مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 07:57 AM الصفحة الرئيسية

منبر الشعبية
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-01-2010, 08:16 PM

ستنا خضر عبدالله

تاريخ التسجيل: 18-12-2009
مجموع المشاركات: 201

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات (Re: ستنا خضر عبدالله)

    طارق محمد سعيد

    الساعه نهاريه

    وفى ضل الضحى الممدود من التكل لاعند البرنده الكبيره ...
    جلست الوالده حرم على موسى .ذلك الوحهه الدائرى الجميل . جمال اهل الزومه ..
    الموسم بشلخ اهلى الشايقيه ...
    وعلى مسافه ليست ببعيده اتكاءت امى بت على ..علها تستريح من مشوار حله الميرى ..اتكاءت بحذاءها الابيض بياض قليبه ..
    دخلت والاخ عمر الى الداخل . .
    اوقفنا صوت الوالده حرم وهى تقراء قصيده بعفويه كامله بعد الفراغ من صياغتها للتو..بعد طول انتظار للافراج عن الاخوان عادل ( طالب جامعه الخرطوم حينها)وكمال .
    كمال دخرى الحوبه...
    عادل صوت الناس المغلوبه...
    بكره السكه بفجو دروبه ..
    وتقدل فوقنا الغيمه حلوبه..

    عمر محمد عثمان

    الاحباب في عيونا دوام ذكراهم
    نذكر في جلساتم
    وما نسيناهم شان نطراهم

    اذكر ان امي بت علي عندما حصل اخي عادل محمد عثمان
    على اول العاصمه المثلثه قالت

    الله يا عادل
    كيف عدل
    وفي المثلث
    طالع اول
    جات شهاتك
    متل القمر
    انا ليكا اسال ربي يقبل
    لشهادة الدكتور تصل

    يا طارق كان اولئك يتنفسون الشعر مع رائحة الطعام في المطبخ

    امير قناوي

    العنصرية

    بينما أنا أتجول في ردهات وملفات (النت) عرجت مصادفة على بوست سوداني وكان الموضوع المطروح للنقاش هو الزواج . وتناول المشاركون الموضوع من عدة جوانب , كان منها التكافؤ التعليمي والإجتماعي .....الخ

    وبرغم أن بعض المداخلات كان بمستوى يستحق النشر إلا أن أغلب التعليقات كان مدعى للألم والأسف ولا يمكنني إلا أن أصفه بالإنحطاط والتخلف. كان فهمهم لمضمون التكافؤ الإجتماعي هو العنصرية الضيقة والطبقية البغيضة. عبر أحدهم عما في عقله المتواضع بعبارة : ( يا أخي يعني لو شفته بت عرب ماشه مع واحد عب في الشارع بترضاها ؟ ). أصابتني هذه الجملة والله على ما أقول شهيد بالغثيان والذهول.

    لقد أكرمنا الله بالإسلام ويأبأ بعضنا إلا بالتخلف والجاهلية الجهلاء.

    (إنا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا" وقبائل لتعارفوا).

    (أيها الناس كلكم لآدم وآدم من تراب)

    (ياعمرو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟)

    كنا في زمن الطفولة نصف من كان أكثر سوادا" في البشرة منا بكلمة (عب) وإن كان أخا لك لأبيك وأمك. ولعلها بقية من جاهلية لاتزال في العقول. ولعل البعض قد لصقت به التسمية لمراحل الشباب وقد تكون قد أستخدمت للتمييز أكثر منها للتحقير. ولكن شتان ما بين مايصدر عن طفل في حق أخيه وبين ما يكتبه إنسان (يحسب في عداد العاقلين) في وسائل الإعلام , يقرأؤه الداني والقاصي.

    أقول لمن يسمون أنفسهم (أولاد عرب):

    ـ لو كان لون البشرة معيارا" فلنعترف لأحقر أوربي أو أمريكي بالسيادة علينا وإن كان مختلا" عقليا" أو شاذا" جنسيا" , ولو كانت عراقة العروبة دليلا" علي الرفعة فلنمجد أبا جهلا" وأمية بن خلف.

