قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 03:16 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة الراحل محمد عبدالله سيد احمد(محمد عبدالله سيد احمد)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-03-2009, 11:00 AM

Asskouri
<aAsskouri
تاريخ التسجيل: 17-06-2003
مجموع المشاركات: 4734

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ (Re: Asskouri)

    شوف ليك جنس تملق في الموضوع ده... وبعد ده ( عايز يرجع للمربع الاول)

    Quote: العدد رقم: 1190 السوداني 2009-03-06

    والي نهر النيل.. وعبقرية النجاح في قضية المتأثرين المناصير

    محمد عبد الله سيد أحمد
    د. أحمد المجذوب والي ولاية نهر النيل لم تكن لي به سابق معرفة قبل تعيينه والياً لولاية نهر النيل ولكنني من خلال الاجتماعات التي جمعتني به كعضو باللجنة التنفيذية للمتأثرين المناصير وصلت إلى قناعة تجعلني أشهد له بأنه واحد من القيادات الإسلامية القليلة الفذة التي تتصف بالذكاء والرشد والحكمة والشجاعة مع التبصر، إضافة إلى ما يتمتع به من كريم خصال. وأشهد أنه استطاع بتلك القدرات أن ينجح بعون الله وتوفيقه في معالجة قضية المناصير. وقد كان من لطف الله وتقديره أن جعله والياً لولاية نهر النيل في تزامن مع بداية الاغراق المتعمد للمناصير، ولولا وجوده وقتها في هذا الموقع لكانت قضية المناصير في تقديري قد دخلت في نفق مظلم وخرجت من السيطرة، ولكان قد حدث فيها من التداعيات ما لا يمكن التكهن بمآلاتها.
    ومنذ أن بدأت قضية سد مروي مع المتأثرين، لم يخطر ببال كثيرين أن تكون قضية توطين المناصير حول بحيرتهم كرغبتهم قضية شائكة ومعقدة وتبلغ درجة من التصعيد والتأزم ويستعصي حلها على الجميع. والحديث عن قضية المناصير لا يشمل تلك القلة من أسر المناصير التي تم تهجيرها إلى كل من مشروعي المكابراب شرق الدامر والفداء في صحراء العتمور شمال أبوحمد كرغبتها ورغبة وحدة تنفيذ السدود ولم تعد لهم مشكلة. وإنما تقتصر القضية على غالبية المتأثرين المناصير الذين يربو عددهم على السبع عشرة أسرة ويمثلون أكثر من (86%) من جملة المتأثرين المناصير ويرغبون في إعادة توطينهم حول بحيرتهم، ولكن وحدة تنفيذ السدود لا ترغب لهم في ذلك لأنها تريد جميع أراضيهم حول البحيرة خالية منهم لأغراض لم تفصح عنها. ومن أجل ذلك فإنها سعت لإجلائهم من أراضيهم بشتى والوسائل والسبل ومارست كل الحيل والخدع من عقد اتفاقيات غير ملزمة بالتنفيذ ومحاولة زرع الفتنة وروح الانقسام بين المتأثرين المناصير واستخدام سياسة الترغيب والترهيب وبالضلوع في عمليات التزوير العديدة التي تتم في صرف تعويضات أصحاب الخيار المحلي كما يتهمها بذلك كثيرون، وأخيراً الاغراق الكارثي والمتعمد للمناصير والذي بلغت فيه الأزمة ذروتها حين فقد المتأثرون المناصير جميع ممتلكاتهم وتلفتوا ولم يجدوا أثراً للحكومة التي اتفقت معهم ووعدتهم ببناء مساكن لهم حول البحيرة. فلا هي أوفت لهم بما التزمت به ولا هي عوَّضتهم عن ممتلكاتهم وزروعهم التي اغرقتها وكانت على وشك الحصاد، بل إنها ضربت تعتيماً اعلامياً وأمنياً على كارثة اغراقهم ومنعت المنظمات الإنسانية والتطوعية من الوصول اليهم حتى لا يصلهم أي عون أو إغاثة عن طريقها ليضطروا للهجرة الى مشروعيها في كل من المكابراب والفداء. ولكنهم بدلاً من ذلك استقروا حول أطراف بحيرتهم ليبدأوا حياة جديدة من العدم فامتلأت نفوسهم حقداً وكراهية للحكومة ولكل ما يرمز لها لدرجة أنهم رفضوا في البداية استلام أي عون أو إغاثة تصلهم من الحكومة واعترضوا موكب الوالي والبروفيسور/ إبراهيم أحمد عمر عندما أراد زيارة معسكر قرية برتي لتفقد أوضاع المتأثرين فيه. وكان من شأن هذا الحدث أن يفاقم من أزمة الثقة ويزيد الطين بلة. ولكن عظمة عبقرية هذا الوالي تجلت في تقديره لظروف أزمتهم وايجاد العذر لهم بسبب ما يجيش في نفوسهم من انفعالات وتوتر نتيجة لإحساسهم بالظلم. فقابل اعتراضهم بالرضا والتسامح والإبتسام بل وحاسب نفسه كمسؤول على التقصير في حقهم في الوقت الذي كانت فيه جهات أخرى ترغب في استغلال هذا الحدث لإستعداء الدولة على المناصير باعتبار أنهم قد انفلتوا وخرجوا عن سلطان الدولة وأنه ينبغي على الدولة تجريد حملة تأديبية لهم ليتم من خلالها إخراجهم قسراً من أراضيهم. ولقد استطاع الوالي بجهد جبار كسر طوق الحصار الذي ضرب حولهم واستقطب الدعم والعون والإغاثة لهم وهم في أحلك ظروف محنتهم ومعاناتهم، وسخر كافة أجهزة حكومته لإعادة استمرار كافة الخدمات لهم. كما استطاع بالتعاون والتنسيق مع اللجنة التنفيذية من إنشاء وقيام مشاريع زراعية عديدة في مواقع جديدة حول أطراف البحيرة أصبحت حقيقة واقعة وتبشر بنجاح كبير. وتعاون كذلك مع اللجنة في كل ما من شأنه أن يدعم الاستقرار في الخيار المحلي ويمضي في تنفيذ الاتفاق قدماً. ولم تكن مهمته هذه بالسهلة لأنه كان ولا يزال يواجه في ذلك العراقيل وتنفجر من حوله الألغام والنيران (الصديقة) من داخل حكومته وخارجها. إلا أنه استطاع التغلب على جميع ذلك بحكمته وصبره. كما استطاع بفضل حصافته أن يصل إلى مكمن العلة ويبطل مفعول المعلومات المضللة التي كانت تصل إلى مؤسسة الرئاسة وتصور لها أن إعادة توطين المتأثرين المناصير حول البحيرة أمر مستحيل ولا تقره الدراسات. وأن الراغبين فيه هم قلة مارقة تم تحريضها على عدم الهجرة من قبل اللجنة التنفيذية التي جل أعضائها مستقرين بالعاصمة ولا يعانون ما يعانيه أهلهم بالمنطقة. وأنها لجنة مسيَّسة حتى النخاع وتتاجر بقضية أهلها مع المعارضة وأعداء الوطن، وما إلى ذلك من أكاذيب وأباطيل. وهذا التصحيح للمعلومات المضللة كان هو السبب المباشر والأكبر في نجاح الوالي في كسر الجمود الذي لازم هذه القضية وجعلها عصية على الحل. وهو أمر جعله ينطلق في ثقة ويسعى قدماً في خطى وئيدة وواثقة نحو تنفيذ الاتفاق وهذا ما أكسبه ثقة اللجنة التنفيذية وثقة كافة المتأثرين المناصير وجعلهم يدينون له بالولاء. وقد تأكدت تلك الثقة بيانا بالعمل وبالصورة والصوت في زيارته لمنطقة المناصير نهار الأحد الموافق 11 يناير الماضي. فإذا بالذين كانوا قد اعترضوا موكبه من زيارة معسكرهم بالأمس يكونون من أوائل المستقبلين له ويعانقونه بالأحضان تعبيراً عن الوفاء والعرفان بما قام به من أجلهم. ولم يلتفت أحد لقافلة الإغاثة المكوّنة من خمس وثلاثين شاحنة والتي وصلت برفقته وهي تحمل مختلف مواد الإغاثة والعون، فالتعبير عن وفائهم له ولكافة مرافقيه ومساعديه كان هو الشاغل الأكبر لمستقبليه من رجال ونساء وأطفال. وقد بلغت الثقة منتهاها والوفاء ذروته عندما أعلن الوالي لحشد مستقبليه عزم رئيس الجمهورية القيام بزيارة خاصة لهم في منطقتهم في القريب فتعالت هتافاتهم فرحاً بهذه البشرى وهم يرددون التكبير والتهليل. فزيارة الرئيس لهم فوق ما تحمله من تشريف ومعانٍ سامية فهي تعني حلاً ونهاية سعيدة لقضيتهم. وحق لهم أن يبلغوا بهتافاتهم المؤيدة للرئيس عنان السماء وأن يعلنوا وقوفهم في الصفوف الأمامية دفاعاً عنه. كانت حرارة اللقاء وصدق الشعور مشهداً رائعاً بحق اهتز له وجداني وخنقتني أكثر من عبرة.
    بعض من شيوخ المنطقة وشبابها علقوا لي على خطاب الوالي بأنهم فهموا منه ما يفيد أنه يطالبهم مقابل ما قدمه ويقدمه لهم من عون وجهد في معالجة قضيتهم أن يكونوا مؤتمراً وطنياً. أي (هذه بتلك) قالوا لي إن كان يعني ذلك بالفعل، فإنه يكون قد أساء الينا وأساء فهمنا والظن بنا من حيث لا يدري أو يحتسب. وكما ذكروا لي فهم مؤتمر وطني بالفعل. ومزاجهم بالفطرة مؤتمر وطني. ولا يمكنهم التحول عنه إلى غيره حتى وإن حدثتهم أنفسهم بذلك. ولكنهم كما وصفوا أنفسهم (مؤتمر وطني زعلانين). أو مؤتمر وطني مع وقف التنفيذ الى حين أن تنصفهم الحكومة. فإن هي أنصفتهم انصلح بالهم عادوا لوضعهم الطبيعي مؤتمرا وطنيا فاعلين دون أن يكونوا في حاجة لاستقطاب أو تجديد بيعة.. وأنها أي الحكومة إن نكست عهدها معهم عادوا الى زعلهم وخصامهم لها. وقد يقاطعون التصويت لصالحها وإن صوتت قلة منهم لغير المؤتمرالوطني فلا يعني ذلك تحولهم لهذا الغير أو حبا فيه وإنما يعني نكاية في المؤتمر الوطني الذي ظلمهم. قالوا لي: نرجوك أكتب هذا الكلام في مقالك نيابة عنا.
    ورغم ما حققته تلك الزيارة من نجاح كبير تبين فيه عودة ثقة المتأثرين المناصير في الحكومة ومؤتمرها الوطني لما لمسوه من انفراج حقيقي لحل قضيتهم وبما يعتبر كسباً للحكومة في توحيد صفها وإزالتها لبؤرة توتر كانت ستظل ثغرة لأعدائها، إلا أن الشواهد ما زالت تبين أن من تسببوا في هذه المشكلة لم يكونوا راضين بهذا النجاح الذي تحقق وما زالوا يبغونها عوجاً، فظلوا في طغيانهم يعمهون ويكابرون. فبعد أن فشلوا في منع زيارة الوالي أو إفشالها، صاروا ينكرون ضوء الشمس بمحاولتهم حجب الإعلام الرسمي من تغطيتها للتشكيك في نجاحها ولم يتوقف مكرهم وكيدهم فأذاعوا في سذاجة في أوساط المناصير أن الوالي لا يملك المال ولا الحل لقضيتهم وأن الحل لا يوجد إلا لدى وحدة تنفيذ السدود، ناسين أو غافلين أن الوالي بعد أن قدم كل ما يليه من عون ودعم قد مهّد لزيارة السيد رئيس الجمهورية للمنطقة وأن رئيس الجمهورية في النهاية هو صاحب الحل والعقد في القضية وأنه عند زيارته للمنطقة سوف يعلن الخاتمة السعيدة لفصول تلك التراجيديا المأساوية التي هي من صنعهم وعندئذ سيموتون غيظاً وكمداً ولا بواكي لهم. فوحدة السدود لو كانت تسمع أو تعقل ما وصلت إلى هذا الدرك السحيق من الفشل والعجز. والقضية عموماً تعتبر شبه محلولة وسيتجاوزها الزمن وقد سبق للمتأثرين المناصير أن أعلنوا عفوهم على من ظلمهم وطووا صفحة الماضي بمراراتها، وقيل بعداً للقوم الظالمين



