مائة عام ..مائة عام ..

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 07:25 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الشاعر خطاب حسن احمد(khatab & خطاب حسن احمد)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-04-2008, 02:50 PM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    هذه بلاد تنام علي أحلام أبنائها

    قرأتك ياخطاب أو يازول ياكتاب ياكيك هنا .....
    وللمسرح ألف تحية ولمسرحيي العالم الإنحناءة والتقدير وصفيق من جوات الروح
    منذ 27 مارس وأنا أزازي بين هذا البوست وبوست الرائع السني (أقنعة العصافير)
    ووفاء ما بعده وفاء يا إنسان
    وفاء للمسرح وللحياة في مقدمتها
    عجيب ياخطاب حين تكتب .... وللأمانة ومنذ أن خلق الله الإنقاذ
    ماقرأت نعياً حلواً للحياة نعياً بهذا الطعم
    فمن أين لنا بمناديل حرير
    من وين ووين لمتين ؟ ياضحكة ضاعت فين


    والله إنك لرجل عجيب وأنا أحبك لله في الله

    عبرك التهاني للمسرحيين ببلادنا وإنشاء الجاي عود المسرح
    راكز أكتر أكتر وأكتر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-04-2008, 03:58 PM

مثيانق شريلو

تاريخ التسجيل: 25-03-2008
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: خضر حسين خليل)

    الاحباء دوما
    خطاب حسن احمد ، السني دفع اللة والبقية الرائعون
    انتم بلاشك تشكلون ذاكرة انسانية جديرة بالمتابعة استمتعت كثيرا بما ظلتم تسطرونه في هذا البوست( مائة عام مائة عام )
    ارجو منكما ايراد بعض الجوانب المتعلقة بالتجربة التي قدمها بعض المسرحيين الجنوبيين في الخرطوم طيلة فترة او سنوات النزوح
    ، ذلك لانكم بلا شك قد عاصرتم تجاربهم الغائبة عن وجدان الكثير من جيلنا المهموم بتاريخ المسرح في السودان .
    مع خالص التحايا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-04-2008, 04:21 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: خضر حسين خليل)

    ..
    .لو رحت من نفسك بعيد
    أو سقت في جواك بلد
    برضك حتاخد في الطريق
    سجنك معاك وللأبد
    ...
    ..
    .عزيزى خضرحسين خليل لك خالص الحب والمعزه
    .فنحن قوم ما اربكنا امام الحب ,
    .تصريحا واستقبال
    .فما بالك اذا كان لله فلله
    .فهو درجه أعلى وارحب
    . وانا لكم مفتوح ردهات القلب
    ..
    .سعيد انك واجد ٌهنا ما طاب
    .فأصل مسرحنا السودانى فارع حاولت الحكومات المتعاقبه
    . عن جهل وضيق افق تقليص حركته ونفيه, لكن نبتته المتجزره كما الحياه
    . لا يعوزها ككل المخلوقات شق طرقها للماء والهواء
    . فما( شق حنكا ضيعو.. )
    . والعالم بيت صار الان ,, مفتوح النوافذ
    . فتجد المسئولين الحاولوا وأده فى الماضى , فى مقدمة مُزيحى التراب
    . عن وجهه الان
    ..
    . لك خالص الحب
    . انها مائة عام
    ...
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-04-2008, 05:52 PM

Masoud

تاريخ التسجيل: 11-08-2005
مجموع المشاركات: 1594

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    الأخ خطاب :
    في عيدكم أسأل ما أثر هجرة بعضكم إلي الغرب الواسع الممسرح جداً؟
    هل استفدتم من فرص الدراسة المتاحة ؟
    هل لكم خطة لتطوير مسرح السودان الجديد؟
    حكاية التاريخ دي حلوة كونسة لكن ما يفيد هو ما ستقومون به من تجديد قد يدخلكم انتم متاحفنا المسرحية القادمة.
    اتوقع ردكم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-04-2008, 07:43 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Masoud)

    ..
    . الاخ مثيانق شريلو .. مرحبا بك و يسرنى انك متابع
    . لما نحاول ان نلقى الضوء عليه هنا فى المسيره الحافله للمسرح السودانى
    . من اظلا م واضاءات
    ..
    . المسرح فى جنوب السودان طاله ما طال المسرح فى كل اقاليم السودان من سوء
    . التخطيط الثقافى و الفنى من قبل الحكومات التى تعاقبت على حكمه , اضافة ً
    . الى الحرب وما تحدثه من عدم استقرار
    . اذا لقد عانى الجنوب الامرين .. ولقد تفاقم الامر باشتعال الحرب من جديد
    . بدايات التسعينيات عقب انقلاب 1989
    . فكان النزوح الاعظم لأهالى الجنوب فى كل الاتجاهات
    ..
    . لقد انتبه عدد من المسرحيين لهذه التجمعات النازحه واهميه توظيف المسرح
    . الوسيله الامضى فى تماسك المجتمع
    . ولقد قاد الاخوه
    . السمانى لوال و ديرك ال فريد ومحمد عبد الرحيم قرنى ويحيى فضل الله
    . يساعدهم بعض الزملاء المسرحيين والاداريين بتجميع اعداد من شباب المجمعات
    . السكنيه والمعسكرات و اخضاعهم للتدريب مسرحيا
    . ولقد كان للاخوه السمانى وديرك رؤاهم عن سير وتطور هذا النشاط
    . فكانت جماعة .. كواتو التى تطورت فى وقت وجيز
    . فكان لها حضورا على عدة مستويات محليا,,
    . بل وشاركت فى عدة محافل و مناسبات دوليه
    ..
    . وخير من يتحدث عن هذا النشاط
    . من صمموا واشرفوا على فرض هذا الواقع المشرق..فلقد كنت متابعا..
    . واظن السمانى و ديرك الى جانب يحيى وقرنى و طليعة كواتو..
    . هم الاجدر بذلك
    ..
    . من جانبى فلقد عملت بعد فصلى من الخدمه الحكوميه..للصالح العام
    . مع عدد من النظمات , غير الحكوميه NGO S
    . وفى مجال العمل مع النازحين .. دار السلا م.. فلقد كان عملى مع منظمة.. اليونسيف
    . ولقد انحصر عملى تدريب المعلمين ,على معالجه .. كتاب حقائق للحياه
    . مسرحيا وذلك بتدريبهم وبالتالى الاشراف على تدريب تلاميذهم على ما ينجز المعلمين
    . من اعمال و لقد كانت منظمة اليونسيف ..
    . طيبه و متفهمه اذ اتاحت لى تصميم مسرح متحرك
    . للتحرك به بين مدارس وساحات تلك المجمعات او القرى للسلام
    ..
    . اتمنى ان اكون قد اضأت جوانبأ بما توفر لى
    . قبل مغادرتى .. مكرهااخاك.. ارض الوطن
    ..
    .
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-04-2008, 09:49 PM

Yahya Fadlalla
<aYahya Fadlalla
تاريخ التسجيل: 09-06-2002
مجموع المشاركات: 699

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    الاخ ميئانق شريلو
    هذه حوارية مع الاخ الصديق السماني لوال
    لعلك تجد فيها مايفيد
    مع كثيف الود و التقدير
    -------------------------------------



    نوافذ مفتوحة
    ==============
    يحيي فضل الله
    =============
    السماني لوال و مسرح المراح
    ===========================

    الدخول الى عوالم الفنان المسرحي السماني لوال يبدأ من السماني لوال فهو صاحب ملامح واضحة.. انها ملامح لا نملك امامها الا الرهان على المتعة.. يحدثني صديقي السماني لوال قائلاً:
    «السماني لوال اسمان يخصّاني ووالدي هو اروماج.. وقد تلحظ على الفور اثر الازدواجية في الشخصية الافريقية من خلال الاسماء.. هذه الازدواجية ناتجة عن الصراع الحضاري ما بين الوافد والمحلي فالوافد بسلطته استطاع ان يفرض وجوده بينما قاوم المحلي بإستماتة وأخيراً حدث نوع من الإتفاق السلمي فبقي الاثنان معاً جنباً الى جنب في الشخصية الافريقية. السماني هذا احبه على طريقتي الخاصة ولي معه تاريخ وذكريات حميمة تعود الى زمن الطفولة بالجنوب في فترة الستينات تلك الفترة الصاخبة في تاريخ الجنوب كله.. غير ان لوال يظل عندي الاكثر تجذراً في عروق الزمن حيث يسكن الاجداد والآباء الاولون ـ لوال ـ نوع من العصافير الصغيرة وهي جميلة الشكل صغيرة الحجم وقد يستهوى الغريب والمتعجل للخلاصات بعدها الجمالي الفنتازي.. غير ان الذهنية الافريقية التركيبية التي تزاوج بين المتناقضات في الحياة تجعل للوال الجميل هذا بعداً آخر ـ وعصافير لوال هذي رغم جمالها رمزاً للقوة والخطر فهي تسير في جماعات هادرة تنزل على الزرع فتحيله الى عدم.. لوال اذن رمز للقوة والمنعة وخطره في كثرته أي في حالته الجماعية ،في الفعل المشترك ، هذا هو الاصل فالدينكا لا يحبذون اطلاق الاسماء الموحية بالدعة والجمال الساكن للذكور فتلك شيمة الإناث لذلك ينزعون عن الثور الزاهي الالوان الجميل المنظر والذي يخصص عادة للتغني وتنظيم الشعر ، ينزعون عنه ذكورته بخصيه ليعبر عن الجمال المطلق ، اللون وتشكله مصدر اساسي من مصادر المعرفة الجمالية لدى الدينكا وافضل اللوحات التشكيلية لديهم هي تلك التي تكون مادتها من اللونين الابيض والاسود ولا يحبون لوحة تجمع بين الابيض والاحمر على سبيل المثال لذلك يكرهون الانسان ذا الابتسامة «الحمراء» ويقولون عنها« ابتسامة محرقة» والابتسامة الحارقة هي تلك التي خلفيتها حمراء فاللثة الحمراء غير محببة، لدى الدينكا لانها تشبه الجمر وتخلق خلفية مشوشة للناظر وتقلل من جمال وبياض الاسنان ، غير ان الابتسامة الجميلة هي التي تكون على خلفية سمراء او سوداء فتبدو الاسنان أكثر جمالاً وان كانت غير ذلك ـ الاحباش ايضاً يبدو انهم يشاركون الدينكا في الذوق الجمالي ولذلك تجدهم يسودون اللثة الحمراء بمواد خاصة لتبدو اللثة اقل حمرة«سمراء» فتزداد الابتسامة جمالاً وجاذبية.

    عصافير «لوال» صغيرة الحجم ، سوداء المناقير ، صفراء الاجنحة ، رمادية الظهور لذلك هي محببة لدى الدينكا ، اخذت الاسم لوال عن جدي الاكبر الذي اخذه بدوره عن جده الأكبر ، غير ان جدي كان أكثر إحتفالاً بي على غير العادة ورغب في ان يورثني حياته ويحيا من خلالي ـ الأجداد في المفهوم الأفريقي يعيشون من خلال الأبناء والأحفاد ـ حدث ذلك قبيل ميلادي بشهر.. كان ذلك حين زار جدي عمي في المنام ذات ليلةو-هو لوال ايضاً- وامر الجد بإبلاغ قرار الأجداد بأن ذلك الجنين الذي سيولد عما قريب هو المختار من الأبناء وقد منحناه اسمنا لوال ولذلك يجب ذبح خروف ابيض صباح الغد على الفور كرامة وبركة ، تم ذلك على الفور في اليوم التالي دون ابطاء او تردد وابلغت والدتي بقرار الأجداد ، كانت حين ذاك في قريتها التي تبعد عن قرية والدي بنحو عشرة اميال الى الجنوب ، اذ ان من عادة الدينكا ان تضع الفتاة مولودها الاول في بيت ابيها وهكذا صرت لوالاً قبل ان اولد بشهر وعند ميلادي لم يكن هنالك فرح تبقى لأنني رغماً عني تفشى خبري وهكذا ضاعت فرصة الإدهاش واللا توقع الطفولي ، ليس هذا فحسب بل اضطروا اى بتر اصبعي السادس في الكف الأيسر ، حتى لا يحدث تعارض بين الرؤية المقدسة وظاهرة«الخلقة» فلولا هذه الرؤية المبكرة لسموني حسب العادة«اشيك» الذي يطلق على الطفل ذي العاهة او زيادة في الأطراف عند ميلاده و«اشيك» يعني «مخلقن» والخالق عند الدينكا هو «دوشيك» ـ نزعوا عني اصبعي السادس لاكون لوال ـ لأن الرؤية سبقت وجودي ـ كان ذلك في اوخر 1958 بقرية«ابانق». انتقلت اسرتي الى منقلا بالإستوائية في اواسط 1959م سعياً وراء الكلأ الحسن وطمعاً في مراعي الإستوائية الخصبة ـ هكذا نشأت في بلاد«الباريا والمنداري» ـ ارتويت بثقافتهم وعاداتهم فصرت استوائي بارياوي الثقافة ـ«دينكاوي» الاصل. ))

    :- الطفولة ـ فيها تتكون الذاكرة الجمالية ـ «منقلا» مكان حميم لديك ـ فيها كانت طفولتك ماذا تقول عنها وعن طفولتك؟

    (( منقلا مدينة صغيرة جميلة ترقد على يمين النيل «بحر الجبل» شاخت منقلا وضمرت وتراجع مجدها وسطوتها ، كانت ذات مرة عاصمة الإستوائية ، كانت شوارعها مرصوفة بالاحجار الصغيرة الملساء ، لم يتبق من مجدها سوى بعض الاطلال الموزعة بين الاشجار والحشائش وأعمدة التلفون الحديدي المنتصبة بين الاحراش شاهدة على مجد المدينة المحتضرة وحدودها التي تراجعت الى اقل من ثلاثة أميال مربعة.. كنا نتسلقها«الاعمدة» فنطل على المدينة ومزارعها ومراحاتها الموزعة على اطرافها فنبدو كمن نحلق فوق المدينة.
    شكل الدينكا بعداً ثقافياً متميزاً في منقلا اضفى على المنطقة ثراء جميلاً وقوة اقتصادية، كان الجلابة التجار الشماليون بأزيائهم المميزة والجالية الإغريقية ومتاجرهم مركز اشعاع وحلقة وصل بين الشمال والجنوب ، الراديو كان دهشتي الكبيرة ، وقتذاك كانت ام درمان الإذاعة اكثر حضوراً وتمدناً منها اليوم اذ كنا نسمعها في كل الاوقات ، لا اذكر وقتاً لم يكن الراديو يتكلم فيه او يضحك او يحاضر او يغني او يمثل ، لم اكن استوعب كيف يمكن لهذا الصندوق العجيب ان يحشد في احشائه كل هذا العالم ، عندما كانت والدتي تصحبني الى السوق وغالباً ما كنت اذهب معها لسماع الراديو في متاجر الجلابة ، كنت اقف امام الراديو مأخوذاً واسأل والدتي عن هذا الشئ الذي لا يصمت لتجيبني بأنه «الورقة» فتزداد حيرتي غير مستوعباً للعلاقة بين الورقة وهذا الصندوق اذ لم يكن جسمه من الورق بل من الخشب او شئ ما لابد انه صلب.. كانت والدتي نفسها غير قادرة على استنطاق كنهه لكنها كانت تحيل الامر كله الى العلم فالعلم مصدر العجائب واظنها كانت بذلك تحثني على الإنكباب في دروسي لاتمكن يوماً ما من صنع هذا الشئ ـ كانت تعول علىّ الكثير ـ تعرفت على فنون الشمال من خلال الراديو ـ حقيقة نمت بيني وبينه صداقة وحب جارف ـ عرفت منه الفنان ابراهيم عوض ـ ابراهيم الكاشف ـ محمد وردي ـ شرحبيل احمد ـ عثمان حسين .. الخ ، غير ان الفن الشعبي«الحقيبة» كان أكثر ما يستهويني بآلاته الإيقاعية العجيبة ، كان صوت«الرق» اكثر ما يجذبني ، كان يطربني كثيراً رنينه فأغيب في خيال جامح متخيلاً شكله وكنهه وطريقة عزفه ، هل يشبه آلاتنا الإيقاعية الجنوبية؟ ، اهو كالنقارة في شكلة؟ وكثيراً ما حاولت تقليد نقراته على نقارتنا الصغيرة ساعة الرقص الطفولي الليلي في ميدان الحي ولكن دون جدوى ، لم اكن احصل على نفس النغمات ، كان الصوت يأتيني أكثر رخامة وغلظة فازداد حيرة.
    نيكولا الإغريقي صاحب العمارة الوحيدة في مدينتنا وزوجته البيضاء كزبد اللبن وذلك الشئ العجيب الذي تمضغه طوال الوقت دون ان تبلعه.. كنت اجلس الى جوار والدتي في مجمع اللبن واخرج رأسي من بين ثوبها واسمر عيناي في خفاء على تلك المرأة البيضاء الانيقة بثيابها النظيفة الجميلة وهي جالسة على دكة عالية تتوسط نساء الدينكا وتخرج من محفظتها ذلك الشئ السحري الذي يكشف اللبن المغشوش ، كانت تعمل في صمت وفمها المحمر مشغول بذلك الشئ الذي لا تبلعه ، ربما كانت هذه طريقتهم في الأكل ، يالها من طريقة غريبة ، لم لا يبلعون طعامهم ، من الأفضل ان يأتي المرء على طعامه دفعة واحدة ثم ينكب بعد ذلك على عمله.. هذه هي طريقتنا في الأكل ، ثم الا تخجل هذه المرأة من الأكل بهذه الطريقة امام الأغراب وفي مكان عام طوال الوقت هكذا ، والدتي على كل حال لا تفعل ذلك ، اني افضل اسلوبنا في الأكل ، لم تكن عيونها الزرقاء تعجبني اذ كيف تكون عيون البشر زرقاء هكذا كعيون القطط ، كانت تخيفني بعيونها الزرقاء هذي ، «حنان» ابنة«مختار» التاجر الجلابي جاءت ذات مرة وهي تمضغ شيئاً ما في فمها ، كانت تفعل ذلك داخل الفصل كما تفعل الإغريقية البيضاء ، كانت تصدر فرقعات صغيرة من فمها بين كل حين ، انتبه الأستاذ لذلك فزجرها وامرها باخراجه ، فعلت حنان ذلك في صمت وخوف.. كنت اراقب الأمر في صمت وعن كثب فهي كانت تجلس بجواري من اليمين ، كان الشئ عبارة عن قطعة مطاطية صغيرة بيضاء اللون ، عرفت اسمه من الأستاذ بأنه«اللبان» وعلمت بعد ذلك انه ليس اكلاً بل شئ يمضغ وكفى.
    كنا انا وامي قد عقدنا اتفاقاً سرياً ينص على ان ارافقها الى السوق عندما تأخذ اللبن الى المجمع لأنها لا تعرف العربية فكثيراً ما كان التجار ومنهم«نيكولا» الاغريقي يحتالون على نساء الدينكا في اسعار اللبن ، كن لا يفهمن العربية ولا يميزن بين النقود جيداً ، كنت اترجم حوار ولدتي مع تجار اللبن ، كنت اجيد العربية التي تعلمتها من الخلوة وبالمقابل تعطيني والدتي تلك التعريفة الزائدة من اجل الترحيل فإشترى بها بلحاً من دكان مختار كنت اطلق على البلح اسم «لالوب العرب» اذ كان يشبه اللالوب كثيراً لكن طعمه حلو لذلك كان يستهويني كثيراً وكنت استغرب كيف يمتاز لالوب العرب بهذه الحلاوة عن لالوبنا ، لابد انهم يضعون فيه السكر حتى يرتفع سعره.

    ماذا عن المدرسة؟

    (( ذكريات الطفولة والمدرسة متداخلة وتشكل سلسلة مترابطة.. في منقلا «المدرسة» كنت احد اصغر اربعة تلاميذ ، لأنهم عندما اعادوا إفتتاح المدارس بالجنوب في 1968م بعد طول اغلاق بسبب الحرب ، كانوا يعطون الأولوية لاولئك الأطفال الذين على وشك تجاوز سن الإبتدائية وكان على الأطفال الأصغر سناً الحضور في العام التالي.. كنت في السابعة وقتذاك وكدت افقد فرصتي ذلك العام 1967م بسبب صغر السن كغيري من أبناء العامة الصغار ، غير اني اطلقت العنان لكل ملكاتي التي اكتسبتها من الخلوة وقاتلت حتى نلت التسجيل في سني تماماً.
    بدأت الحكاية ذات صباح باكر عندما صحبني عمي«كورماج» الى المدرسة للتسجيل ، على العتبة الطويلة الممتدة امام مكتب الناظر ، بدأ عمي الذي لا يعرف العربية سوى بضعة كلمات وقال:« ياحكومة ولد بتاعي.. ده ـ مدرسة» ضحك الاستاذان ، «تعال بكرة» قال الناظر ذلك ورسم في الهواء قوساً كبيراً يمتد من المشرق الى المغرب لإعطاء الاحساس بالعام القادم.. ثم اردف الوكيل قائلاً للمدير.. «انه لا يزال صغيراً جداً وهؤلاء الصغار متعبون ، فليأت في العام القادم» ، فهمت حديثه جيداً.. فقد كنت اجيد العربية أخذت زمام المبادرة من عمي الأعجم وتوليت امري بنفسي ، قلت في تحد واثق:« لا يا أستاذ انا ما بتعب الناس ، انا بعرف عربي وحساب ودين واعمال رسم كمان » صمت الأستاذان وركزا نظراتهما نحوي ونسيا على الفور عمي الذي لم يدر بعد ذلك ، ماذا كان يجري ـ قال المدير منحنياً نحوي: «ما اسمك ياشاطر؟».

    ـ ((السماني لول ارو ))

    ـ(( قلت بتعرف تقرأ عربي كويس ))

    ـ(( ايوه.. وبعرف حساب ودين واعمال كمان ))

    -- ((اديك كتاب مطالعة بتقدر تقراه ))

    --(( بقراهو بدون كتاب ـ من راسي ـ انا حافظو ))

    --(( طيب سمعنا ))

    -- (( الولد والجمل ـ الجمل جمل الولد....... ))

    ـ (( خلاص ـ خلاص ـ سمعنا جدول واحد))

    ـ (( واحد في واحد بساوي واحد ـ واحد في تنين بساوي اتنين ـ واحد في ..........))