    ـ ألم تشربوا يا أولاد العرب من نفس الكأس حينما أضطرتكم المعايش للعمل في الخليج وفي أوربا ؟ و كيف أحسستم حينما ناداكم بكلمة (عبد أو عبيد ) من ظن بنفسه الرفعة عليكم إعتمادا" على نفس المعايير الجاهلية ؟

    ـ تخيلوا أن يصفكم أحد بالسرقة وأنتم طاهري الأيدي وبالفاحشة وأنتم عفيفي العرض والبدن وبالعبودية وقد ولدتكم أمهاتكم أحرارا" أبا" عن جد.

    ـ إن أكرمكم عند الله أتقاكم .. قول فصل ومعيار عادل للتنافس , من إبتغى غيره معيارا" أذله الله في الدنيا والآخرة.

    أكتب هذه الكلمات ويدور بخلدي أنه سيقول بعضكم : ( الزول ده مالو قلب الحكاية غم ؟ أو الزول ده مالو زعلان كده ؟)... وقد سألت نفسي : (معقول بلدنا تتقدم وفينا ناس بتفكر بالعقلية دي ؟). طبعا" نحن مابرانا في قصة العنصرية لكن أكبر مصايب بلدنا جاية من النقطة دي. وأنا إنسان مجرب إحساس المتهم الذي يصدر عليه الحكم قبل أن تبدأ المحاكمة إعتمادا" على حيثياث ليس له ناقة فيها ولا جمل. وإذا كان الغريب في الغربة لا يرضيه أن يتعامل معه أصحاب البلد بمثل هذه المعايير الظالمة والأحكام المسبقة فما بالكم بمن يعاني منها في بلده ؟

    وتحضرني في هذا المجال دراسة أجريت في الولايات المتحدة عن الأحكام المسبقة السائدة في المجتمع على بعض شرائحه مرتبطة بالعرق واللون وتأثيرها على الأداء الأكاديمي لهولاء الأفراد . وكان المشاركون في هذه الدراسة لا يعلمون شيئا" عن موضوعها ولا عن الهدف منها. دخل المشاركون قاعة ووجدوا أمام كل واحد منهم إمتحان أكاديمي من عدة أسئلة. وقبل بدء الإمتحان كان على نصف المشاركين أن يكتب الأسم علي ورقة الإجابة وعلى النصف الآخر من المشاركين أن يكتب الإسم ولون البشرة. ماذا كانت نتيجة الدراسة ؟

    كانت نتائج السود الذين كان عليهم فقط كتابة أسمائهم جيدة وفوق المتوسط العام للمشاركين (سود وبيض) , ونتائج السود الذين كان عليهم كتابة الأسم واللون سيئة ودون المتوسط.

    أرجوا أن يفكر كل من يكتب حرفا" وينطق بكلمة أنه سيسأل عنها يوم يوضع الميزان القسط. وهذه التعليقات العنصرية تظل زبالة وأن غلفت بثياب الظرف والباقة.

    أعذروني إن أثقلت عليكم ولكني أردت أن أكون ناصحا" أمينا" وأن أخفف عما أثقل القلب حمله.



    الحاج حمد

    الحفلات في الشعبية:

    الفاصل التاني بيكوم سخن جدا لأنو الفاصل الاول ببدأ باغنية ما برقص فيها الا عدد بسيك و الأغنية التانية بزيد العدد و لما يبدأ الفاصل التاني أي زول أو زولة بيكون عامل تقيل في الفاصل دا بتنازل عن التقل و يبدأ يهجج ، و بعدين في جماعة كده بيكون اتصلحوا و وصلوا مع بداية الفاصل التاني ، و يبدا الرقيص و الهجيج و الجماعة المصلحين ديل بيكون فاكهة الحفلة وسط الشلة لأنو بكون عندهم تعليقات لا تخلو من سخرية واحد منهم يقول ليك : أسمع البمبي دا ما من الشعبية من وييين؟ يرد عليهو واحد ك داير بيهو شنو بتقدر عليهو؟ نسأل ليك عاوز تعرس؟ و ينفجر أعضاء الشلة ضحك شديد..و في الوقت دا مجموعة من البنات يدخلوا مكان الحفلة و تسمع : أفتح الطريق يعني ما شايف!! و يكون الهدف من الكلام لفت النظر انو في جكس داخل و ليس فتح الطريق..و يجي واحد مليان فل شاقي الناس و يتمايل و يرقص و تسمع من المشجعين : آآي حتو .. و كلما زاد التشجيع زاد التمايل و الطرب (يا جماعة دا كان زمان ايام الشربة الناس هسع عقلت و راقت)...الغريبة في شلة تلقاها قاعدة بعيد جدا في الميدان و يستمتعوا بالغناء و هم جالسين بعيد من مكان الحفلة..و شلة قاعدين في كراسي قدام بيت بعيد شوية و يتونسوا و مشاركين في الحفلة من على البعد..أيام لها ايقاع

