منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 21-11-2017, 02:00 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح

20-02-2009, 04:43 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 11346

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح (Re: osama elkhawad)


    هذه شهادات ابداعية عن رحيل الطيب صالح قامت بتدوينها جريدة السفير:

    فراغ لا يملؤه الجدد





    حنا مينه

    لكل أجل كتاب، وحين يجيء الأجل لا يمكن إلا أن نخضع لإرادة الله التي حددت أجلنا في يوم وساعة، ويؤسفني بهذه المناسبة أن أعود إلى عدد كبير من المبدعين الذين رحلوا في الأعوام القليلة الماضية من محمد الماغوط، إلى العجيلي، وسهيل ادريس والطيب صالح أخيراً، لا نملك اتجاه القدر الذي يحكمنا جميعاً إلا أن نطلب الرحمة لهؤلاء الأعزاء من المبدعين الكبار الذين رحلوا فتركوا فراغاً كبيراً في المجال الإبداعي العربي، لأنه من البـدهي أن المبــدعين ليس لهم وقت محدد أو شروط محددة.
    لقد سمعنا في السنوات الأخيرة من الشباب، الذين لهم المستقبل كلاماً فيه استعجال، قالوا فيه إنهم جيل بلا أساتذة، وهذا ليس لمصلحة هؤلاء الشباب فحتى الفلسفة اليونانية قالت لا شيء يخرج من لا شيء. وهذه مسألة موضوعية، لقد تعلمنا على يد أساتذتنا الكبار ونحن سنرحل بدورنا. إن هذا النكران فيه بعض التشوف والغرور وبعض الاستسهال، وأنا أحب بهذه المناسبة أن أعلق أملاً كبيراً على الشباب أن يتمهلوا وأن يمتلكوا معلمية الإبداع ومعلمية الكتابة، ولست راضياً عن الأدب الإباحي المتبع هذه الأيام والأدب الذي يتعلق بالجسد فقد طال الكلام على الجسد وذاكرة الجسد. أما رواية (موسم الهجرة إلى الشمال) فقد كانت رواية عظيمة جداً، لكنني بصرف النظر عن مأخذي السياسي عليها، فإنني أقدر كاتبها المرحوم الطيب صالح الذي كنت ألتقيه في مناسبات بعيدة وقد فجعت اليوم بهذا النبأ الذي ذهب بمبدع كبير في عربة الموت إلى اللانهاية.
    إنني أقدر المرحوم الطيب صالح وأرثيه وأبكيه وأبكي كل مبدع يغيب عن الدنيا العربية، لأن الأعوام الأخيرة شهدت رحيل عدد كبير من المبدعين العرب، ومع ايماني بالشباب فإن الفراغ الذي تركه هؤلاء الراحلون ليس بالإمكان أن يملأه جيل الشباب بسهولة. رحم الله الطيب صالح، والعزاء لعائلته ولأسرة الإبداع العربي كلها.

    روائي سوري

    القابض على روح الجنوب والشمال





    يوسف الشاروني

    الطيب صالح واحد من اكبر رواد الادب السوداني والرواية تحديدا .عندما اسمع اسم السودان يتبادر الى ذهني على الفور اسم الطيب صالح. آخر مرة التقيته كانت عندما فاز بجائزة مؤتمر القاهرة للرواية في دورته الثانية. وقتها استمعت الى كلمته التي كانت على مستوى عالٍ من الثقافة والعمق مغلفة بروح الفكاهة. هذا هو الطيب صالح كما عرفته منذ ان التقيته في المرة الاولى في لندن عن طريق الصديق المشترك مصطفى بدوي وكان وقتها الطيب يعمل في اذاعة BCC .
    على مستوى الكتابة الابداعية استطاع الطيب القبض على روح الجنوب بطبيعته واشخاصه ونيله واساطيره الى جانب روح الشمال المتقدم المختلف على مستويات كثيرة .وظل انحيازه لجنوبيته هو المحدد لرؤيته.
    برحيل الطيب صالح تخسر الكتابة السردية العربية عموما والكتابة السودانية بشكل خاص واحدا من اهم فرسانها والذي كان قادرا على صناعة ضفيرة متمازجة تخصه وحده.