    ـ (( خلاص اقرأ سور الحمد ))

    ـ(( بسم الله الرحمن الرحيم ـ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ـ مالك يوم الدين ـ اياك ............ ))

    ـ (( خلاص ـ خلاص ياشاطر ))
    ثم ربتا على رأسي وتم تسجيلي في الصف الاول على الفور ، كنت رابع اصغر طفل ، كان راشد ابن مدير المدرسة نفسه ورابح ابن الحكيم والفريد ابن مدير الغابات ثم شخصي نجلس في الصف الأمامي. اجتاز الثلاثة امر التسجيل بقوة وضعهم الطبقي اما انا فبفصاحتي ، صرنا بعد ذلك اسعد اصدقاء وعانينا سوياً من بطش التلاميذ الكبار. ))

    كيف كانت تأملاتك الصغيرة وانت في المدرسة؟

    (( كنت اشفق على «رجب» صاحب الغنم «وعجب» وعسله و«طلب» وجمله الأظلع في كتب المطالعة المدرسية ـ كانوا رغم الدراما الصاخبة التي تحركهم ويحركونها اشبه بعفاريت تقف على بانوراما عارية وفقيرة.. كانوا يفتقرون الى ثراء الموقع، بيئتهم الصحراوية كانت تخيفني وتضجرني.. حيواناتهم.. الحمير والجمال كانت تبدو لي قبيحة قياساً بحيواناتنا في الجنوب ، كنت اعتقدهم يكذبون عندما يصورون اسداً او نمراً او حتى ارنباً في بيئة صحراوية فقيرة الاشجار والحشائش.. كانت تلك الكتب كذابة بالنسبة لي ، كنت اقول في سري ، لم لا ينقلون بيئتنا الجميلة هذه؟ فهي الأكثر سحراً وصخباً ، هكذا كان باطني يمور وانا اقرأ كتب المطالعة ، محمود الكذاب كان أكثر الشخصيات قرباً الى نفسي كنت اصدقه لأني مثله عانيت من هجمات النمر كثيراً فكم مرة التهم رغماً عني اغنام ابي التي كنت ارعاها في العطلات ، كان والدي كثيراً ما يلومني على الإهمال لأني لا انتبه جيداً الى الغنم التي ارعاها بل اتركها للنمر المتربص والعب الكرة او اصعد على تل صغير وانشد اهزوجة مدرسية ، كنت ولازلت اعلم جيداً ماذا يعني هجوم النمر ، الذاكرة مليئة جداً بتضاريس وتخوم جميلة اتمنى ان أسجلها يوما ما. ))

    :- مسرح المراح ـ ذلك الحلم ـ ترى اين السماني لوال منه الآن؟

    (( المراح مؤسسة اجتماعية مبدعة جداً في مجتمع الدينكا ، انه عالم بكامله ، يعج بالحيوية والإبداع ـ هناك يتعلم النشء لغة القوم ، سلوك القوم ، أدب القوم ، حياة القوم ، بإختصار ، هناك انفتاح على الحياة الواسعة بكل تفاصيلها.
    (مسرح المراح) ، الحلم كان ولا يزال مسألة منهجية للفعل المسرحي السوداني ، كيف الخروج به من ورطته الإستلابية؟ كيف يتأتى ربطه بواقعنا الثقافي وتكويننا النفسي والذهني والإجتماعي؟ كنا نعتقد ان التحول الإجتماعي المنشود لابد ان تتوفر له ادوات معرفية تحفر في التربة الثقافية السودانية الحقيقية لتخرج لنا شكلاً فنياً مسرحياً ينتمي الى ترابنا وانساننا في حضوره التاريخي والاسطوري والمستقبلي معاً كنا نعتقد ان الانسان السوداني موجود في تراثه المتعدد بالقدر الذي يوجد التراث فيه او كما يقول عبد الكريم برشيد لذلك كنت والأخ الصديق ديرك اويا الفرد نتفاكر كثيراً منذ عشر سنوات خلت حول كيفية إعادة صياغة المسرح السوداني وتشييده بمواد مأخوذة من الواقع السوداني المتنوع في احلامه واساطيره وحكاياته الشعبية وتاريخه.. الخ ولما كنا الإثنين من جنوب السودان ، كنا اكثر اهتماماً وحساسية تجاه الجانب الجنوبي من التراث الثقافي السوداني ، من هنا جاءت فكرة مسرح المراح.
    كانت هذه التساؤلات تشكل مدخلاً نظرياً نحو تحديد هوية وشكل ومعمار ومضمون ما اسميناه بالمسرح الجنوبي ، لذلك رأينا ان يكون المراح حجر زاويتنا الأساسية في بناء مسرحنا الحلم ، كان من المفترض ان نشرع في تنفيذ هذه الفكرة فور تخرجنا من المعهد العالي للموسيقى والمسرح 1985م غير ان اندلاع الحرب في الجنوب اعاق ذلك المشروع ، تراجع المشروع وجمد الى حين ، لكن مع تزايد حدة القتال في الجنوب وتدفق الآلاف من النازحين الجنوبيين نحو الشمال بما في ذلك الخرطوم نفسها اشتعلت الفكرة مرة اخرى في رؤوسنا، قلنا لم لا نبدأ من هنا؟ والآن وبذلك الممثل النازح القادم لتوه من الجنوب، لا شك انه قدم الى هنا حاملاً في احشائه تراثه وذهنيته وحيويته المعهودة، فنحن نعرف ان الانسان في الجنوب منفعل بالحياة وعنيد لا يستسلم بسهولة ابداً وعلى الفور جمعنا عددا من الصبية الجنوبيين النازحين ووضعنا برنامجنا متكاملاً.. حددنا ست لغات جنوبية كبداية. اضافة الى العربية عربي جوبا على ان تتبعها لغات اخرى مستقبلاً ـ نفذنا برنامجاً تدريبياً ساعدنا فيه العديد من الأخوة الفنانين والأصدقاء على رأسهم الفنان محمد عبد الرحيم قرني والسر السيد وأحمد طه امفريب ومصطفى احمد الخليفة والسر حسن وغيرهم. واتحاد الممثلين السودانيين وبعد ثلاثة اشهر كنا نجوب بأعمالنا المسرحية القصيرة الكليات الجامعية في اسابيعها الثقافية ومعسكرات النازحين واحياء العاصمة الفقيرة ، نحن لازلنا في البداية والتجربة لازالت في طور الولادة ولا نستطيع الحديث عنها الآن الا بعد مرور عام او عامين ـ المهم اننا بدأنا واستراتيجيتنا تستند على المنطلقات الآتية:

    1ـ مسرح الجنوب«المراح + النازحين» بماذا نبنيه؟ بمواد مأخوذة من الحلم والأسطورة والحكاية الشعبية والتاريخ والأدب الشفاهي ام ماذا؟

    2ـ ماهي ادوات هذا المسرح؟

    3ـ كيف نصنع نصاً مسرحياً جنوبياً؟

    4ـ ماهي آفاق هذا النص من حيث الكلام والفعل والموقف والفضاء الجغرافي؟

    5ـ الشكل كيف هو؟ ماهي مقوماته؟ ))

    كواتو اسم اختير كي يكون عنواناً لهذه التجربة تجربة مسرح الجنوب ماذا يعني هذا الإسم؟

    (( كواتو المكان بقعة مقدسة بمنطقة كبويتا بشرق الإستوائية ، هناك هبط الإنسان الأول ، اب البشرية ( كواتو ) جد قبيلة التبوسا وبارك تلك الأرض واورثها ابناءه من بعده، هناك يتم الى اليوم تعميد كل اجيال التبوسا، هناك يتوحدون روحياً وذهنياً على اقدام الأب الأكبر (كواتو) ، هناك يأخذون من كواتو الأب الأكبر حكمة القبيلة التي يحتاجونها في حياتهم لبناء مستقبلهم يتم ذلك في طقس إحتفالي مفعم بالحيوية والتمثيل ويستمر ذلك اياماً واياماً.. يخرج المعمدون بعدها الى الحياة متوقدي الأذهان والأرواح وهم اقدر على صنع حياتهم بأنفسهم نحن نحاول فعل الشئ نفسه مسرحياً مع هؤلاء الصبية الذين هجروا ديارهم بفعل الحرب ، لا شك ، انهم يواجهون ظروفا عصيبة الأمر الذي يتطلب قدراً كبيراً من الأستعداد والتأهيل لمواجهة هذه الظروف وتخطيها وصنع حياة جديدة.. هذا هو كواتو الإسم والدلالة والممارسة والحلم. ))

    : انت احد الأعضاء الفاعلين في جماعة السديم المسرحية ـ كيف ترى تلك التجربة؟

    (( تجربة جماعة السديم المسرحية افرزت كوادر مسرحية تعتبر من اميز كوادر الحركة المسرحية السودانية ، لأن السديم كانت تجربة عميقة في فعلها المسرحي وفكرها وانتمائها لهذا البلد. انها تجربة همت بإعادة صياغة بناء المسرح السوداني بأدواته الثقافية مستفيدة من تجارب الغير ، كانت السديم تبحث بتجربتها عن المنهج من خلال الممارسة والرؤية عوضاً عن الخطل والضبابية ، كانت تجربة ممتدة تؤسس شمولية الفعل الإبداعي«أدب ـ مسرح ـ نقد ـ غناء ـ تشكيل» اسست لأسلوب المسرح المتجول ذلك المسرح الذي يعادي المعمار الارسطي بثقافته التي تسطحت ، كانت تبحث عن شكل مثاقفة أكثر ارتباطاً بالإنسان السوداني في راهنه وامتداداته التاريخية السحيقة ، كانت تحاول ربط الإنسان السوداني من خلال تراثه بهموم وإيقاع عصره الراهن ، اقول كانت وكانت لأن السديم الآن مرضت وتكلست مفاصلها وصارت كسيحة وزحفت عليها امراض العصر الراهن ، اني خجل من نفسي ومن هذه الإنهزامية. كنت واحداً من عناصرها لكنا هوينا ككل الأشياء الجميلة في بلادي. ))

    فرقة الفنون الشعبية ـ احد هموم السماني لوال ـ ماذا عنها؟

    (( فرقة الفنون الشعبية التي أعمل بها مخرجاً اسست في رأيي الشخصي للترويج عن علية القوم ولا علاقة لها بالشعب وبالفعل الثقافي العام بالبلاد ومن اطرف ما اذكره عن احد مديريها السابقين انه كان يقول متباهياً ان هذه الفرقة يمكنها ان تمكث بدون تدريبات لفترة تبلغ ثلاثة اشهر اوأكثر وفي طرفة عين يمكنها ان تقدم أحلى العروض ، هذه هي العقلية المستحكمة في اجهزتنا الثقافية. ))

    الإخراج المسرحي في السودان ماذا تقول عنه؟

    (( الإخراج المسرحي قبل كل شئ في إعتقادي رؤية للحياة ، منهج للحياة ، مفاهيم فكرية وجمالية وذوق فني وعلم واسع بمكنونات الحياة والمجتمع وفوق ذلك كله تفعيل لكل هذه الأدوات لصنع حياة ذهنية ومعرفية وعاطفية وجمالية جديدة والسائد في الفعل المسرحي السوداني الآن انهم يعتقدون ان الأمر لا يعدو ان تقف في الصالة وتأمر الممثلين ان يتحركوا كذا وان يقولوا كذا وهكذا. ولذلك لم ينبت في تربتنا المسرحية ذلك المشروع المسرحي السوداني الذي يحمل ملامحنا ويستند الى ادواتنا المعرفية وجذورنا التاريخية والأسطورية والثقافية ككل ـ بإختصار ـ ليس لنا اسلوبنا وذوقنا الفني في مجال المسرح ، بفعل الإفتقار الى الرؤية والمنهج وجهلنا بتراثنا وتاريخنا وكنهنا ، نحن عاجزون عن فهم من نحن؟ وكيف نحن؟ وماذا نريد؟ وكيف نريد؟ لازلنا منبهرين امام تجارب الآخرين في كل مجالات الحياة الثقافية.. ان انجاز النهضة الثقافية امر متشعب ولا يستطيع شخص او حتي جيل واحد انجازه ، لأنها عملية تراكمية والمطلوب ان يصنع كل جيل مساهمته وهذا يتم بالتحول النوعي فنحن نستعجل الحلول السريعة فنقرر انتماءاتنا الحضارية بجرة قلم ونفتقر الى الصبر والأمانة. ان جذورنا الثقافية عميقة وتحتاج منا الى صبر لنصل الى اغوارها.
    انا شحيح الانتاج اخراجياً لأن ذوقي صعب المراس ولأن المتوفر من النصوص المسرحية لا يشبعني تماماً ، اتاحت لي جماعة السديم المسرحية بعض المتنفس فأنجزت معها نصوصاً قصيرة تنتمي الى التمثيل الصامت وهي «الحرامي» ـ «الصراع» ـ «الحلم المرعب» ـ «الحرباء» ـ نفذت مع جماعة السديم المسرحية مسرحية كبيرة بعنوان مأساة يرول تأليف الكاتب والشاعر والفنان الخاتم عبد الله الذي استطاع ان يضع قدرات ذهنية وفنية عالية في كتابة هذا النص السوداني الرائع ، وهي مأخذوة من الأسطورة السودانية وقد نجح الخاتم عبد الله في التعامل معها حين تناولها شعراً لأن الشعر اقدر على الإحاطة بالفضاء الأسطوري السحيق ، اعتقد ان تجربة مأساة يرول لو تكررت فستؤسس لمسرح احتفالي واستعراضي في السودان.

    ختاماً ماذا تقول لو قلت لك انك تهمل إمكاناتك في الكتابة الإبداعية؟

    (( اعتقد اني سأتمكن يوماً من الكتابة الإبداعية ـ يوما ما ـ لازلت في طور الحضانة والإمتلاء ارجو الا تطول فترة حضانتي. ))
    و هي النوافذ مفتوحة
    _________________

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-04-2008, 06:00 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Yahya Fadlalla)

    ..
    . انه المسرح
    . انه يحيى و السمانى
    . خارج كل تلك السنين التى تزاملوا كطلبه
    . تلك المسارح أدوا تدريباتهم المسرحية والعروض
    . تلك المكاتب التى توزعوا للعمل
    ..
    . خارج كل ذلك جلسوا ليسجلوا ما اطلعنا عليه الان
    . من جمال ..
    .
    . فشكرا لكم
    ..
    .
    .انها مائة عام
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2008, 01:01 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    الأخ خطاب :
    في عيدكم أسأل ما أثر هجرة بعضكم إلي الغرب الواسع الممسرح جداً؟
    هل استفدتم من فرص الدراسة المتاحة ؟
    هل لكم خطة لتطوير مسرح السودان الجديد؟
    حكاية التاريخ دي حلوة كونسة لكن ما يفيد هو ما ستقومون به من تجديد قد يدخلكم انتم متاحفنا المسرحية القادمة.
    اتوقع ردكم..
    ..
    . الاخ العزيزاستاذ مسعود
    ..
    . اثر الهجره الى الغرب
    . الاستفاده من فرص الدراسه - اللمتاحه -
    . خطه للتطوير مسرح .. السودان الجديد
    . متاحف .. مسرح
    ..
    .
    .بامكانى الاجابه
    . هل بامكانك فقط اعادة الاسئله على ضوء
    .هذا التلخيص
    ..
    .لك خالص الود
    ..
    . مخلصكم دائما ابدا
    .
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2008, 01:57 AM

Masoud

تاريخ التسجيل: 11-08-2005
مجموع المشاركات: 1594

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    الأستاذ خطاب:
    شكراً على تلخيص أسئلتي التي ربما ليست للإجابة و إنما من باب العصف الذهني للمتواجدين من أهل المسرح السوداني في مهجر الغرب الدرامي. طبعاً نفس العصف موجه لكل أهل التخصص في كل المجالات.
    شكراً وعيدكم مبارك عليكم في انتظار ال.........!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 01:00 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Masoud)

    ..
    . عزيزى الاستاذ مسعود
    .
    .الأستاذ خطاب:
    شكراً على تلخيص أسئلتي التي ربما ليست للإجابة و إنما من باب العصف الذهني للمتواجدين من أهل المسرح السوداني في مهجر الغرب الدرامي. طبعاً نفس العصف موجه لكل أهل التخصص في كل المجالات.
    شكراً وعيدكم مبارك عليكم في انتظار ال.........!!!
    ..
    .انه سؤال موجه فعلا ً للكل ..
    .وبخصوص اليوم العالمى للمسرح .. فهو وهذا العام.. يبدو انه قد اتم دورته
    .مثل اخر الطيور.. كما العوده الى سنار
    .أو ( تم دورو اتدور عم نورو شال الحله نور..)
    . انه قرن ٌ من الزمان
    ..
    . كلنا على أحر من الجمر.. وذاك الانتظار
    .
    . قريبا سأكون هناك
    ..
    . لك باقات اول الليل من الورد
    . وندى اول الفجر .
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 01:16 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    ...
    .العين الفاحصه
    .
    .او ماسمى بالناقد ..
    .
    . الفعل الثقافى كغيره من افعال الحياة , طاله ما طالها..الحياة
    . وذاك ما يعرف بالتخصص
    . فخرج من نسل الصحافةِ والمسرح ما صار يعرف بالنقد
    . يدرس المسرح
    . ويحظى بدرجة ٍعلميه , هى كونه ناقد
    ..
    . ثم بعدها فى اغلب الاحوال لا يكتب
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 01:29 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ...

    ..

    .

    . ثم بعدها فى اغلب الاحوال لا يكتب
    ..

    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 02:05 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    Quote: في احتفالية الورشة المستمرة باليوم العالمي للمسرح:د. هارون: تطوير مفاهيم المصلحة العامة لأجل تعايشٍ سلميّ
    رصد: مأمون التلب

    انتظمت بخشبة مسرح الفنون الشعبية بأمدرمان أمس الأربعاء 26 مارس فعاليات احتفال الورشة المستمرة لتطوير فنون الأداء باليوم العالمي للمسرح، بالتضامن مع وز

    ارة الثقافة والإعلام ولاية الخرطوم. وعبر تقديم الورشة المستمرة لليوم، أكدوا إيمانهم بالفكر والحوار في تطوير الفنون ومن ثم دور المسرح في ترسيخ التعايش السلمي الذي طُرح كموضوع للحوار عبر الجلسة الفكرية الصباحية، وهي الجزء الأول من برنامج الاحتفال الذي احتوى على فعاليات مسائية عبارة عن كونسيرت موسيقي رباعي على الكمان وعرض مسرحي من أعمال الورشة المستمرة بعنوان (لير السوداني)، أعقب كلمة الورشة الأستاذ ماجد السر، مدير الإدارة العامة للثقافة والإعلام بالوزارة، متحدثاً سعيهم للتجويد في كل عام للاحتفال باليوم العالمي للمسرح، وأن اختيار مشروع الورشة المستمرة ليكون احتفال هذا العام بتنظيمٍ منهم جاء لأنهم وجدوا أن الدراسة المقدمة من الورشة المستمرة تحتوي على الجديد والمختلف، وقال: (مشروع التعايش السلمي يسعى إليه السودان بكل رغبته، وهو الموضوع الذي طرحته الورشة للاحتفال بهذا اليوم: إسهامات المسرح في ترسيخ التعايش السلمي. نعلن عن تبنينا لكل فكر وكل مشروع نطمئن على جدواه وواقعيَّته دفعاً للفكر والعمل الثقافي).
    بعدها اعتلى المنصة الناقد مصعب الصاوي كمدير للجلسة الفكرية التي احتوت على محورين: الأول عن مفهوم التعايش السلمي قدمه الدكتور محمد محجوب هارون، والثاني عن دور المسرح في ترسيخ التعايش السلمي وقدَّم ورقة هذا المحور الناقد الدكتور أبو القاسم قور.
    بناء الأمة
    تناول د. محمد محجوب هارون في تقديمه لمفهوم التعايش السلمي عرضاً لحالات التعايش السلمي عالمياً مستخلصاً منها أهم الأسباب التي تدفع بالمجتمعات للبحث عن سبل للتعايش السلمي فيما بينها، ويرى في التعايش صورة من صور بناء الأمة كما جاء في تعريف الخطابات الاجتماعية المعاصرة، فهو عملية متعددة التقديرات والمحرِّكات، وحصيلتها: كيف نستطيع أن نمضي في مسيرة بناء الأمة. يقول: (هذه القضية في السودان هي قضية رأي عام، وتجاوزت السياسة بكثير. ورأينا في العقود الأخيرة أن انتقال القضية من الصراع السياسي إلى قضية عنيفة، ولَّدت حرباً) و(هنالك عدم اتفاق على ماهية السودان القائم ما دام هنالك تسمية (السودان الجديد). صار المركز الثقافي والسياسي مطوَّقاً من كل الاتجاهات من حالات الاحتجاج المسلَّح كما شهدنا في السنوات الأخيرة، وضمن هذا الملف تنتج قضية التعايش السلمي في السودان). ويقول عرضاً للحالات العالمية (عمليات بناء الأمة من خلال التعايش السلمي ليست سودانية، العالم كله يشهد عمليات بناء أمم واسعة على أساس التعايش السلمي. والمجتمعات الأوربية توصلت إلى حالة من التفاهم بعد تفاعلٍ عنيفٍ جداً لزمنٍ طويل، إلى أن أتت دورة الحداثة. فبعد العنف والتفاعل ظهرت حالة الحداثة بمفاهيمها وأفكارها، الثورة الصناعية، وقامت هذه الحداثة بإعادة تعريف الحياة للمجتمع. في السودان والذي بلغ بالإنسان حداً لم يعد معه للحياة معنى، انمحى الفرق بين الحياة والموت، لذلك لا يهم إن حملت سلاحاً أو مت!. في المجتمع الأوربي؛ أعادة الحداثة قيمة الحياة للبشر، وعرَّفتها من جديد بصورة إيجابية، ودفعت المجتمع للتمسك بهذه الحياة والسعي لتطويرها (أنا وأنت لدينا مصلحة لإبقاء هذا الوضع وتتطويره، ولذلك يجب أن نتعايش سلمياً) بدأت الحياة بالتغير). ويقول أن التعايش السلمي هو مجمل علاقات وتفاهمات وأوضاع تطبيقية للإنسان. تتعدد وتُركِّب وعي المصلحة، وأصبحت الإضافة لفهمه متزايدة، ورفده بالعلاقات الجديدة والأفكار الجديدة يطوِّر التعايش السلمي في تلك البلاد. تحدث عن التعدد الثقافي والتباين داخل الثقافات السودانية ومدى اختلاف مفاهيم السلطة والاقتصاد داخل هذه الكيانات الثقافية وضرورة فتح حوار بينها. وقال في ختام حديثه: (يجب أن تكون هنالك تنازلات لبناء الأمة والتعايش السلمي).
    صراع ضدَّ الخوف
    يستند الدكتور أبو القاسم على فرضية أساسية في ورقته وهي أن المسرح قد نشأ ضد الخوف، ودحر الخوف هو الأصل في بناء التعايش السلمي. وتحدث عن تاريخ طرد الخوف في المسرح الإغريقي، والحوار مع الآلهة الذي كان ممهداً للحوار، ومن ثم المسرح. ويعتقد قور لكي يكون للمسرح دوراً في عملية التعايش السلمي، وفي عملية الحياة بصورة عامة، أن يؤسس مسرح ضد الخوف من كل شيء، من السلطة بكل أنواعها. الورقة تعرضت للمسرح التنموي لأجل التعايش السلمي. وهو المصطلح الذي قدَّم قور حوله إضاءات معرفية وتعريفية وتطبيقية، واستشهد بالورشة المستمرة كتيار نابع من المسرح التنموي، ويلخِّص تعريفه للمسرح التنموي بالعبارة: (إذا كانت المشاكل تورَّث، يمكن أن تحل، ويمكن لها أيضاً أن تُدار أو تحوَّر إن لم تُحلّ). هو حل يتم اقتراحه للتنمية البشرية والثقافية. يقول حول أساسيات العمل المسرحي التنموي: (يجب أن يكون هنالك حذر في التعامل المسرحي مع الثقافات لأجل بناء مسرح تنموي، يجب أن يكون هنالك وعي حقيقي بتلك الثقافات، يُمكن أن تخرَّب الثقافات إن تم التعامل معها دون وعي، وحسن النوايا وحده لا يكفي). و(المسرح أحياناً يكون قريباً من (التوريج) والـ(بروباغاندا)، يجب أن يبتعد المسرح من هذا الاتجاه، والمسرحي التنموي الإفريقي يجب أن يكون له خيال مخترق وعين مجرِّبة وخبرة أداء عالية). ويضيف: (لا يحتوي المسرح التنموي على ممثلين، بل به منشِّطين ، والورشة المستمرة استشعرت هذه القضية وعملت في مناطق أبيي ودارفور لنشر التعايش السلمي). ثم تحدث عن المركز السوداني لأبحاث المسرح (والذي كان هو من مؤسسيه عام 1997م) وكيف أن له الفضل في بداية مشروع المسرح التنموي، ويقول أن السبب الذي دفعنا لأجل هذا التيار، وهو تيار حداثي، ازدياد الوعي عند المسرحيين فيما يخص قضية التعدد والتعايش السلمي، وقال (يجب أن نفتت مفهوم الـ(مسرح القومي) بمركزيته. لأن أهم أهداف المسرح التنموي تحريك المسرح إلى الأقاليم). وأشار إلى دعم الدولة المهم في هذا المجال، وأشاد بدعم الوزارة لمشروع اليوم العالمي للمسرح، ودعاها للاستمرار في دعم هذه الاتجاهات. كما شجَّع الخروج من المحلية والحيز العربي، وهو الذي حققته الورشة باتصالها بالمسرح العالمي والإفريقي. ودعا لنسف الولاء (المصري السوداني) كما أسماه. وقال: (من يعمل بالمسرح التنموي يجب أن يكون مطلع وعارف في مجالات حقوق الانسان والمضهدين من المهمشين والنساء والأطفال وضحايا الحروب. ويجب عليه أن يعرف ثقافة المكان الذي سيذهب ليعمل فيه، البيئة ومفاهيمها). واختتم ورقته بقوله: (لابد لنا أن نطرد الخوف ونزرع التحمل والاستماع للآخر، هذه هي قضية التعايش السلمي).
    مداخلات:
    ضياء الدين البلال: سبب النزاع ليس ما يقال، بل ما لا يقال
    ثلاث مداخلات رئيسية كشفت أبعاداً ورؤى حول قضية التعايش السلمي، أعقبتها مداخلات من قبل الجمهور أيضاً، والمداخلة الأولى كانت من نصيب الصحفي والكاتب ضياء الدين البلال حيث قال: (المسرح الآن لا ينتظر الجمهور، ولكن يذهب إليه في الأطراف، هذا هو المدخل الأساسي للتعامل مع قضايا التعايش السلمي، ولأننا في فترات كثيرة نلاحظ أن عدد كبير مع المثقفين يتعاملون مع قضايا النزاع في المركز فقط دون تواصل بمناطق النزاع، كأننا نبحث عن مفقودات نشفي مكان ضياعها، كالذي يبحث عن (ريال) تحت الكشاف وهو ضائع في الظلام. من الصعوبة أن نضع وصفة عامة لحل أشكال النزاع في السودان، النزاعات تختلف من مكان لمكان، وهنالك جوانب داخل كل نزاع، نزاعات متباينة. تصورنا للأزمات تصور إعلامي فقط، والذي يحدث في المناطق مختلف تماماً). كما تحدث عن إشارة قور حين قال (إننا لا نعرف بعضنا ولا نراعي حساسيات بعضنا البعض) ويقول ضياء الدين أنه يجب أن يكون هنالك وقوف على التعريف بالثقافات، ليس عموميات الثقافة، بل تفاصيلها بالتعامل معها، يجب أن نعرف المكونات الاجتماعية والثقافي في الجسد الاجتماعي. ثم دلف إلى قضية المسكوت عنه في قضايا النزاع، مبتدراً حديثه بعبارة للبروفيسور فرانسيس دينق (سبب النزاع ليس في ما يقال، بل في ما لا يقال)، يقول ضياء الدين: (المسكوت عنه هو المحرك الدائم لأغلب النزاعات في السودان. ونحن نتعامل معه _المسكوت عنه_ بالصمت، أو نحوره ليسهل عرضه إعلامياً، فتكون هذه النسخة افتراضية خضعت لاعتبارات سياسية ودينية وتقاليدية). كما يعلق على إشارة د. محمد محجوب بخلق حوار دائم، ويشدد على أن الحوار يجب أن يكون مستمراً وصبوراً عن المسكوت عنه لتدعيم التعايش السلمي. ويقول أن المنابر المسرحية والإعلامية مقموعة عندما تطرح المسكوت عنه وتتجاوز الخطوط الحمراء. ويقول إن من المفترض على المسرح أن يتعامل مع القضايا الحقيقية كما هي مطروحة وموجودة، لا كما هي محوَّرة ومصاغة في الإعلام. فالتعبير عن أزمات الريف _يقول_ يُطرح كما هو مُتَصَوَّر إعلامياً. مشيداً بالتجربة الأمريكية لتجاوز كل مرارات الماضي (الرق الحروبات)، فهي _كما قال_ كانت على المنجزات التي تمت على مستوى الرواية (الجذور مثال) المسرح والسينما، وقال: (ويجب أن نستفيد من هذه التجربة الجريئة. فأوباما الآن ترشح للرئاسة الأمريكية)!. وفي ختام حديثه يقول أنه (لا بد أن تكون هنالك مساحة أمان بين الفنون والسياسة. نحن بحاجة إلى سياسي مثقف. يجب أن نتجاوز ثنائية مثقف وسياسي).
    علي مهدي: الجمهور يندمج في الفرجة
    يقول المسرحي علي مهدي في مداخلته إن المسرح في مؤسساته، وعلى مستواه الأممي، طرح قضية تعدد الثقافات والاعتراف بها ومحاورتها. ويجب علينا في السودان أن نراهن على هذه القضية، فالسودان معنيٌّ بها في المقام الأول. ويعدد أسباب اللجوء للدعوة لتعايشٍ سلميٍّ في جملة من المظالم تحدث لتجاوزات في الحكم تفضي إلى خصام ونزاع، ومن ثم حرب. ويقول إنه يجب مجابهة هذا العنف بتوفير الحد الأدنى من فرص التعايش، مثلاً، أهمية الديموقراطية كمدخل لترسيخ التعايش السلمي. ويقول (إذا تحدثنا في المفاهيم سنظل نتحدث على مستوى التنظير، ولكن يجب أن نتحدث على منجازات على أرض الواقع). ثم تحدث عن تجربته في مناطق النزاع التي عُرضت فيها عروضهم، مشيراً إلى أهمية التحرر من الصرامة النصيّة والمسرح الجَّامد والانتقال لما أسماه بـ(الفرجة)، والتي هي ليست عرضاً مسرحياً بل احتفالاً يمكن أن يشارك فيه الجمهور ويبنيه، متحدثاً عن تجربتهم في الفرجة التي لا تمانع في دخول أحد العناصر المُتلقية إلى خشبة المسرح، وهذا عكس المسرح العاديّ، فهو _المسرح_ لا يتحمل دخول عنصر غير محكوم بالنص والإخراج والأزياء والديكور. ودعا لاستخدام أدوات الثقافة السودانية التقليدية في تكوين العروض، رافضاً، بصورةٍ ما، استجلاب تقنيات وآليات ونصوص من خارج الحدود، كالمدارس الأوربية ومناهجها المسرحية.
    د. سعد يوسف: المسرَحُ مجرَّداً أدةُ سلامٍ وتعايش
    أما الدكتور سعد يوسف، عميد كلية الموسيقى والدراما بجامعة السودان، فقد ذهب في اتجاهٍ مغاير في تحليله لدور المسرح في عملية ترسيخ التعايش السلمي، رؤيته التي قدمها اختلف المخرج والناقد ربيع يوسف، عضو الورشة، معه حولها كما سنرى في مداخلات الجمهور. وتنطلق رؤيته من أن المسرح، أي مسرح، مهما كان شكله ومضمونه؛ فهو قادرٌ على تحقيق التعايش السلمي بين الناس. منتقداً بروز تيارات مسرحية وأسماء لفرق وجماعات على شاكلة (مسرح السلام، مسرح فض النزاعات، ...إلخ) مشيراً إلى أن كميته أصبحت كبيرة، غير منضبطة. ويقول إنه، وعند بروز قضايا التعايش السلمي، تكون الفنون هي الآلية الأولى لترسيخ التعايش. وهي من ينتبه أولاً للقضية. ويقول إن السياسة أوصلتنا، بعملها الخالي من الرؤية والتعمق، لأن تعود مسرحية المك نمر القديمة لتصبح مسرحية جديدة تعبِّر عن الواقع الراهن. ويطرح تأكيداً على فرضيته عدة نقاط، وهي (الفن جماعي، ويتم تلقيه جماعياً، وهذا تمرين على قبول الآخر). (لا يكون الجمهور، في فن المسرح، آخراً، المسرح بلا جمهور ليس بمسرح). (المسرح يوحِّد مشاعر المتفرجين، وهذا التوحيد درجة متقدمة من درجات السلام الاجتماعي وقبول الآخر). و(الصراع الموجود على خشبة المسرح لا ينتج صراعاً في الصالة، بين المتفرجين. ليس ككرة القدم، ينفصل الجمهور إلى (هلال ومريخ)، ولكن صراع المسرح مركَّب ليوحِّد بين الجمهور). (تجمع الفرق المسرحية بين المختلفين (سياسياً، عرقياً، فكرياً) لينتجوا عملاً موحداً). (أي مسرح فن نزَّاع للسلام والتعايش السلمي بغض النظر عن كل المسميات).
    مداخلات جمهور:
    يقول المسرحي الكبير فتح الرحمن عبد العزيز: (قضية السلام لا يتم تناولها في المسرح بشكل مباشر، على المسرح أن يمهِّد لما يؤدي للسلام، وهذا هو دوره) ويقول: (هنالك موضوع أساسي يتحدث عنه الناس بخجل شديد، وهو موضوع الديموقاطية، فهي من أهم مقومات الانفتاح في المسرح، والدولة إذا حجَّمت دور المسرح، فهي تحجِّم من التسامح). كما أشار إلى أن المسرح قد يزدهر في عهود الديموقراطية، وأحياناً في عهود اللاديموقراطية، والفرق أن جزء يكون في الأدراج وجزء يظهر للجمهور.
    أما عادل فطر، من الفرقة القومية للتمثيل فقد تحدث عن تجاربهم في طرح قضية التعايش السلمي من خلال مسرحياتهم، وتحدث عن كلمة اليوم العالمي للمسرح وإشاراتها الواضحة لقضية التعايش السلمي والتعدد كقضية عالمية أساسية تواجه الإنسانية. أما المسرحي حمد النيل خليفة، عضو الورشة المستمرة، فقال: (عندما طرحت الورشة شعار التعايش طرحته عن قناعة وفعل تجلَّى في أعمالها الأخيرة وورشها ومشاريعها في دارفور). سارداً تفاصيل بعض القصص التي تدلّ على تفاعل الورشة مع المتلقي، وقضية الحساسية الثقافية التي تحدث عنها قور، حول (كيف يستجيب الجمهور للنص المسرحي، وكيف أنه، من الممكن، أن يرفض تفاصيل بناءً على التقاليد والعادات والفهم الديني والسياسي). يقول حمد النيل: (قصدنا أن تكون عروضنا منافذ للحوار، وليست عروض مصمتة، أي عرض قدمناه في دارفور كانت الحلول باستمرار مختلفة، وكانت تضيف لزمن العرض ولمعرفتنا وآلياتنا).
    أما ربيع يوسف، عضو الورشة، فقد اختلف في مداخلته مع الدكتور سعد يوسف بصورة حادَّة، يقول: (أتحفظ على مداخلة سعد يوسف، الحروب والصراعات تدفع بالتمسك بتيارات محددة لمعالجة هذه القضايا كضرورة مرحلة، ويكون من الترف الرهان على خشبة المسرح مجرَّدةً، فالخشبة المجردة لا تنقل الممثل إلى حال كونه جزء من حل القضايا الاجتماعية والسياسية).

