قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يترجلون

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 07:04 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عاطف عمر محمد صالح(عاطف عمر)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-01-2011, 07:09 PM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Nazar Yousif)

    Quote: الأخ عاطف
    أولا لم يكن ردك على الأخ الصادق
    اسماعيل موفقا وأرجوا أن لا تحمل
    الكلمات أكثر مما تحتمل واطلالة الصادق
    لا تقابل بالتخوف من انحراف البوست وكما
    ذكرت لك سابقا من السهل جدا استدعاء الشر
    وبالتالى من الصعب جدا استدعاء الخير .

    شكراً أخي الأستاذ نزار
    عارف يا نزار مداخلتك دي كما يقول صديقنا نصار ( ورطة ) كبيرة خلاص
    لو ردينا عليها نكون قد جرفنا نحن بأنفسنا البوست وهو عين ما كنا نتخوف من الآخرين فعله
    ولو سكتنا عليها نكون قد أسهمنا في تمرير او تثبيت مفهوم خاطئ من وجهة نظرنا
    سوف أختار الخيار الثاني راجياً أن أجد فرصة أخرى ( غير هذا البوست ) للتوضيح أكثر

    جعلنا الله تعالى ممن يستدعون الخير

    وشكر أكثر للأخ الصادق أن تفهم مقصدي

    (عدل بواسطة عاطف عمر on 27-01-2011, 07:17 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2011, 10:15 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Nazar Yousif)

    Quote: زول تاني


    الصادق إسماعيل

    مع تحياتي وشكري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2011, 06:38 PM

Nazar Yousif
<aNazar Yousif
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 12465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: الصادق اسماعيل)

    الأخ الصادق اسماعيل
    سأربطك بالأخ عربى يعقوب
    Quote: بعيد عن الموضوع وبعد اذن صاحب البوست


    عربي يعقوب

    هل انت عربي يعقوب جامعة الخرطوم مؤتمر الطلاب ولا زول تاني

    الصادق اسماعيل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2011, 08:58 PM

صلاح عباس فقير
<aصلاح عباس فقير
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 5074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Nazar Yousif)

    أخي عاطف،
    لك كل شكري وتقديري لدفاعك في هذا البوست عن وجهة نظر موضوعية،
    وعدم رضوخك للتيار السائد، الّّذي يريد في سبيل إسقاط هذا النظام، أن يتغافل عن الحقائق الواضحة،
    ولا يكتفي في هذا المضمار بأن يتجاوز عن رؤية أخطاء المعارضة وخطاياها!
    بل، وبدلاً عن ذلك يسعى إلى إلغاء تاريخنا كله وانتمائنا العربي والإسلامي!
    ضارباً عرض الحائط بكل دعاوى الديمقراطية واحترام الرأي الآخر!
    إننا نحترم كلّ انتماءاتنا وتكويناتنا العرقية والدينية، ولن يجرمنَّا شنآن أحدٍ على أن نتجاوز هذه القضية الأخلاقية!
    لكنني أتعجب ممن يرفع راية الديمقراطية والحرية، لكي يقضي على حريات الآخرين!
    أنّ في تاريخنا كثيراً من المآزق والمشكلات والأخطاء والخطايا، واعتداءً على حقوق بعض المواطنين،
    نعم، ولكن ما هو السبيل الحضاري لتجاوز هذه التركة الموروثة؟
    صدقني لقد تجاوزوا طالبان! التطرف ليس في الدين فقط، في كل المذاهب يوجد متطرفون!
    المهم، لا يفوتني أن أحيي الأخوة المشاركين في الحوار!
    ونحن في هذا الظرف أحوج ما نكون إلى التواصل والتعارف الفكري، والسعي إلى تجاوز
    العقبات التي تحول دون بناء حركة وطنية تؤسس طريق النضال السلمي أولاً،
    قبل أن تضطر إلى حمل السلاح!

    (عدل بواسطة صلاح عباس فقير on 28-01-2011, 07:11 AM)
    (عدل بواسطة صلاح عباس فقير on 28-01-2011, 07:19 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2011, 10:21 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: صلاح عباس فقير)

    Quote:
    " أنا والذين أنضموا إليَّ في الأحراش وحاربوا لأكثر من 20 عاماً قد أحضروا لكم اتفاقية السلام الشامل في طبق من ذهب، وبذلك تكون مهمتنا قد انتهت. الآن دوركم وخاصة أولئك الذين لم يجدوا الفرصة لكي يمارسوا حياة الأحراش. عندما يأتي الزمن للتصويت فى الاستفتاء تكون تلك فرصتكم الذهبية لتقرروا مصيركم . هل تريدون أن تكونوا مواطنين من الدرجة الثانية في بلدكم؟، هذا خياركم بالكامل."

    وكان الرد من قبلنا
    Quote:
    Quote: لذلك، فإن قضية الوحدة والإنفصال لا يمكن أخذها في فلسفة د. جون قرنق بتلك البساطة الساذجة وإتهام الرجل بأنه كان كذا أو أنه يعمل على كذا، إنما تؤخذ إستناداً على الأسس الفلسفية التي كان يفكر بها، فقد كان الرجل سياسياً ومفكراً في آن واحد، وعندما تكلم عن الوحدة أو الإنفصال لم يتحدث عن "ماهيتهما"، وإنما عن "شروطهما"، وهناك عالم من الفروقات ما بين الإثنين. وبالتالي لم يحدد موقفه من هذه القضية كسياسي إنما كمفكر. وقد تجاوز بذلك مرض الذهنية التصنيفية التي ظلت السمة المميزة للساسة السودانيين والذين وعندما ينطلقون في مناقشة مثل هذه القضايا يتحركون من فهم لها أقل ما يمكن وصفه أنه سطحي، وفي أغلب الأحيان يقصد به الإدانة والإبتزاز أو الدعاية السوداء، أكثر من كونه بحث عن خيارات على أساس موقف فلسفي وتاريخي لوحدة السودان، أو قد لا يكونون على إدراك بما يقولون أو ماذا يريدون بالمرة تحركهم من خفاء مخيلة ولاشعور سياسي يجد أساسه في الثقافة العربية الإسلامية التي ينتمون إليها. لكن الراحل كان يعرف ماذا يريد على وجه التحديد، وعندما يتحدث عن السودان الجديد فهو كان يعني التغيير نحو واقع آخر للدولة الراهنة، له أبعاده الفلسفية والأخلاقية والهيكلية.


    ونضيف ونقول نعم ياعاطف لو أستمر الوضع كما هو في السودان ولم نطبق رؤية السودان الجديد وفق شروط واقعية لتاسيس مؤسسة دولة سودانية بالاضافة والتعديل للرؤية بارادة جميع اهل السودان ومكوناته الواقعية وفق تنوعنا التاريخي والمعاصر اذا لم نطبق هذا في الواقع العملي في السودان او اي شكل من اشكال الدويلة القائمة منذ الاستقلال فانه حتما سيظل مواطن السودان في جنوبه مواطن من الدرجة الثانية.ومناطق اخرى بحجم اكبر من جنوب السودان مواطنين من الدرجة الرابعة او صفر اساسا فماهو تقديرك لمسلمي دارفور الذين يواجهون الابادة الان؟ وفوق كل تطالب ضحايا الجنوب التاريخيين بالوحدة مع انظمة الجلابا في الخرطوم تمارس الابادة ضد شعبهم وجنودهم التاريخيين منذ الثورة المهدية وهم مسلمي دارفور الان؟
    بصراحة كدا انتم فاكرين الناس شنو مثلا؟ اغنام دجاج ايه بالضبط؟
    شعب دفع حوالي الخمسة مليون ضحية من اجل كرامتهم كبشر داخل ارضهم الذي وجدوا فيه وبعد كل هذا ياتوا طوعا للخضوع والاذعان لقاتليهم دون ان يحدث اي تغيير للاسباب التي دفعت بهم لخوض هذا الحرب الطويل دا وين دا في الكون حدث؟
    هذا هو حقيقة الواقع ولكنك تعمى ان تراه لاسباب نحن نعلمه كما هو واضح من خلال اول سطر كتبته هنا.
    فقط لانكم تجهلون تاريخ الشعوب ومكوناته الثقافية وتجاربه عبر العصور وفق إرادته في صناعة مصيره بالطريقة التي تختارها وبالشكل الذي يرغبه هو ولا اي كائن يستطيع قهر ارادة الشعوب بالقوة لاخضاعه وفق مزاجه إلا اذا تم مسح تاريخ هذا الشعب اذا مكتوبا او غيرمكتوب وطمس ثقافته بالمرة. وبالعكس هذا ما حدث في الشمال وليس في الجنوب ولهذا منذ البداية الخلل في عاطف نفسه وواضح من طرحه بالطبع
    وفي الواقع الان معظم شعب السودان اصبحوا مواطنين من درجة مافي ذاته فما الخطأ في هذه العبارات التي نقلتها في ردك للاخ نذار ولو صح ان قاله الراحل قرنق فانه صادق مع شعبه ومع حقيقة الواقع الذي لم يكن هو السودان الجديد الذي يحلم به وظل يقاتل في الاحراش من اجله.
    وانا ما عارف الواحد فيكم يرغم نفسه على الكتابة ليكشف جهله بابسط الاشياء حوله او انه متواطئ مع الانظمة الفاشية التي حكمت السودان. ويوضح بجلاء تحجره وعدمه احساسه بما يحدث لابناء وطنه من اقرب الناس اليه في سدة هرم سلطة الانظمة الفاشية التي تعاقبت على حكم السودان والذين صنفوا انفسهم بانهم الشمال العربي المسلم والدولة السودانية بكامله هي دولة عربية اسلامية وهنا الطامة الكبرى لوطن بحجم السودان وتاريخه المديد العريق مما يعد مصادرة كاملة لامم وشعوب في الواقع.
    فانت تعمى ان ترى كل هذا الخلل وتاتي لنتاتيف وفهلوة جلابية معهودة وتكرار عقيم ممل دون جديد يذكر سوي التحيزات والتمركز في داخل الذات المختل بالانقسام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2011, 10:37 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    طبعا كان هذا ردنا لهذا السؤال باعلاه ولكن الاخ عاطف لم يرهق نفسه في الرد لانه حسب البرمجة طبعا فهو ذو اتجاه واحد ولقد طرحنا له جملة من الاسئلة ضمنها هل هو في شخصه وحدوي؟ وما هو طرحه للوحدة؟ وماذا قدم من اجل الوحدة؟
    وبالطبع سؤال الاخ جعفر الاخير كان مهما جدا الموجه مباشرة للاخ عاطف قبل دخولنا وعاطف تعمد تجاهله او عدم اجابته حتى اللحظة لان السؤال اساسا لا يخدم غرضه كما اوضحنا وهو كما جاء نصا:
    Quote: سؤال آخر : هل تعتقد أن الجنوب ظل يحارب لأكثر من خمسين سنة من اجل الوحدة ؟

