دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-11-2018, 10:10 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة أحمد أمين(أحمد أمين)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-10-2004, 08:58 PM

AnwarKing
<aAnwarKing
تاريخ التسجيل: 04-02-2003
مجموع المشاركات: 11481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: Amani Alsunni)

    Quote: لعل أهم الأسئلة هنا ما موقفنا من تراثناالقديم ، وما موقفنا من التراث الغربي بكل فلسفاته ونظرياته؟؟ حتي نتمكن من أن نجيب علي سؤال الحاضر الملحاح ، هل نتجاهل تراثنا الإسلامي في تبني خيار حاضرنا أم نعيد بناء هذا التراث(بالطبع خياري إعادة البناء-ولا أقصد البروسترويكي) هل نلج حياض التراث والمنتجى المعرفي الغربي أم هو رجس من عمل الشيطان ( وخياري هنا نعم نلجه كمرحلة تالية لمصاحبة التراث لمعالجة التراثين لصالح خيار الحاضر) ومن هنا فخياري هو مقاربة التراث الغربي داخل مرجعية تراثي الإسلامي ، وبمعني أبسط توظيف التطور المعرفي في دورته الغربية لتشذيب تراثي القديم ، أي إعادة البناء للتراثين معا الماضي والغربي عبر التوجه نقديا تجاههما معالتصريف متطلبات اللحظة... الراهنة


    بعد ان قدمت أماني السني هذه الخطبة الرائعة المقتبسة من برنامج الشريعة والحياة...
    تدخل الى صلب الموضوع وتجاوب على سؤالي موضوع الحلقة:-

    كيفن تكون ممارسة الجنس على الطريقة الاسلامية الصحيحة!؟! يا أماني السني...
    مازال سؤالي محور البوست قائماً... انت دايره تناقشي البتعريفيهو ولا دايرة تناقشي الحشرتي نفسك فيهو وفكيتي البيرك؟؟؟؟

    الرجاء الاجابة...
    وانا مخيم هنا...

    أنور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 04:33 AM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 15-06-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: AnwarKing)

    آخر نكات حلاق الجامعة

    أماني إقتبست من برنامج الشريعة والحياة ...واصل إبداعاتك وهات مصدر الإقتباس
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 06:57 AM

محمد اشرف
<aمحمد اشرف
تاريخ التسجيل: 01-06-2004
مجموع المشاركات: 1446

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: Amani Alsunni)

    الاخ احمد امين
    صاحب البوستات المتميزة
    و الاخوة المتداخلون

    تشعبت طرق الحوار فى هذا البوست من ممارسة جنسية اسلامية الى مشروع نهضوى اسلامى جديد تحمل لوائه امانى السنى يدعو الى مقاربة التراث الغربى بالتراث العربى و الاسلامى كاخر محاولة بعد فشل المشروع الحضارى العريض الذى انهزم فى السودان و فى الشيشان و فى كل مكان
    و كان الاجدى بالاخت امانى السنى قبل ان تفتح مشروعها الجديد ان تقيم مالات المشروع القديم و ما جره من خراب ووبال على امة السودان ومن ثم تنتقل الى مشروعها العالمى قيد النقاش. وقبل ان تشرع فيه اتوجه اليها بالسؤال التالى :
    ما هو المنهج الذى ستقوم بتقديمه كالية لمشروع المقاربة الكونية المحتملة؟ و كيف يمكن ان تقدم نفسك للاخر الذى هو الشريك المفترض فى هذا الاستيعاب التقاربى؟ و كيف يمكن استلهام هذا التراث الانسانى الجديد البعيد و انتى لم تقومى حتى الان بتقديم واجب العزاء فى ضحايا المشروع القديم و لا زالت الدماء حارة و الايادى باردة؟ من اين ستاتين بمصداقية تكون عون و جسر للتواصل مع الاخر ؟

    يا عزيزتى هكذا مشروع لا يمكن الا ان يكون حلم فى ظل واقع متخلف و رؤى فكرية بالية و عدم قدرة على الاعتراف باخطاء الماضى القريب و نقص فى فيتامين الشجاعة و القبول بالهزيمة الساحقة. هذا المشروع المطروح هو ستار جديد لمداراة الحقيقة التى هى انصع من ضوء النهار و هو مشروع يطمح لتقديم نفس القهر القديم فى ثوب فكرى جميل و اخاذ.

    و لكى نكون صادقين معكى و تكونى صادقة معنا
    لا مانع لدينا ان نحلم معكى هذا الحلم على وسادة من يقظة فقط شرط ان تنتقدى تجربة المشروع الاسلامى فى السودان و فى المنطقة ككل بجراة و شجاعة سياسية و فكرية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 08:14 AM

AnwarKing
<aAnwarKing
تاريخ التسجيل: 04-02-2003
مجموع المشاركات: 11481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: Amani Alsunni)

    Quote: آخر نكات حلاق الجامعة

    أماني إقتبست من برنامج الشريعة والحياة ...واصل إبداعاتك وهات مصدر الإقتباس


    أذن فانا موجود...

    وآخر إبداعات ست شاي الجامعة...انها ستطرح جديداً...


    انا عارفك بتزوغي لانك ما عارفة... دايره تنظري على مستوى الاسلام دين ودولة بس..أو الاسلام هو الحل..

    هى هى...دحين الكلام البتكتبيهو انت وما بتجيبو ليهو مصدر دا...كان الهام من وحي المعارك فى الجنوب ولا شنو؟؟؟

    عشان ما تكترى النقة يا ست الشاي... جاوبي على سؤالي دا...

    مازال سؤالي قائماً...

    كيفن أسلمة الممارسة الجنسية... أو كيف تكون الممارسة الأسلامية الصحيحة؟؟؟

    وصديقني وراك وراك ايتها المفكرة الأممية...

    وبعد داك قولي كوووووووع...