    http://www.alahdathonline.com/Ar/ViewContent/tabid/76/C...ID/9064/Default.aspx
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 02:33 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Adil Osman)











                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 02:44 PM

Osman Musa
<aOsman Musa
تاريخ التسجيل: 28-11-2006
مجموع المشاركات: 17339

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)


    اخوانى الاحباب
    انا تابعت البوست
    من قولت تيت . . مائة عام .. مائة عام .
    والله يا جماعه دبرست
    حزنت .
    وانا انتظر أعادة تاريخ السودان الخصب
    مع المسرح .
    خفت خفت وانا يتملكنى حزن كل السودانيين
    من .
    هل ابتلع الرعب لون المصابيح والستار ؟
    استاذ يحيى
    متى يحبل الغيم ومتى تنصب الستاير على تلال قباتى ؟
    هل نستطيع أن نحلم بعودة العصافير قبل أن تنفق فى المهاجر ؟
    وما البلان ؟
    ( اهلنا ناس بروكلن يقولو المسرح هو الذى يمنع الطفل من كسر الصحن )
    سلام واحترام
    وكل عام وانتم عافيه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 09:25 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Osman Musa)

    ..
    . العزيز عادل عثمان
    . يطول يا صديقى شكر وتقييم ما ترفد به هذا
    . الموضوع .. المسرح السودانى و هذه الوقفه..مائة عام..
    . من جمائل ..لا ينوء تحت ثقلها أعتى المثقفين المسرحيين ,
    . من حملة الشهادات العلمية الحديثه , حتى لو تنزهوا عن الغرض
    . أحادى الوجهه.. فقط
    . بل حتى لو كلفوا رسميا بها ..
    . فلك منى .. وهذا البوست والمساهمين فيه و المتصفحين لمادته الان
    . او فى قادم الايام ..
    . انيق الورد
    . فواصل بالله عليك هذا المدد
    . و سأعود و قطعا يعود غيرى من المهتمين الى ما توفر من ماده
    . تصلح حقلا طيبا, مفتوح الامكانيات
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2008, 02:39 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    .اخوانى الاحباب
    انا تابعت البوست
    من قولت تيت . . مائة عام .. مائة عام .
    والله يا جماعه دبرست
    حزنت .
    وانا انتظر أعادة تاريخ السودان الخصب
    مع المسرح .
    خفت خفت وانا يتملكنى حزن كل السودانيين
    من .
    هل ابتلع الرعب لون المصابيح والستار ؟
    استاذ يحيى
    متى يحبل الغيم ومتى تنصب الستاير على تلال قباتى ؟
    هل نستطيع أن نحلم بعودة العصافير قبل أن تنفق فى المهاجر ؟
    وما البلان ؟
    ( اهلنا ناس بروكلن يقولو المسرح هو الذى يمنع الطفل من كسر الصحن )
    سلام واحترام
    وكل عام وانتم عافيه
    ..
    . صديقى عثمان
    . ما قلتو ياهو كلام كل الناس
    . ناس قباتى
    . وناس بروكلن
    ..
    . ( الزول فى كل المكان
    . ( واحد .. يظل فى حتتهُُ ذاته
    . ( او تتعدد محلاتهُ .. )
    ..
    . تخريمه كما يقال ..
    . اضرب تلفون انا النمر رايحات منى
    ..
    . كلامك محول لى يحيى
    ..
    .

    (عدل بواسطة khatab on 12-04-2008, 09:09 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2008, 08:28 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ...

    ..

    .

    . ثم بعدها فى اغلب الاحوال لا يكتب
    ..

    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2008, 08:47 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    جاي لي التواريخ
    الملحبظة بعض الشئ
    جاي للناس المهمومة
    بالمسرح
    اليوم اقدم مسرحية
    راشمون
    على مسرح قطر الوطني
    تمثبل فرقة فطر المسرحية
    تمثيل مجموعة من الشباب
    على سيف قطر
    خالد خميس قطر
    سامح محي الدين السودان
    رنا منذر سوريا
    احمد عقلان البحرين
    فيصل حسن رشيد قطر
    سالم العلوي سلطتة عمان
    عبدالله البكري اليمن
    عبد العزيز اليهري قطر
    عبد اللطيف عبدالله قطر المخر المساعد
    الفنان النخرج القطري الكبير ناصر عبد الرضا ـ السنوغرافيا
    إعداد وإخراج
    محمد السني
    تقضلوا
    بعد دعواتكم

    بعد اخلص عرض بفض ليكم تماما
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2008, 04:46 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)

    ..
    . كويس انك ظهرت اخيرا اخى الحبيب
    . لقد افتقدناك و كثيرا هنا ..
    ..
    . ارجولكم وللفرقه المسرحيه القطريه تقديم عرض مسرحى
    . كبير .. ممتع وناجح .. وهذه التشكيله التى اوردتها هنا
    . من الممثلين ولا تنسى ان تشركنا ببعض المعلومات عن النص المسرحى
    . الاصل والمُعد .. فمسرحية .. راشمون .. من المسرحيات المعروفه عالميا ً
    . وبعض اللقطات يا فنان
    ..
    . نحن فى الانتظار
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-04-2008, 06:25 AM

محمد احمد عثمان

تاريخ التسجيل: 07-04-2008
مجموع المشاركات: 44

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    Quote: جاي للناس المهمومة
    بالمسرح
    اليوم اقدم مسرحية
    راشمون
    على مسرح قطر الوطني



    Quote: بعد اخلص عرض بفض ليكم تماما



    Quote: . وبعض اللقطات يا فنان
    ..
    . نحن فى الانتظار
    .



    و نحن كمان.....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-04-2008, 01:54 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-04-2008, 05:52 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Adil Osman)

    ..
    . لقد وصلت .. راشمون..
    . شكرا
    . عادل
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 04:51 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    راشـــو مــون[/IMG]
    الــســنـي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 04:52 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . مازالت الصاله مغلقه
    . الانوار مطفأه
    . ولا توجد
    . مواصلات بعد العرض
    ..
    . نام ابو سلوى
    . ذهب اسماعيل مساعد
    . الى حال سبيله, لم يطلب فى ذهابه الى عالمه الاخر
    . من شخص , كفن
    . و هكذا اعتكف .. من اعتكف
    .
    .. وعن المسارح نحكى مازلنا و سنواصل الحكى
    .
    ..
    . انها مائة عام
    . و نيف من الحنين
    ..
    . لهم الورد
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 05:00 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)


    السرح خالي
    إلا من شجرة واحدة مجردة ترمز للغابة ولأن الشجرة تتوسط القرص الدوار حينما تلف تصبح رمزا للبوابة التي يقف فيها الحطاب والمعلم وحفار القبور يحكون عن الجريمة التي حدثت في الغابة
    الخيوط التي تتدلى من السقف من الشباك رمز للقضبان التي تحول القرص الى سجن مسجونة داخله الشخصيات
    وفي نفس الوقت ترمز الى القدر الذي يصيد الناس ويهيمن على الأحداث طوال الزمن ـ الزمن الذ يدوي من حولنا نصف دور في الإسترجاع ( الفلاش باك )) ودورة كامله في الموت كأنما الرجل يرى دورة حياته كاملة امام عينيه ...
    راشمون ــ السني ـ

    (عدل بواسطة محمد سنى دفع الله on 15-04-2008, 06:20 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 05:09 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)


    الحطاب : هل صحيح انك راحل ايها المعلم الحكيم
    مكانك هنا ايها المعلم المحترم
    الحطاب : علي سيف
    المعلم : خالد خميس ـ قطر

    (عدل بواسطة محمد سنى دفع الله on 15-04-2008, 05:33 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 05:17 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)


    الحطاب : لاتتركنا ايها المعلم لاتذهب.
    حفار القبور : فليذهب الى الجحيم الايوجد مكان ينام فيه المرء في هدوء
    حفار القبور : سامح محي الدين ــ السودان
    الشخصيات عدلتها لتناسب الجوالعام الكاهن حولته الى المعلم
    وصانع الشعر المستعار حولناه الى حفار القبور فأصبحت العلاقة مع الموت اقوى واوقع
    والحطاب هو الحطاب

    (عدل بواسطة محمد سنى دفع الله on 15-04-2008, 05:36 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 05:32 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)


    المتحدث في اول الصورة ـ تاجو مارو ـ قاطع الطريق وسميناه ـ مارووـ في الخلفية المحقق...
    اعلى يمين الصورة ،الزوج والزوج في حالة سكون ، اسلوب عملت به الفلاش باك ..ممثل يروي الحدث وبقية الممثلين في حالة سكون كامل، يتحركوا لحظة حوارهم ،مع موسيقى تمثل الحالة وتوحي بروح المشهد...
    مارو .. نعم انا قتلت الرجل لماذا ؟ من اجل نسمة هواء حعلتني ارى وجها كأنها رؤيا ..
    مارو : فيصل حسن رشيد ـ قطر
    المحقق :سالم العلوي ـسلطنة عمان
    الزوج :احمد عقلان ـالبحرين
    الزوجة : رنا منذر ـسوريا
    ....

    (عدل بواسطة محمد سنى دفع الله on 15-04-2008, 05:41 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 05:53 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)


    السينو غرافيا من عمل الفنان الفطري المسرحي
    المخرج والممثل : ناصر عبد الرضا
    العمل على المسرح الدوار
    ويعتبر اول عرض يستغل الفرص الدوار منذ عام 1981
    لم يعمل مخرج مسرحية على القرص ـ لعطل اصاب المحركـ
    وبعد ذالك لم يفكر فيه احد
    الصور المرفقة من تصوير الفنان السينمائي
    عبدالرحمن نجدي
    عبودي الفنان
    لهم التحية جميعا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 06:11 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)


    الحطاب : انا رجل فقير
    المعلم : وهل الصدق من الكماليات القاصرة على الأغنياء
    قل الحق لاتخشى ابدا قول الحق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 06:19 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)


    عادل سالم شقيق كمال سالم اولاد ام درمان وخالهم الفنان الرائع عبدالوهاب الجعفري
    سامح محي الدين سوداني مواليد الدوحة مجنون تمثيل خريج المسرح المدرسي والمسرح الشبابي
    ودورات وورش متعددةالكوميديان القطري العبيديلي مع محبتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 06:41 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)


    العبيدلي بعد نهاية العرض وضحكة ممتدة في خلفية الصورة الممثلة
    اميرة الشيخ والسيدة عواطف حسين السيد والصحفية أمل محمد الحسن
    والسيدة أحلام وهبي رفيقة الدرب دايما بجنبي
    مودتي
    محبتي

    (عدل بواسطة محمد سنى دفع الله on 15-04-2008, 06:43 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 08:59 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)


    إستعدادا للتحية
    أسامة الفنان الهميم مسؤل العلاقات العامة بمسرح قطر الوطني يضع اللمسة الأخيرة
    لأخرج للتحية في كامل الزينة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 10:34 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)


    لذكرى الراحل الفنان السينمائي
    اكيرا كيراساوا
    اليابان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 10:55 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)


    ابداع

    إنساني

    متقوق وثاب ومنجاوز
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 08:37 PM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)


    المبارزة
    بين قاطع الطريق والساموراي الفارس
    من فيلم راشومون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2008, 11:38 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)

    ..
    . اخى محمد السنى العائد للتو من ..بوابه راشمون ..
    . التى نصبت على خشبه مسرح .. دولة قطر الانيق.. الكامل الجاهزيه
    .
    . شكرا على كل ما اتحفتنا به هنا فى.. مائة عام ..
    . من لقطات بديعه .. خشبة ً وكواليس
    .. شكرا على هذا التوثيق الحى ,
    . فى مستهل دورتنا الجديده ..
    . فالمسرح فى حركه دائبه و دائمه , كما الحياه
    . لا يركد الا فى احوال التراجع والجمود .. ومعلومة اسبابه
    . لكنه مثل الماء , ان غاب عن السطح فعليك بالحفر ..
    . فانك لاشك واجده , قد غار الى عمق من الاعماق
    ..
    . انتهى العرض .. او العروض الاولى له , نعم
    . لكن الجميع
    . حملوه معهم فى مباشرتهم اليومية
    . للحياة
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2008, 03:16 AM

Yahya Fadlalla
<aYahya Fadlalla
تاريخ التسجيل: 09-06-2002
مجموع المشاركات: 699

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    تداعيات
    ===========
    يحيي فضل الله
    ==============
    موجة ابو السباع الخصوصية
    ==========================