    ولكن الاخ عاطف عمل طناش متعمدا طبعا
    ونحن من جانبنا نطرح مزيدا من الاسئلة الاتية
    هل النزاع في السودان من اجل الوحدة والانفصال؟
    هل الذين حملوا السلاح في جبال النوبة والنيل الازرق مبكرا منذ الراحل الاب فيليب عباس غبوش هل كان من اجل الوحدة والانفصال؟
    هل حملة السلاح في شرق السودان منذ بداية اتحاد البجة من اجل الوحدة والانفصال؟
    هل حملة السلاح في دارفور ومنذ حركة اللهيب الاحمر مرورا باحداث بولاد انتهاءا بالابادة الان من اجل الوحدة والانفصال؟
    من هو المسئول اساسا عن الوحدة الحكومة المركزية ام الاقاليم؟
    ما هو طرح الحكومات المركزية في الخرطوم عن وحدة السودان منذ الاستقلال حتى اللحظة؟
    هل الوحدة مسئولية الشعوب ام الحكومات؟
    هل شعب الجنوب السوداني هو المسئول عن الوحدة ؟ كيف ولماذا؟
    هل احزاب الشمال وقواها السياسية لهم رغبة حقيقية وطرح فكري سياسي للوحدة مع باقي اقاليم السودان اين ومتى؟
    ما هي نوع الوحدة التي يريدونها؟
    وماذا فعلوا عمليا في الواقع من اجل تحقيقها منذ الاستقلال؟
    ومع من كان الحرب في الجنوب ولماذا؟
    هل الحرب مع شعب السودان شمالا ام مع انظمة حكم في الخرطوم يقوده النخب من نفس الاحزاب وعساكر احزاب؟
    ما هو المبرر المنطقي والاخلاقي لقادة ونخب الشمال لانفصال الجنوب؟
    ارجو شاكرا الاجابة بموضوعية وذكر حقائق واقعية معلومة لكل هذه الاسئلة.
    اما مدح الاخ جعفر لك بانك صادق في تحليلك فهذه مجاملة منه كما يبدو انه لا علم له باشياء كثيرة خاصة وان مداخلته قبل دخولنا البوست وانا اشكره جدا للسؤال الهام الذي طرحه ولم تجاوبه عليه وهذا شئ مؤسف طبعا
    ولقد كشفنا بوضوح بانك تعمدت الكذب الصريح والاقصاء والتمركز الجهوي السافر وعدم الانصاف لعدم الحياد وتعمد التحيز لاسباب اوضحناها ايضا؟
    وبصراحة عندما تزعم بان قادة احزابكم ونخبكم كانوا يطبلون ويروجون بوحدوية قرنق في القصور العربية فهذا اولا كلام في قمة السخف والبلاهة ناهيك عن انه مجرد كذب محض
    وكما ذكرنا فانه من الضروري ان هناك من روّج مسبقا انفصالية قرنق بالطبع؟
    ولكن في الواقع فان قضية الوحدة والانفصال لم يكن يوما جوهر النزاع في السودان منذ موتمر جوبا في العام ١٩٤٧ وهذا ما يعلمه العرب في مقدمتهم مصر التي كانت حاضرا والعالم اجمع.
    ثم ان الوحدة التي يروّج لها هؤلاء وحدة مع منْ بالضبط؟
    فهل وحدوية قرنق مع العرب ام بين السودانيون مع بعضهم؟
    فاذا كان الوحدة بين السودانيون انفسهم في إطار وطنهم الموحد, فما علاقة القصور العربية بالموضوع اساسا؟
    ام ان السودان ولاية تابعة للقصور العربية المزعومة؟
    فالوحدة اساسا شأن وطني داخلي طوعي بين عناصر مكونات السودان وما كان يجب المساومة فيها مع العرب او قصورهم او ايٍّ كان؟
    فلا ادري علاقة العرب بوحدة السودان شنو بالضبط؟
    وهل هي من مسئولياتهم او اختصاصهم مثلا والسودان دولة كبيرة عريضة مستقلة ذات سيادة؟
    فماهو الخاصية المميزة للقصور العربية بالذات في شأن الدول ووحدتها؟
    فهل هناك تجربة ناجحة او فكرة حتى من قصور العرب في بناء وحدة السودان؟
    اين؟
    فهؤلاء السادة ربما كانوا يبحثون لهم عن عمل في القصور العربية وطبعا عمل الزنج في قصور العرب معروف تاريخيا حتى اللحظة شنو؟
    هذا لغو عجيب جدا جدا بالله عليكم شوفوا الاستلاب والانهزام امام الدكتاتور العربي وصل بينا وين؟ وواضح ان قرنق اجنبي حسب الصيغة هذه ولذا هرول سادتنا لاقناع سادتهم بوحدوتنا ضمن الامة العربية طبعا ولا ما عارف الوحدة مع منو بالضبط؟
    وفي الاساس من الذي اهمل شأن الوحدة وهو في قمة سلطة الدولة السودانية قبل مجئ الانقاذ؟ ومن الذي جاء بالانقاذ الى السلطة؟ ومن اين جاءت الانقاذ؟
    وكنا نتفهم هذا العمل لو ذهب السادة لاقناع الجبهة ابنتهم المدللة في قصر غردون بوحدوية قرنق ايام جهادها على قرنق ومسلمي جبال النوبة او منذ ان كانوا في السلطة والجبهة ترفع المصاحف معلنا الجهاد على شعبهم في الجنوب ولا يرى إلا الحل العسكري المعلن اساسا من قبل السادة الحاكمون انذاك المطبلاتية في القصورالعربية لاحقا. وكان بايديهم اقناع الجبهة او حتى ردعها ووضعها في حجمها الطبيعي من اجل الوحدة الوطنية التي أنذرالشهيد المفكر محمود محمود طه بمخاطره قبل سقوط النميري ووصول السادة الى السلطة ودفع الاستاذ روحه الطاهر من اجل الوحدة الوطنية ايضا؟
    فاذا قاموا بالترويج لوحدوية قرنق في قصر غردون في الخرطوم لكان خيرا ويعد عملا وطنيا بالضرورة ولكن في قصور الاخرين خارج الحدود فلا ادري ما يعني بالضبط؟
    وواضح من كلام الاخ عاطف ايضا فان الشأن الوطني السوداني اساسا ظل مرهونا بالقصور العربية تحت ارادة الدكتاتويون العرب المتخلفون سياسيا وفكريا للعبث بشأن وحدة السودان والتماييز اهله وفق هواهم طبعا هذا عربيا وذاك افريقيا وهذا مسلما وذاك مسيحيا صليبيا وثنيا وذاك وحدوي وهذا انفصالي وما عارف إيش؟
    فهل لنا نتدخل بهذه الطريقة السجمة في شأن اقزم دويلة عربية على الرغم من ان السودان من اكبر المنطقة؟
    فواضح ان عاطف في حالة اغتراب ذهني كامل وهذا هو نموزج ذهنية ذات النخبة المستنيرة التي يتحدث عنهم ولهذا فقط نجحت فكر الاخوان المتاسلمون المصرية في الوصول الى الحكم في السودان وبقيت فيها ربع قرن حتى اللحظة؟
    ولنا عودة حتما

    (عدل بواسطة Arabi yakub on 27-01-2011, 10:43 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2011, 06:26 AM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    مداخلة الأخ الأستاذ جعفر اسماعيل جاءت كما يلي
    Quote: الأخ الحبيب الأستاذ عاطف عمر
    شكرا على هذا التحليل الدقيق الأمين الصادق .


    ثم توجه بسؤالين للأخ الاستاذ نزار يوسف كما يلي

    Quote: الأستاذ نزار يوسف
    Quote: كما تعلم سناريو الانفصال كان
    آخر السناريوهات الخمس وفق
    رؤية قرنق



    قال جون قرنق بعد توقيع اتفاقية السلام في رمبيك ما معناه " لقد حققنا لكم اتفاقية السلام على طبق من ذهب وعلى من يريد أن يعيش مواطن من الدرجة الثانية حرية الاختيار"
    أليس في هذا التصريح دعوة صريحة لاختيارالأنفصال .
    سؤال آخر : هل تعتقد أن الجنوب ظل يحارب لأكثر من خمسين سنة من اجل الوحدة ؟


    وكما تقتضي الأعراف المنبرية قد أحلنا الأسئلة لمن وجهت له وهو الأستاذ نزار
    فجاءنا عربي (صاحب الأفكار النيرة ) ليواصل مسلسل كشفه لنفسه وإمكانياته فقال لنا

    Quote: وبالطبع سؤال الاخ جعفر الاخير كان مهما جدا الموجه مباشرة للاخ عاطف قبل دخولنا وعاطف تعمد تجاهله او عدم اجابته حتى اللحظة لان السؤال اساسا لا يخدم غرضه كما اوضحنا وهو كما جاء نصا:

    Quote: سؤال آخر : هل تعتقد أن الجنوب ظل يحارب لأكثر من خمسين سنة من اجل الوحدة ؟



    ولكن الاخ عاطف عمل طناش متعمدا طبعا



    ألم أقل لكم أن وجود عربي في هذا البوست مفيد جداًً ؟؟؟



    _____________________

    نحيل الأسئلة مرة أخرى إليكم يا نزار

    (عدل بواسطة عاطف عمر on 28-01-2011, 08:53 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2011, 07:18 AM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: صلاح عباس فقير)

    Quote: ومع ضيق الوقت لم أجد فرصة لمتابعة البوست ذي الأهمية الفائقة!
    ولكن مع نظرات سريعة هنا وهناك، عرفت إلى أي مدى وقفت يا عاطف صامداً في سبيل التعبير
    عن موقف فعلاً أراه مفصلي، ولا ينبغي تجاوزه هكذا ببساطة!
    والحال كما هو معلوم في هذا المنبر:
    ينبغي أن تعبر عن غضبك، وتسبح مع الموجة، حتى تكون مناضلاً!
    ينبغي أن تعتبر الإنقاذ نبتاً شيطانياً لا جذور له ولا علاقة له بواقعنا!
    حتى تكون وطنياً!
    والله أحسدك على هذا الموقف الوطني المتفرد الذي نحتاجه كثيراً في هذا الظرف الراهن!
    أجدد شكري وتقديري ومساندتي لك!

    تحياتي وجزيل شكري أخي الحبيب صلاح فقير
    قراءة مثل كلماتك النيرات هذه تجعلنا نستسهل كل مشقة وعنت واجهناهما لأجل أن تجد هذه الرؤية طريقها، وتجعلنا نحس الأشواك التي مشيناها من أجل هذا البوست زهوراً وياسمين .
    ومثل كلماتك الشفيفة وكلمات الأخ تولوس والذين خطوا أحرفاً هنا مشيدين والذين ناقشونا عبر الهاتف أو الذين راسلونا بالبريد الإلكتروني من كان منهم مقرظاً ومن كان منهم مشفقاً من الغثاء الذي نقابله ومن تحفظ على بعض ما أوردنا ومن اختلف معنا بفهم وبأدب تجعلنا نزيد إلتزامنا بالتثبت من المعلومة وبالترفع عن نابئ الكلمة وبالحرص على عدم جر البوست لغير مراميه
    أقول لك ولهم أنكم جميعكم كنتم الطرف الثالث ذلك الخيار الذي راهنت عليه
    وأحمدالله كثيراً أن لامست كلماتي شغاف قناعاتكم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2011, 07:39 AM

صلاح عباس فقير
<aصلاح عباس فقير
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 5074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: عاطف عمر)

    Quote: بل، وبدلاً عن ذلك يسعى إلى إلغاء تاريخنا كله وانتمائنا العربي والإسلامي!
    أريد أن أقف عند قولي في المداخلة السابقة:
    (بل، وبدلاً عن ذلك يسعى إلى إلغاء تاريخنا كله وانتمائنا العربي والإسلامي!)
    لا أعني بذلك أن هذا هو انتماء جميع أهل السودان!
    لكنه أحد انتماءاتهم المهمة!
    والانتماء عموماً مسألة تتعلق بكينونة الإنسان واختياره!
    ومن ثمّ فإن احترامه هو من أبرز حقوق الإنسان!
    وكما أسلفت فإن احترامي من واقع انتمائي إلى العروبة والإسلام،
    يلزمني أخلاقيّاً باحترام انتماءات الآخرين كذلك!

    (عدل بواسطة صلاح عباس فقير on 28-01-2011, 02:29 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2011, 08:33 AM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: عاطف عمر)

    أكرر مرة أخرى ما قلته سابقاً بأن

    " جزيل شكري لكل من شارك في هذا البوست موافقاً على ما طرحنا أو متحفظاً أو مناقشاً بفهم أو شاتماً متنطعاً
    كل قد أبان سعة ماعونه وأبان ما يدخره لشعبه
    قلت ما أود قوله وقال محاورونا أو ( منتاشونا ) ما يودون قوله
    بي ظن ردتته كثيرا أن في مثل هذه المساجلات يكون الكاسب الأكبر المباشر هو الطرف الثالث ، ذلك الطرف الذي يتابع حوار المتحاورين ونقاش المتناقشين ويزن حججهما بميزانه ويصل للقناعات الأكثر رسوخاً. يأتي بعد ذلك المتحاورين بعد أن يزول عنهما شيطان الإنتصار للذات
    على المستوى الشخصي أسعدني كثيراً أن هذا البوست قد كان سبباً أو محفزاً لبوستات مماثلة بدأت تظهر متناولة مواضيع ذات صلة قريباً أو بعيداً من موضوعنا لكنها في مجملها قد بدأت تتحرر من سطوة ( القداسة ) التي كانت تفرضها نخبنا على قرارات ومواقف الحركة الشعبية رهبة أو رغبة
    أرجو أن نلتقي في بوست آخر إن أمد الله تعالى في آجالنا
    وليعذرنا من تأخرنا في الرد عليه
    فالكتابة عندي إضافة لمشاغل العمل والمعاش هى مسؤولية
    نفكر في الحرف ألف مرة قبل أن نطلقه في الهواء "

    ______________________

    سوف أعود للبوست ( كتابة ) فقط حين ورود مداخلة أرى أن لها أهمية
    غير ذلك فالأفكار والرؤى والفهوم كلها قد أضحت مكشوفة في فضاء هذا البوست
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-01-2011, 08:12 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: عاطف عمر)

    لنا عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-01-2011, 05:01 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    Quote: وكما تقتضي الأعراف المنبرية قد أحلنا الأسئلة لمن وجهت له وهو الأستاذ نزار
    فجاءنا عربي (صاحب الأفكار النيرة ) ليواصل مسلسل كشفه لنفسه وإمكانياته فقال لنا

    عاطف
    هذا السؤال التاريخي ياعاطف من البديهي ان يكون موجه لك انت ايضا لاسباب عدة منها انك صاحب البوست وسوداني مثلك مثل الاخ نزار يوسف ولا اجد ما يميز نزار في هذا إلا وفق التصنيف اعلاه بالطبع وهنا انت توضح الصورة الاخرى للتناقض وهو ان نزار وإن كان شماليا إلا انه (منسوب حسب مصطلحاتك طبعا) للحركة الشعبية الجنوبية وحتى في هذا كان يجب ان تكون موضوعيا وتناقش الاجابات التي طرحناها في متن مداخلاتنا حتى في اخر مداخلة وفي كل الاحوال فانا وإن إخطأت في من وجه الحكيم جعفر السؤال فهذا خطأ غير مقصود بالطبع وبالتالي ما كان يجب ان تخلق لنفسك كل هذا البوبار وهذا فقط يدخل في إطار الغرقان بتمسك بالقشة طبعا
    ويوضح ايضا عجزك التام عن مواجهة المأزق التي ادخلت نفسك فيها
    فالاجابة الموجهة من الاخ جعفر الى نذار وبالطبع له اكثر من اجابة في مداخلاتنا باعلاه اخرهم هذه العبارة في اخر مداخلة ولكنك لا تقرأ بالطبع

    Quote: ولكن في الواقع فان قضية الوحدة والانفصال لم يكن يوما جوهر النزاع في السودان منذ موتمر جوبا 1947; وهذا ما يعلمه العرب في مقدمتهم مصر التي كانت حاضرا والعالم اجمع.