    امير قناوي

    رحلة خيالية في أم درمان في أيام حملات التأديب الروسية في جورجيا:

    مرة كنت في أم درمان قلت أزور أصاحبي كيزان . ميلت أولا" علابروف لقيت الأول بيفطر مع جماعة وبيضربوا في بوش سلمت عليهم وأعتذرت عن قبول دعوتهم بحجة إنو الضرب في الميت حرام !.
    قلت طيب أزور الزول التاني , وصلت البيت لقيت حفـلة في بيتهم وأم صاحبي (الكوز) قاعدة مع نسوان بتغني : الليلة سار كوزي ... لبت القبايل ...سار...سار.., وبعد تأدية الواجب ودعتهم وقفلت راجعا".
    في الطريق جيت ماري بالحي المسمى تندرا" بحي الألمان وشفت قطيع من الحمير متلمي جنب دكان وبياكل من شوال عيش والتاجر ثائر وبيحاول بكل الوسائل طرد الحمير. إقتربت وساعدته في صد الهجوم وأنا أصيح : حقو البلدية تقبض على حميركل من تسول له نفسه إطلاقها في الشوارع.
    وتحدثنا بعد داك عن حماية البيئة وعن الغنم المفكوكة في الشارع وكنا متفقين في الرأي في إنو الناس إذا ما غيرت تعاملها مع البيئة فال كون دا ليسه حيزداد سوء.
    واصلت مشواري وتوقفت في السوق عند تاجر أحذية وإشتريت لي من عندو بوتين روعة. واحد قلت أهديهو لجورج يا هو صاحبي وهو فعلا" بيستحق . والتاني كان ل حسني حظي مبارك فعلا" وطلع مقاس صاحبي المريض بالمستشفى , أهديتو البوت وقلت ليهو: ما تحزن لأ ذاك يشفيلي ربي كل مريض. وبعد ما رفعت معنوياته سألته أكان محتاج شي ؟ قال لي : أم جارنا جلال طالباني قروش وبسبب المرض ما قدرت أرجعا ليها فإذا بتقدر توصلها ليها تكون عملت فيني معروف ! ولما جا يديني المبلغ قلت ليهو أخوك سداد و إعتبر القروش رجعت. حلف وا ر ا سو ألف سيف لازم يدفع هو. في النهاية أخدت منو المبلغ ووعدته إنو أ نا تو ا" سأقوم بي توصيله.
    عندما وصلت حلة ناس جلال سألت شفع بيلعبوا عن البيت , قام واحد منهم سنجك نجيض وقال لي : ياعم الوصف صعب, يا تمشي باراك اوباما شيك لحدي شارعهم اكان إنتظرتني أتم القيم. وفعلا مشى معاي ولما وصلنا الشارع أشار بيده قائلا": المري القاعدي قدام الباب دي أم جلال واعمل حسابك في كلبي نايمي تحت النيمة ديك شيني وعضاضي.
    سلمت أم جلال الأمانة وشكرتني وقد غمرها الفرح وعمتها السعادة.
    ورغم الفرح لتأديب روسيا لعملاء الأمريكان إلا أنه تبقى في الحلق غصة لأن الذين يدفعون الثمن هم دائما" الغلابة.

    عزام حسن فرح

    ضُل النيمه


    - الغدا ذاهِب ... نملِح ليك ...
    - براي ؟
    - الصِبيان جت في الخلا ...
    - سمِح خليهو الغدا حسي ...
    - ناس الخلا بِتأخرو ... بِجو مع البقرات ... قريب لِصلاة المغرِب ...
    - خليهو الغدا حسي ... خُتي لي مويه نِستحم بيها ...