    أنور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 06:48 AM

esam gabralla

تاريخ التسجيل: 03-05-2003
مجموع المشاركات: 6116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أكذوبة الإعجاز العلمى الحلقة الثانية (Re: أحمد أمين)

    الجزء الثانى من مقال خالد منتصر، اعود لاحقآ لابداء الرأى حول بعض القضايا

    Quote:
    خالد منتصر
    [email protected]
    الحوار المتمدن - العدد: 997 - 2004 / 10 / 25

    [ كانت أعنف المعارك حول الإعجاز العلمى للقرآن المعركة التى خاضتها د.بنت الشاطئ ضد د.مصطفى محمود فى أوائل السبعينات وبالتحديد فى أهرام الجمعه شهرى مارس وأبريل ،وملاحظة سريعة على تغير الزمن والفكر والمنطق ففى نفس الجريدة بعد أكثر من ثلاثين سنة وفى عصر هستيريا الدروشة يحتل د.زغلول النجار أضعاف مساحتها ليزيف وعى البسطاء بنفس الحديث المكرر الساذج الذى هاجمته المفكرة الجريئة بنت الشاطئ وهى ترد على مقالات مصطفى محمود فى مجلة صباح الخير وكأن عقارب الزمن فى مصر المحروسة ثابتة محنطة فى مكانها لاتتحرك .
    كانت بنت الشاطئ فى مقالاتها فى منتهى العنف وكأنها كانت تتنبأ بماسيحدث من سيطرة لجيش الإعجاز العلمى الذى كون هيئة ومؤسسة ميزانيتها جبارة تفوق ميزانية دولة بكاملها ،وسأقتبس هنا عباراتها الحادة الجامعة المانعة التى ردت بها على مصطفى محمود وحزب الإعجاز العلمى الذى كان مازال فى مهده حينذاك ولم يتحول إلى سرطان بعد .
    تكتب بنت الشاطئ فى المقدمة عن كيفية التعامل مع القرآن فتقول " لابد أن يكون فهمنا لكتاب الإسلام محرراً من كل الشوائب المقحمة والبدع المدسوسة ،بأن نلتزم فى تفسيره ضوابط منهجية تصون حرمة كلماته فنرفض بها الزيف والباطل ،ونتقى أخذة السحر،وفتنة التمويه ،وسكرة التخدير" ،وتحذر من أن "الكلام عن التفسير العصرى للقرآن يبدو فى ظاهره منطقياً ومعقولاً يلقى إليه الناس أسماعهم ،ويبلغ منهم غاية الإقناع ،دون أن يلتفتوا إلى مزالقه الخطرة التى تمسخ العقيدة والعقل معاً ،وتختلط فيها المفاهيم وتتشابه السبل فتفضى إلى ضلال بعيد ،إلا أن نعتصم بإيماننا وعقولنا لنميز هذا الخلط الماسخ لحرمة الدين المهين لمنطق العصر وكرامة العلم "،والبعض رد بالطبع على د.بنت الشاطئ وهاجمها متعجباً ومتسائلاً " هى زعلانه من إيه ،هو فيه حد يزعل من إن كتابه الكريم يحتوى على نبؤات وتفسيرات علمية" !!،وترد الكاتبة على من يدقون طبول الجهل محاولين إسكات صوت الحجة بالضوضاء وليس بالإقناع والمنطق وتصفها بأنها فكرة سامة فتقول " الدعوة إلى فهم القرآن بتفسير عصرى-علمى - على غير مابينه نبى الإسلام ،تسوق إلى الإقناع بالفكرة السامة التى تنأى بأبناء العصر عن معجزة نبى أمى بعث فى قوم أميين ،فى عصر كان يركب الناقة والجمل لاالمرسيدس والرولز رويس والبوينج وأبوللو ،ويستضئ بالحطب لابالكهرباء والنيون ،ويستقى من نبع زمزم ومياه الآبار والأمطار لامن مصفاة الترشيح ومياه فيشى ومرطبات الكولا !!،ونتورط من هذا إلى المزلق الخطر، يتسلل إلى عقول أبناء هذا الزمان وضمائرهم ،فيرسخ فيها أن القرآن إذا لم يقدم لهم علوم الطب والتشريح والرياضيات والفلك والفارماكوبيا وأسرار البيولوجيا والإلكترون والذرة فليس صالحاً لزماننا ولاجديراً بأن تسيغه عقليتنا العلمية ويقبله منطقنا العصرى " .
    [هكذا وضعت هذه المفكرة الإسلامية الجريئة يدها على مكمن الخطر فالقرآن طبقاً للإعجاز العلمى وتفسيراته سيصبح هو قبلة العلم والتى سيصدم من إتجهوا إليها إذا لم يجدوا فيها ضالتهم العلمية ويغيروا إتجاه بوصلتهم الإيمانية ،وهنا يصبح القرآن دمية فى أيدى المهرجين يدوسون على أزرارها لتتحرك كما يشاءون وكما يوسوس لهم هواهم وليس كما يقصد القرآن ،وتشبه الكاتبة الإسلامية دعاة ومدعى الإعجاز العلمى بحواة الموالد الشعبية فتقول " الذى لاأفهمه ،وماينبغى لى أن أفهمه ،هو أن يجرؤ مفسرون عصريون على أن يخرجوا على الناس بتفاسير قرآنية فيها طب وصيدلة وطبيعه وكيمياء وجغرافيا وهندسة وفلك وزراعه وحيوان وحشرات وجيولوجيا وبيولوجيا وفسيولوجيا ...الخ ،إلا أن أتخلى عن منطق عصرى وكرامة عقلى فآخذ فى المجال العلمى بضاعة ألف صنف معروضة فى الأسواق !،وإلا ان أتخلى عن كبرياء علمى وعزة أصالتى فأعيش فى عصر العلم بمنطق قريتى حين يفد عليها الباعة الجوالون بألف صنف ،يروج لها ضجيج إعلانى بالطبل والزمر عن كل شئ لكل شئ ،أو بتاع كله فى فكاهتنا الشعبية الساخرة بالإدعاء " .
    [ تشبيه بنت الشاطئ لدعاة الإعجاز العلمى بالحواة هو تشبيه دقيق ومهذب فالتشبيه الأكثر دقة هو أنهم نصابون متاجرون بمشاعر المسلمين المتعطشين لأى تفوق أو إنتصار علمى فى عصر هم فيه فى مؤخرة العالم ،ويكفى هذا الدليل البسيط المسمى بإعجاز بيت العنكبوت والذى ردت عليه الكاتبة بشكل منطقى وواضح ولايحتمل اللبس مماجعلهم يقعون فى حيص بيص ويتحولون إلى مسخرة ويتعرون أمام مؤيديهم ،والمسألة ببساطة أن دعاة الإعجاز العلمى إكتشفوا فى تأنيث القرآن للعنكبوت إعجازاً علمياً فى قوله تعالى " مثل الذين إتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت إتخذت بيتاً " ،وتبنى د.مصطفى محمود هذا الرأى وإعتبره من الإعجاز العلمى قائلاً " لأن العلم كشف مؤخراً أن أنثى العنكبوت هى التى تنسج البيت وليس الذكر ،وهى حقيقة بيولوجية لم تكن معلومة أيام نزول القرآن " ،وترد د.بنت الشاطئ ساخرة أنه وقع فى خطأ لايقع فيه المبتدئون من طلاب اللغة العربية فالقرآن فى هذه الآية يجرى على لغة العرب الذين أنثوا لفظ العنكبوت من قديم جاهليتهم الوثنية ،كماأنثوا مفرد النمل والنحل والدود ،فلم يقولوا فى الواحد منها إلا نملة ونحلة ودودة ،وهو تأنيث لغوى لاعلاقة له بالتأنيث البيولوجى كما توهم المفسر العصرى ،فأى عربى وثنى من أجلاف البادية كان ينطقها هكذا فأين الإعجاز العلمى فى هذا الكلام ؟!،والمصيبة أن المفسر العصرى يوقع نفسه فى فخ يقرب المسلم من الكفر وليس من الإيمان نتيجة البلبلة والتناقض و"اللخبطة" التى يقع فيها ،فالقرآن الذى يصف بيت العنكبوت بالوهن والضعف يأتى المفسر العصرى تحت شهوة الإعجاز العلمى فيهدم المعبد على ساكنيه ويصرح بأن " خيط العنكبوت أقوى من مثيله من الصلب ثلاث مرات وأقوى من بيت الحرير وأكثر مرونة " ص 211 كتاب التفسير العصرى لمصطفى محمود !!!