    روائي مصري
    موهبة استثنائية





    ابراهيم اصلان

    تعرفت المرة الاولي على الطيب صالح في بغداد في مهرجان المربد في اوائل الثمانينيات تقريبا .كنا جلوسا في بهو الفندق وفؤجئنا برجل اسمر يرتدي الزي السوداني ويسأل «وينه ابراهيم اصلان؟؟». ومن ساعتها بدأت بينه وبينه صداقة عميقة قائمة على الود والتقدير اكثر من كونها قائمة على كثرة اللقاءات. وكنا عندما قرأنا روايته «موسم الهجرة الى الشمال» التي اصدرها الناقد الكبير الراحل رجاء النقاش في سلسلة روايات الهلال اصابتنا بحالة اشبه بالسحر. وبعد ذلك وقت رئاستي لتحرير سلسلة افاق الكتابة التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية نشرت له مختارات وتعمدت الا تكون بينها «موسم الهجرة»، من جانب لاني اردت تقديم وجه آخر للطيب صالح ومن ناحية اخرى اظن ان «عرس الزين» هي افضل اعماله على الاطلاق.
    الطيب صالح موهبة استثنائية. استطاع انجاز اعمال على قدر هائل من الاصالة ورغم انه كان جوالا واستقر خارج السودان اكثر من استقراره في داخلها، لكنه استطاع تجسيد الروح السودانية بلغة قص عالية المستوى مكنته من التربع على مرتبة لا يستطيع ان ينازعه عليها الكثيرون.
    كلامي عن الطيب صالح لن يضيف اليه كثيرا فيكفي ان اعماله الابداعية كانت وستظل تحتل ركنا كبيرا في اذهاننا على الرغم من انه لم يكتب ابداعا منذ فترة تقارب الثلاثين عاما. رحيل الطيب صالح خسارة كبيرة ومؤلمة.
    روائي مصري


    الإنسان في مستوى الكاتب





    شوقي بغدادي

    ربما لأنني اجتمعت به شخصياً أكثر من مرة، وترافقنا لأكثر من أسبوع في تونس عقب أحد المؤتمرات، ربما بسبب ذلك أستطيع القول إن الطيب صالح الشخص لا يقل أهمية عن الطيب صالح الإنسان، ليس بسبب سعة ثقافته وعمقها فحسب، بل لروح المرح والقدرة على ارتجال النكتة والسخرية بشكل إبداعي خاطف، بل بشكل فني مذهل.
    ماذا أروي عنك الآن يا صاحب «موسم الهجرة إلى الشمال» وقد سبقتني إلى الوعد؟ في السودان لا يعترف بك الجميع، لأنك كنت دائماً ضد أنظمة الاستبداد التي تعاقبت على وطنك وهجرتك بعيداً عنه، ولكنهم اليوم جميعاً سيحنون الرأس للموت، وللموهبة الكبيرة التي صنعت للسودان في مسيرة الأدب العربي الحــديث اسماً رفيعاً.
    لو كان حياً الآن الطيب صالح (مصادفةً) وأذيع نبأ موته خطأ لكان أول من يضحك عالياً على الخبر ويصيح: (ليته كان صحيحاً! ولكن اسمحوا لي أن أختار من يرافقني إلى القبر). كلنا سنرافقك إلى القبر يا صديق، عاجلاً أم آجلاً، وقد نتوقف قليلاً على الحفرة أما أنا فسوف أطلب السماح لي بالوثوب خلفك لأنني صرت وحيداً يا أبا الطيب، وأريد رفيقاً طيباً في العالم الآخر، وليس أطيب منك.

    شاعر سوري

    لمسة الأدب العظيم





    فواز حداد

    يجوز القول، إنني مثلــما فتــحت عينيَّ على نجـيب محفوظ، أدركت بعــده الطـيب صالح في رائعتــيه «موسم الهــجرة إلى الشــمال» و «عرس الزين»، وأتــذكر أنــني انتظــرت بفارغ صــبر أعمـاله التالية «مريود» و «ضو البيت» وغيرهما. وكانت قلـيلة بالمقارنة مع محفوظ، لكنه استــطاع أن يــهزني في أعمــاقي، وأضــفت إلى ما أعرفــه عالماً آخر من الكــتابة. المفاجــأة كانت أن الطــيب صالح من السودان، ذلك البلد الذي لا نعرف عنه سوى القليل، فأصبحت أرغب في معرفة الكثير.
    شحنتني روايته الأولى بانفــعالات قويــة، تلك لمسـة الأدب العظيم التي لا تخفى. وكان في إشارته إلى تأثره بـ«قلب الظلام» ما حفزني على قراءة كل ما ترجم لجوزيف كونراد إلى العربيــة. في السنوات الأخيرة قرأت له مجموعة كتبه التي تضم مـقالاته التي نشرها في «المجلة» اللندنية، وكانت عن صديقه «منسى» وجولاته في العالمين العربي والغربي، وبعض الذكريات وانطباعاته عن قراءاته في شعر المتنبي والمعري... ما سمح لي بالتعرف اليه من الداخل وإلى مناقبه الشخصية أيضاً، وجعلني أحس أنني ازددت اقــتراباً منه. وأصبح صديـقاً عزيزاً عليَّ من خلال كلماته وحدها، مثلما حدث معي عندما قرأت الكـتب التي ضــمت مقالات أديبنا الراحــل عبد السلام العجيلي، والتي قــرأتها كلها مثلما قرأت كـل ما كتب الطيب صـالح، أو ما وقع تحت يدي.
    لم أكن أتمنى على الإطلاق، أن يكون لقائي معه في مناسبة نعيه، لكن في تذكره اليوم، مناسبة أخرى وهي أن اعترف بكل أمانة وفخر بأنني تأثرت به وبأخلاقياته العالية... كما أنني مدين له بأجمل ساعات عمري تلك التي قضيتها وأنا أقرأ رواياته.