    ويبدو انك في حالة من الارتباك بالطبع وبالتالي تركت كل الاسئلة المطروحة لك من قبلنا واتيت بهذا السؤال لتجعل منه قبة لانتصاراتك المتوهمة
    فهل هذا نفس عاطف الذي زعم في نفس البوست بانه لا يبتغي انتصارا وتعوذ بالله العظيم من شهوة الانتصار؟
    بالطبع لا شئ غريب فالجلابي دينه مثل بضاعته في الدكان فقط لخدمة مصالحه الخاصة واغراضه هو لا شريك له في هواه؟
    والواضح فانك وبقدر ما عجزك في تحقيق ما تتوهمه بالانتصار بذات القدر تسعى جاهدا للانتقام باعتبارك خصم حسب قولك طبعا؟
    ولهذا فقط فان طبيعة الحيكومات في الخرطوم لا تتغيير بالطبع لازدواجية النخب الجلابية من الذين حكموا السودان حتى الان. بينما تجده خارج الحكم ومنذ طفولته فهو انسان عادي وحالما يصل الى ابواب السلطة في قصر غردون فلا يؤمن شروره حتى اقرب الناس اليه وهكذا قتل العشرات في قلب الخرطوم وناهيك عن اساليب التعذيب منذ الاستقلال. حتى ضاع نصف قرن من العبث بالانسان السوداني في كل مكان في السودان من كل الحيكومات وكل الحكام ونخبهم وكان بديهي ان نصل الى الفاشية التي نعيشها الان ويجسم الجبهة الفاشية على صدر شعب السودان ويستوطن فيه.
    لكني إطمئنك بانني لا صلة لي بالاثنين معا فلا انتصار ولا إنتقام فقط الحقيقة بنسبيتها هي سيدة الموقف وهي أساس الخلاف والجدل لا اكثر ولا أقل.
    Quote: ألم أقل لكم أن وجود عربي في هذا البوست مفيد جداًً ؟؟؟



    انا ما عارف انتو بتلقوا الصلاحيات من وين بالضبط؟
    من انت ياعاطف حتى تحدد وجودي في هذا البوست مفيد او غير مفيد؟
    فهل انت تمتلك الحركة الشعبية ام تمتلك الراي العام ام المنبر العام ام ماذا حتى تحدد فائدة إسهام شخص من عدمه؟ ام القاضي ام القانون ام حكم؟
    انا مفيد غصبا عنك لمجرد انني انسان موجود بالطبع ولا يحدد اي فرد فائدتي من عدمه اساسا حتى لو ضرب راسه في عنان السماء لانه يظل فرد له راي كما لي راي مثله ايضا؟
    وهذا اسلوب دوغماتي يزعم في نفسه الكمال وإمتلاك الصاح المطلق ليحدد بجرة قلم من اوهامه بان هناك شخص اسهامه او رايه مفيد وبالضرورة هناك اخرغير مفيد بالضرورة؟
    ولكنك عادة تنسى نفسك بالطبع فما هو تقييمك لاسهامك انت شنو مثلا؟
    وهل افادتي كما هو فائدة وجود الاخ نزار مثلا؟
    وكيف حددت هذا وكم عدد الذين استطلعت اراءهم واين اراءهم بالضبط ليؤكدوا بالبرهان بان وجودي مفيد؟ وفي ماذا مفيد؟
    وفي الاخر علاقته بالنقاش والاسئلة المطروحة لك شنو بالضبط؟
    فهل يمثل اجابة مثلا للاسئلة؟
    فكل هذا يوضح عجزك عن الرد على الاسئلة والهروب من مواجهة ذاتك المنقسم اساسا
    وهذا ايضا يعني بانني لو كان موقفي صاح حسب تصورك انت فماذا كان سيكون حكمك بالضبط؟ ببساطة لانك زعمت انني على خطأ طبعا هنا فقط لكشف نفسي ليس إلا وبالتالي انني مفيد طبعا؟
    طيب افترض كان موقفي عكس ما طرحته باعلاه فماذا سيكون حكمك لي بالضبط؟ قمة الخواء قال مفيد قال بالله!
    فمن الحكمة والموضوعية واساس الحوار هو ان ترد على ما طرحناه بتفصيل وتقديم الاجابات الواقعية لما طرحناه من اسئلة في متن مداخلاتنا باعاليه كما تحويلك للاسئلة في قضايا عامة بشخص ما وربطها به بالضرورة فهذه شخصنة عقيمة ويوضح هروبك ليس إلا ومنذ اول مداخلة طلبت من الاخوة زكريا ونزار بالابتعاد عن هذا البوست وهو يدخل ضمن حملة الموتمر الوطني في مصادرة الحركة الشعبية قطاع الشمال لا اكثر ولا اقل. بل انت شرعت في إقصاء قيادة القطاع وخلق التبرير الجهوي العبثي للانقضاض ولهذا فنحن مازلنا في بداية النقاش لما انزلته من مزاعم واكاذيب لا علاقة لها بالواقع على الاطلاق وسنستمر في كشف المزيد
    واوضح لك صراحة بانني لا اخشى الانكشاف في سبيل البحث عن الحقيقة حتى ولو في حجر ضب فانا هناك بالطبع. والسبيل الوحيد هو الحرص على طرح الحقائق كما هي ودحض ما طرحته باعلاه بما هو الاصح ستجدني هناك طائعا مختارا لماهو الاصح وهذا ما لا يمكنك الحصول عليه سهلا وليس بمجرد طرح الاكاذيب والاوهام الفارغة لان هذه الاسئلة التي طرحناها ليست اختلاقا من فراغ وانما من الواقع الذي نعيشه على مستوى الوطن عليه عند الاجابة على الاسئلة ودحض كل ما سطرناه باعاليه ستجدني مع الاصح
    اما اي مزاعم كاذبة واختلاق الاحكام بلا ادلة وبراهين مما يجعلني نيفرس جدا جدا

    (عدل بواسطة Arabi yakub on 31-01-2011, 05:11 PM)
    (عدل بواسطة Arabi yakub on 01-02-2011, 09:00 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-01-2011, 05:07 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    Quote: قريباً أو بعيداً من موضوعنا لكنها في مجملها قد بدأت تتحرر من سطوة ( القداسة ) التي كانت تفرضها نخبنا على قرارات ومواقف الحركة الشعبية رهبة أو رغبة


    طبعا هذا مجرد زعم باطل بالطبع وانا ما عارف الواحد يقول خصوم الحركة وهو ضمنهم طبعا ويرجع يزعم قداسة الحركة؟ شنو الدروشة دا بالضبط؟
    الحركة الشعبية اكثر احزاب السودان قد تعرضت للنقد اللازع حتى على مستوى هذا المنبر وعلى مستوى اعلام الدولة السودانية منذ تاسيسها حتى الساعة. فالحركة الشعبية هي الحزب السياسي الذي لم يجد فرصة ولو لحظات لتقديم برنامجه عبر اعلام الدولة السودانية القائمة الان كما حاربته عسكريا كل الاحزاب التاريخية في السودان فمنهم من جلب سلاح الراجمات لاول مرة في السودان لرجم الحركة الشعبية في عقر دارها ومن كان في السلطة يصدر الفرمان بردع الحركة وعندما فشل جهودهم سلموا السلطة بكامله الى الدبابين الماجورين؟
    بل ان عاطف هنا يتناقض مع نفسه بشكل مريع فهو من كتب هذه العبارة

    Quote: أحزابنا التي تناست كل تاريخها القريب حالة كونها حاكمة في السلطة وتخوينها لبعضها البعض بدعوى ( التخابر مع حركة التمرد )

    فهل هذا القداسة الذي يزعمه عاطف
    فواضح ان عاطف يمثل جزء حملة غير مرتبة وغير موفقة طبعا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2011, 04:55 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    Quote: " إزدواج المعايير سمة بارزة من سمات الممارسة السياسية السودانية
    حدث إنفصال مماثل في الجبهة القومية الإسلامية الحاكمة في العام 1999، نشأ عنه ما درج على تسميته بمجموعة ( المنشية ) بقيادة د. حسن الترابي التي تطورت لتصبح حزب المؤتمر الشعبي ، ومجموعة ( القصر ) بقيادة المشير عمر البشير التي تطورت لتصبح حزب المؤتمر القومي . سارت أمور الحزبين على النحو الذي يعرفه الجميع .
    ما أود التركيز عليه أن الساحة السياسية السودانية إلا قليلاً كانت تنظر لهذا الإنقسام على أنه ( تمثيلية ) جديدة ولعبة من ألاعيب الإسلاميين . أو هو تقاسم أدوار . غذى ذلك الخيال أو تلك النظرة ما اعترف به قادة المجموعتين من خداعهم للساحة السياسية عند قيام إنقلاب يونيو 1989 وقالة د. الترابي الشهيرة مخاطباً العميد البشير ( أيامها )
    " إذهب للقصر رئيساً وسوف أذهب أنا إلى كوبر حبيساً " - أو كما قال -
    لست هنا بصدد نفى أو إثبات صحة ذلك الخيال لكن الذي استغربه أنه حتى الآن لم يتكرم علينا أحد بالحديث عن أن ما حدث في ( الناصر ) ومن ثم إتفاقية الخرطوم للسلام من الداخل كان أيضاً ( تمثيلية ) جيدة الحبك ولعبة من ألاعيب الحركة الشعبية لتحرير السودان أو هو تقاسم أدوار بين جماعة الناصر والحركة الأم . وهو تمثيلية ( إن صدقت فرضيتها ) تكون ذكاء سياسياً من العيار الثقيل حيث
    - كسبت من خلالها الحركة الشعبية ( توافق ) الساحة السياسية السودانية حكومة ومعارضة على بند ( حق تقرير المصير ) .
    - وكسبت الحركة أيضاً وجود ( ذراعها ) داخل مؤسسة الرئاسة السودانية حيث كان د. رياك مشار وقتها يشغل منصب مساعد رئيس الجمهورية . مما يمكنها من معرفة تفكير ( خصمها )
    - وكسبت الحركة أيضاً إضعاف ( عدوها ) إقتصادياً حيث كانت الحكومة وقتها تصرف على جيوش الحرب في الميدان وعلى ( جيوش السلام ) في ضواحي الخرطوم الراقية .
    - وكسبت الحركة أيضاً تقوية موقفها الإقتصادي عبر الدعم الذي يأتيها من ( ذراعها ) الحكومي . وهنا نتذكر قالة د. قرنق عندما سئل ( في سياق مختلف ) عن مصادر تمويله فأجاب أن " حكومة الخرطوم هى أكبر ممول له "
    كل ذلك يغذيه ( العودة الظافرة ) لدكتور رياك مشار لأحضان الحركة الشعبية لتحرير السودان في موقع رفيع بعد أن ( استنفذ غرض تواجده ) داخل القصر الجمهوري ثم تصاعد هذا الموقع ليصبح الرجل الثاني في الحركة الشعبية ( ولن نردد الهمس بأنه المحرك الفعلي للحركة ورجلها الأول ) .
    كل هذا ( الخيال ) لا أزعم بقطعيته ولا أجزم بعصمته
    لكنني فقط استغرب عدم طرحه حيث طرح سيناريو مماثل لانقسام الإسلاميين رغم عدم وجود ( منافع ظاهرة ) للتمثيلية المفترضة أو تقاسم الأدوار عندهم . "

    ونحن نقول ليك حقائق لا احلام فالمؤسف ان انشقاق الحركة قد كانت حقيقة بالدماء الغالية لابناء الجنوب اللهم إلا اذا انت تراهم يموتون فقط لانهم يستحقون الموت او الموت عندهم شئ طبيعي
    وكان أهم اسباب الانشقاق هو اعلان الجهاد او هو بمجرد استلام الجبهة للسلطة باجندتها الاسلاموية الجهادية الوافدة تنبه اليه الضحايا التاريخيين بانه حان وقت ابادتنا بالدين. والجلابا المسلمون فقط يتبادولون الادوار للخلاص مننا واستلام ارضنا. وبالتالي وجب المطالبة باستقلال الجنوب والاستعانة بكل الدنيا لتخليص ارواحنا؟ كما طرحت حكومة الانقلاب حق تقرير المصير للجنوب ولكن الراحل/ قرنق ومجموعته رفضوا كل هذا واصروا على مواصلة النضال من اجل السودان الجديد
    ولقد اشتبك اعضاء الحركة عسكريا في الميدان وهذا موثق ولا يعقل انهم كانوا مجرد انتحاريون او يمثلون بقتل بعضهم بعضا.
    اما ما نجزم عليه ايضا ولدينا من الادلة والبراهين لنجادل به اي كائن بالطبع فهل انقلاب الجبهة الاسلاموية لم يكن مجردة لعبة قديمة بين احزاب الجلابا في الخرطوم كما حدث بعد الاستقلال حيث تم تسليم السلطة للجيش مباشرة عبر انقلاب عبود؟
    هل فعلا الجبهة كحزب صغير فشل في انتخابات الدوائر الجغرافية قادرة على استلام السلطة دون ضؤء اخضر من باقي الاحزاب الاخري؟ كيف تمكنت الجبهة من القيام بالانقلاب اساسا؟
    وكيف اخترقت القوات المسلحة القومية؟ ولماذا لم ينفذوا انقلاب عبر ضباطهم في نظام النميري الذي بجرة قلم كاد ان يؤدي بهم الى حتفهم
    المحتوم دون ان يكلف معه شربة قهوة؟
    كيف ولماذا نجح انقلاب الكيزان؟
    هل تعلم كيف ينجح الانقلابات من هذا النوع؟
    ولماذا الحكومة الحزبية ضعيفة؟ ما هي الاسباب الجوهرية لضعف حكومة الاحزاب بالضبط؟
    لماذا تم تجاوز الحركة الشعبية كتنظيم سوداني مسلح نازل المشير عسكريا حتى سقط غير ماسوف عليه إلا ان الاحزاب قد تجاوزوا الحركة وشعبهم في الجنوب من الانتخابات وتركوهم في أتون الحرب التي اعلنها المشير المخلوع, وواصلوا بالوراثة المزيد من الحرب ضد جزء عزيز من شعبهم ووطنهم وكان خسائر الحرب بالضرورة أن يقع على كاهل شعب السودان جميعا اولا واخيرا؟
    ما المبرر المنطقي والاخلاقي لاستمرار الحرب في الجنوب بعد سقوط النميري بانتفاضة شعب السودان جميعا في مقدمتهم الحركة التي كانت تنازل النظام عسكريا في الميدان؟ وهل الجنوب هو غير السودان ام اقل اهمية من الشمال؟
    هل شعب السودان جميعا مسئول عن استمرار الحرب بعد سقوط النميري؟
    من المسئول عن الحرب واهدار ارواح اهل الشمال السياسي في داخل ارض الجنوب واهدار اموال الدولة السودانية في الحرب في الجنوب؟
    ألا يوجد بدائل اخرى باي ثمن حفظا للارواح الانسانية واهدار ثروات الشعب؟
    ما مسئولية الحكومة ان لم توفر الامن لجميع مواطنيها في الوطن؟
    هل الحركة الشعبية كانت حركة اجنبية ؟
    ماهي مطالب الحركة بالضبط حتى تقابل بالحرب بعد سقوط النميري؟
    كيف خرج المرغني واخرون بعد الانقلاب وكانوا معتقلين؟
    مبارك الفاضل بالذات انا اعلم تفاصيل خروجه بالطبع فمن الذي اخرجه؟
    ولماذا لم يقدموا للمحاكمة حسب زعم عصابة الانقلاب بانهم كانوا فاسدين بالجملة فلماذا لم يحاكم احدا ولو صوريا حتى الساعة؟ وكيف اعدم ضباط رمضان العسكريون بينما التجمع المعارض ظلوا باقين؟
    خروج الامام الصادق وعودته فوق ما هو واضح ايضا تطرح مليون سؤال ويظل ما خفي اعظم بالطبع؟
    لماذا لم يمس احدا من هؤلاء بينما الاسلاموي المتمرد بولاد قد قتل دون التقديم للمحاكمة على الرغم من انه قد اعلن التمرد على تنظيمه من داخل اقليمه في دارفور البعيدة؟
    Quote: وكسبت الحركة أيضاً تقوية موقفها الإقتصادي عبر الدعم الذي يأتيها من ( ذراعها ) الحكومي . وهنا نتذكر قالة د. قرنق عندما سئل ( في سياق مختلف ) عن مصادر تمويله فأجاب أن " حكومة الخرطوم هى أكبر ممول له "
    كل ذلك يغذيه ( العودة الظافرة ) لدكتور رياك مشار لأحضان الحركة الشعبية لتحرير السودان في موقع رفيع بعد أن ( استنفذ غرض تواجده ) داخل القصر الجمهوري ثم تصاعد هذا الموقع ليصبح الرجل الثاني في الحركة الشعبية ( ولن نردد الهمس بأنه المحرك الفعلي للحركة ورجلها الأول ) .