،وعلى هذا المنوال يمضى إمام الإعجاز العلمى فى كتابه فيستنبط الإعجاز العلمى من قوله تعالى " أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً " بانه لاتفسير لها إلا أن تكون الأرض كروية دوارة نصفها ليل ونصفها نهار !ص 146،وهذا تفسير فى منتهى التعسف فقد جرى على لسان العرب آتيك ليلاً أو نهاراً دون أن يدعى أعرابى أنه قد أتى بالإعجاز العلمى ،أما ثالثة الأثافى فهى إستنباطاته العلمية من آية آل عمران " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من فى السموات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون " ،فقد توصلت عبقريته الإعجازية إلى مالم يخطر على عقل بشر فقد إستنبط منها كل هذه القوانين " قانون الضغط الأوسموزى وقانون التوتر السطحى وتماسك العمود المائى والتوازن الأيونى وقانون التفاضل الكيميائى بين هورمون وهورمون وقانون رفض الفراغ والفعل ورد الفعل "! وضع أنت كل ماتريد من علامات تعجب ،وأرجوك أخبرنى قارئى العزيز بالله عليك كيف توصل هؤلاء العباقرة الأفذاذ من هذه الآية إلى كل هذه القوانين دفعة واحدة ولك منى مليون جنيه بدون الإتصال بزيرو تسعمية وذلك إذا فهمت وأفهمتنى فأنا كمايقول المثل الشعبى غلب حمارى ! .
    [ كانت هذه هى معركة بنت الشاطئ مع مصطفى محمود ،والتى لجأت إلى مقالاتها لحل معركة داخلية ومشكلة شخصية فكرية كادت تعصف بى كان محورها ماآمنت به حينذاك من إعجاز علمى وماحدث بعدها من زعزعة لهذا الإعجاز جعلتنى أطلب الحل وأبحث عن التفسير وكان الحل والتفسير أنه لثبات الإيمان وترسيخه لابد أن نقول أنه لايوجد إعجاز علمى فى القرآن وأنه كتاب دين تعامل مع معارف وعلوم عصره فقط ،وهذه هى قصة معركتى الداخلية الشخصية التى تصلح دلالة على خطورة الربط بين النسبى وهو العلم بالمطلق وهو الدين .
    مازلت أذكر عندما كنت صغيراً أذهب بصحبة أبى إلى مسجد قريتنا فى دمياط يوم الجمعة، المشهد محفور فى الذاكرة كأنه الأمس القريب خطيب كفيف جهير الصوت يكرر ما يقوله كل أسبوع من أدعية مسجوعة وإنذارات للمصلين بالجحيم والثعبان الأقرع، حتى الأخطاء النحوية كانت تتكرر بنفس الكم ونفس الإيقاع ولكن أهم ما علق فى الذاكرة حتى الآن مما كان يكرره الشيخ فى كل خطبه هو تفسيره للآية رقم 34 من سورة لقمان "ويعلم ما فى الأرحام" والتى كان صوته يتهدج حينها بالتحدى لكل من يتجرأ على القول بأنه يستطيع أن يكشف عن جنس الجنين وهو بداخل الرحم فقد كان العلم فى الآية يفسر عنده على أنه العلم هل الجنين ذكر ام أنثى؟،وعرفت بعدها عندما قرأت تفسير الطبرى بأن شيخنا معذور فهذا هو ما كتب فى هذا التفسير وغيره من التفاسير ،وكنت وقتها مبهوراً بالشيخ وأشجع فيه قدرته على التحدى،وعندما كبرت ودخلت كلية الطب كان جهاز الموجات فوق الصوتية "السونار" وقتها هو أحدث الموضات فى التكنولوجيا الطبية، وعرفت من خلال دراستى قدرته على تحديد نوعية جنس الجنين، ولكن بعض الأخطاء البسيطة التى حدثت فى تحديده من أطباء الأشعة جعلتنى اهتف سبحان الله وأخرج لسانى لأغيظهم وظللت على يقينى وتأييدى لشيخ قريتنا فى دمياط، وعندما تخرجت تزامن وقت تعيينى طبيباً مع الضجة التى حدثت حول جنس الطفل القادم للأمير تشارلز والأميرة ديانا وعرفت أنه قد تم تحديده فى بدايات الحمل الأولى بواسطة عينة من السائل الامنيوسى المحيط بالجنين وقد بلغت دقة هذا التحليل نسبة مائة فى المائة وبدأت السنة الزملاء هى التى تخرج لإغاظتى وبدأ يقينى وتأييدى لشيخ قريتنا يهتز رويداً رويداً، وعندما تمت ولادة طفلى الأولى داعبنى زميلى طبيب النساء والولادة بقوله "ما كنت تقولنا علشان نولده هناك فى أمريكا وهم يشكلوه زى مانت عايز" ،وكانت ثورة الهندسة الوراثية واللعب بالجينات قد بدأت تغزو العقول وتسيطر على جميع المنتديات والمجلات العلمية، وبدأت أتجنب الحديث مع الزملاء وبدأ يقينى وتأييدى لشيخ قريتنا ينهار ،وهاجمنى زلزال الشك حتى تصدعت الروح وتساءلت : أين الإعجاز العلمى الذى عشت فى كنفه أقرأ عنه وأفاخر به الأجانب الغرباء الذين لا تحتوى كتبهم الدينية على مثل هذا الإعجاز الذى سبقنا به العلم منذ ألف وأربعمائة سنة،وإلتمست النجدة عند شيخنا الشعراوى لعله يكون طوق النجاة فإستمعت إلى حديثه التليفزيونى الذى يدافع فيه عن الإعجاز العمى فى هذه الآية بالذات ويقول : إلا أن الله لم يكن يقصد الذكر والأنثى وإنما يعلم ما فى الأرحام يعنى يعلم مستقبلهم وأغلقت جهاز التليفزيون حفاظاً على ما تبقى من قواى العقلية لأنه حاول الخروج من الفخ بتعسف واضح !، وهنا كان الخطر الذى ينطوى عليه التلاعب بمثل هذه الكلمات من أمثال "الإعجاز العلمى فى القران"، فالقرآن كما ذكرنا من قبل ليس كتاباً فى الفيزياء ولا البيولوجيا ولا الجيولوجيا، وليس مطلوباً منه ذلك ،ولكنه كتاب دينى يضع ضوابط وخطوطاً عامة للأخلاقيات والسلوك والمعاملات ،ويتعامل مع المطلق والعموميات وربطه بالعلم الذى يتعامل مع النسبى والمتغير فيه خطورة شديدة على الدين وعلى العلم كليهما على السواء، فالدين سيتأثر عندما نربط بين اية ونظرية عملية تثبت عدم صحتها بعد فترة ،والعلم أيضاً سيتأثر عندما نكبح جماحه ونخلخل منهجه الأساسى وهو منهج التساؤل الدائم والقلق المستمر ،فالدين إكتفاء والعلم ظمأ، الدين إنسان يعيش فى يقين حاد والعلم مريض بالشك المزمن،الدين يجمع فى جعبته أقصى ما يستطيع من البديهيات والعلم يلقى أقصى ما يمكنه منها فى سلة المهملات ،الأول وهو الدين مجاله الأساسى ماوراء الواقع أما الثانى فملعبه الأساسى هو الواقع، وعندما نحاول ان نقرأ الثانى بعيون الأول كنا كمن يحاول ان يرسم لوحة بقوس كمان أو يعزف على العود بفرشاة ألوان، أو يحاول التدريس للمصريين فى فصل لمحو الأمية باللغة الصينية !!، كل هذا لا يعنى أنهما على طرفى نقيض ،ولا يعنى أيضاً أن كليهما صورة للآخر فى المرآة، فكل منهما له مجال للبحث لا تطغى فيه أمواج طرف على شاطئ الطرف الآخر وتنحره ،وأيضاً لا يلتهم فيه طرف بأقدامه الأميبية الطرف الثانى ويحاول هضمه وتمثله!،وفى المقال القادم سنلقى الضوء على ظاهرة زغلول النجار بالتفصيل .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 12:31 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 15-06-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكذوبة الإعجاز العلمى الحلقة الثانية (Re: esam gabralla)

