الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة وطن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 06:12 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-06-2011, 04:29 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و (Re: الكيك)

    قراءة في ملف الأزمة بجنوب كردفان
    Updated On Jun 18th, 2011

    عبد اللطيف عوض الضو


    لا جدال في ان السلطة التي أتت عبر انقلاب عسكري في يونيو 1989م تتحمل المسئولية الكاملة والمباشرة في كل ما آل إليه الواقع من تردي عام ونهب وفساد وإفقار وظلامات وحروبات كما أنها تتحمل الوزر الأكبر لانقسام الوطن بتعنتها وعنجهيتها من خلال تبنيها لنهج شمولي إقصائي أحادي وما يجري و يحدث الآن في جنوب كردفان من تصعيد ينذر بحرب شاملة تعطي مؤشراً خطيراً بالعودة الى المربع الأول خير شاهداً على ذلك وصحيح ايضاً أن المناوشات والمواجهات العسكرية التي تتم في جنوب كردفان سببها الأول هذه الحكومة وذلك بتزويرها للانتخابات التي تمت وبالنكوص عن تنفيذ اتفاقية السلام الشامل ودفع كافة مستحقاتها من قيام واجراء المشورة الشعبية للمناطق المعنية فضلاً عن التراخي والمماطلة في حل القضايا العالقة بما فيها تسريح القوى المشتركة أو المدمجة بجانب الترتيبات الأمنية وإجراءاتها المختلفة إلي حسم الصراع حول الموارد وخلافه ، وهذا جله وبمسبباته الرئيسة ليس هنالك خلاف حوله لكن وفي اعتقادي ومن قبل ان تأتي هذه الحكومة المشؤمة بحصاد ونتائج استلابها واغتصابها للديمقراطية والتي كانت تضمرها في احشائها مثل الذي يخرج الى الوجود مشوهاً وبعد ان يكتشف ذلك يحاول ان يرمي بكل ترهاته وسؤاته على الآخرين المتواجدين معه في المحيط الاجتماعي لجغرافية الدولة السودانية والذين يعبرون ومن خلال مؤسساتهم السياسية عن نظام الحكم السياسي الذي يحمل بصمة الشرعية ونموذج حكم الأغلبية وهو ما يجري البحث عنه في سبيل تحقيق الاستقرار الاجتماعي والسياسي ،

    ولذلك وفي تقديري ان ما هو مفقود نصاً في معادلة الممارسة السياسية من أجل تحقيق التوازن السياسي الذي من شأنه ان يفضي الى حلول ومعالجات لما ترتب عليه الواقع في اخطر منعطفاته هو الموقع الذي يتيح ويسمح بان تدلي الأحزاب السياسية الوطنية باسهامها في حل المشكل وهذا هو التحدي السياسي الأساسي الذي يجابه القوى الوطنية في سبيل معالجة الاشكالات القائمة التي تعتري الواقع بما فيها إزاحة النظام الشمولي نفسه ، وصحيح ان القوى الوطنية الديمقراطية تمتلك الحل للواقع في أزماته المختلفة وإنها على الدوام تقدم في روشتات ووصفات العلاج مسهمة بذلك من موقعها التاريخي السياسي الوطني ولكن النقطة التي تتمظهر عند طرحها اختلافاً له دلالات جوهرية هي ضرورة تحسس الموقع اللحظي والآني في المسارات المختلفة لمجرى الصراع السياسي الذي يدور وللتدليل على ذلك انه وبعد قيام انتخابات جنوب كردفان وبما شابها من ممارسة قذرة للتزوير وبعد ان بينا الخلل الذي صاحب خوض الانتخابات انسحاباً منها فالذي يجب توضيحه هنا هو ان للأحزاب السياسية الوطنية على مستوى جنوب كردفان وجود حقيقي بدليل أنها خاضت الانتخابات وقدمت مرشحيها وهذا يعني أنها تمتلك حظوة تمثيل جماهير جنوب كردفان وأن لها تأثير سياسي في ذلك ،

