د. النور حمد في ندوة عامة بدنڤر كولورادو يوم الأحد ٢٠ أغسطس ٢٠١٧ الساعة الواحدة ظهراً
سيبقى نجم المناضلة المقدامة فاطمة إبراهيم ساطعاً في سماء السودان بقلم د. كاظم حبيب
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 08-17-2017, 05:37 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة صلاح الباشا(Abulbasha)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

لقد تأخـر قيام المؤتمر الجامع كثيراً ..... فمـَن المسؤول ياتري؟؟؟؟

06-20-2007, 06:50 AM

Abulbasha
<aAbulbasha
تاريخ التسجيل: 02-27-2002
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لقد تأخـر قيام المؤتمر الجامع كثيراً ..... فمـَن المسؤول ياتري؟؟؟؟

    صلاح الباشا
    [email protected]
    تمهيـد :
    أطلت علينا أخبار نعتبرها سارة – خلال اليومين الماضيين – تتمثل في قبول إنعقاد إجتماعات لحكماء الأحزاب .. وهو إصطلاح بديل وجديد لفكرة المؤتمر الجامع الذي ظلت القوي السياسية تنادي به منذ أكثر من خسمة عشر عاماً بعد أن تحول الإسم من المؤتمر الدستوري . وبإستصحابنا لحالة التشتت والشد السياسي الذي تمور به الساحة الوطنية في بلادنا .. نجد أن الأمر قد وصل حداً يجب الوقوف عنده طويلاً حتي لا تضيع آخر فرص العمل الوطني بعيد النظر من أجل الحفاظ علي هذا الوطن الحبيب كثيرا إلي النفس .. ذلك أن ما تمر به البلاد حالياً من ظروف ضاغطة ومن بوادر إنعدام للأمن الإجتماعي ومن ضعف إقتصادي يصحبه ركود بائن في حركة الأسواق والتجارة .. ومن بوادر حركة إضرابات للنقابات المهنية نتجت عن تعثر في توفير رواتبها الشهرية ومستحقاتها الأخري .. وكل ذلك قد تراكم بسبب إستهتار واضح جداً في التصرفات الحكومية اللامبالية تجاه إنهيار أعظم مرتكزات الإقتصاد الوطني كمشروع الجزيرة الذي تم إغتياله عمداً ومع سبق الإصرار والترصد من فلاسفة المركز الإقتصاديين الذين إتضح بالدليل القاطع أنهم لايعرفون ماكانت تقدمه زراعة القطن كمحصول إستراتيجي كان يغطي معظم إحتياجات هذا الشعب طوال السبعين عاماً الماضية قبل ظهور البترول اللعنة .. دعك عماكان يقدمه من خدمات إجتماعية لأهل الجزيرة في كافة قراهم وفرقانهم ومن تحريك لكل قطاع النسيج ومعاصر الزيوت وتشغيل للعمالة وإنعاش لأسواق كل الإقليم الأسوط القديم .. وماكان يرافق ذلك من صناعات تحويلية كانت تعتمد علي المواد الخام الزراعية .. فقد إنحصر جهد هؤلاء الفلاسفة الآن في كيفية خصخصة المحالج والهندسة الزراعية وهيكلة العاملين للمرة العاشرة وتمليك جزء من أراضي الشعب للمزارعين الذين تـُرك لهم الخيار كي يزرعوا قطناً أم بطيخاً ... ولم يفكروا في كيفية إعادة المشروع لحالته الأولي قبل إطلالتهم البهية في 30/6/1989م .. فتأمل !!!
    ناسين في حقيقة الأمر جهود وإخلاص وتفاني كل تخصصات العاملين بالجزيرة الذي حافظوا علي إستمرارية هذا المشروع ذو الأصول الرأسمالية الضخمة جيلاً بعد جيل قبل أن تترأس إدارته القيادات الإسلاموية بكل تسطيحها الأيدولوجي الكامل .. فذهبت إدارات المشروع السابقة كلها غير مأسوفاً عليهم بعد أن أضاعوا أجمل ممتلكات شعب السودان ومفخرته عبر التاريخ وهو مشروع الجزيرة وإمتداد المناقل .. عملاق المشاريع في العالم الثالث .