    يتقدم الخطاب السياسي علي الفكري عندما يجمعك الحوار مع خطابي غير واثق من عتاده المرجعي ومشفق من إسئلة الدوائر الحرجة ، فيحط كل تعويل المجابهة الفكرية علي أن المشروع السياسي الليلكم فشل، وهل نجحت تجاربكم في أي مكان ، وهل فشل مثال الإنقاذ في السودان سيدرج تحت مسمي فشله كل مشروع إسلامي ناهض وبالتالي جدوي الفكر ، ومعقولية الحوار ، علي الأقل في إطار التجربة التاريخيةإعترف أحمد بنجاح دولة المدينة ، فلننحاز إذن لمثال ينجح مقابل آخر يفشل ولكن أين نجح اليسار والمرجع الآن كل التاريخ ، وفي كل التجارب المتصلة بالواقع الإجتماعي والواقع السياسي ، حتي لو فشلت الإنقاذ فلن يسلب ذلك تسليمنا بالمرجعية الدينية مثقال خردلة وإيماننا أن كل التجارب تغني بالمصاعب والنكسات وعموما فالفقه أو الفكر لا ينمو في الهواء ، ماذا تنتظر وانت تتبني تجربة بمثل هذا الثقل المرجعي وسط مركزية غربية شرسة ومتربصة (من قبل قلتم أن التجربة الإشتراكية في شيلي نجحت لذا تكالبت عليها المخابرات الإمريكية فحاصرتها وقصقصت أجنحتها) أما التجربة في السودان فقد أهدوها حمامات السلام ، وسط قوي وطنية متحالفة مع هذا الأجنبي وصلت مرحلة أن يحج زعماء اليسار السوداني للبيت الأبيض نهاراً ، جهاراً لشرح القضية وتكثيف الخناق( من كان يحلم بمثل هذا) ، كوني عضوة في الحركة الإسلامية السودانية لا يمنعني من تسليط الضوء علي سلبيات التجربة ، فأحيانا إدارتك لدولة تسفر عن توجه إسلامي وسط قوي وطنية متحالفة مع أجنبي لخنق مشروعك قبل تحقيق الإجماع عليه أوقع التجربة في إشكالات كانت تستوجب تنازلات علي المستوي الداخلي في إتجاه معالجة هذه الإشكالات ورأينا أن تجاهل هذه الإشكالات إنتهت إلي أذي أعمق للمشروع ، وقد كان هنالك علي الدوام من ضمن القوي الوطنية المعارضة وحتي اليوم من هو مستعد للإنضمام للمسيرة إن توفرت المصداقية (ولا أدل من التيارات المتعددة التي إنضمت بالفعل ، وتلك التي لا زالت تتفاوض) ..أما العنف السياسي فلم يتأسس داخل الأديان بل إنطلق من خارجها ، من العصبيات الحزبية والقبلية من الأيدويولجيات الراديكالية ومن الثورات الحمراء حيث يصبح أن تقتل أن تذبح أسهل من إلقاء تحية ، بينما الأديان تقول (من إعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم وإن تعفوا أقرب للتقوي) ولذا فالعنف الذي نعيشه لم يكن عنفا دينيا بل كان الغالب عليه عنفا سياسيا يستخدم إنفعال الحزبيين ومن يلونهم داخل مناخ الإستقطاب الحاد والذي توظف الإمور فيه وتزداد غباشات الرؤية والتناقضات الطبيعية الموجودة في الساحة الداخلية ولا سيما أن أخطاء الإنقاذ تسهل تحرك الكثيرون علي عكس مقتضيات المصلحة الوطنية ، حيث تحول كثير من السياسيون لتجار يبحثون عن مواقع الربح الذاتي (ومن هنا يمكن أن يفهم الغزل السياسي بين نقائض ما كان يجمع بينها شئ)...المهم الحركة الإسلامية في السودان هي حركة سياسية بالمعني الذي تنطلق فيه ، تسعي لتغيير الواقع السياسي والإجتماعي كأي حركة سياسية أخري ، أما الحديث عن إغتصاب السلطة والشرعية ، فلو درسنا التاريخ المباشر لكل هؤلاء الذين يتداولونه ، أو تاريخ خطهم السياسي لرأينا أنهم إنطلقوا من عنف (أرجع لتاريخ الحزب البلشفي) ، إن أغلب أنظمة الحكم في السودان إنطلقت من مواقع إنقلاباتية ، وحتي الذين لم ينطلقوا منها ، ساعدوا في تكريس الظاهرة وتعاونوا معها ، مما يلائم قول المسيح عليهم (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر) هولاء لا يرفضون العنف مبدأيا لأنهم هم الذين أدخلوا أجهزته للبلاد وإنهم عندما يرفضون العنف إنما يرفضون العنف الموجه إليهم ، بينما هم دوما يختارون العنف ضد خصومهم ، إنني أوافق أنه من الصعب في ظل الظروف الحالية من الحصار الخارجي والإفتراق الداخلي من الصعب أن تتحول الدولة في السودان لدولة إسلامية إنموذجية ، لأن المسألة ليست في ما تحب أن تكون ، لكن من خلال الظروف الموضوعية ، فلم تستطع الدولة تحقيق مشروعها الإقتصادي (مشكلة الناس) لأنها واجهت حروبا شرسة وحصارا عالميا وإقليميا وصراعات داخلية مما إستهلك كل إمكانيات التنمية وحال بينها وبين إحتواء الواقع الإجتماعي ، وتحويل الشعب لإسلامي بالطريقة التي كانت تعتزمها القيادة ، لكنه علي كل حال كان مشروع دولة إسلامية نقصته الإمكانات الكافية والقدرة علي التصدي لعنف الخصم الذي لم يشهده تاريخ الحكومات السودانية من قبل ، ومن الصعب أن تبقي وحدك تقاوم العالم كله دون أن تدفع ضريبة باهظة..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 02:13 PM