    اما زعمك بان الحركة تتلقى الدعم من جناحها في الخرطوم رياك مشار فهذا تلفيق غريب جدا! فرياك ومجموعاته لم يتجاوز وجودهم في الخرطوم الثلاث سنوات فقط بينما ظلت الحركة تحارب منذ عهد السفاح النميري فهل انت جاهل بكل هذا؟ وكمان زعلان كأن رياك مشار كان يشحن السلاح مباشرة من القيادة العامة لقوات حيكوماتكم في الخرطوم؟
    يا عاطف انت إماعقلك صغير جدا او تلميذ صغيرفي مدرسة التحريض والتعبئة التابعة لانظمة الهيمنة العروباسلاموية في الخرطوم؟
    وبصراحة لا يوجد من يخدم اجندة الاقصاء العروباسلاموي الجاهلي العنصري اكثر منك انت بالذات ولهذا ايضا وجدت فكر الاخوان المتاسلمون العنصري الارهابي الفاشل مكانه في بلاد السودان؟
    فالجيش الشعبي منذ يومهم الاول هم عبارة عن فرق عسكرية مسلحة ضمن مؤسسة الجيش السوداني. وقد تمردوا باسلحتهم بالطبع. ثم انهم يقومون بالاستيلاء العسكري على الحاميات الحكومية في الجنوب ومقاومة القوات المهاجمة لهم في مواقعهم واستلام كامل عتادهم , بل ان حرب الغوريلا هو الهجوم المباغت لقوات الحكومة واخذ كل العتاد بالكامل. وهذا ما ظل يردده القائد قرنق منذ تاسيس الحركة وقبل انضمام رياك للحركة واستمر الحال الى ان انتهى الحرب. وعليك بمشاهدة السلاح التي تم إستلامه في المواجهات الميدانية في اليوتوب.
    وبالعكس فان العائدون من جانب الحكومة التي تقوم بدعمهم لمواجهة الجيش الشعبي اساسا. وعندما يفشلون يفرون بجلدهم فقط وهذا ما حدث بالفعل مع كل العائدون من طرف الحكومة والحالة الوحيدة الإستثنائية كانت في بداية التمرد فقط حيث دخل الجميع الغابة بسلاحهم.
    اما اتفاقهم على بند تقرير المصير فهذا بقدر ما يقدم حل لمعاناة شعب السودان في الجنوب بقدر ما يوضح عجز قادة الشمال بل رفضهم على التنازل اللازم لشعبهم في الجنوب لاحداث معادلة حقيقية لتاسيس نظام حكم عادل في اطار دولة موحدة على اسس واقعية قوية وثابتة

    ياراجل اخجل واستر حالك وباقي جلاباتك وبلاش اونطة واوهام فارغة معاك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2011, 05:03 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    Quote: Quote: ثانيا هناك مفارقات غريبة وعجيبة في نفس الوقت حسب طرحك ويعتذر فهمها للبعض بالطبع
    فمثلا ان يكون الشخص رغم انه قائد سياسي يقود حزبا سياسيا او جزء اساسي من قيادة حزب سياسي له طرح سياسي فكري واضح المعالم ويوصف هذا السخص بانه مجرد (طبال) داخل حزبه السياسي الذي ظل يناضل من اجله فهل هذا الشخص مجرد طبال وهو صانع قرار داخل حزبه؟ ولمن يطبل بالضبط؟


    هذا السؤال أجبنا عليه بتفصيل كاف في بوست سابق
    سوف أعيد الإجابة هنا

    اطلاقا لايوجد اي علاقة بين السؤالين وكل الاخبار الذي سطرته هنا
    فالاسئلة واضحة ومحددة وبالضرورة تحتاج لاجابات واضحة ومحددة وليس نقل اخبار وكأنك مراسل التجمع الوطني بتاعكم
    ويبدو انك في وضع من عدم التوازن او التركيز
    وعليك بالسؤال مكررا
    كيف يكون الشخص قيادي في حزبه السياسي وفي نفس الوقت طبال داخل حزبه او تنظيمه السياسي ولمن يطبل بالضبط؟
    وكل ما ذكرته لا علاقة لها بمعنى التطبيل إلا قصورك انت في ان ترى الاشياء كما هي, لان بداية تمسكت بقشور الاشياء واطلاق المسميات الوهمية لخلق الزوابع ونشر الاكاذيب عبثا فالسياسة فن الممكن ولا عدو دائم ولا صديق ابدي هذا اولا, ثم إن قضايا الاوطان لا يطرح بهذا الشكل السطحي لدرجة التقزز لان مجهود اي فرد مع الاخرين في إطار الوطن لا يعتبر تطبيل اللهم إلا مساندة النظام الدكتاتوري المفروض على الشعوب بالقوة العسكرية.
    فالعمل من اجل الوطن مهما كان حجمه او نوعه فهو يقيم على اساس النجاح والفشل والمردود ولو معنويا حيث التأثير في وعي الشعوب.
    ومنطق العقل يتطلب تحديد اسباب النجاح لتطوره لتحقيق المزيد من النجاح ويكون رصيدا وإرث للاجيال. وفي حال الفشل فمن الضروري تشخيص اسباب الفشل باستخدام وسائل البحث العلمي لمخاطبة الواقع وجمع العناصر المعنية بشكل علمي محايد بعيدا عن النبذ والعبارات الفارغة المحتوى والمضمون والتي هي نفسها تحتاج لدراسة لبحث في معانيه ومقاصده بالطبع والتي لا تعني شيئا في الفعل سياسة او (bodypolitics )
    وكل هذه امور بديهية بالطبع
    فالتحالفات السياسية امر بديهي والفشل السياسي اكثر بداهة بدليل الواقع المأزوم تاريخيا ليس قضاءا وقدرا او ضربة صاعقة بفعل الطبيعة اذن لماذا كل الذوابع غير جهويتك وتحيزاتك لدرجة العمي

    قال ادب الحوار قال؟ فهل هناك ادب للحوار مع المغفلين والمطبلاتية؟
    Quote: كان مقترح الكونفيدرالية بصورته المفاجئة التي أبرزه بها د. قرنق حديث القنوات الفضائية

    الكونفدرالية مصطلح سياسي معروف ومعمول به عالميا في اطار بناء الدول لحقن دماء الشعوب الغالية وخلق الاستقرار بين وحدات سياسية شبه مستقلة تعذرت بقائهم معا وفق منظومة سياسية في إطار دولة واحدة. ولقد كانت الدولة الامريكية الموحدة فيدراليا القائمة الان فان بداية قيامها بعد حرب الاستقلال قد تاسيست كونفدراليا في اطار الولايات او الاقاليم الثلاث عشر الاولى لظروف الحرب وتمسك كل بحقه في الاستقلال وبعد عقد تقريبا هدأت النفوس وازيلت اسباب الإحتقان والعقبات واكتشف كل ولاية اهمية الاخر والتوحد بندية فيدراليا. فكانت نقطة البداية لصناعة الامبراطورية الامريكية القائمة التي بدأت كونفدراليا بدلا عن الحرب
    ومن الطبيعي في سبيل البحث عن الحل للنزاع الدموي المشتعل في جنوب السودان ان يطرح الكونفدرالية او حتى الاستقلال كما حدث الان لوقف سفك الدماء ولا ارى اي غضاضة في طرح الحركة للكنفدرالية كمفهوم سياسي واضح ومعروف في المساومة السياسية بدلا من الضبابية والغوص في الاوهام بغرض ابادة الشعوب او اخضاعه واذعانه بالقوة.
    وفي ابوجا قد طرحت الوساطة النيجيرية الكنفدرالية لحل ووقف نزيف الدم بينما ظل الجلابا يتلكأون وهم يشاهدون محارق الجهاد في وطنهم وضد شعبهم لابادتهم بالطبع. فنيجيريا قد طرحت الكونفدرالية قبل الحركة إلا لايمانها القاطع بمعاناة شعب جنوب السودان بسبب الجهاد الاسلاموي المعلن من قبل الخرطوم ضد شعبها.
    وما عارف الغريب في طرح الكونفدرالية لمعالجة قضايا ووقف الحروب الدموية شنو مثلا؟ ما عارف الجلابي يتحسس متين بمعاناة شعبه او اي انسان اخر؟ ويبدو ان الانسان عند الجلابا هو فقط العربي المسلم؟
    طيب ما هو فهمهم للمفاهيم السياسية ولماذا وضعت اساسا؟ ومتى يتم استخدام هذه المفاهيم بالضبط؟
    متى يتعامل الجلابي مع هذه المفاهيم بواقعية او ان ينتجوا لنا مفاهيم اخرى بديلة جديدة تزيل عنا الهم والكرب والنكبات بافعالهم الهمجية اساسا؟
    فالواضح ان الحرب لم يكن في شمال السودان وحتى الجنود معروفون تاريخيا من اين؟ هذا هو اساس سبب تقل الدم وعدم الاحساس بما يحدث في وطنهم وآفة الاستلاب التاريخي طبعا

    (عدل بواسطة Arabi yakub on 01-02-2011, 07:57 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2011, 05:10 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    Quote: كان من رأينا يومها - وحتى الآن - أن وحدة البلاد خط أحمر
    لا ينبغي أن يترك للتطرف والتطرف المضاد
    وإن وحدة البلاد لا يجب أن تكون موضعاً للمناورات

    كما لا يمكن اطلاقا ان يزايد علينا احدا بمزاعم الوحدة الوطنية المزعومة وخطها الاحمر قال؟ خاصة الذين قاموا بافتعال تقسيم السودان بعد الاستقلال على

    اساس ديني /عرقي/ جهوي وظلوا يشعلون الحروب العبثية ضد شعوبهم منذ الاستقلال, فهؤلاء قطعا ليسوا اكثر حرصا من الحركة الشعبية على الوحدة وفق طرحها المعلن منذ يومها الاول ونضالها المسلح من إطار ما يسمى بقضية الجنوب الى القضايا القومية الجوهرية والاساسية لاقامة وتاسيس دولة عادلة للجميع. ومن ثم تؤسس الوحدة التي حتما لا يتحقق من طرف واحد إلا بجمع ارادة الجميع سلما وعملهم المشترك لخلق الوحدة التي يتوافق مع شعوبهم ولا يتحقق هذا ايضا إلا بالاتفاق على شكل الدولة وضمان الحقوق والمصالح الفردية والجماعية فيها بالتساوي دون ادنى تمييز لاحد لاي سبب كان, وإقامة نظام دستوري عادل.
    وعليك بمقارنة طرح الحركة الشعبية فيما يتعلق بالوحدة بالذات مع برنامج واطروحات الاخرين وافعالهم من اجل تحقيق الوحدة الطوعية منذ الاستقلال فماذا فعلوا في تحقيق الوحدة السياسية في باقي اقاليم السودان الاخرى وهم في كرسي السلطة ثلاث مرات منذ الاستقلال وحتى الانقلابات العسكرية فهي مجرد انقلابات حزبية وعساكر حزبيون من الشمال بالطبع اذن كيف يتحدث هؤلاء عن الوحدة؟
    والوحدة مع من بالضبط؟
    والمقارنة من اهم وانجع وسائل التحليل للفعل سياسة

    والانفصال بالنسبة للجنوبيون هو رد فعل او هو نتيجة حتمية للفعل وعلينا بالبحث عن الفعل ومن الفاعل اولا وليس بالقفز على اعتبار نتائج الفعل وهو الممارسة السياسية في الخرطوم منذ موتمر جوبا قبل الاستقلال حتى اليوم. فمن من ساسة وحكام الخرطوم قد قدم رؤية حقيقية واقعية لتحقيق الوحدة السياسية لكل إقاليم السودان ضمنهم الجنوب السوداني الذي تم عودتهم للسودان طوعا قبيل الإستقلال.
    فقضية الوحدة اساسا مسئولية سلطة الدولة المتمثلة في الحكومة المركزية
    والوحدة مفردة لها معني محدد وهي الجمع بين طرفين او اكثر في إطار ندي يضمن الرضا بين الاطراف المكونة للوحدة ويامنه. لان اي شئ اخر يعتبر هيمنة طرف او اطراف على اخرى, والهيمنة معناها خلاف الوحدة. اما الوحدة السياسية في إطار الدولة الواحدة فهناك نمازج للوحدة معمول بها عالميا بين الدول ويوجد نمازج لها ومطبقة عمليا في الواقع وقد اعطت ثمارها في تحقيق الامن الاستقرار وادامة السلام داخل الدول وحفظ دماء الشعوب بتجاوز نزاعات التباينات العرقية/ الدينية/ الثقافية حيث حققت التعايش السلمي بين هذه التباينات وانجزت النجاحات في تجاوز نزاعات ضيق وندرة الموارد

    وهي.
    الوحدة المركزية وفق نظام حكم مركزي واحد.

