أكثر الناس معرفة بالإنقاذ قبل دقائق : الضغوط ستجبرهم على السماح بالقوات الأممية

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 02:35 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة فتحي علي حامد علي البحيري(فتحي البحيري)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-03-2007, 09:17 PM

فتحي البحيري
<aفتحي البحيري
تاريخ التسجيل: 14-02-2003
مجموع المشاركات: 19109

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أكثر الناس معرفة بالإنقاذ قبل دقائق : الضغوط ستجبرهم على السماح بالقوات الأممية

    الخرطوم (رويترز) - قال المعارض السوداني البارز حسن الترابي يوم الاثنين إن الضغوط الاجنبية بما في ذلك التهديد بالعدالة الدولية ستجبر السودان في نهاية المطاف على السماح للامم المتحدة بالتدخل في دارفور.

    وأضاف الترابي أن عدم حسم العسكري في دارفور والضغط من جانب ساسة الجنوب السوداني الذين يتقاسمون السلطة مع الخرطوم والتوترات السياسية الداخلية ستجبر هي الاخرى حكومة الرئيس عمر حسن البشير على القبول بتسوية.

    وقال المحامي والسياسي الذي كان المنظر الاسلامي وراء صعود البشير عام 1989 قبل إقصائه "انهم يريدون أن يقولوا (نعم) بعض الشيء (بخصوص دارفور) ولا لتسليم أي وزير" لمحكمة دولية.

    وقاوم السودان ضغوطا دولية للسماح بنشر قوة تابعة للامم المتحدة قوامها 22500 جندي في اقليم دارفور الواقع غرب البلاد حيث يقدر خبراء أن 200 ألف شخص لقوا حتفهم وأن 2.5 مليون اخرين اضطروا للنزوح من ديارهم في حملة ضد متمردين حملوا السلاح ضد الحكومة عام 2003.

    وأنحي باللائمة فيما يتعلق بغالبية أعمال العنف التي وقعت في دارفور على ميليشيات موالية للحكومة. وقاومت حكومة البشير التدخل الخارجي مخافة أن يؤدي ذلك الى اضعاف قبضتها على السلطة على الرغم من تعهدات بأن دور قوة الامم المتحدة سيقتصر على حماية المدنيين.

    ومع تحقيق قدر ضئيل من التقدم الملموس في قضية دارفور تتزايد الدعوات الدولية المطالبة بفرض عقوبات على القيادة السودانية.

    ويتوقع الترابي الذي لا تتعامل معه حكومة البشير لكنه ما زال يتمتع بنفوذ في أوساط النخبة أن يوافق الرئيس السوداني على تسوية بشأن مستقبل دارفور عبر التفاوض ضمن اعادة هيكلة وطنية يقامر بقدرته على الاضطلاع بها والبقاء في منصبه.

    ودعا الترابي الى اعادة صياغة للدستور واجراء انتخابات حرة ونزيهة وقال "الامر ليس قاصرا على دارفور فقط. لا يمكنك تسوية قضية دارفور اذا كان ثمة خطأ في بنية الحكومة."

    ومضى قائلا ان اتصالات بدأت في الكواليس مع وسطاء غربيين وان من الممكن أن يتراجع السودان في هدوء عن موقفه حيال دارفور شريطة ألا ينال ذلك من قدر الحكومة في نظر الرأي العام.

    وأشار الترابي الى أن على الحكومة أن تتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي يقول السودان انها لا تملك ولاية قضائية على مواطنيه.

    كان البشير قد رفض تسليم وزير دولة سوداني وقائد ميليشيا للمحكمة الدولية بعد أن استدعتهما للمثول أمامها الاسبوع الماضي لاتهامهما بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

    وقال الترابي وهو رجل دين يبلغ من العمر 75 عاما وسبق أن اعتقل ووضع قيد الاقامة الجبرية في منزله لكنه يتمتع بهامش للنقد يفوق ما لدى معارضين أقل شهرة "ليس (لدينا) عدل هنا. يجب أن يأتي العدل من المحاكم الدولية من الخارج."

    وأضاف أنه ليس ثمة سبيل لانهاء العنف الا باعطاء أهالي دارفور نصيبا حقيقيا في الحكومة في الخرطوم مثل الذي عرض على السودانيين الجنوبيين لانهاء حرب أهلية استمرت بين عامي 1983 و2005.

    وقال "لا يمكنك حكم السودان بشكل مركزي.. ذلك ما ثبت بالدم والمعاناة والماسي ومن ثم فان الدستور القادم سيكون لا مركزيا وسيكفل حريات ملائمة."

    وأشار الى أن السودان "قارة" وليس دولة وذلك في اشارة الى الانقسامات القبلية والعرقية والدينية المعقدة في أكبر بلدان القارة الافريقية والتي أججت صراعا من أجل الانفصال لم ينقطع تقريبا منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1956.

    وخلال الاعوام الاخيرة تحدث الترابي عن حاجة المسلمين الى الديمقراطية وحقوق الانسان نائيا بنفسه عن الموقف الاسلامي الراديكالي الذي صبغ سنوات التسعينيات الاولى عندما منح السودان أسامة بن لادن ملاذا امنا وصار دولة منبوذة.

    وطرد ابن لادن عام 1996 وحاولت بعدها الحكومة السودانية اصلاح العلاقات مع الغرب وبخاصة عقب هجمات القاعدة على الولايات المتحدة عام 2001.

    ويقول منتقدون ان المساعدة التي قدمتها الخرطوم لواشنطن في ملاحقة الراديكاليين الاسلاميين في شرق أفريقيا هي المسؤولة عن احجام الولايات المتحدة عن فرض عقوبات مشددة على حكومة البشير بخصوص دارفور.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
أكثر الناس معرفة بالإنقاذ قبل دقائق : الضغوط ستجبرهم على السماح بالقوات الأممية فتحي البحيري05-03-07, 09:17 PM
  Re: أكثر الناس معرفة بالإنقاذ قبل دقائق : الضغوط ستجبرهم على السماح بالقوات الأممية فتحي البحيري05-03-07, 09:24 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de