محمد اشرف
<aمحمد اشرف
تاريخ التسجيل: 01-06-2004
مجموع المشاركات: 1446

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكذوبة الإعجاز العلمى الحلقة الثانية (Re: Amani Alsunni)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 02:22 PM

محمد اشرف
<aمحمد اشرف
تاريخ التسجيل: 01-06-2004
مجموع المشاركات: 1446

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكذوبة الإعجاز العلمى الحلقة الثانية (Re: Amani Alsunni)

    كتبت امانى السنى

    يتقدم الخطاب السياسي علي الفكري عندما يجمعك الحوار مع خطابي غير واثق من عتاده المرجعي ومشفق من إسئلة الدوائر الحرجة ، فيحط كل تعويل المجابهة الفكرية علي أن المشروع السياسي الليلكم فشل، وهل نجحت تجاربكم في أي مكان

    و متى كان الخطاب السياسى فى يوم ما منفصل عن الفكر؟ اوليست التجربة هى خير برهان على صدق الممارس السياسى و انها ليست الا تجليا موضوعيا للفكر؟ ان محاولة الدكتورة امانى لفصل الممارسة السياسية التاريخية للحركة الاسلامية فى السودان ما هى الا محاولة لعزل الفكر عن اخطاء الممارسة و بالتالى الوصول بناالى ان الفكر الاسلامى نقى و لا تشوبه شائبة بيينما الممارسة اليومية هو مستوى احط تغلب عليه اهواء و اطماع البشر . ولكن هذا بدوره ينقلنا الى السؤال التالى
    من انتج الفكر الاسلاموى نفسه؟ هنا تكمن المغالطة الفكرية فى تنظير الاخت امانى فالفكر لم يكن معزولا عن ذوات البشر و اهواءهم فالايديولوجى هو الصورة الذهنية التى تشحذ رغبات البشر فى تحقيق تطلعاتهم عبر الممارس السياسى اليومى
    اذن المحاولة مكشوفة لفصل التاريخ السياسى للحركة الاسلامية عن الايديولوجى و الفكرى وهو ما سوف ياتى لاحقا فى تنظير الدكتورةعلي الأقل في إطار التجربة التاريخية


    إعترف أحمد بنجاح دولة المدينة ، فلننحاز إذن لمثال ينجح مقابل آخر يفشل

    هنا مثال اخر لمحاولة الزج بالارث السياسى لدولة الاسلام ككل فى خضم
    الوحل الذى غاص فيه التيار الاسلامى فى السودان او قل هى محاولة للتماهى فى التاريخ القديم الذى حقق انجازات بشرية حتى لا يكاد يفصل بينه و بين التجربة الحديثة للاسلام السياسى بغية التخفيف من وطأة الفشل المريع للاحقون و ليس السابقون. فالتاريخ الاسلامى ليس كله حلقة واحدة متصلة بمعنى اننا لا يمكن ان نحاكم كل التيار الاسلامى السلفى منذ فجره بما اخفق فيه خلفه و لا يعقل ان نحاكم الخلف بما اخفق فيه السلف. اذن تجربة الحركة الاسلامية الحديثة فى السودان ليست امتداد تاريخى للارث الاسلامى لدولة المدينة على الاقل على مستواه السياسى


    ولكن أين نجح اليسار والمرجع الآن كل التاريخ

    مقارنة فشل اليسار السودانى بفشل المشروع الاسلامى مقارنة ليست منطقية لا على مستوى الممارسةو لا الفكر. ان اخفق اليسار فهو قادر على مواجهة اخطائه و نقدها حماهيريا و هذا ما يفتقده اليمين الذى يتوارى دوما خلف المبررات لاعادة انتاج نفس التجربة السياسية المرة.
    من ناحية اخرى لا يمكن ان نقارن الفترة التى عاش فيها اليمين على كرسى السلطة على طول التاريخ السياسى للسودان حكومات ديمقراطية و عسكرية بجلوس اليسار المستمر فى المعارضة و التشريد و القمع السياسى و اقفال دور احزابه و حل تنظيماته الجماهيرية
    اما على المستوى الايديولوجى فلا زالت شعارات اليسار تلامس القضايا المصيرية للانسان السودانى بل ان كثير منها لم يتحقق منذ فجر الاستقلال و حتى اليوم