    ********
    ونحن حين كنا ننادي كمنظومات سياسية ومؤسسات مجتمع مدني منذ بدايات الإنقاذ برغم تباين أفكارها وتنوع ثقافاتها عن أهمية أن يجلس أهل السودان القرفصاء ليؤسسوا لمخارج توقف تداعيات الحرب الأهلية اللعينة التي أخذت ما أخذت من جهد هذا الوطن ومن إقتصاده ومن ريعان شباب أهله من الجنوب والشمال علي السواء .. ونضع أسساً راسخة لخلق نظام سياسي يبعد عن الوطن شبح الإختلاف ويباعد بين إستغلال المجموعات المدنية وبين أفراد الجيش الذين دائماً ما يتم الزج بهم في أتون السياسة وهم معروفون بأن طريقة تفكيرهم الناتجة من نشاطهم المهني ومن تراث التربية العسكرية يخلق لهم إشكاليات مع المجتمعات العريضة طوال فترة حكمهم بحيث تصبح قراراتهم دائماً غير موفقة وتأتي بمخالفات عديدة تسبب أضراراً جمة وتخلق جبالا من الإحتقان لا يمكن إذابتها بسهولة .. خاصة وأن المنظومات المدنية السياسية التي جاءت بأهل الجيش لتغرسهم في خضم السياسة وتبعدهم عن مهامهم الأساسية التي يدخرها الشعب لهم لمواقف أكثر شدة .. فمهام الجيوش في العالم دائماً تكون عند تصبح الحاجة الأمنية ماسة للتدخل في المواقف التي تهدد كل شيء بالوطن .. وليس أن نبدأ بهم الحكم السهل ثم نطلب منهم إيجاد الحلول للمواقف الصعبة التي تهدد الأوطان . ولكن للأسف فقد كان الآخرون يمدون لنا ألسنتهم بكل كبرياء وتعنت يصحبه إقصاء وتهديد وإعتقالات طالت معظم شرفاء هذا الوطن من المنظومات السياسية والنقابية والطالبية الناشطة .. وقد إنسدت سبل التوظيف أمام شبابنا وخبرائنا إلا لقاعدة الحركة الإسلاموية التي فشلت في إدارة معظم المرافق وفي تطوير الإقتصاد السوداني وتخفيض كلفة العيش الكريم لهذا الشعب الصابر .. فم أبناء شعبنا المغلوب علي أمرهم من هاجر إلي غير رجعة ومنهم من إنزوي داخل حارات المدن والقري تعتصره الأحزان حتي صار ليله كنهاره ونهاره كليلهِ .. بل ومنهم من باع كل مايملك حتي شبابيك حجرات بيته لكي يطعم أطفاله في هذا الزمان القاسي الذي لا يحس بآلامه أهل السلطان ( المرطـّبـين) في كل مراحل الإنقاذ القاسية والمنفرجة حالياً .
    نعم لمؤتمر حكماء السودان ...
    لكن كيف ننفذ القرارات؟؟
    هنا يطل سؤال في غاية الأهمية .. من المسؤول عن تعطيل وفاق أهل السودان وتهميش المناداة بمؤتمر جامع سواء أسميناه حكماء أو جامع أو حتي مسجد . وكيف نضمن أن ذات الشخوص الشوفينية القابضة لن تعمل مرة أخري علي تسهيل إنفاذ التوصيات وفرملتها كعادتها دائماً .. خاصة إذا إستصحبنا معنا كل المماحكات والتلكؤ المتعمد لشروط معظم الإتفاقيات الوطنية التي يمهرها أهل السلطة باقلامهم وسط حشود الأجهزة الإعلامية وهتافات أصحاب الحلاقيم الضخمة الهلامية التي سرعان ما يتم تناسيها فور وصول الأمر للتطبيق .