    كان نسيم شهر إكتوبر البارِد قد هب ... فحرك النيمه وظِلُها الرقراق ... ولازالت رائِحة الدُعاش تملأ الأنف

    - بِسم الله ... ياراجِل هوي ...

    إتصلت بِها لأُعزيها في وفاة جدَتِها لأُمِها ... كانت يرحمُها الله تعالى قد عمرت طَويلاً ... كانت حِنَينة ككُل
    الجِدات ... كانت حِنَينة ولكنِ حذِره ... حسناً ... يبدو أنني لن أستطيع أن أتجنب أن أُضيف إلى كلِمة
    ( حذِره ) كلِمة جِداً ... أذكُر عِندما كانت أُمي تُرسِلُني لها .. كانت تتبعُني بِنظراتِها حتى أغلِق دونَها الباب .. كُنت أُحس بِنظراتِها تخرُق رأسي ... فكُنت أجتهِدُ أن لا أُاكِد شُكوكِها نحوي ... فأُزيد الطين - موية - ... فقد كُنت في إجتِهادي أسير كما الطاؤوس وبِتأني شديد ... فتزداد إرتِياباً على إرتِيابِها ...
    قالت لي أُمِها بعد أن شكرتني على تعازِي ... بِأن لَيس هُناك أحدٌ بِهذا الإسم ... قالت لي ذلِك وهي تحبِس
    عبراتِها عني ... لطالما حاولت أن تَظَهَر لِلناس بِقُوة الشكيمة والإرادة ... لم تستطع أن تخدعني ... كُنت
    أعلم ضعفِها ... وكانت تعلم بِأنني أعلم ... لذا لم تدوم بَيننا المَودة طويلاً ... بل صارت تكِدُني كَيداً ...
    سألتُها عن إبناي ... قالت إنهُما بِخَير ... ودعتُها ... وشكرتني ...
    إعتقدت أن الأمر لا يعدو أن تكون لا تُريد التحدُث معي ... لقد مر مِنذُ فُراقِنا أربعة عشر عاماً ... وما تزال
    غاضِبة ... كان تصَوُري بِأنها لازالت غاضِبةٌ مِني ... يسعِدُني ... يجعلُني أزهو وأنا اتصنعُ عدم الإكتِراث ...
    إعتقدت فقط أن أهلِها لا يريدون لي أن أتحدث معها ... خِصوصا بعد زواجِها ...
    إتصلت بعدُها بِشقيقتي ... وجدتُها في غاية الحُزن على مَوت جَدة أُم أبناي ... فهي تقرب لنا بِقرابة بعيدة ...
    وكانت يرحمُها الله جارة لنا ...

    - دي مِنو البتسأل عنها ؟ ما بعرِفـا ! الظاهِر إنك بقيت تنسى !
    -ما هذا ... العبث ... ما الذي يجري ... !

    بحثت في الأمر ... لم أجد أحد يعرِفُها ... الكُل أكد لي بِأن أم أولادي ... َليس هذا بِإسمُها ... والوصف
    بعيد كُل البُعد عن أم أولادي التي يعرِفُنُها ... التي تتحدث عنها بَيضاء وأم أولادك سمراء ... بل شديدة
    السُمرة ... تقول أنها طويلة ... التي عِندُنا قصيرة ... ما حدث لك ؟! ...
    يا إلاهي ما هذا ... ما هذا ؟

    أرسلت لهُم عِدة صُور لها ...
    إتصلت بِهِم لأعرِف نتيجة صُورها التي أرسلتُها لهُم ...
    - أها الصُور كيف ... جاتكُم ؟
    - سجمي يا ود أبوي ... صُور شِنو ... جاتنا صُور فاضِية ... بيضا ساي ... ؟
    - بيضا ساي ...