    http://alsudani.info/index.php?type=3&id=2147538679
    .




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد05-03-09, 07:48 PM
  Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد06-03-09, 04:22 AM
    Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Nasr06-03-09, 09:57 AM
      Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Asskouri06-03-09, 10:32 AM
        Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Asskouri06-03-09, 10:36 AM
          Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Asskouri06-03-09, 11:00 AM
            Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Asskouri06-03-09, 11:40 AM
              Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد06-03-09, 04:26 PM
                Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Asskouri06-03-09, 05:57 PM
                  Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد06-03-09, 06:10 PM
                    Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Asskouri06-03-09, 06:20 PM
                      Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد06-03-09, 07:17 PM
                        Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Asskouri06-03-09, 08:30 PM
                          Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Nasr06-03-09, 09:39 PM
                          Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد07-03-09, 04:35 AM
                            Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد07-03-09, 04:27 PM
                            Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Asskouri07-03-09, 04:46 PM
                              Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد07-03-09, 07:07 PM
                                Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد08-03-09, 06:26 AM
                                  Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ azz gafar08-03-09, 07:26 AM
                                    Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد08-03-09, 03:46 PM
                                      Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ azz gafar08-03-09, 03:57 PM
                                        Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد08-03-09, 06:25 PM
                                          Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Asskouri10-03-09, 03:13 PM
                                            Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Nasr10-03-09, 04:48 PM
                                              Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Asskouri10-03-09, 05:29 PM
                                                Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد10-03-09, 09:31 PM
                                                  Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ Asskouri11-03-09, 10:54 AM
                                                    Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ محمد عبدالله سيد احمد11-03-09, 04:00 PM
                                                      Re: قضية المناصير .. هل تعود الى مربعها الأول ؟ dardiri satti11-03-09, 04:24 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de