت تحقيق الشراكة بينكما على الوجه المطلوب.
    كما قلت إليك فان السبب الرئيسي والمباشر هو أن الغرض من اتفاقية السلام عند الحركة الشعبية هو خلق أوضاع جديدة تقضي علي جذور الحرب، أما الغرض منها بالنسبة للمؤتمر الوطني هو الحفاظ على نظام الإنقاذ القديم. وهذا هو مصدر المتاعب الرئيسي . وهناك أمر آخر، هو أن أي قوى وقعت اتفاقا مع المؤتمر الوطني انتهى الأمر معها بقيام الأخير بتقسيم تلك القوى، وهذا ما فشل فيه المؤتمر الوطني حيال الحركة الشعبية، لقد فشل المؤتمر في تقسم الحركة لثلاثة أسباب، الأول منها أن الحركة الشعبية لديها رؤية سياسية متماسكة هي رؤية السودان الجديد، والثاني هو إصرار الحركة في اتفاقية السلام على أن يكون هناك جيشان، أما السبب الثالث فهو أن الحركة الشعبية أصرت على أن يتم توزيع للثروة وخاصة البترول بنسبة 50% لحكومة الجنوب و50% من بترول الجنوب للحكومة المركزية، لقد ساعد ذلك الحركة الشعبية في أن تكون بعيدة عن هيمنة المؤتمر الوطني وقبضته التي مارسها على القوى السياسية الأخرى، وفي هذا يرجع الفضل لقيادة الحركة الشعبية بكاملها وعلى وجه الخصوص للدكتور جون قرنق دي مابيور.
    الجنائية الدولية
    • الأستاذ ياسر.. ظهر قبل صدور قرار محكمة الجنايات الدولية بشان الرئيس عمر البشير أكثر من رأي داخل الحركة الشعبية حول مذكرة المدعي العام للمحكمة بشان البشير، ويقال أن مؤتمراً انعقد حينها في الجنوب كان لديه رأي يدعو للتعامل مع المحكمة، لكن وفي الوقت ننفسه كانت توجد آراء أخرى داخل الحركة أبرزها الرأي الذي عبر عنه غازي سليمان النائب عن الحركة في البرلمان الذي وصف القرار بأنه قرار صدر عن شخص غير مسؤول، فما هو موقف الحركة الآن، وكيف تعاملت مع قرار محكمة الجنايات الدولية بشأن الرئيس البشير؟
    • طبعا، قرارات الحركة الشعبية دائما تعبر عنها المؤسسات المنتخبة والمعترف بها داخل الحركة. والقرارات حول الجنائية اتخذها جميعا المكتب السياسي للحركة الشعبية. هنالك لجنة لإدارة الأزمة، وكل الأصوات التي عبرت خارج هذا السياق لا علاقة لها بقيادة الحركة الشعبية.
    نحن نريد أن نقول أولا أننا لم نسعى لموضوع الجنائية، ولم يكن هذا الموضع احد من مطالبنا أو رغباتنا، بل أن الحركة الشعبية فوجئت بتطورات المحكمة الجنائية . وما قلناه هو أن الأمور لا تؤخذ بين خياري ابيض واسود، أو أنت مع أو ضد على طريقة الرئيس جورج بوش "من ليس معنا فهو ضدنا". لقد قلنا لشركائنا في المؤتمر الوطني، منذ أن طالبت المحكمة الجنائية بتسليمها السيد احمد هارون وقبل أن تصدر قرارها بشان الرئيس البشير، قلنا انه يجب أن نتعاون مع المجتمع الدولي، وأن ندرس الأرضية القانونية والسياسية ونتعامل معها، لان التفويض الممنوح لتلك المحكمة جاء من مجلس الأمن الدولي.
    لقد نادينا في الحركة الشعبية بدارسة كيفية الوصول لسياسة واقعية للتعامل مع هذه القضية، وفيما رأى البعض أن السياسة الواقعية هي أن نقوم بالمظاهرات ونرفض نهائيا التعامل مع المجتمع الدولي في هذه القضية، عبرنا نحن عن الموقف الذي عبرت عنه جامعة الدول العربية وعبر عنه الاتحاد الأفريقي، وظللنا نطالب بسياسة واقعية ليس بالخضوع لكل ما يأتينا، ولكن أيضا ليس بمصادمة الكل. بل بدراسة واقعية ومتأنية للتعامل مع هذه القضية.