    روائي سوري

    روايتي المفضلة





    نهاد سيريس

    كتب الطيب صالح روايات اخرى «كعرس الزين»، ولكن تلك الروايات لن تستطيع سحبي بعيداً عن «موسم الهجرة الى الشمال»، فهي روايتي المفضلة حتى أن القارئ الحصيف يجد بســهولة تأثيرها في الأعمال الروائية العربية المعاصرة. أهمية هذه الرواية التي ذاع صيت كاتبها بهذا الشكل بسببها هي في جمعها لعالمين سوف يأتي يوم ينشغل فيه الناس في التساؤل حول إمكانية الحوار بينهما.
    منذ سنوات كتابتـها (الستينيات) وحتى اليوم يشكل هذان العالمان أي الشــرق والــغرب (أو الشمال والجنوب لا فرق) معادلة غير متساوية الطرفين: شمال متقدم وجنوب متخلف، أو شمال قوي وجنوب ضعيف.
    الطريف في هذه الرواية هو أن كاتبها أراد الإيهام بتصحيح هذه المعادلة بطريقــة فرويديــة ساخرة تلائم ايروتيكية الشرق الساحر في عيون الغرب. من أجل ذلك بنى الطيب صالح في روايته مشهد السودان بطـريقة رائعة، وهو المشهد ذاته الذي دفع «كتشنر» لقيادة الحملة الانكليزية لاحتلاله، وعندما سافر بطله مصطفى سعيد إلى انكلترا، وهي الامبراطورية الغازية، وجد انه يستطيع ان يقارع الغزاة ويهزمهم في عقر دارهم بسلاحه الوحيد الذي يمتلكه ألا، وهي ذكورته التي لا تنضب.
    روعة هذه الرواية هي أن هذا الاسلوب في مقارعة العدو يسيطر حتى اليوم على عقول اهل الشرق الذين أرادوا الاستفادة من علم النفس في صراعهم مع أعدائهم، فعكسوا المقولة الشهيرة إلى «العضو الذكري امتداد للمسدس» أو ربما للصاروخ.
    لقد صرع مصطفى سعيد الانكليزيات بذكورته انتقاماً لاحتلال اخوتهن للسودان بالتقنيات الحــربية المتطــورة، وإذا أردنا قــراءة أحـداث هذه الأيام بعيون موسم الهجرة، فإننا نجد ان الطيب صالح لم يذهب بعيداً.