    نظام وحدة فيدرالية
    نظام كونفدرالي بين وحدات مستقلة او شبه مستقلة تجمعهم رابطة سياسية محددة بينما يبقي باقي سلطات الوحدات مستقلة
    نظام اتحاد والتي عادة تتم بين دول مستقلة ذات سيادة
    وفي كل الاحوال يتوقف كل هذا على الارادة الطوعية لشعوب الدول وفق مصالحهم الحياتية المادية والحسية معا. لاستدامة اي من الوحدات المذكورة باعلاه او بصدد الخوف من العدوان الخارجي للدول/ الوحدات المعنية وهذا قابل للزوال. وقدرات القادة السياسيون في خلق الارادة السياسية الطوعية للشعوب والمعبرة لارادة ومصالح الشعوب وضمان حقوقهم الكاملة وحرياتهم وإستمرار مصالحهم الحياتية المتساوية وفق نظام حكم عادل يامن حياة الافراد والجماعات تحت اي نوع من اشكال الوحدة باعلاه باتفاق طوعي بين الجميع..
    فقضية الوحدة وخطها الاحمر فهذا مجرد خم عبثي وحق اريد به باطل فالوحدة قد تطوع بها شعوب اقاليم السودان مجانا في سبيل الله للخضوع طوعا تحت ارادة الذين اعادوها وردوها لهم انتقاما وتشريد وقتل واهمال تاريخي وإقصاء كامل من حقوقهم الوطنية؟ فاين كان هؤلاء السادة المتشدقون بخط الوحدة الاحمر عندما تدافع شعوب السودان ركبانا ومشاة للوقوف مع اهلهم في الدفاع عن الوطن وطرد الغزاء الاتراك والمماليك والمسرتزقة من كل صوب, فجاء دقنة اسد الشرق, والتعايشي, والمك البطل ادم ام دبالو الذي اعلن خفافيش الظلام الجهاد ضد اسلافه. اما الحركة الشعبية فقد قدم طرحا وحدويا يغوص عميقا في تاريخ شعوب السودان منذ كوش مرورا بالهجرات العربية الاسلامية والافريقية الافريقية الاسلامية ايضا. بل ان شعب جنوب السودان وهم غير مسلمون قد كانوا ضمن الحضور في دحر الغزو التركي بكل بسالة وشجاعة وقدموا تضحيات كبيرة شمالا مع اهلهم في الشمال من اجل الحرية والانعتاق وحفظ الكرامة الانسانية والوحدة الندية بين الشعوب.
    مرورا بثورة اللواء الابيض وموتمر جوبا قبل حوالي العقد من إعلان الاستقلال حيث اختار شعب جنوب السودان الانضمام طوعا الى السودان الموحد بين عدة خيارات اخرى حتى جاء الاستقلال. وعلى الرغم من التجاوزات الصارخة, وعدم الوفاء بالعهود والالتزامات من قبل قادة الشمال ونخبهم السياسية. ونهب الوظائف الموروثة من المستعمر البغيض وتزوير الهوية السودانية وخطفها بالكامل إلا انهم لم يطالبوا بالانفصال وانما طالبوا بحقوقهم الوطنية المتساوية مع الاخرين في إطار الوطن وهو السودان الموحد وهذا ما ترجمته اتفاقية اديس ابابا للسلام فمن الذي دمر كل هذا التاريخ الحافل بالوحدة بين السودان عمليا في الميدان؟ ومن الذي سعى للوحدة وكان حريصا عليه وهو في قمة سلطة الدولة السودانية حتى يضع لنا خط احمر قال؟
    الخط الاحمر الوحيد هو حياة الانسان وحفظ كرامته ونزع حريته لتحقيق تطلعاته في الحياة الكريمة في ارضه او انشاء الله في راس جبل؟
    ومن كان في قصر غردون يصدر الاوامر لقتل شعبه وإبادته وحرمانهم من حقهم في الحياة في اقاليمهم النائية البعيدة مطلقا لا يملك حق التحدث لنا عن الوحدة. وعلينا بافعاله في الواقع اولا وليس اقواله من اريحته في برجه العاجي.
    واقول ليك بصراحة كدا انا عربي الغلبان دا قطعا لا يمكن ان اكون مواطنا في دولة دينية بل ولا حتى حاكما لاظلم الناس واشوه ديني اولا
    ولا دولة عرق قبلي حتى وإن وهب الناس طوعا السلطة لقبيلتنا فقطعا لا اكون هناك ضمنهم حتى لو اكون معزولا من العالم اجمع. لان ببساطة هذه الاشياء الدين, القبيلة وهي العرق, الطائفية لا يلتقوا والدولة المؤسسة الموجودة بين ايدينا الان إلا في إطار حق الوجود داخل مؤسسة الدولة كمواطنين اولا لهم حقوق متساوية للاخرين إيضا وليسوا سادة الدولة واساسها ليكون الاخرون مجرد اتباع! فهذا فقط شكل من إشكال الإقطاع وليست مؤسسة الدولة الحديثة التي نعيش تحتها الان..
    ولانني في الاول والاخر انسان وفي حوجة ماسة الى اي انسان بغض النظر عن اي إعتبارات اخرى.
    وبصراحة كدا هناك جملة من الاسئلة الملحة التي تفرض نفسها بالحاح وبالضرورة يتحتم الاجابة عليها او البحث عن الاجابات المنطقية لها.
    وفي مقدمة هذه الاسئلة فاننا قد قضينا زمنا طويلا جدا حوالي نصف قرن نعاني من نفس القضايا الوطنية الواضحة المهلكة لنا جميعا مع نفس القادة فاين الخلل بالضبط؟
    فلابد ان هناك خلل جوهري يحتم علينا كشفه بكل وضوح لصالح الاجيال فلقد اضعنا اكثر من اربعة عقود بخمسة اجيال راحوا اونطة؟
    وكل هذا ليس لها علاقة البتة بالشعوب لان الشعب ظل يقاد لا يقود والقادة هم فقط اربعة اشخاص
    إلامام الصادق المهدي
    الدكتور حسن الترابي
    مولانا محمد عثمان المرغني
    الاستاذ محمد ابراهيم نقد
    فبيئة الاستبداد القبلي, الاقطاعي, الطائفي والهوس الديني لا علاج فيه إلا باستئصاله كاملا او مصيره الفناء المحتوم لامحال؟
    ولا يوجد خيارات في النص
    وشعب السودان العملاق قد عملنا الثورات ضد الطغاة والمستبدون وتحربتنا تؤكد باننا كنا في مقدمة كل شعوب الاقليم الثائر الان وقد سبقناهم بعقود طويلة. اذن دعونا نستقرأ تجارب شعبنا وجسارته خلال الخمسون عاما الماضية اسقط نظامين عسكريين مستبدين في وقت الحكم العسكري هو صاحب القدح المعلى وسيد الموقف على مستوى الاقليم. حيث كانوا يحملون شعارات القوة العسكرية للتحرير من الاستعمار ومقاومته عسكريا, بينما كانوا في ذات الوقت يمثلون ايادي الاستعمار لتطويع الشعوب ونهب ثرواته وسلبه ارادته بالقوة المسلحة المدعومة من ذات الاستعمار بشقيه الغربي الراسمالي والشرقي الشيوعي. ولكن شعب السودان قد قذف بكل هذه الاكاذيب والاوهام وراء ظهره وقذف بالطغاة المستبدون الى مزبلة التاريخ بالثورة الحقيقية الشعبية المدنية لجميع شعب السودان وللمرة الثانية فمن الذي اضاع و أهدر ثورات اهل السودان وللمرة الثالثة وافرغ هذه الثورات من اهدافه بالكامل وافقد ثقة شعب السودان في الانتفاضة من اجل التغيير السياسي؟
    وبالامس في تجربة التجمع الوطني الديمقراطي قد وهب ابناء شعب السودان ارواحهم رخيصة في مواجهة الفاشية الاسلاموية في الخرطوم وكان اكبر تجمع معارض على الاطلاق في المنطقة والاقليم بكامله افريقيا وعربيا. فمن الذي اضاع نضال شعب السودان وعاد الى قصره سالما غانما مرتميا في حضن الشمولية والفاشية؟
    فهؤلاء القادة واجب علينا ان نحتكم فيهم ونقرر في امرهم اولا ونسرد فشلهم وخيباتهم وخذلانهم وكشف ألاعيبهم وخلعهم ومحاكمتهم اولا
    وإلا فلا نلومن احدا خارج جلباب هؤلاء المستبدون لدرجة الازمة الان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2011, 05:17 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    Quote: كان الفيتو عند قرنق
    يحدثنا فتحي الضو عن إجتماعات التجمع التي تؤجل أو تلغي بسبب ( تأخر ) جون قرنق في ميدان العمليات



    اما عبارة الكاتب الصحفي فتحي الضو فواضح لا يختلف عنك كثيرا لانه اذا لم يتناول غياب الاخرين ايضا كما نعلم بهذا يكون قد كتب هذه العبارة بعقلية منحازة تماما بل وتستر على حقائق الاجتماعات في التجمع حيث كنا نعلم انه قد تم تاجيل مجرد الشروع في عقد الاجتماعات بسبب غياب السيد/ المرغني الذي لا نعرف اين يغيب او اسباب غيابه حتى الان
    على الاقل كان الراحل قرنق في العمليات لمنازلة ابنة احزاب المدللة التي فرضت الجهاد في جنوب السودان وليس جنوب بورندي.
    والدكتور/ قرنق اظنه القائد العام قوات التجمع الوطني الديمقراطي الذي كان هدفه الاول هو اسقاط نظام الجبهة في الخرطوم عسكريا وبالتالي فانه عمليا فان العمل العسكري هو الاهم في التجمع بكامله والذي يعقد الاجتماعات اساسا بشأنه لتفعيله ودعمه وكيفية سيره. بل ياريد كلهم كانوا عساكر في ميادين النضال المسلح وليسوا سياسيين عاطلين عن أي عمل ضمنهم العمل السياسي لغياب الدولة اساسا.
    وهنا ايضا يتضح جليا عقلية النخب الذين كانوا على رأس العمل السياسي من اجل التغيير وصحفيينهم واتباعهم امثال عاطف وصحبه الضو الذي اوضح الاستخفاف باهمية حضور الراحل قرنق الذي كان عضوا مؤسس في هيئة قيادة التجمع وقائدا للجيش الشعبي والحركة الشعبية لتحرير السودان او حتى ولو ممثلا لاقليم جنوب السودان في التجمع الجلابي. بل كان لاول يجمع اهل السودان جميعا في جسم سياسي معارض واحد وهذا لم يحدث من قبل ولكن العروبوي فتحي الضو ومعه عاطف يبدو انهم كانوا يستهجنون هذا. وبالطبع فان شعب جنوب السودان لا مكان له في ذاكرة الاثنين معا وما خفي اعظم.
    فمبارك الفاضل والسيد المرغني اكيد لهم (فيتو) طبعا مع ان مفردة (فيتو) هذه لا مكان لها اساسا في مواثيق ولوائح التجمع وانما هي من سلخ فتحي الضو طبعا الذي يجهل او يتجاهل طبيعة العمل الديمقراطي حيث لا يمكن عقد اي اجتماع في اي برلمان ديمقراطي إلا بحضور عدد من الاعضاء خاصة الذين يمتلكون الاغلبية النيابية او يمثلون اقاليم او مناطق بعينها خاصة المناطق ذات الازمات ضمنها الحروب والنزاعات. ثم ان الاسم نفسه معني ومحدد التجمع وهذا له معنى ومدلول معروف لغويا وكمصطلح سياسي له معنى محدد طبعا ثم اضافة الوطني الديمقراطي لتكتمل الصورة تماما ورحم الله المعلم المفكر جون قرنق دي مابيور فقد شرح لنا معنى هذه العبارات حرفيا.
    ثم ان اي جيش في الدنيا لديه صلاحيات خاصة ويتمتع بوضع خاص لا يقل عن (الفيتو) هذا بالطلقة بس! خاصة في اعرق الديمقراطيات المستقرة الان فالمؤسسات العسكرية والجيوش على وجه الخصوص تلقائيا لديهم فيتو ولاسباب عدة اهمها ان العسكري هو الشخص المخول له دستوريا وقانونيا حمل السلاح واستخدامه لخوض الحرب ليقتل ويقتل طبعا