    الأمر الآخر أن قضية محكمة الجنايات الدولية جوهرها في دارفور، فما يحدث في لاهاي هو انعكاس لما دار في دارفور. وعليه يجب التركيز ووضع خارطة طريق للوصول إلى حل نهائي وشامل وعادل وعاجل لقضية دارفور. وإذا لم يتم حل قضية دارفور فان معالجة أعراض المرض دون معالجة المرض نفسه لن تفيد.
    هذا هو رأي الحركة الشعبية. لكن هناك من يريد من الحركة الشعبية أن تكون "مؤتمر وطني" آخر، وهذا مرفوض بالنسبة لنا. المؤتمر الوطني له الحق في اتخاذ السياسات المناسبة، والحركة الشعبية قد تتفهم أيضا بعض السياسات التي يتخذها المؤتمر الوطني، وعلى الأخير أن يتفهم أيضا أن الحركة الشعبية حزب مختلف. وعلى سبيل المثال فان الحركة الشعبية لديها صداقة وعلاقات جيدة مع أوروبا ومع الولايات المتحدة ولان المؤتمر الوطني ليست لديه مثل هذه العلاقات، فهناك من يقول لنا انه يجب أن نعادي أوروبا وأمريكا لأنهم خصوم للمؤتمر الوطني، في حين أننا نقول يجب أن نستخدم صداقاتنا حتى تكون أوروبا وأمريكا صديقة للمؤتمر الوطني وللسودان كله.
    هذه قضايا تحتاج إلى فهم منطقي، لكن هناك من يريد أن يشوش على الحركة الشعبية، وهناك من يريد أن يبيع للحركة بضاعة الآخرين، وهناك من يريد أن يشحن الحركة الشعبية إلى محطة لا تريد التوجه لها. نحن في الحركة الشعبية لدينا رؤية ونعرف من أين أتينا والى أين نذهب، وكيف نتعامل مع الآخرين. ويجب أن يكون لنا الحق في أن نكون آخرين.

    حل قضية دارفور
    • تحدثت عن ضرورة العمل على معالجة الأصل الذي هو حل قضية دارفور، هل تعتقد انه يوجد حل قريب لهذه القضية؟
    لا اعتقد أن هناك حل سهل، ولا استطيع أن أتنبأ بأن الحل سيكون قريبا أو بعيدا. هنالك عوامل يمكن التحكم بها وهناك عوامل لا تتحكم فيها، ولا حتى أنا اعرفها، مثلا الوضع العسكري في دارفور ليس لدي علم به، و لا اعرف إلى أي اتجاه يتطور؟
    ومع ذلك فالأوضاع السياسية مهيأة لإيجاد الحل المطلوب، فداخليا مثلا هناك رؤى عند العديد من القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني، كما أن مطالب أهل دارفور واضحة.
    صحيح أن هناك مصاعب عند طرفي النزاع، وعلى المؤتمر الوطني أن يحسم أمره نهائيا تجاه ماذا يريد أن يفعل في دارفور، وعلى الحركات في دارفور أيضا أن تتوحد وان يكون لديها موقف تفاوضي موحد، هذا مهم. وفي الوقت نفسه هنالك جو عالمي مناسب، فالرئيس الأمريكي بارك أوباما سياسته واقعية وعملية، وهو يريد أن يطبع علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع كل العالم الخارجي.
    لكن توجد أيضا عوامل سالبة، منها مثلا انه لا يمكن أن يتم استقرار في دارفور إلا بوجود استقرار في تشاد، والعكس صحيح. العلاقات السودانية التشادية يجب أن تقوم على مبدأ عدم التدخل في شؤون الآخرين. هذا مطلب مهم لحل قضية دارفور.