    إذن ماذا بعد قرار الانسحاب من الانتخابات وعدم الاعتراف بالنتائج خصوصاً الحركة الشعبية لضلوعها في المواجهات العسكرية التي تتم فهل تم اسقاط الموقف الأمني بالولاية بعد الانتخابات من أجندة الأحزاب السياسية الموجودة بالمنطقة ، وما الذي دفع الحركة الشعبية الى الدخول في مواجهات عسكرية مع قوات الحكومة تسليماً بأن حزب المؤتمر الوطني ( الفيهو معروفة) وبأي درجة كانت تفكر الأحزاب السياسية الموجودة بولاية جنوب كردفان في سبيل احتواء الموقف الاحترابي والتزام جانب الصراع كونه صراعاً سياسياً محضاً من غير أجندة حربية ، وهل يا ترى بأن ذلك يأخذ ارتباطاً بالموقع والموقف الذي تنطلق منه المعارضة اليوم في دعوتها الى ان لا سبيل الى وقف الحرب وزوال شبحها إلا بالحوار وكيف يتأتى إسناد الرأي القائم على مبدأ الحوار فيما يخص إدارة الصراع وتجنيب البلاد شر اندلاع الحرب مجدداً ، وللإجابة اعتقد بأن القوى الوطنية الديمقراطية مطالبة بأن تتحسس مواقعها السياسية المعارضة بشكل جيد ، فتغيير الواقع ليست مسألة مرتبطة بالتمني أو بإطلاق عنان الدعوة الى الحوار فيتبدى مفصولاً عن قاعدته المادية في فضاء الممارسة السياسية ذات التعقيد البالغ لاصطراع المجتمع الذي يرمي بصوت الحكمة والعقل جانباً مخلفاً واقعاً يزداد مأساوية يوماً تلو الأخر .

    فللمسيطر السياسي توجهاته من أجل إحكام قبضته وهيمنته الرامية الى الاستمرار في النهب والسلب المباشر واذا ما استدعى ذلك خوض حروب سواءً كان من أجل النفط أو خلافه من الاطماع حيث يقابل ذلك انعكاساً على الواقع الاجتماعي السياسي في المزيد من التدهور والانحطاط والظلم والغبن وكل ذلك يتم تماهياً مع اكتساب أوضاع سياسية جديدة ومختلفة تؤسس للبقاء على كرسي الحكم حيث لا يهم ان تدخل البلد مختلف القوات الأجنبية سواءً من اثيوبيا أو الصومال أو افغانستان ولا يضير ان تحفظ الأمن وتقوم بحماية المدنيين من عدمه بقدر ما أن المهم بالنسبة لها أي الحكومة هو ان تؤول كل المناطق الغنية بالثروات والموارد الى الجزء المتبقي من الوطن والذي يقع تحت سيطرة الفئات المستبدة والمسيطرة الشئ الذي يرتبط بالبؤس المسيطر على المستوى الاجتماعي فهل صحيح ان ليس هنالك متعة إلا في التعلق البائس بالغرض المادي وحرمان الآخرين منه وفي عبادة الزي الجديد وفي الغش والسرقة والسيارات الفارهة والمنازل الفخمة وهل في سحق الضعيف والمزاحمة والتنافس وعبادة السلطة

    وهل صحيح ان الأخر لا يمكن ان يكون إلا الجحيم وان لذة الحياة هي في الانفراد والاحتكار والاحتراب والاقتتال والخبث والصعود على جماجم الآخرين وليس في التعاون والتواصل ودعم الضعيف واعانة العاجز ومشاركة الغير والبذل من اجلهم والحياة معهم وهل صحيح ان المتعة تكمن في تحويل الأخر الى غرض مادي أم في تحويل الغرض المادي الى وسيلة وتفتح وتعاون ونمو مشترك وتقارب للجميع ، وللإجابة على جميع هذه التساؤلات يجب التأمل في قانون الصراع الطبقي لأن كل تناحر وتنازع مرده الى الفروق بين الفئات والطبقات مما ينعكس على الدولة واستقرارها السياسي فالسلطة الشعبية وبقدر ما تعبر عن سيطرة الجماعة في غالبيتها على الدولة وتبرز من خلال اتحاد أحزاب حرة أو مجتمعة في جبهة واسعة فتصبح وسيلة لأنها وإزالة الدولة كأداة قمع مستقلة ، فوظيفة الدولة الشعبية وهدفها هو حل الدولة التدريجي كمؤسسة مستقلة والاستعاضة عنها بقدر نمو السلطة الفكرية والاقتصادية للمنتجين أنفسهم ، وبالتالي تحقيق التحرر المطلق الفكري والسياسي والاقتصادي وهذا ما يحتاج الى تضحيات كبرى وطويلة المدى وحدوث انقلاباً شاملاً في مجمل العادات والمفاهيم في ميزان القوة لصالح الأغلبية الشعبية
    الميدان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة وطن الكيك19-06-11, 08:18 AM
  Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك19-06-11, 08:30 AM
    Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك19-06-11, 08:36 AM
      Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك19-06-11, 04:49 PM
        Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك20-06-11, 05:18 AM
          Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك20-06-11, 10:39 AM
            Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك20-06-11, 05:38 PM
              Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك21-06-11, 04:29 AM
                Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك22-06-11, 08:38 AM
                  Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك23-06-11, 11:09 AM
                    Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك24-06-11, 03:31 PM
                      Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك25-06-11, 02:49 PM
                        Re: الجاهل عدو نفسه.. ماساة كادقلى ...ماساة للمؤتمر الوطنى ..ماساة و الكيك30-06-11, 02:28 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de