    (( ابو السباع ))
    (( اهلا يا طويل الباع ))
    هكذا دائما ما يدزون الفنان الراحل إسماعيل مساعد رده علي لقبه ( ابو السباع ) و إسماعيل مساعد للذين لا يعرفون هو واحد من اهم العاملين في المسرح القومي ، مهمته كانت كتابة تفاصيل العرض المسرحي علي البورتات المخصصة للاعلان عن العرض ، بورت خارجي و بورت داخلي يوضع علي جانب من باب الدخول الي صالة العرض ، كان ابو السباع يعمل خطاطا بالمسرح القومي و يرسم بورتريهات يسترزق منها في سوق الله واكبر ، عادة ما يأتي اسماعيل مساعد الي المسرح القومي راجلا من المحطة الاوسطي امدرمان بعد ان يكون وصلها من الثورة ، يأتي مبكرا ، يحمل شنطته المتأكلة بفعل الزمن ، بها ادوات العمل وراديو لا يسكت ابدا و قد ظل مؤشره علي محطة راديو امدرمان لسنين عددا ف ابو السباع لا يرغب مطلقا في ان يتجول الراديو الذي يخصه خارج امدرمان.
    كنت احرص ان أتي مبكرا الي المسرح القومي لاستمتعت بتفاصيل ابو السباع الصباحية، دائما ماكنت اجده داخل كشك التذاكر المهجور يعمل علي رسم صورة فتوغرافية بعد ان خطط الورقة التي امامه الي مربعات و الراديو عادة ما يسرب الي الاثير في هذا الوقت من الصباح صوت ليلي المغربي المترع بالعافية و الجمال و الدخان يتصاعد من سيجارة (ابو السباع) الموضوعة علي طفاية خشبية من تصميمه الخاص ، كان الهجر قد طال كشك التذاكر فاستخدمه ابو السباع كمكتب ، قبل ان يدخل ابو السباع الي مكتبه يكون قد جلس مع ( قرنق ) العامل بالمسرح القومي الذي يرقد علي كنبة قديمة جاورت كشك التذاكر ، كان ( قرنق ) يعاني من مرض غريب و هو عدم القدرة علي النوم و قد ظل علي هذا الحال حتي مات ، ابو السباع كان يجالس ( قرنق ) مواسيا و لا يبرحه حتي تلوح في وجه ( قرنق ) إبتسامة باهتة حد التعب و لكنها تعلن عن الود و الإلفة بين الرجلين و من بين شباك كشك التذاكر يطل وجه (عثمان الحويج) في تحية صباحية خاصة مستخدما مقلوب الصورة
    (( يا طويل الباع ))
    و يضطر ابو السباع ان يجاري المقلوب فيرد و بثقة مفرطة
    (( مرحب يا ابو السباع ))
    و يختفي (عثمان الحويح) و معه ضحكته من الشباك و كان الراديو من داخل الشنطة الهاند باق يغازل نسمات الصباح ب( ياجميل يا حلو ) لصالح الضي و كان ابو السباع قد خطط مكان العيون علي المربعات و حالما بدأ يرسم ظهر ( نجرو ) امين المخازن و المشتروات بالمسرح القومي صائحا :-(( اها يا بيكاسو ، مشغول كده اصلك بترسم في السيد علي ؟ ))
    و هز ابو السباع رأسه و بعيونه الذكية اوحي الي ( نجرو) بأنه مشغول جدا
    (( اسمع ما تتطهم لي كده و عامل لي فيها نازل عليك الوحي، قوم ، انا عازمك قهوة في العوامة ))
    رفع ابو السباع نظره من علي الورقة ، نظر الي ساعته و بهدوء رد علي (نجرو) قائلا :- (( ممكن تمر علي بعد ساعة..... لو سمحتا )) و يذهب ( نجرو ) و هويعلم تماما انه لن يستطيع ان ينحرف بمزاج ابو السباع المحاط بصرامة عملية و برغم ذلك ابو السباع دائما ( علي كيفو) و له حكايات و حكايات عن الانفلات من القيود و الخروج عن السياق و طشاشات حد ان يصبح الزمن عنصرا مجردا و محايد .
    في بداية السبعينات سافر ابو السباع الي الفاشر و نيالا من ضمن فريق العمل في مسرحية ( مدير ليوم واحد) و حين عاد فريق العمل الي امدرمان لم يكن ابو السباع من بينهم ، الذي حدث ان ابي السباع حين وصل قطار نيالا الي كوستي حمل شنطته تلك و الراديو يمارس وجوده المعلن من داخلها و دخل كوستي رغبة في التجول فيها فكان ان إنسرب الزمن الخارجي من ذهنه و استجاب الي موجته الخصوصية فكان ان ذهب القطار بدونه ، لم ينزعج ابو السباع مطلقا ، بل إستأجر غرفة في احدي اللوكندات و ظل هناك يرسم بورتريه للمهدي ، عبد الرحمن المهدي ، الهادي المهدي و الصادق المهدي فكان ان ازدهت جدران الصالونات و البرندات و الغرف في بيوت كبار الانصار في كوستي برسومات اسماعيل مساعد لتلك الرموز و كذلك رسم ابو السباع شخصيات مختلفة من كوستي من هم خارج قداسة الشخصية.
    كان غياب إسماعيل مساعد عن المسرح القومي بعد ان ذهب بدونه ذلك القطار غياب سنوات و لكن للزمن قياس خاص لدي ابي السباع فهو لا يتعدي عنده تلك اللحظات التي يعايشها و تعايشه لذلك حمل ابو السباع شنطته و الراديو يثرثر من داخلها عن تحالف قوي الشعب العاملة و ترك غرفته في تلك اللوكندة و رسوماته المتناثرة علي بيوت الانصار و غير الانصار في كوستي ، اتجه ابو السباع الي المحطة و استغل اول قطار صادفه ليرجع لامدرمان و الي المسرح القومي ، عاد ابو السباع الي المسرح القومي و كأنه لم يغب عنه كل هذه السنوات بل اياما معدودة و سرعان ما تعاملت انامله مع بورتات الاعلانات دون ان يفكر المسئولون الاداريون في المسرح القومي ان يحاسبوا ابي السباع علي غيابه ذلك الطويل علي قوانين الخدمة المدنية القصير جدا تجاه انحياز ابي السباع الي موجته الخصوصية.
    كان ابو السباع يشارك في عرض مسرحي من اخراج الاستاذ عثمان قمر الانبياء ، كان ابو السباع في هذا العرض يؤدي دور شخصية تظهر مع بداية الفصل الاول و تغيب كي تظهر مرة اخري في نهاية المسرحية لذلك كان علي ابي السباع ان ينتظر كثيرا حتي يدخل دخلته الاخيرة و التي هي بمثابة ختام للمسرحية ، توالت ايام العروض و توالت إنتظارات ابي السباع كي يختم المسرحية إلا ان جاءت تلك الليلة و كان ابو السباع قد دخل و أدي دوره في بداية الفصل الاول و حين جاءت اللحظة التي يدخل فيها ابو السباع كي تنتهي المسرحية بظهوره كان ابو السباع غير موجودا ، لقد تخلص هذه الليلة من إنتظاره المعتاد و فلت من منظومة تفاصيل المسرح ، كان علي ابي السباع ان يغرد خارج السرب هذه الليلة تحديدا ، العرض المسرحي إرتبك تماما مما اضطر المخرج للدخول لانقاذ ما يمكن إنقاذه و بقي ذلك السؤال ، اين ذهب ابو السباع ؟ و حين ذهب البعض يبحث عنه في حديقة الريفيرا كان ابو السباع خارج الحديقة و خارج ضجة السكاري و هم كالعادة يغنون( النداما النداما النداما) كان ابو السباع يجلس علي الشاطئ و الراديو من داخل الشنطة يسرب الي الموجات صوت ابو داؤد ( اينعت في الروض زهرة ) كي يتباهي القمر في تلك الليلة بوجوده الحميم علي الشاطئ الذي تحمل انفلات ابو السباع عن عرض مسرحي .
    لاحظ احد العاملين في المسرح القومي خروج ثعبان ضخم ، اسود اللون من كشك التذاكر الذي كان يجاور فسحة مليئة بالحشائش و الاشجار و هي المنطقة التي بها بوفية خالد جاه الرسول الان ، رؤية الثعبان اصابت العامل بالهلع فلم ينتبه الي صوت فلوت حافظ هبد الرحمن ، تناول العامل قطعا من الطوب و الحجارة و طارد بها ذلك الثعبان الذي لاذ بمخبأ بين الحشائش و حين عاد العامل من مطاردته للثعبان إنتبه الي صوت الفلوت المنبعث من كشك التذاكر و حين اقترب العامل من الكشك وجد ابو السباع جالسا علي كرسي في الداخل و بهدوء يحاول ان يرسم بورتريه نقلا عن صورة فتوغرافية وكان الراديو قد إنتقل من فلوت حافظ الي مقطوعة (الكرنق) لمجموعة السمندل ، إندهش العامل لوجود ابي السباع بكل ذلك الهدوء داخل الكشك الذي خرج منه ذلك الثعبان الضخم و المرعب فصاح في ابي السباع
    (( ابو السباع ، انت ما شفت الدبيب ده ؟ ))
    (( شفتو ))
    (( كيف يعني الكلام ده ، ده دبيب زي الاصلة ))
    (( تفتكر كده ))
    (( انت ماشعرت بيهو جوه هنا ، انت ما كنت خايف منو ))
    (( و ليه اخاف منو؟ ))
    (( ابو السباع ، الدبيب ده كان جوه معاك في الكشك ))
    (( و مالو ياخي ، جاء سلم وفات ))
    بالمناسبة ابو السباع شارك مع القوات السودانية في حرب 1948م بفلسطين و له قصص و حكايات عن هذه الحرب و اذكر مرة في ( العوامة ) - العوامة هي مقهي صغير يجاور مكاتب و صالة اوركسترا الاذاعة ، مقهي عبارة عن راكوبة و يجتمع في هذه (العوامة) عدد مقدر من المغنين و فني الاذاعة و مخرجيها و ممثليها - , كان ابو السباع من رواد (العوامة) و بينه و بين صالح صاحب العوامة توافق في المزاج و الطرفة
    ، كنا يومها في (العوامة) و معي الصديق الناقد احمد طه امفريب و ابو السباع الذي من المفترض ان يحاوره امفريب لينشر الحوار في جريدة الهدف و كان ابو السباع يحكي بهدوء و مهلة متأملة تظهر في صوته العميق عن إختفائه و هو مصاب في مزرعة للكروم لاكثر من اسبوع و قد اظهر لنا ابو السباع في تلك الظهيرة اصابته في مرفق يد اليسري الذي يحركه بطريقة غريبة وحين ظهر إعلان في الصحف و الاذاعة و التلفزيون في نهاية الثمانينات يعلن عن تعويضات مالية للذين شاركوا في حرب 1948م و يطالب مستحقي هذه التعويضات بالحضور لاستلامها وقتها كان ابو السباع غارقا في موجته الخصوصية و حين اخبرته بامر الاعلان و التعويضات هز رأسه تلك الهزة المميزة حين يحاول ابو السباع ان يحرض قدرته علي الدهشة ، هز رأسه وقال لي بصوت عميق :- (( ليه هو فلسطين حرروها ؟ ))
    يمارس ابو السباع انفلاتاته حتي و هو يخط بورتات الاعلان و كنت احرص علي متابعته و هو يبدأ العمل علي البورت و الراديو ينوع اصواته من داخل الشنطة ، اذكر انا كنت اتابعه و هويخط اعلان علي البورت يخص مسرحية (احلام المكوجية) لمحمد شريف علي الذي كان وقتها مديرا للمسرح القومي ، بدأ ابو السباع يخط المعلومات عن المسرحية و يبدو لي انه قد مل التكرار الذي سجنه فيه محمد شريف من حيث انه كتب اسم محمد شريف اكثر من مرة في التأليف ، في إختيار الموسيقي ، في البطولة و حين وصل ابو السباع ليكتب أخراج محمد شريف ، هنا تعمد ابو السباع ان يكتب ذلك هكذا ، اخراج محمد شريفيفيفيفيف لآ حظ التكرار الذي منحه ابو السباع لحرفي الياء و الفاء - ( يفيفيف )- و ثبت بورت ذلك الاعلان و اسم محمد شريف لم يستطع ان يتخلص من تلك ال(يفيف ) فلا احد يستطيع ان يغير ما يخطه اسماعيل مساعد علي بورت الاعلان.
    إنسحب ابو السباع بهدوء عن هذه الدنيا، قبلها بفترة كان قد ظهر في إعلان تلفزيوني لاحدي البنوك و كان الاعلان يظهره بشكله الوقور و هو يحمل كمية كبيرة من النقود و احسب ان ابو السباع رحل في هدوء و كأنه قد أستجاب لموجته الخصوصية في بحر حياته المتداعية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2008, 05:19 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Yahya Fadlalla)

    ..
    . عن اسماعيل مساعد .. قد نحكى سنين و سنين
    . سينقب عنه اناس ٌ قادمون .. لاقبل لنا بهم ,
    . لهم وجهة فى النظر مختلفه
    . سينقبون عن سيرة انسان عاش ومات فنان ,
    . لا يعلم عنه اقرب الاقربين حوله ,
    . كثير شيئ
    .
    .
    ..
    إنسحب ابو السباع بهدوء عن هذه الدنيا، قبلها بفترة كان قد ظهر في إعلان تلفزيوني لاحدي البنوك و كان الاعلان يظهره بشكله الوقور و هو يحمل كمية كبيرة من النقود و احسب ان ابو السباع رحل في هدوء و كأنه قد أستجاب لموجته الخصوصية في بحر حياته المتداعية
    ..
    .
    . نعم يا يحيى لقد انسحب .. أبو السباع
    . فى هدوء
    . فى غرفته,
    . بمنزله المتواضع شمال ام درمان .. المدينه..
    . وليست المحطه.. التى بثته كما بثها.. وحدته وتفرده ,
    . على مرقده الجميل المتواضع
    . وأخاله كان مبتسم
    ..
    .
    . ما اروعك ياسيدى الفنان
    ..
    .
    . انها مائة عام
    .
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2008, 06:08 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    اووب سـووري..
    كلمته التي يقولها بعد ان يضرب جبهته بيده اليمنى ضربة خفيفة وسريعة يغمض عينيه ثم يفتحهما بهدوء
    ويقول : اووب سـووري ..
    اعرف انه نسى تماما، لا لأنه يريد النسيان ، لا ,لكن لانه يعيش عالمه الخاص ، والخاص جدا ..
    مرة احضر معه ابن اخته الصغير للمسرح وقبل العرض ترك المسرح ورجع للبيت وحينما سألوه عن الولد ،
    ضرب جبهته ضربة خفيفة وسريعة وقال : اووب سوري ..
    كان يمشي بهدوء يتكلم بهدوء يرمي النكته على السامعين بهدوء ..كان له خط مميز يكتب الحروف بأشكال مربعة كان له عالمه الخاص وفنه الخاص كان امتداد لفناني البورتريه
    سمعة يا ملاك
    سامحنا
    ياملاك..
    الرحمة والمغفرة
    وانت في جنان الفردوس
    ياسمعه ياملاك..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2008, 09:18 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)

    المسرحية التي شارك فيها بالتمثيل
    هي مسرحية :
    الخــفــافــيــش
    المؤلف
    ابوالعباس محمد طاهر
    المخرج
    مكي سنادة
    موسم 1974 ـ 1975
    وشاركنا فيها انا وعثمان جمال الدين بالتمثيل مع الفنان سمعة..
    ووضع الدور الفنان مكي سنادة بالأحرى اضاف هذه الشخصية للنص
    وهي شخصية تمثل التاريخ او روح المكان وكان (( سمعة )) يؤدي هذا الدور بمزاج عالي جدا
    في بداية المسرحية تتفقد الشخصية الأسطورية المكان
    وفي نهاية العرض تقف متاملة المكان بحزن عميق جراء الفوضى والنهب لأثار البلاد وثرواتها
    وكان مكياجه بسيطا شعره ابيض بجانب ذقن بيضاء يرتدي ملابس من الدمور الأبيض المشوب بصفرة
    خفيفة . كان يتوسط المسرح مثل الملاك ثم يتحرك بهدوء مثل روح شفيف ..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2008, 05:14 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)

    .. أي ِ..
    . فنان حقيقى سيجد ذاكره ثره ,
    . توثقه للتاريخ..
    . ربما الفنان الحقيقى ,
    . بطبعه كائنٌ موثق ..
    . ولا يرضى.. بغير الذاكره الثره
    .
    . ربما..
    . لذا يظل يقظا .. طوال فعله الابداعى
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2008, 02:45 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    Quote: أسئلة الحداثة في المسرح السوداني،دراسة في خطاب القيم والتحوُّل الإجتماعي

    راشد مصطفي بخيت
    [email protected]
    الحوار المتمدن - العدد: 2021 - 2007 / 8 / 28