    • وماذا تفعلون انتم في الحركة الشعبية من اجل المساهمة في إيجاد حل لهذه القضية؟
    نحن لدينا مجهودات لحل قضية دارفور، ولدينا علاقات نستغلها لتحقيق ذلك، ومن مصلحتنا أن يخرج السودان من هذه القضية معافى وسالما، وان ينعم أهل دارفور بالعدالة، وباتفاق سلام جيد لأن الحرب في دارفور تؤثر مباشرة وتهز اتفاقية السلام الشامل.
    الانتخابات القادمة
    • الانتخابات تم تأجيلها من شهر يوليو من العام الجاري إلى ابريل من العام المقبل 2010م، وهو أيضا تاريخ قريب، فهل أعدت الحركة الشعبية العدة لخوضها في الشمال والجنوب؟
    • أولا، السؤال الحقيقي: هل ستجري الانتخابات في قرية خالية من المناخ الديمقراطي؟ الآن لا توجد ديمقراطية، يوجد تقييد وكبت واعتقالات وتعذيب ومحاولة مستمرة للتضييق على الحريات العامة. حتى قانون الإجراءات الجنائية في البرلمان صوتنا ضد المادة 127 وأجزاء أخرى لأنها تعطي الولاة والمحافظين وغيرهم السلطات في منع التجمع وحرية العمل أثناء الانتخابات.
    نحن في الحركة الشعبية مع إجراء الانتخابات في الموعد الذي حددته مفوضة الانتخابات. لكن لماذا أخرت المفوضية إجراء الانتخابات؟ حدث ذلك لأن القوانين لم تكتمل، والآن يوجد بطء في العمل علي تلك القوانين. والمناخ السياسي غير مناسب. نحن لا نريد انتخابات على طريقة زيمبابوي، نريد انتخابات نزيهة وحرة، هذا هو المقياس الحقيقي.

    • وهل ستخوضون الانتخابات في كافة انحاء السودان؟
    نعم، من حلفا إلى نمولي، ومن الجنينة إلى كسلا. لكننا لم نحسم أمرنا بعد في قضية المرشحين، لدينا لجنة تضع إستراتيجية قومية، وسوف نفرغ من إعلان مرشحينا على كافة المستويات في الزمن والمكان المحدد.
    • وهل ستخوضون انتخابات الرئاسة؟
    كما قلت إليك، سنعبر ذلك الجسر حين ندركه، نحن سنخوض الانتخابات في كافة المستويات. أما كيف سنخوض انتخابات الرئاسة، وما هي تحالفاتنا، ومن الذي سيترشح؟ كل هذا نعد له الآن، وتوجد مناقشات وسنعطي إجابات واضحة وشافية في وقته.
    تقرير المصير
    • استفتاء حق تقرير المصير المقرر إجراؤه في سنة 2011م .. في ضوء تجربتكم منذ توقيع اتفاقية السلام اتفاقية نيفاشا في سنة 2005م وحتى الآن، تعتقد إلى ماذا سيفضى؟
    • طالما أن هذا اللقاء سيقرأه الشعب اليمني، وهو شعب تربطه أواصر وعلاقات دماء وتاريخ وأواصر صداقة ومحبة مع الشعب السوداني، واليمنيون كانوا يجملون صورة السودان في سنوات ماضية، ولأنني متأكد من أن المثقفين في اليمن مهتمون بقضية الوحدة والانفصال في السودان، فأقول أن السودان فيه أكثر من 750 قبيلة، وتوجد فيه أكثر من 130 لغة حقيقية، وهو بلد يعود تاريخه إلى 7 آلاف عام من التاريخ، لكن المعضلة أن هذا التنوع التاريخي والتنوع المعاصر لم يتم الاعتراف به في السودان، وتكونت حكومات وإدارات لم تعترف بحق الآخرين في أن يكونوا آخرين.
    والآن إذا أراد السودان أن يحافظ على وحدته، فان المطلوب لتحقيق ذلك بسيط، وهو أن نبني بلداً جديداً يتم فيها الاعتراف بكل هذا التنوع، واعتبار أن هذا التنوع مصدر ثراء، فالإله إذا كان يريد أن يخلق الناس جميعا من لون واحد أو لغة واحدة أو ثقافية واحدة لفعل ذلك. ولكن الحكومات السودانية منذ 1856م رفضت الاعتراف بالتنوع. والآن يخطئ المؤتمر الوطني كثيرا في عدم الرغبة في الاتجاه بالسودان نحو منطقة جديدة، وعدم استيعاب اتفاقية السلام باعتبارها خريطة لبناء السودان على أسس جديدة وحل الكثير من القضايا.