    كوني عضوة في الحركة الإسلامية السودانية لا يمنعني من تسليط الضوء علي سلبيات التجربة ، فأحيانا إدارتك لدولة تسفر عن توجه إسلامي وسط قوي وطنية متحالفة مع أجنبي لخنق مشروعك قبل تحقيق الإجماع عليه أوقع التجربة في إشكالات كانت تستوجب تنازلات علي المستوي الداخلي في إتجاه معالجة هذه الإشكالات ورأينا أن تجاهل هذه الإشكالات إنتهت إلي أذي أعمق للمشروع ، وقد كان هنالك علي الدوام من ضمن القوي الوطنية المعارضة وحتي اليوم من هو مستعد للإنضمام للمسيرة إن توفرت المصداقية (ولا أدل من التيارات المتعددة التي إنضمت بالفعل ، وتلك التي لا زالت تتفاوض

    الم اقل ان فصل الممارسة السياسية عن الايديولوجى لم يكن بمحض الصدفة
    الاخر المتربص هو من قوض التجربة و ليس ضعف و هشاشة المشروع هكذا يقول لسان حال الدكتورة. الاخر الداخلى و الاخر الخارجى الاجنبى
    عندما انهارت التجربة الاشتراكية فى الاتحاد السوفيتى لم يلجأ منظرى الماركسية لاستدعاء العوامل الخارجية و الصراع المستمر مع المعسكر الغربى لتبرير الفشل و انما اعترفوا بالخلل السياسى و الفكرى الذى على اثره تهاوت اركان الدولة. بينما نرى هنا الدكتورة تعيد انتاج نظرية المؤامرة التى مللنا سماعها بسذاجة سياسية واضحة متناسية البنية المهترئة للايديولوجى و المصالح السياسية و الاقتصادية الذاتية التى ادت الى فضح المشروع الحضارى و ليس فقط فشله


    أما التجربة في السودان فقد أهدوها حمامات السلام


    تقصد تجربة الجبهة الاسلامية لا تعليق


    ولم انتهى بعد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 02:54 PM

أحمد أمين
<aأحمد أمين
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أكذوبة الإعجاز العلمى الحلقة الثانية (Re: محمد اشرف)

    الاخت امانى

    طبعا مهم جدا محاكمة الواقع السياسى بالتنظير الفكرى وإلا أصبح التنظير الفكرى فقط للتأمل والاستمتاع بجمال منظومته والاحلام التى يدعيها، والسياسة عالم ملئ بالاحباطات وخيبات الأمل والمشاريع الفاشلة، فمهم جدا محاكمة من ظنوا فى أنفسهم أنهم سوف يأتوا بما لم يستطعه الاولون والاخرون ,ان يخضعوا لهذه المحاكمات القاسية.

    كتبت أمانى

    Quote: علي الأقل في إطار التجربة التاريخيةإعترف أحمد بنجاح دولة المدينة


    وكتبت

    Quote: من كل القراءات العقلانية لعلاقة الدين الاسلامى بالسياسة فى اطار تمثله فى دولة المدينة تبدو أنها علاقة صدفة ولها أسبابها وشروطها التاريخية والتى لن تتكرر بعد مرور 14 قرنا من الزمان لاختلاف الزمان والمكان وتطور ومفهوم الدولة الحديثة من حيث المضمون والمحتوى،


    أمانى الاقتباس مهم حتى يكون واضح لك وللاخرين من قال ماذ؟ وكيف؟ بدلا من محاولة تفسير أراء الاخرين حسب رغبتك الخاصة فقليل من الدقة والامانة مهم فى هذا الحوار.

    Quote: وهل نجحت تجاربكم في أي مكان ، وهل فشل مثال الإنقاذ في السودان سيدرج تحت مسمي فشله كل مشروع إسلامي ناهض وبالتالي جدوي الفكر ، ومعقولية الحوار ،


    طبعا هنا عدت لعادتك السياسية القديمة التى تعلمتيها فى مدرسة تنظيمكم السياسية، كونى عقلانية وتعلمى نحن هنا نتحدث عن تجربة الاسلاميين وليس الاخرون، وعند تناول أفكار الاخرين فذلك أمر مختلف. و التبريرية الطفولية بأن الاخرون يعملون نفس الشئ فلذلك مباح لنا أن نعمل نفس الشئ، يكشف عن محتوى الاخلاق السياسية وهناك مثل انجليزى يقول Two wrongs Does not make Rights.


    نواصل .................................
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 12:47 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 19060

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: أحمد أمين)

    عجيب يامان، علي قول صاحبنا هاشم، في الحلة هنا!

    "الاخت" اماني سيخة

    او بي كلو قوة عين، لازالت مصرة علي الردحي والتنظير في الفارغ، والعالم كلو شاهد، علي نموذج ماتدعو اليه، علي مستوي الممارسة!

    ذي ماقال دكتور قرنق، سمعنا بالهرة اللتي تاكل بنيها، لكن ماسمعنا بالكديسة البياكلوها جنياتها، كما حدث للميكافيلي الترابي، كبير اماني سيخة الذي علمها هذا الهراء، اعلاه، حيث انتهي به مشروعه، والذي تصر اماني علي اعادة انتاجه هنا- الي السجن ليقضي فيه خريف عمره!

    لمان نقول هراء، بنقصد بالضبط المحصلة النهائية لي طرح اماني الوافد، الاجنبي، والدخيل، كما مجسدة في كارثة مشروعها الافسادي الذي افلس!

    الاختشو ماتو فعلا!