    مفهوم الحداثة:
    درج معظم الباحثين المهتمين بوضع تعريف معين لماهية ، ومفهوم الحداثة كمصطلح فلسفي إلى تتبع مسار ونشأة ظاهرة الحداثة كما تجلت تاريخياً في نهاية القرن التاسع عشر بوصفه المرحلة التاريخية التي قامت أعقاب "عصر الأنوار" (القرن الثامن عشر) هذا العصر الذي جاء هو نفسه في أعقاب "عصر النهضة" (القرن السادس عشر ..([1])) وهم بذلك يتحركون من فريضة مؤداها أن الحداثة ظاهرة تاريخية وهي ككل الظواهر التاريخية مشروطة بظروفها ومحدودة بحدود زمنية ترسمها الصيرورة علي خط التطور وتختلف من مكان لآخر ومن تجربة تاريخية إلى أخرى.([2])
    هذا عندما يتعلق الأمر بتحديد الإطار الزماني الذي تخلقت بداخله أنوية الحداثة كواحدة من النواميس الفلسفية التي استولدت من رحم المجتمع الأوروبي وعبر مخاض المجاهدة الذهنية والإنكفاء علي دراسة التراث اليوناني القديم في ذلك الوقت .. أما عن الحداثة كمفهوم "قيمي" مستمر ومتجاوز لذاته باستمرار فقد يختلف الوضع قليلاً عند محاولتنا وضع أسس معرفية واحدة نحتكم لها بالضرورة لتحديد هذا المفهوم المتوالد تراكمياً عبر كل الحقب والمنعطفات التاريخية التي مرَّ بها خصوصاً عندما ترتبط ظاهرة الحداثة وتستحيل من كونها سؤال تاريخي محض ، إلى سؤال مرتبط بالوعي الحداثي نفسه ، الذي يبدأ حسب جابر عصفور من إنقسام الوعي المتمرد علي ذاته ليصبح ذاتاً فاعلة وموضوعاً منفعلاً رافضاً لفكرة الإتباع ، وهو بهذا يتعامل مع الجانب الفردي للحداثة الشيء الذي يكون أكثر وضوحاً مع كمال أبو ديب في دراسته كثيفة الجهد والتي عنوانها (الحداثة – السلطة - النص) والتي يقول فيها عن الحداثة بأنها إختراق لهذا السلام مع النفس ، مع العالم ، وطرح للأسئلة القلقة التي لا تطمح إلى الحصول علي إجابات نهائية بقدر ما يفتنها قلق التساؤل وحمى البحث . الحداثة هي جرثومة الإكتناه الدائب ، القلق المتوتر ، إنها حمى الإنفتاح. ([3])
    وكل هذه المحاولات التي سعت إلى فض التباسات مفهوم الحداثة القيمي إنما تمثل اتجاهات متباينة في جسر الحداثة الأم والتي يمكن حصر بداياتها مع نزعات ديكارت الشكية ثم عبرت متصلة تتجاوز ذاتها باستمرار عبر سيرورة منتظمة شملت كل الفلسفات اللاحقة والتي يمكن وضع نهاية لها مع بداية بروز اتجاهات ما بعد الحداثة النقدية.
    تجليات قيم الحداثة في الفن:
    إن أشد ما يميز الفنون بشكل عام عن كافة أشكال التعبير الأخرى احتواءها علي تلك الخواص البنيوية الطابع التي تجعل منها المعبر الأساسي عن القيم والأفكار الفلسفية المرتبطة بتحولات مجتمع ما ، فما من فكر فلسفي منذ ما قبل التاريخ وحتى راهننا المعاصر إلا وكان له أثره الواضح في نسيج الأشكال الفنية المختلفة ، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بإرتباط قيم ومضامين الحداثة في الفن ، حيث تبرز إلى السطح مجموعة من الإحداثيات القيمية التي تميز الحداثة وقيمها عن ما عداها من القيم الأخرى والتي يمكن تقصيها وإكتشاف كنهها بوضوح في كافة التعبيرات الفنية.
    ومن هذه الملامح ما يتصل بالإنسان أولاً وأخيراً ، فالإنسان الحداثي هو مصدر المعايير بعد أن كان خاضعاً لمعايير تقع خارجه . ومنها ما يتصل بالإنسان وموروثه فالفنان الحداثي يجرب ويعيد التجريب في تراثه بشروط محدودة منها أن يمتلك هذا التراث وينزع الخواص الأسطورية عنه كذلك يملك حق إعادة النظر في القداسة التي إمتلكها التراث ونزع الخواص الأسطورية الموجودة بداخله ويجعله موضوعاً للبحث العلمي([4]) . ومنها ما يتصل بكيفيات المعالجة التي يتبعها تجاه موضوع أو مادة العمل الذي يعتزم الخوض في غماره مثلما كتب سارتر في مقدمته لمسرحية "الطرواديات" للكاتب اليوناني القديم (يوربيدس) قائلاً: إننا ندرك في هذه المسرحية أن الشاعر يستخدم الموروث الشعبي والعقائد التقليدية والأعراف السائدة لا ليكرسها بل ليسخر منها ويكشف زيفها([5]) أي يضعها موضع الفحص والتحليل والمساءلة محاولاً بذلك إدراك ما هو إيجابي ومواءم لمقولات العصر الذي يعيش فيه . ذلك لأن معتقدات الإنسان وطقوسه وثقافته الدينية والاجتماعية وغير ذلك مما نسميه بالذاكرة الثقافية للإنسان هي إمتداد لهوية الإنسان التي لابد من نقدها لمواجهتها أو تجاوزها ، وهكذا يصبح إبداع الفنان الحداثي مسرحاً لإنقسام الذات بل إلى تعدد الأنا ، وهذا يعني أن الصوت الفردي الإحادي المعين الواضح يتوارى في الإبداع الحداثي لصالح صوت مبهم يجمع في آن ما بين الشخصي واللاشخصي ، المحدد والمجرد ، الذاتي والموضوعي ، الفردي والجمعي([6]) أي أن تتسم المعالجة التي يتناولها المبدع الحداثي بالإنحياز الكامل للقيم والمنظومات الفكرية العلمية الطابع والتي تتميز بمحاولة هدم التقاليد البالية وإحلال ما عداها من قيم معاصرة.
    وقد تتعدد قيم الحداثة وتجلياتها في الفن بحيث يصعب حصرها بدقة وشمول فهي تشتمل في أحد وجهها علي المفهوم الدال علي تصدع الصورة المعرفية القديمة للفنان وإسقاط عصمة المطلقات والقطيعة مع المرجعيات الدينية والتراثية المحنطة واستبدال ذلك بالتجربة والكشف والاستفادة من العلوم الإنسانية في تلك التجارب. ([7])
    إن الحداثة كمفهوم فلسفي يمكن أن تتحول أبنتيتها إلى أشكال وكيفيات نقدية مختلفة بحكم منطقها في تجاوز نفسها بإستمرار ضمن صيرورة متصلة إستجابة لشرطيات السياق الذي تتحرك بداخله . وعلي ذلك فإن الحداثة كما شملت في أوعيتها العديد من الأفكار الفلسفية المتجانسة حيناً والمتصارعة حيناً آخر – كالماركسية والبنيوية والوجودية – مثلاً تستطيع بنفس القدر أن تنفتح علي عدد لا نهائي من المفاهيم المختلفة التي بالضرورة تنهض علي أرضية التشابه الكبير وبين أسسها العلمية والمنهجية والمنفتحة علي كافة المعارف الإنسانية وعبر حقول وميادين متباينة ومتعددة مثل إرتباطها بحقول المجتمع والسياسة ونقد السلطة وفضح المفاهيم المتعلقة العنف والعنف الرمزي في قضايا المرأة وتصدع الأبنية الاجتماعية في فترات التحولات التاريخية التي تتخلل حياة الشعوب وإشكالات التمييز العرقي والتراتبية الاجتماعية القائمة علي دونية الآخر.
    إذن فالحداثة وتجلياتها في الفن وفي جميع الصيغ والنبرات والاجتراحات لا تكون بنت تاريخها فقط ولا بنت ذاتها ولا صنيعة واقعها فحسب ، بل وإلي كل ذلك نتيجة الخروج من الذات إلى ما هو مختلف عنها . فكل حداثة هي بمعنى من المعاني مصاهرة مع الآخر ، وعلي هذا الأساس ، ومن المنطلق ذاته حرَّكت الرومانطيقية والرمزية وجهتها نحو مصادر أوربية أخرى لاسيما شكسبير لتتجاوز الكلاسيكية المسرحية وهكذا كان لفكتور هوجو أن يحطم إنماط المسرح الأغريقي ويفتح النص علي حداثية أخرى لا تعترف لا بالوحدات الزمانية ولا المكانية . وفي الإتجاه الأول – أي الرومانطيقية – برزت في المسرح ككتابه مجمل قوانين الرومانطيقية التي تشكل رد فعل علي الكلاسيكية في المسرح وفي الشعر فالمسرح صار جزء من منظومة حداثية شاملة وكذلك الرمزية التي لم تفصل بين مفهومها للشعر ومفهومها للنص والخشبة والمسرح ([8]). إلى أن استعاضت نهائياً عن طرح هذه الإشكاليات المرتبطة في حينها بطرق الكتابة وسيطرة النص المسرحي علي ما عداه من عناصر ضمن منظومة العرض المسرحي . ومع نهايات القرن الثامن عشر برز فلاسفة مثل (هيردر) ادركو الحاجة إلى إعادة اكتشاف الثقافات التي تجاهلتها المادة المكتوبة أو طمستها وذلك في صورتها المبتورة وغير المنقحة بداية من الأغنية الشعبية إلى العروض المسرحية لنصوص شكسبير كما أن هؤلاء الفلاسفة لم يضعوا المعايير الخاصة بدراسة المعاني الكامنة في نص ما وحسب ولكنهم تطرقوا إلى دراسة كيفية تغير هذا المعنى وتطوره من خلال ما يعرف اليوم بعملية التلقي – الأوسع تأثيراً في المسرح وأكثر إرتباطاً به – ومعنى هذا أن النص في حد ذاته لم يعد موضوع إهتمامنا وإنما كيفية توليد هذا النص وتأويله وكيفية أدائه سواء علي خشبة المسرح أو حتى في ذهن القارئ ، هو الذي أصبح يشكل موضوع الاهتمام.([9]) ذلك لأن العرض المسرحي لا يمكن أن يقدم خطاباً مسرحياً . إذا لم يعتمد علي الواقع والحياة الاجتماعية والتاريخية التي تسهم في إخراجه ، كما أن العرض المسرحي الذي يسعى إلى إلغاء الواقع والحياة الاجتماعية لا يمكن أن يجد صدى أو قدرة علي صياغة التأويل الذي هو جزء مهم من عناصر الخطاب المسرحي([10]) والمسرح الحي هو ذلك المسرح الذي لا ينفصل عن واقعة بأي شكل كان بحيث يرتبط بالقضايا الفكرية والسياسة والاجتماعية للمجتمع الذي يعيش بداخله ويقدم ما يساهم في حل إشكالات وتناقضات ذاك المجتمع حتى يتسنى له تحقيق دوره الرسالي والتربوي بفعالية والتصاق تام بالوجدان الجماعي للمجتمع.
    أسئلة الحداثة في المسرح السوداني:
    قبل أن نخوض في غمار ما نعتزم القيام به نود أن نلفت الإنتباه أولاً إلى واحدة من أكبر الإشكالات الملازمة لتاريخ المسرح السوداني عبر مسيرته الطويلة ولا زالت كذلك إلى يومنا هذا وهي إشكالية غياب التوثيق للعروض المسرحية التي تقدم في أنشطة المسرح السوداني بشكل كتابي نقدي مما يجعل من مهمة الدراسات التطبيقية التي تنهض علي المقاربات واستخلاص القضايا محل الدراسة أمراً غاية في الصعوبة . خصوصاً لو أمعنا النظر في واقع الكتابات النقدية السودانية مقارنة بالكتابة النقدية في مسارح أخرى من العالم ، ليتضح لنا ودونما حوجه إلى التدقيق وجود فارق كمي ونوعي ربما لا تقيسه السنوات الضوئية خصوصاً في جوانبها التطبيقية المرتبطة بمفاهيم ومقولات نظرية / معرفية تطبق علي متن العرض المسرحي . فمثلاً تراودنا الرغبة في كثير من الأحيان في عقد مقارنات نقدية بين ماضي وحاضر المسرح السوداني لنستشف عبر ذلك أين نحن الآن وما هو واقع المسرح في فترات تاريخية سابقة وهل تخلص من إشكالات الماضي أم لا زالت مستمرة تكبل خطاة . وسرعان ما نواجه بخيبة أمل كبيرة سببها الأول والأخير هو عدم توفر مادة توثيقية أو مصادر مكتوبة تطبق أو تجري عليها هذه المقارنات . وينطبق هذا الحديث حتى علي الفترات التي شهد فيها المسرح السوداني تطوراً ملحوظاً أو نهضة – حسب التعبير لبعض منا – في عدم وجود مصادر توثق لهذه النهضة أو تحللها نوعياً لا كمياً علي شاكلة المحاولات التوثيقية الموجودة في الدراسات المسرحية السودانية والتي لا تفيد في إجراء الدراسات التطبيقية بشيء خصوصاً إذا كانت هذه الدراسات تنهض علي محاكمة الشكل أو المحتوى المسرحي لا عناونيه أو أن تحاول تبيئة بهض المفاهيم النظرية المأخوذة من حقول معرفية أخرى في حقل المسرح مثل علم الاجتماع والإنثربولوجيا والفلسفة وغيرها . فهنا وفي هذه الحالة بالضبط يستحيل القيام بهذه المحاولات إلا بالاعتماد علي ذاكرة بعض الأجيال التي عاصرت حقب مختلفة من تاريخ المسرح في السودان مما يعني التمركز حول وجهة نظر واحدة هي التي تمليها علينا تلك الذاكرة!! فمن منا مثلاً انتابه شك ولو للحظة في أن المسرح السوداني لم يشهد نهضة في تاريخه؟! وكيف ندلل علي صحة هذه الفرضية أو عكسها؟! بالإحصاءات التي توثق لعدد المسرحيات في تلك الفترة !! وماذا لو علمنا أن ما قدمته فعالية الخرطوم عاصمة للثقافة يتجاوز عدد تلك الإحصاءات بكثير وفي عام واحد فقط؟! هل شهد المسرح السوداني (نهضة) في هذا العام؟؟ لا أظن أن أحداً منا يستطيع الإجابة!! فهنا بالضبط لا تستطيع عمل شيء سوى أن تعود مجرجراً أذيال الخيبة النظرية التي أصبحت قدراً يطوق الحركة المسرحية ولا فكاك منه . إلى متى سيستمر هذا الحال حتى بين الأجيال الجديدة من النقاد وإلي متى ستظل المؤسسات المسئولة عن أداء هذه المهام لا تحرك ساكناً ولا تنتبه إلى خطورة هذه الأشياء والتي هي بالأساس مهام إدارية وتخطيطية لا غير . ربما يعتقد البعض أنني استطردت في الحديث عن مشكلة لا تمس موضوع الدراسة وفي هذا خروج واضح علي أسس الكتابة المنهجية ولكن بقليل من التأني يتكشف لنا أن ما أستطردت فيه من حديث هو من ضمن نسيج المبحث الذي نتحدث عنه بإعتبار أن سؤال الحداثة في أحد أهم جوانبه يفترض وجود تراث مكتوب يجب العودة إليه ودراسته دراسة متأنية بغرض تجاوزه واستخلاص ما به من قيم إيجابية وإعادة إنتاجها بما يتواءم مع مقتضيات العصر الذي نعيش فيه وهذا بالضبط ما يتعذر تحقيقه في عدم وجود مادة مكتوبة وعقل رافض لسلطة المشافهة القاتلة . وأن التغيير الحداثي الذي ننشده أو نتحدث عنه لا يمكن بالضرورة أن يقوم به المسرح السوداني وهو لا يستطيع تغيير أو معالجة إشكالاته نفسها!! وربما ما دعاني إلى الإستطراد في هذا الموضوع هو أن الحديث عن المسرح السوداني وقيم الحداثة لا يمكن أن يكون حديثاً شاملاً بسبب غياب المادة التي تستخلص منها هذه القيم أي أنه سيتقتصر علي نماذج جزئية إنتقائية في أغلب الأحوال.
    إرتبط المسرح السوداني في بواكيره الأولي بالحداثة وقيمها الفكرية والاجتماعية فما لا خلاف عليه أن الدراما السودانية والتي بدأت بالمسرح أولاً في مطلع القرن الماضي علي يد الشيخ بابكر بدري كان لها منذ البداية إرتباطها بالهموم الاجتماعية والنضالية ، فقد ساهمت عن طريق المسرح في قضايا التعليم والنضال ضد الاستعمار ومحاربة العادات الضارة بل ما يذكره التاريخ لها وقوفها مع تعليم المرأة([11]) في سياق تاريخي كانت تحكمه علاقات السيطرة الذكورية وتنقسم فيه طبقات المجتمع بناءً علي تراتبية تعتمد التمييز النوعي أساساً لتصنيفها منفصلة بذلك عن تاريخ حضاري ضارب بجذوره في تكوين المجتمع السوداني في ممالكه القديمة حيث شهدت تلك الممالك تعاليم وقيم كانت المرأة فيها ذات وضع اجتماعي متميز وصل حد أن تعتلي قامات العرش حاكمة لبني أهلها فيما عرف بظاهرة الملكات الكنداكات والشاهد علي تعظيم النساء عموماً بين المرويين أن لوحات القرابين المكتوبة باللغة المروية لغير الملوك كشفت عن حرص أصحابها علي الإنتساب للأم قبل الأب وكان الواحد منهم يعرف نفسه بأنه فلان بن فلانه بن فلان ويبدو أن أول ملكة تبوأت ذلك المنصب هي الملكة (برتاي) (280. ق.م) المدفونة في الهرم العاشر في مقبرة البجراوية الجنوبية وبعدها بقرن جلست (شنادخيتي) علي عرش المملكة أيضاً وما حل القرن الأول قبل الميلاد حتى تعاقب علي مركز الصدارة عدد من النساء الشهيرات وتحقق لبعضهن – (أماني رينيس) و (أماني شاخيتي) – وربما أماني توري الجلوس علي العرش وتركن بصماتهن علي آثار المملكة([12]) مما يفيد بأن التوجه المسرحي ومنذ بواكيره الأولي لم ينشا معزولاً عن تربته الثاقية وإنما ارتبط بالقيم الحداثية التي كانت إرثاً طويلاً وتاريخاً مستمراً عبر الوعي متعلقاً بحنين العودة إلى ما هو إيجابي في ذلك التراث ، وليس بالضرورة أن يكون ذلك التوجه واعياً في كل الأحوال فقد يظل خفياً غير مدرك علي مستوى العقل ولكنه يظل موجهاً ودافعاً لعدد من السلوكيات اللاواعية والتي تحددها استجابات الفرد التلقائية إذا ما يعتريه من مواقف.
    يمكن أيضاً أن نستخلص عدد من السمات الحداثية في نماذج لكتابات مسرحية سودانية منها كتابات (حمدنا الله عبد القادر) ، ففي مسرحية (خطوبة سهير) التي تميزت بمناقشتها وطرحها للعديد من القيم الاجتماعية مثل إشكالية الإغتراب عن الواقع أو الفصام الاجتماعي الذي تجلى في شخصية والدة سهير بتفاخرها وتظاهرها بغير حقيقتها الاجتماعية وإشكاليات التفكك الأسري الذي سببه الأول (خليل) والد (سهير) والذي تتجلى عبر إشارة واضحة أغفلها كل من تناول المسرحية بالدراسة والتحليل تحاول توضيح أثر الصدمة التي عاشها رهط غير قليل من الأجيال السودانية التي عاصرت فترة الاستعمار البريطاني وانخرطت في معركة التحرر الوطني وهي ممتلئة بآمال البحث عن غدٍ أفضل فوهبت كل طاقاتها لمحاربة ذلك الشبح الجاثم علي صدرها ومن ثم عاصرت الفترة التي تلت خروج الإنجليز من السودان والتي تسببت هي الأخرى في فضح الأنظمة الوطنية التي تلتها ولم تقدم شيئاً لذلك الإنسان الذي عقد آمالاً عليها ومن ثم تحول بموجب تلك الصدمة وذلك الفشل الذريع إلى شخصية مصابة بحالة إنفصام ذاتي ورفض لواقع يحس بأنه لم يكن يتمناه كذلك فبدأ ذلك النموذج يتجلى في شخصية (خليل) ابن الأزمة نفسها بأن أصبح مدمن لتعاطي الخمور بديلاً عن الوعي الذي ربما يقلقه بتلك الأسئلة . وقد صوَّر المؤلف مدى التطور الذي أحرزته المرأة المعاصرة "سهير" قياساً بأمها "سكينة" بل جاءت شخصية سهير المرأة أكثر وعياً وعقلانية من الرجل المتمثل في خليل أو حسنين ، بل أن تأمل المسرحية من هذه الزاوية يبين أن سهير الفتاة أقوى شخصية من "عاصم" خطيبها ولعل في ذلك تطوراً هاماً من نظر المسرح للمرأة([13]) وتعكس المسرحية واحدة من أهم القضايا الاجتماعية المرتبطة بتدخل وسيطرة الوالدة سكينة في أدق خصوصيات بناتها ومحاولة توجيه نظرها إلى ما هو مادي في مسالة اختيارها لزوجها: "ما ياهو عوسك وما يا هو عزلك من البنات ، قبيل وكت عملتي ليك ريده مع عاصم ده!! الساكنين في الامتداد كانوا من عدمهم؟! ولا التامين الجامعة مارقين في بعثة كانوا من قلتهم؟! ما تشوفي البنات الفالحات المازيك قدرن بي شدتن ولضتن يعزلن وينقن وجن مارقات بالدكاترة والمهندسين والضباط والمقاولين .. إلا إنتي الجيتي تنقذي لي بي كاتب"([14]).
    كما تناول الكاتب أيضاً العديد من قضايا العادات والتقاليد بشكل أوسع في مسرحيته "المنضرة" مثل عادة النميمة لدى النساء ومشاكل استقرار العلاقات الزوجية . ويحاول المؤلف من خلالها الانتصار لقضية المرأة التي تحكمها التقاليد للحد الذي يجعل الرجل يسمح لنفسه بممارسة الخيانة الزوجية مع زوجة جاره ويحاول تجسيد البنية النفسية لممارسة هذا السلوك بحيث يتم طرحه كمتشكك في كل من حوله . وقد كانت هذه المسرحية وجميع مسرحيات حمدنا الله عبد القادر جميعها بمثابة النبؤه الباكرة لتفكك الطبقة الوسطى وزوالها من تركيبة المجتمع السوداني وهذا ما نظنه قد تحقق فعلياً في راهننا المعاصر.
    أما النوذج الآخر والذي نستعرض من خلاله أهم مفاهيم ومقومات الحداثة وتجلياتها الفكرية هو مسرحيات عبد الله علي إبراهيم والتي لم تخرج جميعها من عكس الإشكاليات الاجتماعية والسياسية للمجتمع السوداني من خلال رؤية تغييرية عرف بها عبد الله علي إبراهيم من خلال كتاباته القصصية والفكرية والسياسية في السودان وكثيراً ما عبرت مسرحياته جميعها عن إشكالات ما في التاريخ والثقافة والعرق والطبقة والنوع تمثلت في عجز المشروع الحداثي السوداني عن صناعة التغيير الذي من شانه أن يخلق القدرة علي إدارة التنوع بأشكاله المختلفة وإلي بناء المؤسسات وبسط العدالة الاجتماعية ، في عدم قدرته للحد من تغول المدينة علي الريف([15]) وقدمت مسرحياته أيضاً الكثير من القضايا الاجتماعية الأخرى التي يطرح المؤلف من خلالها أفكاره التنويرية والإصلاحية المرتبطة في جزء منها بمعالجة وإكتشاف التراث السوداني كما تميزت مسرحياته بالإضافة إلى ذلك بفرادة التناول وحق السبق في طرح مشكلات اجتماعية مترسخه بشدة في خارطة المجتمع السوداني مثل إشكالية الهوية الثقافية للسودان والصراع العنصري والنزوح والهجرة المتصلة بابناء الريف ففي مسرحية (الجرح والقرنوف) يطرح المؤلف قضايا حول ملكية الأرض وما يستتبعها من تداعيات وفقاً لمرجعية العرق . ففي المسرحية نجد أن العلاقات والحقوق تترتب وفقاً للأصل العرقي ونجد تعبيرات مثل حر وحلبي وبقاري وعبيد وكذلك نجد تراتبات أخرى علي مستوى النوع فنجد رجل وإمراة وما يستتبع هذا أيضاً من تمييز في الحقوق([16]) . وقد تناول المؤلف واحدة من أهم القضايا السياسية في تاريخ السودان وهي حادثة اغتيال عدد من المزارعين السودانيين الذين تم حبسهم في مخزن يحوي بداخلة عدد وفير من المبيدات السامة حتى اصيبوا جميعهم باختناق أدى إلى موتهم جميعاً عبر مسرحيته (عنبر جوده) مشاركة منه في نقد السلطة السياسية والارتباط بالقضايا الاجتماعية في كافة أوجهها.
    ويمكن أيضاً أن نلمح بعض النزوع الحداثي المتجسد في مسرحيات هاشم صديق المختلفة فقد بدت مسرحية (وجه الضحك المحظور) وكأنها محاكمة إنكارية لقيم التعسف البيروقراطي و اسقاطات الايدلوجيا الدينية علي المجالات الفنية وكشف بنيات الفساد والجهل المرتبطة بهذا النوع من الإسقاط . وهي بذلك – أي المسرحية – تحاول أن تضع يدها علي الضغوط السياسية التي يتعرض لها الفنان/ المثقف من قبل السلطة التي ترى أن أفكاره خطر علي المجتمع الذي يعيش بداخله بحيث أن نظرة الفنان الأكثر عمقاً ، تستطيع أن تنفذ إلى ما تحت السطح وتدق أجراس الخطر منبهه إلى مكمن الخلل العضوي في جسد الحياة والمجتمع. والمسرحية من هذا الجانب تبرز الوجه الآخر لإشكالية المثقف والسلطة أو الفنان والمجتمع من حيث كونها تضعه أمام مسئوليته الاجتماعية ودوره في إيقاظ وعي المجتمع والدفاع عن المثل العليا مهما كانت الضغوط التي تفرض عليه.
    أما مسرحية (نبته حبيبتي) والتي بالإضافة لكونها غاصت عميقاً في أغوار التاريخ السوداني في محاولة واعية لفرز مكوناته الفكرية والثقافية وتلمس ما يجوس بداخلها من قيم إيجابية واستبدادية في آن نجد المؤلف يجعل التغيير الإيجابي يأتي علي يد الفتاة (سالي) يساعدها الفنان (فارماس) فهي التي تحمل الأفكار المتقدمة وهي التي تعلن الثورة علي التقاليد – عادة قتل الملوك – وتقود شعبها([17]) كأنما أراد الكاتب بذلك الإشارة إلى قضية كثر تداولها في أدبيات النهضة الفكرية العالمية والعربية علي حدٍ سواء وهي القضية التي تعكس عدم سلبية المرأة بوصفها نوع أنثوي كما يتجلى في كثير من الكتابات الذكورية الطابع بل علي العكس من ذلك يمكن لها ليس أن تشارك في عمليات التغيير والتحول الاجتماعي بل تقودها أيضاً . كما يضع المؤلف الفنان (فارماس) حاملاً وداعماً للواء التغيير الاجتماعي والفكري . وهو بهذا إنما قصد وضع الفنان في المقابل النقيض للثنائية المتعارضة بين الفنان/ السياسي الذي لا يستطيع أن يضطلع بمهام التحول الاجتماعي وتموجاته الخافية . خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار أن تاريخ كتابة هذه المسرحية يقع في العام 1973 والذي كان السودان السياسي واقعاً تحت قبضة ديكتاتورية الرئيس (جعفر نميري) وسيطرته التامة علي مقاليد الحكم وبإنفراده بالسلطة السياسية وبداية إنقلابه علي الشيوعيون وأحداث مجزرة الشجرة التي اصدر فيها قرار بإعدام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني.
    وكذلك الحال بالنسبة لمسرح الفاضل سعيد الذي إرتبط قالبه الكوميدي بالتعرض لنقد وتحليل الكثير من القيم والعادات البالية ضمن تركيبة الثقافة السودانية وهو إذن يستجيب بذلك لشروط الحداثة بما هي تجاوز للهياكل القديمة وتأسيس هياكل ورؤى جديدة تساير روح العصر وتستجيب لمتطلبات العصر وتساهم في بناء الثقافة الفاعلة([18]) التي يزول التعارض بينها وبين قيم ومتطلبات العصر أو السياق الذي تتحرك بداخله . وقد إرتبط مسرح الفاضل سعيد منذ نشأته بتناول القضايا الاجتماعية والسياسية التي يستنبطها من نسيج المجتمع السوداني ويعيد بناءها باستمرار عبر جدلية الهدم والبناء المستخدمة في تأليفه الإرتجالي للمسرح لتتواءم مع طبيعة السياق الاجتماعي المرسلة إليه ، فليس من قبيل المصادفة أن فرقة الفاضل سعيد المسرحية تكونت في العام 1956م نفس العم الذي أعلن فيه استقلال السودان وبدأ الجميع يتخفذون للإسهام في تشييد صرح الوطن الذي ولد من جديد ، نفس العم الذي طرح فيه السؤال التاريخي: هل يعني خروج الاستعمار نهاية كل المشاكل؟! أم أن صراعاً جديداً سينشب بين السودانيين أنفسهم؟! فقبل عام 1956م كانت كل الاتجاهات السياسية رغم اختلافها تضع واجب النضال ضد الاستعمار في المرتبة الأولي . أما بعد عام 1956 فقد بدأ التناحر حول إتجاه السودان المستقبلي ، حول خط سيرة إلى أين([19]) . بل ربما استشعر ذلك الرجل المسكون بالمسرح ضرورة أن يقف بفنه جنباً إلى جنب مع مجتمعه في الإضطلاع بمهام بناء الوطن منحازاً بذلك وعبر كل ما قدمه إلى قيم الحداثة والتنوير والتغيير الاجتماعي. وقد ظل الفاضل سعيد في كل أعماله يصور مشاكل المجتمع السوداني والتغييرات التي تطرأ عليه تصويراً إيجابياً وأنه إرتبط بنضال الشعب ضد الحكم العسكري الغاشم حينما قال في مسرحيته (حسن مشغول) التي قدمت يوم 21 أكتوبر 1964 علي شاشة التلفزيون: "البني آدمين في الأرض والكلاب في الكراسي" . وعبر مسرحيته "أكل عيش" التي قدمت في العام 1968م تناول الفاضل سعيد عدداً من القيم الاجتماعية والثقافية بشكل إيجابي وظفت في محاربة الفساد الإداري في المكاتب والدواوين الحكومية وصورت المسرحية المجتمع السوداني الحديث ووجهت هجوماً حاداً ولاذعاً نحو كل مظاهر الفساد فيه ونزعت عنه ثوب الوقار الكاذب وجعلته يقف عارياً علي خشبة المسرح بطريقة لم يسبق لها مثيل في أي عمل مسرحي من قبل ، وتناولت قضايا المحسوبية والرشوة وفساد كبار الموظفين وتعرضت للمتاعب التي تعانيها المرأة العاملة بوصفها ظاهرة حديثة في المجتمع السوداني ، فصوت "محاسن" العاملة كان هو صوت كل الموظفات السودانيات حينما ردعت الشاب الهلفوت وقالت أن الجميع يضعوا أعينهم علي كل فتاة تعمل([20]) . كل ذلك عبر شخصية العجب الذي يوظفه الفاضل سعيد ويبني أبعاد شخصيته في إرتباط وتحيز واضح لقضايا المقهورين فالبعد الاجتماعي لشخصية العجب قد تلاحظ أنه دائماً ما ينتمي إلى الطبقات الفقيرة أو الطبقة الوسطى ، من عائلة محافظة يتيم الأب ، مسئولاً عن أمه تربي تربية سودانية أصيلة لم تشبها شائبة من قيم دخيلة وأعزب من طائفة صغار الموظفين (المراسلات) فهو المراسلة في (أكل عيش) والموظف الصغير في (نحن كده) و (النصف الحلو).([21])
    أما مسرحية بت الحلال فقد تناولت قضية التسلط الاجتماعي في بنية الأسرة وما يستتبعه من إشكالات في عدم الإستقرار المؤدي إلى تفكك الأسرة وتحللها .كما تناولت المسرحية ووجهت نقداً للعرف السائد والمتمثل في (غلاء المهور) في مراسم الزواج السوداني التي يقدمها المؤلف كواحدة من التقاليد البالية التي يجب الإستغناء عنها في محاولة لفرز مكونات القيم والعادات السودانية السالبة المتوارثة عبر أجيال عديدة بحسبانها جزء من التراث الثقافي للمجتمع السوداني . وتعتبر هذه المراجعة الدءوبة لمقولات التراث الثقافي واحد من أهم مرتكزات الحداثة ، إذ تعمد إلى التراث وتجرده من المحمولات المترسبة في أذهاننا عنه والمرتبطة بعمره ، وتعطيه أبعاداً تمكنه من أن يرحل عبر الزمان والمكان ليعيش فينا ومعنا محملاً بقضايانا ومثقلاً بهموم المجتمع([22]) وقد عالجت مسرحية "الناس في شنو" مقولة التسلط في سياق اجتماعي أوسع . وهناك نماذج مسرحية سودانية أخرى تتناول في مضمونها قضايا إجتماعية وسياسية الطابع توجهها بشكل أو بآخر لطرح جزء من إشكالات هذا المجتمع فها هو المسرحي الشاب (مجدي النور) تتناول مسرحياته قضايا إجتماعية هامة وملحة ومرتبطة بالصراع الآني للمجتمع مركزه في أحد جوانبها علي صراعات السلطة السياسية وتقسيم السودان إلى مركز ذو توجه عروبي إسلامي وهامش لا حول له ولا قوة يتكبد عناء الهجرة والنزوح والاستعلاء العرقي والنزاعات الأهلية وإشكالات التنمية بكافة أشكالها خصوصاً عبر مسرحياته (لمة نقاره) و (الحلة القامت هسع) و (الجاروف) و (عجلة جادين الترزي) التي تعالج قضايا الإنسان المهمش ثقافيا واجتماعياً بذات المنهج الذي يتبعه المؤلف في كافة أعماله.
    كما قدمت جماعة مسرح السودان الواحد عرضاً مسرحياً بعنوان (صور للتعايش والسلام) علي شرف مهرجان أيام البقعة المسرحية والتي تناولت قضايا النزاع الأهلي في السودان خصوصاً في نموذجها الأطول عمراً – حرب الجنوب – وكذلك إشكالات التمييز والاضطهاد الثقافي والاقتصادي والسياسي الذي يعانيه ذلك الإنسان ضمن دائرة الشمال السوداني / الثقافي. فقد حمل العرض في داخله نبؤه باكرة لواحدة من أهم الإشكاليات السياسية في تاريخ السودان منذ الاستقلال إلى الآن وهي مشكلة وحدة السودان وتجزأته ويبدو أن المخرج وبشكل غير متعمد ركز علي مناقشة المشكلة في مستواها السياسي رغماً عن أن لها عدداً من الامتدادات الأخرى يقع جزء منها في جذور ثقافة الشمال التي لم يتطرق لها العرض بشيء وكأنما أراد بذلك رد المشكلة بكاملها إلي كيفيات المعالجة السياسية بمعزل عن البعد الاجتماعي([23]) وهو بهذا يوجه سياط النقد والتحذير لمن يهمهم الأمر بأن لا يغفلوا ذلك البعد الغائب في حل هذه الإشكالات الاجتماعية وربما تشير مآلات الواقع وحركته السياسية إلى صدق مقولة ذلك العرض وبصيرته بعيدة المدى.
    وكذلك قدمت فرقة (ود حبوبة) المسرحية عرضاً تناول محاور مختلفة لقضايا اجتماعية سياسية ودلل علي كيفية تأثير السلطة السياسية في قناعات الفرد وإحالته إلى مجرد مسخ مشوه بمجرد وصوله إليها . كما تناولت الترسبات القبلية التي توجه مسار التقسيم السياسي في السودان أو ما يصطلح علي تسميته بالموازنة القبلية التي بدت جليه ضمن مشهد الاستعداد للمعركة الانتخابية في سياق العرض الذي تناول واحدة من أهم القضايا المحورية في التاريخ السياسي للمجتمع السوداني والتي تناولها كتاب المسرح من قبل في فترات طويلة([24]) إلى أن وصلت إلى الحد الذي وضعها الكاتب (سعد الله ونوس) في أولويات اهتماماته الفكرية السياسية.
    وأخيراً بقي أن نشير إلى أن تناولنا لهذه النماذج لا ينهض بالضرورة علي محاكمة تلك الأعمال من منظور درامي ، هذا لأن بعض هذه المسرحات خصوصاً مسرحيات عبد الله علي إبراهيم تعاني مشكلات عديدة في بناءها الدرامي وكيفية بناء الشخصيات ومستويات الحوار التي عادةً ما تكون أعلى من مستوى الشخصية وما نقوم به نحن لا يحتم علينا إجراء محاكمة بنائية كما ذكرنا وإنما تعتمد في ذلك علي المضمون القيمي الذي تقدمه المسرحيات وعلاقتها بقيم الحداثة الفكرية والفلسفية محل الدراسة.
    --------------------------------------------------------------------------------
    [1]- د. محمد عابد الجابري – التراث والحداثة دراسات ومناقشات – مركز دراسات الوحدة العربية – بيروت – الطبعة الأولي 1991 ص 16.
    [2]- المرجع نفسه – ص 16.
    [3]- فيصل دراج – الحداثة العربية بين زمنيين – مجلة الكرمل – العدد 80 – صيف 2004 – ص 153.
    [4]- رأفت الدويري – المسرح العربي المعاصر ما بين التراث والحداثة – مجلة فصول – المجلد الرابع عشر - العدد الأول – ربيع 1995 – ص 93.
    [5]- فيصل دراج – الحداثة العربية بين زمنيين – مجلة الكرمل – العدد 80 – صيف 2004 – ص 153.
    [6]- رأفت الدويري – المسرح العربي المعاصر بين التراث والحداثة – مرجع سابق – ص 93.
    [7]- المرجع سابق – ص 93.
    [8]- بول شاؤول – الإطاحة بالتقاليد ، مسرح الحداثة مسرح مؤلف أم مسرح مخرج – مهرجان المسرح التجريبي القاهرة – الندوة الرئيسية – دورة 2005م.
    [9]- جوليات هيلتون – إتجاهات جديدة في المسرح – ترجمة أمين الرباط – سامح فكري – مركز اللغات والترجمة – أكاديمية الفنون - القاهرة – ص 14.
    [10]- عوني كرومي – المسرح والتغيير الاجتماعي – دراسة في مفهوم العرض المسرحي وعلاقته بالواقع الاجتماعي – مجلة فصول – المجلد الرابع عشر – العدد الأول ربيع 1995 – الهيئة العامة المصرية للكتاب – ص .
    [11]- السر السيد – دوائر لم تكتمل كتابات حول الدراما السودانية – مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان – ص 147.
    [12]- د. عمر حاج الزامي – الآلة آمون في مملكة مروي. 750.ق.م – 350.ق.م – مطبوعات كلية الدراسات العليا جامعة الخرطوم – بحث رقم (5) الطبعة الأولي 1983 – ص 126.
    [13]- د. سعد يوسف – أوراق في قضايا الدراما السودانية – مؤسسة أروقه للثقافة والعلوم – الخرطوم – الطبعة الأولي 2002 – ص 64.
    [14]- حمدنا الله عبد القادر – مسرحية خطوبة سهير - بدون.
    [15]- السر السيد – مسرح عبد الله علي إبراهيم – صحيفة الأيام – السبت 24 ديسمبر 2005 – العدد (8307).
    [16]- السر السيد – المرجع نفسه.
    [17]- د. سعد يوسف – أوراق في قضايا الدراما السودانية – مصدر سابق – ص 65.
    [18]- د. محمد دخاي – الحداثة في المسرح المغربي ، أساس التشكل والمكونات في الخطاب المسرحي – مجلة الرافد دائرة الثقافة والإعلام – العدد 79 – مارس 2004 ، ص 66.
    [19]- د. خالد المبارك – حرف ونقطة – المطبعة الحكومية – الخرطوم – ص 29.
    [20]- المصدر نفسه – ص 31.
    [21]- د. سعد يوسف – الصورة المسرحية عند الفاضل سعيد ومكي سنادة – رسالة ماجستير – مكتبة كلية الموسيقى والدراما – ص 103.
    [22]- د. محمد الدخاي – الحداثة في المسرح المغربي – مرجع سابق - 68.
    [23]- راشد مصطفى بخيت – صور التعايش والسلام ، فكرة داوية عبر أداء صامت – صحيفة البقعة – نشره يومية بمناسبة مهرجان البقعة المسرحي – العدد الثالث أ الثلاثاء – 29/3 – ص 2.
    [24]- راشد مصطفى بخيت – ود سمعريت نائب برلماني ، مشكل خصب وعالجه أقل خصوبة – صحيفة الصحافة – الثلاثاء أول مارس 2005 – العدد (4216).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2008, 01:50 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Adil Osman)