    لذلك .. نرجو من البداية أن تكون السلطة واضحة في الأمر وليس فقط ينحصر جهدها الإعلامي عبر الميديا في تعميم عبارة لقد ( وافق السيد الرئيس ) علي إنفاذ قيام خطوات المؤتمر الجامع أو الحكماء .. حيث لايزال متواجداً وسط أهل السلطة من يعترض ويعترض ويعترض ثم يقوم بطرشقة كل مبادرات الخطي التي تكاد تجمع أهل السودان لإيجاد مخارج جادة في الشأن الوطني .. ومثل هؤلاء لابد من أهل السلطة من تحييدهم فوراً دون مجاملات بعد اليوم .. ولا أقول عزلهم عن خطوات الفرصة الأخيرة القادمة التي يمسك بيدها المشير سوار الذهب ورفاقه .. نعم لا بد من إبعاد تلك العناصر الضارة ذات الرؤية الغبشاء من أن تحاول تارة أخري تحريك حملات التشكيك وبذر الخوف والحذر في نفوس الجادين من أهل السلطة . خاصة وأن نهاية فترة التحول الديمقراطي قد أزفت الآن .. وبعدها يخوض القوم في حملات التسجيل للإنتخابات العامة التي ستكون الغلبة فيها لأصحاب المصداقية ولأصحاب السجل النظيف من الطهارة الوطنية .. بحيث لايجد بعض القوم مكاناً دافئاً داخل أفئدة هذا الشعب الذي يفهم كل الأشياء. وبغير إبعاد أمثال هؤلاء المضطربين والظلاميين في ذات الوقت من مطبخ الورشة القادمة فإن السلطة ستصاب بالإنهزامية تارات أخري.. فشعبنا غير مستعد بعد اليوم من أن يرهن مستقبله لأمثال هؤلاء الذين أضاعوا أجمل زمان أهل السودان .. إذن إبحثوا عنهم وقوموا بتحييدهم عاجلاً حفاظاً علي فرصة التلاقي والتعافي الوطني الأخيرة .
    ماهي أجندة المؤتمر الجامع ..
    وهل تستجيب لطموحات الجماهير؟؟؟
    نعم ... نحسب أن المؤتمر هذه المرة ناجح في قيامه وسيلتقي القوم بعد فراق .. فليس في مصلحة أحد العمل علي تفكيك السلطة الحالية وخلق حالة إضطراب وفراغ أمني قاتل .. خاصة والعاصمة تحتضن أربعين فصيلاً مسلحاً حسب مداولات المجلس الوطني مؤخراً . لكن ماهي الأجندة التي ستتم مناقشتها في مضابط مؤتمر الحكماء هذا .. ولماذا لا تنشر علي الجماهير عبر كل الوسائط ؟؟ ولماذا تـُحصر داخل مظلة أروقة الأحزاب التي بلاشك تعتمد هي علي قطاعات الجماهير المختلفة ..؟؟ ومن قال أن من يعمل في الشأن السياسي هو أجدر من يضع الحلول لمشاكل الوطن ..؟؟ ونحن إذا نكتب هذا الكلام برغم إنتمائنا السياسي الذي نعتز به كثيراُ ونعمل جاهدين مع الآخرين علي تطوير موروثاته الإيجابية بعد إستبعاد السالب منها .. فإننا نطالب بشدة بأهمية بذل جهد جديد ومبدع لإشراك القطاعات المدنية والنظامية والطالبية علي السواء لتتسع مظلة المشورة .. ولتتفاعل لجان مختصة عديدة وتبدع في الخروج بركائز حكم يؤطر لوطن معافي يبعد عنه شبح التدخلات الأجنبية ذات الأهداف الإستراتيجية بعيدة المدي . لأنه وفي تقديرنا إذا توحدت الجبهة الداخلية السودانية وبقناعات تامة فإن كل المخططات المشبوهة ستذروها الرياح ولن تصمد أمام إرادة هذا الشعب القوي الصامد عند الشدائد .. فقط أبعدوا اللصوص والمستهترين وقساة القلوب .. وهم بلاشك اليوم قد أصابتهم الرجفة والخوف والهلع بعد قرار السيد الرئيس بالبدء فورا في خطوات اللقاء الجامع لأهل السودان وحكمائه .. نعم لقد إنتهي العرض ورفع أسدل الستار الذي كان يغطي مسرح الحياة القاتمة طويلاً وسنري الأنوار تضاء لتغطي كل سماء الوطن الحبيب .