    وعليه إذا أردنا أن نوحد السودان فلا بد من الاعتراف بالمواطنة المتساوية. فأنت لا تستطيع اليوم أن تتكلم عن وحدة السودان دون أن تتكلم عن معايير وحدة جديدة. إن البكاء على الوحدة القديمة لا يفيد. فقد تم الاتفاق على أن شعب جنوب السودان سيكون في يناير 2011 على أعتاب الاستفتاء لحق تقرير المصير. إن الوحدة القهرية لا يمكن أن تقوم لها قائمة، ويجب عدم الإخلال بما تم الاتفاق عليه، فهناك مواثيق كثيرة وُقعت وتم الإخلال بها. يجب أن يتم الاستفتاء وان يمرر القانون الخاص به في البرلمان الحالي، ويجب أن نعطي الخيار الحر، فإذا أراد شعب جنوب السودان أن يتوحد السودان فذلك خياره، وإذا أراد دولة جديدة فذلك خيارة أيضا. وإذا انفصل الجنوب فهو لن يكون جنوب البرازيل، أي لن يكون جنوبا بعيداً، بل قريب جدا وله مع الشمال أطول حدود في أفريقيا، وهي حدود حية، بها قبائل ومصالح مشتركة.
    الخلاصة في هذا الأمر إن السودان يواجه اكبر معضلة في تاريخه، فالترتيبات الدستورية القادمة تحدد أن يكون أو لا يكون. ونحن نقول أن الحركة الشعبية يجب أن تكون مع الوحدة، ولكن ليس الوحدة القديمة، بل الوحدة على أسس جديدة. والعالم العربي يجب أن ينتبه وان لا يشجع الوحدة القديمة في السودان، لأنها لم تودٍ إلى شي، يجب أن يقف مع الوحدة على أسس جديدة؟

    الوحدة اليمنية
    • في اليمن حدثت تجربة مختلفة، حيث كانت هناك دولتان موجودتان تاريخيا، ثم توحدتا في 22 مايو 1990م؟ كيف رأيتم تجربة الوحدة اليمنية؟
    • ليس لدي اطلاع كافٍ على كيفية إتمام الوحدة اليمنية وكيف جرت وتجري الأمور بعدها. ولكن عموما فان الوحدات في العالم الحديث محبذة، ولكن هذه الوحدات لن تستمر ولن تستقر إلا باحترام حقوق الجميع وتحقيق شروط العدالة والمساواة، ولذلك نحن نتمنى لبلادنا أن تصل إلى وحدة طوعية ديمقراطية مبنية على الرضا الكامل، فهذه هي الوحدة التي يمكن أن تدوم.
    • شكرا أستاذ ياسر.. هل هناك إضافة؟
    شكرا أستاذ عثمان أنت صديق قديم، وسعدنا بان نلتقيك مرة أخرى في الخرطوم، وتحياتي عبرك لليمنيين والسودانيين الموجودين في اليمن.

    (عدل بواسطة تراث on 25-07-2009, 12:57 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية تراث24-07-09, 04:18 PM
  Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية تراث24-07-09, 04:29 PM
    Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية تراث24-07-09, 04:33 PM
      Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية أسامة عبد الجليل24-07-09, 05:07 PM
        Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية مطر قادم24-07-09, 05:51 PM
          Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية تراث24-07-09, 06:31 PM
            Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية تراث24-07-09, 06:35 PM
              Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية تراث24-07-09, 06:41 PM
                Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية تراث25-07-09, 12:52 PM
                  Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية أسامة عبد الجليل26-07-09, 09:13 AM
                    Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية تراث27-07-09, 08:47 PM
                      Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية تراث27-07-09, 09:36 PM
                        Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية تراث28-07-09, 07:49 PM
                          Re: البشير و قيادات حزبية في حوارات صحفية تراث01-08-09, 10:38 AM

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de