    ..
    .عزيزى عادل عثمان مرحبا بك مجددا
    . وانت كالعهد بك ترفدنابكل مايثير الحوار ويدفعه الى
    . الاعمق والارحب فى مسيرة المسرح السودانى
    ..
    . ما كتبه الناقد .. راشد مصطفى بخيت يجد منا عظيم التقدير
    . بايجابياته وهو يحاول استقراء .. تاريخ المسرح وفق منظورة الحداثه
    . الرائجه هذه الايام مسرحيا كما راجت قبل عقدين من الزمان
    . فى معالجة قضايا الشعر
    ..
    . الورقه او الدراسه .. الى جانب الاضاءات التى تتيحها ,
    . تعيد انتاج الكثير من الاسئله ..
    .
    . لكم الورد
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2008, 11:24 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    للبيوت طعم ورايحة ومزاج ، البيوت كانت زمان زي بيوت النمل ، ناس داخلة وناس مارقة .والأبواب متاكية
    مافي زول بقفل بابو دايما جاي ضيف والضيف شدة ماليه عزة كان الناس تسافر بالنهار وتصل بيوته بالليل
    اول نجمة تهل براقه بسموها نجمة الضيف ..الناس هسي اتشتت شرقت وغربت البيت زمان كان ملايان ، ناس محمود وداليا وفاطنة وحسان، عمر ،واولاد يوسف ، لكن الناس
    اليلية هاجرت قام ليها ريش وطارت وفضلت الله ورقبتي وحمامتين..
    عاين وانت جاي والدينيا مفلله لابسة سواد الليل توب تلقى الشبابيك مضوية بالفوانيس ...
    تعرف الناس صاحية ومتونسه البيوت في الليل ليها عيون مضوية وخشوم تفتح تبلع الداخل ليها ، ادخل على الناس متونسة وقدام الكوانين الشاي واللقيمات والضحك ولمن اعلا إطقطق الجمور تحتهم ، ضاحكين ومتونسين من شاي المغرب لي قراصة العــشا ، قايمين سوا ،نايمين سوا ، وفوانيسهم مولعة وانا داقش في الضلام ، فانوسي ما مولع ونسة ، وحييد ، ان وحمامتين وعش وبيت ماخد من لونو الطيني لون لبستي نجري من صباح الرحمن في الطين، نخدم في الناس الطين، لمن نتوسد الطين ..وبين المشوار والتاني ، البحر بشتاق لي وبشتاق ليهو ،اجيب الدور الأول والتاني وانا فرحان والجوز إغيظ في الموية إطرطش بره الصفايح ..داخل من بيت لي بيت . انا والموية عارف قصة كل بيت وحكايتو .. البيوت اسرار ..بيوت قانعة .
    وبيوت مقنعة ..بيوت مابتبلا فيها فولة ..وبيوت كل فوله ليها كيالا ..بيوت رضية ..وبيوت هديه . وبيوت شقيانه .وبيوت مستوره .وبيوت ابوابه مفتوحة ..
    وبيوت وبيوت وبيوت وبيوت ....



    من مسرحية حكاية الطاهر ود احمد ود عتمانـ السقا ود السقا..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2008, 11:27 AM

لؤى
<aلؤى
تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 14343

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)


    خطّاب
    تحاياي الطّيبة

    ما أسعدني بوجودك هنا




    وُدّي

    ـــــ
    أنا في البعيد مشتاق لهمسة من الوطن يا نسمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2008, 12:25 PM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: لؤى)

    ميثيانق
    مونج
    ايها الصديق الواعد بالخير والجمال
    قبل ان نتحادث عن فناني الوطن الذين اثروا الساحة الفنية
    دعني احدثك عن فنانين حقيقيين لم نهتم لأمرهم
    ولكنهم حققوا احلامهم وسوف تعيش ذكراهم خالدة فينا

    أمـونـا كابوسـيـي
    الممثل والمغني الملئي بالحيوية وروح الشباب ، القادم من قبائل الباريا المشهورة بساطة اهلها
    وتسامحهم مع كل الناس ، من صوب جبل الرجاف جاء الفتى يحمل معه عروسته الشهيرة
    والتي صنعها من الخشب .وهي عروسة ظريفة تهتز اياديها مع كل حركةفتطهر وكانها راقص من الباريا
    يرقص رقصته المعهودة ..
    يأتي امونا كابوسيي بأزيائه الخاصة والتي تتمثل ، في فنيله كات . بيضاء ، مليئة بالنياشين ، وشورت اسود ،
    او رمادي اللون تحت الركبة ، يغطيه بتنورةمن الرحط ، على الأرجل ،،كشكوش مصنوع من سعف الدوم
    حينما يصل يرقص رقصته التمهيدية فتلمع نياشينه وتبرق مع الشمس وترتعش كل كل عضلاته مع صوت الإيقاع المنبعث من قدميه بقوة ويلاء الأرجاء صدى صوت صافرته الفضية.....
    يصل الى الساحة امونا كابوسيي على عجلته ( الرالي ) تسبقه عروسته التي يحملها امامه على ميزان العجلة
    على زراعه تميمة من خيط اسود ، وعلى رقبته عقد سكس به مخلب صقر . ويردتي على راسه دائما قبعته الأنجليزية التي كانت جزء اصيل من ازياء المفتشين المحليين..بل كان اضاف لها شريط أحمر ..
    امونا كابوسيي ،،
    هو الأب الشرعي للمونو دراما في جنوبنا الحبيب وفنان اصيل موازي لفناني السرد والحكايات
    والأحاجي والمداحين والهدايين .. حكى لي عنه الفنان السماني لوال فكان ان بحثنا لنؤسس له مهرجانا
    سنويا لفن المونو دراما ،وامونا فنان يخل ساحة السوق وهو يغني ويغني معه الأطفال اعنيته التي يعلن بها عن وصوله ..(( كابوسي كابوسي ،لاتمو توغومو توغمو لاتمو ))ثم يبدأ العرض متناولا قص الغرام فاضحا للفساد
    ناقلا للأخبار ، ناشرا للبهجةوالفرح للأطفال والكبار ، ودائما ما يختم قصصه وحكاياته بأرتجالية مع صديق عمره ـ محمد كجرون ـ ...
    ومحمد كجرون ايضا اسطورة فنية وبطل تراحيدي يقال انه كان موظفا كبيرا وتقلد مناصب مهمة ووصل الى
    وكيل وزارة فبي الحكومة الإقليمية..ثم تكالب عليه الحساد وعملوا له عمل ـ سحر أسود ـ شوفت يا خطاب كيف تلتصق الأسطورة يهولاء الأبطال ، وطبعا بعد العمل حكايتو باظت وخربت وإتبهدل وتغيرت حياته ليسرح بالشوارع ويدور على القرى والغابات سائحا مجنونا يحكي حكاياته للهوا والناس والطير والشجر ..
    يقول محمد كجرون عن نفسه ــ(( انا ليس بمجنون ،، ولكنهم لايعرفون قدري ))
    الذي يعرف قدر كجرون هو كابوسيي ، يحققان سويا اجمل حوارات الإرتجال كلما التقيا نهاية الأسبوع في السوق .. وكم من مرة فضحا فساد الوزراء واخلاقيات المسؤلين الكبار ,,امونا كابوسي فنان مهم كويديان شامل
    راقص ومغني وممثل ومحرك للعرلئس وفوق هذا كله إنسان بكل ما تحمل الكلمة من معنى وهذا هو ديدن الفنان الحقيقي فهو يحمل كل ما يملك من مال ويصرفه على مرضى مجمع المصابين بالجزام
    التحيةوالتقدير للفنان الشامل ...
    امونا كابوسيي ....
    الشكر لكل من
    عبد الكريم الأمين ـ كيكي
    فرقة الدريرـ لاتوكا
    نصرالدين عبد الماجد
    وسوف تكون لنا مداخلة وتسجيل مع علوية بيروت واحدةمن اهم حفظة تاريخ امونا

    (عدل بواسطة محمد سنى دفع الله on 18-04-2008, 12:35 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-04-2008, 00:17 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)

    ..
    . شكرا محمد السنى
    .
    . من مسرحية حكاية الطاهر ود احمد ود عتمانـ السقا ود السقا..
    .
    . تلك الصور البديعه
    . والتصاوير الناطقه .. بنور الفانوس ,
    . ونجمة الضيف ..
    ..تلك التى تأتى ,
    .اول النجوم ..
    .
    ...
    .
    . شكرا لؤي شمت ..
    . شكرا ً ياصديقى على الطله
    .
    .. بركه الجيت
    . يا محتقبا للأغانى العصيه
    .
    ... ماهو حال المكتبه المسموعه .!
    .
    . تحياتى
    .اطيب المنى
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-04-2008, 09:51 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    .بذهاب محمد السنى نحو الحكي
    .أمونا كابوسى
    . يكون قد لبى دعوه اصيله فى وقفتنا هنا,
    . للمسرح ..
    . الذى لا يجوز التوثيق له بمعزل
    . عن تلقائية الابداع..
    .الذى يزكى دور المبدع الشعبى
    . المناط به اعادة انتاج فعل الحياه
    . على مرأى و مسمع من الجميع
    . محتقبا ً أدواته الخاصه
    ..
    . وان تكون هذه الادوات
    . تنتمى للمسرح
    .فذاك حديث حوله الكلام يطول
    ..
    . لكم الورد
    ..
    . التجله لكل مبدعينا الشعبيين
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-04-2008, 10:09 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . كتب خضر حسين خليل
    . قبل نقاهته الاسفيريه ..
    . مايلى ..
    ..
    .هذه بلاد تنام علي أحلام أبنائها

    قرأتك ياخطاب أو يازول ياكتاب ياكيك هنا .....
    وللمسرح ألف تحية ولمسرحيي العالم الإنحناءة والتقدير وصفيق من جوات الروح
    منذ 27 مارس وأنا أزازي بين هذا البوست وبوست الرائع السني (أقنعة العصافير)
    ووفاء ما بعده وفاء يا إنسان
    وفاء للمسرح وللحياة في مقدمتها
    عجيب ياخطاب حين تكتب .... وللأمانة ومنذ أن خلق الله الإنقاذ
    ماقرأت نعياً حلواً للحياة نعياً بهذا الطعم
    فمن أين لنا بمناديل حرير
    من وين ووين لمتين ؟ ياضحكة ضاعت فين


    والله إنك لرجل عجيب وأنا أحبك لله في الله

    عبرك التهاني للمسرحيين ببلادنا وإنشاء الجاي عود المسرح
    راكز أكتر أكتر وأكتر
    ..
    . شكرا خضر اتمنى ان تعود
    . وكل المبعدين ..
    . و قريبا ً
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-04-2008, 10:43 AM

لؤى
<aلؤى
تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 14343

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)


    خطّاب العزيز
    سلامات



    Quote: . شكرا لؤي شمت ..
    . شكرا ً ياصديقى على الطله
    .
    .. بركه الجيت
    . يا محتقبا للأغانى العصيه
    .
    ... ماهو حال المكتبه المسموعه .!
    .
    . تحياتى
    .اطيب المنى
    الحال عال العال يا صديقي
    وحال المكتبة المسموعة في إنتظار همسة من العزيز باشمهندس بكري
    (( أخي المحترم الباشمهندس بكري أبو بكر .. أنا في البعيد مشتاق لهمسة منّك ))

    بالله عليك أرسل لي رقمك يا خطّاب
    وكذلك رقم العزيز مبارك طه لأعزّيه في دكتورة نجلاء




    تحاياي وكثيف الوُدّ

    ـــــ
    أنا في البعيد مشتاق لهمسة من الوطن يا نسمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-04-2008, 12:02 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: لؤى)

    ..
    . العزيز لؤي .. خالص الود
    . والامانى الطيبات
    .
    . لمبارك التعازي كلها اهله و معارفهم
    . عزاءا ً.. ماثلا ً .. وحسنات محسوبات فى جميل صبرهم على رحيلها
    . واسكنها رفيع المقامة من الجنان
    . تبارك الاوحد الاحد
    ..
    . صديقى لؤي شمت .. جيد ان المكتبه عامره
    . ولنا فى الماسنجر .. اتصالات
    ..
    . لكم الورد
    .
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-04-2008, 11:17 AM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    Quote: بعد غياب دام عقدين من الزمان في لندن.. الكاتب المسرحي عثمان جعفر النصيري لـ «الصحافة»:
    أود الاشتغــــــال على المستقبــــل لأن هنــــاك وقتــــاً للمــــاضي
    [email protected]
    بدأ كاتباً ومخرجاً مسرحياً ابان فترة الستينيات، وارتبط اسمه آنذاك بالمسرح الجامعي، حيث كان من الاعمدة الاساسية التي قام على اكتافها المسرح في الجامعات. وفي ذات الوقت، كان له اسهامه الذي لا ينكر في المسرح السوداني، حيث قدم وكتب واخرج العديد من المسرحيات التي اثارت الافكار والحوارات والنقاشات العميقة والثرة في ذلك الوقت، الا ان ظروف الحياة السياسية والاقتصادية المتقلبة في السودان دفعت المسرحي المرموق عثمان جعفر النصيري للهجرة الى بريطانيا قبل اكثر من عقدين من الزمان، ليصقل ادواته وتنفتح امامه آفاق اوسع للعمل في بريطانيا، مما اتاح انجاز العديد من المسرحيات باللغة الانجليزية في «البي. بي. سي.» والقناة الرابعة للتلفزيون البريطاني.
    النصيري جاء الى السودان بعد غياب دام لاكثر من عقدين من الزمان، في زيارة قصيرة. «الصحافة» جلست معه وتجاذبت معه اطراف حديث شمل العديد من القضايا والهموم الفكرية والثقافية.
    درس الستينيات:
    * انت من جيل الستينيات.. فيا ترى ما هي شواغل وهموم جيلكم الفكرية والثقافية في تلك الفترة الباكرة؟
    - في الستينيات كان لدينا اهتمام بالبحث عن رواد استقبلوا الفكر الغربي وتعاملوا معه. وهذا الاهتمام في جيلنا بالرواد كان مهماً بالنسبة للشباب في العالم آنذاك، الذي كان يطرح رؤى جديدة في موقفه ضد الحرب في فيتنام مثلاً، ويتمرد في نفس الوقت على خط التنمية الرأسمالية، وارى ان الدرس الاساسي لحقبة الستينيات في السودان، كان يتمثل في رحابة التقدميين السودانيين لأنهم كانوا يستقبلون كافة التيارات. وكنت افهم في ذلك الوقت ان افرق بين السياسي والثقافي دون ان اخضع لمساءلة من الحزب الشيوعي. وفي هذا الاطار اقول ان الفكر التقدمي في الستينيات كان يلهم مساهمات فكرية جادة، الامر الذي اضفى عليه مهابة، هذه المهابة كانت تفرض درجة من الاحترام العميق لهذا الفكر.
    * ولكن هذا الذي تقول عكس الذي كان يُقال من ان الحزب الشيوعي كان يستخدم المبدعين في الدعاية لفكره وبرامجه.. هل من توضيح لهذه النقطة؟
    - عبد الخالق قدم اعتراضات واضحة ضد محاولات الهجوم على العمل الثقافي التي كانت سائدة آنذاك وسط الدوائر الطلابية.. إذن هناك مواقف واضحة من السكرتير العام للحزب الشيوعي في هذا السياق. واقول هذا الكلام للتاريخ، لان درجة تفهم عبد الخالق لعملنا الثقافي ذلك الوقت كانت كبيرة، وفي هذا الجو المعافى ساهم العديد في النشاط المسرحي والفني ضمن اطار رحابة الفكر التقدمي الذي لم يكن يهاب التعاطي والتعامل مع الفكر في كل اتجاهاته.
    وعلى العموم أنا احتفظ بوثائق مهمة لهذه الفترة. ولكنني اود الاشتغال على المستقبل، لان هناك وقتاً للماضي، ولا افضل ان اعيش على الماضي.. انا مشغول باشياء مهمة وجديدة.
    * إذن ماذا عن المسرح الذي تكتبه باللغة الانجليزية في بريطانيا؟
    - اكتب المسرح في بريطانيا ولدي عدد من المسرحيات في الـ «بي. بي. سي.» باللغة الانجليزية منها: «ايام وازمنة كرستفور عبد الله»، «صائح المدينة»، «التقني الوسيط»، «مصرع غردون»، «مدرس القرية» و«الرحلة الصحراوية» وقد رشحت جمعية المؤلفين في انجلترا مسرحية «مصرع غردون» باعتبارها اكثر المسرحيات أصالة قبل اعوام مضت.
    * انت كاتب مسرحي في ثقافة مختلفة.. الا تخاف من ان ترفض اعمالك باية دعاوى.. وبالتالي كيف قدمت نفسك للاوساط هناك؟
    - لم اقدم مسرحية ورفضت، ولدى خوف من الرفض! هذا ليس بشيء صحي، ولكن لا بد للكاتب من درجة من الثقافة في سبيل تبليغ ما يقول.. ولكن في بعض الاحيان لدى كثير من المبدعين السودانيين حياء موروث، وكثير منهم خسر لأنهم لا يستطيعون الترويج لانفسهم، هناك اصوات اصيلة ضاعت بسبب الحياء.
    ازدهار المسرح البريطاني:
    * المسرح الذي تقدمه في بريطانيا هل يقدمه ممثلون سودانيون ام بريطانيون؟
    - للاسف لم يكن بينهم ممثلون سودانيون.. الممثلون اما بريطانيون او أفارقة، لكن في احدى مسرحياتي المعنونة بـ «اللاجئين» كان هناك بعض الممثلين السودانيين، بالاضافة الى آخرين من اصل انجليزي وافريقي. وهناك طبعاً ضمانة من جهة الاجر فهو عمل مدفوع الاجر. واقول بصراحة انه من الصعوبة اقامة مسرح سوداني في لندن، ولكن هناك فرصة لعمل مسرحي على اي نحو كان. ومن الممكن ان يكون «في شغل» بحد ادنى من الممثلين، وفي هذا الإطار قدمت مسرحية اسمها «سهرة مع الاسلاف» وهي مسرح رجل واحد.
    * اذن دعنا نتعرف على أبرز ملامح المسرح البريطاني المعاصر، اتجاهاته، انماطه، وهمومه وقضاياه؟
    - ابرز ملامح المسرح هناك الآن ان المسرح التجاري مزدهر، وهو يعتمد في اغلب الاحوال على المسرحيات الموسيقية، وهي تجد رواجاً كبيراً وفي بعض الاحيان تتحول الى افلام. وهناك مسارح صغيرة تقدم مسرحيات معاصرة بريطانية او اميركية، مثلاً مسرحية «موت بائع جوال» قدمت اكثر من مرة في هذه المسارح، وهناك بالطبع مسرح شكسبير الذي يجد دائماً جمهوراً متجدداً لا يمل مسرح شكسبير.
    كائن حي:
    * هذا في ما يتعلق بالمسرح في لندن والمدن الكبرى على ما يبدو من حديثك.. هل هناك مسرح في الارياف او الاقاليم؟
    - المسارح في الأقاليم تهتم بتقديم اصوات جديدة، لكن حتى هذه اللحظة لا يوجد اسم يضاهي هارون بنتر او اوسكار وايلد، فهي اسماء جديدة، ولكن لا يمكن التوقف عندها.
    في احيان كثيرة المسرح البريطاني يجد الهاماً من اوروبا او آسيا، ولكن حتى الآن لا يوجد اسم يستوقف الناس.
    * ما تفسيرك لازدهار التجربة المسرحية في بريطانيا في وقت استهلك فيه التلفزيون والانترنت والسينما كل وقت الناس؟
    -عندما نتحدث عن المسرح البريطاني، فنحن نتحدث عن كائن حي، لان هناك اهتماما به من كافة الاجيال، وفي هذه الايام هناك آلاف المسارح تقدم المسرحيات على شرف اعياد الكريسماس، فهناك في البانتو مايم، وهو تقليد بريطاني في المدن والقرى على السواء، وهو جزء من تجربة الاطفال السنوية في كل عام. والمسرح هناك يجد اهتماماً كبيراً حتى على مستوى المدرسة، فالمسرح جزء اساسي من الحياة في بريطانيا.. فلا التلفزيون، ولا السينما ولا الكمبيوتر نجح في القضاء على المسرح في بريطانيا.
    والذي يؤكد ما اقول، ان دخل المسارح البريطانية قورن بصناعات اخرى، وهو يضاهي نشاطات اقتصادية ضخمة، بصورة عامة هو نشاط اقتصادي مجزٍ، بالاضافة لكونه نشاطا ثقافيا وفنيا مرموقا.
    مسرح غير مبتذل:
    * عندما ما تقول مسرحا تجاريا فإن الكثير من الدلالات والمعاني تشير الى سطحية وربما ابتذال هذا النوع من المسرح.. فما هو حال المسرح التجاري هناك؟
    - عندما اقول مسرحا تجاريا لا اعني المسرح الطليعي او التجريبي بطبيعة الحال، ولكنني اعني مسرحا غير مبتذل مطلقاً. واقصد ان العائلات يمكن ان تتفرج عليه، وان الناس من مختلف الاعمار من الممكن ان يستمتعوا به. ولا اعني انه مسرح مبتذل على الاطلاق، واذا كان كذلك فليست امامه فرصة -أبداً- للنجاح التجاري.
    * هل لديك مشروعات أخرى غير المسرح هناك، فقد سمعنا ان لديك اهتماماً بالترجمة وبعض الاهتمامات الثقافية الاخرى؟
    - أحاول تأجيل اية كتابة اخرى عدا كتابة المسرح، واحاول سد المنافذ الا منفذ الكتابة المسرحية كلما كان ذلك ممكناً، ولكنني أحياناً اكون طرفاً في بعض المشاريع التي لا علاقة لها بالمسرح، فمثلاً تعاونت في اخراج كتاب عن «المهدي» كان جهدي فيه ترجمة منشورات المهدي، والمساهمة باشارات هنا وهناك تساعد على فهم فكرة المهدية كتجربة تاريخية وفكرية.. وهذا طبعاً نشاط ثقافي طابعه العام بالنسبة لي اقتصادي. وفي هذا السياق لي مساهمات في افلام للقناة الرابعة من جهتي البحث والترجمة، وهي مساهمات ونشاطات اقتصادية لها أهميتها الثقافية عندي، على الرغم من عدم تفضيل ارتباط اسمي بها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-04-2008, 02:46 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Adil Osman)

    ...
    .عزيزى عادل عثمان .. كم هو طيب ان ترفد هذه الوقفه
    . للمسرح بما يقوم به رجل مهم فى تاريخ المسرح السودانى عموما
    . والجامعى بالتحديد ..
    . اذ ان اللقاء .. يلقى ضوءا ً على ما يقوم به النصيرى حاليا
    . كمسرحى متمرس من خلال المسرح و انشطته المختلفه .. ببريطانيا
    ,,,
    . اكتب المسرح في بريطانيا ولدي عدد من المسرحيات في الـ «بي. بي. سي.» باللغة الانجليزية منها: «ايام وازمنة كرستفور عبد الله»، «صائح المدينة»، «التقني الوسيط»، «مصرع غردون»، «مدرس القرية» و«الرحلة الصحراوية» وقد رشحت جمعية المؤلفين في انجلترا مسرحية «مصرع غردون» باعتبارها اكثر المسرحيات أصالة قبل اعوام مضت.
    ,,,
    . التحيه لكل الناشطين المسرحيين السودانيين .. محليا و عالميا
    ..
    . و اتمنى ان تمتد بيننا طرقا للتواصل
    . فى مقتبل الايام
    ..
    . اتمنى ان نسمع ايضا عن صلاح حسن احمد .. و محمد المهدى عبد الوهاب
    . فى القريب
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-04-2008, 04:37 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)



    عثمان النصيرى المسرحى السودانى البريطانى فى مظاهرة كجبار فى لندن فى يونيو 2007
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-04-2008, 06:43 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Adil Osman)

    ..
    . مرحبا بالاستاذ الفنان عثمان النصيرى
    . صورة معبره .. تحمل الكثير من المعانى من موقع الحدث الذى
    . التقطت فيه..
    ..
    . نحن فى انتظار ك يا محمد السنى .. والوعد بالجلوس
    . للاستاذ الرائد .. هشام الفيل
    . نحن فى انتظار جميع فاعلي ورواد المسرح الجامعى
    . وجماعة ابادماك ..صورهم اخبارهم , واين يقفون
    . من المسرح الان
    ..
    . سأظل اشكرك دائما يا صديقى عادل عثمان
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-04-2008, 00:11 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . عزيزى عادل
    . لقد عثرت اخيراأثناء ً
    . مراجعتى بعض المعلومات .. فى سياق البوست ,
    . لوحة من مسرحية..
    . السيد فى المنفى ..
    . التى تفضلت بجلبها الى هناك ..
    . أرجو ان تتكرم
    . أو أحدالساده الرواد
    . تحية ً للمسرح السودانى ,
    . بانزال و مشاهدة
    . هذه اللوحه ..
    .
    . حتى يرى اباؤنا واخواننا المسرحيين
    . كيف سعى حثيثا ً, خطو المسرح
    . فى التقاطه لشعلة
    . المعرفه و الامتاع العالمى ..
    . *
    . بالامكان طبعا ًالرجوع
    . للصفحه الاصل حتى مثول
    . اللوحه هُنا ..
    ..
    . لكم الورد
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-04-2008, 05:28 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 04-12-2006
مجموع المشاركات: 13931

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    خطاب اضرب لى مقداد، سألنى منك وما عارفو عايزك لى شنو!