    روائي سوري

    مات مصطفى سعيد





    جورج دورليان

    مات الطيب صالح في لندن ليحقّق ربما أمنية بطله مصطفى سعيد: «أنا جنوب يحنّ إلى الشمال». هذا الحنين الذي انتهى به إلى الذوبان فيه والموت في أحضانه. فعلى الرغم من تعارضه مع الشمال والتحامه بأرض الجنوب ومصيره بل ومأساته، لم يجد الطيب/مصطفى، في نهاية المطاف، من يفهمه، من يحاوره، من يستوعب خصوصيته، من يلجأ إليه محتمياً سوى الشمال. هذا الشمال الملتبس: شمال النزعة الإنسانية والهيمنة الاستعمارية في آن، الشمال الليبرالي والشمال اللاغي للحضارات ومختصرها في ذاته المتعالية. الشمال الذي أصبح رمزًا للـ«حضارة»، فلا حضارة ولا إنسانية ولا ثقافة خارجه.
    ولكن ما الذي جعل من هذا الروائي الآتي من السودان رمزاً للحداثة العربية؟ ما الذي جعل منه أكثر الروائيين قرباً منّا وأكثرهم حضوراً في عالمنا المشرقي؟ فكل شيء عنده مختلف عنا: شرقنا جنوبه، وغربنا شماله. إنه من بلاد السودان، أي من هذا المساحة الموجودة خارج حدود رؤيتنا التي تتوقّف عند تخوم القاهرة ونيلها من ناحية، وبغداد من ناحية أخرى.
    على الرغم من بعض الأسماء الكبيرة في الرواية العربية، يبقى اسم الطيب صالح يسطع في سماء الحداثة العربية ملهماً جيلاً من الروائيين الذين أعطوا هذا النوع الأدبي الموقع الذي يستحقّه في المشهد الأدبي المعاصر. وقد اتّسم عمله بالجرأة والدقة: جرأة في معالجة الشأنين اللغوي والنفسي، ودقّة في بناء عالمه الروائي المركّب والمعقّد. ما قرّبه إلينا هو همّه الحداثي، وبحثه عن أشكال مبتكرة في تجديد الكتابة العربية على صعيد السرد، وهذا ما جعله رديف الجهد الذي بذل على صعيد الشعر.
    غير أن الحداثة التي كان من روّادها لم تكن بالنسبة إليه معطىً مطلقاً وثابتاً، فقد أخضعها من خلال تجاربه الروائية المختلفة إلى مساءلة دائمة، مساءلة نابعة من صميم تجربتنا وتراثنا، من صميم ثرائنا وفقرنا الثقافيين. هذه المساءلة المتواصلة والمستمرّة للحداثة، لقدراتها وقدرات الطامحين إلى بلوغها، كانت تتطلّب جرأة وحرية لم يتحمّلهما النظام الاجتماعي ـ السياسي ـ الثقافي المسيطر على العالم العربي اليوم، نظام ميّال إلى الثبات وتعميم ثقافة الأجوبة الحاضرة سلفاً. لم يتمكّن الطيب صالح من العيش في جنوب يكره السؤال وآفاقه الخطيرة، فعاد إلى وطنه الثقافي ليموت فيه، عاد إلى حيث كان بطله مصطفى سعيد يحن إليه.
    فبالنسبة إلى المبدعين والمثقّفين، لا يزال مسقط الرأس الثقافي هو الشمال لسوء الحظ، فيما الجنوب هو مدفن من لم يعد يملك اسماً ولا سؤالاً ولا تساؤلاً.
    الوحيد الذي توقف





    خالد خليفة

    قد يكون الطيب صالح الروائي العربي الوحيد الذي توقف عن الكتابة منذ ثلاثين عاماً ولم يفقد ألقه. وقد يكون الروائي العربي الوحيد، مع نجيب محفوظ، الذي شهد صراع أعماله مع الزمن والتاريخ، وشهد أعماله «موسم الهجرة إلى الشمال» وسواها تربح معركتها بهدوء وتؤدة، وما يثيرني في تجربة الروائي السوداني العظيم هذه البساطة التي تناول فيها بيئته وبلده السودان، وجعل منها بطلاً ومكاناً نابضاً بالحياة. لم يجرؤ كاتب عربي واحد أن يتوقف عن الكتابة سواه، ولم يتعلم منه الكتاب العرب الكبار الذين يكررون ذاتهم وكتاباتهم مرة تلو المرة.