    يعني انتحاري من اجل المصلحة العامة للدولة دفاعا او غزوا او تنفيذ تعاهدات دولية او اقليمية.هذا في إطارالدولة.
    اما المعارضة السياسية المسلحة فهو عمليا الجيش اولا
    إلا معارضة الجلابا مع بعضهم فهو فقط كلام وخطب حماسية وهذا احد اهم سبب فشل التجمع الوطني الديمقراطي
    وكان طآمتهم الكبرى ان قائد جيشهم رمزيا فقط (جنوبي جغرافيا طبعا) مما شكل عقدة تاريخية في نفوس البعض ضمنهم عاطف وصحبه الضو فهم متسخسرين ومتحسرين في أن يكون حضور قائد جيشهم كان الاهم بين جمع حضرات السادة حكام الخرطوم وجنرالات حربه بالامس ومعارضي اليوم لاطلاعهم على سير العمل العسكري الهدف الاول للتجمع كما ذكرنا؟
    وانا ما عارف الجلابا من الذي اعطاهم حق الامتياز في كل السودان؟ يعني بصفتهم بمثلوا منو بالضبط؟
    يعني من جاء اسلافهم مع المستعمر يحق لهم تمثيل كل السودان بينما الدكتور قرنق حتى ولو يمثل الجنوب بكامله في تجمع التمثيلية, ومقاتل شرس ضد جناح الجلابا وابنتهم المدللة في الخرطوم إلا انه لا يستحق أي إعتبار بالطبع
    فعاطف كالعادة يتجلى فيه الهوس العروباسلاموي باعتناق الاوهام التي لا تمد الى بناء الاوطان بصلة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2011, 05:30 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    Quote: قدموا جون قرنق للعواصم العربية التي كانت عصية من قبل

    وكالعادة هذا ايضا كذب صريح او دعاية كاذبة وفجة اختلقها السادة للتضليل وحتى نضع المتابعون في امام الحقيقة لان هذه النقطة بالذات جزء من دعاية المتاسلمون بفكرهم العنصري الفاشي الوافد ومن قبلهم العروبإسلاميون الجهلة وسعيهم الحثيث في إفتعال تقسيم اهل السودان عرقيا/ دينيا/جهويا ووضع انفسهم اصحاب الحق والصاح والمعرفة واحتكارالعلاقات الاقليمية والدولية. فالسودان مجرد حيكورة اقطاعية لنخبة بعينها من جهة بعينها وعرقية بعينها. ولذا قاموا بنشر هذه الفبركات منذ وقت مبكر جدا وإستغلوا الفترة الحزبية لنشر وترسيخ هذه الافكار الهدامة التي تكشف بنية العقل النخبوي العروبوي الساذج وحيله في العبث بالانسان السوداني وتفتيت وعيه بذاته لادراك مكوناته الوطنية الحقيقية. ولكشف هذه الكذبة الفجة ننقل جزء من لقاء اجراه جريدة التراث الناطقة بالانجليزية مع الدكتور قرنق في العام (1987) وكان بصدد العلاقة مع الدول العربية والسؤال والاجابة باللغة الانجليزية

    Q: 26 Since you launched the SPLAM you have not visited any Arab country. You did not even ask either for military or humanitarian assistance. If what I have said is correct, will you not agree with the people who think that you are fighting for the liberation of the Africans of the Sudan from Arab domination?
    A: As I have said some where in this discourse, there are people who insist and take pride in trying to play up the differences between the peoples of African stock and the peoples of Arab origins, in this country, the differences which were essentially imposed by certain circumstances. Those who try to play up these differences want to perpetuate them for their political gains. If these were not their intentions, they would not continue to ignore the fact that we are not fighting for the Africans only in the Sudan. We have been on records since we launched the Revolution that we are fighting for the whole Sudan. If there are some compatriots who still doubt our intention to fight for the whole country, I would tell them that time has come for them to recognise this fact and begin to approach us from that perspective, and sooner they do this the better it will be for the interest of the peace and the stability of our people.
    It is indisputable that it was Libya, which gave us our only foreign assistance. As regard to the allegation that I have never visited any Arab countries, I can say that this is not true. I was in Tripoli for eleven days in 1984. Moreover the first country that gave us our only foreign assistance was Libya. I was also in Aden for six days at the same time when the Sudanese Minister of Defence Osman Abdalla was visiting the Democratic Republic of Yemen. I sent a delegation to Egypt and was met by President Hosni Mubarak. Egypt was therefore the third country we had contacted. We did also had contact with Jordan. They wrote to us one time and we replied them. So, you can see that we are in contact with Arab countries. The allegation is therefore not true. We are not fighting for the Africans in the Sudan.

    طبعا هناك اسئلة مهمة تطرح نفسها هنا لماذا كانت العواصم العربية عصية على الحركة الشعبية بالذات حسب الزعم ودون الاحزاب السياسية المعارضة السودانية الاخرى؟
    وهل الحركة اساسا تنظيم سياسي تحمل السلاح من اجل قضايا سياسية وطنية داخلية في السودان ام دولة او حزب حاكم حتى يحظى بالضرورة بالعلاقات مع الدول؟
    هذا نوع من الهلع الذي يعيشه عاطف نفسه في داخله مقابل شئ اسمه حركة شعبية بالطبع وهنا واضح موقف الاخرين من الحركة اشد بؤسا من الكيزان انفسهم.
    فالحركة كتنظيم سياسي مسلح معارض لا يمكن التعامل معه بالطرق الرسمية بالضرورة وليست لها تمثيل من اي نوع بالطبع ولكن فوق كل هذا كان للحركة الحضورالطاغي على مستوى القادة.
    ومنذ اخر الثمانينات ايضا تمكنت قيادة الحركة من بناء علاقة بالمملكة السعودية وتمكين الحجاج من منطاق سيطرة الحركة وقياداتها في الخارج بزيارة المملكة في مواسم الحج والعمرة تمكن خلالها الكثيرون من زيارة المملكة حتى وهم من خارج الحركة والجنوب ايضا.
    وبصراحة كدا لماذا يتمسك عاطف بقضية العالم العربي؟
    وهل فعلا هذا موضوع يستحق إلاثارة اساسا ولماذا؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2011, 05:38 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    Quote: عدم وصول الأستاذ ياسر عرمان إلى القصر الجمهوري بطريقة ديمقراطية لم يكن بسبب أن الإنتخابات لم تكن نزيهة . بل إن عدم وصول الأستاذ عرمان للقصر الجمهوري كان بسبب قرار الحركة سحب ترشيحه من سباق الرئاسة . وهو قرار يمثل في نظري قمة خذلان الحركة الشعبية للساحة السياسية السودانية لأن الأستاذ عرمان كان يمثل تهديداً ديمقراطياً حقيقياً لمرشح المؤتمر الوطني وقد كان ذلك كما أنت عليم في رد فعل مباشر لتهديد المؤتمر الوطني ( الملعوب سياسياً ) بتأجيل الإستفتاء إن أصرت الحركة على تأجيل الإنتخابات .
    بل إن رمت صدقاً فإن قرار الحركة بسحب ترشيح الأستاذ ياسر عرمان من سباق الرئاسة كان هو الإشارة الأكثر وضوحاً لقرارها ( الإنفصالي ) وتخليها وإلى الأبد عن فكرة الوحدة

    مرة اخرى نقول بان الازمة تكمن في وضع عاطف وتناوله لقضايا الوطن بشئ ولو بقليل من الحيادية حتى يكون موضوعيا اساسا ولا نقول هذا الكلام على عواهنه وانما بناءا على ماسطره عاطف بيده
    وهو هنا واضح يلقي باللوم على الحركة بسحب الرفيق عرمان, وفي ذات الوقت فان هناك احزاب اخرى كبيرة قد سحبت مرشحيها من ذلك الانتخابات ولكن لا غضاضة بالطبع لانها احزاب شمالية. بينما الحركة الشعبية الجنوبية قد عبثت بالشمالي عرمان لخدمة اغراضهم الانفصالية بالطبع؟ وهذا منطق مختل من الاساس بالارتهان المسبق في النظر الى الاشياء على انها شمال/ جنوب هذا اولا.
    ثم ان الانسحاب في حد ذاته عمل ديمقراطي وقانوني معمول به في اي ممارسة سياسية عامة والديمقراطي على وجه الخصوص.
    ثم ان قراءة القائد ياسر نفسه كرجل المرحلة ليس بالصدفة وانما كمقاتل شرس ناضل بروحه العزيز في الاحراش سنين طويلة من اجل التغيير. فكان يعلم يقينا نوع التحدي وحجم الكارثة المتوقعة في وطنه عموما وفي الشمال بالذات اذا حدث اصطدام لاي سبب مع النظام الفاشي القائم الذي بالضرورة يحتاج لاعداد بحجم التحدي ويتفوق عليه كمان . واحداث الواقع القريب في داخل الخرطوم حيث احداث وفاة الراحل قرنق ودخول خليل ام درمان, المظاهرات السلمية الاخيرة في الخرطوم والفتاوي الدينية التحريضية الصارخة دون رادع. فكل هذا كان في ذهن القائد ياسر الذي كان أول من فطن بان الشعب السوداني وفي الخرطوم بالذات غير مهيأ لصدام دموي مع النظام القائم. والذي قطعا سوف لا ولن يتنازل سلما إلا بدفع ثمن باهظ جدا لذلك. والديمقراطية صراحة هي إلتزام الاطراف صراحة بقوانين الممارسة اولا بالاعتراف بنتائج الاصوات يعني الاقرار العلني بالتنازل حالما ينقص الاصوات ولو بصوت واحد مقابل خصومك. وهذا يتم سلما وليس بحشد الجيوش المدججة بالسلاح في شوارع المدن. ثم حتمية العودة الى المربع الاول في الجنوب والوضع في دارفور الذي لا يحتمل اجراء أي انتخابات بالطبع.
    وفوق كل هذا فهناك حدث هام جدا ظل يتجاهله النخب في الشمال ولم ينل النقاش المطلوب لتوضيحه او حتى رد فعل مضاد من الجميع. وهو ان الخطاب الذي بعث به الامام الصادق المهدي قبل ايام فقط من انسحاب ياسر الذي جاء مفاجئا للبعض وقد احدث ارباكا نتفق معهم في هذا ولكن ايضا ليس اكبر سوءا من انسحاب الاخرين وبطريقة مربكة ايضا على الرغم من تجربتهم وتاريخهم الطويل. كما علينا ان نقرأ الواقع جيدا وان نعرف بان الممارسة السياسية سلميا يختلف تماما عن العمل العسكري وعامل التجربة السلمية في ارض الواقع للممارسة السياسية عامل مهم للغاية بالنسبة للحركة الشعبية.
    فان رسالة المهدي الموجه الى عصب المجتمع في الشمال بدءا بالجيش او ما اسماهم بالقوات النظامية وكل مراكز القوى في الشمال حيث اعلن صراحة ان فوز عرمان خطرعلى الشمال؟ وهذا امر خطير جدا لان الجيش او القوات النظامية جميعها هم قوات الموتمرالوطني وباقي المنظمات المدنية المذكورة هم ايضا إما جزء من موتمر وطني او لهم تعاون مشترك معه. وبالتالي تلك الدعوة يهدم العملية برمته وهو تحريض مباشر من زعيم زعيم سياسي قومي ورئيس اكبر حزب وفق اخر انتخابات ديمقراطية في الشمال السياسي وزعيم ديني مؤثر في الشمال وفي نفس الوقت معارض للحكومة يقول علنا هذا الكلام فماذا نتوقع من الحكومة المناط بها درء الخطر من اي كائن كان, وصناع القرار في الشمال ضمنهم الموتمر الوطني وباقي احزاب الحكومة وجميع التنظيمات الدينية والمكونات الاجتماعية المدجنة في الشمال؟
    وفي الواقع كان اعتقادنا الجازم بان اختيار قيادة الحركة للرفيق عرمان مرشحا للرئاسة فرصة تاريخية لكي يكون المرشح الوحيد لقوى المعارضة في الخرطوم كفرصة اخيرة لاعادة تلاحم القوى الوطنية اولا بالاجماع من اجل اخراج الوطن من الهوة السحيقة التي ادخلت فيها, وإعادة صياغته وتاسيس وبناء وحدته على اسس واقعية جديدة. وبالفعل كانت فرصة ذهبية لنا خاصة في الشمال السياسي لتخليص الوطن بكامله عبر تكتلنا السياسي في مواجهة الموتمر الوطني سلما. وبذل الجهود المضنية من جميع القوى الحرة لتوضيح الموقف لجميع شعب السودان ووضع التحوطات اللازمة لاي صدام او عنف. والدعوة السلمية الى جميع القوات النظامية الى الحياد والالتزام بذلك والانحياز الى خيار الشعب صاحب الحق والقرار الاول.
    ولكن للاسف كان العكس تماما ما حدث بل ان اكبر زعيم سياسي ورئيس وزراء سابق ومعارض الان يقول هذا الكلام قبل الدخول في الانتخابات. وهذا صراحة ان على الناس في الشمال ألا يصوتوا لعرمان لان فوزه خطر عليهم بالطبع.
    وماذا كان سيقول لو ترشح الفريق سلفاكير او باقان اموم مثلا؟ بالطبع سيكون بمصابة اعلان الحرب على الشمال.
    وبطبيعة الحال فان اقوال القادة في الخرطوم منذ البداية فان الحركة تاخذها ماخذ الجد وهذا خلاصة التجارب التاريخية للازمة المفتعلة شمال/جنوب.
    والامام الصادق المهدي قال هذا إلا لان الاستاذ ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية الجنوبية في نظره. فهل لو ترشح عرمان باسم الحزب الشيوعي مثلا او حتى حزب اخر جديد في الخرطوم, فهل سيقول هذا ايضا؟