    المهم .....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-04-2008, 09:00 AM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-04-2008, 12:34 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Adil Osman)

    .. عزيزى عادل
    . كم انت مبدع فى توخى ما تعرض علينا..
    .
    . هذا العرض للشرائح المصوره الذى اصطلحت عليه
    . من لغة ِالفرنجه بال ..
    . ( الكوريوقرافى .. من اروع و امتع العروض
    . ( بالنسبة ِ لى ..
    . ( لانه كما الصوت و قدرته على الاتاحه البصريه المتخيله *
    . ( حالة , العمل الصوتى .. تسجيل صوتى ,
    . ( تعرض الصوره المتوقع حركتهاعلى خشبة المسرح
    . .. كما فى عرائس النيل ..
    .

    . ( متيحة ً لك .. تشييد عرضك الخاص ..)
    ..
    . و هذا لعمرى انجاز .. الاستفاده تقنياً
    . و لأعظم مدى .. من امكانية هذه التقنيه
    . ( السيمسرحيه..)
    .
    .. *
    . الاستاذ صلاح الدين الفاضل أُرسد
    . المدير للا ذاعه فى .. احدى اداراتها,
    . له بحث ذو رؤيه جديده ,
    . جديرة ٌ بالوقوف
    . عليها
    . عنوانه :_
    . :_ ( الرؤيا عن طريق الأ ُذن )
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-04-2008, 10:27 AM

اسيا ربيع
<aاسيا ربيع
تاريخ التسجيل: 20-01-2008
مجموع المشاركات: 1551

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    خطاب ... انا جييييييت .. بس فى اخر الصف ... الجماعة دايل قالو الحاجات كلها

    الراحل المقيم.. ابراهيم العبادى





    الراحل المقيم.. يسن عبدالقادر






    الراحل المقيم.. عوض صديق





    الاستاذ السر احمد قدور





    الفنان الكبير.. محمود سراج ( ابوقبورة )





    الفنانة الاستاذة.. فايزه عمسيب





    الفنانة الاستاذة.. سمية عبدالطيف






    الفنان الاستاذ.. موسى الامير






    الفنان الاستاذ.. محمد نعيم سعد و الفنان الكبير الراحل المقيم مصطفى سيداحمد






    الفنان الاستاذ .. امير عبدالله






    c=http://www.sudaneseonline.com/u/hostat1.gif border=0>


    دى انا على كل حال


    تسلم خطاب .. يا اعز عزيز... ماعايزه اقول ليك يا تؤام الروح.. عشان انا و السنى .. القصة دى بتكون صعبه عليك


    (عدل بواسطة اسيا ربيع on 22-04-2008, 10:46 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-04-2008, 01:32 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: اسيا ربيع)

    ..
    . العبادى
    . يسن عبدالقادر
    . عوض صديق
    ..
    . بالله عليك ماذا أقول :-
    ..
    . لك الورد
    .
    تسلم خطاب .. يا اعز عزيز... ماعايزه اقول ليك يا تؤام الروح.. عشان انا و السنى .. القصة دى بتكون صعبه عليك ..
    ..
    صعبه البسيطه دى ..
    بس .!؟
    اللهم نسألك
    الجمال يا رحيم ..
    .. اسيا
    .. لقدأسعدتى اهل المسرح جميعا ..
    . باتاحة ِ تأملهم هنا..
    . من مكتبتك الخاصه ..
    . اعرف شكل الجهد الذى تبذلين
    . ما جيتى متأخره .!
    . جيتى بدرى جدا ً..
    . حنعود للصور بالتفصيل الجميل
    . عن هؤلاء الناس .!
    . انهم لونوا الحياه بعطائهم
    . الممتد ..
    . دون ان ينتبه لهم أحد ..
    .
    . قطعا ً نعود
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-04-2008, 02:09 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: اسيا ربيع)

    وماذا عن الدراما الاذاعية؟ هل نتخيل ان الموضوع كله نص مكتوب ومكرفون ومؤثرات صوتية؟ يا لابداع الممثلين والممثلات

    Get this widget | Track details | eSnips Social DNA
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-04-2008, 03:19 PM

انوار عبد الوهاب
<aانوار عبد الوهاب
تاريخ التسجيل: 09-12-2003
مجموع المشاركات: 476

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    سلام وتحية لك خطاب وكل من ذكرت ....

    من احال صباحكم الي زخم بعيد كئيب .... مازلتم في ذاكرة الشعب

    واصلوا غنائكم في الوطن والمنفي

    ارجعوا لنحلق معكم في ذاكرة رحبة

    وكل عام ومسرحكم اجمل عامر بذاكرة التالق والجمال

    27 مارس

    انوار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-04-2008, 06:24 AM

اسيا ربيع
<aاسيا ربيع
تاريخ التسجيل: 20-01-2008
مجموع المشاركات: 1551

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: انوار عبد الوهاب)

    الراحل المقيم الانسان الفنان الاستاذ عبدالعزيز العميرى




    الراحل المقيم الاستاذ سعدالدين وهبى .. الراحل المقيم الاستاذ عيسى تيراب .. الاستاذ ابراهيم حجازى .. الاستاذ سعد يوسف .. الاستاذ عثمان جمال الدين .. الاستاذ على مهدى ( انا )




    الفنان الكبير الاستاذ ابراهيم حجازى ..( انا دى) .. فيصل احمد سعد من الخلف






    الاستاذ محمد خيرى احمد .. الاستاذ ابراهيم حجازى .. الاستاذ على مهدى .. الاستاذ سعد يوسف .. الاستاذ عثمان جمال الدين .. الاستاذ فيصل احمد سعد .. الاستاذ صباح النيعمة .. الاستاذ محمد يعقوب .. الفنان المسرحى السورى .. راشيد عساف





    الراحل عيسى تيراب .. المسرحى الفنان السورى عبدالرحمن ال راشى ..( انا)




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-04-2008, 06:36 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: انوار عبد الوهاب)

    ..
    . الاخت انوار عبد الوهاب
    . شكرا ًسيدتى على الحضور الطيب
    . و تحيتك لشخصى و للمسرحيين واصله..
    .
    ..
    . سلام وتحية لك خطاب وكل من ذكرت ....
    ..
    . تحياتى لك ابراهيم و الاولاد ..
    . و تحياتى لصديقى المسرحى ..
    . محمد المهدى عبدالوهاب , الذى اذا وجدت اليه تواصلا ً
    . يكون ذاك المراد
    . فالرجل مهموم بالمسرح
    . بالذات .. ماراصاد
    ..
    . فى قديم الايام
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-04-2008, 00:37 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ...
    . الجميله دائما ا سيا ربيع
    . صور جميله و متنوعه .. سياحه ممتعه
    . شخصيات و احداث مسرحيه
    . فواصلى ياصديقتى اذا كان الالبوم لسه مليان
    . عارفك بتهتمى بتوثيق اللحظات الجميله

    ..
    . لك الورد
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-04-2008, 04:14 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . الصديق طارق ابو عبيده
    . مطلوب حضورك
    . هنا..
    ..
    . الصديق يحيى فضل الله
    . الصديق محمد السنى دفع الله
    . الصديق عادل عثمان
    . الصديقه سلمى الشيخ سلامه
    . الصديق عبدالله عبد الوهاب
    . الصديقه تماضر شيخ الدين
    . الصديق
    . الصديقه
    ..
    . الساده المتصفحين
    . الجميع مطلوب حضوركن.. كم
    . الى هنا
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-04-2008, 02:10 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . من الصعب جدا ً
    . ان توجه الدعوه الى شخص محدد
    . من السهل جدا ً
    . ان توجه الدعوه للجميع
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-04-2008, 10:15 AM

محمد سنى دفع الله
<aمحمد سنى دفع الله
تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10947

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    . من الصعب جدا ً
    . ان توجه الدعوه الى شخص محدد
    . من السهل جدا ً
    . ان توجه الدعوه للجميع
    خـطـاب حـسـن أحـمـد...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-04-2008, 08:38 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: محمد سنى دفع الله)

    ..
    . من على بعد شهر من الاحتفال باليوم العالمى للمسرح
    . من مدينة مونتري الجميله .. على الساحل الغربى
    . احيى الجميع
    . و حتما نعود
    .
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-04-2008, 02:49 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    نحييك يا خطاب وانت مشغول بدراما الحفيد الذى حملته امه وهنآ على وهن فى لندن، عاصمة الامبراطورية القديمة، وولدته فى مونتيرى فى كاليفورنيا الامبراطورية الحديثة.
    الف مبروك. لك ولمريم ولسالى فوحمر وحافظ خير وكافة الاسرة.
    لا بد ان هذا الحفيد محظوظ. فنادرآ ما يكون طفل سودانى حفيدآ لمخرج مسرحى ومخرجة تلفزيونية. بالطبع انا احكى عن جهة الام.
    بين قصاصات السينما سينمو. وبين اوراق الشعر سيلعب. وقريبآ سيقرأ هذا البوست الذى كتبه جده المسرحى المخضرم.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-04-2008, 06:04 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Adil Osman)

    عزيزى عادل يا لها من دراما..
    . تلك التى أسميتها بدراما الحفيد
    . تماماً كوقوف الجميع خلف الكواليس
    . يحسبون بنبض قلوبهم ,
    . حبس أنفاسهم,
    . عرق مسامهم ,
    . الثلاث طرقات الشهيره .. ايذاناً
    . ببداية العرض
    . الصالة مطفأة الانوار
    . الالات الموسيقيه بين أيدى الاوركسترا على اهبة الاستعداد
    . الاوتار أطوع ما تكون .. الابواق والدفوف
    . تتلهف النفخ والطرق
    . الراقصون يقفون فوق منسوب الامشاط
    . الجميع رهن اشارته الاولى
    . حركة عصاته ..المايسترو
    . هذا المايسترو
    . الذى لا يعلم احد
    . متى بالتحديد يعطى اشارته الاولى
    . لاستهلال العرض
    . هذا المخرج الذى لم يستطع التكهن بطريقته ,
    . اعتى المراقبين من النقاد,
    . طريقته فى ادارة العرض
    ..
    . هذا القادم بامر الرب
    . الامر الاوحد
    . بالحب .. التناسل وخلافة الارض
    . انه القادم من رحم الغيب ,
    . مغلفا بهالةٍ من الجلال والغموض
    . محبة ً سلاماً وتواصلاً وجمال
    . لا يدرك له احد
    . افقا ولا حدود
    ..
    . انه ياعزيزى الحفيد
    . انه هذا المريود
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-04-2008, 08:25 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . تداعى صديقى الفنان المسرحى يحيى فضل الله .. بالامس عالمياً
    . وهو يعرض مسرحيته ..
    . الام الثور .. Bull mother
    . محتفلا ً باليوم العالمى للمسرح .. على بعد شهر من 27 مارس
    .المسرحيه من ذوات الفصل الواحد
    . يمزج فيها يحيى بين العديد من أدوات العرض
    . ممثل.. قناع
    . حوار .. موسيقى .. غناء
    . أعمار مختلفه .. جنسيات متنوعة الاصول
    . يشترك فيها بالروي المسرحى بشير اسماعيل بالروي
    . الى جانب .. قيري ستنارس الموسيقار .. وهو فى العرض ممثل الى جانب انه
    . المنتج والمصمم المصاحب او المتقاطع و العرض الموسيقى
    ..
    . تستمر العروض لمدة خمس ليال .. بمدينة هاملتون
    . مدينة يحيى فضل الله و ستنتقل العروض
    . الى مدن كنديه اخرى
    .استغرق العرض تمام الساعه
    . لتمتد توابعه من احتفال ونقاش لقرابة الثلاث ساعات
    . للمسرح .. السو.. كندي
    . و لا شك ان يحيى ومستر قيري
    . هم الازثق فى اتحافنا بالتفاصيل
    . التى نتوق فى هذا الصدد
    ..
    . مبروك لهم .. للمسرح
    . هذا الكائن القلق الذى لا يعرف
    . السكون
    ..
    . نحن فى انتظار يحيى لالقاء الضوء
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2008, 08:41 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . انه المسرح
    .
    . أيها الساده
    .
    . يخرج المسرح القومى .. او الاهلى
    . من
    . الأذقه العصيه , على تصانيف الواقع
    ..
    . و يخرج المسرح
    . من دكات .. القرى والحلال ..
    . كما خرج
    . الخاتم عدلان
    . و عاد الى دكةِ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2008, 04:46 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . كما عاد الخاتم
    . كما عاد جون دي مابيور
    . سمادا لفعل الثوره والانعتاق يعود المسرح
    . يعود عودة الماء .. عصي على الاصطياد ..
    . قد تلقى القبض عليه للحظه , لكنه يتسرب منك
    . خلل الأصابع ..
    . نعم يهرب نحو الجوف و يبقى هناك
    . ماءا ً..
    . اذا حفرت .. وجدته هناك قابع
    . نعم..
    . لا يخون ابتكار الرب له
    . لصناعة الحياة
    . يتبخر الى الفضاء
    . ليهطل من جديد ..
    ..
    . هو المسرح
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2008, 06:09 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . تمثلنا جميعا ً..الفنانه تماضر شيخ الدين
    . هذه الايام فى محفل عالمى يهتم باحوال المسرح فى العالم
    . ًباسبانيا..
    . لقد شكلت الاستاذه تماضر حضورا .. امريكيا و عالميا
    . اضافة ًالى خلفيتها .. كمبدعه عبقة الاريج .. سودانياً
    ..
    . نتمنى لها مشاركه فاعله .. كالعهد بها
    . ويظل باب المسرح مفتوحاً, لجدية عامليه
    ..
    . مائة عام
    .
    . فى انتظارك ايتها السيده
    . لتطلعينا على ما دار هناك ..
    . وانت تشاركين عالميا فى ازاحة العوائق , عن طريق الفنان
    . لاداء مهمته الانسانيه .. عن طريق الابداع
    .
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2008, 06:18 PM

Yahya Fadlalla
<aYahya Fadlalla
تاريخ التسجيل: 09-06-2002
مجموع المشاركات: 699

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)




    The Pearl Company & Art Bus News
    ====================================


    Barbara Milne and Gary Santucci

    ==================================

    The Pearl Company

    16 Steven Street @ King William

    L8L 5N3

    905 524-0606

    [email protected]

    www.thepearlcompany.ca





    Festival News!



    Our first Opus Mundi Festival, a Multi-Disciplinary Artistic Convergence at The Pearl Company, starts this Thursday, April 25th and ends May 4th. The festival features a wide range of events, with performers from many cultures in both the gallery and the theatre.



    Film, music, theatre, dance, visual art and dub poetry are all part of the mix.

    We start on April 24 with an exhibition of works by local immigrant artists, and an evening of Guatemalan films: When Mountains Tremble and A Haunted Land.

    Our theatre component includes a child-friendly double bill (April 27 – 30): a puppet show, Carlos and his Five Reasons, and a Sudanese folk tale, Mother Bull, written by Yahia Elawad, a well-known Sudanese playwright, actor, director, poet, and Gary Santucci. On Sunday, May 3 at 2:00 p.m, Catherine Silverglen presents her hilarious and heart-wrenching one-woman show, Busted, about her journey with breast cancer.

    There’s a wide variety of world music. Gary Santucci is heard both as a solo guitarist and as part of Zarabanda, the Pearl Company’s resident world beat ensemble. Other musical events include a sitar concert with Neeraj Prem, Bashir Ismail playing the oud, classical guitarist Kaz Simaitis, the Light of the East ensemble, and Hamilton ’s energetic Klezmer band, A Touch of Klez.

    Saturday night, April 26, there is a vigil in support of Guatemalan political renewal, featuring guitarist Pedro Montejo. The vigil commemorates the murder of Bishop Juan Gerardi, who headed an inquiry into the political crimes of the preceding government of Guatemala .

    There are two appearances of Rose Gowling’s dada dance company, April 27 and 29. Saturday, May 3, the evening spot is taken by Hamilton’s king of dub, Klyde Broox and friends.

    The festival is devoted to bringing established local artists together with the excellent artists from other counties who have recently made their home in Hamilton . “Hamilton is on the way to becoming a crossroads for world cultures; we need to embrace this and present it to audiences, so that the new becomes part of our shared experience.”



    The schedule of events is below and on the Pearl Co. website www.thepearlcompany.ca . See www.opusmundifestival.ca for more in-depth info. (Click ‘Enter Site’ and then on the dates to get the posters/links about the different events.) See also: http://artword.net/artwordlist_hamilton/ (a site worth knowing about for local – and further afield – arts info)





    OPUS MUNDI FESTIVAL

    A Multidisciplinary Artistic Convergence

    Presented over 11 days

    @ The Pearl Company

    16 Steven Street Hamilton 905 524-0606 All shows: $10:00

    Monday
    Tuesday
    Wednesday
    Thursday
    Friday
    Saturday
    Sunday




    April 24

    Festival Opening
    6:00 Visual Art: Ars Mundi Art Show Opening reception
    7:00 An evening of Guatemalan films: When Mountains Tremble and A Haunted Land.
    April 25

    8:00 Music: Gary Santucci and Zarabanda world music ensemble




    April 26

    A vigil in support of Guatemalan political renewal, commemorating the murder of Bishop Juan Gerardi,

    Guitar: Pedro Montejo.

    7 to 9:30



    9:45 Music: Neeraj Prem: Sitar


    April 27

    2:00 Theatre: Carlos and his 5 Reasons (Puppet Theatre)

    Mother Bull (Sudanese Folk Tale)

    7:00 Theatre: Carlos, Mother Bull

    9:00 Dance: dada dance
    9:30 Music: Santucci & Doumas

    April 28

    7:30 Theatre: Carlos (Puppet Theatre) Mother Bull (Sudanese Folk Tale)





    9:00 Music: Santucci
    April 29

    7:30 Theatre: Carlos (Puppet Theatre) Mother Bull (Sudanese Folk Tale)



    9:00 Dance: dada dance

    9:30 Music: Bashir Ismail, Plays the Oud
    April 30

    7:30 Theatre: Carlos (Puppet Theatre) Mother Bull (Sudanese Folk Tale)





    9:30 Music: A Touch of Klez!


    May 1

    8 :00 Music :

    Kaz Simaitis, Classical Guitar
    May 2

    8:00 – 11:00

    Music:

    Light of the East Ensemble
    May 3

    2:00 Theatre:

    Catherine Silverglen

    “Busted”





    8:00 Spoken Word:

    Klyde Broox: DUB & More


    May 4



    7:00 pm

    A large celebratory Party!

    Everyone is invited!



    Time:






    ART BUS News:



    · May 2: This trip focuses on galleries east of the centre of town. We will start with the Imperial Cotton Centre for the Arts Opening of its newest facility, The Paper Box Studios on Cumberland Avenue and then head to 270 Sherman for the exciting new T H & B Collective’s current exhibition. We will check out the Conrad Furey Gallery and then visit the RevWear wearable art show at Eco House. We will end with at the beautiful Sunrise Gallery on the Beach Strip before heading back to The Pearl again.

    May 9: We’re doing something different on this second Friday; our first stop will be Gallery 435 where we will experience the first of many art exchanges between Buffalo and Hamilton . (A Rust Belt Revival!) From there we go on to the ever changing James North Art Crawl and the newly renovated Bill Powell (Tiger Group) Studio Gallery.
    • Starting at 6:30 from ‘The Pearl Company’, 16 Steven Street and King William.
    • Please reserve a spot beforehand via email or phone, and purchase your trip ($15.00) when you arrive.
    • We finish up at The Pearl for an après-tour wind-down which includes a tour of the building and (either live or recorded) music with Gary Santucci.

    16 Steven is at King William just north of King, 4 blocks east of Victoria , and 2 blocks west of Wentworth. It’s a three-storey factory/warehouse building.

    Any other questions? Either call or email me, Barbara Milne (905 524-0606), [email protected]

    The Art Bus and The Pearl Company are sponsored and promoted by THEZine: http://www.thezine.ca

    Weekly Events:

    NIA Classes, Wednesdays with Barbara Wight at 6:30

    Gary Santucci teaches guitar on Tuesdays and Thursdays; afternoons and evenings. See the website for more info.



    Thank you for allowing me to keep you up on all the things that are happening at The Pearl Company and environs!