    لوفي محللك، لاعتزلت تماما، علي الاقل الاماكن العامة!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 02:55 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 15-06-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: Bashasha)

    ممتاز يا محمد ما دمت لا تفصل الفكري عن السياسي (وبالتالي في مداخلتي العقب دي سأتناول التجليات السياسية للفكر الماركسي وهي بالتالي خير مؤشر علي نضجه)أما في السودان فما زالت التجربة رغم ما تطرقت إليه أعلاه من تشبيح لها وترهل المحاولات الإستنزافية إل أنها ما زالت واقفة علي رجليها ولا تزال تفاوض من موقع السلطة القوي الوطنية الأخري في مسعي لمماسة الحاجة الداخلية وهو مسعي إيجابي وسط نفوذ إمبريالي عميق الجذور في المحلي والإقليمي في منطقة غنية بإحتياطات الموارد ومهمة علي الصعيدين العسكري والإقتصادي ،وهي علي الأقل تسعي لتصحيح الأخطاء وسط مخاطر حقيقية للجهود السياسية والإقتصادية والعسكرية المكثفة والهادفة لخنق التجربة ، ولتلك المحاولات الرامية لإجهاضها وتمكين قوي أخري ضمن مشاريع أخري ، حيث أن هذه التجربة كانت تشكل بكل ما تمثله من إجراءات وتحولات سياسية وثقافية وإجتماعية خطر يبشر بإنتقال رياحهالمناطق مجاورة في ويهدد بالتالي بزعزعة مواقع ومصالح مرتبطة باستراتجيات القوي ذات اليد الطولي في العالم الآن ، و أليس أنتم من ترون بأن هناك قوي تنبثق خلال عملية تقنين علاقات القوي داخل المجتمع وتحرك السياق الإجتماعي عبر إكتشاف المصطلح الخاص ( الثقافي الإجتماعي ) لتطور أي دولة عندما إكتشف الشرق الماركسية والغرب الليبرالية وبالتالي لا يعني ذلك أنه الشكل الأوحد لتطور أي أمة والذي يلامس بالضرورة ملامسة واقعية لجسدها الإجتماعي وطموحاتها الفوقية ، ولعلك لا تنسي أن الفكر الماركسي قد أنتج الستالينية والليبرالي أنتج المكارثية فهل انسدت الطرق أمام أي محاولة تمكن علي الأقل من إنتزاع الحق في المحاولة والمشاركة في النماذج...أنا كما ذكرت أن هنالك مسالب في التجربة و أهم الوسائل لتلافيهاإصلاح العطب الداخلي وإشراك كل القوي الوطنية في العملية وهذا ما يحدث وقد قبلت به كل القوي بما فيها الشيوعي السوداني عن تراض وإقتناع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 03:04 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 15-06-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: Amani Alsunni)

    الأخ /أحمد
    معذرة فأنني أيضا أعاني التشبيح في أربعة محاور ذات اليمين وذات اليسار ، فبينما أحاور في أطار النمذجة الخاطئة بأن حتي تجربة المدينة كانت محض صدفة ، جرني محمد أشرف لمحور تجربة السودان ، لكني أعدك بالإستمرار في شرح نفسي عبر توصيلك معي ، لماذا يجب أن نستصحب الإسلام كمرجعية قبل الذوبان في الآخر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 03:33 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 19060

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: أحمد أمين)

    الملك انور،

    اماني سيخة او كمان بي نفس "بتقرق" في الاخرين، والفي محلها ابدا ماكان ذاتو مرق من بيتو، خليك من التبشير بي طرح انتهي بي مؤسسو الي السجن!

    لاحولا ولاقوة!

    في الاخر انور فرد، وليس بحزب او حركة او جهاز دولة!

    او شنو؟
    قالت دولة الكيزان واقفة علي كرعيها! عيييييييييييييك!

    ياتو كرعين ياالله؟

    الكرعين الفي كوبر، ولا الفي قصر قردون باشا؟

    هنيالك يا اماني سيخة، ناس قردون والخديوي جو لي استلام عهدتهم!

    طبعا اعادة انتاجكم للقنبلة الزمنية لي حربنا الاهلية في دارفور، لاشك مثار اعجاب وتقدير كبير من قردون "بلير" والخديوي حسني مبارك، المضيتو ليهو علي بياض كما في وثيقة الحقوق الاربعة!

    او لو الخديوي حب، الانفصالي، او برضو رسالي، الطيب مصطفي، ماعندو مانع يسلم الشمال باكملو للخديوي!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 06:36 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 15-06-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: Bashasha)


    الأخ أحمد يعتبر نجاح الإستصحاب السياسي في نموذج دولة المدينة لا يعدو كونه صدفة عرجاء ، ذلك الذي إنبجس وتأرّخ عبر عشرون عاما من العمل والتطبيق المحسوس ضمن حراك إجتماعي متوسع قاده محمد عليه الصلاة والسلام وصحبه ، خاض التجربة الإنسانية بكل ملامح التجارب من تقدم وتراجع ، من تردد وإقدام من هزائم وإنتصارات ، مارس الله سبحانه وتعالي خلاله سلطته تجاه نبيه والذي مارسها بدوره علي كل البشر ،مشكلا أمة لم يشهد التاريخ مثل تجربتها ، والتي كانت تمثل بمعني ما تجربة المطلق في التاريخ الأرضي وشهادة الرسالة علي المسيرة (ذلك الشئ الذي يغيب في المسيحية مما هيأالظروف للثورة الإنجليزية1688م ، والثورة الفرنسية وكومونة باريس1870م ثم فصل الكنيسة عن الدولة بعد أن إنتصرت الأخيرة علي الأولي وإنتزعت منها السلطة نهائيا، كما إنتزعت منها أستاذيتهاالعقائدية الروحية عن طريق إلغاء النظام الملكي القديم)...هل يدعونا أحمد ورفاقه بتمثل ذلك التاريخ وتخيل نزاعا بين المسجد والدولة كما يكرر رفاقهم مرارا وتكرارا ينتهي بالمسجد أسيرا للمحبسين ، وبالدولة مهاجرة إثر الحداثة أو ما بعدها (وهذا ليس رفضا للحداثة بمجملها كما رفضها نيتشة وفرويد ومدرسة فرانكفورد وميشال فوكو وغيرهم) بل ندعوا لموقف إيجابي منها ومن كل التراث الغربي بشرط ألا يسبب موقفاسلبيا من تراثنا القديم ، والعكس لا نريد أن تتطور فينا بعوامل رد الفعل لذوبان هؤلاء بالكامل في المرجعيات الغربية ، فكلما إذدادت سلبية الموقف من التراث إذداد الإغتراب عنه والإنغماس في الآخر وتراثه الذي إنفتحنا عليه من قرنين علي حساب تراث يربض معنا من أربعة عشر قرنا، وقد مررنا من قبل بنفس التجربة مع التراث الغربي القديم (اليوناني- الروماني) والذي تمثلناه دون أن تفقدنا تجربة التمثل هويتنا بل مطورين له ومكملين لإنجازاته ، فظل إسلاميًا معاصراً ذاتيا قادراً علي التعامل مع الآخر وممثلاً للحضارات الإنسانية كلها، والتراث الغربي نشأ النهاية ضمن ظروف بيئية معينة تمثل التاريخ الغربي الحديث (فلم تولد الماركسية علي سبيل المثال في الشرق الأوسط أو إفريقيا، مما أوجب ملائمات من مثل النمط الآسيوي للإنتاج والإشتراكية الأوروبية أو الصينية وما شابه ذلك) وبالطبع ما قصدت بالربط بين الحضارة وبيئتها بالقضاء علي عموميتها أو التقليل من أهميتها، بل أعني أن ألفت نظركم لضرورة وضعها في مكانها الصحيح كحضارة نوعية خاصة نشأت في ظروف معينة وشكلت شعورا ذا طابع معين علي فترة من الزمن..
    المؤسف أن علاقة الغرب بالغالب من نخبناإستمرت علي مختلف المستويات ، لا سيما الثقافية علاقة المركز بالأطراف ، وعلاقة المعلم بالتلميذ ،علاقة أحادية الإتجاه ، عطاء مستمر من الأول وأخذ مستمر من الثاني ، إبداع دائم من الأول ، وإستهلاك دائم من الثاني ..أفلا يحق لي أن أدعو لأخذ نفس عميق
    نحاول أن نفكر معه في إستعادة توازن بين كفة راجحة وكفة مرجوحة...وأواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2004, 04:24 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 19060