    اما حكاية الاستقطاب والتشاحن واثار الحرب فكل الاحزاب كانت في حرب مع الانقاذ والموتمر الوطني حسب ما نعلم عدو الجميع في مقدمتهم الموتمر الشعبي كما هو معلن فمالذي يميز الحركة عن الاخرين وبالذات ترشيح شخص مثل ياسرسعيد عرمان؟

    فبناء وتاسيس الدول وخلق استقرارالاوطان وفض نزاعات الشعوب وانسجامها في المجتمعات الكبيرة المتعددة وفق الرقعات الجغرافية الواسعة لا تتم إلا صناعة, وليس قضاءا وقدرا. وهذه الصناعة اساسها طرح الافكار المستنيرة وتقديم التنازلات الكبيرة لتجاوز الازمات واللحظات العصيبة وهكذا, فالكل سيحصد الثمار ولكن ليس بالضرورة ان يكون في كل موسم. والتاريخ سوف لم يظلم احدا قدم عطاءا ولم يحصد المقابل في حينه.
    والديمقراطية هي اتاحة وتبادل الفرص عبر التداول السلمي للسلطة وفق برنامج لخدمة الشعب والقضايا الكبري بمصيرالوطن ويخضع للشعب ايضا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-02-2011, 04:31 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    Quote: صلاح قوش : حينما أصرت الحركة الشعبية على الحكم العلماني قلنا لهم نحن مع الإنفصال.. المشروع الحضاري سيعود أقوى ..هنالك 3 فرق في الموقف أمريكا .منها ما يسعى لاسقاطنا صلاح قوش : حينما أصرت الحركة الشعبية على الحكم العلماني قلنا لهم نحن مع الإنفصال.. المشروع الحضاري سيعود أقوى ..هنالك 3 فرق في الموقف أمريكا .منها ما يسعى لاسقاطنا
    أشار الفريق أول صلاح عبد الله (قوش) وجود تباين للموقف داخل الإدارة الأمريكية، بوجود (3) فرق الأول يسعى لدعم إسقاط الحكم في السودان، والثاني ينادي بإدارة حوار موسع مع الحكومة يجبرها من خلاله على تقديم تنازلات تؤدي لإضعافها تمهيداً لإسقاطها بعد فترة زمنية، وأشار إلى أن الفريق الثالث يسعى لبناء علاقات تعاون قوية بين الشمال والجنوب لمحاربة التطرف في القرن الأفريقي، ونوه إلى أن الإدارة الأمريكية تعلم أن الشمال يستطيع تهديد الأمن والإستقرار بالجنوب. وأوضح (قوش) أن حزبه كان قد دخل في حوار موسع مع الحركة الشعبية قدم من خلالها تنازلات كبيرة في قسمة الثروة والسلطة والترتيبات الأمنية اشتملت التنازل عن نصيب الشمال من البترول وزيادة نصيب الجنوب في السلطة، وقال إن السبب الرئيسي لفشل المفاوضات كان مطالبة الحركة بحكم علماني في الشمال، وأضاف: (حينها قلنا لهم نحن مع الإنفصال)، وأكد أن المشروع الحضاري سوف يعود بشكل أقوى بعد الإنفصال، وقال إن إستراتيجية الحكومة تهدف للحوار مع الشعب وليس القوى المعارضة وحدها.

    الرأي العام


    هذا الكلام ليس جديدا ولا غريبا ولكن هل عاطف لا يعلم هذا ام يعلم كما يعلم الجميع ولكنهم يحولون الموضوع؟
    ولماذا يحولون الموضوع؟ ولمصلحة من بالضبط تحويل الموضوع؟
    ما هو المبرر الموضوعي والاخلاقي لنخب الشمال في فصل الجنوب؟
    بل الغريب ان اتهامات هؤلاء هي ذات اتهامات المؤتمر الوطني قلبا وقالبا لماذا؟
    هل بعد كل هذا فان شعب الجنوب ضمنهم اعضاء وقيادات الحركة الشعبية مسئولون عن الوحدة؟ كيف ولماذا؟
    وسنعود لمزيد الاسئلة حالما نجد السانحة لذلك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-02-2011, 09:53 PM

Nazar Yousif
<aNazar Yousif
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 12465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    كومريد عربى
    تقبلنا لنقد الآداء التنظيمى
    قد يشجع البعض للتشكيك فى مشروع
    السودان الجديد وماقدمته الحركة من تضحيات .
    Quote:
    لماذا تم تجاوز الحركة الشعبية كتنظيم سوداني مسلح نازل المشير عسكريا
    حتى سقط غير ماسوف عليه إلا ان الاحزاب قد تجاوزوا الحركة وشعبهم في الجنوب
    من الانتخابات وتركوهم في أتون الحرب التي اعلنها المشير المخلوع, وواصلوا
    بالوراثة المزيد من الحرب ضد جزء عزيز من شعبهم ووطنهم وكان خسائر الحرب
    بالضرورة أن يقع على كاهل شعب السودان جميعا اولا واخيرا؟

    بعض ديناصورات السياسة ومن استرزق بالكتابة عن النضال تناسى مهندسى كوكادام
    وتناسوا أن الحزب الوحيد الذى قاطع انتخابات 1986 لجزئيتها ( استثناء جزء كبير من الجنوب )
    وعدم وقف الحرب كان حزب المؤتمر الوطنى ( المعارض المؤتمر السودانى حاليا ) برئاسة الراحل
    مولانا عبد المجيد امام والذى كان لأعضاءه مثل دكتور خالد ياجى ودكتور تيسير محمد أحمد شرف اجراء
    حوارات جادة مع الحركة الشعبية فى كوكادام . حق تقرير المصير والاستفتاء سونامى سياسى له ما بعده .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2011, 05:05 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Nazar Yousif)

    Quote: ض ديناصورات السياسة ومن استرزق بالكتابة عن النضال تناسى مهندسى كوكادام
    وتناسوا أن الحزب الوحيد الذى قاطع انتخابات 1986 لجزئيتها ( استثناء جزء كبير من الجنوب )
    وعدم وقف الحرب كان حزب المؤتمر الوطنى ( المعارض المؤتمر السودانى حاليا ) برئاسة الراحل
    مولانا عبد المجيد امام والذى كان لأعضاءه مثل دكتور خالد ياجى ودكتور تيسير محمد أحمد شرف اجراء
    حوارات جادة مع الحركة الشعبية فى كوكادام .


    كمرد نذار لك التحية والتقدير
    اشكرك على هذا التوضيح وإن اسهاماتك هذا تدفع بنا الى التوسع والتمدد كمان في بوست الاخ عاطف هذا. وعبرك التحية والتجلة لكل من وقف بفكره وقلمه ونضاله العملي مع قضايا شعبه بشكل قومي محايد واعترض بوضوح على الابادة في الجنوب او في دارفور او اي مكان في السودان منذ الاستقلال. وهؤلاء للاسف ظلوا اقلية طبعا وعلى راسهم الشهيد المفكر/محمود والاجلاء الذين ذكرتهم
    اما البقية فهؤلاء ياعزيزي هم من صنعوا هذا الواقع الاسن وهم من افترشوا ارض السودان بساطا لنمو الفاشية العروباسلاموية انتهاءا بنمو فهم جماعة الاخوانجية الفاشية الفاشلة الوافدة. ومن البديهي ان ينهار السودان تماما والغريب في الامر ان السودان منذ الاستقلال ظل رهن اوهام غريبة وافدة لا علاقة لها بصناعة دولة بالمرة, فمفهوم الدولة العربية الاسلامية لا مكان لها في الفكر السياسي المتعلق باقامة الدول اساسا فالدولة التي نعيش تحتها اليوم مؤسسة دنيوية بحتة لا دين لها ولا عرق بعينه وهي نتاج لفكر بشري صرف منذ يومها الاول مرورا بفلسفة العقد الاجتماعي حديثا في القرن السابع عشر الميلادي إنتهاءا بالدولة وفق النظام الديمقراطي التي اصبحت هي الرابط الحقيقي الفاعل لعناصر مكونات الدولة الحديثة والتي اصبحتا نسخا من الافكار الموحدة التي لا تقوم احدهما في الواقع العملي بدون الاخرى؟ يعني لا دولة حقيقية بلا ديمقراطية والعكس صحيح. او كما اسماها فوكوياما نهاية التاريخ حتى الان.
    ثم جاء النميري وفوق ركام وهم الدولة العربية الاسلامية نقل حرفيا نظام الاتحاد الاشتراكي المصري ليتم تطبيقه في السودان هذا البلد الواسع الكبير العريق بتاريخه وحضاراته وتعدد شعبه وثراء ثقافاته. ومن ذات الاتحاد الاشتراكي المنهول من خارج الحدود وفق شعارات غوغائية ماركسية لا تمد بواقع السودان بصلة, فوق كل هذا الركام المأزوم قفز النميري الى تطبيق ما اسماه شرع الله؟ ايضا شئ مبهم بالكامل ولا يلتقي وتاسيس وبناء الدول بشئ بدليل انه لا يوجد له مثيل صالح للتطبيق ولو بنسبة معينة في تاريخ البشرية على الاطلاق.
    ثم جاء الصادق المهدي بشئ اسمها الصحوة الاسلامية مستندا على ارث اسلافه الصالحين الذين وفدوا الى بلاد السودان من صحراء نجد. ولا ندري حتى اللحظة ماهي الصحوة الاسلامية وعلاقتها بتاسيس وإقامة الدول ولماذا لم يطبقها باقي دول العالم العربي الاسلامي منذ وفاة الرسول الاعظم؟. وكان من الطبيعي ان يستبعد شعب جنوب السودان من حقهم في السلام والمشاركة في الانتخابات في وطنهم إلا لانهم حتما سيغيرون المعادلة ولا يمكن اطلاقا تمرير هذا اللغو عليهم بينما كانوا حريصون كل الحرص على دارفور وكردفان والشرق طبعا إلا لانهم مدجنين دينيا حيث تم ترويضهم على الطاعة العمياء والخضوع والتبعية لوهم الدويلة العنصرية العروباسلاموية
    ..
    وكان ايضا طبيعي ان يستقوى فكر الجماعة المتاسلمة المصرية الفاشلة في عقر دارها في بلاد السودان. لان اساس الدولة العربية الاسلامية ووهم الصحوة الاسلامية كبرنامج انتخابي لتولي السلطة الدنيوية الزمانية هو المكان الانسب والامثل لنمو فطريات الهوس الديني وعبث الانسان باخيه الانسان باسم الله في سمائه بعد انقطاع الوحي مما يعد زورا وبهتان عظيم.
    وكان الانقلاب العسكري الذي هو السلب والنهب في جنح الظلام باسم الله في سمائه؟ وانا ما عارف دا مرروها كيف على خريجي الازهر الشريف وام القرى والخرطوم وإكسفورد ؟ أم اساسا هم من برروها منذ البداية؟ بل حتى على خريجي ام ضوابان فكيف يقبلوا بالانقلاب العسكري باسم الله وتطبيق شرع الله كمان؟
    بصراحة انا بالذات ما فاهم نحن شنو بالضبط؟ قمة العبث بالكون وما فيه كمان؟
    ومن المفارقات ايضا فلم يصمد الجماعة المتاسلمة الفاشلة بمشروعهم الاسلاموي الحضاري وإنما اضطروا مرغمين على جلب شئ اسمه اللجان الشعبية صورة طبق الاصل منقول جوا من الجماهيرية العربية الليبية الاشتراكية العظمى؟؟
    طبعا عشان نشرح الاسم بس نحن نحتاج لجرن كامل من الحروف بالطبع ولكن للاختصار فانه من الاسم يتضح التناقضات وسيبك من مفارقتها للواقع ولكن ما علينا تلك امة لها ما كسبت
    والسؤال فقط نحن دخلنا شنو بالاوهام دا؟ واقول بصراحة ووضوح فان مشروع اللجان الشعبية مطلقا لا يمكنني ان اطبقها في غنم رفقا بهم كخلق من مخاليق الله الذي ننتفع بهم يوميا هذا ناهيك عن بشر احبهم وانتمي اليهم بالكامل لانني منهم واليهم بالطبع؟
    وهو في الاخر وسيلة من وسائل النهب والسلب والالهاء عن معرفة حتى ابسط الاشياء عن حقيقة ذاتنا كافراد وجماعات وكمجتمع ومن ثم وطن ثم دولة حديثة عادلة لخدمة شعبها دون ادنى تمييز.
    وعلى الجانب الاخر ايضا يوضح فشل العقل الجمعي للنخب السودانية والخواء التاريخي لدرجة الجدب هذا من جانب ومن جانب اخر يعتبر الدليل القاطع الذي يدمر مشروع الدولة العربية الاسلامية ودولة الشريعة معا! يعني ببساطة نقدر نقول مافي حاجة منذ البداية؟ يعني من الاخر كدا مافي حاجة اسمها دولة الشريعة ولا الدولة العربية الاسلامية؟ وإلا اين؟ وين يعني؟ وكيف؟
    وعلاقة الاثنين باللجان الشعبية النموزج الليبي شنو؟
    يعني الاخ جاءته نبوة ونحن ما عارفين ولا شنو؟
    انا ما عارف جمعوا الحاجات كيف؟ وبيلقطوهم إزاى؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2011, 05:08 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    فالعقل العروباسلاموي اثبت بالدليل انه يعيش على الجمع والالتقاط من مزابل المفاهيم الفارغة و الاغارة والسلب والنهب وهذا قطعا هو الواقع السائد في مجتمعات البدو قبل نزول الاسلام نفسه. لان الاسلام اساسا جاء لمناهضة هذه الاشياء ثبّت مبادئ الصدق مع الذات اولا ومع الخالق, والاعتماد على النفس اولا إملاءً للعقل الذي منحه الخالق لاي انسان عاقل مجانا؟ وعزز التكافل الاجتماعي بين البشرية جمعاء كبديل للحمية القبلية والطائفية وما ادراك. هذه بديهيات الدين تعلمناها من الخلوة مبكرا
    وهؤلاء الان النقيض لكل هذا يجيدون الكذب ويتفنون في إلوانها حتى مع انفسهم واقرب الناس اليهم, ميالون الى النهب والسلب بطبعهم يجيدون النهل وجلب الحيل التي تمكنهم على الانقضاض على ضحاياهم باقل الوسائل تكلفة. كسالى لدرجة التجلد يعني الواحد ما قادر يفكر حتى في الطريق الذي يذهب به كيف يعود سالما ويقول ليك والله الله اراد؟
    وخير مثال لهذا التبرير الغريب هو ان يقوم عصابة عسكرية مسلحة بسلاح مسروق من مال الشعب حيث مجموعة صغيرة جدا من العساكر سارقي عهدتهم بعد ادائهم القسم بالولاء والالتزام بالحفاظ على عهدتهم من املاك الشعب مقابل راتب يتقاضاه من اموال الشعب مع بعض الامتيازات فوق كل هذا ينقلب هذه المجموعة الصغيرة للاستيلاء خلسة على عهدتهم والانقضاض على مؤسستهم والغدر بباقي زملائهم. ثم الانقضاض على سلطة الشعب بالقوة العسكرية المنهوبه في قلب المدينة الامنة المطمئنة ليتم السيطرة بالكامل على بيت المال ذاته وإحتلال البلد بكامله لصالح عصابة! وفوق كل هذه الجرائم النكراء يخرج لنا رجل دين عاقل واعي ليرتل لنا الاية الكريمة (إن الله يؤتي الملك من يشاء) وخلاص! لا ايدنا؟ لا رجلنا بل ويزيدنا ترتيلا: اطيعوا الله والرسول واولوا الامر منكم؟
    لارغامنا بالركوع لسطوة الانقلاب في جنح الظلام والناس نيام؟
    والسؤال من الذي قال ان الانقلاب العسكري مننا اساسا؟ ولماذا سمى بالانقلاب إذن؟
    وما علاقة الانقلابي بالله والرسول ومجتمع الامنين في منازلهم بالضبط؟
    وانا ما عارف هل في الشريعة عقوبة لقاطع الطريق ام لا؟
    فالانقلاب العسكري هو السلب والنهب الاكبر على الإطلاق والجريمة النكراء الاكبر في اي مجتمع بشري؟
    بالله عليكم الاخوانجية يطبقون اللجان الشعبية نموزج الاخ في قارة السودان العظيم ويقول ليك هي دولة الشريعة الاسلامية وهي لله كمان؟
    انا ما عارف الانقلاب كان اساسا لشنو بالضبط؟
    يعني من اجل الشريعة ام من اجل نقل حرفي لللجان الشعبية ام الاثنين معا؟ والعلاقة بين الاثنين شنو بالضبط؟
    وهنا نحن نحتاج لدليل من الكتاب والسنة المطهرة وليس مجرد فتوى مبهرجة بالعبارات الرنانة التي يجيدها امبتارى السلطان ويبدعون في حبكها بالطبع
    ومن الاخر علاقتنا نحن كمجتمع بالثلاثة معا بالضبط شنو؟ يعني كلهم كدا ما دخلنا بيهم بدءا بالعصابة المتاسلمة بفهمهم الام الوافدة وعسكرهم واللجان الشعبية ومن والاهم علاقتهم شنو بامر السودان؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2011, 05:11 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطارالحركة الشعبية لتحرير السودان يصل للإنفصال محطته الرئيسة .. و ( المغفلون النافعون ) يتر (Re: Arabi yakub)