    روائي سوري



    أهم من كتب عن الأنهار





    حجاج ادول

    يوم حزنه ثقيل، يوم وفاة إنسان يجــمع بين ســمو الخُلق وعمق المعارف وسطوع الإبداع. فقط رأيته مرات وصافحته. في محافل ثقافية أخذت انظر إليه من بعيد أتابعه باعــجاب وتوقــير. لم املك الشجاعة مرة فأحاول مجالسته. الطيب صالح، من أعمق الأدباء كيــفا رغم محدودية الكم. من أكثر الأدباء انتــشارا رغم اعــتذاراته عن التــواجد في التجمعات الثقافية العديدة. ولا أقول انه أهم من كتب عن النيل العفي في الجنوب، بل أقول انه أهم من كتب عن الأنهار المتدفــقة في العالم. الكثير من المشاهير في بلادنا المتخــلفة، نالوا شهرتهــم بناء على جوانب لا تمت للأدب بصلة، فتكون مشاهدتهم مقرفة تدفع الفرد للشراسة ضدهم، أما أمثال الطيب صالح رحمه الله، فهو نال جزءا بسيطا من حقه، ونال ما نال بناء على موهبة ساطعة وخُلق قويم. لنتــصور أن الطيب صالح كان في الجنوب الأميركي مثلا وكتب عنه، لنتخيل كم التواجد العالمي في هذه الحالة؟ عندنا.. المبدعون المطبوعون حقا، تخــذلهم أوطانهم المتخلفة، وفي العالم المتقدم، المبدعون على حرف، ترفعهم بلادهم المتقدمة.
    وأنا في حالات الكتابة عن النوبة الأصلية بنيلها الأسطوري، أمر بخيالي على التلال الكهرمانية والزراعات الخضراء والنخيل متصاعد من بينها، أمر على البيوت المتحفية عصرا، فأرى الطيب صالح بجلبابه وعمامته، يجلس على مصطبة مع مجموعة المزارعين الذين كتب عنهم كثيرا. يتحاورون ويتشاكسون ويتصاعدون بأفكار عملية لاصلاح حال القرية. وفي الأمسيات أجده بالجلباب الأبيض الخفيف على الرمال مع نفس المجموعة وقد انـضم إليهم مصطفى سعيد وعُرس الزين وغيرهما، يضحكون ويرفهون عن أنفسهم. ألقي السلام فيجيبني بلطفه لكن يترك مصطفى سعيد ينظر لي نظرة مـاكرة تــقول.. مهما كتبت عن نيل البلاد، فلن تصل لتيارات الطـيب صالح. فأكتب وأجوّد قدر استطاعتي لاتجاوز هذا العملاق الطيب في معاملاته والشرس في دمدمة موهبته، لكن هيهات فهو من هو.. الطيب صالح. الإنسان الذي مر على الدنيا وذهب بجسده، وترك لنا غابة نخيل على النيل، لنستمتع بطيبات الطيب ونذكر الصالح بكل خير.
    روائي مصري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:08 PM
  Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:12 PM
    Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح احمد الامين احمد18-02-09, 05:14 PM
      Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح osama elkhawad18-02-09, 05:22 PM
  Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:14 PM
    Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح احمد الامين احمد18-02-09, 05:21 PM
  Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:16 PM
  Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:17 PM
  Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:22 PM
  Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:26 PM
    Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح Elmuez18-02-09, 05:40 PM
  Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:33 PM
  Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:34 PM
  Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:35 PM
  Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:38 PM
  Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:39 PM
  التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح زهير الزناتي18-02-09, 05:44 PM
    Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح هشام حسن18-02-09, 06:31 PM
      Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح osama elkhawad18-02-09, 11:36 PM
        Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح osama elkhawad19-02-09, 02:05 AM
          Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح osama elkhawad19-02-09, 02:32 AM
            Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح osama elkhawad19-02-09, 05:18 AM
              Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح osama elkhawad19-02-09, 06:54 PM
                Re: التغطية الأخبارية لوفاة الأديب الطيب صالح osama elkhawad20-02-09, 04:43 AM
  رد معاوية عوض الكريم20-02-09, 04:55 AM
    Re: رد osama elkhawad21-02-09, 00:06 AM
      Re: رد osama elkhawad21-02-09, 03:21 AM
        Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 04:42 AM
          Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 04:53 AM
            Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 05:00 AM
              Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 05:05 AM
                Re: رد osama elkhawad21-02-09, 05:16 AM
                  Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 05:22 AM
                    Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 05:26 AM
                      Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 05:28 AM
                        Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 05:30 AM
                          Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 05:32 AM
                            Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 05:37 AM
                              Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 05:38 AM
                                Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 06:22 AM
                                  Re: رد حليمة محمد عبد الرحمن21-02-09, 06:28 AM
                                    Re: رد osama elkhawad21-02-09, 08:46 PM
                                      Re: رد osama elkhawad25-02-09, 04:09 PM
                                        Re: رد osama elkhawad26-02-09, 00:18 AM
                                          Re: رد osama elkhawad26-02-09, 09:13 PM
                                            Re: رد osama elkhawad27-02-09, 00:03 AM
                                              Re: رد osama elkhawad27-02-09, 06:11 PM
                                                Re: رد osama elkhawad27-02-09, 11:40 PM
                                                  Re: رد osama elkhawad02-03-09, 11:36 PM
                                                    Re: رد osama elkhawad05-03-09, 04:33 PM
                                                      Re: رد osama elkhawad13-03-09, 05:21 PM
                                                        Re: رد osama elkhawad13-03-09, 06:03 PM
                                                          Re: رد osama elkhawad16-03-09, 03:21 AM

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de