    Barbara



    If you would prefer not to receive this newsletter, please reply with ‘remove’ in the subject line and I will immediately do so.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2008, 07:31 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Yahya Fadlalla)

    ..
    . هاهو يحيى فضل الله يطل علينا اخيرا
    . شكرا على انزال كل البرنامج هنا..
    . اتمنى عودتك قريبا .. وبالعربى طبعاً
    ..
    . تحكى لينا زيما حكيت ليهم .. حكايتنا من الفولكلور السودانى
    . mother bull
    . نحن فى انتظارك
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-04-2008, 04:33 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . برغم كل الصعاب التى ووجه بها الانسان السودانى
    . فلقد استطاع ان يشكل حضورا ًعلى الكثير من الاصعده
    . و من ضمنها الفنون بانشطتها المختلفه ..
    . وفق المعايير المتعارف عليها عالميا ً..
    .
    ..
    . تمثل الفنون رأس رمح لكل ما يعترينا و ما نعانيه
    . وما نعالجه من قضايا و ما ينتظر المعالجه و التغيير
    . و يشكل المسرح .. الدراما بكل ادواتها,
    . من الرمح ,
    . فصاحته فى معترك الجمال
    ..
    . مائة عام .. مائة عام
    . تتباهى بهذا الحضور الابداعى عموما للفنون
    . وتنحاز.. ليس عنصريا.. للمسرح
    ..
    .
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-04-2008, 07:45 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . راشمون ..
    . محمد السُنى
    . .
    . Mother Bull
    . يحيى فضل الله
    .
    ..
    . تمثلنا تماضر شيخ الدين
    . اسبانيا
    . .
    .
    . انها مائة عام
    . أكثر من يوم للاحتفاء
    . أ كثر من شهر
    . أكثر من عام
    . .
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-04-2008, 09:10 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    تماضر شيخ الدين فى اسبانيا للمشاركة فى فعاليات مهرجان السينما الافريقية الخامس

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-04-2008, 10:43 PM

المكاشفي خضر بشير
<aالمكاشفي خضر بشير
تاريخ التسجيل: 10-08-2006
مجموع المشاركات: 754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Adil Osman)

    الأخ خطاب .. لك الود والتقدير،،
    التحية للمسرحيين ومحبي المسرح ..
    الحياة

    نذكر في المرحلة الابتدائية الشخصيات المتقمصة لأفراد الشلة .. والتي تبدأ منذ خروجنا من المدرسة إياباً إلى المنازل وكيف كانت مسرحاً متنقلاً طوال الطريق القصير الذي نقطعه في ساعات .. وتجوال الشلة في الخرطوم في الإجازات وكل يتقمص الشخصية التي يحاكي..
    وفي النصف الثاني من السبعينيات ونحن في المرحلة الابتدائية أيضاً بمدرسة شمبات الغربية نذكر تمثيل دفعتنا التي تتكون من نهرين لمسرحية (عالم وطاغية) .. (الحجاج بن يوسف وسعيد بن جبير) وكان أن مثلت بشمبات وبحري وأمدرمان والخرطوم .. ووثقت لوزارة الثقافة والإعلام داخل المدرسة.. وشارك فيها أغلب الدفعة..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-05-2008, 01:27 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: المكاشفي خضر بشير)

    ..
    . عزيزى عادل عثمان
    . شكرا على معلومة شكل المشاركه .. وهى المهرجان الخامس للسينماالافريقيه
    . ارجو مدنا بالمزيد من المعلومات والتصاوير حول هذه التظاهره ..
    . كما نرجوللاخت تماضر مشاركه فعاله و طيبه ..
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-05-2008, 04:10 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . الصديق المكاشفى خضر بشير
    لك التحايا النضرات .. من منا لا يعود لتلك الايام
    حيث الزمن كان طفلا ..
    الضحكه أفقع ما تكون بشاشة ً
    الكلا م له وقع النبض فى الصدور الصغيره
    والمحاكاة درب تعلم لغة الحياه
    ..
    . تشكل يا عزيزى .. تلك المرحله الابتدائيه
    . ملامح شخصية الزول
    . من هو
    . كيف يكون
    . و كيف يكون
    ..
    . فالتعبير عنا.. نزوع طبيعي فينا
    . و المحاكاة .. التمثيل .. التقمص ..
    .الوقوف امام الدفعة فى الفصل
    . او على منصة الخطابه
    . أو خشبة المسرح
    . هو التحدى الجميل
    ..
    . فلك الورد.. ايها الصديق
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-05-2008, 04:42 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    Quote: عزيزى عادل عثمان
    . شكرا على معلومة شكل المشاركه .. وهى المهرجان الخامس للسينماالافريقيه
    . ارجو مدنا بالمزيد من المعلومات والتصاوير حول هذه التظاهره ..
    . كما نرجوللاخت تماضر مشاركه فعاله و طيبه ..

    انا عرفت بهذا الخبر منك يا خطاب عندما ذكرت انت ان تماضر فى اسبانيا. فبحثت فى الانترنيت فوجدت انها مشاركة فى هذا المهرجان السيمائى الافريقى فى تاريفا جنوبى اسبانيا. ارجو ان توافينا تماضر بعرض شامل لوقائع هذا المهرجان الابداعى الهام بعد عودتها. فى الاثناء لو لقيت صورة او خبرية جديدة حانشرها هنا فى مجمع المسرحيين والمبدعين والجدود!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-05-2008, 06:49 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Adil Osman)

    صديقى عادل
    بعد دراما الحفيد .. يحق للزهايمر ان يشتغل
    بالجاز و بكل اشكال الطاقه التى ترد خواطر البال
    ..
    و هذا وفق داوود ..
    و داوود هذا ايها الصديق هو احد شيوخى الذين حرضونى على سحر السينما
    فهو سينمائى مطبوع
    تأهل سينمائيا ًمن القاهره
    عمل بعد التخرج بتلفزيون السودان و الليل كان مازال طفلا ً يحبو ..
    التقيته و فيلم .. حبل .. من اخراج الساحر ابراهيم شداد
    و هو ( المونتير ) الممثل لشخصية ..القائدالتركى
    الذى يظهر فى الفيلم ..
    من حين .. الى ..
    اذ ان حبل .. الفيلم.. يحفر .. السيناريو متنه ..
    فى حملة الدفتردار الانتقاميه
    قصاصاً من المك نمر ..
    عبدالقادر داوود سينمائى من طراز ٍ فريد
    ..
    ولعبد القادر طرافاته اللانهائيه .. فمثلا اذا قلت له قولك لى
    ماانا عرفت الكلام ده منك يا خطاب .!
    يجيبك ببساطه
    : يبدو انُه الزهايمر اشتغل ..
    ..
    و عمك خطاب عارفك حفار.. انترنت ..
    عشان كده ..
    ولو سخيت بتورينا هسى تماضر قالت ليهم شنو
    عافى منك ..
    ..
    . اشوفك
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-05-2008, 10:50 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    انتو عارفين
    احسن حاجه يكون المسرح فاضى
    براك تكون
    ..
    كما المرايه ووشك ..
    هناك بتقدر لو عندك تمارين .. ممكن تشتغل دون فضول مراقبه
    ترقص تغنى تنطط زيما عايز ..
    تشتغل شغل جسم .. كما اليوقا.. على كيفك
    ..
    . المسرح وهو فاضى بتنفس
    . كما الانسان
    . اصحى و ينوم
    . على
    . مسرح
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2008, 07:05 PM

Yahya Fadlalla
<aYahya Fadlalla
تاريخ التسجيل: 09-06-2002
مجموع المشاركات: 699

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    خطاب و كل الناس الهنا
    عذرا لتأخري في رفد هذا البوست بمعلومات حول و عن العرص المسرحي The mother bull
    وعلي كل ـ أدناه الحكابة التي استند عليها النص المسرحي المكتوب و كذلك نص العرص
    ولي قدام
    --------------------------------------------------------------------------------------


    الاسد و الضبع و الارنب
    ======================
    يحكي ان اسدا كان يملك رؤوس من الماشية كثيرة ، كما كان للضبع قطيع من الماشية ايضا ولكن الاسد لم يحافظ
    علي ثروته فبدأ ياكل منها واحدة بعد الاخري حتي لم يتبق له إلا ثور واحد و علي العكس من الاسد كان الضبع يحافظ علي ماشيته و يرعاها رعاية جيدة.
    و في يوم من الايام ولدت احدي بقرات الضبع عجلا جميلا فأغتاظ الاسد من ذلك و تملكته الرغبة في الاستيلاء علي العجل الوليد من بقرة الضبع، فدبر مكيدة حاول ان يجعلها بشكل قانوني فاعلن عن إجتماع هام و عاجل لكل حيوانات الغابة.
    حضرت كل حيوانات الغابةالاجتماغ ملبية دعوة الاسد الذي خاطبها قائلا - (( ايها الحضور ، اسمحوا لي ان اتقدم اليكم بالشكوي ضد الضبع الذي سرق مني العجل الجميل الذي ولده ثوري الوحيد ))
    إندهش الحضور و انعقد لسانهم و كان الكل في حيرة ، كيف لثور ان يلد ؟ ، ولكن لا احد يجرؤ علي سؤال الاسد او الحديث عن هذا الامر الغريب فاكتفي الجميع بالصمت خوفا من الاسد و بينما هم في هذه الحالة المرعبة مر الارنب من علي البعد مهرولا و هو يحمل بين يديه جرة للماء ، الارنب كان عالما بما حدث و يعرف النتيجة مسبقا فتظاهر بان الامر لايخصه و ليس لديه متسع من الوقت إذ انه مشغول بجلب الماء من النهر فسأله الاسد (( و ماذا تفعل بالماء ؟ )) ، فرد الا رنب بأن والده قد ولد بالامس ارنبا صغيرا وهو يحتاج للاستحمام ، فسأله الاسد متعجبا (( و كيف لابيك ان يلد وهو ذكر ؟ )) ، فأجابه الارنب (( إذن كيف لثورك ان يلد وهو ذكر ؟)) فارتبك الاسد وفض الاجتماع .
    * من حكايات قبيلة الشلك - جنوب السودان
    عن كتاب (( حكايات و اساطير سودانية )) - يحيي فضل الله - الصادر عن المركز السوداني للثقافة و الاعلام بالقاهرة 1998م
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2008, 09:45 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Yahya Fadlalla)

    ..
    . شكرا يحيى على ايراد هذ ا التلخيص للحكايه التى بنيت عليها
    . مسرحية .. the mother bull
    . و نحن فى انتظار المزيد حول المسرحيه
    . العرض
    . التكنيك .. الفنيات .. الاد اء
    . الچمهور .. النقاش .. الانطباع
    .. نحن فى انتظار التفاصيل او قل المناخ العام
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2008, 01:32 AM

Hadia Mohamed

تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 1463

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    الجد العزيز خطاب

    هذة الصورة من العرض الجميل the mother bull



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2008, 02:53 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Hadia Mohamed)

    ..
    . الجد العزيز خطاب
    ..
    . شكرا المسرحيه .. ماما هاديه على الصوره
    . و طبعا نعشم فى المذيد ..
    ..
    . يسعى دائما يحيى فضل الله و احوال معالجاته الابداعيه
    . طرق مناحى او دروب جديده .. وذاك نزوع اصيل لديه
    . فطاقته الابداعيه .. قلقه لا تعرف الركون
    . مثابره لا تقنع بالافكار المعلبه
    . كما لادواته .. المسنونه .. القدره الكامله على المحاولة
    . و الاقتحام ..
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2008, 05:22 PM

Yahya Fadlalla
<aYahya Fadlalla
تاريخ التسجيل: 09-06-2002
مجموع المشاركات: 699

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)


    THE MOTHER BULL
    ========================
    A play in one act
    Based on a Sudanese Folk tale

    ================================

    By Yahya Fadlalla and Gary Santucci
    =======================================

    OPENING SCENE: DOG NARRATION
    ((Ambient sounds of forest, drumming and music can be heard. the dog enters through the audience to the stage ))

    “I have heard it told that there once was a lion and a hyena, who each owned several head of cattle. The lion mismanaged his wealth, devouring his cattle until all that remained was a bull.

    The hyena, on the other hand, was a careful steward of his herd. His cattle grew in numbers and the birth of one particularly beautiful heifer caught the lion’s attention. Upon seeing the hyena’s success, the lion became envious and devised a plan to steal away the young heifer. He planned not only to seize the heifer but also conspired to justify his actions. So to that end he called upon all of the animals of the forest to attend a very urgent meeting to set his plan in motion.

    All of the animals came to the meeting as much out of their fear of the lion as for their curiosity. The lion immediately began to denounce the hyena. “All of you gathered here today must know that the hyena has committed a great offence against me. He has stolen a young heifer that my bull had given birth to!” Everybody was shocked and stunned by the charge. A bull giving birth to a heifer, how could this be? Yet who would challenge the lion? Who would risk a bad ending by even doubting such a strange story? Just at that moment when everyone was tongue-tied and terror-stricken, a rabbit passed by in a hurry, carrying a jar of water.

    The rabbit was well aware of what was happening and kept going as he felt that the situation did not concern him anyway. The lion seeing that the rabbit had no intention of joining the meeting shouted “What are you going to do with that water?” The rabbit stopped but kept his distance and replied. “My father just gave birth to a baby brother and the baby needs a bath!” The lion, without thinking, shouted, “It is impossible for your father to give birth to a child!” The rabbit seeing his opportunity quickly responds, “It is as possible as a bull giving birth to a heifer!” Realizing that his lie had been exposed, the lion roared with false bravado, withdrew his charge against the hyena and ended the meeting.”

    Dog continues; “Well this is just a story ……..

    By the way I’m not from this forest, I’m an outsider. I was a domestic animal for many years just as dogs have always been. Things have now changed I have run away from my master’s home. I am now a homeless dog from a small village in Africa, somewhere in Africa. The name or location of the village really doesn’t matter as now a days all places in Africa have the same problems.

    I have a strange name. I really don’t understand why the people of the village gave me this name. I’m not ashamed of it nor am I proud of it either. My name is Kojonka.

    I am a different kind of dog. I don’t want to live with humans. Something inside of me is pushing me to be a dog for myself not a dog that belongs to a man or a woman. I need to smell my freedom and experience life without humans. If possible I want to return to a life in the wild.

    I have arrived in this forest to see if I can fit in here. I know nothing about this forest and the animals that live here but I will try. Kojonka will always try! Kojonka is a dog of challenges.”

    Kojonka continues on into the moonlit forest. Playful drumming can be heard in the distance. He arrives at a clearing in the forest where several animals are sitting, relaxing and chatting. Suddenly the drums become more menacing. The light becomes more intense and the moonlight disappears. A fox enters pushing a large wide TV screen right into their midst. They all scatter about confused and fearful. The drums grow in intensity then begin to fade along with the lights. There is a brief moment of silence. The drums return with even more intensity. The animals remain in a confused state. The lights fade to black and come up quickly on the TV screen. The Lion roars and appears on the TV, then all is silent in anticipation of what the Lion is about to say.

    Lion: Listen all of you, wherever you may be! I have taken this extraordinary step to lodge a complaint against the Hyena. Yes everyone, the Hyena. The Hyena, has stolen my calf, a young heifer that my bull had given birth to. The Hyena must be brought to justice and I expect your cooperation in punishing this criminal.

    Fox: We will be right back with more developments in this breaking story.

    Lights fade; the Fox pushes the TV screen off stage.

    Zebra: This is absurd! It was the Lion himself who ate all of his cattle until all that remained was the bull! Now he wants to change the laws of nature.

    Monkey: Yes, a bull that gave birth to a calf, a mother bull. Now our lives hang in the balance, under the hoof of that mother bull.
    Kojonka: I have seen this behaviour before when I lived with humans. This is not the way of animals. It is human behaviour.

    Monkey: The forest is changing. It is not the home I have known all of my life. It is becoming a jungle, a place of power struggles and survival. I’ll run away, make a new life for myself.

    Deer: You said that he ate all of his cattle. Now what have our lives come to, to eat or to be eaten?

    Rabbit: Yes what is happening? Where are all of the other animals, the camels, the sheep, the giraffes and the birds where have they gone? Are they dead or alive? Have they fled the forest? If only the Lion had eaten that bull, we would not be here today shaking with fear with no hope for the future.

    The lights fade; menacing war drums grow in intensity. The TV screen is placed on centre stage. The lion appears; roars then disappears. The Fox then appears on screen.

    Fox: Good evening everyone. I have a very important announcement, but first let’s check on the weather. For those of you who live in the desert, it will be hot and dry today with a low probability of precipitation and for our friends who live in the jungle you can expect the weather to be hot and steamy for the foreseeable future. Now back to our lead story…………

    “Our beloved great leader, the Lion has declared, in the name of God, a war against the savage outsider (everyone looks at the dog with fear) you all know him. He has stolen from us! He is ambitious. He wants to seize power and destroy our land! The Hyena must be defeated! (The animals no longer fear Kojonka). This is a war for peace and freedom! It is a war to rebuild our democratic animal republic. It is a war for our rights, a war against violence and dictatorship!

    The Lion appears on screen, roaring. The lights fade to a spotlight on the rabbit as if it were moonlight.

    Rabbit: How can we live like this? We can only expect more and more bad news. One minute the Hyena is our friend and neighbour. The next minute he is an outsider and our enemy.

    Kojonka approaches the Rabbit and starts a conversation.

    Kojonka: Hello Rabbit.

    Rabbit: Hi

    Kojonka: It seems to me Rabbit that you are going to have to find a way out of this mess.

    Rabbit: A way out

    Kojonka: Yes Rabbit a way out, a solution to the conflict.

    Rabbit: The more I think about this absurd conflict the less I see, of what you would call a way out.

    Kojonka: Don’t give up. There is always a way.

    Rabbit: Listen to me! It’s impossible. I’m just a small animal. I’m alone, alone without any power, without any means to find a way out. If I confront the Lion, I will become his next meal. If only I could outsmart him in someway.

    Kojonka: Rabbit now you are starting to get on the right track. Find the means to outsmart him. That’s the key.

    Rabbit: You think it’s that easy Dog? You’re an outsider, not part of this conflict. You can just leave and be on your way.

    Kojonka: Rabbit keep thinking

    Rabbit: What’s to think about? We all know that males cannot give birth. The laws of nature cannot be changed just because somebody says so. How can we say it? How can we expose the Lion’s lies without bringing ruin on our selves?

    Kojonka: Males cannot give birth. You are right. This is a fact that does not have to be proven. Find the way to say it without directly challenging the Lion. Find the way to say it without really saying it. Good-bye for now. Take care of yourself.

    Kojonka leaves. The Rabbit is left alone on stage in the moonlight muttering to himself

    Rabbit: Say it without really saying it….. say it without really saying it……say it without really saying it…..

    The lights fade to black. The Fox returns to centre stage with the TV screen. The lights come up.

    Fox: Welcome back everyone to our in depth coverage of our national crisis. We have just received the results of our latest public opinion polls. Our beloved leader has received the overwhelming support of all of the animals in his heroic struggle against the forces that would destroy the very heart and soul of our country. Now let’s get some reaction from our viewing audience. Hello monkey. What is your opinion of the Hyena resistance movement
    Monkey: I think that this movement is a bad way to solve the problem. I think that doing nasty things to get back at someone will never solve any problem. I think…

    The Fox interrupts the Monkey.

    Fox: Where do really stand now

    Monkey: Of course I support our beloved leader with all of my heart against Hyena terrorists. I pledge my unconditional support to him.

    Fox: Thank you Monkey.

    The Rabbit is quietly watching in the distance and is becoming quite disturbed at what he is seeing. The Fox continues with the interviews. The Zebra and Deer appear on the screen.

    Fox: Hello Zebra, what do you think about the issue

    Zebra: What issue

    Fox: (annoyed the Fox insists) Zebra what is your opinion of our beloved leader’s war against the Hyena Resistance Movement, the HRM

    Zebra: Is there anyway for the Hyena to return the calf that the Lion’s bull gave birth to and stop the war

    Fox: Deer what do you think about the war against the Hyena

    Deer: Our great leader is right of course. He is fighting for our peace. He is building a multicultural forest.

    Fox: (the Fox is even more annoyed) What do you mean, a multicultural forest

    Deer: (the deer begins to stammer) Yes, no…I mean….. that

    The Rabbit cannot restrain himself any longer. He pounds his walking stick on the ground and shouts)

    Rabbit: Enough

    Fox: (startled, the Fox shouts back) Rabbit!

    Rabbit: (to himself) What have I done? I better leave before I end up in a bad way. No! I belong here. The forest is my home.

    Fox: (Fox insisting) Rabbit can I talk with you? Do you have something to say to our viewing audience
    Rabbit: No! I have nothing to say! (he then recalls his conversation with Kojonka) Say it without really saying it…… I will stand up for my rights and for the freedom to be what I wish to be.

    Fox: Come here Rabbit. You are busy, I see

    The Rabbit is carrying a jar of water.

    Rabbit: Yes I am busy. I’m bringing water from the river to my home.

    Fox: (with sarcasm in his voice) And what do you need the water for

    Rabbit: (answering in a calm voice) My father gave birth yesterday, to my baby brother. He needs a bath.

    Fox: (with anger shouting) How can your father give birth when he is male
    Rabbit: (in a loud confident voice) How is it that the great leader’s bull gave birth to a heifer? Is his bull a female

    The war drums immediately come up loudly. The Lion roars. Everyone is fearful and trembling. Suddenly the Lion jumps through the TV Screen. There is an intense struggle. The Lion captures the Deer and the Zebra and takes them away.

    Lights fade to a spotlight on the Rabbit. There is silence.

    Rabbit: The Deer, the Zebra, who is next? To eat or to be eaten. Is that the only question now

    The spotlight fades. The drums begin. The lights come up. The remaining animals are huddled together on stage. The Fox enters pushing the TV screen. The animals scatter once again.

    Fox: Good evening everyone. It has been another great day in our forest. The war against the HRM is gaining ground everyday with every strategic move by our beloved leader. The greatest minds of our country have now joined in the struggle for our freedom. Let’s talk to one of them now. Welcome Dr. Tiger. First of all let me thank you for taking the time away from your important research.

    Dr. Tiger: It is my pleasure to be here with you and your viewers.

    Fox: I understand that this research was undertaken at the request of our beloved leader.

    Dr. Tiger: Yes it was. There were many misconceptions about many things. I have set out to clarify them through scientific investigation and arrive at the truth.

    Fox: Dr. Tiger could you share your findings with our audience.

    Dr. Tiger: After carrying out exhaustive tests, cross checking the results with our team of scientists, I can categorically without a doubt tell you that it is possible for males to give birth!

    Fox: There you have it everyone! Males can give birth. Long live our beloved leader. May he be victorious in the war against the HRM.

    The lion roars mixed with war drums. The lights fade and Kojonka laughs hysterically.





                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2008, 06:19 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Yahya Fadlalla)



    الاستاذة تماضر شيخ الدين تتابع باهتمام احدى الندوات فى مهرجان السينما الافريقية الخامس فى اسبانيا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2008, 09:19 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: Adil Osman)

    ..
    . شكرا يحيى على انزال السيناريو الذى اضاء كثيرا احتمالات
    . العرض الى جانب الصوره
    . ارجو ان نحظى مستقبلا بمشاهدة .. الفيديو ..
    . و اذا كانت هنالك اي تغطيات .. صحفيه
    . تهنئتى الخالصه لكم و للسيد قيري الذى قام بدور الراوي
    .. الكوجنكا ، الى جانب وضع و تصميم الموسيقى ..
    . اضافه للانتاج المسرحى
    . كما اهنئ الممثلون اطفالا و كبار
    . نظل فى الانتظار
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2008, 09:30 AM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . الصوره تمام يا عادل يا..بحات
    . تتخيل القاعده فى اللقطه
    . ماتماضر بس .. قاعده
    . المرأه السودانيه ..
    . ما عندنا افلام حالياًصاح . السينما اتجدعت بى شباك
    . الغفله .. عدم المتعاقبين على حكمنا من الاقذام
    . بأهمية السينما..
    . بالفن الأرقى ..
    .
    . يا حليلك يا البعيو.. سليمان
    . وانت شغال مع الفنان الراْئد.. تور الجر
    . عثمان حميده ,
    .بامكاناتناالسودانيه , افلام قصيره معبره
    . كانت للسينماعربات .. تسمى عربات السينما المتجوله
    . تقيف فى كل مكان , تنصب للشاشه و تدور المكنه
    . والناس تتفرج .. تضحك .. و توعى
    . كوميديا كمان
    . تور الجر فى المستشفى .. تور الجر فى ...!!!
    ..
    . و نتدهور صرنا مع الحكام
    . من رواد فى كل مجال
    .لي مافيش
    ..
    . شكرا يا عادل
    . وكتر خيرهم ناس المهرجان الخامس السينماالافريقيه
    . على الدعوه
    . وتماضر فنانه و مابتتوصى
    ..
    . حتسخن راسهم بالنقه
    . لحدى ما نعلم حكامنا
    . بالسكه
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2008, 06:04 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    ..
    . خلال تعاونى مع منظمة -اليونسيف - بعد تسريحى رئاسياللصالح الخاص
    . فى نشر التعليم الصحى و التوعيه عن طريق المسرح
    . فى مواجهة الامراض العشر الاساسيه.. كتاب حقائق للحياه ..
    . و ذلك نسبة لوصول الاجماع الدولى الا ان المسرح احد اهم وسائط الاتصال الجماهيرى
    . و على صعيد اخر .. كان هنالك برنامج اخر توصل اليه الخبراء
    . وهو رفع معدل الوعي .. لدى المسئولين الحكوميين اوالمنفذين الرسميين لسياسة الدول
    . التى تفتقر الى التخطيط السليم لمواجهة التحديات الاساسيه للانسان
    ..
    . و فى هذا الصدد نحن نحتاج الى فصول محو اميه ..
    . فليس غريباعلى الاطلاق .. ان نصبح فى ذيل القائمه سينمائيا
    . على سبيل المثال
    . يجلس سينماءييناعلى مقاعد الفرجه لما يدور من خطل
    . بينما دول اخرى تفتحت اعينها حديثا تشكل فى هذا النشاط الخلاق
    . مراتبا يشار اليهابالنبوغ فى هذا المجال عالميا
    . كمؤشر لما اصابه مواطنيها , من عوائد ايجابيه
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-05-2008, 09:19 PM

khatab
<akhatab
تاريخ التسجيل: 29-09-2007
مجموع المشاركات: 3433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)



    المرجو عدم اصطحاب الاطفال



    ..


    . مسرحيه



    . الطريق الى



    . مسرحيه



    . ذباب الجويه


    . مسرحيه




    .


    .


    . العاقبه عندكم فى المسرات
    . لا توجد مواصلات
    . بعد الكارثه

    ....

    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2008, 09:42 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مائة عام ..مائة عام .. (Re: khatab)

    هل هزم الواقع المسرح؟ مافى مسرح ولو فى الخيال؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 3 „‰ 4:   <<  1 2 3 4  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de