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: أحمد أمين)

    Quote: لكني أعدك بالإستمرار في شرح نفسي عبر توصيلك معي ، لماذا يجب أن نستصحب الإسلام كمرجعية قبل الذوبان في الآخر


    في شرح نفسي؟
    الله؟
    هو في شرح اكتر من مكابدتنا لي كابوس الجبهة ليلنا او نهارنا كشعب وباسره؟

    اما الذوبان في الاخر، فهو سلفا حاصل، لكن انتي مش ماعارفة او بس، وانما ماعارفة انك ماعارفة، ذاتو!!!!!!!!!

    ياستي الانتي قايمة او قاعدة بيهو كاسلام، هو فهم اخرين، وثقافة اخري للدين، والدليل علي غربتو هو مانشاهد بام اعيننا، من تفتيت لوطننا وشعبنا بي سبب طرحكم الاجنبي، خلية الانقسام السرطانية الاساسية في جسد شعبنا الصابر، ووطننا المحتل!!

    ولهذا عبارة" من اين اتي هؤلاء" اصبحت في مصاف الحكم، كدليل دامغ اخر علي غربة امثالكم!

    ولهذا ماتودين اصطحابه كمرجعية، غريب ودخيل علينا كسودانيين، فطرنا علي التصوف، وكرهنا اسلامكم السياسي الوافد، بي الله واحد!

    ولهذا سنقتلعكم من الجذور عما قريب، ونلقي بكم في قمامة التاريخ!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-10-2004, 10:39 AM

AnwarKing
<aAnwarKing
تاريخ التسجيل: 04-02-2003
مجموع المشاركات: 11481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: Bashasha)

    Quote: الملك انور،

    اماني سيخة او كمان بي نفس "بتقرق" في الاخرين، والفي محلها ابدا ماكان ذاتو مرق من بيتو، خليك من التبشير بي طرح انتهي بي مؤسسو الي السجن!

    لاحولا ولاقوة!


    الحبيب بشاشة...
    وأقول معك لاحولا ولاقوة الا بالله...

    الاختشوا والله فعلاً شبعوا موت...

    على العموم...مازال سؤالي محور البوست دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية قائماً لست الشاي أماني...

    كيف تكون أسلمة الممارسة الجنسية يا أماني؟؟؟
    ووراك وراك...على .......

    أنور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-10-2004, 11:08 AM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 15-06-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: AnwarKing)

    يا سي أنور لما حد يصفك بحلاق الجامعة ما ممكن تزيد الطين بلة وتصفه وظيفياً، وأنا عملت كدا لآنك بتسطح بنفسك ، أعرف ماذا تعني حلاق الجامعة ، عشان تفتش للبوستات المن مقاسك...أو تخليك في إمعان التزلف لهناي وهناية....هو في ملك بعمل زي البتعمله دا (إلا يكون ملك مسمي نفسه ملك) لكن زي ما قالوا عايرة وادوها صوت

    (عدل بواسطة Amani Alsunni on 30-10-2004, 11:13 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2004, 12:51 PM

AnwarKing
<aAnwarKing
تاريخ التسجيل: 04-02-2003
مجموع المشاركات: 11481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دكتوراة في أسلمة الممارسة الجنسية!! (Re: Amani Alsunni)


    أولاً أعتذر عن وصفك بست الشاي فى الجامعة, وذلك لأن ستات الشاي-معظمهم- يعولون الاسر و يعانون الأمرين من جراء حكومتكم القائمة على الجباية...
    ولتكوني الشاي زاتو...لأنو مستورد.

    مممممممممممممممم....
    Quote: هو في ملك بعمل زي البتعمله دا (إلا يكون ملك مسمي نفسه ملك)

    الملوك يا أمونة لا يستسيغوا الاملاء عليهم بماذا يفعلون وماذا يتركون...وأسألي ملوك الدول الإسلامية من الكلام دا, أبدئي بالملك فهد وأنتهي الى آخر من أنضم الى النادي فى البحرين؟!؟

    موضوعي معاك فى غاية البساطة...
    سؤال : كيف تكون أسلمة الممارسة الجنسية يا مفكرة القرن !؟!
    هسع دى مستاهلة كل الشتائم والزوبعة بتاعة الجبهجية دى؟؟؟ ولا دا فقد المنطق؟ّ!؟ولا يا ربي الجهل بالإجابة؟!؟
    أذكرك قاعدة جبهجية عظيمة: من كان لا يدري فليهاتر ويوصم ويشتم!

    Quote: أعرف ماذا تعني حلاق الجامعة

    هسع من غير تشكيل لكلامك دا يتقري كيفن!


    Quote: عشان تفتش للبوستات المن مقاسك...أو تخليك في إمعان التزلف لهناي وهناية

    طبعاً لو قصدك هناية وهناي الفى بالي...
    فشايفك زايغة من التداخل معاهم عديــــــــــل كده...بالذات هناية... وربنا ما يوقعك معاها وتتبهدلي يا دكتورة...-
    ((لكن زي ما قالوا عايرة وادوها صوت))- دا خليهو...برجع ليهو فى أشعار آخر...
    اها عليك الله أتجلي لى هنا وأنظري من الزجاج ده وقولي:


    كيف تكون أسلمة الممارسة الجنسية!!!

    مع تحياتي...
    AnwarKing
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de