    لكن ... ما يساعد علي نجاحات مخرجات توصيات هذا الجهد القادم هو أن تتنازل القيادات داخل السلطة وخارجها عن طموحاتها الضيقة المتجهة نحو المقاعد الدستورية ، فالكيكة تكون أكثر مذاقاً أن تم تقاسمها بالعدل والقسطاط .. أما إن أصر البعض علي إلتهامها كلها لوحده وبالكامل فإن عسر الهضم سيلازمه حتي مرحلة إلتواء المصران ثم الموت البطيء ثم السريع في وقت وجيز . لذلك فإن تشغيل العقل بكل رجاحة وتفضيل جانب الخير في النفس البشرية هو الذي يبحر بسفينة البلاد إلي بر الأمان .
    أما إن حاد البعض عن العمل بموضوعية داخل فعاليات المؤتمر بإستصحاب أجندة خاصة فإن الأمل في نجاح مؤتمر الحكماء سيصبح صفراً علي اليسار . ما يقود لأن تقف الجماهير علي الرصيف تتفرج وفي مقدمتها زعمائها وقادتها السياسيين .
    وهنا نود أن نشير إلي أن هناك معاملين هامين يساعدان علي نجاحات ونتائج الحراك القادم للحكماء .. ألا وهو قادة الحركات الدارفورية التي لم توقع علي إتفاقية أبوجا وأهمية بذل جهد فكري يضع الأمر في مصلحة أهل دارفور ويجنب الوطن إفرازات نتائج التدخلات الأممية ولو أتت تحت غطاء أفريقي .. فمن غير المضمون إن إضطربت الأمور لا سمح الله أن تحل قضية دارفور بعد أن تتنازعها القوي الدولية العديدة التى ترمي بالها إلي منطقة الوسط والغرب الافريقي الذي ينتمي إلي ثقافة وإقتصاد ما يمسي بالفرانكفونية ، حيث ان دولة إسرائيل ليست ببعيدة عن رمي شباكها في الأمر حسب ما ظلت المعلومات الدولية والشرق الأوسطية تقول بتسلل المخابرات الإسرائلية وبحياء شديد نحو الكبش السوداني الجاهز للشواء.
    كما أن أهمية وضع جمهورية مصر الشقيقة في كل الصورة التي تحيط بالمسألة السودانية يعتبر في حد ذاته صمام أمام للسودان كله نظرا لأن مصر لم يكن لها عبر التاريخ الحديث اية مطامع غير توفير أمن السودان والذي هو من أمن مصر. خاصة وقد اصبحت القاهرة لا تألوا جهدا في التنسيق مع الخرطوم ومع قادة الأحزاب السياسية للوصول إلي ما يجنب هذا الوطن ما يـُخطط له .. فضلاً علي الخبرة المعلوماتية المتراكمة في المعادلات الشرق أوسطية والدولية.