    أثناء المُكالمة خطر لي فجأة خاطِر غريب ..
    - ألو .. ألو .. أنا ما سامعة حاجة .. سجمي .. الخط قطع ولا شِنو ...
    ... نعم خاطِر غريب ... خاطِر ... عجيب ... خاطِر مهول ... خطر لي أنها ...
    ... إنها ... طَيف ... أو مِن صُنع خيالي ... إنها مَوجودة فقط في خيالي ... كانت طَيف ... كُنت مُتزَوِج
    بِطَيف .. وأنجبت مِنها ... ثُم وهي طَيف فارقتُها ... صنعتُ عِشقٌ أردتُهُ أن يكون ... فكَونتُها حبيبتي مِن
    عشرات الجميلات .. مِن هذِهِ أخذت عَينُها لها .. ومِن تلك أخذت أنفُها ...
    حتى صرن كُلِهِن هي ... هي كُلِهِن
    حسبي كُلِهِن صِرن في عينــي فــُلانه *** لله در مُقلتي فدونُها تراني أُجـنُ وألطِـمُ
    مررت بِحي كان لنا فيهِ سكنٌ وذِكرى *** فأخذت بِأطراف الرِداء تُراب الحي أُلملِمُ
    كُل صِنديدٌ مِن جِنسِهِ يَومـــاً يُهـزم *** وما أنا بِدعاً الإ أنني أشدُ صِنديد يُهزمُ

    إتصلت ... وطلبت أن أتحدث مع إبنتي مِنها ... قالوا في حِصة درس خِصوصي بِمعهد التَفَوُق ...
    حسناً ... أعطوني أتحدث مع إبني ... قالوا ... مَوجود ولكِنهُ لا يستطيع أن يتحدث عبر الهاتِف ... لقد ...
    إتصل بِهِ وبِاُختِهِ عِدة أشخاص مِن الداخِل والخارج نحن نسمع ما يقولهُ الأخَوَين .. وهُم يقولون لا نسمعهُ ...
    يا ويلي ... إبناي مِنها أيضاً طَيف ...

    لما فارقتُها أمسكت طَيفِها بِخيالي أن يفوت عنِنا ...
    فكانت معي دَوماً وكُنت أقول .. فأُجيب عن طَيفِها وعني أنا ...
    مر عقد مِن الزمان ونيف ولازال طَيفُها طَفلاً بلا عنا ...
    قُلت ... أتراه طَيفي يا طُيفُها مِثُلك عِندُها ...
    فقد تعمدت أن أترُك لما فارقتني طَيفي لها ...
    أتراه لازال عِندُها ...
    قال ... يا كَبِد أُمُك ... فأنت كذا لستُ الأن إلا طَيفٌ لك ... وقد تركت نفَسُك حينذاك عِندَها ...
    وما فارقت أصلاً ... يا ويلُك ... إلا طَيفٌ كان بِطرفِك لها ...
    فهي العِشقُ كُلِهِ ... مِنذُ الأزل ... وما إنفكت تَطوف بِضحاياها ... وتترُك لِطَيفُهُم ... طَيفُها...

    - بِسم الله ... بِسراعين رقدت ... قوم إتبرد المويه جاهزة ... عِلا صابون مافي ... عمي حسب الرسول قال عِلا بِقُروش حاضره ... الرسول النملح ليك الكِسره ...
    - الود الشوم ده فنقلني فوق الكارا يابا ...
    - ده شِنو أنا كُنت وين ... وحسي وين ...







                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات أمير قناوي25-12-09, 07:41 PM
  Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات أمير قناوي26-12-09, 08:46 PM
    Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات أمير قناوي26-12-09, 08:49 PM
      Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات أمير قناوي27-12-09, 09:07 PM
        Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله28-12-09, 05:51 AM
          Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله28-12-09, 07:07 AM
            Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله28-12-09, 08:25 AM
              Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله28-12-09, 11:42 AM
              Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله28-12-09, 02:29 PM
                Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله30-12-09, 03:26 PM
                  Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله30-12-09, 07:37 PM
                    Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله31-12-09, 11:02 AM
                      Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله31-12-09, 11:21 AM
                        Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات أمير قناوي01-01-10, 08:54 AM
                          Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله04-01-10, 05:33 AM
                            Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله04-01-10, 06:33 AM
                              Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله06-01-10, 11:20 AM
                                Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله06-01-10, 08:51 PM
                                  Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله10-01-10, 05:54 PM
                                    Re: مسودة كتاب الشعبية الباب الثامن: أدبيـــات ستنا خضر عبدالله11-01-10, 08:16 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de