    ورب سائل يقول ان الديمقراطية ايضا فكرة اجنبية وافدة؟
    وهذا غير صحيح لان الديمقراطية يقوم على اساس الحرية وتحقيق المساواة السياسية التي بالضرورة تحقق المساواة الاجتماعية والاقتصادية في اي مجتمع ديمقراطي فعلا. وهذه اساسيات مشتركة للبشرية وحق لاي انسان منذ ادم. ثم ان الديمقراطية كنظام حكم يعتمد على الشعب, حيث حكومة الشعب، من الشعب وللشعب وحقهم في صناعة مستقبلهم افرادا وجماعات واختيار حر لمن يمثل ارادتهم في اطار الوطن وفق برنامج زماني محدد تحت طائلة من الرقابة والمسائلة والضبط والانضباط وتبادل الفرص؟
    ثم ان الديمقراطية يمتاز على غيرها من المفاهيم والانظمة بانها الاكثر قبولا للتكيف مع اي واقع اجتماعي بكل تناقضاته وتبايناته وتشابكاته اثبتت بالتجربة الفعلية للبشرية بانها الاكثر قدرة على إستعياب كل التناقضات البشرية في اي مجتمع وحمل البشرية على النظام وتجاوز العقبات الكبيرة للمجتمعات واحداث النقلات الحقيقية في الحياة الحرة الكريمة للافراد والجماعات في اي مجتمع. حيث يمتاز بالمرونة الكافية لاحداث التعايش السلمي بين البشرية وحصر صراعات ضيق الموارد والاختلافات الدينية العرقية الثقافية واحداث التفاعل الايجابي بين هذه المكونات ومن خلال الديمقراطية قد اكتشف الانسان حقيقة ذاته ومكوناته كانسان بتفكيره العميق حول ذاته اولا يعيش في اطاره الاجتماعي الانساني.
    كما يمتاز الديمقراطية بالقدرة على التجاوز عبر الحوار والتفاعل الايجابي الفاعل الحر بحثا عن مكامن الخلل ومعالجة الاخطأء والاستفادة منها ايضا.
    يمتاز بالتجديد والمواكبة والاصلاح الذاتي والتطور وفق الاجيال البشرية
    وتحقيق السلام الداخلي والتصالح الاجتماعي بين مكونات المجتمع/ الدولة الديمقراطية
    والنظام الديمقراطي هو النظام الوحيد يوفر الحماية للشعب من سطوة مؤسسة الدولة نفسها لان الدولة كمؤسسة تحتكر العنف الفزيائي لا يوجد رادع حقيقي لها سوى الديمقراطية, وكما ذكرنا سابقا فلا فكاك بين الدولة والديمقراطية وإلا كان امامنا الفوهلر هتلر, موسوليني, إستالين, ماو, البشير , بول بوت, زين العابدين, مبارك, جعفر نميري ,منقستو, موغابي, والقائمة طويلة طبعا؟ فالطريق الوحيد تم التخلص من معظم هؤلاء الجزارون لشعبهم اولا هي الديمقراطية. ومن خلال الديمقراطية فقط يتم استرداد مؤسسة الدولة والمجتمع من المصادرة بواسطة الافراد او الاقليات او حتى سيطرة الاغلبية. ولهذا كانت الديمقراطية هي السبيل الوحيد الذي نجح فيه السائق الافريقي بركة حسين اوباما الجلوس في مقعد السواقة في المكتب البيضاوي للرجل الابيض الامريكي؟ ومن قبله الهنغاري ساركوزي الذي تمكن من دخول قصر الالزيه الفرنسي وفق النظام الديمقراطي. وهذا ما حدث في امريكا اللاتينية ايضا.
    مجتمع الديمقراطية مجتمع منتج بالطبع لانه مجتمع حر خلاق بدءا بكفالة حق التعبير كحق مقدس هو اساس تدفق الافكار وازدهار المواهب والابداع في كافة المجالات. لان اي ابداع او حتى إكتشاف جديد فهي فكرة تتبلور في العقل اولا ثم يتم التعبير عنه في الواقع.
    كما ان الحرية هي أساس التسامح فالمجتمع الحر فعلا, بالضرورة مجتمع متسامح والعكس صحيح طبعا.
    وعلى نقيض كامل لمجتمعات الوصاية من اي كان ولا لاي سبب, و مجتمعات الخوف والرعب والارهاب والقمع البشري الذي يشرد العقل والذي بدوره يؤدي الى صناعة الفقر في كل شئ حتى الطعام يصبح شيئا نادرا جدا فشخص خائف مرعوب ذهنه شارد لا يفكر بشكل طبيعي فكيف يوفر طعامه؟ فان مجتمعات القمع بكافة اشكاله بما في ذلك مجتمعات القمع الديني فهي اكثر المجتمعات فقرا ومن هنا يتضح ايضا بان الفقر ليس قضاءا وقدرا من الله وإلا كانت مجتمعات الاديان اكثر ازدهارا وثراء
    بينما اي مجتمع حر فهو بالضرورة مجتمع متقدم ولو بعد حين. ولان انجاز او تحقيق الحرية بمعناها الايجابي والسلبي نفسها واحداث الموازنة بينهما في وعي الفرد قبل الجماعة في إطار دولة القانون امر ليس سهل المنال بالطبع. وبالتالي لمجرد ان تمكن اي مجتمع تحقيق هذا فهو بالضرورة متقدم جدا
    وبالضرورة ان يكونوا سعداء بما حققوه من إطار لمجتمع دولتهم وهذا يكفي كاساس للابداع وتخلق الافكار وازدهار المواهب بالطبع
    بل ان الدولة الحديثة القائمة على اساس فكر العقد الاجتماعي هي الدولة الديمقراطية العلمانية بالضرورة, واي كلام تاني هو مصادرة كاملة للدولة وللمجتمع برمته. بل اكد الواقع ان الديمقراطية فقط كاسم يوناني والتي وصفها احد المفكرين ب (promiscuous ) ولا داعي لشرح هذا الاسم حتى لا نقابل بفتوى صاروخية ولكن للضرورة احكامها فالاسم بالسوداني الصريح كدا تعني (الشرموط والشرموتة) ونحن بالطبع لايمكن
    مطلقا ان نظلم احدا ومافي حاجة اسمها فاعلة وخلاص! فبالضرورة هناك فاعل ايضا! بل هو الاكثر جرما اذا بالضرورة هناك جريمة. ومع الديمقراطية سواء كانت فاعلة او مفعول بها فهو فاعل ايضا وقطعا لا يوجد اي ذرة خطأ في كثرة افعالها وانتشارها المحمي بالقانون وفق الدساتير طبعا!
    في اي نقة؟
    وفي الواقع هذا الاسم الذي يتكون من مفردتين شعب وحكم اي حكم الشعب. اذن هو مجرد عنوان لنظام كوني اساسه الحرية الفردية والجماعية. والحرية حق طبيعي لاي فرد في اي مكان في كوكب الارض. كما ان النظم الديمقراطية ليست كما واحدا وانما لكل مجتمع له الحق ان يصمم النمط الذي يتكيف مع واقعه بكل يسر وسهولة, وهذا ما عبر عنه الاسم الذي اطلقه المفكر باعلاه؟ فاساس الديمقراطية في اي بلد هي اعادة سلطة المجتمع الى الشعب وفق اليات قانونية واضحة في إطار مؤسسات دستورية راسخة كفصل السلطات. ووضع قوانين مرنة يستوعب حقوق ومصالح افراد المجتمع وفق ارادته ويعبر عنه مع قابلية للتعديل لكل جيل وفق تطور العصر ومتطلباته ومواجهة التحديات والعقبات التي قد تواجه المجتمع في اطار جماعي وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة بين افراد المجتمع والبشرية جمعاء. يعني ببساطة الامر واضح جدا وهو انتزاع الحقوق في مقدمتهم حق الحياة والحرية والملكية. وحق المشاركة السياسية, الاجتماعية, الاقتصادية, للافراد والجماعات وبفاعلية في الشأن العام بالذات, وإتاحة وتكافئ الفرص في كافة المجالات وفق مكانيزم المساواة السياسية, الاجتماعية, الاقتصادية. خلاصة كل هذا يعني تفكيك جذور استبداد هيمنة الانسان باخيه الانسان ولا لاي سبب ذاته وهذا يعتبر الاقرب تعبيرا للحياة البشرية في الدنيا العجيبة دا؟
    ولا يوجد شئ مثالي طبعا ولكن الافضل للبشرية جمعاء حتى الان

    وبالمقارنة فقط بين ما طرحناه هنا وهو في الحقيقة نقل لافكار وحقائق مطبقة في واقع الدول والمجتمعات الديمقراطية الحرةالان, وبين واقع السودان الدولة العربية الاسلامية منذ الاستقلال وهي الاساس لكل ما تلاها من اوهام حيث السودان تحت سطوة الاتحاد الاشتراكي المنهول مصريا والسودان تحت الصحوة الاسلامية المنتخب جزئيا والمنهول ايضا من ادبابير تدابير فقهاء الردة الى القرن السابع الميلادي. والسودان تحت إنتداب المشروع الحضاري واللجان الشعبية النموزج الليبي. وإلقاء نظرة على الواقع المأساوي للسودان بكامله الان. فبالمقارنة نجد ان مشاريع العروباسلامويين جميعا اين يقفون من الدولة كمفهوم قبل ان يكون واقع فانهم قطعا خصم من الدولة كمفهوم بشري اولا وكل مشاريعهم في هذا الشأن هي مشاريع لمصادرة المجتمع بكامله والارتداد به اما الى عصور الظلام في السابق او الوهم لا أكثر ولا إقل.
    ولا صلة لهم بالمرة بإقامة الدولة كمؤسسة فكرية بشرية وضع اساسها المستعمر الانجليزي ليرثها هؤلاء ثم يختطفونها للغوص بها في اتون الاوهام لا اكثر ولا اقل.
    ومقارنة كل هذا مع مشروع السودان الجديد سنجد اين المفارقة ومن هو الطرح الامثل لتاسيس دولة سودانية حديثة واين تكمن الرفض والعراقيل
    ومن هم الرافضون ولماذا بالضبط؟
    والسؤال هو ماهو المعجزة التي جعل السودان موحدا طيلة فترة هيمنة و تسلط العروباسلاموية عليه؟
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de