    وأخيـراً ... تداعيات إتحادية
    المتابع لمقالنا الذي نشرناه في ذات اليوم وفي ذات المساحة من الإسبوع الماضي وهي مساحة للرأي درجت صحيفة الخرطوم إتاحتها لقلمنا المتواضع يوم الثلاثاء من كل إسبوع علي مدي أكثر من عام الآن .. قد كتبنا في سياق تناولنا للشأن الإتحادي الداخلي الذي أحدث حراكاً لا تخطئه العين وسط القاعدة الإتحادية العريضة والحادبة علي حاضر ومستقبل هذا الحزب التاريخي داخل السودان وخارجه .. وبما وصلنا من مداخلات وإتصالات عديدة من عدة جهات قيادية ووسيطة وقاعدية واعية .. ومن زملاء قلم ايضاً .. حيث كان لكل منهم رأيه وإسهامه في هذا الشأن .. نقول بأننا قد نقلنا معلومة خاطئة بمقالنا ذاك مفادها أن أخبار تحرك بعض قادة الحزب لحضور فعاليات منطقة القرير لم يتضمنها تقريرالزميلة الناشطة مزدلفة محمد عثمان بالصحافة .. حيث لم نجد ذلك حقيقة بالصفحة الأولي التي إحتوت علي الحديث الضجة .. غير أنها قد بادرت وإتصلت بنا لافتة نظرنا بأن تلك الأخبار الإتحادية الخاصة بالقرير قد نزلت في تقرير صحافي لها بذات العدد بالأحد قبل الماضي ولكن بالصفحة الثانية وليست في الأولي مع التصريح الشهير للأستاذ الشقيق حاتم السر.. ما يستدعي أن نعتذر لها عن هذا التعليق بمقالنا حيث أننا – شهد الله – لم نطالع بقية صفحات الصحافة بعد أن أخذ الحديث بالصفحة الأولي للصحافة كل وقتنا وحراكنا لأنها كانت مادة دسمة مثيرة للجدل وللحراك الإتحادي والإعلامي .. فللزميلة العتبي حتي ترضي .

    أعياد إتحادية في قلب العاصمة
    وعلي ذكر الحراك الإتحادي المتجدد .. فقد بدأ الحزب في تـوفير دار للحزب في كل مدينة بالعاصمة لنشاط قاعدته العريضة .. فقد إحتفل الحزب بإفتتاح داره الجديدة لمنطقة مدينة الخرطوم في حي الدرجة الثالثة بشارع الصحافة شرق ( محمد نجيب ) بالقرب من جهاز المغتربين حيث تقع منطقة الخرطوم تحت إشراف المشرف السياسي لها وهو الأستاذ فتح الرحمن شيلا الأمين العام المكلف للحزب وعضو المكتب التنفيذي والسياسي بالإتحادي الديمقراطي ، وقد جاء الإفتتاح تتويجاً لبدء مرحلة التحول الديمقراطي التي أتاحتها إتفاقية السلام الموقعة في نايفاشا .. وقد أمـّن عليها الدستور الإنتقالي .. وقد شاركت جماهير وقيادات غفيرة من المدن الثلاثة وأريافها في حفل إفتتاح الدار .. كما سيشهد مساء الجمعة القادمة إحتفال الدار الإتحادية الأخري بالخرطوم بحري في حي المغتربين حيث تجري الإستعدادات من شباب الحزب وشيوخه وقياداته التي تعمل ليل نهار لإخراج الإحتفالية في طابع يليق ودور هذا الحزب في الحركة الوطنية في بلادنا .. و يشهد الحفل تكريم بعض الأسر الإتحادية التي أخرجت العديد من القادة الإتحاديين من منطقة الخرطوم بحري ثم رحلوا عن الدنيا بعد ان قدموا لهذا الوطن كل مايملكون .. وذلك تحت إشراف السيد أحمد علي ابوبكر المشرف السياسي لمنطقة الخرطوم بحري ونائب رئيس المكتب التنفيذي للحزب الإتحادي الديمقراطي .. علماً بأن هناك لجان عديدة فاعلة تكونت من الدوائر الإنتخابية الخمسة المعروفة في محلية بحري الكبري لإخراج حفل الإفتتاح حسب البرنامج الذي وضع له .
    **** نقلاً عن جريدة الخرطوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
لقد تأخـر قيام المؤتمر الجامع كثيراً ..... فمـَن المسؤول ياتري؟؟؟؟ Abulbasha06-20-07, 06:50 AM

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de